الرئيسية بلوق الصفحة 713

استمرارالانتفاضة الشعبية حالة ذهول نظام الملالي، مصحوبة بخوف شديد

الکاتب – موقع المجلس:
خامنئي وقادة نظامه الذين يقفون في حالة ذهول مصحوبة بخوف شديد من إستمرار الانتفاضة وعدم تمکنهم من إخمادها، صارت مبرراتهم ومزاعمهم وتهمهم الواهية المختلفة الموجهة للإنتفاضة مصدر سخرية وتهکم من جانب الشعب الايراني ومن جانب وسائل الاعلام العالمية.
والمثير للسخرية إنهم وبعد کل تخرصاتهم التي أطلقوها ضد منظمة مجاهدي خلق من أجل دفع الشعب للإبتعاد عنها وتحجيم دورها في الانتفاضة الجارية، قد باءت بالفشل بل وحتى إنها قد جاءت بنتائج عکسية مع ملاحظة إن النظام قد قام بشن أکبر حملة له ضد وحدات المقاومة وضد عوائل وذوي مجاهدي خلق، على أمل أن يساهم ذلك بشل دور وحدات المقاومة ويعيقها من أداء دورها الفعال والمٶثر في الانتفاضة، لکن لايبدو إن خامنئي ونظامه قادرون على تحقيق ذلك، وهي ليست في النتيجة إلا بمثابة محاولات مستميتة فاشلة من أجل مواجهة الانتفاضة الشعبية وتحجيم محرکها وداينموها الاساسي وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق.

کما يشعر النظام الايراني بقلق بالغ لاعدود له منذ إندلاع الانتفاضة الشعبية بوجهه وهذا القلق يتعاظم أکثر لدى خامنئي الذي لايجد مناصا من الدعوة الى المزيد من التشدد والمزيد من الممارسات القمعية الاجرامية وحتى إن قيامه بإعادة تعيين قائد الشرطة السابق أحمد رضا رادان مرة أخرى في منصبه، تأکيد على إن خامنئي ونظامه ليست لديهم أية بدائل ووسائل من أجل التعامل مع مطالب الشعب ونضاله من أجل الحرية والتغيير سوى المزيد والمزيد من ممارسة القسوة والعنف المفرط وجعل الممارسات القمعية الخط والنهج العام له في التعامل مع کل نشاط وتحرك مضاد له.

الانتفاضة الشعبية التي لم تنطلق أساسا من فراغ وإنما کانت هناك أرضية وأجواء مناسبة لها بسبب من نهج النظام وممارساته القمعية على مر الاعوام ال43 المنصرمة، ولاسيما وإن التصادم والمواجهة الضارية التي جرت بين النظام وبين منظمة مجاهدي خلق منذ بداية قيام النظام على أثر رفض المنظمة القبول بإستمرار الدکتاتورية الملکية ذاتها ولکن تحت غطاء ديني، وهذه المواجهة الضارية التي دفعت مجاهدي خلق ثمنا باهضا بلغ لحد الان 120 ألف شهيدا، هي التي هيأت الاجواء الملائمة والمناسبة على أفضل مايکون للرفض الشعبي لهذا النظام ومواجهته ومقاومته بلا هوادة.

الشعب الايراني الذي يصر على التمسك بإنتفاضته الشعبية والاستمرار بها حتى تحقيق هدفها بإسقاط النظام، تبدو محاولات خامنئي ونظامه في مواجهتها بمثابة مساع بائسة ومثيرة للسخرية والتهکم وإن تجاوز النظام لسقف الاربعة أشهر وسيرها بإتجاه شهرها الخامس تأکيد على إن الشعب الايراني ومنظمة مجاهدي خلق قد حسما أمرهما وقررا مواصلة المواجهة الاخيرة مع هذا النظام من خلال الانتفاضة الحالية حتى إسقاطه.

معزوفة فشل العدو

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
في الوقت الذي يحذر خبراء النظام من احتجاجات سياسية واجتماعية واضطرابات اقتصادية مقبلة، تواصل مافياته الاثراء على حساب فقراء الايرانيين، ويحاول قادة الملالي بمن فيهم خامنئي الايحاء بقدرتهم على تجاوز المنعطف الحاد، ببيع الاوهام وترديد معزوفة فشل “العدو” في النيل من نظامهم المتآكل، التي تحولت الى اسطوانة مشروخة بلا دلالات حقيقية على ارض الواقع.

کما وضعت الانتفاضة الشعبية الايرانية المستمرة منذ اربعة اشهر بصمتها على احتجاجات انقطاع الغاز، الذي يلقي ظلالا ثقيلة على حياة الايرانيين في شتاء قارس ـ بلغت درجة الحرارة فيه 20 تحت الصفر ـ في الوقت الذي يواصل رأس نظام الملالي ترديد معزوفة فشل العدو المثيرة لملل الايرانيين.

هتف أهالي تربت جام بالموت لخامنئي، هاجموا مكتب حاكم المدينة واستولوا عليه، أغلق الشباب الشوارع واشتبكوا مع الحرس القمعي، مرددين شعارات مناهضة لحكم الملالي الفاسدين.

جاءت الفعالية الاحتجاجية ردا على حرمان المواطنين من الغاز، تركهم في اجواء تقشعر لها الأبدان، رغم تحذيرات خبراء الطقس من الهواء السيبيري شديد البرودة، الذي يسبب صقيعًا شديدًا في إيران اعتبارًا من 10 يناير.

كان اركان النظام على دراية كاملة بالكارثة، لكنهم تجاهلوها، وأعلنت ما يسمى بـ “إدارة الأزمات” عن “انخفاض ضغط الغاز” في مقاطعات خراسان الجنوبية وخراسان الشمالية وخراسان رضوي وكلستان ومازندران، واكد رئيس مركز إدارة شركة الغاز………… قطع الغاز في بعض المدن.

اعلن النظام قطع الغاز المنزلي عن 17000 مشترك في تربت جام وحدها، وإذا اعتبرنا لكل مشترك منزل، وفي كل منزل عائلة متوسط عدد افرادها 4 أشخاص، يعني ذلك بقاء حوالي 68 ألف شخص بدون تدفئة في موجة برد قادمة من سيبيريا .

نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مؤلمة للواقفين في طوابير طويلة للحصول على النفط والبنزين والغاز في مدن مختلفة، تداول المواطنون تصريحات …………. أوجي وزير النفط التي تحث على ارتداء ملابس دافئة في المنزل، ومعلومات رفع مافيا بيت خامنئي اسعار السخانات وأجهزة التدفئة 12 ضعفا.

انتشرت مقاطع فيديو لمواطنين يتحدثون عن بيع الغاز في السوق السوداء، ليصل سعر الكبسولة الواحدة الى 200 ألف تومان، ويجد فقراء البلاد انفسهم مخيّرين بين الموت في درجة حرارة 20 تحت الصفر وفقدان آخر ما تبقى لهم من مال، وعندما انتفض المواطنون للمطالبة بحق البقاء على قيد الحياة، وجدوا انفسهم في مواجهة قمع جلاوزة خامنئي واطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص الكروي.

تعكس احتجاجات اهالي تربت جام اوضاع المجتمع الإيراني التي وصلت الى مرحلة الانفجار، تشدد على تحول هتاف “الموت لخامنئي” الذي بادرت المقاومة الايرانية ووحداتها الناشطة لاطلاقه الى تعبير عن ارادة عموم الايرانيين، وتسلط الضوء على حالة التخبط التي يعيشها حكم الولي الفقيه.

عن المحاسبة الدولية للنظام الايراني على قمع الانتفاضة

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

منذ إندلاع الانتفاضة الشعبية الايرانية في 16 سبتمر 2022، والمستمرة والتي توشك على دخولها شهرها الخامس، فقد صدرت مواقف دولية عديدة رافضة ومدينة وشاجبة للممارسات القمعية التي قام ويقوم بها النظام الايراني للإنتفاضة وخصوصا بعد أن بادر لتنفيذ 4 أحکام إعدام بحق المعتقلين على خلفية هذه الانتفاضة، ولأن النظام ومع إستمرار الانتفاضة وإصرار الشعب على مواقفه الرافضة للنظام وعزمه على المضي بالانتفاضة حتى تحقيق هدفها الامثل بإسقاط النظام، فإن الاخير قد قام بتصعيد ممارساته القمعية وإعلان عزمه على إعدام المزيد من المعتقلين خصوصا وإن مايربو على 100 من المعتقلين يواجهون إحتمال إعدامهم، وهذا ماجعل الانظار الدولية تترکز على الاوضاع الجارية في إيران وتزايد الدعوات من أجل تفعيل الموقف الدولي ضد النظام وممارساته القمعية بحق الشعب الايراني.

