الرئيسية بلوق الصفحة 711

إعتبار الحرس الثوري إرهابيا خطوة نوعية بإتجاه التغيير في إيران

صوت العراق – منى سالم الجبوري:

لايبدو إن المساعي المحمومة التي بذلها القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية واللوبيات التابعة له في البلداان الغربية من أجل الحيلولة دون تعرض جهاز الحرس الثوري لعقوبات نوعية، قد باءت بالفشل الذريع بعد أن قام البرلمان الاوربي في جلسته العامة في 28 ديسمبر 2022، أثناء مناقشته والتصويت على تقرير رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي حول موضوع “الأمن والدفاع” للعام ، على التعديل. رقم 106 متضمنا ضرورة إدراج قوات الحرس كمنظمة إرهابية، وبنفس السياق فإنه من المتوقع أن تضيف بريطانيا أيضا الحرس الثوري الإيراني إلى قائمة الإرهاب في الأسابيع المقبلة.

فشل مساعي النظام من أجل إبقاء الحرس الثوري بعيدا عن العقوبات الدولية وبشکل خاص إدراجه ضمن قائمة الارهاب، يعتبر بمثابة کارثة ومصيبة کبرى للنظام بحيث من المستحيل تفادي آثاره وتداعياته بالغة السلبية عليه من مختلف النواحي وعلى کافة الاصعدة، ولاريب من إن الآثار والتداعيات السلبية المتوقعة لوضع الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية من شأنه أن يتضاعف لتزامنه مع الانتفاضة الشعبية الايرانية خصوصا وإن النظام لم يستطيع إخماد الانتفاضة المستمرة منذ 4 أشهر وفي طريقها لدخول شهرها الخامس.

خطوة إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب، والذي تم بحضور 638 شخصا في اجتماع الجمعية العمومية ، الذي وافق عليه 598 صوتا إيجابيا و 9 أصوات معارضة وامتناع 31 عن التصويت. بهذا التعديل، يدعو البرلمان الأوروبي الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى إدراج قوات الحرس كمنظمة ارهابية، وهو الامر الذي يفتح الابواب على مصاريعها ويفتح آفاقا جديدة للتضييق على النظام الايراني أکثر وبهذا الصدد، فقد أعرب تشارلي فايمرز ، العضو السويدي في البرلمان الأوروبي ، عن أمله في تغريدة على تويتر أن تكون الخطوة التالية لأعضاء هذا الاتحاد هي طلب إلغاء مفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة. وإذا ماعلمنا بأنه وفي 22 فبراير 2010 طالبت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي بادراج الحرس وكل الشركات والمؤسسات التابعة له والتي تسيطر على جزء كبير من الاقتصاد الإيراني، في قائمة الإرهاب وإخضاعها لعقوبات كاملة، فإننا يجب أن لاننسى بأن السيدة رجوي قد دعت أيضا ولمرات عديدة بإلغاء التفاوض مع النظام الايراني فيما يخص برنامجه النووي لأنه نظام غير جدير بالثقة وإن لايکف عن مساعيه السرية من أجل التوصل الى صناعة القنبلة النووية، وهذا يعني إن المقاومة الايرانية قد تمکنت من تفعيل مطلبين ملحين لها وحصر النظام في زاوية ضيقة، وکل ذلك يعتبر تعبيد الطريق وفتح الافاق بکل رحابة من أجل إسقاط النظام وإجراء التغيير الجذري في إيران.

إيران.. الفقر يكتب نهايات النظام

العربیة نت -إميل أمين:
على مدى أربعة عقود لم تحسم إيران رؤيتها لذاتها، وبالتحديد ما إذا كانت دولة أم ثورة؟

يرفض نظام الملالي اعتبار بلادهم دولة ويستفالية، تحترم حقوق جوارها، وتأخذ في اعتبارها ما تمليه القوانين والأعراف الدولية، وفي الوقت عينه تسعى جاهدة لتصدير رؤيتها الثورية غير المباركة، عبر الإقليم أولا، وبقية العالم تاليا، حسب الرؤية التبشيرية لقادتها، وهو ما حدده الخميني في بواكير حكمه، من أمله في رؤية علم الثورة الإيرانية يرفرف فوق العواصم العربية.

مهما يكن من أمر، فقد وصلت إيران في الفترة الأخيرة إلى ما يشبه الطريق المغلق، وبات نظامها محاصرا بين ثورة شعبية حقيقية في الداخل، وضغوطات لا قبل لها بها من الخارج.

نظرة معمقة على واقع حال القيادة الإيرانية يقودنا إلى القول بأنها تذكرت دوما مقولة نابليون بونابرت: “الجيوش تمشي على بطونها”، غير أنه من الواضح جدا أنها تناست أن الشعوب تفعل الشيء عينه، وتغاضت عن الفقر كمسبب رئيس للثورات النخبوية وليس النهبوية.

مثير أمر القائمين على شؤون الحكم في الداخل الإيراني، ذلك أنهم وفيما يرون أوضاع العالم الاقتصادية تتردى، والتضخم والركود يطاردان الدول الكبرى، بينما الديون تضيق الخناق على الجميع، يسعون سعيا حثيثا لتعظيم إنفاقهم على التسلح غالي التكلفة وليس الاعتيادي، وعلى غير المصدق أن يولي وجهه شطر موسكو، حيث الأحاديث دائرة عن صفقة جديدة لشراء مقاتلات روسية من طراز “سو -35″، المتقدمة للغاية، والتي تضارع في قوتها الطائرات العسكرية الأميركية الحديثة، بصورة أو بأخرى، عطفا على مروحيات وصواريخ، وينتظر أن يتم تسليم أولى الشحنات هذا الربيع، أي خلال أسابيع قليلة.

ليس سرا أن سلاح الجو الإيراني بهيئته الحالية يعود إلى ما قبل ثورة الخميني نهاية السبعينات، ولم يتم تطويره ولا تحديثه بسبب العقوبات.

وجدت طهران في الحرب الروسية – الأوكرانية حصان طروادة الذي مكنها من الولوج إلى قلب موسكو، خاصة من خلال سلاح الطائرات المسيرة، تلك التي لعبت ولا تزال دورا ملموسا في مواجهة القوات الأوكرانية.

ليست قصتنا هنا، قصة التسلح الإيراني، لاسيما أن الجميع يدرك أنها ليست في حالة حرب مع جيرانها، ولا مع أي قوة أخرى محيطة بها، ما يجعل الإنفاق على التسلح التقليدي مثار تساؤلات، ناهيك عن سعيها الحثيث في طريق برنامجها النووي، وأكلافه المعلن منها والخفي.

التساؤل المرتبط بمصير النظام الإيراني: “هل تجاهل احتياجات الإيرانيين الحياتية، وحالة الفقر الشديدة الوطأة والقساوة التي يعاني منها غالبية الإيرانيين، سوف تضحى في القريب “كعب أخيل”، الذي يكتب نهايات نظام سادر في غيه؟

الذين طالعوا العدد الأخير من مجلة “نيوزويك” الأميركية، ذائعة الصيت، وقر عندهم أن هناك أمرا ما يتم ترتيبه وتدبيره لإنهاك النظام الإيراني وزعزعة أساساته، من خلال العزف على الظروف الحياتية للإيرانيين والتي باتت غير محتملة شكلا أو موضوعا.

التحقيق كتبه مايكل غفولر وديفيد إتش، وفيه بيانات خطيرة بالفعل، ومنها على سبيل المثال القول إن غالبية سكان إيران باتوا مندفعين نحو هاوية الفقر، لسببين: الأول هو العجز الاقتصادي الذي تعاني منه ميزانية البلاد، والذي لم تفلح معه كل وسائل التحايل والالتفاف الخاصة بتصدير النفط الإيراني، مهما تم الإعلان عن خلاف ذلك.

فيما الثاني يتصل بالعقوبات الاقتصادية الغربية التي تتصاعد يوما تلو الآخر، لا سيما مع التلاعب الواضح والفاضح بالخطط النووية، وتسويف الوقت، مع تغييب الحقائق، وبهدف لا يضيع عن الأعين وهو الحصول على السلاح النووي بهدف فرض هيمنة بعينها تتسق ورؤاها الثورية في الإقليم.

حال ترجمة تلك الخطوط إلى أرقام، فإننا نجد 60% من الإيرانيين يعيشون الآن تحت خط الفقر، ويكاد الدخل الشهري للفرد يضحى أقل من دولارين في اليوم، وبالتحديد 55 دولارا في الشهر.

أما عن التضخم في التخوم الإيرانية والمراكز معا، فيصل إلى 50%، الأمر الذي انعكس على قيمة الريال الإيراني الذي تدنى إلى حد تاريخي الشهر الماضي ليصل إلى 440 ألفا للدولار الأميركي، مع العلم أنه في العام 1979 وفي نهايات عهد الشاه، لم يتجاوز الدولار حاجز الـ 75 ريالا.

هل المزيد من الفقر في الطريق إلى إيران، ما يجعل الانفجار أمرا محتوما لا محالة؟

أغلب الظن أن ذلك كذلك، خاصة بعد أن يطال قوى الحرس الثوري الإيراني لهيب العقوبات الجديدة المتوقعة مع اعتبار الأوروبيين تلك العصبة الإيرانية المسلحة جماعة إرهابية، وهو ما صوت عليه البرلمان الأوروبي الخميس الماضي.

أبعد من ذلك، تبدو أوروبا على عتبة إدراج المرشد علي خامنئي، والرئيس الإيراني، والمدعي العام الإيراني، على قوائم العقوبات.

هل صحت أوربا من غفلتها وأدركت طبيعة النظام الإيراني؟

مؤكد أن الامتهانات السلطوية الإيرانية الداخلية الأخيرة لكرامة الإيرانيين، والإصرار على إعدام نائب وزير الدفاع علي أكبري، الذي يحمل الجنسية البريطانية، عطفا على سلسلة الإعدامات التي لا تتوقف من جانب السلطات الإيرانية تجاه الشباب الرافض للقمع والاستبداد الداخليين.. مؤكد أن جميع ما تقدم قد غير اتجاهات الرياح الفرنسية التي صبرت طويلا على السلوك الشمولي الإيراني، وبدون أن يغفل قادة أوروبا واستراتجيوها العسكريون، المخاطر التي تمثلها إيران كقوة نووية، لاسيما أن مجال صواريخ طهران الباليستية يكاد يلامس الأجواء الخاصة بدول أوروبا لا سيما الجنوبية منها، وفي الغد الشمالية من غير أدنى شك.

هل واشنطن بعيدة عما يحدث؟

قد يظن الملالي أن الأميركيين منشغلون في ملفات وثائق بايدن، أو ترشح ترمب للرئاسة 2024، لكنهم على وهم كبير، فالدول القطبية ليست انطباعية بل مؤسساتية، وربما هذا ما يتضح من تصريحات مساعد وزير الخارجية الأميركية الأسبق، روبرت جوزيف، لصحيفة “معاريف” قبل بضعة أيام، من أن نهاية النظام الإيراني قد اقتربت، وأن الشعب الإيراني متعطش للحرية والديمقراطية.

