الرئيسية بلوق الصفحة 657

“التضحية، ضد الفناء”، في ذكرى استشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 25 مایو 1972

25 مایو 1972- ملحمة استشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

موقع المجلس :

اضحی یوم 25 مایو 1972، للمقاومة الایرانیة و علی رأسها منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، هو المؤشر الأساسي والكلمة التي لا تمثل فقط سر‍ّ بقاء المنظمة واستمراريتها طوال تاريخها الممتد على مدار 54 عامًا، ولكنها كانت وستكون أيضًا العنوان التوجيهي لحركة المنظمة من البداية إلى اليوم وفي المستقبل .

یوم 25 مایو 1972، الذي أعدم فيه سفاحو الشاه مؤسسي منظمة مجاهدي خلق “محمد حنيف نجاد” و”سعيد محسن” وعلي أصغر بديع زادكان” واثنين من أعضاء اللجنة المركزية “محمود عسكري زاده” ورسول مشكين فام” إلى فرق الإعدام في ميدان جيتكر للرمي. هؤلاء الشهداء هم تمردوا في المحاكم العسكرية على نظام الشاه المناهض للشعب ودافعوا بشكل كامل عن الفكر الثوري ومُثل الحرية للشعب الإيراني.

25 مايو 1972 – استشهاد محمد حنيف نجاد وبديع زادكان وسعيد محسن وعسكري زاده ومشكين فام.

25 مايو 1972 – البداية أم النهاية؟

في حالة كانت فيها آفاق المستقبل كلها مظلمة وقاتمة، وضعوا كيانهم بالكامل وحياتهم على طبق الإخلاص للشعب. فيما كان الشاه في ذروة قوته، يمهد الاحتفالات الملكية التي بمناسبة مرور 2500 عام على الشاهنشاهية في إيران بحضور 69 ملكًا وأمراءً وملكة ورئيساً ورئيساً للوزراء. وفي الوقت الذي سميت إيران بجزيرة الاستقرار، وكان شاه إيران قد تولى رسمياً وبدعم من القوى العظمى دور شرطي المنطقة.

في هذا الجانب، مع ذلك.لم يكن اختيار لمؤسسي وأعضاء مركزية المنظمة سوى الاستشهاد.

وهذا هو الجواب للبقاء، والدوام وهو جواب لا ينتهي أبدًا.

25 مايو 1972 – محمد حنيف نجاد – معنى التضحية

25 مايو – التضحية ضد الفناء!

كانت نظرية التضحية هي الجواب الرئيسي لقضية بقاء واستدامة المنظمة. ربما كانت الإجابة النظرية لمسألة بقاء المنظمة في ذلك الوقت مهمة صعبة، لكن بعد 6 سنوات من 25 مايو، رأينا كيف، وفقًا لاية الله محمود طالقاني، نشأت فيضانات من دمائهم وحدث حدث لم يكن تخيله حتى في آفاق رؤية الثلاثين عامًا المقبلة. لقد تحقق سقوط ديكتاتورية الشاه أمام أعين كثير من الشهود المذهولين! بقي تنظيم مجاهدي خلق ديناميكياً ومستقراً رغم الجنازات التي أقامها العدو وبعض السياسيين المتقاعدين، وانتهى حكم الشاه بعد أقل من سبع سنوات.

محمد حنيف نجاد ورؤية حماسية

وكل هذه بوادر للرؤية الحماسية التي رآها محمد حنيف نجاد في مرآة اليقين وفي المذكرة التي كتبها لأصحابه المتبقين في السجن وأرسلها بتوقيعه وتوقيع سعيد محسن قال: “كونوا أقوياء القلوب فالله لا يزال معنا. نفس القوة العظيمة التي أوصلتنا إلى هذه النقطة قادرة على الحفاظ علينا وحمايتنا في رعايته وحمايته. و لا يحرمنا من أي نعمة، وبإذنه يمكنه أن يجعلنا أعلى من هذا الوضع…”.

هذا هو الموقف المحض والتوحيد والنظرة الخالصة لمحمد حنيف نجاد.

يقول أنه منذ بداية العمل، كانت هناك “قوة كبيرة” أوصلتنا إلى هذه النقطة، نفس “القوة” لا تزال قادرة على “حمايتنا” ولا تحرمنا من أي نعمة، ولا يزال بإمكانها إيصالنا أعلى من هذا الوضع. يا ترى في أي “ذروة” وقف محمد حنيف نجاد في تلك اللحظة عندما رأى قمما أعلى ؟! ولا شك أنه كان على يقين تام من أن البذرة التي زرعها – بلغة القرآن – “نفس الشجرة الطيبة” في المستقبل، وفي كل مرحلة، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.

طائر الفينيق على شكل جماعي

من خلال البحث في موضوع “التضحية، ضد الفناء”، يمكننا تعريفه في موضوعه الاجتماعي:

لقد ضحى مؤسسو المنظمة بحياتهم، ولم يموتوا، لكنهم عاشوا في منظمة وقضية. هذا هو المكان الذي تتحقق فيه أسطورة طائر الفينيق على شكل جماعي:

“التضحية تعني البقاء في المجتمع وفي المثل الأعلى“.

وبالفعل، لولا تلك التضحية اللامتناهية في 25 مايو وإذا لم يكن المجاهدون أقوياء وصامدين في جمعهم وكيانهم، لكانوا قد تم تدميرهم عدة مرات حتى الآن، ولهذا تقول مريم رجوي:

“فما سر إصرار هذا الجيل واعتزازه في مواجهة هذه الاختبارات؟ في رأيي، نشأت في 25 مايو 1972 وقيادة مسعود التي ولدت من هناك”.

25 مايو 1972، رسالة الدوام والخلاص والنمو

يمكن فهم أهمية التضحية الكبيرة للمؤسسين جيدًا عندما يكون لدينا بعض الالمام بالجو السياسي لإيران في ذلك الوقت. بعد خيانات حزب توده وقادته لمصدق عام 1953، خيم البلاد جو اليأس والتقاعس عن العمل. خلال سنوات التأسيس والتطوير الهيكلي للتنظيم، أي بين عامي 1962 و 1969، كان المشهد الاجتماعي السياسي في إيران مليئًا باليأس والركود والتقاعس عن العمل. بدا أن كل شيء قد انتهى، ولم يكن هناك أدنى بصيص من الأمل حتى في نهاية النفق. إن من يسمون بمناضلي الأمس إما اتخذوا طريق العيش بعافية وكانوا يبحثون عن الازدهار في السوق والتجارة والصناعة، أو أنهم سقطوا تمامًا في هاوية الخيانة.

من وجهة النظر الدولية، كانت ألاعييب الشاه مكملة لسياساته المحلية. وسلم امتياز صهر الحديد إلى الاتحاد السوفيتي، ومصنع الجرارات إلى رومانيا، ومصنع الآلات لتشيكوسلوفاكيا، وما إلى ذلك إلى دول الكتلة الشرقية. نفس العقود والعلاقات التي كانت تبرر موافقة فلول حزب توده على توجهات إيجابية في السياسة الخارجية للنظام التابع للشاه.

وقال مسعود رجوي قائد المقاومة الإيراني في 25 مايو 1994 – في شرح اهمية اختيار المؤسسين ومعنى ذكرى يوم 25 مايو 1972: “بعد ثلاثة عقود، يمكن للشخص الصالح أن يرى أن مؤسسي المنظمة هؤلاء كانوا متحمسين وشجعان للغاية فيما يتعلق بالعنصر الثوري والمناهض للاستغلال. يمكنك أن ترى الإيمان الإخلاص بما قدموا من الأعمال وأنفاسهم. خاصة محمد حنيف نجاد، الذي كان لديه مثل هذه القدرة والطاقة في تلك الأيام التي لم يكن لأحد فيها علاقة بهذه المفاهيم … في الواقع، كان المجاهدون في ذلك الوقت بسبب نفس الدم الذي أصبح المجاهدون مجاهدين فيه. وعلى سبيل المثال – وليس في القياس – إذا لم يكن الإمام الحسين ولم يحدث يوم عاشوراء، لبقيت العديد من القيم مخفية ومكتومة ولم يكن يفهم أحد من هو الإمام الحسين. ولكي يفهمه الآخرون، كان عليه أن يضحّي بنفسه. هذا ثقيل جدا ولكن هذا ما قصده الإمام الحسين .. ودم محمد حنيف نجاد كان أبهظ ثمن دفعه المجاهدون .. ما تبقى هو الإخلاص. نعم، إن رسالة 25 مايو هي رسالة البقاء والتزايد، وهي في الحقيقة رسالة الفلاح”.

25 مايو – التقليد اللامع التمسك بالموقف

مما لا شك فيه أن سر عبور المنظمة وكلمة السر في مرورها عبر فصول ومنعطفات خطيرة، كل منها كان كافياً لتدمير حركة، كان هو الفكرة التوحيدية الرائدة لمحمد حنيف نجاد، والتي استخدمها مسعود رجوي في أعلى مدار في جميع ميادين المعركة الثقيلة مع العدو في مجالات اجتياز التنظيم من خيانة انتهازية، والصراع مع عفريت رجعية خميني حتى 20 حزيران 1981، ومرحلة المقاومة الوطنية والانتقال المصيري إلى الخارج، وتشكيل المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، وتشكيل التحالف لبديل النظام وتشكيل جيش التحرير .. والتفجيرات الرهيبة التي تعرض لها جيش التحرير في العراق وانقلاب 17 حزيران / يونيو في باريس.. حتى الهجرة الكبرى وفشل سياسات النظام الإرهابية والذرية والإقليمية، كل هذه الأخطار تم العبور منها بروح التضحية النابعة من يوم 25 مايو 1972.

وفي وصفها لدور المؤسسين وأهمية يوم 25 مايو 1972 قالت مريم رجوي في الذكرى الـ52 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق – في 11سبتمبر 2017:

“الرجال الثلاثة العظام في تاريخ إيران المعاصر مؤسسو المنظمة «محمد حنيف نجاد» و«سعيد محسن» و«علي أصغر بديع زادكان» ابتعدوا لدى تأسيس المنظمة عن كل ما كان يحمل نزعة استغلالية وأوجدوا وأحيوا في المقابل فكرا وسلوكا تقدميا وتحرريا. وهكذا تأسست منظمة مجاهدي خلق في العصيان على الأفكار البالية والمآزق من خلال إبداع كائن جديد.
هؤلاء المؤسسون الشهداء وبدفع الثمن من أرواحهم أرسوا ركائز سنّة ناصعة بالوقوف على المبادئ والوفاء بالعهد. اذاً كل التحية لمؤسسي المنظمة العظام الذين كانوا طلائع درب مازالت حركات التحرّر في إيران مَدينة له.

التحية وكل التحية والسلام لمسعود رجوي الذي قاد هذه الحركة لتجتاز منعطفات صعبة ومعقّدة وصاغ أسسا نظرية وسياسية لهذا النضال. كما انه أسّس وأحيي نضالا متكاملا ضد النظام المتخلف والاستبداد والاستغلال وجعل القيم النضالية والعقائدية لهذه المقاومة تترسخ وتتوسع أكثر فأكثر.

واذا ألقينا نظرة إلى كل هذه السنين الـ52، فنستطيع أن نلخّص تاريخ مجاهدي خلق بأن هذه المنظمة هي قلعة الحرية الحصينة لإيران ومبدعة وملهمة للقيم التقدمية في النضال والعقيدة.
نضال يتواصل حتى إسقاط الاستبداد الديني ورفض أي نوع من الاستغلال والتمييز.”

