الرئيسية بلوق الصفحة 633

لقاء السيدة مريم رجوي مع نائبة رئيس وأعضاء مجلس الشيوخ الإيطالي في روما

موقع المجلس:

التقى وفد من مجلس الشيوخ الإيطالي برئاسة السيدة ماريا دومينيكا كاستيلون ، نائبة رئيس مجلس الشيوخ ، يوم الخميس 13 تموز / يوليو الجاري ، وناقشوا مع الرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي ، في مقر إقامتها في روما.

وحضر هذا الاجتماع السيدة بوي لاكونا ، نائبة رئيس لجنة أوروبا في مجلس الشيوخ ، والسيناتور بيترو لوريفيس سكرتير مجلس الشيوخ والسيناتورة إليزا بيرو.

وبينما أعربت عن تقديرها لبيان غالبية البرلمانات الإيطالية حول مقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني ، قالت السيدة مريم رجوي: ” نساء وشباب إيران وقفوا بشجاعة ضد نظام الملالي وقتل النظام 750 منهم. لكن الشعب الإيراني عقد عزمه الراسخ على إسقاط هذا النظام، ومن المؤكد أن انتفاضة الشعب الإيراني لتحقيق الحرية والجمهورية الديمقراطية بفصل الدين عن الدولة ستنتصر على الديكتاتورية الدينية.

وقالت السيدة كاستيلون نائبة رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي: “أنتم مثال ممتاز للمقاومة والشجاعة ، ولا شك أن الشعب الإيطالي معكم ونريد أن نقف إلى جانبكم في هذه الدرب”.

كما قالت السيناتور بوي لاكونا ان نضالكم للدفاع عن حقوق الإنسان قيّم للغاية وسأواصل دعم حركتكم وأشكركم على النضال الذي تقومون به لحماية حقوق الإنسان.

وقالت السناتورة إليزا بيرو: من حق الشعب الإيراني أن يناضل من أجل حقوق الإنسان. طبعا نتعاطف معكم بسبب عمليات الإعدام وسقوط ضحايا الانتفاضة.

وبدوره قال السيناتور لوريفيش: أؤكد لكم أن دعمنا لكم ليس ليوم أو يومين، لقد فعلنا الشيء نفسه لفترة طويلة وسنستمر، خاصة وأن هذه حركة تقودها نساء.

ذات الصلة

مريم رجوي في البرلمان الإيطالي: وحدات المقاومة منتشرة في جميع محافظات إيران الـ 31

بيان غالبية نواب مجلسي إيطاليا سياسة صحيحة ومبدئية حيال نظام الملالي

القت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية كلمة في البرلمان الإيطالي أمام مشرعين الايطاليين حول انتفاضة الشعب الايراني لاسقاط نظام الملالي.

وأكدت السيدة رجوي أن المقاومة الايرانية استطاعت تشكيل شبكاتها في جميع محافظات ايران الـ 31 وفي الكثير من المدن.

كما قالت السيدة مريم رجوي إن فرض الضغط والقيود على المقاومة الإيرانية أكبر مساعدة يقدمها الغرب لنظام الملالي.

وفي اشاره الى بيان غالبية نواب مجلسي الايطاليا لدعم انتفاضة الشعب الايراني و مقاومته قالت السيدة رجوي إن بيان غالبية نواب مجلسي إيطاليا سياسة صحيحة ومبدئية حيال نظام الملالي

وفيما يلي نص كلمة السيدة مريم رجوي في البرلمان الايطالي:

أيها النواب والسيناتورات المحترمون!

نيابة عن المنتفضين في إيران من أجل الحرية والديمقراطية أحيي نواب مجلسي إيطاليا والشعب الإيطالي العظيم.

اسمحوا لي بداية أن أعبر عن شكري لبيان غالبية مجلسي النواب والشيوخ الإيطاليين لدعم انتفاضة الشعب الإيراني لإقرار جمهورية ديمقراطية ودعمهم لخطة العشر مواد للمقاومة.

هذا البيان تم توقيعه من قبل 3600 من نواب البرلمانات بینهم أغلبیة الجمعية الوطنية الفرنسية وأغلبیة المجلسين البريطانيين وغالبية مجلس النواب الأمريكي، وکذلك 120 من زعماء العالم من رؤساء دول ورؤساء حكومات سابقين بالاضافة إلى 70 من الحائزين على جائزة نوبل.

انه ليس مجرد بيان، وانما عرض سياسة صحیحة من قبل أغلبیة نوّاب مجلسي إیطالیا للتعامل مع الأزمات التي خلقها النظام الإيراني للمنطقة وكل العالم خلال الـ 44 عاماً الماضية.

جئت اليوم إلی هنا لأدعو البرلمان والشعب الإیطالي والحكومة الإيطالية إلی ترجمة هذا البيان في العمل بتبني سياسة صحيحة ومبدئية والاعتراف بنضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط الاستبداد الديني.

انتفاضة الشعب الإيراني هي امتداد لمقاومة بدأت منذ 4 عقود أمام النظام الحاكم.

حضور النساء الجريء في هذه الانتفاضة کان نتیجة نضال النساء البطلات منذ 4 عقود ولحد الآن.

نحن نعتقد أن المرأة الإيرانية يجب أن یکون لها الاختیار بحرية وأن تكون لها مشاركة فاعلة ومتساوية في قيادة المجتمع. النساء الإيرانيات انتفضن ليس فقط من أجل مطالبهن وانما من أجل إسقاط نظام الملالي بكامل أركانه/ وشعارهن لا للحجاب القسري ولا للدين الإجباري ولا لحكم الجور.

ان شعبنا لم یرضخ لهذا النظام إطلاقاً/ لأنه ديكتاتورية دينية أكثر وحشية من الأنظمة الاستبدادية الكهنوتية في القرون الوسطى.

واستشهد من أعضاء وأنصارالمقاومة الإيرانية لحد الآن 120 ألف في النضال ضد الملالي.

وبعد أيام ستمرّ علينا الذكرى الـ35 من مجزرة 30 ألف سجين سياسي استشهدوا في عام 1988 تنفیذاً‌ لفتوى أصدرها خميني .

فرض الضغط والقيود على المقاومة الإيرانية أكبر مساعدة يقدمها الغرب للنظام

النظام لم ولن يستطيع منع استمرار الانتفاضة. لأنه أولا تستمر المشاکل الاقتصادية والاجتماعية وبأبعاد كبيرة في إيران وتصبح الأوضاع أكثر عرضة للانفجار كل يوم أکثر من ذي قبل. كما أن النظام غیر قادر على الاصلاح.

ثانيا/ هناك مقاومة منظمة على أرض الواقع تقود هذا الاستیاء الشعبي نحو إسقاط النظام. واستطاعت المقاومة الإيرانية من تشكيل شبكاتها في جميع محافظات إيران الـ31 وفي الكثير من المدن.

وحدات المقاومة في نشاط مستمر يوميا دون خلل وتلعب دورا حاسما في تنظيم وتوجيه الانتفاضات.

النظام ولمواجهة هذا الوضع، تبنى نهجين أولهما تكثيف عمليات الإعدام والثاني عقد صفقات مع الحكومات الغربية لتقييد نشاطات المقاومة الإيرانية. وقال مسؤولو النظام لوسائل الإعلام أنه لا یوجد لقاء مع الدول الاجنبية الا ويتفاضون والطلب منهم لضغط على حركة المقاومة الإيرانية.

اولئك الذين يربحون من الوضع الحالي حاولوا كثيرا في الأشهر الماضية خارج إيران إنكار البديل الحقيقي المتمثل في هذه المقاومة، ولذلك قدموا عروضا بعنوان بديل لكنهم باءوا بالفشل كلهم.

أكبر امتياز ومساعدة قدمتها الحكومات الغربية للنظام الإيراني خلال العقود الأربعة الماضية کان ممارسة الضغوط على المقاومة الإيرانية وتقييدها. وهذا هو العنصر المحوري لسياسة الاسترضاء. حيث قدم أكبر مساهمة لإبقاء الملالي واستمرار جرائمهم داخل إيران وأخذ الرهائن وكذلك تصدير الإرهاب ونشر الحروب خارج إيران.

وهذا هو نقيض السياسة التي يقدمها بيان غالبية المجلسين الإيطاليين. لكن اليوم حيث يلمس النظام خطر سقوطه يسعى أكثر من أي وقت آخر لتقييد نشاطات المقاومة الشرعیة والقانونية حتى في أوروبا وذلك من خلال عقد صفقات واحتجاز الرهائن واختلاق ملفات كيدية والتهديد والابتزاز.

من بینها حظر تظاهرة الإيرانيين في باريس والتي ألغته المحكمة لصالح المقاومة.

أي سعي لحرمان أعضاء المقاومة من حقوقهم الأساسية مهما كان عنوانه يعد انتهاكات للإعلان العالمي لحقوق الإنسان وخرقا لاتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية واتفاقية اللاجئين لعام 1951.

طبعا ردّنا وردّ شعبنا لنظام الملالي:كلما زاد من مؤامراته كلما زدنا من إشعال لهيب المقاومة.

احترموا مطلب الشعب الإيراني

يزعم المهادنون أنه إذا سقط نظام الملالي فتصبح إيران مثل ليبيا أو سوريا وتشتعل فيها حرب أهلية تؤدي‌ إلی تقسیم البلد. لكن ظروف إيران تختلف اختلافا نوعیاً عن تلك البلدان. الشعب الإيراني يناضل منذ 120 عاما من أجل الديمقراطية والعدالة وحكم القانون حيث تكلل نضالهم في انتصار الثورة الدستورية. واثر هذه النضالات تم تأميم صناعة النفط بقيادة الدكتور محمد مصدق وتم إسقاط الاستبداد الملكي.

ثمرة هذه النضالات تشکیل بديل ديمقراطي تمتد جذوره القوية في أعمال المجتمع الإيراني، ولديه تجارب قرابة 6 عقود من النضال في الظروف الصعبة، كما يمتلك شبكة واسعة من المقاومة في أنحاء إيران حيث آلاف المناضلين يخرقون جدار الخوف والكبت يوميا بنشاطاتهم ويبقون شعلة الانتفاضة والمقاومة متقدة. ولهذه المقاومة خطط ومشاريع ذات مصداقية. خطتها بعشر نقاط تشمل إقرار جمهورية ديمقراطية قائمة على أساس فصل الدين عن الدولة والمساواة بين المرأة والرجل والحكم الذاتي للقوميات وإلغاء حكم الإعدام وبناء إيران غير نووية.

حركة المقاومة وبالاعتماد على الشعب الإيراني قادرة على إحداث تغيير كبير في إيران. لم نطلب من الدول الأجنبية أبدا أن يتولوا مهمة إسقاط النظام لأن هذه المهمة هي مسؤولية الشعب والمقاومة الإيرانية. مطلبنا منهم بسيط وواضح: احترموا مطلب الشعب الإيراني ولا تساعدوا عدو الشعب!

بالنسبة لشعبنا، إيطاليا معروفة بتأیید برلمانها ومجلس الشيوخ للمقاومة الإيرانية منذ القدم خاصة دعمها لمجاهدي خلق في مدينة أشرف حينما كانوا في حصار فرضه نظام الملالي والحكومة العميلة له في العراق.

تُعرف إيطاليا بالنسبة لنا بإمادال فورنو المرأة الإيطالية الشجاعة التي أحرقت نفسها في مارس 1981 في وسط مدينة ترويزا للاحتجاج على إعدام المراهقين الإيرانيين. إنها نهضت لإيقاظ الضمائر النائمة في عموم العالم.

والشعب الإيراني يتوقع اليوم من إيطاليا أن تعترف بنضالهم لإسقاط النظام وتدعم حق شباب الانتفاضة في الدفاع عن النفس في مواجهة قوات الحرس الإرهابية. وأن تدرج قوات الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية.

أشكركم جميعا
المصدر: موقع مريم رجوي:

السيناتور مالان زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الإيطالي في لقاء وحوار مع السيدة مريم رجوي

موقع المجلس:

استقبلت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة في مقر إقامتها في روما الخميس 22 يوليو، السيناتور لوتشو مالان، زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الإيطالي.

و قد رحب السيناتور مالان بزيارة السيدة رجوي لإيطاليا، مشيراً إلى تصريحات غالبية البرلمانين الإيطاليين، قالاَ: لقد وقعت على بيان غالبية أعضاء مجلس الشيوخ لأن هذا البيان يتماشى مع حرية الشعب الإيراني. والسلام والأمن في العالم.

وأضاف السناتور مالان إننا نؤمن بضرورة التعامل مع نظام الملالي بشكل أكثر حسماً من أي وقت مضى، كما أن الشعب الإيطالي يدعم هذه السياسة.

في هذا الاجتماع، أثناء شرحها للوضع في إيران ونتائج انتفاضات الأشهر الماضية، أعربت السيدة رجوي عن تقديرها لدعم أعضاء مجلس الشيوخ والبرلمان الإيطاليين لانتفاضة الشعب الإيراني، وكذلك دعم مجلسي إيطاليا للمجاهدين الأشرفيين، وأكدت أن نضال الشعب الإيراني لتحقيق الحرية والديمقراطية بالتأكيد سيحقق النصر وأن الديكتاتورية الدينية وصلت إلى نهاية الخط تمامًا مثل الديكتاتورية الملكية. إن الانتفاضات المستمرة للشعب الإيراني في السنوات الأخيرة دليل على هذه الحقيقة.

لقاء السيدة مريم رجوي مع نائبة رئيس مجلس الشيوخ وأعضاء مجلس الشيوخ الإيطالي في روما

التقى وفد من مجلس الشيوخ الإيطالي برئاسة السيدة ماريا دومينيكا كاستيلون ، نائبة رئيس مجلس الشيوخ ، يوم الخميس 13 تموز / يوليو الجاري ، وناقشوا مع الرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي ، في مقر إقامتها في روما.

وحضر هذا الاجتماع السيدة بوي لاكونا ، نائبة رئيس لجنة أوروبا في مجلس الشيوخ ، والسيناتور بيترو لوريفيس سكرتير مجلس الشيوخ والسيناتورة إليزا بيرو.

وبينما أعربت عن تقديرها لبيان غالبية البرلمانات الإيطالية حول مقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني ، قالت السيدة مريم رجوي: ” نساء وشباب إيران وقفوا بشجاعة ضد نظام الملالي وقتل النظام 750 منهم. لكن الشعب الإيراني عقد عزمه الراسخ على إسقاط هذا النظام، ومن المؤكد أن انتفاضة الشعب الإيراني لتحقيق الحرية والجمهورية الديمقراطية بفصل الدين عن الدولة ستنتصر على الديكتاتورية الدينية.

وقالت السيدة كاستيلون نائبة رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي: “أنتم مثال ممتاز للمقاومة والشجاعة ، ولا شك أن الشعب الإيطالي معكم ونريد أن نقف إلى جانبكم في هذه الدرب”.

كما قالت السيناتور بوي لاكونا ان نضالكم للدفاع عن حقوق الإنسان قيّم للغاية وسأواصل دعم حركتكم وأشكركم على النضال الذي تقومون به لحماية حقوق الإنسان.

وقالت السناتورة إليزا بيرو: من حق الشعب الإيراني أن يناضل من أجل حقوق الإنسان. طبعا نتعاطف معكم بسبب عمليات الإعدام وسقوط ضحايا الانتفاضة.

وبدوره قال السيناتور لوريفيش: أؤكد لكم أن دعمنا لكم ليس ليوم أو يومين، لقد فعلنا الشيء نفسه لفترة طويلة وسنستمر، خاصة وأن هذه حركة تقودها نساء.