هل من خلاصة؟

ما لا يفهمه الملالي هو أن الترسانة النووية لا تملأ أمعاء الجوعان خبزا، ولا تبلل شفاه العطاش للحرية بالأمل، في غد أفضل.

موجز آخر آخبار الإنتفاضة إيرانیة في يومها الـ128

الکاتب – موقع المجلس:
استمرت الانتفاضة الإيرانية في جميع أنحاء البلاد بيومها الـ 128 بعد مظاهرة حاشدة في زاهدان ، عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران في اليوم السابق.

نب‍ذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ۱۲۸

كما نزل الناس في مدن أخرى ، مثل راسك وخاش وكاليكش في شمال شرق إيران ، إلى الشوارع مرددين شعارات تستهدف على وجه التحديد المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي وجهازه القمعي ، بما في ذلك حرس الملالي ووحدات الباسيج شبه العسكرية.

اليوم الـ 127 لانتفاضة مدینة زاهدان

وفي مشهد ، عاصمة محافظة خراسان رضوي في الشمال الشرقي ، تم إغلاق محطات الغاز الطبيعي المضغوط لأن مسؤولي النظام يرفضون توفير الضروريات الأساسية للشعب الإيراني.

كانت هناك أيضًا تقارير عن أشخاص في مدن أخرى ، مثل طهران ومشهد وبندر عباس وسنندج يرددون شعارات مناهضة للنظام ويحتفلون بالقرار الأخير للبرلمان الأوروبي الذي يدعو الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف حرس الملالي كمنظمة إرهابية.

واليوم أيضًا ، كتب متظاهر شاب كتابات على أحد الجدران في العاصمة طهران ، “هذه سنة الإطاحة بسيد علي (خامنئي)!”

يوم الجمعة ، 20 يناير في أردبيل ، شمال غرب إيران ، أضرم شبان متحدين النار في مبنى القضاء المحلي في المدينة باستخدام زجاجات المولوتوف.

اليوم الـ 127 لانتفاضة مدینة زاهدان

وفي تطور غريب إلى حد ما خلال صلاة الجمعة بالأمس في زاهدان ، تم اعتقال عميل في ثياب مدنية تابع لحرس الملالي، كان قد تظاهر على أنه أحد المتظاهرين ، من قبل حارس أمن المسجد الكبير (مكي) في المدينة والمتظاهرين. كان يحمل لافتة كتب عليها أن رضا بهلوي هو “ممثله”.

في الأيام الماضية ، بما في ذلك الليلة الماضية ، عرضت مجاهدي خلق صوراً لقيادة المقاومة مسعود ومريم رجوي على الجدران في رشت شمال إيران وتبريز وشمال شرق إيران وفي العاصمة طهران.

شكرا لاستماعكم

مؤسسة خاضعة لقيادة خامنئي، قوات حرس نظام الملالي،الجهاز الرئيسي لقمع الشعب الإيراني وللإرهاب الدولي

الکاتب – موقع المجلس:

النظام الحاکم في ایران هو الذي یعرف اکثر من الغیر، أن عندما تُدرج قوات حرس النظام على قائمة الإرهاب الأكثر خطورة، فإن هذا الأمر يشكل في الواقع أقوى ضربة دولية لإستراتيجية نظام الملالي، أي للجهة التي تحافظ على دوام نظام خامنئي.
الجدیر بالذکر،إن قوات الحرس المجرمة في النظام الإيراني هي مؤسسة خاضعة لقيادة خامنئي، لذا فهي تخضع لقيادة المسؤول الأكثر رسمية في نظام الملالي، أي الولي الفقيه.

قوات حرس نظام الملالي وصمة عار يجب محوها من تاريخ إيران

وقد صوّت البرلمان الأوروبي أمس بـ “نعم” على إدراج قوات حرس نظام الملالي على قائمة الإرهاب.

قوات حرس نظام الملالي هي أهم قطاع في القوات المسلحة للنظام المجرم لخامنئي، والذي أدرجته إدارة ترامب لأول مرة على القائمة السوداء للإرهاب.

مؤسسة خاضعة لقيادة خامنئي، قوات حرس نظام الملالي،الجهاز الرئيسي لقمع الشعب الإيراني وللإرهاب الدولي
،

و علینا أن نتذکر أن قوات حرس نظام الملالي لعبت دورًا رئيسيًا في جميع عمليات القمع الدموية في إيران لأكثر من 40 عامًا، وقامت حتى الآن بتعذيب وسْجْن وإعدام آلاف الأبرياء.

كما قامت هذه القوات المجرمة بارتكاب مجازر بشعة في حق المواطنين في العراق وسوريا واليمن بإجبارهم على الهجرة وتشريدهم، ولا تزال تواصل ارتكاب المجازر حتى الآن.

وسفكت قوات حرس نظام الملالي بلا رحمة دماء كافة المتظاهرين، ولا سيما الشباب والنساء، أثناء الانتفاضات التي اندلعت في إيران على مر هذه السنوات.مؤسسة خاضعة لقيادة خامنئي، قوات حرس نظام الملالي،الجهاز الرئيسي لقمع الشعب الإيراني وللإرهاب الدولي

حرس نظام الملالي هي الجهاز الرئيسي لقمع الشعب الإيراني
إن قوات حرس نظام الملالي هي القوة العسكرية الحكومية الوحيدة التي لديها أجهزة للقيام بالعمليات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره، وتتم إدارة هذه الأجهزة والسيطرة عليها تحت إشراف قوة القدس الإرهابية، من خلال صرف نفقات مالية ولوجيستية ضخمة.

جرائم قوات حرس نظام الملالي

هذا وتنخرط قوات حرس نظام الملالي على نطاق واسع في الأنشطة الإرهابية وتهريب الأسلحة والمخدرات، من خلال تشكيل ميليشيات في العراق وسوريا واليمن ولبنان وفلسطين وأفغانستان، وغيرها من الدول.

بعض التعليقات على قوات حرس نظام الملالي، جهاز خامنئي الرئيسي للقمع والإرهاب:

قال جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الأمريكي، ترامب إن: “وصف قوات حرس نظام الملالي بالإرهابيين هو رسالة إلى حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا مفادها أنه إذا فكَّر أي شخص في التعامل مع قوات حرس نظام الملالي، يجب عليه أيضًا أن يضع نصب عينيه أنه سيُسجن لمدة 20 عامًا”.

وقال مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق بإدارة دونالد ترامب: “لا فرق بين قاسم سليماني، قائد قوة القدس الإرهابية التابعة لقوات حرس نظام الملالي؛ وأبو بكر البغدادي، زعيم داعش، فكلاهما إرهابيان.

وذكرت وكالة “يونايتد برس إنترناشيونال” للأنباء، في 10 أبريل 2019 أن: “إدراج قوات حرس نظام الملالي على قائمة الإرهاب يضع النظام الإيراني في موقف دفاعي، ويضعف الروح المعنوية لهذه القوات، وللقوات العميلة لها، ويرفع الروح المعنوية للإيرانيين”.

إرهاب النظام الإيراني في العالم

 

قال جواد منصوري، أحد مؤسسي قوات حرس نظام الملالي، في برنامج “كرا” المتلفز على قناة “آستان قدس”، في 5 أكتوبر 2017:

“أقول لكم بلا ريب أنه لولا الحرب، أعتقد أن الثورة الإسلامية كانت ستُمحى من الوجود، وأعتقد أن الحرب هي التي نظمت الثورة الإسلامية وأعطتها القوة والخبرة والروح المعنوية والوضع المناسب للبقاء. كانت نتائج الحرب عظيمة بالنسبة للكثيرين منا. إذ تمكنّا بالحرب من قمع الثورة المضادة في الداخل، وقمع العصابات.

يقول المراقبون إن إدراج قوات حرس نظام الملالي على قائمة الإرهاب يُعد انتصارًا استراتيجيًا للإيرانيين ومقاومتهم في هذه المعركة التي استمرت 40 عامًا.

وكالة أنباء رويترز: الحرس الثوري من العمليات العسكرية إلى إمبراطورية تجارية

الکاتب – موقع المجلس:
كتبت وكالة أنباء رويترز يوم الجمعة 20 يناير 2023 عقب المصادقة في البرلمان الأوروبي على قرار إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الإرهاب في مقال لها بعنوان “الحرس الثوري الإيراني من العمليات العسكرية إلى إمبراطورية تجارية” كتبت تقول : أفادت وسائل الإعلام الحكومية في تقرير لها أن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية على تنسيق في أنشطة الجيش التقليدية مع الحرس الثوري، وحذرت الاتحاد الأوروبي الخميس من إدراج هذه القوة النخبوية في قائمة الجماعات الإرهابية.

وكان البرلمان الأوروبي قد دعى الأربعاء الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، واعتبره مسؤولا عن قمع الاحتجاجات الداخلية ومتورط بتوفير طائرات مسيرة للجيش الروسي في أوكرانيا.

لدى الحرس الثوري قوة عسكرية قوامها 125000 عنصر مع وحدات من الجيش والقوة البحرية والقوة الجوية، كما أنه المسؤول عن قيادة ميليشيا البسيج.

قوات فيلق القدس هي قوة تجسسية، وهي الذراع الخارجية شبه العسكرية للحرس، ويؤثر بشدة على الميليشيات المتحالفة معه في جميع أنحاء الشرق الأوسط من لبنان إلى العراق واليمن إلى سوريا وقد قاتل أعضاؤها لدعم الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية السورية، ودعموا القوات الأمنية العراقية في المعركة ضد ميليشيا داعش في السنوات الأخيرة، وقد قُتِل قائدها الأعلى اللواء قاسم سليماني في عام 2020 على يد أمريكا في غارة بطائرة بدون طيار في العراق.

وكان الحرس الثوري الإسلامي المعروف كمنظمة إرهابية وفُرِضت عليه عقوبات من قبل أمريكا قد سعى ولسنوات إلى تشكيل شرق أوسط لصالح طهران، فعلى سبيل المثال أسس حزب الله لبنان سنة 1982 لتصدير [التطرف] ومحاربة إسرائيل التي غزت لبنان في نفس العام، وحزب الله هو الآن قوة عسكرية كبيرة كان لها دوراً في الصراعات الإقليمية.

ما هي القدرات العسكرية للحرس الثوري؟

يشرف الحرس الثوري الإيراني على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني الذي يعتبره الخبراء أكبر برنامج في الشرق الأوسط، واستخدم الحرس الثوري الإيراني هذه الصواريخ لمهاجمة المعارضة في سوريا وجماعات المعارضة الكردية الإيرانية في شمال العراق، وتُحمل آمريكا والقوى الأوروبية والمملكة العربية السعودية النظام الإيراني المسؤولية عن هجوم صاروخي وطائرات مسيرة أدى إلى شل أكبر منشآت معالجة النفط في العالم بالمملكة العربية السعودية في سنة 2019، ونفى النظام الإيراني أي ضلوع له في هذا الهجوم، واعتبر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب برنامج النظام الإيراني الصاروخي من النقاط التي لم يتم أخذها بعين الاعتبار في الاتفاقية النووية لسنة 2015 مع القوى العالمية واستشهد بها كسبب للانسحاب منها في سنة 2018.