25 مايو 1972 – منعطف ورسم الحد الفاصل التاريخي

تُظهر تجربة 5 عقود من النضال ضد نظامي الشاه والملالي أنه لن يضيع أو يُنسى أبدًا حتى ذرة من الصدق والتضحيات والصمود. التضحية دون مقابل والوقوف بإخلاص لموقف الحرية هو الحد الفاصل بين أيديولوجية التضحية بالنفس والتضحية من جانب واحد وبين موقف الاستلام دون دفع الثمن. تم رسم هذا الحد الفاصل التاريخي لأول مرة في المشهد السياسي الإيراني في 25 مايو 1972، وبلغ ذروته في الثمانينات بتضحية مجاهدي خلق. لم يكن صدفة أن كتب خميني، بنفس المنطق، في حرب شاملة مع مجاهدي خلق المتمسكين بمواقفهم، “أولئك الذين يصرون على وضعهم في السجون في جميع أنحاء البلاد يُحكم عليهم بالإعدام” وتم إعدام 30 ألف سجين سياسي بسبب وقوفهم على موقفهم من أجل الحرية.

بهذه الطريقة، أصبح يوم 25 مايو 1972 منعطفا تاريخيًا ورسم الحد الفاصل في تاريخ إيران. كما وصفت مريم رجوي “25 مايو” بأنه عنوان رسم حد فاصل بين أيديولوجيتين، إسلامين وعالمين مختلفين في قيادة النضالات الشعبية. “الحد الفاصل بين إسلام الشاه والملالي وغيره ممن لديهم قراءات استغلالية من الإسلام وبين قراءة مجاهدي خلق من الإسلام وشتان بين هاتين القرائتين من الإسلام”.

يورو آسيا رویو : اکثر من 100 من قادة العالم السابقين یدعون إلى دعم الانتفاضة في إيران بخطوات عملية

موقع المجلس:
يورو آسيا رویو : دعا أكثر من 100 من قادة العالم السابقين إلى دعم الانتفاضة في إيران بخطوات عملية نشر الموقع الإخباري الأوروبي الآسيوي، المنشور على الموقع يوم الثلاثاء، 24مايو ، مقالاً عن البيان التاريخي لأكثر من 100 من قادة العالم البارزين يمثلون 46 دولة، ونقل عنه قوله: «يجب على المجتمع الدولي دعم المتظاهرين الديمقراطيين الإيرانيين ووضع الحرس الإيراني على القائمة السوداء.»

أكثر من 107رؤساء ورئيس وزراء سابق دعوا إلى دعم دعوا إلى دعم الغرب للانتفاضة الشعبية في إيران

أكثر من 100 من قادة العالم السابقين يحثون على دعم الانتفاضة في إيران بخطوات عملية

يورو آسيا رویو : اکثر من 100 من قادة العالم السابقين یدعون إلى دعم الانتفاضة في إيران بخطوات عملية

وكان اثنان من الرؤساء السابقين للمفوضية الأوروبية وعشرات القادة الأوروبيين من بين الموقعين على الرسالة المفتوحة

أكثر من 100 من قادة العالم السابقين البارزين الذين يمثلون 45 دولة أعلنوا مبادرة عالمية جديدة وأكدوا: يجب على المجتمع الدولي دعم المتظاهرين الإيرانيين وإدراج الحرس الإيراني في القائمة السوداء. ووجهت الدعوة في رسالة جماعية إلى قادة القوى العالمية يوم الثلاثاء، بعد أيام فقط من إعدام النظام ثلاثة متظاهرين.

تم إعدام الرجال الثلاثة لمشاركتهم في الانتفاضة الوطنية التي بدأت في سبتمبر الماضي. في الأسابيع الثلاثة الماضية، كانت هناك زيادة مقلقة في عمليات الإعدام ، متجاوزة العدد المذهل البالغ 100 بينما يحاول النظام قمع الاحتجاجات مع الإفلات من العقاب.

يورو آسيا رویو : اکثر من 100 من قادة العالم السابقين یدعون إلى دعم الانتفاضة في إيران بخطوات عملية

دعت الرسالة الجماعية من 107 رؤساء دول أو حكومات سابقين قادة كندا والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة إلى محاسبة «قيادة جمهورية إيران الإسلامية على جرائمها».

وجاء في الرسالة المفتوحة:

“نشجعكم على التضامن مع شعب إيران في رغبته في جمهورية علمانية وديمقراطية لا يتمتع فيها أي فرد، بغض النظر عن الدين أو الحق المولد، بأي امتياز على الآخرين. من خلال شعاراتهم، أوضح الشعب الإيراني أنه يرفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت من الشاه المخلوع أو النظام الثيوقراطي الحالي، وبالتالي يرفض أي ارتباط بأي منهما”.

اشترط القادة السابقون أن الخطة 10نقاط لمستقبل إيران التي وضعتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للائتلاف الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تستحق الدعم الدولي.

وكتب قادة العالم السابقون: “نعتقد ان على الشعب الايراني ان يقرر مستقبله. ومع ذلك، فإننا ندرك أنه على مدى أربعة عقود، سعى الائتلاف الديمقراطي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) باستمرار ودون كلل إلى التغيير الديمقراطي. وفي هذا الصدد، نعتقد أن خطة النقاط العشر التي وضعتها الرئيسة المنتخبة للمجلس، السيدة مريم رجوي، تستحق الدعم. إن التزامها بالانتخابات الحرة، وحرية التجمع والتعبير، وإلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة بين الجنسين، والفصل بين الدين والدولة، والحكم الذاتي للأعراق الإيرانية، وإيران غير نووية تتماشى مع قيمنا الديمقراطية “،.

ومن بين الموقعين على الرسالة 50 رئيسًا سابقًا، و 47 رئيس وزراء سابقًا، ومستشار سابق، وتسعة رؤساء دول سابقين آخرين من جميع أنحاء العالم. ومن بين الموقعين رئيسين سابقين للمفوضية الأوروبية وثلاثة حائزين على جائزة نوبل للسلام.

ومن بين الموقعين الأوروبيين على الرسالة رؤساء الوزراء السابقين في المملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا وأوكرانيا وفي أمريكا الجنوبية و الرؤساء السابقين للأرجنتين وشيلي وكوستاريكا وكولومبيا والمكسيك وأمينين عامين سابقين لمنظمة الدول الأمريكية. ومن بين الموقعين البارزين الآخرين رئيسان سابقان للوزراء من كندا.

وفي تسليط الضوء على حملة القمع ضد «الانتفاضة الشعبية في إيران»، والتي تشمل مقتل بعض المتظاهرين 750 واعتقال 30 ألف آخر، كرر قادة العالم السابقون أن المجتمع الدولي يتحمل «مسؤولية» دعم حقوق الإنسان للشعب الإيراني.

“لقد ساعدت عقود من الصمت الواضح وتقاعس المجتمع الدولي في تأجيج ثقافة الإفلات من العقاب في إيران. منذ الثمانينيات، أعدمت السلطات الإيرانية عشرات الآلاف من المتظاهرين والسجناء السياسيين. بشكل مأساوي، في صيف 1988 وحده، قُتل أكثر من 30 ألف من السجناء السياسيين ‐ غالبيتهم العظمى من أعضاء منظمة مجاهدي خلق المعارضة ‐ بوحشية “.

وأدان الموقعون تدخل النظام الإيراني في الشرق الأوسط وأوروبا، بما في ذلك توفيره لطائرات بدون طيار لمساعدة روسيا في الحرب ضد أوكرانيا ومحاولاتها الإرهابية لهجمات الكترونية في ألبانيا.

وأكدت الرسالة:

“نحث دولكم على الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في سعيه للتغيير واتخاذ خطوات حاسمة ضد النظام الحالي. ويشمل ذلك إدراج الحرس الإيراني في القائمة السوداء ومحاسبة مسؤولي النظام على جرائمهم ضد الإنسانية”.

بالتزامن مع زيادة عمليات الإعدام في ایران، تجمع واحتجاج لأهالي المحكوم عليهم بالاعدام أمام القضاء في طهران

موقع المجلس:

منذ فترة تشهد ایران زيادة في عمليات الإعدام، وهو الأمر الذي أثار ردود فعل داخل البلاد وخارجها. وفي هذا السياق، تجمعت مجموعة من أهالي السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، يوم الأربعاء 24 مايو، أمام القضاء في طهران، للاحتجاج على حكم الإعدام الصادر بحق أحبائهم، مطالبين بوقف عقوبة الإعدام الصادرة بحقهم.

تجمع أهالي السجناء المحكوم عليهم بالإعدام ،أمام المقر المركزي للقضاء في #طهران

ويضم هذا الحشد أمهات وزوجات وأطفال السجناء، الذين يريدون إنقاذ حياة أحبائهم، وقد رفعوا شعار “لا تعدموا” وهتفوا بصوت عالٍ، وذلك بهدف الضغط على النظام الإيراني لإيقاف الإعدامات التي تطال أبناء الشعب الإيراني.

يأتي هذا الاحتجاج في ظل زيادة عدد الإعدامات التي تشهدها إيران في الفترة الأخيرة، حيث تم إعدام عدد كبير من الأشخاص بعد أحداث “خانه أصفهان” والتي شهدت تصاعد المظاهرات والاحتجاجات ضد هذا العمل الإجرامي في جميع أنحاء البلاد.

وتعد هذه الإعدامات واحدة من العديد من الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون السياسيون في إيران، حيث يتعرضون لمحاكمات غير عادلة وتعذيب وضروب أخرى من السوء المعاملة، بما في ذلك الجلد والصدمات الكهربائية والتهديدات بالقتل والعنف الجنسي.

وفي هذا الصدد، كتبت منظمة العفو الدولية بياناً في 23 مايو حول زيادة عدد السجناء السياسيين في إيران، وتحديداً فيما يتعلق بالاحتجاجات الوطنية ، حيث حكم على ما لا يقل عن سبعة أشخاص بالإعدام لمشاركتهم في المظاهرات، في حين يواجه العشرات الآخرون خطر الحكم عليهم بالإعدام. وأكدت المنظمة أن السلطات الإيرانية تنتهك حقوق المعتقلين في المحاكمات العادلة، وتعرضهم للتعذيب والإساءة، وذلك في ظل ارتفاع حالات الإعدام في البلاد منذ أوائل أبريل.

وفي 19 مايو، أعدمت السلطات الإيرانية بشكل تعسفي المتظاهرين المعذبين مجيد كاظمي وسعيد يعقوبي وصالح ميرهاشمي في أصفهان، الذين أدينوا ظلمًا وحكم عليهم بالإعدام، مما أثار انتقادات حقوقية ودولية واسعة.

وتعتبر هذه الانتهاكات جزءًا من سياسة النظام الإيراني للقمع لخلق أجواء الرعب والخوف والتضييق على المعارضين والأصوات الحرة في البلاد، حيث تتم محاكمة المعتقلين بدون محامين وتعرضهم لأنواع مختلفة من التعذيب والإساءة، وكل ذلك يأتي في إطار الرغبة في السيطرة على الجو الاحتجاجي والثوري للمجتمع الإيراني.

