الرئيسية بلوق الصفحة 743

المرأة في قيادة انتفاضة الشعب الإيراني

الأمة – معصومة احتشام

لا شك أن المرأة هي أول مظلوم في التاريخ لأن عليها أن تدفع ثمن «خطيئة» «كونها امرأة» بالإضافة إلى تحملها للاضطهاد السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

وبين الأصوات المكبوتة، صوت واحد فقط بقي بلا إجابة في أعماق التاريخ. صوت المرأة، صوت حملة أبشع أنواع القهر، أي القهر الجنسي، وكأن طبيعة حياة المرأة لا يمكن أن تكون شيئًا آخر.

مأساة المرأة في إيران في ظل حكم سلطة الملالي والظلم الذي يمارس ضدها قصة حزينة أخرى. لأن حكم الملالي ينفي حتى هويتهم البشرية.

خلال 44 عامًا من الاستبداد الديني، تعرضت النساء للاعتداء أو الاعتقال والإعدام والجلد يوميًا في الشوارع.

النساء النبيلات اللواتي يُجبرن على الاعتراف بجرائم أخلاقية بأشكال مدبرة مسبقًا بسبب نوع الملابس التي يرتدينها أو ظهور خصلات قليلة من شعرهن.

من الأمثلة على آلاف الحالات التي تتكرر في جميع أنحاء إيران كل يوم اعتقال وقتل الفتاة الكردية الشابة، مهسا أميني، على يد دورية تدعى إرشاد في (13 سبتمبر 2022) في طهران، والتي كانت بداية إشعال النار تحت رماد الانتفاضة الوطنية الإيرانية منذ 66 يومًا (حتى كتابة هذا المقال).

بالإضافة إلى هذا المثال وعشرات الشابات والمراهقات اللواتي قُتلن في الانتفاضة الإيرانية، لا تزال هناك معلومات غير كافية حول نوعية وحجم المجزرة التي وقعت بحق النساء الرائدات في مجاهدي خلق في صیف عام 1988، والتي راح ضحيتها ثلاثون ألف سجين سياسي مجاهد ومناضل، تسعون بالمائة منهم كانوا من أعضاء منظمة مجاهدي خلق.

من عنابر سجون النساء المجاهدات الثابتات والصادمات، قد تكون هناك حالات استثنائية للغاية نجت من شأنها أن تشهد على تلك الجريمة المروعة وكيف تم إعدامهن.

بالطبع، بالنسبة للمرأة الإيرانية، لا يجب أن تتعرض لمضاعفة القهر والقمع.وهناك حقيقة أخرى هي ملاحم مقاومة المرأة الإيرانية.

ملحمة النساء اللواتي تعرضن للتعذيب الوحشي والإعدام لعدم خضوعهن للاستبداد الديني وبسبب مقاومتهن في سبيل الحرية.

الفتيات الصغيرات والحوامل والأمهات المسنات اللواتي تم إطلاق النار عليهن دون التحقق من هويتهن.

لا يعطي نظام الملالي المناهض للنسوية أدنى الحقوق السياسية والاجتماعية للمرأة وقد أضفى على هذا الظلم الطابع المؤسسي في قوانينه في العصور الوسطى.

وقال الملالي محمد يزدي، الذي شغل منصب رئيس القضاء لمدة 10 سنوات (1990-2000) والرئيس الرابع لمجلس خبراء النظام، في صلاة الجمعة (27 نوفمبر، 1992): «حتى لو أرادت المرأة المشاركة في حداد والدها، فعليها أن تطلب إذن زوجها».

وقال الملا محمد صدوقي، إمام الجمعة في يزد، الذي مثل مناطق وسط إيران في عهد الخميني، في مجلس خبراء النظام: «من العار علينا أن تصبح امرأة رئيسة أو رئيسة وزراء للبلاد».

لهذا السبب،رفعت المرأة الإيرانية راية المقاومة الحمراء ضد وحش الاستبداد وكراهية النساء، ونشهد هذه الأيام دورها البارز والرائد في الانتفاضة على مستوى البلاد.

وتشغل تلك النسوة القيادات، بعد 40 عامًا من المقاومة ضد الاستبداد الديني، مناصب رئيسية وقيادية في حركة المقاومة الإيرانية.

– 57٪ من أعضاء برلمان المقاومة (المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية) من النساء. يتكون مجلس مجاهدي خلق المركزي من ألف امرأة مجاهدة والقوة المركزية للمقاومة المنظمة، ويتألف بالكامل من النساء.

يمكن القول بكل تأكيد أن مشاركة المرأة في حركة المقاومة هي الوثيقة الأكثر شرعية للمساواة والاعتراف بحقوق المرأة الإيرانية وبشارة قرب قدوم إيران الحرة في الغد.

لا شك أنه في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين وعصر وعي الجماهير وإيقاظ الضمائر البشرية ومقاومة الشعب الإيراني الموحد والمتضامن،

ستطوى الصفحة المشينة للاستبداد الديني من قبل النساء المقاومات، جنبًا إلى جنب مع رجال إيران الصامدين.

في تقرير نشر بتاريخ 10 نوفمبر،حقق موقع مترو المملكة المتحدة في الاحتجاجات التي عمّت البلاد في إيران

ونقل عن إحدى فتيات الانتفاضة المسماة رها قولها: «في كل مرة أغادر المنزل، أستعد للموت».

وتضيف: «المرأة في طليعة هذه الاحتجاجات.

إن رؤية فتيات أخريات في الاحتجاجات يمنحني القوة. صديقي الذي يقود [وحدتنا المقاومة] يقول إن المرأة هي قوة التغيير وسيتم الإطاحة بالملالي»

وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للمرحلة الانتقالية، في كلمتها في (22 نوفمبر 2013) في حفل إحياء الذكرى الثالثة لانتفاضة نوفمبر 2019، واليوم الأربعين لشهداء انتفاضة عام 2022 ( أكتوبر ونوفمبر 2022) بشأن دور المرأة في الانتفاضة:

«هذه انتفاضة جعلت صوت المرأة الإيرانية المضطهدة صوت الحرية والثورة من خلال الريادة والتضحية والنضال في تمرد وطني.

المرأة التي تفتح الطريق للحرية والديمقراطية ضد الإكراه الديني والسياسي والاجتماعي واعتمدت طريقة إسقاط نظام الإكراه وقمع النساء.

مع تحياتي لجميع نساء البلاد الحرائر وبناتي وأخواتي الشهيدات في هذه الانتفاضة والثورة التحريرية،

أؤكد: المقاومة والدفاع عن النفس والنضال من أجل الحرية وإسقاط هذا النظام الكاره للنساء حق غير قابل للتصرف لنساء إيران».

الكاتبة معصومة احتشام، عضوة اللجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

مقتل طفلة في السابعة من عمرها في مظاهرات زاهدان علی ید قوات الحرس

الکاتب – موقع المجلس:
هستي ناروئي الطفلة عمرها 7 سنوات استشهدت بيد قوات الحرس
في 30 سبتمبر، جمعة زاهدان الدموية، أُعلن أن “امرأة” من بين الشهداء. استغرق الأمر 14 يومًا حتى يتم الكشف عن اسم هذه الشهيدة باسم هستي نارويي واستغرق نشر صورة لها 53 يومًا. وهي فتاة تبلغ من العمر سبع سنوات.

نشرت صورة هستي نارويي من المواطنين البلوش والبالغة من العمر 7 سنوات، المولودة في 8 أكتوبر 2015، نجلة بلال، لأول مرة. كانت هستي المولود الأول للعائلة التي كانت محرومة حتى من أن يكون لها منزل عادي وبسيط.

نُشرت صورة الشهيدة، هستي نارويي، 7 أعوام، شهيدة جمعة زاهدان الدموي، على إصابة إطلاق الغاز المسيل للدموع في رأسها، لأول مرة بعد 53 يومًا.

يقال إن هستي ذهبت إلى المسجد مع جدتها لأداء صلاة الجمعة. عناصر خامنئي المجرمون الذين أطلقوا النار على المصلين بوابل من الرصاص، أطلقوا رصاصة غاز مسيل للدموع على رأس هستي نارويي، وأخيرًا اختنقت وتوفيت بسبب “استنشاق غاز مسيل للدموع السام” في مسجد زاهدان.

خلال انتفاضة أهالي زاهدان في 30 سبتمبر، استشهد أكثر من مائة مواطن من البلوش على يد القوات القمعية لنظام الملالي بنيران مباشرة.

