الخميس,23مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارإنتصار مزعوم لنظام الملالي

إنتصار مزعوم لنظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد الاحداث والتطورات المختلفة التي مرت على نظام الملالي منذ تنصيب السفاح ابراهيم رئيسي کرئيس للنظام وتعمق الازمة العامة للنظام وبلوغها حدا صار ينذر بالانفجار، فإن هذا النظام ومن أجل تدارك الاوضاع وعدم وصولها الى مرحلة اللاعودة، خصوصا وإن کل المٶشرات تدل على إن حدوث أية إنتفاضة قادمة ستکون بمثابة نهاية للنظام، ومن أجل ذلك فإن هذا النظام مولع والى أبعد حد بالبحث عن السبل والطرق التي من ورائها يوحي بإنتصارات مزعومة له وذلك لکي يصور للشعب الايراني ولأذرعه في بلدان المنطقة من إنه لايزال في کامل قوته!
إجراء عملية تبادل الرهائن الامريکيين المحتجزين من في إيران من قبل نظام الملالي لقاء إطلاق 6 ميارات دولار، والتي سعى ويسعى النظام المحاصر بالمشاکل والازمات الى تصويرها وکأنها بمثابة إنتصار له، فإن هذه العملية أحدثت ردود فعل مختلفة کان إنتقادها والتشکيك والاستهانة بها، الخط العام لها، ولاسيما إن أکثر مالفت النظر إن الانتقادات اللاذعة لهذه العملية قد صدرت من جانب محسوبين على جناح خامنئي، حيث کتب محمد مهاجري”المحسوب على جناح خامنئي”، قائلا: إنجازات حكومة رئيسي فقط بـ 6 مليارات دولار؟! حقا ضعيف جدا ومذلة؟ وأضاف: وأضاف: بادئ ذي بدء، بلغ طلب النظام من كوريا الجنوبية 7 مليارات دولار، ضاع منها مليار دولار. ثانيا، يدفع هذا المبلغ إلى بنك قطري، وثالثا، إدارة تكاليفه ليست منهجية تماما، ولا يمكن استخدامها إلا لشراء سلع غير خاضعة للعقوبات.
أما همتي الرئيس السابق للبنك المركزي عن تبادل الرهائن الأمريكيين فقد کتب من جانبه: المشكلة التي يمكن أخذها هي لماذا استغرق الأمر كل هذا الوقت وبعد ثلاث سنوات من فرض التكاليف وصلت إلى نفس النقطة، لماذا تخطيتم أوروبا؟ ولجأتم إلى دول المنطقة، والأهم من ذلك، لماذا على الرغم من ادعاءات حكومة قوية، لم تستطيعوا تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة أو التوصل إلى اتفاق أفضل لرفع العقوبات.
فيما رأى مهدي نصيري، رئيس التحرير السابق لصحيفة كيهان التابعة لخامنئي بأن”النظام أصبح ذليلا للغاية حيث يختطف مواطنيه لتحصيل الأموال المحجوبة!”و”تنبعث من ذلك رائحة الذل واليأس” وأضاف نصيري وهو يسخر من النظام مذکرا بتهديداته الخرقاء والسخيفة بقوله:” أولئك الذين أرادوا تحويل البيت الأبيض إلى حسينية وتحدثوا عن المرور بنقطة تحول تاريخية، وعلى الجانب الآخر من التحول، فإن الجمهورية الإسلامية تخرج قوية ومقتدرة بقيادة ولي أمر مسلمي العالم، قد حولوا إيران الآن في بيت لتجارة النفط أمام الغذاء والدواء حتى لا يموت الناس من الجوع ونقص الدواء”.
من المفيد جدا هنا الاشارة الى إنه وفي ظل الاقتصاد المنهار لنظام الملالي والفساد المستشري في جميع أجهزة هذا النظام، حتى لو حصل هذا النظام على مئات المليارات من الدولارات من الغيب، فلن يتمكن من حل حتى أصغر مشكلة في العالم. المجتمع الإيراني، مع وجود أوباما عام 2015 حصل النظام على أكثر من 100 مليار دولار، لكن ليس فقط حالة الشعب لم تتحسن، بل على العكس، أثر السعر والتضخم والفقر على الشعب الإيراني أكثر من ذي قبل. ومن دون شك فإن هذه العملية لن تغير شيئا من واقع النظام بل وحتى تفضحه وتکشف عن حقيقته البائسة.