وتشير التقارير إلى أن عدد المعتقلين السياسيين في إيران يزداد باستمرار، وأنهم يتعرضون لأساليب قمعية قاسية، بما في ذلك تجريدهم من حقوقهم الأساسية والتعرض للتعذيب والإساءة. ويتم إدانة الكثيرين منهم بتهم كيدية وغير مبررة، وتحكم عليهم بالإعدام بشكل تعسفي.

ويتعرض نظام الملالي لانتقادات دولية واسعة بسبب هذه الانتهاكات. لكن نظام الحكم في إيران يغض الطرف عن الانتقادات الدولية والتحذيرات من المنظمات الحقوقية، ويواصل سياسته القمعية، التي تستهدف المعارضين والنشطاء الحقوقيين والصحفيين والمدونين والفنانين وغيرهم من الأصوات الحرة في البلاد. وتشير التقارير إلى أن النظام الإيراني يستخدم وسائل مختلفة لإسكات هذه الأصوات، بما في ذلك الاعتقال التعسفي والتعذيب والإساءة اللفظية والجسدية والاعتداء الجنسي.

وفي هذا السياق، تشير منظمات حقوقية إلى أن النظام الإيراني يستخدم عمليات الإعدام كأداة للترهيب والتخويف من المعارضة، وذلك في إطار سياسة القمع والتضييق على الأصوات الحرة في البلاد. وتدعو هذه المنظمات إلى وقف الإعدامات التعسفية وضمان حقوق المعتقلين السياسيين في الحصول على محاكمات عادلة والحرية الفورية للمعتقلين الذين تم اعتقالهم على خلفية الاحتجاجات والنضال السياسي في البلاد.

مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان یطالب بوقف عمليات الاعدام في إيران

موقع المجلس:

قال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر ترك، الذي حذر يوم الأربعاء 24 مایو خلال مؤتمر صحفي في جنيف، من وقف عمليات الإعدام في إيران: في إيران، زادت عمليات الإيذاء بالنساء بالفعل.

وأضاف: كما أعرب عن اشمئزازي من استمرار استخدام عقوبة الإعدام بأعداد كبيرة. نطالب النظام الإيراني بوقف عمليات الإعدام هذه على الفور.

وفي هذا الصدد، أضاف فولكر تورك، أن النساء والفتيات يواجهن عقوبات اجتماعية واقتصادية صارمة من قبل سلطات النظام الحاكم في إيران، بحيث يُجبرن على الامتثال للقواعد التمييزية للحجاب.

وطالب سلطات النظام الحاكم في إيران بالاهتمام بمطالبة الشعب الإيراني بإجراء “تغييرات”.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إن هذه التغييرات في إيران يجب أن تبدأ بإلغاء “القوانين التي تجعل عدم الالتزام بالحجاب الإلزامي جريمة”.

كما طالب النظام الإيراني بالامتناع عن إصدار أحكام الإعدام بحق المتظاهرين.

قدم النظام الإيراني مؤخرًا مشروع قانون إلى البرلمان، إذا تمت الموافقة عليه وتنفيذه، فإنه سيفرض سلسلة من “العقوبات المشددة” بما في ذلك الغرامات المالية والاستثناءات الاجتماعية على من لا يلتزمون بالحجاب الإلزامي.

منذ بداية الاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على 216 شخصًا طبيعيًا و 37 مؤسسة تابعة للنظام الإيراني ردًا على قمع المتظاهرين وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

كما كان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك قد أعرب في وقت سابق في 9 مايو عن جزعه حيال العدد الهائل والمروّع لعمليات الإعدام المُنفَّذة هذا العام في إيران، ودعا السلطات إلى اتباع خطى معظم الدول الأخرى وإلغاء عقوبة الإعدام أو وقف تنفيذ جميع أحكامها.

وقال حسب ما منشور في موقع مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مكتب المفوض السامي في 9 مايو 2023: يُعدم أكثر من 10 أشخاص في المتوسّط أسبوعيًا في إيران حتى اليوم من هذا العام، ما يجعل البلاد واحدة من أكبر منفّذي عمليات الإعدام في العالم.” وتشير المصادر إلى أنه تم إعدام 209 أشخاص على الأقل منذ 1 كانون الثانيّ/ يناير، معظمهم لجرائم تتعلق بالمخدرات، فيما عدد كبير منهم من الأقليات وبشكل غير متناسب. أمّا العدد الدقيق لعمليات الإعدام فغير معروف بسبب افتقار الحكومة إلى الشفافية، ومن المرجح أن يكون الرقم أعلى من ذلك بكثير.

وحذّر تورك قائلاً: “تستمرّ إيران على هذا المنوال بنهجها المقلق المتّبع العام الماضي، حيث ورد أنها أعدمت 580 شخصًا تقريبًا. وهذا السجل بغيض، لا سيما عندما يؤخذ في الاعتبار الإجماع العالمي المتزايد على إلغاء عقوبة الإعدام.”

باریس – مظاهرات انصار مجاهدي خلق والإيرانيين الاحرار ضد انتشار الاعدامات في إيران

موقع المجلس:

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية و ایرانیین احرار في 22 مايو، مظاهرة حاشدة في باريس ضد انتشار الإعدامات، خاصة إعدام 3 معتقلي الانتفاضة الوطنية في اصفهان.

مظاهرة الإيرانيين في باريس احتجاجا على الإعدامات الجائرة لنظام الملالي 22 مايو 2023 1

و حمل المتظاهرون صور أبطال الانتفاضة الوطنية في أصفهان، وفضحوا جرائم نظام خامنئي في شوارع باريس.

وشوهدت في هذه التظاهرة أعلام إيران وغيرها من الجماعات الإيرانية والمدافعة عن حقوق الإنسان.

وهتف المتظاهرون :

قسما بدم الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

نبقى صامدين حتى النهاية منتفضين ومناضلين

عار عليك يا خامنئي، دماء شبابنا تقطر من قبضتك

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه بل المساواة والديمقراطية

ليسقط هذا الحكم لارتكابه الجرائم لكل هذه السنوات من الجريمة

وكُتب على لافتة كبيرة صفراء:

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

وكتبوا أيضًا في لافتة أخرى:

نذكركم بأن:

وفي الأسبوع الماضي، وبعد إعدام 3 معتقلي انتفاضة الشعب الإيراني عام 2022، خرجت مظاهرات وحراكات مختلفة في دول أوروبية ضد هذه الجريمة الكبرى، ونددت المجموعات البرلمانية في مختلف الدول بشدة بهذه الجريمة الكبرى بحق شباب الشعب الإيراني، دانت دوائر حقوق الإنسان ودول مختلفة بشدة جريمة نظام الملالي.

ذات الصلة

مظاهرات الإيرانيين في هيوستن – دالاس – أوتاوا – أتلانتا ضد نظام الملالي

في يوم 22مايو 2023، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات كبيرة في مدن هيوستن ودالاس في وأتلانتا ضد عمليات الإعدام القاسية والإجرامية على أيدي حرس خامنئي.

مظاهرات الإيرانيين في هيوستن و دالاس احتجاجا على إعدام ثلاثة شباب الانتفاضة من قبل نظام الملالي في ا

والاعدامات الاخيرة التي تنفذ بأمر من خامنئي تهدف إلى منع اندلاع انتفاضة الشعب الإيراني التي عمت جميع أطياف الشعب في الأسابيع الأخيرة.

وعُرضت في هذه المظاهرات صور الشهداء الذين أُعدموا في أصفهان إلى جانب شهداء آخرين في لافتات كبيرة في مدن أوروبية. كما عُرِضت صور شهداء الانتفاضة الوطنية بشكل واسع في لافتات كبيرة في الشوارع وارصفتها، وشوهدت في أيدي المشاركين لافتات تحمل شعار ”الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي“. إيضا شوهد علم إيران وشعارمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أيدي أنصار المنظمة في هذه التظاهرات.

باریس - مظاهرات انصار مجاهدي خلق والإيرانيين الاحرار ضد انتشار الاعدامات في إيرانوشوهد أيضا أشخاص بيدهم المشانق وأشخاص كانوا يرتدون زي السجناء تخليدا لذكرى السجناء ويقفون بجانب مشانق الإعدام.

وهتف المتظاهرون الشعارات التالية:

لتسقط حكومة تعتمد على مجزرة

ردنا على الإعدام قيامنا بالانتفاضة

لتسقط حكومة إعدام..عاش الحرية

لتسقط حكومة إعدام

لا للتاج ولا للعمامة، ونظام الملالي ولى عهده

الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي

الموت لخامنئي، اللعنة على خميني

مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

ضد الإعدام لثلاثة من معتقلي الانتفاضة في أصفهان

بسبب ارتباطهم بمجاهدي خلق الإيرانية

و هلاك عقيد الحرس المجرم للوحدة الخاصة والمتواطئين معه

هيوستن – دالاس – أوتاوا – أتلانتا

الاقتصادي الحكومي: “علينا أن ننتظر عودة الاحتجاجات غير المتوقعة في الشوارع”.

موقع المجلس:

حذر اقتصادي حکومي نظام الملالي من اندلاع نار الاحتجاجات العارمة في ای لحظة. و في مقابله مع موقع “بهار نيوز” الحکومي عبر عن الخوف من الانتفاضة والإطاحة بالنظام. و اضافة الخبير الاقتصادي الحكومي حسين راغفر في المقابلة یوم 22 مايو: “علينا أن ننتظر عودة الاحتجاجات غير المتوقعة في الشوارع”.

وأشار راغفر في هذه المقابلة إلى الزيادة الفلكية في إيجار المساكن، والتي أصبحت “مأساة للمستأجرين” لدرجة “تنتقل مجموعة لا محالة إلى ضواحي المدينة، وتتحول مجموعة أخرى لا محالة إلى مساكن سيئة وظواهر مثل الإيجارات على الأسطح والمنازل الجماعية ” محذرا الحكومة من الانتفاضة ونتائجها.

وعن سبب الزيادة الجامحة في إيجار المساكن قال راغفر: “تتأثر الزيادة في الإيجارات في البلاد بشدة بارتفاع أسعار المساكن. كما ترجع الزيادة في أسعار المساكن إلى وجود مافيات الإسكان، والتي تتمتع فيها العديد من المؤسسات القوية بحضور ضاغط قوي، مما يتسبب في تأثر أسعار الإيجارات بشدة بأسعار المساكن. لهذا السبب، ليس فقط سعر مساكن الناس هو الذي يرتفع بشكل حاد، لأن أسعار الأماكن التجارية قد ارتفعت أيضًا بنفس النسبة وبسرعة عالية جدًا، مما يتسبب في حد ذاته في انخفاض الوظائف.

ورداً على ما إذا كانت المافيات المذكورة التي تؤثر على ارتفاع أسعار المساكن هي البنوك، قال هذا الاقتصادي الحكومي: “البنوك في خدمة المافيات. لهذا السبب، فإن البنوك هي الممول الرئيسي لهذا النوع من الأنشطة التجارية التي تقوم بها مختلف المافيا، بما في ذلك السيارات والمخدرات والإسكان، إلخ. ”

وأضاف حسين راغفر استمرارًا لهذه المقابلة: “الضرر جسيم والناس ثائرة من الزيادة غير المسبوقة في الأسعار. ينشغل المسؤولون بقضاياهم الشخصية ويتمسكون بالطاولات والكراسي، متناسين ما يكمن في المجتمع من خطر كبير. في رأيي، هناك احتمال حدوث ظواهر مثل الاحتجاجات والاضطرابات غير المتوقعة في أي لحظة.

