الرئيسية بلوق الصفحة 615

دعما، و تضامناَ مع انتفاضة الشعب الإيراني وقفة الإيرانيين احرار و انصار مجاهدي خلق في آرهوس، الدنمارك

موقع المجلس:

نظمت وقفة في آرهوس بالدنمارك قام بها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يوم الجمعة، 18 أغسطس، دعماً وتضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد.

کما اقاموا معرض لصور شهداء الانتفاضة على أرضيات شوارع وسط المدن بطريقة منظمة، وبجانب هذه الصور وُضعت السير الذاتية لبعض شهداء انتفاضة الوطن في لافتات وكتب مختلفة معروضة على المواطنين.

وقف تضامنية للإيرانيين في آرهوس لدعم الانتفاضة الوطنية في إيران

انزعج مواطنو آرهوس للغاية بعد مشاهدة صور الشهداء في جميع أنحاء إيران وأعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع شعب إيران.

في هذا العمل، تم ترتيب صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني من عدة أجيال بشكل منظم على اللافتات الموجودة على جانب الشارع، وكان معظمهم من الشباب الذين استشهدوا بالنيران المباشرة لقوات الحرس في الشارع.

وهتفوا في هذه الوقفة:

• الموت لخامنئي واللعنة على خميني

• تحية لمسعود رجوي

• الحرف الأول والأخير إسقاط النظام

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

جدير بالذكر أنه مع اقتراب ذكرى الانتفاضة الوطنية لشعب إيران في 16 سبتمبر، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تحركات ومعارض كتب ومظاهرات في معظم مدن أوروبا وأمريكا وكندا في الأسابيع القليلة الماضية ومع اقتراب الذكرى الأولى للانتفاضة الوطنية في 16 سبتمبر أعطت موجة جديدة من هذه الأنشطة

آرهوس – تحرك أنصار مجاهدي خلق تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني – 18 أغسطس

ذات الصلة

مظاهرات الإيرانيين أنصار مجاهدي خلق الإيرانية في أرهوس وكولونيا وستوكهولم

مظاهرات الإيرانيين أنصار مجاهدي خلق الإيرانية في ستوكهولم

في 10 يونيو، تم تنظيم مظاهرات لمؤيدي مجاهدي خلق في مدن آرهوس وكولونيا وستوكهولم دعما وتضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني وشهداء الشعب الإيراني.

في هذه المظاهرات حمل أنصار مجاهدي خلق بأيديهم صور شهداء الانتفاضة الإيرانية، وقاموا في بعض الأماكن بترتيبها في لافتات كبيرة في الشوارع على مرأى من الجمهور.

مظاهرات الإيرانيين أنصار مجاهدي خلق الإيرانية في ستوكهولم

وكانوا يحملون لافتات كتب عليها: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، وكُتب أيضًا أن شعب إيران يريد إسقاط الديكتاتورية.

أو كتب على لافتات أخرى:

أدرجوا الحرس منفذي مجزرة المتظاهرين على قائمة الإرهاب الآن

الشعب الإيراني لا يريد نظام الملالي والقنبلة الذرية. يريدون جمهورية حرة وعلمانية وديمقراطية

ستنتصر ثورة الشعب الديمقراطية

تمت كتابته على لافتات الأخرى:

خطة العشر نقاط للسيدة مريم رجوي من أجل إيران حرة

لويس فراي : واجهنا دعاية مغروسة في الاذهان خلال سعينا لازالة مجاهدي خلق و المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن قوائم الارهاب الامريكية

اكد على اهمية برنامج النقاط العشر في احلال الصدق ونزاهة الاتصال

موقع المجلس:
خلال مشاركته في مؤتمر « عواقب حشد نظام الملالي للافتراء وبث معلومات مضللة» الذي عقد في باريس اخیراَ،استعرض لويس فراي الرئيس السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) المناخات التي كانت سائدة في الولايات المتحدة خلال السعي لازالة المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق عن قائمة المنظمات الارهابية .

وقال “واجهنا دعاية مغروسة في الذهن بقوة عندما كنّا نعمل مع وزارة الخارجية قبل سنوات لشطب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومنظمة مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الإرهابية” موضحا ان هذه العقبة تتمثل في ” الإدراج التلقائي في السجلات والبيانات الحكومية الرسمية” مما صعب من اداء المهمة.

واضاف فراي “أشرنا إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي أجرى مقابلات مع جميع الأشخاص في أشرف 1 لمعرفة ما إذا كانت لديهم روابط أو دوافع لدعم الإرهاب من عدمه، ولم يجد أحداً متورطاً في القضية، وعلى الرغم من إبلاغ وزارة الخارجية عدة مرات بهذه المعلومات، وردت المعلومات المضللة السابقة بطرق مختلفة”.

وافاد بان سياسة الولايات المتحدة تأثرت بذلك، ولم يقتصر التأثير على شطب منظمة مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الإرهابية فحسب ـ وهو ما حدث في نهاية المطاف ـ مشيرا الى ان محكمة الاستئناف كانت مستعدة لمقاضاة الحكومة، بعد حصولها على معلومات تفيد بأنه ما كان ينبغي إدراج المنظمة على قائمة المنظمات الإرهابية.

وللتدليل على غرابة الموقف قال انه تم إدراج المنظمة على القائمة دون مطالبة مكتب التحقيقات الفيدرالي بالنظر في الحقائق.

ورأى في ذلك سببا كافيا لتشجيع وسائل الإعلام المعارضة على التمسك بحرية التعبير، واشار في هذا السياق الى “ما تقوم به هذه المنظمة العظيمة لكشف الحقيقة وفتح الحوار ببرنامج النقاط العشر الذي يدعو إلى الصدق والنزاهة في الاتصال، بدلاً من التحكم بوسائل الإعلام” مشددا على اهمية الوصول الى هذه الغاية.

وتطرق فراي الى التعقيدات التي دخلت فيها القضية عندما “طلب قاضٍ في الولايات المتحدة الاستشهاد برأي 3 محامين فقط بعد اشارة المحامين لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التحقيقات” مشيرا الى أن العديد من الحالات التي ورد ذكرها في الحكم وهمية ولا وجود لها في الواقع.

وذكر أن هناك أنواعا مختلفة من التلاعب بالدعاية، بعضه يفعله نظام ما ويكون متعمدًا، وربما ينجم عن خطأ ما، ففي بعض الاحيان تخطئ حكومة ما أو سياسة خارجية ما في تقديراتها، ويتعين عليها تصحيح الخطأ، لذلك هناك الكثير من الأعمال التي يجب القيام بها، مشددا على أن منظمة مجاهدي خلق أنجزت الكثير من الأعمال الجيدة وتقدَّمت في هذا المجال.

وتناول فراي في كلمته اهمية وجود دستور وإعلام حر وأشخاص لهم الحق في التعبير عن آرائهم، ومحاكم تمنع التشهير، والتلاعب بالمعلومات، وفي ذلك ما يحدث الفارق بين النظام الدكتاتوري والدولة الديمقراطية.

وشدد في كلمته على ان هناك العديد من الأشخاص الذين يتلاعبون بالمعلومات ويتحكمون فيها ويسيئون استخدامها.

حسب وثائق مسربة جدیدة : 2843 طالبًا في إيران تم منعهم من دخول الجامعات

قائمة تضم 2843 طالبًا في إيران تم منعهم من دخول الجامعات من قبل لجنة المخابرات والأمن برئاسة قائد الحرس

موقع المجلس:

حسب وثائق جديدة نشرتها قناة تلغرام “قيام تا سرنكوني” (الانتفاضة حتى إسقاط النظام)، و التي حصلت عليها من المواقع السرية لرئاسة النظام. تم منع 2843 طالبا، من دخول الجامعات من قبل لجنة المخابرات والأمن برئاسة قائد الحرس في ایران

تکشف الوثائق المنشورة عن إجراءات النظام لقمع طلاب الجامعات أثناء انتفاضة الشعب الإيراني.

وبحسب الوثائق المسربة، من أجل قمع الانتفاضة الطلابية، تم تشكيل لجنة استخباراتية وأمنية لقمع الجامعات برئاسة القائد العام للحرس حسين سلامي، وأصدر خلال 10 اجتماعات. أوامر مختلفة إلى 2843 طالبًا وأكاديميًا، وتشمل هذه الأوامر منع دخول الجامعة وإما حظر مغادرة البلاد أو الإيقاف عن التعليم.

قامت لجنة المخابرات الأمنية بمشاركة الأشخاص التالية أسماؤهم خلال 10 اجتماعات من كانون الأول (ديسمبر) 2022 إلى شباط (فبراير) 2023 بالتحقيق مع الطلاب الذين تمردوا على نظام الملالي وقيدوهم في القوائم الأربعة.

– مؤسسة استخبارات الشرطة

– منظمة استخبارات محافظة طهران

– جهاز استخبارات الحرس

– منظمة الحشد طلابي

– منظمة حشد الأساتذة

– أمن وزارة العلوم والبحوث

– أمن الجامعة

– معسكر ثار الله

– مكتب قيادة معسكر ثار الله

حسب وثائق مسربة جدیدة : 2843 طالبًا في إيران تم منعهم من دخول الجامعات

الوثائق المنشورة تتعلق بإجراءات النظام لقمع طلاب الجامعات أثناء انتفاضة الشعب الإيراني.
وقد حظرت هذه اللجنة دخول 643 طالباً وطالبة إلى الجامعات لمشاركتهم في الاحتجاجات، كما أعدت هذه اللجنة قائمة بـ 24 أكاديمياً وأرسلتهم إلى الجهات المختصة لمنعهم من مغادرة البلاد.

حسب وثائق مسربة جدیدة : 2843 طالبًا في إيران تم منعهم من دخول الجامعات

وثائق مسربة: قائمة تضم 2843 طالبًا في إيران تم منعهم من دخول الجامعات من قبل لجنة المخابرات والأمن برئاسة قائد الحرس

كما تم تعليق 281 أكاديميًا عن متابعة دراستهم بسبب مشاركتهم في التظاهرات.

