الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارعن المحاسبة الدولية للنظام الايراني على قمع الانتفاضة

عن المحاسبة الدولية للنظام الايراني على قمع الانتفاضة

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

منذ إندلاع الانتفاضة الشعبية الايرانية في 16 سبتمر 2022، والمستمرة والتي توشك على دخولها شهرها الخامس، فقد صدرت مواقف دولية عديدة رافضة ومدينة وشاجبة للممارسات القمعية التي قام ويقوم بها النظام الايراني للإنتفاضة وخصوصا بعد أن بادر لتنفيذ 4 أحکام إعدام بحق المعتقلين على خلفية هذه الانتفاضة، ولأن النظام ومع إستمرار الانتفاضة وإصرار الشعب على مواقفه الرافضة للنظام وعزمه على المضي بالانتفاضة حتى تحقيق هدفها الامثل بإسقاط النظام، فإن الاخير قد قام بتصعيد ممارساته القمعية وإعلان عزمه على إعدام المزيد من المعتقلين خصوصا وإن مايربو على 100 من المعتقلين يواجهون إحتمال إعدامهم، وهذا ماجعل الانظار الدولية تترکز على الاوضاع الجارية في إيران وتزايد الدعوات من أجل تفعيل الموقف الدولي ضد النظام وممارساته القمعية بحق الشعب الايراني.

الملفت للنظر هنا، إن العديد من البيانات الرسمية الصادرة عن الدول الغربية قد توعدت بمحاسبة النظام الايراني على قمع الاحتجاجات وعدم السماح له بأن ينجو من العقوبات الدولية بهذا الصدد، لکن السٶال المهم الذي يطرح نفسه هنا بقوة هو؛ هل إن العقوبات الدولية وإصدار بيانات الادانة والشجب کافية لردع هذا النظام وجعله يتخلى عن ممارساته القمعية الاجرامية بحق الشعب الايراني؟ من الواضح جدا بأنه وطبقا للأحداث والتطورات الجارية على مر الاشهر الاربعة على إستمرار الانتفاضة الشعبية، فإن النظام قد قام على الدوام بتصعيد ممارساته القمعية ولم يرتدع بسبب بيانات الادانة والشجب وفرض العقوبات على الرغم من إنها قد لعبت أيضا دورا لايمکن الاستهانة بها بهذا الصدد، وهو الامر الذي يجب أن تفکر بشأنه هذه الدول وتبحث عن السبل الکفيلة لجعل بياناتها وتوعداتها ضد هذا النظام تمتلك المزيد من أسباب القوة والتأثير الفعلي والعملي على هذا النظام.

برأينا وقناعتنا فإن تفعيل بيانات التوعيد الدولية الصادرة ضد النظام الايراني، يتطلب ربطها بمسار وسياق الانتفاضة الشعبية وجعلها تلامس وتتصل بها، وإن الاعلان الرسمي عن دعم وتإييد الانتفاضة والوقوف الى جانب نضال الشعب الايراني يجب أن يترجم الى مواقف رسمية ضد النظام في المجالين السياسي والاقتصادي، ذلك إن هذا النظام لايزال يستفاد من علاقاته السياسية والاقتصادية مع دول العالم في إستمرار بقائه وفي منحه أسباب القوة للقيام بممارساته القمعية التعسفية بحق المنتفضين.

من المهم جدا هنا الإشارة الى أن إعلان الدعم والتإييد الرسمي للإنتفاضة الشعبية الايرانية والوقوف الى جانب نضال الشعب الايراني، يجب أن يرافقه أيضا الاعتراف بالدور الريادي لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق ذلك إنه ومثل هذه الاجراءات سوف تساهم بالتأثير الفعال جدا على هذا الظام وزعزعته ومساعدة الشعب الايراني على التعجيل بإسقاطه.