الرئيسية بلوق الصفحة 656

موقع ای بی سی نیوز : تبادل عامل إغاثة ودبلوماسي أدين في مؤامرة تفجير

منظمة مجاهدي خلق الایرانیة: إطلاق سراح الأسدي «فدية مخزية للإرهاب واحتجاز الرهائن».

موقع المجلس:

كتب موقع ای بي سي نيوز مقالا عن تبادل الدبلوماسی الارهابی للنظام الإيراني مع رهينة بلجيكي في إيران بعنوان تبادل عامل إغاثة ودبلوماسي أدين في مؤامرة تفجير

موقع ای بی سی نیوز : تبادل عامل إغاثة ودبلوماسي أدين في مؤامرة تفجير

جاء في هذا المقال

تبادلت بلجيكا وإيران السجناء يوم الجمعة في خطوة مثيرة للجدل شهدت عودة دبلوماسي إيراني أدين بمحاولة تفجير منفيين في فرنسا إلى طهران مغطى بالورود بينما عاد عامل إغاثة هزيل بشكل واضح إلى بروكسل.

قال رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو في بيان إن فانديكاستيل احتجز ظلما في إيران لمدة 455 يوما وأضاف “في بلجيكا لا نتخلى عن أحد. ليس أقلها شخص بريء “مهما كانت العواقب القانونية والدبلوماسية.

وأظهر التلفزيون الإيراني الرسمي في وقت لاحق أن الدبلوماسي أسد الله أسدي يستقبل في المطار من قبل رئيس القضاء الإيراني وسكرتير مجلس حقوق الإنسان كاظم غريب آبادي. وضع الأسدي إكليلًا من الزهور حول رقبته وحمل باقة من الزهور – ترحيبًا بالأبطال في إيران.

في عام 2021، أدانت بلجيكا الأسدي بتهمة تدبير هجوم بقنبلة تم إحباطه ضد جماعة معارضة إيرانية منفية في فرنسا وحكمت عليه بالسجن 20 عامًا. ربط المدعون الأسدي بزوجين، وأوقفتهما الشرطة البلجيكية وعثروا على 550 جرامًا (1.21 رطل) من متفجرات TATP وصاعق في عام 2018. كانوا يحاولون استهداف اجتماع في فيلبينت، فرنسا، لمجاهدي خلق، وهي جماعة معارضة إيرانية منفية تُعرف باسم مجاهدي خلق.

كان من بين العشرات من الضيوف البارزين في الاجتماع في فيلبينت في ذلك اليوم محامي الرئيس دونالد ترامب آنذاك، رودي جولياني ؛ نيوت غينغريتش، رئيس مجلس النواب الأمريكي السابق؛ والمرشحة الرئاسية الكولومبية السابقة إنغريد بيتانكور.

تم القبض على الأسدي بعد يوم واحد في ألمانيا وتم نقله إلى بلجيكا. تعرفت عليه المخابرات البلجيكية على أنه ضابط في وزارة المخابرات والأمن الإيرانية كان يعمل متخفيًا في السفارة الإيرانية في النمسا. ونفت إيران تورط الأسدي.

نفذت إيران عمليات اختطاف ومؤامرات أخرى ضد المعارضين في الخارج في الماضي. لكن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد الله أشار إلى الأسدي بأنه «دبلوماسي بريء» في تغريدة بعد إطلاق سراحه يوم الجمعة. ووصف التلفزيون الإيراني الرسمي القضية المرفوعة ضده بأنها «اتهامات مزيفة».

وأدانت منظمة مجاهدي خلق في بيان إطلاق سراح الأسدي ووصفته بأنه «فدية مخزية للإرهاب واحتجاز الرهائن».

وقالت الجماعة «هذا سيشجع الفاشية الدينية التي تحكم إيران على مواصلة جرائمها في إيران من خلال القمع والإرهاب الإقليمي والدولي».

احتجزت إيران عددًا من الأجانب ومزدوجي الجنسية على مر السنين، واتهمتهم بالتجسس أو جرائم أمن الدولة الأخرى وحكمت عليهم بعد محاكمات سرية قالت فيها جماعات حقوقية إنهم حُرموا من الإجراءات القانونية الواجبة.

واتهم منتقدون إيران مرارا باستخدام مثل هؤلاء السجناء كورق مساومة مع الغرب.

واجهت إيران، التي تواجه عقوبات غربية بسبب برنامجها النووي سريع التقدم، احتجاجات في الأشهر الأخيرة وتوترات اقتصادية.

دبلوماسية تحت سياط الأزمة الخانقة للنظام الايراني

ایلاف – موسى أفشار:

في أوقات الضعف وعندما تعمل الازمة الخانقة التي يعاني منها النظام الايراني على تضييق الخناق أکثر فأکثر عليه، فإنه وبعد أن أسقط في يده ولم يعد بإمکانه من القيام بالمزيد من الهروب للأمام، فإن قادة النظام وفي هکذا وقت حرج حيث يجدون سياط الازمة الخانقة تلسع ظهورهم، فإنهم لا يجدون مناصا من الانبطاح على أثر لسعات تلك السياط.

سياسة النظام الايراني قائمة على أساس وضعه، فإن کان في وضع لا يجد هناك من تهديدات أو تحديات تحدق به، فإنها ستکون سياسة تتسم بالعنجهية والغطرسة والتحدي وتهديدات الآخرين، أما إذا کان يجد نفسه في موقف ضعف وإن التهديدات تحاصره من کل جانب، فعندئذ تکون سياسته مبنية على أساس ما يسمونه بالمرونة والتعاون والمصلحة المشترکة للبلدان والشعوب، ولعل المقارنة بين الفترة التي کانت تسبق الاتفاق النووي لعام 2015، والفترة التي تلت إبرامه، وکذلك بين الفترة التي سبقت إنتفاضة 16 سبتمبر والفترة التي جاءت بعده، کافية لتوضيح ما قد ذکرناه آنفا.

اليوم، وبعد أن وصلت أزمة النظام ولاسيما الجانب الاقتصادي منها الى العظم، وباتت تنخر فيه، ووصل الامر الى حد الاعتراف من إنه حتى لو تم رفع العقوبات وسمح للنظام الايراني أن يبيع النفط کما يشاء، فإنه لن يتمکن من معالجة هذه الازمة ووضع حد له. فإن خامنئي وفي خطابه لدى إستقباله يوم السبت الـ20 من مايو الجاري لمسٶولي وزارة الخارجية وسفراء النظام، فقد قال وفي مسعى واضح من أجل التغطية على حالة الضعف والانکسار للنظام، من جراء الازمة الخانقة التي يعاني منها في مختلف المجالات والتي تعمقت وتجذر أکثر بعد إنتفاضة سبتمبر وهو يتحدث عن ما سماه معايير ومؤشرات السياسة الخارجية الناجحة، معتبرا “العزة” تعني تجنب دبلوماسية الاستجداء، و”الحكمة” تعني التعاملات والأنشطة الحكيمة والمدروسة، و”المصلحة” بمعنى المرونة لتجاوز العقبات الصعبة ومواصلة المسار الأساسي في دبلوماسية البلاد.

خامنئي الذي يسعى للإيحاء بأن عزة نظامه جنبته سياسة الاستجداء، في حين إنه وصف ما قد قام ويقوم به النظام من نشاطات وتحرکات سياسية ودبلوماسية بعد الانتفاضة، ولم يكن يقدم عليها من قبل، بأنها “مرونة”، ولاشك إن خامنئي قام بأکبر عملية لعب بالکلمات والمصطلحات السياسية من أجل تبرير ما قد آلت إليه التحرکات والنشاطات السياسية والدبلوماسية للنظام في المرحلة الحالية والتي هي مرحلة ذروة الازمة حيث يسعى من أجل إبعاد الاخطار والتهديدات المحدقة بالنظام ولا سيما عندما إعتبر أن “التواجد الفعال والموجه في مختلف الظواهر والأحداث والتيارات السياسية والاقتصادية في العالم”، و”ازالة وتقليل السياسات والقرارات المهددة ضد إيران”، و”إضعاف المراكز الخطرة”، “تعزيز الحكومات والجماعات المتحالفة مع إيران وتطويرها، وتوسعة العمق الاستراتيجي للبلاد “والقدرة على التعرف على الطبقات المخفية في القرارات والإجراءات الإقليمية والعالمية” بأنها خمسة مبادئ أخرى في اتخاذ سياسة خارجية ناجحة ومشرفة. ولکنه لم يتحدث عن الطرق والاساليب التي يسلکها النظام بخصوص “ازالة وتقليل السياسات والقرارات المهددة ضد إيران”، وکذلك بشأن “إضعاف المراكز الخطرة”، وإنما يکتفي بذلك الطرح المتسم بالضابية والغموض، متناسيا من إن هناك قراءة دقيقة لما بين أسطر الخطاب السياسي للنظام خلال هذه الفترة تحديدا والتي يقوم النظام خلالها برسم سياسته وتحرکاته الدبلوماسية على وقع “لسع” سياط أزمته الخانقة.

في المرحلة التي‌ سبقت انتفاضة سبتمبر 2022 المزلزلة، کان خامنئي یتبجح بنجاح سیاسته المسماة بـ «المرونة البطولیة» في مواجهة التحدیدات الدولیة والاقلیمیة..

لکن سرعان ما وصلت تلك «المرونة» الرعناء! إلی انطباح.. لا بطولي! هذه المرة..

من أجل موقف دولي أشد حزما وصرامة ضد نظام طهران

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:

عندما يبادر شعب للتظاهر والاعتصام إحتجاجا على السياسات الخاطئة المتبعة في بلدانها، فإن حکومات البلدان تسعى من أجل إرضاء الشعب وحتى إجراء تغييرات في سياساتها بما يرضي الشعوب، لکن لايبدو إن هذه الحالة يمکن تطبيقها على النظام الايراني الذي ليس يواجه التظاهرات والاعتصامات الاحتجاجية بالحديد والنار فقط بل وحتى إنه يقوم بمواجهة إنتفاضات الشعب من أجل الحياة الحرة الکريمة وإنهاء الظلم والاستبداد بالحديد والنار.

إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي دامت لستة أشهر وجسدت للعالم کله مقدار الظلم الکبير الذي تعرض ويتعرض له الشعب الايراني منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، صار العالم کله يرى جيدا کيف إن هذا النظام البربري وبدلا من أن يقوم بمراجعة نفسه وينأى بنفسه عن سياساته القمعية الاستبدادية، فإنه يتمادى في تنفيذ أحکام الاعدام وبصورة ملفتة للنظر وکأنه يقوم بتنفيذ إنتقام دموي من الشعب الذي إنتفض بوجهه، ومن دون شك فإن هذه الرعونة والوحشية في التعامل مع الشعب الايراني قد جوبهت بموجة کبيرة من الشجب والادانات والمطالبة بإيقاف الاعدامات.

کرد فعل دولي على نهج النظام الايراني الخاص بالتمادي في تنفيذ الاعدامات وفي السياسات الظالمة الاخرى له، فقد جرى يوم الاربعاء المصادف للرابع والعشرين من شهر مايو 2023، عقد إجتماع کبير تحت عنوان(آفاق التغيير وسياسة الاتحاد الأوروبي)، حيث شارك فيه العشرات من أعضاء البرلمان الأوروبي من مجموعات سياسية مختلفة في الاجتماع وقد ترأسه خافيير زارزاليوس، عضو البرلمان الأوروبي من إسبانيا ومن أكبر كتلة في البرلمان، مجموعة حزب الشعب الأوروبي.

هذا الاجتماع قد أوصى بوضع الحرس الثوري الايراني في قائمة المنظمات الإرهابية، بما يؤدي إلى تفعيل آلية الزناد snapback المدرجة في الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، وبالتالي استعادة العقوبات المفروضة بموجب قرارات مجلس الأمن الستة. دعت فيه زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي، الى حملة دولية لوقف عمليات الإعدام في إيران. کما حثت على الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام، وبالحق الخاص للشباب الإيراني في القتال ضد حرس النظام.

