الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مصداقية مجاهدي خلق الدولية

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:
في ظل کون منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة أکبر خصم لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خصوصا وإنه لايعبر عن طيف أو طبقة أو شريحة معينة في الشعب الايراني وإنما يعبر عن الشعب الايراني بمختلف مکوناته، فإنه لذلك شکل أکبر وأقوى معارضة للنظام ولذلك فإنه کان على الدوام يستهدفها بصورة رئيسية ويريد الترکيز عليها والنيل منها من مختلف الجوانب وخصوصا فيما يخص نقطتين مهمتين، الاول الطعن بإستمرارية دورها وتأثيرها في الداخل الايراني، والثاني الطعن بمصداقيتها ومن إن ماتعلنه من تقارير وبيانات لاتحمل مصداقية وإنها من أجل أهداف سياسية بحتة لاعلاقة لها بالواقع.
هاتان النقطتان اللتان أشرنا إليهما آنفا، لأسباب وعوامل مختلفة لاقت للأسف آذانا صاغية لدى العديد من الاوساط، لکن إستمرار المنظمة في صراعها ومواجهتها ضد النظام وکونها من کانت الداينمو والقوة الاساسية التي قامت بحث الشعب على الانتفاضة بوجه النظام وإعتراف النظام بذلك وماقد باتت الاوساط السياسية والاعلامية والاستخبارية الدولية تتأکد من إن المعلومات والارقام التي تعلنها المنظمة في تقاريرها وبياناتها، مطابقة للواقع وإن مايعلنه النظام بنفس السياق يحفل بالکثير من الکذب والتمويه والتضليل.
الإنتفاضة الحالية للشعب الايراني والتي فضحت النظام شر فضيحة على مختلف الاصعدة وجعلته ينکشف على حقيقته، حققت لمجاهدي خلق هدفين في آن واحد، فهي من جهة أکدت دورها الحيوي والمهم في ديمومتها وإستمراريتها من جهة کما أکدت من جهة أخرى صحة ودقة المعلومات والارقام التي تعلنها، وهذا ماأکسبها ثقة ومصداقية لدى مختلف الاوساط الدولية وجعلها واحدا من أهم المصادر للمعلومات الواردة من داخل إيران.
وکالات الانباء العالمية وکبريات الصحف والمجلات الدولية المعتبرة باتت تتناقل مايصدر عن المنظمة من تقارير ومعلومات وأرقام بخصوص مايجري حاليا من إنتفاضة ضد النظام، وبهذا الصدد، فإن مجلة”نيوزويك” الامريکية المعتبرة عندما تذکر من على صفحاتها في ال15 من الشهر الجاري، قائلة:” أعلنت حركة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي جماعة المعارضة الرئيسية في إيران، مقتل أكثر من 550 متظاهرا واعتقال 30 ألف شخص.” وتکتب تحت عنوان”الموت لخامنئي بينما يواجه متظاهر الإعدام ..تحدى الإيرانيون النظام بالنضال”:(الشعب الإيراني، في الأسبوع التاسع من احتجاجاته الواسعة، ضد القمع المميت من قبل سلطات النظام لكنهم لا يتراجعون عن التهديد بإصدار أحكام بالإعدام التي أقرها برلمان النظام.)، فإن هذا يعني بأن النظام خسر رهانيه اللذين کان يعول عليها في دخال وخارج إيران بخصوص دور وتأثير مجاهدي خلق وهذه الخسارة تحمل معاني عميقة جدا من أهمها بأنها أشبه ماتکون ببداية النهاية المٶکدة للنظام!