يرجع عدم القدرة على التنبؤ هذا أيضًا إلى حقيقة أن الوقت المحدد لحدوثه ليس واضحًا، ولكن يمكن أن يحدث في أي لحظة. في الوضع الحالي للبلد، أعتقد أننا يجب أن نتوقع عودة الاحتجاجات والاضطرابات التي لا يمكن التنبؤ بها في الشوارع. في رأيي أن أي حادث اليوم يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات مماثلة “.

انحياز قادة العالم السابقين لموقف المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

في رسالة مفتوحة نصح 107 من قادة العالم رؤساء الولايات المتحدة ورئيسي وزراء إنجلترا وكندا وزعماء أوروبا بأننا نحثكم على الوقوف متضامنين مع شعب إيران في رغبته للحصول على جمهورية ديمقراطية وفصل الدين عن الدولة. لا يوجد فيه أي شخص، بغض النظر عن وضعه لا يتمتع فيه الانتماء الديني أو الوراثي بأي ميزة على الآخرين

وأضاف القادة أن عقودًا من الصمت والتقاعس الواضح من جانب المجتمع الدولي قد غذت ثقافة الإفلات من العقاب في إيران. منذ الثمانينيات، أعدمت السلطات في إيران عشرات الآلاف من المتظاهرين والسجناء السياسيين

و وجه 107 رؤساء دول، ورؤساء حكومات سابقين من 46 دولة في رسالتهم المفتوحة الى الرئيس الامريكي جو بايدن، ورئيس الاتحاد الأوروبي، ورؤساء حكومات إنجلترا، وكندا، وقادة 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي للمطالبة بمساندة الشعب الايراني، مؤكدين تأييدهم لبرنامج النقاط العشر الذي طرحته الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي، ومساعي التحالف الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

جاء في الرسالة التي حملت تواقيع 50 رئيسًا و 47 رئيسًا للوزراء ومستشارًا واحدًا و 9 رؤساء حكومات سابقين من جميع أنحاء العالم أن الشعب الإيراني أوضح من خلال شعاراته رفضه جميع أشكال الدكتاتورية، سواء دكتاتورية الشاه المخلوع أو النظام الديني.

اشارت رسالة الرؤساء الى خطة النقاط العشر التي “تتضمن انتخابات حرة، حرية التجمع والتعبير، إلغاء عقوبة الإعدام، المساواة بين الجنسين، فصل الدين عن الدولة، الحكم الذاتي للقوميات الإيرانية، إيران غير النووية” مؤكدة توافق الخطة مع القيم الديمقراطية واستحقاقها الدعم.

تطرق القادة السابقون لإنجلترا وكندا وبلجيكا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا وجمهورية التشيك والبرتغال وسلوفينيا وفنلندا وأيسلندا ولوكسمبورغ وسلوفاكيا وبلغاريا والمجر وأيرلندا والنمسا وبولندا وسويسرا ورومانيا وإستونيا وليتوانيا ولاتفيا وأوكرانيا ومالطا والمكسيك وكوستاريكا وبيرو وتونس واليمن والأرجنتين وتشيلي وكولومبيا وبوليفيا وألبانيا والبوسنة والهرسك وكوسوفو والسنغال والجبل الأسود، وليختنشتاين وسان مارينو وبنما وباراغواي والإكوادور وأندورا ومنغوليا، للمذبحة التي راح ضحيتها “أكثر من 30000 سجين سياسي، غالبيتهم العظمى من أعضاء مجاهدي خلق” مطالبين بمحاسبة نظام الملالي على جرائمهم.

تحدثت الرسالة عن مخاطر سياسة المساومة، اثرها في زيادة القمع والإعدامات الداخلية في ايران، وتصدير الإرهاب الى الشرق الأوسط وأوروبا، والهجمات الإلكترونية في ألبانيا، مشيرة الى عقود من سلبية المجتمع الدولي، التي غذت ثقافة الإفلات من العقاب في إيران منذ الثمانينيات، حيث أعدم نظام الملالي عشرات الآلاف من المتظاهرين والسجناء السياسيين.

بدعوتهم الى وضع قوات الحرس على القائمة السوداء، تأكيدهم ضرورة محاسبة مسؤولي النظام الايراني على جرائمهم ضد الإنسانية، وحثهم على الوقوف إلى جانب سعي الشعب الإيراني للتغيير يعلن قادة العالم السابقين انحيازهم لموقف المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، مما يشكل قوة دفع جديدة نحو عزلة حكم الولي الفقيه، توطئة لسقوطه محتوم.

هاجس الخوف المستمر

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

تتزايد وتيرة التصريحات الصادرة من جانب قادة النظام بخصوص إنهم قد حسموا الامور لصالحهم وإن إنتفاضة سبتمبر2022 قد إنتهت لصالحهم، وإن الاوضاع في إيران باتت مستقرة ولايوجد أي خطر وتهديد على أمن وإستقرار النظام، ولکن الاحداث والتطورات اللاحقة التي أعقبت هذه الانتفاضة، أظهرت وضعا مختلفا تماما عن ذلك الذي أوهم به النظام البعض ونفسه قبل ذلك، إذ أن الانتفاضة التي إستمرت لأکثر من 6 أشهر، قد حطمت کل جدران الخوف والرهبة التي شيدها النظام على مر ال44 عاما المنصرمة والاهم من ذلك إنها قد منحت الشعب القوة والمعنوية والعزم الامضى لمواجهة النظام والنضال من أجل إسقاطه، لکن الملاحظة النوعية في هذه الانتفاضة تجسدت في الدور الذي أدته وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق فيها والتي لازالت مستمرة لحد الان، وهو الامر الذي أثار ويثير المزيد من الخوف والتوجس في أوساط النظام، لأن نشاطات هذه الوحدات تعمل على رفع مستوى الحماس والمعنوية الشعبية ضد النظام.
خلال الاسابيع الاخيرة، شهدت مناطق مختلفة في طهران ومدن أخرى في سائر أرجاء إيران، تصاعدا ملفتا للنظر في عدد وحجم ونوعية التحرکات الاحتجاجية الشعبية وکذلك نشاطات وحدات المقاومة بدك مراکز وأوکار النظام وإضرام النيران فيها، وفي ظل هکذا أجواء فإن النظام لم يعد بوسعه التغطية على الاوضاع المتفاقمة والرفض الشعبي المتصاعد بوجهه من جانب والدور والتأثير الاستثنائي لمنظمة مجاهدي خلق على المشهد العام في إيران، وإن قيامه بتنفيذ الاعدام بحق ثلاثة من سجناء الانتفاضة في طهران، وذلك بتهمة العلاقة بمنظمة مجاهدي خلق وقتل عقيد في وحدة الحرس الخاصة و 2 من الباسيج، يٶکد مرة أخرى بأن هذا النظام لايزال يعيش هاجس الخوف المستمر من مجاهدي خلق ولايستطيع أن يتخلص من هذا الهاجس الذي يخيم عليه ککابوس.
مايجري في إيران ولاسيما بعد الانتفاضة الاخيرة تٶکد حقيقة واحدة يحاول النظام التمويه عليها وهي إن الشعب الايراني لايريد النظام، ويناضل بکل طاقاته من أجل إسقاطه والتخلص منه الى الابد، وهذه حقيقة صارت معروف على نطاق العالم کله بفضل نضال منظمة مجاهدي خلق التي إستطاعت جعل المجتمع الدولي على إطلاع کامل بما يجري في إيران وإن الشعب يعمل کلما بوسعه من أجل إسقاط هذا النظام، وإن سعي النظام من أجل التغطية على ذلك أو صرف الانظار عنه من خلال مضاعفة ممارساته القمعية وإعداماته لن يغير من الامر شيئا، إذ إن الشعب الايراني قد توصل الى قناعة کاملة بأن إسقاط هذا النظام بات أمرا مصيريا لامناص منه أبدا.

النظام الايراني في ذروة رعبه

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تتزايد وتيرة التناقضات والتضارب في المواقف والتصريحات الصادرة عن قادة النظام الايراني ومسٶوليه بخصوص الاوضاع السائدة في إيران ومن إن الامور والاوضاع قد عادت الى سابق عهدها، أي الى ماقبل إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي إستمرت لستة أشهر، لکن تزايد تنفيذ أحکام الاعدامات وخروجها عن المألوف بحيث إن تزايد أصوات التنديد والشجب الدولية الصادرة ضد وحشية النظام وتعطشه للدماء، لفتت الانظار الى أن نسبة الاعدامات التي يقوم النظام بتنفيذها خلال هذه الفترة، لايمکن أبدا مقارنتها بالفترات السابقة لما قبل الانتفاضة، وهو مايدل ويثبت بأن النظام صار يشعر بالخطر والتهديد أکثر من أي وقت آخر، خصوصا وإنه يعلم وکما يقول قادته ومسٶولوه، إن الشعب لايزال في أعلى درجات سخطه وحنقه على النظام وإن شرارة تکفي لإشعال نيران الغضب بوجه النظام.
الحکومة الهزيلة والفاشلة لسفاح مجزرة صيف عام 1988، وبسبب التغييرات والاقالات الکثيرة الجارية فيها والانتقادات الحادة الموجهة إليها، دليل آخر على إن جعبة النظام فارغة تماما وإنه غير قادر على التأثير على الاوضاع السيئة بل وحتى يمکن القول وبکل ثقة وإطمئنان إنه قادر على جعل هذه الاوضاع أسوء من قبل بکثير. وهذا أيضا مايجعل الشعب الايراني يستهزأ بالتصريحات والخطب الغبية والسخيفة الصادرة من جانب قادة النظام وبشکل خاص خامنئي الذي صار يضرب أخماسا بأسداس وصار يضاعف من دس الکذب والخداع والتمويه في خطبه المنمقة من أجل تهدئة الامور وضمان أن لاتندلع إنتفاضة أخرى بوجه النظام.
أحکام الاعدامات التي يتم تنفيذها، وکما صار واضحا فإنها تستهدف بشکل خاص وملفت للنظر المنتمين لمنظمة مجاهدي خلق ومٶيديها، والنظام من غبائه المفرط يعتقد بأن تنفيذ هذه الاعدامات من شأنها أن تنهي حالة الرفض والکراهية السائدة ضده وتسلب زمام المبادرة والتحرك والنشاط لمنظمة مجاهدي خلق، متناسيا بأن مجزرة صيف عام 1988، والتي کانت بمثابة أکبر ضربة للنظام ضد المنظمة، لم تتمکن من التأثير على دورها ونشاطها بل وحتى زادتها عزما وإصرارا على مضاعفة دورها ونشاطاتها، وإن توسل النظام مرة أخرى بالممارسات القمعية والاعدامات وزيادتها على أمل أن يساهم ذلك في تغيير الاوضاع لصالحه، إنما يدل في الحقيقة والواقع إن النظام الان في ذروة رعبه مما تخبئ له الاقدار.
رعب النظام قد تزايد بعد تنفيذه أحکام الاعدام بحق ثلاثة من سجناء الانتفاضة في طهران، بتهمة الصلة بمنظمة مجاهدي خلق وقتل عقيد في وحدة الحرس الخاصة و 2 من الباسيج، لأن ماقد نجم وتداعى عنه لم يکن کما تمنى النظام وذلك بإثارة الخوف والرعب بين أوساط الشعب الايراني بل کان على العکس من ذلك تماما، عندما هتف الالاف من سکان طهران بعد أنباء الاعدام، وفي وضح النهار، من على أسطح المنازل بالموت”لخامنئي السفاح” مٶکدين على إستمرار النضال والمواجهة حتى إسقاط النظام.

