الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارماذا يعني إدراج الحرس الثوري في قائمة الارهاب؟

ماذا يعني إدراج الحرس الثوري في قائمة الارهاب؟

الحوار المتمدن- سعاد عزيزمختصة بالشأن الايراني:
لايمکن إعتبار الدعوات الاوربية الاخيرة لإدراج الحرس الثوري الايراني ضمن قائمة الارهاب الدولية، دعوات عرضية أو إنها للإستعراض وماإليه، بل إنها ولأول مرة تتسم بجدية بالغة لکونها تتزامن مع أحداث وتطورات ومٶشرات تجعل من تحقيق هذا المطلب ضرورة لامناص منها، لکن السٶال المهم الذي يطرح نفسه هنا بقوة هو؛ لماذا يجري الترکيز على موضوع إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب وماهو دور وتأثير ذلك على النظام الايراني؟
من الواضح إن الدعوة لإدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب إنطلقت أول ماإنطلقت في 22 فبراير 2010، من جانب مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عندما طالبت بادراج الحرس وكل الشركات والمؤسسات التابعة له والتي تسيطر على جزء كبير من الاقتصاد الإيراني، في قائمة الإرهاب وإخضاعها لعقوبات كاملة، کما إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد حث بدوره أيضا في مطلع أيار 2017 الامم المتحدة والولايات المتحدة والدول الاوروبية على وضع الحرس على قائمة الإرهاب واخضاعه لعقوبات شاملة، و طرد الذراع الإجرامي لولاية الفقيه من جميع دول المنطقة، وخاصة سوريا والعراق واليمن ولبنان لتحقيق السلام في المنطقة. وکما يقال في المثل المعروف”أهل الدار أدرى بما فيه”، فإن المطالبة بإدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب من قبل المعارضة الرئيسية والاکبر في إيران، يدل على إن هذا الجهاز له أهميته القصوى لدى النظام بل وحتى يشکل عماده الاساسي الذي يقف عليه وإن توجيه أية ضربة نوعية لهذا الجهاز تعني فيما تعني خلخلة وزعزعة النظام، خصوصا وإن الاخير قد أطلق يد هذا الجهاز في مختلف مٶسساته الاقتصادية والسياسية والامنية وإن إدراجه ضمن قائمة الارهاب الدولية تعني نوعا شل النظام وتحديد تحرکاته وتأثيره.
لو نظرنا الى کيفية قيام النظام بفرض نفسه وقيمه ومفاهيمه القرووسطائية على الشعب الايراني وکذلك کيفية تمکنه من تصدير التطرف والارهاب وقيامه بالتدخلات في البلدان الاخرى، لوجدنا إن جهاز الحرس الثوري هو من أدى ويٶدي هذه المهمة ومن هنا فإن وضعه في قائمة الارهاب وملاحقته دوليا تعني خلق مشکلة بالغة الخطورة والتأثير لهذا النظام الذي يعاني أساسا من مشاکل وأزمات کثيرة جدا وهو في غنى کامل عن هکذا مشکلة نوعية تنعکس على مختلف أوضاعه بسلبية بالغة.
النظام الايراني الذي يعيش حالة من الخوف والقلق من جراء هذا الموضوع ولايدري کيفية مواجهته خصوصا وإنه يختلف عن باقي العقوبات المفروضة عليه لأنها تمس قائمته ورکيزته الاساسية وتحد من قيامه بتنفيذ نهجه وسياساته المشبوهة کما يريد ويبتغي.