الرئيسية بلوق الصفحة 632

ابراهيم رئيسي و العمل بدورية “ارشاد” سيئة الصيت

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

بعد ما مضى اقل من العام على غياب دوريات الارشاد عن الشوارع، بفعل ردود الفعل الشعبية على مقتل الفتاة مهسا اميني، و لكن قمع النظام للنساء ظل مستمرا من قبل عناصر خامنئي ومرتزقته ضد النساء والفتيات في بلادنا بأشكال مختلفة.

عانى النظام من اختناق مميت عطل قدرته على فرض الحجاب الالزامي بعد انتفاضة العام 2022، فلم يكن قادرا على ملاحقة النساء بسبب الخوف من تصاعد الانتفاضة وهجمات الثوار على دوريات القمع، واخفقت تكتيكات وتهديدات قائد الشرطة الجديد احمد رضا رادان في إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل سبتمبر 2022، مما أدى إلى تأجيج وتوسيع الصراع داخل النظام.

و لهذا و لتشدید الاختناق و کبت و اضطهاد النساء الایرانیات، اعاد ابراهيم رئيسي العمل بدورية “ارشاد” سيئة الصيت، المعروفة بملاحقتها للنساء، بعد اقل من عام على اعلان تجميدها، على خلفية ردود الفعل الغاضبة، التي نجمت عن مقتل الشابة مهسا اميني.

أفادت وسائل الإعلام الحكومية أن الحرسي منتظر المهدي أعلن نيابة عن قوة الشرطة انها ستتعامل مع مخالفي الأعراف في جميع أنحاء البلاد بدوريات راكبة وراجلة مشيرا الى ان الخطوة تأتي بناء على توجيهات رئيس الجمهورية والقضاء.

ترافق الاعلان عن عودة الدوريات مع نشر وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي اخبارا عن اعتقالات وتهديدات للنساء وإصدار أحكام غير إنسانية ضد الموقوفين من بينها غسل الميت لمدة شهر في مغتسل طهران.

جاءت اعادة الدوريات لتنفيس ازمة داخل النظام، لكن للقرار تبعاته ايضا، فقد اخذ الخلاف حولها شكلا اخر، اعرب المتحمسون عن سعادتهم بالخطوة فيما حذر البعض الآخر من عواقبها على النظام، ففي هذا السياق قال عضو مجلس الشورى معين الدين سعيدي أن “لاعادة تشغيل دورية الارشاد آثار لا يمكن إصلاحها” مؤكدا غرابة الاجراء.

تدلل هذه التصريحات على ان مأزق الملالي مع الشعب بالدرجة الاولى، استخدموا منذ مارس 1980 شعار “إما الحجاب وإما القمع” الذي يظهر كراهيتهم للنساء، ويواجهون اليوم انتفاضة وشعب يريدان الإطاحة بكامل اركان النظام.

لم يتحدث خامنئي ورئيسي عن دورية إرشاد منذ قرابة العام خوفا من الانتفاضة، ويعيدانها اليوم، مما يطرح سؤالا حول ما اذا كانت الخطوة الجديدة تعبيرا القوة والسيطرة ام الضعف والخوف، لتأتي الاجابة في تحذير مدير صحيفة جمهوري الحكومية …………. الذي تحدث عن حدود لصبر الايرانيين، معربا عن خشيته من ثورة جياع، وداعيا للتفكير في سبل ادامة الحكم.

اعتاد حكم الولي الفقيه التعتيم على الازمات بازمات اخرى، وفي مثل هذه التكتيكات وصفة دمار، لا سيما ان المجتمع في حالة انتفاضة، يحفظ شبابها عن ظهر قلب مقولة قائد المقاومة مسعود رجوي التي تدعو لسحق دورية الارشاد اينما ظهرت، ومقاومتها حتى اندلاع الانتفاضة من جديد، لتحرق لحية وجذور الديكتاتورية الدينية

هذا ماجناه النظام الايراني على نفسه

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد فترة قصيرة جدا من فرح کاذب عم أوساط النظام الايراني من جراء تنفيذ مخطط تآمري قذر ضد المقاومة الايرانية على أمل تحجيم دورها ونشاطاتها، إصطدم هذا النظام بالنتائج والتداعيات بالغة السلبية لمخططه التآمري والذي إرتد عليه سلبا وبصورة غير مسبوقة، بحيث يمکن القول بأن ابراهيم رئيسي، سفاح مجزرة السجناء السياسيين يتمنى لو لم يکن قد قام بتلك المکالمة الهاتفية مع الرئيس الفرنسي والتي إستغرقت 90 دقيقة.
الخطأ القاتل الذي أوقع السفاح رئيسي النظام الايراني به، هو إنه قام بتنفيذ مخطط النظام التآمري على أعتاب التجمع السنوي للمقاومة الايرانية، وهي مناسبة أشبه ماتکون بکرنفال سياسي لفضح النظام الايراني وإستعراض النضال الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام، وجه الخطأ لهذا المخطط الذي لايزال النظام يعاني منه لحد الان يمکن تحديده بما يلي:
ـ توقيته کان خاطئا لأن جبهة عالمية عريضة تمکنت المقاومة الايرانية من حشدها من أجل دعم وتإييد نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام، من المستحيل أن تسمح لهکذا مخطط بالمرور بسلام.
ـ النظام قام بتنفيذ هذا المخطط وهو بأضعف حالاته فيما وکما رأى العالم کله فإن المقاومة الايرانية أصبحت في أقوى حالاتها وأثبتت في مٶتمرها السنوي الذي عقد مٶخرا بأنها تستحق صفة البديل بجدارة.
ـ تنفيذ هذا المخطط القذر جاء في وقت صار فيه الشعب الايراني واعيا وفي ذروة حماسه من أجل العمل لإسقاط هذا النظام.
ـ تنفيذ هذا المخطط جاء متزامنا مع فشل وإخفاقات وهزائم سياسية وأمنية نکراء لهذا النظام وعلى العديد من الاصعدة.
لکل الاسباب التي أوردناها آنفا، فإن خيبة النظام الايراني لم تکن فقط في فشله بتنفيذ هذا المخطط وإنما في الفضيحة المخزية التي أوقع نفسه فيها وفي ورطته مجددا في کيفية التغطية على هذا الفشل والتعويض عنه.
النظام الايراني المٶمن بالمخططات التآمرية وبالنشاطات الارهابية من أجل تحقيق أهدافه وغاياته، يمکن القول بأنه لم يبالغ فقط بهذا الصدد وإنما حتى تمادى الى أبعد حد، لکن مشکلته إن معظم ماقام به لم يحقق هدفه الاساسي وهو عزل المقوامة الايرانية عن الشعب الايراني وعن العالم، بل إن تجمع إيران الحرة 2023، قد أثبت مدى التلاحم القوي وغير المسبوق بين الشعب والمقاومة من جانب والى أي حد غير مسبوق قد وصل الدعم والتإييد الدولي لنضال المقاومة الايرانية من أجل فسقاط النظام.

الضغط على السجناء السياسيين وفتح ملفات كيدية ضدهم وإعادة محاكمتهم

دعوة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات فورية للإفراج عن السجناء السياسيين وزيارة السجون

السجين السياسي علي معزي البالغ من العمر 70 عاما والمعتقل دون توجيه تهم محددة في 1 أكتوبر 2022 خلال اقتحام عناصر المخابرات لمنزله، يحتاج إلى رعاية طبية عاجلة بسبب مرض السرطان والتهاب المفاصل الحاد والتعذيب الذي تعرض له خلال العقود الأربعة الماضية. إنه خضع لعملية جراحية قبل وقت قصير من اعتقاله وكان يقضي فترة التعافي وهو الآن محروم من الحد الأدنى من الرعاية الطبية والعلاجية، ولا يسمحون له بإيصاله إلى المستشفى.

في مطلع العام الإيراني الجاري، رفض علي معزي المشاركة في المحكمة لعدم اعترافه بمحكمة النظام، لكنه نُقل يوم أمس (16 تموز) إلى المحكمة بالتهديد والقوة. وبحسب الأنباء، رفض الرد على أسئلة رئيس هذه المحكمة، السفاح صلواتي الذي أمر بإبقائه في العنبر 209 في سجن إيفين. اعتقل علي معزي ثلاث مرات في الثمانينيات والألفين والعقد الأول بعد الألفين بتهمة التعاطف مع منظمة مجاهدي خلق وسُجن لمدة 12 عامًا تقريبًا.

من ناحية أخرى، نقل قضاء الجلادين، السجينة السياسية مريم أكبري منفرد، المحكوم عليها بالسجن 15 عاما، بعد 13 عاما ونصف من السجن دون يوم إجازة للعلاج، من منفاها في سجن سمنان إلى مكتب المدعي العام في سجن إيفين يوم السبت 1 يوليو / تموز، وبعد شرح 5 تهم جديدة، أعيدت إلى سجن سمنان. والهدف منع إطلاق سراحها بعد انتهاء مدة عقوبتها. وفي هذه القضية الجديدة، اتُهمت مريم أكبري بـ “الدعاية ضد النظام، والتجمع والتواطؤ ضد أمن البلاد ونشر الأكاذيب وإهانة القائد وتشجيع الناس على الإخلال بالنظام العام للبلاد”. استشهد شقيقان أكبري يدعيان علي رضا وغلام رضا في عامي 1981 و1985، واستشهدت شقيقتها رقية وشقيق آخر يدعى عبد الرضا في صيف عام 1988 خلال مذبحة السجناء السياسيين. مريم أكبري أم لثلاثة أطفال، وجريمتها تقديم طلب لمقاضاة المتورطين في دماء شقيقتها وإخوانها الشهداء.

وفي حالة أخرى حكمت محكمة الجلادين باسم محكمة الثورة في مدينة مشهد، الثلاثاء، 11 يوليو / تموز، على المدرس المسجون هاشم خواستار بالسجن لمدة عامين ونصف بتهمة إرسال مذكراته إلى خارج السجن، وإهانة خامنئي والدعاية ضد النظام. اعتقل هذا السجين السياسي من قبل دائرة مخابرات مشهد في أغسطس 2019، وحكم عليه القاضي القاسي منصوري بالسجن 16 عامًا، وحظر الخروج من البلاد 3 سنوات والنفي 3 سنوات إلى مدينة نيكشهر في محافظة سيستان وبلوشستان.

إن المقاومة الإيرانية تدعو مجدداً الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات فورية وفعالة لإنهاء تعذيب وإساءة معاملة السجناء السياسيين وتطالب بإطلاق سراحهم، كما تدعو إلى قيام فريق تحقيق للأمم المتحدة بزيارة السجون ومراكز التعذيب في نظام الملالي وزيارة السجناء السياسيين مع ممثلين عن المقاومة الإيرانية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 يوليو/ تموز 2023

السیدة مريم رجوي: خوف نظام الملالي من اندلاع انتفاضة الشعب سبب تفعيل دوريات القمع والترويع والقتل من جديد

موقع المجلس:

أطلق نظام الملالي مجددًا دوريات قمعية عرفت بدوريات الإرشاد وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية بهذا الشأن:

مريم رجوي: تفعيل دوريات القمع والترويع والقتل من جديد يظهر خوف نظام الملالي من اندلاع انتفاضة الشعب
تفعيل دوريات القمع والترويع والقتل من جديد يظهر خوف نظام الملالي من اندلاع انتفاضة الشعب بريادة النساء على المجرمين الحاكمين في إيران أن يعلموا أنه لا تعود تقدر أي دورية وإجراء قمعي أن تطفئ نار انتفاضة ومقاومة الشعب الشعب الذي بدأ المقاومة منذ 42 عاما ضد النظام، سيطوي عاجلا الصفحة المشينة لنظام

الإكراه والجريمة لا أحد يستطيع إعادة الفتيات والنساء الإيرانيات الشجاعات إلى البيت وهن قد قدمن آلاف الشهيدات من أجل الحرية خلال العقود الأربعة الماضية.

