الأربعاء,17أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالتناقض بين ما يزعمون وبين واقع الحال

التناقض بين ما يزعمون وبين واقع الحال

ایلاف – موسى أفشار:

من السهل جدا أن تقول وتزعم وتدعي أي شئ، فإطلاق الكلام على عواهنه أمر يمكن لكل من يتكلم أن يقوم به، لكن، العبرة في أن يكون كلامك مطابقا للواقع، وبتعبير آخر، أن يحظى بالمصداقية.

واحد من أهم الأساليب المتبعة من أجل تسييس الشعوب والسيطرة عليها من قبل الانظمة الدكتاتورية، يتجسد في اللجوء الى الكذب والخداع في سبيل تمويه الامور وإخفاء الحقائق، وليس هناك من أي شك في إن النظام الايراني يمتلك تأريخا مشهودًا بهذا الصدد وإن مراجعة الاحداث والتطورات التي مرت في إيران منذ تأسيس هذا النظام وحتى اليوم، يثبت لنا ذلك بجلاء.

الملاحظة المهمة هنا والتي يجب على القارئ الكريم عدم غض النظر عنها وأخذها بنظر الاعتبار والاهمية، هي إن هذا النظام لم يتخلى عن اسلوب ممارسة الكذب والخداع طوال الاعوام الـ 44 التي مرت على تأسيسه، ولو ليوم واحد. بل إن كذبه وخداعه مستمر بكل الاتجاهات وعلى كافة الاصعدة.

الاحتجاجات الاخيرة التي جرت في إيران وقد علم القاصي قبل الداني مدى تأثيرها على النظام الايراني من قمة الهرم الحاكم الى أسفله لكن وبعد إستمرار هذه الاحتجاجات ولأول مرة في تأريخ هذا النظام لعدة أشهر وماصدر ويصدر عن القادة والمسٶولين في النظام من مواقف وتصريحات مختلفة، أعطى إنطباعا كاملا بأنه ومنذ 44 عاما لم يصدر عن هذا النظام هذا الكم من الاكاذيب بشأن ماجرى أثناء الانتفاضة وما يجري بعدها ولحد يومنا هذا!

النظام زعم بتحسين الاوضاع الاقتصادية والمعيشية، وزعم بأن الاحتجاجات قد إنتهت ولم يعد هناك من أي نشاط مضاد للنظام وإن الاوضاع آمنة ومستقرة، وهذه المزاعم تأتي في وقت يصدر من داخل النظام نفسه ما يناقضها وحتى يفندها ويدحضها، فزعم تحسين الاوضاع الاقتصادية والمعيشية يكذبه أعضاء في مجلس شورى النظام (البرلمان)، وليست أوساط إعلامية أو المعارضة ضد النظام، أما مزاعم إستتباب الاوضاع والامن والاستقرار، فإننا لو نظرنا الى ما قد صدر في وسائل إعلام النظام بأنه خلال الفترة المحصورة بين 7 الى 12 من الشهر الجاري أي خلال خمسة أيام فقط، قد تم تنفيذ أحكام الاعدام بحق 24 سجينا!

النظام ولمعرفته برد الفعل الدولي وإنعكاساته على هذه الاعدامات التي إزدادت وتزداد وتيرتها على أثر الاحتجاجات الاخيرة بشكل خاص، ولاسيما وإن كراهية الشعب الايراني وإشمئزازهم مما إرتكبته وترتكبه السلطة القضائية بمزاعم تحقيق العدالة، فإنه يحاول التصدي لهذا الموضوع والسعي من أجل معالجته بطرقهم التي رفضها ويرفضها الشعب، وبهذا السياق فإن إيجئي، رئيس السلطة القضائية قد أعرب عن قلقه خلال “لقاء مع الصحفيين والإعلاميين والمعنيين في العلاقات العامة للسلطة القضائية في عموم البلاد” مما وصفه بـ “إستغلال الأعداء والمسيئين” قائلا “المراسلون وأعضاء وسائل الإعلام يجب أن ينتبهوا إلى الاستغلال المحتمل لأخبارهم”، أما المتحدث الرسمي باسم القضاء، مسعود ستايشي، وفي محاولة لإعطاء صورة إيجابية عن القضاء، قال: “إن تقديم صورة إيجابية عن القضاء ليس المهمة الوحيدة للمجمع الإعلامي للسلطة القضائية، لكنها مسألة يجب أن يدركها الجميع، المؤسسات داخل وخارج القضاء”!