الرئيسية بلوق الصفحة 616

مطالبین بمحاكمة دولية لقادة نظام الملالي، وقفة احتجاجیة لانصار مجاهدي خلق و ایرانیین احرار في زیورخ بسویسرا

موقع المجلس:

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 16 أغسطس، وقفة في زيورخ بسويسرا لدعم انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد والتضامن معها. وطالبوا بمحاكمة دولية لقادة نظام الملالي، بمن فيهم خامنئي ورئيسي، على جرائمهم بحق الشعب الإيراني.

وفي هذا العمل، تم إحياء ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية التي شهدتها إيران العام الماضي، والتي نحتفل بالذكرى السنوية لها.

لقد تم ترتيب صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني، ومعظمهم من الشباب، على السجادة الحمراء بلون دمائهم في شوارع إيران وسط مدينة زيورخ.

وفي هذه الحركة، حمل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لافتات كتب عليها:

أنا مجاهد – تفضلوا إلى المحكمة – خامنئي رئيسي تفضلا إلى المحكمة

مطالبین بمحاكمة دولية لقادة نظام الملالي، وقفة احتجاجیة لانصار مجاهدي خلق و ایرانیین احرار في زیورخ بسویسرا

ملفتة بذلك أنظار المجتمع الدولي إلى موجة الإعدام في إيران والمطالبة بمحكمة دولية لمحاكمة خامنئي ورئيس الجلاد بتهمة الإعدام والتعذيب ونهب الممتلكات العامة في إيران منذ 40 عامًا.

وهتف المشاركون في الوقفة:

• قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

• الموت لخامنئي واللعنة على خميني

• تحية لمسعود رجوي

• خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب

• الحرف الأول والأخير هو إسقاط النظام

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامئني

جدير بالذكر بأن ذكرى الانتفاضة الوطنية في إيران يصادف 16 سبتمبر، وفي هذه الأسابيع القليلة، أحيا أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في العديد من مدن أوروبا وأمريكا ذكرياتهم وأسمائهم من خلال إقامة معارض لشهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني وسرد ذكرياتهم.

زيورخ – وقفة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تضامنا مع الانتفاضة الوطنية لشعب إيران – 15 أغسطس

ذات الصلة

تكريم الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني وشهدائها في زيورخ بسويسرا

مظاهرات الإيرانين الأحرار في سويسرا تضامنا و دعما لانتفاضة الشعب الإيراني 8 فبراير2023

بالتزامن مع الذكرى السنوية لملحمة مجاهدي خلق الإيرانية في 8 فبراير عام 1982، بمناسبة استشهاد القائدين موسى خياباني وأشرف رجوي ورفاقهما الشجعان الذين قاتلوا بشكل حماسي مع قطعان من قوات الحرس حتي آخر رصاصة في طهران، وضع أنصار منظمة مجاهدي خلق في زيورخ بسويسرا طاولة كتب وصور شهداء الانتفاضة دعما وتضامنا، مع الانتفاضة الوطنية في إيران.
وكانوا قد عرضوا صور شهداء الانتفاضة الوطنية، وخاصة صور شهداء الانتفاضة الأربعة الذين أعدمهم جلاوزه خامنئي في الأشهر الماضية، على لافتات كبيرة، وكذلك وضعوا لافتات كبيرة تحمل صور لشهداء الانتفاضة الذين استشهدوا على أيدي قوات حرس خامنئي في الشوارع، أمام أنظار المارة.
وكُتب على لافتة صفراء كبيرة:
الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي
وكتبوا أيضًا في لافتة أخرى:
يجب إغلاق سفارات نظام الملالي أي أوكاره للتجسس والقتل، يجب طرد عناصر النظام قاتل الأطفال وعملائه من الدول الأروبية
في هذا الإجراء، أعرب المواطنون السويسريون عن دعمهم الكامل وتضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد.
نذكركم بأن الانتفاضة الإيرانية الوطنية اندلعت في أكثر من 280 مدينة ولأكثر من 145 يومًا في مدن إيران، واستشهد حتى الآن أكثر من 750 شخصًا في طريقهم إلى حرية إيران، واعتقل 30 ألفًا من المتظاهرين حتى الان وهم في سجون النظام تحت تعذيب واعدام. كما تم إعدام أربعة من المعتقلين في الانتفاضة الوطنية على يد جلادي نظام الملالي

شح و أزمة المياه في إيران – ارغمت المواطنین ترک بعض القرى المناطق

موقع المجلس:

أعلن محافظ كهكيلويه وبوير أحمد وسط إيران و بسبب زيادة أزمة نقص المياه في مناطق مختلفة من إيران، أن بعض القرى في هذه المحافظة أفرغت من سكانها و تقع محافظ كهكيلويه وبوير أحمد وسط إيران.

و قد صرح علي أحمد زاده، الذي عن هذا الحادث يوم الخميس 17 أغسطس / آب، في لقاء مع نائب وزير التزويد بالمياه بوزارة الطاقة.

يوجد توتر مائي في كهكيلويه وبوير أحمد، بينما وفقًا لهذا المسؤول الحكومي، تحتوي هذه المقاطعة على 10٪ من مياه البلاد.

أزمة المياه في إيران – خلو بعض القرى من السكان

في السنوات الأخيرة، تسبب نقص المياه، خاصة في المناطق الوسطى والجنوبية من إيران، في احتجاجات مستمرة وواسعة النطاق من قبل المواطنين ضد نقص المياه.

في آب 2021، قال رئيس لجنة الأمن المائي في برلمان النظام، إن مراكز في الحكومة “على مر السنين كانت تبحث عن استخدام غير قانوني وباهظ للمياه مع الضغط الشديد وممارسة السلطة، وقد أدت أفعالهم إلى تدمير مناطق في محافظات لرستان، وجهارمحال وبختياري، وكهكيلويه وبوير أحمد.

وأكد محافظ كهكيلويه وبويرأحمد في تصريحاته: “هناك أنهار وينابيع في جميع أنحاء المحافظة، لكن الناس في معظم المناطق والقرى يواجهون شحًا مائيًا”.

وأبلغ علي أحمد زاده عن تدهور شبكة المياه في المحافظة وأضاف أنه بسبب ذلك “يهدر 57٪ من المياه في مدينة ياسوج”.

وقال إن الآبار لم تعد قادرة على إمداد مدينة ياسوج بالمياه ويجب توفير المياه من سد “تنك سرخ”، لكن مشروع خط نقل المياه من هذا السد بطول 35 كيلومترا لم يتم تنفيذه من قبل وزارة الطاقة.

قال أميد صالحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة المياه والصرف الصحي في كهكيلويه وبويرأحمد، إنه من بين إجمالي 189 قرية في هذه المحافظة كانت “تحت التزام الباسيج ووزارة الطاقة”، تم تزويد 98 قرية فقط بالمياه. .

تعد مقاطعة سيستان وبلوشستان أيضًا واحدة من المقاطعات المتأزمة في مجال إدارة المياه.

في 31 يوليو من هذا العام، احتجت مجموعة من أهالي زابل في شمال سيستان وبلوشستان على فشل سياسات الحكومة في التعامل مع أزمة نقص المياه والعواصف الرملية والعواصف الترابية و “عدم الوفاء بالوضع لنهر هيرمند الحدودي “.

وسبق أن أعلن مرصد الهجرة الإيراني أن “10 آلاف أسرة” هاجرت من مدينة زابول والمناطق المحيطة بها إلى أجزاء أخرى من إيران خلال عام واحد فقط بسبب أزمة نقص المياه وعواقبها.

لكن في الأشهر الأخيرة، انتشرت أزمة نقص المياه إلى المناطق الشمالية من البلاد، حيث تهطل الأمطار عادة.

يوم الأربعاء، اعتذر حاكم كركان إسماعيل نادري عن قطع المياه طويل الأمد في بعض مناطق المدينة.

وقال إن خطط الحكومة الخاصة بمشكلة نقص المياه لسكان محافظة كلستان “ستستغرق ما لا يقل عن ثلاث إلى أربع سنوات حتى يتم تنفيذها”.

وفقًا لهاشم أميني، المتحدث باسم صناعة المياه والصرف الصحي في البلاد، هناك 269 مدينة على الأقل في إيران تعاني من إجهاد مائي.

السبب الرئيسي للجفاف في إيران هو قوات الحرس، الذي سيطر عمليا على موارد المياه في إيران، ومن خلال إنشاء سدود مختلفة لمزيد من النهب وكذلك نقل المياه من مصادر الأنهار إلى مصانع الحرس في المناطق التي تعاني من ندرة المياه، فقد تسبب ذلك في انتشار الجفاف في البلاد.

النظام الایراني و الفساد والسياسات المدمرة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
اضحی نظام الولایة الفقیة و بسبب تفاقم الازمات المستعصیة التي یواجهها مضطر لاجبار الناس على دفع ثمن الفساد والسياسات المدمرة التي یسیر علیها.
کما نری في الایام الاخیرة کیف يلجأ نظام ولاية الفقيه الذي تستحوذ تكاليف قمعه وميزانياته النووية والصاروخية وكلف دعمه للإرهاب في المنطقة على كل موارده إلى إفراغ جيوب الناس وسرقة لقمة عيش المواطن بشتى الطرق. و منها زيادة سعر البنزين في هذه الایام ؛ مما يعني وصول حكومة رئيسي الى حالة من الافلاس المطلق من الناحية الاقتصادية.
و لتنفیذ مشروع النظام لتفریق جیوب المواطنین، بادرت وسائل الاعلام الرسمية الايرانية في الایام الآخیرة بالکشف عن نقص في مادة البنزين، واغلاق بعض محطات الوقود، مما ادى الى ظهور طوابير طويلة أمام المحطات، وتوتير الأجواء في طهران ومدن إيرانية أخرى.

زعم موقع همشري أن السبب وراء تشكّل الطوابير شائعات ارتفاع أسعار البنزين وتجاهل تصريحات المسؤولين الحكوميين الذين يقولون إن البنزين لن يصبح باهظ الثمن، جاءت هذه المزاعم بعد نفي المتحدث باسم الحكومة بهادري جهرمي وجود خطة لتسعير البنزين وتحذيراته من شائعات كاذبة لإزعاج الرأي العام، وتكرار النفي على لسان علي أكبر نجاد علي الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية لتوزيع المنتجات النفطية ارتفاع أسعار البنزين، الذي اعاد الازمة الى زيادة الاستهلاك التي ادت إلى تنفيذ خطة سقف التزود بالوقود.