الملفت للنظر هنا، إن العديد من البيانات الرسمية الصادرة عن الدول الغربية قد توعدت بمحاسبة النظام الايراني على قمع الاحتجاجات وعدم السماح له بأن ينجو من العقوبات الدولية بهذا الصدد، لکن السٶال المهم الذي يطرح نفسه هنا بقوة هو؛ هل إن العقوبات الدولية وإصدار بيانات الادانة والشجب کافية لردع هذا النظام وجعله يتخلى عن ممارساته القمعية الاجرامية بحق الشعب الايراني؟ من الواضح جدا بأنه وطبقا للأحداث والتطورات الجارية على مر الاشهر الاربعة على إستمرار الانتفاضة الشعبية، فإن النظام قد قام على الدوام بتصعيد ممارساته القمعية ولم يرتدع بسبب بيانات الادانة والشجب وفرض العقوبات على الرغم من إنها قد لعبت أيضا دورا لايمکن الاستهانة بها بهذا الصدد، وهو الامر الذي يجب أن تفکر بشأنه هذه الدول وتبحث عن السبل الکفيلة لجعل بياناتها وتوعداتها ضد هذا النظام تمتلك المزيد من أسباب القوة والتأثير الفعلي والعملي على هذا النظام.

برأينا وقناعتنا فإن تفعيل بيانات التوعيد الدولية الصادرة ضد النظام الايراني، يتطلب ربطها بمسار وسياق الانتفاضة الشعبية وجعلها تلامس وتتصل بها، وإن الاعلان الرسمي عن دعم وتإييد الانتفاضة والوقوف الى جانب نضال الشعب الايراني يجب أن يترجم الى مواقف رسمية ضد النظام في المجالين السياسي والاقتصادي، ذلك إن هذا النظام لايزال يستفاد من علاقاته السياسية والاقتصادية مع دول العالم في إستمرار بقائه وفي منحه أسباب القوة للقيام بممارساته القمعية التعسفية بحق المنتفضين.

من المهم جدا هنا الإشارة الى أن إعلان الدعم والتإييد الرسمي للإنتفاضة الشعبية الايرانية والوقوف الى جانب نضال الشعب الايراني، يجب أن يرافقه أيضا الاعتراف بالدور الريادي لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق ذلك إنه ومثل هذه الاجراءات سوف تساهم بالتأثير الفعال جدا على هذا الظام وزعزعته ومساعدة الشعب الايراني على التعجيل بإسقاطه.

ردا على إعدام المتظاهرين وقمعهم

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم يعد الشعب الايراني يقبل بإلتزام الصمت والتجاهل حيال مايقم به النظام الايراني من تنفيذ أحکام الاعدام الجائرة بحق المعتقلين من الذين شارکوا في الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ 16 سبتمبر2022، وکذلك على ماتقوم به أجهزته الامنية من ممارسات قمعية إجرامية بحق المتظاهرين ضد النظام، خصوصا وإن الهدف من وراء الاعدامات والممارسات القمعية هو زرع حالة من الرعب بين الاوساط الشعبية لجعلهم يمتنعون عن المشارکة في الانتفاضة الشعبية، ويبدو إن الشعب الايراني وفي ظل ماقد نجم وتداعى عن الانتفاضة الشعبية، صار يميل للرد على النظام ومايقوم به من أعمال وممارسات إجرامية بحق أبناء الشعب المنتفضين بوجهه.
الانتفاضة الشعبية وإن کان لها جانبا تعبويا سياسيا فکريا من خلال إطلاق وترديد شعارات ثورية ضد النظام ترکز على مسألة إسقاطه وجعله يلحق بسلفه النظام الملکي، لکنها مع ذلك تتميز بجانب ثوري عملي من حيث القيام بنشاطات وأعمال ضد النظام والمراکز والرموز التي تمثله، وهو مايٶکد بأن الشعب الايراني لم يعد يرضى بإنتفاضة ليست لها يد تقوم بتوجيه ضربات موجعة للنظام.
ضمن النشاطات الثورية التي قام ويقوم بها شباب الانتفاضة في طهران ومدن إيرانية أخرى من شمال إلى جنوب البلاد، فقد قاموا وضمن عمليات خاصة مميزة، بدك مراکز القمع التابعة للنظام بما في ذلك قواعد الباسيج ورموز النظام، وذلك ردا على إعدام متظاهرين في إيران وکذلك على الممارسات القمعية المستمرة للأجهزة الامنية من أجل إخماد الانتفاضة والقضاء عليها.
بهذا الصدد وبحسب التقارير الواردة من داخل إيران، فقد قام شباب الانتفاضة بعمليات ثورية في طهران و12 مدينة إيرانية أخرى إستهدفت فيما إستهدفت إحراق قواعد للباسيج ورموز النظام، ومن بين تلك النشاطات مايلي:
ـ إضرام النار في منطقة الباسيج التابعة للحرس في مدينة “جم” بمحافظة بوشهر عن طريق إلقاء الزجاجات الحارقة.
ـ إشعال النار في قاعدة للباسيج في بوشهر عن طريق إلقاء الكوكتيلات .
ـ إشعال النار في قاعدة للباسيج في ساري.
ـ حرق لافتات تحمل صورة للجلاد سليماني في بهبهان وماهشهر وشوش .
ـ إضرام النار في صورة للمقبور قاسم سليماني في ياسوج بشعار الموت لنظام الاعدامات.
ـ إشعال النار في لوحة تحمل صورة لخامنئي في سراوان بشعار النار هو الرد على الإعدام .
ـ إضرام النار في منطقة الباسيج التابعة للحرس في مدينة “جم” بمحافظة بوشهر عن طريق إلقاء الزجاجات الحارقة

ندد موجة الإعدامات، السيناتور مينينديز: النظام الإيراني بخنق الشباب ویحرمهم من حريتهم.

الکاتب – موقع المجلس:

ندد السناتور بوب مينينديز رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي عبر تويتر موجة الإعدامات في إيران؛ واتهم نظام الملالي بخنق الشباب وحرمانهم من حريتهم.

في 17 يناير، كتب مينينديز في رسالته على تويتر: “بدلاً من تشجيع المواهب الإبداعية لشباب إيران على الازدهار، خطف النظام الإيراني حرية أشخاص مثل مهدي محمدي فرد ويحكم عليهم بالإعدام. ولهذا سئم الشباب الإيراني من هذه الحكومة التي لم تفعل شيئاً سوى خنقهم طيلة حياتهم “…

اعتقل مهدي محمدي فرد في الثاني من تشرين الأول (أكتوبر) من قبل عناصر القمع ومخابرات الملالي في نوشهر. وزعم القضاء التابع لخامنئي أنه كان مسؤولاً عن إشعال النار في كشك لشرطة المرور في 21 سبتمبر / أيلول في نوشهر.

حكم قضاء الجلادين في ساري على هذا الشاب البالغ من العمر 18 عامًا بالإعدام مرتين بتهمتي “الحرابة” و”الإفساد في الأرض”.

وأدان وزيرا خارجية الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في مؤتمر صحفي مشترك يوم الثلاثاء 17 يناير أعمال القمع والإعدام من قبل النظام الإيراني.

وعبر أنتوني بلينكين وزير الخارجية الأمريكي ونظیره البريطاني جيمس كليفرلي في مؤتمرهما المشترك بواشنطن عن دعمهما للاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران؛ واعتبرا النظام الإيراني بأن له سجل حافل في قمع المحتجين والاعتقال والاغتصاب وتعذيب المعتقلين وأخذ الاعترافات القسرية والإعدامات، وهو متواطئ مع روسيا في قتل الشعب الأوكراني.

كما أشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أوضاع المتظاهرين في إيران، وأضاف: “سنقف إلى جانب الإيرانيين الشجعان، الذين وقفوا بقيادة شابات من أجل حقوقهم الأساسية وبوجه قمع غير عادي. وأكد أن العقوبات على الجمهورية الإسلامية ستستمر طالما كان ذلك ضروريا.

ووصف بلينكين إعدام علي رضا أكبري بدوافع سياسية وأنه عمل ظالم وقال: هذه الأمور تحدث باستمرار من قبل النظام: اعتقالات وتعذيب واعترافات قسرية وعمليات إعدام جائرة.

قال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي: إن النظام الحاكم لإيران أعدم علي رضا أكبري، وهو مواطن إيراني بريطاني مزدوج الجنسية في عمل جبان ومخزي.

وأضاف وزير الخارجية البريطاني: “كلا بلدينا يقف إلى جانب شعب إيران النبيل. رغبة الشعب الإيراني في العيش بمنأى عن الإرهاب والقمع. فرضت إنجلترا عقوبات على المتورطين في عمليات الإعدام، بما في ذلك المدعي العام الإيراني. على مدى سنوات، تسببت القيادة الإيرانية في إراقة الدماء في الدول المجاورة لإيران من خلال تسليح ودعم الميليشيات المتطرفة.

الآن، ذهبت إيران إلى أبعد من ذلك وقدمت لروسيا طائرة بدون طيار تستهدف المواطنين الأوكرانيين.

موافقة البرلمان الأوروبي على إدراج قوات الحرس في قائمة الجماعات الإرهابية

الکاتب – موقع المجلس:

صوت البرلمان الأوروبي في جلسته العامة اليوم الأربعاء 28 ديسمبر 1401 ، أثناء مناقشته والتصويت على تقرير رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي حول موضوع “الأمن والدفاع” للعام ، على التعديل. رقم 106 متضمنا ضرورة إدراج قوات الحرس كمنظمة إرهابية .