موجز عن آخر التطورات الانتفاضة الوطنیة في يومها الـ 68

الکاتب – موقع المجلس:

احتج أعضاء هيئة التدريس والطلاب الإيرانيون مرة أخرى ضد النظام یوم الثلاثاء في العديد من الجامعات في طهران بما في ذلك جامعة شريف وجامعة أمير كبير وجامعة الفنون وفي مدن في جميع أنحاء البلاد بما في ذلك مشهد وتبريز وسنندج وساري وبابل. و تإتي هذه الاحتجاجات على الرغم من الإجراءات الصارمة في الجامعات والتهديدات بمنع السفر إلى الخارج للاحتجاج على الطلاب،

نبذة عن إنتفاضة إيران اليوم68

وهتف الطلاب في كرمانشاه “الشهداء لا يموتون” و “الموت للديكتاتور”.

• كما انضم طلاب المدارس الثانوية اليوم إلى هتاف “الموت لخامنئي” في العديد من المدن.

• كانت هناك إضرابات من قبل سائقي الشاحنات والتجار في الأسواق في طهران، وفي جميع أنحاء إيران بما في ذلك في رشت، وبانه، وأشنويه، وسنندج، ومريوان، وشهرضا، وروانسر، وجوانرود، وبوكان، ومشهد. كان العديد من السائقين يهتفون “الموت للديكتاتور” و “لا تخافوا، نحن جميعًا معًا”.

• أضرب عمال المصفاة 11 في مجمع بارس الجنوبي في صناعة النفط والغاز.

أخر تطورات الانتفاضة في يومها الـ 68 – مظاهرات طلابية وإضراب العام في الاسواق

كما استمرت مراسم عزاء المتظاهرين الذين قتلوا على يد النظام كما في قزوين ومهاباد.

• وردت أنباء عن احتجاجات من مناطق مختلفة في طهران، بما في ذلك مشيرية.

في نظرة عامة، تدخل الانتفاضة الوطنية في إيران مرحلة جديدة حيث شن النظام حملات قمع مميتة في المدن الكردية ولجأ إلى الانقطاعات الشديدة في الإنترنت لإخفاء جرائمه.

كان يوم الاثنين يومًا من الفظائع المروعة التي ارتكبها حرس الملالي وقوات الأمن الأخرى التي فتحت نيران الرشاشات الثقيلة ضد المدنيين العزل في مدينتي جوانرود وبيرانشهر، مما أسفر عن مقتل وجرح العشرات.

وأمر مرشد النظام علي خامنئي الوحدات العسكرية والأمنية بشن عمليات قتل مروعة في الشهرين ونصف الشهر الماضيين، والآن تم إرسال مروحيات ومدرعات وأسلحة ثقيلة إلى كردستان الإيرانية لقمع الاحتجاجات التي لا هوادة فيها، وتصاعدت خلال الأشهر القليلة الماضية.

وشوهدت قوات النظام تطلق النار مباشرة على الأهالي، وأفاد ناشطون أن الوحدات الأمنية أطلقت الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع على منازل المواطنين. كما وردت أنباء عن قيام وحدات أمنية بمداهمة منازل المواطنين في مدينة بيرانشهر ليل الاثنين.

ذكرت منصة نت بلوكس، وهي منظمة مرصد الإنترنت التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، والتي تتبع اضطرابات الشبكة وإغلاقها في جميع أنحاء العالم، يوم الاثنين أن إيران شهدت اضطرابات كبيرة في الإنترنت.

مظاهرة لأنصار مجاهدي خلق دعما لانتفاضة الشعب الإيراني في المدن الاروبیة منها كولونيا، ألمانيا و اوسلو

الکاتب – موقع المجلس:
بالتزامن مع انتفاضة الشعب في عموم البلاد، نظم الإيرانيون الأحرار في یوم الاثنين 21 نوفمبر، في كولونيا تظاهرة أقيمت في شارع مدينة كولونيا، بحضور مجموعة من الإيرانيين الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وعرضت في هذه التظاهرة صور ولافتات كبيرة لشهداء انتفاضة إيران في الشارع للجمهور، والتي رافقها تضامن وتأييد مواطني كولونيا بالمانيا.

تظاهرات یاران شورشگر - حمایت از قیام سراسری مردم ایران و بزرگداشت شهیدان سرفراز قیام

وشوهدت في صور لافتات شهداء الانتفاضة صور شهداء جدد في كردستان إيران استشهدوا على يد حرس خامنئي الهمجيين.

شعارات التظاهرة في كولونيا أعلاه:

سنقاتل، نموت، نستعيد إيران

ننتفض ونقاتل ونصمد حتى النهاية

من زاهدان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران

من كردستان إلى طهران، إيران كلها غارقة في الدم

الحرف الأول، الحرف الأخير، إسقاط النظام

الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)

في مدينة كولونيا، غنى الإيرانيون الأحرار، في الطقس البارد، النشيد الوطني لإيران، تكريما لشهداء الانتفاضة الوطنية.

جدير بالذكر أن الانتفاضة الوطنية في إيران مستمرة منذ أكثر من 68 يومًا، وسقط فيها أكثر من 625 شهيدًا و 30 ألف اعتقال حتى الآن.

أبقى أبناء الشعب الإيراني الشجعان لهيب الانتفاضة والثورة مشتعلا في جميع أنحاء إيران بثمن الدماء حتى الآن، وسيواصلون هذه الانتفاضة حتى الإطاحة بنظام الملالي.

مظاهرات الإيرانيين في أوسلو دعما لانتفاضة الشعب الإيراني

في 13نوفمبر، بالتزامن مع الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، نظم الإيرانيون الأحرار في اسلو وقفة لإحياء ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني وتكريم شهداء إيران.

وخاطب السيد محمود يوسفي من منظمة خبات في كردستان إيران المتظاهرين قائلا: أنتم وقفتم كطود شامخ أمام نظام الملالي، حتى الإطاحة بهذا النظام، أعلم أن هذا النظام سوف يسقط قريباً ويجب إقامة دولة ديمقراطية في إيران وكردستان. بالنيابة عن لجنة منظمة خبات كردستان إيران في النرويج، أرحب بكم وأحيي الثوار في جميع أنحاء إيران وكردستان، الذين يصرخون جنبًا إلى جنب البلوش والعرب والأكراد والترك والفرس بصوت واحد للإطاحة بنظام ولاية الفقيه. الموت والدمار لهذا النظام ..

في أجواء أوسلو الباردة، ردد الإيرانيون في مظاهراتهم شعارات المنتفضين في إيران من أجل نقل إرادة الشعب الإيراني في إسقاط نظام الملالي.

الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)

في تقریر لقمع الاحتجاجات، الأمم المتحدة: إيران في وضع حرج

الکاتب – موقع المجلس:

في تقرير عن الوضع الحرج لقمع الاحتجاجات في إيران كتب مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة: وضع إيران حرج بأكثر من 300 قتيل.

قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الثلاثاء، 22 نوفمبر، إن الوضع في إيران خطير، واصفة رد السلطات المكثف على الاحتجاجات التي أودت بحياة أكثر من 300 شخص في الشهرين الماضيين.

قال رئيس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك إن العدد المتزايد للقتلى في الاحتجاجات في إيران، بما في ذلك طفلان في عطلة نهاية الأسبوع، وتشديد استجابة قوات الأمن، يؤكد الوضع الحرج في البلاد.

نحث السلطات على معالجة مطالب الناس بالمساواة والكرامة والحقوق – بدلاً من استخدام القوة غير الضرورية أو غير المتناسبة لقمع الاحتجاجات. لا يزال الافتقار إلى المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران مستمراً ويساهم في تزايد المظالم.

منذ بدء الاحتجاجات التي عمّت البلاد في 16 سبتمبر / أيلول، قُتل أكثر من 300 شخص، من بينهم أكثر من 40 طفلاً. وكان صبيان يبلغان من العمر 16 عاما من بين ستة قتلوا في مطلع الاسبوع. وقتل محتجون في 25 من أصل 31 محافظة إيرانية، بما في ذلك أكثر من 100 في سيستان وبلوشستان. كما أفادت مصادر رسمية إيرانية بمقتل عدد من قوات الأمن منذ بدء الاحتجاجات.

وتقول مصادر إن أكثر من 40 شخصا قتلوا في مدن تقطنها أغلبية كردية الأسبوع الماضي. كما تم نشر أعداد كبيرة من قوات الأمن في الأيام الأخيرة. تلقينا على طول الليل تقارير عن رد قوات الأمن بقوة على الاحتجاجات في العديد من المدن ذات الأغلبية الكردية، بما في ذلك جوانرود وسقز.

ومما يثير القلق بشكل خاص رفض السلطات الواضح تسليم جثث القتلى إلى عائلاتهم، أو جعل الإفراج عن جثثهم مشروطًا بعدم تحدث العائلات إلى وسائل الإعلام أو الموافقة على تقديم رواية كاذبة عن سبب الوفاة.

تم اعتقال الآلاف في جميع أنحاء البلاد لانضمامهم إلى الاحتجاجات السلمية. حُكم على ما لا يقل عن ستة أشخاص مرتبطين بالاحتجاجات بالإعدام بتهم المحاربة أو “الحرب على الله” أو “إفساد في الأرض”.