وقد أعرب أعضاء البرلمان الأوروبي عن دعمهم للانتفاضة التي اجتاحت إيران منذ سبتمبر 2022 ودعوة الشعب الإيراني إلى الحرية وشددوا على الدور الحيوي المتنامي للمقاومة المنظمة بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومكونه الأساسي، منظمة مجاهدي خلق. ووصفوا خطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط لإيران حرة بأنها برنامج ديمقراطي عميق ينبغي على الاتحاد الأوروبي دعمه.

والملفت للنظر في هذا الاجتماع هو رفض العديد من المتحدثين محاولات في الأشهر الأخيرة لتصوير فلول الديكتاتورية السابقة في إيران كبديل، وأكدوا أن الشعب الإيراني أظهر بوضوح أنه يرفض دكتاتوريات كل من الشاه والثيوقراطية ويتطلع إلى جمهورية ديمقراطية علمانية.

لکن ومع الاخذ بنظر الاهمية والاعتبار هکذا إجتماعات دولية وتأثيرها المعنوي على الشعب الايراني، لکن في نفس الوقت من الضروري جدا أن يکون هناك موقف دولي أشد حزما وصرامة ضد الممارسات القمعية والاعدامات بحق الشعب الايراني، لأن هذا النظام کلما وجد هناك نوعا من الصمت والتجاهل الدولي حيال مايقوم بإرتکابه من إنتهاکات وجرائم بحق الشعب الايراني فإنه يتمادى أکثر، ولذلك فقد حان الوقت من أجل أن يعيد المجتمع الدولي النظر في سياساته بهذا الصدد تجاه نظام طهران ويتبع سياسة تتفق مع مبادئ حقوق الانسان وماقامت على أساس منه منظمة الامم المتحدة.

ابراهيم رئيسي وخدعة التنمية لخدم الحرس و نهب للجياع

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

ترافقت تساؤلات الصحف الحکومیة،تتردد في الشارع الايراني حول ما اذا كان الغرض من خطة التنمیة لتغطية الفشل السياسي المتمثل في اخفاق مشروع توحيد أركان السلطة، ظهرت علامات استفهام حول الارقام ومدى فعاليتها، وقد يتيح رصد تصريحات خامنئي توفير الاجابة على الاسئلة المتعلقة بالصراع الداخلي، ففي محاولة للتغطية على اخفاقات رئيسي تكررت خلال الايام الماضية نصائح الولي الفقيه بتجنب التخريب والتهميش والمساءلة.

ذكرت صحيفة “هم ميهن” ان “كل هذه الأرقام والأهداف حلم وسراب”، اشارت الى عدم وجود الآليات والشروط اللازمة لتحقيق الأهداف، رأت انه بدلاً من كتابة مشروع قانون مكون من 302 مقالاً في 184 صفحة كان من المفترض تقديم نص متعدد الصفحات وتوصيف المشكلة، واعتبرت البرنامج مجموعة من المقومات والجمل اللطيفة التي لا يمكن لهذه الحكومة وبهذه السياسات والقوى تنفيذها، فيما وجدت صحيفة اعتماد شبها بين البرامج ومقترحات اخرى لا يتم تنفيذها، مثل الشعارات الاقتصادية التي ترد في بداية كل عام ولا تتحقق، لتصل الى ان الاقتصاد والبرامج المكتوبة خارج قائمة اولوليات النظام.

کما اثار تركيز نظام الملالي المبالغ فيه على خطة التنمية السابعة فضول الايرانيين حول الهدف منها وجدواها، ففي اعقاب اعلان رئيس هيئة التخطيط والموازنة عن مراجعتها اعتبر خامنئي اعتماد الخطة شيئا عظيما، وحاولت وسائل الاعلام المقربة من ابراهيم رئيسي الترويج لها مع نشر سلسلة ارقام واحصاءات وعناوين غامضة.

تساءلت صحيفة ستارة صبح عما اذا كان الهدف من الخطة تعزيز مافيا الحرس وتوسيع نطاق الخصخصة والنهب، مشيرة الى رأي المطلعين بأن كل الأرقام في برنامج التنمية الاقتصادية مجرد أمنيات.

وذكرت صيحفة شرق ان برنامج التنمية السابع من أكثر التجارب غير التشاركية منذ 80 عامًا من التخطيط التنموي في إيران، فقد “تمت كتابته في دهاليز كتّاب الوثائق الموثوق بهم دون أدنى مشاركة من اصحاب المعرفة في المؤسسات الأهلية والجامعات والمثقفين وحتى البرلمان والمؤسسات الموالية للحكومة في حكم موحد” لتعيد الى الاذهان الصراع بين جناحي الحكم المتنفذ والمهزوم.

عندما تتراجع مكانة الاقتصاد والمعيشة في دكتاتورية الملالي الى ذيل اهتمامات النظام، يتم تجيير الاجهزة والمرافق والثروات ورؤوس الاموال والمعدات في خدمة اولوياته، المتمثلة في الحفاظ على حكم ولاية الفقيه، وتصبح التنمية ادعاءات وخدع تخدم الحرس، واداة نهب للجياع.

دي ستاندارد بلجيكا: المقاومة الإيرانية تدين إطلاق سراح اسدالله اسدی «فدية مخزية»

أوليفييه فاندركاستيل في طريقه إلى بلجيكا بعد أن أمضى أكثر من عام في طهران

دي ستاندارد بلجيكا:

وتقول المقاومة الايرانية إنها تدين بشدة إطلاق سراح الدبلوماسي الإيراني الزائف أسد الله أسدي. وهذا يتعارض مع حكم المحكمة الدستورية، وفقا للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بلجيكا (NCRI).

الإفراج عن الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي

أعلن رئيس الوزراء ألكسندر دي كرو يوم الجمعة أن موظف المنظمة غير الحكومية البلجيكية أوليفييه فانديكاستيل، الذي احتُجز في سجن إيراني لمدة 455 يومًا، حر وهو في طريقه إلى بلجيكا. هناك حديث عن تبادل الأسرى. طلبت بلادنا رسميًا نقل البلجيكي في 18 أبريل، بينما طلبت إيران الشيء نفسه لأسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني المسجون في بلادنا بعد إدانته بدوره في هجوم إرهابي تم إحباطه في باريس.

دي ستاندارد بلجيكا: المقاومة الإيرانية تدين إطلاق سراح الأسدي «فدية مخزية»

منذ الشهر الماضي، دخلت معاهدة حيز التنفيذ تسمح للسجناء البلجيكيين في إيران بقضاء عقوباتهم في وطنهم والعكس صحيح. وقد سبق الطعن في هذه المعاهدة أمام المحكمة الدستورية. وبقي الأمر على حاله، لكن المحكمة قضت بضرورة إبلاغ ضحايا المحكوم عليه مسبقا بالشحنة حتى يتمكن القاضي من اختبار شرعيتها. في حالة الأسدي، يشمل ذلك المعارضة الإيرانية.

دي ستاندارد بلجيكا: المقاومة الإيرانية تدين إطلاق سراح الأسدي «فدية مخزية»

وستبلغ بلجة يوم الجمعة أنها لم تكن على علم بنقل الأسدي إلى إيران عبر سلطنة عمان. يأتي الإفراج عن هذا الدبلوماسي الإرهابي بينما ذكرت المحكمة الدستورية بوضوح في حكمها أنه يجب على الحكومة البلجيكية إبلاغ الضحايا قبل تسليم المدانين حتى تتاح لهم الفرصة للعودة إلى المحكمة.

كما يتحدث المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة عن “فدية مخزية للإرهاب واحتجاز الرهائن، في انتهاك واضح لأمر المحكمة. وهذا يجعل الفاشية الدينية الحاكمة على إيران تواصل جرائمها في القمع الداخلي والإرهاب الإقليمي والدولي.”

ذات الصلة

الإفراج عن الدبلوماسي الإرهابي مخطط التفجير قبل 15 عاما من انتهاء مدة عقوبته

تحريض على الإرهاب وخيانة لحقوق الإنسان بمخالفة حكم المحكمة الدستورية

في ظهر يوم الجمعة، 26 مايو/ أيار 2023، أعلنت حكومة سلطنة عمان أن “تبادل السجناء بين بلجيكا وإيران قيد التنفيذ”.

تدين المقاومة الإيرانية بشدة إطلاق سراح الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي وإعادته إلى إيران في ظل حكم الملالي.

يأتي الإفراج عن هذا الدبلوماسي الإرهابي في وقت كانت المحكمة الدستورية قد نصت بوضوح في حكمها على أنه يتعين على الحكومة البلجيكية إبلاغ الضحايا قبل نقل المحكوم عليهم حتى تتاح لهم فرصة العودة إلى المحكمة.

إن إطلاق سراح الإرهابي، الذي نظم وقاد أكبر عمل إجرامي في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، فدية مخزية للإرهاب واحتجاز الرهائن، في انتهاك واضح لأمر المحكمة. وهذا يجعل الفاشية الدينية الحاكمة على إيران تواصل جرائمها في القمع الداخلي والإرهاب الإقليمي والدولي. في الفترة من 1 مايو إلى 25 مايو، تم إعدام 127 شخصًا في إيران.

المقاومة الإيرانية ستستمر في السعي لتحقيق المقاضاة في بلجيكا وعلى الساحة الدولية قدر الإمكان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 مايو/ أيار 2023

ستروان ستيفنسون: لا يمكن أن يرأس المنتدى الاجتماعي للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الدبلوماسي الإيراني علي بحريني لأن نظامه يقتل المئات من شعبه

المخترقون يكشفون عن سجلات حكومية إيرانية تظهر استخدام سفاراتها كخلايا إرهابية

ستروان ستيفنسون:
ألا تعرف الأمم المتحدة أي عار ؟ كمنظمة تم إنشاؤها لتنفيذ ودعم أعلى المثل العليا للسلام والعدالة وحقوق الإنسان، كيف يمكن تعيين سفير من النظام الفاشي الثيوقراطي الإيراني كرئيس للمنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في نوفمبر ؟

ستروان ستيفنسون: لا يمكن أن يرأس المنتدى الاجتماعي للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الدبلوماسي الإيراني علي بحريني لأن نظامه يقتل المئات من شعبه

إن تعيين السفير علي بحريني سيسخر من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية، بالنظر إلى أن إيران هي المنتهك الرئيسي لهذه المبادئ. ومن المتوقع أن يركز المنتدى الاجتماعي التابع لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على «مساهمة العلم والتكنولوجيا والابتكار في تعزيز حقوق الإنسان، بما في ذلك في سياق التعافي بعد الوباء».

كيف يمكن لعميل لنظام الملالي، الذي أعدم ما لا يقل عن 122 سجينًا في الأسابيع الثلاثة الماضية في موجة قتل تهدف إلى ترويع السكان وإخماد الاضطرابات السياسية، أن يتولى هذا الدور ؟ في نهاية الأسبوع الماضي، أعدم النظام ثلاثة شبان اعتقلوا خلال الاحتجاجات بعد تعذيبهم للإدلاء باعترافات كاذبة. يتم حاليًا نقل العشرات من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام إلى زنازين انفرادية في انتظار الإعدام.

في الواقع، دعا صادق رحيمي، النائب في الدائرة القضائية للنظام، إلى تسريع عمليات الإعدام، مشيرًا إلى أنه «يجب تخفيف الفترة الزمنية بين وقوع الجريمة وإصدار العقوبة وتنفيذها». كيف يمكن دعوة إيران لرئاسة هذه الهيئة التابعة للأمم المتحدة خلال جنون القتل هذا، عندما أشرفت على قتل 750 المتظاهرين المدنيين الأبرياء واعتقال 30000 آخر، خلال الانتفاضة الوطنية الحالية ؟ كيف يمكن للأمم المتحدة أن تفكر في هذا التعيين عندما أطلقت هي نفسها لجنة دولية لتقصي الحقائق للتحقيق في جرائم النظام أثناء الانتفاضة ؟

قال مقرر الأمم المتحدة الخاص بشأن إيران، جاويد رحمن، لمجلس حقوق الإنسان إنه يشعر بالقلق من حجم وخطورة حالات القتل والسجن والاختفاء القسري والتعذيب والاغتصاب والاضطهاد في الجمهورية الإسلامية. كان أحد أولئك الذين طالبوا بلجنة دولية.