بدأت خطة سقف التزود المتمثلة باستخدام البطاقات في شهر آذار الماضي، تم تنفيذ 90٪ من التزود بالوقود بالبطاقة الخاصة باصحاب المحطات، لكن النظام أعلن انه بحلول أواسط سبتمبر يجب أن تستخدم 90٪ من سيارات البنزين و 95٪ من سيارات الديزل بطاقات الوقود الشخصية الخاصة، مما اضطر الناس إلى شراء باقي البنزين الذي يحتاجونه بالسعر الحر، وتحاول السلطات ووسائل اعلامها تصوير مضاعفة السعر باعتباره أمرًا لا مفر منه لاجبار الناس على دفع ثمن الفساد والسياسات المدمرة، لكنهم يواجهون صعوبة في تسويق روايتهم في ظل الارقام المتداولة التي تكشف حقيقة الفساد الحكومي، يأتي ما نشرته صحيفة شرق في هذا السياق مع اشارتها الى “اقتصاد يحدث فيه ما لا يقل عن 10 مليارات دولار من التدفقات الرأسمالية الخارجة سنويًا، يكون فيه بند واحد فقط من دعم البنزين أكثر من 2650 مليار تومان في اليوم و 954 ألف مليار تومان سنويًا ، بما يعادل 64٪ من الموازنة العامة للحكومة العام الماضي.

وفي احدى جلسات مجلس الشورى رد داود منظور رئيس هيئة البرنامج والميزانية في الحكومة على احتجاجات بعض الاعضاء بان صادرات المنتجات البترولية لم تتم هذا العام، فيما زاد استهلاك البنزين في البلاد، مما ادى لاستيراده، مشيرا الى تقديرات المراكز البحثية التي تفيد بحدوث عجز يتراوح بين 39 و 64 ألف مليار تومان، لتصل نفقات ودخل الموازنة وأرقام العجز الى أكثر من 400 ألف مليار تومان .

لم تعد لعبة النقص المصطنع والحد من العرض خافية على الايرانيين، فهي تهدف لاجبار الناس على قبول الزيادة الرسمية في أسعار الوقود، وللوصول الى هذه الغاية يتم نشر أخبار متناقضة، تتضمن “الشائعات والنفي” لتجنب حدوث الصدمات، والواضح ان اللعبة لم تحقق نتائجها هذه المرة، فقد بات جو المجتمع ملتهبًا وناقدا، وتشمل الانتقادات التي يوجهها الشارع النظام برمته.

النظام الايراني بين الاحتقان الداخلي وأزمته الخانقة

بحزاني – منى سالم الجبوري:

لايمکن فهم مايجري في إيران في ظل حکم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من دون ملاحظة الاوضاع العامة ومتابعتها خصوصا وإن المميز في ذلك هو إن هذه الاوضاع تزداد تأزما وتعقيدا ولم يعد بوسع النظام معالجتها والتصدي لها ولاسيما وإنه معروف بإتباعه اسلوب الهروب للأمام والذي ليس يبقي المشکلة والازمة فقط بل وحتى يضيف لها المزيد من التأزم والتعقيد.

في ظل هکذا أوضاع يبدو عجز النظام واضحا جدا عن معالجتها، فإن الاحتقان الشعبي وتزايد مساعر رفض وکراهية النظام من جراء ماعاناه ويعانيه الشعب، فإن إحتمالات أن تٶدي حالة الاحتقان هذه الى إندلاع إنتفاضة، إحتمال وارد أکثر من أي وقت مضى.

لو نظرنا الى الاوضاع المتأزمة في إيران، ودققنا فيها ملية، فإننا سنجد أنفسنا أمام کم هائل من المشاکل والازمات، إذ هناك على سبيل المثال لا الحصر أزمة مياه في إيران حيث تعاني أكثر من 260 مدينة من شح المياه، وبهذا الصدد وتأکيدا لذلك فقد قال مسٶول في مجال المياه يدعى هاشم أميني يوم الاثنين 14 أغسطس / آب، في اجتماع قطاع المياه في البلاد، ردا على سؤال من وكالة أنباء “إيلنا” الرسمية حول المدن التي تعاني من ضغوط المياه، إن “سد دوستي” في مدينة مشهد في حالة حرجة وأن حالة “سد نهند ” أصبح من الماضي أيضا، كما أن المياه الجوفية لمدينتي زنجان وطبس و “جاه نيمه ها” في سيستان وبلوشستان معرضة للخطر أيضا.

لکن الاهم من ذلك وهو مايجب أخذه بنظر الاعتبار والاهمية هو إنه و في أعقاب ارتفاع أسعار الخبز في المحافظات الإيرانية، والذي يتم تطبيقه بشكل تدريجي في مختلف المحافظات الإيرانية، هناك حديث مؤخرا عن قرار حكومة إبراهيم رئيسي زيادة سعر البنزين. ولو قرأنا ماقد ورد في صحيفة”إطلاعات اونلاين” الصادرة في يوم الاحد ال13 من أغسطس الجاري فإننا نلمس حقيقة ماقد قدمنا له إذ کتبت تقول: “ليلة أمس، واجهت العديد من محطات الوقود في بعض المدن ازدحاما بالسيارات ونقصا في الوقود، مما دفع الكثير من المواطنين إلى عدة محطات للحصول على الوقود بين الحين والآخر. أدت الطوابير الطويلة والتزود بالوقود البطيء، بالإضافة إلى عدم استخدام جميع طاقات محطات الوقود، إلى تأجيج غضب الناس وإحباطهم، مما أدى إلى إشاعة شائعات عن البنزين.”، الملاحظة المهمة جدا والتي نرى من الضروري لفت الانظار إليها هي أن ارتفاع سعر البنزين من قبل النظام عام 2019 أدى إلى انتفاضة واسعة النطاق للشعب الإيراني ضد النظام الايراني، استشهد خلالها ما لا يقل عن 1500 شخص بنيران مباشرة من القوات القمعية للنظام في مختلف مدن إيران. انتفاضة واسعة النطاق هزت أسس النظام.

ومن دون شك فإن جمع کل هذه الامور معا فإننا نجد إن النظام الايراني يبدو کمحصور بين مطرقة الاحتقان الداخلي وسندان أزمته الخانقة وهو مايٶکد بأن الامور تسير بإتجاه ليس في وسع النظام إلا الاصطدام بما هو أشد وأدهى من الذي حدث في إنتفاضتي 2019 و2022، وستثبت الايام ذلك وعما قريب!

ضغوط تمهد وتقود للإنفجار الشعبي الکبير بوجه نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لايکف نظام الملالي أبدا عن ممارسة الضغط بکافة أنواعه على الشعب الايراني من أجل ضمان بقائه وإستمرار حکمه القمعي القرووسطائي، ومع إنه يحرص کثيرا ليس على إبقاء ممارساته القمعية التعسفية فقط بل وحتى التمادي فيها، لکنه لايکتفي بذلك فقط بل يقوم بممارسة ضغوطاته الاجرامية والظالمة في مجالات المعيشة والحياة العامة للشعب الايراني أيضا.
هذه الضغوطات بمختلف أنواعها والتي لايکف النظام عن مواصلتها بکل مافي وسعه، يزيد من إستياء وسخط الشعب الايراني بحيث إن معظم المٶشرات تدل على إن کافة أسباب ومقومات الانفجار الشعبي باتت مهيأة، لکن النظام وبسبب ولعه بالبقاء في کرسي الحکم والاحتفاظ به بکل الطرق والاساليب الممکنة فإنه منهمك بضمان بقائه ولايعرف بأنه يحفر قبره بيده من جراء هذه الممارسات.
في أعقاب ارتفاع أسعار الخبز في المحافظات الإيرانية، والذي يتم تطبيقه بشكل تدريجي في مختلف المحافظات الإيرانية، هناك حديث مؤخرا عن قرار حكومة إبراهيم رئيسي زيادة سعر البنزين. وبهذا الخصوص فقد کتبت صحيفة “اطلاعات اونلاين”، الأحد،13 آب / أغسطس: “ليلة أمس، واجهت العديد من محطات الوقود في بعض المدن ازدحاما بالسيارات ونقصا في الوقود، مما دفع الكثير من المواطنين إلى عدة محطات للحصول على الوقود بين الحين والآخر. أدت الطوابير الطويلة والتزود بالوقود البطيء، بالإضافة إلى عدم استخدام جميع طاقات محطات الوقود، إلى تأجيج غضب الناس وإحباطهم، مما أدى إلى إشاعة شائعات عن البنزين.” والذي يلفت النظر أکثر ويضع المتابع في الصورة من حيث التأزم الحاصل بهذا السياق هو إن علي أكبر نجاد علي، مدير شركة توزيع المنتجات النفطية التابعة للنظام، قد إعترف بنقص الوقود قائلا:” لقد اضطرت وزارة النفط، من خلال الشركة الوطنية لتوزيع المنتجات النفطية، إلى اتخاذ تدابير حتى نتمكن بحلول نهاية سبتمبر من إقناع ما لا يقل عن 90٪ من السيارات التي تعمل بالبنزين و 95٪ من السيارات التي تعمل بالغاز لاستخدامها بطاقات الوقود الخاصة.”!
ومن المفيد جدا هنا الاإشارة الى أن ارتفاع سعر البنزين من قبل النظام عام 2019 أدى إلى انتفاضة واسعة النطاق للشعب الإيراني ضد نظام الملالي، استشهد خلالها ما لا يقل عن 1500 شخص بنيران مباشرة من القوات القمعية لنظام الملالي في مختلف مدن إيران. انتفاضة واسعة النطاق هزت أسس نظام الملالي.
إن النظام الذي يخشى بشدة من تكرار انتفاضة 2019 و 2022، من جهة، بسبب الأزمات الاقتصادية الواسعة الانتشار، يريد تغطية تكاليفه من خلال زيادة أسعار الخبز والبنزين وغيرها من المواد التي يحتاجها الشعب، ومن ناحية أخرى يخشى أن تؤدي هذه الزيادة في الأسعار إلى انتفاضة، لذلك فهو يحاول تدريجيا تطبيق هذا السعر الذي انكشف على شعب إيران.
يذكر أن سعر الخبز والبنزين في إيران يحدث في وضع حيث وفقا للوثائق المسربة من المواقع الرئاسية لنظام الملالي، والتي تم الكشف عنها مؤخرا من قبل مجموعة “الانتفاضة حتى إسقاط النظام”، إن النظام أنفق أكثر من 50 مليار دولار لحماية الدکتاتور الحاكم في سوريا بشار الأسد، وفرض الحرب والدمار والقتل على الشعب السوري.