تم هذا التصويت بحضور 638 شخصا في اجتماع الجمعية العمومية ، الذي وافق عليه 598 صوتا إيجابيا و 9 أصوات معارضة وامتناع 31 عن التصويت. بهذا التعديل ، يدعو البرلمان الأوروبي الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى إدراج قوات الحرس كمنظمة ارهابية.

في هذا الصدد ، أعرب تشارلي فايمرز ، العضو السويدي في البرلمان الأوروبي ، عن أمله في تغريدة على تويتر أن تكون الخطوة التالية لأعضاء هذا الاتحاد هي طلب إلغاء مفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة.

يجب أن يتخذ قرار وضع قوات الحرس في قائمة الإرهاب من قبل المفوضية الأوروبية. من المتوقع أن تضيف إنجلترا الحرس الثوري الإيراني إلى قائمة الإرهاب في الأسابيع المقبلة.

وفي الليلة الماضية في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، أشار العديد من المتحدثين إلى مقتل متظاهرين وضرورة وقف إعدام المتظاهرين، وأيدوا فرض المزيد من العقوبات وإدراج الحرس في قائمة الجماعات الإرهابية.

تمت الموافقة على معاقبة الحرس ووضعه في قائمة الجماعات الإرهابية بدعم من رئيسة البرلمان الأوروبي. ووفقًا للتقارير، فقد تم اتخاذ قرار البرلمان الأوروبي هذا بعد إرسال أسلحة إلى روسيا للحرب في أوكرانيا، وقمع المتظاهرين وإعدامهم وعدم تنشيط خطة العمل الشاملة المشتركة.

في السابق، شدد وزيرا خارجية الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة على ممارسة أقصى قدر من الضغط وفرض مزيد من العقوبات على النظام الايراني.

وفي وقت سابق طالب 119 عضوًا في البرلمان الأوروبي، في بيان لهم، جوزيف بوريل، مسؤول العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي، بإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الجماعات الإرهابية.

واستذكر أعضاء البرلمان الأوروبي الانتفاضة التي بدأت قبل 4 أشهر و “المدعومة من قبل كافة شرائح المجتمع احتجاجا على السياسات القمعية للنظام الإيراني” ويقولون “النظام الإيراني لجأ إلى العنف والترويع والتعذيب والآن إلى إعدام المتظاهرين، وهو العمل الأشد وحشية”.

وكتب 119 عضوا في البرلمان الأوروبي لجوزيف بوريل: “القمع العنيف لملايين الأشخاص يتطلب رداً أوروبياً حاسماً وقوياً”.

في هذا البيان، ترد مطالب أعضاء البرلمان الأوروبي في عدة محاور. بما فيها:

التعريف بحرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية في أسرع وقت ممكن.

تمديد عقوبات الاتحاد الأوروبي لتشمل علي خامنئي والرئيس إبراهيم رئيسي والنائب العام محمد جعفر منتظري ومسؤولين آخرين عن انتهاكات حقوق الإنسان.

الإعلان عن أن عمليات إعدام أخرى للمتظاهرين الإيرانيين الأبرياء ستؤدي إلى إجراءات تقييدية إضافية، بما في ذلك العقوبات الاقتصادية التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على النظام الإيراني.

مظاهرة أنصار مجاهدي خلق و الإيرانيين الآحرارفي ستوكهولم امام محكمة استئناف حميد نوري

الکاتب – موقع المجلس:

الاربعاء 18 يناير/ كانون الثاني 2023 و بالتزامن مع استمرار محکمة استئناف حميد نوري في ستوكهولم، استمرت تظاهر الإيرانيين المقيمين في السويد من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خارج المحكمة وفي طقس شديد البرودة.

وهتف الايرانيون بشعارات ضد نظام الملالي من ضمنها:

– الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي!

– لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة!

الموت لخامنئي واللعن على خميني

الشاه وولاية الفقية 100 عام من الجريمة

مظاهرة الإيرانيين في ستوكهولم امام محكمة استئناف حميد نوري- الاربعاء 18 يناير
وطالب المتظاهرون باجراء حكم المحكمة ضد الجلاد حميد نوري وعدم الاعطاء فرصة له من الهروب من العدالة.

حميد نوري، احد جلاوزة نظام الملالي يعمل في سجن جوهردشت بطهران في 1988 الذي وقع فيها مجزرة اعدام اكثر من 30 الف من السجناء السياسسين معظهم من مجاهدي خلق ، حُكم عليه بالسجن المؤبد في يوليو 2022 بعد محاكمة طويلة لتورطه المباشر في مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988. نظم أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مسيرات خارج المحكمة في جميع جلسات المحكمة البالغ عددها 92 جلسة.
وتنعقد محكمة الاستئناف في وقت يواجه فيه عشرات المتظاهرين الشباب أحكام الإعدام في إيران بعد اعتقالهم خلال الانتفاضة المستمرة منذ 4 أشهر. أعدم النظام الإيراني حتى الآن أربعة متظاهرين محتجزين، بينهم اثنان يوم السبت 7 يناير.
أولئك الذين أمروا بقمع الانتفاضة، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس إبراهيم رئيسي، شاركوا بشكل مباشر في مذبحة عام 1988.
ويطالب الإيرانيون بإنهاء الإفلات غير المبرر لقادة النظام من العقاب ويحثون المجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات حاسمة لإنقاذ أرواح المحتجين ومحاسبة قادة النظام.
كان نوري أول مسؤول في النظام يحاكم لدوره في مجزرة عام 1988. في ذلك العام، بناءً على فتوى أصدرها روح الله الخميني، مؤسس النظام، تم إعدام 30 ألف سجين سياسي، 90٪ منهم أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في جميع أنحاء إيران في غضون بضعة أشهر.
وسيحضر العديد من الناجين من مذبحة عام 1988، والمدعين في قضية نوري، في ستوكهولم من جميع أنحاء أوروبا يوم الأربعاء، 11 يناير.
وخصص نظام الملالي موارد مالية هائلة ويستخدم جميع مرافقه وكبار المسؤولين، بمن فيهم وزير الخارجية، لتسهيل هروب حميد نوري من العدالة.

موجز آخر اخبار إنتفاضة الشعب الإيراني في يومها الـ 124

الکاتب – موقع المجلس:

استمرت الانتفاضة الوطنیة في جميع أنحاء إيران بيومها الـ 124 يوم الثلاثاء بعد يوم من الاضطرابات والاحتجاجات التي أشعلها عجز النظام وعدم كفاءته في توفير الغاز الأساسي للطهي والتدفئة في جميع أنحاء البلاد.

نزل السكان المحليون في حي نارمك بالعاصمة إلى الشوارع مساء الثلاثاء احتجاجا مع هتافات: “الموت للديكتاتور!” و “الموت لخامنئي!”

نظم موظفو شركة أغاجاري للنفط والغاز ، صباح الثلاثاء ، احتجاجًا للمطالبة بتحسين الأجور وفقًا لقوانين النظام ، ووضع حد للضرائب الإضافية على شيكات رواتبهم ، وزيادة الرواتب ومعاشات التقاعد ، وتحسين الخدمات ومعايير النظافة. .

وونظم موظفو شركة«جشمة خوش» للنفط والغاز احتجاجا مماثلا. تشير التقارير الواردة من مدن أخرى إلى أن موظفي مواقع النفط والغاز ومصافي التكرير في البلاد قد احتجوا أيضًا على مطالب مماثلة.

وتم الإبلاغ عن ما لا يقل عن 11 احتجاجًا من هذا القبيل اليوم ، بما في ذلك من قبل عمال مواقع النفط والغاز في سرخس في آبادان ، جنوب غرب إيران ، الذين بدأوا إضرابهم اليوم.

وفي طهران ، تجمع السكان المحليون يوم الثلاثاء لإحياء ذكرى استشهاد الشاب محسن شكاري ، الذي أعدمه نظام الملالي لتورطه في احتجاجات الثورة الإيرانية الأخيرة، وأرسلت السلطات العديد من الوحدات الأمنية إلى مكان الحادث لمنع التجمعات.

نبذة عن انتفاضة إيران في يومها الـ 124

وفي أصفهان جنوب وسط إيران ، نظم المزارعون المحليون احتجاجًا يوم الثلاثاء بشأن سياسات النظام الفاسدة وطالبوا بإجابات لمشاكلهم التي أثيرت مع المسؤولين لسنوات ، لكنها تركت دون إجابة وفي حالة من الجمود وعدم اليقين.

وسار المتظاهرون وهتفوا: “الموت لهذه الحكومة المخادعة!” و “رئيسي ، أيها الكاذب! ماذا حدث لنهر زاينده رود ؟! “

يُشار إلى أن هذا النهر هو أكبر أنهار الهضبة الإيرانية في وسط إيران ، والذي يجف بسبب السياسات التدميرية للنظام ، بما في ذلك تحويل مياهه إلى مصانع الصلب التي يسيطر عليها حرس الملالي في المحافظة.

