الرئيسية بلوق الصفحة 741

مظلومية خامنئي… وأكذوبة «المؤامرة الكونية»

صحیفة الشرق الاوسط – إياد أبو شقرا كاتب صحافيّ ومحلّل سياسيّ وباحث في التّاريخ، يعمل في صحيفة الشّرق الأوسط منذ تأسيسها

من حق أيٍّ كان أن يقرأ من كتاب علي خامنئي، مرشد الثورة الإيرانية و«المفوض الإلهي» على مستعمراتها العربية والعجمية، عن «المؤامرة الكونية» على نظامه. لكن مشكلة خامنئي ونظامه باتت مع أحرار إيران الذين اكتشفوا حقيقة النظام، ونفاق طروحاته وفساد بطانته ووحشية ممارساته… ناهيك من «علاقاته» المشبوهة مع كل القوى التي بنى صدقيته المزعومة على عداوتها منذ انفضاح صفقة «إيران كونترا».

كتب التاريخ ستكشف مستقبلاً الظروف التي حملت ملالي طهران إلى الحكم، بعدما تأكدت القوى الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة من أمرين في غاية الأهمية:

الأول، أن نظام الشاه محمد رضا بهلوي لم يعد بقواه الذاتية قادرا على الصمود طويلاً في وجه تحدّي مروَحة من الجهات الساعية إلى إسقاطه، من أقصى اليسار الماركسي إلى أقصى اليمين الكهنوتي. وبالتالي، كان ضرورياً الإعداد بتؤدة لمرحلة ما بعد الشاه، والمفاضلة بين البدائل المتوافرة والمتاحة.

والثاني، أن الاتحاد السوفياتي، «العدو الأكبر» للمعسكر الغربي كان هو الآخر قد دخل مرحلة من الشيخوخة والترهل. وبناءً عليه، اعتمد الغرب – وتحديداً، واشنطن – استراتيجية بناء «الإسلام السياسي المسلح» لاستنزاف موسكو المترهلة، وراهن على تعزيز حضوره في عموم مناطق الشرق الأوسط من باكستان وأفغانستان شرقاً إلى شمال أفريقيا غرباً.

الغرب وجد في «الإسلام السياسي المسلح» البديل المثالي داخل إيران نفسها، وأيضاً على مستوى الشرق الأوسط في إطار معركة فكرية استراتيجية عالمية. ثم إن العداء للشيوعية كان دائماً جزءاً أساسياً من خطاب الغرب السياسي، ليس فقط في جنوب شرقي آسيا وأميركا اللاتينية بل في العالم العربي أيضاً. وكانت سياسة «تطويق الشيوعية» ومنع تمّددها بالأحلاف العسكرية عنواناً للصراع الدولي منذ أواخر الأربعينات وعبر الخمسينات والستينات والسبعينات… حتى نهاية «الحرب الباردة».

في هذا السياق ولد حلف شمال الأطلسي «ناتو» عام 1949 لحصر النفوذ السوفياتي في أوروبا، ثم منع توسّعه إلى أميركا اللاتينية بعد انتصار الثورة الكوبية. وأسس عام 1956 «حلف بغداد» – الذي تحوّل إلى «سنتو» (المعاهدة الوسطى) إثر خروج العراق عام 1958 – لمنع التمدد السوفياتي في الشرقين الأدنى والأوسط. وكان «حلف دول جنوب شرقي آسيا (سياتو)» قد أسس عام 1954 لمواجهة تمدد الشيوعية في منطقتي الشرق الأقصى وجنوب آسيا على أثر انتصارات الشيوعيين في كل من الصين والهند الصينية وكوريا الشمالية.

«سياسة التطويق» بالأحلاف العسكرية كانت العلاج في عصر ما بعد قنبلتي هيروشيما وناغاساكي، عام 1945، اللتين نبهتا «النظام العالمي الجديد» يومذاك إلى قدرة الكتلتين الغربية والشرقية على الإفناء المتبادل في أي مواجهة مفتوحة بلا سقف أو ضوابط.

وعبر التطويق والحصر، ثم اللجم، صار بالإمكان خوض حروب استنزافية وابتزازية إقليمية متعددة من دون الاضطرار إلى صدام كوني مدمّر للجميع. وبالفعل، عشنا حروباً متعددة، منها مواجهات إقليمية استمرت وتوسّعت وضمرت من دون انقطاع كحروب الهند الصينية (فيتنام ولاوس وكمبوديا) أو الحروب المتقطعة المتباعدة الجولات كالحروب العربية الإسرائيلية، أو حروب كانت تمهد لسيناريوهات إقليمية فرضتها التوازنات الإقليمية في حينه أو أولويات اللاعبين الكبار، وأبرزها حرب تقسيم باكستان وحرب أفغانستان والحرب العراقية الإيرانية الأولى وحرب أنغولا وحرب إثيوبيا وغيرها.

هنا، لا يجوز أن تفوت الباحث في تاريخ العلاقات الأميركية الإيرانية – بالإذن من المرشد علي خامنئي – حقبة تستحق تسليط الضوء عليها حتى قبل صفقة «إيران كونترا». وهي تتصل بشخصية سياسية دبلوماسية وأمنية أميركية مهمة جداً اسمها ريتشارد هيلمز.

هيلمز شغل منصبين في غاية الحساسية خلال المراحل الأخيرة الحاسمة من «الحرب الباردة» هما: مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «السي آي آيه» بين عامي 1966 و1973، وسفير الولايات المتحدة لدى إيران بين عامي 1973 و1976.

بذا كان الرجل في قلب «معمعة» الشرق الأوسط، فعايش حرب يونيو (حزيران) 1967، وانقلابي السودان وليبيا العسكريين عام 1969، ثم أحداث الأردن في سبتمبر (أيلول) 1970 ووفاة جمال عبد الناصر وبدء عهد أنور السادات، يضاف إليها تغيرات سوريا والعراق. وبالنسبة لإيران تعزّز «إشراف» هيلمز على أوضاعها ومتابعتها من الداخل بحكم توليه السفارة هناك. ولعل المعطيات التي تجمعت لديه وأتيح له تحليلها عن وضع الشاه ونظامه حسمت القراءة الأميركية الرسمية لمستقبل التعامل مع بلد مؤهل لتأدية دور استراتيجي خطير. وبالفعل، بدأ الرهان على «بديل إيراني» يخدم عدة أهداف في آن: الأول إزاء موسكو، والثاني في العالم الإسلامي، والثالث داخل العالم العربي.

بالنسبة للهدف الأول، نجح رهان واشنطن في أن يسبق ملالي طهران يسارييها إلى وراثة حكم الشاه، الأمر الذي لم يمنع فقط السوفيات من ضم إيران إلى منطقة نفوذهم، بل جعل كلاً من إيران وباكستان عُمقين استراتيجيين لـ«الإسلام السياسي المسلح»، وحوّل أفغانستان إلى مستنقع للاتحاد السوفياتي عجّل في نهايته.

أما الهدف الثاني فتمثّل بتغيير «مشروع تصدير الثورة» كيمياء المنطقة السياسية والدينية والمذهبية، وزرع التشنج والعداوات والتعصّب والتهجير والإرهاب. ونتذكر هنا كلام بول بريمر، حاكم العراق العسكري بعد احتلاله، إذ قال إنه «حرّر الغالبية الشيعية من قرون من الهيمنة السنيّة»(!). وعراقياً أيضاً، رغم خطابيات خامنئي وأتباعه العرب عن «المؤامرة الأميركية»، فإن القيادات العراقية الشيعية المنفية في إيران كانت أول من عاد إلى العراق بعد الاحتلال الأميركي لبغداد عام 2003. ولبنانياً، كان «حزب الله» اللبناني – التابع لإيران – القوة الأكثر تحمساً لترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، وهذا، بعد ترتيب الحزب إخراج سلاحه من جبهة الجنوب وتحويله إلى الداخل اللبناني، ثم الداخل السوري.

وأخيراً، في المجال العربي، خدم نظام طهران مصالح واشنطن ولا يزال، إذ فرض نهجه التوسعي الاحتلالي على عدة دول عربية إما زيادة مشترياتها من السلاح الأميركي، أو تطبيع علاقاتها مع إسرائيل بأمل إحداث نوعٍ من الردع أو التوازن الاستراتيجي.

الحقيقة أن نظام طهران ليس أبداً في عداء مع من يدعي أنهم «أعداؤه»، بل بالعكس إنه في عداء مميت مع شعبه وجيرانه ودينه.

لقد كان الشعب الإيراني الحيّ والتوّاق إلى الحرية أول ضحايا هذا النظام، وكان الشعب العربي الجار والقريب وشريك الثقافة والحضارة لقرون الضحية الثانية، وكانت وحدة الإسلام السمح الجامع الضحية الثالثة.

طباخ السم الإيراني يذوقه

ایلاف – إبراهيم الزبيدي:

اتهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي الولايات المتحدة وإسرائيل بإثارة الاضطرابات. ووفقا لوكالة مهر الإيرانية للأنباء، قال في حفل تخرج مشترك لطلبة جامعات ضباط القوات المسلحة: “هذه الاضطرابات وانعدام الأمن من تصميم أمريكا والكيان الصهيوني، وقد ساعدهم أيضا بعض الإيرانيين الخونة في الخارج”.

ورغم أن قائد “الحرس الثوري” الإيراني حسين سلامي، كان قد حذر المتظاهرين، من أن يوم السبت 29 تشرين الأول/أكتوبر سيكون “آخر يوم” يخرجون فيه إلى الشوارع إلا أن المنتفضين تحدوه، وصعدوا تظاهراتهم الاحتجاجية رغما عنه.

هذا ما يراه النظام الإيراني في انتفاضة جماهيره الإيرانية المسالمة التي كسرت حاجز الخوف وأصبحت لا تقبل بأقل من سقوطه المحتوم. ولكن كان له في انتفاضات وتظاهرات أخرى في بلاد أخرى، وتحديدا في البحرين والعراق، مواقف أخرى بحاجة إلى أن نُذكر قراءَنا بأخبارها.

فلا ينكر أحد أن ما كان يقال عن مظلومية الشيعة والكرد العراقيين لم يكن أكثر من كلمة حق أريد بها باطل من قبل أؤلئك المتاجرين بالطائفية والعنصرية، على طريقة: لا تقربوا الصلاة.

فمنذ أن تملكوا السلطة في نيسان /أبريل 2003 لم يشغلوا أنفسهم بهموم أبناء الطائفة أو القومية التي قطفوا ثمار مظلوميتها، بقدر ما غرقوا في الامتيازات والمكاسب والرواتب والمخصصات والمساكن وتهريب الملايين والمليارات وتزوير الشهادات.

