السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمحنة خامنئي ومأزقه العويص

محنة خامنئي ومأزقه العويص

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لئن کان من الواضح جدا بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يواجه محنة ومأزقا عويصا منذ إندلاع الانتفاضة الشعبية في 16 سبتمبر2022، على أثر مقتل الفتاة الکردية مهسا أميني، لکن لايوجد هناك من أدنى شك بأن رأس النظام ومحوره الاساسي أي خامنئي يواجه ويعيش هذه الازمة على أسوأ مايمکن خصوصا وإن الشعار والهتاف الاساسي للإنتفاضة کان ولايزال”الموت لخامنئي” و”الموت للدکتاتور”.
خامنئي الذي يحاول عبثبا تغيير مسار الاحداث والتطورات المناجمة والمتداعية عن الانتفاضة الشعبية ويجعلها تسير بسياق يمکن أن تساهم ببقاء وإستمرار النظام، لايزال يعيش وهم أن تتمکن الممارسات القمعية والاعدامات من کبح جماح الانتفاضة الشعبية وإخمادها، غير إن الذي جرى ويجري لحد الان هو على الضد من ذلك تماما، خصوصا وإن کرة النار الحارقة تتجه لأحضانه على وجه التحديد.
أکثر مايزيز وحتى يضاعف من خوف وقلق النظام عموما وخامنئي خصوصا، هو إن الانتفاضة الشعبية الحالية تتميز بعدة ميزات وخصائص نوعية أهمها إنها ذات طابع سياسي ـ فکري وتعي جيدا بأن العلة في النظام القائم ولايمکن تحقيق أي أمر إيجابي من دون التغيير الجذري لهذا النظام، والميزة الاخرى التي هي بيت الداء بالنسبة للنظام هي إن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق لعبت وتلعب دورا محوريا رائدا من حيث العمل الدٶوب على توجيه وإستمرارية الانتفاضة وعدم توقفها، وإن النظام يعلم جيدا بأن هذا الدور والتأثير النوعي لمنظمة مجاهدي خلق يعني بالضرورة إعادة الامور الى مربعها الاول وجعل کل ماقد عمله وشيده النظام على مر ال43 عاما المنصرمة هباءا منثورا، وهو يعني أيضا بأن الصراع بين النظام من جهة وبين الشعب ومنظمة مجاهدي خلق، من جهة أخرى قد عاد أول عهده ذلك إن الرفض الذي أبداه الشعب ومجاهدي خلق تجاه نظام ولاية الفقيه کان رإضا أصليا وأساسيا، ولذلك فإن خامنئي بالدرجة الاولى ونظامه بالدرجة الثانية يشعرون اليوم بخطر وتهديد جدي ويدرکون بأنهم قد وصلوا فعلا الى نهاية الطريق.
محنة خامنئي ومأزقه العويص، هو إنه لايجد أمامه من أي بديل أو خيار من أجل مواجهة مايحدث حاليا في إيران من إنتفاضة شعبية عارمة سوى أن يوعز بإستخدام المزيد والمزيد من الممارسات القمعية الاجرامية في سبيل إخماد الانتفاضة والسيطرة عليها، لکن لايبدو أبدا أن شيئا من ذلك قد تحقق أو يمکن أن يتحقق والانکى من ذلك إن خامنئي کلما زاد عيار الضغط والقمع کلما کانت النتيجة أسوء وأسوء بالنسبة لنظامه وإن ذلك إن دل على شئ فإنما يدل على إنها النهاية، نهاية النظام التي لامناص منها أبدا!