الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارسباق مع زمن لايرحم في سرعته

سباق مع زمن لايرحم في سرعته

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

لکل نظام ديکتاتوري في العصر الحديث مرحلة عمرية محددة عندما يحين أجلها لايمکن أن يتخطى ذلك مهما حاول وسعى، ولاريب من إن هذه المراحل العمرية تصبح أقصر في ظل التطور الحضاري وتقدم وتطور وعي الشعوب وبشکل خاص في عصر الانترنت والتقدم التکنلوجي غير العادي، وإن نظرة ملية على مايجري حاليا في إيران مع مساعي النظام الايراني في مواجهة إنتفاضة الشعب الايراني المستمرة منذ 16 أکتوبر2022، هي تعکس في الحقيقة المرحلة الاخيرة من عمر هذا النظام وکونه قاب قوسين أو أدنى من نهايته الحتمية.

الدخول في سباق مع زمن لايرحم والسعي من أجل إيقاف عجلته، هو سباق خاسر حتما وليس له من أي أمل، وإن التأريخ خير شاهد عملي على ذلك، لکن النظام الايراني يرفض التسليم بذلك وهو بذلك يبدو کمن يحارب جيشا مدرعا بسيوف خشبية، إذ أن هذا النظام ومع رٶيته بأم عينه مدى رفض الشعب وکراهيته له وهتافه بالموت لرمزه الاهم، أي الولي الفقيه خامنئي، لکنه مع ذلك يستمر في مواجهته وهو أشبه مايکون بدون کيشوت في حروبه الوهمية!

الانتفاضة الحالية المندلعة بوجه النظام والمختلفة عن سابقاتها کثيرا وبالاخص من حيث کونه شاملة ومنظمة وليست عبثية وفوضوية کما يروج لذلك النظام بکل الطرق والاساليب عبثا ومن دون طائل، بل وإن ماقد تسرب عن تلك المشادة التي جرت بين ممثل الولي الفقيه في المجلس الاعلى لأمن النظام وبين قائد الحرس الثوري وقادة آخرين حيث قام ممثل الولي الفقيه بتوجيه نقدا لاذعا لأولئك القادة لفشلهم في قمع الانتفاضة الجارية، لکن القادة أجابوه بأنهم قد عملوا کل مابوسعهم وليس بالامکان أن يفعلوا أکثر من ذلك، وهذا يدل على إن النظام داخل في سباق خاسر من کل الاوجه مع الزمن، وليس من طريق أمامه سوى التسليم بالامر الواقع.

الاوضاع في داخل إيران باتت تفرض نفسها ليس على المشهد الايراني فقط بل وحتى على العالم، وإن التصريحات والمواقف الدولية الصادرة ضد النظام وخصوصا في يخص ممارساته وأساليبه القمعية المستخدمة ضد المنتفضين وإنتهاکاته الفظيعة في مضمار حقوق الانسان والتي تأتي في ظل وجود مواقف دولية سلبية من هذا النظام فيما يخص برنامجه النووي والصاروخي وکذلك تدخلاته في بلدان المنطقة، فإن موقف النظام يبدو في أضعف حالاته وحتى من الممکن جدا إن المجتمع الدولي قد يغير مواقفه من إنتفاضة الشعب الايراني الحالية ولايجعلها کما کان الحال مع الانتفاضات السابقة وهذا مايمکن أن يغير من الصورة کثيرا وحتى يخلط الاوراق بصورة تسحب البساط من تحت أقدام النظام!