والدليل أن أشد الشكاوى مرارةً من الإهمال والغبن والعقوق هي تلك التي صدرت وتصدر باستمرار من الكرد الفيليين، ومن أهالي حلبجة، تحديدا، ومن عوائل شهداء انتفاضة آذار العراقية من أبناء المحافظات الجنوبية، ومن اللاجئين العراقيين السابقين في إيران وسوريا الذين كانوا الأكثر تعرضا لظلم النظام السابق وأذاه.

وهنا مربط الفرس في هذه المقالة. فمن أبرز مظاهر انتهازية النظام الإيراني أنه كان أكثر من استثمر انتفاضة الملايين العراقية في آذار 1991 التي أطلق عليها إعلامُه ووكلاؤه العراقيون اسم (الانتفاضة الشعبانية)، وأسرع المبادرين إلى دعمها وتثويرها ومنحها الشرعية وتَمنّي انتصارِها، رغم أنه كان مشاهدا، وفي بعض حالاتها، مشاركا فيما رافقها من غوغائية ونهب وسلب وتخريب وقتل بدوافع ثأرية، بوقائع مثبتة وموثقة.
والشهادة لله. إن من الواجب هنا أن نعترف بأن الدوافع الأولى لتلك الانتفاضة كانت وطنية شعبية عفوية أشعلها ظلم النظام وحروبه الخاسرة، وكان مقدرا له أن تنتصر لو لا ظهور الأعلام الإيرانية وصور الخميني واندفاع مئات المتسللين من إيران بثياب معارضين عراقيين، تحت رايات منظمة بدر وحزب الدعوة، الأمر الذي منح أمريكا العذر لإعطاء النظام الضوء الأخضر لقمعها.

هذا ما حدث في العراق. وما حدث في البحرين، في شباط/فبراير 2011 دليل أوضح على انتهازية النظام الإيراني وتزويره الحقائق والمواقف، حسب المصلحة والغرض والضرورة.

فلا أحد نسي هياجه السياسي والإعلامي، وبكاءه على الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان (المنتهكة) في البحرين، وحملات الشجب والرفض والشتم والتهديد بالويل والثبور التي راح يشنها أتباعه (المجاهدون) العراقيون واللبنانيون ضد حكومة البحرين، ومطالباتهم للمسلمين ودولَ العالم المدافعة عن حقوق الإنسان بالتحرك العاجل لوقف الظلم البحريني ضد المتظاهرين.

طبعا، لا يشك المراقب المحايد، ولو قليلا، في أن للمتظاهرين البحارنة مطالبَ عادلة ومشروعة، حالهُم فيها كحال العراقيين واللبنانيين والتوانسة والمصريين والليبيين واليمنيين والسوريين. فهي لم تخرج، في البداية، عن مطالباتها بالإصلاح السياسي وتحقيق المساواة والعدالة ومحاربة الفساد. وكان ممكنا أن تظل وطنية بحرينية داخلية قابلة للحل، مهما تباينت المواقف بين الحكومة ومعارضيها، ولكن دخول إيران على الخط بحملاتها التحريضية الكاسحة أفقد تلك المطالب صفتها الداخلية المشروعة، وحَوَل أصحابها إلى طابور إيراني خامس، رغما عنهم، ومنَح حكومة البحرين الحق المشروع في استخدام القوة للدفاع عن النفس، ولحماية أمنها الوطني، وإفشال الخطط الإيرانية المعادية.

وإيران التي انتفضت غضبا ودفاعا عن معارضي صدام حسين، وخصوم حكومة البحرين، بالأمس، هي نفسها التي قمعت معارضيها الإيرانيين (الشيعة)، بالأمس، وتقمعهم اليوم، بهمجية بالغة، ومنهم إسلاميون من داخل الخيمة الخمينية نفسها، بأبشع أنواع الردع والإرهاب. وهي التي تخرج اليوم على العالم، دون حياء، لتحكم على مواطنيها المتظاهرين السلميين في المدن والقرى الكردية والبلوشية والأفغانية والعربية بالعمالة والخيانة، وتأمر أجهزتها القمعية المسلحة باستخدام الرصاص الحي والإفتاء بأن قتلهم حلال.

وبالعقل والمنطقة لابد لنا أن نتساءل هنا عن سبب هذا الغضب الطافح الذي أخرج المرشد الإيراني من صمته ووقاره، وجعله يردح للمتظاهرين، ويُكفرهم، وينعتهم بالعمالة للأمريكان والإسرائيليين.
أليس هو الدليل الواضح والصارخ على شعوره بالاختناق، والفشل، والاقتراب من بوابة الخروج النهائي من حياة الإيرانيين؟.
وعلى ذمة نيويورك تايمز فإن الرئيس الأمريكي جو بايدن فقد أمله بتوقيع اتفاق نووي مع إيران، مضطرا، ومدفوعا بضغوط عديدة قوية لم يستطع إهمالها، منها فوز الجمهوريين بالأغبية في مجلس النواب، و تزايد التزاماته في أوكرانيا، وبرودُ همم الأوربيين في البحث عن صيغة اتفاق نووي فاعل ومحكم يضمن التزام النظام الأيراني الحازم والحاسم بوقف تجاربه النووية السرية، وفوزُ المتطرف الإسرائيلي نتنياهو الأكثر تشددا مع إيران والأشد إصرارا على منعها من حيازة السلاح النووي.

ثم تقول نيويورك تايمز إن “إدارة بايدن غيَّرت خططها تجاه إيران، وباتت اجتماعات أمنها القومي مخصصة لمناقشة وسائل تقويض المساعي الإيرانية النووية، وتوفير معدات ووسائل لدعم المتظاهرين الإيرانيين”.
بالتزامن مع قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي يطالب النظام الإيراني” بوقف القتل والإخفاءات القسرية والعنف الجنسي”.

وعلى غير عادتها تعلن منظمة هيومن ووتش Human Rights Watch‏ لمراقبة حقوق الإنسان الدولية أن النظام الإيراني “لا يهتم بالتنديدات اللفظية، ولا يفهم سوى لغة القوة”.
إذن، فقد بدأ الزمن والقدَر المحتوم يعملان على تقريب نظام خامنئي من نهاية الطريق، رغم أنه يكابر ويرفض الاعتراف بهزيمة أحلامه على أرض الواقع المتفجر المرير. اللهم آمين.

انتفاضة إيران – رقم 160-الليلة الـ72 للانتفاضة، مظاهرات ليلية في طهران ومدن مختلفة وحرق مراكز للباسيج ورموز حكومية

في مساء السبت 26 نوفمبر، وفي الليلة الـ 72 من الانتفاضة، قام سكان طهران بتظاهرات ليليلة في صادقية وطهرانسر وباغ فيض واتوستراد فردوسي وستار خان وطهران بارس وشاهين الجنوبي ويوسف آباد ونارمك و … وأشعلوا النيران وهم يهتفون “تبا لهذا الحكم لكل هذه السنوات من الجريمة”، “الموت لحكومة تقتل الأطفال”، “أيها الباسيجي والحرسي أنتم داعشيون فينا”، “المشلولة يده (خامنئي) هو القاتل في مزار شاهجراغ”، “نحن لا نريد حكومة تقتل الأطفال، لا نريدها”، “من يسقط قتيلا فيحل محله ألف شخص”،”أنت الحقير، وأنا المرأة الحرة”.

وأقامت النساء الشجعان مظاهرة ليلية في ستار خان. وترددت صدى الشعارات المناهضة للحكومة من المنازل في جنت آباد.

وفي كلشهر وعظيمية في كرج، نظم الشباب مظاهرات غاضبة حملت شعار “الموت لخامنئي”.

ونظم أهالي أصفهان مظاهرة ليلية في شارع نظر الوسطي في “جهارباغ بالا”، وهم يهتفون “أنت الحقير وأنا المرأة الحرة”. وفي مشهد هتف المواطنون خلال المظاهرات الليلية هتافات “ليسقط هذا الحكم على جرائمه لكل هذه السنوات” وفي جلفا نزل المواطنون إلى الشوارع ونظموا مظاهرات ليلية.

في مدينة مشهد شمال شرق إيران، قام شباب الانتفاضة بإضرام النار في برج اتصالات جسر القائم وقاعدة للباسيج.

وفي بلدختر في كرمانشاه، أشعل الشباب النار في دائرة الدعاية الإسلامية للنظام، كما قام شباب الانتفاضة في بندر عباس بإحراق لوحة حكومية كبيرة، في بيرجند، أشعل الشباب النار في لافتة كبيرة للباسيج، وأما شباب أراك، فقد أحرقوا لافتة حكومية، كما قام المواطنون في أليغودرز بإشعال النار في نصب خميني فيما يسمى بساحة خميني.

وأقيمت، يوم السبت، في مدينة مشهد، مراسم تأبين جماهيري للشهيد أبو الفضل آدينه زاده البالغ من العمر 16 عامًا الذي استشهد يوم 8 اكتوبر على يد القوات القمعية أمام جامعة فردوسي في مشهد.

وعلى صعيد تأبين الشهداء حضر أهالي مدينة فومن على قبر الشهيد “مهران بصير توانا” في اليوم الثالث لاستشهاده بشعار “هذه الزهرة الساقطة هديتنا لوطننا”. فيما أقام أهالي شيراز، مراسم الذكرى الثالثة لاستشهاد أمير ألوندي مهر، الذي استشهد على يد قوى خامنئي المجرمة في انتفاضة نوفمبر 2019، هاتفين “هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي”. في أبدانان في محافظة إيلام، تجمعت أهالي المعتقلين في الانتفاضة أمام النيابة العامة بالمدينة وطالبوا بالإفراج عن أحبائهم.

وحذر 140 طبيب عيون في إيران يوم الجمعة 26 نوفمبر في رسالة إلى رئيس الجهاز الطبي من أن عددًا كبيرًا من الأشخاص الذين ذهبوا إلى المراكز الطبية فقدوا بصر عين أو عينين بسبب إصابتهم بالرصاص الكروي وكرات الطلاء.

في صباح 26 نوفمبر كتبت صحيفة “ستاره صبح” عن انتفاضة الجامعات ان الجامعات كانت ميتة سياسيا ودخلت فجأة إلى عالم السياسة والاحتجاج. بينما “دخل العديد من طلاب الجامعات بنظام الحصص والباسيج الطلابي موجود أيضًا في الجامعات، لكن هذين العاملين لم يتمكنا من إيقاف احتجاجات الطلاب”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

27 نوفمبر/تشرین الثاني 2022

انتفاضة إيران- رقم 159- في اليوم الـ72 للانتفاضة،إضرابات واعتصامات في الجامعات والمصانع وإضراب سوق زاهدان واعتقال المواطنين البلوش

يوم السبت، 26 نوفمبر في اليوم الثاني والسبعين للانتفاضة، أضرب البازاريون في سوق زاهدان احتجاجًا على القمع الوحشي للمصلين في مظاهرة 25 نوفمبر. في الوقت نفسه، تواصل القوات القمعية اعتقال المواطنين البلوش. ويعيش جرحى جريمة الأمس في زاهدان في ظروف صعبة ويحرمون من المرافق الأساسية مثل الشاش والمطهرات لتضميد جروحهم، كما تم تهديد الصيدليات بعدم بيع هذه الأنواع من المواد للمواطنين.

