الأربعاء,22مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالحقيقة التي تفرض نفسها على النظام الايراني

الحقيقة التي تفرض نفسها على النظام الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

من أهم السمات التي تميز النظام الدکتاتوري السائد في إيران عن غيره من الانظمة الدکتاتورية، هو تماديه في أمرين؛ الاول في الممارسات القمعية والبطش بمعارضيه والثاني هو ممارسته للکذب والخداع والتضليل من أجل إخفاء الحقيقة، وهذا مايمکن ملاحظته في هذا النظام منذ تأسيسه ولحد يومنا هذا، ولکن مايجب الانتباه إليه وأخذه بنظر الاعتبار، هو إن هذا النظام وعندما تصدمه الحقيقة وتکون أکبر من کذبه وخداعه فإنه يضطر عندئذ للإعتراف به ولکن بأسلوبه المعهود أي دس الكذب مع الحقيقة وصياغته بطريقة يتم من خلالها الحرص على سمعة النظام.
صفعتان کبيرتان تلقاهما النظام الايراني، الاولى بفشل مخططه بالحيلولة دون إجراء التجمع السنوي لإيران الحرة لهذه السنة في العاصمة الفرنسية باريس، والثانية کانت بعقد التجمع والنجاح الباهر الذي حققته والذي أثار الجزع والکئابة في أوساط النظام، والذي جعل النظام في حالة تخبط وحيرة قاتلة هو إن العالم کله قد أصبح على إطلاع ودراية کاملة بالدور والتأثير الکبير لمنظمة مجاهدي خلق على مسار الاوضاع والامور في إيران ولاسيما في الانتفاضة الاخيرة التي عصفت بالنظام بصورة لم يسبق لها من مثيل. کل هذا هو الذي أجبر النظام على الاعتراف بالدور المشهود لمجاهدي خلق في تلك الانتفاضة وعلى لسان قاليباق، رئيس برلمان النظام.
إعتراف قاليباف بحقيقة دور وتأثير مجاهدي خلق في الانتفاضة الاخيرة جائ بصورة تضليلية مخادعة بحيث تبقي شيئا من ماء الوجه للنظام وتقلل من هول ووقع إعترافه هذا والذي هدفه الاساسي الحد من التأثير المعنوي الکبيرة الذي ترکه إنعقاد تجع إيران الحرة الاخير في باريس لمدة 4 أيام.
قاليباف وعلى أسلوب النظام المراوغ والتمويهي مهد للإعتراف بالدور الاساسي لمجاهدي خلق في لانتفاضة الاخيرة، بکذبة الزعم بالتعاون بين الشعب وقواته القمعية، عندما زعم في إشارة للإنتفاضة:” إن هذه الأحداث تم اجهاضها بدراية وصبر الشعب والتوجيهات السديدة والذكية لقائد الثورة ووجود القوى الثورية في الساحة.” وإعترف بأسلوب خلط الحقيقة بالتمويه والکذب عندما أضاف:” المنافقون لعبوا الدور الأكبر في تخطيط وتنفيذ هذه الحوادث ، واليوم في ضوء اجراءات الجمهورية الإسلامية ، اصبحت هذه الزمرة في حالة تخبط وتم طردهم من الدول التي دعمتهم.”، نعم هاهو النظام يعترف وعلى لسان قاليباف، مسٶول سلطته التشريعية”الکارتونية”، بأن مجاهدي خلق من خططت ونفذت إنتفاضة 16 سبتمبر التي إستمرت لستة أشهر وهزت النظام بقوة.
هذا الاعتراف يفضح کذبة المزاعم التي تم إطلاقها خلال الانتفاضة والفترات الاخيرة بإدعاء إن لأيتام الشاه کان دورا في تلك الانتفاضة وذلك من أجل التغطية على دور المنظمة کمعارضة رئيسية حقيقية للنظام وبديل واقعي له، لکن کما عمل النظام بالتعاون والتنسيق مع أيتام الشاه من أجل تلميع صورة أيتام الشاه، فقد عاد بنفسه ليکذب ذلك ويعترف بالحقيقة رغما عن أنفه!