جاويد رحمن: اعدام السجناء السياسيين في مجزرة صيف عام 1988 أوسع جريمة في تاريخ نظام الملالي

موقع المجلس:

اعتبر جاويد رحمن، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران عام 1988 “أكبر جريمة في تاريخ الجمهورية الإسلامية”.

وصف جاويد رحمن في 26 يونيو، في لقاء عقد في جامعة أمستردام بشأن إعدامات عام 1988 هذه الإعدامات بـ “المجازر”، وقال إن هذه المجزرة لم يتم الالتفات إليها على المستوى الدولي.

ومضى يقول إن هذه الإعدامات يمكن مقارنتها بـ “القتل الجماعي والاختفاء القسري للمعارضين السياسيين والسجناء في عام 1988” وأكد: “رغم أن مذبحة صیف عام 1988 هي أول عملية قتل جماعي للمعارضين السياسيين حدثت على مستوى البلاد بعد الثورة، لم يعر المشهد القانوني على المستويين الوطني والدولي اهتماماً كافياً لهذه المجزرة.

ذات صلة

جفري روبرتسن: مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 ترقى إلى مرتبة الإبادة الجماعية
في المؤتمر الذي تزامن مع الذكرى الثالثة والثلاثين لمجزرة عام 1988 بحق السجناء السياسيين في إيران ، طالب مايزيد عن 1000 سجين سياسي وشاهد تعذيب في سجون وزنازين نظام الملالي بوضع حد للإفلات من العقاب الذي يتمتع به قادة النظام ومحاكمة كل من، المرشد الأعلى للملالي” علي خامنئي”، رئيس القضاء آنذاك ” إبراهيم رئيسي”، غلام حسين محسني إيجئي وغيرهم من مرتكبي المجزرة.

خلال مجزرة عام 1988، وبناءًا على فتوى خميني، قام نظام الملالي بإعدام ما لا يقل عن 30 ألف سجين سياسي.

وكان معظم الضحايا من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. لقد تم قتلهم بسبب التزامهم الراسخ بمثل منظمة مجاهدي خلق والمطالبة بالحرية للشعب الإيراني.

كان جيفري روبرتسن، مستشار الملكة، محامي حقوق الإنسان والرئيس الأول لمحكمة الأمم المتحدة الخاصة لسيراليون، أحد المتحدثين في المؤتمر. وفي تصريحاته، قال السيد روبرتسون، الذي حقق في مجزرة عام 1988، إن مجزرة عام 1988 ترقى إلى مرتبة الإبادة الجماعية.

وأضاف روبرتسون “لقد كان قتل الأسرى جريمة منذ قرون عدة. الفرق هو أنه إذا كان الأمر يرقى إلى كونه جريمة إبادة جماعية، فهناك اتفاقية دولية تلزم البلدان باتخاذ إجراءات ومعاقبة مرتكبي تلك الإبادة الجماعية.”

ي إشارة إلى فتوى خميني كأساس للمجزرة، تابع روبرتسون، “يبدو لي أن هناك أدلة قوية جدًا على أن هذه كانت إبادة جماعية. حيث أن الأمر ينطوي على قتل أو تعذيب جماعة معينة بسبب معتقداتهم الدينية.

جماعة دينية لم تقبل الفكر المتخلف لنظام الملالي … لا شك أن هناك قضية ملاحقة لرئيس النظام، إبراهيم رئيسي وآخرين. لقد تم ارتكاب جريمة تنطوي على مسؤولية دولية. يجب القيام بشيء ما حيال ذلك كما تم القيام به ضد مرتكبي مجزرة سريبرينيتسا.”

النص الكامل لخطاب السيد روبرتسون:

ما حدث في السجون الإيرانية، في ذلك الوقت العصيب أواخر يوليو/ تموز وأغسطس/ آب من عام 1988. لقد أجريت تحقيقًا لمؤسسة برومند لحقوق الإنسان قبل بضع سنوات. قابلت حوالي 50 شخصًا ممن نجوا من تلك السجون في ذلك الوقت، ووضعت استنتاجاتي.

أولاً: فيما يتعلق بحقيقة أن الآلاف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق قد تم استدعاؤهم أمام لجنة الموت والحكم عليهم بمجرد تأكيد ولائهم للمنظمة. لقد كانوا بلا محاكمة، بدون محامين، بدون أي شيء، أرسلتهم لجنة الموت إلى ممر على اليسار يسمى بالمحكمة وتم بعدها اقتيادهم وشنقهم.

جميع أعضاء لجنة الموت، بمن فيهم إبراهيم رئيسي كانوا على دراية بالأمر كله، وكانوا يعلمون أنهم يرسلون آلاف السجناء إلى الموت. وكل هذا قد تم تنفيذه عن عمد استنادًا على فتوى أصدرها المرشد الأعلى آنذاك “خميني”.

الآن، ماذا كانت حدود معرفتهم بالأمر؟ لقد عرفوا بالضبط ما كان يحدث في ذلك الممر حيث أرسلوا هؤلاء السجناء المساكين، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا لأنه في غاية الأهمية، هل كان هذا بربريًا؟، لقد كان الامر وحشيًا للغاية.

لكن ما الذي يقوله القانون، لأن ما يقوله القانون يحدث فرقًا كبيرًا. لقد كانت جريمة. لقد كان قتل السجناء دون محاكمة، قتل أولئك الذين قاموا بتسليم أنفسهم أو الذين كانوا في عهدتك، جريمة منذ قرون.

لكن الاختلاف هو أنه إذا كانت ترقى إلى مستوى جريمة معينة، جريمة الإبادة الجماعية، فهناك اتفاقية دولية تربط دول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة، وصدق عليها الرئيس ريغان، وتلزم الدول باتخاذ إجراءات ضد مرتكبي تلك الجريمة.

الآن، لمعاقبة مرتكبي تلك الإبادة الجماعية، يجب أن نعرف أولاً: ما هي الإبادة الجماعية؟ إنه بالتأكيد عدد من الجرائم، مثل القتل والاضطهاد، وغيرها من الجرائم المختلفة بموجب القانون الدولي، والتي بسببها تم تشكيل وإنشاء المحكمة الجنائية الدولية.

لكن لمعاقبة مرتكبي تلك الجرائم، عليك أن تمر عبر العديد من الهيئات، تحتاج إلى الحصول على قرار من مجلس الأمن لإرسال القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية، ويحق لروسيا أو الصين ، أو الولايات المتحدة… استخدام حق الفيتو (الاعتراض دون إبداء أسباب). لذلك، من المهم أن نرى، ونحلل ما إذا كان ما حدث لهؤلاء الآلاف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق من قبل، قد تم تصنيفه بشكل صحيح وقانوني على أنه إبادة جماعية.

الآن لكي ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية، يجب أن يكون قتل مجموعة على أساس عرقهم ودينهم، وليس على أساس معتقداتهم السياسية. يمكننا أن نطلق على هذا النوع من التسييس، إبادة جماعية، فالإبادة الجماعية محكومة.

قام ستالين بقتل 3 ملايين شخص … لكنه لم يكن متورطًا في الإبادة الجماعية لأنه لم يقتلهم بسبب عرقهم أو دينهم. لذلك قد تعتقد أنه اختلاف مصطنع، ولكن هناك سببان لذلك.

إصطفاف يبعث على الاشمئزاز ضد البديل الديمقراطي لإيران الغد

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
أثار ويثير الدور والحضور والتأثير غيار العادي الذي قام ويقوم به المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وقوتها الاساسية منظمة مجاهدي خلق على الاوضاع الايرانية في الداخل والخارج الکثير من الخوف والقلق ليس بالنسبة للنظام فقط بل وحتى لأيتام الشاه الذين يعضون على النواجذ من جراء تزايد الاعترافات الدولية بکون هذا المجلس بمثابة البديل الديمقراطي الجاهز للنظام، والملفت للنظر إن النظام من جانبه ولکي يقف بوجه إعصار البديل فقد بادر ومنذ خريف العام المنصرم معزوفته النشاز بشأن صناعة البديل والقيادة ولاسيما مع إتساع الانتفاضة الشعبية في سائر أرجاء إيران حيث کان لافتا للنظر مشاركة عملاء المخابرات وقوات حرس النظام في اثارة الحديث عن احتمالات عودة ابن الشاه، ليتأكد مجددا ارتباط دكتاتورية النظام الديني بايتام دكتاتورية الملكية البائدة.
هذه المساعي المشبوهة والمثيرة للإشمئزاز لم تعد خافية على أحد، إذ وخلال مداخلة مداخلة عضو البرلمان البريطاني ووزير البريكست السابق ديفيد جونز في “مؤتمر إيران الحرة 2023 – نحو جمهورية ديمقراطية”، قال في کلمته بهذا الصدد إن نظام الملالي يبذل قصارى جهده لإضعاف وتشويه سمعة حركة المعارضة الديمقراطية وتحييدها، واشار الى كشف الانتفاضة عبثية البدائل الزائفة، لا سيما المتمثلة ببقايا نظام الشاه، مؤكدا عجز الحملات الدعائية عن تقديم تلك الجماعات كقيادة للانتفاضة، وعدم استعداد الشعب الايراني للعودة إلى الديكتاتورية الملكية بعد سنوات من القهر والسجن والإعدامات في زمن الشاه.
نظام الملالي وأيتام الشاه إلتقوا عند نقطتين أحداهما العداء للمجلس الوطني للمقاومة ومجاهدي خلق والأخرى الارتباط بقوات الحرس، رفع بعضهم صوته متسائلا عن الذين ينتقلون مباشرة من المؤسسات الحكومية في إيران إلى الحلقات القريبة من ابن الشاه تحت يافطة المعارضة، ولم يتطلب تشكيل عصابات العصي والمناجل ورفع صورة “ثابتي”رجل السافاك سيئ الصيت والسمعة في التظاهرات عناء التفسير.
وقطعا فإن إصطفاف بقايا النظام الملکي المباد مع قوات حرس الملالي ضد المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق بإعتبارها البديل الديمقراطي ووضع العراقيل في طريق إسقاط نظام ولاية الفقيه لم يأت عبثا ومن دون طائل، ففي الوقت الذي دحرت المقاومة الإيرانية اتهامات الإرهاب الملتصقة بها زورا في أوروبا والولايات المتحدة، بأحكام واضحة، اظهر عملاء استخبارات النظام الذين انتقلوا إلى الخارج وبقايا الشاهنشاهية انزعاجهم، واعتبر ابن الشاه إزالة وصف الإرهاب عن المقاومة الإيرانية اضرارا بالمعارضة، لکن ماتمخض عن إجتماعات مٶتمر إيران الحرة الاخير، قد ألقن النظام وأيتام الشاه حجرا وجاء ليٶکد بأن هذه الجهود المشبوهة والذليلة لن يکون مصيرها إلا کتلك التي بذلها نظام الشاه من أجل مواجهة الثورة الايرانية والحيلولة دون سقوطه.

الخوف من السقوط

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

الأصداء والإنعکاسات واسعة النطاق لتجمعات مٶتمر إيران الحرة على مر الايام الاربعة لإنعقادها في وسائل الاعلام العالمية، کان في حد ذاته دليلا عمليا على النجاح الباهر لهذا المٶتمر ومن إنه حقق الاهداف المرسومة من أجله وذلك من حيث حشد الدعم والتإييد الدولي لنصرة نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام، وبطبيعة الحال، فإنه ومع هذا النجاح الباهر فإن عمل ونضال وطموح المقوامة الايرانية ومجاهدي خلق لن يتوقف بل إنه يزداد عزما وإصرارا على تحقيق المزيد والمزيد من الانتصارات السياسية الاخرى بما تمهد الطريق لإسقاط النظام وقيام الجمهورية الديمقراطية کما يريد الشعب الايراني.

بعد مٶتمر إيران الحرة الاخير، فإن مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الايرانية، قد لفتت الانظام مجددا الى الدور والنشاط المستمر والدٶوب للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق عندما وصلت ظهر يوم الاربعاء الماضي المصادف ال12 من يوليو الجاري للبرلمان الايطالي للمشاركة في جلسة استماع اللجنة الخارجية بعد أن استقبلها أعضاء البرلمان و أعضاء مجلس الشيوخ الإيطالي.

والذي لفت النظر، الحفاوة التي تم من خلالها إستقبال السيدة رجوي، إذ إضافة الى تجمع مجموعة من المواطنين أمام البرلمان مرحبين بقدومها، فقد کان في إستقبالها لدى دخولها البرلمان، جوليو تيرزي، رئيس لجنة السياسة الأوروبية في مجلس الشيوخ الإيطالي ووزير الخارجية (2013) ومجموعة من النواب وأعضاء مجلس الشيوخ الإيطاليين، حيث کان إجتماع اللجنة الخارجية مخصصا لإيران ودعيت السيدة رجوي کضيفة خاصة.

السيدة رجوي کما دأبت عليه دائما لفتت الانظار في هذا الاجتماع الذي کان برئاسة النائب كالويني عن حزب “اخوة أيطاليا”، الحزب الحاكم في هذا البلد، عندما قالت في کلمتها بأن:” الوضع الحالي في إيران يتميز بثلاث خصائص: انتفاضات شعبية واحتجاجات لإسقاط نظام الملالي، وظهور أنشطة المقاومة المنظمة، و عدم قدرة النظام على تقديم حلول للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية” وأضافت”إن مصدر سياسات الملالي داخل إيران وخارجها هو الخوف من السقوط. اليوم أكثر من أي وقت مضى من الضروری إجراء تغيير جذري في سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه النظام.تتقدم جهود المقاومة الإيرانية لإسقاط النظام في إطار المجلس الوطني للمقاومة المكون من تيارات سياسية وأيديولوجية مختلفة.” وأردفت وهي تخاطب المجتمعين بلغة العصر والحضارة والتقدم التي تستمدها من المبادئ والقيم التي تٶمن بها المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق بأن:” مقاومة إيران تناضل من أجل جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، وإلغاء عقوبة الإعدام، والحکم الذاتي للقوميات، وإيران غير نووية، وهي مطالب الشعب الإيراني.”.

کما إن السيدة رجوي قد دعت أيضا حكومة إيطاليا والاتحاد الأوروبي بوضع الحرس على قائمة الإرهاب، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه في مواجهة الحرس، وإسقاط ديكتاتورية الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية على أساس فصل الدين عن الدولة. استخدام آلية الزناد وتفعيل قرارات مجلس الأمن الستة، وإحالة قضية انتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن، ورفع قادة النظام إلى العدالة لمدة 40 عاما من الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، وقطع العلاقات الاقتصادية، وفرض عقوبات شاملة، وخاصة الحظر النفطي والمصرفي، وتحديد النظام باعتباره تهديدا للسلام والأمن العالميين، ووضعه تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

اضعان غربي بارتباك ورعب الملالي من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية و مجاهدي خلق

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

اضحت الاوساط السياسية في العالم، ولا سيما العواصم الغربية أن تدرک ما مدى القلق الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة ومنظمة مجاهدي خلق لنظام الملالي، الامر الذي ظهر بوضوح في مداخلات السياسيين المشاركين في مؤتمر ايران حرة الذي عقد في باريس مؤخرا.

کما ان ارتباك ورعب الملالي يفسران تسرعهم في التعبير عن سعادتهم لمنع انعقاد مؤتمر المقاومةوتظاهرات باريس هذا العام، ورد الفعل الهستيري على ترحيب نواب البرلمان ومجلس الشيوخ الايطاليين بالرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي خلال زيارتها لايطاليا، فقد استدعت وزارة الخارجية الايرانية السفير الإيطالي في طهران لابلاغه انزعاجها، كما هدد نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس الشورى دول الغرب بردود افعال تطال الذين يسعون إلى دعم المجاهدين.