اعتراف مدير قسم الشؤون الدولية لمكتب خامنئي بالهجمات الإلكترونية لنظام الملالي على ألبانيا

“بهذه القوة السيبرانية، اقتنعت ألبانيا بالتعامل مع مجاهدي خلق”

أكد محسن باك آئين، مدير قسم الشؤون الدولية لمكتب خامنئي وسفير النظام السابق في زامبيا وتايلاند وأوزبكستان وجمهورية أذربيجان، في اعتراف غير مسبوق بأن الهجمات الإلكترونية على ألبانيا نفذها نظام الملالي.

وأشاد بما وصفه “الدبلوماسية الديناميكية والمتوازنة” لإبراهيم رئيسي جلاد مجزرة عام 1988، الذي “يمهد مسارات صعبة بثقة بالنفس”، قائلا: “الأمريكيون يقولون إن نفوذ إيران في المنطقة أخطر من صنع قنبلة ذرية. ألم يكن هذا التأثير ناتجًا عن القوة، لولا القوة الرادعة لإيران، لكانت قد شلتنا الهجمات الإلكترونية المعادية. بهذه القوة السيبرانية، اقتنعت ألبانيا بالتعامل مع مجاهدي خلق”. (خبر اونلاين في 16 أغسطس 2023).

في وقت سابق في 13 أغسطس، كتبت صحيفة “فرهيختكان” التابعة لمستشار خامنئي “علي أكبر ولايتي”: “حول سبب فرض ألبانيا قيودًا مفاجئة على مجاهدي خلق … ربما كان أحد الأسباب الرئيسية لمثل هذا القرار هو الضربة القاسية التي حدثت العام الماضي خلال عمليتين سيبرانيتين، أثرت على البنية التحتية لهذا البلد (ألبانيا)”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 أغسطس /آب 2023

نظام الملالي یطالب الحکومات بقمع منظمة مجاهدي خلق

موقع المجلس:

في 14 آب، طالب الناطق الرسمي باسم وزارة خارجية النظام ناصر كنعاني، و خلافاَ للحكمة التقليدية والسوابق التاريخية إلى أن الأنظمة أو الحكومات أقل عرضة للاعتراف بأهمية معارضتها، طالب کنعاني المجتمع الدولي بقمع منظمة مجاهدي خلق. وقال كنعاني في إيجاز صحفي: “بالنظر إلى الالتزامات الدولية والالتزامات القانونية للدول في مواجهة الحركات الإرهابية، نتوقع ألا تقدم أي دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الدعم أو استضافة أو احتضان أو منح الإذن بعقد تجمعات من أجل هذه المجموعة الإرهابية“.

وشرع كنعاني كذلك في إصدار تهديد لدول أخرى، محذرًا من أن تجاهل مثل هذا المطلب سيعتبر “عملًا ضد الأمن القومي لإيران” وسيتم التعامل معه وفقًا لذلك.

تشير الحكمة التقليدية والسوابق التاريخية إلى أن الأنظمة أو الحكومات أقل عرضة للاعتراف بأهمية معارضتها، ناهيك عن مطالبة الدول الأجنبية بقمعها، لأن مثل هذه الإجراءات يمكن أن تؤثر على صورتها المحلية أو الدولية.

ومع ذلك، في الأسابيع القليلة الماضية، كانت الديكتاتورية الدينية في طهران تنحرف عن الأعراف الدبلوماسية من خلال مناشدة القوى الأجنبية علناً لإنجاز ما فشلت فيه في السابق. وبالتالي، من المحتمل أن تعرض نفسها ونظرائها الغربيين لخطر أزمة العلاقات العامة.

علاوة على ذلك، ذكرت وكالة أنباء تسنيم التي يديرها الحرس في 12 أغسطس / آب أن المنظمة تخطط للانتقال إلى كندا. تم الترويج لهذه الادعاءات الكاذبة ونشرها على نطاق واسع من قبل وسائل الإعلام التابعة للنظام والمصادر التابعة له في الدول الغربية.

وفي اليوم نفسه، نقل كاظم غريب أبادي نائب رئيس السلطة القضائية للشؤون الدولية ولجنة حقوق الإنسان، أن القضاء في النظام يرفع قضية مهمة ضد منظمة مجاهدي خلق و 107 من كبار أعضائها. وشدد على الجهود المبذولة للاستفادة من جميع القدرات المتاحة لمواجهة المنظمة بما في ذلك نفوذها السياسي.

في حين أن مثل هذه التصريحات غير مفاجئة من غريب آبادي، الذي يتمثل دوره الأساسي في إنكار وتبرير انتهاكات حقوق الإنسان المنهجية في إيران، فمن الجدير بالذكر أنه في 24 يونيو 2022، أقر خلال مقابلة، “لا يوجد اجتماع مع سفراء الدول أو الوفود من الدول الأوروبية التي لا نطرح فيها قضية مجاهدي خلق”.

إنه نموذج تمامًا للنظام المتطرف، فهو يستفيد بجرأة من سياسة الاسترضاء التي ينتهجها الغرب، ويصورها على أنها مصدر قوة. أكّد النظام على الفور انتصاره في أعقاب إطلاق سراح أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي المدان لمحاولته تفجير تجمع للمقاومة الإيرانية عام 2018 في باريس، وكذلك القيود المتصورة على مؤتمر إيران الحرة في يوليو 2023 وعملية في ألبانيا.

في 20 يونيو، أجرت صحيفة كيهان، التي يملي مكتب المرشد الأعلى توجيهاتها التحريرية، تحليلاً بعنوان “رد فرنسا وألبانيا على جماعة المنافقين الإرهابيين يُفسَّر على أنه رسالة قوة إيران”.

نشرت وكالة ميزان للأنباء، التي يديرها القضاء في النظام، بيانًا في 22 يونيو، من منظمة غير حكومية مزعومة جاء فيه: “انتقدت جمعية عائلات الشهداء نهج أوروبا الفعال تجاه الجماعات الإرهابية المناهضة لإيران، مع الأخذ في الاعتبار الإجراءات الأخيرة ضد جماعة المنافقين الإرهابية المناهضة لإيران والتي هي نتيجة جهود إيران الدبلوماسية الناجحة. وبينما أشادت الجمعية بهذه الإجراءات، دعت إلى استمرار هذا النهج البراغماتي كتعبير عن القوة الدبلوماسية لإيران “.

حتى وزير المخابرات إسماعيل خطيب، وهو شخصية لا ترتبط عادة بالتصريحات العامة، اختار أن يصدر إعلانًا عامًا في 25 يونيو للتعبير عن تقديره لما اعتبره متوافقًا مع نهج وزارته ضد منظمة مجاهدي خلق.

في 4 يوليو، أشاد عضو برلمان النظام محمد إسماعيل كوثري بحكومة رئيسي لما أسماه “الدبلوماسية النشطة”، تفاخر بأن النظام قد وسع علاقاته إلى ما وراء الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا لمحاربة منظمة مجاهدي خلق. وقال أيضًا إنه نظرًا لأن النظام كان قادرًا على النجاح في إقناع الدول الأخرى بالأدلة حول منظمة مجاهدي خلق، فيجب عليه بالتالي إقناع الجيل الجديد بالنأي بنفسه عن المنظمة.

هذه التصريحات من المسؤولين، إلى جانب العديد من المقابلات التلفزيونية اليومية والمقالات والمؤتمرات والموائد المستديرة التي تم تنظيمها لمخاطبة الجمهور المحلي، تقدم مؤشرات واضحة على التحدي الوشيك الذي يواجهه النظام مع منظمة مجاهدي خلق.

لعقود عديدة، ظلت منظمة مجاهدي خلق موضوعًا محظورًا يخشى الناس العاديون مناقشته، بينما حاول الموالون للنظام قمعه. ومع ذلك، مع استمرار الانتفاضات المتتالية في التأكيد على الأهمية المتزايدة للتنظيم وشعبيته، يجد النظام نفسه مضطرًا لأن يثبت للجمهور أنه يفعل شيئًا حيال ذلك على الأقل. تم التعبير عن هذا بشكل قاطع خلال مقابلة مع موقع اعتماد اونلاین الحکومي، التي تركزت فقط على منظمة مجاهدي خلق ودورها الحالي في المجتمع الإيراني. رداً على استفسار حول الوضع الحالي للمنظمة، صرح جواد موغویي، مدير الأفلام الوثائقية المرتبط ارتباطًا وثيقًا بمجتمع استخبارات النظام والذي عرف نفسه كخبير في شؤون منظمة مجاهدي خلق، قائلاً: “خضعت منظمة مجاهدي خلق لإعادة هيكلة كاملة في الإدراك العام لإيران خلال 2000. لقد لعبوا دورًا بارزًا في عام 2010، وأصبحت عمليات الإعدام في عام 1988 الموضوع الرئيسي للانتخابات الرئاسية لعام 2017 “.

مظالبین بمحاكمة دولية لقادة النظام الإيراني وقفات تظامنیة في ستوكهولم لانصار مجاهدي خلق و إيرانيون احرار

موقع المجلس:

في 15 أغسطس، نظم انصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة و إيرانيون احرار في ستوكهولم وقفة تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني، دعوا خلالها إلى محاكمة دولية لقادة النظام الإيراني.

استکهلم - آکسیون ایرانیان آزاده در همبستگی با قیام سراسری مردم ایران

و اقام المشارکون في الوقفة التضامنية في ستوكهولم بالسويد معرضا لصور شهداء مجزرة صیف عام 1988.

مظالبین بمحاكمة دولية لقادة النظام الإيراني وقفات تظامنیة في ستوكهولم انصار مجاهدي خلق و إيرانيون احرار

و طالبه المشارکون في المظاهرات بمحاكمة دولية لقادة النظام الإيراني
وفي وقفة الإيرانيين في استوكهولم، عُرضت صور شهداء مجزرة 1988 في إيران، التي نفذت بأمر وفتوى خميني، للجمهور وسط ستوكهولم.

مظالبین بمحاكمة دولية لقادة النظام الإيراني وقفات تظامنیة في ستوكهولم انصار مجاهدي خلق و إيرانيون احرار

إيرانيون في ستوكهولم يطالبون بمحاكمة دولية لقادة النظام الإيراني
في مذبحة عام 1988 في إيران، ظل أكثر من 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، متمسكين بمواقفهم الداعمة لمنظمة مجاهدي خلق حتى النهاية وتم شنقهم جميعًا وإطلاق النار عليهم بأمر مباشر من خميني.