في 15 ديسمبر/كانون الأول، شجبت الجمعية العامة للأمم المتحدة الانتهاكات الوحشية والمنهجية لحقوق الإنسان في إيران، لكنها تسعى الآن إلى مكافأة النظام المستبد بتعيين رئيسي لحقوق الإنسان.

إنه لأمر مخز ويكشف الانحطاط في قلب الأمم المتحدة الذي يمكّن الدول المنبوذة ومنتهكي حقوق الإنسان مثل روسيا والصين وبيلاروسيا وكوريا الشمالية ونيكاراغوا وفنزويلا وإيران من فرض فدية على العالم المتحضر.

سيتم تفسير تعيين بحريني من قبل النظام على أنه ضوء أخضر لمزيد من التعذيب والقتل. سيطمئن الملالي بلطجية الحرس الوحشي بأن مثل هذا التأييد الدولي لنظامهم يؤكد صحة استخدامهم للتعذيب والإعدام كوسيلة للقمع.

ربما ينبغي للأمم المتحدة أن تحيط علما بكمية المعلومات التي تم اختراقها بنجاح مؤخرًا من ملفات الأمن الداخلي لوزارة الخارجية الإيرانية (MFA).

أصدر أعضاء مجموعة قراصنة تُعرف باسم “قیام تا سرنکوني” – تُرجمت تقريبًا باسم «الانتفاضة حتى الإطاحة» – التابعة لحركة المعارضة الديمقراطية الرئيسية، مجاهدي خلق (MEK)، مئات الوثائق الثبوتية ومحاضر الاجتماعات ومراسلات الوزارة وأرقام هواتف مسؤولي الوزارة 11000 وأسماء موظفي الوزارة.

شمل هذا الكنز الدفين من الوثائق السرية للغاية 210 مواقع ويب وتطبيقات برمجيات وخوادم وبنوك بيانات وعناصر أخرى في وزارة الخارجية. يكشف مخزون السجلات كيف استخدمت وزارة الخارجية ووزارة الأمن الداخلي سفاراتهما كخلايا إرهابية ونشروا سفرائهم كإرهابيين.

كان أحد أوضح الأمثلة على هذا النشاط هو اعتقال الدبلوماسي الإيراني المسجل أسد الله أسدي في أوروبا في عام 2018. تم القبض عليه متلبسًا، ومرر قنبلة، وتم إعداده بشكل احترافي في طهران ونقله جواً إلى أوروبا في حقيبته الدبلوماسية، إلى ثلاثة متآمرين وأمرهم بتفجيرها في تجمع كبير للمعارضة الإيرانية في باريس.

وحُكم على أسدي والمتآمرين معه بالسجن لفترات طويلة في بلجيكا بتهم الإرهاب.

تُظهر ملفات وزارة الخارجية الإيرانية المسربة كيف بذل النظام جهودًا كبيرة لتأمين إطلاق سراح أسدي، مدعيًا الحصانة الدبلوماسية وعندما فشل ذلك، أخذ عامل خيري بلجيكي رهينة في إيران، واتهمه بالتجسس والحكم عليه بالسجن 40 عامًا و 74 جلدة. تُظهر الوثائق كيف استخدمت طهران هذا التكتيك لمحاولة التفاوض على تبادل السجناء مع بلجيكا.

ومع دخول نظام الملالي مرحلته الأخيرة، حان الوقت لأن يتخذ العالم تدابير ملموسة لمحاسبته على انتهاكاته الفظيعة لحقوق الإنسان. ويجب السماح للإيرانيين بممارسة حقوقهم الإنسانية الأساسية دون خوف من الانتقام. العدالة والحرية مبدأان عالميان، ويجب على العالم أن يدعم الشعب الإيراني في القضاء على طغاته.

سيكون أوضح مؤشر ممكن على هذا الدعم هو أن يلغي مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ترشيح علي بحريني لمنصب رئيس المنتدى الاجتماعي. يجب على رئيس المنتدى الاجتماعي، السفير فاكلاف باليك، الممثل الدائم للجمهورية التشيكية لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، إلغاء ترشيح بحريني، ومن خلال ذلك، محاولة استعادة بعض مظاهر النزاهة لمنظمته.

ستروان ستيفنسون، عضو سابق في البرلمان الأوروبي يمثل اسكتلندا، هو منسق الحملة من أجل التغيير الإيراني ورئيس لجنة البحث عن العدالة بشأن حماية الحريات السياسية في إيران. وهو محاضر دولي في الشرق الأوسط ورئيس الجمعية الأوربية لحرية العراق. كتابه الأخير بعنوان الديكتاتورية والثورة. إيران – تاريخ معاصر.

مظاهرات أهالي زاهدان: الموت لخامنئي؛ سأقتل، سأقتل من قتل أخي؛ الموت لنظام الإعدام؛

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

اليوم الجمعة 26 مايو، تظاهر المواطنون الشجعان في زاهدان مرة أخرى، بعد صلاة الجمعة، مرددين شعارات “الموت لخامنئي”، “الموت للديكتاتور”، “سأقتل من قتل أخي”، “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”، “يجب الإفراج عن السجين السياسي”، “الموت للحرسي”، “الباسيجي الحقير، هذا عقابك”، “لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، مساواة وتآخي”، “السجين السياسي يجب إطلاق سراحه”، “هذه هي الرسالة الأخيرة، الهدف هو النظام بكامله”،”أيها الباسيجي وأيها الحرسي، أنتم داعشيون فينا”، “أخي الشهيد سأخذ بثأرك” و”ليسقط نظام الإعدام“.
كما ردد المتظاهرون هتافات مؤيدة لمولوي عبد الغفار نقشبندي، إمام الجمعة السابق لمدينة راسك. لعبت النساء البلوشيات الشجعان دورًا نشطًا في هذه المظاهرة.
وكُتب على إحدى اللافتات التي حملها المتظاهرون: “في الأنظمة الديكتاتورية، يبدو كل شيء على ما يرام حتى قبل 15 دقيقة من انهيارها”.
ولمنع انتشار التظاهرات، بدأت قوات الحرس وشبيحة النظام اعتقالات جماعية لشبان في مناطق مختلفة منها جامع مكي ومناطق بهشتي وخرمشهر وكوثر.
وقالت السيدة مريم رجوي إن المواطنين البلوش في زاهدان، رددوا مرة آخرى اليوم شعارات “الموت لخامنئي”، وأكدوا بذلك على استمرار الانتفاضة والمطالبة بمقاضاة المجرمين وفاء لدماء الشهداء وأظهروا أن هدفهم هو إسقاط “النظام بكامله” وأظهروا بهتاف “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي” أنهم يسعون إلى رفض أي نوع من الديكتاتورية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
26 مايو/ أيار 2023

الإفراج عن الدبلوماسي الإرهابي مخطط التفجير قبل 15 عاما من انتهاء مدة عقوبته

تحريض على الإرهاب وخيانة لحقوق الإنسان بمخالفة حكم المحكمة الدستورية

في ظهر يوم الجمعة، 26 مايو/ أيار 2023، أعلنت حكومة سلطنة عمان أن “تبادل السجناء بين بلجيكا وإيران قيد التنفيذ”.
تدين المقاومة الإيرانية بشدة إطلاق سراح الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي وإعادته إلى إيران في ظل حكم الملالي.
يأتي الإفراج عن هذا الدبلوماسي الإرهابي في وقت كانت المحكمة الدستورية قد نصت بوضوح في حكمها على أنه يتعين على الحكومة البلجيكية إبلاغ الضحايا قبل نقل المحكوم عليهم حتى تتاح لهم فرصة العودة إلى المحكمة.

إن إطلاق سراح الإرهابي، الذي نظم وقاد أكبر عمل إجرامي في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، فدية مخزية للإرهاب واحتجاز الرهائن، في انتهاك واضح لأمر المحكمة. وهذا يجعل الفاشية الدينية الحاكمة على إيران تواصل جرائمها في القمع الداخلي والإرهاب الإقليمي والدولي. في الفترة من 1 مايو إلى 25 مايو، تم إعدام 127 شخصًا في إيران.

المقاومة الإيرانية ستستمر في السعي لتحقيق المقاضاة في بلجيكا وعلى الساحة الدولية قدر الإمكان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
26 مايو/ أيار 2023

اهتمام الصحافة الدولية لدعم أكثر من 100 رئيس دولة ورئيس الحكومة سابقا للعالم لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط

مظاهرات للإيرانيين الأحرار دعما لمريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية

موقع المجلس:

بلجيكا – وكالة الأنباء البلجيكية

دعوة أكثر من 100 رئيس ورئيس وزراء سابق لوضع الحرس الإيراني على قائمة الإرهاب

دعا 107 من زعماء سابقين من 45 دولة يدعون المجتمع الدولي إلى محاسبة قادة الجمهورية الإسلامية على جرائمهم. ويدعم الموقعون أيضًا برنامج النقاط العشر للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والذي هدفه انتخابات حرة، والمساواة بين الرجل والمرأة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وفصل الدين عن الدولة

بلجيكا – وكالة الأنباء البلجيكية – 23 مايو

طالب (أكثر من) مائة رئيس سابق ورئيس وزراء باعتبار الحرس الإيراني منظمة إرهابية ومعاقبته.

دعوة لضم الحرس الإيراني إلى قائمة التنظيمات الإرهابية.

وكتبوا في رسالة مفتوحة: “عقود من الصمت والتقاعس الواضح للمجتمع الدولي ساهمت في ثقافة الإفلات من العقاب في إيران”.

طالب 107 من قادة 45 دولة في العالم المجتمع الدولي بـ “محاسبة رؤساء الجمهورية الإسلامية على جرائمهم”. السبب المباشر (لهذه الدعوة) هو عمليات الإعدام العديدة الأخيرة للمعارضين من قبل نظام طهران.

وفي رسالة إلى قادة الاتحاد الأوروبي وكندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، قال القادة السابقون: “نحثكم على الوقوف متضامنين مع الشعب الإيراني في مطالبته بجمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين والدولة، حيث لا يتمتع أحد بامتياز على غيره لقد أظهر الشعب الإيراني بوضوح في شعاراته أنه يرفض أي نوع من الديكتاتورية.

كما يدعم الموقعون البرنامج المكون من 10 نقاط للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والذي يهدف إلى إجراء انتخابات حرة، والمساواة بين الرجل والمرأة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وفصل الدين عن الدولة. تظهر أيضًا توقيعات غي فيرهوفشتات وإيف لوثاريم في هذه الرسالة، التي تدين أيضًا قمع الانتفاضة الشعبية في إيران. وأدان الموقعون قيام النظام الإيراني بنشر الحروب في الشرق الأوسط وأوروبا، بما في ذلك توفير طائرات بدون طيار لدعم الحرب ضد أوكرانيا.

بلغا (نُشر في لاليبر): 23 مايو

أنسا – وكالة الأنباء الإيطالية

دعوة أكثر من 100 من قادة العالم لدعم الاحتجاجات في إيران

دعا أكثر من 100 من زعماء العالم لدعم الاحتجاجات في إيران.

وقال هؤلاء القادة إن برنامج النقاط العشر لمستقبل إيران الذي قدمته مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للائتلاف الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة يستحق الدعم الدولي.

وكالة انسا للأنباء – بروكسل – 23 مايو – على المجتمع الدولي “دعم المتظاهرين الإيرانيين لصالح الديمقراطية” وإدراج الحرس الإيراني على القائمة السوداء. هذا ما أعلنه أكثر من 100 من قادة العالم، بمن فيهم رومانو برودي وجوليانو أماتو وماتيو رينزي، يمثلون 45 دولة في مبادرة دولية جديدة.

تم الإعلان عن هذه الدعوة بعد أيام قليلة من إعدام 3 متظاهرين من قبل النظام في رسالة جماعية لزعماء القوى العالمية.