قال المرشح الاسبق لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة السناتور جوزيف ليبرمان في المؤتمر “صدقوني، أنتم في المجلس الوطني للمقاومة ومنظمة مجاهدي خلق والمناضلين في طهران تخيفون النظام أكثر من أي حكومة في العالم، بما في ذلك الحكومات القوية مثل حكومتي والحكومات الأوروبية، لأنكم تمثلون شعب إيران، وتشكلون التهديد الأكثر إلحاحًا لبقائه” مشيرا الى انفاق الملالي الاموال لمهاجمة المجلس والمنظمة، لا سيما وانهما يمتلكان القوة والجذور والقاعدة الشعبية والوطنية، الامر الذي ظهر بوضوح على مدى العقود الاربعة الماضية، فيما قال الجنرال جيمس جونز أول مستشار للأمن القومي في عهد الرئيس باراك اوباما انه “في الموجة الأخيرة من الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران، تصاعدت ايقاعات سيمفونية المقاومة التي استمرت لأكثر من 4 عقود” الامر الذي جاء انعكاسًا لتصميم ملايين الإيرانيين على التغيير.

لا تختلف القاعدة الاجتماعية والقوة الشعبية التي يجري الحديث عنها عما شعر به خميني وتعامل معه كتهديد خطير لنظامه بعد اختطاف الثورة ومصادرة سيادة الشعب الإيراني واستخدام القهر والتنكيل في المواجهة السياسية مع المجاهدين، فقد قال في احد خطاباته ان “عدونا ليس في أمريكا ولا في الاتحاد السوفيتي ولا في كردستان، بل هنا أمام أعيننا في طهران” لكن ذلك لا يعني عدم وجود اختلافات في موازين القوى، فقد “بات النظام الإيراني أضعف من أي وقت مضى والمقاومة المنظمة تستغل الضعف لإسقاط النظام” كما قال جون بولتون في مؤتمر ايران حرة، مما يعني ازدياد حالة الرعب بين الملالي.

بذل النظام جهودا كثيرة وانفق اموالا طائلة خلال السنوات الماضية لاخفاء حالة التوازن التي ثبتتها المقاومة، وفي هذا السياق جاء إنشاء البدائل المزيفة، استخدام جماعات الضغط والمرتزقة التي تظهر على شكل مراكز أبحاث أو استطلاعات، لكن جهوده اخفقت في اخفاء التاييد الذي يلقاه المجلس والمنظمة او الحد من حضور خيار التغيير الثوري والراديكالي، مما دفع رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف للاعتراف بان المجاهدين لعبوا الدور الأكبر في تنظيم أحداث العام الماضي، يضاف الاعتراف الى حالة الارتباك اليومي في اوساط حكم الولي الفقيه.

بدء من ردود الفعل الهستيرية لحكم الولي الفقيه، ومرورا بتحليلات خبراء السياسة العالميين، تظهر الشواهد حجم التهديد الذي تمثله المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق لنظام الملالي، وشعور الولي الفقيه بوصول نار التغيير الى مخدعه، مما يفرض على عواصم الغرب التعامل مع موازين القوى التي تكرست بفعل اربعة عقود من النضال.

تحذیر قادة قوات الحرس نظام الملالي من المزيد من الانتفاضات في الأفق

موقع المجلس:
حذر قادة قوات الحرس لنظام الملالي من المزید من الانتفاضات في المستقبل القریب في ایران>
و جاء هذا التحذیر مع اقتراب الذكرى الأولى للانتفاضة العام الماضي الجماهيرية في إيران. اعترف قادة بارزون في قوات حرس النظام بأن العديد من مسؤولي الدولة يعتقدون أن النظام كان على وشك الانهيار خلال احتجاجات العام السابق. تعبيراً عن خوفهم من تجدد موجة الاحتجاجات التي ترقى إلى انتفاضة على مستوى البلاد، ويتعهدون بقمع أي احتجاجات بوحشية أكبر.

کما حذر مهدي سياري، نائب رئيس جهاز استخبارات الحرس، من احتمال اندلاع احتجاجات شعبية ضد نظام الملالي، قائلاً: “في عام 2023، يخطط الأعداء لزعزعة استقرار البلاد من الداخل وعزل الدولة عن الخارج. . “

خلال خطاب ألقاه أمام المسؤولين الحكوميين والعسكريين في مشهد، أشار سياري إلى الانتفاضة الوطنية بأنها “فتنة” ووصف المتظاهرين بـ “الفتنة” الذين يريدون “إسقاط الجمهورية الإسلامية”.

دون الإشارة صراحة إلى القمع العنيف للانتفاضة وقمع المتظاهرين من قبل حرس النظام والباسيج ومنظمات قمعية أخرى، أكد سياري أن النظام تمكن من السيطرة على هذه الاحتجاجات من خلال “المساعدة السرية”.

كما أشار علي فدوي ، نائب قائد الحرس الإيراني ، إلى “التدخل الإلهي” باعتباره سببًا لمنع “انهيار النظام ” وقال إن “التدخل الإلهي ووجود الباسيج، وإنفاذ القانون، وقوات الأمن” تسبب في هزيمة هذه الاحتجاجات.

كما تحدث حسين سلامي ، القائد العام للحرس، عن الانتفاضة الوطنية 2023 يوم الجمعة ، قائلاً: “في العام الماضي، واجهنا استراتيجية العدو الرباعية: عقوبات مكثفة ، وعزلة سياسية من خلال التحريض ، وحرب نفسية عالمية مثل الحملات الدعائية المستمرة، والاضطرابات الداخلية وكلها تنفذ في وقت واحد.

أشار سلامي بمهارة إلى الاحتجاجات الطلابية الواسعة في العديد من الجامعات خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد ، وقال: “يريد العدو خلق اضطراب سياسي وعقلي وشكوك وفقدان الثقة بالنفس لدى الطلاب”.

في 14 يوليو / تموز ، قال إسماعيل كوثري، القائد السابق للحرس وعضو برلمان النظام: “في العام الماضي، انقلبت جميع وسائل الإعلام ضدنا، وكان كثيرون، بمن فيهم بعض أعضاء البرلمان، خائفين وظنوا أن كل شيء انتهى لدولتنا”.

معترفاً بخوف أعضاء البرلمان من الانهيار الوشيك للنظام، وصفه بأنه “محنة” وقال: “لقد قلت إن هذه في الواقع بوتقات لكل منا ليرى من يلتزم بالقضية. هل نقف بحزم أم نتراجع؟ هل نتمسك بممتلكاتنا ولا نمضي قدمًا؟ كل هذه اللحظات والمشاهد التي تتكشف هي اختبارات”.

السناتور جوزيف ليبرمان: تيار التاريخ في إيران يتجه نحو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق

موقع المجلس:

متماشین مع المئات من قادة العالم والمشرعين من عشرات البلدان حول العالم شارك السناتور جوزيف ليبرمان مرشح نائب الرئيس الأمريكي الاسبق فی مؤتمر إيران الحرة 2023 في باريس في الاول من يوليو الجاري وناقشوا انتفاضة الشعب الإيراني، والتهديدات التي تهدد السلام والأمن العالميين من قبل الديكتاتورية الدينية في إيران، والخيارات القابلة للتطبيق لجمهورية إيران الحرة والديمقراطية وغير النووية.

والقي السناتور جوزيف ليبرمان كلمة في المؤتمر وأكد على دور الرئيسي لمنظمة مجاهدي خلق و المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ولاسيما قيادة السيدة مريم رجوي في الانتفاضة الايرانية ونضال الشعب الايراني لاسقاط نظام الملالي وفيما يلي نص كلمته :

کما اکد علی بأن تيار التاريخ في إيران يتجه نحو الحرية ، نحو المقاومة، نحو المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، منظمة مجاهدي خلق وهو يتحرك ضد استبداد الملالي في طهران

أنتم في المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة ومنظمة مجاهدي خلق ومناضلي المقاومة في طهران أكثر من أي حكومة في العالم بما في ذلك الحكومات القوية مثل حكومتي والحكومات الأوروبية أنتم تخيفون النظام الإيراني لأنكم تمثلون شعب إيران وأنتم أكثر تهديد مباشر لبقاء هذا النظام

في تاريخ الانتفاضات ، الانتفاضات من أجل الحرية في العالم ضد الديكتاتوريات لم يكونوا قط مجموعة من الثوار يستعدون لتجنب الفوضى وتوفير انتقال سلس إلى الحرية مثل هذه المجموعة

السناتور جوزيف ليبرمان – مرشح نائب الرئيس الأمريكي (2000)

السيناتور جوزيف ليبرمان، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السابق ومرشح نائب الرئيسي الأمريكي 2000

أشكر الناس في نهاية القاعة. لقد مرت ثلاث ساعات ونصف ولم تقل طاقتكم وحماسكم. حفظكم الله. حسنًا ، ألم يكن مؤتمر إيران الحرة 2023 هذا قويا ومؤثرا وملهما بشكل لا يصدق؟ نعم ، لقد كان كذلك. لذلك نحن نعلم أن الحكام المستبدين في طهران اعتقدوا أن بإمكانهم إيقافنا وإخافتنا من عقد اجتماع هذا العام. ظنوا أنهم يستطيعون منع تصريح التجمع في باريس ، لكنهم كانوا مخطئين. هنا لدينا تجمع المئات من قادة العالم الاستثنائيون والمجلس الوطني للمقاومة في هذه القاعة بحضور زعيمتنا السيدة رجوي.

عشرات الآلاف من الناس في مظاهرات باريس والملايين من الناس حول العالم يراقبوننا. الأهم من مقاتلي الحرية ، المقاومة في إيران ، هذا عنكم. نقول لكم اننا معكم حتى تكسبوا هذه المعركة وتنتصروا فيها.

لا شك كما قال آخرون وسأقول بإيجاز إن تيار التاريخ في إيران يتجه نحو الحرية ، نحو المقاومة ، نحو المجلس الوطني للمقاومة ، ومنظمة مجاهدي خلق ، وضد استبداد الملالي في طهران ، نفس الطغيان الفاسد الأناني ، المتطرف ، الظالم ، المعتدي ، الداعم للإرهاب في طهران. صدقوني ، أنتم في المجلس الوطني للمقاومة ومنظمة مجاهدي خلق ومناضلي المقاومة في طهران ، تخيفونهم أكثر من أي حكومة في العالم ، بما في ذلك الحكومات القوية مثل حكومتي والحكومات الأوروبية.

لماذا؟ لأنكم تمثلون شعب إيران وتشكلون أكبر تهديد مباشر لبقاء هذا النظام. ولهذا ينفقون أموالاً طائلة لمهاجمة المجلس الوطني للمقاومة وتنظيم مجاهدي خلق. الأموال التي من الأفضل أن يتم إنفاقها على تحسين نوعية حياة الناس في إيران. لهذا السبب ، حاولوا جاهدين تعطيل مظاهرة باريس السلمية.

النقطة الأولى هي الرواية الكاذبة لحكومة طهران ، التي تقول إنه لا بديل عن الحكومة ، وبالتالي يجب على القوى العالمية قبول المستبدين والتفاوض معهم.

لقد قلتها بالأمس في ذلك الاجتماع وسأقولها مرة أخرى اليوم ، هذا بالضبط ما ناقشه أدولف هتلر في الثلاثينيات. لسوء الحظ ، وقع نيفيل تشامبرلين في هذه الحجة ، وذهب إلى ميونيخ ، ووقع عقدًا لم يكن يستحق حتى الورق الذي كان عليه ، وماذا حدث؟ الحرب العالمية الثانية.

الحقيقة هي أن التاريخ يخاطب قادة بلادنا وزعماء أوروبا وعليهم أن يستمعوا إلى هذا التاريخ. إن العودة إلى طاولة التفاوض مع النظام الحاكم في إيران ، والذي حدث على ما يبدو في عمان ، هو بالنسبة لي مثل محاولة التفاوض مع أفعى سامة. إنه لا ينتهي بشكل جيد ولن يكون في صالحنا. هل هناك بديل للنظام في إيران؟ بالطبع هناك.

إن الغالبية العظمى من الشعب الإيراني تريد أن تكون حرة وأن تعيش حياة مساوية لبقية العالم المتحضر. هل هناك منظمة تقود نقل السلطة من قبل الشعب الإيراني؟ طبعا موجود هذا هو المجلس الوطني للمقاومة ومنظمة مجاهدي خلق. هناك منظمات معارضة أخرى تابعة للنظام. لكني أسألكم ، هل هناك واحد منهم أو مجموعة منهم يستطيع أن يجمع قادة العالم الموجودين في هذه القاعة ، قادة البرلمانات الموجودين هنا؟ هل هناك أي تنظيم آخر لديه مقاتلون مقاومة في إيران منذ سنوات؟ اكتسب المجلس الوطني للمقاومة ومنظمة مجاهدي خلق هذا الحق من خلال قيادة مسعود رجوي لمريم رجوي ، خلال عدة عقود من النضال ضد الشاه وضد الملالي ، لقيادة الانتقال إلى الحرية. لقد كسبوها ، لكني سأخبركم بهذا ، إنهم مستعدون لها. اليوم ، تحدثنا كثيرًا عن برنامج السيدة رجوي المكون من 10 نقاط ويجب أن نتحدث عنه دائمًا. هذا برنامج كبير ، برنامج للحرية والمساواة وفرصة للشعب الإيراني. هذا برنامج يجب على كل دولة ديمقراطية متحضرة في العالم أن تدعمه بحماس. لكن المجلس الوطني للمقاومة والسيدة رجوي لديهما شيء آخر. لديهم برنامج للانتقال وهو متاح ويمكن أن يراه الجميع. هذه خطة لنكران الذات تظهر أن هدف هذه المنظمة ليس الاستيلاء على السلطة.

الهدف هو أن يتولى الشعب الإيراني السلطة بعد سقوط هذا النظام. هذا هو البرنامج الذي يبدأ بالانتقال إلى انتخابات مبكرة بحيث يكون لدى الشعب في إيران مجلس تأسيسي والذي سيقوم بعد ذلك بصياغة دستور ، وآمل أن يكون مشابهًا جدًا للبرنامج المكون من 10 مواد ، وانتخاب قادة البلد. لقد درست هذا البرنامج وقمت بدراسته مع السيدة رجوي. أقول لكم ، برأيي ، في تاريخ الانتفاضات ، التمردات ، من أجل الحرية في العالم ضد الديكتاتوريات ، لم تكن هناك أبدًا مجموعة من الثوار المستعدين لتجنب الفوضى وتوفير انتقال سلمي إلى الحرية مثل هذه المجموعة ، المجلس الوطني للمقاومة ، أتمنى أن ينعم المجاهدون وشعب إيران بالسلام. لذلك هناك بديل.