من ناحية أخرى، أجرت قوات الحرس مناورة عسكرية في جابهار خوفا من انتفاضة المواطنين البلوش. وفي زاهدان، توفيت شقيقة شهيد الانتفاضة خدانور لجه اي، التي أصيبت بنوبة قلبية بعد سماع نبأ استشهاد شقيقها، بالمستشفى يوم الثلاثاء 22 نوفمبر.

وعلى صعيد الإضراب، توقف اليوم عمال وموظفو مجمع صهر الحديد في أصفهان عن العمل، وأضرب عمال مصنع “مرتب” لتصنيع السيارات، سيف خودرو، وسرما أفرين ألوند. كما دخل عمال مصنع بارس قزوين للأجهزة المنزلية في إضراب احتجاجا على عدم دفع رواتبهم لمدة 9 أشهر، وبدأوا في الاحتجاج بإحراق الإطارات أمام المصنع هاتفين “قم أيها العامل، واطلب حقك”.

واعتصم وأضرب الطلاب في عدة جامعات منها جامعة طهران وجامعة شريف الصناعية وجامعة أمير كبير وجامعة علامه وجامعة العلم والثقافة، وجامعة كرج وجامعة أصفهان وغيرها.

اعترف عدد من الملالي المحسوبين على خامنئي، اليوم، بفشل نظام الملالي أمام الطلاب في اجتماع عقد في مكتب تمثيل خامنئي في الجامعات للتعامل مع الانتفاضة الطلابية.

وقال الملا قاسميان، رئيس المعسكر الجهادي المعروف باسم الإمام الرضا، في هذا الاجتماع: “لا أحد ينقل حديث حضرة السيد (خامنئي)، وهذا يدل على أن شبكتنا ليست في حالة جيدة. على سبيل المثال، كانت كلمات السيد قبل أيام قليلة إستراتيجية وحاسمة للغاية، لكن انعكاسها على الصفحات الافتراضية لتيار حزب الله لم يثر كثيرًا. كنت أتوقع أنه سيتفاعل وستكون كلماته بارزة، لكن هذا لم يحدث … “

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022

المواطنون وشباب الانتفاضة یضرمون النار في قواعد للباسيج والرموز الحكومية في طهران وعدة مدن في إيران

الکاتب – موقع المجلس:

قام المواطنون وشباب الانتفاضة باضرام النار في قواعد للباسيج ورموز الحكومة واللافتات في اليوم السبعين للانتفاضة في طهران ومدن أراك وبهارستان وفرديس وملاير وكرج وإيلام ومازندران وأراك وباكدشت.

إن إحراق المراكز القمعية للباسيج وغيرها من أجهزة نظام الملالي هو يعكس غضب الشعب الإيراني ضد نظام الملالي كما يظهر إرادة الشعب الإيراني في إسقاط نظام الملالي.

إيران حرق صور لخميني و خامنئي و قاسم سليماني و لوحات لمراكز القمع و النهب الجزء الثاني

 

إضرام النار في قواعد للباسيج والرموز الحكومية في اراک

الباسيج القمعي يشكل أحد الأجهزة الرئيسية لقوات الحرس لقمع المواطنين والمتظاهرين في إيران.

وفي الأيام الماضية أضرم شبان الانتفاضة في عشرات المدن الإيرانية النار بشجاعة في المراكز القمعية للباسيج وأجهزة قمع أخرى تابعة للنظام ، بالإضافة إلى رموز نظام الملالي.

اراک- به آتش کشیدن بنر حکومتی در میدان شورا توسط جوانان دلیر ۳آذر

 

إضرام النار في قواعد للباسيج والرموز الحكومية

إيران حرق صور لخميني و خامنئي و قاسم سليماني و لوحات لمراكز القمع و النهب الجزء الاول

اقراء المزید

احراق مراكز القمع ورموز نظام الملالي في عشرات المدن الايرانية
في ظل استمرار انتفاضة الشعب الإيراني في شهرها الثالث، يوما بعد يوم، يواصل شباب إيران المنتفضون والشجعان نضالهم للإطاحة بنظام الملالي، وبقبول مخاطر كبيرة يقومون بتحطيم المراكز القمعية للباسيج والحرس كل يوم في مدن مختلفة.

اراک- به آتش کشیدن بنر حکومتی در میدان شورا توسط جوانان دلیر ۳آذر

تهران اتوبان حکیم جوانان دلیر بنر بسیج را به آتش کشیدند ۳آذر

تهران بزرگ راه کاشانی جوانان دلیر بنر حکومتی را به آتش کشیدند ۳آذر

پاکدشت - به آتش کشیدن نماد میدان سپاه رژیم توسط جوانان دلیر ۳آذر

 

فقط في 19 تشرين الثاني (نوفمبر)، تم إحراق عشرات مراكز القمع ورموز النظام في مدن مختلفة من طهران العاصمة إلى أصفهان في الوسط وكرمانشاه في الغرب ومشهد في الشمال الشرقي ورشت في الشمال وخاش في الجنوب الشرقي، وماهشهر في الجنوب الغربي، ويزد في مركز إيران من قبل شبان الانتفاضة.

إضرام النارعلى الرموز والمؤسسات الحكومية في مدن إيران المختلفة الجزء الثاني

وتم إضرام النار في مراكز قمع ورموز نظام الملالي في المدن التالية يوم 19 نوفمبر :

قزوين – قم – مشهد – أصفهان – رشت – زيباكنار – كرمانشاه -أراك – أورميه – كرمان – زاهدان – خاش – يزد – ماهشهر -بهبهان – محلات – ملاير – دزفول – جيكيكور – شوش

في طهران، تم تحطيم قاعدة للباسيج التابعة للحرس وإضرام النار فيها من قبل شباب الانتفاضة باستخدام الكوكتيلات.

وفي منطقة كيانشهر بالعاصمة طهران، تم إحراق قاعدة للباسيج وتحطيمها. بعد تدمير قاعدة الباسيج في هذه المنطقة، هتف الشبان الثوار مع شباب المنطقة نفسها هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي.

في قزوين، تم تحطيم حوزة الجهل والجريمة للملالي الدجالين من قبل شباب الانتفاضة.

في قم، حطم الشبان قاعدة للباسيج وأضرموا فيها النار بدراجة نارية وغادروا المكان.

في يزدان شهر، أصفهان، أضرم الشبان الثوار النار في مكتب إمام الجمعة، ممثل خامنئي في المدينة.

في زيبا كنار، بمحافظة كيلان شمال إيران، أشعل شبان الانتفاضة النار في منزل أحد عناصر الباسيج الذي شارك في قتل وقمع الشباب في تلك المدينة.

وفي مدينة كرمانشاه حطم الشبان الثوار قاعدة للباسيج وأضرموا النار فيها.

وفي أراك أضرم الشبان الثوار النار في ما يسمى بمقر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي لعب دورًا في قمع واعتقال الشباب في أراك.

قناة الغد،مريم رجوي في کلمة لمؤتمرفي مجلس العموم البریطاني: الشعب الایراني یرفض الاستبداد الديني و عودة ديكتاتورية الشاه ویتطلع لإقامة جمهورية ديمقراطية والالتزام بالمساواة بين الرجل والمرأة،

الکاتب – موقع المجلس:

قناة الغد و في تقريرا عن مؤتمر الذي عقد في مجلس العموم البريطاني بمشاركة نواب من مختلف تيارات البريطانية و من مجلسين اللوردات والعموم لمناقشة الانتفاضة الايرانية، قالت بأن ووجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية رسالة الى المؤتمر و طالبت المجتمع الدولي بوضع حد لسياسة المهادنة، والمساومة التي يتبعها مع النظام الايراني، مؤكدة على ان الشعب الايراني ومقاومته الضحية الاولى لهذه السياسة.

الأزمة الإيرانية داخل مجلس العموم البريطاني.. النواب يؤكدون دعمهم لمطالب المعارضة

ولدى حديثها عن بديل النظام الذي ينشده الشعب الإيراني، اشارت السيدة مريم رجوي الى الشعارات المطروحة التي تعبر عن رفض الايرانيين للاستبداد الديني، إقامة جمهورية ديمقراطية، رفض عودة ديكتاتورية الشاه، الالتزام بالمساواة بين الرجل والمرأة، نبذ الحجاب الإجباري وأي شكل من اشكال اكراه النساء، فصل الدين عن الدولة، الغاء الامتيازات القائمة على الاديان والمذاهب، ومنح الحريات والمساواة في الحقوق للقوميات المضطهدة من خلال تحقیق الحكم الذاتي لها في إطار السیادة الوطنیة الإیرانیة.

وجاء في تقرير قناة الغد:

في هذه الأثناء اجتمع نواب من مجلس العموم البريطاني مع ممثلين من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ونشطاء في مجال حقوق الانسان بشأن التطورات الأخيرة في إيران. ونبه النواب البريطانيون إلى ما سموه الانتهاكات الخطيرة في إيران مطالبين المجتمع الدولي والحكومة البريطانية بحماية حقوق المواطنين في إيران على حد تعبيرهم.

هکذا يتم قمع الاحتجاجات في إيران باستخدام الرصاص من صنع الاتحاد الأوروبي

الکاتب – موقع المجلس:

كتبت فرانس 24ـ في برنامج “ابزرفير”ـ عن خراطيش البنادق الخاصة بالشركة الفرنسية الإيطالية المستخدمة في إيران لقمع المحتجين. و كيف یتم استخدام خراطيش البنادق المصنوعة في الاتحاد الأوروبي لقمع الاحتجاجات في إيران.

کما توصل تحقيق أجراه فريق مراقبون في فرانس 24 إلى أدلة على استخدام خراطيش البنادق المصنوعة من قبل الشركة الفرنسية الإيطالية جيديت Cheddite في قمع الاحتجاجات في إيران. تم استخدام خراطيش البنادق التي تستخدم على نطاق واسع لأغراض الصيد في إيران منذ عام 2011 على الأقلـ وهو انتهاك واضح لعقوبات الاتحاد الأوروبي التي دخلت حيز التنفيذ في ذلك العام.

و قد استخدم الصيادون الإيرانيون قذائف البنادق التي تحمل علامة Cheddite على نطاق واسع لسنوات. قال عضو في قوات الأمن الإيرانية لـ فرانس 24 مراقبون إن وحدته تتلقى أحيانًا خراطيش صيد.

