الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباربإنتظار إجابة أصحاب القبور!

بإنتظار إجابة أصحاب القبور!

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
أثبت نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، من إنه يمثل تهديدا عمليا للسلام والامن في منطقة الشرق الاوسط بصورة خاصة والعالم بصورة عامة خصوصا وإنه إستفاد وبصورة ملفتة للنظر من التعامل الدولي غير الجاد والفعال معه وإستغل على الدوام نقاط الضعف والثغرات الموجودة في مختلف قرارات العقوبات الدولية الصادرة بحقه، ومع إن هناك کم هائل من العقوبات الدولية المختلفة الصادرة ضد هذا النظام وعدد کبير جدا من قرارات الادانة الصادرة بحقه في مجال إنتهاکات حقوق الانسان، لکن لم يردعه کل ذلك عن مواصلة تطوير برنامجه النووي وبرامجه الصاروخية بل وأضاف عليها خطر وتهديد طائراته المسيرة التي صارت آثارها السلبية واضحة من الشرق الاوسط الى أوکرانيا.
أکثر من ثلاثة عقود من التفاوض الدولي مع هذا النظام من أجل تسوية وحل مشکلة برنامجه النووي، وإصدار 70، قرار إدانة دولية في مجال إنتهاکاته لحقوق الانسان، الى جانب النداءات والبيانات الدولية المختلفة الاخرى التي تدعو النظام الايراني الى تحسين أوضاع حقوق الانسان في إيران وإيقاف الاعدامات الجارية على قدم وساق، ولايبدو إن کل ذلك قد أثر على مواقف هذا النظام فيما يتعلق بمواصلة تطوير برنامجه النووي وکذلك إستمراره في إنتهاکات حقوق الانسان شروى نقير!
اليوم وفي ظل الاوضاع والتطورات الجارية ولاسيم امن حيث وصول المحادثات الدولية مع طهران فيما يخص برنامجه النووي الى طريق مسدود، وفي ظل الانتفاضة الشعبية الجارية في إيران وقيام النظام بإرتکاب جرائم وإنتهاکات فظيعة في مجال حقوق الانسان بحق المنتفضين، فإن الذي يثير السخرية وليس يلفت النظر فقط، هو صدور بيانات دولية تدعو النظام الايراني الى التعاون مع مع الوکالة الدولية للطاقة الذرية وکذلك عدم إرتکاب إنتهاکات بحق المتظاهرين والکف عن الاعتقالات التعسفية، رغم إن النظام الايراني يبدو حاليا في أسوء حالاته وحتى إنه في ذروة إستهانته وإستخفافه بالقرارات والبيانات الدولية الصادرة في مجالي برنامجه النووي وإنتهاکات حقوق الانسان، إذ يبدو بأن هذه البيانات الدولية أشبه ماتکون بالموجهة لأصحاب القبور وتنتظر إجاباتهم!!
في ظل وضوء المفاوضات الدولية السقيمة مع النظام الايراني بخصوص برنامجه النووي، وکذلك بالنسبة للقرارات الدولية التي تدين إنتهاکاته لحقوق الانسان في البلاد، فإن الملاحظة المهمة التي يجب أن تٶخذ بنظر الاعتبار والاهمية هي منذ أعوام طويلة، نبهت وحذرت زعيمة المعارضة الايرانية من عدم جدوى التفاوض الدولي مع هذا النظام فيما يخص برنامجه النووي لأنه لن يلتزم بالقرارات الصادرة عنه کما أثبت ذلك عمليا بعد إتفاق عام 2015، وکذلك عدم جدوى قرارات الادانة الدولية غير الملزمة الصادرة بحقه في مجال إنتهاکات حقوق الانسان، ذلك إن هذا النظام لايمکن أن يفهم ويستجيب لأية لغة تعامل معه ماعدا لغة الحزم والصرامة، وإن العالم مدعو اليوم تحديدا الى إستخدام لغة الحزم والصرامة لأنها اللغة الوحيدة التي يمکن أن تکون لها ثمار!