الأحد, 23 مارس 2025

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالسيدة مريم رجوي في کلمتها في البرلمان الإيطالي: وحدات المقاومة منتشرة في...

السيدة مريم رجوي في کلمتها في البرلمان الإيطالي: وحدات المقاومة منتشرة في جميع محافظات إيران الـ 31

بيان غالبية نواب مجلسي إيطاليا سياسة صحيحة ومبدئية حيال نظام الملالي

موقع المجلس:

القت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية كلمة في البرلمان الإيطالي أمام مشرعين الايطاليين حول انتفاضة الشعب الايراني لاسقاط نظام الملالي.

وأكدت السيدة رجوي أن المقاومة الايرانية استطاعت تشكيل شبكاتها في جميع محافظات ايران الـ 31 وفي الكثير من المدن.

كما قالت السيدة مريم رجوي إن فرض الضغط والقيود على المقاومة الإيرانية أكبر مساعدة يقدمها الغرب لنظام الملالي.

وفي اشاره الى بيان غالبية نواب مجلسي الايطاليا لدعم انتفاضة الشعب الايراني و مقاومته قالت السيدة رجوي إن بيان غالبية نواب مجلسي إيطاليا سياسة صحيحة ومبدئية حيال نظام الملالي

وفيما يلي نص كلمة السيدة مريم رجوي في البرلمان الايطالي:

أيها النواب والسيناتورات المحترمون!

نيابة عن المنتفضين في إيران من أجل الحرية والديمقراطية أحيي نواب مجلسي إيطاليا والشعب الإيطالي العظيم.

اسمحوا لي بداية أن أعبر عن شكري لبيان غالبية مجلسي النواب والشيوخ الإيطاليين لدعم انتفاضة الشعب الإيراني لإقرار جمهورية ديمقراطية ودعمهم لخطة العشر مواد للمقاومة.

هذا البيان تم توقيعه من قبل 3600 من نواب البرلمانات بینهم أغلبیة الجمعية الوطنية الفرنسية وأغلبیة المجلسين البريطانيين وغالبية مجلس النواب الأمريكي، وکذلك 120 من زعماء العالم من رؤساء دول ورؤساء حكومات سابقين بالاضافة إلى 70 من الحائزين على جائزة نوبل.

انه ليس مجرد بيان، وانما عرض سياسة صحیحة من قبل أغلبیة نوّاب مجلسي إیطالیا للتعامل مع الأزمات التي خلقها النظام الإيراني للمنطقة وكل العالم خلال الـ 44 عاماً الماضية.

جئت اليوم إلی هنا لأدعو البرلمان والشعب الإیطالي والحكومة الإيطالية إلی ترجمة هذا البيان في العمل بتبني سياسة صحيحة ومبدئية والاعتراف بنضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط الاستبداد الديني.

انتفاضة الشعب الإيراني هي امتداد لمقاومة بدأت منذ 4 عقود أمام النظام الحاكم.

حضور النساء الجريء في هذه الانتفاضة کان نتیجة نضال النساء البطلات منذ 4 عقود ولحد الآن.

نحن نعتقد أن المرأة الإيرانية يجب أن یکون لها الاختیار بحرية وأن تكون لها مشاركة فاعلة ومتساوية في قيادة المجتمع. النساء الإيرانيات انتفضن ليس فقط من أجل مطالبهن وانما من أجل إسقاط نظام الملالي بكامل أركانه/ وشعارهن لا للحجاب القسري ولا للدين الإجباري ولا لحكم الجور.

ان شعبنا لم یرضخ لهذا النظام إطلاقاً/ لأنه ديكتاتورية دينية أكثر وحشية من الأنظمة الاستبدادية الكهنوتية في القرون الوسطى.

واستشهد من أعضاء وأنصارالمقاومة الإيرانية لحد الآن 120 ألف في النضال ضد الملالي.

وبعد أيام ستمرّ علينا الذكرى الـ35 من مجزرة 30 ألف سجين سياسي استشهدوا في عام 1988 تنفیذاً‌ لفتوى أصدرها خميني .

فرض الضغط والقيود على المقاومة الإيرانية أكبر مساعدة يقدمها الغرب للنظام

النظام لم ولن يستطيع منع استمرار الانتفاضة. لأنه أولا تستمر المشاکل الاقتصادية والاجتماعية وبأبعاد كبيرة في إيران وتصبح الأوضاع أكثر عرضة للانفجار كل يوم أکثر من ذي قبل. كما أن النظام غیر قادر على الاصلاح.

ثانيا/ هناك مقاومة منظمة على أرض الواقع تقود هذا الاستیاء الشعبي نحو إسقاط النظام. واستطاعت المقاومة الإيرانية من تشكيل شبكاتها في جميع محافظات إيران الـ31 وفي الكثير من المدن.

وحدات المقاومة في نشاط مستمر يوميا دون خلل وتلعب دورا حاسما في تنظيم وتوجيه الانتفاضات.

