الرئيسية بلوق الصفحة 742

انتفاضة إيران- رقم 156- في اليوم الـ 71 من الانتفاضة، صيحات الغضب ترفع بالموت لخامنئي في زاهدان وخاش وجابهار وسراوان وزهك وتفتان وإيرانشهر وبيشين

فتح الحرس النار على المواطنين وسقوط عشرات المصلين بين شهيد وجريح بعضهم في حالة خطيرة

يوم الجمعة، 25نوفمبر، وفي اليوم الـ 71 من الانتفاضة، نزل المواطنون البلوش بعد صلاة الجمعة إلى الشوارع في زاهدان ومدن أخرى بما في ذلك خاش وجابهار وسراوان وزهك وتفتان وإيرانشهر وبيشين، هاتفين “الموت لخامنئي” و”الموت للحرس” و”كردستان، كردستان، نحن ندعمك” و”ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع” و”الأكراد والبلوش إخوة، متعطشون لدماء المرشد (خامنئي)” و”أيها الباسجي، والحرسي، أنتم داعشيون فينا”.

وفتحت القوات القمعية التابعة لخامنئي النار على الأهالي في زاهدان وخاش وبعض المدن الأخرى، ما أدى بحسب مصادر محلية إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى. بعض الجرحى في حالة حرجة. ونقل بعض المصابين إلى عيادة مسجد مكي ومستشفى أمير المؤمنين في زاهدان.

انتشرت القوات القمعية في مناطق متفرقة من زاهدان، بما في ذلك سوق زاهدان المشترك، وما زالت تطلق النار على المواطنين. وفي خاش قامت القوات القمعية وعناصر الوحدة الخاصة المنتشرة بالرشاشات في الشوارع بإطلاق النار على المواطنين وإصابة عدد منهم.

وفي زاهدان وخاش، قام شبان البلوش الغاضبون بإغلاق الشوارع بإشعال النيران. وهتف المتظاهرون في تفتان “سأخذ بثأر شقيقي” و”سأخذ بثأر أختي”.

وفى مهاباد، اقيمت صباح يوم الجمعة مراسم تشييع الشهيد “شمال خديري بور”. أصيب “شمال” البالغ من العمر 32 عامًا من مهاباد بنيران القوات القمعية يوم الخميس 24 نوفمبر، واستشهد في أحد مستشفيات أورمية. ونقل جثمانه إلى مهاباد تحت سيطرة القوات الأمنية التي لم تسمح للمواطنين بالمشاركة في الجنازة لكن المشاركين هتفوا بشعارات ضد خامنئي وصرخوا بأن الشهيد لن يموت.

ووجهت السيدة مريم رجوي تحياتها للمواطنين البلوش الشجعان رجال العزم الذين نزلوا إلى الشارع مرة أخرى اليوم ووقفوا بصدور عارية أمام الحرس المتوحشين وقالت إنهم أظهروا استعدادهم لدفع أي ثمن لتحقيق إيران حرة وديمقراطية. ودعت السيدة رجوي عموم الشباب إلى مساعدة شباب الانتفاضة والثوار البلوش، وخاصة الجرحى.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022

أية ضغوط دولية تنفع مع النظام الايراني؟

بحزاني – منى سالم الجبوري:
بعد أن تمادى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في ممارساته القمعية غير العادية التي يقوم بإستخدامها ضد المنتفضين بوجهه في سائر أنحاء إيران وبعد أن تواترت التقارير المختلفة بشأن قيام النظام الايراني بقتل المئات من المنتفضين من بينهم أکثر من 60 طفلا بعضهم لم يتجاوزوا الثامنة من أعمارهم، فقد صدرت الکثير من البيانات من جانب النظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان ومن جانب الدول الغربية وهي تدين وتشجب تلك الممارسات وتطالب بإيقاف الممارسات القمعية بحق المنتفضين، بل وإن ألمانيا ذهبت أبعد من ذلك عندما أعلن المتحدث بإسم وزارة الخارجية الألمانية يوم الاثنين الماضي، قائلا:” نمارس ضغوطا على إيران لوقف قمع المحتجين”، لکن السٶال هو عن نوع وحجم وتأثير هذه الضغوط على النظام الايراني وهل إنها تتوفق في کبح جماح الممارسات القمعية التي يتميز بها هذا النظام في مواجهـة أية إنتفاضات معارضة له؟

لحد الان صدر 70 قرارا دوليا بإدانة إنتهاکات حقوق الانسان من جانب النظام الايراني الى جانب الکثير من المواقف الدولية ومن بيانات التحذير والمناشدة بالکف عن إنتهاکات حقوق الانسان، لکن ليس هناك من أية أدلة أو مٶشرات من حيث تجاوب النظام الايراني مع هذه القرارات والبيانات بل وإن الملفت للنظر إنه قد قام بزيادة ممارساته القمعية بدلا من وضع حد لها، والان وفي ظل الانتفاضة العالية للشعب الايراني والتي تعتبر غير مسبوقة ودخلت شهرها الثالث من دون أن يتمکن النظام من السيطرة عليها وإخمادها، فإن هذا النظام کعادته دائما يراهن على الممارسات القمعية کوسيلة وحيدة من أجل وضع حد لها، وإن ماقد نجم عنها لحد الان يٶکد مدى بطش هذا النظام ووحشيته بحق الشعب الايراني خصوصا بعد أن تيقن من إن الانتفاضة ذات تابع سياسي محض وتعمل من أجل إسقاطه وإن لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق دور فعالا وحيويا فيها.

لاريب من إن النظام لايمکن أبدا أن ەستجيب للقرارات الدولية مالم تکن ملزمة بصورة قاطعة، کما إن ممارسة الضغوط على النظام الايراني من أجل إيقاف قمعه للمتظاهرين والتي تحدث عنها المتحدث بإسم وزارة الخارجية الالمانية وغيره من الساسة الغربيين، لايمکن أبدا أن يکون لها من أي دور وتأثيرا مالم تکن مرفقة بضغوط سياسية وإقتصادية على حد سواء، ولاسيما من حيث قطع العلاقة السياسية والاقتصادية مع هذا النظام أو ربط تحسين أوضاع حقوق الانسان والکف عن الانتهاکات بالعلاقات السياسية والاقتصادية کما إقترحت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي بهذا الصدد بل وحتى إنها قد رأت إنه من الافضل إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي، ذلك إن هذا النظام لايمکن أن يکف عن ممارسة القمع وعن إنتهکات حقوق الانسان مالم يواجه الحزم والصرامة بصورة مباشرة!

احد ملالي الکبارفي الحوزة العلمية في قم فهم لا يفكرون إلا في القمع، والقمع لا يحل المشكلة

فاضل ميبدي: الأزمة الأخيرة ليست من عمل الأجانب، وخلفية الحراك الأخير تغلي من داخل البلاد
الکاتب – موقع المجلس:

في مقابلة له مع صحيفة فرارو الحكومية إعترف الملا فاضل ميبدي وهو من ملالي كبارفي الحوزة العلمية في قم، وذلك يوم الخميس 24 نوفمبر2022 قائلا بأن الانتفاضة لا رجعة فيها، وأن “لغة التهديد والترهيب والتشديد وأحكام السجن الثقيلة وأحكام الحِرابة” ستكون بمثابة البنزين على نار الانتفاضة وستقضي بشكل عاجل على سلالة النظام.

وردا على سؤال حول محاولة بعض النواب الموافقة على خطط لممارسة مزيدٍ من الضغط على الطلاب والمتظاهرين لاحتواء الانتفاضة الوطنية قال: بقدر ما أستطيع أن ألاحظ وأتابع الطريقة التي يتعامل بها النظام الحاكم فإنها ليست مناسبة لمن هم على ارضيات الشوارع والجامعات، وعلى أية حال فإن لهؤلاء الشباب رغبات ومطالب ومشاكل لا يمكن التعامل معها بلغة التهديد والترهيب وعقوبات السجن المشددة بالسجن والإتهام بالحِرابة، ومن الممكن من خلال هذه الأدبيات ينشأ هدوءا ظاهريا قصير المدى، لكن الأزمة لن تُحل، وكم تمنيت وتمنيت لو أن ولاة الأمر قد فهموا رسالة المحتجين خلال أحداث احتجاجات 2017 و 2019 وحتى قبل ذلك في 2009 وبحثوا عن حل، لكنه لم يتم الإلتفات لهذه الضروريات، يعاني الشعب في هذا البلد من التضخم والغلاء والعقوبات منذ سنوات… (!)

و حول تداعيات “الرؤية الحالية في التعامل مع المحتجين” قال: “قد تبدو الأزمة في ظاهرها وكأنها تهدأ مع القمع لفترة وجيزة، ولكن بأقل قوة دافعة يغلي الشعب من جديد..

يتحدث تاريخ هذا البلد عن حقيقة أن لغة التهديدات لم تكن عملا ناجحا أبدا، وكلما زاد عدد غرف السجن زادت المشاكل…

وفي إشارة إلى دومينو الخلافات والانقسامات في نظام الحكم ومدى فداحة عواقب قمع الثائرين على النظام أضاف: إحدى مشاكل الحكم في إيران هي محاولة البعض خلق ثنائية قطبية، وصناعة هذه الثنائية القطبية تسري بين الناس وكذلك في جسد السلطة الحاكمة حاليا، وفي الوقت الحاضر فإن جسد سلطة الحكم ليس موحدا في العديد من القضايا، وبالنسبة للأحداث الأخيرة هناك من يعارض الاشتباكات العنيفة وآخرون يؤيدونها، لكن عادة ما يكون للأطياف التي تفضل العنف والمواجهات القاسية جلبة وصخب أكثر…

نرى اليوم أشخاصا يحملون أسلحة وبنادق أو هراوات في أيديهم أكثر وضوحا في الشوارع، وهذه الوضعية تعمق الأزمة، وأخشى لا سمح الله أن يلجأ الجانب الآخر المواجه للحكومة إلى العنف وحمل السلاح والقيام بأعمال تؤدي إلى مواجهة مسلحة وخطيرة في المجتمع، ولا يوجد شخص عطوف في البلاد يحبذ قيام مثل هذه الفضاء، يجب أن يفكر المرء حتى لا يصبح هذا المسار موضوعيا… (!)