الإجراءات المذكورة أعلاه من قبل نظام الملالي هي جزء من الإجراءات القمعية لنظام الملالي لقمع الحركة الطلابية ضد نظام الملالي، لأنه خلال الانتفاضة الأخيرة للشعب الإيراني، دخل الطلاب بنشاط وفي كثير من الحالات قاموا بدور قيادي في انتفاضة الشعب الإيراني لهذا السبب تبنى نظام الملالي أشد الإجراءات القمعية خوفًا من تجدد الانتفاضات ضد الطلاب والأكاديميين.

وثائق مسربة: قائمة تضم 2843 طالبًا في إيران تم منعهم من دخول الجامعات من قبل لجنة المخابرات والأمن برئاسة قائد الحرس

حسب وثائق مسربة جدیدة : 2843 طالبًا في إيران تم منعهم من دخول الجامعات
يذكر أنه خلال الانتفاضة الأخيرة للشعب الإيراني لعبت الجامعات دورًا نشطًا للغاية، وفي معظم الجامعات في طهران وغيرها من المدن الإيرانية طالب الطلاب بإسقاط نظام الملالي بمظاهرات يومية مستمرة، ومن أشهرها شعارات اكاديميين في مختلف الجامعات شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي” وفيه ندد الطلاب باسم الشعب الايراني دكتاتوريتي الشاه وخامنئي. وفي موقف كان يحاول فيه النظام جعل انتفاضة الشعب الإيراني تبدو وكأنها انتفاضة ضد الحجاب، هتف الطلاب في مختلف الجامعات “سواء بالحجاب أو بدونه إلى الأمام نحو الثورة”، الأمر الذي أبرز بوضوح رغبة الإيرانيين علنا للإطاحة بنظام الملالي، وانتشرت في شوارع مدن إيران المختلفة، حتى انعكست الشعارات نفسها في المظاهرات الأخيرة لأبناء زاهدان في جنوب شرق إيران.

حسب وثائق مسربة جدیدة : 2843 طالبًا في إيران تم منعهم من دخول الجامعات

حسب رئيس مركز أبحاث السرطان: من حيث نمو السرطان إيران من بين أول 10 دول في العالم

موقع المجلس:

وصف رئيس مركز ابحاث السرطان، الوقاية من السرطان بأنها “عمل حكومي وواجب السلطة” وقال: “المتغيرات المؤدية للسرطان ليست يومية. ليس الأمر كذلك، على سبيل المثال، أن الهواء ملوث الليلة وسيصاب الناس بالسرطان غدًا. عادة ما يستغرق المتغير حوالي 20 عامًا ليحدث فسادًا في خلايانا ويتحول إلى سرطان”.

كما حذر من العلاقة بين الفقر والسرطان وقال ان هذه المكونات تعمل “يدا بيد” وانه في بعض أنواع السرطان وفي بعض مراحله تكون أحوال الفقراء أسوأ من حالة الأغنياء.

و تم تحذیر محمد إسماعيل أكبري، رئيس مركز أبحاث السرطان في إيران، من نمو هذا المرض في إيران، وقال إن إيران من بين أول 10 دول في العالم في هذا الصدد.

وعلى الصعيد نفسه أفاد عضو في لجنة الصحة بالبرلمان بوفاة مرضى الزرع ومرضى السرطان بسبب “عدم وصول الأدوية في الوقت المحدد”.

وأشار أكبري إلى أنه في كل عام يصاب نحو 150 إلى 160 إيرانيًا من بين كل 100 ألف شخص بالسرطان، وحذر من “زيادة العوامل الدقيقة للسرطان وطول عمر التعامل مع العوامل الدقيقة”، وقال: “نحن من بين الدول التي تعاني من أعلى نمو مصاب بالسرطان. نظرًا لأن عمرنا يتزايد ونحن أكثر عرضة لعوامل الخطر، فإن نمو السرطان في إيران من بين أول 10 دول في العالم”.

ويأتي تحذيره هذا في وضع تم فيه، حسب الإحصاءات الرسمية، إضافة 11 مليون شخص إلى عدد الفقراء في إيران في العقد الأول بعد الألفين.

منذ وقت ليس ببعيد، أعلن مركز أبحاث المجلس عن انتشار الفقر في العامين الماضيين وأعلن أنه في عام 2021، كان أكثر من 30 ٪ من سكان إيران تحت خط الفقر، مع الأخذ في الاعتبار التضخم في العام السابق والأشهر الأولى من هذا العام، من المحتمل أن يزداد عدد السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر.

يُذكر أن مركز الأبحاث التابع لبرلمان النظام أعلن مؤخرًا أنه في العام الدراسي الماضي أُجبر أكثر من مليون طالب على ترك المدرسة، والسبب الرئيسي لذلك هو الفقر المتزايد للأسر في إيران والتضخم المتفشي في إيران.

انتشار الفقر المتزايد باستمرار، والذي أفادت تقارير إعلامية حكومية بأن أكثر من 80٪ من الإيرانيين متورطون فيه، بينما بحسب الوثائق المسربة من المواقع السرية لرئاسة النظام، والتي نشرتها مؤخرًا قناة تليجرام “قيام تا سرنكوني” (الانتفاضة حتى إسقاط النظام) أكثر من 50 مليار دولار أنفق على الحرب في سوريا والحفاظ على بشار الأسد وقتل الشعب السوري.

بسبب الفقر ترك حوالي مليون طالب الدراسة في العام الماضي في ایران

موقع المجلس:

بسبب الفقر المتفشي وصعوبت المعیشة في ایران و التي هی نتیجة النهب و سرقت مقدرات الشعب بواسطة الفاشیة الدینیة الحاکمة في ایران و من جملة الکوارث التي لحقت بالمجتمع الإيراني ، المزيد من الطلاب تركوا الدراسة. و حسب اعتراف مركز الأبحاث التابع لبرلمان النظام ، أنه في العام الدراسي الماضي وحده، ترك ما يقرب من مليون طالب الدراسة في إيران، منهم أكثر من 160 ألف طالب في المرحلة الابتدائية.

و قد كتبت صحيفة خراسان في تقرير نقلته عن مركز أبحاث البرلمان أن “إجمالي عدد الأشخاص الذين تركوا الدراسة في العام الدراسي 2015-2016 يساوي 862،777 شخصًا، والتي زادت بنسبة 26٪ إلى 911،272 شخصًا في عام 2021-2022”.

ناقشت صحيفة خراسان اليوم في تقرير بعنوان “رهيبة مثل إحصائيات ترك الدراسة” زيادة نسبة التاركين للدراسة في إيران وقالت إن 70٪ من التاركين هم من الفئات العشرية ذات الدخل المنخفض من 1 إلى 5 وخمس مقاطعات هي سيستان وبلوشستان وخراسان رضوي، يوجد في طهران وخوزستان وأذربيجان الغربية أعلى معدل للتاركين.

قال مساعد التعليم الابتدائي بوزارة التربية والتعليم أمس، عن إحصائيات جديدة لاولئك الذين تركوا الدراسة، أن 160 ألف طالب قد تركوا المدارس الابتدائية، وربما يكون هناك البعض ممن لم يتم التعرف عليهم بعد.

أعلن مركز الإحصاء الإيراني أن عدد الطلاب الذين تركوا التعليم الابتدائي في ازدياد في غضون ثلاث سنوات أكاديمية، كما في العام الدراسي 2016-2017، كان عدد التاركين في المرحلة الابتدائية 161،867، بينما في العام الدراسي زاد 2021-2022 إلى 210 آلاف و 221 شخصًا.

وبحسب صحيفة خراسان، بحسب إحصائيات مركز الأبحاث التابع لمجلس الشورى، فقد انخفض معدل ترك الطلاب في العام الدراسي 2019-2020 بنسبة 22٪، لكن هذا العدد عاد للارتفاع مرة أخرى.

وقال إسماعيل حسين زهي، ممثل خاش في برلمان النظام، إنه في إقليم سيستان وبلوشستان نواجه نقصًا يبلغ 11 ألف معلم ونحو 150 ألف طالب في عداد المحرومين من التعليم.

يُذكر أن الفقر هو السبب الرئيسي لترك الطلاب الدراسة في إيران بسبب الأسعار المتزايدة باستمرار والتضخم المتفشي، ومن ناحية أخرى، تسبب الدخل المنخفض في أن تعيش معظم العائلات الإيرانية تحت خط الفقر، مما أدى إلى هو مجال لترك الدراسة للطلاب، وبحسب إعلام النظام فإن أكثر من 80٪ من الناس يعيشون تحت خط الفقر.

مشکلة النظام الايراني الاولى

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:
إن مشاکل النظام الايراني کثيرة ومتنوعة ومن إنه ينوء من تحت وطأتها، لکن لاتزال المشکلة التي تشکلها منظمة مجاهدي خلق الایرانیة للنظام هي المشکلة الاساسية وإن النظام لم يتمکن من حسمه لصالحه حتى اليوم على الرغم من إنه”أي النظام”، يشن حملة کبيرة ضد هذه المنظمة على مر ال44 عاما المنصرمة.

النظام الايراني الذي کان يمني نفسه عاما بعد عام بالقضاء المبرم على منظمة مجاهدي خلق والتخلص منها الى الابد، لکنه وعوضا من ذلك ظل يئن ويعاني عاما بعد عام أکثر فأکثر من جراء دور ونشاطات هذه المنظمة، والملفت للنظر هنا إنه وبعد کل هذه الاعوام وکل تلك الدعايات والمزاعم والاکاذيب التي نشرها هذا النظام بمختلف الاتجاهات ضد المنظمة، فإنه يقوم الان بمسعى جديد من أجل التخلص من هذه المشکلة، وهذا المسعى يتجلى بحملة مثيرة للسخرية على الصعيد الدولي من أجل التخلص من مجاهدي خلق.