ذات الصلة

إطلاق دوريات إجرامية تعرف بدوريات الإرشاد بأمر من ابراهيم رئيسي

خوفًا من اندلاع انتفاضة الشعب الإيراني، أطلق نظام الملالي مجددًا دوريات قمعية عرفت بدوريات الإرشاد.

السیدة مريم رجوي: خوف نظام الملالي من اندلاع انتفاضة الشعب سبب تفعيل دوريات القمع والترويع والقتل من جديد

وبحسب وسائل الإعلام الحكومية، في 25 يوليو 1402، أعلن الحرسي منتظر المهدي باسم القوة القمعية للشرطة: اعتبارًا من اليوم 16 يوليو، ستقوم الشرطة بدوريات بالسيارات والراجلين في جميع أنحاء البلاد ضد أولئك الذين ما زالوا مصرين على كسر العرف العام مع ملابس غير عادية، نحن نقوم بالتحذير والإنذار و في حالة عصيان أوامر الشرطة، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية وإحالتهم إلى النظام القضائي.

وزعمت قوة شرطة خامنئي بوقاحة: هذا العمل يتم تنفيذه بناءً على مطالب الشعب ومطالب مختلف الفئات والمؤسسات الاجتماعية، فضلاً عن تركيز الرئيس والقضاء.

الإعلان الرسمي عن الدوريات الإجرامية المعروفة بإرشاد هو أنه في اليومين الماضيين، بالإضافة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، تم نشر مقاطع وصور في وسائل الإعلام الحكومية تظهر أنه منذ بداية النشاط القمعي لدوريات الإرشاد مع سيارات بلوحات الشرطة، لكن ألوانها مختلفة. كما تظهر المقاطع المنشورة اعتقالات قمعية وتهديدات بحق النساء وإصدار أحكام لا إنسانية بحق الموقوفين.

التهديدات القمعية لما يسمى بدورية الإرشاد: ”إما أن تلبس وشاحاً أو تركب شاحنة. إذا كنت تؤمن بالحرية، فسأطلق أيدي جميع اللصوص والمعتدين أحرارًا للتنكيل بك.

ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي، منذ يومين، وثائق الأحكام القضائية اللاإنسانية الصادرة عن الجلادين. في أحد هذه الأحكام البغيضة، غسل الميت لمدة شهر في مغتسل طهران بالاضافة إلى غرامة قدرها 31 مليون ريال.

اعترفت صحيفة إيران، الناطقة باسم حكومة رئيسي الجلاد، بإحدى هذه الوثائق وكتبت: “نشر حكم امرأة حكمت عليها المحكمة بسبب الحجاب بالعمل في مغتسل بطهران وغسل جثث الموتى لمدة شهر أثار استغراب المتابعين”.

وفي الوقت نفسه مع الجولة الجديدة من قمع المرأة، قال النائب الأول لرئيس السلطة القضائية لنظام الجلادين: “على القضاء والشرطة التعامل مع من يخالف قواعد الحجاب بطريقة مخططة وعدائية. من واجب القضاء دعم الشرطة”.

وقال الملا نقد علي، عضو البرلمان: “في قانون الحجاب، تم تطبيق أقصى درجات الردع بحيث لا توجد حاجة لمزيد من المواجهات التالية. لا يمكننا ترك حكم الشريعة للاستفتاء “. (وكالة أنباء انتخاب 16 يوليو)

صحيفة كورييري ديلاساراالایطالیة : طهران لم تحب دخول عدوها اللدود مريم رجوي إلى البرلمان الإيطالي

موقع المجلس:

خلال مقال، ناقشت صحيفة کورییری دیلاسارا الإيطالية، زيارة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، للبرلمان الإيطالي وردود فعل نظام الملالي، وكتبت:

استدعت طهران سفيرنا. لم تحب طهران دخول عدوها اللدود مريم رجوي إلى البرلمان الإيطالي. تم استقبال الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهي مرتدية وشاحًا أزرق ضيقًا، في البداية في قاعة ريجينا، حيث عقد اجتماعاً غير رسمي، ثم حضرت اجتماعاً نظمه ليبراليون من مؤسسة لويجي إيناودي.

رفع الملالي الهاتف بغضب واستدعوا جوزيبي بيروني، السفير الإيطالي في إيران.

ترد إيطاليا مباشرة على خامنئي: “نحن في ديمقراطية والجميع يفعل ما يراه مناسبًا طالما أنه لا ينتهك القوانين الدولية أو الوطنية”. حتى نائبة رئيس البرلمان الأوروبي، بيزا بيتشيرنو، من الحزب الديمقراطي، تتضامن مع بيروني وهي مقتنعة بأنه “من المهم إنشاء جبهة مشتركة في المجتمع الدولي تضمن دعم أولئك الذين يتمردون على هذا النظام الدموي.” .

يبتسم جوليو تيرزي، عضو مجلس الشيوخ عن إخوة إيطاليا، أحد المروجين للقاء رجوي: لست متفاجئًا، هذا رد فعل نظام إرهابي يسمي معارضيه بالإرهاب. يروي تيرزي أنه قبل خمس سنوات كان في باريس أيضًا عندما حاول دبلوماسي النظام الإيراني أسد الله أسدي، الذي عاد إلى إيران مقابل الرهائن، مهاجمة تجمع المقاومة الإيرانية: تساءل: “من هم الإرهابيون؟”

مريم رجوي، التي ذهبت مؤخرًا إلى مؤتمر إيران الحرة في باريس، كررت أيضًا في إيطاليا برنامجها المكون من عشر نقاط لإيران حرة، على أساس فصل الدين عن الدولة والديمقراطية: المساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، دعم الأقليات العرقية والدينية .. والأهم دعم الثورة الجارية في البلاد.

يوضح تيرزي: “في الواقع، الدعم واسع الانتشار، ففي إيطاليا وقع أكثر من ثلاثمائة عضو في البرلمان ومجلس الشيوخ على عريضة لدعم المقاومة”.

استمرار تأوهات النظام لليوم السادس على التوالي حیال ترحيب غالبية المجلسين الإيطاليين للسيدة رجوي والمقاومة الايرانية

دعوة موجهة لخامنئي ورئيسي وغيرهما من قادة النظام من جديد إلى محكمة دولية محايدة

استمرت الدكتاتورية الدينية الحاكمة على إيران اليوم (الاثنين 17 يوليو) لليوم السادس على التوالي، تأوهاته من حضور السيدة رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الإيطالي وترحيب النواب والشيوخ الإيطاليين بها ودعم غالبية مجلسي إيطاليا لخطة 10 مواد لمستقبل إيران.

وأشار ناصر كنعاني المتحدث باسم وزارة خارجية النظام، بخصوص استضافة لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الإيطالي السيدة مريم رجوي، إلى دعم “عدد كبير من نواب البرلمان الإيطالي” وقال: “تم اتخاذ إجراء رسمي جدي وفوري من قبل حكومة جمهورية إيران الإسلامية في هذا الصدد. وليست استضافة مجاهدي خلق من قبل أي طرف وأي حكومة بأي مستوى كان قابلة للدفاع عنها أو تبريرها”.

وقبله، في 12 تموز / يوليو، كررت سفارة النظام في إيطاليا في بيانها، ونائب وزير خارجية النظام، أثناء استدعائها للسفير الإيطالي في طهران وأعضاء البرلمان ووسائل الإعلام التابعة للنظام، نفس التخرصات التي قوبلت بـرد وزير الخارجية الإيطالي، الذي قال إن الدعوة لم تكن من قبل الحكومة أو وزارة الخارجية الإيطالية، ولكننا “في نظام ديمقراطي والجميع يفعل ما يراه مناسبًا، دون انتهاك القوانين الدولية أو الوطنية، وفي هذه القضية لم يرتكب أي انتهاك”.

وأضاف كنعاني نيابة عن العراب والمؤسس الرئيسي للإرهاب الدولي وصاحب الرقم القياسي لعمليات الإعدام والتعذيب في عالم اليوم قائلا: “استضافة قادة وأعضاء مجاهدي خلق على أي مستوى ومن قبل أي دولة وبأي شكل كان هو مثال واضح على دعم الإرهاب وتحريضه وتشجيعه، وهو يتعارض بشكل كامل وواضح مع المسؤولية الدولية للحكومات في مكافحة الإرهاب، وخاصة مع شعارات وادعاءات في مجال حقوق الإنسان لهذا النوع من الحكومات، بما في ذلك الحكومات الأوروبية.

وقال المتحدث باسم أمير عبد اللهيان والذي يمثل قوة القدس الإرهابية والمتلبس رداء الدبلوماسية: “سيستخدم النظام جميع القدرات المتاحة في المجالات السياسية والدبلوماسية والقانونية، وكذلك القدرات في مجال الشرطة الدولية، في محاكمة أعضاء وقادة مجاهدي خلق”. وذكر أنه “للأسف، العديد من الحكومات … لم تقم بمسؤولياتها في هذا المجال حتى الآن”، واعترف بأنه لا أحد يعير أدنى قيمة سياسية أو قانونية لتخرصات هذا النظام ضد مجاهدي خلق، وأن عقد صفقات قذرة هو وحده ساحة المناورة لهذا النظام.

وكان ظريف وزير خارجية حكومة روحاني قد اعترف في آذار / مارس 2021: “وزارة خارجيتنا انخرطت في قضايا أمنية منذ أن فتحت أعينها، والأجندة الموضوعة لوزارة الخارجية كانت أجندة سياسية وأمنية منذ بداية الثورة.”

كما أعلنت المقاومة الإيرانية، عدة مرات، أنها تدعو خامنئي ورئيسي وغيرهما من قادة نظام الملالي للمثول أمام المحاكم الدولية بكل ادعاءاتهم ووثائقهم ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية. هناك كم هائل من الشهود والأدلة الدامغة من قبل المقاومة الإيرانية جاهزة لإقامة هذه المحاكمة لتثبت ارتكاب خامنئي ورئيسي وإيجئي وغيرهم من قادة النظام وقادة قوات الحرس جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية وجرائم حرب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 يوليو / تموز2023

البروفيسور ايوان ساشا شيهان: هنک اجماع عالمي، بأنالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقف كبديل ديمقراطي قابل للتطبيق لإيران

موقع المجلس:

كتب موقع تاون هول مقالا عن التطورات السياسية في إيران من البروفيسور ايوان ساشا شيهان وهو هو المدير التنفيذي لكلية الشؤون العامة والدولية بجامعة بالتيمور وأستاذ مشارك في كلية الشؤون العامة.

