الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأقوى ضربة موجعة جدا للنظام الايراني

أقوى ضربة موجعة جدا للنظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

من الواضح جدا أن وضع”جهاز الحرس الثوري”للنظام الايراني على جدول اعمال البرلمان الاوروبي وعدد من برلمانات الدول الاوروبية يٶکد ويدل على تشكل اجماع عالمي ضد الذراع الرئيسي للقمع والإرهاب وحروب النظام الحاکم في إيران، والمضي نحو تفكيك جهاز الحرس الثوري واجهزة القمع والنهب التابعة لهذا النظام، وهو تطوريأتي بعد جهود بذلتها المقاومة الايرانية على مدى اربعة عقود، تحملت خلالها اعباء الكشف عن طبيعة النظام الايراني.
هذا التوجه الاوربي لوضع الحرس الثوري في قائمة الارهاب الدولية تبدو عليه جدية واضحة وحتى إن أوساط المراقبين السياسيين صاروا يتوقعون تنفيذه على المدى القريب، يضع النظام الايراني ولأول مرة في مواجهة تطور حيوي وبالغ التأثير السلبي عليه، خصوصا وإنه يأتي في خضم الانتفاضة الشعبية الجارية ضد النظام منذ أربعة أشهر وعلى خلفية الممارسات القمعية التي قام بها هذا الجهاز تحديدا ضد المنتفضين، ومن دون شك فإن هذا الجهاز الذي يعتمد عليه النظام الايراني إعتمادا کليا من النواحي الامنية والسياسية والعسکرية ويسيطر على القسم الاکبر من الاقتصاد الايراني ويقوم بتنفيذ نهجه داخليا وخارجيا، فإن وضعه ضمن قائمة الارهاب يعتبر بمثابة أقوى ضربة موجعة جدا للنظام الايراني.
مع إن هذا الاجراء الذي صار تنفيذه قاب قوسين أو أدنى، يعتبر کما أسلفنا بمثابة أقوى ضربة موجعة جدا للنظام الايراني، لکن الذي يجعل النظام يشعر بالمزيد من الخوف والقلق هو إن المطالبة بإدراج قوات الحرس الثوري قد إنطلق أساسا من جانب مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، عندما طالبت في 22 فبراير 2010، بادراج الحرس وكل الشركات والمؤسسات التابعة له والتي تسيطر على جزء كبير من الاقتصاد الإيراني، في قائمة الإرهاب وإخضاعها لعقوبات كاملة، ونادرا ما خلا خطاب لرجوي من الدعوة لمعاقبة الحرس كخطوة أولى لمنع النظام الايراني من قمع الشعب الإيراني وتصدير الإرهاب ونشر الحروب في دول المنطقة، كما حث المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أيضا من جانبه في مطلع أيار 2017 الامم المتحدة والولايات المتحدة والدول الاوروبية على وضع الحرس على قائمة الإرهاب واخضاعه لعقوبات شاملة، و طرد الاذرع التابعة لهذا النظام من جميع دول المنطقة، وخاصة سوريا والعراق واليمن ولبنان لتحقيق السلام في المنطقة.
تزامن هذا الاجراء مع الانتفاضة الشعبية الجارية ضد النظام والتي في طريقها لتدخل شهرها الخامس، من شأنه أن يمنح الانتفاضة زخما معنويا هائلا خصوصا وإن يعتبر بمثابة إنتصار سياسي آخر للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية في صراعه ومواجهته ضد النظام الايراني.