في الوقت نفسه، تم استدعاء أو اعتقال عدد متزايد من الأشخاص، بمن فيهم مشاهير إيرانيون ورياضيون ورجال أعربوا عن دعمهم للاحتجاجات.

نذكر السلطات الإيرانية بأنه بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، عليها واجب احترام وضمان الحق في التجمع السلمي وحرية التعبير.

ندعو السلطات إلى الإفراج عن جميع المعتقلين فيما يتعلق بممارسة حقوقهم، بما في ذلك الحق في التجمع السلمي، وإسقاط التهم الموجهة إليهم. كما يدعو مكتبنا السلطات الإيرانية إلى فرض تجميد فوري لعقوبة الإعدام وإلغاء أحكام الإعدام الصادرة عن جرائم لا توصف بأنها أخطر الجرائم بموجب القانون الدولي.

تهدیدات خامنئي هی الوجه الآخر لعجز نظام الملالي

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس:
رد الشعب الایراني المنتفض على تصريحات خامنئي بلملمة “بساط الشرور” و”الفوضى” وادعاءات مسؤولي النظام واتباعهم بقرب الاجهاز على الانتفاضة، ومحاولات الايحاء بان استمرارها كان نتيجة لتسامح حكم الولي الفقيه.

کما تسارعت وتيرة تصعيد الاحتجاجات في ايران. و اضرب 11 سوقا في مدن مختلفة في اليوم الذي صرح فيه الولي الفقيه، خرجت التظاهرات في 30 مدينة واحياء العاصمة و20 جامعة بهتافات ” الموت لخامنئي” و”هذا الشهر شهر الدم سيسقط فيه خامنئي” لايصال رسالة واضحة مفادها استمرار الانتفاضة حتى حدوث التغيير.

اضطر النظام لمواجهة اهالي مهاباد بالاليات المدرعة والاسلحة الثقيلة في اليوم التالي، مظهرا خوفه وعجزه امام اتساع المشاركة وحدة شعاراتها، وامتدت فعاليات اليوم الثالث من جوانرود ومهاباد وبيرانشهر إلى كرمانشاه وبوشهر ومرودشت وطهران بهتافات اكثر حدة.

اظهرت الفعاليات التي جاءت بعد خطاب العاجز وايحاءات اعوانه الطرف القادر على الحسم، الذي يمتلك الاصرار على لملمة البساط، ولديه العزيمة على طي صفحة وفتح اخرى على المستقبل .

اكد المنتفضون مجددا ان التاريخ لا تصنعه دكتاتوريات مهترئة وعاجزة، بل الشعوب المتعطشة للحرية، قواها الحية من المنتفضين والثوار الذين يصعدون السلم درجة بعد الاخرى للوصول الى الهدف الذي حددوه بدقة، فيما عجزت اجهزة دعاية الملالي عن اتخاذ قرار حول بث كلمة خامنئي، تريثت في ذلك لاخفاء العجز، وقوبل تريثها بانتقادات الحرس، الذي اشار في صحيفته “جوان” الى ان التقاعس عن العمل بسبب الارتباك أسوأ من التراخي والاسترضاء، ليثير تدخله التساؤلات حول ما اذا كان المقصود الولي الفقيه ام مسؤولي النظام.

التقط الشارع الايراني رسالة ضعف نظام الولي الفقيه واجنحته التي يشلها اليأس، ورد عليها قبل ان يجف حبرها، لتزيد ردة فعله حالة الارتباك التي يعيشها الملالي، تُقلص ما تبقى لديهم من اوهام، وتعيد تطورات صراع الارادات بين المنتفضين والنظام الى الاذهان ما كتبته صحيفة لوموند الفرنسية قبل ايام، حين اشارت الى ان أسلوب التخويف لم يعد فعالاً، بعد ان أصبحت الموجة الحالية من الغضب الشعبي أقوى بكثير من الخوف، ومن قدرة النظام على سحق صوت المعارضة.

تدور تطورات الاحداث التي تشهدها البلاد في سياق الرؤية التي حددتها رئيسة الجمهورية المنتخبة من المقاومة مريم رجوي، حين قالت “ان انتصار الثورة وطي صفحة حكم الملالي وإرساء الديمقراطية وحكم الشعب يعني طي بساط حكم الشر وجرائم الفاشية الدينية على مدى أربعة عقود إلى الأبد” ليلتقط الايرانيون الرسالة، يمضون بها الى مستقبل مفتوح على قيم الحرية والمساواة، ويحولون ميادين المدن الى مرايا لعجز الملالي.

صناعات النظام الايراني غير العادية

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يستميت النظام الايراني من أجل کبح جماح الانتفاضة الشعبية الحالية المندلعة بوجهه، ويبذل جهودا غير عادية من أجل ذلك، مع ملاحظة إنه يقوم بإستخدام الکذب والخداع والتمويه من أجل تحقيق هدفه هذا وخصوصا وإن هذا النظام يقوم بإستخدام کلمة الشعب بدلا منه، وهذا مايمکن إستشفافه من التصريحات المثيرة للسخرية والتي أطلقها مرشد النظام خامنئي عندما قال بأن:” الشعب الإيراني سيحول تهديد الشغب إلى فرصة”!
تهديد الشغب، هو تعبير الديکتاتور خامنئي عن إنتفاضة الشعب الايراني، والفرصة التي يزعمها هي أمل خلاص النظام ونفاذه بجلده من هذه الانتفاضة، والمثير للسخرية إن خامنئي وهو يعترف ضمنا بإستمرار الانتفاضة الشعبية الايرانية ودخولها شهرها الثالث، فإنه يحاول الطعن وتشويه هذه الاستمرارية عندما يزعم وفق أسلوب نظامه المعهود بتحريف الحقائق وتشويهها عندما يقول:” ان العناصر التي تقف وراء اعمال الشغب لم تتمكن من جر الناس بالخروج الى الشوارع والان تسعى الى استمرار هذه الاعمال للضغط على المسؤولين إلا ان هذه الاعمال ستنتهي وان كراهية ابناء لشعب ستزداد تجاه هذه العناصر و ان الشعب الايراني سيواصلون نشاطهم واعمالهم اكثر من قبل.”، والشعب هنا في کلام خامنئي هو النظام بعينه، الذي کما يبدو قد فقد صوابه من جراء إستمرار الانتفاضة وعدم تمکن النظام من السيطرة عليها وإخمادها.
الفرصة التي يتحدث عنها خامنئي هي في إخماد النظام للإنتفاضة والسيطرة على الاوضاع الامور کما کانت قبل 16 أکتوبر2022، وهو يحاول مستميتا من أجل طمأنة نفسه ونظامه بإمکانية تحقيق ذلك من خلال أسلوب الحديد والنار، ولکن لايبدو في الافق هناك مايمکن أن يوحي بإمکانية تحقيق خامنئي لفرصة خلاصه وخلاص نظامه هذه، إذ أن الشعب الايراني بمختلف شرائحه ومکوناته صار يعلم ويعي بأن هذا النظام کان ولازال أکبر عقبة أمام نيله لحريته ولحقوقه المشروعة التي سلبها منه عنوة منذ تأسيسه المشٶوم.
صناعات النظام الايراني غير العادية في مجال الکذب والخداع والتمويه والاحتيال من أجل درأ خطر السقوط عنه وتغيير مسار الانتفاضة الشعبية بوجههم، لايمکن أبدا أن تحقق أهدافها هذه المرة ذلك إن الشعب لايراني قد صار يعي بأن عدوه الاساسي والاکبر هو هذا النڤام والذي يتمثل في شخص الديکتاتور خامنئي الذي يحاول من خلال مزاعمه الکاذبة والواهية أن يخدع الشعب الايراني مرة أخرى ويجعله عبثا من دون طائل ينصاع للنظام ويتخلى عن نضاله من أجل الحرية وإسقاط النظام.

تناقضات تفضح ضعف وعجز النظام

بحزاني – محمد حسين المياحي:
مع تزايد وتيرة التصريحات الختلفة من جانب القادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بخصوص مايسمونه”إفشال المٶامرة ضد النظام” أو”أعمال الشغب” کما يصفون الانتفاضة الحالية الجارية ضدهم، فإن هناك کم مواز من تصريحات أخرى من قبلهم تشير کلها بصورة وأخرى الى إستمرار الانتفاضة وعدم تمکن النظام من إخمادها!
التناقضات الصارخة جدا في هذه التصريحات والتي تلفت النظر أکثر في إستمرارها، مع ملاحظة إنها تثير السخرية والتهکم من جانب المراقبين والمحللين السياسيين المختصين بالشأن الايراني لأنها تعتبر بمثابة إستغفال لعقول الناس وسعي مفضوح وخائب من أجل التغطية على حقيقة وواقع مر يعاني منه النظام الايراني، خصوصا وإن الترکيز على نظرية المٶامرة والإيحاء بأن من يتظاهر هو عميل وخائن وإظهار النظام الغارق في الظلم والفساد وکأنه ملاك يسعى الشعب للنيل منه والتطاول عليه، هذا لوحده يکشف الى أي مستوى قد تدنى هذا النظام من أجل المحافظة على نفسه من السقوط.