مظالبین بمحاكمة دولية لقادة النظام الإيراني وقفات تظامنیة في ستوكهولم انصار مجاهدي خلق و إيرانيون احرار

إيرانيون في ستوكهولم يطالبون بمحاكمة دولية لقادة النظام الإيراني
في هذه الوقفة، تم صنع نجمة كبيرة مزينة بالورود ورُتبت عليها صور شهداء.

مظالبین بمحاكمة دولية لقادة النظام الإيراني وقفات تظامنیة في ستوكهولم انصار مجاهدي خلق و إيرانيون احرار

إيرانيون في ستوكهولم يطالبون بمحاكمة دولية لقادة النظام الإيراني
في الصور التي تم ترتيبها في هذا المعرض، يمكن رؤية صور عدة أجيال من المناضلين الإيرانيين، رجال ونساء، الذين تم إطلاق النار عليهم وشنقهم في جميع أنحاء إيران في أعمار مختلفة، من 15 إلى 70 عامًا.

في المعرض الذي أقيم، تم عرض صور قبور جماعية في مقبرة خاوران على الجمهور، حيث تم دفن السجناء الذين تم إعدامهم سراً في مقابر جماعية من قبل الحرس ليلاً بالشاحنات.

إيرانيون في ستوكهولم يطالبون بمحاكمة دولية لقادة النظام الإيراني
ورُفعت في هذا المعرض أعلام إيران وشعار منظمة خلق مجاهدي خلق فوق صور الشهداء.

في هذا المعرض تم عزف أناشيد تخليدا لذكرى الشهداء، وكان موضوع هذه الأناشيد أنه حتى آخر نفس وآخر قطرة دم سنستمر في النضال ضد الظالمين من أجل حرية شعب إيران، و نهر الشهداء الهادر ضامن لانتصار جيلنا. كما طالب الإيرانيون في شعاراتهم بمحاكمة دولية لقادة النظام الإيراني على جرائمهم ضد الإنسانية ضد الشعب الإيراني.

وهتف الإيرانيون أيضا:

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

• التحية لرجوي واللعنة على خميني

• خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب

• الحرف الأول والأخير ضرورة إسقاط النظام

ستوكهولم، السويد

وقفة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني – 15 أغسطس

فشل النظام الایراني في ترهيب و ردع وحدات المقاومة لمجاهدي خلق داخل ایران

موقع المجلس:

قام النظام الایراني بحملة قمع عشية الذكرى السنوية لانتفاضة إيران التي بدأت في سبتمبر 2022، لإثارة الخوف بين الجمهور، بما في ذلك زيادة عمليات الإعدام واعتقال المعارضين.

فعالیت کانون‌های شورشی در شهرهای میهن

و یقوم النظام بشكل خاص الترکیز على استهداف أنصار وشبكة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والتي وصفها مسؤولو النظام مؤخرًا بأنها مشكلتهم الرئيسية.

وتشمل هذه الحملة زيادة الضغط على السجناء السياسيين المتهمين بدعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

في أحدث حالة للضغط على السجناء السياسيين، حكم النظام على السجين السياسي علي معزي بالسجن 75 شهرًا (6 سنوات و 3 أشهر).

اعتُقل معزي، 70 عامًا، في أكتوبر 2022 واحتُجز في سجن إيفين دون أمر قضائي. في 6 أغسطس ، مثل قسراً أمام قاضي الجنايات أبو القاسم صلواتي، المعروف باسم “قاضي الإعدام”، حيث حصل على قائمة من التهم “الجنائية”، بما في ذلك “الإصرار على دعم منظمة مجاهدي خلق”، و “حضور أولاده في أشرف 3 “و” إصدار تصريحات ضد النظام “.

ووجهت العديد من التهم الموجهة إلى هذا السجين السياسي في السنوات والعقود الماضية التي سُجن بسببها. حكم عليه صلواتي بالسجن 75 شهرًا وقال له ساخرًا: “مبروك! اذهب إلى العنبر 209 “، في إشارة إلى الجناح سيئ السمعة في سجن إيفين حيث يتم احتجاز السجناء السياسيين وتعذيبهم.

السجين السياسي علي معزي من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اعتقل ثلاث مرات منذ الثمانينيات بسبب دعمه للمعارضة الإيرانية وقضى 12 عاما في السجن. علي معزي يعاني من سرطان البروستاتا، كما يعاني من التهاب مفاصل الركبة.

يحدث هذا في الوقت الذي لجأ فيه النظام إلى حملة مطولة لإثارة الخوف بين كل من يحاول الاقتراب من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وهذا يشمل تدفقًا مستمرًا من الأخبار الكاذبة حول وضع أعضاء مجاهدي خلق في الخارج واستدعاءًا مؤخرًا من قبل قضاء النظام لمحاكمة 104 من أعضاء مجاهدي خلق. دعا النظام الحافل سجله بإعدام عشرات الآلاف من أعضاء مجاهدي خلق وأنصارها، عناصر المقاومة الإيرانية إلى تقديم محاميهم لتمثيلهم في المحكمة.

هدف النظام هو منع الشباب من الانضمام إلى حركة المقاومة المنظمة التي دأبت على تغيير النظام لأكثر من أربعة عقود.

ومع ذلك، يمكن رؤية فشل جهود النظام في الأنشطة المستمرة والمتنامية لوحدات مقاومة منظمة مجاهدي خلق، وهي شبكة من النشطاء الذين يدعمون منظمة مجاهدي خلق.

ونفذت وحدات المقاومة، الأسبوع الماضي، أنشطة في مدن مختلفة، جددت عزمها على مواصلة الاحتجاجات والنضال من أجل قلب نظام الحكم.

في طهران، قام أعضاء وحدات المقاومة بتركيب ملصقات عليها اقتباسات من قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي.

كتب على أحد الملصقات التي تحمل صورة مسعود رجوي، “الثورة والانتفاضة ضد الطغاة حق للشعب الإيراني”.

وكتب على أخرى صورة مريم رجوي: “يمكننا تحرير وطننا المحتلة”.

وأرسلت مجموعة من أعضاء وحدات المقاومة مقاطع فيديو من أنفسهم وهم يحملون ملصقات لقادة المقاومة الإيرانية، على الرغم من استخدام النظام المتزايد لتكنولوجيا المراقبة للسيطرة على السكان.

وكُتب على إحدى اللافتات “الآلاف من الشباب انتفضوا في جميع أنحاء البلاد”.

وفي كركان، نظمت مجموعة من أعضاء وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق عرضًا وهتفوا بشعارات مناهضة للنظام.

عذر النظام هو الحجاب. الجواب هو الثورة “، كما جاء في لافتة حملها أعضاء وحدات المقاومة، في إشارة إلى جهود النظام لجعل الحجاب مركز الاهتمام، والقضية الرئيسية للصراع بين الناس وحكامهم المستبدين.

فعالیت کانون‌های شورشی در شهرهای میهنبا شعار

في شيراز، قامت وحدات المقاومة بتركيب ملصق لمريم رجوي كتب عليه “سنعيد إيران ونعيد بناء هذه الأمة الجميلة”.

في أصفهان، قامت وحدات المقاومة بتركيب ملصق لمسعود رجوي كتب عليه “وحدات المقاومة تقاوم، نحن لا نرضخ [للديكتاتوريين]”، مرسلة رسالة قوية مفادها أنها لن ترهبها تكتيكات التخويف التي ينتهجها النظام.

فعالیت کانون‌های شورشی در شهرهای میهن

في كرج، حمل أحد أعضاء وحدة المقاومة لافتة كتب عليها “جيش العاطلين عن العمل والجياع لن يجلسوا ولن يستسلموا”.

وحمل عضو آخر في وحدة المقاومة لافتة كتب عليها “طريقنا ثورة، تغيير النظام هو رسالتنا الوحيدة”.

تم الإبلاغ عن أنشطة مماثلة في مشهد، بندر تركمن، أورمية، خرم أباد، صومعه سرا، نجف أباد، همدان، ياسوج، أراك، الأهواز، دماوند، رودبار، سمنان، كرمان، لنکرود، سيرجان، ويزد.

مدير قسم الشؤون الدولية لمكتب خامنئي یعترف بهجمات نظام الملالي الإلكترونية على ألبانيا

موقع المجلس:

قال محسن باك آئين، مدير قسم الشؤون الدولية لمكتب خامنئي، في اعتراف صريح، و اعترف بالهجمات الإلكترونية لنظام الملالي، على ألبانيا أنه “بهذه القوة السيبرانية لدينا، اقتنعت ألبانيا بالتعامل مع مجاهدي خلق”. و هذه هی اول مرة اعترف مسؤول في نظام الملالي بإرهاب النظام السيبراني ضد دولة أخرى.

في 16 أغسطس 2023، كتب محسن باك آئين، مدير قسم الشؤون الدولية لمكتب خامنئي وسفير النظام في جمهورية أذربيجان سابقا، في مقال على موقع خبر أونلاين التابع للنظام: الحقيقة أن وزارة الخارجية في الحكومة الثالثة عشرة تمارس دبلوماسية ديناميكية ومتوازنة دون الدخول في الهوامش وبتواضع تستخدم تجارب الوزراء ومسؤولي السياسة الخارجية في الفترات الماضية، وتمهد الطرق الصعبة بثقة.

في الحكومة الثالثة عشرة، كان هناك تنسيق جيد بين النظام الدبلوماسي والميدان (الساحة العسكرية)، وأنشطتهما تكمل بعضها البعض وتوفر المصالح الوطنية. رحلة الرئيس رئيسي إلى سوريا والعراق، والتي عززت محور المقاومة إلى جانب الإنجازات السياسية، هي رمز للتنسيق بين الدبلوماسية والميدان. لم يكن تطبيع العلاقات بين إيران والسعودية ممكناً لولا التنسيق بين الدبلوماسية والميدان.