وردا على سؤال هل أن “جذور الاحتجاجات تعود إلى خارج البلاد أم أنها تغلي من داخل البلاد” اعترف الملا ميبدي بدور مجاهدي خلق ووحدات المقاومة على نحو معاكس وقال بصراحة: أعتقد أن الأزمة الأخيرة ليست من عمل الأجانب، وقد يكون لدى بعض البلدان تحركات تتماشى مع مصالحها لكن خلفية الحركة الأخيرة تغلي من داخل البلاد، وهل هذا يعني أن أمريكا لديها هذا القدر من القوة لدخول بلادنا وإبقاء شبابنا على مشهد الأحداث لمدة 70 يوما؟ إذا كان لديها هذا القدر من القوة والنفوذ فويل لقواتنا الأمنية، أنا أعتقد أن الأمر ليس كذلك وأن جذور الاحتجاجات من داخل البلاد، ويجب على السادة أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم ومواقفهم. .

فهم لا يفكرون إلا في القمع، والقمع لا يحل المشكلة …

تظاهرات حاشدة في بلوشستان الايرانية، حرس خامنئي يطلق النار على المتظاهرين في زاهدان وعشرات الشهداء والجرحى – الجمعة 25 نوفمبر

0

الکاتب – موقع المجلس:

شهدت المدن المختلفة في ایران تطورات و تصاعد الاحتجاجات مما دخلت انتفاضة الشعب الإيراني يومها 71 اليوم الجمعة 25 نوفمبر. وشهدت مدن محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق ايران و من ضمنها زاهدان وخاش و جابهار و ايرانشهر و بيشين و … مظاهرات حاشدة بشعار الموت لخامنئي. وقام قوات الحرس باطلاق النار على المتظاهرين في زاهدان مما ادى الى عشرات الشهدا ء والجرحى.

زاهدان - تظاهرات جوانان دلیر در همبستگی با مردم کردستان‌ کردستان کردستان حمایتت می‌کنیم ۴آذر

 

سجلت حتى الآن مظاهرات وانتفاضات على مستوى البلاد في أكثر من 252 مدينة شهدت 660 شهيدا و 30 ألف اعتقال. وكانت منظمة مجاهدي خلق قد أعلنت حتى الآن أسماء وتفاصيل 528 من شهداء الانتفاضة.

زاهدان- تظاهرات مردم با شعار مرگ بر دیکتاتور و سپاهی داعشی دشمن ما شمایی ۴آذر

 

وشهدت طهران وكرمانشاه و سنندج و اصفهان و عشرات المدن الاخرى في إيران تظاهرات ليلية و الاشتباكات مع قوات القمع دعما لمظاهرات في المدن الكردية. وفي طهران اقيمت مظاهرات في عدة مناطق من ضمنها تجريش و مشيرية و اكباتان و…

 

و دوليا وافق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على تشكيل لجنة دولية لجنة تقصي الحقائق ضد نظام الملالي بشأن انتهاك حقوق الإنسان في إيران والقمع الشديد للمتظاهرين في إيران، وفي هذا الاجتماع صوتت 25 دولة لصالح هذا القرار وامتنعت 16 دولة عن التصويت وصوتت 6 دول ضده.

خاش - شروع تظاهرات علیه رژیم آخوندی توسط مردم و جوانان ۴آذر

هذا إجراء ضروري من قبل المجتمع الدولي لمنع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران من قبل نظام الملالي.

سراوان - تظاهرات جوانان دلیر با شعارهای مرگ بر خامنه‌ای ۴آذر

رحّبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بتشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق للتحقيق في جرائم نظام الملالي، وقالت إنه من الضروري للغاية زيارة السجون العلنية والسرية للنظام الفاشي الديني الحاكم في إيران وخاصة سجون وزارة المخابرات وقوى الأمن الداخلي.

وأكدت أن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية شددوا على هذه الضرورة منذ أربعة عقود، لكن سياسة المهادنة للنظام اللاإنساني عملت لصالحه وحالت دون ذلك حتى الآن. كما يجب على لجنة تقصي الحقائق الاهتمام بمجزرة السجناء السياسيين.

وأضافت أن تشكيل هذه اللجنة بالأغلبية المطلقة لأصوات الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان يشير إلى إجماع دولي ضد النظام. وهذه خطوة ضرورية في مكافحة الجرائم ضد الإنسانية، ويجب استكمالها بالخطوات التالية، لا سيما إحالة القضية إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

إيران… طوفان في بلاد المرشد

صحیفة الشرق الاوسط- مصطفى فحص:

توصيف الحالة الإيرانية لا يختلف عن توصيف الحالة السورية لذلك يجوز الاقتباس، والاقتباس هنا مشهدي بنكهة سينمائية تحولت إلى شاهد على الحاضر والمستقبل، فالصور والمشاهد التي يسجلها ويوزعها المحتجون الإيرانيون الهواة بهدف توثيق الطوفان في بلاد المرشد، هي بأهمية ما صوره ووثقه المخرج السوري الراحل عمر أميرالاي في فيلمه الشهير «طوفان في بلاد البعث»، ولأن البعث لم يعد احتكاراً عربياً أو شرق متوسطياً، فإن بعثاً إيرانياً احتكر لعقود الدولة والسلطة والثقافة والفن والرياضة، يبدو الآن عاجزاً عن احتكار الصورة وفرض النص وإخضاع الممثلين وانتقاء المخرجين.
في طوفان بلاد المرشد أكثر من مُخرج وممثل أعلنوا عصيانهم، رفضوا أن يكونوا شهود زور، ورياضيون كان صمتهم أبلغ رسالة وصلت إلى أذهان العالم، بأن النشيد الوطني لم يعد يمثل الأمة الإيرانية بل يمثل النظام، هُم كما المرأة التي رفضت أن يُفرض عليها غطاء الرأس الخميني والطالب الذي يرفض تقييد حريته، والعامل المضرب بسبب سوء المعيشة، هم كما الكردي والبلوشي والعربي واللري الذي يمارس ضده تمييز عرقي وطائفي ومناطقي، وهم كالفلاح الكرماني أو الخرساني أو القزويني الذي ضحى وصبر على القلة لكن سلطته لم تصبر على مطالبه القليلة بحياة كريمة، هم جميعهم يمثلون إيران الحاضرة التي خسرت حاضرها ومهددة بخسارة مستقبلها.
إيران الآن هي شُبان وشابات، طلاب وطالبات، فلاحون وفلاحات، عمال وعاملات، معلمون ومعلمات، فنانون وفنانات، آباء وأمهات، أعلنوا عصياناً أو تمرداً أو اعتراضاً بات كطوفان ليس بحجمه بل في معناه، كل شيء في إيران يعترض على النظام وأهله، باتت الأغلبية معارضة بوجه أقلية متحكمة، مستعدة أن تغامر وتقامر تضرب وتسفك الدماء ولكن غير مستعدة أن تسمع أو تتنازل بشجاعة، وكأن داء البعث قد تفشى في جسدها، فهي تعلم جيداً أن طبيعتها لا تقبل الإصلاح أو تقديم تنازلات أمام الشارع، فالإصلاح في الحالة البعثية، عربية كانت أم إيرانية، كمن يحفر قبره بيده.
لا يمكن للنظام أن يدافع عن شرعيته أو يحتفظ بمشروعيته من خلال إرسال جنوده المدججين بالسلاح إلى مدن وقرى فقيرة في كردستان وبلوشستان والأهواز، لا يمكن أن تقنع الإيراني مهما كانت قوميته أو طائفته أن يعيد منح النظام الإسلامي ثقته وهو يشرع قتله واضطهاده وقمعه، فحراس الوطن والدولة والثورة بنظره الآن حراس نظام يخوض حروباً في شوارع وأحياء وأزقة مهاباد وبيرانشهر وجوانرود وكرمنشاه وأرومبة وزاهدان وإذيج والأهواز ومعشور والمحمرة، فلا يمكن لنظام يطلق النار على المحتجين السلميين في ساحات وشوارع شيراز وتبريز ويزد وأصفهان وطهران أن يستعيد عافيته مجدداً، فما بين إصرار المحتجين وعناد النظام فإن إيران تنتقل من حافة الفوضى إلى تخوم الحرب الأهلية، ولعل التحذير الذي صدر عن نجل أحد الآباء المؤسسين للنظام الإسلامي «أحمد» ابن آية الله الراحل الشيخ حسين علي المنتظري بأن إيران أمام خطر الحرب الأهلية إذا استمر الوضع على ما هو عليه، أوضح تفسير للمشهد.
في الطوفان المستمر منذ قرابة ثلاثة أشهر يزداد المحتجون تماسكاً فيزداد النظام ارتباكاً… ارتباك دفعه إلى الرهان على سياسة فرّق تسُد وخلق نزاعات طبقية ومناطقية للتفرقة ما بين الشعوب الإيرانية لعله ينجح في فصل أو تفكيك مسارات الاحتجاجات، أو أنه إذا قام بقمع طرف بشدة وأخمد احتجاجاته بالقوة فإن أطرافاً أخرى ستعيد حساباتها، ولكن ما قاله الزعيم الروحي في بلوشستان ملا عبد الحميد إسماعيل زهي عن الكرد بأنهم تحملوا معاناة التمييز العرقي والضغوط الطائفية والفقر فهل من العدل الرد على احتجاجاتهم بالرصاص الحي، كفيل بحرق رهانات النظام.
عود على بدء، إلى الطوفان في بلاد المرشد إلى الراحل عمر أميرالاي وأقرانه الإيرانيين وهم كثر، فإن المشاهد التي يصورها المحتجون تكشف عما وصلت إليه الأوضاع في إيران في ظل حكم المرشد كما وثّق أميرالاي في طوفانه مأساة السوريين في ظل حكم الأسدين.

انتفاضة إيران – رقم 155-الانتفاضة الـ 70، إضراب أسواق في مدن مختلفة، مظاهرات ليلية ودفن شهداء في طهران ومدن أخرى

بشعار “الموت لخامنئي” و “قسمًا بدماء رفاقنا سنبقى صامدين حتى النهاية”

في مساء الخميس، 24 نوفمبر في الليلة الـ 70 للانتفاضة، نزل المواطنون إلى الشوارع في مناطق مختلفة من طهران، بما في ذلك ولي عصر، مسرح شهر، طهران بارس، مشيرية، تجريش، نارمك، كوكاكولا، شارع بيروزي، شميران نو، ستارخان، بونك، إكباتان، جيتكر وغيرها من المناطق، بشعارات “الموت لخامنئي”، “الموت للديكتاتور”، “الموت للنظام بأكمله”، “الفقر والفساد والغلاء، حتى إسقاط النظام”، “هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي” و”من كردستان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران”.