المسألة الثانية تتعلق بالغرب. لقد سمعتموني وأخيراً سأقول ، ما يبدو أنه يجري الحديث عنه في عمان ، رغم أننا لا نعرف ، لكنه كارثي. إنه لأمر صادم أن الولايات المتحدة ، وأنا أتحدث عن بلدي ، ستعود إلى هذا بعد مرات عديدة قمنا فيها باتفاق مع الحكام المستبدين في طهران وقاموا بخرقه. لكن ما يجري الحديث عنه صادم. مليارات الدولارات الإضافية للحكام المستبدين الذين سيستخدمونها لدعم الإرهاب وليس الشعب. إن قبول 60٪ من تخصيب اليورانيوم الذي توصلوا إليه صادم. قبل عشر سنوات قال المجتمع الدولي إنه إذا قامت إيران (النظام) بتخصيب اليورانيوم بنسبة 1٪ فهذا انتهاك للقوانين الدولية وسنقف في وجهها. لذلك أطلب من الجميع ممن جمعوا هنا من أنحاء العالم الموجودين هنا ، بما في ذلك مجلس النواب ، وأنا أعلم أننا والوفد الأمريكي من الحزبين سنقوم بذلك. يجب أن نعود إلى بلدنا ، وفي هذه الحالة نعود إلى واشنطن ، ونصر على مغادرة قادتنا طاولة المفاوضات في عمان ، ويودعون لممثلي طهران الاستبداديين ، وتنفيذ العقوبات الحالية ، وفرض المزيد من العقوبات ، وأخيراً يجب على الطغاة في طهران إنشاء نفس الشعور الذي يؤثر عليهم أكثر من أي شيء آخر وهو الخوف. واليوم ليس لديهم خوف. الآن كلمة أخيرة في موضوع مختلف تمامًا: الإيمان. تحدث رئيس وزراء سلوفينيا عن هذا في وقت سابق. لا توجد حركة تنجح بدون قائد عظيم. السيدة مريم رجوي قائدة عظيمة. لديها مبادئ وصامدة ، لديها رؤية واضحة للمستقبل. كما قلت ، إنها مصممة رائعة وقائدة حركة. إنها مصدر إلهام ، لكني أريد أن أقول شيئًا آخر أعتقد أنه مهم عالميًا ومنتج حقًا. إنها امرأة مؤمنة مثل قادة الثورة الأمريكية. إنها مسلمة ورع. لقد أيد حرية الدين في إيران الجديدة ، لكن هذا لا يعني التحرر من الدين. في الواقع ، أود أن أقول إنها مثل أبطال الثورة الأمريكية ، فإن إيمانها بالله ، وقبوله لقيم الإسلام ، أعطاها القوة ليواصل كما فعل ويهديه في جميع المبادئ التي كانت تحارب من أجلها. كان لدى بعض قادة الثورة الأمريكية شعار كادوا يتبنونه شعارًا وطنيًا لنا ، أي أن الانتفاض على الطغاة هو طاعة الله. التمرد على الطغاة طاعة لله. وكما تفهم السيدة رجوي بحق ، كان الأمر أكثر من مجرد شعار. كان مبنيًا على حقيقة أنك إذا كنت تؤمن بالله ، خالقنا جميعًا ، فأنت تؤمن أن كل شخص قد خلقه الله. كما ذكر أولئك الذين كتبوا إعلان الاستقلال الأمريكي ، إنها حقيقة بديهية مفادها أن كل شخص خلقه على قدم المساواة مع خالقنا وبالتالي له الحق في الحياة والحق في الحرية والسعي لتحقيق السعادة. لذا فإن السيدة رجوي هي مصدر كبير للضوء لهذه الحركة بأكملها. وإذا جاز التعبير ، فنحن جميعًا نأخذ شموعنا ، وأنوار الحرية الخاصة بنا منها هنا ونضيئها في جميع أنحاء العالم ، والأهم من ذلك ، في المقاومة في إيران. قد يعتقد النظام أن بإمكانهم إطفاء تلك الأضواء لأنهم اعتقدوا أنه يمكنهم منعنا من زيارتنا في نهاية هذا الأسبوع هنا في باريس. لكنهم لا يدركون أن أنوار الحرية أبدية وهم دائمًا ينتصرون لأن أنوار الحرية ، للأسباب التي قلتها من قبل ، تأتي من الله. لذلك لا شك في أن نهاية هذا الأمر ستنتهي بإيران حرة. وأنا أعلم أن الأمر لن يكون سهلاً ، لكنني أعلم أننا مستعدون للقيام بكل ما يتعين علينا القيام به وسنفعله لضمان النتيجة ؛ لذا ، سأختم حديثي بإخباركم بهذه النقطة وأدعوكم في هذه القاعة ، إلى الأشخاص الحاضرين في المظاهرات ، وإلى الناس في جميع أنحاء العالم ، والأهم من ذلك ، أولئك الذين يراقبون ويستمعون في إيران : هل نحن مستعدون للنضال من أجل الحرية في إيران حتى ننتصر؟ نعم؛ حاضر ، حاضر ، حاضر حفظكم الله.

مصنفة سرية للغاية، وثائق مسربة تكشف أولويات النظام الإيراني في تصدير الإرهاب وتعزيز أجهزتها الأمنية

موقع المجلس:
وثائق مسربة تكشف أولويات النظام الإيراني في تصدير الإرهاب
علینا اللاننسا بإن المقاومة واکثر من مرة و خلال اکثر من اربعت عقود،کشفت للعلن للعالم عن مشاریع و خطط نظام الملالي لتصدیر الارهاب الی دول الجوار و لدول العالم
والجدير بالذكر أنه من المهم هنا التأكيد على أن الحرس نظام الملالي قد استغل سابقًا خطوط الجویة المدنیة کطيران ماهان لتهريب أسلحة وإرهابيين إلى سوريا ، متنكرين هذه الأنشطة على أنها مساعدة للشعب السوري.

 

مصنفة سرية للغاية، وثائق مسربة تكشف أولويات النظام الإيراني في تصدير الإرهاب وتعزيز أجهزتها الأمنية
و لکن اخیراَ سلطت سلسلة من الوثائق السرية للغاية التي حصلت عليها المجموعة المعارضة “قیام تا سرنکوني” من الخوادم الرئاسية للنظام الإيراني الضوء على أولويات طهران فيما يتعلق بتصدير الإرهاب وتعزيز أجهزتها الأمنية.

مصنفة سرية للغاية، وثائق مسربة تكشف أولويات النظام الإيراني في تصدير الإرهاب وتعزيز أجهزتها الأمنيةمصنفة سرية للغاية، وثائق مسربة تكشف أولويات النظام الإيراني في تصدير الإرهاب وتعزيز أجهزتها الأمنية

وثائق مسربة تكشف أولويات النظام الإيراني في تصدير الإرهاب و الأمنية
الوثيقة الأولى ، وهي رسالة سرية من رئيس مكتب الرئيس إبراهيم رئيسي ، تكشف عن “ترتيب خاص” يهدف إلى تسهيل قيام الحرس وفيلق القدس التابع له خارج الحدود الإقليمية بإرسال مساعدات إنسانية مزعومة إلى سوريا.

وثائق مسربة تكشف أولويات النظام الإيراني في تصدير الإرهاب و الأمنية
تتعلق الوثيقتان الثانية والثالثة بمساعي النظام لزيادة أجور الموظفين في وزارة الاستخبارات والأمن.

توفر هذه الوثائق المسربة أدلة دامغة على الأساليب الخادعة للنظام ، كما يتضح من استغلال قنوات المساعدات الإنسانية لتعزيز أجنداته الشائنة. علاوة على ذلك ، فإن الكشف عن جهود زيادة الأجور داخل وزارة الداخلية يلقي الضوء على إعطاء النظام الأولوية لتعزيز قدراته الاستخباراتية والأمنية. تتطلب هذه النتائج تدقيقاً دولياً متزايداً وإجراءات حاسمة للتصدي لأنشطة طهران المزعزعة للاستقرار.

وثائق مسربة تكشف أولويات النظام الإيراني في تصدير الإرهاب و الأمنية
جمهورية ايران الاسلامية

مكتب الرئيس

رقم 9003 / م

التاريخ: 12 مايو 2023

ملحق

سري

بسمه تعالى

اللواء علي باقري

رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة

السلام عليكم،

بكل احترام، ألفت انتباهكم لإبلاغكم أنه بالتزامن مع زيارة سيادة الرئيس والوفد المرافق له لسوريا لنقل الأدوية والمعدات الطبية المتبرع بها إلى ذلك البلد، تم تخصيص رحلتين من قبل فيلق القدس التابع للحرس. نعرب عن امتناننا لمساعدتكم وتعاونكم في هذا الشأن. يرجى ترتيب رحلتين بديلتين لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي.

أطيب التحيات،

غلام حسين إسماعيلي

منظمة الإدارة والتوظيف للبلاد

بسمه تعالى

محضر اجتماع مجلس الرواتب

التاريخ: 3 يناير 2023

الموضوع: دراسة الاقتراح السري من وزارة المخابرات بشأن تغيير متوسط سقف صافي الدفع السنوي للرواتب والمزايا المستمرة وغير المستمرة لموظفي وزارة المخابرات والأمن ، وفق الجزء (8) فقرة (أ) ، الملاحظة (12) من قانون الموازنة 2022-2023 للدولة بأكملها.

الأعضاء الحاضرين في الاجتماع:

حجة الاسلام السيد الخطيب وزير المخابرات – ممثلا عن الوزارة

السيد لطيفي ، رئيس هيئة الإدارة والتشغيل بالدولة

السيد كوشي نجاد ، عضو المجلس الإسلامي – مشرف

السيد حسيني نائب وزير التعاون والعمل والرعاية الاجتماعية – ممثل الوزير

السيد السلماني نائب وزير الشؤون الاقتصادية والمالية – ممثل الوزير

قرار:

في 3 يناير 2023 ، دعت وزارة المخابرات إلى عقد اجتماع لمجلس الرواتب والمزايا بناءً على اقتراح سري رقم 668343/77 بتاريخ 28 ديسمبر 2022. اتخذ المجلس القرار التالي.

في عام 2023 ، إذا كانت المبالغ التي يتلقاها موظفو وزارة المخابرات ، بعد تطبيق المكافآت الأمنية ، لا تتجاوز متوسط صافي الدفع السنوي من الرواتب والمزايا المستمرة وغير المستمرة ، على النحو المبين في الجزء (8) ، البند ( أ) ، الملاحظة (2) من قانون الموازنة 2022-2023 للدولة بأكملها ، سيتم إعفاء الإضافات المذكورة من السقف المحدد.

تم إعداد هذا القرار في شكل مقال ووقع عليه أعضاء مجلس الرواتب.

لصالح القرار:

حجة الإسلام السيد الخطيب

السيد لطيفي

سيد حسيني

السيد سلماني

معارضو القرار: لا أحد

موقعة من أعضاء المجلس:

ميٍثم لطيفي ، رئيس منظمة الإدارة والتشغيل بالدولة

سيد مسعود مير كاظمي ، رئيس منظمة البرنامج والميزانية في البلاد

معالى سيد احسان خندوزى وزير الشؤون الاقتصادية والمالية

علي بابائي كارنامي عضو مجلس الشورى الإسلامي (مراقب)

السيد صولت مرتضوي باباحيدري وزير التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي

جبار كوشي نجاد عضو مجلس الشورى الإسلامي (مراقب)

يوسف نوري وزير التربية والتعليم

حجة الاسلام السيد خطيب ممثل المخابرات

وفقًا للمرسوم رقم 100140 تاريخ 24 نوفمبر 2021 بشأن تفويض الصلاحيات المتعلقة بموافقة وقرارات مجلس الرواتب والأجور من قبل الرئيس المحترم ، فيتم الموافقة على أحكام القرار المؤرخ 3 يناير 2023 الخاص بالراتب والأجور.

محمد مخبر

النائب الأول للرئيس

الرقم: 909 / م / 18

التاريخ: 17 مايو 1402

سري

مكتب الرئاسة

منظمة البرنامج والميزانية للبلد

عزيزي السيد بالايي ،

سعادة المدير العام للشؤون الخاصة لرئيس الجمهورية

تحياتي ،

بالإشارة إلى الخطاب رقم 5251 / م بتاريخ 25 أبريل 2023 بشأن الطلب المقدم من القائد المحترم لمعسكر ثار الله في طهران لمخصصات تتعلق بالأنشطة الثقافية ، أود إخباركم بأن مشروع قانون الموازنة العامة للدولة لعام 1402 ، تحت رقم “111600” بعنوان “قرب بقية الله” ، تخصص الأموال للأنشطة الاجتماعية والثقافية. بالإضافة إلى ذلك ، فإن رقم 111352 ، بعنوان “نور ربيع” ، يوفر مخصصات لمهام القيادة الإقليمية للحرس الثوري الإيراني.

لذلك ، يمكن للقيادة الإقليمية للحرس ، بما في ذلك المخيم المذكور ، استخدام الأموال المخصصة لتنفيذ الأنشطة ذات الصلة.

صف عنوان تمت الموافقة عليه في عام 1401 المخصصات في عام 1401 تمت الموافقة عليه في عام 1402
111352 الأركان المشتركة للحرس الثوري الإسلامي – نور الربيع (قوات الحرس في المحافظات) 11761 مليار ريال 8790 مليار ريال 13360 مليار ريال
111600 – دعم ومساعدة المؤسسات الثقافية والاجتماعية 5683 مليار ريال 5395 مليار ريال 8876 مليار ريال
كما حدد مشروع قانون الموازنة لعام 1402 اعتمادات معسكر ثار الله للحرس ، حسب المخصصات الصادرة عن التنظيم تحت قيادة الحرس.

محمود ملكوتي خواه ،

رئيس الشؤون العامة القضائية والدفاعية والأمنية ،

الأمانة السرية لرئاسة الجمهورية

رقم التسجيل: م / 7955

التاريخ: 7 مايو 2023

18 من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الأمريكيين يطالبون بإجراء تحقيق مستقل في تعليق التصريح الأمني للممثل الخاص لشؤون إيران

موقع المجلس:
طلب 18 من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الأمريكيين في رسالة من وزارة الخارجية إجراء تحقيق مستقل حول كيفية التعامل مع تعليق التصريح الأمني لروبرت مالي ، الممثل الخاص لإدارة بايدن لشؤون إيران.

انضم السناتور ريك سكوت أيضًا إلى السناتور بيل هاجرتي في رسالة وطالب بإجابة من وزارة الخارجية بشأن تعليق روبرت مالي ، الممثل الخاص لشؤون إيران.

جدير بالذكر أنه تم تسجيل يوم أمس على الموقع الإلكتروني لمجلس الشيوخ الأمريكي ، أن السيناتور بيل هاجرتي ، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ، قاد زملائه في إرسال رسالة إلى المفتشة العامة ديانا شو ، للمطالبة بإجراء تحقيق مستقل.

في هذه الرسالة ، سُئل مسؤولو وزارة الخارجية عما إذا كانوا قد امتثلوا لجميع القوانين واللوائح ذات الصلة فيما يتعلق بتعليق وصول المبعوث الإيراني الخاص روبرت مالي إلى المعلومات السرية أم لا.

كتب السناتور هاجرتي ، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ، في 22 يوليو / تموز في رسالة على تويتر بخصوص طلب إجراء تحقيق مستقل في تعليق روبرت مالي.

أقود زملائي للدعوة إلى إجراء تحقيق مستقل حول ما إذا كان مسؤولو وزارة الخارجية قد اتبعوا جميع القواعد واللوائح المناسبة فيما يتعلق بتعليق عمل الممثل الخاص لإيران للوصول إلى المعلومات السرية.