صحيح إن النظم الديکتاتورية عندما تواجه خطرا جديا يهدد وجودها وکينونتها فإنها تلجأ لشتى الاساليب من أجل المحافظة على نفسها لکنها وفي نفس الوقت تسعى بصورة وأخرى وبهدف إمتصاص قوة الحالة الشعبية الغاضبة ضدها الى الاعتراف بأخطاء بل وحتى تقديم کبش أو حتى أکباش فداء من أجل مصلحة النظام، لکن النظام الايراني يبدو کحالة شاذة بهذا الخصوص، فهو ليس يصر على عدم الاعتراف بأخطائه ومن إنه سبب الاوضاع السلبية التي يعاني من جرائها الشعب، بل إنه يقوم بکل مافي وسعه لإظهار المحتجين المتظاهرين ضده وکأن الخطأ فيهم ومن إنهم سبب البلاء!!

هذا النظام الذي سعى بکل الطرق والاساليب من أجل تهدئة الاوضاع وإخماد الانتفاضة حتى وصلت به السماجة والاسفاف الى حد أن يقوم بمطالبة الشعب بأن لايتواصلوا مع منظمة مجاهدي خلق! وهو بهذا يعترف بعظمة لسانه وبصورة واضحة بأن الشعب قد صار في الجبهة التي تقف فيها هذه المنظمة ضد النظام، إذ أن کلمة”التواصل”التي ذکرها النظام لاتعني إلا أن الشعب قد فك إرتباطه بالنظام وأصبح الى جانب المنظمة وإن أبسط دليل على ذلك هو إستمرار الانتفاضة ذلك إن مجاهدي خلق ومن خلال أدبياتها وبياناتها تدعو بإصرار الى إستمرار عملية الصراع والمواجهة ضد النظام بلا هوادة حتى إسقاطه وتغييره.

انتفاضة إيران – رقم 152- الليلة الـ 68 للانتفاضة، مظاهرات ليلية في طهران ومدن إيران بشعارات

“الموت لحكومة قاتلة الأطفال”، “هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي“، “حرية، حرية، حرية”

مساء الثلاثاء، 22 نوفمبر/ تشرين الثاني في الليلة الـ 68 للانتفاضة، خرج المواطنون إلى الشوارع وتظاهروا بإشعال النيران في العديد من مناطق طهران، منها مشيرية، كيشا، شهرري، ونك، نياوران، بلدة غرب، أختيارية، سعادت أباد وغيرها من المناطق رافعين شعارات “الموت لخامنئي”، “الموت للديكتاتور”، “الموت لحكومة قاتلة الأطفال”، “الموت للنظام بأكمله”، “ليسقط مبدأ ولاية الفقيه”، “هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي”، “خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب”، “حرية .. حرية .. حرية”، “لم نقدم قتلى لنساوم ونمدح المرشد القاتل”.

وأطلقت القوات القمعية النار على المتظاهرين في مناطق مشيرية وإكباتان وقلعة حسن خان لكن الأهالي وقفوا بشجاعة في مواجهتهم بصيحات “ياعديمي الشرف” وجرت اشتباكات عنيفة بين الشباب وعناصرالعدو. وفي كلشهر وفرديس كرج، نظم المواطنون مظاهرات ليلية بشعار “الموت للديكتاتور” وأغلقوا الشوارع بإشعال النيران.

ونزل المواطنون الأكراد إلى الشوارع في مدن مختلفة مثل سنندج وبانه وموجش التابعة لمدينة كامياران وجوانرود ودهكلان وأشعلوا النيران وأغلقوا الطرق هاتفين “الموت لخامنئي” خلال مظاهرات ليلية. وفي جوانرود اشتبك الأهالي مع عناصر القمع وأطلقت عناصر العدو الغاز المسيل للدموع على المواطنين. وفي موجش، نشرت القوات القمعية مدولبات ورشاشات دوشكا في الشوارع وأطلقت النار على المواطنين.

في سيستان وبلوشستان، نظم المواطنون البلوش في زاهدان في مناطق شيراباد وكريم آباد وشارع ”انقلاب – الثورة“ مظاهرة ليلية دعما لكردستان، وتصدى الأهالي للوحوش المجرمين الذين أطلقوا عليهم النار وخاضوا عملية كرّ وفرّ.

وفي خوزستان، نظم المواطنون مظاهرة ليلية بمدينة أنديمشك، وأغلقوا الطريق بإشعال حريق، واشتبكوا مع أفراد العدو الذين أطلقوا النار عليهم. وفي دزفول، نظم المواطنون مظاهرة ليلية في منطقة ”ساحلي“.

كما تظاهر المواطنون في مدن أخرى في البلاد، منها كرمانشاه وأورمية وشاهين شهر وثلاث باباجاني ومدينة مهر بمحافظة فارس، وفي بعض المدن اشتبك الشباب مع عناصر العدو بإشعال النيران.

وتم إضرام النار في قاعدة للباسيج اللاشعبي في سبزوار وساري، كما في همايونشهر أحرق الشباب حوزة للجهل والجريمة المسماة بالدينية وفي تايباد، أحرق شبان الانتفاضة لافتة كبيرة تحمل صورة لخميني. كما هاجم شباب زاهدان الشجعان قاعدة لقوات الحرس المجرمة بالكوكتيلات.

ونظم طلاب المدارس مظاهرات في شوارع طهران ومهر شهر كرج وزاهدان وأصفهان، مرددين هتافات “هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي” و”عار علينا .. زعيمنا الحقير”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 نوفمبر/تشرين الثاني 2022

تظاهرات طلابية وتوسع الاضرابات العمالية في الثلاثاء 22 نوفمبر هي آخر تطورات الانتفاضة للشعب الایراني في يومها الـ 68

الکاتب – موقع المجلس:

شهدت المدن الایرانیة في الثلاثاء 22 نوفمبر حتى الآن مظاهرات وانتفاضات على مستوى البلاد في أكثر من 243 مدينة و التي راح ضحیتها 625 شهيدا و 30 ألف اعتقال. وكانت منظمة مجاهدي خلق قد أعلنت حتى الآن أسماء وتفاصيل 503 من شهداء الانتفاضة.

زاهدان – مظاهرات دعما للكردستان – 22 نوفمبر

زاهدان - شیرآباد تظاهرات مردم زاهدان در حمایت از کردستان خون‌چکان اول آذر

 

طهران – مظاهرات طلبة جامعة شريف – 22 نوفمبر

تهران - اعتصاب دانشجویان دانشگاه شریف اول آذر

 

اصفهان – مظاهرات طلاب المدارس – 22 نوفمبر

اصفهان - تظاهرات دانش‌آموزان دلیر با شعار آزادی اول آذر

تهران باغ سپه‌سالار شعارهای مرگ بر دیکتاتور توسط جوانان دلیر اول آذر

طهران – منطقة باغ سبهسالار الشباب يهتفون الموت للديكتاتور – 22 نوفمبر
تمر الانتفاضة الوطنية للشعب الايراني اليوم الثلاثاء 22 نوفمبر يومها الـ 68. عقب قيام الحرس بأعمال القتل التي استهدفت المواطنين في مدينة جوانرود، قامت مروحيات الحرس اليوم بالتحليق فوق مدن كردستان الإيرانية ومنها سقز وجوانرود.

 

وفي طهران العاصمة قام الشباب بمظاهرات ضد النظام في منطقة باغ سبهسالار بشعار الموت للديكتاتور

آخر تطورات الانتفاضة في يومها الـ 68 – مروحيات الحرس تحلق فوق مدن كردستان وتظاهرات طلابية وإضراب الأسواق والعمال – الثلاثاء 22 نوفمبر
فيما أضرب العمال في مجمع بارس الجنوبي للغاز مصفاة رقم 11 في عسلويه جنوبي إيران و عمال مصنع بتروكيمياويات في مسجد سليمان جنوب غرب ايران ، وفي طهران، أضرب سائقو محطة العاصمة تحت شعار الموت للديكتاتور.

يواصل طلاب الجامعات في طهران ومدن أخرى مظاهراتهم ضد النظام، وفي سنندج مركز محافظة كردستان الإيرانية، احتج الطلاب والأساتذة على أعمال القتل في مدن كردستان، وفي تبريز شمال غرب إيران، وفي بوشهر جنوب إيران، في كرمانشاه في الغرب، تظاهر الطلاب وبدأوا في الاعتصام.