وهتف المتظاهرون في منطقة جيتكر “دولاراتنا في لبنان شبابنا في السجن”. وقام وحوش خامنئي المجرمون منهم الباسيج والشبّيحة بتدمير سيارات المواطنين وإطلاق النار على منازل في مناطق مختلفة من طهران بهدف خلق أجواء من الرعب والخوف.

قاوم المواطنون في بعض المناطق مثل مشيرية هجوم القوات القمعية وأقاموا بعملية كرّ وفرّ. على طريق ”كاشاني“ السريع وطريق ”حكيم“ السريع، أحرقت لافتات حكومية كبيرة وأضرمت النيران في باكدشت في ساحة ”سباه“ بطهران.

وقام المواطنون بمظاهرات ليلية في مدن يزد وكرمانشاه وهمدان والأهواز وأصفهان وأورمية وزاهدان وفرديس كرج وكلهشر كرج ومهرشهر كرج و غيرها من المدن من خلال إشعال النار و بشعار “الموت للديكتاتور” و”لتسقط ولاية الفقيه، بعد كل السنوات من الجرائم“. وقام الشباب في جكيكور في محافظة سيستان وبلوشستان بإغلاق الطريق بإشعال النار. وفي إيلام، هاجم الشباب مركز شرطة في وزير آباد بالكوكتيلات.

وفي يوم الخميس، أقيمت مراسم اليوم السابع لشهيد الانتفاضة ”حميد رضا روحي“ بحضور المواطنين والطلاب في مقبرة ”بهشت زهراء“ بشعارات “الموت لحكومة قاتل الأطفال”، “قسمًا بدماء رفاقنا، سنبقى صامدين حتى النهاية”.

كما أقيمت مراسم تشييع الشهيد ”حسين زرين جويي“ في خرم آباد وجنازة شهيد الانتفاضة ”فؤاد محمدي“ في كامياران بشعار الموت لخامنئي.

وأقام المواطنون في سميرم مراسم اليوم السابع الشهيد ”مسلم هوشنكي“ بحضور حشود كبيرة من المواطنين، وردد أهالي دهكلان شعارات مناهضة للحكومة في مراسم اليوم السابع للشهيد ”محسن نيازي“. كما أقيمت مراسم اليوم السابع للشهيد ”فرهاد خسروي“ في ماهيدشت كرمانشاه بحضور كثير من المواطنين.

كما أضرم البازاريون وأصحاب المتاجر في ما لا يقل عن 22 مدينة، بما في ذلك مدن قروه، ديواندره، سقز، كامياران، سنندج، مريوان، بانه، بوكان، بيرانشهر، أشنوية، دهكلان، سردشت، مهاباد، كرمانشاه، سربل ذهاب، روانسر، ثلاث باباجاني، جوانرود، سرابلة، آبدانان، أورمية، زيوه مركور، نقده، مشهد، سميرم.

وفي طهران، أضرب موظفو شركة كروز، وفي قزوين، موظفو شركة تصنيع السيارات أيضًا. وفي أصفهان، نظم مزارعون من شرق وغرب أصفهان تجمعًا احتجاجيًا في الدوار ”بروة“ للحصول على حصتهم للمياه. وهتف موظفو شركة كروز شعار “خط الفقر 20 (مليون) تومان وراتبنا 6 (مليون) تومان”.

كما تجمع عوائل معتقلي الانتفاضة صباح الخميس أمام سجن إيفين وطالبوا بمعلومات عن أوضاع أبنائهم وأقاربهم. وأضرم شباب الانتفاضة النار في لافتة كبيرة تحمل صورة لخامنئي في أردكان، بمحافظة يزد، صباح الخميس. وقُتل علي فتاحي، أحد قوات حرس خامنئي في مريوان، يوم الأربعاء، 23 نوفمبر، عند مفترق ”بهزيستي“ في مريوان. (موقع راه دانا، 23 نوفمبر).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 نوفمبر / تشرين الثاني2022

انتفاضة إيران – رقم 154-نشر أسماء 12 شهيداً آخرين بالانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني

الانتفاضة تمتد خلال الـ 69 يومًا إلى 252 مدينة ويبلغ عدد الشهداء أكثر من 660

نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اليوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني، أسماء 12 من شهداء انتفاضة الشعب الإيراني. وبحسب تقرير مجاهدي خلق، فإن عدد شهداء انتفاضة الشعب الإيراني، التي امتدت إلى 252 مدينة خلال الـ 69 يومًا الماضية، يزيد عن 660 شخصًا، تم نشر أسماء 528 منهم حتى الآن.

أسماء 12 من شهداء الانتفاضة الآخرين

1. شمال خديري بور مهاباد 24 نوفمبر

2. علي اكبر حيدرزاده كاشمر 23 نوفمبر

3. سعدي شاهرخي فر بوكان 23 نوفمبر

4. حسين زرين جويي خرم آباد 21 نوفمبر

5. آرام مجد قائمشهر 21 نوفمبر

6. اميرجواد اسعد زاده مشهد 20 نوفمبر

7. ادريس غريب زاده بندرعباس 17 نوفمبر

8. مهدي كابلي كفشكيري كركان 16 نوفمبر

9. اصغر آقايي طهران 16 نوفمبر

10. اميد زارع مويدي شيراز 15 نوفمبر

11. محمد رضا باد بروت ملكشاهي 14 نوفمبر

12. زينب فردوسي طهران 27 اكتوبر

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 نوفمبر / تشرين الثاني ۲۰۲۲

السيدة رجوي ترح‍ّب بتشكيل لجنة تقصي الحقائق وتطالب بزيارة سجون النظام العلنية والسرية

يجب إحالة قضية جرائم النظام إلى مجلس الأمن وتقديم قادته إلى العدالة

رحّبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بتشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق للتحقيق في جرائم نظام الملالي، وقالت إنه من الضروري للغاية زيارة السجون العلنية والسرية للنظام الفاشي الديني الحاكم في إيران وخاصة سجون وزارة المخابرات وقوى الأمن الداخلي.

وأكدت أن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية شددوا على هذه الضرورة منذ أربعة عقود، لكن سياسة المهادنة للنظام اللاإنساني عملت لصالحه وحالت دون ذلك حتى الآن. كما يجب على لجنة تقصي الحقائق الاهتمام بمجزرة السجناء السياسيين.

وأضافت أن تشكيل هذه اللجنة بالأغلبية المطلقة لأصوات الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان يشير إلى إجماع دولي ضد النظام. وهذه خطوة ضرورية في مكافحة الجرائم ضد الإنسانية، ويجب استكمالها بالخطوات التالية، لا سيما إحالة القضية إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

في العقود الأربعة الماضية، تورط نظام الملالي دائما في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وإبادة جماعية بما فيها مجزرة أهالي كردستان، وإعدامات جماعية في الثمانينات، ومجزرة السجناء السياسيين عام 1988، وارتكاب مجزرة بحق مجاهدي خلق في أشرف وليبرتي في العراق، وتدخلات خارجية وارتكاب مجازر بحق الشعوب في العراق وسوريا ودول أخرى، وقتل 1500 متظاهر أعزل في نوفمبر 2019، ولذلك يجب تقديم المسؤولين عن هذه الجرائم إلى العدالة.

إن قادة النظام الحاليين، بمن فيهم خامنئي وإبراهيم رئيسي رئيس النظام ورئيس السلطة القضائية إيجئي ورئيس مجلس شورى الملالي قاليباف، الذين يتورطون في قمع الانتفاضة الحالية، كانوا جميعًا ضالعين بشكل مباشر في هذه الجرائم منذ الثمانينات. وعلى مجلس الأمن الدولي أن يتخذ الترتيبات اللازمة لمحاكمتهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022

مخاطبة مؤتمر النواب والشيوخ الكنديين، السیدة مریم رجوي: ایران علی وشك تغيير كبيرا

طالبت الحكومة الكندية بخطوات لدعم الانتفاضة

الکاتب – موقع المجلس:
طالبت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي الحكومة الكندية باتخاذ عدد من الاجراءات لمساندة الانتفاضة الشعبية المستمرة في ايران منذ شهرين والهادفة لاسقاط نظام الملالي.

ودعت خلال كلمة وجهتها لمؤتمر “الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية وضد نظام قامع للمرأة” الذي عقده اعضاء مجلسي النواب والشيوخ الكنديين الى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ونضاله لإسقاط النظام في ايران، وضع وزارة المخابرات وقوات الحرس الايرانية على قوائم الإرهاب في كندا والأمم المتحدة، و سحب الجنسية الكندية من عملاء نظام الملالي وترحيلهم.

 

واشارت في هذا السياق الى اقتراب الذكرى السنوية لاستهداف قوات الحرس الطائرة الاوكرانية في رحلتها 752 بالصواريخ مما أسفر عن مقتل 176 شخصًا بريئًا مشيرة الى إن رفض النظام تحمل المسؤولية عن هذه الجريمة النكراء جعل الطبيعة الإجرامية لهذا النظام واضحة للعالم مما يستدعي استخدام لغة الحسم.

ولدى استعراضها للاوضاع الداخلية قالت رجوي انه على الرغم من القمع الشامل تستمر الانتفاضة على مستوى البلاد في إيران منذ أكثر من شهرين، وأصبحت أكثر حدة في الأيام الأخيرة، مشيرة الى استشهاد ما لا يقل عن 625 شخصًا على أيدي قوات النظام خلال هذه الفترة.

واكدت رجوي في كلمتها على تغير في موازين القوى بين الشعب والمقاومة من جهة ونظام الملالي من جهة أخرى مشددة على اقتراب التغيير الكبير في إيران.

وذكرت ان الانتفاضة الحالية ليست وليدة الساعة، مشيرة الى ان جذورها تمتدّ الى 43 سنة من القمع، وان النساء یشکّلن طلائعها، لا سيما وان المرأة الإیرانیة تعرّضت لاضطهاد مزدوج وحرمت من جميع حقوقها الأساسية.

وفي استعراضها للعقود الماضية توقفت رجوي عند سقوط 120 ألف شهيد، وقتل ثلاثین ألف سجين سياسي في صيف عام 1988، مؤكدة على ان شجاعة الفتيان والفتيات الإيرانيين، التي يشهدها العالم اليوم، مستوحاة من هذه التضحيات المحفورة في ذاكرة الشعب الإيراني.