صدرت تركيا أكثر من 7.33 مليون دولار (7.06 مليون يورو) من خراطيش البنادق إلى إيران منذ عام 2011ـ عندما دخلت عقوبات الاتحاد الأوروبي على المعدات المكبوتة محليًا حيز التنفيذـ وفقًا لبيانات التجارة للأمم المتحدة. خلال نفس الفترةـ صدرت إيطاليا ما قيمته 89 مليون دولار (85.8 مليون يورو) من قذائف البنادق إلى تركيا.

تقدمت فرانس 24 بعدة طلبات إلى جيدت فرانس وجيدت ايطاليا للحصول على معلومات حول تصدير منتجاتهما إلى تركيا وإيرانـ لكن الشركة لم تستجب.

تم العثور على 13 قذيفة بندقية من طراز Cheddite من ثماني مدن إيرانية مختلفة خلال الاحتجاجات بين سبتمبر ونوفمبر 2022.

تم العثور على 13 قذيفة بنادق من طراز Cheddite من ثماني مدن إيرانية مختلفة خلال الاحتجاجات بين سبتمبر ونوفمبر 2022.

عقوبات الاتحاد الأوروبي تمنع تصدير ذخيرة البنادق من أجل “ القمع الداخلي ”

لائحة مجلس الاتحاد الأوروبي رقم 359/2011ـ الصادرة في 12 أبريل 2011ـ تحظر “التصديرـ بشكل مباشر أو غير مباشرـ [من] المعدات التي يمكن استخدامها للقمع الداخلي” في إيرانـ بما في ذلك “الأسلحة النارية والذخيرة والملحقات ذات الصلة”.

قال خمسة خبراء في العقوبات لفرانس 24 إن الحظر يمتد ليشمل قذائف البنادق ومكوناتهاـ بغض النظر عن الاستخدام المقصود أو سلسلة البيع.

وتجدر الإشارة إلى أن 140 طبيب عيون في رسالة وجهها إلى رئيس جمعية طب وجراحة العيون الإيرانية ذكروا: “عدد كبير من المواطنين فقدوا بصرهم بإحدى أو كلتا العينين بسبب إصابتهم بالرصاص وكرات الطلاء أثناء جهود الحكومة لقمع انتفاضة الشعب الإيراني.

ستيفنسون: الاحتجاجات ضد نظام الملالي الفاشي تتحول إلى ثورة واسعة النطاق

ستراون استيفنسون
نشر موقع اسكاتسمن الخميس 25 نوفمبر 2022 مقالا من السيد ستراون استيفنسون منسق الحملة من أجل التغيير في إيران حيث يقول ان الاحتجاجات ضد نظام الملالي الفاشي في إيران تتحول إلى ثورة واسعة النطاق وعلى الغرب أن يساعد في هذا الكفاح من أجل الحرية.

وكتب ستيفنسون:

بينما يتابع الملايين حول العالم مشاهدة كرة القدم في مونديال 2022 في قطر، يضحّي الشباب والشابات في إيران بحياتهم لاستعادة الحرية والعدالة لبلدهم الذي طالت معاناته.

يجب أن يكون الوضع في إيران بالتأكيد بمثابة جرس إنذار في الغرب. لم يعد بالإمكان التسامح مع هذا النظام المنبوذ وسحقه القاتل لحقوق الإنسان. يجب على العالم المتحضر أن يدعم الشعب الإيراني ويؤيد حقه في إسقاط نظام الملالي الدیني‌ الوحشي.

مع دخول الانتفاضة الوطنية في إيران أسبوعها العاشر وتطورها بشكل متزايد إلى ثورة واسعة النطاق، لجأ النظام الفاشي إلى تكتيكات قاتلة في الداخل والخارج. توسعت الاحتجاجات المستمرة في إيران لتشمل 243 مدينة على الأقل، مع مقتل أكثر من 625 شخصًا حتى الآن على أيدي قوات الأمن القمعية واعتقال أكثر من 30 ألفًا. تصاعدت حدة التمرد، الذي بدأ في سبتمبر بمقتل الشابة الكردية، مهسا أميني، أصبح “الموت لخامنئي” أحد الهتافات الرئيسية التي سمعت خلال المظاهرات الجماهيرية، حيث يطالب الإيرانيون بإسقاط المرشد الأعلى المسن، علي خامنئي، وحكومته الاستبدادية.

وصل الانتفاض إلى مرحلة جديدة، حيث قام الحرس وزملاؤه من ميليشيا الباسيج بنشر أسلحة ثقيلة في حملة قمع وحشية ضد المتظاهرين الشباب. تحلق طائرات الهليكوبتر الحربية الآن على ارتفاع منخفض فوق المظاهرات المتصاعدة، بينما تفتح المركبات العسكرية المدرعة النار بمدافع رشاشة من العيار الثقيل، وتحطيم النساء والرجال بشكل عشوائي.

تم إطلاق الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع على منازل المواطنين. يحاول الأطباء والممرضات حتى علاج المتظاهرين المصابين في منازل خاصة، حيث يتم جر الجرحى خلال الاحتجاجات بشكل روتيني من أسرتهم في المستشفيات ونقلهم إلى السجن. تقوم طائرات بدون طيار بتصوير المشاركين في المظاهرات، ثم يتم اعتقالهم من قبل الحرس ويواجهون فترات سجن طويلة، أو حتى الإعدام، لتجرؤهم على معارضة النظام.

وأعلنت محكمة الثورة في طهران أحكام الإعدام بحق أربعة أشخاص اعتقلوا خلال الاحتجاجات: محمد قبادلو، ومحمد بروغني، وسهند نور محمد زاده، وماهان صدارت مدني.

في الأيام الأخيرة، كانت أكثر الاحتجاجات كثافة في المحافظات الشمالية الغربية ذات الأغلبية الكردية، مع استمرار ظهور مقاطع فيديو من عدة مدن، بما في ذلك مهاباد وبوكان وبيرانشهر في أذربيجان الغربية وجوانرود في كرمانشاه. حاول النظام منع انتشار المعلومات حول حملته الوحشية من خلال حجب الإنترنت ومنع الصحفيين الدوليين من دخول إيران.

لكن استمرت الأدلة في الظهور على الطلاب المتظاهرين العزل وهم يحاصرون الشوارع ويواجهون بشجاعة قهر الملالي وحرسهم. استمرت الإضرابات والاحتجاجات الجماهيرية في الجامعات في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك في العاصمة طهران وفي كرمانشاه وسنندج ومرودشت وكرج وتبريز وساري ونجف آباد ويزد. وانضم إلى الطلاب، تجار البازار الذين أضربوا في عشرات المدن، وأغلقوا متاجرهم وأضروا بشكل خطير بالاقتصاد المترنح بالفعل.

تم تنسيق الانتفاضة بعناية منذ اليوم الأول من قبل حركة المعارضة الديمقراطية الرئيسية، مجاهدي خلق، التي أنشأت وحدات مقاومة في البلدات والمدن في جميع أنحاء إيران. بقيادة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، من منفاها في ألبانيا، توسعت وحدات مقاومة مجاهدي خلق بسرعة خلال الانتفاضة.

أبرزت الملصقات والكتابات على الجدران والمنشورات واللافتات الدعم المباشر للمجلس الوطني للمقاومة ومجاهدي خلق والسيدة رجوي، مما أثار رد فعل غاضب من الملالي الذين لديهم خوف عميق من حركة المعارضة الرئيسية هذه. ومع ذلك، واصلت منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية اختراق شبكات التلفزيون الحكومية الوطنية، ومقاطعة نشرات الأخبار والشؤون الجارية في أوقات الذروة، مع صور السيدة رجوي ودعوات للإطاحة بالنظام. استخدمت وحدات المقاومة وسائل التواصل الاجتماعي لتسليط الضوء على الملايين الذين يكافحون من أجل البقاء على الدخل تحت خط الفقر، في ظل ارتفاع لا يمكن السيطرة عليه في التضخم ونقص المياه والبطالة المتزايدة.

حثت السيدة رجوي مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه على اتخاذ إجراءات فورية لوقف قتل المتظاهرين العزل، بما في ذلك العقوبات السياسية والاقتصادية الشاملة ضد الملالي، وإدراج الحرس ووزارة المخابرات التابعة للنظام في القوائم السوداء للإرهاب في الاتحاد الأوروبي. وطرد وكلائها ومرتزقتها من بلدانهم. وكما قالت بحق، فإن “التقاعس عن العمل في مواجهة الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي يرتكبها نظام الملالي الإرهابي والمثير للحرب لم يسحق فقط قيم حقوق الإنسان ولكنه عرّض السلام والأمن للخطر في المنطقة والعالم”.

ستروان ستيفنسون هو منسق الحملة من أجل التغيير في إيران ورئيس لجنة البحث عن العدالة لحماية الحريات السياسية في إيران.

حوارات الطرشان بين رموز نظام الملالي

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

کشفت الصحف الرسمية في الایام الماضیة، أن عددا من الإصلاحيين التقوا رئيس السلطة القضائية الملا محسني ايجئي، وسكرتير المجلس الأعلى للأمن علي شمخاني، وقدموا مقترحات إصلاحية من أجل تجاوز الأزمة، في مؤشر على زيادة محاولات تجنب عواقب استمرار الانتفاضة.

وفي التفاصيل، اوضحت الصحف بان أيجئي جامل الاصلاحيين بحديث حول ضرورة الحوار مع أطياف وطبقات مختلفة، مبديا استعداده للاستماع إلى آراء مختلفة، والتقط الاصلاحيون طرف الخيط، ليعقد الاجتماع بعد 42 يومًا من المساومة.

و بهذا سجل اصلاحيو نظام الملالي اخفاقا في اقناع متنفذيه، بالبحث عن مخارج مختلفة، من مأزق الانتفاضة الشعبية، الذي يهدد باسقاط النظام، بعد ثبوت فشل الادوات القمعية في حسم المواجهة مع الشارع.

نُقل عن المتحدث باسم الاصلاحيين شكوري راد قوله انه تم خلال الاجتماع تقديم تحليل للاوضاع الجارية في البلاد، تضمن الاشارة لمطالب المتظاهرين، ولم يخض في هذه المطالب، التي تظهر واضحة في الهتافات الداعية لاسقاط مبدأ ولاية الفقيه، ورحيل نظام الملالي.

من ناحيتها اكدت نائب رئيس جبهة الاصلاح فاطمة راكعي التي شاركت في اللقاء على ضرورة مواجهة النظام للشعب بطريقة ديمقراطية وتلبيته لمطالبه، مشيرة الى حق الايرانيين في التعبير عن آرائهم بحرية، لكن هذه التصريحات لم تلق اهتماما لدى الشارع الايراني، مما اضطرها للحديث بلهجة مختلفة في وقت لاحق، ترجح فوات الاوان على المصالحة، و تشير في المقابل الى امكانية وقف اراقة الدماء.