وكالة الصحافة الفرنسية: تشديد العقوبات المفروضة على النظام الإيراني من قبل الاتحاد الأوروبي

الکاتب – موقع المجلس:

وكالة فرانس برس: الاتحاد الأوروبي يزيد العقوبات المفروضة على النظام الإيراني بسبب القمع الدموي للاحتجاجات

سيفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على 37 مسؤولاً ومؤسسة في النظام الإيراني بسبب قمع الاحتجاجات الأخيرة، لكنه لا يزال يناقش ما إذا كان سيتم إدراج الحرس الثوري الإيراني كمجموعة إرهابية.

فرض الاتحاد الأوروبي بالفعل تجميد أصول وحظر تأشيرات على أكثر من 60 مسؤولًا وكيانًا إيرانيًا بسبب القمع الدموي ضد المتظاهرين، بما في ذلك استهداف شرطة إرشاد وقادة الحرس الثوري الإيراني ووسائل الإعلام الحكومية.

لكن 27 دولة في الاتحاد الأوروبي رفضت حتى الآن إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الجماعات الإرهابية، على الرغم من طلبات ألمانيا والدول الأعضاء الأخرى للقيام بذلك.

حذر نظام الملالي الاتحاد الأوروبي، ويخشى مسؤولو الاتحاد الأوروبي من أن هذه الخطوة قد تعرقل الجهود المتوقفة لإحياء اتفاق 2015 الذي توسطت فيه بروكسل بشأن برنامج طهران النووي.

صرح بيتر ستانو، المتحدث الرئيسي باسم وكالة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، للصحفيين في مؤتمر صحفي يوم 30 ديسمبر: بما أن قرار البرلمان الأوروبي هو قرار هيئة مستقلة أخرى، فلا يمكننا التعليق على هذا الأمر. بالطبع، قرارات السياسة الخارجية بيد الدول الأعضاء. يتم اتخاذ القرارات في مجلس أوروبا. لكن هناك أمر مهم للغاية يجب أخذه في الاعتبار هو أن الحرس الثوري الإيراني يخضع حاليًا للعقوبات بموجب أربعة أنظمة عقوبات مختلفة في الاتحاد الأوروبي.

عندما يتعلق الأمر بإدراج كيان على قائمة المنظمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي، فلا يتم تحديد ذلك على مستوى الاتحاد الأوروبي. لأنه أولاً، يجب على مؤسسة وطنية في بلد عضو عمل مثل هذه القائمة.

لكني أكرر، بالنسبة إلى القائمة على مستوى الاتحاد الأوروبي، أولاً، من الضروري اتخاذ قرار من سلطة وطنية في دولة عضو لإثارة هذه القضية للمناقشة في المجلس، وبعد ذلك سيكون الأمر متروكًا للدول الأعضاء لاتخاذ القرار المناسب من خلال إجماع.

الموقع الإلكتروني للمفوضية الأوروبية، 20 يناير/ كانون الثاني

موجة من الرعب في اوساط نظام الملالي

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

اثر مصادقة البرلمان الاوروبي على ادراج قوات الحرس الثوري على قائمة الارهاب و في محاولة لرفع معنويات اوساطه، حرص نظام الملالي على التقليل من اهمية قرار البرلمان الاوروبي، والتأكيد على جاهزية الرد، حيث قال إمام الجمعة آل هاشم المعين من قبل خامنئي في تبريز ان تسمية الحرس بالإرهابيين بلا تأثير ميداني، مشيرا الى ارتدائه زي الحرس، وافاد رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف بانه سيتم التعامل مع البرلمان الاوروبي بالمثل، ووضع الجيوش الاوروبية على لوائح الارهاب، وكتب حسين شريعتمداري رئيس تحرير صحيفة كيهان التابعة لخامنئي انه ” في حال تم تمرير القانون سيتم التعامل بالمثل واعتبار جنود الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إرهابيين”.

يزيد من رعب النظام أن إدراج الحرس على قائمة الإرهاب الاوروبية خطوة اولى على خارطة الطريق التي اتبعها “مجاهدي خلق” والمقاومة الإيرانية منذ عدة عقود، فقد اشار مستشار القائد العام للحرس مقدم فر الى ان قرار الأوروبيين حول الحرس يدخل ممرا مظلما، وان الاوروبيين “يغرون مجاهدي خلق لإرسال أنفسهم إلى مهلكة استراتيجية”.

کما اثارت مصادقة البرلمان الاوروبي على ادراج قوات الحرس الثوري على قائمة الارهاب موجة من الرعب في اوساط نظام الملالي في ايران سرعان ما انتقلت الى المنابر والوسائل الاعلامية التابعة له.

ربط ابراهيم رئيسي قرار البرلمان الاوروبي بالانتفاضة الشعبية المستمرة للشهر الرابع على التوالي قائلا انه جاء بعد محاولات فاشلة لضرب النظام في الشارع، وصف وزير الخارجية امير عبداللهيان القرار بالانفعالي والحاد وغير المهني مشيرا الى ان الحرس مؤسسة رسمية و سيادية، جاء في بيان للجيش ان القرار يعبر عن الفشل في دعم “الاضطرابات الأخيرة” في إيران، مشيرا الى ان ” القتال ضد مجاهدي خلق يضيئ سجل الحرس“، أعلن عضو لجنة رئاسة مجلس الشورى علي رضا سليمي عن جلسة مغلقة سيعقدها المجلس الأحد المقبل بحضور القائد العام للحرس ووزير الخارجية لبحث الموضوع، اعتبر بعض اوساط النظام إجراء البرلمان نوعا من إعلان الحرب، فيما اشار التلفزيون الرسمي الى تأثير الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي على الذين صوتوا لصالح القرار، وتطرق بيان وكالة انباء الحرس لادانة وزارة الدفاع للقرار الذي اعتبرته استمرارا لدعم مجاهدي خلق و “مثيري الشغب” الذين يريدون اسقاط النظام.

تؤكد ردود فعل اركان نظام الملالي ووسائل اعلامه على اصابة السهم الذي انطلق من قوس البرلمان الاوروبي كعب اخيل حكم ولاية الفقيه في ايران والجهاز المركزي للقهر والقمع العسكري والاداة الرئيسية للحفاظ على الدكتاتورية الدينية، وتعزز القناعة بحالة الرعب من القرار التي انتابت الحكم، سواء مرره مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي خلال إجتماع يوم غد الإثنين او لم يصادق على تنفيذ العقوبات بسبب معارضة واحدة من الدول الـ27 .

ماذا يعني إدراج الحرس الثوري في قائمة الارهاب؟

الحوار المتمدن- سعاد عزيزمختصة بالشأن الايراني:
لايمکن إعتبار الدعوات الاوربية الاخيرة لإدراج الحرس الثوري الايراني ضمن قائمة الارهاب الدولية، دعوات عرضية أو إنها للإستعراض وماإليه، بل إنها ولأول مرة تتسم بجدية بالغة لکونها تتزامن مع أحداث وتطورات ومٶشرات تجعل من تحقيق هذا المطلب ضرورة لامناص منها، لکن السٶال المهم الذي يطرح نفسه هنا بقوة هو؛ لماذا يجري الترکيز على موضوع إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب وماهو دور وتأثير ذلك على النظام الايراني؟
من الواضح إن الدعوة لإدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب إنطلقت أول ماإنطلقت في 22 فبراير 2010، من جانب مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عندما طالبت بادراج الحرس وكل الشركات والمؤسسات التابعة له والتي تسيطر على جزء كبير من الاقتصاد الإيراني، في قائمة الإرهاب وإخضاعها لعقوبات كاملة، کما إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد حث بدوره أيضا في مطلع أيار 2017 الامم المتحدة والولايات المتحدة والدول الاوروبية على وضع الحرس على قائمة الإرهاب واخضاعه لعقوبات شاملة، و طرد الذراع الإجرامي لولاية الفقيه من جميع دول المنطقة، وخاصة سوريا والعراق واليمن ولبنان لتحقيق السلام في المنطقة. وکما يقال في المثل المعروف”أهل الدار أدرى بما فيه”، فإن المطالبة بإدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب من قبل المعارضة الرئيسية والاکبر في إيران، يدل على إن هذا الجهاز له أهميته القصوى لدى النظام بل وحتى يشکل عماده الاساسي الذي يقف عليه وإن توجيه أية ضربة نوعية لهذا الجهاز تعني فيما تعني خلخلة وزعزعة النظام، خصوصا وإن الاخير قد أطلق يد هذا الجهاز في مختلف مٶسساته الاقتصادية والسياسية والامنية وإن إدراجه ضمن قائمة الارهاب الدولية تعني نوعا شل النظام وتحديد تحرکاته وتأثيره.
لو نظرنا الى کيفية قيام النظام بفرض نفسه وقيمه ومفاهيمه القرووسطائية على الشعب الايراني وکذلك کيفية تمکنه من تصدير التطرف والارهاب وقيامه بالتدخلات في البلدان الاخرى، لوجدنا إن جهاز الحرس الثوري هو من أدى ويٶدي هذه المهمة ومن هنا فإن وضعه في قائمة الارهاب وملاحقته دوليا تعني خلق مشکلة بالغة الخطورة والتأثير لهذا النظام الذي يعاني أساسا من مشاکل وأزمات کثيرة جدا وهو في غنى کامل عن هکذا مشکلة نوعية تنعکس على مختلف أوضاعه بسلبية بالغة.
النظام الايراني الذي يعيش حالة من الخوف والقلق من جراء هذا الموضوع ولايدري کيفية مواجهته خصوصا وإنه يختلف عن باقي العقوبات المفروضة عليه لأنها تمس قائمته ورکيزته الاساسية وتحد من قيامه بتنفيذ نهجه وسياساته المشبوهة کما يريد ويبتغي.