وحددت اهداف الشعب الإيراني بجمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة، نظام متعدد الأحزاب، المساواة وحقوق الإنسان الأساسية لجميع أفراد المجتمع، والغاء الامتيازات الخاصة بناء على الدين أو الجنسية أو الأسرة.

وتطرقت رجوي الى المؤامرات التي يحيكها نظام الملالي لمنع التغيير في ايران والتي تستهدف بالدرجة الاولى بديله السياسي.

وذكرت ان النظام الإيراني يعتبر منظمة مجاهدي خلق التهديد الوحيد لوجوده وينظم علاقته بالدول الغربية على أساس بُعدها وتقاربها مع المنظمة.

واستطردت قائلة ان النظام الإيراني يستهدف بشكل متزايد منظمة “مجاهدي خلق” باعتبارها القوة المنظمة الوحيدة للمقاومة داخل إيران ويهاجم المجلس الوطني للمقاومة كبديل سياسي.

وجاء في كلمة رجوي ان المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، ائتلاف من التيارات والتوجهات السياسية المختلفة، يدعو إلى الوحدة لتغيير النظام وإرساء الديمقراطية في إيران.

واوضحت انه أقدم تحالف سياسي في تاريخ إيران الحديث، استطاع البقاء لالتزامه بمبادئه وشفافية مواقفه وعلاقاته الديمقراطية.

وأفادت باستعداد المجلس للتعاون مع جميع الحركات الأخرى على أساس إسقاط النظام بكامله، إقامة جمهورية، وفصل الدين عن الدولة.

وكانت قد ترأست المؤتمر العضو البارز في البرلمان ووزيرة الهجرة السابقة جودي إسغرو، وتحدث فيه عدد من النواب .

المصدر: موقع مريم رجوي

إضراب الطلاب والبازاريون في یوم الخمیس 24 نوفمبر، من آخر تطورات الانتفاضة الوطنیة في يومها الـ 70

الکاتب – موقع المجلس:

انتفاضة الشعب الإيراني و في يومها السبعين اليوم الخميس 24 نوفمبر. شهدت أضرب البازاريون والكسبة في العديد من المدن الايرانية من ضمنها مشهد و اورميه وسنندج وسقز وبيرانشهر وروانسر وأشنويه وبوكان وكامياران ومركور

فيما يواصل الطلاب الإضراب في جميع الجامعات الإيرانية وفي العديد من الجامعات يصاحب هذا الإضراب مظاهرات وتجمعات طلابية.

طهران – مظاهرات في شارع بيروزي – 24 نوفمبر

تهران خیابان پیروزی تظاهرات مردم و جوانان به رانندگان فراخوان میدهند که خودرو خود را خاموش کنند

 

وتجمع عوائل السجناء عند باب سجن إيفين الواقع في شارع عرابي من الساعة 7 صباحًا اليوم.

وفي أصفهان قام المزارعون بتجمع احتجاجي في ساحة ” بروره” في المدينة

سجلت حتى الآن مظاهرات وانتفاضات على مستوى البلاد في أكثر من 250 مدينة شهدت 640 شهيدا و 30 ألف اعتقال. وكانت منظمة مجاهدي خلق قد أعلنت حتى الآن أسماء وتفاصيل 516 من شهداء الانتفاضة.

 

وأمس هناك مظاهرات عديدة في مناطق مختلفة في طهران والعديد من المدن الايرانية.

اضراب البازاريون في مشهد شمال شرق ايران

مشهد - اعتصاب گسترده بازاریان و کسبه شهر ۳آذر

 

و دوليا طالبت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي الحكومة الكندية باتخاذ عدد من الاجراءات لمساندة الانتفاضة الشعبية المستمرة في ايران منذ شهرين والهادفة لاسقاط نظام الملالي.

 

ودعت خلال كلمة وجهتها لمؤتمر “الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية وضد نظام قامع للمرأة” الذي عقده اعضاء مجلسي النواب والشيوخ الكنديين الى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ونضاله لإسقاط النظام في ايران، وضع وزارة المخابرات وقوات الحرس الايرانية على قوائم الإرهاب في كندا والأمم المتحدة، و سحب الجنسية الكندية من عملاء نظام الملالي وترحيلهم.

 

واكدت رجوي في كلمتها على تغير في موازين القوى بين الشعب والمقاومة من جهة ونظام الملالي من جهة أخرى مشددة على اقتراب التغيير الكبير في إيران.

وذكرت ان الانتفاضة الحالية ليست وليدة الساعة، مشيرة الى ان جذورها تمتدّ الى 43 سنة من القمع، وان النساء یشکّلن طلائعها، لا سيما وان المرأة الإیرانیة تعرّضت لاضطهاد مزدوج وحرمت من جميع حقوقها الأساسية.

موضوع يثار مع کل إنتفاضة ضد ملالي إيران

ایلاف – نزار جاف:

هل هناك من إنتفاضة أو أي حدث غير عادي جرى أو يجري على الساحة الايرانية ولم يقم نظام الملالي بتوجيه أصابع الاتهام بصورة أو بأخرى لمنظمة مجاهدي خلق؟! هذا السٶال أعتبره مدخلاً ضروريا للموضوع الاساسي الذي أريد أن أتناوله هنا والذي يجري الترکيز عليه بصورة ملفتة للنظر في خضم الانتفاضة الحالية ضد النظام.

خلال إنتفاضتي أواخر عامي 2017 و2019، ضد نظام الملالي، والتي إتهم الاخير بضلوع منظمة مجاهدي خلق فيهما، وخلال الانتفاضة الحالية المندلعة منذ 16 أکتوبر2022، حيث إن النظام قد تجاوز حدود إتهام المنظمة ووصل به الحال الى درجة بات فيها يستجدي الشعب بعدم التواصل مع منظمة مجاهدي خلق! هناك موضوع يثار بخصوص رٶية منظمة مجاهدي خلق لحقوق القوميات في إيران، والملفت للنظر هنا إن هذا الموضوع يثار من قبل “البعض” وکأنه کعب أخيل بالنسبة للمنظمة أو حتى کسکينة خاصرة لا تتمکن المنظمة من الخلاص منها، وبهذين التشبيهين فإن هذا “البعض” يريد من خلال الفهم الذي يطرحه من خلال السطور، بأن رٶية وفهم مجاهدي خلق لقضية حقوق القوميات لاتختلف شروى نقير عن رٶية وفهم النظام، فهل إن الامر کذلك حقا؟

السٶال الآخر الذي أجد أيضا ضرورة ملحة لطرحه هو: لماذا عند کل إنتفاضة يجري طرح موضوع حقوق القوميات في إيران بوجه منظمة مجاهدي خلق تحديدا والترکيز عليها؟ قبل أن أدخل في صلب الموضوع، من المفيد جدا هنا الاجابة على هذا السٶال، حيث إن نظام الملالي ذوي العمائم المزيفة والتي تحت کل واحدة منها ألف شر وعدوان، يعمل من أجل فبرکة الامور وخلط الاوراق وقلب الحقائق في سبيل عدم السماح لخصومه بالنيل منه وهو بذلك ومن أجل تحقيق غايته وکما کتبت في أکثر من مقالة يتفوق على المياکفيلية نفسها بهذا الصدد، إذ لأنه يعلم بأن مجاهدي خلق حرکة سياسية عامة من أجل الشعب الايراني ولا تتعلق بعرق أو طيف أو طبقة أو شريحة معينة بل حتى إنها تقف على مسافة واحدة من الجميع من دون أي تمييز وبالاضافة الى ذلك فإنه الخصم الذي يعلم أين ومتى وکيف يوجه ضرباته المٶلمة له، لذلك يريد أن يلقي العصي أمامها ويربك تقدمها للأمام، وإن “البعض” الذي أشرنا له هو قطعا غير من يطرح هذه القضية من باب المعرفة والاستزادة.

في خضم حوار أجريته لصحيفة “السياسة” الکويتية مع الاخ محمد محدثين، رئيس اللجنة الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في يونيو حزيران 2018، فقد سألته عن رٶية مجاهدي خلق تحديدا بخصوص حقوق الاقليات القومية في إيران، وأتذکر جيدا کيف إن الاخ محدثين قد بادرني سريعا وقبل أن يجاوبني على السٶال هاتفا: نحن کمجاهدي خلق نرفض تسمية أقلية عرقية أو دينية أو ماشابه، فنحن نرى جميع مکونات الشعب الايرانية مساوية لبعضها في الحقوق والواجبات.

وبطبيعة الحال فإن ما قد قاله الاخ محدثين لم يکن کلاما عرضيا وعابرا بل إنه يمکن ترجمته ولمسه کأمر واقع في منظمة مجاهدي خلق ذاتها ذلك إننا نجد إن کلا من مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، محمد حنيف نجاد، وسعيد محسن، من الأتراك الآذريين، وأن علي أصغر بديع زادكان، من أهالي أصفهان. كما نجد أن الامینات العامات في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، خلال العقود الـ 3 الماضية؛ کن من مختلف قوميات الشعب الإيراني، ومن بينهم السيدة مهوش سبهري من المواطنين الكرد، والسيدة فهيمة أرواني من الأتراك الأذريين، والسيدة موجكان بارسائي من الأهواز، والسيدة صديقة حسيني، من شمال إيران.

منظمة مجاهدي خلق، ومنذ تأسيسها في عام 1965، فقد کان همها الاکبر القضاء على النظام الملکي الديکتاتوري السائد وحتى إنه وبعد سقوط النظام الملکي في 11 شباط 1979، فإنها لم تنخدع بالرداء الديني ولا حتى بکاريزما الخميني وتيقنت منذ البداية بأن ما يخبئه الخميني تحت عمامته لا يختلف أبدا عن ماکان سائدا في عهد الشاه، وإنها الديکتاتورية ذاتها ولکن بإسم الدين أو کما هو شائع في أدبيات مجاهدي خلق جعل االعمامة مکان التاج، ولذلك کان الاصطدام والاختلاف، وهنا من المفيد جدا أن ألفت النظر الى موقفين مبدأيين بالغي الاهمية للمنظمة بحيث يٶکد إخلافها الجذري عن التيار الديني الذي کان الخميني يتزعمه؛ الموقف الاول هو رفض المنظمة لفرض الحجاب قسرا على النساء الايرانيات وحتى إن عضوات المنظمة لم يشارکن في التظاهرة النسائية في طهران ضد فرض الحجاب بل وحتى قمن أيضا بحماية التظاهرة من أي إعتداء أو تجاوز ضدها.