السیدة مريم رجوي الیوم في البرلمان الأوروبي تدعو إلى حملة دولية لإيقاف موجة الاعدامات في إيران

موقع المجلس:

شارکت السیدة مریم رجوی الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الیوم الاربعاء 24 مایو في اجتماع كبير في البرلمان الأوروبي تحت عنوان “إيران: آفاق التغيير وسياسة الاتحاد الأوروبي” ودعت الی حملة دولية لوقف عمليات الإعدام في إيران.

کما شارك العشرات من أعضاء البرلمان الأوروبي من مجموعات سياسية مختلفة في الاجتماع الذي ترأسه خافيير زارزاليوس، عضو البرلمان الأوروبي من إسبانيا ومن أكبر كتلة في البرلمان، مجموعة حزب الشعب الأوروبي.
وخاطبت السيدة مريم رجوي الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه على تبني سياسات جديدة بشأن إيران والوقوف إلى جانب المتظاهرين الإيرانيين والمعارضتة المنظمة، ولا سيما المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
وقالت السيدة مريم رجوي بأن تم إعدام 112 سجينًا منذ بداية مايو. وأشارت إلى أنه على الرغم من أن النظام يستخدم عمليات الإعدام لخلق جو من الرعب كجزء من محاولة لمنع المزيد من الانتفاضات، إلا أن الشعب الإيراني يحتج على عمليات الإعدام الوحشية هذه في طهران ومدن أخرى.
وانتقدت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية بشدة عدم تحرك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه وقالت: “أليست معارضة عمليات الإعدام من المبادئ المعروفة للاتحاد الأوروبي؟فلماذا، عندما يتعلق الأمر بإيران، تقلل المصالح الاقتصادية والاعتبارات السياسية من أهمية وضع حقوق الإنسان؟ ”
وتابعت: “أنا هنا اليوم لأردد رغبة المحتجين، وخاصة النساء الإيرانيات، اللواتي انتفضن على الديكتاتورية الدينية. لقد نهض الشعب الإيراني للإطاحة بالفاشية الدينية.
إنهم يرفضون الاستبداد بكافة أشكاله وسيستمرون في كفاحهم حتى يحققوا الحرية والديمقراطية “.
كما قالت السيدة مريم رجوي إن “كل ساعة تأخير في تبني السياسة الصحيحة تجاه الديكتاتورية الدينية في إيران ينتج عنها المزيد من عمليات الإعدام لشعب إيران، والمزيد من الرهائن للعالم، والمزيد من الطائرات المسيرة ضد أوروبا”.

وتشمل السياسات الموصى بها في اجتماع الأربعاء، وضع حرس الملالي (IRGC) في قائمة المنظمات الإرهابية، مما يؤدي إلى تفعيل آلية الزناد snapback المدرجة في الاتفاق النووي الإيراني لعام 2016، وبالتالي استعادة العقوبات المفروضة بموجب قرارات مجلس الأمن الستة.
كما حثت رجوي على الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام، وبالحق الخاص للشباب الإيراني في القتال ضد حرس الملالي.

السیدة مريم رجوي الیوم في البرلمان الأوروبي تدعو إلى حملة دولية لإيقاف موجة الاعدامات في إيران

وأعرب أعضاء البرلمان الأوروبي عن دعمهم للانتفاضة التي اجتاحت إيران منذ سبتمبر 2022 ودعوة الشعب الإيراني إلى الحرية وشددوا على الدور الحيوي المتنامي للمقاومة المنظمة بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومكونه الأساسي، منظمة مجاهدي خلق.

ووصفوا خطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط لإيران حرة بأنها برنامج ديمقراطي عميق ينبغي على الاتحاد الأوروبي دعمه.
ودعموا النواب الاوروبيين ، نضال الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة وأقروا أنه على مدى أربعة عقود، سعى تحالف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بلا كلل إلى التغيير الديمقراطي.
ووصف أعضاء البرلمان الأوروبي تصنيف حرس الملالي كمنظمة إرهابية بأنه إجراء عملي ضروري تم تأجيله لأسباب سياسية غير مبررة.
كما رفض العديد من المتحدثين محاولات في الأشهر الأخيرة لتصوير فلول الديكتاتورية السابقة في إيران كبديل، وأكدوا أن الشعب الإيراني أظهر بوضوح أنه يرفض دكتاتوريات كل من الشاه والثيوقراطية ويتطلع إلى جمهورية ديمقراطية علمانية.
وشارک من بين أعضاء البرلمان الأوروبي الذين شاركوا في الاجتماع کل من ستانيسلاف بولتشاك، وإيفان ستيفانيك، وميلان زفير من مجموعة المحافظين، ویان زهراديل وآنا فوتيجا من المحافظين الأوروبيين والإصلاحيين، وباتريشيا تويا وخوان فرناندو لوبيز آويلار من مجموعة التحالف التقدمي للاشتراكيين والديمقراطيين.

أغلبية أعضاء مجلس الشيوخ الهولندي یساندون انتفاضة الشعب الإيراني والسيدة مريم رجوي

موقع المجلس:

في تواصلٍ لسلسلة دعم البرلمانات الشعبية لمختلف دول العالم لانتفاضة الشعب الإيراني أيدت غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الهولندي انتفاضة الشعب الإيراني وبرنامج المواد العشر للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية.

أيدت وتضامنت أغلبية أعضاء مجلس الشيوخ الهولندي البالغة 40 عضواً، ومن بينهم 6 رؤساء كتل من مختلف الأحزاب السياسية نضال الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الحكومة.

ويؤكد بيان غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الهولندي على أن برنامج السيدة مريم رجوي برنامج المواد الـ 10 والذي تم الإعلان عنه قبل عقدين ويتضمن انتخابات حرة وحرية التعبير والتجمع وإلغاء عقوبة الإعدام والمساواة بين الجنسين وفصل الدين عن الحكومة، والحكم الذاتي للقوميات الإيرانية وإيران غير نووية، وهذه هي نفس القيم التي ندافع عنها في الدول الديمقراطية.

وقال أعضاء مجلس الشيوخ الهولندي في بيانهم في إشارة منهم إلى انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي إننا في تضامن مع الشعب الإيراني ونقف إلى جانب مطالبته بجمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الحكومة حيث لا يكون هناك إمتياز لشخص على الآخرين بغض النظر عن الدين أو النسب العائلي، والشعب الإيراني متحد حول هذه القيم الديمقراطية.

ويضيف البيان أن الشعب الإيراني أوضح بشعاراته أنه يرفض كافة أشكال الدكتاتورية سواء كان الشاه المخلوع أو النظام الثيوقراطي القائم، ويرفض أي ارتباط بأيٍ من هاتين الدكتاتوريتين، وإننا مؤمنون بأن الشعب الإيراني هو المسؤول عن قراره المتعلق بمستقبله.

وفي إشارة منه إلى مقاومة الإيرانيين المنظمة يقول البيان إننا نعترف رسميا على هذا الحال بأن الائتلاف الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة قد سعى متواصلا إلى التغيير الديمقراطي في إيران في العقود الأربعة الماضية، وأيقظ العالم وخاصة المشرعين في الدول الغربية فيما يتعلق بمخاطر هذا النظام بشأن البرنامج النووي والارهاب وحقوق الانسان.

كما قال أعضاء مجلس الشيوخ الهولندي إن الانتفاضة الشجاعة للشعب الإيراني هي من ناحية نتاج الوضع المتفجر للمجتمع بسبب القمع والفقر والعنصرية والفساد الحكومي، ومن ناحية أخرى كانت نتاجاً لـ 4 عقود من المقاومة الوطنية المنظمة على مستوى البلاد.

ويقول بيان غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الهولندي في إشارة إلى مجزرة الإبادة الجماعية بحق السجناء السياسيين في إيران سنة 1988: لقد تمت بشكل مأساوي مجزرة إبادة جماعية في صيف عام 1988 وحده في حق أكثر من 30 ألف سجين سياسي غالبيتهم العظمى من أعضاء مجاهدي خلق.

كما أدان أعضاء مجلس الشيوخ الهولندي التدخل الإرهابي للنظام في المنطقة وسائر الدول مضيفين أننا ندين استمرار تدخل النظام الإيراني في المنطقة وكذلك في أوروبا ومن بينها الأعمال الإرهابية والسيبرانية التي قام بها النظام في ألبانيا.

وفي الختام يصرح البيان مما نص عليه: إننا نطالب المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في جهوده من أجل التغيير واتخاذ خطوات حاسمة ضد النظام الحالي، على أن تشمل الخطوات الحاسمة للمجتمع الدولي في الوقوف إلى جانب جهود الشعب الإيراني من أجل التغيير إدراج قوات الحرس على القائمة السوداء ومحاسبة سلطات النظام على الجرائم ضد الإنسانية.

تجمع احتجاجي شعبي لاهالي آبادان في ذكرى حادث ”متروبل“ بشعار “قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية”

موقع المجلس:

في الذكرى الأولى لانهيار برج متروبل على أهالي آبادان قام اهالی المدینة بتجمع احتجاجي في يوم الثلاثاء 23 مايو/ أيار، على موقع المبنى المنهار وبدأت الشوارع المحيطة به في الاحتجاج والهتاف “قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية”

آبادان ـ تجمع اعتراضی مردم درسالگرد حادثه فجیع متروپل

في الساعة 12:40 من يوم 23 مايو 2022، انهار جزء من المبنى التوأم لمتروبل في آبادان، الواقع في وسط هذه المدينة، وقتل ما لا يقل عن 47 شخصًا.

آبادان - مردم در سالگرد فاجعه متروپل شعار می‌دهند قسم به خون یاران ایستاده‌ایم تا پایان - ۲خرداد

آبادان – تجمع احتجاجي شعبي في ذكرى حادث ”متروبل“ بشعار “قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية”
منذ الساعات الأولى بعد انهيار المبنى، كانت هناك مناقشات حول وجود فساد حكومي في عملية بناء متروبول، وتسبب في موجة من ردود الفعل والاحتجاجات الشعبية.

وخرج آلاف المواطنين من آبادان ومدن إيرانية أخرى في مظاهرات ضد خامنئي ورؤساء حكومة الملالي الفاسدة في الأيام والأسابيع التي تلت المأساة وطالبوا بإسقاط نظام الملالي ومن أجل السيطرة على التظاهرات، بدأ نظام الملالي في قمع أهالي آبادان وخرمشهر ومدن إيرانية أخرى، وأطلق النار على المواطنين في بعض المدن مثل آبادان وخرمشهر، حيث استشهد خلالها عدد من الأشخاص في مدن مختلفة. وللتغطية على الفساد الحكومي، قدم النظام صاحب المبنى، الذي كان من التابعين للحكومة، المتهم في هذه الحادثة، ثم أعلن أنه دُفن تحت الأنقاض أثناء انهيار المبنى، وبالتالي منع الكشف عن الفساد الحكومي والفساد في بناء هذا المبنى.