ذات الصلة

السناتور بيل هكرتي: بايدن يحتاج إلى تغيير مساره بعد خروج روبرت مالي

18 من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الأمريكيين يطالبون بإجراء تحقيق مستقل في تعليق التصريح الأمني للممثل الخاص لشؤون إيران

في 9 يوليو / تموز ، غرد السناتور بيل هكرتي ، عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي ، عن روبرت مالي ، الذي ، وفقًا لوزارة الخارجية الأمريكية ، في إجازة إلزامية بسبب قضية تصريح أمني:
مع خروج مالي ، يجب على بايدن تغيير مساره:
1- وقف هجمات النظام الإيراني بالوكالة على أمريكا وحلفائنا.
2-مطالبة النظام الإيراني بوقف أوامر “لاستهداف” المسؤولين الأمريكيين السابقين.
3-إعادة الضغط الأقصى لوقف الأسلحة النووية الإيرانية وتحييد تهديداتها الإرهابية.
يذكر أن بوليتيكو قد كتبت في تقرير في 8 يوليو أن روبرت مالي ، كبير ممثلي الولايات المتحدة لشؤون إيران ، في إجازة [إجبارية] بسبب قضية التصريح الأمني …
أخبر روبرت مالي بوليتيكو يوم الخميس أنه في إجازة لأن تصريحه الأمني قيد المراجعة.
وقال في مقابلة مع شبكة سي إن إن: “لقد أُبلغت بأن تصريحي الأمني قيد التحقيق. لم يتم إعطائي مزيدًا من المعلومات ، لكنني أتوقع أن يتم حل التحقيق قريبًا .”
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر للصحفيين في بيان إن روبرت مالي في إجازة وليس لديه تعليق على حالته ، لكنه لم يوضح سبب ذلك.
وأضاف ميللر: “يعمل روبرت مالي كممثل خاص مؤقت لإيران ويقود عمل الوزارة في هذا المجال.
يُذكر أن روبرت مالي معروف بأنه أحد قادة سياسة التسوية والتنازلات للنظام الإيراني في أمريكا ، الذي كانت جهوده دائمًا لتقديم تنازلات لنظام الملالي.

دور وحدات المقاومة و الحفاض علی نار الانتفاضة في ایران

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
خلال مؤتمرالمقاومة الایرانیة “إيران الحرة 2023” و الذي عقد في باريس في الاول من يوليو الجاري و شارک المئات من قادة العالم والمشرعين من عشرات البلدان حول العالم، حظيت وحدات المقاومة الايرانية ودورها في المشهد السياسي والعملياتي باهتمام لافت للنظر ومنها التعليقات التي تناولته في وسائل الاعلام على مدى الايام الماضية.

كتب بروس ماكولوم الرئيس السابق لمؤسسة فريدوم هاوس في أمريكا، مقالة تشير الى “الفصائل الحازمة والعنيدة والرائدة في وحدات المقاومة” مشيرا الى ما وصفه بهدير جماعي لـ10.000 من أعضاء وحدات المقاومة خلال المؤتمر يدلل على الالتزام الراسخ بالقضية، واشار الجنرال جيمس جونز، القائد السابق لحلف شمال الأطلسي وأول مستشاري الرئيس باراك اوباما للأمن القومي إلى مقاومة 40 عامًا في إيران وفشل القمع الوحشي في إطفاء لهيبها ، مؤكدا محافظة وحدات المقاومة في إيران على نار الانتفاضة، اكد جونزعلى جوهر نضال وحدات المقاومة داخل البلاد، مشيرا لارتباط الصراع ـ بحكم محتواه الثوري والتقدمي ـ بالتطلعات القديمة والتاريخية للشعب الإيراني، وعدم اقتصاره على مواجهة الاستبداد الديني، مشددا على ان الاحتجاجات دليل واضح على تطلعات الإيرانيين لمجتمع الديمقراطية، واصفا ما يجري بالصراع الحاسم ضد جميع أشكال الديكتاتورية، تحت شعار “لا” للظالم و”لا” لأي حكم يحرم الايرانيين من الحرية.

توقف يانس يانشا، رئيس وزراء سلوفينيا الأسبق عند الأسس القوية للمقاومة المستمرة منذ 40 عامًا، ولا تزال قوية رغم مجزرة 30 ألف سجين سياسي، مشيرا الى أعضاء وحدات المقاومة الذين يواجهون القوة الوحشية للحرس، وجعلوا التغيير أمرًا لا مفر منه، فيما تطرق جون بيرد وزير خارجية كندا السابق، إلى شرعية المقاومة، قائلا ان “الثورة التي تحدث في جميع أنحاء إيران الآن قوية ومنظمة بشكل جيد” وتحقق ذلك بفضل شجاعة الآلاف من وحدات المقاومة المنتشرين في كل زاوية ومدينة.

تضمن الخطاب السياسي المتداول في المؤتمر عددا من الحقائق بينها فشل نظام الملالي في قمع الانتفاضة وإطفاء لهيب المقاومة، مناعة الانتفاضة في إيران بفعل التضحيات والارث المتمثل بـ 40 سنة من المقاومة، ضمان وحدات المقاومة لإيران الغد الحرة، مما يدلل على متابعة المراقبين تطورات 40 عاما من الصراع بين المجاهدين ونظام ولاية الفقيه، قراءتهم الدقيقة لمحاولة قادة النظام التقليل من شأن المقاومة وادعاء فنائها لرفع معنويات قواتهم المنهارة، ثم اعتراف بعضهم بعدم جدوى هذه الدعاية، وآخرها ما جاء في تصريح لعباس سليمي نمين عنصر اعلام وامن الملالي مؤخرا الذي قال فيه “على عكس بعض الذين يعتقدون أن لدى مجاهدي خلق مشكلة في ألبانيا ستؤدي الى زوالهم، ارى فيهم تيارا يغير أساليبه، لم نتصرف معهم بالقدر والطريقة المفترضة” مشددا على ان المجاهدين أقوى منظمة ضد ملالي إيران.

خرج المتحدثون بقناعة مفادها ان “وحدات المقاومة في ايران مصدر الامل للشعب الايراني، القوة الدافعة للتغيير من خلال الانتفاضات والاحتجاجات المستمرة، التي تزداد قوة كل يوم، في الوقت الذي يذبل النظام ” وعلى العالم ان ينتظر التغيير الذي بات وشيكا.

المقاومة الايرانية أثبتت جدارتها بإکتساب المصداقية الدولية

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

ليس هناك من أي شك أبدا بأن مٶتمر إيران الحرة 2023، الذي إستمر عقده لأربعة أيام وتضمن جلسات عديدة ومناقشات غير عادية للأوضاع في إيران من مختلف الجوانب حضره عدد کبير جدا من الشخصيات السياسية الى جانب عشرات الالاف من المعارضين الايرانيين، قد وجه ضربة قوية جدا للنظام الايراني ولسياسة المهادنة الغربية، لکن الاهم من ذلك بکثير إن هذا مٶتمر إيران الحرة لهذه السنة قد أثبت بصورة لالبس فيها إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانيـة، والذي يعتبر المعارضة الايرانية الرئيسية للنظام الايراني، قد أثبت وبحق جدارته کبديل للنظام وإنه أکثر قوة ومرونة من أي وقت مضى، في الداخل والخارج، وهذا الامر أکدته الشخصيات السياسية المشارکة بالمٶتمر خلال کلماتها.
کلمات المشارکين بشأن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، جاءت بعد أن تأکد لهذه الشخصيات الدور الفعال والحيوي لهذا المجلس في داخل وخارج إيران ومن إنه لم يتوقف عن مواجهة النظام والنضال من أجل إسقاطه أبدا بل وحتى إنه يزداد إصرارا عاما بعد عام، وإن حضور أكثر من 500 شخصية مشهورة من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك المرشح الرئاسي الأمريكي لعام 2024 مايك بنس، وعشرات الأعضاء الحاليين في الكونجرس الأمريكي، وكذلك الرؤساء السابقين ورؤساء الوزراء والوزراء والبرلمانيين الحاليين، مؤتمر إیران الحرة 2023، ودعمهم الحماسي الملفت للنظر لخطة زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، ذات العشرة بنود والداعية الى جمهورية علمانية وحرة وديمقراطية تدعم حقوق النساء والأقليات، يمکن إعتباره تطورا غير مسبوقا.
النظام الايراني ولاسيما بعد شهد في الاشهر الاخيرة إتحاد من قادة العالم في توقيع رسالة تعبر عن تضامنهم مع المجلس الوطني للمقاومة والانتفاضات في إيران. بالاضافة أن أكثر من 3600 مشرع من أكثر من 40 دولة ، بما في ذلك أغلبية كبيرة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والهيئات التشريعية الفرنسية ، قد وقعوا على بیانات دعم لخطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للمستقبل في إيران، هذا النظام أحس بالخوف العميق من هذه التطورات ولذلك حاول بکل الطرق إعاقة عقد تجمع إيران الحرة لهذه السنة وذلك من أجل الحد من المصداقية التي باتت المقاومة الايرانية تکتسبها على الصعيد الدولي، لکن فشل النظام في ذلك وتمکن المقاومة الايرانية من النيل من خطته القذرة، قد أکسبها المزيد من القوة والمناعة کما إنه منح المزيد من العمق لمصداقيتها.
المقاومة الايرانيـة أثبتت جدارتها بإکتساب المصداقية الدولية، وذلك لم يأتي إعتباطا بل إنه کان بمثابة شهادة على الخط والمسار الوطني والانساني الصادق والشفاف لها في مواجهة هذا النظام والنضال من أجل حقوق الشعب الايراني وإقامة الجمهورية الديمقراطية التي ستنهي عقودا طويلة من الدکتاتورية والاستبداد والظلم.

هزائم خامنئي الثلاثة

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:
مع إن هناك قائمة طويلة من الاحزاب والتنظيمات المعارضة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لکن والحق يقال ليس هناك من معارضة ترقى الى مستوى المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وذراعها القوية منظمة مجاهدي خلق من حيث دورها وتأثيرها على النظام وعلى الاوضاع السائدة في إيران من مختلف الجوانب، وهذه حقيقة إعترف بها القادة والمسٶولون في النظام الايراني مرارا وتکرارا خصوصا وإن دور وتأثيرا هذه المعارضة قد تجاوز حدود الداخل الايراني وشمل الصعيد الدولي أيضا، وهو ماأثبت فعالية وجدية وحرص هذه المعارضة على توفير مختلف أسباب مواجهة النظام وخوض الصراع ضده حتى إسقاطه.
فعالية دور وتأثير المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، جاءت أساسا من إن نضالها ومواجهتها وصراعها ضد هذا النظام لم يتوقف ولو لوهلة واحدة منذ أن کشف هذا النظام عن معدنه الاستبدادي ومن إنه مجرد إستمرار للدکتاتورية الملکية ولکن بغطاء ديني، مع ملاحظة إنه لم يساوم أو يبدي مرونة مع هذا النظام وظل على موقفه المتصدي له، وهذا ماأکسبه الکثير من المصداقية على الصعيدين الداخلي والخارجي، وأثبت جديته وعمق إخلاصه للشعب الايراني بالعمل من أجل إسقاط هذا النظام وإلحاقه بسلفه نظام الشاه.
خلال عملية الصراع والمواجهة بين المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق من جهة والنظام الايراني من جهة أخرى، تکبد النظام الايراني هزائم کثيرة ومختلفة بحيث أثبت بأن هناك ند وغريم غير عادي له يختلف عن بقية المعارضة الايرانية إختلافا جذريا، والاهم من ذلك إن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، لم تکتفي بإنتصارات لها وهزائم تلحقها بالنظام الايراني بل ظلت تستمر بعملية الصراع والمواجهة حتى إسقاطه، لکن الملفت للنظر کثيرا إن ماذکرته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، في کلمتها أمام مؤتمر إيران الحرة 2023، وأن”نظام ولاية الفقيه عانى من عدة هزائم كبيرة في مختلف المجالات الاستراتيجية والسياسية والإيديولوجية من مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية”، وحددت هذه الهزائم بثلاثة هزائم لشخص الولي الفقيه خامنئي، قد أثبت مرة أخرى مدى قوة وإستثنائية المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق في صراعها الضاري ضد هذا النظام.
السيدة رجوي، حددت الهزائم الثلاثة لخامنئي بالصورة التالية:
أولا: فشل استراتيجي في التغلب على الحركة المنظمة الفاعلة لإسقاط النظام داخل البلاد.
ثانيا: هزيمته في اصطناع بدائل وهمية للمشهد السياسي الإيراني وعزل البديل الديمقراطي.
ثلاثا: الهزيمة الأيديولوجية تجاه الإسلام الثوري لمجاهدي خلق كنقيض للرجعية والتطرف مع مؤشر المساواة بين الرجل والمرأة.
ومن خلال التمعن فيما بيبته السيدة رجوي في هذه الهزائم الثلاثة، تتوضح الصورة أکثر بخصوص مدى العزم والإصرار المخطط والمدروس للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق بالمسار العملي الذي تسير فيه من أجل إسقاط هذا النظام وعدم إتاحة الفرصة له لکي يظل ککابوس على صدر الشعب الايراني.

أکذوبة إندماج النظام الايراني مع العالم… وظهور قناعة غربیة مستجدة حیال إیران

ایلاف – موسى أفشار:

جنى ولازال النظام الايراني يجني الفوائد والمكاسب تلو الاخرى من سياسة الاسترضاء والمماشاة الغربية المتبعة معه، وليس يخطئ العديد من المراقبين والمحللين السياسيين بأن هذه السياسة كانت واحدة من العوامل الرئيسية التي ساعدت هذا النظام للبقاء والاستمرار كما إنه وفي نفس الوقت كانت أيضا بمثابة عامل سلبي بخصوص النضال الذي يخوضه الشعب الايراني وقواه الوطنية من أجل الحرية والتغيير.

سياسة الاسترضاء والمماشاة التي تهدف في خطها العام الى تحقيق هدفين أساسيين؛ أولهما، دعم وتشجيع ما يسمى بالجناح المعتدل في النظام وجعله يمسك بزمام الامور ويحد من غلواء التطرف ومن النشاطات الارهابية للنظام، أما ثانيهما فهو جعل التواصل مع هذا النظام وإستمالة أقطاب مٶثرة فيه وسيلة لدفعه بإتجاه التآلف والانسجام مع العالم وصيرورته عاملا لتعزيز الامن والاستقرار في المنطقة والعالم وليس على العكس منه.

مرور أكثر من 30 عاما على إتباع البلدان الغربية لهذه السياسة وإصرارهم على الاستمرار بها، أمر ملفت للحيرة والتعجب وحتى إنه يضع أكثر من علامة إستفهام وتعجب خلف عدم تخلي البلدان الغربية عنها على الرغم من إنها لم تحقق أي من الاهداف المرجوة من ورائها، بل وحتى إنها أعطت وتعطي نتائج أكثر من سلبية ولاسيما إذا ما تمعننا فيها من حيث منحها عوامل وأسباب القوة في مواجهتها لمعظم الانتفاضات الشعبية المندلعة بوجهها، لكن الاهم والاخطر من ذلك إن هذه السياسة ساهمت وتساهم أيضا في جعل النظام يتعامل بصلافة ليس مع بلدان المنطقة فقط بل وحتى مع البلدان الغربية ذاتها.

هذه السياسة التي يمكن وصفها بواحدة من أكثر السياسات الغربية فشلا من حيث التعامل مع النظام الحاكم في إيران، ليس من الغريب أن يصفها ساسة غربيون بالسلبية خلال التجمع الضخم الذي عقدته المعارضة الإيرانية في باريس مٶخرا، إذ اكد رئيس ديوان المستشارة أنجيلا ميركل الاسبق ووزير الاقتصاد والطاقة الألماني السابق بيتر التماير فشل وضعف السياسة الاوروبية تجاه ايران، محذرا من آثارها السلبية على امن العالم، وداعيا الى علاقة مختلفة مع المعارضة الديمقراطية.