مازال البازاريون يواصلون الإضراب في مدن مختلفة، بما في ذلك جوانرود، وروانسر، وبيرانشهر، وكامياران وغيرها من المدن.

سنندج- اضراب السوق

سنندج اعتصاب سراسری بازاریان و مغازه‌داران شریف اول آذر

 

اضراب السواق في طهران و الهتاف الموت للديكتاتور

انتفاضة إيران- رقم 151-اعتصامات وتظاهرات طلابية وإضراب للبازاريين في اليوم الـ 68 للانتفاضة

شهدت العديد من الجامعات، الثلاثاء، 22 نوفمبر، في اليوم الـ68 للانتفاضة، اعتصامات وتظاهرات دعمًا لأهالي كردستان. منها جامعة شريف، وجامعة كردستان، وكلية علوم الكهرباء والحاسوب بالجامعة الوطنية، وجامعة علامة، وكلية علم النفس في جامعة طهران، وجامعة خليج فارس في بوشهر، وجامعة بابل، وجامعة العلوم الطبية في تبريز، وجامعة رازي في كرمانشاه.

وردّد الطلاب هتافات مثل “الموت لخامنئي” و “الموت للديكتاتور” و”ليتحد الطالب والمعلم والعامل”. وتشكّل تجمع حاشد في جامعة كردستان بحضور أساتذة وموظفين وطلاب احتجاجًا على قمع وقتل أهالي كردستان.

واعتقل أمن جامعة رازي في كرمانشاه بعض الطلاب. في بعض الجامعات، هاجمت القوات القمعية الطلاب، مما أدى إلى اشتباكات. في جامعة شريف بطهران، قاوم الطلاب رجال الأمن وشبيحة النظام الذين كانوا يحاولون منع تجمع الطلاب.

كما نزلت تلميذات إلى الشوارع في تظاهرات في عبدل آباد بطهران وبعض المناطق الأخرى في طهران وكرج بشعارات “حرية .. حرية .. حرية”، و”لم نقدم قتلى لنساوم ونمدح الزعيم القاتل”، و”عار علينا، عار علينا، زعيمنا الحقير”.

في الوقت نفسه، أضرب البازاريون والكسبة في مدن سنندج وسقز وبيرانشهر وروانسر وأشنويه وبوكان وكامياران ومركور وأورمية والعديد من المدن الأخرى.

كما تظاهر المواطنون في طهران اليوم، في حديقة سبهسالار وهم يهتفون “الموت للديكتاتور”.

هذا وقدمت مجموعة من أعضاء مجلس شورى النظام خطة ضد الطلاب للموافقة عليها، والتي بموجبها “إذا خالف الطلاب الأعراف في الجامعات وارتكبوا جرائم مثل إثارة الفوضى والبلبلة، وتدمير الممتلكات، وإهانة المقدسات، والخ، سيتم إدانتهم بدفع جميع رسوم التعليم ويمنعون من الخروج من البلد لمدة 10 سنوات.” (موقع اعتماد – 22 نوفمبر)

اليوم، احتج موظفو وسائقو محطة أكبر آباد بطهران وأضربوا عن العمل بشعارات “أيها السائق يا صاحب النخوة قم للإضراب” و”لا تخافوا، نحن معًا”. وذهبت وحدة خاصة إلى هذه المحطة لقمع السائقين.

وفي الوقت نفسه، أضرب موظفو شركة “بهمن موتور” بشعار “الدخل بالدولار، والعامل بالريال”. كما أضرب عمال مجمع بارس الجنوبي للغاز التابع للمصفاة 11 في عسلوية، وأضرب عمال البتروكيماويات في مسجد سليمان. كما أضرب موظفي الطوارئ 115 في مدينة مشهد شمال شرق إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

22 نوفمبر / تشرين الثاني 2022

نبذة عن شهداء مجاهدي خلق أثناء انتفاضة نوفمبر 2019

الکاتب – موقع المجلس:
من بين 1500 شهيد بطل من أبطال انتفاضة نوفمبر 2019.علینا ان نتذکر و نحیی المجاهدين الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حرية إيران؛ وهم المجاهدون الذين ضحوا بأرواحهم في أصعب الظروف من أجل رفاهية الشعب لتحقيق غد مشرق لإيران والإيرانيين. وسيرفع رفاقهم راية التمرد والانتفاضة عاليًا أكثر فأكثر كل يوم في الوقت الراهن، في صفوفٍ أكثر صلابةً، تدفعهم دوافع أكثر بمائة مرة حتى يوم انتصار جيش التحرير وشعب إيران البطل.

– في كرمانشاه، كان الشهيد المجاهد، حسين أميني، طالب كمبيوتر في السنة النهائية، بجامعة طهران. لقد أبلى هذا البطل بلاءً حسنًا في قيادة الانتفاضة في كرمانشاه بشجاعة. ونال شرف الشهادة في 17 نوفمبر، جراء إصابته بعدة أعيرة نارية في الخصر والصدر.

– كان الشهيد المجاهد الشجاع، محمد جواد رستمي، من رفاق حسين أميني في النضال. وكان صديق طفولته ورفيقه في ساحة المعركة المحتدمة. واستشهد أيضًا البطل جواد أمام الحوزة الدينية للجهل في كرمانشاه إلى جانب صديقه ورفيقه في النضال، حسين أميني، حيث أطلق المرتزقة النار على رأس حسين.

– الشهيد المجاهد الأبي، صادق عباسي كردنيا. الرفيق الشجاع الذي لا يعرف الخوف، مثل هؤلاء الشباب المنتفضين الثائرين الذين كان يتجلى نجمهم في ساحة معركة الإيمان بالحرية.

– الشهيد المجاهد جواد مختاري الذي ضحى بحياته من أجل وطنه، وهو في الـ 27 عامًا من العمر، حيث استشهد البطل جواد في منتصف ليلة الانتفاضة والنضال من أجل الحرية جراء إصابته برصاصة مباشرة في رأسه. كما استشهد تيمور مختاري، وهو أحد أقارب جواد، أثناء انتفاضة نوفمبر، في طهران.

– أصيب المجاهد الشهيد، وحيد اللهي، في ساحة المعركة، في 16 نوفمبر 2019. واستشهد هذا المجاهد البطل، في 20 نوفمبر؛ بسبب شدة الإصابة، ودُفن في تلك الليلة.

– وحريٌ بنا الإشارة إلى محسن حسيني، أحد شهداء مجاهدي خلق الظافرين الذين لا يقبلون الذل، في مدينة رباط كريم. استشهد المجاهد محسن حسيني في سن الـ 20، حيث أطلق المرتزقة المنتشرون في قائممقامية مدينة رباط كريم النار على رأسه.

– كان مرتضى نوري بطلًا يبلغ من العمر 21 عامًا؛ من بين المجاهدين المتحمسين الشجعان في مدينة رباط كريم.

– كانت المجاهدة البطلة، مريم نوري، شقيقة المجاهد الشهيد مرتضى نوري؛ إحدى النساء الرائدات في ساحات الانتفاضة في مدينة رباط كريم. واستشهدت هذه المرأة البطلة في قائممقامية مدينة رباط كريم على أيدي قوات نظام الملالي المجرمة.

– الشهيد المجاهد، علي شاهسوند، كان شابًا يبلغ من العمر 26 عامًا، من أهالي ورامين.

– المجاهد الشهيد، محمود ولي اللهي. أصيب محمود في ليلة 16 نوفمبر 2019، برصاص مجرمي الولي الفقيه، ونال شرف الاستشهاد. وكان البطل محمود يبلغ 40 عامًا من العمر وقت استشهاده.

– كان الشهيد المجاهد، موسي شاهسوند من شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 الأبطال. كان موسى يبلغ من العمر 27 عامًا، وكان مقيمًا في خيرآباد ورامين، واستشهد في ورامين في 16 نوفمبر 2019.

– استشهد الشهيد المجاهد، سجاد رضائي، في 16 نوفمبر 2019، في مدينة ملارد بمحافظة طهران. كان سجاد من مدينة خمين التابعة لمحافظة “مركزي”. استشهد سجاد على يد راكبي الدراجات النارية التابعين للباسيج، حيث قام هؤلاء المجرمون بضرب سجاد بالخناجر حتى الموت.

– ويجب علينا أن نشير إلى بطلة مجاهدي خلق، شبنم دياني، إذ أنها من شهداء انتفاضة نوفمبر 2019. استشهدت شبنم دياني في معالي آباد. حيث قامت قوات حرس نظام الملالي بدهس المواطنين بالسيارات، ثم أطلقت عليهم رصاصة الرحمة. وهكذا استشهدت شبنم. والجدير بالذكر أن عم شبنم، قدرت دياني، أحد شهداء مدينة بهبهان، واستشهد في عام 1981.