آبادان ـ تجمع اعتراضی مردم درسالگرد حادثه فجیع متروپل

مقبرة آبادان – هتف المواطنون المكلومون في ذكرى كارثة ” متروبل“، “قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية”- 23 مايو/ أيار

كرج – دوت صرخات ليليلة بشعار: من آبادان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران، من كارثة نشوب حريق في سينما ريكس إلى انهيار برج متروبل، الموت للديكتاتور – الثلاثاء 23 مايو 2023

کرج طنین بانگ شبانه با شعاراز آبادان تا تهران جانم فدای ایران، از رکس تا متروپل مرگ بر دیکتاتور

CNN الامریکیة: 107 رؤساء ورئيس وزراء سابق دعوا إلى دعم الغرب للانتفاضة الشعبية في إيران

المصدر- CNN الامریکیة:

برتغاليان من بين 107 رؤساء ورؤساء وزراء سابقين يطالبون بدعم الغرب للانتفاضة الشعبية في إيران

بعث مائة وسبعة رؤساء ورؤساء وزراء سابقين، من بينهم برتغاليون، برسالة مفتوحة إلى قادة القوى العالمية يوم الثلاثاء، يحثهم فيها على دعم الانتفاضة المستمرة في إيران، بعد أيام من إعدام النظام الإيراني ثلاثة محتجين آخرين.

CNN الامریکیة: 107 رؤساء ورئيس وزراء سابق دعوا إلى دعم الغرب للانتفاضة الشعبية في إيران

«نحث بلدانكم على دعم الشعب الإيراني في كفاحه من أجل التغيير واتخاذ إجراءات حاسمة ضد النظام [الثيوقراطي] الحالي – بما في ذلك وضع الحرس الثوري على القائمة السوداء ومحاسبة قادة النظام على جرائمهم ضد الإنسانية»الرسالة التي نشرتها منظمة العدل لضحايا مذبحة عام 1988 في إيران (JVMI)، وقعه، من بين سياسيين آخرين، رئيس الدولة السابق والحكومة أنيبال كافاكو سيلفا ورئيس الوزراء السابق بيدرو باسوس كويلو.

في النص، الموجه مباشرة إلى رئيس الولايات المتحدة، جو بايدن، وزعماء الدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ورئيسي وزراء المملكة المتحدة، ريشي سوناك، وكندا، جاستن ترودو، يشير الموقعون إلى أن «على الرغم من أن أي تغيير يجب أن يحدثه شعب إيران، فإن على المجتمع الدولي واجب دعم حقوق الإنسان الخاصة به».

ويؤكدون أنه «منذ سبتمبر 2022، شهد العالم انتفاضة شعبية كبيرة في إيران، مطالبين بالحرية والديمقراطية» وأنه منذ ذلك الحين «تشير التقارير إلى مقتل أكثر من 750 متظاهرا واعتقالهم 30 000»، مدعيا أن «عقودا من الصمت الواضح وتقاعس المجتمع الدولي ساعدت في تأجيج ثقافة الإفلات من العقاب في إيران» التي يجب أن تنتهي.

“منذ الثمانينيات، أعدمت السلطات الإيرانية عشرات الآلاف من المتظاهرين والسجناء السياسيين. بشكل مأساوي، في صيف 1988 وحده، قُتل أكثر من 30000 سجينًا سياسيًا – معظمهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق المعارضة – بوحشية “.

رئيسان سابقان للمفوضية الأوروبية – رومانو برودي وجان كلود يونكر – وثلاثة حائزين على جائزة نوبل للسلام – البولندي ليخ فاليسا والكولومبي خوان مانويل سانتوس والكوستاريكي أوسكار أرياس سانشيز.

CNN الامریکیة: 107 رؤساء ورئيس وزراء سابق دعوا إلى دعم الغرب للانتفاضة الشعبية في إيران

وإذ يكررون تأكيد أنهم يعتبرون أن «الوقت قد حان لكي تقوم قيادة جمهورية إيران الإسلامية بالمسؤولية عن جرائمها»، فإن الموقعين على الرسالة المفتوحة يشجعون القادة الغربيين «للتضامن مع شعب إيران في رغبته في جمهورية علمانية وديمقراطية، حيث لا يتمتع أي فرد، بغض النظر عن الدين أو الأصل، بامتيازات على الآخرين».

وشددوا على أن «الشعب الإيراني أوضح من خلال شعاراته أنه يرفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دكتاتورية الشاه المخلوع أو النظام الثيوقراطي الحالي، وبالتالي يرفض أي ارتباط بأي منهم».

واضاف “نعتقد ان الامر متروك للشعب الايراني ليقرر مستقبله. ومع ذلك، فإننا ندرك أن الائتلاف الديمقراطي لمجلس المقاومة الوطنية الإيراني (NCRI) ناضل باستمرار ودون كلل من أجل التغيير الديمقراطي “، لذلك فهم يعتبرون أن” خطة النقاط العشر التي وضعتها رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة مريم رجوي تستحق الدعم “.

فيما يتعلق بهذه النقاط العشر، يشددون على أن «التزامها بالانتخابات الحرة، وحرية التعبير والتجمع، وإلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة بين الجنسين، والفصل بين الدين والدولة، والحكم الذاتي للجماعات العرقية الإيرانية و [الدفاع عن] إيران غير النووية يتماشى مع القيم الديمقراطية» التي تدافع.

أخيرًا، قال قادة دوليون سابقون إنهم يدينون «تدخل النظام الإيراني في الشرق الأوسط وأوروبا، بما في ذلك إمداده بطائرات بدون طيار (طائرات بدون طيار) لدعم حرب روسيا في أوكرانيا وهجماتها الإرهابية وهجماتها الإلكترونية في ألبانيا».

فوكس نيوز: مايك بنس وأكثر من 100 من قادة العالم السابقين يطلبون من بايدن أن يكون صارما مع إيران

فوكس نيوز:

يطلب أكثر من 100 من قادة العالم السابقين من بايدن أن يتشدد في التعامل مع إيران مع تصاعد التدقيق بسبب الافتقار إلى الاستراتيجية

فوكس نيوز: مايك بنس وأكثر من 100 من قادة العالم السابقين يطلبون من بايدن أن يكون صارما مع إيران
إيران تعدم المتظاهرين وتواصل العدوان في الخارج بينما يدعو رؤساء الدول السابقون بايدن إلى تغيير السياسة

وقع نائب الرئيس السابق مايك بنس و 107 آخرين من قادة العالم السابقين يوم الثلاثاء رسالة إلى الرئيس جو بايدن ونظرائه في كندا والمملكة المتحدة وأوروبا تدعو الغرب إلى تبني نهج أكثر صرامة تجاه إيران ودعم المتظاهرين الإيرانيين المناهضين للحكومة. يطالبون بتغيير النظام.

جاءت الرسالة بعد أن أعرب المشرعون الأمريكيون الأسبوع الماضي عن دعم الحزبين للشعب الإيراني الذي يتظاهر ضد حكومتهم وانتقدوا بايدن لعدم وجود استراتيجية متماسكة أو شاملة تجاه إيران في رأيهم.

وجاء في الرسالة «نعتقد أن الوقت قد حان لمحاسبة قيادة جمهورية إيران الإسلامية على جرائمها». “نحث دولكم على الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في سعيه للتغيير واتخاذ خطوات حاسمة ضد النظام الحالي. ويشمل ذلك إدراج الحرس الثوري في القائمة السوداء ومحاسبة مسؤولي النظام على جرائمهم ضد الإنسانية “.

الحرس الثوري الإيراني هي قوة عسكرية إيرانية صنفتها الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية.

الرسالة – الموجهة إلى بايدن ورئيسي وزراء كندا والمملكة المتحدة ورؤساء الدول في جميع أنحاء أوروبا – تدين «تدخل» إيران في الشرق الأوسط وأوروبا، مشيرة إلى أن إيران زودت روسيا بطائرات مسيرة قاتلة لاستخدامها في أوكرانيا ومحاولة إرهابية. الهجمات على الأراضي الأوروبية.

فوكس نيوز: مايك بنس وأكثر من 100 من قادة العالم السابقين يطلبون من بايدن أن يكون صارما مع إيران

كما اتهم الخبراء والمسؤولون الأمريكيون إيران بالوقوف وراء موجة من محاولات الاغتيال ضد مواطنين أمريكيين على الأراضي الأمريكية، بما في ذلك شخصيات بارزة في إدارة ترامب السابقة.

أما بالنسبة للوضع الداخلي لإيران، فتسلط الرسالة الضوء على كيفية إعدام إيران لآلاف السجناء السياسيين في صیف عام 1988، عندما كان الرئيس الإيراني الحالي إبراهيم رئيسي جزءًا مما يسمى بـ «لجنة الموت» التي أمرت بالعديد من عمليات القتل.

يركز قادة العالم أيضًا على الاحتجاجات المستمرة في الشوارع المناهضة للحكومة في إيران. اندلعت الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران في سبتمبر عندما توفيت شابة في حجز ما يسمى بشرطة الأخلاق الإيرانية، التي زُعم أنها احتجزتها لارتدائها الحجاب، وهو غطاء رأس إسلامي إلزامي للنساء في إيران، بطريقة «غير لائقة».

منذ ذلك الحين، نمت الاحتجاجات من حيث النطاق والشدة، ووصلت إلى جميع المحافظات الإيرانية البالغ عددها 31 وما يقرب من 300 مدينة، وفقًا لتقارير محلية وحركة المقاومة الإيرانية المنظمة. كانت الهتافات المطالبة بإسقاط النظام الإيراني شائعة في الاحتجاجات.

ردا على ذلك، قام النظام بقمع عنيف للمظاهرات، التي قتل خلالها مئات المتظاهرين واعتقل عشرات الآلاف، وفقا للتقارير. كما اتهم منتقدون النظام بالتورط في التسمم الأخير لمئات فتيات المدارس في البلاد. كما زادت إيران من إعداماتها، وكان آخرها إعدام ثلاثة متظاهرين في الأسبوع. أثارت القرارات الأخيرة غضبًا من الحزبين من المشرعين الأمريكيين، بما في ذلك أعضاء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

في رسالة يوم الثلاثاء، دعا زعماء العالم بايدن ونظرائه إلى الوقوف إلى جانب المحتجين في محاولتهم للإطاحة بالنظام الحالي، رافضين كلاً من النظام الثيوقراطي في السلطة والنظام الملكي الذي سبقه.

وجاء في الرسالة «نشجعكم على التضامن مع شعب إيران في رغبته في جمهورية علمانية وديمقراطية حيث لا يتمتع أي فرد، بغض النظر عن الدين أو حق المولد، بأي امتياز على الآخرين». «لقد أوضح الشعب الإيراني من خلال شعاراته أنه يرفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت من قبل الشاه المخلوع أو النظام الثيوقراطي الحالي، وبالتالي يرفض أي ارتباط بأي منهما».

كما يعرب القادة عن دعمهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو تحالف من جماعات المعارضة الإيرانية، وخطة من 10 نقاط للانتقال الديمقراطي دعت إليها زعيمة التحالف مريم رجوي.

إلى جانب بنس، المؤيد الصريح لحركة المعارضة الإيرانية، كان من بين الموقعين على الرسالة رئيسة الوزراء البريطانية السابقة ليز تروس، ورئيس الوزراء الكندي السابق ستيفن هاربر، واثنان من رؤساء المفوضية الأوروبية السابقين، من بين العشرات من رؤساء الدول السابقين الآخرين.