لم تخل لغة راكعي من لوم موجه للتيار المتنفذ، لكن لومها ظل في دائرة الحلول الترقيعية، فقد اعربت عن اعتقاد الاصلاحيين بامكانية تجنب ما جرى في البلاد لو تم تقديم اعتذار بسيط منذ البداية.

تعيد لغة الاصلاحيين الاستشراقية الى الاذهان صرخة الشارع الإيراني في زلزال ديسمبر 2017 حين توجه للنظام قائلا “أيها الاصلاحيون والاصوليون انتهت اللعبة” واللافت للنظر انه لم تتسرب معلومات حول ما قاله ايجئي وشمخاني خلال الاجتماع، مما يعني بقاء الحوار في دائرة العموميات، وعدم اقترابه من جوهر الازمة.

اضاف الاصلاحيون بفشل لقائهم مع المتنفذين اخفاقا اخر لاخفاقاتهم المتلاحقة، ففي وقت سابق تلقى المحسوب عليهم احمد زيد ابادي تهديدات بالقتل والاعتداء الجنسي لمجرد اعلانه عن اقتراح من اقتراحات تياره، مما دفعه للتعبير عن رغبته في مغادرة البلاد.

تجسد حوارات الطرشان بين التيارين المتنفذ والاصلاحي، في نظام الملالي، حقيقة انحشارهما في ذات الدائرة، حتى لو اختلفت طرق المناورة، التي تلتقي عند الحفاظ على بقاء حكم الولي الفقيه، المرفوض من قبل الايرانيين.

الشعب الايراني يعزف سمفونيا إسقاط نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

عندما يقوم الشباب المنتفض في مدينة برازجان بإستهداف لافتات وصور خامنئي بوابل من الزجاجات الحارقة وکذلك إستهداف مکتب ممثل خامنئي في مدينة تويسرکان والهجوم على قاعدة للباسيج في مدينة خاش وشيراز، وإستهداف منازل مرتزقة النظام في مدينة بوکان وقاعدة للباسيج في مهاباد والاستيلاء عليها من قبل الأهالي وخاصة نساء مهاباد، هذا الى جانب جرى ومايجري في طهران وإصفهان وزاهدان وغيرها من المدن والمحافظات الايرانية، فإن کل ذلك يدل على إن الشعب وفي ظل إنتفاضته العابرة للعرق والدين والطائفة، يبدو وکأنه يعزف معا سمفونيا إسقاط النظام!
النظام الايراني الذي يمر بمرحلة ووضع صعب وحساس، خصوصا بعدما إستخدمت قواته القمعية کل مافي جعبتها وحتى تمادت في إستخدام العنف والقسوة المفرطة، فإنه يبدو کالربان الذي يقود سفينة متهالکة مليئة بآلاف الثقوب ويحاول بشتى الطرق أن يصل بها في وسط بحر هائج الى بر الامان بسلام، يشبه بمن ينتظر المعجزة لإنقاذه من مصير أسود لامناص منه تماما مثل الذي يواجه مرض الموت وهو في لحظاته الاخيرة.
من بين المعلومات الاخيرة التي ذکرناها في بداية هذا المقال، الاستيلاء على قاعدة للباسيج في مدينة مهاباد من قبل الاهالي عموما والنساء خصوصا، هذا الامر في حد ذاته رسالة ذات مغزى عميق للنظام الکهنوتي الحاکم في طهران من جانب النساء الايرانيات الرافضات لمنطق هذا النظام من حيث کراهية ومعاداة المرأة والسعي لجعلها تعيش في أجواء قرووسطائية، وعندما يقف الرجل الايراني على جنب ويسمح للمرأة الايرانية بأن تدك واحدا من قلاع الظلم والاستبداد للديکتاتورية الدينية الحاکمة، فإن ذلك يعني أيضا بأن الرجل الايراني نفسه لايقبل بالمنطق القرووسطائي المتخلف للنظام من حيث التعامل مع المرأة والاستهانة بکرامتها وإعتبارها الانساني.
الشعب الايراني ومن خلال إنتفاضته الشعبية المنظمة التي تستهدف النظام وتسعى من أجل إسقاطه، يريد أن ينهي ليل الديکتاتورية والقمع والظلم والاعدام والتخلف والحرمان وأن تشرق على إيران شمس الحرية وينعم بالحياة الحرة الکريمة ولاسيما وإن الشعب هذه المرة قد حزم أمره وعقد العزم على إسقاط النظام وجعل إيران حرة ديمقراطية ترفض کل أنواع الظلم والهوان، وإن النظام وهو يعيش وضعا عصيبا وحرجا يريد بشتى الطرق أن يجد طريقا ومنفذا للخلاص ولکن من دون جدوى، ولاسيما عندما يريد أن يدق أسفينا بين الشعب وبين منظمة مجاهدي خلق التي کان ولازال لها الدور الکبير وقصب السبق في التصدي لهذا النظام ودخولها معه في مواجهة وصراع مرير من أجل إسقاطه.

سباق مع زمن لايرحم في سرعته

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

لکل نظام ديکتاتوري في العصر الحديث مرحلة عمرية محددة عندما يحين أجلها لايمکن أن يتخطى ذلك مهما حاول وسعى، ولاريب من إن هذه المراحل العمرية تصبح أقصر في ظل التطور الحضاري وتقدم وتطور وعي الشعوب وبشکل خاص في عصر الانترنت والتقدم التکنلوجي غير العادي، وإن نظرة ملية على مايجري حاليا في إيران مع مساعي النظام الايراني في مواجهة إنتفاضة الشعب الايراني المستمرة منذ 16 أکتوبر2022، هي تعکس في الحقيقة المرحلة الاخيرة من عمر هذا النظام وکونه قاب قوسين أو أدنى من نهايته الحتمية.

الدخول في سباق مع زمن لايرحم والسعي من أجل إيقاف عجلته، هو سباق خاسر حتما وليس له من أي أمل، وإن التأريخ خير شاهد عملي على ذلك، لکن النظام الايراني يرفض التسليم بذلك وهو بذلك يبدو کمن يحارب جيشا مدرعا بسيوف خشبية، إذ أن هذا النظام ومع رٶيته بأم عينه مدى رفض الشعب وکراهيته له وهتافه بالموت لرمزه الاهم، أي الولي الفقيه خامنئي، لکنه مع ذلك يستمر في مواجهته وهو أشبه مايکون بدون کيشوت في حروبه الوهمية!

الانتفاضة الحالية المندلعة بوجه النظام والمختلفة عن سابقاتها کثيرا وبالاخص من حيث کونه شاملة ومنظمة وليست عبثية وفوضوية کما يروج لذلك النظام بکل الطرق والاساليب عبثا ومن دون طائل، بل وإن ماقد تسرب عن تلك المشادة التي جرت بين ممثل الولي الفقيه في المجلس الاعلى لأمن النظام وبين قائد الحرس الثوري وقادة آخرين حيث قام ممثل الولي الفقيه بتوجيه نقدا لاذعا لأولئك القادة لفشلهم في قمع الانتفاضة الجارية، لکن القادة أجابوه بأنهم قد عملوا کل مابوسعهم وليس بالامکان أن يفعلوا أکثر من ذلك، وهذا يدل على إن النظام داخل في سباق خاسر من کل الاوجه مع الزمن، وليس من طريق أمامه سوى التسليم بالامر الواقع.

الاوضاع في داخل إيران باتت تفرض نفسها ليس على المشهد الايراني فقط بل وحتى على العالم، وإن التصريحات والمواقف الدولية الصادرة ضد النظام وخصوصا في يخص ممارساته وأساليبه القمعية المستخدمة ضد المنتفضين وإنتهاکاته الفظيعة في مضمار حقوق الانسان والتي تأتي في ظل وجود مواقف دولية سلبية من هذا النظام فيما يخص برنامجه النووي والصاروخي وکذلك تدخلاته في بلدان المنطقة، فإن موقف النظام يبدو في أضعف حالاته وحتى من الممکن جدا إن المجتمع الدولي قد يغير مواقفه من إنتفاضة الشعب الايراني الحالية ولايجعلها کما کان الحال مع الانتفاضات السابقة وهذا مايمکن أن يغير من الصورة کثيرا وحتى يخلط الاوراق بصورة تسحب البساط من تحت أقدام النظام!

إيران المأزومة هل تُصدر أزمتها إلى الخارج؟

صحیفة الشرق الاوسط – محمد الرميحي مؤلّف وباحث وأستاذ في علم الاجتماع بجامعة الكويت:

