الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانعجز الولي الفقيه عن لم الشمل في مواجهة الانتفاضة

عجز الولي الفقيه عن لم الشمل في مواجهة الانتفاضة

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
في الایام الاخیرة احدثا قراءة خطاب موجه من 227 عضوًا في الجلسة العامة للبرلمان لاحتواء الانتفاضة، من خلال التهديد بالانتقام والإعدام، ردود الفعل على الفضيحة في البلاد وخارجها. کما اضطر النواب لانكار ونفي الرسالة الوهمية، بعد تردد سببه الخشية من “القائد المعظم ” خامنئي الذي كان على رأس عملية التزوير.

واحدثت مطالبة 227 عضوا من اعضاء مجلس الشورى الايراني للقضاة بتنفيذ القصاص على المنتفضين ازمة حادة في نظام الملالي، اضطرته الى محاولة التنصل، واعتبار بيان المطالبة الذي تلي في جلسة علنية للمجلس مزيفا.

قرأ البيان عضو هيئة رئاسة مجلس الشوري أمير آبادي في جلسة علنية الاحد قبل الماضي، وكانت المطالبة تنص على تنفيذ أمر القصاص على الجميع، تاكيدا على عدم التسامح مع أي شخص، مما اثار موجة غضب واشمئزاز في الفضاء الافتراضي ضد أعضاء المجلس الذين أظهروا حماسهم لسفك دماء الناس، وادى الى مهاجمة شبان الانتفاضة منازل ومكاتب أعضاء البرلمان في بعض المدن وأضرام النار فيها.

احدث ذلك ذعرا بين الذين شوهدت توقيعاتهم على البيان، تحول الذعر مع تزايد الانتقادات الى انكار، ثم تردد في اروقة المجلس انهم لم يوقعوا على المطالبة، ووصفت وكالة أنباء تسنيم التابعة لقوة القدس المطالبة بأنها مزيفة، واوردت أسبابًا لإثبات زيفها، ثم صدر بيان عن العلاقات العامة في مجلس الشورى يشدد على ان المطالبة عبارة عن كذبة، دون توضيح الجهة التي تقف وراء التزوير.

من ناحيتها استغربت صحف التيار المهزوم الضجة المثارة، مشيرة الى ان الانكار جاء بعد خمسة ايام من اعلان البيان، وتساءلت عما اذا كان التأخر في الانكار ناجما عن اعتقاد النواب بان هناك من وقع نيابة عنهم، وسيكلفهم الامر الكثير.

ظهر الموقف بوضوح اكبر في الجلسة العلنية التي عقدت يوم الاحد التالي، حيث وصف عضو مجلس الشورى محمود زاده الرسالة بأنها معادية للشعب واحتج على عدم نشر مجلس النواب قائمة الموقعين على البيان خلافا لقانون شفافية الأصوات، اختلف موقف نيكزاد،الذي ترأس الاجتماع، بوصفه الخطاب بالمزور دون اعتباره معاديًا للشعب، مع الاشارة الى قيام البرلمان بعمله القانوني، فيما قال عضو اخر انه لم يوقع على الرسالة، رافضا اتهام المجلس بمناهضة الشعب.

علقت صحيفة اعتماد الحكومية على ما جرى بان البرلمان لا يتحمل مسؤولية بيانه، ولا أحد يعرف إذا جاء انكار النواب لرسالتهم بسبب خوفهم من الانتقادات ، أو أن هناك أشخاصًا وحركات في مجلس الشورى تزور توقيعاتهم دون علمهم.

في المحصلة، تمت قراءة خطاب موجه من 227 عضوًا في الجلسة العامة للبرلمان لاحتواء الانتفاضة، من خلال التهديد بالانتقام والإعدام، وامام ردود الفعل على الفضيحة في البلاد وخارجها، اضطر النواب لانكار ونفي الرسالة الوهمية، بعد تردد سببه الخشية من “القائد المعظم ” خامنئي الذي كان على رأس عملية التزوير.

التزوير الذي جرى حلقة في سلسلة من الفضائح، يدلل على عجز الولي الفقيه عن لم الشمل في مواجهة الانتفاضة التي غيرت ميزان القوى بين النظام والشعب، لتدفع نحو اسقاط الملالي، وتكريس القناعة بخوف النظام من المنتفضين.