الحملة الوطنية لمناصرة التلفزيون الوطني الإيراني(سيماي آزادي)

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

واجه ويواجه النظام الديني المتطرف في إيران ومنذ تأسيسه رفضا ومقاومة شعبية لم يتمکن النظام من حسمها لصالحه، ولاسيما بعد أن ثبت بأن الافکار والطروحات والمفاهيم التي يدعو لها غير مقبولة من قبل الشعب لأنها تهدف أساسا من أجل دعم وترسيخ النظام وضمان بقائه وإستمراره، وبهذا الصدد فقد کان ولازال لمنظمة مجاهدي خلق دورا رياديا بهذا السياق حيث إنها ومن خلال المواجهة التي دخلتها مع هذا النظام عندما إعتبرته مجرد إمتداد للنظام الملکي ولکن تحت غطاء ديني، وهذه المواجهة غير المتکافئة وإن کلفت المنظمة قرابة 120 ضحية من أجل الحرية، لکنها في نفس الوقت کان لها دورا وتأثيرا کبير جدا في إستمرار وتأجيج الرفض والمقاومة الشعبية بوجه النظام.
منظمة مجاهدي خلق من خلال دور وسائل إعلامها المختلفة من صحافة وإذاعة تمکنت من توسيع دعوتها أکثر لمقاومة النظام وعدم الرضوخ له، لکن ومنذ تأسيس التلفزيون الوطني الايراني(سيماي آزادي)، فإن هذا الدور قد إزداد فعالية وتأثيرا على النظام ويجب هنا أن لاننسى بأن مجرد تقديم الدعم من قبل أبناء الشعب لهذا التلفزيون الوطني المعتمد أساسا على تبرعات ومساعدات الشعب الايراني، يکفي للحکم بالموت، لکن مع ذلك فإن الشعب مستمر في دعم ومناصرة هذه القناة الوطنية وخصوصا مع إطلاق حملات المناصرة الوطنية لها والتي إنطلقت في 14 من الشهر الجاري، وهذه الحملة قد أکدت من خلال حجم وکثافة الاتصالات الجارية وحجم التبرعات الجارية مدى ومستوى الدعم والتإييد الشعبي الکبير لهذه القناة الوطنية.
في هذه الحملة للمناصرة الوطنية مع فضائية المقاومة، الأمر اللافت هو الاتصالات المكثفة التي لا حصر لها من الشباب ووحدات المقاومة الذين قبلوا كل الأخطار والمخاطر من طهران ومدن مختلفة من البلاد للاتصال بقناة الحرية الفضائية وغالبا ما انتظروا لساعات للاتصال بخطوط القناة. كما كانت مداخلات واتصالات النساء والفتيات من داخل البلاد وخارجها مهما للغاية ويشير إلى الدور الرائد للفتيات والنساء الإيرانيات في النضال ضد النظام ومن أجل حرية الوطن.
وقد أطلق المواطنون الذين تمكنوا من الاتصال بـ (سيماي آزادي) على هذا التلفزيون اسم “صوت الانتفاضة” و”وحدات المقاومة”، و”صوت المعلمين والعمال الدؤوبين الذين يحتجون كل يوم”، و”صوت المزارعين والعطشى في خوزستان وأصفهان”، و”صوت النساء الإيرانيات الكادحات اللواتي يتعرضن للقمع المضاعف من قبل نظام الملالي المناهض للمرأة”، ومن الواضح جدا إن هذه القناة الوطنية قد تمکنت وبإقتدار ملفت للنظر من مواجهة وسائل الاعلام الصفراء للنظام وفضحها جميعها وجعل الشعب على إطلاع کامل بحقائق الاوضاع والامور وإذکاء روح النضال والمقاومة والتصدي لهذا النظام وإن دورها الاستثنائي في تفعيل وتقوية روح التصدي والصمود في الانتفاضة الشعبية المندلعة منذ 16 سبتمبر، نموذج نوعي وعملي على دور وتأثير هذه القناة الوطنية وإصرارها على الاستمرار في النضال عتى إسقاط النظام.

بعد الجهود المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على مدى اربعة عقود اجماع عالمي على معاقبة الحرس

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
يعيد الانجاز الذي حققته نضالات المقاومة الايرانية الى الاذهان تاكيد قائدها مسعود رجوي على ان قوات الحرس الجهاز المركزي للقهر والقمع العسكري والأداة الرئيسية للحفاظ على الديكتاتورية الدينية، تشديده على عدم كفاية تصنيفها منظمة ارهابية، حثه على ضرورة حلها، وثقته بقدرة أبناء ايران على تحقيق ذلك بالنار.

و يأتي وضع “قوات الحرس” لنظام الملالي على جدول اعمال البرلمان الاوروبي وعدد من برلمانات الدول الاوروبية ليدلل على تشكل اجماع عالمي ضد الذراع الرئيسي للقمع والإرهاب وحروب الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، والمضي نحو تفكيك الحرس واجهزة القمع والنهب التابعة لحكم ولاية الفقيه، بعد جهود بذلتها المقاومة الايرانية على مدى اربعة عقود، حملت خلالها اعباء الكشف عن طبيعة نظام الملالي.

اعلنت المقاومة الإيرانية في برنامج الحكومة المؤقتة قبل اربعة عقود حل اللجان وقوات حرس دكتاتورية نظام خميني وجميع المؤسسات واجهزة القمع والتجسس ونزع أسلحتها، والغاء ما يسمى بالمحاكم والنيابات العامة الثورية ومحاكم الثورة الإسلامية، والمحاكم الشرعية، والدوائر السياسية الأيديولوجية، وقوات الباسيج، وما يسمى بالجمعيات الإسلامية، ومجلس الثورة الثقافية، والجهاد الأكاديمي، والشؤون التربوية والقمعية والمؤسسات المعادية للفلاحين والعمال.

وأكدت منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في عشرات الكتب والنشرات والمقالات والمؤتمرات الصحفية على دور الحرس في قمع وتصدير الإرهاب والأصولية ومشروع إنتاج القنبلة الذرية وطالبا بإدراجها في قوائم الإرهاب.

واتاحت كتب “الحرس وجيش التطرف والإرهاب” و”الإمبراطورية الاقتصادية لقوات الحرس” و “معسكرات تدريب الإرهابيين في إيران” و”كيف يغذي النظام الإيراني الحرب السورية” واخرى غيرها صدرت بمختلف اللغات معلومات مفصلة حول هيكل ووظائف الحرس.

وفي 22 فبراير 2010 طالبت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي بادراج الحرس وكل الشركات والمؤسسات التابعة له والتي تسيطر على جزء كبير من الاقتصاد الإيراني، في قائمة الإرهاب وإخضاعها لعقوبات كاملة، ونادرا ما خلا خطاب لرجوي من الدعوة لمعاقبة الحرس كخطوة أولى لمنع نظام الملالي من قمع الشعب الإيراني وتصدير الإرهاب ونشر الحروب في دول المنطقة، كما حث المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مطلع أيار 2017 الامم المتحدة والولايات المتحدة والدول الاوروبية على وضع الحرس على قائمة الإرهاب واخضاعه لعقوبات شاملة، و طرد الذراع الإجرامي لولاية الفقيه من جميع دول المنطقة، وخاصة سوريا والعراق واليمن ولبنان لتحقيق السلام في المنطقة.

وشدد قائد المقاومة مسعود رجوي في 2020 على ضرورة حل الحرس وتخصيص ميزانيته لمحاربة وباء كورونا والرعاية الصحية، إذا لم يكن لدى نظام ولاية الفقيه نوايا القمع ونشر الحروب وتصدير التطرف والإرهاب، مشيرا الى كفاية جيش واحد في البلاد.

علق الشعب الايراني بنضالاته وجهود مقاومته المستمرة منذ عقود جرس الانذار للتحذير من خطورة دور الحرس على الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم وجاء دور المجتمع الدولي للقيام بواجبه كما فعل بحزب هتلر النازي بعد الحرب العالمية الثانية.

لابد من تفعيل الموقف الدولي تجاه الانتفاضة الشعبية في إيران

بحزاني – منى سالم الجبوري:
لايمکن للمجتمع الدولي أن يتخذ موقف اللامبالاة وعدم الاکتراث مما يجري في إيران من إنتفاضة شعبية مستمرة منذ أربعة أشهر وفي طريقها لدخول شهرها الخامس خصوصا وإن النهج والسياسة التي إتبعها ويتبعها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تقوم على أساس تصدير التطرف والارهاب والتدخلات السافرة في شٶون الدول الاخرى.

منذ تأسيس النظام الايراني فإن العالمين العربي والاسلامي ومناطق أخرى من العالم، تواجه أخطارا وتهديدات من جانب هذا النظام وقد وصل مدى ومستوى جدية هذه الاخطار والتهديدات الى حد قيم بلدان بقطع علاقاتها مع هذا النظام أو ترد سفرائه کما حدث في المغرب والسودان وألبانيا على سبيل المثال لا الحصر، والملفت للنظر إن هذا النظام لم يرتدع أبدا عن نهجه المشبوه ولم يکف عن ذلك على الرغم من الضجة الدولية المثارة ضده بهذا الخصوص، وهو أمر يلفت النظر کثيرا ويٶکد على مدى الخطورة التي بات هذا النظام يمثلها ويجسدها على إستباب السلام والامن والاستقرار في العالم.