جاءت الرسالة بعد أن عقد تجمع الكونجرس النسائي الإيراني الذي تم تشكيله حديثًا الأسبوع الماضي أول اجتماع مشترك له مع كتلة حقوق الإنسان والديمقراطية الإيرانية – وكلاهما من الحزبين – للتعبير عن دعمه للمتظاهرين الإيرانيين.

“إننا نقدم التزامنا الثابت بالدعوة إلى الحرية وحقوق المرأة في جميع أنحاء العالم. وقالت النائبة نانسي ميس في الحدث إن هذا يمكن أن يتجاوز الخطوط الحزبية ويتحد بشأن قضايا حقوق الإنسان. «يجب أن نبعث برسالة قوية مفادها أن المجتمع الدولي يتضامن مع المرأة الإيرانية ولن يتسامح مع قمع حقوقها».

جاء الحدث بعد يومين من تقديم مسؤولي إدارة بايدن إحاطة سرية عن إيران لجميع أعضاء مجلس الشيوخ 100. بعد الإحاطة، قال العديد من أعضاء مجلس الشيوخ إنهم غير راضين عما سمعوه عن نهج الإدارة تجاه إيران.

قال السناتور الجمهوري عن ولاية أيداهو، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ: «لقد مرت ستة أشهر منذ أن أعلن الرئيس بايدن أن [الاتفاق النووي الإيراني]» ميت «وما زلنا لسنا أقرب إلى سياسة إيرانية أكثر شمولاً».، في بيان بعد الإحاطة. “الغموض الاستراتيجي بشأن سياسة إيران لا يؤدي إلا إلى تشجيع النظام ودفع شركائنا إلى الاقتراب من الصين. بينما تواصل إيران الاستيلاء بشكل غير قانوني على السفن، واستهداف الأمريكيين في المنطقة، ودعم وكلائها الإرهابيين والغزو الروسي لأوكرانيا، يستحق الأمريكيون سياسة أكثر من مجرد مفاوضات نووية فاشلة. ”

وأعرب السناتور جوش هاولي عن مخاوف مماثلة عند حديثه للصحفيين فور انتهاء الإحاطة.

قال هاولي: «بناءً على ما سمعته في الدقائق 40 الماضية، ليس لديهم [إدارة بايدن] الكثير ليقولوه في موضوع [إيران]». “لم أكن أعتقد أنه كان إحاطة مفيدة بشكل خاص. لا أعرف ما إذا كان لديهم حقًا استراتيجية متماسكة. إذا كان هناك واحد، لم أسمعه… لم نتعلم أي شيء جديد أو سري عن بعد. ”

لم يرد البيت الأبيض على طلب للتعليق على هذه القصة.

تحذیر العفو الدولية: خطر كبير من الإعدام يهدد المتظاهرين المعتقلين في إيران

موقع المجلس:

كتبت منظمة العفو الدولية في بيان حول زيادة عدد السجناء السياسيين في إيران فيما يتعلق بالاحتجاجات الوطنية في 23 مايو حكم على ما لا يقل عن سبعة أشخاص في إيران بالإعدام لمشاركتهم في مظاهرة وطنية، في حين يواجه العشرات الآخرين خطر الحكم عليهم بالإعدام.

تحذیر العفو الدولية: خطر كبير من الإعدام يهدد المتظاهرين المعتقلين في إيران

مشروح البیان منظمة العفو الدولية:

إيران: مزيد من المعلومات: خطر جسيم بالإعدام فيما يتعلق بالاحتجاجات

يُحكم على سبعة أفراد على الأقل في إيران بالإعدام فيما يتعلق بالاحتجاجات على مستوى البلاد، بينما يتعرض عشرات آخرون لخطر الحكم عليهم بالإعدام. وقد انتهكت السلطات حقوقها في المحاكمة العادلة وتعرضت الكثيرين للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، بما في ذلك الجلد والصدمات الكهربائية والتهديدات بالقتل والعنف الجنسي. وسط تصاعد عمليات الإعدام منذ أواخر أبريل، في 19 مايو، أعدمت السلطات بشكل تعسفي المتظاهرين المعذبين ماجد كاظمي وسعيد يغوبي وصالح ميرهاشمي في أصفهان، الذين أدينوا ظلماً وحكم عليهم بالإعدام.

تحذیر العفو الدولية: خطر كبير من الإعدام يهدد المتظاهرين المعتقلين في إيران

اتخاذ إجراء عاجل

يُحكم على سبعة أفراد على الأقل في إيران بالإعدام فيما يتعلق بالاحتجاجات على مستوى البلاد، بينما يتعرض عشرات آخرون لخطر الحكم عليهم بالإعدام.

وقد انتهكت السلطات حقوقها في المحاكمة العادلة وتعرضت الكثيرين للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، بما في ذلك الجلد والصدمات الكهربائية والتهديدات بالقتل والعنف الجنسي. وسط تصاعد عمليات الإعدام منذ أواخر أبريل، في 19 مايو، أعدمت السلطات بشكل تعسفي المتظاهرين المعذبين ماجد كاظمي وسعيد يغوبي وصالح ميرهاشمي في أصفهان، الذين أدينوا ظلماً وحكم عليهم بالإعدام.

Iran: Further information: Grave risk of executions in relation to protests

MDE1368172023ENG
LISHتنزيل
ذات الصلة

العفو الدولية: نظام الملالي تعرض الأطفال المحتجزين للجلد والصدمات الكهربائية والعنف الجنسي

قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن قوات المخابرات والأمن الإيرانية ترتكب أعمال تعذيب مروعة، بما في ذلك الضرب والجلد والصدمات الكهربائية والاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي ضد الأطفال المتظاهرين الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا لقمع تورطهم في الاحتجاجات على مستوى البلاد.

بمناسبة ستة أشهر من الانتفاضة الشعبية غير المسبوقة في إيران، التي أشعلتها وفاة مهسا (زينة) أميني، تكشف منظمة العفو الدولية عن العنف الذي تعرض له الأطفال المعتقلون أثناء الاحتجاجات وفي أعقابها. يكشف البحث عن أساليب التعذيب التي استخدمها الحرس والباسيج شبه العسكرية وشرطة الأمن العام وقوات الأمن والاستخبارات الأخرى ضد الأولاد والبنات المحتجزين لمعاقبتهم وإذلالهم وانتزاع «الاعترافات» القسرية.

وقالت ديانا الطحاوي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية:

“لقد مزق عملاء الدولة الإيرانيون الأطفال عن عائلاتهم وأخضعوهم لقسوة لا يمكن فهمها. إنه لأمر مقيت أن يمارس المسؤولون مثل هذه السلطة بطريقة إجرامية على الأطفال الضعفاء والخائفين، مما تسبب في آلام وكروب شديدة لهم ولأسرهم وتركهم يعانون من ندوب جسدية وعقلية شديدة. إن هذا العنف ضد الأطفال يكشف استراتيجية متعمدة لسحق الروح النابضة بالحياة لشباب البلاد ومنعهم من المطالبة بالحرية وحقوق الإنسان.

“يجب على السلطات الإفراج الفوري عن جميع الأطفال المحتجزين لمجرد احتجاجهم السلمي. مع عدم وجود احتمال لإجراء تحقيقات نزيهة فعالة في تعذيب الأطفال محليًا، ندعو جميع الدول إلى ممارسة الولاية القضائية العالمية على المسؤولين الإيرانيين، بما في ذلك أولئك الذين يتحملون المسؤولية القيادية أو العليا، والذين يشتبه بشكل معقول في مسؤوليتهم الجنائية عن الجرائم بموجب القانون الدولي، بما في ذلك تعذيب الأطفال المتظاهرين. “

شباب الانتفاضة في كرمانشاه يستهدفون مقر القوة البرية لقوات الحرس والفرقة 29 المسماة “نبي أكرم”

تضامنا مع الشباب الأحرار في بلوشستان وتخليدا لشهداء جمعة زاهدان الدموية، استهدف شباب الانتفاضة في كرمانشاه يوم الاثنين 22 مايو، مقر القوة البرية لقوات الحرس والفرقة 29 المسماة “نبي أكرم”. سمع دوي انفجارات متتالية في المنطقة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 مايو / أيار 2023

خطة السیدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط تلقی دعم 107من رؤساء ورؤساء وزراء سابقين من 46 دولة في العالم

موقع المجلس:

دعم رؤساء ورؤساء وزراء من 46 دولة في العالم في رسالتهم المفتوحة إلى رئيس الولايات المتحدة ورئيس المجلس الأوروبي ورئيس وزراء إنجلترا ورئيس وزراء كندا وزعماء 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية من أجل مستقبل إيران.

خطة السیدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط تلقی دعم 107من رؤساء ورؤساء وزراء سابقين من 46 دولة في العالم

ومن بين الموقعين 50 رئيسًا و 47 رئيس وزراء ومستشارًا واحدًا و 9 رؤساء دول سابقين آخرين من جميع أنحاء العالم.

وتنص رسالة القادة السابقين لـ 46 دولة على ما يلي: تتضمن الخطة المكونة من 10 نقاط التي قدمتها السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، انتخابات حرة، وحرية التجمع والتعبير، وإلغاء عقوبة الإعدام، ومساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، والحكم الذاتي للقوميات الإيرانية، وإيران غير النووية هو برنامج متوافق مع القيم الديمقراطية ويستحق الدعم.

وأضاف 107 من قادة العالم في رسالتهم أن الشعب الإيراني أوضح من خلال شعاراتهم أنهم يرفضون كل أشكال الديكتاتورية سواء كان الشاه المخلوع أو النظام الديني الحالي، وأنهم يرفضون أي علاقة معهم.

وأكد قادة 46 دولة في العالم أننا نؤمن بأن الشعب الإيراني هو الذي يقرر مستقبله. في الوقت نفسه، نعلم أنه خلال العقود الأربعة الماضية، سعى التحالف الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشكل مستمر ودون كلل إلى التغيير الديمقراطي.

موقع vrtnws – رسالة الى بايدن: 107 رؤساء ورؤساء وزراء سابقين يدينون إيران و يطالبون بمعاقبة الحرس الايراني

موقع المجلس:

يطلب أكثر من 100 رئيس ورئيس وزراء سابق من الولايات المتحدة وأوروبا والمملكة المتحدة النظر إلى الحرس الإيراني ومعاقبته على أنه منظمة إرهابية. وقع رئيسا الوزراء السابقان فيرهوفشتات وليتيرمي على قائمة بلدنا. كما يدين الموقعون أن إيران تزود روسيا بطائرات بدون طيار لشن حرب ضد أوكرانيا.

موقع vrtnws - رسالة الى بايدن: 107 رؤساء ورؤساء وزراء سابقين يدينون إيران و يطالبون بمعاقبة الحرس الايراني
تم إعداد الرسالة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، وهي موجهة إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن وأوروبا والمملكة المتحدة وكندا. يدعو الرؤساء السابقون ورؤساء الوزراء السابقون إلى نهج أكثر صرامة تجاه النظام الإيراني. ووفقا لهم، فإن النظام الإيراني الذي يضطهد شعبه كان متساهلا للغاية لسنوات.

«عقود من الصمت الواضح وعدم النشاط من قبل المجتمع الدولي ساعدت في تأجيج ثقافة الإفلات من العقاب في إيران».

ويشمل ذلك إدراج الحرس في القائمة السوداء ومحاسبة المسؤولين الحكوميين على جرائمهم ضد الإنسانية. الرسالة مستمرة.

