الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالشعب الايراني يعزف سمفونيا إسقاط نظام الملالي

الشعب الايراني يعزف سمفونيا إسقاط نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

عندما يقوم الشباب المنتفض في مدينة برازجان بإستهداف لافتات وصور خامنئي بوابل من الزجاجات الحارقة وکذلك إستهداف مکتب ممثل خامنئي في مدينة تويسرکان والهجوم على قاعدة للباسيج في مدينة خاش وشيراز، وإستهداف منازل مرتزقة النظام في مدينة بوکان وقاعدة للباسيج في مهاباد والاستيلاء عليها من قبل الأهالي وخاصة نساء مهاباد، هذا الى جانب جرى ومايجري في طهران وإصفهان وزاهدان وغيرها من المدن والمحافظات الايرانية، فإن کل ذلك يدل على إن الشعب وفي ظل إنتفاضته العابرة للعرق والدين والطائفة، يبدو وکأنه يعزف معا سمفونيا إسقاط النظام!
النظام الايراني الذي يمر بمرحلة ووضع صعب وحساس، خصوصا بعدما إستخدمت قواته القمعية کل مافي جعبتها وحتى تمادت في إستخدام العنف والقسوة المفرطة، فإنه يبدو کالربان الذي يقود سفينة متهالکة مليئة بآلاف الثقوب ويحاول بشتى الطرق أن يصل بها في وسط بحر هائج الى بر الامان بسلام، يشبه بمن ينتظر المعجزة لإنقاذه من مصير أسود لامناص منه تماما مثل الذي يواجه مرض الموت وهو في لحظاته الاخيرة.
من بين المعلومات الاخيرة التي ذکرناها في بداية هذا المقال، الاستيلاء على قاعدة للباسيج في مدينة مهاباد من قبل الاهالي عموما والنساء خصوصا، هذا الامر في حد ذاته رسالة ذات مغزى عميق للنظام الکهنوتي الحاکم في طهران من جانب النساء الايرانيات الرافضات لمنطق هذا النظام من حيث کراهية ومعاداة المرأة والسعي لجعلها تعيش في أجواء قرووسطائية، وعندما يقف الرجل الايراني على جنب ويسمح للمرأة الايرانية بأن تدك واحدا من قلاع الظلم والاستبداد للديکتاتورية الدينية الحاکمة، فإن ذلك يعني أيضا بأن الرجل الايراني نفسه لايقبل بالمنطق القرووسطائي المتخلف للنظام من حيث التعامل مع المرأة والاستهانة بکرامتها وإعتبارها الانساني.
الشعب الايراني ومن خلال إنتفاضته الشعبية المنظمة التي تستهدف النظام وتسعى من أجل إسقاطه، يريد أن ينهي ليل الديکتاتورية والقمع والظلم والاعدام والتخلف والحرمان وأن تشرق على إيران شمس الحرية وينعم بالحياة الحرة الکريمة ولاسيما وإن الشعب هذه المرة قد حزم أمره وعقد العزم على إسقاط النظام وجعل إيران حرة ديمقراطية ترفض کل أنواع الظلم والهوان، وإن النظام وهو يعيش وضعا عصيبا وحرجا يريد بشتى الطرق أن يجد طريقا ومنفذا للخلاص ولکن من دون جدوى، ولاسيما عندما يريد أن يدق أسفينا بين الشعب وبين منظمة مجاهدي خلق التي کان ولازال لها الدور الکبير وقصب السبق في التصدي لهذا النظام ودخولها معه في مواجهة وصراع مرير من أجل إسقاطه.