وصرح البروفيسور ايوان ساشا أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقف كبديل ديمقراطي قابل للتطبيق لإيران وفيما يلي نص المقال:

البروفيسور ايوان ساشا شيهان: هنک اجماع عالمي، بأنالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقف كبديل ديمقراطي قابل للتطبيق لإيرانتخيل ضواحي باريس النابضة بالحياة حيث أصبحت مركز تجمع مثير في وقت سابق من هذا الشهر – مؤتمر إيران الحرة 2023. تفاخر الحدث بتشكيلة استثنائية من أكثر من 500 من القادة العالميين والبارزين والشخصيات المؤثرة ، بما في ذلك المسؤولون الحاليون والسابقون ، رؤساء الدولة ورؤساء الحكومات ووزراء ومشرعون من الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط. لقد اتحدوا في الدعم القوي لحركة المعارضة الرئيسية وخطتها الانتقالية كبديل للثيوقراطية الحالية في إيران.

كان من بين الحاضرين كوكبة من الشخصيات البارزة مثل المرشح الرئاسي الأمريكي 2024 مايك بنس ، ورؤساء الوزراء السابقون ستيفن هاربر من كندا ، وجي فيرهوفشتات من بلجيكا ، وليز تراس من المملكة المتحدة ، ومستشارو الأمن القومي السابقون السفير جون بولتون والجنرال جيمس جونز. وانضم إليهم العديد من الأعضاء المشهورين في مؤسسة السياسة الخارجية الأوروبية ، إلى جانب أعضاء الكونجرس الأمريكي لانس جودن (جمهوري من تكساس) وراؤول رويز (ديمقراطي من كاليفورنيا).

البروفيسور ايوان ساشا شيهان: هنک اجماع عالمي، بأنالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقف كبديل ديمقراطي قابل للتطبيق لإيران

أعربت هذه الشخصيات البارزة عن دعمها الثابت للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، أكبر حركة معارضة في إيران وأكثرها ديمومة. لقد احتشدوا وراء خطة النقاط العشر التي وضعها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، وهي خارطة طريق شاملة لجمهورية ديمقراطية مستقبلية ، والتي حددتها لأول مرة الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، السیدة مريم رجوي.

لا يمكن أن يكون توقيت مؤتمر للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أكثر ملاءمة وسط التحديات الهائلة لتطوير الأسلحة النووية والإرهابية من قبل النظام الإیراني يبرز سؤال مركزي: ما الذي يظهر كبديل لنظام الهش؟ نسج الملالي شبكة خادعة بمكر، ونشروا فكرة أنه لا يوجد بديل قابل للتطبيق – حيلة لإدامة قبضتهم الحديدية على السلطة.

لكن الشعب الإيراني كشف عن رؤية واضحة وبديل حقيقي. صرح جوزيف ليبرمان ، المرشح السابق لمنصب نائب الرئيس الأمريكي أمام الآلاف من الحاضرين المتحمسين في مؤتمر إيران الحرة في 1 يوليو ، “لا يمكننا أبدًا الاعتراف بأنه لا يوجد بديل عن حكومة شمولية ، وبالتأكيد ليس في إيران جمهورية ديمقراطية … وإيران أقرب إلى ذلك اليوم من أي وقت مضى لأن النظام أضعف مما كان عليه من قبل”.

يتردّد صدى هذه المشاعر في صميم الاحتجاجات التي عمّت البلاد في إيران ، حيث هتافات حماسية مدوية: “الموت للظالم ، سواء كان الشاه أو الملالي” ، و “100 عام من الجريمة في نظامي الشاه والملالي!” يقف الإيرانيون موحدين في رفض شديد للعودة الاستبدادية إلى ديكتاتورية الشاه. ومع ذلك ، فإن الطريق إلى جمهورية ديمقراطية يتطلب إبحارًا ماهرًا لتجنب المزالق التي تواجهها الدول في خضم تغيير النظام المتحول.

البديل السياسي ليس شيئًا يمكن إنشاؤه تلقائيًا بين عشية وضحاها. يتطلب إنشائها زراعة صبورة ونضالا دقيقًا بمرور الوقت. يجسد البديل الجوهري للنظام الحالي بعض الخصائص المميزة: هيكل تنظيمي قوي ، ودعم محلي ودولي ثابت ، وقيادة كفؤة ، وخطة عمل واضحة للمستقبل ، ورفض قاطع لجميع أشكال الديكتاتورية. وقد برز المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كنموذج يجسد هذه الصفات.

منذ عام 1981 ، اجتازت حركة المقاومة عواصف صراع طويل وشاق ضد الاستبداد الديني السائد. بمساعدة مكونه الرئيسي ، مجاهدي خلق ، تحدى التحالف براثن الفاشية الدينية الخانقة ، وعزز هيكله التنظيمي ، وصياغة خطة شاملة ، وإظهار العزم الراسخ لدفع ثمن المقاومة في کل اليوم.

كشف كاظم غريب آبادی ، نائب الشؤون القانونية لرئيس السلطة القضائية للنظام ، مؤخرًا ، أنه لا يوجد اجتماع واحد مع الدول الأوروبية دون أن تثير طهران قضية منظمة مجاهدي خلق ، التي تخشى طهران بشدة من كونها تهديدًا وجوديًا. كان هذا القلق واضحًا عندما ناشد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ، في 10 يونيو ، نظيره الفرنسي ، إيمانويل ماكرون ، وقف وحظر تظاهرة إيران الحرة.

حرصا منها على استرضاء طهران ، امتثلت السلطات الفرنسية ، لكن المجلس الوطني للمقاومة طعن في الحظر بنجاح في المحكمة ، مما أدى إلى إحراج كل من الثيوقراطية الإسلامية في طهران ودعاة الاسترضاء في باريس. أكدت حقيقة أن هذا التجمع على القدرات الدبلوماسية والتنظيمية المثيرة للإعجاب للمعارضة.

يتألف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من نسيج من جماعات المعارضة والأفراد. لقد أظهرت منظمة مجاهدي خلق براعة ملحوظة في جمع المعلومات الاستخباراتية وتتمتع بدعم شعبي قوي من خلال وحدات المقاومة المنظمة جيدًا ، والتي تقود الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد وفقًا لمسؤولي النظام. في تظاهرة إيران الحرة هذا الشهر ، تدفقت أكثر من 10000 رسالة من هذه الوحدات ، مما دفع النظام إلى الذعر والإعلان على عجل عن اعتقال أعضاء وحدة المقاومة – وهي شهادة لا لبس فيها على نفوذهم.

يحظى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بدعم دولي كبير. شهد المؤتمر الأخير تأييدًا قويًا من 3600 مشرع يمثلون 40 دولة ، بما في ذلك أغلبية من فرنسا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإيطاليا والنرويج.

حازت خطة الحركة ذات النقاط العشر لإيران علمانية وديمقراطية وغير نووية على استحسان واسع النطاق في الداخل والخارج. إنها تمثل خارطة طريق ملموسة وعملية ، قادرة على الإبحار بمهارة في أكثر الاهتمامات الإستراتيجية إلحاحًا على طريق الأمة نحو التحول.

وسط بوتقة الشدائد ، برز بصيص أمل في شكل المعارضة الإيرانية الرئيسية المنظمة – منارة للصمود وبديل قابل للتطبيق للوضع الراهن الكابوسي في إيران. من أجل إقامة عالم أكثر أمانًا وإضعاف الأنظمة الاستبدادية في جميع أنحاء العالم ، يجب على الحكومات الغربية أن تنتبه بحزم إلى الدعم المدوي لعدد لا يحصى من الشخصيات البارزة الذين يحتشدون الآن وراء هذا البديل.

الدكتور إيفان ساشا شيهان هو المدير التنفيذي لكلية الشؤون العامة والدولية بجامعة بالتيمور وأستاذ مشارك في كلية الشؤون العامة. الدكتور شيهان متخصص في الإرهاب العالمي ومكافحة الإرهاب والسياسة الخارجية للولايات المتحدة وإدارة النزاعات الدولية.

الدكتور إيفان ساشا شيهان هو المدير التنفيذي لكلية الشؤون العامة والدولية بجامعة بالتيمور وأستاذ مشارك في كلية الشؤون العامة. الدكتور شيهان متخصص في الإرهاب العالمي ومكافحة الإرهاب والسياسة الخارجية للولايات المتحدة وإدارة النزاعات الدولية.

على يد شباب شجعان هلاک أحد عناصر الباسيج في مدینة تبريز

موقع المجلس:

لقي أحد عناصر الباسيج القمعي التابع لنظام الملالي حتفه على يد شبان شجعان في مدینة تبريز عاصمة محافظة أذربيجان الشرقية في شمال غرب إيران.

و قد أعلنت قوات الحرس، الأحد، 16 تموز / يوليو، مقتل أحد عناصر “دورية رضويون” في تبريز أثناء قيامه “بدوريات” في الأحياء.

وأعلن “فيلق عاشوراء” عن هوية هذا الشخص باسم “أمير حسين بور” وأضاف أنه تعرض لهجوم في الرأس والعين من قبل “مهاجم” خلال مهمة دورية “محله محور” وتوفي بعد أربعة أيام.

ولم يذكر بيان فيلق عاشوراء تفاصيل وطريقة الهجوم والقبض على المهاجم ودوافعه المحتملة.

هذه هي الحالة العديدة التي تتعرض فيها قوة عسكرية وشبه عسكرية للقتل في مدن إيرانية في الأشهر الماضية.

بعد بدء انتفاضة الشعب الإيراني والقمع المميت والعنيف للمتظاهرين، ازدادت الهجمات على القوات العسكرية والشرطة، وكذلك الملالي الحكوميين.

بدأت “دورية رضويون” العمل في مايو 2019 بالتنسيق بين الحرس والقضاء والشرطة. أعلنت سلطات النظام الإيراني هدف هذه الخطة لمحاربة “الجرائم المختلفة” مع انتشار واسع لقوات الباسيج، لكن الغرض من خلق هذه الأنشطة الموازية هو الانتشار الواسع والرقابة للقوات الحكومية في الأحياء للسيطرة والقمع. بقدر المستطاع.

وفي الجولة الأولى من محاولات إطلاق هذه الأنواع من الدوريات، في أيار / مايو 2008، أعلنت قوات الحرس عن انطلاق دوريات أمنية قوامها خمسة رجال في ألف مكان في المناطق الحضرية بإيران. تم توسيع هذه الخطة الأولية في السنوات التالية، وفي ديسمبر 2017، أعلنت قوات الحرس أنه سيطلق دوريات في الأحياء في جميع أنحاء البلاد كجزء من خطة “ملحمة الأمن والخدمة”.

قام نظام الملالي بتوسيع أنواع الدوريات، بما في ذلك دوريات الارشاد ودوريات الأحياء، بالإضافة إلى قوات الشرطة في جميع أنحاء البلاد، على أمل أن تتمكن من منع تشكيل انتفاضة شعبية ضد النظام، ولكن الانتفاضة الشعبية الأخيرة. الذي مضى عليه الآن عشرة أشهر، وقد ثبت جيدًا أن الإجراءات القمعية المذكورة أعلاه ليس لها تأثير قط على انتفاضة الشعب، بل على العكس من ذلك، فقد زادت من غضب الشعب الإيراني ضد النظام، وهجمات الشعب على القوى القمعية مظهر من مظاهر هذا الغضب.

تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني، مظاهرات إيرانيين احرار من انصار مجاهدي خلق في أوسلو و برلين

موقع المجلس:

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 15 يوليو، في مدينتي أوسلو وبرلين، حركة تضامنية مع الانتفاضة الوطنية في إيران.