في رسالة مشتركة من 107 من رؤساء الدول السابقين، طُلبوا من قادة كندا والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة “محاسبة رؤساء الجمهورية الإسلامية على جرائمهم”.

وقال هؤلاء القادة إن خطة النقاط العشر لمستقبل إيران، التي قدمتها مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للائتلاف الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تستحق الدعم الدولي. كما أدان الموقعون على الرسالة النظام الإيراني بسبب إثارة الحروب في الشرق الأوسط وأوروبا، بما في ذلك توفير طائرات بدون طيار للمساعدة في الحرب ضد أوكرانيا ومحاولاته الإرهابية وهجماته الإلكترونية في ألبانيا.

موقع O.R.F – التلفزيون النمساوي الوطني

دعا أكثر من 100 من القادة السابقين قادة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا إلى محاسبة قادة النظام الإيراني على انتهاكات حقوق الإنسان.

تنص هذه الرسالة على أننا نطلب من دولكم الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في جهوده للتغيير واتخاذ خطوات حاسمة ضد النظام الحاكم، والتي تشمل إدراج الحرس الإيراني في القائمة السوداء ومحاسبة مسؤولي النظام على جرائمهم ضد الإنسانية.

موقع ORF – التلفزيون الوطني للنمسا – 23 مايو

قادة الحكومات السابقون: محاسبة قادة (النظام) الإيراني.

طالب أكثر من مائة من القادة السابقين قادة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا بمحاسبة قادة إيران على انتهاكات حقوق الإنسان.

تتضمن الرسالة، التي وقعها 107 أفراد، توقيعات الرئيس الفيدرالي السابق هاينز فيشر والمستشار السابق (النمسا) ألفريد جوسينباور. و (تنص الرسالة على) أن عقودا من الصمت والسلبية أدت إلى تغذية “ثقافة الإفلات من العقاب في إيران”.

وورد في هذه الرسالة الموجهة إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن، ورئيس مجلس الاتحاد الأوروبي تشارلز ميشيل، ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو: “نطلب من دولكم الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في جهودهم للتغيير و اتخاذ خطوات حاسمة ضد النظام ويشمل ذلك وضع الحرس الإيراني على القائمة السوداء ومحاسبة مسؤولي النظام على جرائمهم ضد الإنسانية “.

ومن بين الموقعين رئيسان سابقان لمفوضية الاتحاد الأوروبي، جان كلود يونكر ورومانو برودي، الرئيس البولندي السابق والحائز على جائزة نوبل للسلام ليخ فاليسا، ورئيسة الوزراء البريطانية السابقة ليز تروس ورئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة يوليا تيموشينكو. كما تم إرسال نسخة من هذه الرسالة إلى رؤساء دول الاتحاد الأوروبي.

“المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية”

جاء في هذه الرسالة أنه منذ سبتمبر 2022، شهد العالم انتفاضة شعبية واسعة في إيران للمطالبة بالحرية والديمقراطية. وبحسب التقارير، قُتل نحو 750 متظاهراً وقتل 30 ألف شخص تم القبض عليه.

تنص هذه الرسالة (أيضًا) على ما يلي: “في حين أن أي تغيير يجب أن يقوم به الشعب الإيراني، فإن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية حماية حقوق الإنسان الخاصة به”. أُعدم عشرات الآلاف من المتظاهرين والسجناء السياسيين في إيران منذ الثمانينيات. واضاف “نعتقد ان الوقت قد حان لمحاسبة قادة الجمهورية الاسلامية على جرائمهم”.

بحضور السیدة مریم رجوي: مؤتمر في بروكسل بعنوان إيران: آفاق التغيير وسياسة الاتحاد الأوروبي

موقع المجلس:
استقبل ظهر یوم الأربعاء 23 مایو،مجموعة من نواب البرلمان الأوروبي في بروكسل السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لفترة نقل السيادة إلى الشعب الإيراني، ودخلت البرلمان وشاركت في مؤتمر “إيران: آفاق التغيير وسياسة الاتحاد الأوروبي”.

مؤتمر بروكسل - إيران: آفاق التغيير وسياسة الاتحاد الأوروبي بحضور السيدة مريم رجوي

ودعت السيدة رجوي في المؤتمر إلى حملة دولية لوقف عمليات الإعدامفي إيران في هذا المؤتمر الذي ترأسه السيد سار سالخوس، الرئيس المشارك لأصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي.

كما شارك في هذا المؤتمر العشرات من نواب البرلمان الأوروبي من مختلف المجموعات السياسية من دول مختلفة وألقى 15 منهم كلمات وأعلنوا دعمهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط.

وتحدث كل من: خاوير سارسالخوس، عضو لجنة الشؤون الخارجية والرئيس المشارك للجنة البرلمانية لأصدقاء إيران الحرة، وآنا فوتيكا، عضو لجنة الشؤون الخارجية واللجنة الفرعية للدفاع والأمن ووزيرة خارجية بولندا السابقة، وميلان زوفر، الرئيس المشارك لمجموعة أصدقاء إيران الحرة وعضو لجنة الشؤون الخارجية، وباتريشيا تويا، نائبة رئيس لجنة الصناعة والتجارة والبحوث بالبرلمان الأوروبي والوزيرة السابقة للحكومة الإيطالية، دوريان روكمارك من هولندا، ريشارد تشارنسكي، الوزير الأوروبي السابق لبولندا، وستانيسلاف بولتشاك، وسوزانا سيكاردي، عضوة لجنة الشؤون الخارجية واللجنة الفرعية لحقوق الإنسان، ويان زهراديل، وإيفان ستيفانيتس، عضو اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان. خوسيه مانويل فرنانديز، رئيس لجنة العلاقات مع البرازيل، وهيرمان ترتش، وفيتزجيرالد، نائب المجموعة البرلمانية لحزب الشعب الأوروبي ونائب رئيس الوزراء الأيرلندي في 2018، جيانا جانشا وأليخو فيدال كوادراس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي.

بحضور السیدة مریم رجوي: مؤتمر في بروكسل – إيران: آفاق التغيير وسياسة الاتحاد الأوروبي بحضور السيدة مريم رجويبحضور السیدة مریم رجوي: مؤتمر في بروكسل – إيران: آفاق التغيير وسياسة الاتحاد الأوروبي بحضور السيدة مريم رجويوألقت السيدة مريم رجوي كلمة في المؤتمر وفيما يلي نص الكلمة:

النواب المحترمون
أيها الأصدقاء الکرام
أنا سعيدة جدا بلقائكم بصفتکم ممثلي الشعوب الأوروبية الذين نهضتم من أجل الدفاع عن نضال الشعب الإيراني لنيل الحرية والديمقراطية.
أتحدث معكم في وقت بدأ فيه النظام الإيراني موجة جديدة وغير مسبوقة من الإعدامات.
حيث أعدموا منذ بداية شهر مايو أكثر من 116 سجينا. أي كل 5 ساعات حالة إعدام واحدة.
حضرت إلی هذا الاجتماع لتوجیه دعوة وحملة دولية لوقف الإعدام في إيران.
یوم الجمعة الماضية تم إعدام ثلاثة من سجناء الانتفاضة في اصفهان بعد تعرضهم للتعذيب لعدة شهور. النظام ينفذ هذه الإعدامات من أجل خلق أجواء الرعب والخوف ومنع الانتفاضة. ولكن رغم أجواء القمع الشديدة، احتج المواطنون في طهران والمدن المختلفة ضد هذه الإعدامات الوحشية. مع الاسف نحن نواجه تقاعسا من الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه. أليست معارضة عقوبة الإعدام أحد المبادئ المعترف بها في الاتحاد الأوروبي؟ فلماذا عندما يتعلق الأمر بإيران، فالمصالح الاقتصادية والاعتبارات السياسية تطغی علی الوضع المزري لحقوق الإنسان وتجعلها قضية ثانوية؟

سقوط النظام، مطلب المنتفضين

جئت إلى هنا لأكرر مطلب المنتفضين وبشكل خاص النساء الإيرانيات الذين انتفضوا ضد الديكتاتورية الدينية. لقد نهض شعب إيران للإطاحة بالديكتاتورية الدينية، ويرفض أي نوع من الاستبداد، وسيواصل النضال حتى يحصل على الحرية والديمقراطية.
اندلعت الانتفاضة في أيلول (سبتمبر) الماضي، وخلقت تطورات مهمة: حتمية إسقاط النظام، وصول حكم الملالي إلی طریق مسدود، قفزة المقاومة المنظمة داخل إيران، وفشل البدائل الزائفة.
اسمحوا لي أن أوضّح بشكل مقتضب حول كل من هذه التطورات:
أحد أهم عوامل الانتفاضات هو انتشار الغضب والنقمة الواسعة لدى المجتمع الإيراني. تتجلى هذه الطاقة ‌المتفجّرة بشكل خاص في المواجهة الجريئة للمرأة الإيرانية مع هذا النظام. الآن أصبحت النساء الإيرانيات، وأكثر من أي وقت مضى، في طليعة المنتفضين حیث لفتن انتباه العالم بشجاعتهن. وهناک جيل شاب وشجاع ومضحي مصمم على إسقاط النظام.
في الليالي، في طهران ومدن أخرى، يهتف المواطنون من أسطح منازلهم بشعارات الموت لخامنئي. وتقام مظاهرات مناهضة للنظام كل يوم جمعة في مدینة زاهدان. بالإضافة إلى ذلك، تستمر احتجاجات المعلمين والإضرابات العمالية وتظاهرات المتقاعدين في جميع أنحاء البلاد.

مأزق حكم الملالي

تطور مهم آخر هو مأزق النظام الذي لا يتحمل أقل إصلاح. لأنه يكسر هيمنة خامنئي ویؤدي إلی سقوط النظام بأكمله. النظام يتخذ إجراءات من أجل بقائه، مما يزيد من الاستياء ويؤجج نار الانتفاضة. باختصار، أصبح من المستحيل العودة إلى الأوضاع قبل الانتفاضة. والنتيجة أن إسقاط النظام بید الشعب وانتفاضتهم المنظمة ومقاومتهم أمر مؤكد.
لهذا الوضع تداعيان داخل النظام. أولا: زيادة في تساقط العناصر من هيكل النظام.
ثانيًا: تفاقم صراعات النظام الداخلية من جديد، وهزيمة أهم مشروع سياسي لخامنئي في السنوات الأخيرة، وهو تعيين رئيسي، منفذ مجزرة 1988، رئيسًا للنظام.

تطور مهم آخر هو التحسن الملحوظ في الشبكات الاجتماعية.
النظام في تحليله الداخلي يقيّم المجاهدين على أنهم مجموعة “لها هيكل تنظيمي متماسك وموحد”، و”شبكة نفوذ في البلاد، وقوة وسوابق من النضال، وقوة استخباراتية عالية للتحايل على الأنظمة الاستخباراتية، وهي المنظمة الوحيدة التي لديها خطة لتكون بديلاً، لذا فهي تخريبية وموذية”.
كما هناك لجنة عليا تشكلت لمواجهة مجاهدي خلق. ويشارك في هذه اللجنة رؤساء سبع إدارات عامة من إجمالي 13 إدارة عامة في وزارة الخارجية، هدفهم “تشويه سمعة” المقاومة الإيرانية.
من خلال نشر معلومات كاذبة، يستهدف النظام شرعیة المقاومة العادلة للشعب الإيراني وکذلك تشویه الأسس الديمقراطية والإعلام المحايد في أوروبا.

فشل البدائل المزيفة

التطور الآخر الذي حصل من خلال الانتفاضة هو هزيمة البدائل الزائفة، وخاصة بقايا ديكتاتوریتي الملالي والشاه. اعتقد البعض أنه يمكنهم بدعاية واسعة النطاق، إقحام هكذا عصابات كقادة للانتفاضة، لكنهم فشلوا. هناك حركة ديمقراطية ومنظمة في إيران وهناك120 ألف معارض سياسي ضحوا بحياتهم من أجل الحرية. إن الشعب الإيراني غير مستعد أبدًا للعودة إلى الديكتاتورية السابقة التي قمعتهم لسنوات بآلاف السجناء والإعدامات السياسية ونظام الحزب الواحد.