بهذا السياق، وفي ال14 من الشهر الجاري، طالب الناطق الرسمي باسم وزارة خارجية النظام ناصر كنعاني المجتمع الدولي بقمع منظمة مجاهدي خلق. وقال كنعاني في إيجاز صحفي: “بالنظر إلى الالتزامات الدولية والالتزامات القانونية للدول في مواجهة الحركات الإرهابية، نتوقع ألا تقدم أي دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الدعم أو استضافة أو احتضان أو منح الإذن بعقد تجمعات من أجل هذه المجموعة الإرهابية”، وقام کنعاني کذلك بإصدار تهديد لدول أخرى، محذرا من أن تجاهل مثل هذا المطلب سيعتبر “عملا ضد الأمن القومي لإيران” وسيتم التعامل معه وفقا لذلك. وکما هو واضح من السياق فإن هذا المطلب هو مطلب غير منطقي ولايتفق ويتطابق مع القانون الدولي الذي يحمي اللاجئين السياسيين من بطش وسطوة النظم الدکتاتورية.

لکن الانکى من ذلك إن النظام لم يقف عند هذا الحد بل إنه عمد وفي حملة تضليلية هدفها نشر الاکاذيب للتأثير على المعنويات العامة للشعب الايراني فقد ذكرت وكالة أنباء تسنيم التي يديرها الحرس في 12 أغسطس / آب أن المنظمة تخطط للانتقال إلى كندا. تم الترويج لهذه الادعاءات الكاذبة ونشرها على نطاق واسع من قبل وسائل الإعلام التابعة للنظام والمصادر التابعة له في الدول الغربية. وفي اليوم نفسه، نقل كاظم غريب أبادي نائب رئيس السلطة القضائية للشؤون الدولية ولجنة حقوق الإنسان، أن القضاء في النظام يرفع قضية مهمة ضد منظمة مجاهدي خلق و 107 من كبار أعضائها. وشدد على الجهود المبذولة للاستفادة من جميع القدرات المتاحة لمواجهة المنظمة بما في ذلك نفوذها السياسي. ولکن، فإن هذه الحملة ستنتهي کما إنتهت الحملات السابقة للنظام وستبقى مجاهدي خلق واقفة بشموخ ضد النظام حتى إسقاطه وتخليص إيران والمنطقة والعالم من شره!

إستعدادات من أجل مواجهة العاصفة

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع إقتراب ذكرى الانتفاضة الإيرانية عام 2022، التي بدأت في 16 سبتمبر، بما أن النظام الإيراني يتوقع اندلاع الانتفاضات مرة أخرى، وبشکل خاص هذه الانتفاضة التي إستمرت لأشهر، فقد اتخذ إجراءات لمواجهتها.
خوف وقلق قادة النظام القرووسطائي المتزايد مع إقتراب الذکرى السنوية لهذه الانتفاضة يأتي متزامنا مع الاوضاع التي باتت تتفاقم أکثر من أي وقت آخر ولايستطيع النظام الحد من تدهور الاوضاع، تضاعف من قلقه ومخاوفه ولذلك فإننا وعند متابعة مايقوم به النظام من إجراءات وتدابير أمنية فإننا عندئذ نفهم مدى خوفه وهلعه من هذه الذکرى.
وفي خضم إستعدادات النظام الجارية من أجل مواجهة العاصفة المحتملة بوجهه، فقد أعلن المتحدث باسم قوات أمن النظام، في 16 يوليو، عن نشر دوريات لشرطة الآداب. وأثارت عودة هذه الدورية القمعية إلى الشوارع ومقاومة النساء غير المتوقعة ضدها جدلا داخل النظام. وبهذا الصدد، فإن الإشارة الى التصريحات الصادرة عن أحمد رضا رادان، الذي تم تعيينه قائدا لقوات الأمن الخاصة في 7 يناير 2023، أي في خضم الانتفاضة، وهو المعروف بدمويته، يوضح مدى سعي النظام منذ الان للتمادي في ممارساته القمعية التعسفية، وعلى سبيل المثال، فقد قال يوم الخميس 20 يوليو ، ردا على موجة الغضب الشعبي ومقاومة النساء لهذه الدوريات: “على الجميع أن يعرف أن هذه المهمة لا رجوع عنها”. بعبارة أخرى، يشير تأطير ملابس النساء كمسألة أمنية إلى مدى أهمية هذه “المهمة”.
وبنفس السياق فقد نقلت وكالة أنباء برنا الحکومیة عن أمين مجموعة العمل المعنية بالأضرار الاجتماعية للمرأة والأسرة التابعة للنظام قوله: “حسب التقارير، فإن ميزانية العام الماضي للحرب النفسية والمخصصة لوسائل الإعلام التي تهدف إلى خلق محفزات فعالة في أذهان الناس، تعادل 150 ضعف ميزانية إيران لسنة واحدة “. وأيضا من المهم جدا التذکير بتهديد حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري في 15 يوليو 2023، عندما قال من أجل إرعاب الشعب الايراني ولکي يرفع من معنويات قاوته المنهارة:” سنقوم بمحو المعارضة والمتظاهرين، لكننا ننقذ المخطئين الذين يحتاجون إلى مساعدتنا”!
أما كاظم صديقي، أحد كبار الشخصيات في التسلسل الهرمي الديني للنظام، كان أكثر قلقا بشأن معضلة الحجاب أكثر من قلقه من تكاليف المعيشة الخانقة. يقول ه‍ذا الملا إن النظام قد أنقذ من قبل “الأيدي الخفية” ويرى أولئك الذين لا يلتزمون بقانون حجاب النظام تهديدا للنظام، ويقول إن الأمن سيكون مضمونا من خلال “العمائم والشادور والاحتفالات الدينية”. بالطبع، الأيدي الخفية التي يشير إليها صديقي ليست سوى جهاز الظلم المرئي للغاية الذي شعر به الشعب الإيراني، وخاصة النساء، لمدة 44 عاما.
لکن الملفت للنظر، إن النظام وعلى الرغم من کل هذه الاستعدادات والاحتياطات والتهديدات، فإنه أجوء الرعب مخيمة عليه لأنه يعلم جيدا بأن سخط وغضب الشعب الايراني منه ومن ممارساته وإجرامه قد فاق الحدود وإن إنفجار کل هذا الغضب سيکون بمثابة برکان من الصعب مواجهته وإخماده!

ستروان ستيفنسون : واثقون بانتصار المقاومة الايرانية و الرئيسة المنتخبة من قبلها مريم رجوي

اكد عبث حملات التشويه التي يشنها الملالي

 

موقع المجلس:

اكد منسق حملة التغيير من أجل إيران ستروان ستيفنسون ثقته بانتصار المقاومة الايرانية والرئيسة المنتخبة من قبلها مريم رجوي رغم الافتراءات وحملات التشويه التي يمارسها مرتزقة الملالي في الغرب.

وقال ستيفنسون خلال مؤتمر «عواقب حشد نظام الملالي للافتراء وبث معلومات مضللة» الذي عقد في باريس “سوف ننتصر أيها السيدات والسادة، ونصل الى إيران حرة” مشيرا الى صمود منظمة مجاهدي خلق، ورجوي، والمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة في مواجهة حملات الافتراء.

واستعرض مشاهداته حول حملات الافتراء التي يشنها الملالي قائلا “لقد كتبت العديد من الكتب” آخرها كتاب بعنوان “الديكتاتورية والثورة، وتاريخ إيران الحديث” الذي تضمن فصلا بعنوان “الافتراء على المعارضة” مشيرا الى الصدمات التي تعرض لها جراء تغلغل الملالي في مراكز صنع القرار الغربي.

وفي هذا السياق تطرق ستيفنسون الى قضية قضائية استمرت لمدة 18 شهرًا في الولايات المتحدة اثر قبض عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي على رجل واتهامه بالعمالة لدولة أجنبية، بعد تلقيه 250,000 دولار من السفارة الايرانية في الأمم المتحدة، وترويجه لنجاحات مزعومة حققتها جمهورية الملالي من خلال كتابة المقالات وممارسة الضغوط على مجلس الشيوخ.

وافاد ستيفنسون في كلمته بكتابته مقالة اتهم فيها الرجل بالجاسوسية، مشيرا الى أن الاتهام بالجاسوسية في أمريكا يختلف عن الاتهام بالعمالة لدولة أجنبية، مما ادى لمقاضاته بتهمة التشهير، وعندما أخبر القاضية بانه من إنجلترا “حيث جعلنا من جيمس بوند جاسوسًا وعميلًا لدولة أجنبية” ضحكت القاضية وألغت القضية، لكنه وجد في ما جرى مثالًا على كيفية اختراق النظام الإيراني لأعلى مستوى من البرلمانات والمجتمعات والمستويات الأكاديمية.

واضاف أنه “في كل مرة نتخذ قرارًا ينتقد الملالي خلال الـ 15 عامًا التي قضيتها في البرلمان الأوروبي، كان كبير مستشاري المجموعة الاشتراكية، وهو إيراني- ليتواني يُدعى ممدوف يوصي المجموعة الاشتراكية برفض القرار، ويقترح تعديلات لوقفه، و”دائماً كنا نفترض انه من مرتزقة الملالي” وعندما ألقت الشرطة القبض على ممدوف في فضيحة قطر جيت، تم العثور على نصف مليون يورو في حقيبة لويس فويتون نائب رئيس البرلمان، واتضح أنه لم يكن يتقاضى راتباً من القطريين فحسب، بل كان يتلقى راتباً من الملالي أيضاً، وكان الرجل مستشارًا كبيرًا لإحدى المجموعات الرئيسية في أعلى مستويات البرلمان الأوروبي.

وذكر ستيفنسون انه “عندما تمكنا أخيرًا من إخراج 3000 لاجئ من المقاومة الإيرانية من العراق لألبانيا، حيث كانوا يتعرضون في العراق لهجوم مستمر، ويُقتلون بشكل منهجي بالصواريخ والقنابل سرعان ما أدركت السفارة الإيرانية في تيرانا التي كانت عبارة عن مكتب صغير جدًا فيه سفير ودبلوماسي أن لها مصالح كبيرة في البلد، وظهر فجأة على السطح25 دبلوماسيًا جديدًا، كان معظمهم من عناصر وزارة المخابرات وجهاز الأمن في إيران، ورأينا أشخاصًا كانوا عملاء معروفين في نظام الملالي.