الدور المشبوه لهذا النظام والتحذير منه کان من ضمن المهام التي أخذتها على عاتقها المقاومة الايرانية على الدوام وحتى إن أغلب المٶتمرات الدولية التي قامت بعقدها من أجل فضح وکشف جرائم وفظائع النظام الايراني، شهدت أيضا مواقف صريحة تکشف وتفضح الدور المشبوه لهذا النظام ولاسيما وقد کان ذلك معززا في الکثير من الاحيان بوثائق وأدلة عينية من داخل النظام نفسه، واليوم ومع إستمرار الانتفاضة الشعبية الايرانية التي تهدف الى إسقاط النظام وتغييره جذريا، فإن العالم مدعو من أجل دعم وتإييد نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والوقوف الى جانبه ولاسيما وإن التغيير السياسي في إيران بات شأن يهم العالم کله ولم يعد شأنا يرتبط بالشعب الايراني والمقاومة الايرانية.

قيام النظام بتنفيذ أحکام الاعدام بحق 4 معتقلين من الذين شارکوا في الانتفاضة الشعبية وعزمه على إعدام المزيد وخصوصا وإن هناك 100 معتقلا اخرا يواجهون خطر تنفيذ هذه العقوبة بحقهم، الى جانب إن النظام وفي ضوء إستمرار الانتفاضة يسعى من أجل خلق حالة من البلبلة والفوضى في الدول الاخرى من أجل لفت الانظار عن أوضاعه في الداخل وإن العالم مطالب بأن لايقف مکتوف الايدي أزاء ذلك ويکتفي بإصدار بيانات ومواقف نظرية على الاغلب، ذلك إن هذا النظام لايهمه أبدا مواقف من هذا النوع ولايکرتث لها طالما إنها لاتٶثر عليه ولذلك فإن بلدان العالم وخصوصا تلك المتضررة من جراء سياسات هذا النظام أن الى القيام بإجراءات في مجال علاقاتها السياسية والاقتصادية مع هذا النظام من جانب، والاعتراف بحق الشعب الايراني والمقاومة الايرانية في النضال من أجل الحرية والتغيير وکذلك حق الدفاع المشروع عن نفسه بوجه إجرام النظام.

انتفاضة إيران – رقم 227- في اليوم الـ 124 للانتفاضة،

مظاهرات في أربعينية الشهيد محسن شكاري، واستمرار الاحتجاجات في تربت جام وإضراب موظفي النفط والغاز

في مساء الثلاثاء 17 يناير، وفي الليلة الـ 124 من الانتفاضة الوطنية وبالتزامن مع اليوم الأربعين لإعدام شهيد الانتفاضة محسن شكاري، خرج أهالي منطقة هفت حوض نارمك حيث كان يعيش هذا الشهيد إلى الشارع مرددين “الموت للديكتاتور” وأطلقت القوات القمعية الغاز المسيل للدموع على الأهالي ورد الأهالي بشعارات “يا عديمي الشرف”.

وفي يوم الثلاثاء حاصرت قوات النظام القمعية، قبر محسن شكاري في مقبرة بهشت زهراء بطهران، ومنعت الناس من الحضور. علق شباب الانتفاضة لافتة كبيرة لهذا الشهيد من فوق جسر على طريق همت السريع في طهران.

كما وفي مساء الثلاثاء، في أجزاء أخرى من طهران، بما في ذلك طهران سر، طهران بارس، مناطق باقري وإكباتان، رفعت شعارات “الموت لخامنئي”، “تبا لهذا الحكم على كل هذه السنوات من الجريمة”، “ما لم يكفن الملالي، لا يصلح هذا البلد”، “قسما بدم الرفاق؛ نويد محسن وآخرين” و”قسما بدماء الرفاق، نبقى صامدين حتى النهاية”.

وفي مدينة “آزاد شهر” بمحافظة كلستان، أضرم شبان الانتفاضة النار في لافتة لمقر استخبارات الحرس، وفي قم تم إضرام النار في لافتة تحمل صورة لقاسم سليماني.

في تربت جام، في اليوم الثاني من الاحتجاجات على قطع الغاز في درجات الحرارة دون الصفر، احتج المواطنون أمام الهلال الأحمر واشتبكوا مع القوات القمعية. وخوفًا من استمرار الاحتجاجات، أرسل النظام قوات تعزيزية إلى هذه المدينة.

وفي اصفهان تظاهر المزارعون الكادحون أمام مكتب المحافظ يومي الاثنين والثلاثاء احتجاجا على عدم استلام حصتهم المائية وطالبوا بتلبية مطالبهم. وردد المتظاهرون هتافات مثل “أين زاينده رود، يا رئيسي الكذاب” و”يا رئيسي غير الكفء عد إلى الحوزة الدينية” و”نصر من الله وفتح قريب لتسقط هذه الحكومة المخادعة”.

نظم عدد من الموظفين الرسميين في شركة النفط والغاز في بندر لنكه وايلام وجم بوشهر وشيراز وعسلوية والأهواز وخارك وقشم ودهلران وأغاجاري إضرابًا وتجمعًا، احتجاجًا على تدني الرواتب وسوء الأحوال المعيشية. وراح المتظاهرون يرددون “كفى إطلاق الوعد، موائدنا فارغة”.

هذا وقدمت هيئة سجون النظام في عمل مشين، شكوى وفتحت ملفات بحق ستة سجناء سياسيين هم ياشار توحيدي، وأمير عباس أزرم وند، وجواد سيدي، وبارسا كلشني، ومحمد خاني، ورضا سلمان زاده، الذين أصيبوا خلال الهجوم الوحشي الذي شنه عناصر خامنئي على سجناء إيفين في 15 اكتوبر 2022.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 يناير / كانون الثاني 2023

عرض صورة ضوئية لقائد المقاومة الإيرانية في منطقة نارمك بالعاصمة طهران

في الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد 15 يناير، عرضت وحدات المقاومة صورة ضوئية كبيرة لقائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي وشعار “ليعلم أهل العالم أن مسعود رجوي قائدنا” في منطقة نارمك بالعاصمة طهران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 يناير / كانون الثاني 2023

مجموعة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي تدعو لإدراج حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية

الکاتب – موقع المجلس:

دعت مجموعة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي لإدراج حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية. والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد نظام الملالي القاسي ودعم خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لإيران الغد.

وجاء في بيان مجموعة أصدقاء إيران الحرة: على الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء إدراج حرس النظام الإيراني في قائمته الإرهابية لدوره في قمع الناس والأعمال الإرهابية. وكذلك استدعاء سفرائهم من إيران وإغلاق سفارات النظام في الدول الأعضاء وطرد دبلوماسيي طهران وعملائها.

وجاء في بيان مجموعة أصدقاء إيران الحرة، في إشارة إلى أوضاع إيران التي تدخل الشهر الخامس من الانتفاضة الوطنية: إننا نعرب عن قلقنا العميق من اعتقال معارضي النظام.

أحد المعتقلين هو يوسف يونسي، الذي كان قد قضى سابقا في السجن 9 سنوات في هذا النظام و 3 سنوات في ديكتاتورية الشاه. وحكم على نجله علي يونسى، الحائز على الميدالية الذهبية للأولمبياد الدولي للفلك والفيزياء الفلكية منذ ثلاث سنوات، بالسجن 16 عاما بتهمة التعاون مع منظمة مجاهدي خلق.

إن إفلات هذا النظام وقادته من العقاب على مدى العقود الأربعة الماضية جعله أكثر عرضة لتكريس هذه الجرائم دون خوف من المساءلة. لقد أعلنوا أنهم لن يتعاونوا مع لجنة تقصي الحقائق الدولية المستقلة التي أنشأها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جلسة خاصة في 24 نوفمبر 2022.

الشعارات والتكتيكات الموحدة التي أطلقها المتظاهرون ومنها شعارات “الموت للديكتاتور” و “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” تشير إلى كون الانتفاضة منظمة. وبهذه الشعارات أوضح الإيرانيون أنهم يرفضون كل أشكال الديكتاتورية سواء كانت دينية أو وراثية، ويريدون جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة.

من أجل تحقيق هذا الهدف، يجب على الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني والاعتراف بحقه في “الدفاع عن النفس” ضد مثل هذا النظام القاسي واللاإنساني.

البرنامج المكون من 10 نقاط للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، والذي يتضمن احترام المواثيق الدولية في مجال الحقوق الفردية والاجتماعية، والمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة، وفصل الدين عن الدولة، و إيران غير النووية تستحق الدعم من قبل كل محبي حرية إيران.

أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي: نعلن استعدادنا للمشاركة في محاكمات المعتقلين مع محامي المقاومة الإيرانية والتأكد من إجراء محاكماتهم وفق المعايير الدولية.

