السبت,24فبراير,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

هزائم خامنئي الثلاثة

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:
مع إن هناك قائمة طويلة من الاحزاب والتنظيمات المعارضة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لکن والحق يقال ليس هناك من معارضة ترقى الى مستوى المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وذراعها القوية منظمة مجاهدي خلق من حيث دورها وتأثيرها على النظام وعلى الاوضاع السائدة في إيران من مختلف الجوانب، وهذه حقيقة إعترف بها القادة والمسٶولون في النظام الايراني مرارا وتکرارا خصوصا وإن دور وتأثيرا هذه المعارضة قد تجاوز حدود الداخل الايراني وشمل الصعيد الدولي أيضا، وهو ماأثبت فعالية وجدية وحرص هذه المعارضة على توفير مختلف أسباب مواجهة النظام وخوض الصراع ضده حتى إسقاطه.
فعالية دور وتأثير المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، جاءت أساسا من إن نضالها ومواجهتها وصراعها ضد هذا النظام لم يتوقف ولو لوهلة واحدة منذ أن کشف هذا النظام عن معدنه الاستبدادي ومن إنه مجرد إستمرار للدکتاتورية الملکية ولکن بغطاء ديني، مع ملاحظة إنه لم يساوم أو يبدي مرونة مع هذا النظام وظل على موقفه المتصدي له، وهذا ماأکسبه الکثير من المصداقية على الصعيدين الداخلي والخارجي، وأثبت جديته وعمق إخلاصه للشعب الايراني بالعمل من أجل إسقاط هذا النظام وإلحاقه بسلفه نظام الشاه.
خلال عملية الصراع والمواجهة بين المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق من جهة والنظام الايراني من جهة أخرى، تکبد النظام الايراني هزائم کثيرة ومختلفة بحيث أثبت بأن هناك ند وغريم غير عادي له يختلف عن بقية المعارضة الايرانية إختلافا جذريا، والاهم من ذلك إن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، لم تکتفي بإنتصارات لها وهزائم تلحقها بالنظام الايراني بل ظلت تستمر بعملية الصراع والمواجهة حتى إسقاطه، لکن الملفت للنظر کثيرا إن ماذکرته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، في کلمتها أمام مؤتمر إيران الحرة 2023، وأن”نظام ولاية الفقيه عانى من عدة هزائم كبيرة في مختلف المجالات الاستراتيجية والسياسية والإيديولوجية من مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية”، وحددت هذه الهزائم بثلاثة هزائم لشخص الولي الفقيه خامنئي، قد أثبت مرة أخرى مدى قوة وإستثنائية المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق في صراعها الضاري ضد هذا النظام.
السيدة رجوي، حددت الهزائم الثلاثة لخامنئي بالصورة التالية:
أولا: فشل استراتيجي في التغلب على الحركة المنظمة الفاعلة لإسقاط النظام داخل البلاد.
ثانيا: هزيمته في اصطناع بدائل وهمية للمشهد السياسي الإيراني وعزل البديل الديمقراطي.
ثلاثا: الهزيمة الأيديولوجية تجاه الإسلام الثوري لمجاهدي خلق كنقيض للرجعية والتطرف مع مؤشر المساواة بين الرجل والمرأة.
ومن خلال التمعن فيما بيبته السيدة رجوي في هذه الهزائم الثلاثة، تتوضح الصورة أکثر بخصوص مدى العزم والإصرار المخطط والمدروس للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق بالمسار العملي الذي تسير فيه من أجل إسقاط هذا النظام وعدم إتاحة الفرصة له لکي يظل ککابوس على صدر الشعب الايراني.