واضاف ان البنتاغون اصدر تقريرًا قبل بضع سنوات، كشف فيه عن رجل يدعى خدابنده وزوجته الانجليزيه آن سينغلتون باعتبارهما عميلين مدرَّبين تابعین لوزارة المخابرات وجهاز الأمن، ثم شوهدا خلال تنقلهما بالطائرة داخل وخارج ألبانيا، ويتجولان في معسكر أشرف 3، وبين المراسليين الصحفيين التابعين لصحف أوروبية شهيرة مثل ديرشبيغل الألمانية، وليبراسيون الفرنسية، والجارديان البريطانية، ورأينا خدابنده وزوجته يديران موقعًا على شبكة الإنترنت تدفع نفقاته وزارة المخابرات الايرانية، ومقالات طويلة باسمهما، أعيد نشرها في الجارديان أو في شبيغل للهجوم على المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق وتشويه سمعتهما، باستخدام اشخاص غادروا معسكر أشرف وجندتهم وزارة المخابرات الايرانية واشترطت عليهم القيام بما تمليه عليهم على مدى عامين أو ثلاثة أعوام مقبلة ونشر الأكاذيب والافتراءات قبل السماح لهم بالعودة لايران، وظهر في بعض المقالات المنشورة في هذه الصحف أن هؤلاء الأشخاص كانوا يقولون للمراسلين والصحفيين إنهم تعرضوا للتعذيب والاختطاف، وهي ادعاءات وهمية بكل معنى الكلمة.

واستطرد ستيفنسون قائلا “يجب أن ندرك أن حملة الافتراءات هذه تقوم على ادعاءات كاذبة وهراء، ولو كنت مزارعاً لوصفتها بفضلات البقر” واصفا ما يجري بالمثال على الدعاية الكاذبة .

وانهى كلمته بالاشارة الى بيان قادة العالم السابقين المؤيد لحق الشعب الإيراني في الانتفاضة وإسقاط النظام القمعي، والمشيد بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق، والقائدة الكاريزمية مريم رجوي، الامر الذي يعني عبث محاولات الافتراء .

رويترز: انقلاب 1953 في إيران بدأ فترة من الاستغلال والقمع لكن الشعب يواجهها الآن

موقع المجلس:
في مقال عن الانقلاب الاستعماري الرجعي في 19 أغسطس 1953، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن موقع کانورسیشن البحثي قوله: إن انقلاب 1953 في إيران كان بداية فترة من الاستغلال والقمع استمرت 70 عامًا على الرغم من الثورة اللاحقة التي أدت إلى تغييرات ضخمة.

في 19 آب (أغسطس) من كل عام، في ذكرى الانقلاب، يسأل ملايين الإيرانيين أنفسهم ما الذي كان سيحدث لو لم تتآمر الولايات المتحدة والمملكة المتحدة طوال تلك السنوات للإطاحة بالزعيم الإيراني المنتخب ديمقراطياً.

ربما كانت إيران والشرق الأوسط والعالم بأسره، كما يمكن القول، مختلفة تمامًا. بصرف النظر عن إعادة كتابة مصير إيران وجيرانها، مهد الانقلاب الطريق لسلسلة من التدخلات الإمبريالية والإطاحة بحكومات منتخبة ديمقراطياً عبر جنوب الكرة الأرضية. ربما فكرت واشنطن مرتين قبل التخطيط لانقلاب في جواتيمالا عام 1954، أو الكونغو عام 1961 أو تشيلي عام 1973، إذا لم تكن قادرة على الإطاحة برئيس الوزراء الإيراني محمد مصدق، بهذه السهولة والربح.

بصفته زعيم إيران المنتخب ديمقراطيا من 1951 إلى 1953، دافع مصدق عن تأميم صناعة النفط الإيرانية. كان هذا في السابق في أيدي شركة النفط الأنجلو-فارسية – وهي شركة بريطانية تأسست عام 1909 بعد اكتشاف حقل نفط كبير في إيران، والذي أصبح فيما بعد شركة بريتيش بتروليوم.

في مارس 1951، صوت البرلمان الإيراني على المضي قدما في التأميم. تسبب هذا في الذعر في الغرب – وعلى الأخص في بريطانيا، حيث كان يُنظر إلى احتمال التأميم على أنه من المحتمل أن يكون ضارًا للغاية بالاقتصاد. علاوة على ذلك، كان سيقوض نفوذ بريطانيا في الشرق الأوسط. بدأ التآمر على خلع مصدق بشكل جدي.

في هذه الحالة، كان الانقلاب – المسمى عملية أجاكس – مشروعًا مشتركًا بين وكالة المخابرات المركزية و MI6. عاد الشاه محمد رضا بهلوي، الذي فر مؤخرًا من البلاد بعد فشل مؤامرة سابقة لإزالة مصدق، إلى إيران.

وخلال فترة وجيزة شدد قبضته على الأجهزة الأمنية في البلاد وفرض نظاما دكتاتوريا حكم بوحشية وخوف. وحظر بهلوي جميع الأحزاب السياسية المعارضة، واعتقل العديد من النشطاء الذين شاركوا في حركة تأميم النفط أو فروا من البلاد.

الحكومة بالخوف

في عام 1957، أنشأ الشاه جهاز الأمن الداخلي (السافاك)، والذي كان يدير إيران بشكل أساسي بناءً على طلب الشاه. منذ ذلك الحين وحتى عام 1975، سُمح فقط لحزبين سياسيين رئيسيين بالعمل، حزب الشعب (حزب مردم) وحزب إيران الجديدة (حزب إيران نوين)، وكان يتعين على سافاك الموافقة على جميع المرشحين البرلمانيين.

كلا الحزبين في الواقع كانا تحت سيطرة الشاه بالكامل. كان البرلمان موجودًا فقط للمصادقة على قراراته، كما فعل رئيس الوزراء – الذي عينه الشاه.

في عام 1975، أخذ الشاه سيطرته على السياسة الإيرانية إلى أبعد من ذلك، وأنشأ حزبًا واحدًا، حزب (حزب رستاخيز)، والذي اضطر جميع الإيرانيين للانضمام إليه. بحلول عام 1979، عندما انتفضت إيران في ثورة شعبية، كانت ملكية مطلقة افتراضية، مع فرض الشاه من قبل شرطة سافاك السرية المخيفة.

لكن في غضون أشهر من الثورة، سيطرت السلطات الدينية الإيرانية تحت قيادة آية الله روح الله الخميني. سرعان ما أنشأت الجمهورية الإسلامية شرطتها السرية الخاصة بها، – ساواما- والتي استخدمت العديد من نفس الأساليب الوحشية مثل سافاك.

سيتذكر الإيرانيون هذا الأسبوع انقلاب عام 1953 وهم يعدون للاحتجاجات قبل الذكرى السنوية للانتفاضة بدأت هذه الحركة في سبتمبر 2022 بعد وفاة مهسا أميني على يد شرطة الآداب – التي تقوم بدوريات في الشوارع المكلفة بإنفاذ قوانين الزي الإسلامي في الأماكن العامة – بتهمة “جريمة” عدم ارتداء الحجاب (الحجاب) في بالطريقة المعتمدة.

شكل انفجار الاضطرابات الناتج أخطر تحد للجمهورية الإسلامية في تاريخها. ورغم أن الدولة حاولت سحق التظاهرات منذ البداية، إلا أن المتظاهرين تحدوا وحشية الشرطة واحتمال العقوبة القاسية، والتي شملت إعدامات علنية ومقتل مئات المتظاهرين على يد قوات الأمن.

الإيرانيون يسألون أنفسهم ما إذا كانت مهسا أميني، وكذلك نيكا شاهكرمي وسارينا إسماعيل زاده – امرأتان أخريان تعرضتا للضرب حتى الموت على أيدي أعضاء جهاز الدولة بسبب الاحتجاج – بالإضافة إلى مئات الشباب الإيرانيين الآخرين، سيستمرون في دفع حياتهم في كفاح إيران. من أجل الحقوق الأساسية اليوم إذا لم يحدث انقلاب عام 1953.

استمرار قلة الوقود في البلاد وطوابير طويلة أمام محطات الوقود في طهران ومدن إيرانية أخرى

موقع المجلس:

خلافاَ لما أعلنته وكالات الأنباء الحكومية عن انتهاء طوابير البنزين بالكامل في طهران، تشير التقارير الميدانية إلى استمرار اصطفاف السيارات أمام محطات الوقود، وهناك نقص في الوقود في العديد من الأماكن في طهران، بما في ذلك “ولنجك شمالي، ترمينال غرب، وسعادت آباد، حكيمية، بلدة آزادي، سردار جنكل، شريعتي، آزاديكان، ياسيني، رشيد طهرانبارس، أبادانا، شارع خرمشهر، سهروردي، شير باستوريزه”.

تداوم بحران سوخت در کشور؛ کمبود بنزین به زاهدان رسید

تخوف مسؤولي حكومة إبراهيم رئيسي من احتمال اندلاع غضب شعبي من ارتفاع سعر البنزين

ادامه کمبود سوخت و صفهای طولانی در مقابل پمپ بنزینها

قال محمد مخبر النائب الأول لرئيس النظام الإيراني عن الطوابير الطويلة أمام محطات الوقود: الإشاعات جعلتنا نشهد طوابير طويلة وازدحام في بعض الأماكن. الآن لا يزال هناك ازدحام في 15 مكانًا في طهران، ولحل هذه المشكلة، تقرر رفع السقف وإلغاء بعض القيود حتى تعود الأوضاع إلى طبيعتها.

كما زعم جواد اوجي وزير النفط أن شائعات البنزين من بعض وسائل الإعلام المعادية خلقت أجواء نفسية في البلاد وغذتها رحلات صيفية.