مطالبین بتصنيف قوات الحرس جماعة إرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي، مظاهرة الإيرانيين في ستراسبورغ امام البرلمان الاوروبي

الکاتب – موقع المجلس:
نظمت الجاليات الايرانية في ستراسبورغ، یوم الاثنين 16 يناير مظاهرة حاشدة امام البرلمان الاوروبي للمطالبة بتصنيف قوات الحرس جماعة إرهابية من قبل دول الاوروبية.

تظاهرات ایرانیان آزاده در استراسبورگ، با شعار مرگ برستمگر چه شاه باشه چه رهبر۲۶دی۱۴۰۱

وشارك عدد من الشخصيات والنواب الاوروبيين في المظاهرة وطالبوا في كلماتهم امام المتظاهرين بتصنيف قوات الحرس.

الإيرانيون يتظاهرون في ستراسبورغ بشعار لا الشاه ولا لخامنئي بل الديمقراطية والمساواة

وهتف المتظاهرون شعارات الانتفاضة في إيران من ضمنها : الموت لخامنئي واللعن على خميني و الموت للظالم سواء اكانت الشاه او خامنئي ولا الشاه ولا خامنئي بل الديمقراطية والمساواة.

وتكلمت السيدة ميتسولا رئيسة البرلمان الاوروبي في هذا المظاهرة دعما للانتفاضة الايرانية.

مظاهرة الإيرانيين في ستراسبورغ امام البرلمان الاوروبي للمطالبة بتصنيف قوات الحرس جماعة إرهابية من قب

وفي وقت سابق وفي الجلسة الرسمية للبرلمان البريطاني الذي عقد يوم الخميس 12 يناير بطلب من بوب بلاكمان وبحضور نواب من مختلف الأحزاب وممثل الحكومة البريطانية بخصوص انتفاضة الشعب الإيراني، شارك وتكلم ممثلون ومتحدثون باسم أحزاب مختلفة، بما في ذلك حزب المحافظين والعمال والديمقراطي الليبرالي والحزب الوطني الاسكتلندي وحزب الوحدة الوطنية الأيرلندي.

وطالب المتحدثون بإدراج حرس النظام الإيراني بأكمله في قائمة العقوبات الإرهابية وتشديد العقوبات ضد نظام الملالي.

تظاهرات ایرانیان آزاده در استراسبورگ، با شعار مرگ برستمگر نه سلطنت نه رهبری -۲۶دی۱۴۰۱

وتم المصادقة بالإجماع من قبل الممثلين والمتحدثين باسم جميع الأحزاب على قرار إدانة قمع المحتجين الإيرانيين والدعوة إلى إدراج الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية

القرار:

o يدين البرلمان بشكل قاطع أفعال النظام الإيراني في قمع الاحتجاجات ويعرب عن اشمئزازه من السلوك العنيف للنظام في هذه الاحتجاجات.

o يشعر بقلق بالغ إزاء التقارير المتعلقة بأعمال التهديد التي يقوم بها النظام الإيراني في إنجلترا ضد المنظمات والهيئات التي تدعم حقوق المتظاهرين في إيران.

o يريد من الحكومة البريطانية أن تضع قوات حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية المحظورة.

o يدعو البرلمان حكومة المملكة المتحدة إلى العمل مع نظرائها الدوليين لضمان فرض مزيد من العقوبات على النظام الإيراني دون تأخير.

كلمات ديفيد جونز، ماثيو أفورد، آنا فيرث، جيم شانون، جون ماكدونيل وليو دوشيرتي وكيل وزير الخارجية في الشؤون البرلمانية.

تظاهرات ایرانیان آزاده در استراسبورگ، با شعار امسال سال خوبه سیدعلی سرنگونه -۲۶دی۱۴۰۱

o ديفيد جونز: على الحكومة البريطانية، بصفتها عضوًا دائمًا في مجلس الأمن، أن تضغط من أجل الاعتراف بالحق المشروع للشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه. حان الوقت لوضع حرس النظام الإيراني بكامله على قائمة المنظمات الإرهابية

o ماثيو أفورد، عضو البرلمان البريطاني: يجب قطع جميع العلاقات السياسية مع النظام الإيراني، وإنهاء خطة العمل الشاملة المشتركة، وتفعيل آلية الزناد في مجلس الأمن الدولي. يجب أن نغلق كل مؤسسات النظام الإيراني ومراكزه في جميع أنحاء المملكة المتحدة. يجب أن نستدعي السفير البريطاني من طهران وطرد سفير النظام الإيراني ودبلوماسييه.

o آنا فيرث: الحركة الإيرانية تتجاوز موضوع الحجاب الإلزامي والتغيير الديمقراطي المستدام. آملة أنه عندما يتغير النظام الإيراني، سيتم تنفيذ المبادئ المحددة في خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي. يدعو هذا البرنامج إلى المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في جميع المجالات

o جون ماكدونيل: ما من إيراني تحدثت معه يريد عودة إلى نظام الشاه. إنهم يريدون حكومة ديمقراطية.

احتجاجا على اوضاعهم المعيشية، موظفي النفط والغاز الرسميين في إيران یضربون عن العمل – الثلاثاء 17 يناير

الکاتب – موقع المجلس:
شهدت مراكز النفطية في إيران اليوم الثلاثاء 17 يناير، اضرابات و تجمعات احتجاجية لموظفي صناعة النفط والغاز.

احتجاجا على اوضاعهم المعيشية، موظفي النفط والغاز الرسميين في إيران یضربون عن العمل - الثلاثاء 17 يناير

بدأ الموظفون الرسميون للنفط والغاز في الأهواز وبندر لنكه وإيلام وجم وشيراز وعسلوية ودهلران وآغاجاري اليوم الثلاثاء بالاضراب احتجاجا على اوضاعهم المعيشية.

إضراب موظفي النفط والغاز في الأهواز
ويطالب الموظفون الرسميون في صناعة النفط بتنفيذ المادة 10 من قانون واجبات وصلاحيات وزارة النفط ، ودفع الرواتب المتأخرة المتعلقة بهذا القانون ، وإلغاء سقف الرواتب والمخصصات الاستثنائية ، إلغاء الضرائب المرتفعة من الرواتب ، وزيادة الرواتب والأجور ، ودفع علاوات التقاعد ، وتحسين خدمات الرفاهية والوضع الصحي والعلاج ، وإلغاء ميثاق صندوق النفط والتعامل مع مطالبهم الأخرى.

إضراب موظفي النفط والغاز في إيلام
احدثت ازمة نقص الغاز في ايران، المتوقع استمرارها عدة ايام، حالة من الشلل، شملت معظم القطاعات الخدمية والتعليمية والصناعية في 20 محافظة، وانعكست اثارها على المواطنين الذين يضطرون للوقوف عدة ساعات في البرد القارس للحصول على الخبز.

حاول نظام الملالي التقليل من اهمية الازمة باعترافه بوجودها في خمس محافظات، رغم التقارير التي تؤكد انتشارها في جميع انحاء البلاد، والقى المسؤولية على المواطنين، مبررا ما يجري بزيادة الاستهلاك، كما تذرع الملالي ببرودة الشتاء غير المتوقعة التي فاجأت المسؤولين، مما اثار موجة من التندر في الشارع الايراني، لا سيما وان مؤسسات وسلطات مختلفة تنبأت بالأزمة القائمة منذ زمن طويل، حيث حذر تقرير للجنة الطاقة في مجلس الشورى الملالي ـ مع بداية نوفمبر الماضي ـ مما سيحصل في قادم الأيام، بتاكيده على ان ” استمرار إهمال نقص الغاز في البلاد، يؤدي الى خلل خطير في نظام التدفئة، الذي يستخدمه المواطنون، بنسبة 70٪”.

اشارت اللجنة في تقريرها الى الاستياء العام الذي سيسببه خفض إنتاج الكهرباء في البلاد، وتعليق أنشطة الصناعات الأساسية، وإغلاق بعض الخدمات العامة مثل المخابز وتوزيع المياه، فيما قال جواد أوجي وزير النفط في حكومة رئيسي، حين أثيرت قضية نقص الغاز في البرلمان ان هناك حاجة الى استثمارات في مجال الغاز تصل قيمتها الى 80 مليار دولار.

لا تخلو الحلول التي طرحها الملالي لتجاوز الازمة الراهنة من المفارقات، فقد نصح مسؤولو النظام المواطنين بارتداء الملابس الدافئة، إطفاء أجهزة التدفئة لمدة 6 ساعات في اليوم، عدم رفع درجة حرارة المنزل أكثر من 18 درجة مئوية، وتدفئة غرفة واحدة فقط في كل بيت.

إبطاء الإعدامات في إيران.. بين ضغط المنتفضين ودور المجتمع الدولي

ایلاف – علاء الدين توران:

تتحدث الأساطير القديمة في التراث الإيراني عن (الضحاك ذو الثعبانين)، وهو دكتاتور وقاتل متسلسل لديه ثعبانين يستقرّان على كتفيه ويجب أن يتغذيا على دماغ شاب كل يوم، وقصة الضحاك تنطبق على حكومة إيران الحالية التي لا يمكن أن تستمر في الحياة إلا عندما تتغذى على دماء الشباب.