وأضاف مدير قسم الشؤون الدولية لمكتب خامنئي:

يقال أن التقدم العلمي والعسكري لم يخلق القوة. لو كان هذا هو الحال، وما كان التقدم العلمي والعسكري والدفاعي لإيران قد تسبب في قوة الردع لكانت أمريكا وحلفاؤها قد ابتلعتنا مرات عديدة. إذا لم تكن أمريكا لاعباً مؤثراً في غرب آسيا اليوم، فذلك بسبب قوة إيران. الأمريكيون أنفسهم يقولون إن نفوذ إيران في المنطقة أخطر من صنع قنبلة ذرية. ألم يكن هذا التأثير ناتجًا عن القوة، لولا قوة الردع الإيرانية التي من شأنها شل هجماتنا الإلكترونية الأخرى. بهذه القوة السيبرانية، اقتنعت ألبانيا بالتعامل مع مجاهدي خلق.

هذه هي المرة الأولى التي يعترف فيها مسؤول رسمي من نظام الملالي بالإرهاب السيبراني للنظام لدولة في أوروبا.

إن نظام الملالي الخائف من تنامي شعبية مجاهدي خلق في أوساط الشباب الإيراني وتوسع وحدات المقاومة داخل البلاد، يحاول أن يظهر باستعراض القوة المزيفة أن مجاهدي خلق قد تلقوا ضربات من قبل النظام فيما اعتراف هذا المسؤول بتنفيذ الهجمات الإلكترونية على ألبانيا هو اعتراف لا مفر منه في هذا الصدد.

اتهمت حكومة ألبانيا رسميًا النظام الإيراني بالمسؤولية عن الهجمات الإلكترونية على البلاد العام الماضي ولهذا السبب أغلقت سفارة النظام الإيراني في هذا البلد.

إيران – شبان شجعان یشعلون النيران في السيارة الشخصية للمدير العام لمجمع سونغون للنحاس

موقع المجلس:

حسب وكالة أنباء ركنا الرسمية للنظام، أنه تم إشعال النار في السيارة الشخصية لمعبود عباس زاده رئيس مجمع سنغون للنحاس في ورزقان من قبل شبان شجعان من المدينة، مساء الثلاثاء 15 أغسطس.

جدير بالذكر أن إدارة مجمع سونغون للنحاس في ورزقان منعت أكثر من 70 عاملاً من دخول المنجم.

خلافا للوعود التي قطعتها إدارة مجمع سونغون للنحاس والسلطات الحكومية في المحافظة والمدينة للوفاء بمطالب العمال وكذلك إطلاق سراح عدد من زملائهم المحتجزين وعودتهم إلى العمل في 9 يوليو، مما أدى إلى توقف إضراب العمال، بدأت الأجهزة الأمنية في اعتقالات واسعة النطاق للعمال، وتم اعتقال حوالي 40 شخصًا من العمال وإطلاق سراحهم بعد احتجازهم لعدة أيام بكفالة مالية 500 و 700 مليون تومان. كما أن الشركة أغلقت، في 17 يوليو، بطاقات المرور لأكثر من 30 عاملا آخر ومنعتهم من دخول المنجم.

حتى الآن، لم يُسمح لكل من العمال المحتجزين والعاملين المفصولين، الذين يصل عددهم إلى أكثر من 70 شخصًا، بدخول الشركة.

ذات الصلة

23عملية تفجير وإشعال النار في مراكز قمع ونهب تابعة لنظام الملالي في المدن الإيرانية

إيران – شبان شجعان یشعلون النيران في السيارة الشخصية للمدير العام لمجمع سونغون للنحاس

في 25 يوليو، أضرم شباب الانتفاضة في إيران النار في قواعد للباسيج للحرس وغيرها من مراكز النهب التابعة للنظام، بالإضافة إلى صور ورموز النظام في طهران ومدن مختلفة من إيران.

وتمكن شباب الانتفاضة من تنفيذ هذه العمليات الـ 23 في يوم 25 يوليو وحده.

انهم أشعلوا النار في قواعد للباسيج للحرس في العاصمة طهران وإيرانشهر في الجنوب الشرقي وأنديمشك في الجنوب الغربي ويزد في وسط إيران.

في مدينة روانسر غربي إيران، أضرم شباب الانتفاضة النيران في الثكنات المعروفة باسم أنصار رسول التابعة للحرس.

في مدينة هرسين، كرمنشاه، غرب إيران، وفي مدينة جوين شمال شرق إيران، قام الشباب بإضرام النار في مراكز القضاء للنظام وسمع دوي التفجير.

في مدينة قزوين، أضرمت النيران في مكتب وكالة الأنباء الحكومية الإيرانية

في مدينة جالق بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران، اشتعلت النيران في البلدية.

في مدينة جالوس شمال إيران، اشتعلت النيران في مبنى للسطو والنهب وتشريد الفلاحين في هذه المدينة.

كما تم حرق صور خميني وخامنئي وقاسم سليماني في طهران ورباط كريم وكرج وأصفهان وكرمان ودزفول.

وتأتي عملية شباب الانتفاضة، فيما حشد نظام الملالي كافة منشآته العسكرية والاستخبارية والأمنية لاعتقال الشباب خوفًا من اتساع نطاق العمليات ضد مراكز القمع التابعة له.

إن توسع مناطق عمليات شباب الانتفاضة من شمال إيران إلى جنوبها مؤشر على نمو وتوسع المقاومة الشعبية ضد نظام الملالي، خاصة أن هذه المقاومة منظمة.

ایران …خامنئي و تعبئة قوات الباسيج تجاه المجتمع الإيراني الغاضب

موقع المجلس:
لاشک مع اقتراب الذکرة السنویة للانتفاضة الوطنیة في 16 سبتمبر 2022 اضح نظام ولایة الفقیة یعیش في کابوس من انفجار الغضب الشعبي و بویترة اشد في هذا العام. و لهذا یوم بعد یوم تتصاعد اصوات تحذیرات مسئولي النظام من الایام العصیبة الآتیة.
في لقاء مع قادة الباسيج في 8 أغسطس، أعرب حسن حسن زاده، قائد في قوات الحرس (IRGC) والمسؤول عن محافظة طهران، عن قلقه مع التأكيد على أهمية القوات شبه العسكرية التابعة للنظام. وأشار إلى أنه “لولا تركيزنا على أمن الأحياء العام الماضي، لما كانت مساعي العدو في طهران تفشل. نحن بحاجة إلى إنشاء أسس قوية، وهذا لا ينطوي فقط على بناء الصواريخ”.

في 10 (أغسطس)، عبّر حميد خرمدل، قائد الحرس في كهغيلوية بوير أحمد، خلال كلمة ألقاها أمام حشد من قوات النظام، أن “المعركة الحالية هي معركة تصميم ومبادئ … المدافع والدبابات. على الرغم من بقاء الخصم على حاله، إلا أن أدوات وساحة الحرب قد وصلت الآن إلى منازلنا “.

في الأسابيع القليلة الماضية، كان تواتر اللقاءات بين قادة النظام الإيراني والعسكريين، ولا سيما قوات الباسيج، لافتًا للنظر إلى جانب الأخبار والتقارير الإعلامية التي تم نشرها، يكشف فحص موقع بسیج عن نتائج مهمة في هذا الصدد.

لا ينبغي أن يُعزى السبب إلى التعاطف الشديد لقيادة النظام مع أولئك الذين أصبحوا مستائين بشكل متزايد، بل في الذكرى الأولى للانتفاضة التي بدأت بوفاة مهسا أميني في 16 سبتمبر الماضي وما زالت تهز النظام حتى اليوم.

تعكس هذه التصريحات القلق العميق وعدم الارتياح بين مسؤولي الدولة بشأن الزخم الشعبي الذي يشكل تحديًا مباشرًا لأمن وبقاء نظام الملالي. قدرات النظام على إنتاج الأسلحة النووية والصاروخية غير مجهزة لمواجهة هذا التحدي الداخلي. في الواقع، يدرك علي خامنئي أن معالجة هذا القلق بشكل فعال تتطلب تعبئة قوات الباسيج داخل أحياء وشوارع وأزقة المدن الإيرانية.

تأسست قوة الباسيج بهدف أساسي هو تأمين سيطرة النظام على الحكم وقمع المعارضة. أصبحت هذه المنظمة شبه العسكرية، التي تشكلت خلال الحرب العراقية الإيرانية، منذ ذلك الحين أداة حاسمة للدولة لفرض ايديولوجية الملالي والحفاظ على السيطرة على السكان.

ظاهريًا، تتكون “الباسيج”، التي يشار إليها غالبًا باسم قوة “التعبئة”، من الموالين المتحمسين الذين تم تلقينهم مبادئ النظام والمكلفين بتعزيز أيديولوجيته على المستوى الشعبي. ومع ذلك، فإن الواقع يتناقض مع هذا.

يستغل النظام الفقر المنتشر في إيران، ويستفيد استراتيجيًا من الحوافز الاقتصادية لتشجيع الناس على التجنيد في الباسيج، وبالتالي لعب الناس ضد بعضهم البعض للبقاء في السيطرة.

مع وجود قوي في الأحياء والجامعات وأماكن العمل، تعمل قوة الباسيج كامتداد للأجهزة الأمنية للنظام، وتقمع الاحتجاجات، وتجري المراقبة، وتستجيب بسرعة لأي تهديدات متصورة لسلطة النظام.

تصريحات حسين سلامي، القائد العام للحرس، خلال اجتماع مع قادة قاعدة الباسيج، تؤكد بشكل صارخ الخطر الوشيك الذي يواجه أمن النظام واستمراره. في الأول من أغسطس أكد، “ابقوا متيقظين فيما يتعلق بقواعد الباسيج المحلية! عززوا الأحياء الإسلامية! بثوا الحياة في المحطات، وتأكدوا من حيوية قواعدكم الرئيسة”.

وفي نفس الخطاب، أعرب سلامي عن مخاوفه من قابلية وهشاشة قوات النظام الأمنية في مواجهة هذا التهديد الداخلي، محذرا من أن “التسلل يحدث حتى من خلال أصغر الثغرات ؛ في بعض الأحيان، ينهار سد كبير بسبب صدع طفيف. تكتشف المجتمعات في بعض الأحيان نقطة ضعف تبدو غير مهمة، والتي تنتشر بعد ذلك. من الضروري إغلاق هذه الثغرات! “

وسلطت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الضوء على مخاوف النظام تجاه المجتمع الإيراني الغاضب، في خطابها في المؤتمر العالمي لإيران الحرة في 1 يوليو، “يا ترى، لماذا بات نظام وهو في الحكم ولديه قوات من الحرس والجيش ووزارة المخابرات وفيلق القدس والباسيج ومعسكرات عديدة من الشبيحة، بات محتاجا إلى خلايا المقاومة؟ أليس السبب هو الانتفاضات المباغتة وتعزیز مكانة البديل الديمقراطي؟ لماذا يلتمس من كل دول العالم للضغط على المقاومة الإيرانية؟ لأنه يسمع صوت وطأة أقدام أفواج الانتفاضة وقوى الثورة الديمقراطية.”.