أما الموقف الثاني فقد تجلى برفضها القاطع لمجزرة سنندج الدموية التي نفذها النظام على يد المقبور مصطفى شمران، وأيد مواقف الاکراد وهذين الموقفين ميزا مجاهدي خلق عن باقي التنظيمات والاحزاب السياسية الايرانية السائدة وقتئذ وکانا بمثابة تأکيد على إن مجاهدي خلق لم تنجرف مع مزاعم وإدعاءات التيار الديني ولم تتدثر بعباءة الخميني ولم تستظل بعمامته بل إنها وقفت کما ينبغي ويجب لها کحرکة سياسية شعبية مٶمنة بالحرية والقيم الانسانية وترفض الظلم والاستغلال أيا کان شکله أو مصدره.

وأعود مرة أخرى لذلك الحوار الذي أجريته مع الاخ محدثين لصحيفة “السياسة” الکويتية عام 2018، حيث قال ضمن ما قد قاله في معرض إجابته عن سٶال بخصوص موقف المنظمة بشکل خاص وموقف المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من قضية القوميات في إيران فأجاب قائلا: “نحن في أدبياتنا وفي سياستنا لا نعرف رسميا شيئا اسمه أقلية، نحن لا ندعي أن الفارس أكثرية، وان الاكراد أقلية مثلا، نحن نعتقد أن المجتمع الايراني يتكون من أتباع الاديان والقوميات المختلفة وكل هؤلاء يجب أن تكون لهم مشاركة فعالة ومساوية في الحياة السياسية، ولذلك فان شعارنا كان (الديمقراطية لـ إيران والحكم الذاتي للقوميات المختلفة)، هذا ما قد قاله السيد رجوي في مارس 1979، بمثابة اعلان الحد الادنى من برنامج (مجاهدي خلق)، أي الديمقراطية لإيران والحكم الذاتي للقوميات المختلفة من عرب وكرد وبلوش، وأي قومية أخرى في إيران”. وإستطرد قائلا: “في البرنامج المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، في سبتمبر 1981، هناك مادة تؤكد ان من أجل ضمان الديمقراطية في ايران ومن أجل ضمان استقلالها، فان الحكم الذاتي للقوميات المختلفة أمر ضروري. الحكم الذاتي ليس شيئا تم تقديمه كهدية من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومنظمة (مجاهدي خلق) بمثابة أخ أكبر، الحكم الذاتي عبارة عن ضرورة للانسجام والتآلف”.

وأشار الاخ محدثين الى المادة الخامسة في برنامج المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، والتي تنص على إن الحکومة المٶقتة التي تأتي إلى السلطة بعد الإطاحة بنظام الملالي التأكيد على حقوق القوميات الواردة في المادة (5) من هذا البرنامج الذي أعلنه السيد مسعود رجوي في أكتوبر 1981م، والتي توضح أن (الحكم الذاتي الداخلي، بمعنى القضاء على الظلم المزدوج لكافة الفروع والتنوع الوطني لبلدنا، وإتاحة جميع الحقوق والحريات الثقافية والاجتماعية والسياسية لهم في إطار وحدة تراب الوطن وسيادته وسلامته بشكل غير قابل للتجزئة، أمر ضروري)، وهذا الموقف قد تم تأکيده في الخطاب الذي ألقته السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أمام الاجتماع الکبير للإيرانيين في مدينة دورتموند الالمانية في شهر يونيو/حزيران1995، حيث أکدت: “منع أي نوع من أنواع الاضطهاد في إيران المستقبل ضد القوميات كالأكراد والبلوش والعرب والتركمان وغيرهم وضمان جميع حقوقهم وحرياتهم الثقافية والاجتماعية والسياسية في إطار وحدة البلاد وسيادته الكاملة”.

غليان دماء الشهداء على طريق الانتفاضة

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

تعطي الدماء النازفة من جثث الشهداء على الأرض الايرانية معنى للوطن، وإيران، لتحبط مؤامرة النظام الذي يحاول تبرير جرائمه وقتله للمواطنين البلوش والأكراد والعرب بإلصاق رغبة الانفصال بهم.

وكل شهيد يسقط على الأرض في زاهدان، خاش، سراوان، مهاباد، سنندج، باوه، وكامياران صدى لصرخة “من زاهدان إلى طهران” أو “من كردستان إلى طهران” أضحي بحياتي لإيران، الذي تردد في البلاد ليخلق واقعا جديدا في مواجهة سياسة التفتيت التي يتبعها الملالي.

يحضر الاثر الاجتماعي والسياسي والثقافي لشهداء الانتفاضة الشعبية التي تشهدها ايران، ودورهم في تعميق وتوسيع الاحتجاجات المستمرة على مدى الاسابيع الماضية، مع نهاية الاسبوع العاشر للفعاليات.

نفخ الشهداء على مدى الاسابيع الماضية في روح الوحدة الوطنية، كرسوا قيم التضامن في جميع أنحاء البلاد، وسلطوا الضوء على الروابط التاريخية بين مكونات المجتمع الايراني، المتنوع الثقافات.

يرفع المنتفضون شعار “الأكراد والبلوش والأذريون، يطالبون بالحرية والمساواة” لتقديم معنى مختلف عن مفاهيم المواطنة الصورية القائمة على الاضطهاد والتمييز والاستغلال في ظل نظامي الشاه والملالي، وإبطال شعوذة وديماغوجية الإصلاحيين المزيفين ودعاة التسوية والاستسلام الذين يحاولون حرف انتفاضة الحرية وإسقاط النظام، من خلال تقليص وتحجيم الرغبات الحقيقية للشعب، وخفض سقف المطالب، توطئة للدخول في مساومات مع حكم الولي الفقيه.

يجددون عهدهم في وداع شهداء الانتفاضة بهتاف “لم نقدم قتلى للمساومة ومدح الزعيم القاتل” لايصال رسالة واضحة برفض خفض الاسقف التي رفعها الشهداء بالدماء التي جاءت امتدادا لدماء الذين سبقوهم على مدى العقود الماضية.

قدمت الايرانيات خلال الاسابيع الفائتة بديلا حضاريا لثقافة وتقاليد العصور الوسطى التي حاول نظام الملالي تكريسها في العقود الماضية، ووضعن بنزولهن الى الشارع صيغ مختلفة للمساواة بين الرجال والنساء في ايران الحرية والديمقراطية، تليق بالاهداف التي استشهد الشباب لتحقيقها، ويربط غليان دماء الشهداء الذين يتساقطون في المواجهات مع اجهزة الملالي جيل الشباب بخلفية الانتفاضة، ممثلة بالدماء التي روت الأرض في انتفاضة 20 حزيران 1981 وملحمة 27 سبتمبر 1981 و 30 ألف سجين أعدمهم النظام في مجزرة عام 1988 .

تدفن مراسيم تأبين الشهداء، التقاضي لهم، تجديد العهد، معهم، والتأكيد على رسالتهم دعوات التسوية، لتُبقي على دوران عجلات الانتفاضة وتوسيعها وتجذيرها، وتعمق المتغيرات، استنادا الى تراكمات ارث الاوائل، الذين اناروا طريق الحرية للشعب الايراني، ووضعوا اساسات انتصار الثورة الديمقراطية.

الإنتفاضة الإيرانية بعد مرور 66 يوما من تصاعد شعلتها

الدكتور سنابرق زاهدي

مرت الإنتفاضة الإيرانية بعد تأجج شعلتها بظروف صعبة ودامية وتعرضت إلى المزيد من المؤامرات لتشويهها وتقزيمها وقد سعى النظام بالعديد من المحاولات الفاشلة للقضاء عليها سواء بالإحتيال والإحتواء أو بالدم والحديد والنار، أو من خلال تشويهها ووصفها بتمرد إنفصالي ليبرر قمعها كما فعل ويفعل الآن.

الإنتفاضة الإيرانية بعد مرور 66 يوما من تصاعد شعلتها

وبهذا الشأن يشير الدكتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قائلا إن الإنتفاضة الإيرانية إنتفاضة وطنية شاملة بكل معنى الكلمة ولا تتعلق بفئة أو قومية أو منطقة معينة مهما سعى النظام تشويهها، وقد أحيي الثوار وأحيينا معهم ذكرى قبل أيام قلائل ذكرى إنتفاضة نوفمبر 2019 المتزامنة مع الإنتفاضة الحالية وكلاهما امتداد متواصل للثورة الإيرانية، ويُستدل على ذلك من الشعارات الموحدة في جميع أنحاء البلاد في الجامعات وامدارس والشوارع، وقد الإنتفاضة من النضج أن يطالب الشعب بعدم وصفها الإنتفاضة فهي ثورة وقد باتت قاب قوسين أو أدنى من أهدافها.

وفي تتمة حديثه يقول الدكتور زاهدي موضحا: لقد اغتنم أبناء شعبنا مناسبة إحياء ذكرى شهداء إنتفاضة نوفمبر 2019 كفرصة للتصعيد من وتيرة الإنتفاضة الجارية وهو ما صعد بالمقابل وحشية وبربرية النظام، وأضاف لقد بلغت الإنتفاضة مرحلة نوعية كبيرة وصل تمددت فيها حتى المدن الصغيرة كمدينة خمين مدينة خميني مؤسس نظام الملالي وقد جرت فيها مظاهرات فيها تم إضرام النار ببيت خميني وتلك رمزية ورسالة هامة توضح أن الولاء بجمهورية ولي الفقيه قد مات في منبته.

ولقد مرت الإنتفاضة بحادثتين مختلفتين الأولى تتعلق بالمجزرة التي أمر بها خامنئي في سيستان وبلوشستان وراح ضحيتها أكثر من ألف شخص مما صعد بالأمور فسارع خامنئي بإرسال وفد من خاصته للتفاوض مع كبار الشخصيات في زاهدان لكن الوفد بدلا من أن يتفاوض ويعالج الجراح قام بالتهديد والوعيد كدأبه.

والحادثة الثانية كانت بمدينة ايذه بخوزستان حيث اطلق الحرس النارعلى أسرة تستقل سيارة فقتلوا أحد أطفال الأسرة واصابة الأب الذي توفي فيما بعد وقد حاول النظام إحتواء الأوضاع وقال أن داعش هي من ارتكبت هذه الجريمة لكن والدة الطفل نفت ذلك وهي على قبر إبنها وصرحت بحقيقة ما حدث أمام الجميع، وهذا الطفل اليوم رمزا من رموز الثورة الإيرانية.