وبحسب ما كتبه فردوسي، شاعر إيران الشهير، أن (كاوه)، وهو حداد خسر أبناءه الأربعة الذين قتلهم الضحاك، تمرّد على الضحاك عندما انتزع منه إبنه الخامس ليجعله طعاماً للثعابين، فأصبح كاوه زعيماً للثورة التي قتلت الضحاك.

وكما ذكرتُ، إن عصر نظام الملالي في إيران یتشابه كثيراً مع عصر الضحاك، إذ لا يمكن استمرار حكم الملالي إلا من خلال إراقة المزيد من الدماء يومياً، بدليل الإعدامات العلنية التي تحصل بشكل شبه يومي في مختلف مدن إيران، أمام أنظار المجتمع الدولي.

إن هذا النظام ليست له أية فعالية أو جدوى في الاقتصاد، ولا في أي مجال اجتماعي، بما في ذلك الصحة والبيئة والرعاية الاجتماعية والتعليم والتربية، ويحافظ على ديمومة حكمه فقط باستخدام سياسة القمع الداخلي وتصدير الإرهاب الى الخارج.

لقد كان الإعدام عاملاً استراتيجياً مهماً في الحفاظ على حكم الملالي منذ اليوم الأول لحكمه المشؤوم، ومن سمات الانتفاضة الحالية المستمرة منذ ما يقرب من أربعة أشهر، زيادة الضغط على النظام لمنع تنفيذ أحكام الإعدام.

ويُعد هذا تدبيراً من تدابير حقوق الإنسان البحتة في الخطوة الأولى، لكن من وجهة نظر الملالي، فإن الضغط عليهم كي لا ينفذوا عقوبة الإعدام يعادل الضغط عليهم لإسقاط عرشهم: هي معركة حياة أو موت.

وبناءً على ذلك، أصبح الإعدام بحد ذاته عنصراً من عناصر الصراع بين المحتجين في شوارع إیران وأنصارهم حول العالم وبين الملالي الحاكمين.

وبالتالي، فإن الضغط الدولي لمنع إعدام المتظاهرين الذين تم اعتقالهم خلال الانتفاضة الإيرانية يعد عاملاً جديداً مهماً في تعامل المجتمع الدولي مع هذا النظام. ويُعد هذا خارج نطاق وجوب الدفاع عن حقوق الإنسان والدفاع عن حق الشعب الإيراني في تأسيس نظام عادل وديمقراطي بعيداً عن الملالي.

وعلى مر السنين، استغل الملالي سياسة الاسترضاء تجاه إيران وحصنوا أنفسهم بثقافة الإفلات من العقاب الناجمة عن هذه السياسية، الأمر الذي أدى إلى تعزيز أساس حكمهم.

شاهدنا ذروة عدم اكتراث المجتمع الدولي بإراقة الدماء من قبل الملالي من أجل الحفاظ على حكمهم في صيف عام 1988 الذي شهد إعدام 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من أنصار منظمة مجاهدي خلق في سجون الملالي بسبب توجهاتهم السياسية فقط.

وعلى عكس انتفاضة نوفمبر 2019 التي قتل فيها النظام أكثر من 1500 متظاهر خلال 5 أيام، فإن دور وحدات المقاومة هذه المرة في نشر التظاهرات والسخط الشعبي في 282 مدينة وتنظيم حروب شوارع وقدرة المقاومة الإيرانية على تحشيد التأييد الدولي قلل من إمكانية استخدام الإعدام من قبل النظام الحاكم الذي أعدم قبل 33 عاماً آلاف الأشخاص في السجون دون محاكمة في غضون أسابيع قليلة، ولم يتردد في الإعلان عن استخدام عقوبة الإعدام دون أي إجراء قانوني واضح، لكن هذه المرة يجد نفسه مقيداً بشدة في استخدام هذا السلاح.

تحدث أكبر هاشمي رفسنجاني، أحد مؤسسي الجمهورية الإسلامية، عن مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها آلاف السجناء السياسيين، لم يتردد قادة النظام الآخرون في التباهي بجرائمهم من أجل ترهيب الناس، والآن، على الملالي أن يدفعوا ثمناً سياسياً باهظاً عن إعدام كل متظاهر.

ومن أجل رفع الروح المعنوية لقواتها واستعراض عضلاتها أمام المحتجين، تحتاج الجمهورية الإسلامية إلى جلاد على الأقل مثل الضحاك الذي يُعدم شابّين كل يوم، فقد أصدر الملالي أحكاماً بالإعدام بحق 30 متظاهراً على الأقل، وحكم على 111 شخصاً بتهمة (محاربة الله ورسوله)، لأنه وفقاً لفلسفة الملالي مَن يحاربهم سيُعتبر شرعاً يحارب الله ورسوله، ورغم ذلك، لديهم مشاكل داخلية (داخل حكومتهم) حتى في تنفيذ هذه الإعدامات.

في يوم السبت، 7 كانون الثاني/ يناير، بينما كان الملالي يستعدون لإعدام اثنين من المتظاهرين في سجن جوهردشت بمدینة كرج، واجهوا تجمعاً غير مسبوق للمتظاهرين حول السجن، رددوا هتافات ضد النظام الحاكم وممارساته الإجرامية، مثل: “هذه هي الرسالة الأخيرة، إذا نفذت عملية الإعدام سننتفض” ، فاضطر الملالي للانسحاب ووقف تنفيذ الحكم مؤقتاً.

إن حصانة الملالي غير المعلنة من عواقب انتهاكات حقوق الإنسان وأعمال القتل الوحشي تتلاشى تدريجياً، إذ هاجم ستة من المقررين الخاصين للأمم المتحدة أساس هذه الحصانة في رسالة نشرتها الأمم المتحدة قبل عامين، وكتبوا: “في ديسمبر / كانون الأول 1988، أعربت الجمعية العامة للأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء موجة من الإعدامات خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر 1988 استهدفت سجناء بسبب معتقداتهم السياسية، ومع ذلك، لم يتم إحالة الوضع إلى مجلس الأمن، ولم تتابع الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار، ولم تتخذ لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أي إجراء، وكان لعدم عمل هذه المؤسسات آثار مدمرة على الناجين والأسر، وكذلك على الوضع العام لحقوق الإنسان في إيران، وأدى إلى انهيار حقوق الانسان في إيران بشكل مستمر حتى الآن”.

ويبدو أن الانتفاضة الإيرانية أنهت هذه الحصانة، وبالطبع، لم يكن للنظام أدنى دور في هذا التغيير.

الآن، يحتاج الملالي إلى ترهيب الناس واستخدام وسائل الإعدام مائة مرة أكثر مما كان عليه الحال في عام 1988، ما تغير هو موقف المجتمع الدولي بسبب تضحيات النساء والشباب الإيرانيين الذين يواصلون التضحية في الشوارع.

إنهم بحاجة إلى دعم أقوى من العالم، فالمجتمع الدولي يجب أن يكون له دور مهم وحاسم في حماية الشعب الإيراني في انتفاضته من أجل الحرية، يجب ألا يتوقف الضغط على الملالي من أجل منع تنفيذ عمليات الإعدام، بل يجب أن يتزايد الضغط، وأن يشترط المجتمع الدولي وقف الإعدامات كشرط أساسي للموافقة على إقامة أي علاقة مع النظام.

نظام الملالي و البحث عن ذرائع جديدة لازمة الغاز

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
رغم امتلاك ایران ثاني أكبر احتياطي للغاز في العالم، و في الوقت الذي يعاني الايرانيون من البرد القارس بسبب شحة الغاز.يواصل نظام الملالي في إيران بحثه عن ذرائع جديدة لازمة الغاز التي تشهدها 21 محافظة ايرانية، وتتسبب في مفاقمة الاوضاع المعيشية، وحرمان الايرانيين من احتياجاتهم الاساسية،.

بين الخدع التي يحاول الملالي تسويقها على الايرانيين القاء المسؤولية على انقطاع واردات الغاز من تركمانستان، مما اثار تندرات الشارع الايراني، الذي يذكر ادعاءات النظام بقدرته على شل القارة الاوروبية بقطع صادرات الغاز عنها.

يجرى الحديث في إيران عن تصريحات وزير النفط جواد أوجي التي حذر فيها من “شتاء صعب ينتظر العالم هذا العام” ولا سيما الدول المستوردة للطاقة، في اشارة للاوروبيين، كما يتداول الايرانيون وهم يتابعون حيل النظام وخدعه حقيقة ان كمية الغاز في اتفاقية التبادل مع تركمانستان تتراوح بين 5 و 6 ملايين متر مكعب يوميا وهي كمية لا تؤخذ بعين الاعتبار في حال مقارنتها باستهلاك الغاز في البلاد الذي يتراوح بين 600 و 700 مليون متر مكعب في اليوم، ولا يخفى على المتابعين تدمير الملالي للبنى التحتية، الذي ساهم في حدوث الازمة الحالية، حيث كشف النائب السابق للمنظمة البيئية عن إهدار 100 مليون متر مكعب من الغاز في عملية الاستخراج بسبب سوء الإدارة وعدم التخطيط.