أقوى ضربة موجعة جدا للنظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

من الواضح جدا أن وضع”جهاز الحرس الثوري”للنظام الايراني على جدول اعمال البرلمان الاوروبي وعدد من برلمانات الدول الاوروبية يٶکد ويدل على تشكل اجماع عالمي ضد الذراع الرئيسي للقمع والإرهاب وحروب النظام الحاکم في إيران، والمضي نحو تفكيك جهاز الحرس الثوري واجهزة القمع والنهب التابعة لهذا النظام، وهو تطوريأتي بعد جهود بذلتها المقاومة الايرانية على مدى اربعة عقود، تحملت خلالها اعباء الكشف عن طبيعة النظام الايراني.
هذا التوجه الاوربي لوضع الحرس الثوري في قائمة الارهاب الدولية تبدو عليه جدية واضحة وحتى إن أوساط المراقبين السياسيين صاروا يتوقعون تنفيذه على المدى القريب، يضع النظام الايراني ولأول مرة في مواجهة تطور حيوي وبالغ التأثير السلبي عليه، خصوصا وإنه يأتي في خضم الانتفاضة الشعبية الجارية ضد النظام منذ أربعة أشهر وعلى خلفية الممارسات القمعية التي قام بها هذا الجهاز تحديدا ضد المنتفضين، ومن دون شك فإن هذا الجهاز الذي يعتمد عليه النظام الايراني إعتمادا کليا من النواحي الامنية والسياسية والعسکرية ويسيطر على القسم الاکبر من الاقتصاد الايراني ويقوم بتنفيذ نهجه داخليا وخارجيا، فإن وضعه ضمن قائمة الارهاب يعتبر بمثابة أقوى ضربة موجعة جدا للنظام الايراني.
مع إن هذا الاجراء الذي صار تنفيذه قاب قوسين أو أدنى، يعتبر کما أسلفنا بمثابة أقوى ضربة موجعة جدا للنظام الايراني، لکن الذي يجعل النظام يشعر بالمزيد من الخوف والقلق هو إن المطالبة بإدراج قوات الحرس الثوري قد إنطلق أساسا من جانب مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، عندما طالبت في 22 فبراير 2010، بادراج الحرس وكل الشركات والمؤسسات التابعة له والتي تسيطر على جزء كبير من الاقتصاد الإيراني، في قائمة الإرهاب وإخضاعها لعقوبات كاملة، ونادرا ما خلا خطاب لرجوي من الدعوة لمعاقبة الحرس كخطوة أولى لمنع النظام الايراني من قمع الشعب الإيراني وتصدير الإرهاب ونشر الحروب في دول المنطقة، كما حث المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أيضا من جانبه في مطلع أيار 2017 الامم المتحدة والولايات المتحدة والدول الاوروبية على وضع الحرس على قائمة الإرهاب واخضاعه لعقوبات شاملة، و طرد الاذرع التابعة لهذا النظام من جميع دول المنطقة، وخاصة سوريا والعراق واليمن ولبنان لتحقيق السلام في المنطقة.
تزامن هذا الاجراء مع الانتفاضة الشعبية الجارية ضد النظام والتي في طريقها لتدخل شهرها الخامس، من شأنه أن يمنح الانتفاضة زخما معنويا هائلا خصوصا وإن يعتبر بمثابة إنتصار سياسي آخر للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية في صراعه ومواجهته ضد النظام الايراني.

ميليشيا الحرس الثوري على قائمة التنظيمات الإرهابية للإتحاد الأوربي

ایلاف – د. محمد الموسوي:
صادق البرلمان الأوربي في اجتماع رسمي له في الخميس 19 يناير 2023 على قرار يُدرج بموجبه ميليشيا ما يسمى بـ “الحرس الثوري الإيراني” وهو عمود خيمة خامنئي في قائمة الإرهاب الأوربية.
بالطبع لم يكن وصول هذا القرار الأوربي إلى هذا المستوى من الجرأة والإقدام من منطلق قيم ودوافع على الإطلاق فقد أهلك العديد من النواب والقادة الأوروبيين أنفسهم من أجل إستحصال مواقف يدافعون فيها عن شرف مبادئهم وكانت تلك الحكومات تضع أمام أفواههم أُذنً من طين وأخرى من عجين، وعلى الرغم من قوة هذا القرار الذي أخرجه المشرعون إلى العلن سريعا، واستحصل على أغلبية كبيرة جدا أمام وضع كوضع ملالي إيران، وفي الوقت ذاته لفت الإنتباه إلى حجم المؤيدين لنظام الملالي دول الإتحاد الأوروبي، ولذلك يثير هذا الموقف الأوروبي العديد من التساؤلات لدى الكثيرين ومن هذه التساؤلات.

هل خرج هذا القرار لدواعي أخلاقية كتلك التي يدعي بها الأوروبيون أم أنه لذر الرماد في العيون والتغطية على تخاذلهم أمام معاناة الشعب الإيراني الذي تبطش به سكين المُلا الجزار في الشوارع والسجون ومقاصل الإعدام، أو تخاذلهم أمام ما حدث ويحدث في العراق منذ عقود ويكملون مواقفهم إلى الآن؟

هل خرج هذا القرار بدافع الإنحياز لما يجري في أوكرانيا وما يقدمه الملالي من صواريخ وطائرات معممة تبطش بالمدنيين في أوكرانيا المعاناة الأوربية الداخلية وما وصلوا إليه اليوم وماضون فيه بتدهور بسببه؟

هل كان القرار بدافع الضغوط التي مارستها المقاومة الإيرانية وقوى أوروبا الحرة والقوى الإنسانية الدولية الصادقة ونضج الرؤيا فظهر للعلن؟

هل يصب القرار في مصلحة أوروبا؟

هل سيصادق الوزراء الأوروبيون على هذا القرار وإن لم يصادقوا عليه فما الذي يمنعهم من ذلك؟

لم يكن لقرار الأغلبية في البرلمان الأوروبي بوضع ميليشيا ما يسمى بالحرس الثوري في إيران على قائمة إرهاب دول الإتحاد الأوربي بالأمر الناتج عن الإيمان بقيم بل نتيجة عدة عوامل منها الضغوط التي مارستها المقاومة الإيرانية لعقود متواصلة بالتعاون مع قوى وشخصيات أوروبا الحرة الذين لا يُنكر دورهم، وكذلك دور القوى والمؤسسات الإنسانية الأوروبية والدولية الصادقة، كذلك كان القرار بحجم تأييده غير المتوقع في أوروبا التي انتهجت سياسة الإسترضاء مع ملالي طهران كنهج ثابت مثيرا للتعجب لكنه جاء في جانب منه نتيجة الإنحياز لما يجري من كوارث وهزائم للغرب في أوكرانيا، ونتيجة لما يقدمه الملالي من صواريخ وطائرات معممة تلعب دورا كبيرا في أوكرانيا على المديين القريب والبعيد في حال الإستمرار وذلك لرخص تكلفة الأسلحة لدى نظام الملالي قياسا بتكلفتها داخل روسيا وبالتالي قد يؤدي ذلك إلى ترجيح كفة الحرب لصالح روسيا وبذلك تتفاقم المعاناة الأوربية على مختلف الأصعدة الخارجية والداخلية وصولا إلى التهديد الشامل لأمن دول الإتحاد الأورب، وهنا قد تكون إحدى الأسباب والدوافع الحماسية للقرار هي ما وصلوا إليه من حالٍ اليوم وماضون فيه بتدهور، وعليه فإن القرار وما يتبعه من قرارات ومواقف لاحقة تؤدي إلى إسقاط نظام طهران ما سيؤدي بدوره إلى نزع بعض القدرات التي تستعين بها روسيا في حربها مع الغرب، وهنا يعض القرار تكتيكي أو كمن يضرب عدة عصافير بحجر واحد، ووفق هذه الرؤيا فإن القرار يصب في مصلحة دول الإتحاد الأوروبي بل ويحفظ لها هيبتها وماء وجها على المديين القريب والبعيد أيضا.

أما مصادقة حكومات دول الإتحاد الأوروبي الأوروبي على القرار فهي أمر سابق لأوانه لكن المراقب للسياسات الرسمية في هذه الدول يمكنه القول بأن دول غلب عليها طابع الإسترضاء مع نظام الملالي لعقود عديدة ولها مصالح في ذلك تتعلق بالأوضاع السياسية بالمنطقة التي لا بد من وجود صانع أزمات فيها ولا يوجد أفضل من الملالي في هذه المهمة كخلفاء للشاه .. كل هذا سيجعل من مصادقة تلك الحكومات على القرار بالإجماع أمرا صعبا لكن تشريع القرار والتصويت عليه بهذه القوة كان بمثابة مطرقة كونية وقعت على هذه الدول أن تلقتها كما ينبغي وكما رسم المشرعون نجت وإن بقيت على نهجها وسابق عهدها تصدعت وتهلهلت وزادت الأحوال سوءا أكثر مما هي عليه، ومن يعول من الغرب على هزيمة روسيا في أوكرانيا وإنتصار الغرب وعودة المياه إلى مجاريها الطبيعية مخطأ ففي كلا الحالتين هزيمة روسيا في أوكرانيا أو انتصارها ستخرج أوكرانيا رمادا وتهلهل أوروبا وستحدث فيها متغيرات كثيرة.

الحلول تبدأ من الشرق الأوسط .. تبدأ بالتغيير في إيران والعراق وعودة الإستقرار لسوريا ولبنان واليمن والإعتراف بحق الشعب الفلسطيني صاحب الأرض بأرضه وقيام دولته وحق عودة أبنائه، وفي الجانب الآخر يكون التفكير في إعادة صياغة مفاهيم العلاقات الدولية بين المعسكرين المتصارعين حيث لا يزال هناك معسكرين شاء من شاء وأبى من أبى، الحلول تبدأ من إيران بإزاحة الملالي واعتقال صواريهم وغربانهم المعممة ليأمن العالم والمنطقة من شرها وقيام إيران جديدة وفق رؤية الشعب الإيراني ومقاومته التي لا يمكن لأحد أن ينكر دورها منذ عقود منذرة بالمخاطر، وقد كانت الأساس في صنع قرار البرلمان الأوربي القاضي بوضع ميليشيا حرس خامنئي على قائمة الإرهاب، وكذلك كانت الأساس في خلق ثقافة وفكر مواجهة ضد نظام الملالي في أوروبا والعالم.

في الحقيقة لا يمثل القيم الإنسانية في أوروبا إلا الشعوب وبعض الأحرار داخل سلطات هذه الدول، وعلى الرغم من أن مواقف حكومات هذه الدول ليست بجديدة إلا أنها باتت اليوم أكثر إفتضاحا وهزالا من ذي قبل وهذا ما سيعرضها لمخاطر عديدة شديدة في المسقبل القريب.

انتفاضة إيران – رقم 230 -في اليوم الـ 128 للانتفاضة، شعارات ليلية ضد خامنئي في مناطق مختلفة من طهران وبندر عباس -إشعال النار في قضاء النظام في أردبيل

مساء السبت 21 يناير في الليلة الـ 128 للانتفاضة الوطنية، نظم الشباب الشجعان في بندر عباس مظاهرة ليلية في الشارع بشعارات “الموت للديكتاتور” و”أنت الحقير، وأنا المرأة الحرة”. وترددت في طهران بارس وبلدة باقري ومنطقة اكباتان بطهران، شعارات “تبًا لقوات الحرس الإرهابية”، “سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران”، “من زاهدان إلى طهران، روحي فداء إيران”،”من كردستان إلى طهران، روحي فداء إيران”،” هذا العام عام الدم وسيسقط فيه خامنئي“،”تبا لهذا الحكم على كل هذه السنوات من الجريمة” و”الموت للباسيجي” من المباني.

في ساعة مبكرة من صباح يوم السبت، أضرم شباب الانتفاضة النار في مبنى العدل التابع للملالي في أردبيل. وقتل وجرح 4 من عناصر الحرس في الساعة الواحدة من فجر السبت في اشتباك مع شبان في نقطة التفتيش بالقرب من قرية ”ناجيت“ في بوكان.

ومساء الجمعة، ردد المواطنون شعارات ليلية في مناطق مختلفة من طهران. وفي ستار خان هتف المواطنون “ما لم يكفن الملالي، لا يصلح هذا البلد”. وفي بندر عباس هتف الشباب الشجعان “الموت للديكتاتور” في شوارع هذه المدينة.