– المجاهد الشهيد، إحسان عبد الله نجاد، كان شابًا يبلغ من العمر 28 عامًا، وهو من مدينة بهبهان، واستشهد في انتفاضة نوفمبر 2019.

– المجاهدان الشهيدان، مهرداد ومحمود دشتي نيا. استشهد هذان الشقيقان البطلان، في 16 نوفمبر 2019، حيث قام مرتزقة خامنئي بإطلاق النار على مهرداد من مسافة قريبة وأصابت الرصاصة عنقه. وحاول محمود مساعدة شقيقه المصاب، إلا أن المرتزقة أطلقوا الرصاص على محمود وأردوه قتيلًا.

– كان المجاهد الشهيد، بهزاد معيني فر، من أهالي زينبية بأصفهان، واستشهد في أصفهان عن عمر يناهز 24 عامًا.

– الشهيد المجاهد حسين شهبازي، من مواليد مدينة تبريز. استشهد في مدينة قدس بطهران.

تصاعد نشاط وحدات المقاومة الایرانیة في مختلف المدن.. كتابة شعارات منها الموت لخامنئي ولصق منشورات قيادة المقاومة

الکاتب – موقع المجلس:

في التزامن مع استمرار و توسع أبعاد الانتفاضة الوطنیة يومًا بعد يوم على مستوى البلاد لأكثر من 66 يومًا في إيران، تقوم وحدات المقاومة بقبول المخاطر بلصق رسائل قائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي، ورسائل الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في شوارع وأزقة مدن مختلفة، مما يعطي حماسًا وزخمًا جديدًا لانتفاضة الشباب الثائر لكل أنحاء إيران.

في طهران، قام أعضاء وحدات المقاومة لافتة كتبت عبارة اقتباسا من كلمة قائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي، “انتفاضة نوفمبر، أثبتت أن السبيل الوحيد للتخلص هو رد النار بالنار”.

وفي طهران، أظهرت لافتة أخرى كتبت عليها كلمة من السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية “نوفمبر الناري أثبت أن موسم الانتفاضة لإسقاط نظام الملالي مستمر” كما كتب في شوارع طهران أن الحرية حق للمرأة الإيرانية.

رسالة من وحدة المقاومة من كرج:

تحية لأولئك الذين اختاروا أرضية الشارع لأنفسهم في الانتفاضة الوطنية، الثورة الديموقراطية لإيران ستنتصر قريبًا على يد وحدات المقاومة والشباب الثائر. نحن صامدون حتى النهاية، ونوسع ساحات المعركة للنصر وسندفع من أجل إسقاط النظام مهما كلف الثمن. النصر لنا، إيران ستكون حرة، نظام الملالي الشرير سيُمحى من التاريخ، الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي).

في مدينة أصفهان، كتبت فتاة صغيرة من أحد وحدات المقاومة شعارًا على الحائط: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد.

في الأهواز، كتبت وحدات المقاومة على سور المدينة:

الكلام الأول، والأخير، إسقاط النظام

طهران – كرج – أصفهان – الأهواز – خرم آباد

نشاطات وحدات المقاومة في مدن طهران وكرج وأصفهان والأهواز وخرم آباد – 20 نوفمبر

كرج – يزد – بابلسر – بروجرد – خوي – ملاير

نشاطات وحدات المقاومة في مدن كرج ويزد وبابلسر وبروجرد وخوي وملاير – 20 نوفمبر

ملاير – نيكشهر – همدان – كرمنشاه – نيشابور

نشاطات وحدات المقاومة في مدن ملاير ونيكشهر وهمدان وكرمانشاه ونيشابور – 20 نوفمبر

عشرات المدن الايرانية تشهد احراق مراكز القمع ورموز نظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس:

بالتزامن مع استمرار انتفاضة الشعب الإيراني في شهرها الثالث، يوما بعد يوم، يواصل شباب إيران المنتفضون والشجعان نضالهم للإطاحة بنظام الملالي، وبقبول مخاطر كبيرة يقومون بتحطيم المراكز القمعية للباسيج والحرس كل يوم في مدن مختلفة.

إضرام النارعلى الرموز والمؤسسات الحكومية في مدن إيران المختلفة الجزء الاول

فقط في 19 تشرين الثاني (نوفمبر)، تم إحراق عشرات مراكز القمع ورموز النظام في مدن مختلفة من طهران العاصمة إلى أصفهان في الوسط وكرمانشاه في الغرب ومشهد في الشمال الشرقي ورشت في الشمال وخاش في الجنوب الشرقي، وماهشهر في الجنوب الغربي، ويزد في مركز إيران من قبل شبان الانتفاضة.

إضرام النارعلى الرموز والمؤسسات الحكومية في مدن إيران المختلفة الجزء الثاني

احراق مراكز القمع ورموز نظام الملالي في عشرات المدن الايرانية
وتم إضرام النار في مراكز قمع ورموز نظام الملالي في المدن التالية يوم 19 نوفمبر :

في طهران، تم تحطيم قاعدة للباسيج التابعة للحرس وإضرام النار فيها من قبل شباب الانتفاضة باستخدام الكوكتيلات.

في قم، حطم الشبان قاعدة للباسيج وأضرموا فيها النار بدراجة نارية وغادروا المكان.

في قم، حطم الشبان قاعدة للباسيج وأضرموا فيها النار بدراجة نارية وغادروا المكان.

عشرات المدن الايرانية تشهد احراق مراكز القمع ورموز نظام الملالي

في قم، حطم الشبان قاعدة للباسيج وأضرموا فيها النار بدراجة نارية وغادروا المكان.

في يزدان شهر، أصفهان، أضرم الشبان الثوار النار في مكتب إمام الجمعة، ممثل خامنئي في المدينة.

في زيبا كنار، بمحافظة كيلان شمال إيران، أشعل شبان الانتفاضة النار في منزل أحد عناصر الباسيج الذي شارك في قتل وقمع الشباب في تلك المدينة.

وفي مدينة كرمانشاه حطم الشبان الثوار قاعدة للباسيج وأضرموا النار فيها.

وفي أراك أضرم الشبان الثوار النار في ما يسمى بمقر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي لعب دورًا في قمع واعتقال الشباب في أراك.

تطورات خدیثة الانتفاضة الوطنیة في يومها الـ 67، اضرام النار في قواعد الباسيج في مشهد وزاهدان، احتجاجات ليلية في طهران وعشرات المدن

الکاتب – موقع المجلس:

لاتزال المظاهرات والمواجهات مستمرة في عدة مدن من ضمنها بوشهر جنوب ايران وبيرانشهر وجوانرود في الغرب حین تمر الانتفاضة الوطنية للشعب الايراني اليوم الاثنين 21 نوفمبر يومها الـ 67..

 

كما قام الطلاب في الاضراب ومظاهراتهم في طهران وعدد من المدن واستمر البازاريون في محافظة كردستان اضرابهم . استمرت الانتفاضة في الليلة بالاحتجاجات في طهران و عشرات المدن الايرانية وقام الشبان باضرام النار في قواعد الباسيج في مشهد و زاهدان

و قام نظام الملالي باطلاق النار بالاسلحة الثقيلة على المتظاهرين في مدن بيرانشهر و جوانرود و هما مدن كردية مما ادى الى استشهاد وجرح عشرات من الناس.

 

آخر تطورات الانتفاضة في يومها الـ 67 – اطلاق النار بالأسلحة الثقيلة على المتظاهرين في جوانرود وبيرانشهر، احتجاجات في عموم إيران – الاثنين 21 نوفمبر

اشتباكات في بيرانشهر بين الشباب وقوات القمع

پیرانشهر هم اکنون فلکە محمد اوراز درگیری سنگین-۳۰آبان

 

مظاهرات اهالي بيرانشهر – 21 نوفمبر

پیرانشهر - تظاهرات مردم همراه با شلیکهای ماموران خامنه‌ای -۳۰آبان

 

إطلاق النار على المتظاهرين بالرصاص الحي في مدينة جوانرود- 21 نوفمبر

أخر تطورات الانتفاضة في يومها الـ 67

 

آخر تطورات الانتفاضة في يومها الـ 67 – تظاهرات حاشدة واشتباكات في كرمانشاه وبيرانشهر وبوشهر وجوانرود – الاثنين 21 نوفمبر

وسجلت حتى الآن مظاهرات وانتفاضات على مستوى البلاد في أكثر من 243 مدينة شهدت 600 شهيد و 30 ألف اعتقال. وحتى الآن أعلنت منظمة مجاهدي خلق أسماء وتفاصيل 485 من شهداء الانتفاضة.

مظاهرات حاشدة لاهالي جوانرود بشعار الموت لخامنئي – 21 نوفمبر

مراسم خاکسپاری عرفان کاکایی و بهاالدین ویسی شهیدان قیام جوانرود با شعار «مرگ بر خامنه‌ای»

 

وامتدت الانتفاضة يوم أمس الى عشرات المدن كما ان الاسواق لا تزال تعيش اضرابا في معظم ا لمدن الايرانية.