التناقض بين ما يزعمون وبين واقع الحال

ایلاف – موسى أفشار:

من السهل جدا أن تقول وتزعم وتدعي أي شئ، فإطلاق الكلام على عواهنه أمر يمكن لكل من يتكلم أن يقوم به، لكن، العبرة في أن يكون كلامك مطابقا للواقع، وبتعبير آخر، أن يحظى بالمصداقية.

واحد من أهم الأساليب المتبعة من أجل تسييس الشعوب والسيطرة عليها من قبل الانظمة الدكتاتورية، يتجسد في اللجوء الى الكذب والخداع في سبيل تمويه الامور وإخفاء الحقائق، وليس هناك من أي شك في إن النظام الايراني يمتلك تأريخا مشهودًا بهذا الصدد وإن مراجعة الاحداث والتطورات التي مرت في إيران منذ تأسيس هذا النظام وحتى اليوم، يثبت لنا ذلك بجلاء.

الملاحظة المهمة هنا والتي يجب على القارئ الكريم عدم غض النظر عنها وأخذها بنظر الاعتبار والاهمية، هي إن هذا النظام لم يتخلى عن اسلوب ممارسة الكذب والخداع طوال الاعوام الـ 44 التي مرت على تأسيسه، ولو ليوم واحد. بل إن كذبه وخداعه مستمر بكل الاتجاهات وعلى كافة الاصعدة.

الاحتجاجات الاخيرة التي جرت في إيران وقد علم القاصي قبل الداني مدى تأثيرها على النظام الايراني من قمة الهرم الحاكم الى أسفله لكن وبعد إستمرار هذه الاحتجاجات ولأول مرة في تأريخ هذا النظام لعدة أشهر وماصدر ويصدر عن القادة والمسٶولين في النظام من مواقف وتصريحات مختلفة، أعطى إنطباعا كاملا بأنه ومنذ 44 عاما لم يصدر عن هذا النظام هذا الكم من الاكاذيب بشأن ماجرى أثناء الانتفاضة وما يجري بعدها ولحد يومنا هذا!

النظام زعم بتحسين الاوضاع الاقتصادية والمعيشية، وزعم بأن الاحتجاجات قد إنتهت ولم يعد هناك من أي نشاط مضاد للنظام وإن الاوضاع آمنة ومستقرة، وهذه المزاعم تأتي في وقت يصدر من داخل النظام نفسه ما يناقضها وحتى يفندها ويدحضها، فزعم تحسين الاوضاع الاقتصادية والمعيشية يكذبه أعضاء في مجلس شورى النظام (البرلمان)، وليست أوساط إعلامية أو المعارضة ضد النظام، أما مزاعم إستتباب الاوضاع والامن والاستقرار، فإننا لو نظرنا الى ما قد صدر في وسائل إعلام النظام بأنه خلال الفترة المحصورة بين 7 الى 12 من الشهر الجاري أي خلال خمسة أيام فقط، قد تم تنفيذ أحكام الاعدام بحق 24 سجينا!

النظام ولمعرفته برد الفعل الدولي وإنعكاساته على هذه الاعدامات التي إزدادت وتزداد وتيرتها على أثر الاحتجاجات الاخيرة بشكل خاص، ولاسيما وإن كراهية الشعب الايراني وإشمئزازهم مما إرتكبته وترتكبه السلطة القضائية بمزاعم تحقيق العدالة، فإنه يحاول التصدي لهذا الموضوع والسعي من أجل معالجته بطرقهم التي رفضها ويرفضها الشعب، وبهذا السياق فإن إيجئي، رئيس السلطة القضائية قد أعرب عن قلقه خلال “لقاء مع الصحفيين والإعلاميين والمعنيين في العلاقات العامة للسلطة القضائية في عموم البلاد” مما وصفه بـ “إستغلال الأعداء والمسيئين” قائلا “المراسلون وأعضاء وسائل الإعلام يجب أن ينتبهوا إلى الاستغلال المحتمل لأخبارهم”، أما المتحدث الرسمي باسم القضاء، مسعود ستايشي، وفي محاولة لإعطاء صورة إيجابية عن القضاء، قال: “إن تقديم صورة إيجابية عن القضاء ليس المهمة الوحيدة للمجمع الإعلامي للسلطة القضائية، لكنها مسألة يجب أن يدركها الجميع، المؤسسات داخل وخارج القضاء”!

النظام الايراني يغير تكتيكاته لتخويف الناس ومنع الاحتجاجات

موقع المجلس:

نقلت وكالة أنباء برنا الحکومیة عن أمين مجموعة العمل المعنية بالأضرار الاجتماعية للمرأة والأسرة التابعة للنظام قوله: “حسب التقارير، فإن ميزانية العام الماضي للحرب النفسية والمخصصة لوسائل الإعلام التي تهدف إلى خلق محفزات فعالة في أذهان الناس، تعادل 150 ضعف ميزانية إيران لسنة واحدة “.

في 15 يوليو، هدد حسين سلامي، القائد العام للحرس، “سنقوم بمحو المعارضة والمتظاهرين، لكننا ننقذ المخطئين الذين يحتاجون إلى مساعدتنا”.

و مع اقتراب ذكرى الانتفاضة الإيرانية عام 2022، التي بدأت في 16 سبتمبر، بما أن النظام الإيراني يتوقع اندلاع الانتفاضات مرة أخرى، فقد اتخذ إجراءات لمواجهتها.

وأعلن المتحدث باسم قوات أمن النظام، في 16 يوليو، عن نشر دوريات لشرطة الآداب. وأثارت عودة هذه الدورية القمعية إلى الشوارع ومقاومة النساء غير المتوقعة ضدها جدلاً داخل النظام.

أحمد رضا رادان، الذي تم تعيينه قائداً لقوات الأمن الخاصة في 7 يناير 2023، يتمتع بكل سمات الظالم الوحشي الذي يمكنه إدارة هذه القوة القمعية.

وقال يوم الخميس 20 يوليو ، رداً على موجة الغضب الشعبي ومقاومة النساء لهذه الدوريات: “على الجميع أن يعرف أن هذه المهمة لا رجوع عنها”. بعبارة أخرى، يشير تأطير ملابس النساء كمسألة أمنية إلى مدى أهمية هذه “المهمة”.

كاظم صديقي، أحد كبار الشخصيات في التسلسل الهرمي الديني للنظام، كان أكثر قلقًا بشأن معضلة الحجاب أكثر من قلقه من تكاليف المعيشة الخانقة. يقول ه‍ذا الملا إن النظام قد أنقذ من قبل “الأيدي الخفية” ويرى أولئك الذين لا يلتزمون بقانون حجاب النظام تهديدًا للنظام، ويقول إن الأمن سيكون مضمونًا من خلال “العمائم والشادور والاحتفالات الدينية”. بالطبع، الأيدي الخفية التي يشير إليها صديقي ليست سوى جهاز الظلم المرئي للغاية الذي شعر به الشعب الإيراني، وخاصة النساء، لمدة 44 عامًا.

ولكن إذا كان هناك شيء واحد مؤكد، فهو أن النظام القمعي يفقد قوته أمام الناس كل يوم يمر. بينما يغير النظام تكتيكاته لتخويف الناس ومنع الاحتجاجات، غير أن شباب الانتفاضة في إيران يعدون أنفسهم ويواصلون الدفع باتجاه تغيير النظام الديمقراطي في بلادهم.

نظام الملالي وصفقات الذل واليأس

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
محاولات نظام الولي الفقیة الممیة ان یصور علمیة تبادل الرهائن الامريکيين المحتجزين من في إيران بمثابة انتصار للنظام.و لکن فإن هذه العملية أحدثت ردود فعل مختلفة کان إنتقادها والتشکيك والاستهانة بها، الخط العام لها

کما حتی الآن استمرت تباينت مواقف اطراف حكم خامنئي حول معلومات تتعلق بالافراج عن خمسة رهائن مقابل حصول نظام الملالي على 6 مليارات دولار من الاموال الايرانية المحجوبة.

استخدمت وسائل الإعلام ومنابر الدعاية التابعة لخامنئي ورئيسي توصيفات وعبارات مثل “اتفاق مشرّف” و “اتفاق من موقع القوة” و “تؤتي ثمارها” و ” تحرير 6 مليارات دولار أخرى بدون خطة العمل الشاملة المشتركة وبدون فاتف” فيما اطلق عليها التيار المهزوم اوصافا من قبيل “المهين” و”المخزي” و”الإذلال والإحراج” و”أكثر إذلالًا من برنامج النفط مقابل الغذاء” و”الاستسلام المشرف”.

انطلق الطرفان في تعاملهما مع الصفقة التي لم تصل الى مرحلة التنفيذ بعد من ارضية تصفية الحسابات، كتب عباس عبدي المحسوب على التيار المهزوم ان ” كل ما فعله الاخرون في السياسة الخارجية هو إذلال البلد، وإذا عقدوا أسوأ الاتفاقات توصف بالحكيمة، ومن موقع الاقتدار” .

كما حذرت صحيفة أرمان امروز التابعة للتيار من ان تكون خطوة احتجاز الرهائن وتحرير الأموال المحجوبة مبنية على أفكار محسن رضائي لحل المشاكل الاقتصادية، وفي ذلك سخرية واضحة من تصريحات رضائي التي هدد فيها باحتجاز 1000 رهينة واجبار الولايات المتحدة على دفع بضعة مليارات لتحريرهم، وبالتالي حل الازمة الاقتصادية إذا سعت واشنطن لهجوم عسكري.

عبر هذا الخطاب عن خطة الولي الفقيه لحل الازمة الاقتصادية وغيرها من المشكلات، و عجزه عن الوصول الى العسكريين الامريكيين، مما دفعه لاحتجاز مواطنيه الذين يحملون جنسية ثانية كرهائن لاسترجاع الأموال المحجوبة بعد بضع سنوات، وفقدان مليار دولار منها في إطار النفط مقابل الغذاء.