أثبت مسار تطورات الانتفاضة أن الحركة الاحتجاجية الشعبية وحدها لا تكفي للإطاحة بالنظام. بل هناك حاجة إلى حركة منظمة لمواجهة هذا النظام الهمجي.
بديل هذا النظام هو نفس القوة التي تحافظ على شعلة المقاومة حية وتلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم الاحتجاجات وتوسيعها.

قبل 19 عاما، قلت في اجتماع بالبرلمان الأوروبي: الملالي في طهران يوحون بأن أي تغيير جدي يتطلب حربا خارجية، وليس هناك خيار آخر سوى المهادنة والمسایرة مع النظام. لكنني قلت أن هناك حلا ثالثا: التغيير على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.
الآن أريد أن أؤكد أن هذا الحل خرج من قلب انتفاضة الشعب الإيراني.
لقد نشأ البديل الحقيقي في قلب معركة طويلة ضحت من أجلها الأجيال المتعاقبة بحياتها.
ويضم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي تشكّل قبل أربعة عقود في طهران آراء مختلفة.

المقاومة الإيرانية نقيض الاستبداد الديني

يتكون برنامج المقاومة الإيرانية من إقامة نظام جمهوري، وفصل الدين عن الدولة، وضمان الحريات الفردية والاجتماعية كاملة، والمساواة بين الرجل والمرأة، والحكم الذاتي للقوميات، وإلغاء عقوبة الإعدام، وتشكيل نظام قضائي مستقل، وتفکیك قوات الحرس، و إيران غير نووية، والتعايش والتعاون الدولي والإقليمي. في قلب هذا البديل تؤمن منظمة مجاهدي خلق بالإسلام الديمقراطي وفصل الدين عن الدولة وبالنتيجة تشكل هذه المقاومة نقيض الاستبداد الديني.

إدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب

أيها الأصدقاء الكرام
اليوم، من المقبول على نطاق واسع أن نظام الملالي أصابه ضعف شدید وفقد قدراته واحتياطياته الاستراتيجية. لكن من ناحية أخرى، ازداد تشدده وعناده. سواء في مشروع بناء القنبلة الذرية أو في تصدير الإرهاب والترويج للحرب حتى في قلب أوروبا.
هذا التناقض في نهج الغرب تجاه إيران هو نتاج سياسة الاسترضاء. النظام يستهدف بشكل متكرر السلم والأمن العالميين وينتهك القوانين الدولية دون دفع أي ثمن لذلك. والأسوأ من ذلك أنه حصل على امتيازات وحوافز.
كل ساعة تتسبب تأخير تبني السياسة الصحيحة من قبل أوروبا ضد الاستبداد الديني في إيران في المزيد من عمليات الإعدام بحق أبناء الشعب الإيراني والمزيد من الرهائن للعالم وإرسال المزيد من الطائرات بدون طيار لأوروبا.
تدعو مقاومة الشعب الإيراني الاتحاد الأوروبي إلى إعادة النظر في سياسته السابقة تجاه إيران و:
– وضع الحرس على قائمة الإرهاب
– تفعيل آلية الزناد وإعادة تفعيل العقوبات المنصوص عليها في 6 قرارات مجلس الأمن ضد النظام
– جعل هذا النظام خاضعًا للمادة 41 من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة باعتباره تهديدًا عاجلاً للسلم والأمن العالميين.
– الاعتراف بحق الشعب الإيراني في النضال من أجل إسقاط النظام والقتال المشروع للشباب الإيراني ضد قوات الحرس.
– في النهاية أدعو أنتم النواب الكرام إلى مطالبة حكوماتكم بالانضمام إلى الحملة الدولية لوقف الإعدامات في إيران والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني.
أشكركم جميعا

في مقابلة مع قناة (سيماي آزادي)، كيس دولانج: برنامج السیدة مريم رجوي المكون من 10 نقاط، دليل لمستقبل إيران

موقع المجلس:

في مقابلة مع قناة المقاومة الإيرانية (سيماي ازادي)، قال السيناتور الهولندي كيس دولانج: “لقد تحدثت عن تطلعات الشعب الإيراني مرات عديدة في اجتماعات دولية وأنا سعيد لمواصلة ذلك في الظروف الجديدة”. وضع يظهر بالفعل أن الشعب الإيراني قد عانى بما فيه الكفاية من هذا النظام واستبداله هو البديل الديمقراطي تحت القيادة الحماسية لمريم رجوي، التي بذلت بالفعل العديد من الجهود لوضع المقاومة الإيرانية بنجاح – المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة– في المحافل الدولية.

و قال السناتور كيس دولانج من هولندا: برنامج مريم رجوي المكون من 10 نقاط هو كتاب إرشادي لمستقبل إيران – يحظى هذا البرنامج بأكبر قدر من الدعم بين الشعب الإيراني.

بوجود إيران ديمقراطية وحكومة ديمقراطية بخطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط، سيكون هناك أمل لشعب إيران ودول المنطقة والعالم.

هذه هي كلمة زملائي في مجلس الشيوخ الهولندي، الذين أيدوا برنامج مريم رجوي المكون من 10 نقاط في بيانهم.

السناتور كيس دولانج – هولندا:

قامت رجوي بتجميع برنامج من 10 نقاط (وهو في الواقع كتاب إرشادي لمستقبل إيران) ؛ مستقبل لا يمكن للنظام الحاكم في إيران توفيره. (هذا البرنامج) الذي يحظى بأكبر قدر من الدعم بين الشعب الإيراني، ليس فقط في الوقت الحالي بل إلى الأبد.

وأكد السناتور كيس دولانج: “بإيران ديمقراطية، مع حكومة ديمقراطية مع برنامج مريم رجوي المكون من 10 نقاط، هناك أمل للشعب الإيراني وسيكون هناك أمل لدول المنطقة والعالم”.

هذه هي كلمة زملائي في مجلس الشيوخ الهولندي الذين وقعوا بيانًا يؤيدون فيه برنامج مريم رجوي المكون من 10 نقاط. وبتعاوننا ودعمنا جميعًا يمكننا الوصول إلى وضع أفضل، وأنا أؤيد حقًا إيران حرة وديمقراطية. دعونا نفعل كل ما في وسعنا لتحقيق هذا الهدف.

يذكر أن أغلبية أعضاء مجلس الشيوخ الهولندي البالغة 40 عضواً، ومن بينهم 6 رؤساء كتل من مختلف الأحزاب السياسية أعلنوا عن دعمهم  لنضال الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة.

  ويؤكد بيان غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الهولندي على أن برنامج السيدة مريم رجوي برنامج المواد الـ 10 والذي تم الإعلان عنه قبل عقدين ويتضمن انتخابات حرة وحرية التعبير والتجمع وإلغاء عقوبة الإعدام والمساواة بين الجنسين وفصل الدين عن الحكومة، والحكم الذاتي للقوميات الإيرانية وإيران غير نووية، وهذه هي نفس القيم التي ندافع عنها في الدول الديمقراطية.

الوزير السابق للشؤون الأوروبية في بولندا وعضو البرلمان الأوروبي ریتشارد تشارنسكي: رحبت بمريم رجوي المعارضة الديمقراطية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في البرلمان الأوروبي

موقع المجلس:
اليوم، استقبلت السیدة مريم رجوي من المجلس الوطني المعارض الديمقراطي للمقاومة الإيرانية (NCRI) في البرلمان الأوروبي. ألقيت خطابي في مؤتمر “إيران: آفاق التغيير وسياسة الاتحاد الأوروبي“. قلت إننا أصدرنا قرارًا في البرلمان الأوروبي في كانون الثاني (يناير) بشأن إيران.

مؤتمر بروكسل - إيران: آفاق التغيير وسياسة الاتحاد الأوروبي بحضور السيدة مريم رجوي

کما كتب ريتشارد تشارنسكي، الوزير السابق للشؤون الأوروبية في بولندا وعضو البرلمان الأوروبي، في تغريدة يوم 24 مايو عن لقائه بالسيدة مريم رجوي في البرلمان الأوروبي في بروكسل: لقد رحبت بمريم رجوي من المعارضة الديمقراطية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في البرلمان الأوروبي.

وجاء في تغريدة لريتشارد تشارنسكي، عضو البرلمان الأوروبي:

سوزانا تشيكاردي

أعربت عضوة البرلمان الأوروبي عن إيطاليا عن ارتياحها للقاء السيدة مريم رجوي، ودعم مظاهرات الشعب الإيراني من أجل الحرية وكتبت في تغريدة لها:

أقف إلى جانب جميع النساء والرجال الأحرار في إيران الذين يقاتلون ضد النظام كل يوم. أخبرت مريم رجوي، زعيمة المقاومة الإيرانية في المنفى، أنه كان من دواعي سروري أن ألتقي شخصيًا في البرلمان الأوروبي.

وأود أن أعرب لكم ولكل الشعب الإيراني عن تضامني مع الشجاعة لمعارضة دكتاتورية لا تدوم إلا بفضل الإرهاب والقمع.

أنا ممتنة، كامرأة، لمريم رجوی وجميع المقاتلين الإيرانيين: إنهم يخاطرون بحياتهم كل يوم من أجل بلد أكثر حرية وديمقراطية، وشجاعتهم هي مثال لنا جميعًا!ش

كما أعرب السيد منغول تساخيا إلبيغدورج، الرئيس السابق لمنغوليا، عن دعمه لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط من خلال تغريدة عن دعمه للمقاومة الإيرانية ومشاركة نص رسالة 107 مسؤولين سابقين إلى الرئيس بايدن.

 

ذات الصلة

مؤتمر بروكسل – إيران: آفاق التغيير وسياسة الاتحاد الأوروبي بحضور السيدة مريم رجوي

ظهر یوم الأربعاء 24 مايو تم استقبال السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لفترة نقل السيادة إلى الشعب الإيراني، من قبل مجموعة من نواب البرلمان الأوروبي في بروكسل ودخلت البرلمان وشاركت في مؤتمر “إيران: آفاق التغيير وسياسة الاتحاد الأوروبي”.

ودعت السيدة رجوي إلى حملة دولية لوقف عمليات الإعدام في إيران في هذا المؤتمر الذي ترأسه السيد سار سالخوس، الرئيس المشارك لأصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي.

كما شارك في هذا المؤتمر العشرات من نواب البرلمان الأوروبي من مختلف المجموعات السياسية من دول مختلفة وألقى 15 منهم كلمات وأعلنوا دعمهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط.

وتحدث كل من: خاوير سارسالخوس، عضو لجنة الشؤون الخارجية والرئيس المشارك للجنة البرلمانية لأصدقاء إيران الحرة، وآنا فوتيكا، عضو لجنة الشؤون الخارجية واللجنة الفرعية للدفاع والأمن ووزيرة خارجية بولندا السابقة، وميلان زوفر، الرئيس المشارك لمجموعة أصدقاء إيران الحرة وعضو لجنة الشؤون الخارجية، وباتريشيا تويا، نائبة رئيس لجنة الصناعة والتجارة والبحوث بالبرلمان الأوروبي والوزيرة السابقة للحكومة الإيطالية، دوريان روكمارك من هولندا، ريشارد تشارنسكي، الوزير الأوروبي السابق لبولندا، وستانيسلاف بولتشاك، وسوزانا سيكاردي، عضوة لجنة الشؤون الخارجية واللجنة الفرعية لحقوق الإنسان، ويان زهراديل، وإيفان ستيفانيتس، عضو اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان. خوسيه مانويل فرنانديز، رئيس لجنة العلاقات مع البرازيل، وهيرمان ترتش، وفيتزجيرالد، نائب المجموعة البرلمانية لحزب الشعب الأوروبي ونائب رئيس الوزراء الأيرلندي في 2018، جيانا جانشا وأليخو فيدال كوادراس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي.