وخوفاً من أجواء الاحتجاج في المجتمع، قال: بصفتي وزيراً للنفط، أؤكد للمرة الألف أن الحكومة ليس لديها خطط لزيادة سعر البنزين.

من جهة أخرى، قال حميد رضا صالحي رئيس هيئة الطاقة بالغرفة التجارية التابعة للنظام، عن خطة النظام بخصوص أسعار البنزين: “أسعار البنزين قد ترتفع. في عام 2019، ضاعفوا سعر البنزين ثلاث مرات. تسبب هذا الإجراء في وضع غير موات في المجتمع. قد يحدث ذلك هذا العام أيضًا.

ادامه کمبود سوخت و صفهای طولانی

وبخصوص وقف بيع البنزين الروسي، قال للنظام إنه يجب أن نعد أنفسنا للأيام السيئة. قد يسعى الجيران لتحقيق مصالحهم في مكان آخر.

يذكر أنه في عام 2019، وبسبب ارتفاع سعر البنزين، احتج الشعب الإيراني في طهران ومدن إيرانية أخرى، تحول فيما بعد إلى انتفاضة شعبية واسعة النطاق لإسقاط النظام، وفتحت قوات النظام النار على المتظاهرين في مدن مختلفة، استشهد على إثرها أكثر من 1500 شخص، واعتقل النظام أكثر من 30 ألف شخص في هذه الانتفاضة، بعضهم لا يزال في السجن.

مطالبین بمحاكمة دولية لخامنئي وابراهيم رئيسي، وقفة و معرض لإيرانيین احرار و انصار مجاهدي خلق في كوبنهاغن

موقع المجلس:

نظمة إيرانيون احرار و انصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة في كوبنهاغن، عاصمة الدنمارك، يوم الجمعة 18 أغسطس، وقفة و معرض للمطالبة بالمحاكمة الدولية لرؤساء النظام الإيراني، بمن فيهم خامنئي وإبراهيم رئيسي، على جرائمهم بحق الشعب الإيراني.

وقد اقدم المشارکون علی ترتیب صور الشهداء على أرضية شوارع وسط المدن بطريقة منظمة وبجانب هذه الصور أضاءوا الشموع حيث عبر المواطنون الأوروبيون عن دعمهم وتضامنهم مع الشعب الإيراني.

في هذا العمل، رُتبت وسط كوبنهاغن صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني، ومعظمهم من الشباب، على السجادة الحمراء بلون دمائهم المسفوكه في شوارع إيران.

مطالبین بمحاكمة دولية لخامنئي وابراهیم رئيسي، وقفة و معرض لإيرانيون احرار و انصار مجاهدي خلق في كوبنهاغن

في هذه الوقفة، حمل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لافتات كتب عليها:

مطالبین بمحاكمة دولية لخامنئي وابراهیم رئيسي، وقفة و معرض لإيرانيون احرار و انصار مجاهدي خلق في كوبنهاغن
أنا مجاهد – تفضلوا إلى المحكمة – خامنئي رئيسي تفضلا إلى المحكمة – وهم يلفتون بذلك انتباه المجتمع الدولي إلى موجة الإعدامات في إيران ومطالبتهم بمحكمة دولية لخامنئي ورئيسي على جرائمهما بحق الشعب الإيراني، بما في ذلك عمليات الإعدام الوحشية

مطالبین بمحاكمة دولية لخامنئي وابراهیم رئيسي، وقفة و معرض لإيرانيون احرار و انصار مجاهدي خلق في كوبنهاغن

كما كانوا يرفعون لافتة تحمل صورة قائد مقاومة الشعب الإيراني السيد مسعود رجوي كتب عليها:

هزات الانقلاب تطال نظام الاستبداد الديني برمته.

أو كُتب عليها لافتة كبيرة أخرى:

انتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد – لا لنظام الملالي القامع للنساء – نعم لجمهورية إيران الديمقراطية

مطالبین بمحاكمة دولية لخامنئي وابراهیم رئيسي، وقفة و معرض لإيرانيون احرار و انصار مجاهدي خلق في كوبنهاغن
وهتفوا في هذه الحملات:

• قسما بدماء الرفاق سنقف صامدين حتى النهاية

• الموت لخامنئي واللعنة على خميني

مطالبین بمحاكمة دولية لخامنئي وابراهیم رئيسي، وقفة و معرض لإيرانيون احرار و انصار مجاهدي خلق في كوبنهاغن
إيرانيون في كوبنهاغن یطالبون بمحاكمة دولية لخامنئي ورئيسي

إيرانيون في كوبنهاغن یطالبون بمحاكمة دولية لخامنئي ورئيسي
إيرانيون في كوبنهاغن یطالبون بمحاكمة دولية لخامنئي ورئيسي

• تحية لمسعود رجوي

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

يذكر أن 16 سبتمبر هو الذكرى الأولى لانتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد، وبدأ أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الأسابيع القليلة الماضية بإحياء ذكرى الشهداء من خلال تنظيم معارض ووقفات في العديد من مدن أوروبا وأمريكا.

كوبنهاغن – وقفة الإيرانيين الأحرار تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني – 17 أغسطس

مطالبین بمحاكمة دولية لخامنئي وابراهیم رئيسي، وقفة و معرض لإيرانيون احرار و انصار مجاهدي خلق في كوبنهاغن

التي عبر خميني عن فرحته وسروره بها- ذکری 19 آب- أغسطس 1953 الانقلاب المشئوم علی الحکومة الوطنية للدکتور محمد مصدق

موقع المجلس:

یصادف یوم 19 آب- أغسطس 1953، يوم الانقلاب المشئوم الاستعماري و الرجعي علی الحکومة الوطنية للدکتور محمد مصدق. یوم الذي استقط الاستعمارحکومة الدکتور محم مصدق و التي عینت من جانب الشعب الایراني و کانت تعبر علن ارادة الشعب برمته.

ولکن في نهاية الأمر أطيح بمصدق و کانت نتيجة انقلاب 19 آب (أغسطس) عام 1953 عودة نظام محمد رضا بهلوي الديکتاتوري إلی السلطة وقد زالت جميع مکاسب ومنجزات الحرکة الوطنية لتأميم النفط».

التي عبر خميني عن فرحته وسروره بها- ذکری 19 آب- أغسطس 1953 الانقلاب المشئوم علی الحکومة الوطنية للدکتور محمد مصدق

وبعده بسنوات أعرب خميني عن فرحته وسروره بـ «تلقي مصدق صفعة» من الاستعمار والبلاط الفاسد للشاه. وفي العام الحالي طلع علينا خامنئي ليدعي هو الآخر قائلاً بکل هراء وخبث: «إن الدکتور مصدق وصل إلی السلطة نتيجة الدعم الشعبي الکبير الذي حققه له آية الله کاشاني…

کان الدکتور محمد مصدق (زعيم الحرکة الوطنية الإيرانية ورئيس الوزراء الإيراني في أوائل الخمسينات) صادقًا ومخلصًا في موقفه بحيث يشهد القاصي والداني من الأعداء والأصدقاء بنزاهته وإبائه وصموده علی موقفه.

فيقول الخبير الأقدم للسفارة البريطانية في طهران في کتابه: «لقد أشادوا بمصدق في الدرجة الأولی بسبب امتناعه عن التصالح والتسامح مع نظام رضا شاه الديکتاتوري ونضاله طويل الأمد ضد الامتيازات الموروثة وإرادته الراسخة في تحرير إيران من الفساد وسلطة الأجنبي ونفوذه».

کما وإن ميدلتون القائم بالأعمال البريطاني والذي کان قد ضاق ذرعًا بصمود مصدق يقول حول مصدق في أحد تقاريره السرية الذي تم نشره بعد 30 عامًا: «إنه يبالغ في قوة الشعب کمصدر قدرته بحد يجعلني أخشی أن لا يمکن إزاحته عن السلطة بطرق قانونية ليحل محله شخص آخر (التقرير السري المقدم لـ «راس» في 11 شباط – فبراير عام 1952).

نعم کان الاعتماد علی «مصدر القوة» هذا هو الذي جعل مصدق أن يسارع إلی مقر هيئة أرکان الجيش من منزله وبلباس النوم ومن هنا مباشرة إلی البرلمان بعد بدء المؤامرة الفاشلة في 28 شباط (فبراير) عام 1953 والتي کان خلالها الملا کاشاني وبصفته رئيسًا للبرلمان ودعمًا للشاه وخدمة للاستعمار قد زج عددًا من شقاوات ذلک العهد من حملة العصي والهراوات بزعامة المدعو «شعبان بي مخ» للهجوم علی منزل مصدق وقتله.

فخاطب مصدق الملا کاشاني واضعًا أمامه کل شيء وقائلاً له: «أحيط السادة المحترمين علمًا بأن مجلس الشوری الوطني أمامه 48 ساعة ليعين شخصًا آخر يحل محلي في رئاسة الوزراء وإذا لم يدبر السادة حلاً حتی نهاية هذه المهلة التي قبلت البقاء فيها علی منصب رئاسة الوزراء منعًا من حدوث الفوضی والاضطراب فسوف أوجه رسالة إلی الشعب الذي اختارني رئيسًا للوزراء [خلال انتفاضته يوم 21 تموز (يوليو) عام 1952] أشرح فيها للشعب ما جری فعلاً لأني رئيس وزراء الشعب ولست رئيس وزراء الشاه والمجلس…»… .

وخلال هذه الأشهر الخمسة لم يترک کاشاني أية رذيلة وأعمال غدر إلا وارتکبها ضد الدکتور مصدق وقبل شهر من الانقلاب ضد مصدق وصفه وبکل وقاحة واستهتار بأنه «صياد حرية إيران» و«باغ وطاغ» وهدده بـ «المشنقة».

وبعده بسنوات أعرب خميني عن فرحته وسروره بـ «تلقي مصدق صفعة» من الاستعمار والبلاط الفاسد للشاه.