الحديث هنا عن النظام الإيراني وليس عن الشعوب الإيرانية، حتى تكون الأمور واضحة، فالاعتداء على ناقلة نفط في بحر العرب هو خبر الأسبوع الماضي، وهو أحد الأخبار التي تتالت، من بينها أن إيران قد صنعت صاروخاً فرط صوتي وأطلقته ولن يكون مستغرباً أن يعلن قريباً عن المنتظر؛ سلاح نووي!
ردّت الولايات المتحدة أنها والحلفاء في المنطقة بصدد تسيير زوارق لمواجهة هجوم الطائرات المسيرة في الخليج. بجانب ذلك يجري الحشد البحري حول مضيق هرمز، كما تزداد جرعة المناكفة في بعض دول الخليج من جماعات تابعة لإيران، هل كل ما نلحظ هو تنمر واستفزاز، أم هو مقدمة لحرب.
قد يرى البعض أن الحرب مستبعدة، إلا أن قراءة متعمقة لسلوك الأنظمة القمعية المأزومة تفيد بأنها في حالة الضيق الداخلي الطويل، والذي لا تجد له مخرجاً، تحاول تصدير ذلك الضيق إلى الجوار بإشعال (صراع ما)، أو حتى حرب، تحت نظرية أن الاشتباك مع الخارج يعيد التضامن الداخلي، ويقضي على أسباب الاحتجاجات الداخلية المتفجرة.
منذ أشهر والمدن الإيرانية؛ بما فيها العاصمة، تضج بالمسيرات والمظاهرات التي تطالب بالتغيير، ولم يعد الأمر داخلياً، فصمت الفريق الرياضي لكرة القدم الإيراني في الدوحة عن ترديد السلام الوطني ينم عن غصب لما يجري في الداخل. التسامح في الافتراق عن مقولات النظام في السابق كان صفرياً، أي ما إن تعزف معزوفة الانشقاق حتى تُغيب، اليوم، عدد القتلى يرتفع، كما عدد المقبوض عليهم، لقد كسر محمد حاجز الخوف.
الأسباب كثيرة لتفسير ما يحدث؛ على رأسها أن النظام في إيران بعد حوالي أربعة عقود لم يعد قادراً على الاستمرار ولا على التغيير، لقد دخل في أزمة مع نفسه.
أما التفسير الثاني فإن الكثير من المطّلعين يقرون بأن قاعدة الحكم في أعلى الهرم الإيراني بدأت تضيق أكثر وأكثر، وأن متخذي القرار الحقيقيين في الدولة، اليوم، لا يتعدون أصابع اليد الواحدة، كل الباقين هم منفذون في كل من الهرم التنفيذي والتشريعي، مما جعل شرائح كثيرة كانت مؤيدة للنظام، تتخلى عنه وتقف متفرجة قبل أن تندمج مع بقية الناس في التنديد به.
والتفسير الثالث؛ والذي قد لا يهضمه البعض، رغم كونه حقيقة، النموذج الذي يتطور اجتماعياً واقتصادياً في الدول القريبة من إيران، وأعني بها دول الخليج العربي، فهناك يبدو للإيرانيين، كيف تتطور هذه المجتمعات في مجالات حضرية وعلمية واقتصادية واسعة، هذا النوع من المقارنة يؤثر في الوعي لدى شرائح إيرانية، وتجري المقارنة بين الإنجاز والرفاه، وعدم الإنجاز والافتقار، ذلك يغضب النظام، ويضع اللؤم على (مؤامرة من الخارج).
في الأزمة التي أخذ النظام الإيراني نفسه إليها، هو اضطراره إلى التعاون مع الشرق، في الوقت الذي يرى فيه الكثير من الإيرانيين أن النموذج الغربي هو الأقرب لمزاجهم التاريخي والذي تحدر من مسيرة طويلة منذ ثورة المشروعية في مطلع القرن العشرين، حتى ثورة محمد مصدق في وسط القرن الماضي، وكثيرون يرون، اليوم، أن (الحكم الديني) المباشر هو استثناء في مسيرة الشعوب الإيرانية ولا بد من الرجوع إلى حكم مدني حديث.
هذا المأزق قد يجري التنفيس عنه بحرب بالجوار، وهذه الحرب قد تأخذ أشكالاً مختلفة ودرجات ساخنة أو باردة، منها على سبيل المثال إغراق المنطقة بالمخدرات لتغييب أكبر شريحة من الناس، ولقد تم أكثر من مرة مصادرة كميات ضخمة من أنواع المخدرات والتي مصدرها إيران أو جماعات تأتمر بأمرها قادمة إلى الخليج، من المعقول أن نفترض أن جزءاً من تلك المحاولات لا يكتشف ويجد طريقه إلى السوق من خلال عصابات مستعدة لفعل ذلك. اليوم لدينا إحصائيات شبه مؤكدة أن العراق يئن شبابه تحت تلك الآفة، وما على المتابع إلا أن يكتب (المخدرات في العراق) على الشبكة الدولية حتى يفاجأ بالنسب الكبيرة، معظمها (مهرب رسمياً) من شبكات تعمل على الحدود الشرقية.
لا داعي للتذكير بتاريخ الكبتاغون القادم من خلال الحدود الأردنية والمتجه إلى دول الخليج، تلك شبكات منظمة وراءها أجهزة تمولها بالمواد السامة، وتحميها أيضاً بالسلاح، والهدف هو (تخدير المجتمعات) القريبة وجرّها بعد ذلك إلى التهلكة، تلك واحدة من الحروب ولكن ليس كلها.
فالمعروف والمثبت أن هناك تهريباً للأسلحة، ومنها أسلحة فتاكة لعملاء النظام الإيراني في اليمن، وإرسال من يقوم بحشو عقول اليمنيين الشباب تحت سيطرة الحوثي بأفكار تنفي الوطن والمواطنة من أجل تثبيت الفكر الخرافي، وتأليب بعض الشرائح الاجتماعية اليمنية على غيرها في الوطن الواحد، والهدف هو جعل اليمن منصة للقفز منه على دول الجوار وإشاعة الفوضى فيها تمكيناً للاستيلاء على ثرواتها.
الحروب الأخرى هي إشاعة الاضطراب والعبث بالسلم الاجتماعي في عدد من مجتمعات الخليج تحت شعارات مختلفة، قد يبدو بعضها براقاً للبعض، وخاصة من شريحة (الفقراء في الفهم السياسي)، وهدفها خلخلة تلك المجتمعات وتعميق الارتياب السياسي في الأنظمة القائمة، الذي يؤدي إلى الاغتراب والسلبية وضعف الثقة بالمؤسسات ويؤثر في درجة إذعان المواطنين وامتثالهم للقوانين السائدة والتمرد عليها. طبعاً بجانب الحرب الساخنة في شمال العراق. إنها جهود لصرف النظر عما تقوم به الشعوب الإيرانية من اعتصامات.
التحوط إذًا هو العمل العقلاني الذي يتوجب التنبيه إليه، وهو أفضل كثيراً من الثقة الساذجة، والتي خبرناها في بعض محطات الصراع في الخليج، آخرها كان عام 1990 عندما احتل العراق الكويت في عمل قابل الثقة بالخيانة.
فهل تقوم إيران عندما يشتد الصراع الداخلي، بعمل مباشر ومعلن ضد جيرانها في الخليج؟ الجواب العقلاني: ذلك محتمل، تفعله الآن مستترة، وقد تفعله بأكثر وضوحاً عما قريب، سواء في مضيق هرمز أو الاعتداء على المنشآت الحيوية على طول الساحل الغربي للخليج، أو تحريك مجموعات داخلية في وقت ما لإضعاف الجبهة الداخلية. كل ذلك ممكن فالدكتاتوريات تتصرف خارج المنطق عندما يصل الأمر إلى سلطتها، فالسلطة كما السم قاتلة.
آخر الكلام:
لمن يريد أن يأخذ العبر، عليه أن يقرأ كتاب (تسجيلات صدام حسين)، وكيف يفكر الدكتاتور عندما يدخل الجحر المظلم!

الیوم السبت 26 نوفمبر، الإضرابات والمظاهرات العمالية والطلابية من آخر تطورات الانتفاضة في يومها الـ 72

الکاتب – موقع المجلس:
الیوم السبت 26 نوفمبر من آخر تطورات الانتفاضة الوطنیة للشعب الایرانیة في يومها الـ 72 – بالإضافة إلى الإضرابات على مستوى البلاد، هنک تظاهر الطلاب في العديد من الجامعات في طهران ومدن إيرانية أخرى.
کما فتحت القوات القمعية التابعة لخامنئي النار على المواطنين في زاهدان وخاش وبعض المدن الأخرى، مما أدى بحسب مصادر محلية إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى. وبعض الجرحى في حالة حرجة. ونقل بعض المصابين إلى مصحّة مسجد ”مكي“ ومستشفى أمير المؤمنين في زاهدان.

يوم السبت 26 نوفمبر في اليوم الـ 72 لانتفاضة الشعب الإيراني. اليوم،

كما أضرب العمال في عدة مصانع في مدن مختلفة. وسجلت حتى الآن مظاهرات وانتفاضات على مستوى البلاد في أكثر من 252 مدينة مع 660 شهيدًا و 30 ألف اعتقال. وحتى الآن أعلنت منظمة مجاهدي خلق أسماء ومواصفات 528 من شهداء الانتفاضة.

وفي يوم الجمعة 25 نوفمبر في اليوم الـ 71 للانتفاضة، خرج مواطنو البلوش بعد صلاة الجمعة الى الشوارع في زاهدان ومدن أخرى، بما في ذلك خاش، جابهار، سراوان، زهك، تفتان، إيرانشهر، وبيشين بشعارات “الموت لخامنئي”، “تبًا لقوات الحرس”، ” كردستان، كردستان، نحن ندعمك”، “يجب ان يرحل الملالي لاتفيدهم الدبابة والمدفع” و” الأكراد والبلوش إخوة متعطشون لدماء خامنئي”، و” أيها البسيحي والحرسي انتم داعشيون فينا”.

طهران، إضراب منتسبي شركة ”مرتب“ للإنتاج الصناعي – 26 نوفمبر

تهران اعتصاب کارکنان شرکت صنعتی تولیدی مرتب ۵آذر

 

طهران – جامعة أميركبير – اعتصام واستمرار إضراب طلاب كلية الحاسوب تضامناً مع كليات أخرى – 26نوفمبر

تهران دانشگاه امیرکبیر تحصن و اعتصاب دانشجویان دانشکده فیزیک ۵آذر ۱۴۰۱

 

طهران – جامعة شريف – اعتصام طلاب كليات الهندسة الكيميائية والنفط والحاسوب – 26 نوفمبر

 

طهران، جامعة أمير كبير الصناعية، طلاب كلية النسيج يغنون لزملائهم المكبلين – 26 نوفمبر

تهران دانشگاه صنعتی امیرکبیر همخوانی دانشجویان دانشکده نساجی برای همکلاسی‌های در بندشان ۵آذر

 

طهران – اعتصام وإضراب لطلاب البوليتكنيك في كلية النسيج – 26 نوفمبر

الیوم السبت 26 نوفمبر، الإضرابات والمظاهرات العمالية والطلابية من آخر تطورات الانتفاضة في يومها الـ 72

انتفاضة إيران – رقم 158- الليلة الـ 71 للانتفاضة، تظاهرات ليلية في طهران وزاهدان ومدن مختلفة بشعار ”هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي“

مساء الجمعة، في الليلة الـ71 للانتفاضة، عقب المظاهرات الدامية للمواطنين في زاهدان، أغلق الشباب الشجعان في مناطق مختلفة من هذه المدينة الطرق وسيطروا على الشوارع بإشعال النيران فيها.

وفي طهران، تم تنظيم مظاهرات ليلية ايضا في أماكن مختلفة، بما في ذلك طهرانسر، ومشيرية، وصادقية، وجيتكر، وبونك، وإكباتان، ونازي آباد، واتوستراد فردوس وغيرها من المناطق، وذلك بشعارات “الموت للديكتاتور” و”هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي“. وفي منطقة بونك، تظاهرت النساء الشجعان في طهران بشعار “ليسقط مبدأ ولاية الفقيه“.

وقاوم المواطنون في منطقة صادقية القوى القمعية بشعار “يا عديم الشرف”. كما في بلدة اكباتان، سُمعت من جميع المباني شعارات “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي القاتل” و “ياخامنئي السفاح سندفنك تحت التراب”.

وخرجت مظاهرات ليلية في كوهر دشت ومهر شهر وفرديس كرج، بشعارات “الموت للديكتاتور” و “الحرية والحرية والحرية” و “مهاباد، كردستان أضحي بحياتي من أجل إيران” و “أيها الباسيجي والحرسي انتم داعشيون فينا” وشباب الانتفاضة في فرديس كرج أشعلوا النار في قاعدة كبيرة للباسيج.