في مؤتمر بروکسل السیدة آنا فوتيجا: طهران تزود طائرات مسيرة لروسيا لقتل المدنيين في أوكرانيا

موقع المجلس:
قالت السيدة آنا فوتيجا عضو لجنة الشؤون الخارجية واللجنة الفرعية للدفاع والأمن ووزيرة خارجية بولندا السابقة، في مؤتمر بروکسل إلى جانب العشرات من نواب البرلمان الأوروبي من مختلف المجموعات السياسية من مختلف البلدان و القت کلمة في المؤتمر کما ألقى 15 النواب المشارکین، كلمات أكدوا خلالها عن دعمهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة السيدة مریم رجويالمكونة من 10 نقاط.

و خلال کلمة لها في المؤتمر،أعلنت آنا فوتيجا، وزيرة خارجية بولندا السابقة وعضو البرلمان الأوروبي، والأمينة العامة لحزب المحافظين والإصلاحيين في أوروبا، يوم الأربعاء 24 مايو، بعد أن ألقت كلمة في مؤتمر “إيران ؛ أفاق التغيير وسياسة الاتحاد الأوروبي “الذي عقد في البرلمان الأوروبي بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في تغريدة لها” يجب أن نعرف أن حوالي 80٪ من الاقتصاد والتجارة في إيران تخضع لسيطرة الحرس “. ودعت المجتمع الدولي إلى تمديد العقوبات الدولية ضد الجمهورية الإسلامية.

كما أدانت إرسال هذا النظام طائرات مسيرة عسكرية لقتل الشعب الأوكراني، وكتبت: “طهران تزود طائرات مسيرة لروسيا لقتل المدنيين في أوكرانيا”.

في يوم الأربعاء 24 مايو تم استقبال السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لفترة نقل السيادة إلى الشعب الإيراني من قبل مجموعة من نواب البرلمان الأوروبي ودخلت مبنى البرلمان في بروكسل وشاركت في مؤتمر “إيران: آفاق التغيير وسياسة الاتحاد الأوروبي”.

ودعت السيدة رجوي إلى حملة دولية لوقف عمليات الإعدام في إيران في هذا المؤتمر الذي عقد برئاسة السيد سارسالخووس الرئيس المشارك لأصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي.

منذ احتجاجات العام الماضي في إيران، اعتقل النظام الآلاف من الأشخاص، وكثير منهم ليس لديهم أخبار عن أحبائهم. وقتل مئات الأشخاص، بينهم عشرات الأطفال، في شوارع المدينة. أطلق النظام موجة جديدة من عمليات الإعدام. وغالبا ما يصبح ضحايا الهجمات فتيات بالمدارس.

وول ستريت بيرو: زعماء العالم السابقون يعلنون وقوفهم الی جانب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة 10 نقاط لمريم رجوي

موقع المجلس:

كتبت وول ستريت بيرو في 23 مايو، في تقرير عن دعم 107 رؤساء ورؤساء وزراء سابقين من 46 دولة في العالم، عن خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط:

أكثر من 107رؤساء ورئيس وزراء سابق دعوا إلى دعم دعوا إلى دعم الغرب للانتفاضة الشعبية في إيران

يطلب أكثر من 100 من قادة العالم السابقين من بايدن أن يتشدد في التعامل مع إيران مع تصاعد التدقيق بسبب الافتقار إلى الاستراتيجية

وول ستريت بيرو: زعماء العالم السابقون يعلنون دعمهم لمجلس المقاومة الوطني الإيراني وخطة 10 نقاط لمريم رجوي

وقع نائب الرئيس السابق مايك بنس و 107 آخرين من قادة العالم السابقين يوم الثلاثاء رسالة إلى الرئيس جو بايدن ونظرائه في كندا والمملكة المتحدة وأوروبا تدعو الغرب إلى تبني نهج أكثر صرامة تجاه إيران ودعم المتظاهرين الإيرانيين المناهضين للحكومة ويطالبون بتغيير النظام.

جاءت الرسالة بعد أن أعرب المشرعون الأمريكيون الأسبوع الماضي عن دعم الحزبين للشعب الإيراني الذي يتظاهر ضد حكومتهم وانتقدوا بايدن لعدم وجود استراتيجية متماسكة أو شاملة تجاه إيران في رأيهم.

وجاء في الرسالة «نعتقد أن الوقت قد حان لمحاسبة قيادة جمهورية إيران الإسلامية على جرائمها». “نحث دولكم على الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في سعيه للتغيير واتخاذ خطوات حاسمة ضد النظام الحالي. ويشمل ذلك إدراج الحرس في القائمة السوداء ومحاسبة مسؤولي النظام على جرائمهم ضد الإنسانية”.

الحرس الإيراني هي قوة عسكرية إيرانية صنفتها الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية.

الرسالة – الموجهة إلى بايدن ورئيسي وزراء كندا والمملكة المتحدة ورؤساء الدول في جميع أنحاء أوروبا – تدين «تدخل» إيران في الشرق الأوسط وأوروبا، مشيرة إلى أن إيران زودت روسيا بطائرات مسيرة قاتلة لاستخدامها في أوكرانيا ومحاولة إرهابية. الهجمات على الأراضي الأوروبية.

كما اتهم الخبراء والمسؤولون الأمريكيون إيران بالوقوف وراء موجة من محاولات الاغتيال ضد مواطنين أمريكيين على الأراضي الأمريكية، بما في ذلك شخصيات بارزة في إدارة ترامب السابقة.

أما بالنسبة للوضع الداخلي لإيران، فتسلط الرسالة الضوء على كيفية إعدام إيران لآلاف السجناء السياسيين في عام 1988، عندما كان الرئيس الإيراني الحالي إبراهيم رئيسي جزءًا مما يسمى بـ «لجنة الموت» التي أمرت بالعديد من عمليات القتل.

يركز قادة العالم أيضًا على الاحتجاجات المستمرة في الشوارع المناهضة للحكومة في إيران. اندلعت الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران في سبتمبر عندما توفيت شابة في حجز ما يسمى بشرطة الأخلاق الإيرانية، التي زُعم أنها احتجزتها لارتدائها الحجاب، وهو غطاء رأس إسلامي إلزامي للنساء في إيران، بطريقة «غير لائقة».

منذ ذلك الحين، نمت الاحتجاجات من حيث النطاق والشدة، ووصلت إلى جميع المحافظات الإيرانية البالغ عددها 31 وما يقرب من 300 مدينة، وفقًا لتقارير محلية وحركة المقاومة الإيرانية المنظمة. كانت الهتافات المطالبة بإسقاط النظام الإيراني شائعة في الاحتجاجات.

ردا على ذلك، قام النظام بقمع عنيف للمظاهرات، التي قتل خلالها مئات المتظاهرين واعتقل عشرات الآلاف، وفقا للتقارير. كما اتهم منتقدون النظام بالتورط في التسمم الأخير لمئات فتيات المدارس في البلاد. كما زادت إيران من إعداماتها، وكان آخرها إعدام ثلاثة متظاهرين في الأسبوع. أثارت القرارات الأخيرة غضبًا من الحزبين من المشرعين الأمريكيين، بما في ذلك أعضاء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

في رسالة يوم الثلاثاء، دعا زعماء العالم بايدن ونظرائه إلى الوقوف إلى جانب المحتجين في محاولتهم للإطاحة بالنظام الحالي.

وجاء في الرسالة «نشجعكم على التضامن مع شعب إيران في رغبته في جمهورية علمانية وديمقراطية حيث لا يتمتع أي فرد، بغض النظر عن الدين أو حق المولد، بأي امتياز على الآخرين». «لقد أوضح الشعب الإيراني من خلال شعاراته أنه يرفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت من قبل الشاه المخلوع أو النظام الثيوقراطي الحالي، وبالتالي يرفض أي ارتباط بأي منهما».

وول ستريت بيرو: زعماء العالم السابقون يعلنون دعمهم لمجلس المقاومة الوطني الإيراني وخطة 10 نقاط لمريم رجوي

كما يعرب القادة عن دعمهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو ائتلاف من جماعة معارضة إيرانية، وزعيمته مريم رجوي، التي دعت إلى التغيير الديمقراطي.

إلى جانب بنس، المؤيد الصريح لحركة المعارضة الإيرانية، كان من بين الموقعين على الرسالة رئيسة الوزراء البريطانية السابقة ليز تروس، ورئيس الوزراء الكندي السابق ستيفن هاربر، واثنان من رؤساء المفوضية الأوروبية السابقين، من بين العشرات من رؤساء الدول السابقين الآخرين.

جاءت الرسالة بعد أن عقدت مجموعة “نساء إيران” في الكونغرس التي تم تشكيلها حديثًا الأسبوع الماضي أول اجتماع مشترك له مع مجموعة “حقوق الإنسان والديمقراطية الإيرانية” – وكلاهما من الحزبين – للتعبير عن دعمه للمتظاهرين الإيرانيين.

“إننا نقدم التزامنا الثابت بالدعوة إلى الحرية وحقوق المرأة في جميع أنحاء العالم. وقالت النائبة نانسي ميس في الحدث إن هذا يمكن أن يتجاوز الخطوط الحزبية ويتحد بشأن قضايا حقوق الإنسان. «يجب أن نبعث برسالة قوية مفادها أن المجتمع الدولي يتضامن مع المرأة الإيرانية ولن يتسامح مع قمع حقوقها».

جاء الحدث بعد يومين من تقديم مسؤولي إدارة بايدن إحاطة سرية عن إيران لجميع أعضاء مجلس الشيوخ المائة. بعد الإحاطة، قال العديد من أعضاء مجلس الشيوخ إنهم غير راضين عما سمعوه عن نهج الإدارة تجاه إيران.

قال السناتور الجمهوري عن ولاية أيداهو، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ: «لقد مرت ستة أشهر منذ أن أعلن الرئيس بايدن أن [الاتفاق النووي الإيراني]» ميت «وما زلنا لسنا أقرب إلى سياسة إيرانية أكثر شمولاً».، في بيان بعد الإحاطة. “الغموض الاستراتيجي بشأن سياسة إيران لا يؤدي إلا إلى تشجيع النظام ودفع شركائنا إلى الاقتراب من الصين. بينما تواصل إيران الاستيلاء بشكل غير قانوني على السفن، واستهداف الأمريكيين في المنطقة، ودعم وكلائها الإرهابيين والغزو الروسي لأوكرانيا، يستحق الأمريكيون سياسة أكثر من مجرد مفاوضات نووية فاشلة. ”

وأعرب السناتور جوش هاولي عن مخاوف مماثلة عند حديثه للصحفيين فور انتهاء الإحاطة.

قال هاولي: «بناءً على ما سمعته في الدقائق 40 الماضية، ليس لديهم [إدارة بايدن] الكثير ليقولوه في موضوع [إيران]». “لم أكن أعتقد أنه كان إحاطة مفيدة بشكل خاص. لا أعرف ما إذا كان لديهم حقًا استراتيجية متماسكة. إذا كان هناك واحد، لم أسمعه… لم نتعلم أي شيء جديد أو سري عن بعد. “

خروج زمام الامور من يد الولي الفقيه

0

حدیث الیوم:
الکاتب- موقع المجلس:

لم تغب ازمة البرلمان والحكومة عن وسائل الاعلام الحكومية، فقد نشرت صحيفة ستارة صبح تقريرا تحت عنوان “عجز الموازنة 794 ألف مليار تومان يظهر أداء مجلس الشورى” جاء فيه ان “البرلمان والحكومة جاءا بشعارات اقتصادية و معيشية لم تحسن مؤشرات الاقتصاد والاستثمار او معدل التضخم”.

تساءلت الصحيفة “هل كان لدينا المزيد من جذب رأس المال أو هروب رأس المال، هل استقطبنا المزيد من الإيرانيين المقيمين في الخارج أم هربت النخب من البلاد خلال هذه الفترة” واجابت على التساؤلات بان “كل حالة من هذه الحالات تثبت أن الأداء لم يكن مثاليًا” لا سيما وان “العمل تم على عكس الشعارات التي رُفعت” واتخذت ستارة صبح من زيادة تعقيدات ازمة السكن مثالا على ذلك.