يرى مهدي نصيري رئيس التحرير السابق لـصحيفة “كيهان” ان النظام مهان لدرجة أنه يختطف مواطنيه لتحصيل الأموال المحجوبة، مشيرا الى انبعاث رائحة الذل واليأس من هذه الممارسة، ومتوقفا عند حديث “الذين يريدون تحويل البيت الأبيض إلى حسينية” حول المرور بنقطة تحول تاريخية تؤدي الى ظهور جمهورية إسلامية قوية، ليصل في نهاية قراءته الى تحول ايران الى متجر ينغمس في تجارة النفط مقابل الغذاء والدواء، كي لا يموت الناس من الجوع ونقص الدواء، محملا خامنئي مسؤولية كل ذلك الاذلال.

وضعت الصفقة حكم خامنئي في موقف بالغ الصعوبة، واظهرته بصورة العاجز عن تجميل ذله، واقحامه في اذهان البسطاء والسذج باعتباره انتصارا مشرفا وانجازا يخرج نظامه من مأزقه، مما حولها الى عبء سياسي، ونقطة تجاذب تزيد من حدة ازماته الداخلية.

إنتصار مزعوم لنظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد الاحداث والتطورات المختلفة التي مرت على نظام الملالي منذ تنصيب السفاح ابراهيم رئيسي کرئيس للنظام وتعمق الازمة العامة للنظام وبلوغها حدا صار ينذر بالانفجار، فإن هذا النظام ومن أجل تدارك الاوضاع وعدم وصولها الى مرحلة اللاعودة، خصوصا وإن کل المٶشرات تدل على إن حدوث أية إنتفاضة قادمة ستکون بمثابة نهاية للنظام، ومن أجل ذلك فإن هذا النظام مولع والى أبعد حد بالبحث عن السبل والطرق التي من ورائها يوحي بإنتصارات مزعومة له وذلك لکي يصور للشعب الايراني ولأذرعه في بلدان المنطقة من إنه لايزال في کامل قوته!
إجراء عملية تبادل الرهائن الامريکيين المحتجزين من في إيران من قبل نظام الملالي لقاء إطلاق 6 ميارات دولار، والتي سعى ويسعى النظام المحاصر بالمشاکل والازمات الى تصويرها وکأنها بمثابة إنتصار له، فإن هذه العملية أحدثت ردود فعل مختلفة کان إنتقادها والتشکيك والاستهانة بها، الخط العام لها، ولاسيما إن أکثر مالفت النظر إن الانتقادات اللاذعة لهذه العملية قد صدرت من جانب محسوبين على جناح خامنئي، حيث کتب محمد مهاجري”المحسوب على جناح خامنئي”، قائلا: إنجازات حكومة رئيسي فقط بـ 6 مليارات دولار؟! حقا ضعيف جدا ومذلة؟ وأضاف: وأضاف: بادئ ذي بدء، بلغ طلب النظام من كوريا الجنوبية 7 مليارات دولار، ضاع منها مليار دولار. ثانيا، يدفع هذا المبلغ إلى بنك قطري، وثالثا، إدارة تكاليفه ليست منهجية تماما، ولا يمكن استخدامها إلا لشراء سلع غير خاضعة للعقوبات.
أما همتي الرئيس السابق للبنك المركزي عن تبادل الرهائن الأمريكيين فقد کتب من جانبه: المشكلة التي يمكن أخذها هي لماذا استغرق الأمر كل هذا الوقت وبعد ثلاث سنوات من فرض التكاليف وصلت إلى نفس النقطة، لماذا تخطيتم أوروبا؟ ولجأتم إلى دول المنطقة، والأهم من ذلك، لماذا على الرغم من ادعاءات حكومة قوية، لم تستطيعوا تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة أو التوصل إلى اتفاق أفضل لرفع العقوبات.
فيما رأى مهدي نصيري، رئيس التحرير السابق لصحيفة كيهان التابعة لخامنئي بأن”النظام أصبح ذليلا للغاية حيث يختطف مواطنيه لتحصيل الأموال المحجوبة!”و”تنبعث من ذلك رائحة الذل واليأس” وأضاف نصيري وهو يسخر من النظام مذکرا بتهديداته الخرقاء والسخيفة بقوله:” أولئك الذين أرادوا تحويل البيت الأبيض إلى حسينية وتحدثوا عن المرور بنقطة تحول تاريخية، وعلى الجانب الآخر من التحول، فإن الجمهورية الإسلامية تخرج قوية ومقتدرة بقيادة ولي أمر مسلمي العالم، قد حولوا إيران الآن في بيت لتجارة النفط أمام الغذاء والدواء حتى لا يموت الناس من الجوع ونقص الدواء”.
من المفيد جدا هنا الاشارة الى إنه وفي ظل الاقتصاد المنهار لنظام الملالي والفساد المستشري في جميع أجهزة هذا النظام، حتى لو حصل هذا النظام على مئات المليارات من الدولارات من الغيب، فلن يتمكن من حل حتى أصغر مشكلة في العالم. المجتمع الإيراني، مع وجود أوباما عام 2015 حصل النظام على أكثر من 100 مليار دولار، لكن ليس فقط حالة الشعب لم تتحسن، بل على العكس، أثر السعر والتضخم والفقر على الشعب الإيراني أكثر من ذي قبل. ومن دون شك فإن هذه العملية لن تغير شيئا من واقع النظام بل وحتى تفضحه وتکشف عن حقيقته البائسة.

الازمة الخانقة لطهران أکبر من أن تحل بإتفاقية

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:

بالغ النظام الايراني بل وحتى هول کثير من أمر إتفاقية تبادل الرهائن الامريکيين المحتجزين من قبله مقابل إطلاق 6 مليارات دولار المحتجزة في کوريا الجنوبية، خصوصا وإن هذه الاتفاقية جوبهت بموجة إنتقادات واسعة من جانب وجوه من جناحي النظام وإعتبرتها بأنها تدل على ضعف النظام وذله، لکن النظام الذي کما هو معروف عنه يواجه أزمة خانقة غير مسبوقة بحيث تمسك بتلابيبه، فإنه يريد من وراء التطبيل والتزمير لهذه الاتفاقية والتهويل لأمرها، إظهارها وکأنها ستساهم إسهاما کبيرا في حل أزمته الخانقة هذه!

أفضل وصف صدر من جانب ممثلي جناحي النظام الايراني، هو الذي صدر من جانب مهدي نصيري، رئيس التحرير السابق لصحيفة كيهان التابعة لخامنئي، عندما کتب وهو يصف هذه الاتفاقية بقوله:” النظام أصبح ذليلا للغاية حيث يختطف مواطنيه لتحصيل الأموال المحجوبة!”و”تنبعث من ذلك رائحة الذل واليأس” ولاسيما عندما ذکر بالمزاعم السخيفة والمثيرة للسخرية للنظام بتحويل البيت الابيض الى حسينية بقوله:” أولئك الذين أرادوا تحويل البيت الأبيض إلى حسينية وتحدثوا عن المرور بنقطة تحول تاريخية، وعلى الجانب الآخر من التحول، فإن الجمهورية الإسلامية تخرج قوية ومقتدرة بقيادة ولي أمر مسلمي العالم، قد حولوا إيران الآن في بيت لتجارة النفط أمام الغذاء والدواء حتى لا يموت الناس من الجوع ونقص الدواء”، بطبيعة الحال فإن ماقد ورد في هذا الکلام وصف غير عادي يجسد محنة نظام يحاول جاهدا إظهار نفسه بمظهرا القوة والاقتدار في حين إن المٶشرات والحقائق على الارض تشير الى خلاف ذلك تماما!

النظام الايراني وبعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي إستمرت لستة أشهر وستصادف الذکرى السنوية الاولى لها في الشهر القادم، فإنه يسعى وبکل الطرق والاساليب أن يوحي بأنه في طريقه لحل أزمته الاقتصادية الخانقة ولاسيما بعد أن خصص خامنئي خطابه بمناسبة بدء العام الايراني الجديد في21 مارس2023، من أجل التطبيل والتزمير لتحسين الاوضاع الاقتصادية، فإن هذه الاتفاقية البائسة لن تحل مشکلة النظام في أزمته الاقتصادية الحادة ولعل ماقد ذکره كوروش أحمدي، الدبلوماسي السابق للنظام الإيراني في الأمم المتحدة: “أن تحاول سلطاتنا لمدة عام أو عامين والنتيجة هي الإفراج المحدود عن ودائع إيران لدى البنوك الأجنبية، فهي في الأساس لا تتناسب مع حجم اقتصاد إيران واحتياجات البلاد.” وکذلك ماجاء في صحيفة”هم ميهن” من إن”ستة مليارات دولار لن تفتح أي عقدة مهمة في البلاد التي تحتاج، بحسب وزير النفط، 240 مليار دولار للاستثمار في صناعة النفط والغاز وحدها. 6 مليارات دولار لن تعالج أي ألم.”، دليل من داخل النظام نفسه على إن هذه الاتفاقية لەست في حقيقة أمرها سوى زوبعة في فنجان وليس أکثر من ذلك!

مقال للرئيس السابق لكوستاريكا بعنوان 35 عام على مجزرة صيف عام 1988

موقع المجلس:

خلال مقال للسید ميغيل أنجيل رودريغيز، الرئيس السابق لكوستاريكا، في موقع infobae بعنوان 35 عامًا على مجزرة صیف عام 1988، يشير إلى تاريخ النظام الإيراني في قتل المواطنين، لا سيما مقتل 750 شخصًا خلال احتجاجات سبتمبر الماضي.

ویضیف السید ميغيل أنجيل رودريغيز في مقاله: الشعب الإيراني يستحق الحرية. إنهم يستحقون العيش بكرامة واحترام حقوق الإنسان الخاصة بهم. إنه حق أصيل لكل شخص.

وجاء في المقال:

العدد الدقيق للسجناء الذين أعدموا غير معروف. سجلت منظمة العفو الدولية أسماء 4482 سجيناً تم إعدامهم، لكن جماعات المعارضة تعتبر أن هناك أكثر من 30 ألف شخص، وحوالي 10٪ من النساء.

صادف 19 يوليو الماضي الذكرى الخامسة والثلاثين لبدء عمليات الإعدام الجماعية للسجناء السياسيين في إيران واستمرت نحو خمسة أشهر.

وجاءت عمليات الإعدام في أعقاب أمر سري من خميني، وهي فتوى رسمية أنشأت لجانا خاصة مع أوامر بتنفيذ الإعدامات بعد محاكمات موجزة.

تم تنفی‍ الأمر سراً ودُفن الضحايا في مقابر جماعية دون أن تتمكن أسرهم من دفنهم وبصعوبة بالغة حتى يتمكنوا من معرفة مصيرهم.