كما في مشهد شمال شرق إيران أضرم شباب الانتفاضة النار في سيارة للحرس في شارع مدرس. وفي مدينة ملاير، تم إحراق حوزة الجهل والجريمة المسماة بالدينية للملالي.

كما شهدت أصفهان وكيانبارس في الأهواز ومدينة تالش شمالي إيران مظاهرات ليلية بشعارات مناهضة لخامنئي. وفي تالش، اشتبك الشباب مع عناصرالقمع التابعة لخامنئي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022

انتفاضة إيران- رقم 157-استمرار المظاهرات وعملية كرّ وفر في زاهدان وخاش واعتقالات تعسفية تطال مواطنين بلوش

وضع الجرحى خطير في زاهدان وخاش وتوقف سيارات الإسعاف واعتقال الجرحى

عقب فتح النار على المواطنين في مدينتي زاهدان وخاش، اعتقلت القوات القمعية عددًا كبيرًا من الشباب البلوش. وفي عمل إجرامي، قاموا حتى بإيقاف سيارات الإسعاف ونقل الجرحى معهم. ولا يزال بعض الجرحى في مصحّة مسجد ”مكي“. وحالة هذه المصحة حرجة ولم يعد لديها مساحة ومرافق لعلاج الجرحى.

وتظاهرت النساء الحرائر في زاهدان في الشوارع مرددات شعارات “الموت للديكتاتور” و”الاعتداء والجريمة .. ليسقط مبدأ ولاية الفقية” و”عديم الشرف” و”يا خامنئي استحي وأترك البلاد “.

في الساعات التي أعقبت صلاة الجمعة، واصل المواطنون تظاهراتهم في شوارع زاهدان وقاموا بعملية كرّ وفرّ مع القوات القمعية. ولا يزال الشباب البلوش في الشوارع بعد حلول الظلام وقد وضعوا حواجز على الطرق من خلال إشعال الحرائق.

وانتشرت القوات القمعية في أجزاء مختلفة من زاهدان، مثل الطريق القديم وشارع خيام والسوق المشترك ومدرس وبهشتي ودرازه خاش ومنطقة جام جم، وأطلقت الغاز المسيل للدموع على منازل المواطنين. كما اعتقلت المواطنين عشوائيًا في مجموعات بمنطقة سوق زاهدان المشترك.

وتواجدت مجموعة من أفراد الحرس المتنكرين بملابس محلية في مكان الحادث لقمع المواطنين. وهتف المتظاهرون أمام هؤلاء الحرس: “أيها الحرسي عديمي الشرف لا تلبسوا ملابس البلوش” و”أيها الحرسي والباسيج انتم داعشيون فينا“

وفي خاش وبعد إطلاق النار على المتظاهرين اقتحمت القوات الإجرامية أمام مسجد الخليل واعتقلت عددا كبيرا من المتظاهرين. لعدة ساعات، كان المواطنون داخل المسجد محاصرين وتم القبض على كل من يخرج من المسجد.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022

السیدة مريم رجوي مخاطبة اجتماع اللجنة البريطانية لإيران حرة في البرلمان البریطاني علی الغرب أن یضع حد لمساومة نظام الملالي

طالبت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي المجتمع الدولي بوضع حد لسياسة المهادنة، والمساومة التي يتبعها مع النظام الايراني، مؤكدة على ان الشعب الايراني ومقاومته الضحية الاولى لهذه السياسة.

وجددت في كلمة وجهتها الى اجتماع لجنة “ايران حرة” في البرلمان البریطاني الذي عقد في مبنى البرلمان الدعوة للاعتراف بشرعية نضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام، وإعلان وزارة المخابرات وقوات الحرس كيانين إرهابيين، وإغلاق سفارات النظام وطرد عملائهما ومرتزقتهما، مؤكدة على ان نظام الملالي لا يمثل الشعب الإيراني ويفتقر إلى الشرعية ويجب طرده من المنظمات الدولية.

وجاء في كلمتها للاجتماع الذي عقد تحت عنوان “لا للنظام القامع للمرأة ونعم للجمهورية الديمقراطية” ان النظام سيستغل الوضع القائم في قتل المواطنين ما لم تتخذ الحكومات الغربية هاتين الخطوتين الأساسيتين.

وفي سياق اشارتها لعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اجتماعًا خاصًا حول اوضاع حقوق الإنسان في إيران حثت رجوي على تشكيل لجنة تقصي حقائق حول القمع الوحشي للاحتجاجات ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

ولدى استعراضها للاوضاع الداخلية في ايران اشارت الى بذل نظام الملالي جهده لوقف الانتفاضة، واعادت فشله الى حالة المجتمع المتفجرة، ودور وحدات المقاومة وشبكة منظمة مجاهدي خلق داخل إيران في تنظيم الانتفاضات.

وتطرقت الى اعترف مسؤولي نظام الملالي بهذه الحقيقة عدة مرات، مشيرة الى قول نائب ممثل خامنئي في قوات الحرس بانه تم رصد وتحديد خمسین شخصاً من قادة الانتفاضة وهم من مجاهدي خلق، وتأكيدات وزير خارجية النظام، قائد قوة الشرطة، وبعض أئمة الجمعة على قيادة أعضاء مجاهدي خلق للانتفاضة.

وشددت على رغبة الشعب الايراني باكمله في اسقاط حكم الملالي وسعيه لتفكيك قوات الحرس التي تشكّل العمود الفقري للنظام والقوة الأساسية لقتل المواطنين.

ولدى حديثها عن بديل النظام الذي ينشده الشعب الإيراني، اشارت الى الشعارات المطروحة التي تعبر عن رفض الايرانيين للاستبداد الديني، إقامة جمهورية ديمقراطية، رفض عودة ديكتاتورية الشاه، الالتزام بالمساواة بين الرجل والمرأة، نبذ الحجاب الإجباري وأي شكل من اشكال اكراه النساء، فصل الدين عن الدولة، الغاء الامتيازات القائمة على الاديان والمذاهب، ومنح الحريات والمساواة في الحقوق للقوميات المضطهدة من خلال تحقیق الحكم الذاتي لها في إطار السیادة الوطنیة الإیرانیة.

المصدر: موقع مريم رجوي

مجاهدي خلق تنصف جميع مکونات الشعب الايراني

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

عندما تکون واثقا من نفسك ومن إنك لاتخفي شيئا وليس في نيتك أن تظلم أحدا أو تضمر له شرا، فإنك تسير بخطى مطمئنة مرتاح الضمير والبال، في حين إن من يخفي الکثير من السوابق السوداء والظلم يجري کالدم في عروقه ومن طبعه وسجيته أن يضمر الشر، فإن هکذا شخص يکون قلقا وغير مستقر نفسيا ولايمکن أن يسير بإطمئنان، ولعل منظمة مجاهدي خلق من الصنف الاول فيما إن النظام القائم في إيران من الصنف الثاني، وعندما نضع المنظمة ضمن الصنف الاول فإن ذلك لکونها واضحة وضوح الشمس في عز النهار وليس لديها ماتخفيه أما النظام فحدث العکس ولاحرج.
مع إستمرار إنتفاضة الشعب الايراني التي إعترف فيها النظام وبشکل واضح بأن منظمة مجاهدي خلق تلعب دورا غير عاديا فيها بل وحتى إنه قام بمطالبة الشعب علنا بعدم التواصل مع المنظمة، فإنها أصبحت بمثابة هاجس وکابوس للنظام ولذلك فإنه بات يستخدم کل الطرق والاساليب من أجل التشکيك بها وحث الشعب الايراني عبثا ومن دون طائل من أجل عدم السير على خطاها، وبهذا الصدد فإن النظام ولکونه يعلم بأن المنظمة لاتخص عرقا أو طيفا أو دينا أو طائفة معينة وإنها مظلة يتفيأ معظم مکونات الشعب الايراني تحتها، فإن النظام يسعى من خلال أقلام وأبواق مأجورة من أجل الطعن بذلك وإنها ستمارس تمييزا بين مکونات الشعب!
مجاهدي خلق ليس لديها ماتخفيه وإنها تحت الشمس تماما، وإن برنامجها السياسي ـ الفکري ـ الاجتماعي واضحا لکل من يريد الاطلاع عليه، وهي تقف دائما على مسافة واحدة من معظم مکونات الشعب الايراني، وحتى إن بنود برنامج الحکومة المٶقتة الذي أعلنه السيد مسعود رجوي في أكتوبر 1981م، والتي توضح أن «الحكم الذاتي الداخلي، بمعنى القضاء على الظلم المزدوج لكافة الفروع والتنوع الوطني لبلدنا، وإتاحة جميع الحقوق والحريات الثقافية والاجتماعية والسياسية لهم في إطار وحدة تراب الوطن وسيادته وسلامته بشكل غير قابل للتجزئة، أمر ضروري».
والملفت للنظر إنه وبعد ذلك بشهرين أعلن رئيس المجلس عن برنامج عمل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والحکومة المٶقتة، حيث جاء في الفصل الخامس من هذا البرنامج(الصفحة32)، مايٶکد على حقوق الشعوب المضطهدة بهذه العبارات:” من البديهي ان ديمومة الوحدة الوطنية والسيادة الوطنيه مربوطة بتحقيق حقوق جميع المكونات المشكلة للوطن. إذن الحكم الذاتي الداخلي الذي يعني إزالة الاضطهاد المزدوج من جميع الأفرع والتنوعات الوطنية في البلاد وتحقيق جميع الحقوق والحريات الثقافية والاجتماعية والسياسية لهم في إطار الوحدة والسيادة وتوحد البلد غير القابل للتقسيم.
النقطة المهمة التي يجب أن نشير إليها ونتوقف عندها مليا، هي إنه وبعد عامين تمت المصادقة بإجماع الأصوات على مشروع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للحكم الذاتي لكردستان إيران في 8 نوفمبر/تشرين الثاني 1983. إن مشروع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للحكم الذاتي لكردستان إيران، يعتبر نافذا وساريا لجميع القوميات الاخرى ومن ضمنهم العرب، والامر واضح وليس فيه أي غموض وإلتباس. وفي ضوء ماقد ذکرناه، فإن التشکيك بموقف ورٶية المنظمة من مختلف مکونات الشعب الايراني، ليس إلا کلام مشبوه ولايمکن الاخذ به والرکون إليه.