من جانبه، فقد وصف الدكتور أليخو فيدال كوادراس رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة الذي سبق له ان شغل منصب نائب رئيس البرلمان الأوروبي لمدة عشر سنوات مهادنة النظام الايراني والتفاوض معه بالجبن وانعدام كفاءة الحكومات، مؤكدا خدمة هذه السياسة للفاشية الدينية ومساهمتها في قمع الانتفاضة، ومشيرا الى صمت العواصم الاوروبية عندما كانت هناك انتفاضة في إيران وكان النظام على وشك الانهيار. فيما اعتبر وزير خارجية ليتوانيا السابق وعضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الليتواني أودرونيوس أزوباليس سياسة الاسترضاء تجارة بالدم وحقوق الإنسان، تدلل على جشع سياسيي القارة الاوروبية.

الحقيقة المرة التي لا تزال البلدان الغربية تتهرب من الاعتراف بها، هي إن إعتدال النظام الايراني وجعله يندمجع مع العالم، من خلال إتباع سياسة الاسترضاء والمماشاة معه، ليست إلا مجرد محض وهم وأكذوبة وليست أي شئ آخر!

واما بقدر تعلق الأمر بالمقاومة الإیرانیة الوطنیة فانها لم تبق صامة مكتوفة الایدي جانبًا في‌ مواجهة الدیمومة الغربیة بنهجها الأرعن، حیث بلورت الجهود الحثیثیة الاستثنائیة التي بذلت وتبذلها كوادر المقاومة بنسائها ورجالها لیلاً ونهارًا، مشهدًا مختلفًا تماما عما جری شرحه اعلاه. فقد شهد الحضور وكذلك المتابعون في ارجاء العالم من خلال البث المباشر الحي‌ لاعمال المؤتمرات للتجمع طیلة ثلاثة ایام متتالیة، بان هناك مجموعة كبیرة من الساسة الغربیین لا یتفقون ولا یباركون نهج المهادنة الغربي مع نظام الإجرام والنهب الحاكم في إیران وقد باتت ترفع اصواتها عالیة برفض هذا النهج لا سیما بعد تسعة اشهر من اندلاع الانتفاضة الشعبیة العارمة التی اجتاحت اكثر من ۲۸۲ مدینة إیرانیة وخلفت أكثر من 750 شهیدا واظهرت للعالم اجمع، العجزالتام الممیت لنظام الملالي. ان القناعة الغربیة المستجدة حیال سیاسة التعامل مع النظام الإیراني تجسدت نفسها هذه المرة وخلال التجمع السنوي العام 2023 بباریس في‌ حملة دولیة جبارة شملت بیانات الدعم للاغلبیات البرلمانیة لـ 29 بلدًا من اربع قارات العالم، فضلا عن دعم 120 من رؤساء الجمهور ورؤساء الحكومات سابقا وتواقیع دعم لـ 70 من حملة جائزة نوبل العالمیة كلها للتأیید عن المقاومة الإیرانیة بشكل عام وبرنامج الرئیسة مریم رجوي لعشرمواد بشكل خاص. ان هذه الخطوة النوعیة تظهر بوضوح بان القناعة الغربیة المستجدة حیال إیران بد‌أت تنمو بقفزات عالیة وباتت تتحدی بقوة سیاسة المهادنة الفاشلة التی اصبحت فضائحها ومدلولاتها تزكم الأنوف… كلما اقتربنا بنهایة نظام الملالی وموعد اسقاطه… یومًا بعد یوم..

السيدة مريم رجوي في کلمتها في البرلمان الإيطالي: وحدات المقاومة منتشرة في جميع محافظات إيران الـ 31

بيان غالبية نواب مجلسي إيطاليا سياسة صحيحة ومبدئية حيال نظام الملالي

موقع المجلس:

القت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية كلمة في البرلمان الإيطالي أمام مشرعين الايطاليين حول انتفاضة الشعب الايراني لاسقاط نظام الملالي.

وأكدت السيدة رجوي أن المقاومة الايرانية استطاعت تشكيل شبكاتها في جميع محافظات ايران الـ 31 وفي الكثير من المدن.

كما قالت السيدة مريم رجوي إن فرض الضغط والقيود على المقاومة الإيرانية أكبر مساعدة يقدمها الغرب لنظام الملالي.

وفي اشاره الى بيان غالبية نواب مجلسي الايطاليا لدعم انتفاضة الشعب الايراني و مقاومته قالت السيدة رجوي إن بيان غالبية نواب مجلسي إيطاليا سياسة صحيحة ومبدئية حيال نظام الملالي

وفيما يلي نص كلمة السيدة مريم رجوي في البرلمان الايطالي:

أيها النواب والسيناتورات المحترمون!

نيابة عن المنتفضين في إيران من أجل الحرية والديمقراطية أحيي نواب مجلسي إيطاليا والشعب الإيطالي العظيم.

اسمحوا لي بداية أن أعبر عن شكري لبيان غالبية مجلسي النواب والشيوخ الإيطاليين لدعم انتفاضة الشعب الإيراني لإقرار جمهورية ديمقراطية ودعمهم لخطة العشر مواد للمقاومة.

هذا البيان تم توقيعه من قبل 3600 من نواب البرلمانات بینهم أغلبیة الجمعية الوطنية الفرنسية وأغلبیة المجلسين البريطانيين وغالبية مجلس النواب الأمريكي، وکذلك 120 من زعماء العالم من رؤساء دول ورؤساء حكومات سابقين بالاضافة إلى 70 من الحائزين على جائزة نوبل.

انه ليس مجرد بيان، وانما عرض سياسة صحیحة من قبل أغلبیة نوّاب مجلسي إیطالیا للتعامل مع الأزمات التي خلقها النظام الإيراني للمنطقة وكل العالم خلال الـ 44 عاماً الماضية.

جئت اليوم إلی هنا لأدعو البرلمان والشعب الإیطالي والحكومة الإيطالية إلی ترجمة هذا البيان في العمل بتبني سياسة صحيحة ومبدئية والاعتراف بنضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط الاستبداد الديني.

انتفاضة الشعب الإيراني هي امتداد لمقاومة بدأت منذ 4 عقود أمام النظام الحاكم.

حضور النساء الجريء في هذه الانتفاضة کان نتیجة نضال النساء البطلات منذ 4 عقود ولحد الآن.

نحن نعتقد أن المرأة الإيرانية يجب أن یکون لها الاختیار بحرية وأن تكون لها مشاركة فاعلة ومتساوية في قيادة المجتمع. النساء الإيرانيات انتفضن ليس فقط من أجل مطالبهن وانما من أجل إسقاط نظام الملالي بكامل أركانه/ وشعارهن لا للحجاب القسري ولا للدين الإجباري ولا لحكم الجور.

ان شعبنا لم یرضخ لهذا النظام إطلاقاً/ لأنه ديكتاتورية دينية أكثر وحشية من الأنظمة الاستبدادية الكهنوتية في القرون الوسطى.

واستشهد من أعضاء وأنصارالمقاومة الإيرانية لحد الآن 120 ألف في النضال ضد الملالي.

وبعد أيام ستمرّ علينا الذكرى الـ35 من مجزرة 30 ألف سجين سياسي استشهدوا في عام 1988 تنفیذاً‌ لفتوى أصدرها خميني .

فرض الضغط والقيود على المقاومة الإيرانية أكبر مساعدة يقدمها الغرب للنظام

النظام لم ولن يستطيع منع استمرار الانتفاضة. لأنه أولا تستمر المشاکل الاقتصادية والاجتماعية وبأبعاد كبيرة في إيران وتصبح الأوضاع أكثر عرضة للانفجار كل يوم أکثر من ذي قبل. كما أن النظام غیر قادر على الاصلاح.

ثانيا/ هناك مقاومة منظمة على أرض الواقع تقود هذا الاستیاء الشعبي نحو إسقاط النظام. واستطاعت المقاومة الإيرانية من تشكيل شبكاتها في جميع محافظات إيران الـ31 وفي الكثير من المدن.

وحدات المقاومة في نشاط مستمر يوميا دون خلل وتلعب دورا حاسما في تنظيم وتوجيه الانتفاضات.

النظام ولمواجهة هذا الوضع، تبنى نهجين أولهما تكثيف عمليات الإعدام والثاني عقد صفقات مع الحكومات الغربية لتقييد نشاطات المقاومة الإيرانية. وقال مسؤولو النظام لوسائل الإعلام أنه لا یوجد لقاء مع الدول الاجنبية الا ويتفاضون والطلب منهم لضغط على حركة المقاومة الإيرانية.

اولئك الذين يربحون من الوضع الحالي حاولوا كثيرا في الأشهر الماضية خارج إيران إنكار البديل الحقيقي المتمثل في هذه المقاومة، ولذلك قدموا عروضا بعنوان بديل لكنهم باءوا بالفشل كلهم.

أكبر امتياز ومساعدة قدمتها الحكومات الغربية للنظام الإيراني خلال العقود الأربعة الماضية کان ممارسة الضغوط على المقاومة الإيرانية وتقييدها. وهذا هو العنصر المحوري لسياسة الاسترضاء. حيث قدم أكبر مساهمة لإبقاء الملالي واستمرار جرائمهم داخل إيران وأخذ الرهائن وكذلك تصدير الإرهاب ونشر الحروب خارج إيران.

وهذا هو نقيض السياسة التي يقدمها بيان غالبية المجلسين الإيطاليين. لكن اليوم حيث يلمس النظام خطر سقوطه يسعى أكثر من أي وقت آخر لتقييد نشاطات المقاومة الشرعیة والقانونية حتى في أوروبا وذلك من خلال عقد صفقات واحتجاز الرهائن واختلاق ملفات كيدية والتهديد والابتزاز.

من بینها حظر تظاهرة الإيرانيين في باريس والتي ألغته المحكمة لصالح المقاومة.

أي سعي لحرمان أعضاء المقاومة من حقوقهم الأساسية مهما كان عنوانه يعد انتهاكات للإعلان العالمي لحقوق الإنسان وخرقا لاتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية واتفاقية اللاجئين لعام 1951.

طبعا ردّنا وردّ شعبنا لنظام الملالي:كلما زاد من مؤامراته كلما زدنا من إشعال لهيب المقاومة.

احترموا مطلب الشعب الإيراني

يزعم المهادنون أنه إذا سقط نظام الملالي فتصبح إيران مثل ليبيا أو سوريا وتشتعل فيها حرب أهلية تؤدي‌ إلی تقسیم البلد. لكن ظروف إيران تختلف اختلافا نوعیاً عن تلك البلدان. الشعب الإيراني يناضل منذ 120 عاما من أجل الديمقراطية والعدالة وحكم القانون حيث تكلل نضالهم في انتصار الثورة الدستورية. واثر هذه النضالات تم تأميم صناعة النفط بقيادة الدكتور محمد مصدق وتم إسقاط الاستبداد الملكي.

ثمرة هذه النضالات تشکیل بديل ديمقراطي تمتد جذوره القوية في أعمال المجتمع الإيراني، ولديه تجارب قرابة 6 عقود من النضال في الظروف الصعبة، كما يمتلك شبكة واسعة من المقاومة في أنحاء إيران حيث آلاف المناضلين يخرقون جدار الخوف والكبت يوميا بنشاطاتهم ويبقون شعلة الانتفاضة والمقاومة متقدة. ولهذه المقاومة خطط ومشاريع ذات مصداقية. خطتها بعشر نقاط تشمل إقرار جمهورية ديمقراطية قائمة على أساس فصل الدين عن الدولة والمساواة بين المرأة والرجل والحكم الذاتي للقوميات وإلغاء حكم الإعدام وبناء إيران غير نووية.

حركة المقاومة وبالاعتماد على الشعب الإيراني قادرة على إحداث تغيير كبير في إيران. لم نطلب من الدول الأجنبية أبدا أن يتولوا مهمة إسقاط النظام لأن هذه المهمة هي مسؤولية الشعب والمقاومة الإيرانية. مطلبنا منهم بسيط وواضح: احترموا مطلب الشعب الإيراني ولا تساعدوا عدو الشعب!

بالنسبة لشعبنا، إيطاليا معروفة بتأیید برلمانها ومجلس الشيوخ للمقاومة الإيرانية منذ القدم خاصة دعمها لمجاهدي خلق في مدينة أشرف حينما كانوا في حصار فرضه نظام الملالي والحكومة العميلة له في العراق.

تُعرف إيطاليا بالنسبة لنا بإمادال فورنو المرأة الإيطالية الشجاعة التي أحرقت نفسها في مارس 1981 في وسط مدينة ترويزا للاحتجاج على إعدام المراهقين الإيرانيين. إنها نهضت لإيقاظ الضمائر النائمة في عموم العالم.

والشعب الإيراني يتوقع اليوم من إيطاليا أن تعترف بنضالهم لإسقاط النظام وتدعم حق شباب الانتفاضة في الدفاع عن النفس في مواجهة قوات الحرس الإرهابية. وأن تدرج قوات الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية.

أشكركم جميعا
المصدر: موقع مريم رجوي

التلفزيون الوطني الإيطالي و في تقطیة زیارت السیدة مریم رجوي: البرلمان الإيطالي يقف إلى جانب المقاومة الإيرانية

موقع المجلس:
قال التليفزيون الوطني الإيطالي أثناء تغطية اجتماع لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان بحضور الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية : اليوم نتحدث عن إيران. البرلمان الإيطالي يقف إلى جانب المقاومة الإيرانية.

تقرير التلفزيون الوطني الإيطالي في 12 يوليو

واضاف حول حضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في البرلمان الإيطالي: “اليوم نتحدث عن إيران. لأن البرلمان الإيطالي يقف إلى جانب المقاومة الإيرانية في النضال من أجل حقوق الشعب وضد آلة القهر التي تدور في الداخل.

مريم رجوي كانت حاضرة في مقر البرلمان الإيطالي اليوم. امرأة تحارب نظام الملالي. نسمع التفاصيل من ایلاریو بیانیرلی

قُتل الآلاف من المعارضين منذ عام 1978 . نظام دموي يحاول إقناع العالم بعدم وجود بديل. لكن بدلاً من ذلك، حضرت امرأة تدعى مريم رجوي البرلمان الإيطالي اليوم. تعد رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، جماعة المعارضة الرئيسية ضد النظام الإيراني، والذي يتلقى المزيد والمزيد من الاهتمام والدعم في العواصم الغربية كل يوم، بإسقاط نظام آيات الله الديني.

يقف البرلمان الإيطالي بأغلبية في جانب هذه المعارضة. وهذا يعني أن أكثر من نصف نواب البرلمان ومجلس الشيوخ قد وقعوا على بيان يؤيدهم.

قال امانوئله پوتزولو، عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الإيطالي، للتلفزيون الوطني الإيطالي: “إن عملنا هذا هو عمل مهم للغاية وموحد نيابة عن جميع المجموعات، وهو ما أعتقد أنه يبعث برسالة مفادها أنه في هذا العمل اللاإنساني الوضع الإجرامي الذي تعيشه إيران.

لا يجب إدانة النظام الحاكم ومراجعته فحسب، بل يجب أيضًا الطعن فيه والتحدي فيه. يجب تحرير الشعب الإيراني ومنحه الحق في الدفاع عن نفسه ضد نظام ديكتاتوري ديني وإجرامي.

وقال جون بيركو، الرئيس السابق للبرلمان البريطاني، أيضًا: في حالة الحرب، عندما يقنع أحد الطرفين الطرف الآخر بأنه لا توجد طريقة أخرى، فقد انتهى الأمر. لكن الوضع في إيران مختلف تمامًا. هناك بديل.

بديل منظم بالكامل، بديل يحظى بدعم واسع، بديل تم إنشاؤه وتطويره في الداخل، أي في إيران. ولكن هناك شيء جميل في الوسط، وهو أن هذا البديل تقوده امرأة. وهذا في بلد يوجد فيه نظام حكم، أول سماته البارزة هي كراهية النساء وكراهية المرآة.