النظام ولمواجهة هذا الوضع، تبنى نهجين أولهما تكثيف عمليات الإعدام والثاني عقد صفقات مع الحكومات الغربية لتقييد نشاطات المقاومة الإيرانية. وقال مسؤولو النظام لوسائل الإعلام أنه لا یوجد لقاء مع الدول الاجنبية الا ويتفاضون والطلب منهم لضغط على حركة المقاومة الإيرانية.

اولئك الذين يربحون من الوضع الحالي حاولوا كثيرا في الأشهر الماضية خارج إيران إنكار البديل الحقيقي المتمثل في هذه المقاومة، ولذلك قدموا عروضا بعنوان بديل لكنهم باءوا بالفشل كلهم.

أكبر امتياز ومساعدة قدمتها الحكومات الغربية للنظام الإيراني خلال العقود الأربعة الماضية کان ممارسة الضغوط على المقاومة الإيرانية وتقييدها. وهذا هو العنصر المحوري لسياسة الاسترضاء. حيث قدم أكبر مساهمة لإبقاء الملالي واستمرار جرائمهم داخل إيران وأخذ الرهائن وكذلك تصدير الإرهاب ونشر الحروب خارج إيران.

وهذا هو نقيض السياسة التي يقدمها بيان غالبية المجلسين الإيطاليين. لكن اليوم حيث يلمس النظام خطر سقوطه يسعى أكثر من أي وقت آخر لتقييد نشاطات المقاومة الشرعیة والقانونية حتى في أوروبا وذلك من خلال عقد صفقات واحتجاز الرهائن واختلاق ملفات كيدية والتهديد والابتزاز.

من بینها حظر تظاهرة الإيرانيين في باريس والتي ألغته المحكمة لصالح المقاومة.

أي سعي لحرمان أعضاء المقاومة من حقوقهم الأساسية مهما كان عنوانه يعد انتهاكات للإعلان العالمي لحقوق الإنسان وخرقا لاتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية واتفاقية اللاجئين لعام 1951.

طبعا ردّنا وردّ شعبنا لنظام الملالي:كلما زاد من مؤامراته كلما زدنا من إشعال لهيب المقاومة.

احترموا مطلب الشعب الإيراني

يزعم المهادنون أنه إذا سقط نظام الملالي فتصبح إيران مثل ليبيا أو سوريا وتشتعل فيها حرب أهلية تؤدي‌ إلی تقسیم البلد. لكن ظروف إيران تختلف اختلافا نوعیاً عن تلك البلدان. الشعب الإيراني يناضل منذ 120 عاما من أجل الديمقراطية والعدالة وحكم القانون حيث تكلل نضالهم في انتصار الثورة الدستورية. واثر هذه النضالات تم تأميم صناعة النفط بقيادة الدكتور محمد مصدق وتم إسقاط الاستبداد الملكي.

ثمرة هذه النضالات تشکیل بديل ديمقراطي تمتد جذوره القوية في أعمال المجتمع الإيراني، ولديه تجارب قرابة 6 عقود من النضال في الظروف الصعبة، كما يمتلك شبكة واسعة من المقاومة في أنحاء إيران حيث آلاف المناضلين يخرقون جدار الخوف والكبت يوميا بنشاطاتهم ويبقون شعلة الانتفاضة والمقاومة متقدة. ولهذه المقاومة خطط ومشاريع ذات مصداقية. خطتها بعشر نقاط تشمل إقرار جمهورية ديمقراطية قائمة على أساس فصل الدين عن الدولة والمساواة بين المرأة والرجل والحكم الذاتي للقوميات وإلغاء حكم الإعدام وبناء إيران غير نووية.

حركة المقاومة وبالاعتماد على الشعب الإيراني قادرة على إحداث تغيير كبير في إيران. لم نطلب من الدول الأجنبية أبدا أن يتولوا مهمة إسقاط النظام لأن هذه المهمة هي مسؤولية الشعب والمقاومة الإيرانية. مطلبنا منهم بسيط وواضح: احترموا مطلب الشعب الإيراني ولا تساعدوا عدو الشعب!

بالنسبة لشعبنا، إيطاليا معروفة بتأیید برلمانها ومجلس الشيوخ للمقاومة الإيرانية منذ القدم خاصة دعمها لمجاهدي خلق في مدينة أشرف حينما كانوا في حصار فرضه نظام الملالي والحكومة العميلة له في العراق.

تُعرف إيطاليا بالنسبة لنا بإمادال فورنو المرأة الإيطالية الشجاعة التي أحرقت نفسها في مارس 1981 في وسط مدينة ترويزا للاحتجاج على إعدام المراهقين الإيرانيين. إنها نهضت لإيقاظ الضمائر النائمة في عموم العالم.

والشعب الإيراني يتوقع اليوم من إيطاليا أن تعترف بنضالهم لإسقاط النظام وتدعم حق شباب الانتفاضة في الدفاع عن النفس في مواجهة قوات الحرس الإرهابية. وأن تدرج قوات الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية.

أشكركم جميعا
المصدر: موقع مريم رجوي