کما طالب المشارکون في هذه التظاهرة، المنظمات الدولية لحقوق الإنسان إدانة عمليات الإعدام في إيران.

في هذا الإجراء، يمكن رؤية أعلام منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وعلم إيران في أيدي أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

في مدينة أوسلو، في الطابور أمام لافتة صفراء، شوهد لون كبير كتب عليه، “نقسم بدماء رفاقنا، سنقف حتى النهاية والموت لخامنئي. “

تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني، مظاهرات إيرانيين احرار من انصار مجاهدي خلق في أوسلو . برلين

هتفوا:

خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب

نعم للمقاومة لا للاسترضاء مع النظام الايراني

الموت للديكتاتور، الموت لخامنئي

سأقتل من قتل أختي

هذه الرسالة الأخيرة هي هدف النظام بأكمله

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

أنت ديكتاتور وأنا أرش، رد النار بالنار

تحرك الإيرانيين الأحرار تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني في أوسلو وبرلين – 14 و 15 يوليو

أوسلو – مظاهرة الإيرانيين الأحرار تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني – 15 يوليو

في مدينة برلين، عُرضت صور شهداء الانتفاضة الوطنية على الجمهور على أرضية الشارع بوسط المدينة، وكذلك صورة القائد الكريم أفشين الذي استشهد في أشرف 3 في ألبانيا بهجوم الشرطة على أشرف 3.

نذكركم أنه في 30 يونيو، انعقد أكبر تجمع لدعم السیدة مريم رجوي وخطتها المكونة من 10 نقاط ودعمها لوحدات المقاومة والثورة الديمقراطية في إيران. اقيمت مظاهرة الإيرانيين من جديد في مدن اوروبية لدعم انتفاضة الشعب الإيراني الواسعة لإسماع صوت الشعب الإيراني ويقول المتظاهرون أنهم لن يتوقفوا حتى يتم إسقاط نظام إيران القاتل والإرهابي.

خلال کلمة في مؤتمر إيران الحرة 2023 ،السید موسي المعاني: ندعم خطة السيدة مريم رجوي بعشر نقاط

موقع المجلس:
خلال خطاب في مؤتمر إیران الحرة في 1 يوليو 2023 الذي عقد في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وحضره المئات من قادة العالم والمشرعين، اکد وزير الدولة الاسبق لشؤون مجلس الوزراء الاردني موسى المعاني على دعم المشرعين الاردنيين للانتفاضة الشعب الايراني و خطة السيدة مريم رجوي بعشر نقاط لمستقبل إيران .

موسى المعاني - الوزير المستشار السابق لرئيس الوزراء

وقال المعاني ان خطة المواد العشر التي اعلنت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة لهذا الائتلاف قبل عقدين من الزمن تنص على الانتخابات الحرة وحرية التعبير والتجمع والغاء عقوبة الاعدام والمساواة بين الرجل والمرأة وفصل الدين عن الدولة والحكم الذاتي للقوميات في ايران وهذه هي القيم التي نحن نحييها وندعمها ونبقى معها دعما للشعب الايراني ودعما للسيدة مريم رجوي

وفيما يلي نص كلمة السيد موسى المعاني وزير الدولة الاسبق لشؤون مجلس الوزراء الاردني في مؤتمر ايران الحرة :
بسم‌الله الرحمن الرحيم السيدة الفاضلة سيدة المقاومة الايرانية يا اغلى المناضلات يا كبرياء الموقف وعنوان الشهامة لك التحية والسلام لسيدة ماانحنت ولا اسلمت يدها لكف الطغاة

السادة اعضاء المجلس الوطني للمقاومة الايرانية منارات الهدى ومصابيح الدجی

الاخوة والاخوات في اشرف الثلاث لكم التحية والسلام وانتم تجاهدون وتقاتلون وتناضلون انه نداء الامل للاحرار في كل مكان نناشدكم ان تكونوا صوتنا في العالم ونحن نرد هجمة الملالي عن العالم كله وها هم رجال المقاومة الايرانية يعيشون للأمة ويعيدون لها وجها كريما من وجوه نضالها واشواق اهلها للحرية والديمقراطية وها هي مواكبهم وهم يعدون العدة نار الجمر ينورونها اقدارا.

خلال کلمة في مؤتمر إیران الحرة في 1 يوليو2023،السید موسي المعاني: ندعم خطة السيدة مريم رجوي بعشر نقاط

يا اهلنا في هذا الليل المظلم وفي هذا الزمان المر سلام عليكم وسلام عليكم في اليوم الاول من نضالكم وسلام عليكم في كل يوم من ايام نضالكم وسلام عليكم وانتم تصلون الروح بالروح والدم بالدم وما هي الا وقفة نحن اهلها وساعة صبر في المنايا نطيلها فقل للتي عيت عياء بدائها فجاشت سراياها ودقت طبولها بان بنو عزة اذا عزماؤها سفحنا دما حتى يروى محيلها ها هم الذين يقاتلون ويقدمون الكثير الكثير ولسوف يمتد وهج النهضة ووهج اليقظة ووهجة الثورة ونورها حتى تطفئ الامة نار الحقد الملالي وطغيانه وهمجيته وتبقى هذه الثورة مستمرة حتى تعود الارض الى اصحابها والشهداء يباركونها في طهران ان شاء الله ونبدأ زمنا جديدا واضحا الرؤية والهدف والرسالة وحتى تبقى منظمة مجاهدي خلق قلعة لا ترقى الى مداها هامة ويصهر على حماها الرجال.

ايها الاخوة والاخوات

اقامة ايران الدولة الديمقراطية العلمانية تعد وتعيد الصداقة وحسن الجوار من السلام الى المنطقة والى كافة البلاد المحيطة بها وتجلب العلاقة العريقة والتاريخية بين الجيشين وبين الشعبين الاردني والايراني

لقد تضرر الاردن وجميع دول المنطقة من السياسات التدميرية للحكم الايراني في ايران وفي غيرها من البلاد خلال العقود الماضية

هذه ايها الاخوة هي طريقة المنظمة التي قدمت الشهداء تلو الشهداء حتى تبقى راياتها خفاقة وعودتها امنة ان شاء الله

هذا الشعب عاش من الافقار والدمار على يد السياسات التدميرية للشعب الايراني وادى الى تخلفهم عن ركب التقدم والديمقراطية والحرية بل تسببت في الكثير من الحروب والدمار والتطرف والارهاب في المنطقة واغراقها في النار والدماء

ايها الاخوة الاحبة وها هي المليشات التابعة للنظام الايراني تخرق باستمرار حدود المملكة وتهدد امنها وتنشر المخدرات في مناطقها وتهريبها الى المناطق المجاورة مما الحقت اضرارا بسمعتها والان ينهض الشعب الايراني نهضة عميقة في بلده ونحن ايمانا بمسؤولياتنا الانسانية والدينية وعلى اساس القيم الديمقراطية التي نؤمن بها فاننا نعلن دعمنا لمطالب الشعب الايراني ونسعى كما يسعى المجلس الايراني الى التغيير الديمقراطي في ايران وبقية العالم

ان خطة المواد العشر التي اعلنت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة لهذا الائتلاف قبل عقدين من الزمن تنص على الانتخابات الحرة وحرية التعبير والتجمع والغاء عقوبة الاعدام والمساواة بين الرجل والمرأة وفصل الدين عن الدولة والحكم الذاتي للقوميات في ايران وهذه هي القيم التي نحن نحييها وندعمها ونبقى معها دعما للشعب الايراني ودعما للسيدة مريم رجوي

يا لصوت العتب كم يشتد في هذه الايام وهي تواجه الهجمة على اشرف الثالث والاساءة للمناضلين فيه والتعدي على ممتلكاته اما انتم ايها المناضلون في اشرف فما كان ميدانهم الا ضيقا امام تضحياتكم وكان اشرف عزيزا بموقفكم مستندا الى كبرياء نضالكم قائما على وقفتهم معكم وتكون المسيرة كما بدأناها حية ان شاء الله نسعى من ورائها الى شرف الموقف وكرامة الانسان

ايها الحفل الكريم، السيدة مريم رجوي

نعلن نحن اصحاب المعالي السابقين واصحاب النواب الذين يشاركون معنا دعمنا للانتفاضة والشعب الايراني ولمقاومته المجيدة وتأييدنا لخطة السيدة مريم رجوي البنود العشرة التي دعت اليها ونطالب ايضا الشعب الايراني ونسعى وندعمه لنيل الحرية والديمقراطية وتأييدنا للائتلاف الوطني الذي يسعى لجهوده في المقاومة الايرانية

ايها الاخوة والاخوات

قدم الاردن الشهداء تلوالشهداء وحمى الحماء وما باحت سيوفه بالسر ولا انحنت للريح ولا خذلت سواعد العزة في عشيات الترقي هؤلاء اخوانكم وقفوا للملالي بالمرصاد وقدموا الشهداء والاشلاء والدماء حتى يبقى هذا الوطن الاردن وطن حرية وعروبة ودولة رسالة وتسامح وارض شهادة وكبرياء وحتى تبقى هذه القلعة صامدة في وجوه الغزاة الطامعين

الله نسأل ان يحفظ الاردن وان يحفظ ايران عصية على الطغاة حبيبة للاحباب الذين يسعون لرفع رايتها ونصر امانيها في الحرية والعدالة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خوفًا من اندلاع الانتفاضة الوطنية وبأمر من ابراهيم رئيسي،إطلاق دوريات إجرامية تعرف بدوريات الإرشاد

موقع المجلس:

تم الإعلان الرسمي عن الدوريات الإجرامية المعروفة بإرشاد هو أنه في اليومين الماضيين، بالإضافة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، کما تم نشر مقاطع وصور في وسائل الإعلام الحكومية تظهر أنه منذ بداية النشاط القمعي لدوريات الإرشاد مع سيارات بلوحات الشرطة، لكن ألوانها مختلفة. كما تظهر المقاطع المنشورة اعتقالات قمعية وتهديدات بحق النساء وإصدار أحكام لا إنسانية بحق الموقوفين.

التهديدات القمعية لما يسمى بدورية الإرشاد: ”إما أن تلبس وشاحاً أو تركب شاحنة. إذا كنت تؤمن بالحرية، فسأطلق أيدي جميع اللصوص والمعتدين أحرارًا للتنكيل بك.

و جاء أطلاق نظام الملالي مجددًا دوريات قمعية عرفت بدوريات الإرشاد، خوفًا من اندلاع انتفاضة الشعب الإيراني.

خوفًا من اندلاع الانتفاضة الوطنیة وبأمر من ابراهيم رئيسي،إطلاق دوريات إجرامية تعرف بدوريات الإرشاد

وبحسب وسائل الإعلام الحكومية، في 25 يوليو 1402، أعلن الحرسي منتظر المهدي باسم القوة القمعية للشرطة: اعتبارًا من اليوم 16 يوليو، ستقوم الشرطة بدوريات بالسيارات والراجلين في جميع أنحاء البلاد ضد أولئك الذين ما زالوا مصرين على كسر العرف العام مع ملابس غير عادية، نحن نقوم بالتحذير والإنذار و في حالة عصيان أوامر الشرطة، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية وإحالتهم إلى النظام القضائي.

وزعمت قوة شرطة خامنئي بوقاحة: هذا العمل يتم تنفيذه بناءً على مطالب الشعب ومطالب مختلف الفئات والمؤسسات الاجتماعية، فضلاً عن تركيز الرئيس والقضاء.

ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي، منذ يومين، وثائق الأحكام القضائية اللاإنسانية الصادرة عن الجلادين. في أحد هذه الأحكام البغيضة، غسل الميت لمدة شهر في مغتسل طهران بالاضافة إلى غرامة قدرها 31 مليون ريال.

اعترفت صحيفة إيران، الناطقة باسم حكومة ابراهیم رئيسي الجلاد، بإحدى هذه الوثائق وكتبت: “نشر حكم امرأة حكمت عليها المحكمة بسبب الحجاب بالعمل في مغتسل بطهران وغسل جثث الموتى لمدة شهر أثار استغراب المتابعين”.

وفي الوقت نفسه مع الجولة الجديدة من قمع المرأة، قال النائب الأول لرئيس السلطة القضائية لنظام الجلادين: “على القضاء والشرطة التعامل مع من يخالف قواعد الحجاب بطريقة مخططة وعدائية. من واجب القضاء دعم الشرطة”.

وقال الملا نقد علي، عضو البرلمان: “في قانون الحجاب، تم تطبيق أقصى درجات الردع بحيث لا توجد حاجة لمزيد من المواجهات التالية. لا يمكننا ترك حكم الشريعة للاستفتاء “. (وكالة أنباء انتخاب 16 يوليو)

وزير خارجية كندا السابق جون بيرد : بسبب قيادة السيدة مريم رجوي، ثورة قوية ومنظمة تحدث الآن في جميع أنحاء إيران

موقع المجلس:

خلال خطاباَ القاه السید جون بيرد وزير خارجية كندا السابق في مؤتمر إیران الحرة في 1 يوليو 2023 والذي عقد في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وحضره المئات من قادة العالم والمشرعين، قال إن الثورة القوية والمنظمة التي تحدث الآن في جميع أنحاء إيران لا تحدث عن طريق الصدفة، ولكن بسبب شجاعة الآلاف من وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران بسبب برنامج النقاط العشر للمجلس الوطني للمقاومة، الأهم من ذلك، قيادة امرأة قوية للغاية، السيدة مريم رجوي.

جون بيرد، وزير الخارجية الكندي السابق

وفيما يلي نص كلمة جون بيرد وزيرخارجية كندا السابق :

شكرًا جزيلاً. لدينا العديد من الكنديين هنا من بين الحضور وفي هذا العمر، كان أحدهم مفقودًا: مرحبًا بالسيدة باتريشيا لاتينسيو، عضو البرلمان عن سانت ليونارد سان ميشيل. حسنًا، أنا سعيد لوجودي هنا في باريس معكم. لقد فعل النظام الإيراني وأنصار الاسترضاء كل ما في وسعهم لمنع إقامة هذا الحفل في باريس، لكنهم فشلوا.

لقد هُزموا بسبب مقاومتكم جميعًا وبسبب القيادة القوية للسيدة مريم رجوي.

هذا أمر سيء للنظام، لكنه سيء بشكل خاص لمن يروجون للاسترضاء. ألم يحذر المتحدث جون بيركو من الاسترضاء؟

أصدقائي، كما ترون، يخشى النظام والملالي أن يكون هذا الحدث، والأهم من ذلك، الحركة بأكملها بشكل عام، اعتراف واضح بأن من هم في السلطة يعرفون أن المجلس الوطني للمقاومة بديل لنظامهم البربري.وكل الجهات الحاكمة في طهران تعلم أن يوم الحساب آت.

أنا فخور جدًا بقيادة الحكومة الكندية ورئيس وزرائنا آنذاك، ستيفن هاربر، عندما قطع العلاقات مع إيران وطردنا من بلادنا.

كان دعم هذه الحكومة للإرهاب، والبرنامج النووي، وممارساتها الفظيعة والمتدهورة في مجال حقوق الإنسان أكثر من أن تتحمله. لم نكن نريد مواجهتهم. قلنا كفى.

لسوء الحظ، شعرت كندا بجنون الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني في السنوات الأخيرة. أسقط الحرس الإيراني الرحلة PS752 وقتل 85 من زملائنا الكنديين بطريقة شنيعة. نحن نفكر فيهم، نفكر في أحبائهم اليوم، لن ننسى ولن نسامح بالتأكيد.

لدي رسالة خاصة لمن يشاهدنا داخل إيران ولأصدقائنا في أشرف 3. إن الأشخاص المحبين للحرية في كل ركن من أركان هذا العالم يراقبون تصميمكم ومثابرتكم بإعجاب كبير وثناء. نحن نتضامن مع نضالكم العظيم. كما أنهم يرون ويكرهون القمع الوحشي الذي يقوده الملالي والحرس الإيراني. لقد وثق العالم عنفهم وجرائمهم. سيأتي يوم المحاسبة والمساءلة. وسواء حدثت هذه الأفعال عام 1988 أو الأسبوع الماضي، فلنكن واضحين أن هذه الوحوش الشريرة ستقدم إلى العدالة، وخاصة شخص اسمه إبراهيم رئيسي.

أصدقائي، السؤال ليس ما إذا كان هذا النظام سيسقط، ولكن متى سيسقط. المقاومة ستنتصر، وقد ظهر يوم أكثر إشراقا في الأفق للشعب الإيراني، والحكومة الجديدة ستفعل أشياء عظيمة لإيران وللشعب الإيراني. سيعيد وينعش الاقتصاد وينقذ 80٪ من الناس الذين يعيشون تحت خط الفقر. ستضع الحكومة الجديدة حداً للفساد وعدم الكفاءة والاختلاس وسرقة موارد الأمة. سوف تركز الثروة العظيمة للأمة لصالح الشعب الإيراني. الثورة التي تحدث الآن في جميع أنحاء إيران قوية ومنظمة بشكل جيد. يحدث هذا بسبب شجاعة الآلاف من وحدات المقاومة في كل زاوية وفي كل مدينة في جميع أنحاء إيران. لا يحدث ذلك عن طريق الصدفة، بل بسبب برنامج النقاط العشر للمجلس الوطني للمقاومة. والأهم من ذلك كله، يحدث هذا بسبب قيادة امرأة قوية بشكل لا يصدق، وهي السيدة مريم رجوي.

كما تعلمون، كان هناك نقاش في البرلمان الكندي بعد اختيار روحاني، وقلنا نحن في كندا، لا نعترف بحكومته ؛ وقال عضو معارض في البرلمان، “حسنًا، أجريت انتخابات حرة ونزيهة، كيف يعقل ألا تعترف بها؟” ذهب ملايين الإيرانيين إلى صناديق الاقتراع “، وقلت بوضوح شديد إن كندا لن تعتبر الانتخابات نزيهة أبدًا عندما لا يُسمح للنساء بوضع أسمائهن في بطاقة الاقتراع.

هذا النضال من أجل الحرية، نعم يا أصدقاء، هذه الثورة ستنتصر. شكرا جزيلا لكم وبارك الله فيكم.

وكندا، مثل العديد من الديمقراطيات الغربية الأخرى، منقسمة بشدة، لكن حقيقة وجود محافظين وليبراليين في مجلس الشيوخ تظهر أن العديد من الكنديين يتعايشون معا بغض النظر عن الانتماء السياسي.

الحقيقة التي تفرض نفسها على النظام الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

من أهم السمات التي تميز النظام الدکتاتوري السائد في إيران عن غيره من الانظمة الدکتاتورية، هو تماديه في أمرين؛ الاول في الممارسات القمعية والبطش بمعارضيه والثاني هو ممارسته للکذب والخداع والتضليل من أجل إخفاء الحقيقة، وهذا مايمکن ملاحظته في هذا النظام منذ تأسيسه ولحد يومنا هذا، ولکن مايجب الانتباه إليه وأخذه بنظر الاعتبار، هو إن هذا النظام وعندما تصدمه الحقيقة وتکون أکبر من کذبه وخداعه فإنه يضطر عندئذ للإعتراف به ولکن بأسلوبه المعهود أي دس الكذب مع الحقيقة وصياغته بطريقة يتم من خلالها الحرص على سمعة النظام.
صفعتان کبيرتان تلقاهما النظام الايراني، الاولى بفشل مخططه بالحيلولة دون إجراء التجمع السنوي لإيران الحرة لهذه السنة في العاصمة الفرنسية باريس، والثانية کانت بعقد التجمع والنجاح الباهر الذي حققته والذي أثار الجزع والکئابة في أوساط النظام، والذي جعل النظام في حالة تخبط وحيرة قاتلة هو إن العالم کله قد أصبح على إطلاع ودراية کاملة بالدور والتأثير الکبير لمنظمة مجاهدي خلق على مسار الاوضاع والامور في إيران ولاسيما في الانتفاضة الاخيرة التي عصفت بالنظام بصورة لم يسبق لها من مثيل. کل هذا هو الذي أجبر النظام على الاعتراف بالدور المشهود لمجاهدي خلق في تلك الانتفاضة وعلى لسان قاليباق، رئيس برلمان النظام.
إعتراف قاليباف بحقيقة دور وتأثير مجاهدي خلق في الانتفاضة الاخيرة جائ بصورة تضليلية مخادعة بحيث تبقي شيئا من ماء الوجه للنظام وتقلل من هول ووقع إعترافه هذا والذي هدفه الاساسي الحد من التأثير المعنوي الکبيرة الذي ترکه إنعقاد تجع إيران الحرة الاخير في باريس لمدة 4 أيام.
قاليباف وعلى أسلوب النظام المراوغ والتمويهي مهد للإعتراف بالدور الاساسي لمجاهدي خلق في لانتفاضة الاخيرة، بکذبة الزعم بالتعاون بين الشعب وقواته القمعية، عندما زعم في إشارة للإنتفاضة:” إن هذه الأحداث تم اجهاضها بدراية وصبر الشعب والتوجيهات السديدة والذكية لقائد الثورة ووجود القوى الثورية في الساحة.” وإعترف بأسلوب خلط الحقيقة بالتمويه والکذب عندما أضاف:” المنافقون لعبوا الدور الأكبر في تخطيط وتنفيذ هذه الحوادث ، واليوم في ضوء اجراءات الجمهورية الإسلامية ، اصبحت هذه الزمرة في حالة تخبط وتم طردهم من الدول التي دعمتهم.”، نعم هاهو النظام يعترف وعلى لسان قاليباف، مسٶول سلطته التشريعية”الکارتونية”، بأن مجاهدي خلق من خططت ونفذت إنتفاضة 16 سبتمبر التي إستمرت لستة أشهر وهزت النظام بقوة.
هذا الاعتراف يفضح کذبة المزاعم التي تم إطلاقها خلال الانتفاضة والفترات الاخيرة بإدعاء إن لأيتام الشاه کان دورا في تلك الانتفاضة وذلك من أجل التغطية على دور المنظمة کمعارضة رئيسية حقيقية للنظام وبديل واقعي له، لکن کما عمل النظام بالتعاون والتنسيق مع أيتام الشاه من أجل تلميع صورة أيتام الشاه، فقد عاد بنفسه ليکذب ذلك ويعترف بالحقيقة رغما عن أنفه!