وطلاب الجامعات في طهران و كثيرمن المدن الايرانية يواصلون احتجاجات واضرابهم فضلا عن تواصل الاحتجاجات الشعبية الليلة الماضية.

مظاهرات اهالي بوشهر جنوب ايران ضد نظام الملالي – 21 نوفمبر

بوشهر تظاهرات مردم و جوانان مقابل استانداری با شعار بوشهری باغیرت حمایت حمایت ۳۰آبان

إطلاق الغازات المسيلة للدموع علي المتظاهرين في بوشهر

بوشهر تظاهرات مردم بوشهر مقابل استانداری و شلیک گاز اشک‌آور ۳۰آبان

واليوم 21 نوفمبر قام اهالي مدينة بوشهرمركز محافظة بوشهر جنوب ايران بالمظاهرات امام مبنى المحافظة وقام قوات القمع بمواجهتم بإطلاق الغازات المسيلة للدموع عليهم.

واليوم 21 نوفمبرقام اهالي مدينة جوانرود غرب ايران بالمظاهرات حاشدة وقام قوات القمع بإطلاق النار المباشر عليهم مما ادى الى جرح عدد من الشباب

بإنتظار إجابة أصحاب القبور!

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
أثبت نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، من إنه يمثل تهديدا عمليا للسلام والامن في منطقة الشرق الاوسط بصورة خاصة والعالم بصورة عامة خصوصا وإنه إستفاد وبصورة ملفتة للنظر من التعامل الدولي غير الجاد والفعال معه وإستغل على الدوام نقاط الضعف والثغرات الموجودة في مختلف قرارات العقوبات الدولية الصادرة بحقه، ومع إن هناك کم هائل من العقوبات الدولية المختلفة الصادرة ضد هذا النظام وعدد کبير جدا من قرارات الادانة الصادرة بحقه في مجال إنتهاکات حقوق الانسان، لکن لم يردعه کل ذلك عن مواصلة تطوير برنامجه النووي وبرامجه الصاروخية بل وأضاف عليها خطر وتهديد طائراته المسيرة التي صارت آثارها السلبية واضحة من الشرق الاوسط الى أوکرانيا.
أکثر من ثلاثة عقود من التفاوض الدولي مع هذا النظام من أجل تسوية وحل مشکلة برنامجه النووي، وإصدار 70، قرار إدانة دولية في مجال إنتهاکاته لحقوق الانسان، الى جانب النداءات والبيانات الدولية المختلفة الاخرى التي تدعو النظام الايراني الى تحسين أوضاع حقوق الانسان في إيران وإيقاف الاعدامات الجارية على قدم وساق، ولايبدو إن کل ذلك قد أثر على مواقف هذا النظام فيما يتعلق بمواصلة تطوير برنامجه النووي وکذلك إستمراره في إنتهاکات حقوق الانسان شروى نقير!
اليوم وفي ظل الاوضاع والتطورات الجارية ولاسيم امن حيث وصول المحادثات الدولية مع طهران فيما يخص برنامجه النووي الى طريق مسدود، وفي ظل الانتفاضة الشعبية الجارية في إيران وقيام النظام بإرتکاب جرائم وإنتهاکات فظيعة في مجال حقوق الانسان بحق المنتفضين، فإن الذي يثير السخرية وليس يلفت النظر فقط، هو صدور بيانات دولية تدعو النظام الايراني الى التعاون مع مع الوکالة الدولية للطاقة الذرية وکذلك عدم إرتکاب إنتهاکات بحق المتظاهرين والکف عن الاعتقالات التعسفية، رغم إن النظام الايراني يبدو حاليا في أسوء حالاته وحتى إنه في ذروة إستهانته وإستخفافه بالقرارات والبيانات الدولية الصادرة في مجالي برنامجه النووي وإنتهاکات حقوق الانسان، إذ يبدو بأن هذه البيانات الدولية أشبه ماتکون بالموجهة لأصحاب القبور وتنتظر إجاباتهم!!
في ظل وضوء المفاوضات الدولية السقيمة مع النظام الايراني بخصوص برنامجه النووي، وکذلك بالنسبة للقرارات الدولية التي تدين إنتهاکاته لحقوق الانسان في البلاد، فإن الملاحظة المهمة التي يجب أن تٶخذ بنظر الاعتبار والاهمية هي منذ أعوام طويلة، نبهت وحذرت زعيمة المعارضة الايرانية من عدم جدوى التفاوض الدولي مع هذا النظام فيما يخص برنامجه النووي لأنه لن يلتزم بالقرارات الصادرة عنه کما أثبت ذلك عمليا بعد إتفاق عام 2015، وکذلك عدم جدوى قرارات الادانة الدولية غير الملزمة الصادرة بحقه في مجال إنتهاکات حقوق الانسان، ذلك إن هذا النظام لايمکن أن يفهم ويستجيب لأية لغة تعامل معه ماعدا لغة الحزم والصرامة، وإن العالم مدعو اليوم تحديدا الى إستخدام لغة الحزم والصرامة لأنها اللغة الوحيدة التي يمکن أن تکون لها ثمار!

لماذا تفلت إيران بأفعالها ؟!

خالد السليمان خالد السليمان – عكاظ السعودية

ما زالت إيران تنجو بأفعالها، تقتل المتظاهرين بالرصاص، وتشنق المتهمين بالرافعات، وتهاجم وتخطف السفن التجارية، وتقصف العراق، وتهرب الطائرات المسيرة للحرب في أوكرانيا، وتواصل برنامجها النووي، وتنتج الصواريخ الباليستية، وتدعم الحوثي بالسلاح والتدريب، بينما الغرب يكتفي ببيانات الإدانة وتوسلات التفاوض !

حتى العقوبات التي تفرض بسبب قتل المتظاهرين والأطفال توجه لأفراد ومؤسسات، وكأن هؤلاء الأفراد والمؤسسات يعملون لحسابهم الشخصي وبمعزل عن سلطة الدولة أو مسؤوليتها، مما يثير السخرية من عقوبات الغرب والشك بمدى تأثيرها !

الإيرانيون يتعرضون لحرب إبادة داخلية والعالم يتفرج، بينما الغرب يمارس النفاق الذي يجيده في علاقته بإيران وتجاوزاتها للقانون الدولي، مما يطرح سؤالاً مكرراً: لماذا يفلت دائماً النظام الإيراني بأفعاله !

لماذا يبدو النظام الإيراني وكأنه محصن من المحاسبة الفعلية، وتجد أفعاله الخارجة عن القوانين الدولية التجاهل، وتطوى صفحاتها عند عتبة توسلات الغرب لإعادة الحياة للاتفاق النووي !

لماذا يفوز نظام الملالي في إيران دائماً بالجوائز والمكافآت، كما يفوز المتنمر بقطع الحلوى بينما يتجرع الضحايا مرارة الحسرة، وفي حالة إيران يتجرعون الموت بكل قسوة ووحشية !

باختصار.. إيران اليوم نموذج لنفاق سياسات الغرب، في التعامل مع سياساتها العدوانية في الخارج وجرائمها الوحشية في الداخل !

الشعب الایراني و الاصرارا على التغيير

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

يحاول خامنئي ورئيسي بث الامل باعادتهم اسباب الانتفاضة الى كراهية وحسد الأعداء والاستكبار، الذين لا يتحملون رؤية تقدم النظام وحكومة رئيسي، يطلق مسؤولون آخرون وعودا جوفاء، بعضها مثير للسخرية، كما هو حال قائد الحرس حسين سلامي الذي قال ان “الأعداء خائفون ويرسلون إلينا بانتظام رسائل من عدة دول بعدم الهجوم” و قائد فيلق الحرس في أصفهان الذي تجاوز الحد في الحماقة بقوله “سنأتي برئيس وزراء إسرائيل إلى إيران ويداه مقيدتان ونضع طوقا حول رقبته” وقائد قوات الباسيج محمد زهرايي الذي خاطب عناصر الباسيج قائلا “لا تقلقوا، لا تسمحوا أن يدخل القلق في قلبكم، للثورة صاحبها الذي يحفظها”.

يكشف تعبير المسؤولين الحكوميين عن عجزهم مدى اتساع الامل لدى المنتفضين، ويقينهم بالنصر، وزيادة حماسهم، واصرارهم على استمرار الانتفاضة، حتى التغيير الذي يقترب يوما بعد يوم، الامر الذي ظهر واضحا في تصريحات سابقة للقيادي في الحرس اسماعیل كوثري حول استجوابه لشباب الانتفاضة “كنا نقول إن والدك وأمك جاءا، نريد أن نسلمك، قال هذا المعتقل لا أريد أن أذهب على الإطلاق، في غضون يومين أو ثلاثة أيام لن تكونوا هنا، ينتهي الأمر، ونتسلم الحكم”.