وشارك أهالي جرجان، صباح الجمعة، في أربعينية لشهيدة الانتفاضة الطبيبة آيدا رستمي في ضريح ”الإمام عبد الله“، في جرجان، على الرغم من الهجوم الوحشي من قبل وحوش خامنئي. وقامت القوات القمعية التابعة لخامنئي بضرب المواطنين واعتقال بعض المشاركين. آيدا رستمي، طبيبة شعبية تعيش في إكباتان بطهران، كانت تساعد سرًا جرحى الانتفاضة، تم التعرف عليها واختطافها من قبل أذناب خامنئي وقُتلت تحت التعذيب في 12 ديسمبر.

ومن خلال إغلاق الطرق المؤدية إلى مقبرة ”بهشت رضا“ في مشهد الجمعة، منع وحوش خامنئي المواطنين من حضور قبر شهيد الانتفاضة مجيد رضا رهنورد.

كما بدأت القوات القمعية للنظام موجة جديدة من اعتقال المراهقين والشباب البلوش، وفي يوم 21 يناير، اعتقلت عددًا من الشباب في مناطق بعثت وشيراباد وكريم آباد.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

22 يناير/ كانون الثاني 2023

حملة واسعة لوحدات المقاومة في ذكرى إطلاق سراح آخر دفعة من السجناء السياسيين في عهد الشاه

استعدادا لاستمرار الانتفاضة حتى اسقاط نظام الملالي

بمناسبة 20 يناير، يوم ذكرى إطلاق سراح آخر مجموعة من السجناء السياسيين في سجون الشاه بيد المواطنين، قام أعضاء وحدات المقاومة في طهران، شهريار، كرج، مشهد، رشت، ساري، لاهيجان، جرجان، بابل، أمل، رامسر، قائم شهر، أردبيل، أصفهان، يزد، كرمانشاه، إسلام أباد، كوهدشت، رومشكان، لرستان، شيراز، كرمان، أنديمشك، دزفول، بلصق صور وعبارات من رسائل قائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي حول استمرار الانتفاضة حتى إسقاط نظام الملالي وأعلنوا عن استعدادهم لمواصلة النضال من أجل إرساء الحرية والديمقراطية في إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
21 يناير/ كانون الثاني 2023

حملة واسعة لوحدات المقاومة في ذكرى إطلاق سراح آخر دفعة من السجناء السياسيين في عهد الشاهحملة واسعة لوحدات المقاومة في ذكرى إطلاق سراح آخر دفعة من السجناء السياسيين في عهد الشاهحملة واسعة لوحدات المقاومة في ذكرى إطلاق سراح آخر دفعة من السجناء السياسيين في عهد الشاهحملة واسعة لوحدات المقاومة في ذكرى إطلاق سراح آخر دفعة من السجناء السياسيين في عهد الشاهحملة واسعة لوحدات المقاومة في ذكرى إطلاق سراح آخر دفعة من السجناء السياسيين في عهد الشاهحملة واسعة لوحدات المقاومة في ذكرى إطلاق سراح آخر دفعة من السجناء السياسيين في عهد الشاهحملة واسعة لوحدات المقاومة في ذكرى إطلاق سراح آخر دفعة من السجناء السياسيين في عهد الشاهحملة واسعة لوحدات المقاومة في ذكرى إطلاق سراح آخر دفعة من السجناء السياسيين في عهد الشاهحملة واسعة لوحدات المقاومة في ذكرى إطلاق سراح آخر دفعة من السجناء السياسيين في عهد الشاهحملة واسعة لوحدات المقاومة في ذكرى إطلاق سراح آخر دفعة من السجناء السياسيين في عهد الشاهحملة واسعة لوحدات المقاومة في ذكرى إطلاق سراح آخر دفعة من السجناء السياسيين في عهد الشاه

وحدات المقاومة تحیي ذكرى الـ 20 يناير السنوية ذكرى إطلاق سراح آخر مجموعة من السجناء السياسيين من سجون الشاه الخائن

الکاتب – موقع المجلس:

حیّت وحدات المقاومة الایرانیة في مختلف المدن في ایران ـ مناسبة ذكرى الـ 20 يناير السنوية ذكرى إطلاق سراح آخر مجموعة من السجناء السياسيين من سجون الشاه الخائن.
و عمّت نشاطات وحدات المقاومة بمناسبة ذكرى الـ 20 يناير السنوية ذكرى إطلاق سراح آخر مجموعة من السجناء السياسيين من سجون الشاه الخائن فی طهران

فعالیت کانونهای شورشی به‌مناسبت ۳۰دی - سالروز آزادی آخرین دسته از زندانیان سیاسی از زندان شاه خائن

نشاطات وحدات المقاومةـ بمناسبة ذكرى الـ 20 يناير السنوية ذكرى إطلاق سراح آخر مجموعة من السجناء السياسيين من سجون الشاه الخائن في المدن طهران وشیراز ومشهد وأردبيل

وحدات المقاومة تحیي ذكرى الـ 20 يناير السنوية ذكرى إطلاق سراح آخر مجموعة من السجناء السياسيين من سجون الشاه الخائننشاطات وحدات المقاومة بمناسبة ذكرى الـ 20 يناير السنوية ذكرى إطلاق سراح آخر مجموعة من السجناء السياسيين من سجون الشاه الخائن في المدن شهريار وشيراز ومشهد وأصفهان وكرمان وانديمشك وكرج ورشت وساري

فعالیت‌ کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۳۰دی - سالروز آزادی آخرین دسته از زندانیان سیاسی از زندان شاه خائن

نشاطات وحدات المقاومة بمناسبة ذكرى الـ 20 يناير السنوية ذكرى إطلاق سراح آخر مجموعة من السجناء السياسيين من سجون الشاه الخائن في المدن لاهيجان وكركان وآمل وبابل ورامسر وقائمشهر وقم ويزد وكرمنشاه ورومشكان لرستان و دزفول وانديمشك

فعالیت‌ کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۳۰دی - سالروز آزادی آخرین دسته از زندانیان سیاسی از زندان شاه خائن

ذات الصلة

استعراض مجموعة من شباب مجاهدي خلق في طهران: لتعلم شعوب العالم أن مسعود رجوي هو زعيمنا

فعالیت‌ کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۳۰دی - سالروز آزادی آخرین دسته از زندانیان سیاسی از زندان شاه خائن

استعراض شباب مجاهدي خلق في طهران

مساء يوم الأربعاء (18 كانون الأول)، بمناسبة إطلاق سراح زعيم المقاومة الإيرانية، مسعود رجوي، في 20 كانون الثاني / ينايرعام 1979، وإطلاق سراح آخرمجموعة من السجناء السياسيين عام 1979، أقامت مجموعة من شباب مجاهدي خلق استعراضا في منطقة جنت آباد بطهران ورددوا هتافاتهم المدوية.

استعراض مجموعة من شباب مجاهدي خلق في طهران لتعلم شعوب العالم أن مسعود هو زعيمنا

وهتفوا:

– لتعلم شعوب العالم أن مسعود رجوي هو زعيمنا

– جيش التحرير منتصر منتصر

– الموت لخامنئي والتحية لرجوي

– لتستهدف سلاح شعبنا صدور العدو دوما وبكل قوة

– الموت لخامنئي اللعنة على خميني

طهران – مسيرة وإطلاق شعارات فتيات وحدات المقاومة: لتعلم شعوب العالم أن مسعود رجوي هو زعيمنا

طهران – مسيرة وإطلاق شعارات فتيات وحدات المقاومة لتعلم شعوب العالم أن مسعود رجوي هو زعيمنا

في 18 كانون الثاني / يناير، في سياق الانتفاضة التي عمّت البلاد بمناسبة إطلاق سراح زعيم المقاومة الإيرانية، مسعود رجوي، في 20 كانون الثاني / ينايرعام 1979، أقامت فتيات وحدات المقاومة مسيرة رائعة في قلب العاصمة طهران في عمل شجاع في ظل الظروف الخانقة التي يعيشها الشعب الإيراني. .

في مقطع تم بثه على الإنترنت أي في الفضاء السيبراني من طهران، نرى فتيات وحدات المقاومة يسرن بشجاعة في وضح النهار من خلال الأنشطة الخارقة لأجواء القمع ويرددن شعارات ضد نظام الملالي والحراس الجنائيين الفاسدين ويتحدون الإعدامات الجنائية.

ورددن بشجاعة في الشارع في أكثر مناطق طهران ازدحاما:

– الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)

– التحية لرجوي، ليسقط مبدأ ولاية الفقيه، التحية لرجوي

– هذه هي الرسالة الأخيرة، إن قمتم بالإعدام ننتفص

– الكلام الأول والأخير الإطاحة بنظام الملالي

– لتعلم شعوب العالم أن مسعود هو زعيمنا وجيش التحريرهو ردنا النهائي لإسقاط النظام

– تأتي الديمقراطية، مع يمكن ويجب!

مظاهرات أنصار مجاهدي خلق أمام محكمة المجرم حميد نوري في السويد ستوكهولم

الکاتب – موقع المجلس:

بالتزامن مع محكمة الجلاد حميد نوري، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يوم 19 يناير2023 في ستوكهولم بالسويد فعالية وقفات احتجاجیة و معرض صور لشهداء مجزرة صیف عام 1988 في ایران. و حميد نوري وهو أحد أفراد الحراس المجرمين الذين شاركوا بشكل مباشر في إعدام مئات السجناء السياسيين من مجاهدي خلق وغيرهم سنة 1988 وحكمت عليه محكمة سويدية بالسجن 20 عاما، في هذه الفعالية نظموا معرضا للصور تكشف وتُظهر صور المعدومين، وطالبوا الحكومة السويدية بإغلاق سفارة نظام الملالي في السويد وطردهم، وإخراج جواسيس وإرهابيي خامنئي.

مظاهرة الإيرانيين في ستوكهولم متزامنا مع بدء محكمة استئناف حميد نوري 18 يناير2023 2

وحمل أنصار منظمة مجاهدي خلق في هذه الفعالية صور شهداء انتفاضة سنة 2022 الوطنية الجارية أمام المحكمة على سجادة حمراء بلون دمائهم التي أُريقت على الأرض في شوارع إيران مع أشعال الشموع مكرمين ذكراهم متهدين بأنهم لن يترجوا ولن يتوانوا في نضالهم ودعواهم من أجل التقاضي حتى الإطاحة بنظام خامنئي السفاح.

وهتفوا في هذا التجمع:

نحن أبناء الشعب الإيراني نحن مجاهدو خلق

نحن أبناء الشعب الإيراني ونناضل ضد نظام الملالي

سنقاتل.. سنموت لكن سنستعيد إيران

الثوري .. المحارب حاضرا مستعدا حتى النهاية

من زاهدان إلى طهران، روحي فداء إيران

إيران كلها مضرجة بالدم من كردستان إلى طهران

الكلمة الأولى.. الكلمة الأخيرة – إسقاط النظام.. إسقاط النظام

العام عام الدم وسيسقط فيه خامنئي

سأخذ بثأر أختي

الملالي عديمي الجذور على أبواب السقوط

الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)

يجب إبعاد الحرس الإرهابيين.