من أهم ما تميزت به هذه الإنتفاضة هي أن أبناء الشعب الإيراني لم يتطرقوا في إنتفاضتهم إلى مآسيهم الحياتية اليومية بل ركزوا على إسقاط النظام كهدف مركزي أساسي لجميع مكونات الشعب الإيراني وهو ما يؤكد وحدة الشعب، ومما ميزها أيضا هو تنظيمها وثباتها ودور وحدات المقاومة فيها وبإعتراف النظام في أدبياته بأنه يواجه اليوم نفس الأحداث التي عاشها في ثمانينيات القرن الماضي ما يؤكد دور منظمة مجاهدي خلق ووحدات المقاومة التابعة كمحرك أساسي في هذه الإنتفاضة إلى جانب كافة قوى الشعب.

ويختتم قوله الإنتفاضة مستمرة حتى النصر.

الدورة الاستثنائية لمجلس حقوق الإنسان في جنیف للتحقيق في حالة الطوارئ في إيران

ایلاف – علاء الدين توران:

سيعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، یوم الخميس، 24 نوفمبر / تشرين الثاني، اجتماعاً خاصاً لاستعراض حالة الطوارئ الخاصة بحقوق الإنسان في إيران. على مدار ستة عشر عامًا من تاريخ هذا المجلس، يعدّ هذا الاجتماع الخاص الخامس والثلاثين لبحث حالة الطوارئ لحقوق الإنسان في دولة من دول العالم. وقد خضع أقل من 15 دولة من أسوأ منتهكي حقوق الإنسان لمثل هذه المراجعة الخاصة.

في 16 سبتمبر، مع مقتل مهسا جينا أميني على يد دورية إرشاد، اندلعت الانتفاضة الإيرانية الحالية، والتي استمرت 68 يومًا. وقتلت القوات القمعية للنظام أكثر من 600 متظاهر معظمهم من النساء والشباب. وتم اعتقال وسجن ما لا یقلَ عن ثلاثین ألف شخص، من بينهم شخصيات اجتماعية وأدبية وثقافية ورياضية بارزة في البلاد.

مصیر النظام المتخلّف الدموي الخارج عن القانون في إيران سوف یرسمه أبناء الشعب ومقاومتهم.

ولكن ما هو واجب المجتمع الدولي؟

أثارت الانتفاضة الإیرانیة الحالية الكثير من الدعم حول العالم. شهدت عواصم الدول الحرة في العالم مظاهرات حاشدة من الجاليات الإيرانية في المنفى تضامنا مع الانتفاضة في إيران. أصدرت برلمانات العديد من الدول الأوروبية قرارات تدعم الانتفاضة الشعبية وتدين القمع الدموي للنظام. أدرج الاتحاد الأوروبي المسؤولين عن القمع في الحرس الثوري الإيراني والشركات التابعة له في قائمة عقوباته. في الوقت نفسه، وبطلب من الدول الأعضاء، وضعت لجنة الأمم المتحدة للمرأة موضوع طرد النظام الإیراني من هذه اللجنة على جدول أعمالها.

بالإضافة إلى ذلك، طلبت الأمم المتحدة، إلى جانب بيانات الأمين العام والمفوّض السامي لحقوق الإنسان التي تدين قمع الانتفاضة، عبر اللجنة المتخصصة التابعة للجمعية العامة، عبر قرار صدر الأسبوع الماضي، من النظام الإیراني: «إیقاف اللجوء إلى القوة واستخدام القوة القاتلة التي تؤدي إلى وفاة المتظاهرين السلميين، بمن فيهم النساء والأطفال، مثل ما حدث بعد الاعتقال التعسفي لمحسا أميني ووفاتها لاحقًا في السجن» کما أکد علی «أهمية التحقیقات السریعة، والمستقلّة والحيادية والشفافة بشأن جميع هذه الحالات من أجل تدقيق الأشخاص المسؤولين عنها».

لكن مع استمرار الانتفاضة وتصاعد القمع وتصريحات مسؤولي النظام، من الواضح أنه من غير المجدي توقع قيام الملالي بالتحقيق في جرائمهم. ولا يعتزم الملالي تكرار تجربة الشاه الذي أعلن في الأيام الأخيرة من حکمه أنه “سمع رسالة ثورة الشعب”. بالعکس قبل يومين، اعتبر خامنئي انتفاضة الشعب “جرائم وعملیات تخریبیة” يرتكبها الأشخاص الحقار من وراء الكواليس، وشدّد علی أن “بساط الشرّ سیطوی دون أدن شك”.

مع هذا الضوء الأخضر الجديد للقتل والقمع، جاء دور الأمم المتحدة، على رأس المجتمع الدولي، للدخول إلى الساحة وإبداء الردّ المطلوب.

خاصة أنه بعد هذا الخطاب لزعيم القتلة الذين يحكمون إيران، حدثت موجة جديدة من عمليات القتل، خاصة في المدن الكردية في إيران، حيث سقط العشرات من إخوتنا الأكراد ضحايا.

ويتعين على مجلس حقوق الإنسان، الخميس، أن يدين بشدة تصريحات السلطات والقمع الدموي المفروض علی أبناء الشعب. إن إرسال وحدات مدرعات ثقيلة إلى مدن كردستان وقتل الناس في المدن الإيرانية يجب إدانته بأشد العبارات. لكن بعيدًا عن الكلام، يجب طرح فكرة إنشاء لجنة دولية مستقلة لتقصي الحقائق على جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان من أجل التحقيق الكامل والمستقل في انتهاكات حقوق الإنسان في نظام الملالي فيما يتعلق بالاحتجاجات التي بدأت في 16 سبتمبر، مع التأكيد على الجوانب النسائي لهذه الانتهاکات. ويجب على هذا المجلس والأمين العام للأمم المتحدة إجبار النظام الإيراني على التعاون مع لجنة تقصي الحقائق المستقلة هذه وتمكين الوصول دون عوائق إلى البلاد دون تأخير.

ستنتهي سلسلة إجراءات الأمم المتحدة عندما ستُحال قضية انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها النظام الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، بناءً على طلب مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية..

ينبغي أن یقوم الخبراء بالتحقيق في الجرائم الجسيمة التي ارتكبها النظام الإجرامي ضد شعب إيران وشعوب الشرق الأوسط لأكثر من أربعة عقود. وكانت نتيجة هذه الجرائم قتل مئات الآلاف من المدافعين عن الحرية والكرامة الإنسانية، وهذه العملیة ما زالت مستمرة.

لا شك أن الشعب الإيراني اتخذ قرارًا حاسمًا بإنهاء دائرة القهر والقمع، والانتفاضة الحالية ستهدي إلى شعوب الشرق الأوسط العالم إیران جدیدة من خلال إسقاط نظام الملالي وإقامة نظام جمهورية ديمقراطي إيراني جديد. وفي ذلك اليوم، سيتم تقديم جميع مسؤولي ومرتكبي الجرائم أمام محاكم عادلة في إيران الحرة. فيجب على المنظمات والهیآت الدولية أن تفعل شيئًا حتى لا تخجل أمام الضمير التاريخي للشعب الإیراني وشعوب الشرق الأوسط.

إذا شكّل اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لجنة تحقيق ذات صلاحيات واسعة، فيمكن القول في هذه المرحلة إن المجتمع الدولي قد اتخذ خطوة جديرة للتضامن مع الشعب الإيراني ونضاله من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية.

مكونة من نواب مجلس العموم ولوردات إنجلترا و في بيان صحفي عاج،

اللجنة البريطانية لإيران حرة تطالب بالتشكيل الفوري للجنة تحقيق دولية في مقتل المتظاهرين في إيران
الکاتب – موقع المجلس:

طالبت اللجنة البريطانية لإيران حرة، المكونة من نواب مجلس العموم ولوردات إنجلترا، في بيان صحفي عاجل، بتشكيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق في قمع وقتل المتظاهرين في انتفاضة إيران الأخيرة.

وكتبت هذه اللجنة في بيانها الصحفي:

تؤيد اللجنة حازمًا طلب السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بهدف تحقيق العدالة والمساءلة في الدورة الاستثنائية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وتريد اللجنة من الحكومة البريطانية تشكيل لجنة تحقيق على وجه السرعة في القمع العنيف للمظاهرات وقتل المتظاهرين في الجلسة الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الخميس.

وتحذر اللجنة من توجيه تهم ”المحاربة“ ضد عشرات الآلاف من المتظاهرين المعتقلين في الانتفاضة.

إن استمرار ثقافة الإفلات من العقاب سيشجع النظام على استخدام المزيد من العنف ضد المتظاهرين ومجزرة أخرى في سجونه.

يذكر أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أعلن أنه سيعقد اجتماعا طارئا بشأن الوضع في إيران.

أعلن هذا المجلس، ومقره جنيف بسويسرا، الاثنين 14 نوفمبر، أن هذا الاجتماع الخاص يوم الخميس، 24 نوفمبر، سيخصص لـ “تدهور أوضاع حقوق الإنسان” في إيران.

وجاء قرار عقد هذا الاجتماع بعد طلب سفيري ألمانيا وأيسلندا في مكتب الأمم المتحدة بجنيف مساء الجمعة.

ذات الصلة

أمريكا تدين بشدة عمليات الاغتصاب في السجون الإيرانية
قال نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان يوم الثلاثاء 22 نوفمبر ردا على تقارير عن أعمال عنف جنسي واعتداء من قبل قوات الأمن في السجون على عدد من المتظاهرين المعتقلين في إيران: “يبدو أن قادة الجمهورية الإسلامية لا یتورعون عن ارتکاب أي إجراءات سخيفة لإسكات المعارضين”.

وأضاف في بيانه: “نشعر بالاشمئزاز من تقارير وشهود عيان عن اعتداء جنسي على متظاهرين بينهم أطفال رهن اعتقال القوات الحكومية. تستخدم السلطات الإيرانية العنف الجنسي كأداة لقمع الاحتجاجات وخلق الخوف بين المحتجين”.

وأضاف برايس: “إن التقارير الأخيرة حول العنف الجنسي من قبل عناصر الجمهورية الإسلامية تظهر المخاطر الجسيمة التي يواجهها الشعب الإيراني وأن الولايات المتحدة تواصل محاسبة مرتكبي القمع الوحشي والعنيف للشعب الإيراني من خلال اجراءات أحادي الجانب و المتعددة الأطراف وفي إطار منظمة الأمم المتحدة”.