وطلع علينا خامنئي ليدعي هو الآخر قائلاً بکل هراء وخبث: «إن الدکتور مصدق وصل إلی السلطة نتيجة الدعم الشعبي الکبير الذي حققه له آية الله کاشاني… ولکن في نهاية الأمر أطيح بمصدق نتيجة فقده المساندة الشعبية فبالتالي ونتيجة انقلاب 19 آب (أغسطس) عام 1953 وعودة نظام محمد رضا بهلوي الديکتاتوري إلی السلطة زالت جميع مکاسب ومنجزات الحرکة الوطنية لتأميم النفط».
إن التاريخ لا يقيم أية قيمة لأقوال الهراء هذه، فحتی أعداء الدکتور مصدق يعترفون بأن مصدر قوته کان الشعب فقط أي المواطنون المنتفضون وشهداء انتفاضة 21 تموز (يوليو) عام 1952.
نعم، إن ما کان الدکتور محمد مصدق يتسم به من الإباء والأصالة الوطنية حيث کان يدفع ثمن شعاراته وأهدافه المعلنة جعله منيعًا وحصينًا في الانتصار والنکسة رغم أنوف أعدائه من مختلف الصنوف.

ففي الانتصار استعاد إلی الشعب الإيراني قطاع النفط بکل فخر واعتزاز واستقلال، وفي النکسة أي بعد أن استهدفته المؤامرة المشترکة للرجعية والاستعمار ترک کنزًا من القيم النضالية قاد إلی مرحلة جديدة.

وهي المرحلة التي لم يتقاعس مصدق عن تأکيد أهميتها حتی خلال سنوات نفيه وسجنه حيث أشير إلی نهج الکفاح المسلح الذي اعتمده مجاهدو الجزائر قائلاً في إحدی رسائله: «علی الآخرين أيضًا إذا کانوا حريصًا علی وطنهم أن يعتمدوا هذا النهج ذاته ويختاروا ويسلکوا هذا الدرب ذاته»…
إذًا فإن مواصلة وإکمال درب مصدق لا يمکن إلا بالترجمة الفعلية لتوجيهاته وتوصياته التاريخية بالمقاومة الشاملة والتضحية السخية بالنفس والنفيس من أجل الوطن وهذه هي أجدر إشادة وتمجيد وتخليد للزعيم الراحل للحرکة الوطنية الإيرانية.

و قالت السيده مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية:

الانقلاب المشين في 19 أغسطس 1953 ضد مصدق الكبير وعودة سلطة الشاه الظلامية فتحا الطريق أمام ظهور الاستبداد الديني ووحش التطرف في إيران والمنطقة.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يفتخر بمواصلة درب مصدق لنيل الحرية والاستقلال اتكالا على نساء ورجال «يضحون بكل ما لديهم» حسب تعبير مصدق.

ما قامت بهي بريطانيا ضد الدكتور محمد مصدق في انقلاب 19 آب 1953

موقع المجلس:

نشرت صحيفة الغاردين البريطانية مقالين حول انقلاب 19 أب 1953 ضد الدكتور محمد مصدق ودور بريطانيا فيه.

قال وزير خارجية سابق إن المملكة المتحدة ديفيد أوين يجب أن تعترف أخيرًا بدورها القيادي في انقلاب عام 1953 الذي أطاح بآخر زعيم منتخب ديمقراطيًا لإيران.

اعترفت الولايات المتحدة رسميًا بدورها قبل 10 سنوات من خلال رفع السرية عن عدد كبير من وثائق المخابرات، والتي أوضحت أن الإطاحة برئيس الوزراء المنتخب، محمد مصدق، قبل 70 عامًا هذا الأسبوع كان مسعى مشتركًا بين وكالة المخابرات المركزية الأمريكية و MI6. الموقف الرسمي للحكومة البريطانية هو رفض التعليق على مسألة استخباراتية.

المؤامرة الأصلية، التي تحمل الاسم الرمزي عملية التمهيد، تمت صياغتها بواسطة MI6 بعد أن أصبح مصدق رئيسًا للوزراء وتم تأميم شركة النفط البريطانية المهيمنة في إيران. لم تكن إدارة هاري ترومان تريد أن تفعل شيئًا حيال ذلك، حيث نظرت إلى مصدق على أنه حصن ضد الشيوعية، لكن ونستون تشرشل كان قادرًا على إقناع خليفته، دوايت أيزنهاور. في ربيع عام 1953، بدأت وكالة المخابرات المركزية بالتخطيط المشترك مع MI6 وتم تغيير اسم العملية إلى Ajax.

في الذكرى السبعين للانقلاب يوم الثلاثاء، قال ديفيد أوين، الذي كان وزيراً للخارجية من 1977 إلى 1979، لصحيفة الغارديان: “هناك أسباب وجيهة للاعتراف بدور المملكة المتحدة مع الولايات المتحدة في عام 1953 في الإطاحة بالتطورات الديمقراطية. من خلال الاعتراف بأننا كنا مخطئين في القيام بذلك وألحقنا الضرر بالخطوات التي كانت تتطور نحو إيران ديمقراطية، فإننا نجعل الإصلاحات الآن أكثر ترجيحًا “.

خلال فترة عمل اللورد أوين في وزارة الخارجية، سقط نظام الشاه المريض في الثورة الإسلامية، والتي يرى العديد من المؤرخين أنها نتيجة متأخرة لموت الديمقراطية الإيرانية في أغسطس 1953.

قال أوين: “لقد حذرتُ بشكل علني للغاية على شاشة التلفزيون في خريف عام 1978 من أن حكم الملالي القادم سيكون أسوأ بكثير من حكم الشاه من حيث حقوق الإنسان والسعادة الشخصية”. “للأسف، لقد ثبت أن هذا صحيح.

“لقد أوضحت للشاه أن أسلوب حكمه يجب أن يفسح المجال للإصلاحات الديمقراطية، لكنني كنت أتمنى لو كنت قد علمت بمرضه الخطير وكان بإمكاني الضغط عليه قبل ذلك بكثير في عام 1978 للبقاء في سويسرا لتلقي العلاج الطبي والسماح بأن تظهر حكومة أكثر ديمقراطية في إيران.

قال ريتشارد نورتون تيلور، مؤلف كتاب “دولة السرية”، وهو كتاب عن المخابرات البريطانية ووسائل الإعلام: “لا تؤكد ولا تنكر” ولا تزال ترفض الاعتراف بدور MI6 الرائد في الإطاحة بمصدق عندما تم الكشف عن الكثير، بما في ذلك وثائق وكالة المخابرات المركزية الرسمية، لسنوات عديدة “.

نشر المقال الثاني في الغاردين تحت عنوان “مكتوب من كتب التاريخ”: الجاسوس البريطاني الذي خطط لانقلاب إيراني

وجاء في المقال الثاني:

قبل سبعين عامًا، كان مصير إيران معلقًا على المحك، عندما بدا أن الانقلاب الأمريكي البريطاني للإطاحة برئيس الوزراء المنتخب قد فشل. كانت وكالة المخابرات المركزية مستعدة لسحب التيار عن العملية، لكن ضابط مخابرات بريطاني يبلغ من العمر 28 عامًا، كان يراقب الأحداث من قاعدة سرية في قبرص، أصر على المثابرة.

نجح الانقلاب – الذي حدث هذا الأسبوع قبل 70 عامًا – في نهاية المطاف، تم اعتقال محمد مصدق، الزعيم الذي كان يتمتع بشعبية في إيران لتأميم حقل نفط تديره بريطانيا، وعاد الشاه إلى طهران.

تمت استعادة المصالح البريطانية على المدى القصير، لكن الشاه أصبح ديكتاتورًا مكروهًا، مما مهد الطريق أمام 1979 الثورة الإسلامية وحالة العداء بين إيران والغرب التي استمرت منذ ذلك الحين.

على الرغم من حجم الأحداث التي بدأها في القطار، لم يُعرف سوى القليل جدًا عن داربيشاير، الذي خطط للانقلاب وكان له دور أساسي في نجاحه. كان قد كلفه MI6 بالعملية على الرغم من صغر سنه، لأنه كان يجيد اللغة الفارسية وقضى بالفعل ما يقرب من عقد من الزمان في إيران. من مجموعة من الأكواخ خارج نيقوسيا تُعرف باسم “مزرعة الخيول”، حشد داربيشاير عملائه لإثارة الاحتجاجات في الشارع. أدى هذا في النهاية إلى تأرجح الزخم من مصدق نحو الشاه.

في لندن، كان يُنظر إلى الانقلاب على أنه انتصار، واستعادة السيطرة الجزئية على حقول النفط الإيرانية، وإرسال رسالة مفادها أن بريطانيا ما بعد الإمبراطورية لا يزال بإمكانها ممارسة نفوذها في جميع أنحاء العالم.

شارك نورمان داربيشاير في كتابة خطة الانقلاب وأخذ الدور القيادي في توجيه العملية التي أطاحت بمصدق وأعادت تنصيب الشاه. قال تقي أميراني، مدير انقلاب 53، وهو فيلم وثائقي عن المؤامرة “كان هذا عرضه. “عندما كانت وكالة المخابرات المركزية مستعدة للتخلي عن الانقلاب بعد فشله الأولي في الخامس عشر من أغسطس، دعا داربيشاير بمبادرته الخاصة إلى إيجار الغوغاء وقلب التيار لصالح بريطانيا”.

كان من المعتاد في ذلك الوقت أن يكون لدى كبار ضباط MI6 خلفية في المدارس الحكومية البريطانية وأوكسبريدج. كان داربيشاير نجل بائع خضار من ويغان، والذي انضم إلى الجيش بعد اندلاع الحرب وتم تجنيده من قبل تنفيذي العمليات الخاصة (SOE)، أحد رواد SAS. تم تدريبه في اسكتلندا وفي عام 1943 تم إرساله إلى إيران، التي احتلها كل من البريطانيين والاتحاد السوفيتي، لإبعاد الألمان عن حقول النفط وخطوط الإمداد المفتوحة على الجبهة الشرقية.