مظاهرات أنصار مجاهدي خلق أمام محكمة المجرم حميد نوري في السويد ستوكهولم

ذات اصلة

إقامة معرض شهداء الانتفاضة الإيرانية في دافوس – سويسرا
تزامنا مع اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا ، نظم أنصار مجاهدي خلق في سويسرا معرض صور لشهداء الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني على هامش المنتدى في هذا البلد من أجل لفت الانتباه العالمي إلى رغبة الشعب الإيراني في إسقاط النظام ، واستقطاب الملالي من جهة وقمع ووحشية نظام الملالي من جهة أخرى.

يقام هذا المعرض في إطار الحملة الواسعة لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مختلف دول العالم لدعم انتفاضة الشعب الإيراني.

نمایشگاه شهدای قیام در داووس - سوئیس - ۲۸دی

مظاهرة أنصار منظمة مجاهدي خلق في يوتوبوري وأوسلو وسيدني لدعم انتفاضة الشعب الإيراني
في 14 يناير / كانون الثاني، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات وأنشطة واسعة النطاق في أوسلو وسيدني بأستراليا، تضامناً مع الانتفاضة الوطنية ودعمها.

نمایشگاه شهدای قیام در داووس - سوئیس - ۲۸دی

وشوهدت في هذه المظاهرات لافتات لصور شهداء الانتفاضة على مستوى البلاد وصور شهداء كردستان إيران الأخيرة وصور شهداء زاهدان الذين استشهدوا على يد حراس خامنئي الهمجيين.

وحمل الإيرانيون الأحرار في هذه المدن لافتات كبيرة كتب عليها: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم.

إنهم هتفوا:

نناضل، ونموت، ونستعيد إيران

ننتفض ونناضل ونحن مشاريع فداء حتى النهاية

مظاهرات الإيرانيين في يوتوبوري تضامنا و دعما لانتفاضة الشعب الإيراني 14 يناير2023

موجز آخر آخبار الإنتفاضة الایرانیة في يومها الـ127

الکاتب – موقع المجلس:
استمرت الاإنتفاضة إيرانیة يوم الجمعة و هو يومها الـ127 في جميع أنحاء البلاد حيث خرج الآلاف من المصلين في زاهدان ، عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان ، إلى الشوارع في مظاهرة قوية مناهضة للنظام عقب صلاة الجمعة في المدينة.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ127

وجاء الاحتجاج على الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة ، بما في ذلك نقاط التفتيش التي أقامتها قوات الأمن ، والتي فتشت المركبات بحثًا عن لافتات وملصقات مناهضة للنظام.

وهتف المتظاهرون “الموت لخامنئي” و “الموت لحرس الملالي! الموت للباسيجي! “،” الموت للديكتاتور! “،

“سأقتل من قتلوا أخي!” ، “لا نريد جمهورية إعدام!” ، “هذه سنة الإطاحة بسيد علي (خامنئي)!” ، “خامنئي قاتل! حكمه غير شرعي! “،” خامنئي ، عار عليك! ارحل من البلاد! ” و “الموت للظالم سواء كان الشاه أم المرشد”.

وفي يوم الجمعة أيضًا ، نظم أهالي مدينتي خاش وراسك في سيستان وبلوشستان احتجاجات مناهضة للنظام ، مرددين “الموت لخامنئي” و “الموت للباسيج” ، و “خامنئي ، عار عليك! ارحل من البلاد! “.

اليوم الـ 127 لانتفاضة مدینة زاهدان

 

في مدينة بابلسر الشمالية ، كتب السكان المحليون كتابات على الجدران تقول: “حرس الملالي هو قاتل الشعب الإيراني!”

تظاهر أهالي مدينة كاليكش في محافظة كولستان شمال شرق إيران بأعداد كبيرة ورددوا شعارات مناهضة للنظام ، منها: “الباسيج وحرس الملالي! أنتم الدواعش!”

وفي محافظة كلستان أيضًا ، تجمع الناس في مدينة كركان لإحياء الذكرى الأربعين لاستشهاد آيدة رستمي على يد قوات أمن النظام. هاجمت الوحدات الأمنية الحفل واعتقلت العديد من المتظاهرين.

الليلة الماضية في تبريز ، عاصمة محافظة أذربيجان الشرقية ، حيث يحيي الإيرانيون ذكرى إطلاق سراح آخر مجموعة من السجناء السياسيين من سجون الشاه سيئة السمعة ، عُرضت صورة كبيرة لزعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي ورئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة مريم رجوي على مبنى في ساحة سهندية بالمدينة.

وفي الليلة الماضية أيضًا ، في رودسر ، شمال إيران ، أضرم الشباب المتحدي النار في قاعدة لوحدات الباسيج شبه العسكرية التابعة لحرس الملالي.

واحتفل السكان المحليون في مدينة سقز غرب إيران ، مسقط رأس مهسا أميني ، مساء الخميس ، بقرار البرلمان الأوروبي الذي يدعو الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف حرس الملالي جماعة إرهابية.

لن يتخلى النظام الايراني عن نهجه المعادي والکاره للنساء

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد إعلان النظام الايراني عن حل مايسمى بدوريات الارشاد سيئة الصيت والمعروفة بجرائمها وإنتهاکاتها الفظيعة بحق النساء الايرانيات، وبعد أن صدرت العديد من المواقف والتصريحات من جانب مسٶولين ووجوه محسوبة على النظام بخصوص عدم التشدد في قضية فرض الحجاب على النساء والدعوات الدولية الى تخفيفها وإلغائها، وبعد أن بات البعض يسعى للإشارة الى إن النظام الايراني في طريقه لتغيير العديد من معاييره وتوجهاته في بعض المجالات وخصوصا في مجال حقوق الانسان والمرأة، فإن الانباء القادمة من داخل إيران والتي تضمنت معلومات بشأن لجوء النظام الى فرض طرق وأساليب جديدة في قمع المرأة وإکراهها على الالتزام بقيم ومعايير النظام رغما عنها.
الحقيقة المهمة التي يجب عدم نسيانها والتغاضي عنها هي إن هذا النظام قد أثبت إستحالة حدوث أي تغيير من داخله أو توجهه للإعتدال، وهذا ماقد ثبت طوال ال43 عاما المنصرمة خصوصا بعد مزاعم الاعتدال والاصلاح الواهية التي طبل وزمر لها وأثبتت الايام کذبها وزيفها، وبنفس السياق فإن کل ماقد أشيع بعد حل دوريات الارشاد سيئة الصيت بشأن حدوث تغيير إيجابي على تعامل النظام فيما يتعلق بقضية الحجاب القسري والمرأة، قد ثبت بطلانه وکذبه بعد أن أفادت الانباء الواردة من داخل إيران بحسب تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، بأن النظام الايراني قد قام بنصب كاميرات مراقبة أمنية في الشوارع بدلا من مما يطلق عليها “دوريات الارشاد” التي تم حلها من قبل المدعي العام الإيراني، وأشار هذا التقرير أيضا الى نية النظام إلى تطبيق عقوبات على النساء بدلا من اعتقالهن، بسبب مخالفة قواعد ارتداء الحجاب.
وأضافت الصحيفة إن الاحتجاجات المتواصلة في إيران كانت كافية لكشف عوار النظام، مشيرة إلى أن النظام في طهران يخطط لفرض عقوبات على النساء اللاتي يخالفن معايير ارتداء الحجاب، ليستبدل الاعتقال بفرض عقوبات قد تصل إلى حظر السفر الدولي ودفع غرامات مالية. وأصدر مكتب المدعي العام الإيراني توجيهات جديدة للشرطة بالامتناع عن اعتقال النساء اللائي يخالفن قواعد اللباس النسائية في البلاد، ولكن بدلا من ذلك فرض عقوبات عليهن، بحسب ما نقلت وكالة “أنباء الطلبة” شبه الرسمية عن نائب المدعي العام الإيراني. وقطعا فإننا لو تمعننا بکل ماجاء بهذا التقرير الموثق، فإننا نجد إن النظام ليس لم يغير أساليبه وطرقه القرووسطائية في التعامل والتعاطي مع النساء فقط بل وحتى قد قام بإضافة المزيد من التشدد والتضييق على النساء، ليثبت مرة أخرى حقيقة کونه نظام کاره ومعادي للمرأة.

مسئولة لجنة المرأة فشي المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة: دور المرأة في قيادة الانتفاضة من أجل الإطاحة

الکاتب – موقع المجلس:
خلال انتفاضة الشعب الایراني ما اصبح واضحاَ، بإن مشاركة المرأة الإيرانية في الانتفاضة ليست بظاهرةٍ وليدة الساعة. قد تكون هذه الظاهرة جديدة بالنسبة لمن ليست أيديهم في النار ولا يعرفون خصوصيات وعموميات المقاومة جيدًا، بيد أن الحقيقة هي أنه من غير الممكن أن تكون مشاركة المرأة ودورها القيادي في مجتمعنا ظاهرة غير مسبوقة في ظل هذا القدر من القمع ومناهضة المرأة. وإذا كان الأمر بخلاف ذلك، لكنّا قد رأينا أمثلة له في العديد من المجتمعات الأخرى. إذ تتطلب مشاركة المرأة ودورها القيادي إطارات عمل وخطط سابقة. ويمتد إطار العمل هذا إلى 40 عامًا.

طهران – مسيرة وإطلاق شعارات فتيات وحدات المقاومة لتعلم شعوب العالم أن مسعود رجوي هو زعيمنا

قيادة المرأة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تعتمد المرأة الإيرانية الثورية على المقاومة التي بدأت عام 1981 في سجون نظام الملالي الفاشي ضد القمع الوحشي ثم استمرت داخل إيران وخارجها. وقد استشهد 120000شخص في هذه المقاومة. وتم إعدام ما مجمله 30,000 سجين سياسي شنقًا في مجزرة عام 1988. وكان نظام الملالي يعتزم في حقيقة الأمر ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية لمجاهدي خلق. وبطبيعة الحال لم ولن يتمكن من ارتكاب هذه الجريمة الشنعاء؛ نظرًا لأن مجاهدي خلق ينتمون إلى تاريخ هذه الأرض. فهم شجرة طيبة وفقًا للقرآن الكريم، حيث تمتد جذورهم في تاريخ إيران إلى 100 عام.

وتتولى المرأة مناصب حساسة وقيادية في منظمة تتمتع بهذا التاريخ وهذه الأهمية منذ عام 1989. ومن غير الممكن أن تكون هذه الظاهرة مجرد شكل وحالة، بل هي حقيقة، حيث أن 9 نساء يتولين حتى اليوم منصب الأمينة العامة لهذه المنظمة. وتحدثت أختنا شهرزاد صدر سيدجوادي، وهي من الأمينات العامات في المنظمة، في برنامج المناصرة الـ 27. كما شاركت في هذا البرنامج أخوات يتولين مسؤوليات ثقيلة للغاية، على الرغم من صغر سنهن.

وتمكنت هؤلاء النساء من عبور تيارات النضال الصعبة. ويتمتعن على وجه الخصوص برصيد من الصمود في أشرف وليبرتي دام 14 عامًا. واجتزن العديد من المؤامرات وبعض المشاهد، من قبيل هجوم نظام الملالي عليهن بوابل من الصواريخ ومهاجمتهن وارتكاب المجزرة بحقهن.