العدد الدقيق للسجناء الذين أعدموا غير معروف. سجلت منظمة العفو الدولية أسماء 4482 سجيناً تم إعدامهم، لكن جماعات المعارضة تعتبر أن هناك أكثر من 30 ألف شخص، وحوالي 10٪ من النساء.

جاء في تقرير لمنظمة العفو الدولية صدر عام 1990 أن: “معظم عمليات الإعدام كانت لسجناء سياسيين، بمن فيهم عدد غير معروف من سجناء الرأي، الذين قضوا بالفعل عدة سنوات في السجن. ربما لم يكونوا قد لعبوا أي دور في التوغلات المسلحة ولم يكونوا في وضع يسمح لهم بالتجسس أو الأنشطة الإرهابية. حوكم العديد من القتلى وصدرت عليهم أحكام بالسجن في أوائل الثمانينيات. العديد من الجرائم غير العنيفة، مثل توزيع الصحف والنشرات، والمشاركة في المظاهرات أو جمع الأموال لعائلات السجناء “.

لسوء الحظ، كانت التحقيقات التي أجرتها منظمات حقوق الإنسان الدولية والأمم المتحدة شديدة الإهمال.

في عام 2017، أبلغت المقررة الخاصة السابقة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، أسماء جهانجير، الجمعية العامة: “بين يوليو وأغسطس 1988، تم إعدام آلاف السجناء السياسيين، رجال ونساء ومراهقين. فتوى أصدرها المرشد الأعلى آنذاك خميني. من المفترض أنه تم تشكيل لجنة من ثلاثة رجال لتحديد من يجب إعدامه “. “على مر السنين، صدرت تقارير عديدة حول مذابح عام 1988. في حين أن عدد الأشخاص الذين اختفوا وأُعدموا قد يكون موضع شك، هناك أدلة دامغة على أن آلاف الأشخاص قتلوا بإجراءات موجزة. في الآونة الأخيرة، تم الاعتراف بعمليات القتل هذه من قبل بعض أعلى المستويات في الدولة. لعائلات الضحايا الحق في معرفة الحقيقة حول هذه الأحداث ومصير أحبائهم دون المخاطرة بأعمال انتقامية. لديهم الحق في الانتصاف، والذي يشمل الحق في إجراء تحقيق فعال للوقائع والكشف العلني عن الحقيقة ؛ والحق في الجبر”.

الشعب الإيراني يستحق الحرية. إنهم يستحقون العيش بكرامة واحترام حقوق الإنسان الخاصة بهم. إنه حق أصيل لكل شخص.

الآن یعانى الشعب الإيراني مرة أخرى من انتهاك قاسي لأبسط حقوق الإنسان الخاصة به.

منذ سبتمبر 2023، شهدنا عرضًا رائعًا للشجاعة من قبل الشعب الإيراني، مسترشدًا بعزيمة نسائه الثابتة. لقد اتخذ موقفاً لصالح الحرية والديمقراطية والمساواة في الحقوق للمرأة.

لسوء الحظ، رداً على هذه الانتفاضة الشعبية الواسعة، اختارت الحكومة الإيرانية الاستبدادية طريق الوحشية. تشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 750 متظاهرا لقوا مصرعهم واعتقل حوالي 30،000 ظلما.

يشرفني أن أوقع، قبل بضعة أشهر، مع 123 من قادة العالم السابقين البارزين، رسالة إلى سلطات كندا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي لحثهم على التضامن مع الشعب الإيراني.

لفترة طويلة، ظل المجتمع الدولي صامتا وغير فاعل في مواجهة تجاوزات إيران. وقد ساهم هذا الصمت في ترسيخ ثقافة الإفلات من العقاب داخل البلاد. من الضروري أن يحاسب العالم قيادة إيران على جرائمها ضد شعبها.

في 21 أغسطس، سيعقد اجتماع لقادة من مختلف البلدان في باريس لتكريم الضحايا وتسليط الضوء على جرائم القتل الوحشية للسجناء السياسيين قبل 35 عامًا. كان علي أن أعذر نفسي من الحضور، لكن لا يمكنني التوقف عن رفع صوتي لصالح احترام حياة وكرامة وحقوق الإنسان الأخرى للشعب الإيراني.

يجب علينا نحن الأمريكيين اللاتينيين أن نولي اهتمامًا خاصًا للأحداث في إيران نظرًا للعلاقات الوثيقة لحكومة ذلك البلد مع الأنظمة الاستبدادية في كوبا ونيكاراغوا وفنزويلا.

تصرف أرعن للملا إيجئي للمطالبة باسترداد مجاهدي خلق هربا من المحاكمة الدولية لقادة النظام

لرمي الكرة على أرض مجاهدي خلق والابتزاز وتمهيد الأرضية للأعمال الإرهابية والضغط على الحكومات الغربية

· المقاومة الإيرانية تطالب مجدداً مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي والهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان بالإسراع في المحاكمة الدولية للملالي الجلادين الحاكمين في إيران بحضور ممثلين عن المقاومة

خوفا من الدعوات الدولية الواسعة النطاق لمحاكمة قادة النظام، كرر الملا إيجئي رئيس السلطة القضائية لنظام الجلادين، الذي شارك باستمرار في جرائم ضد الإنسانية على مدى العقود الأربعة الماضية، وصدرت شهادته المزورة للثانوية العامة كقاضي شرعي في سجن إيفين، أراجيف النظام المألوفة ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سلسلة من التصريحات الغبية للهروب من المحاكمة ورمي الكرة على أرض مجاهدي خلق مطالبا كعادة النظام باسترداد مجاهدي خلق من الدول الغربية.

وقال كبير السفاحين في السلطة القضائية للنظام، الذي حاكم عشرات الآلاف من السجناء السياسيين في محاكمات استغرقت بضع دقائق، والعديد منهم قتلوا بالرصاص أو أعدموا شنقا، إن مجاهدي خلق قتلوا آلاف الأشخاص من النظام وأكد أنه “ليس فقط نظام الجمهورية الإسلامية … بل العديد من أولياء الدم هم مشتكون، انظروا أن الجمهورية الإسلامية تريد حتى إقامة محكمة عادلة لهؤلاء الناس. وتقول لهم في اليوم الأول اذا أردتم محاميا فتفضلوا خذوا محاميا لكم. في أي بلد تجدون إنشاء محكمة للإرهابيين؟”!

وأضاف كبير قضاة الجلادين، الذي يدرك كراهية واشمئزاز الرأي العام العالمي تجاه نظام الملالي، أن الدول الغربية “يجب أن تسلمهم، ويجب محاكمتهم … يجب معاقبتهم على أفعالهم”.

الغرض من تصريحات هذا المجرم، وكذلك إصدار لائحة اتهام لمنظمة مجاهدي خلق و 107 أشخاص، تغيير القضية وقلبها على المجاهدين، بالإضافة إلى الابتزاز وتمهيد الأرضية للضغط على الإيرانيين المعارضين والأعمال الإرهابية من أجل الهروب من المحاكمة الدولية.

فيما أصدر 124 رئيسًا ورئيس وزراء سابقًا و 3600 مشرعًا من 40 دولة، بما في ذلك أغلبية 30 مجلسًا تشريعيًا ومنه الكونغرس الأمريكي، وأغلبية الجمعية الوطنية الفرنسية وأغلبية المجلسين في إنجلترا وإيطاليا، و 75 حائزًا على جائزة نوبل بيانات دعم لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية وطالبوا بمحاكمة و”مساءلة سلطات النظام عن الجرائم ضد الإنسانية”.

إن المقاومة الإيرانية تدعو مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء وجميع الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى الإسراع في المحاكمة الدولية للملالي الجلادين الحاكمين في إيران بحضور ممثلي المقاومة وأيضًا اتخاذ مواقف حازمة ضد كبير السفاحين في السلطة القضائية لنظام الجلادين. لقد أدين نظام الإعدام والمجازر حتى الآن 69 مرة في الجمعية العامة والمؤسسات المدافعة عن حقوق الإنسان في الأمم المتحدة لانتهاكه جميع مبادئ ومعايير حقوق الإنسان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 أغسطس / آب 2023

دعم غالبية أعضاء الجمعية التشريعية لولاية كاليفورنيا لانتفاضة الشعب الإيراني ولخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط

موقع المجلس:

خلال 42 رسالة موقعة منفصلة، اعلن غالبية أعضاء الجمعية التشريعية لولاية كاليفورنيا دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط و لانتفاضة الشعب الإيراني الذي دافع بشجاعة عن حقوقه وحرياته الأساسية.

و قد شمل الموقعين 28 نائبا ديمقراطيا و 14 نائبا جمهوريا من إجمالي 80 عضوا عن الجمعية التشريعية لأكبر ولاية أمريكية من حيث عدد السكان، والتي يعد اقتصادها خامس أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة والصين واليابان وألمانيا.

وأعلن النواب: حُرم الشعب الإيراني من حرياته الأساسية، لذا فهم يرفضون الدكتاتورية الملكية والاستبداد الديني، كما يتجلى في الشعارات الاحتجاجية.

وأكد غالبية نواب كاليفورنيا أن الشعب الأمريكي يدعم رغبة الشعب الإيراني في جمهورية ديمقراطية غير نووية تقوم على أساس فصل الدين عن الدولة.

تم الكشف عن تعاطف الشعب الأمريكي مع الشعب الإيراني في دعم الأغلبية المطلقة لمجلس النواب الأمريكي في الكونغرس 118 في القرار 100، والذي يدعم “خطة السيدة مريم رجوي من 10 نقاط لمستقبل إيران، التي تدعو إلى الاقتراع العام، والانتخابات الحرة والسوق الحرة، والمساواة بين الجنسين، وتدعم المساواة الدينية والعرقية، وسياسة خارجية تقوم على التعايش السلمي وإيران غير نووية”.

أشارت غالبية الهيئة التشريعية في ولاية كاليفورنيا إلى أن الاحتجاجات والانتفاضة في إيران متجذرة في أكثر من أربعة عقود من المقاومة المنظمة ضد الدكتاتورية وتقودها نساء تعرضن للتعذيب والعنف الجنسي والموت.

أكد غالبية نواب ولاية كاليفورنيا في بيانهم أن خطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط تستحق دعم كل أمريكي.

يذكر أنه في الأشهر الماضية، دعمت غالبية برلمانات ولايات أريزونا وساوث كارولينا ونورث كارولينا خطة السيدة مريم رجوي من عشر نقاط لمستقبل إيران.