احتجاجًا على سوء الأحوال المعيشية: تجمعات احتجاجية للمتقاعدين والعمال في المدن الإيرانية – الأحد 16 يوليو

موقع المجلس:

نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي يوم الأحد 16 يوليو، مرة أخرى تجمعات احتجاجية في عدة مدن إيرانية، بما في ذلك الأهواز وأصفهان وشوش أمام منظمة الضمان الاجتماعي، احتجاجًا على سوء الأحوال المعيشية وعدم تلبية مطالبهم، وانطلقوا في مسيرات هتفوا فيها عن ظروفهم المعيشية الصعبة

بما فيها:

– فقط أرضية الشارع، نحصل على حقنا!

– عارنا، عارنا، مؤسسة الإذاعة والتلفزيون!

– نحن لا نعيش راضخين للجور، نحن نضحي بحياتنا في سبيل الحرية.

– لن نجلس حتى نحصل على حقوقنا!

المتقاعد يموت ولا يقبل الذل!

– مطلبنا الاساسي المرتبات حسب التضخم!

– كفى الوعد، موائدنا فارغة!

– الغلاء، التضخم، مأساة الناس!

يذكر أن رواتب المتقاعدين أقل من ربع خط الفقر الرسمي في إيران، ولم تستجب حكومة إبراهيم رئيسي لطلبات المتقاعدين المتكررة للحد الأدنى من الرواتب.

تجمع اعتراضی بازنشستگان تأمین اجتماعی شوش

وقفة احتجاجية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في شوش

تجمع احتجاجي لعمال مجمع كيلان للصلب

تفيد الأخبار المنشورة، فقد تجمع عمال مجمع كيلان للصلب يوم الأحد 16 يوليو احتجاجا على وفاة أحد زملائهم بسبب إهمال مسؤولي الشركة وهددوا بالتوقف عن العمل والانتقال إلى ديوان محافظة كيلان إذا لم يتم النظر لتحسين الوضع في الشركة! في يوم السبت، 15 يوليو، سقط عاملان يعملان في قسم البناء بمصنع كيلان للصلب في خزان نفط طوله ستة أمتار بسبب سقوط الخرسانة على رأسيهما أثناء القيام بالعمل وتعرضوا لحادث. تم الإعلان عن هوية العامل الضحية رحمن قربان زاده. كان كلا العاملين من الفنيين ذوي الخبرة في قسم البناء بالمصنع، وسقطاا في حفرة الزيت من ارتفاع عندما سقطت الخرسانة فجأة على رؤوسهما أثناء العمل، وتوفيا أحدهما

البديل الديمقراطي المتماسك الذي يقدمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

عن قول الملالي بعدم وجود معارضة موحدة قال السید جون بيركو رئيس مجلس العموم البريطاني السابق و خلال کلمة القاها في مؤتمر إیران الحرة في 1 يوليو 2023 والذي عقد في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وحضره المئات من قادة العالم والمشرعين. قال انه من غير المنطقي اتحاد رجوي وحركتها الجماهيرية مع أعداء الديمقراطية وأولئك الذين لا يؤيدون التعددية، لا يريدون التغيير الديمقراطي، ولا يؤمنون بالمساواة، وبذلك قدم ردا وافيا وواضحا على خدعة “الكل معا” التي روجها خميني عشية الثورة المناهضة للشاه.

لا يخفى على الاوساط السياسية مدى استيعاب صاحب الرد لمساعي ترويج حيلة طمس الفصل بين جبهتي الشعب واعدائه تحت يافطة “المعارضة الموحدة” ومحاولة اصحاب هذه الديماغوجيا اظهار التعاطف مع المعارضة من خلال التأكيد على ضرورة توحيد كل القوى لمحاربة النظام، لكن الامر لا يخلو من زراعة بذور الانقسام.

و قد يتوقف السياسيون بين الحين والآخر عند ادعاءات نظام الملالي حول غياب “البديل الديمقراطي” لحكم الولي الفقيه وحديث اوساط النظام عن عدم وجود “المعارضة الموحدة” لتبرير بقاء نظامهم واحتفاظهم بالسلطة.

کما في لقاء مع عدد من البرلمانيين الإيطاليين بحضور الرئيسة المنتخبة للمقاومة الایرانیة السیدة مريم رجوي قدم رئيس مجلس العموم البريطاني السابق جون بيركو شرحا وافيا حول البديل الديمقراطي المتماسك الذي يقدمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الملتزم ببرنامج محدد.

تتجاهل الدعوات التي انتقدها بيركو استحالة توحيد القوى الديمقراطية والشعبية المحبة للحرية مع ديكتاتورية الشاه التي تمت الإطاحة بها، ورفض المناضلين الحقيقيين الانخراط في مثل هذه “المعارضة” حتى لو حملت يافطة معارضة موحدة، وتتغافل عن انعدام منطقية تشكيل قوة موحدة، متماسكة، مقاتلة، ساعية للحرية من خلال الادعاءات، ولا تعطي اعتبارا لضرورات توفر سياق النضال المشترك والمثل العليا التحررية على طريق التضحية وبذل الجهود للإطاحة بالديكتاتورية والقضاء عليها.

رأى الشعب الإيراني بوضوح خلال الأشهر الماضية زيف العروض المطروحة تحت عنوان الوحدة والتضامن، وثبت ان المعروض كان في خدمة نظام الملالي، الامر الذي رسخ الحد الفاصل “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” وادى لانكشاف ديماغوجية دعاية “المعارضة الموحدة” مثلما انكشفت ادعاءات “كلنا معا” في زمن خميني.

اكد الاجتماع الاخير للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية على اسقاط الاستبداد الديني، من خلال التمسك بالحد الفاصل “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” باعتباره الطريق الى المستقبل والبناء الديمقراطي وفي هذا التأكيد دلالة حرص على عدم اضاعة الجوهري والرئيسي بالحديث عن الهوامش والتفاصيل.

الکذاب قاليباف

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

التصريحات الاخيرة لرئيس مجلس شورى النظام الايراني محمد باقر قاليباف، والتي تضمنت إعترافا صريحا غير عاديا بالدور الاساسي لمنظمة مجاهدي خلق في تخطيط وتنفيذ إنتفاضة 16 سبتمبر2022، وفي نفس الوقت تضمنت أيضا کذبة شنيعة تجسد مرة أخرى طبع قادة ومسٶولي هذا النظام بممارسة الکذب عندما زعم بأن مجاهدي خلق قد تم طردهم من البلدان التي يتواجدون فيها!
ليست المرة الاولى التي يخلط فيها هذا النظام الصدق مع الکذب من أجل تحقيق أهدافه وتقوية موقفه الضعيف والمهزوز، فهو من جهة يعترف بالدور الاساسي لمجاهدي خلق في التخطيط لإنتفاضة سبتمبر2022، وتنفيذها، لکنه من جهة أخرى يسعى للإنتقاص من المنظمة ومن دورها الملفت للنظر هذا بإطلاق کذبة طردهم من البلدان التي يتواجدون فيها!
قاليباف قال في تصريحاته تلك وهو يعترف بدور المنظمة في الانتفاضة:” المنافقون لعبوا الدور الأكبر في تخطيط وتنفيذ هذه الحوادث ، واليوم في ضوء اجراءات الجمهورية الإسلامية ، اصبحت هذه الزمرة في حالة تخبط وتم طردهم من الدول التي دعمتهم.”، وبطبيعة الحال فإنه وفي الوقت الذي يعترف فيه بالحقيقة من جانب فإنه يطلق تزامنا مع ذلك کذبته المثيرة للسخرية، وبطبيعة الحال فإنه مجبر ومضطر الى ذلك فهذا النظام لايملك من وسيلة لديه في مواجهة خصمه وبديله الاساسي إلا بممارسة الکذب والخداع وقلب الحقائق والتضليل، ولاسيما وإن ذلك يأتي بعد إنعقاد تجمع إيران الحرة في باريس في الايام 30 يونيو الى 3 تموز والذي کان بمثابة تظاهرة سياسية غير مسبوقة من أجل نصرة الشعب والمقاومة الايرانية في النضال من أجل الحرية وإسقاط النظام وفي کشف وفضح وإدانة جرائم وإنتهاکات النظام الآيل للسقوط.
الحقيقة التي أفزعت النظام الايراني وقادته ومسٶوليه وفي مقدمتهم خامنئي، إنه وبدءا من 16 سبتمبر2022، صحى العالم على تغيير کبير في مسار الامور والاوضاع في إيران وعلى عكس ما توقعه العديد من المحللين، بدأت ثورة تختمر ضد آلة قمعية وحشية ومعقدة في الشرق الأوسط كانت قد ابتليت بها المنطقة بأكملها، ومن هنا رأغ العالم کله کيف بدأ التعاون والتنسيق المخزي بين هذا النظام البربري وبين بقايا نظام الشاه البائد من أجل التغطية على الدور الکبير لمجاهدي خلق في الاوضاع في داخل إيران ومن إنها البديل الفعلي لهذا النظام و كان هدفهم هو تهميش أو، على الأقل، السيطرة على حركة المقاومة الإيرانية المنظمة والمرنة وإخضاعها تحت نفوذهم. خشي نظام الملالي اليائس، الذي يسعى جاهدا للحفاظ على سيطرته على المجتمع الغاضب بشكل متزايد، من تداعيات القمع الوحشي. للتخفيف من هذه المخاطر، استخدموا الصناعة البديلة الزائفة داخل الشتات لمهاجمة الطرف الوحيد الذي يعمل بالفعل من أجل تغيير النظام.
إعتراف قاليباف وکذبته المثيرة للسخرية تلك، تٶکد وتثبت مرة أخرى إن النظام هو فعلا وکما أکد تجمع إيران الحرة الاخير، بأنه في أضعف حالاته وإن الامور والاوضاع في إيران تتجه للحسم وطي صفحة الدکتاتورية السوداء في إيران والى الابد!

حريق العراق الکبير وعلي شريعتي

ایلاف – نزار جاف:
بعد خراب البصرة. هذا القول المأثور الذي ذهب مثلا على أثر إخماد الدولة العباسية لثورة الزنج، حيث إن التلکأ والتأخر العباسي في التصدي لهذا التمرد قد تسبب في أن يقوم زعيم هذا التمرد “علي بن محمد الفارسي” وهو شخص من أصول إيرانيـة کان شاعرا في بلاط الخليفة العباسي، بإحکام قبضته على البصرة وعاث فيها تخريبا وفسادا وسبيا ونهبا، ولهذا فإن العباسيين بعد أن أخمدوا هذا التمرد وقتلوا الفارسي وإستسلام من کان معه، فإن أهالي البصرة وبعد کل الذي جرى لم يشعروا بأي إمتنان للعباسيين وإنما رددوا بحسرة يطغي عليها الالم “بعد خراب البصرة”!

لا أريد أن ألف وأدور وإنما أجد من المناسب جدا للدخول في صلب الموضوع مباشرة، وهو إن ما يجري في العراق يشبه ما جرى في البصرة أيام ثورة الزنج، إذ کما تم إستباحة البصرة بما فيها أمام زعيم الزنج وأتباعه، فإن العراق اليوم شئنا أم أبينا أمام إستباحة غير مسبوقة من قبل نظام الملالي، بحيث إنهم قد تفوقوا على البريطانيين أيام إستعمارهم للعراق وبشکل خاص في فترة الانتداب، فهم يتصرفون على المکشوف وينصبون هذا وذاك وحتى إنهم يقومون بتنصيب من يشاٶون خلافا لنتائج الانتخابات کما جرى مع أياد علاوي، والذي يبعث على الحزن والسخريـة معا هو إن کل ذلك يجري أمام أسماع وأنظار الشعب العراقي، لکن وکأنه “لا من شاف ولا من دري”!!