جون بولتون: علی العالم أن يعمل مع المقاومة الايرانية المنظمة لإسقاط النظام الإيراني

موقع المجلس:
القی مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون في مؤتمر إيران الحرة 2023. في 1 يوليو، و الذي أقيم هذا الحدث الدولي في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أوفر سور وايز، في ضواحي باريس، العاصمة الفرنسية.

في هذا الاجتماع، الذي امتد حتى 3 يوليو، شارك المئات من قادة العالم والمشرعين من عشرات البلدان حول العالم وناقشوا انتفاضة الشعب الإيراني، والتهديدات التي تهدد السلام والأمن العالميين من قبل الديكتاتورية الدينية في إيران، والخيارات القابلة للتطبيق لجمهورية إيران الحرة والديمقراطية وغير النووية.

جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق

في مایلي أدناه نص مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون:

حسنا، شكرا جزيلا لك، السيدة رجوي ولکم جمیعا.

إنه لأمر رائع أن أراك هنا مرة أخرى. هذه نقطة حساسة للغاية في تاريخ إيران والطريقة التي يتفاعل بها العالم مع إيران. وأعتقد أن النقطة المركزية التي يجب وضعها في الاعتبار هنا هي أنه في حين أن الملالي “يحكمون إيران من خلال فوهة البندقية، فمن المحتمل أن يكون الشيء الأكثر أهمية في إبقائهم في السلطة اليوم هو المساعدة الخارجية التي يقدمها الغرب والآخرون للنظام.

هناك الكثير من اللوم للذهاب هنا. لا أحد منا بريء. البعض مذنب أكثر من البعض الآخر. لكن هناك الكثير من اللوم الذي يجب تسديده. والطريقة لتغيير الصورة داخل إيران ليست الانخراط في مزيد من المساعدة للنظام، وليس لمنحهم شريان حياة آخر، ولكن لقطع خطوط نجاتهم والسماح بسماع صوت الشعب.

لا توجد علاقة مباشرة بين استمرار وجود النظام وهذا الدعم الخارجي أكثر من الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015. كانت صفقة سيئة عندما تم إجراؤها. لم تتحسن الأمور بمرور الوقت ولن تتحسن أبدًا. إن الفكرة القائلة بأن شيئًا ما يمكن أن يعيد الولايات المتحدة إلى هذه الصفقة الذي لايزال محور اهتمام واشنطن هي وهم.

أريد فقط أن أوضح للجميع أنه حتى لو وقعت الإدارة بطريقة ما نسخة أخرى من هذه الصفقة، فإننا سنجري انتخابات في الولايات المتحدة العام المقبل لمنصب الرئيس. لا يوجد مرشح جمهوري واحد، لجميع الانقسامات داخل الحزب الجمهوري، وهناك الكثير منها لجميع الانقسامات، ولا يوجد مرشح جمهوري واحد، إذا تم انتخابه رئيسًا، فلن يسحب الولايات المتحدة من الصفقة مرة أخرى.

لذلك لا تتحمسوا كثيرًا إذا سمعتم أخبارا عن هذا الموضوع. سواء كان أصغر، اتفاق مؤقت وصفقة نووية أخرى. أعتقد أنه سيكون قصير الأجل وأسوأ نتيجة لأي نوع من الصفقات المؤقتة، الانضمام إلى صفقة 2015 مهما كان، سيكون إلغاء تجميد الأصول بمليارات الدولارات. بعضها محتجز في حسابات الضمان لبيع النفط الإيراني، والبعض الآخر تم الاستيلاء عليه بسبب إعادة فرض العقوبات من قبل الولايات المتحدة والبعض الآخر في عام 2018. كل هذه الأموال ستتدفق مباشرة إلى الملالي في طهران. لن يستخدموها لصالح الشعب الإيراني. سوف يستخدمونه لمزيد من النشاط الإرهابي حول العالم. سيستخدمونها لمواصلة تطوير برامجهم النووية والصاروخية الباليستية. سوف يستخدمونه بأي طريقة ممكنة لإعادة تمكين النظام وحبسه في السلطة.

الآن، يمكنني قضاء ساعات، وإذا كان لدى أي منكم الوقت، فسأكون سعيدًا لقضاء ذلك معكم لإخباركم بما هو خطأ في الاتفاق النووي لعام 2015. لم يبطئ تقدم إيران نحو الأسلحة النووية. لم تكشف عن جميع جوانب البرنامج. لا يزال هناك الكثير من القواعد العسكرية في إيران حيث يجري عمل التسلح الذي لم يره أو سيراه أي مفتش خارجي على الإطلاق حتى سقوط النظام.

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

لذا، فإن فكرة أن العودة إلى الصفقة تنتج أي فائدة صافية هي فكرة خاطئة تمامًا. في الواقع، كما قال الكثيرون بعد 10 أشهر لايزال وضع النظام يتدهور. إنه أضعف من أي وقت مضى منذ عام 1979.

وعواقب ذلك شيء يجب على العالم الخارجي العمل معه مع المقاومة المنظمة لإيران للاستفادة من هذا هو كيفية كسر النظام في القمة وإسقاطه. لأنه بالنسبة لكل ما يمكننا قوله عن جميع أشكال المقاومة المختلفة داخل إيران اليوم، هناك حقيقة مركزية واحدة حول كل جنرال في الحرس الإيراني، كل جنرال في الجيش الإيراني العادي. شيء واحد مشترك بين كل واحد منهم، لديهم جميعًا أم جميعهم تقريبًا لديهم مزيج من الأخوات والزوجات والبنات. وكل ليلة في المنزل، كل ليلة في المنزل، يسمعون من مزيج من النساء في عائلاتهم بالضبط ما يفكرون فيه عن النظام.

من الواضح أن المظاهرات على مدى الأشهر العشرة الماضية لا تتعلق بقواعد اللباس . إنها تشكل تهديدًا أيديولوجيًا مباشرًا للشرعية الأساسية للنظام نفسه، جنبًا إلى جنب مع جميع العوامل الأخرى، بما في ذلك عمل المجلس الوطني للمقاومة على مر السنين، وقد أوصلنا هذا إلى موقف سبب ضعف النظام.

ومع ذلك، حتى في هذه الفترة من الضعف، فإن نظام آيات الله قادرة على الضغط والتأثير على الحكومات الغربية لصالحها. ليس فقط الحكومات الصغيرة، ولكن الحكومات الكبيرة أيضًا.

وقد فعلوا ذلك هنا في أوروبا أيضًا. إن قيام حكومة بلجيكا بالإفراج عن عميل للحكومة الإيرانية حاول تفجير هذا التجمع بالذات قبل عدة سنوات لتبادل هذا الشخص في تبادل رهائن، وهو خطأ فادح يثبت صحة الحكومة في طهران لا يقوضه.

وهنا في هذا البلد، كان على منظمي الحدث الذهاب إلى المحكمة للحصول على حماية للحق الأساسي في رؤية المظاهرة التي رأيتها على الجدران هنا اليوم. بسبب خوف الحكومة مما سيفعله آيات الله.

وفي بلدي، شن آيات الله جهود اغتيال ضد أعضاء حاليين وسابقين في حكومة الولايات المتحدة. تريد معرفة التفاصيل الدموية لقضيتي، يرجى الذهاب إلى موقع وزارة العدل حيث تم رفع الشكوى الجنائية ضد سامان بورصافي من الحرس الإيراني. إنها قراءة مثيرة للاهتمام، يمكنني أن أخبرك. هذا ما يفعلونه بأمريكا، أقوى دولة في العالم. وماذا تفعل حكومتنا ؟ تستمر في التفاوض للعودة إلى صفقة 2015.

هذا هو نوع الدعم من الخارج الذي يمنح آيات الله القناعة بأنهم يستطيعون الصمود أمام كل الضغط الذي نمارسه عليهم. وعليكم أن تقولوا، لجميع الناس في الغرب والخارج الذين يقولون إن منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة غير ذي صلة ولا يتمتعون بشعبية داخل إيران، ولا يهم حقًا. إذا كانت غير ذات صلة، فلماذا تستهلك الحكومة في طهران تمامًا الحاجة إلى قمع منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة وعدم السماح بسماع أصواتهم ؟ أعتقد أن ما تفعله الحكومة في طهران هو الذي يعطي أعظم دليل على تأثير جميع الأشخاص المشاركين في العمل الذي نحن هنا اليوم للحديث عنه.

الآن، هناك تطور آخر يحتمل أن يكون مهمًا للغاية هنا، وهو مجرد كسر في الصحف. لذا، أريد أن أكون حذرًا بشأن ما أقوله. لكن تم الإبلاغ، وأكدت وزارة الخارجية في الواقع أن كبير المفاوضين الأمريكيين مع إيران قد رفع تصريحه الأمني، أنه يخضع للتحقيق من قبل مكتب الأمن الدبلوماسي بوزارة الخارجية.

الآن، لا نعرف الكثير من التفاصيل حول هذا الموضوع. لقد بحثت في ذاكرتي عن قضية في تاريخنا وجد فيها مسؤول دبلوماسي كبير للولايات المتحدة نفسه في هذا المنصب ولا يمكنني التفكير في قضية واحدة. أصدر السناتور جو ليبرمان، الذي سمعت منه، وسنسمع منه مرة أخرى، والسفير مارك والاس ومنظمتهم، متحدون ضد إيران النووية، بيانًا أمس. أحثكم على القراءة، داعيًا إلى مراجعة الكونغرس للإدارة وما يحدث هنا. الاحتمالات هنا مقلقة للغاية للذهاب إليها. لكنني أشير إلى أن عضو الكونجرس مايك ماكول، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، قد كتب إلى وزير الخارجية بلينكن في رسالة يطلب فيها كل شيء ذي صلة برفع هذا التصريح الأمني.

أعتقد أن هذا قد يكون له أهمية كبيرة حقًا لإيقاظ الولايات المتحدة بشأن المغالطة، وأنه يمكنك التفاوض مع آيات الله وتوقع التوصل إلى صفقة ستتبع التزاماتها. هذا مثال على تقوية الغرب لآيات الله، وليس إضعافهم. وقد حان الوقت لتغيير 180 درجة.

سأترككم مع ما أعتقد أن النتيجة، النتيجة الوحيدة المقبولة لكل هذا النضال يجب أن تكون، وقلت ذلك في عام 2010، وهي المرة الأولى التي تشرفت فيها بمخاطبة هذا التجمع السنوي في ملعب كرة قدم في باريس يوم سبت حار للغاية في يونيو.

هناك أساس واحد فقط للشرعية والحكومة في العالم اليوم وأخبرنا أبراهام لنكولن بما كان عليه. إيران تستحق ذلك. إيران ستحصل عليه حكومة الشعب. شكرا جزيلا.

جاست نیوز:‌ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية یحظی علی أقوى دعم و قبول رسمي استثنائي في ایطالیا

موقع المجلس:

السیدة مريم رجوي، زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ألقت يوم الأربعاء كلمة أمام جلسة مغلقة للجنة الشؤون الخارجية الإيطالية قبل مخاطبة حوالي 250 مشرعًا وصحفيًا وأنصار المقاومة الإيرانیة في إيطاليا في غرفة اجتماعات برلمانية.

كان الحدث الرئيسي اليوم هو الموافقة الرسمية على خطة رجوي المكونة من 10 نقاط لإيران بعد حكم الملالي . تتضمن الخطة مخططًا طموحًا لإنشاء إيران حديثة غير نووية بحكومة غير دينية وضمانات لحقوق الإنسان للنساء وغير المسلمين والأقليات الأخرى.

القاء زعيمة مجاهدي خلق كلمة لها أمام لجنة البرلمان الإيطالي، هي خطوة قد تزيد من توتر العلاقات بين روما وطهران.

تقدم إيطاليا أقوى دعم لها حتى الآن للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المجموعة المعارضة في خطوة من المرجح أن تؤدي إلى تآكل العلاقات المضطربة بالفعل بين العضو المؤسس للاتحاد الأوروبي و النظام الإيراني.

مريم رجوي، زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ألقت يوم الأربعاء كلمة أمام جلسة مغلقة للجنة الشؤون الخارجية الإيطالية قبل مخاطبة حوالي 250 مشرعًا وصحفيًا وأنصار المقاومة الإيرانیة في إيطاليا في غرفة اجتماعات برلمانية.

كان الحدث الرئيسي اليوم هو الموافقة الرسمية على خطة رجوي المكونة من 10 نقاط لإيران بعد حكم الملالي . تتضمن الخطة مخططًا طموحًا لإنشاء إيران حديثة غير نووية بحكومة غير دينية وضمانات لحقوق الإنسان للنساء وغير المسلمين والأقليات الأخرى.

وبدعم من إيطاليا، يقول المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن المخطط يحظى بدعم أكثر من 3600 مشرع من حوالي 40 دولة حول العالم، بما في ذلك العديد من أعضاء الكونجرس الأمريكي وبعض المجالس التشريعية للولايات.

في تصريحاتها، شكرت رجوي المشرعين الإيطاليين على دعمهم ودعت إلى بذل جهود أكبر للمساعدة في الإطاحة بحكومة الملالي في إيران، بما في ذلك مواجهة حملات القمع التي تشنها على تنظيمات المقاومة مثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

جاست نیوز:‌ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية یحظی علی أقوى دعم و قبول رسمي استثنائي في ایطالیا

وقالت رجوي: “أحد أهم أشكال الدعم والامتيازات التي قدمتها الحكومات الغربية للنظام الإيراني على مدى العقود الأربعة الماضية هو ممارسة الضغط وفرض قيود على المقاومة الإيرانية”. “يكمن هذا العنصر في جوهر سياسة الاسترضاء وقد ساهم بشكل كبير في إطالة حكم الملالي”.

انضم إلى رجوي في الحدث العام، كان يقود أعضاء حاليين وسابقين في الهيئة التشريعية الإيطالية، بما في ذلك كارلو كوتاريلي، والسيناتور السابق الذي طُلب منه قبل خمس سنوات لفترة وجيزة أن يصبح رئيس وزراء إيطاليا و جون بيركو، المتحدث السابق لمجلس العموم البريطاني الذي جاء خصيصًا إلى روما لحضور هذا الحدث، أدلى بتصريحات مثيرة یدعم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

من المؤكد أن حدث الأربعاء سيوجه ضربة للعلاقات المتوترة بالفعل بين إيطاليا وإيران. لم تستجب السفارة الإيرانية في روما لطلبات متعددة للتعليق من Just the News، لكن معارضة الحكومة الإيرانية للمجلس الوطني للمقاومة موثقة جيدًا.

في أحدث تحرك في تلك المنطقة، ذكرت وكالة أنباء مهر الإيرانية هذا الشهر أن حكومة خامنئي دعت ألبانيا إلى طرد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من البلاد، حيث توجد قاعدتها الرئيسية منظمة مجاهدي خلق هي الجناح العسكري للمجلس الوطني للمقاومة.

تتمتع إيطاليا بعلاقة طويلة وقوية تقليديًا مع إيران صمدت في وجه العديد من العواصف. تأسست غرفة التجارة الإيطالية الإيرانية، أو CCII، منذ 25 عامًا، ومؤخراً في عام 2019، احتفلت البلدان بـ “ستة عقود من التعاون الثقافي” من خلال ورشة عمل رفيعة المستوى في المتحف الوطني الإيراني في طهران.

ولكن في حين أن العلاقات التجارية لا تزال تنمو – أفاد CCII أن قيمة التجارة بين الدول نمت بنحو الربع على مدار العام المنتهي في الربع الأول من عام 2023 – في مناطق أخرى توترت.