على مدار السنوات الثلاث والنصف الأولى من حياته في طهران كجندي، بدأ داربيشاير في بناء شبكة اتصالات وطلاقة في اللغة.

قال لاحقًا إنه “تحرك كثيرًا في الأوساط الفارسية بطريقة لم يفعلها أعضاء السفارة الآخرون”.

وقال في مقابلة سجلت في مسلسل تلفزيوني في غرناطة عام 1985 بعنوان “نهاية الإمبراطورية”، “ما يُقال بأدب باللغة الإنجليزية في حفل كوكتيل أمام السفير يختلف تمامًا عما يحدث مع مجموعة من الشباب”. وقال صانعو البرنامج إن البرنامج غير رسمي ونفوا أن يكون قد تم تعديله تحت ضغط الحكومة. لم تعترف المملكة المتحدة رسميًا بعد بدورها في الانقلاب.

وأكدت صحيفة الغاردين في جزء آخر من المقال:

بعد أن أصبح مصدق رئيسًا للوزراء في عام 1951، قام بتأميم شركة النفط الأنجلو-إيرانية وطرد الدبلوماسيين البريطانيين في العام التالي، قررت الحكومة البريطانية أنه يجب التخلص منه.

تم تكليف داربيشاير وأحد مساعديه بوضع خطة لعزل رئيس الوزراء، والتي تحمل الاسم الرمزي عملية التمهيد. عندما انضم الأمريكيون إلى الخدمة في ربيع عام 1953، بعد انتخاب دوايت أيزنهاور، أعيدت تسميتها عملية أجاكس، لكن الخطة ظلت كما هي إلى حد كبير، مع الشاه والرشديين في مركزها.

عندما انطلق الانقلاب في 15 أغسطس، سارت الأمور بسرعة. فشل بعض مدبري الانقلاب في الجيش في الظهور أو تظاهروا بالمرض. أصيب الشاه بالذعر وهرب في طائرة صغيرة إلى بغداد، وأشارت واشنطن إلى أنها مستعدة للتخلي عن الخطة.

رفض داربيشاير ورشيديان (من عملائه) الاستسلام وبدلاً من ذلك أغرقوا شوارع طهران بالبلطجية مدفوعة الأجر لمهاجمة أنصار مصدق وحلفائه.

جعل الانقلاب الصبي الذهبي لداربيشاير MI6 وبعد عقد من الزمان، كان نجمه لا يزال يرتفع. عاد إلى طهران، حيث كان يتصرف كصوت بريطانيا على أذن الشاه ويعيش حياة ممتعة في المنزل الكبير في شمال طهران.

خطة إنقاذ النظام أم التعجيل بسقوطه؟

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

عندما بشر دکتاتور إيران خامنئي في أوائل عام 2021، بأن”الحکومة الاسلامية الفتية” التي ستأتي، سوف تقوم بالتصدي لکل الاوضاع السلبية التي يعاني منها النظام وتقوم بحلها وتحسين الاوضاع، وکان الدکتاتور يقصد بذلك الحکومة التي سيشکلها السفاح ابراهيم رئيسي، والذي قام بهندسة إنتخابات الرئاسة للعام 2021، حتى يضمن فوزه ليحقق الخطة التي رسمها من أجل إنقاذ النظام وعدم إنهياره.
لکن مضت أکثر من سنتان ولم يتحقق شئ من الذي بشر به خامنئي، بل وحتى إزدادت الاوضاع سوءا الى الحد الذي شهد النظام خلال عهد السفاح رئيسي أکبر إنتفاضة من نوعها ودامت لقرابة 6 أشهر، وهو ماکان بحد ذاته أکبر دليل إثبات على فشل إبراهيم رئيسي وحکومته المتهالکة من تحقيق ماکان يحلم به خامنئي ويتمناه بل وحتى يمکن القول وبکل ثقة إن العکس قد تحقق!
فشل رئيسي وحکومته في إنجاز وتحقيق خطة الدکتاتور خامنئي، لم يکن أمرا خافيا يمکن التغطية والتستر عليه، بل إن الاعترافات قد توالت من داخل النظام وهي تٶکد الفشل والاخفاق الذريعين للسفاح وحکومته البائسة في تحقيق أهداف وغايات النظام وضمان عبورها الى الضفة الاخرى بسلام.
هذه الاعترافات التي هي شهادات تأکيد على عدم تمکن النظام من الخروج من أزمته الخانقة وإن السقوط أمر حتمي لايمکن للنظام الهروب منه، وبهذا السياق، فقد أطلقت جماعة”مٶتلفة” المتحالفة مع حکم الدکتاتور خامنئي سلسلة إعترافات اعترافات بسوء اوضاع النظام، وانتقادات لطريقته في ادارة ازماته، متسائلة عن اسباب الخسائر والنزاعات، وتحول داعمي الملالي الى منتقدين لسياسة ابراهيم رئيسي، دون اغفال انكشاف فجاجة وفساد فكرة توحيد اركان الحكم، التي ظهرت نتائجها بوضوح.
بهذا السياق فقد أکد النائب السابق لرئيس مجلس مدينة طهران حسن بيادي على ان نفس المجموعة التي كانت متعاطفة تحولت الآن إلى عدة فصائل مما يدلل على غباء عملها واوهامها وعجزها عن التخطيط، فيما تساءل الخبير الحكومي محسن رناني عن “الخير الذي رأوه من هذا التوحيد” مشددا على غياب الحلول للمشاكل التي تعاني منها البلاد، بل والانکى من ذلك إنه قد جرى تسمية الامور بأسمائها بحسب ماجاء في قراءة للخبير الحكومي عبدالرضا داوري ان المشروع الذي تم تعريفه بالمشروع الثوري الشاب المخلص فشل في زمن حكومة رئيسي، وعبر مستشار للاريجاني في البرلمان العاشر عن اعتقاده بان عدد الاعضاء الرسميين لجبهة الصمود في البلاد، لا يتجاوز ركاب حافلتين، وطالب حسين مرعشي الحكومة بالاعتراف بالفشل وتغيير السكة قبل فوات الاوان.
السٶال الذي يجب طرحه على الدکتاتور خامنئي هو: ما‌هذا يارجل؟ هل هذه خطة إنقاذ للنظام أم خطة للتعجيل بسقوطه؟!

خامنئي و المحاولاته الیائسة لرفع روح معنویات قواتة القمعیة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
اضحت خطابات خامنئي و رموز النظام القمعي في الآویة الخیرة بمثابة الاعترافات بالفشل و التي وصل الى عصب النظام و يدلل على حالة اليأس والاحباط التي وصل اليها حكم الملالي، الذي يواجه افرازات عجزه عن حل ازماته التي ضاعفت تراكمها وتفاقمها على مدى العامين الماضيين، لتبشر بسقوط قريب

وقد وصل انهیار معنویات قوات الحرس و البسیج القمعیة و التي یعتمد حکم الملالي علیها لمواجة الغضب و الاحتجاجات الشعبیة المتصاعدة في شتی المدن الایرانیة الی حداَ ترعب کل النظام الحاکم برمته. و کما اعرب القائد العام لقوات الحرس حسين سلامي بوضوح عن الخطر الذي يهدد أمن ووجود النظام والقوات المسلحة و اعترف عن ضعف وهشاشة قوات أمن المنظومة أمام الخطر الداخلي، مشيرا الى ان التسلل يتم من خلال فتحة صغيرة قد تؤدي الى انهيار سد كبير، مما يستدعي اغلاق الثقوب.

وفي خطاب آخر كشف عن الخوف الذي ينتاب خامنئي، وطمأن الولي الفقيه بوجود أصحاب مخلصين، لا يغادرون الميدان ابدا، لم يخلعوا ملابس الجهاد أبدا، ويمكن الاعتماد عليهم.

و قد تمادى خامنئي في خطابه الديماغوجي الاخیر خلال لقاء مع قادة الحرس، تحدث عن جاذبية الحرس والباسيج امام الشباب، اعاد كراهية الناس للحرس الى “الحيل والخدع” التي يمارسها العدو، وصنفه بانه أكبر منظمة مناهضة للإرهاب في العالم.

أشار خامنئي الى دور الحرس في حماية الدكتاتورية الحاكمة الموشكة على السقوط في دوامة الأزمات بتساؤله “من استطاع انهاء الاضطرابات وإنقاذ البلد، من يستطيع أن ينقذ أهالي كردستان، و بلوشستان، ومواطني مناطق البلاد المختلفة، وتجنيب الناس في طهران هجمات إرهابية ضخمة، غير الحرس”.

تدلل اللغة المستخدمة في الخطاب على اعتماد خامنئي المتزايد على الحرس، واطلاق يديه لقمع ونهب الايرانيين في مناخات الانفجار التي يشهدها الشارع، فلم تزل فورة الغضب الاجتماعي والكراهية التي بلغت ذروتها في انتفاضة 2022 مشتعلة في كل ركن من أركان البلاد، مما يكرس الصورة السلبية للتشكيلين اللذين يحميان نظام الملالي.

ولا يخفى على المراقبين ان حالة المجتمع المتفجرة وأعمال القمع والنهب الجامحة التي يقوم بها الحرس وحكومة رئيسي، تتسبب في رفع الاصوات ضد هاتين المؤسستين و خامنئي داخل النظام، مما دفع الولي الفقيه للدعوة إلى “الوحدة الوطنية” معترفًا بانعدام الثقة وانتشار روح الكراهية في قواته.

ارعب الوضع المتفجر خامنئي، وأجبره على ذرف دموع التماسيح على “الطبقات الدنيا” قائلا “واجبنا اليوم هو مساعدة الناس، ولا سيما الطبقات الدنيا منهم، لم يعد ذلك متعلقًا بالحرس، كل مسؤولي الدولة ملزمون بالقيام بأعمال جهادية، والعمل ليل نهار، وعدم معرفة التعب”.