شعار فتيات وحدات المقاومة في باكدشت بطهران الموت لخامنئي والتحية لرجوي

وعلى الساحة السياسية؛ يعتبر تواجد الأخت مريم رجوي ودورها القيادي في الحركة وتوجيه الحملات المهمة للغاية؛ دليلًا على هذه الحقيقة. وقد أكد العديد من السياسيين والشخصيات السياسية على دورها القيادي.

تمكنت المقاومة الإيرانية بكفاءتها وقيادتها من القيام ببعض الحملات، من قبيل رفع تصنيف مجاهدي خلق من القوائم الإرهابية للمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، أو اجتياز الخروج الجماعي لمجاهدي خلق بنجاح من ليبرتي إلى ألبانيا. لقد أشرت لهم كقائمة فقط، ولكل منهم نزاع طويل.

لقد استطاعت مقاومتنا بقيادة مثل هؤلاء النساء أن تجتاز المراحل المصيرية للنضال.

إسلام مجاهدي خلق وإسلام خميني

نستنتج في البحث عن الدافع لمقاومة المرأة؛ من مواقف مجاهدي خلق، ولا سيما مواقف الأخ مسعود رجوي ضد الرجعية المناهضة للمرأة أنه تم استهداف الحقوق والحريات الفردية منذ اليوم التالي للثورة المناهضة للشاه. كان إسلام مجاهدي خلق يؤمن، على عكس إسلام خميني؛ بتحرير المرأة، وبالمساواة بين الرجل والمرأة، وبحقوق القوميات والعمال والطبقات المضطهدة. وكشفت المشاركة الواسعة النطاق للنساء والفتيات، في الوقت نفسه؛ النقاب عن حماية خميني الزائفة للشريعة. ولهذا السبب، وصف خميني مجاهدي خلق بالمنافقين، وقرر القضاء عليهم. والحقيقة هي أنه كان وجوده مرهون بإبادة مجاهدي خلق. ويكرر الولي الفقيه الرجعي، خامنئي، وقوات حرس نظام الملالي، ووحدات الشرطة الخاصة، في الوقت الراهن، نفس الجرائم التي ارتكبها خميني في عام 1981. قال خامنئي، منذ وقت ليس ببعيد، إن إله عام 1981 هو نفس إله هذا العام. ويقصد بـ “الإله” نفس الجلادين والقوى الإجرامية.

دعونا نلقي نظرة عابرة على قائمة شهداء المقاومة. لنجد كم من الشباب الذين استشهدوا على يد هذا النظام الفاشي علمًا بأن أعمارهم دون الـ 18 عامًا. وأفاد بعض الشهود الذين أدلوا بشهاداتهم أثناء محاكمة الجلاد حميد نوري؛ بأن أعمار هؤلاء الشباب لم تتجاوز 12- 13 عامًا أثناء القبض عليهم. فعلى سبيل المثال، كانت فاطمة مصباح تبلغ من العمر 13 عامًا عندما تم إعدامها. لذلك عندما نقول “النظام القاتل للأطفال”، فإننا لا نواجه ظاهرة جديدة. إذ يتم ارتكاب مثل هذه الجرائم منذ عام 1981 حتى اليوم. ويكفي أن نشير إلى أن هذا النظام الفاشي قتل أكثر من 36,000 شخص من إجمالي الـ 450,000 طالب الذين أرسلهم إلى جبهات حربه مع العراق بغية تدثيرهم وإرسالهم إلى حقول الألغام.

الإطاحة بنظام الملالي، هي الرغبة الرئيسية للمرأة الإيرانية

لا تقتصر رغبة المرأة الإيرانية على الحجاب على الإطلاق، ولا يمكن أن تكون كذلك. إذ أن النزاع مع هذا النظام الفاشي نشب منذ البداية سعيًا لنيل الحرية ومناهضةً لسرقة سيادة الشعب. صحيح أن هذه الانتفاضة بدأت بالقتل الجائر لمواطنتنا الكردية مهسا أميني، بيد أن هذه الجريمة البشعة أسفرت عن انفجار الغضب الوطني، واندلاع أطول انتفاضة للإطاحة بحكم ولاية الفقيه. واستهدفت الشعارات الولي الفقيه منذ الأيام الأولى للانتفاضة. وتردد النساء والفتيات والشباب على مدار الساعة هتاف “الموت لخامنئي”، لدرجة أن الرعب انتاب قادة نظام الملالي، ويتساءلون عن سبب استهداف المواطنين للولي الفقيه.

ولم يقع المواطنون في الشارع في فخ اعتبار أن القضية تنحصر في الحجاب. ويرددون هتاف “سواء بالحجاب أو بدونه إلى الأمام نحو الثورة”. وبناءً عليه، فإن الأمر لا يتعلق بارتداء الحجاب أو خلعه”. إذ أن الهدف هو تغيير هذا النظام الفاشي ليس إلا. وهذا الأمر واضح للجميع الآن. والإصلاحات في هذا الصدد لا محل لها من الإعراب. والجدير بالذكر أن الأخ مسعود رجوي قال بوضوح شديد، في عهد خاتمي: “الأفعى لا تلد الحمامة”. وهذا يعني أنه يجب الإطاحة بهذا النظام برمته. إن الإيرانيين رجالًا ونساءً لم ينتفضوا من أجل الحجاب فقط. والحقيقة هي أن هذه الانتفاضة اندلعت من أجل الإطاحة بهذا النظام القروسطي.

الفقر والفساد والغلاء نواصل النضال حتى إسقاط النظام!

وأذكر أن الأخت مريم قالت عن دور المرأة؛ في حفل دورتموند بألمانيا عام 1993:

“إنكم ألقيتم على رأس المرأة الإيرانية كل ما في جعبتكم الرجعية والقروسطية من الوحشية ومناهضة المرأة والاضطهاد، بيد أنه ويل لكم من اليوم الذي تتحرر فيه هذه القوة التاريخية العظيمة، وتتدفق إلى ساحة النضال. وسوف ترون آنذاك هؤلاء النساء المحررات وهنّ يحرقن سلالتكم الرجعية.

لقد اتخذتم أنتم أيها الملالي هذا الخيار بجرائمكم ومناهضتكم للمرأة، وسوف تنجرفون حتمًا من مسرح التاريخ بأيدي نساء إيران المحررات”.

هذه هي الكلمات التي قالتها قبل 27 عامًا، ونرى الآن بأم أعيننا الدليل الموضوعي عليها في شوارع إيران. ويأتي هذا التنبؤ من الفهم العميق لمكانة المرأة الإيرانية. وبناءً عليه، فإن المرأة الإيرانية لن تقبل بأي شيء أقل من تغيير هذا النظام الفاشي.

قوات الحرس على قائمة الارهاب، استجابة لدعوات ومطالبات مجاهدي خلق و المجلس الوطني للمقاومة الايرانية

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

سيعطي قرار البرلمان الاوروبي دفعة قوية لنضالات المقاومة الايرانية التي ترى في وضع حرس خامنئي على قوائم الارهاب الدولية وفرض عقوبات شاملة عليه خطوة أولى وضرورية، تتلوها خطوات طرد الحرس من جميع دول المنطقة وخاصة سوريا والعراق واليمن ولبنان.

کما شكل اقرار البرلمان الاوروبي ادراج الحرس الثوري على قائمة الارهاب استجابة لدعوات ومطالبات منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية باتخاذ خطوات عملية في مواجهة القمع الذي يقوم به داخل ايران واعماله الارهابية في الخارج.

جاءت مصادقة البرلمان بعد تقديم آنا فوتيغا وزيرة خارجية بولندا السابقة والعضو البارز في مجموعة ايران الحرة اقتراحا يدين النشاطات الارهابية التي تمارسها قوات الحرس في اوكرانيا وغيرها وقمعها للتظاهرات الشعبية في ايران.

صوت لصالح القرار 598 نائبا من بين 638 نائبا حضروا الجلسة العمومية، فيما صوت 9 نواب ضده، وامتنع 31 نائبا عن التصويت، اختتمت الجلسة بإدراج الحرس على قائمة الإرهاب الأربعاء، وتمت المصادقة على نفس المادة مرة أخرى في اليوم التالي.

يحتوي قرار البرلمان الاوروبي على 32 فقرة، تشمل إدراج قوات الحرس وجميع القوات التابعة له، بما في ذلك البسيج وقوات القدس الإرهابية في القائمة، وسيتم بموجبه حظر أية علاقات او أنشطة اقتصادية ومالية مع الحرس، وقطع الدول التي ارتكب فيها الحرس أعمالاً إرهابية علاقاتها مع نظام الملالي.

ويخضع جميع قادة وشخصيات النظام مثل خامنئي ورئيسي ومنتظري النائب العام للنظام ـ الذين تورطوا في جرائم ضد الشعب الإيراني ـ وعائلاتهم وجميع المؤسسات المرتبطة بالحرس مثل المستضعفين والشهداء والمعاقين للعقوبات، كما يحث القرار الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي على تطبيق الولاية القضائية العالمية لمقاضاة مسؤولي النظام الايراني المشتبه في مشاركتهم بجرائم وفقا للقانون الدولي.

وينتظر القرار موافقة 27 دولة عضو في الاتحاد لادراج الحرس في قائمة الارهاب، ومن المقرر ان تنطلق الاثنين المقبل اجتماعات مجلس وزراء خارجية الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي للمداولة، حيث ترجح التوقعات الموافقة على هذا القرار، لا سيما وأن رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين أعلنت عن موافقتها على إدراج الحرس في القائمة، وفي جميع الاحوال يشكل وصول القرار إلى هذه المرحلة من المداولات ضربة سياسية لنظام الملالي.

تعيد هذه التطورات الى الاذهان الوصف الذي اطلقه زعيم المقاومة مسعود رجوي على الحرس في وقت سابق، حين قال بانه الجهاز المحوري للقهر والقمع العسكري، والأداة الرئيسية للحفاظ على الدكتاتورية الدينية، مؤكدا عدم كفاية ادراجه على قوائم الارهاب، وضرورة حله، مشددا على ان هذه الخطوة ستتم بالنار، على ايدي أبناء الشعب الإيراني.

يعطي قرار البرلمان الاوروبي دفعة قوية لنضالات المقاومة الايرانية التي ترى في وضع حرس خامنئي على قوائم الارهاب الدولية وفرض عقوبات شاملة عليه خطوة أولى وضرورية، تتلوها خطوات طرد الحرس من جميع دول المنطقة وخاصة سوريا والعراق واليمن ولبنان.

إجماع عالمي على مطلب حيوي للمقاومة الايرانية

بحزاني – منى سالم الجبوري:
يشعر القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بقلق بالغ بعد أن صارت الدعوات الدولية لوضع جهاز الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب تتخذ مسارا عمليا ولم يعد هناك من شك بأن هذا الاجراء قد أصبح مجرد مسألة وقت ولکن ليس على المدى البعيد کما يمکن أن يتوهم البعض وإنما وبموجب المعطيات والمٶشرات المختلفة على المدى القريب.