بالنسبة لبلدنا، وقع رئيسا الوزراء السابقان غاي فيرهوفشتات (Open VLD) وإيف ليتيرم (CD&V). يحاول بلدنا إطلاق سراح موظف المنظمة غير الحكومية أوليفييه فانديكاستيل المدان في إيران، ربما مقابل إرهابي أسدي أدين في بلدنا. ليس من الواضح ما إذا كان قد تم التشاور مع الحكومة بشأن تصرف رئيسي الوزراء السابقين.

موقع vrtnws - رسالة الى بايدن: 107 رؤساء ورؤساء وزراء سابقين يدينون إيران و يطالبون بمعاقبة الحرس الايراني

«إيران يجب أن توقف الإرهاب وتبدأ الحرب»

يدين الموقعون تأكيد تورط إيران في أوروبا والشرق الأوسط ومؤخراً في أوكرانيا من خلال تزويد روسيا بطائرات بدون طيار. وأضاف «ندين تدخل النظام الإيراني في الشرق الأوسط وأوروبا، بما في ذلك توريد طائرات مسيرة لدعم الحرب الروسية ضد أوكرانيا والهجمات الإرهابية والإلكترونية في ألبانيا».

لقد وقعت الرسالة:

جان كلود يونكر، رئيس وزراء لوكسمبورغ السابق، الرئيس السابق للمفوضية الأوروبية

رومانو برودي، رئيس الوزراء السابق لإيطاليا، الرئيس السابق للمفوضية الأوروبية

ليخ فاونسا، الرئيس السابق لبولندا، الحائز على جائزة نوبل للسلام

خوان مانويل سانتوس، رئيس كولومبيا السابق، الحائز على جائزة نوبل للسلام

ليز تروس، رئيسة الوزراء السابقة، المملكة المتحدة

برنارد كازنوف، رئيس الوزراء السابق، فرنسا

جوليا تيموشينكو، رئيسة الوزراء السابقة، أوكرانيا

ماتيو رينزي، رئيس الوزراء السابق، إيطاليا

ماريانو راخوي، رئيس الوزراء السابق، إسبانيا

جاي فيرهوفشتات، رئيس الوزراء السابق، بلجيكا

خوسيه ماريا أثنار، رئيس الوزراء السابق، إسبانيا

إيديث كريسون، رئيس الوزراء السابق، فرنسا

إيف ليتيرمي، رئيس الوزراء السابق، بلجيكا

لجنة التضامن الألمانية من أجل إيران الحرة تدين الاعدامات في إيران

موقع المجلس:

اعتبر بيان لجنة التضامن الألمانية من أجل إيران الحرة، إعدام 3 متظاهرين آخرين في إيران، علامة على استمرار الجريمة ضد الإنسانية واستمرار موجة الإعدام غير المسبوقة.

يجب الاعتراف بحق تقرير المصير والحق في المقاومة للمواطنين الإيرانيين كما هو منصوص عليه في الدستور الألماني.

بيان لجنة التضامن الألمانية لإيران الحرة – 20 مايو 2023

الجريمة ضد الإنسانية في إيران: إعدام 3 متظاهرين آخرين – يجب على المجتمع الدولي أن يتصرف بقوة أكبر

دفع المعدمون ثمن الحرية من أرواحهم

أعدم القضاء في نظام الملالي في إيران في 19 مايو / أيار ثلاثة إيرانيين صالح ميرهاشمي (36 عامًا) ومجيد كاظمي (30 عامًا) وسعيد يعقوبي (37 عامًا). قبل ذلك، تعرض الأشخاص الثلاثة للتعذيب المنهجي ثم حُكم عليهم بالإعدام بتهمة “الحرابة”. هذه علامة واضحة على استمرار الجرائم ضد الإنسانية في إيران.

ويضيف هذا البيان: في تحليلها لإعدام هؤلاء السجناء السياسيين الثلاثة، تتحدث مجموعات حقوق الإنسان عن “اعترافات قسرية، وأقوال كاذبة لمتهمين آخرين، وتحقيقات غير مكتملة من قبل الدوائر، وتحيز القاضي، وإجراءات غير عادلة“.

يعد إعدام هؤلاء الأشخاص الثلاثة، الذين قيل إنهم شاركوا في انتفاضات على مستوى البلاد في أصفهان، امتدادًا لموجة غير مسبوقة من الإعدامات التي تصاعدت في إيران. فقط في 18 مايو، تم إعدام 16 سجينًا، مما يرفع عدد الذين أُعدموا في الأسابيع الأربعة الماضية إلى ما لا يقل عن 122 شخصًا.

خلفية

أدانت اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران الحرة، التي تتألف من أعضاء حاليين وسابقين في البرلمان الاتحادي الألماني ومدافعين عن حقوق الإنسان، إدانة السجناء السياسيين من خلال اعترافات انتُزعت تحت التعذيب وطالبت الحكومة الألمانية باتخاذ إجراءات. واستند حكم الإعدام تحت عنوان “محاربة” إلى فتوى أصدرها خميني مؤسس هذا النظام بهدف القضاء على المعارضة تحت عنوان “عدو الله”. ونفذ الرئيس الحالي للنظام، إبراهيم رئيسي، هذه الفتوى في مجزرة صيف عام 1988 بصفته عضوًا في “هيئة الموت”. المجلس الذي سلم عشرات الآلاف من السجناء في طهران (والآلاف في جميع أنحاء إيران من خلال مجالس مماثلة) إلى فرقة الموت.

سياسة ألمانيا، التي يبدو أنها تعود إلى “الحياة الطبيعية” بعد الاحتجاجات، وسياسة أوروبا، حيث توجد محاولات أولية للاقتراب من استمرار المفاوضات النووية، لن تخدم إلا النظام الإيراني وتسمح لموجة القمع من قبل النظام بالاستمرار. .. فقط من خلال سياسة أكثر حسما يمكننا التعامل مع هذه القضية. وتشمل هذه السياسة وضع الحرس على قائمة الإرهاب وتشكيل لجنة تحقيق أممية في مذبحة 1988 لمحاسبة خامنئي ورئيسي وغيرهم من المسؤولين المتورطين (في هذه الجريمة). يجب الاعتراف بحق تقرير المصير والحق في المقاومة للمواطنين الإيرانيين، كما هو محدد في الدستور الألماني. إن الصمت والعمل وفق “الوضع الراهن” لن يساعدا إلا النظام على إعدام وتعذيب وسجن المزيد من المعارضين.

الموقعون:

ليو داتسنبرغ، رئيس لجنة التضامن الألمانية لإيران الحرة، والعضو السابق في البرلمان الاتحادي

مارتن بوتسيلت، عضو رئاسة لجنة التضامن الألمانية لإيران الحرة، عضو سابق في البرلمان الاتحادي

الدكتور فرانز جوزيف يونج، وزير الدفاع السابق لألمانيا

ستيفاني بونغ، نائب رئيس المجموعة البرلمانية الديمقراطية المسيحية في برلمان ولاية برلين

هيرمان جوزيف شارف، نائب رئيس المجموعة البرلمانية الديمقراطية المسيحية في مجلس ولاية سارلاند

هيلا جاكوب رولف، المدير التنفيذي للجنة التضامن الألمانية لإيران الحرة، الرئيس الفخري لاتحاد موظفي الشؤون الاجتماعية

كريستيان سيمرمان، عضو اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران الحرة، خبير في حقوق الإنسان

كاثرين ولد مولر، الرئيس الفخري للجمعية الدولية لحقوق الإنسان

إدوارد لينتنر، نائب وزير الداخلية الألماني السابق

البروفيسور الدكتور كريستوف ديجنهارت، أحد الفقهاء البارزين في شؤون القانون الحكومي وإدارة الدولة

الاعدامات، الوسيلة المتبقية لخامنئي لمنع الانفجار الشعبي

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
بعد ما اوصل حکم نظام الملالي الاوضاع الراهنة الی الطرق المسدودة،اوصلت اوساط الولي الفقيه ووسائل اعلامه الى الحديث العلني عن انتفاضات مقبلة تهدد استقرار النظام، حيث رجحت تقارير الصحف الرسمية ان يؤدي اي حادث عابر الى عودة قريبة للاحتجاجات غير المتوقعة الى الشوارع، مما يعني ادراك حكم الملالي وصوله الى طريق مسدود. واندفاع خامنئي نحو مزيد من الاعدامات، التي باتت وسيلته المتبقية لمنع انفجار برميل البارود.

اظهر اعتراف لنائب رئيس منظمة التخطيط والميزانية رحيم ممبيني مدى استغفال ابراهيم رئيسي للراي العام الايراني، واستسهاله العبث بارقام الموازنة للتغطية على فشل حكومته وعجزها عن ايجاد الحلول للازمات الاقتصادية والمعيشية، التي تعيشها الشرائح الاوسع من الايرانيين.

قال ممبيني في تصريحات ادلى بها قبل ايام أن “عجز الموازنة الفعلي العام الماضي كان نحو 794 ألف مليار تومان، لينسف بذلك تصريحات ادلى بها رئيسي في فبراير الماضي وقال فيها انه “لن يكون لدينا عجز في الميزانية حتى نهاية العام” متجاهلا بذلك مشروع قانون موازنة العام الحالي، الذي قدمه للبرلمان في العام الإيراني الماضي، ويتضمن عجزا بقيمة 460 ألف مليار تومان، وصفه خبراء النظام في حينها بأنه غير مسبوق.

يتضح من خلال هذه التصريحات أن أزمة الافلاس المالي لنظام الملالي أعمق بكثير مما كان يجري الحديث عنه، ولهذا المأزق ترجمته السياسية، التي تكشف مدى فشل مشروع خامنئي الكبير، المتمثل باقصاء الشركاء لتوحيد السلطة.

في هذا السياق اكد عضو مجلس الشورى سعيدي على ان فشل حكومة رئيسي الاكثر خطورة، لا سيما وانه يشجع اوساطها على مهاجمتها، كما “توصل البرلمان الثوري الى استنتاج بانها لا تملك القوة اللازمة لمواجهة التحديات الكبرى” وبالتالي لم تعد مهاجمتها مقتصرة على التيار المهزوم.

بعد تكرارها دعوات اعطاء الفرص لرئيسي تعترف صحيفة كيهان المقربة من خامنئي بعدم تقديم الحكومة الحالية مساهمة ملموسة لحل مشاكل الناس، مشيرة الى اوضاع الإسكان الذي يتجه نحو زيادة الكلف، وضغط زيادة أسعار السلع الأساسية.

تقود هذه الاعترافات وغيرها من المؤشرات الى مسار خطير، يتمثل في زيادة وضع الأيدي في جيوب الناس، من خلال زيادة أسعار ناقلات الطاقة، مما يعني مضاعفة الأسعار المرتفعة مرة أخرى.

قد يكون من الصعب التصديق بان خامنئي ورئيسي يتجهان الى تكرار رفع اسعار البنزين، الذي ادى الى اندلاع انتفاضة تشرين الثاني 2019، لكن خطورة واقع عجز الميزانية البالغ 794 ألف مليار تومان، وبعض التصريحات المتداولة، ترجح مثل هذه الخطوة، مما يدفع مسؤولين حاليين وسابقين للتحذير من الاقدام عليها، ومن ناحية اخرى تهدد هذه المناخات بزيادة وتيرة الترهيب في البلاد.