الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارإعتبار الحرس الثوري إرهابيا خطوة نوعية بإتجاه التغيير في إيران

إعتبار الحرس الثوري إرهابيا خطوة نوعية بإتجاه التغيير في إيران

صوت العراق – منى سالم الجبوري:

لايبدو إن المساعي المحمومة التي بذلها القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية واللوبيات التابعة له في البلداان الغربية من أجل الحيلولة دون تعرض جهاز الحرس الثوري لعقوبات نوعية، قد باءت بالفشل الذريع بعد أن قام البرلمان الاوربي في جلسته العامة في 28 ديسمبر 2022، أثناء مناقشته والتصويت على تقرير رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي حول موضوع “الأمن والدفاع” للعام ، على التعديل. رقم 106 متضمنا ضرورة إدراج قوات الحرس كمنظمة إرهابية، وبنفس السياق فإنه من المتوقع أن تضيف بريطانيا أيضا الحرس الثوري الإيراني إلى قائمة الإرهاب في الأسابيع المقبلة.

فشل مساعي النظام من أجل إبقاء الحرس الثوري بعيدا عن العقوبات الدولية وبشکل خاص إدراجه ضمن قائمة الارهاب، يعتبر بمثابة کارثة ومصيبة کبرى للنظام بحيث من المستحيل تفادي آثاره وتداعياته بالغة السلبية عليه من مختلف النواحي وعلى کافة الاصعدة، ولاريب من إن الآثار والتداعيات السلبية المتوقعة لوضع الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية من شأنه أن يتضاعف لتزامنه مع الانتفاضة الشعبية الايرانية خصوصا وإن النظام لم يستطيع إخماد الانتفاضة المستمرة منذ 4 أشهر وفي طريقها لدخول شهرها الخامس.

خطوة إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب، والذي تم بحضور 638 شخصا في اجتماع الجمعية العمومية ، الذي وافق عليه 598 صوتا إيجابيا و 9 أصوات معارضة وامتناع 31 عن التصويت. بهذا التعديل، يدعو البرلمان الأوروبي الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى إدراج قوات الحرس كمنظمة ارهابية، وهو الامر الذي يفتح الابواب على مصاريعها ويفتح آفاقا جديدة للتضييق على النظام الايراني أکثر وبهذا الصدد، فقد أعرب تشارلي فايمرز ، العضو السويدي في البرلمان الأوروبي ، عن أمله في تغريدة على تويتر أن تكون الخطوة التالية لأعضاء هذا الاتحاد هي طلب إلغاء مفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة. وإذا ماعلمنا بأنه وفي 22 فبراير 2010 طالبت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي بادراج الحرس وكل الشركات والمؤسسات التابعة له والتي تسيطر على جزء كبير من الاقتصاد الإيراني، في قائمة الإرهاب وإخضاعها لعقوبات كاملة، فإننا يجب أن لاننسى بأن السيدة رجوي قد دعت أيضا ولمرات عديدة بإلغاء التفاوض مع النظام الايراني فيما يخص برنامجه النووي لأنه نظام غير جدير بالثقة وإن لايکف عن مساعيه السرية من أجل التوصل الى صناعة القنبلة النووية، وهذا يعني إن المقاومة الايرانية قد تمکنت من تفعيل مطلبين ملحين لها وحصر النظام في زاوية ضيقة، وکل ذلك يعتبر تعبيد الطريق وفتح الافاق بکل رحابة من أجل إسقاط النظام وإجراء التغيير الجذري في إيران.