تشير التندرات المتداولة في الشارع الايراني الى امتلاء مستودعات الاوروبيين بالغاز المسال، واتجاه اسعاره نحو الانخفاض في الوقت الذي يعاني الايرانيون من البرد القارس، ويعجز حكم الولي الفقيه عن توفير 200 مليون متر مكعب من الغاز تتيح للايرانيين قضاء فصل الشتاء في ظروف أفضل مما هي عليه.

يزيد من سخرية الايرانيين حالة التخبط التي يعيشها نظام الملالي في تعامله مع الازمة حيث منح محمد مخبر ـ نائب ابراهيم رئيسي ـ وزير النفط جواد اوجي لقب “مدير مستوى مدرسة قاسم سليماني” الذي يليق ايضا بوزير الخارجية أمير عبد اللهيان وأعضاء آخرين في الحكومة، يدعمون خط خامنئي على أساس “العمق الاستراتيجي” الذي يعني التدخل في شؤون دول المنطقة، دون اي اعتبار لتدمير الحرث والنسل في إيران.

دعا قائد المقاومة مسعود رجوي الى تلقين النظام درسا ناريا في مسألة الغاز، كما جرى مع قضية البنزين، التي تسببت في اندلاع انتفاضة نوفمبر 2019، وساهمت في تعرية وكشف اكاذيب الدكتاتور، الذي ينفخ في بوق الاقتدار على الحاق الاذي بدول المنطقة، ويقرع طبول الاقتصاد القائم على المعرفة.

جاءت ازمة الغاز التي زادت من معاناة الايرانيين لتكرس قناعتهم بعجز النظام عن توفير حاجاتهم الاساسية، هدره مقدرات البلاد في معاركه الدونكيشوتية، واكاذيبه التي تلد الاكاذيب لاخفاء فشل حكومته، مما يعطي زخما جديدا لمطالبة انتفاضة الشعب الايراني بالتغيير الحقيقي.

محنة خامنئي ومأزقه العويص

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لئن کان من الواضح جدا بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يواجه محنة ومأزقا عويصا منذ إندلاع الانتفاضة الشعبية في 16 سبتمبر2022، على أثر مقتل الفتاة الکردية مهسا أميني، لکن لايوجد هناك من أدنى شك بأن رأس النظام ومحوره الاساسي أي خامنئي يواجه ويعيش هذه الازمة على أسوأ مايمکن خصوصا وإن الشعار والهتاف الاساسي للإنتفاضة کان ولايزال”الموت لخامنئي” و”الموت للدکتاتور”.
خامنئي الذي يحاول عبثبا تغيير مسار الاحداث والتطورات المناجمة والمتداعية عن الانتفاضة الشعبية ويجعلها تسير بسياق يمکن أن تساهم ببقاء وإستمرار النظام، لايزال يعيش وهم أن تتمکن الممارسات القمعية والاعدامات من کبح جماح الانتفاضة الشعبية وإخمادها، غير إن الذي جرى ويجري لحد الان هو على الضد من ذلك تماما، خصوصا وإن کرة النار الحارقة تتجه لأحضانه على وجه التحديد.
أکثر مايزيز وحتى يضاعف من خوف وقلق النظام عموما وخامنئي خصوصا، هو إن الانتفاضة الشعبية الحالية تتميز بعدة ميزات وخصائص نوعية أهمها إنها ذات طابع سياسي ـ فکري وتعي جيدا بأن العلة في النظام القائم ولايمکن تحقيق أي أمر إيجابي من دون التغيير الجذري لهذا النظام، والميزة الاخرى التي هي بيت الداء بالنسبة للنظام هي إن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق لعبت وتلعب دورا محوريا رائدا من حيث العمل الدٶوب على توجيه وإستمرارية الانتفاضة وعدم توقفها، وإن النظام يعلم جيدا بأن هذا الدور والتأثير النوعي لمنظمة مجاهدي خلق يعني بالضرورة إعادة الامور الى مربعها الاول وجعل کل ماقد عمله وشيده النظام على مر ال43 عاما المنصرمة هباءا منثورا، وهو يعني أيضا بأن الصراع بين النظام من جهة وبين الشعب ومنظمة مجاهدي خلق، من جهة أخرى قد عاد أول عهده ذلك إن الرفض الذي أبداه الشعب ومجاهدي خلق تجاه نظام ولاية الفقيه کان رإضا أصليا وأساسيا، ولذلك فإن خامنئي بالدرجة الاولى ونظامه بالدرجة الثانية يشعرون اليوم بخطر وتهديد جدي ويدرکون بأنهم قد وصلوا فعلا الى نهاية الطريق.
محنة خامنئي ومأزقه العويص، هو إنه لايجد أمامه من أي بديل أو خيار من أجل مواجهة مايحدث حاليا في إيران من إنتفاضة شعبية عارمة سوى أن يوعز بإستخدام المزيد والمزيد من الممارسات القمعية الاجرامية في سبيل إخماد الانتفاضة والسيطرة عليها، لکن لايبدو أبدا أن شيئا من ذلك قد تحقق أو يمکن أن يتحقق والانکى من ذلك إن خامنئي کلما زاد عيار الضغط والقمع کلما کانت النتيجة أسوء وأسوء بالنسبة لنظامه وإن ذلك إن دل على شئ فإنما يدل على إنها النهاية، نهاية النظام التي لامناص منها أبدا!

ذروة الممارسات القمعية للنظام الايراني

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:
منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وحتى يومنا هذا، کانت ولازالت الممارسات القمعية بمختلف أشکالها وأنواعها أهم رکيزة يقف على أساس منها والذي يلفت النظر إن هذا النظام وفي ظل أسوء الظروف والاوضاع الاقتصادية التي مرت به، ظل يمنح الاولوية للأجهزة الامنية المختلفة ويمدها بکل أسباب الدعم والقوة، وظل هذا النظام وطوال ال43 عاما المنصرمة، على دأبه هذا مع ملاحظة إنه کان يزيد من ممارساته القمعية عاما بعد عام وخصوصا بعد أن طفح الکيل بالشعب الايراني من جراء الاوضاع بالغة السوء المتداعية والناجمة عن حکم هذا النظام وعن سياساته ونهجه المشبوه، ومن دون شك فإن قيام المرشد الاعلى للنظام في أغسطس 2021، بهندسة الانتخابات الرئاسية وتنصيب ابراهيم رئيسي کرئيس للجمهورية، کان بمثابة وصول هذا النظام الى مرحلة الذروة في إستخدامه للممارسات القمعية خصوصا وإن رئيسي معروف في أوساط الشعب الايراني بلقب”السفاح” لکونه أحد أعضاء اللجنة الرباعية التي نفذت مجزرة السجناء السياسيين في صيف عام 1988، الى جانب سمعته التي تسبقه في مجال إصدار أحکامه التعسفية ضد المعتقلين من المطالبين بالحرية والحياة الحرة الکريمة.

النظام الايراني الذي واجه خلال الاعوام القليلة الماضية سلسلة من الانتفاضات الشعبية المعادية له والتي کان أبرزها إنتفاضتي أواخر عامي 2017 و2019، فإنه کان يتصور إنه ومع تنصيب رئيسي سوف تتغير الاوضاع والامور لصالحه وسيتم کبح جماح التحرکات الاحتجاجية والنشاطات المضادة للنظام، لکن الذي أصاب النظام بالذهول هو إنه ومنذ تنصيب رئيسي فإن التحرکات الاحتجاجية والانتفاضات بدأت تتزايد وتتسع دائرتها بوجه النظام حتى وصل الامر الى إندلاع إنتفاضة 16 سبتمبر2022، والتي تستمر وتتواصل منذ أربعة أشهر وفي طريقها لدخول شهرها الخامس، ويلفت النظر کثيرا إن النظام قد قام بإستخدام کلا مافي وسعه من ممارسات قمعية وطرق واساليب ملتوية ومخادعة من أجل کبح جماح هذه الانتفاضة والسيطرة عليها أو على الاقل تحريفها وتغيير مسارها الوطني التحرري، لکنه فشل في ذلك فشلا ذريعا وهذا الفشل له طعمه المر جدا بالنسبة لهذا النظام لأنه يعني إن النظام ومع قيامه بإستخدام ذروة ممارساته القمعية من أجل إنهاء الانتفاضة لکنه وبدلا من أن يحقق الهدف المنشود فقد حصل العکس تماما إذ أن الانتفاضة إستمرت وتوسعت وشملت وتشمل يوما بعد اليوم المزيد والمزيد من الشرائح والمکونات والاطياف المختلفة للشعب الايراني.

قيام النظام الايراني بإستخدام ذروة ممارساته القمعية ضد التطلعات المشروعة للشعب الايراني من أجل الحرية والديمقراطية، نجم عن إندلاع الانتفاضة الشعبية الحالية التي تدل کل المٶشرات إنها لن تتوقف حتى تلحق هذا النظام بسلفه النظام الملکي!