انتهت ستارة صبح الى خلاصات مقلقة بالنسبة للنظام، بوصفها ما يجري بالازدواجية والتخريب، واشارتها الى خروج زمام الامور من يد الولي الفقيه، وتحول الوحش البيروقراطي الذي نما خلال العقود الماضية الى “فرانكشتاين” يهاجم خالقه.

اعرب الولي الفقيه عن خيبة امله في السلطتين التشريعية والتنفيذية، بتخليه عن المجاملة في حديثه عن الصراع بينهما، ليكشف بعدا جديدا للازمة الناجمة عن عجز النظام في التعامل مع الازمات المتلاحقة، ويعيد الى الاذهان فشل خيار العملية الجراحية التي اجراها للنظام و تنصيبه ابراهيم رئيسي.

وصف خامنئي نظرة الطرفين لبعضهما بـ “الهدامة” مشيرا الى انهما ينظران بعين المتنافس، ويحاول كل منهما الايقاع بالاخر، مما يؤدي الى مشكلات لكليهما، كما ابدى استياءه من محاكمة وزير الصناعة والتجارة والمناجم، محذرا من الإفراط في استخدام أدوات الرقابة.

قال في سياق انتقاداته ان عزل وزير التجارة تم بعد ثلاثة أشهر من التصويت على الثقة، ولم يمنعه ذلك من وصف مجلس الشورى بالثوري، ليكشف عن رغبة التستر على الأزمة المتفاقمة وفساد اعضاء البرلمان المختارين.

تحدث خامنئي في تصريحاته الاخيرة عما وصفه بثنائية التقريب والتخريب، والتنافس الذي يحكم العقليات ويدفع اصحابه لايقاع الخصم على الأرض، واصفا هذه النظرة بالخطيرة، وفي هذه التصريحات تعبير عن ازمة متأصلة داخل النظام، واعتراف باسباب الصراع الذي يمنع التوفيق بين نظام ولاية الفقيه والشعب المكبّل.

فشل الحكومة الموحدة التي تفتقت عن ذهن خامنئي لمواجهة انتفاضات الشعب الايراني ـ وكان من بين خطوات تشكيلها اقصاء احد تيارات الحكم وتنصيب رئيسي ـ مقدمة للفشل النهائي وهدم خيام ولاية الفقيه على يد الثوار.

لن يتخلى النظام الايراني عن طابعه العدواني والشرير أبدا

بحزاني -منى سالم الجبوري:

بعد 44 عاما من حکم إستبدادي صارم يعتمد على الممارسات القمعية بأبسع صورها وعلى الاعدامات، فقد توضحت الصورة تماما للعالم وبانت حقيقة وواقع هذا النظام وإنکشفت خدعه وتمويهاته وأکاذيبه وتبين مدى المساحة الکبيرة التي صارت بينه وبين الشعب الايراني الذي کانت إنتفاضة 16 سبتمبر2022، وماتمخض ويتمخض عنها، رسالة واضحة جدا للعالم کله بخصوص مدى رفض النظام وکراهيته لهذا النظام ورغبته الجامحة في إسقاطه.

اليوم وعندما نرى بأن هذا النظام وبعد کل الذي إرتکبه بحق الشعب الايراني وبعد کل عملياته ونشاطاته الارهابية خارج إيران ولاسيما تدخلاته السافرة في 4 بلدان بالمنطقة، فإنه يسعى من أجل ترميم علاقاته مع بلدان المنطقة والعالم وإظهار نفسه کحريص على السلام والامن والاستقرار. لکن من دون شك فإنه وبناءا على تجربة 44 عاما مع هذا النظام فإن الحقيقة الدامغة الواضحة عنه، هي إستحالة أن يصبح هذا النظام نظاما يمکن الاطمئنان والرکون إليه، وعلى سبيل المثال، هل يمکن لهذا النظام أن يکف عن تدخلاته في المنطقة وهل إنه مستعد من أجل ذلك لکي يکسب ثة بلدان المنطقة والعالم؟ من المٶکد وبصورة قاطعة إستحالة تخلي هذا النظام عن تدخلاته وقد أکد هذا الامر مرارا وتکرارا.

بعد مرور کل هذه الاعوام على تأسيس النظام الايراني وماجرى من أحداث وتطورات متباينة متداعية عنه فإن الذي يمکن إستشفافه وإستخلاصه من کل ذلك هو إن هذا النظام وخصوصا بعد الانتفاضة الاخيرة، قد أصبح بمثابة نظام فاقد الشرعية ولم يعد بإمکانه أن يستمر کسابق عهده وصار يشکل عقبة ومشکلة على مختلف الاصعدة، مع إن النقطة والملاحظة الاهم التي هي أساس القضية تتعلق بموقف الشعب الايراني من هذا النظام حيث إن هذا الموقف قد تم حسمه تماما وإن إستمرار الاحتجاجات ونشاطات وحدات المقاومة يعني إن الشعب الايراني لايزال على موقفه القطعي المطالب بتغيير هذا النظام وإسقاطه، وإن على بلدان العالم أن تعي جيدا بأن نظاما مرفوضا من جانب الشعب وتحاصره المشاکل من کل جانب هو غير جدير أبدا بأن يمثل الشعب الايراني وينوب عنه، ومن الافضل وبدلا من أن يسمح له بإعادة ترميم علاقاته مع بلدان المنطقة الحيطة والحذر منه لأنه يريد أن يستعيد قواه ليعاود نشاطه العدواني من جديد.

النظام الايراني إذ يقوم خلال هذه الفترة تحديدا بالسعي من أجل ترميم علاقاته مع بلدان المنطقة والعالم وإظهار نفسه کحمل وديع، فإن الطريقة الوحيدة التي يمکن من خلالها العمل على کسب ثقة العالم تکمن في تخليه عن النهج الذي يعتمده أي نظرية ولاية الفقيه، وهو من سابع المستحيلات، وطالما بقي هذا النظام على نهجه هذا، فإنه سيبقى محتفظا بطابعه العدواني الشرير ولن يتغير قيد أنملة.

العالم يدين موجة الاعدامات الوحشية في إيران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

على أثر إنتفاضة 16 سبتمبر2022، فإن لجوء النظام الايراني الى مضاعفة عدد أحکام الاعدامات الجارية بحق أبناء الشعب الايراني بصورة غير مسبوقة بحيث لفتت أنظار العالم إليها، أکد وبصورة واضحة على نقطتين مهمتين هما:
الاولى: إصرار النظام على الاعدامات کطريقة واسلوب من أجل إثارة الخوف والرعب بين الناس وجعلهم ينصاعون له ويتخفون من مواجهته والوقوف ضده.
الثانية: هذه الاعدامات التي تم تنفيذها أثناء أو بعد الانتفاضة، تٶکد النزعة الانتقامية الاجرامية للنظام وتٶکد على إن علاقة هذا النظام بالشعب الايراني هي علاقة بالغة السلبية وتعبر عن حالة قطيعة وعداء بين الطرفين.
الملاحظة المهمة التي تتعلق بالزيادة غير العادية في تنفيذ عدد أحکام الاعدامات المعلنة من قبل النظام، هي إنها لايمکن أن تعکس الاعداد الحقيقية إذ أن هذا النظام وکما هو معروف عنه مولع بممارسة الکذب والتمويه والخداع والى أبعد حد ممکن، ولذلك فإنه يخفي الارقام الحقيقية في سبيل عدم إثارة الرأي العام ضده، لکن المشکلة التي لايمکن لهذا النظام أن يجد لها حلا، هي إن الشعب الايراني بشکل خاص والعالم بشکل عام، لايثقون بالارقام التي يعلنها هذا النظام ولاسيما وإنه نظام دموي مشهور بإرتکاب المجازر الدموية ولعل مجزرة السجناء السياسيين في صيف عام 1988، نموذج واضح بهذا الصدد.
خلال هذه الاعدامات فقد تخللتها إعدام أعداد من المنتمين أو حتى من أنصار منظمة مجاهدي خلق، ولکن الذي أثار خوف النظام وزاد من قلقه هو إن هذه الاعدامات لم تمر على خير ولم يسلم النظام من آثارها وتداعياتها، حيث الى جانب ماأثارته من غضب شعبي ومن ترديد شعارات من قبل أبناء الشعب ضد هذه الاعدامات وماقامت به وحدات المقاومة من نشاطات وفعاليات تدين وتفضح إجرام ووحشية النظام الذي تجاوز الحدود، فإن العالم من جانبه طفق يدين ويشجب هذه الاعدامات ويطالب النظام الايراني بإيقافها والکف عنها.
وبعد أن أدانت منظمة الامم المتحدة والاتحاد الاوربي بشدة هذه الاعدامات وطالبت النظام الايراني بإيقافها، فقد إستنکرت اللجنة البرلمانية الإيطالية لإيران الحرة الموجة الجديدة من عمليات الإعدام – ولا سيما للسجناء السياسيين – الجارية في إيران، والتي يهدف النظام معها من خلال الإرهاب إلى إخماد حركة التمرد الشعبية في البلاد منذ سبتمبر. في الأسابيع الأربعة الماضية وحدها، كان هناك ما لا يقل عن 112 حكما بالإعدام. ولايزال الحبل على الجرار، أي کما إن الغضب الداخلي مشتعل ضد تنفيد هذه الاعدامات فإن الادانات الدولية أيضا ستستمر من دون أدنى شك.

السیدة مریم رجوی في مؤتمر في البرلمان الأوروبي «إيران: آفاق التغيير وسياسة الاتحاد الأوروبي» تدعوة لحملة دولية لوقف الاعدام في إيران

موقع المجلس:
النواب المحترمون
أيها الأصدقاء الکرام
أنا سعيدة جدا بلقائكم بصفتکم ممثلي الشعوب الأوروبية الذين نهضتم من أجل الدفاع عن نضال الشعب الإيراني لنيل الحرية والديمقراطية.
أتحدث معكم في وقت بدأ فيه النظام الإيراني موجة جديدة وغير مسبوقة من الإعدامات.
حيث أعدموا منذ بداية شهر مايو أكثر من 116 سجينا. أي كل 5 ساعات حالة إعدام واحدة.
حضرت إلی هذا الاجتماع لتوجیه دعوة وحملة دولية لوقف الإعدام في إيران.
یوم الجمعة الماضية تم إعدام ثلاثة من سجناء الانتفاضة في اصفهان بعد تعرضهم للتعذيب لعدة شهور. النظام ينفذ هذه الإعدامات من أجل خلق أجواء الرعب والخوف ومنع الانتفاضة. ولكن رغم أجواء القمع الشديدة، احتج المواطنون في طهران والمدن المختلفة ضد هذه الإعدامات الوحشية. مع الاسف نحن نواجه تقاعسا من الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه. أليست معارضة عقوبة الإعدام أحد المبادئ المعترف بها في الاتحاد الأوروبي؟ فلماذا عندما يتعلق الأمر بإيران، فالمصالح الاقتصادية والاعتبارات السياسية تطغی علی الوضع المزري لحقوق الإنسان وتجعلها قضية ثانوية؟

سقوط النظام، مطلب المنتفضين
جئت إلى هنا لأكرر مطلب المنتفضين وبشكل خاص النساء الإيرانيات الذين انتفضوا ضد الديكتاتورية الدينية. لقد نهض شعب إيران للإطاحة بالديكتاتورية الدينية، ويرفض أي نوع من الاستبداد، وسيواصل النضال حتى يحصل على الحرية والديمقراطية.
اندلعت الانتفاضة في أيلول (سبتمبر) الماضي، وخلقت تطورات مهمة: حتمية إسقاط النظام، وصول حكم الملالي إلی طریق مسدود، قفزة المقاومة المنظمة داخل إيران، وفشل البدائل الزائفة.
اسمحوا لي أن أوضّح بشكل مقتضب حول كل من هذه التطورات:
أحد أهم عوامل الانتفاضات هو انتشار الغضب والنقمة الواسعة لدى المجتمع الإيراني. تتجلى هذه الطاقة ‌المتفجّرة بشكل خاص في المواجهة الجريئة للمرأة الإيرانية مع هذا النظام. الآن أصبحت النساء الإيرانيات، وأكثر من أي وقت مضى، في طليعة المنتفضين حیث لفتن انتباه العالم بشجاعتهن. وهناک جيل شاب وشجاع ومضحي مصمم على إسقاط النظام.
في الليالي، في طهران ومدن أخرى، يهتف المواطنون من أسطح منازلهم بشعارات الموت لخامنئي. وتقام مظاهرات مناهضة للنظام كل يوم جمعة في مدینة زاهدان. بالإضافة إلى ذلك، تستمر احتجاجات المعلمين والإضرابات العمالية وتظاهرات المتقاعدين في جميع أنحاء البلاد.