مظاهرات أنصار مجاهدي خلق بجینیف مطالبون بإجراء تحقيق مستقل من قبل الأمم المتحدة بشأن قمع التظاهرات في إيران

الکاتب – موقع المجلس:
تظاهرات الإيرانيين الاحرار من انصارمجاهدي خلق في جنيف بالتزامن مع الاجتماع الخاص للأمم المتحدة مطالبون بإجراء تحقيق مستقل من قبل الأمم المتحدة بشأن قمع التظاهرات في إيران

و لقد أقام إيرانيون من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اليوم الخميس 24 تشرين الثاني / نوفمبر، تظاهرة أمام مقر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف بالتزامن مع الاجتماع الاستثنائي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

جنيف وقفة احتجاجية للأيرانيين الأحرار أمام اجتماع الأمم المتحجة لحقوق الانسان تضامنااً مع انتفاضة إي

وانعقد الاجتماع الاستثنائي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من أجل التحقيق في الوضع المزري لحقوق الإنسان في إيران والقمع الشديد للمتظاهرين من أجل تشكيل لجنة لتقصي الحقائق للتحقيق في الجرائم التي ارتكبها النظام الإيراني.
وطالب الإيرانيون، وهم يحملون يافطات صفراء كبيرة في أيديهم، الأمم المتحدة ببدء تحقيق دولي مستقل على الفور بشأن قمع الانتفاضة وتحديداً بشأن المعتقلين.
وفقًا لآخر تقارير شبكة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، استُشهد ما لا يقل عن 640 متظاهرًا، بينهم 60 طفلاً، داخل البلاد.

ژنو - آکسیون ایرانیان آزاده در مقابل جلسه حقوق‌بشر ملل متحد - ۳آذر

تظاهرات الإيرانيين في جنيف بالتزامن مع الاجتماع الخاص للأمم المتحدة

وكان أحد هؤلاء الأطفال هو كيان بير فلك البالغ من العمر 10 سنوات، والذي استُشهد برصاص قوات الأمن في مدينة ايذه.
وبحسب هذه التقارير، فقد تم اعتقال أكثر من 30 ألف متظاهر وهم يتعرضون للتعذيب الشديد في سجون النظام.
وهدد المتحدث باسم القضاء في النظام الإيراني بأن المعتقلين سيواجهون تعذيبات قاسية. جدير بالذكر أنه حتى الآن صدرت أحكام بالإعدام بحق 6 أشخاص اعتقلوا في الانتفاضة بتهمتي “المحاربة” و “الفساد في الأرض”.
ووضعت أمام صفوف المتظاهرين الكثيفة صورة شهداء الانتفاضة بتركيب شيق. ومن بينها، كانت صورة كيان بير فلك بالزي البختياري الخاص وعشرات القوارب الرمزية التي ترمز إلى قاربه المصنوع بيد كيان بيرفلك.

مظاهرات أنصار مجاهدي خلق بجینیف مطالبون بإجراء تحقيق مستقل من قبل الأمم المتحدة بشأن قمع التظاهرات في إيران

وقدم أحد المشاركين عرضًا تخليدًا لذكرى أحد الشهداء البلوش في مذبحة زاهدان وسيستان وبلوشستان، حيث أدى وضعية القرفصاء في تشبه لوضعية الشهيد البلوشي الذي قام عملاء النظام بتقييد يديه بسلسلة حديدية ووضعوه في وضعية القرفصاء.
وكُتب على إحدى اللافتات “الموت للظالم، سواءً كان الشاه او المرشد(خامنئي)”.
هذا الشعار إلى جانب شعارات “الموت للديكتاتور” و “الموت لخامنئي” هي الشعارات الرئيسية للمتظاهرين في إيران.
وهتف الايرانيون وهم يرفعون اعلام الأسد والشمس رمز ايران بصوت عال “اصدقائنا في النار. الرد للنار هو النار” و “خامنئي قاتل الموت لخامنئي” “الموت للديكتاتور”. “الموت للطاغية سواء كان الشاه او المرشد(خامنئي)”.

والمشاركون طالبوا بإغلاق سفارات النظام الإيراني في أوروبا.
وطالب المشاركون في هذه الحركة الاحتجاجية، التي استمرت على مدار اليوم، بمحاكمة وتحقيق العدالة ومحاسبة رؤساء النظام، وخاصة علي خامنئي، وإبراهيم رئيسي، رئيس النظام، ومحسن إيجئي، رئيس القضاء.

نظام الولي الفقیة و تشعب الازمات

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
اثبتت اعترافات رموز نظام الملالي، افتقار النظام للقوات الكافية للسيطرة على جميع المدن وحماية الأماكن الحساسة، واضطراره لالقاء المزيد من المهام على قواته الحالية، وتعريضها للانهاك واحتمالات الانهيار، فيما يستخدم المعمم كزائي وصف “قرحة اللسان” للتعبير عن التبعات النفسية والمعنوية لغضب الشارع الايراني، حيث يتم استهداف هذه القوى بهتافات مثل “عديمي الشرف” ويعيش عناصرها في اجواء من الكراهية بين جيرانهم والمحيطين بهم، الامر الذي توقف عنده المعمم سعيدي باشارته الى ان قوات الشرطة تضحى بسمعتها وحياتها في سبيل النظام الإسلامي.

و قد تتشعب الازمات التي يعانيها نظام الملالي مع استمرار الانتفاضة الشعبية، حيث طفت على السطح مؤخرا حالة الانهاك التي تعيشها الاجهزة الامنية، والافلاس الاقتصادي الذي يحول دون تعويض عناصر القمع عن المهام الاضافية الموكلة لها، والنبذ الاجتماعي الذي تواجهه في الشارع، مما يضع الاداة القمعية على حواف الذوبان.

كشف علی رضا أدياني ممثل الولي الفقيه في قوة الشرطة عن تعرض العناصر التابعة للقوة لضغوط من عدة نواح خلال تواجدها في الساحة، مشيرا الى معاناتها من مشاكلات معيشية مثل كافة المواطنين، هيمنة البعض عليها، الأرق، وبذل الجهد المضاعف، ولم يخل تصريحه من ايحاءات حول الوضع السوداوي المؤلم الذي يعاني منه النظام برمته.

لا شك في ان الضغوط المعيشية حقيقة، ورغم عدم امكانية مقارنتها بالاعباء التي تنهك المواطنين، تدل على الإفلاس الاقتصادي لنظام الملالي العاجز عن توفير مرتزقة، لا دافع لهم سوى المال لارتكاب الجرائم، الا ان مشكلة عناصر هذه القوى لا تقف عند الجانب المالي.

يؤكد اعتراف ادياني افتقار النظام للقوات الكافية للسيطرة على جميع المدن وحماية الأماكن الحساسة، واضطراره لالقاء المزيد من المهام على قواته الحالية، وتعريضها للانهاك واحتمالات الانهيار، فيما يستخدم المعمم كزائي وصف “قرحة اللسان” للتعبير عن التبعات النفسية والمعنوية لغضب الشارع الايراني، حيث يتم استهداف هذه القوى بهتافات مثل “عديمي الشرف” ويعيش عناصرها في اجواء من الكراهية بين جيرانهم والمحيطين بهم، الامر الذي توقف عنده المعمم سعيدي باشارته الى ان قوات الشرطة تضحى بسمعتها وحياتها في سبيل النظام الإسلامي.

تكرس هذه الاعترافات حقيقة الخسارة المركبة التي تعاني منها قوات القمع، فهي خاسرة من حيث تدني قيمة المكتسبات التي يمكن ان تجنيها بفعل المشاركة في القمع، كما تخسر معنويا جراء احتقار الشارع لها، علاوة على حالة الرعب التي تعيشها، ويضاف الى ذلك ان جرائم هذه قوى القمع ليست مستساغة لدى بعض اوساط النظام التي تبدي قلقها من تبعات هذه الممارسات، الامر الذي دفع ادياني وسعيدي لمطالبة “أصحاب منابر الخطابة” أو “الخواص الصامتين” بدعم قوة الشرطة.

نزل قائد قوة الشرطة حسین اشتري إلى الشارع بعد 9 ايام على اندلاع الانتفاضة لتشجيع قواته المرهقة ورفع روحها المعنوية، دعاها يومها الى الصمود بحزم ووعدها بنهاية قريبة للظروف الجديدة، ومع استمرار الاحتجاجات ظهر زيف الوعد، الامر الذي يحشر قادة الملالي في زاوية ضيقة، ويعيد الى الاذهان قول آخر رئيس أركان لجيش الشاه المشير قره باغي بأن القوات “تذوب مثل الثلج” عندما تنزل الى الشوارع لقمع المواطنين، وفي ذلك مؤشرات واضحة على قرب الدكتاتورية الدينية من نهاياتها.

مجلس حقوق الإنسان یصوت لتشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

الکاتب – موقع المجلس:
على مدار ستة عشر عامًا من تاريخ هذا المجلس، يعدّ هذا الاجتماع الخاص الخامس والثلاثين لبحث حالة الطوارئ لحقوق الإنسان في دولة من دول العالم. وقد خضع أقل من 15 دولة من أسوأ منتهكي حقوق الإنسان لمثل هذه المراجعة الخاصة.

انعقد الاجتماع الطارئ لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن انتهاك حقوق الإنسان في إيران والقمع الشديد للمتظاهرين، في جنيف اليوم وتحدث خبراء مختلفون في اجتماع هذا المجلس، الذي استمر عدة ساعات عن الانتهاك الجسيم لحقوق الإنسان في إيران والقمع الشديد للمتظاهرين في إيران.

وفي ختام هذا الاجتماع وافق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على تشكيل لجنة دولية لجنة تقصي الحقائق ضد نظام الملالي بشأن انتهاك حقوق الإنسان في إيران والقمع الشديد للمتظاهرين في إيران، وفي هذا الاجتماع صوتت 25 دولة لصالح هذا القرار وامتنعت 16 دولة عن التصويت وصوتت 6 دول ضده.

هذا إجراء ضروري من قبل المجتمع الدولي لمنع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران من قبل نظام الملالي.

على مدار ستة عشر عامًا من تاريخ هذا المجلس، يعدّ هذا الاجتماع الخاص الخامس والثلاثين لبحث حالة الطوارئ لحقوق الإنسان في دولة من دول العالم. وقد خضع أقل من 15 دولة من أسوأ منتهكي حقوق الإنسان لمثل هذه المراجعة الخاصة.

ستنتهي سلسلة إجراءات الأمم المتحدة عندما ستُحال قضية انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها النظام الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، بناءً على طلب مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية..

وقالت السيدة مريم رجوي اليوم 24 نوفمبر في رسالتها الى اجتماع اللجنة البريطانية لإيران حرة في البرلمان البریطاني وقبل تشكيل جلسة الامم المتحدة :يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم، اجتماعًا خاصًا حول الوضع المزري لحقوق الإنسان في إيران. من الضروري تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول القمع الوحشي للاحتجاجات ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.