كانت حملة القمع الوحشية على المتظاهرين الإيرانيين بعد وفاة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عامًا في سبتمبر الماضي، والتي ورد أنها تعرضت للضرب على أيدي الشرطة في طهران لفشلها في ارتداء الحجاب بشكل صحيح، خبرًا مهمًا في إيطاليا.

ووسط احتجاجات في إيران، تولت رئاسة الوزراء الإيطالي، جيورجيا ميلوني، المنتقدة لإيران. استغلت ميلوني مؤتمرها الصحفي في نهاية العام لإدانة التطورات في إيران بشدة، بل وهددت بإعادة التفكير في العلاقات الدبلوماسية لإيطاليا مع الدولة.

استفاد ظهور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في روما من أحدث الاتجاهات. كانت إيطاليا المحطة الأولى للمنظمة بعد مؤتمرها السنوي الكبير في باريس في وقت سابق من هذا الشهر (حيث خاطب نائب الرئيس السابق مايك بنس ووزير الخارجية السابق مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي السابق جون بولتون مؤيديه). نشر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا من نصف صفحة في صحيفة Corriere della Sera يوم الأربعاء، وهي أعرق صحيفة في إيطاليا، للإعلان عن دعمه المتزايد بين المشرعين في إيطاليا وخارجها.

فشل التهميش أو، على الأقل، السيطرة على حركة المقاومة الايرانية و مجاهدي خلق

موقع المجلس:
افشل صمود و الاصرارعلی المبادء للقماومة الایرانیة کل محاولات التصدي و تعطیل مشاریع المقاومة في وجه نظام الملالي کما کشف جلیا، عن ديناميكيات القوة بين النظام الإيراني والمقاومة الايرانية والغرب.

على عكس ما توقعه العديد من المحللين، استيقظ العالم في سبتمبر 2022، على واقع جديد في إيران. بدأت ثورة تختمر ضد آلة قمعية وحشية ومعقدة في الشرق الأوسط كانت قد ابتليت بها المنطقة بأكملها في السابق بينما أثرت سلبًا على الربيع العربي.

النظام الديني المتطرف أصبح الآن في خطر ويمكن أن يراه العالم. مع استمرار الانتفاضة الشعبية شهرًا بعد شهر وتحطيم تحيز المتفرجين الغربيين، تميل بعض الأحزاب إلى الحصول على نصيب من مستقبل إيران.

في غضون ذلك، بدأ بعض النشطاء الإعلاميين والانتهازيين الذين تحولوا إلى نشطاء سياسيين، وأولئك في الغرب الذين كانوا في السابق يبحثون بنشاط عن “المعتدلين” داخل النظام، العمل على مشروع جديد: إيجاد بديل جديد للنظام الإيراني. استخدم هؤلاء الفاعلون تكتيكات دعائية مكثفة من خلال وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية ومنصات التواصل الاجتماعي لبناء ما يسمى بالمعارضة الإيرانية التي تفتقر إلى أي عمود فقري تنظيمي ونزاهة سياسية.

كان هدفهم هو تهميش أو، على الأقل، السيطرة على حركة المقاومة الإيرانية المنظمة والمرنة وإخضاعها تحت نفوذهم. خشي نظام الملالي اليائس، الذي يسعى جاهداً للحفاظ على سيطرته على المجتمع الغاضب بشكل متزايد، من تداعيات القمع الوحشي. للتخفيف من هذه المخاطر، استخدموا الصناعة البديلة الزائفة داخل الشتات لمهاجمة الطرف الوحيد الذي يعمل بالفعل من أجل تغيير النظام.

ومع ذلك، عندما بدأت الانتفاضة تطالب بتكاليف أعلى، انهارت واجهة ائتلاف المعارضة الوهمي. لجأ النظام الديني إلى الخطاب الدبلوماسي للتظاهر بالاستقرار. يعتقد صانعو القرار الغربيون المضللون أن بإمكانهم استغلال نظام ضعيف لتسوية الخلافات القديمة بشأن البرنامج النووي والمواطنين الأجانب المحتجزين كرهائن. أجبر النظام الإرهابي بروكسل على صفقة غادرة، وأمّن إطلاق سراح عميل مخابراته رفيع المستوى أسد الله أسدی، الذي تم القبض عليه خلال هجوم أحبط في عام 2018.

استسلمت حكومة دي كرو، ولم تستطع المعارضة البلجيكية سوى المقاومة لبضعة أسابيع. . لكن مع تدخل المقاومة الإيرانية، توقفت الصفقة لأكثر من عام ولم تتم إلا بعد أن علم العالم بأسره أن التهدئة تضحي بالقيم الديمقراطية على مذبح الدولة الأكثر نشاطا في رعاية الإرهاب العالمي.

بعد ذلك، جاء دور فرنسا في محاولة كسب ود نظام الملالي. كما هو متوقع، اندلع هجوم شامل على مؤتمر إيران الحرة 2023 على خلفية محادثات سرية مع طهران، بما في ذلك مكالمة هاتفية استمرت 90 دقيقة بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وإبراهيم رئيسي.

لقد استعدت المقاومة بجدية لخطط متنوعة ولأسوأ السيناريوهات، وتجاوز التعقيدات اللوجستية، والسياسية، والاجتماعية، والمالية. على الرغم من أن بعض الأحزاب في الغرب كانت مصممة على إثبات أن إرادة مثل هذه الحركة المستقلة غير فعالة. تم الإعلان عن قرارات الدعم من أكثر من مائة من قادة العالم وأكثر من 70 من الحائزين على جائزة نوبل وأكثر من 3600 مشرع من 41 دولة، مما يعكس ميلًا كبيرًا نحو القبول العالمي للمقاومة الإيرانية.

وكانت هذه القرارات بمثابة شبكة أمان تحمي المقاومة من المؤامرات الوشيكة التي دبرها النظام. لم تستسلم الحركة الصامدة، التي فضحت تسميات الإرهاب في العديد من المحاكم، للضغوط. وبإصرار لا يتزعزع، رفعت المقاومة الإيرانية النظام القضائي المستقل في فرنسا، مما أدى إلى قلب المؤامرة.

مع أقل من 48 ساعة، على الرغم من الارتباك الشديد، والتحديات المتعلقة بالاعتبارات الأمنية للضيوف المشهورين، والوضع غير المستقر في شوارع باريس، تم عقد مؤتمر إیران الحرة بنجاح في موقعين منفصلين على مدار أربعة أيام متتالية.

لقد استغرقت المقاومة قدرًا هائلاً من التسامح والعمل والوقت والموارد للعمل ضد الصعاب، لكنها سادت. لقد أظهر المجتمع الإيراني المضطرب والعالم أنه عندما تظل الأمة مستقلة ولا تتزعزع في سعيها إلى الحرية والديمقراطية، لا يمكن لأي قوة أن تصمد أمام السعي النبيل لتحقيق العدالة.

تم تقدیمه للسيدة مريم رجوي: بيان موقع من جانب 28 مسؤولا حكوميا وعسكريا أمريكيا سابقا

موقع المجلس:

تم تقدیم بیان بعنوان (بيان أمريكا لدعم إيران الحرة – يونيو 2023) في مؤتمر إيران الحرة 2023، الذي عقد في الأول من تموز (يوليو)، إلى السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.
وقام 28 مسؤولاً حكومياً وعسكرياً أميركياً سابقاً، بتوقيع بیان موجه للسیدة مریم رجوی. فيما يلي نص البيان:

بيان أمريكي لدعم إيران الحرة – يونيو 2023

ننضم إلى التجمع العالمي لهذا العام مع الإيمان بأن الشعب الإيراني أقرب من أي وقت مضى إلى هدفه بإقامة إيران حرة. الإيرانيون في جميع أنحاء البلاد يخاطرون بحياتهم بشجاعة ليقولوا “لا” لنظام مكروه وفاشل. إنهم يطالبون بحقوقهم السياسية والتحرر من الاستبداد، تمامًا كما فعل الجيل السابق في عام 1979 (الثورة المناهضة للشاه عام 1979)، ومثلما فعل المواطنون الإيرانيون عدة مرات – في أعوام 1999 و 2009 و 2017 أن الأصوليين المتطرفين خانوا توقعات حق الشعب في سيادته المشروعة.

بينما نتصور مستقبلًا أكثر إشراقًا في إيران، يمكن لدروس الماضي أن تمكّن الولايات المتحدة والدول ذات التفكير المماثل بشكل أفضل من الوقوف متحدين في تضامن مع الشعب الإيراني.

ما يقرب من 44 عامًا منذ احتلال أنصار خميني السفارة الأمريكية واحتجاز مبعوثينا كرهائن لمدة 444 يومًا، حاول المسؤولون الأمريكيون مرارًا وتكرارًا إيجاد أرضية مشتركة مع ديكتاتورية الملالي في طهران. حتى بعد أن قام حزب الله اللبناني، المسلح والمدرّب من قبل النظام الإيراني الذي احتجز الأمريكيين كرهائن، بتفجير السفارة الأمريكية مرتين وقتل 241 عسكريًا أمريكيًا في مطار بيروت، عرضت واشنطن السلاح على النظام حافزًا لإعادة رهائنا.

بعد عقد من الزمان، بعد أن دبر النظام الإيراني الهجوم على أبراج الخبر الذي أسفر عن مقتل 19 فردًا من القوات الجوية الأمريكية، وعلى الرغم من حقيقة أن حكم خميني الإرهابي قتل عشرات الآلاف من الرجال والنساء والشباب الأكثر تعليماً في إيران – قتل أكثر من 30000 منهم في عام 1988 – لمجرد أنهم لم يوافقوا على استخدامه المنحرف للإسلام كأساس للسلطة السياسية الشمولية ؛ قبلت واشنطن الروايات الكاذبة لنظام طهران ووصفت منظمة مجاهدي خلق المقاومة بأنها جماعة إرهابية وخلقت عقبات أمام أنصارها في جميع أنحاء العالم وعرّضت أعضائها لخطر الموت لمدة 15 عامًا.

بعد الكشف عن أنشطة التخصيب النووي السرية لنظام طهران من قبل منظمة مجاهدي خلق في عام 2002، وعلى الرغم من أن طهران كذبت مرارًا وتكرارًا على الدبلوماسيين الأمريكيين والأوروبيين الذين سعوا لمنع انتشار الأسلحة وتصعيد التوتر في المنطقة ؛ وافقت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون على إعادة الأموال المجمدة إلى البلاد، إلى جانب الفوائد، ورفع الحظر الذي فرضه مجلس الأمن الدولي على تطوير الصواريخ الباليستية ونقل الأسلحة. أدت خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) إلى إبطاء برنامج إيران النووي، لكن نظام طهران لم يقصد أبدًا إنكار قدرته المستقبلية على إنتاج أسلحة نووية.

لم تقلل أي من التنازلات العديدة التي قدمها الغرب لإيران من التهديد الذي تشكله على السلم والأمن الدوليين. لقد أعدم النظام الإيراني عددًا أكبر من مواطنيه دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة مقارنة بأي دولة أخرى فيما يتعلق بسكانها. لقد شنت هذه الحكومة حرباً رمادية على دول الجوار من خلال شبكة من القوات الشيعية المسلحة بالوكالة بتنسيق من فيلق القدس. وفقًا لوزارة الدفاع الأمريكية، فإن الحرس الإيراني مسؤول بشكل مباشر عن مقتل أكثر من 600 من أفراد الجيش الأمريكي المتمركزين في العراق. وتشكل الهجمات المميتة التي يشنها الحرس الإيراني في سوريا تهديدًا دائمًا للعسكريين والمقاولين الأمريكيين. تعرضت الملاحة الدولية في المنطقة الإستراتيجية للخليج الفارسي للهجوم عدة مرات. تم الاستيلاء على العديد من سفن الحرس الإيراني المحملة بالبنادق والمتفجرات وهي في طريقها إلى اليمن.

في إطار جهود النظام الإيراني للإفراج عن أسد الله أسدي، جاسوسه المدان، الذي اعتقل أثناء التخطيط لقتل جماعي وتفجيرات إرهابية في تجمع المقاومة الإيرانية في باريس عام 2018، تم اعتقال رهائن من دول غربية بينهم منقذ بلجيكي من قبل هذا النظام. وحكم عليه بالسجن 40 عاما.

استمرت هذه الأنشطة غير القانونية حتى عندما كان الاتفاق النووي لخطة العمل الشاملة المشتركة قيد التنفيذ. حافظ النظام الإيراني على مكانته المخزية بصفته الراعي الرئيسي للإرهاب في العالم لما يقرب من أربعة عقود. من وقت لآخر، نصح مسؤولو السياسة الأمريكية أنه إذا أراد النظام الإيراني أن يتم قبوله في العالم، فعليه إنهاء انتهاكاته للنظام الدولي. لكن حكومة طهران تجاهلت هذه الرسائل وطالبت بقبول دولي دون الحد من أنشطتها الخبيثة. ولكن حان الوقت لإنشاء جبهة موحدة بين الدول المسؤولة في العالم، بما في ذلك حكوماتها. دعونا نتفق جميعًا على أن تاريخ إيران الطويل من العداء والخداع أمر غير مقبول ولا ينبغي التسامح معه. لم تنجح أي مفاوضات سابقة مع النظام الإيراني في جعل العالم في مأمن من الإرهاب الدولي، أو الحروب بالوكالة، أو العدوان السري، أو أخذ الرهائن، أو التجاهل الصارخ للمعايير الدولية، ولن يكون هناك اتفاق جديد مع هذا النظام.

من أجل دعم المثل العليا للرجال والنساء الشجعان في إيران، نطلب من حكومتنا في أمريكا والحكومات الأخرى التحقيق في جرائم نظام الملالي وقادته، وإجراء محاسبة الجهات الفاعلة الرئيسية، وهي علي خامنئي (المرشد الأعلى) ورئيس هذا النظام إبراهيم رئيسي وقادة الحرس الإيراني وفيلق القدس ووزارة المخابرات كذلك يجب متابعة الدائرة التي تقويهم في مجلس صيانة الدستور ومجلس الخبراء.

نطلب من حكومتنا وغيرها التحقيق والكشف عن عملاء نفوذ النظام الإيراني، وخبراء السياسة المزعومين الذين يستخدمون مناصبهم أو مكانتهم في مجتمعاتنا الحرة لصالح النظام الإيراني.

ونطالب وسائل الإعلام الغربية بالتوقف عن تكرار الروايات الكاذبة بشكل صارخ عن النظام والمقاومة المنظمة ضده المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

يذكر أن الوفد الأمريكي المكون من الأشخاص التالية أسماؤهم قد شارك في حفل تقديم البيان أعلاه:

السفير بلومفيلد، المبعوث الخاص ونائب وزير الخارجية السابق، ليندا تشافيز، مساعدة العلاقات العامة السابقة للرئيس ومدير مركز تكافؤ الفرص، لويس فراي، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي، الجنرال جيمس جونز، القائد السابق لسلاح مشاة البحرية و قائد حلف شمال الأطلسي ومستشار الأمن القومي للرئيس. باتريك كينيدي، النائب السابق لكونغرس الولايات المتحدة من رود آيلاند، جو ليبرمان، عضو مجلس الشيوخ السابق للولايات المتحدة من ولاية كونيتيكت، الكولونيل ويسلي مارتن من الجيش الأمريكي، كبير ضباط مكافحة الإرهاب السابق في قوات التحالف في العراق، مايكل ب. موكيزي، وزير العدل السابق للولايات المتحدة، العميد ديفيد فيليبس، القائد السابق للجيش الأمريكي في معسكر أشرف، السفير ميتشل رييس، المبعوث الخاص السابق لعملية السلام في أيرلندا الشمالية، وأخيراً الجنرال تشاك والد، النائب السابق لقائد القوات الأمريكية في أوروبا.