يشار إلى أنه في تقرير استقصائي نشرته يوم الاثنين 21 نوفمبر، أفادت وكالة سي إن إن للأنباء عن انتفاضة في إيران، مستشهدة بأدلة تم الحصول عليها حول العنف الجنسي ضد المعتقلين.

ونقلت الشبكة عن مقابلات مع أشخاص وتقارير ووثائق وصور جمعتها، كتبت: في إحدى هذه الحالات، تسبب الاغتصاب الذي وقع في إصابة خطيرة، وفي حالة أخرى تم تسجيل اغتصاب طفل قاصر.

وكتبت CNN كذلك أن الأجهزة الأمنية للنظام الإيراني صورت أيضًا مشاهد “للعنف الجنسي”.

نقلاً عن كلمات امرأة كردية إيرانية، وصفتها بـ “هنا” من أجل أمنها، تقول CNN إنها شهدت وتعرضت للعنف الجنسي أثناء الاحتجاز.

تقول هنا: “كانت هناك فتيات تعرضن للاعتداء الجنسي ثم انتقلن إلى مدن أخرى. إنهن يخشين التحدث عن هذه الحالات”.

ويضيف هذا التقرير أن هانا، التي أمضت 24 ساعة في معتقل أورمية، قالت إن “حوالي ثلاثين إلى أربعين امرأة أخرى كان هناك أيضًا مع بعض الصبية.

وقالت إن هؤلاء الفتية الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 13 عاما اعتقلوا جميعا أثناء الاحتجاجات، وتعرضوا للضرب المبرح، لكن الفتيات تعرضن للضرب أكثر منهن، ثم قام عناصر أمن النظام الإيراني بالاعتداء الجنسي عليهن.

كما نقلت شبكة CNN عن مصادر مطلعة تحدثت مع الضحايا وكتبت أن عناصر النظام الإيراني، يقومون بتصوير بعض مشاهد العنف الجنسي، يستخدمونها كأداة لابتزاز المتظاهرين وإسكاتهم

ماخفي أعظم!

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

ليس مايذاع وينشر من تصريحات ومواقف صادرة من جانب قادة ومسٶولي النظام الايراني تمثل الحقيقة کلها بل وحتى يمکن القول إنها تمثل وتجسد جزء صغير جدا من الحقيقة المدافة بکذب وخداع وتحريف کبير جدا، ذلك إن النظام قد صار يخاف ويحذر حتى من قراءة مابين السطور ولذلك فإنه يقوم بعملية غربلة غير مسبوقة لما يصدر عنه من تصريحات ومواقف.
خلال الايام الماضية التي شهدت أحداثا وتطوراتا ملفتة للنظر فيما يتعلق بالانتفاضة الدائرة ضد النظام والتي حاول النظام بشتى الطرق التغطية عليها حتى وصل به الحال الى أن يهدد بغزو إقليم کردستان العراق وذلك من أجل صرف النظر عن مايجري في داخل إيران، لکن ماقد تم الحصول عليه من معلومات حساسة وخطيرة تٶکد وتثبت حقيقة شعور النظام الايراني بالخوف والعجز أمام الانتفاضة، دليل على إن النظام يواجه أخطر مشکلة منذ قيامه.
المعلومات التي تم الحصول عليها خلال إجتماع ممثل خامنئي في المجلس الاعلى للأمن الايراني مع کل من قائد الحرس الثوري وقائد القوات الامنية الايرانية، حيث وجه ممثل خامنئي نقدا شديدا لکل القائدين لعدم تمکنهما من إنهاء الاعتجاجات الجارية في البلاد، لکن القائدين ردا عليه بأنهما قد عملا أقصى مابوسعهما وليس بإمکانهما العمل أکثر من ذلك! ورد القائدين يعتبر بمثابة إعتراف بالغ الخطورة يوضح الموقف والوضع القلق والمهزوز للنظام في مواجهة الانتفاضة.
من الواضح إن ماقد ذکرناه آنفا يمکن أيضا إعتباره جانبا من الحقيقة وليست کلها، ذلك إن النظام وکما أسلفنا يحرص الى أبعد حد في إخفاء الحقائق والتغطية عليها لأنه يعلم بأن نشر المعلومات الد‌قيقة والحساسة في هذه الفترة تحديدا عن أوضاع النظام وحقيقة مايدور خلف کواليسه، من شأنها بطبيعة الحال أن تٶثر على الاوضاع الداخلية سلبا وتقلبها رأسا على عقب ضده بل وحتى يمکن أن تضاعف من سرعة الانتفاضة في الاجهاز على النظام وإسقاطه في فترة قياسية.
في کل الاحوال فإن أوضاع النظام وبسبب من إستمرار الانتفاضة الشعبية وفشل النظام في إخمادها وإعترافه على مضض بأنها منظمة، من لمٶکد بأنها في أسوأ حالاتها وحتى يمکن القول بکل ثقة بأن النظام لم يسبق وطوال العقود الاربعة المنصرمة إن واجه هکذا أوضاعا صعبة وبالغة الخطورة، وإن النظام يعمل بکل طاقته في هذه الفترة على خطين؛ الاول مضاعفة الممارسات القمعية الى أقصى حد على أمل إخماد الانتفاضة عبثا، والثاني العمل من أجل إخفاء الحقائق والتغطية عليها بقدر الامکان، ولکن هل سينقذه ذلك من المصير الاسود الذي ينتظره؟!

يبيضون وجه الجاهلية بعد الحُجة

ایلاف – د. محمد الموسوي:

ملالي طهران يأدون البنات والنساء على طريقتهم بسبب آرائهن، وبات قتل الأطفال لهم نهجٌ، وكتبة شعارات الإنسانية أصابهم الصمم في يوم الطفل العالمي.

(أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون)

بعد أكثر من 1444 سنة على قدوم الإسلام المحمدي الحنيف، والدين عند الله الإسلام، وبعد أن مقتنا الجاهلية لقبحها وسفاهاتها التي أسدل الإسلام الستار عليها لتبقى جزءا من التاريخ فقط، وبعد رسوخ البينة وانتشارها خاصة في عصر رقي الطباعة واتساع المدارس بأنواعها وكثرة العلماء والمتعلمين وتكنولوجيا اليوم التي لم تُبقي شيئا دون وضوح في جانبها الإيجابي؛ بعد كل ذلك يأتي من أحترت في تسميتهم المتأسلمون أم المدعون أم المنافقون أم المفسدون أم البرابرة، يأتون بجاهلية بيضت وجه إبليس ووجه الجاهلية المقيتة الأولى سواء عند العرب أو غيرهم من الأمم حيث لم تكن الجاهلية عند العرب فقط فقد كانت لكل أمة جاهليتها وقبحها، أتوا بجاهلية أكثر قبحا وأكثر شرا، ويبدو أن البشرية في شق كبير منها تحن وتتوق إلى جاهليتها الأولى التي كانت لها مبرراتها أحيانا فتحييها اليوم بجاهلية جديدة متمازجة مع الحداثة فتصبح هجينا مقززا وأكثر قبحا يُحسن ويُجمل صورة جاهلية الأزمان الغابرة وبالطبع بلا مبررات، فبعض العرب على سبيل المثال عندما كانوا يأدون بناتهم خشية الفقر والعار وجاء الإسلام ليحرم ذلك ويقول (نحن نرزقهم) ويقول (وإذا الموءودة سُئِلت بأي ذنب قُتِلت) ولم يقتل الناس بناتهم أو نسائهم في الجاهلية على أرائهن أو وجهات نظرهن، ومن الأمثلة الأخرى العبودية المقيتة التي قضى الإسلام على وجودها المادي والفكري، وفي الجاهلية المعاصرة تتجدد العبودية ويتجدد الوأد بصور وأشكال أخرى لا تقل قبحا عن الجاهلية الأولى إن لم تك أكثر منها قبحا وسوءا، وحرم الإسلام الإعتداء على حقوق الغير وجعل المال مالين مال الحق العام ومال الحق الخاص وكلاهما مصان وبجاهلية اليوم يَغيرون غزاةً على كل الأموال والموارد ولا حرمة ولا صيانة ولا روادع ولا أي شيء على الإطلاق، يحللون ما حرم الله ويحرمون ما أحل الله، وبعد أن كان المسلمون يُطعمون حتى الطيور الطليقة من المال العام ولم يكن هناك نفطٌ ولا ازدهار ولا تراكم معرفي يُفترض أن يؤدي إلى رقي بشري كما هو الحال اليوم، ومن أتوا بهذه الجاهلية اليوم هم وعاظ السلاطين في إيران العتيقة الذين أصبح لهم سلطانا اليوم وبات الإسلام وسيلة يضحون بها من أجل السلطة كما كان أغلبهم يضحون به سابقا خدمة للملوك من أجل منافعهم، وباتت جاهلية اليوم غاية للسرقة وأولها سرقة بعض القطعان البشرية من المتردية والنطيحة وما دون ليستخدمونهم أدواتً لسلطانهم وجبروتهم ومعينون لهم على البغي والنهب والسلب والقتل والجور والإستنقاع بالرجس وبالرذيلة، وهكذا هو حال دأبهم اليوم ليس فقط في إيران الغارقة في النكبة بل باليمن المنكوبة وسوريا الأكثر نكبة ولبنان الذي دخل في غيبوبة، أما العراق فنكبته ومصيبته لم ترد على أحد فريدٌ في الخيبة والوصف وكأنه لم يكن هناك عراق ولم يكن هناك تاريخ، وكل هذا بفضل إستنساخ جاهلية الملالي وزرعها بهذه الدول وتمكين إمعات البشر منها، وكان البشر في الجاهلية يفعلون ما يفعلون ولم يأتهم نذير، ولم يأتهم من يذكرهم بإنسانيتهم التي تليق بهم، لكن الجاهلية التي يُمعِن فيها ملالي إيران ونسختهم في العراق ولبنان وسوريا واليمن وغير الدول لا مبرر لها أبدا وليست سوى دليل على أنهم قومٌ ضالون مضلون مفسدون وينطبق عليهم قول القوي العزيز (إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبنائهم ويستحيي نسائهم إنه كان من المفسدين).