تتراكم مظاهر وتداعيات اليأس والقلق والعجز في تصريحات وتلميحات نظام ملالي ايران، مع دخول الانتفاضة الشعبية التي تشهدها البلاد شهرها الثالث، واحداثها المزيد من التحولات داخل المجتمع الايراني، الذي بات اكثر اصرارا على التغيير من اي وقت مضى.

ظهر ذلك واضحا مع اشارة حميد رضا مقدم فر المستشار الثقافي والإعلامي لقائد قوات الحرس الى ان بث بذور اليأس، الخوف، الشعور بالاقلية، لدى قوات الجبهة الثورية بين تكتيكات العدو، قول خامنئي في خطابه الاخير ان “الاستكبار” استخدم كل إمكانياته لإحداث اليأس والتأزم في عقول الناس، وخاصة الشباب، وأهم مؤشر لإثبات الود لايران تجنب خلق اليأس، وتصريحات رئيسي التي جاء فيها أن استراتيجية العدو هي خلق اليأس، داعيا لتجنب تعبيرات مثل “لا نستطيع، لا يمكن” إلى “نحن نستطيع”.

تظهر في تصريحات الرتب الاقل، التي تتولي قمع المنتفضين بشكل مباشر، تفاصيل اخرى، فقد تطرق العميد رزمشاهي السكرتير في القيادة العامة للحرس إلى مواجهة جيل خدع بتلميحات العدو، مشيرا الى ان ذلك لا يقتصر على الشباب، مشددا على ان فقدان الأمل يعني نجاح العدو في جهوده، وكشف محافظ مازندان قبله عن قيام بعض المديرين بتحليل ما سيحدث في المستقبل، داعيا الى فتح الاذان، “لان العدو سيتعامل معهم أولاً، ويرسلهم إلى المشنقة” في حال انتصاره، ويعبر رجال دين من امثال احمد علم الهدى ـ والد زوجة ابراهیم رئيسي ـ عن يأسهم بالاشارة الى ان السقوط يحدده رب العالمين.

تعبر معادلة اليأس المتراكم لدى الملالي، والامل المتجذر في نفوس المنتفضين عن صراع الارادات الذي ستكون له الكلمة الفصل بين نظام متآكل ينتمي للعصور الوسطى وشعب يبحث عن المستقبل.

دعم الانتفاضة الوطنية للشعب الايراني من اجل جمهورية ديمقراطية

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:
الخطأ الکبير في فهم وإستيعاب مايجري حاليا من أحداث وتطوارت جارية في ظل الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ 16 أکتوبر2022، هو التصور بأن مطلب إسقاط النظام الايراني وتغييره جذريا إنما هو مطلب يخص ويتعلق بالشعب الايراني لوحده، في حين إن النظام الاستبدادي القائم في إيران وإن کان الشعب الايراني يعتبر بمثابة أکبر متضرر منه، لکن من الخطأ الکبير تجاهل مقدار الضرر والشر والعدوان الذي تسبب ويتسبب به لبلدان المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام، ولذلك فإن إسقاط هذا النظام وتغييره يصب أيضا وبالضرورة الملحة في صالح شعوب بلدان المنطقة والعالم ويخدم السلام والامن والعالمي.

مٶتمر”دعم الانتفاضة الوطنية للشعب الايراني من اجل جمهورية ديمقراطية”، الذي نظمه اعضاء في الكونغرس الامريكي، والذي يمکن إعتباره خطوة إيجابية مفيدة على طريق دعم وتإييد إنتفاضة الشعب الايراني وضمان إنتصارها وتحقق أهدافها، ولاريب من إن الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عندما حثت في کلمة وجهتها الى هذا المٶتمر، الكونغرس الامريكي على اتخاذ مبادرة للوقوف الى جانب الانتفاضة الشعبية التي تتجذر يوما بعد يوم في ايران مؤكدة على مطالبات المنتفضين بتغيير النظام. والاهم من ذلك إنها لفتت النظر الى أن الكونغرس تمكن خلال حكم نظام الفصل العنصري من اقرار قانون شامل لمناهضة التمييز العنصري، والمتوقع منه اليوم اتخاذ مبادرة شجاعة للوقوف إلى جانب الرجال والنساء الذين يقاتلون في إيران.

تغيير النظام الاستبدادي الحالي في إيران والذي صار معروفا للعالم کله بأنه البٶرة الرئيسية للتطرف والارهاب في العالم، يجب أن يصبح مطلبا عالميا لأن هذا النظام يعتبر في الحقيقة والواقع تهديدا للسلام والامن العالمي ومصدر إثارة الفتن والفوضى من خلال تصدير التطرف والارهاب، ولذلك فإن على العالم أن ينتبه الى ماقد شددت السيدة رجوي في کلمتها للمٶتمر المشار إليه آنفا على مطلب الايرانيين المحدد من العالم، وهو الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام، مؤكدة على المسؤوليات الأخلاقية والتاريخية والسياسية للعالم الغربي. ذلك إن إسقاط هذا الحکم وتغييره الى جمهورية ديمقراطية مسالمة ترفض وتحارب التطرف والارهاب وتعمل من أجل إستتباب السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، هو تطور يبعث على الامل والتفائل وحتى يمکن الجزم بأنه مرحب به بقوة من جانب کل دول العالم، إذ أن هذا النظام ومنذ قيامه کان بمثابة غيمة بٶس وشر وعدوان على العالم کله وإن شروره وعدوانيته قد تجاوز حدود إيران منذ قيامه ولحد يومنا هذا.

انتفاضة إيران – رقم 150- في الليلة الـ 67 من الانتفاضة حراك في مدن إيرانية مختلفة احتجاجا على المجزرة في كردستان

شهدت طهران ومدن مختلفة، مساء الاثنين لليوم الـ 67 للانتفاضة، مظاهرات ليلية احتجاجا على قتل مواطني كردستان.

في طهران، تظاهر المواطنون في مناطق مختلفة، بما في ذلك جيتكر، دروازة دولت، كوهسار شهران، اتوستراد فردوسي، صادقية، طهرانسر، أفسرية، تقاطع كوكاكولا، كيانسر، كيشا وشهر ري مرددين شعار “الموت للديكتاتور قاتل الأطفال”، ”تبأ لقوات الحرس” وسدوا الطريق في بعض المناطق بإشعال النيران.

وفي كيانشهر، هاجمت عناصرخامنئي القمعية الشباب الذين قطعوا الطريق، بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاصات الكروية. وفي منطقة أفسرية قام الشباب بعملية كرّ وفرّ مع العناصر القمعية.

بالإضافة إلى طهران، تظاهر المواطنون بشعار”الموت لخامنئي” وأشعلوا النيران في العديد من المدن مثل كرمانشاه، مشهد، الأهواز، همدان، قزوين، بيرانشهر، سقز، سنندج، سي سخت، مهاباد، روانسر، دهكلان، شهريار، بناب، قم، ثلاث باباجاني، إسلام شهر، تنكابن، تكاب، دزفول، ساري، رشت، كركان، محلات، ميناء لنكة، هفت جوي كرج، كلشهر وكوهردشت كرج.

وفي أذربيجان الغربية، قام الشباب في بيرانشهر بقطع طريق ”تمرجين“ بإلقاء الأحجار، وفي تكاب نظموا مظاهرة ليلية بإشعال النيران وإلقاء القنابل الصوتية. وفي مهاباد، نظم المواطنون في مناطق مختلفة مظاهرات بإشعال النيران مرددين شعار “سأخذ بثأر أخي”.

كما في بوشهر أشعل شباب الانتفاضة النار في تمثال الجلاد قاسم سليماني. وكتب موقع ”انتخاب“ الحكومي 20 نوفمبر أنه تم اعتقال 500 من مثيري الشغب في محافظة بوشهر، واحتجز 60 إلى 70 منهم كعناصرخطيرة “.

وفي خراسان رضوي، هاجم الشباب في مشهد قاعدة للباسيج بالكوكتيلات ونظموا مظاهرة ليلية مساء الاثنين.

كما في كيلان، نظم مواطنو رشت مظاهرة ليلية واشتبكوا مع عناصر النظام في الدوار”غاز“.

وأعلنت وكالة تسنيم للأنباء التابعة لقوة القدس الإرهابية، في 20 نوفمبر، عن صدور حكم بالإعدام على سجين آخر من معتقلي الانتفاضة في طهران، وكتبت: «هذا الشخص محكوم بالإعدام بتهمة “محاربة” … مما تسبب في انعدام الأمن في البيئة والإخلال في النظم والأمن في المجتمع. وتجدر الإشارة إلى أن محكمة الثورة في طهران أصدرت أحكامًا على 5 أشخاص آخرين بالإعدام خلال الأيام القليلة الماضية».

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022