من الخطأ الکبير التصور بأن سعي البرلمان الاوربي وعدد من البرلمانات في الدول الاوربية والولايات المتحدة الامريکية لوضع الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب، محض إجراء غربي ولاعلاقة له بالنضال والمواجهة التي يخوضها الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير، بل إنه يأتي بعد جهود ومساع دٶوبة وحثيثة قامت وتقوم بها المقاومة الايرانية بهذا الصدد، خصوصا إذا ماأخذنا بنظر الاعتبار إعلان المقاومة الإيرانية في برنامج الحكومة المؤقتة قبل اربعة عقود حل اللجان وقوات حرس النظام وجميع المؤسسات واجهزة القمع والتجسس ونزع أسلحتها، والغاء ما يسمى بالمحاكم والنيابات العامة الثورية ومحاكم الثورة الإسلامية، والمحاكم الشرعية، والدوائر السياسية الأيديولوجية، وقوات الباسيج، وما يسمى بالجمعيات الإسلامية، ومجلس الثورة الثقافية، والجهاد الأكاديمي، والشؤون التربوية والقمعية والمؤسسات المعادية للفلاحين والعمال.

وکما إن العالم قد إنتبه الى خطورة البرنامج النووي للنظام ومساعيه السرية المشبوهة في سبيل إنتاج القنبلة النووية على أثر قيام منظمة مجاهدي خلق بفضح الجانب العسکري المشبوه للبرنامج عام 2002، فإنها بنفسها والمقاومة الايرانية قد أکدتا في عشرات الكتب والنشرات والمقالات والمؤتمرات الصحفية على دور الحرس في قمع وتصدير الإرهاب والأصولية ومشروع إنتاج القنبلة الذرية وطالبا بإدراجها في قوائم الإرهاب. وإن إستجابة العالم لهذا المطلب يعني الامتثال للحقائق الدامغة التي سبق وإن أعلنتها المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق والاخذ بها في التعامل والتعاطي مع هذا النظام القرووسطائي.

وضع الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب والذي بات مطلبا دوليا ملحا وبات قريبا من تفعيله، من حق المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي والشعب الايراني إعتباره بمثابة إنتصار سياسي کبير لهم خلال مواجهتهم وصراعهم الضاري مع هذا النظام الدکتاتوري، خصوصا وإنه يأتي خلال الانتفاضة الشعبية الايرانية المجيدة المندلعة منذ 16 سبتمبر2022، والذي لعب فيه جهاز الحرس دورا قمعيا إجراميا لفت أنظار العالم إليه ومن دون شك فإن هذا الاجراء من شأنه أن يرفع من معنويات الشعب الايراني ووحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في مواجتهم للنظام في الانتفاضة الجارية ويساهم بالتعجيل بعملية إسقاط النظام وتحقيق هدف الشعب في الحرية والديمقراطية.

الغرب وحقيقة ما يجري في إيران والعراق

ایلاف – د. محمد الموسوي:

ماذا يجري بين الغرب ونظام الملالي في العراق وإيران؟
أحقا ما نسمعه من خلاف؟ أحقا ما نسمعه من خلاف إعلامي بين ملالي طهران والغرب المسترضي والمساوم مع نظام طهران !!!

هل الغرب بمؤسساته الدولية صادق وشفاف فيما يتعلق بالقيم والقوانين الدولية الإنسانية وغيرها؟
ما الذي يمنع الغرب من إحترام مُثله وقيمه وقوانينه وتشريعاته طيلة هذه العقود عندما يتعلق الأمر بنظام الملالي الذي خرج عن صفة الخروج نفسها؟
لماذا التغاضي عن جرائم نظام الملالي التي تحتاج إلى وصف أدق وأقسى من أنها انتهاكات صارخة للمعايير والقوانين الدولية؟

ما معنى التضييق على نظام الملالي في جانب؛ وتوفير بحبوحة رحبة شاسعة له في العراق وجعله متنفسا سياسيا واقتصاديا وأمنيا له وهدمه اليوم اقتصاديا هدما كليا، وبيع غلمان أحداث رقيقا في السجون العراقية ونقلهم إلى فنادق ليستمتع بهم متنفذين في السلطة العراقية.. وكل ذلك من قبل سلطة يديرها الملالي ويرعاها الغرب ومؤسساته، وآخر المصائب حرب العملات في العراق الذي سيسقط بقايا العراق تماما عما قريب؟

ما معنى أن تكون سلطة الميليشيات الحاكمة في العراق أرهابية ودموية وفاسدة وغير شرعية بتقييم الأمم المتحدة ثم مساعدتها للعودة إلى السلطة من جديد ورعاية مؤتمرها (مؤتمر بغداد 2 في الأردن)؟.
ما معنى أن يتساقط المواطنين الإيرانيين العزل المتظاهرين واحدا تلو الآخر ويعدمون واحدا تلو الآخر وتعج السجون بعشرات الآلاف منهم وتغتال فتيات وكذلك فتيان في الشوارع والأزقة ولم يبدر من الغرب مواقف مترددة وبعضها غير رسمي، وفي ذاته يعيدون سلطة موالية لنظام طهران في العراق؟
لماذا هذا الكيل بمكيالين؟ وما الذي يدفع الغرب إلى ذلك مع العلم أن الملالي يساعدون روسيا عسكريا في حربها ضد المعسكر الغربي، ويتجرأ الغرب على روسيا ولا يتجرأ نظام الملالي حليف روسيا والصين والمختلف معهم فكريا كما يظهره الإعلام وما خفي أعظم؟

قد نطرح الكثير من الأسئلة التي تدور في خلد الكثيرين منا، وقد نعرف أجوبة بعضها وهنا يكون لا داعي لطرح السؤل.. لكننا نطرحها معا لنقرأ الواقع معا وبدقة ونرى كيف ينظر لنا الآخر وكيف يتعامل معنا وكيف يغلب على طبعه المناورة، وكذلك لنسعى إلى إيجاد أجوبةٍ إن لم تكن صائبة فلتكن على قدر مقبول من الرشد والصواب، وليعلم من لا يكون معنا على خط الفكر الذي أسسه هو لذاته أولا أن الشعوب ليست غافلة وأن الإستخفاف بأرواحها ومقدراتها جرم لا يغتفر وعار على البشرية جمعاء ففيها من شارك بالجرم وفيها من تستر عليه.

قد يكون الغرب محقا في بعض رؤاه لكنه أجرم في الكثير من القضايا ومنها أن يعلن نفسه صديق لدول الشرق الأوسط ويريد إقامة علاقات مصالح ثابتة معه وفي نفس الوقت يدعم أعدائه وخصومه وفق ما يرتأيه ويرسم له ويفرض في هذا الإتجاه صواب ما يراه حتى ولو كان خاطئا بمبدأ اللاخيار “تريد غزالا لك أرنب.. تريد أرنبا لك أرنب” (أتريد أرنبا ..نعم.. هو ما أردت ولك أرنبا، أتريد غزالا ..نعم من حقك غزال لكن الأفضل لك أن تأخذ أرنبا فلحمه طري وأفضل وهناك كميات منه والغزال محدود ولا يكفي ويخضع لـ… ، ولـ … إلخ).. هذا ما دأب الغرب عليه مع دول وشعوب المنطقة، وفي حقبتي الشاه العلماني والشاه الإسلامي خضعت المنطقة لمشاريع دمار وابتزاز شديدين جعل ثروات ومقدرات وإرادة دول المنطقة تحت تصرف الغرب وبكل سهولة ويسر ولولا أن ثورة عام 1979 في إيران كانت أكبر وأقوى من توقعات الغرب لبقي نظام الشاه بهلوي قائما حتى اليوم وما اضطر الغرب إلى تمكين حفنة من الملالي الصعاليك ليكونوا خلفاء للشاه ولكن بثوب الدين والمذهبية لإهلاك المنطقة ووضعها في أزمات يسهل من خلالها ترويضها وإخضاعها أي أن الملالي هم شرطي الغرب الذي خلف الشاه على مقعده ويستميتون اليوم على هذا المقعد ومقعد العراق وفي الحالتين خدمة مباشرة للغرب ولذلك يغض الغرب بصره ولا يكترث بمن يموت في إيران والعراق لطالما المكاسب محققة والمصالح مضمونة.

كان الوضع في العراق مختلفا تماما قبل أقل من سنة حيث حالة من عدم الرضا التام عما هو عليه الحال حيث كان غالبية النفط الإيراني والعراقي تحت السيطرة الإيرانية الصينية الروسية، ونفوذ وهيمنة صينية في العراق على مستوى شركات أمنية وتقنية وغيرها، الآن حال من الرضا التام بعد كيل كبير من الإتهامات بالفساد والإرهاب لسلطة الميليشيات بالعراق!! إنه لأمر عُجاب… تُرا ماذا وقع وماذا حدث وماذا قدم الملالي وذيولهم الإمعات داخل السلطة في العراق، هل قدمت الملالي وسلطة الميليشيات في العراق تنازلات سياسية ونفطية واقتصادية لصالح الغرب خاصة بعد أن رأوا حجم النفوذ الصيني الروسي الإيراني بالعراق؟ ماذا حدث وبالمقابل تغاضوا عن دماء الإيرانيين الأبرياء العزل التي تراق في الشوارع والسجون كما تغاضوا عن سكان مخيم أشرف التي أُريقت أمام أعينهم نهارا جهارا في العراق وعدة مرات!!!

تختلف هذه المرحلة عن سابقاتها وتختلف القراءات كما تختلف المعطيات لذا فعلى الغرب أن يعلم بأن المعطيات القائمة معطيات تخلق معادلات جديدة ونمط جديد من العلاقات الدولية والخيارات الإقليمية وأن سياساتهم باتت قديمة ومقروءة منذ زمن بعيد لكنها اليوم باتت أكثر وضوحا للغالبية العظمى، وأن خسائر الشعب وكوارثهم بسببهم بلغت حدا لم تعد فيه الناس تكترث لأي خسائر أخرى وعليه فإنه لو قامت الشعوب في إيران أو في العراق بهدم المعبد الذي أقمتموه وشيدتموه وعظمتموه لمصالحكم على من فيه عاجلا أو آجلا ستكونون أكبر خاسرا في المنطقة، وعليه أزيحوا بكتيريا السلطة هذه التي فرضتموها على الإيرانيين والعراقيين ليس فضلا ولا منة منكم وإنما إصلاحا لأخطائكم، وقد أعجبني قول الرئيس الأوكراني بغض النظر عمن يكون عندما قال في الكونغرس الأمريكي (مساعداتكم ليست صدقة ولا منة) بمعنى أنها واجبة عليكم.

شعوبنا لا تنتظر شيئا إيجابيا منكم لكنها تُلزمكم بإصلاح ما أتلفتموه إن لم تُلزِموا أنفسكم بذلك؛ لكننا ممتنون لمواقف شعوبكم وقواكم الحرة التي تؤمن إيمانا حقيقيا بمبادئ حقوق الإنسان والعدل والمساواة.. وستبقى دولنا وشعوبنا دعاة خير وسلام كما كانت على الدوام والتاريخ وأحداثه على ذلك شهود.
لقد تغير الزمن وتغيرت المعادلات وقد حان الآن المراجعات وبدون مؤامرات.