الاستعمار البريطاني للعراق ومع کل مساوئه لم يصل أبدا الى 10% مما إرتکبه ويرتکبه نظام الملالي بطرق مباشرة أو غير مباشرة من خلال أذرعه وعملائه من سلب ونهب وفساد وإفساد منذ أن فتح “شيطانهم الاکبر” أبواب العراق لهم، وأجد من الضروري جدا هنا التوقف عند کتاب للمفکر الايراني “علي شريعتي”، إسمه “النباهة والاستحمار”، حيث يقول فيه: “إنه لمن سوء الحظ أن لا ندرك ما يراد بنا، فيصرفوننا عما ينبغي أن نفكر فيه من مصير مجتمعنا”، وهذا ما يقوم به ويفعله نظام الملالي في العراق تحت غطاء الدين عموما والمذهب خصوصا.

علي شريعتي يقول في کتابه هذا: “عندما يشب حريق في بيتك، ويدعوك أحدهم للصلاة والتضرع الى الله، ينبغي عليك ان تعلم أنها دعوة خائن، فكيف الى عمل آخر؟ فالاهتمام بغير إطفاء الحريق، والانصراف عنه الى عمل آخر، ما هو الا استحمار، وإن كان عملا مقدسا أو غير مقدس”. وأقول للعراقيين الذين يواسون بعضهم بالصبر والفرج وقد يجد الکثير منهم مبررات لهذا الحريق بما يبرئ ساحة نظام الشٶم والشر في طهران؛ هل هناك من حريق أکبر ملتهم للإمکانيات والمقدرات والطاقات العراقية من الحريق الذي أشعله نظام الملالي منذ أن وطأت أقدامهم أرض العراق؟ وهل هناك من مهمة أکثر قدسية من إطفاء هذا الحريق؟!

إنه يظلم ويسرق الشيعي قبل السني والعربي قبل الکردي، يظلم ويسرق الجميع تحت مزاعم ومسميات مختلفة يمکن وضعها جميعا تحت يافطة “الاستحمار”، ذلك الاستحمار الذي کانت ذروته يوم تفجير مرقدي الامامين العسکريين في 22 شباط 2006، والذي إعترف “جورج شلتون”، “قائد القوات الامريکية وقتئذ في العراق”، بأن النظام الايراني هو من قام بذلك وإنه تم إعتقال عناصر شارکت في ذلك الهجوم وکانوا إيرانيين وطلب نوري المالکي الذي کان رئيس وزراء العراق يومئذ تسليمهم له، لإجراء اللازم، وقد قام من أسموه في ذلك الحين بـ “مختار العصر” بإجراء اللازم فعلا، حيث إستعرت نار فتنة طائفية لم يستفد منها أحد کما إستفاد ويستفيد نظام الملالي في إيران، حيث من يومها صار العراق مجرد عربة يتم دفعها وتسييرها من قبل هذا النظام ومن يخدمون مشروعه المشبوه في هذا البلد المغلوب على أمره!

كيف سيهزم الشعب الإيراني ومقاومته سياسة الاسترضاء تجاه نظام الملالي

نظام مير محمدي:

لجأت الفاشية الدينية الإيرانية، مدفوعة بخوفها العميق من الإطاحة الوشيكة على يد الشعب الإيراني المصمم والصامد، إلى اللجوء الصريح والسري إلى القوى العالمية بشكل أساسي للحصول على تنازلات على أمل التخلص من معارضتها. هذا العمل الجبان المشين ينبع من إحساسهم الطاغي بالضعف.

تحاول دعاية النظام إخفاء هذا الخوف، واصفة مثل هذه التنازلات من موقفهم الثابت سابقًا بأنها “قوة دبلوماسية”. ومع ذلك، فهم يفهمون أنه في مجال التفاوض والمصالحة، يجب عليهم تقديم شيء ما لكسب شيء في المقابل.

عندما يتعلق الأمر بمصالح وأولويات القوى العالمية، فإن تفضيلهم هو حماية مصالحهم الخاصة من خلال دعم قنوات الاتصال حتى نهاية حكم الديكتاتور، ما لم يصبح استمرار مثل هذه السياسة مكلفًا للغاية بالنسبة لهم. بعبارة أخرى، يتبنون نهجًا براغماتيًا مدفوعًا أساسًا بالمصالح السياسية والاقتصادية.

العامل الأساسي في مواجهة هذه السياسة وحث المجتمع الدولي على دعم الثورة يكمن في صمود ونمو الانتفاضة التي قادتها قوى المقاومة.

مع ازدياد قوة المقاومة والانتفاضة، يتضاءل تأثير التساهل والاسترضاء مع الفاشية والأصولية.

في العصر الحالي، بينما تواجه المقاومة الإيرانية قبضة التطرف الديني داخل إيران، فإنها تتصدى أيضًا لسياسة الاسترضاء التي تتبناها الحكومات الأجنبية تجاه الملالي الحاكمين. هذه السياسة التي تم الكشف عنها الآن تستحق التحدي والمعارضة أكثر من أي وقت مضى.

الانخراط في الاسترضاء مع الفاشية الدينية، بغض النظر عن ستار أو أي مبرر أو عذر، يشبه السير على الجسر المتهالك الذي سار عليه نيفيل تشامبرلين، رئيس الوزراء البريطاني (1937-1940) بحذر فقط لينزل في أعماق السخرية.

كان يعتقد أنه من خلال إطعام نظام هتلر الفاشي، يمكنه منعه من أن يصبح أكثر جرأة. ومع ذلك، عندما نعيد النظر في التاريخ المؤلم للحرب العالمية الثانية، نشهد العواقب المدمرة لهذه السياسة المضللة، التي أدت إلى خسارة مأساوية بين 70 و 85 مليون شخص.

إن إعادة النظر في سياسة الاسترضاء البغيضة مع مرتكبي أعمال العنف ضد الشعب الإيراني تمثل شكلاً من أشكال الميكافيلية الجديدة في عصر الوعي المتزايد. الهدف من هذه الميكيافيلية الجديدة هو الدوس على النزاهة الأخلاقية والمبادئ الإنسانية وحقوق الإنسان والقيم العالمية والإنجازات العديدة التي كتبتها الأجيال السابقة في التاريخ على حساب أرواح لا حصر لها.

هذه الإنجازات هي التراث المشترك للبشرية جمعاء، وتقع على عاتق جميع التيارات السياسية والحكومات ومنظمات حقوق الإنسان والمفكرين والعلماء والفنانين، وما إلى ذلك، مسؤولية الدفاع عنها بقوة من خلال كل الوسائل المتاحة، والمنظور، والنظرة الفلسفية. هذا لأن حضارتنا الحالية مبنية على هذه الأسس. إذا أطفأنا شعلة هذه القيم، فسنرجع الإنسانية والمجتمع إلى حالة الوحشية.

هذا هو العصر الذي أدى فيه تقدم الاتصال وإمكانية الوصول إليه على نطاق واسع إلى تحطيم حواجز الحدود، وتحويل العالم إلى حوض مائي ضخم. داخل هذا الحوض المائي، لا يمكن إخفاء أي شيء إلى أجل غير مسمى خلف الأبواب المغلقة. أولئك الذين لا يعترفون بهذه الحقيقة التي لا يمكن إنكارها لم يدركوا بعد جوهر السياسة وترابطها مع عالم اليوم.

المقاومة الإيرانية، بعد أن تراكمت لديها خبرة قيّمة على مدى عقود من مكافحة التطرف الديني وسياسة الاسترضاء الضارة، لم تتخل أبدًا عن قيمها ومبادئها وخطوطها الحمراء ومعتقداتها الأساسية. في مواجهة الفاشية والبراغماتية المنحازة ضد الإرادة الجماعية للأمم والرأي العام، تتجاوز قوة الحرية والمقاومة تواطؤهم وعدوانهم.

النتيجة النهائية الحتمية لهذا الاصطفاف لأنصار الفاشية والأصولية هي الهزيمة والعار. بالمقابل، بالنسبة لشعب إيران ومقاومتها، وكذلك لضمير العالم المستيقظ، فإنها تدل على الفخر والكرامة والإيمان الراسخ بالمبادئ والقيم العالمية للحرية والشرف والنصر.

إن مهندسي هذه السياسة المؤسفة ومرتكبيها سيضطرون ذات يوم إلى الاعتذار أمام الشعب الإيراني والمقاومة. إنه بمثابة تحذير بأن هذا اليوم يقترب بسرعة.

جون بيركو رئيس مجلس العموم البريطاني السابق: هناك بديل لأكثر من 40 عامًا من الإعداد منظم جيدًا وتقوده السيدة مریم رجوي

موقع المجلس:
خلال کلمة ألقاها اکد رئيس مجلس العموم البريطاني السابق جون بيركو في مؤتمر إیران الحرة في 1 يوليو 2023 الذي عقد في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وحضره المئات من قادة العالم والمشرعين علی دعمه الکامل للمقاومة الایرانیة.

جون بيركو - رئيس مجلس العموم البريطاني (2009-2019)

کما أكد السید جون بيركو في كلمته، أن هناك بديل لأكثر من 40 عامًا من الإعداد منظم جيدًا، ومنظم بشكل سليم، ومزود بالموارد الكافية، ومتماسك من الناحية المفاهيمية، وتقوده السيدة رجوي بلا كلل، ولا يمكن تدميره، ولا تنضب.

فيما يلي نص خطاب السيد جون بيركو:

السيدة رجوي، الزملاء البرلمانيون الموقرون، أصحاب الفخامة، السيدات والسادة، اجتمعنا هنا في قضية مشتركة سعياً وراء الحرية التي حُرم منها شعب إيران لفترة طويلة. اسمحوا لي أن أخبركم أنني أعتبره امتيازًا هائلاً أن تتم دعوتي ليكون بينكم. لقد تم بالفعل التعبير البليغ عن الحقائق الرئيسية، والضروريات التي لا مفر منها، والرسائل الواضحة التي قمنا بضمانها مرارًا وتكرارًا في جميع أنحاء العالم إذا كان هناك وعي كامل، وإدراك كامل، واعتراف كامل بما يحدث في إيران وما يجب أن يحدث إذا أريد تحقيق التغيير. وأريد، إذا سمحتم لي، سيداتي وسادتي، أن أوضح ثلاث نقاط مباشرة.

أولاً، كما أوضح ببلاغة رئيس الوزراء السابق ستيفن هاربر في وقت سابق، فإن التغيير في متناول اليد. قد يبدو الأمر صعبًا، وقد يبدو صعبًا، وقد يبدو غير مؤكد، ولكن من المهم أن نكرر أن الحقيقة الأساسية هي أن التغيير في متناول اليد ومدى حكمة ووضوح ستيفن هاربر للتأكيد على حقيقة الوحشية، وحقيقة الاستبداد، وحقيقة حقوق الإنسان الفظيعة ليست مرادفة لحتمية استمرارها. مثلما تعتبر سرعة الاتصالات الحديثة ظاهرة لافتة للنظر، كذلك السرعة التي يمكن أن ينهار بها نظام مهيمن على ما يبدو مبني على الرمال، ويجب أن ينهار عاجلاً أم آجلاً تحت تأثير الضغط العام.