مأزق حكم الملالي
تطور مهم آخر هو مأزق النظام الذي لا يتحمل أقل إصلاح. لأنه يكسر هيمنة خامنئي ویؤدي إلی سقوط النظام بأكمله. النظام يتخذ إجراءات من أجل بقائه، مما يزيد من الاستياء ويؤجج نار الانتفاضة. باختصار، أصبح من المستحيل العودة إلى الأوضاع قبل الانتفاضة. والنتيجة أن إسقاط النظام بید الشعب وانتفاضتهم المنظمة ومقاومتهم أمر مؤكد.
لهذا الوضع تداعيان داخل النظام. أولا: زيادة في تساقط العناصر من هيكل النظام.
ثانيًا: تفاقم صراعات النظام الداخلية من جديد، وهزيمة أهم مشروع سياسي لخامنئي في السنوات الأخيرة، وهو تعيين رئيسي، منفذ مجزرة 1988، رئيسًا للنظام.

تطور مهم آخر هو التحسن الملحوظ في الشبكات الاجتماعية.
النظام في تحليله الداخلي يقيّم المجاهدين على أنهم مجموعة “لها هيكل تنظيمي متماسك وموحد”، و”شبكة نفوذ في البلاد، وقوة وسوابق من النضال، وقوة استخباراتية عالية للتحايل على الأنظمة الاستخباراتية، وهي المنظمة الوحيدة التي لديها خطة لتكون بديلاً، لذا فهي تخريبية وموذية”.
كما هناك لجنة عليا تشكلت لمواجهة مجاهدي خلق. ويشارك في هذه اللجنة رؤساء سبع إدارات عامة من إجمالي 13 إدارة عامة في وزارة الخارجية، هدفهم “تشويه سمعة” المقاومة الإيرانية.
من خلال نشر معلومات كاذبة، يستهدف النظام شرعیة المقاومة العادلة للشعب الإيراني وکذلك تشویه الأسس الديمقراطية والإعلام المحايد في أوروبا.

فشل البدائل المزيفة
التطور الآخر الذي حصل من خلال الانتفاضة هو هزيمة البدائل الزائفة، وخاصة بقايا ديكتاتوریتي الملالي والشاه. اعتقد البعض أنه يمكنهم بدعاية واسعة النطاق، إقحام هكذا عصابات كقادة للانتفاضة، لكنهم فشلوا. هناك حركة ديمقراطية ومنظمة في إيران وهناك120 ألف معارض سياسي ضحوا بحياتهم من أجل الحرية. إن الشعب الإيراني غير مستعد أبدًا للعودة إلى الديكتاتورية السابقة التي قمعتهم لسنوات بآلاف السجناء والإعدامات السياسية ونظام الحزب الواحد.

أثبت مسار تطورات الانتفاضة أن الحركة الاحتجاجية الشعبية وحدها لا تكفي للإطاحة بالنظام. بل هناك حاجة إلى حركة منظمة لمواجهة هذا النظام الهمجي.
بديل هذا النظام هو نفس القوة التي تحافظ على شعلة المقاومة حية وتلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم الاحتجاجات وتوسيعها.

قبل 19 عاما، قلت في اجتماع بالبرلمان الأوروبي: الملالي في طهران يوحون بأن أي تغيير جدي يتطلب حربا خارجية، وليس هناك خيار آخر سوى المهادنة والمسایرة مع النظام. لكنني قلت أن هناك حلا ثالثا: التغيير على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.
الآن أريد أن أؤكد أن هذا الحل خرج من قلب انتفاضة الشعب الإيراني.
لقد نشأ البديل الحقيقي في قلب معركة طويلة ضحت من أجلها الأجيال المتعاقبة بحياتها.
ويضم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي تشكّل قبل أربعة عقود في طهران آراء مختلفة.

المقاومة الإيرانية نقيض الاستبداد الديني
يتكون برنامج المقاومة الإيرانية من إقامة نظام جمهوري، وفصل الدين عن الدولة، وضمان الحريات الفردية والاجتماعية كاملة، والمساواة بين الرجل والمرأة، والحكم الذاتي للقوميات، وإلغاء عقوبة الإعدام، وتشكيل نظام قضائي مستقل، وتفکیك قوات الحرس، و إيران غير نووية، والتعايش والتعاون الدولي والإقليمي. في قلب هذا البديل تؤمن منظمة مجاهدي خلق بالإسلام الديمقراطي وفصل الدين عن الدولة وبالنتيجة تشكل هذه المقاومة نقيض الاستبداد الديني.

إدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب
أيها الأصدقاء الكرام
اليوم، من المقبول على نطاق واسع أن نظام الملالي أصابه ضعف شدید وفقد قدراته واحتياطياته الاستراتيجية. لكن من ناحية أخرى، ازداد تشدده وعناده. سواء في مشروع بناء القنبلة الذرية أو في تصدير الإرهاب والترويج للحرب حتى في قلب أوروبا.
هذا التناقض في نهج الغرب تجاه إيران هو نتاج سياسة الاسترضاء. النظام يستهدف بشكل متكرر السلم والأمن العالميين وينتهك القوانين الدولية دون دفع أي ثمن لذلك. والأسوأ من ذلك أنه حصل على امتيازات وحوافز.
كل ساعة تتسبب تأخير تبني السياسة الصحيحة من قبل أوروبا ضد الاستبداد الديني في إيران في المزيد من عمليات الإعدام بحق أبناء الشعب الإيراني والمزيد من الرهائن للعالم وإرسال المزيد من الطائرات بدون طيار لأوروبا.
تدعو مقاومة الشعب الإيراني الاتحاد الأوروبي إلى إعادة النظر في سياسته السابقة تجاه إيران و:
– وضع الحرس على قائمة الإرهاب
– تفعيل آلية الزناد وإعادة تفعيل العقوبات المنصوص عليها في 6 قرارات مجلس الأمن ضد النظام
– جعل هذا النظام خاضعًا للمادة 41 من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة باعتباره تهديدًا عاجلاً للسلم والأمن العالميين.
– الاعتراف بحق الشعب الإيراني في النضال من أجل إسقاط النظام والقتال المشروع للشباب الإيراني ضد قوات الحرس.
– في النهاية أدعو أنتم النواب الكرام إلى مطالبة حكوماتكم بالانضمام إلى الحملة الدولية لوقف الإعدامات في إيران والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني.
أشكركم جميعا
المصدر- موقع مریم رجوي:

مظاهرة الإيرانيین و انصار مجاهدي خلق لدعم خطة السیدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط في بروكسل

موقع المجلس:

نظم أنصارالایرانیون الاحرارو انصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 25 مایو، مظاهرة حاشدة في بروكسل لدعم خطة السيدة مريم رجوي من 10 نقاط لمستقبل إيران.

مظاهرات الإيرانيين في بروكسل تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني ودعما لخطة السيدة مريم رجوي ذات 10 نقا

کما حمل المتظاهرون صور لأبطال الانتفاضة الوطنية في أصفهان وغيرهم من شهداء الانتفاضة الوطنية لشعب إيران، طالبوا العالم بدعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة من أجل إيران حرة..

في اللافتة الكبيرة التي رفعت أمام مظاهرة بروكسل، تمت كتابته، لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة.

بروكسل – نظم الإيرانيون الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يوم الأربعاء 24 مايو مظاهرة دعما للانتفاضة الوطنية وخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط.

وشوهدت في هذه التظاهرة علم إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

مظاهرة الإيرانيین و انصار مجاهدي خلق لدعم خطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط في بروكسلمظاهرة الإيرانيین و انصار مجاهدي خلق لدعم خطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط في بروكسلالمتظاهرون هتفوا:

قسما بدم الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

نبقى صامدين حتى النهاية منتفضين ومناضلين

عار عليك يا خامنئي، دماء شبابنا تقطر من قبضتك

شعار الناس النار والنار والهجوم

حتى يوم النصر في طهران كل يومنا هو الدعوة إلى الانتفاض والحضور في الشوارع

تبا لمبدأ ولاية الفقيه ويحيا جيش التحرير

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه بل المساواة والديمقراطية

ليسقط هذا الحكم لارتكابه الجرائم لكل هذه السنوات من الجريمة

وكُتب على لافتة كبيرة صفراء:

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

جدير بالذكر بأن:

في الأسبوع الماضي، أعربت العديد من برلمانات الدول الأوروبية عن تضامنها ودعمها للانتفاضة الديمقراطية للشعب الإيراني، وكذلك دعمها لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط. كما تمت دعوة السيدة مريم رجوي من قبل البرلمان الأوروبي وأعلن النواب عن دعمهم للسيدة مريم رجوي.

آلة قتل خامنئي لا تتوقف ولو للحظة لمنع الانتفاضة

7 إعدامات يوم الخميس، و 11 إعدامًا في 22مايو، و 123 إعدامًا في شهر، واستمرار نقل المحكوم عليهم إلى الزنزانات للإعدام

تجمع احتجاجي لعائلات المحكوم عليهم بالإعدام في طهران

تعمل آلة إعدام خامنئي بلا توقف لإثارة الرعب ومنع الانتفاضة. يوم الخميس 25 مايو، أعدم جلاوزة النظام 7 سجناء. تم إعدام أحد السجناء علنا في مدينة مراغة، وسجينين هما عبد الرسول جمشيدي وقادر بخش دهاني في كرمان، وسجينين هما مهدي سالاري ومحمد دارايي في جيرفت، وعلي بيري وسعيد محمدي فر في أورمية وسنندج.

وفي الثلاثاء، 23 مايو تم إعدام سعيد محمدي، أحد المواطنين الأكراد، بعد 12 عاما من السجن في سجن كرمانشاه المركزي، وسجين آخر في سجن بندر عباس وسجينين هما مجيد جعفري وعلي طبيب في سجن دستكرد في أصفهان. وفي عمل إجرامي آخر، أكد الفرع الأول للمحكمة العليا، الثلاثاء، الحكم بإعدام أحد سجناء الانتفاضة، يُدعى محمد قبادلو، بتهمة قتل أحد ضباط شرطة النظام. أعدم جلادو خامنئي 123 سجيناً على الأقل في شهر ارديبهشت الإيراني (21 ابريل- 21 مايو)

في يوم الأحد، 21 مايو، تعرض السجين المحكوم عليه بالإعدام ميلاد بهمن زاده، في سجن تبريز ، لأزمة قلبية بعد نقله إلى الحبس الانفرادي وتوفي.

احتجت مجموعة من أهالي السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، الأربعاء 24 مايو، أمام القضاء في طهران، وطالبوا بتعليق عقوبة الإعدام بحق أحبائهم. أضربت مجموعة من السجناء في القاعة 2 بسجن قزلحصار يوم الأحد 21 مايو عن الطعام احتجاجا على الإعدامات.

وفي جريمة أخرى يوم الاثنين 22 مايو، قُتل إيمان همتي، 35 عامًا، من أهالي خرم آباد، على يد الشرطة المجرمة في طهران بسبب ضربات بالهراوات وطلقة نارية مباشرة في الرأس، وأصيب أربعة مواطنين آخرين اثر اطلاق النار من قبل جلاوزة خامنئي .

تدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها والمدافعين عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء قيد الإعدام. يجب إحالة الانتهاكات الوحشية والمنهجية لحقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ويجب تقديم قادة النظام إلى العدالة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 مايو/ أيار 2023

آلة قتل خامنئي لا تتوقف ولو للحظة لمنع الانتفاضة