ملالي طهران يأدون البنات والنساء على طريقتهم بسبب آرائهن ويقتلون الأطفال والمصلين
كمتابع ومهتم دقيق وقديم للشأن الإيراني لم أرى بؤسا مر بالإسلام المعاصر مثما أراه الآن على يد هذه الكائنات، ولم يمر على الشعب الإيراني في دولته منذ قرون على الأقل بؤسا وقهرا كما مر عليه في هذه الـ 43 سنة الأخيرة والضرر الأشد وقعا بسبب وجود نظام الملالي في إيران واحتلاله العراق وسوريا واليمن ولبنان وحضوره في مناطق أخرى بالشرق الأوسط والعالم هو أن هذا النظام يستخدم الدين الإسلامي شعار ووسيلة يخدم بها غاياته الشريرة وكذلك مصالح الغرب المستفيد من وجوده ومن هذه الشعارات الباطلة والنهج الذي لا يمت للإسلام بصلة لا بل معادٍ للإسلام والمسلمين ومشوه للنبي الإسلام الأكرم وآل بيته (ص و س)، ولم يرحم هذا النظام بشراً في إيران ولا غيرها، ولازال الدجل شعاره والدم والرعب وسيلة بقائه بالسلطة.

تصاعدت وتيرة الإنتفاضة الإيرانية وتصاعد معها رعب النظام من السقوط وسوء العواقب الذي ينتظره؛ فقتل ما لا يقل عن ستون طفلا بريئا في هذه الإنتفاضة الجارية وهو رقمٌ مرعب، وقتل مئات النساء والفتيات الصغار أمر لا يمكن تصوره إلا في ظل أنظمة بربرية تقيم حكم جاهلية تبيض وجه الجاهلية الأولى، وقتل الفتاة يلدا أغا فضلي ذات 19 عاما لأنها قالت بنفس بريئة لصديقتها من هاتف السجن الخاضع للإنصات لقد عذبوني 12 يوما وبدني ممزقٌ متهالك لكنني لم أنهار ولم أبكي بل كنت أصرخ فيهم فقط، فلما خرجت تلك المسكينة من السجن بكفالة وفي نيتها رؤية أهلها واحبتها والحديث معهم لاحقوها وقتلوها كي لا تكون من رموز الصمود في الإنتفاضة؛ وقتل آيلار حقي طالبة الطب التي أعزها أهلها فلما هربت من جحيم ووحشية القوات الأمنية ولجأت إلى إحدى البنايات لاحقوها والقوا بها من فوق البناية لتسقط على حديد تسليح إخترق بطنها إلى ظهرها والله أعلم بما فعلوا فلا تشريح ولا طب عدلي ولا هم يحزنون، وغيرها من الفتيات المكرمات عند أهلهن وقتلهن النظام، أما الأطفال القتلى فأحدهم على سبيل المثال عمره عامين وطفلة عمرها 9 أعوام وطفل عمره 10 أعوام وطفلة عمرها 15 عام وغيرهم، ناهيكم عن قتل المصلين.

(أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون) نعم هكذا يريدونها ملالي طهران.

انتفاضة إيران – رقم 153 – نشر أسماء 13 شهيداً آخرين من الشهداء الكرام للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني

عدد شهداء الانتفاضة الوطنية التي امتدت إلى 249 مدينة یتجاوز 640 شهيدا في الأيام الـ 68 الماضية

نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اليوم 23 نوفمبر، أسماء 13 شهيدا آخرين من شهداء انتفاضة الشعب الإيراني. وبحسب تقرير المنظمة، فإن عدد شهداء انتفاضة الشعب الإيراني، التي امتدت إلى 249 مدينة في الأيام الـ 68 الماضية يزيد عن 640 شهيدًا، تم نشر 516 منهم حتى الآن.

أسماء 13 شهيدا آخرين من شهداء الانتفاضة:

1. ریباز صالحي وند مهاباد 22 نوفمبر 2022

2. حسام حسيني جوانرود 21 نوفمبر 2022

3. كوروش باجخ اسلام آباد 21 نوفمبر 2022

4. سروش سیدي جوانرود 20 نوفمبر 2022

5. رضا شرفي سي سخت 20 نوفمبر 2022

6. عمران ابركار راسك 19 نوفمبر 2022

7. منصور قرباني اصفهان 19 اكتوبر 2022

8. رشيد رشيدي شوشتر 16نوفمبر 2022

9. فرهاد خسروي كرمانشاه 16نوفمبر 2022

10. اميرحسين دليري لاهيجان 16نوفمبر 2022

11. وحيد خاني اصفهان 15نوفمبر 2022

12. علي اكبر جعفري طهران –إيفين 14نوفمبر 2022

13. محمد رضا مشهدي فراهاني طهران –إيفين 14نوفمبر 2022

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

۲۳ نوامبر/ تشرين الثاني ۲۰۲۲

مصداقية مجاهدي خلق الدولية

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:
في ظل کون منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة أکبر خصم لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خصوصا وإنه لايعبر عن طيف أو طبقة أو شريحة معينة في الشعب الايراني وإنما يعبر عن الشعب الايراني بمختلف مکوناته، فإنه لذلك شکل أکبر وأقوى معارضة للنظام ولذلك فإنه کان على الدوام يستهدفها بصورة رئيسية ويريد الترکيز عليها والنيل منها من مختلف الجوانب وخصوصا فيما يخص نقطتين مهمتين، الاول الطعن بإستمرارية دورها وتأثيرها في الداخل الايراني، والثاني الطعن بمصداقيتها ومن إن ماتعلنه من تقارير وبيانات لاتحمل مصداقية وإنها من أجل أهداف سياسية بحتة لاعلاقة لها بالواقع.
هاتان النقطتان اللتان أشرنا إليهما آنفا، لأسباب وعوامل مختلفة لاقت للأسف آذانا صاغية لدى العديد من الاوساط، لکن إستمرار المنظمة في صراعها ومواجهتها ضد النظام وکونها من کانت الداينمو والقوة الاساسية التي قامت بحث الشعب على الانتفاضة بوجه النظام وإعتراف النظام بذلك وماقد باتت الاوساط السياسية والاعلامية والاستخبارية الدولية تتأکد من إن المعلومات والارقام التي تعلنها المنظمة في تقاريرها وبياناتها، مطابقة للواقع وإن مايعلنه النظام بنفس السياق يحفل بالکثير من الکذب والتمويه والتضليل.
الإنتفاضة الحالية للشعب الايراني والتي فضحت النظام شر فضيحة على مختلف الاصعدة وجعلته ينکشف على حقيقته، حققت لمجاهدي خلق هدفين في آن واحد، فهي من جهة أکدت دورها الحيوي والمهم في ديمومتها وإستمراريتها من جهة کما أکدت من جهة أخرى صحة ودقة المعلومات والارقام التي تعلنها، وهذا ماأکسبها ثقة ومصداقية لدى مختلف الاوساط الدولية وجعلها واحدا من أهم المصادر للمعلومات الواردة من داخل إيران.
وکالات الانباء العالمية وکبريات الصحف والمجلات الدولية المعتبرة باتت تتناقل مايصدر عن المنظمة من تقارير ومعلومات وأرقام بخصوص مايجري حاليا من إنتفاضة ضد النظام، وبهذا الصدد، فإن مجلة”نيوزويك” الامريکية المعتبرة عندما تذکر من على صفحاتها في ال15 من الشهر الجاري، قائلة:” أعلنت حركة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي جماعة المعارضة الرئيسية في إيران، مقتل أكثر من 550 متظاهرا واعتقال 30 ألف شخص.” وتکتب تحت عنوان”الموت لخامنئي بينما يواجه متظاهر الإعدام ..تحدى الإيرانيون النظام بالنضال”:(الشعب الإيراني، في الأسبوع التاسع من احتجاجاته الواسعة، ضد القمع المميت من قبل سلطات النظام لكنهم لا يتراجعون عن التهديد بإصدار أحكام بالإعدام التي أقرها برلمان النظام.)، فإن هذا يعني بأن النظام خسر رهانيه اللذين کان يعول عليها في دخال وخارج إيران بخصوص دور وتأثير مجاهدي خلق وهذه الخسارة تحمل معاني عميقة جدا من أهمها بأنها أشبه ماتکون ببداية النهاية المٶکدة للنظام!

موجز عن آخر التطورات الانتفاضة الوطنیة في الاربعاء 23 نوفمبر يومها الـ 68– مظاهرات في بازار طهران الكبيرواطلاق النار على طلبة المدارس في سنندج

الکاتب -موقع المجلس:

سجلت حتى الآن مظاهرات وانتفاضات على مستوى البلاد في أكثر من 249 مدينة شهدت 625 شهيدا و 30 ألف اعتقال. وكانت منظمة مجاهدي خلق قد أعلنت حتى الآن أسماء وتفاصيل 503 من شهداء الانتفاضة.

قام قوات القمع لنظام الملالي باطلاق النار على طلبة المدارس – 23 نوفمبر

قام اهالي طهران بمظاهرات في بازار طهران الكبير بشعار الموت للديكتاتور اليوم الاربعاء 23 نوفمبر

اضراب عام وتظاهرات في المدن
اعتصام اساتذة و طلاب جامعة كردستان – 23 نوفمبر

يواصل طلاب الجامعات في طهران ومدن أخرى اضرابهم ضد النظام، ومازال البازاريون يواصلون الإضراب في مدن مختلفة، بما في ذلك جوانرود، و بوكان وسقزوروانسر، وبيرانشهر، وكامياران وغيرها من المدن.

فيما اضرب العمال في مصنع بهمن ديزل في مدينة قزوين عن العمل وقام العمل بالتجمع احتجاجي.

استمرت الانتفاضة يوم أمس بحضور جماهير من المواطنين وطلاب الجامعات والمدارس والبازاريين والكسبة والعمال في البلاد.

وفي أنديمشك بمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران، أطلق شبيحة النظام النار على المواطنين بالذخيرة الحية مما أدى إلى استشهاد وجرح أعداد منهم. وفي المقابل قام المواطنون بإضرام النار في بلدية المدينة.

ورداً على مجزرة خامنئي المشينة بحق المواطنين في طهران وكردستان وأنديمشك، أشعل شباب الانتفاضة النار الليلة الماضية في مراكز قمع النظام في العديد من مدن البلاد، بما في ذلك همايون شهر وساري وقوجان ويزدانشهر وزاهدان وسبزوار.

كما في يوم الثلاثاء 22 نوفمبر، استخدمت قوات الحرس والباسيج والشرطة نحو 20 ألف شخص لقمع المواطنين والشباب في طهران، لكنهم لم يتمكنوا إخماد الانتفاضات التي اندلعت في مساء الثلاثاء.