وبالطبع، أشار بحكمة إلى أنه في عام 1978، اتهم أولئك الذين اتهموا مهنيًا في وكالة المخابرات المركزية بمسؤولية معرفة ما يجري، على الأرض، بلا شك ببراءة ولكن بحماقة أخطأوا في قراءة الوضع واعتقدوا أن إيران الشاه كانت جزيرة استقرار ولم تكن البلاد قريبة من احتمال حدوث تغيير حاسم. حدث تغيير حاسم في غضون أشهر. لذا، أذكركم أيضًا أيها السيدات والسادة أنه حدث في الثمانينيات والتسعينيات في أوروبا الشرقية والوسطى. وكذلك حدث ذلك منذ وقت ليس ببعيد في ليبيا، وكذلك يمكن، ويجب، وسيحدث في إيران للتمهيد.

جون بيركو - رئيس مجلس العموم البريطاني (2009-2019)

لكن هذا يقودني إلى تلك النقطة الثانية، والتي يجب أن أقول سيداتي وسادتي إنني أعتبرها ترويجا لليأس وعرضًا صادمًا للسخرية السياسية من قبل النظام القاتل والبلطجي والوحشي في إيران. فكرة ليس هناك بديل. ليس هناك بديل بالطبع لا يوجد بديل أو لا بديل لن يتكاثر أو يتحول الوضع في إيران على الفور إلى فوضى.

لماذا أقول ما هي السخرية الصادمة؟ حسنا، خامنئي وابراهیم رئيسي، وبالمناسبة، لا يصلح أي منهما لمسح أحذية أي شخص هنا اليوم، لا يمكن البدء في تصور أقل من التعبير عن دفاع عن سجلهم، سجلهم الاقتصادي الكارثي، وانتهاكهم لحقوق الإنسان الفظيع، تجاهلهم للمبادئ الأساسية للحكم الرشيد، التي لا هوادة فيها ومستمرة، وبالتالي تُركوا مع المثيرين للشفقة، موقف احتياطي ضعيف وحقير من القول «لا يمكننا حقًا أن نقول الكثير من الخير عن أنفسنا ولكن لا يوجد بديل سوى الفوضى».

وبالطبع، الأمر كله يتعلق بالسيدات والسادة، أليس كذلك، لأنه كسبب منطقي لهذا مهما كانت معركة الإرادات حقيرة. يتعلق الأمر بمعركة الإرادات سيداتي وسادتي وأقول معركة الإرادات لأنهم إذا تمكنوا من إقناع الأشخاص الذين ليسوا جزءًا من نظامهم بالتخدير بسبب حتمية كل ذلك على ما يبدو والوقوع ضحية للكذبة الوحشية القائلة بأنه «لا يمكن فعل أي شيء حيال ذلك» حسنًا، فهم ثلثاهم، ثلاثة أرباع، تسعة أعشار الطريق لضمان استمرارهم في الخدمة الذاتية في أداء مسؤولياتهم المروعة.

وبالطبع، فإن هذه الحجة تنقسم بدقة إلى ما سأسميه، إذا كان بإمكاني تكريمها، وهو ما ربما لا ينبغي لي، أطروحة الاسترضاء. أطروحة المهادنة. حسنًا، إنهم ليسوا لطيفين جدًا ولكن علينا استرضاءهم، وعلينا أن نعترف بهم، وعلينا استيعابهم، وعلينا إلى حد ما أن نقبلهم بشكل أفضل أو أسوأ. لا شيء من هذه الأشياء صحيح! ليس للحظة. ولدينا بعض الكلمات الملهمة والحكيمة اليوم.

آمل أن يُسمح لي السيدات والسادة كبريطاني بتذكيرك بما قاله الراحل والعظيم السير ونستون تشرشل عن الاسترضاء في الثلاثينيات فيما يتعلق بحكومة كانت تقودها في الثلاثينيات ولكن بشكل سيء للغاية من قبل حزبه. هذا ما قاله تشرشل من قبل لحسن الحظ، استفادت البلاد من خدماته في الوقت المناسب.

هناك نرى صديقي الكريم الحق رئيس الوزراء على مقاعد البدلاء الأمامية يتابع سياسة الاسترضاء. مصممة فقط على أن تكون غير موحدة، مصرة على الانجراف، صلبة للسيولة، قوية تمامًا لتكون عاجزة.

سيداتي سادتي لقد كان هیئة يأس حينها وهو هیئة يأس الآن وهو هیئة يأس يجب أن نرفضه بلا تردد!

بالطبع، التغيير ممكن إذا تغير أولئك الذين هم ضحايا الهمجية الحالية. مهما كانت سياستنا هنا وأرى أشخاصًا من بلدي يشغلون مناصب متميزة على جانبي الانقسام السياسي، فلا أحد منا من المرجح أن يقول إن حل المشاكل السياسية سهل أو سريع. في الواقع بعض المشاكل مستعصية على الحل. إنها ليست بسيطة. إنهم لا يخلون من المضاعفات أو الصعود والهبوط. لكن البسيط هو الاختيار بين حكومة يختارها الشعب وحكومة تفرض على الشعب.

وعلى هذا المبدأ المركزي المتمثل في ما إذا كان لديك نظام سياسي حر أم لا، لا يمكنك بصراحة أن تطعن نفسك على سياج شائك أم لا بدون مخاطر كبيرة جدًا على شخصك وعلى العديد من الآخرين إلى جانب ذلك. هناك بالطبع بديل. هناك بديل لأكثر من 40 عامًا من الإعداد منظم جيدًا، ومنظم بشكل سليم، ومزود بالموارد الكافية، ومتماسك من الناحية المفاهيمية، وتقوده السيدة رجوي بلا كلل، ولا يمكن تدميره، ولا تنضب.

ويا له من إثارة، سيدة رجوي، حول حقيقة أنه في مواجهة هذا النظام الوحشي والشرير واللاإنساني وكراهية النساء، هناك حركة تقودها امرأة هي مثال للعالم وتستحق دعمها.

لقد ذكرتُ أن (ونستون تشرشل) أرجو أن تعذروا صراحتي، سيداتي وسادتي، في قول ذلك سعياً وراء التغيير، في محاولة لتحرير شعب إيران لأنه يرغب في تحرير نفسه من حاضنة حكومته الحالية، يجب علينا جميعًا أن نعقد العزم على دعمهم في كل منعطف كما فعل أصدقاؤنا الأمريكيون من الحزبين بشكل ملهم قبل لحظات قليلة وكما فعل زملائي في مجلس العموم، على جانبي الانقسام في القيام بذلك ويجب أن نستمر في القيام بذلك. مرة أخرى، أردد صدى تشرشل، من خلال القرار بأننا سنواصل التنصت. لن نتنازل، ولن نتخلى عنك، ولن نقصر، وسنتحدث ونتحدث علانية كما تفعلون وأنتم تناضلون من أجل حقكم الطبيعي.

لقد عانى الكثير من الناس في إيران كثيرًا لفترة طويلة جدًا مع القليل جدًا من العمل حيال ذلك. يجب أن يتغير ذلك، وأناأعتقد أنني مشترك مع الجميع في هذه القاعة اليوم، لدي ثقة مطلقة في أنك ، السيدة رجوي، الشخص الذي لديه هذا المخطط لمجتمع متحضر في شكل خطة النقاط العشر الذي يمكنه تقديم أمل حقيقي لمستقبل أفضل ولائق ومزدهر ويعزز الحياة لشعب إيران.

أشكركم كثيرا جداً.

السناتور روبرت مينينديز: الشعب الإيراني “يستحق دعمنا ونحن نقف إلى جانبهم”.

موقع المجلس:

خلال تغریدة اکد السناتور روبرت مينينديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، الجمعة 14 يوليوعلی دعمه “احتجاجات الشعب الإيراني” وقال أن الشعب الإيراني “يستحق دعمنا ونحن نقف إلى جانبهم”.

کما کتب وفي إشارة إلى دعم حزبين (جمهوريين وديمقراطيين) لهذا البيان، كتب على تويتر: “أنا فخور بأننا مع زملائي أصدرنا بيانًا واضحًا في نفس الوقت في التصويت النهائي على قرار مجلس الشيوخ رقم 2 بشأن احتجاجات إيران”.

وشدد على “دعم الشعب الإيراني” وقال: “النظام الإيراني اعتقل وأعدم جرحى المتظاهرين”. تضامناً مع رجال ونساء إيران الذين يطالبون بالتحرر من الاضطهاد الذي لا يوصف، نقف إلى جانبهم.

السناتور روبرت مينينديز نحن نقف مع رجال ونساء إيران الذين يطالبون بالتحرر من اضطهاد قاس لا يوصف
وأضاف رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي: “لقد أظهروا شجاعة غير عادية في مواجهة خطر كبير ويستحقون دعمنا”.

ذات صلة

العفو الدولية: على العالم اتخاذ إجراءات جادة ضد القمع الدموي لاحتجاجات الشعب الإيراني
قالت منظمة العفو الدولية: بينما يتزايد عدد القتلى في احتجاجات إيران، يجب على العالم اتخاذ إجراءات هادفة ضد القمع الدموي لاحتجاجات الشعب الإيراني.

وقالت العفو الدولية: إن شجاعة المتظاهرين الذين يواجهون رداً قاتلاً متصاعداً من قبل قوات الأمن الإيرانية خلال الأيام الماضية بعد وفاة مهسا أميني تكشف مدى الغضب في إيران بسبب قوانين الحجاب الإجباري التعسفية والقتل غير المشروع والقمع الواسع النطاق.

وأشار بيان العفو الدولية إلى الأدلة التي جمعتها المنظمة من أعمال العنف الجديدة أن ضحايا متوفين مصابين بجروح مروعة في رؤوسهم وصدورهم وبطنهم. وأن قوات الأمن المتورطة في إطلاق النار المميت تشمل عناصر من الحرس وقوات الباسيج شبه العسكرية ومسؤولين أمنيين يرتدون ملابس مدنية.

وأكدت العفو الدولية في بيانها في إشارة إلى أدلتها من 10محافظات و 20 مدينة كبيرة أنه مع وصول عدد القتلى إلى ما لا يقل عن 30 شخصًا، وتنبأت بأن يكون العدد الحقيقي أكثر بكثير.

وقدمت العفو الدولية تفاصيل عن الأعمال القمعية للقوات الأمنية للنظام في مختلف المدن الإيرانية وقالت:

في دهدشت قال شهود العيان إن قوات الحرس كانت مختبئة بين الأشجار في احدى الساحات ولم تواجه أي تهديد عندما بدأوا في إطلاق النار على المحتجين وهم يهتفون.

في إشارة إلى زيادة عدد القتلى والانقطاع المتعمد للإنترنت من قبل الحكومة الإيرانية، دعت هذه المنظمة إلى اتخاذ إجراءات عالمية فورية لمنع هذه العملية.

وفي إشارة إلى عدم وجود إمكانية لإجراء تحقيق محايد في النظام الإيراني، طلبت منظمة العفو الدولية من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تجاوز إصدار “بيانات غير فعالة” واتخاذ إجراءات فورية لإنشاء آلية تحقيق من قبل الأمم المتحدة.

يذكر أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أعلن في بيان له، الجمعة، 23 سبتمبر، عن تسجيل مظاهرات في أكثر من 133 مدينة إيرانية، وقتل أكثر من 100 متظاهر على يد القوات القمعية للنظام الإيراني.