يحاول الولي الفقيه من خلال خطاباته رفع الروح المعنوية للحرس والباسيج، في مواجهة عاصفة الغضب والكراهية والاستنكار الدولي التي يواجهانها، بعد النجاحات التي حققتها المقاومة الإيرانية في العالم وعلى الساحة السياسية الدولية، واستطاعتها وضع الحرس على طاولة الحكومات لإدراجه في قائمة المنظمات الإرهابية.

عبر خامنئي عن المأزق الذي يواجهه نظامه بمخاطبة الحرس قائلا “لا ينبغي أن نتعب، اليوم ليس يوم التعب، ليس اليوم الذي يجب أن نكون فيه خائبي الأمل” لكن نجاح مهمته مستحيل في ظل التطورات المتلاحقة.

يضرب الولي الفقيه على حديد بارد، بمحاولاته رفع الروح المعنوية للحرس والباسيج، فهو يتجاهل تشخيص خبرائه لهشاشة حكمه، وتأكيداتهم على استحالة استمرار النظام بعد تآكل دعائمه، وتجاوزه النقطة التي تسمح باصلاحه.

اصبح عاملان يغذيان الانجذاب نحو العمالة المزيفة والهجرة، ارتفاع التضخم وانخفاض الأجورفي ایران

موقع المجلس:

ازدادت الفجوة بين الأجور وتكلفة المعيشة في السنوات الأخيرة في ایران، مما دفع العمال الایرانیین إلى المطالبة بتعديلات في الأجور.

 ازدادت الفجوة بين الأجور وتكلفة المعيشة في السنوات الأخيرة في ایران، مما دفع العمال الایرانیین إلى المطالبة بتعديلات في الأجور.

کما أدى نقص الدعم من الحكومة وأرباب العمل لتعديل الأجور إلى بحث بعض العمال عن وظائف مزيفة. إلى جانب هذه القضية ، أثيرت أيضًا مناقشة هجرة العمال في الأشهر الأخيرة ، وقد أثرت هذه القضية بالذات على دافع “القوى العاملة البسيطة” للعمل في إيران.

أفاد محمود كريمي بيرانوند ، القائم بأعمال دائرة التوظيف وريادة الأعمال في وزارة العمل والرعاية الاجتماعية الإيرانية ، مشكلة جديدة لأصحاب العمل، وقال إن مخاوف أصحاب العمل بشأن نقص الموارد ورأس المال المتداول قد وصلت إلى نقطة تأمين القوى العاملة، وفي بعض مقاطعات البلاد ، “لا يمكن العثور على عمال”.

تأتي تصريحات بیرانوند في وقت لم يكن هناك تطور خاص في خلق فرص العمل ، ويعزو الخبراء سبب ذلك إلى عدم جاذبية الأجور الرسمية للعمال.

في 23 يوليو / تموز ، صرح هادي أبويي ، الأمين العام لنقابات العمال النقابية ، أن العمال في الوقت الحاضر يبحثون عن وظائف مثالية من حيث الدخل و “ليسوا على استعداد للانخراط في أنشطة بموجب لوائح محددة”.

وأكد أبويي أن خطوط إنتاج المصانع بحاجة إلى عمال لكن لا يمكن إيجادهم. وأوضح أبويي أن واقع المجتمع هو أن تكلفة سلة معيشة العامل تتراوح ما بين 150 إلى 160 مليون ريال (ما يعادل 320 دولارًا). نظرًا لأن العمال لا يمكنهم كسب هذا المبلغ من وظائفهم العادية ، فإنهم يضطرون إلى البحث باستمرار عن وظيفة ذات دخل أفضل.

جدير بالذكر أن الحد الأدنى للراتب الشهري للعاملين في إيران يبلغ حوالي 80 مليون ريال ، أي 155 دولارًا فقط.

في 29 أبريل ، قال حميد رضا حاج بابايي ، رئيس لجنة التخطيط والميزانية في البرلمان ، “أريد أن أقول للناس أن يحضروا شبابكم إلى المصانع للعمل لأن هناك فرص عمل ولكن لا يوجد عمال”.

وقال ممثل عن العمال في المجلس الأعلى للعمل في هذا الصدد إن “كبح الأجور” تسبب في هجرة بعض العمال.

وتشير تصريحات آيت أسدي إلى الانتشار الواسع لانخفاض الأجور في الاقتصاد الإيراني ، الأمر الذي أدى إلى هجرة العمال.

وأكد أسدي أن “قمع أجور العمال” تسبب في ترك بعض العمال المهرة لوظائفهم أو الانخراط في مهن وهمية ، أو هجرة بعضهم إلى دول مجاورة مثل العراق أو قطر أو عمان أو حتى أفغانستان. حاليًا ، يواجه أرباب العمل نقصًا في العمالة الماهرة.

كما قال رئيس غرفة تجارة تبريز إن أحد أسباب هجرة العمالة الماهرة إلى الدول المجاورة هو السعي لكسب الأجور بالدولار.

وأكد يونس زالة أن رواتب العمالة الإيرانية الماهرة في دول الجوار مثل العراق وباكستان تبلغ مليار ريال (حوالي 2000 دولار).

وبحسب زالة ، فإن مختلف القطاعات في تبريز في حاجة ماسة إلى قوة عاملة ، ولتعويض هذا النقص ، تحولوا إلى جذب النساء كعاملات بأجر منخفض.

وأعلن زالة أن السبب الرئيسي لنقص القوى العاملة واليد العاملة الماهرة في المحافظة هو هجرة هؤلاء الأفراد إلى دول المنطقة ، بما في ذلك العراق وباكستان ، للعمل وتلقي أجورهم بالدولار.

في ظل الحكم الاستبدادي للملالي ، لا يعاني العمال الإيرانيون فقط من تدني الأجور ، وانعدام الأمن الوظيفي والتأمين الاجتماعي والصحي ، ولكنهم أيضًا محرومون من أبسط الحقوق التي يجب أن يتمتع بها كل عامل في العالم.

نهب حكومي لحقوق العمال

ايران .. تشكيل فرق رد الفعل السريع من 22 شخصًا لقمع احتجاجات العمال

تعتبر الأجور غير المدفوعة واحدة من أكثر المشاكل المستوطنة للقوى العاملة الإيرانية. غالبًا ما يُحرم العمال الإيرانيون من تلقي الرواتب الضئيلة التي التزم أصحاب العمل بدفعها لهم. هذه مشكلة تفاقمت وغالبًا ما يمضي العمال الإيرانيون شهورًا وحتى أكثر من عام دون تلقي رواتبهم.

يمتنع مديرو الشركات التي تديرها الحكومة ، ولا سيما الشركات التي تمت “خصخصتها” ، مما يعني تسليمها إلى مالكي القطاع الخاص المرتبطين ارتباطًا وثيقًا بمسؤولي النظام الإيراني ، بشكل منتظم عن دفع أجور العمال الإيرانيين تحت ذرائع مختلفة.

تتأخر رواتب العمال الإيرانيين في المنظمات الحكومية والبلديات بينما يتلقى مسؤولو النظام رواتبهم الممتازة في الوقت المحدد.

بينما يواصل مسؤولو النظام إظهار عدم وجود إرادة للاستجابة لمطالب القوى العاملة الإيرانية ، أثبت العمال الإيرانيون أن لديهم الإرادة لمواصلة النضال من أجل حقوقهم. وأصبحوا مقتنعين بشكل متزايد بأن الأمور لن تتغير إلا بعد الإطاحة بنظام الملالي واستبداله بحكومة ديمقراطية تهتم بشعب إيران.

وماذا بعد فشل ابراهيم رئيسي وحکومته؟

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

بعد الانتکاسات التي واجهها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بسبب إنتفاضتي 28 ديسمبر2017، و15 نوفمبر2019، اللتان طغت عليها الجانب السياسي بالاضافة الى إتساع دور ونشاط مجاهدي خلق فيهما، فإن قادة النظام عموما والمرشد الاعلى للنظام خامنئي خصوصا، شعروا بالخوف والقلق على مصير النظام، ومن هنا فقد بادر خامنئي الى تهدئة الخواطر والسعي من أجل تبديد مشاعر الخوف والقلق السائدة في النظام بإطلاق خطة ماسماه ب”الحکومة الاسلامية الفتية”، والتي تم تشکيلها على يد ابراهيم رئيسي”والذي هو الاخر جاء به دعم وإسناد خامنئي”، ولسنا بحاجة الى التذکير بدعم وتإييد خامنئي لرئيسي حتى بعد إزدياد الانتقادات الموجهة له بعد عامه الاول بل ظل خامنئي متمسکا به ويٶکد بأنه سيخرج النظام من أزمته الحادة وسيحقق الذي عجز غيره عن تحقيقه!
الصدمة الکبيرة التي واجهت خامنئي قبل رئيسي، هي إن النظام وخلال عهد رئيسي قد واجه من الرفض الشعبي العارم ومن إتساع دور ونشاطات مجاهدي خلق مالم يواجهه خلال عهد أي رئيس آخر للنظام، بالاضافة الى أن أخطر إنتفاضة واجهها النظام قد إندلعت خلال عهد رئيسي ودامت لأشهر عديدة، والانکى من ذلك کله، إن الانتقادات الحادة واللاذعة لم تقتصر على الجناح الاخر للنظام بل وباتت تصدر من داخل جناح خامنئي نفسه ضد أداء حکومة رئيسي ونعتها بالفشل وعدم التمکن من تحقيق أهدافها بأي شکل من الاشکال.
بهذا الصدد، فإن إطلاق جماعة”مٶتلفة” المتحالفة مع جناح خامنئي لسلسلة إعترافات غير مسبوقة بسوء اوضاع النظام، وانتقادات لطريقته في ادارة ازماته، متسائلة عن اسباب الخسائر والنزاعات، وتحول داعمي النظام الى منتقدين لسياسة ابراهيم رئيسي، دون اغفال انكشاف فجاجة وفساد فكرة توحيد اركان الحكم، التي ظهرت نتائجها بوضوح، فإن ذلك يعني بأن رصاصة الرحمة صارت في المتناول من أجل إطلاقها على عهد رئيسي الذي عول عليه خامنئي کثيرا بحيث ألقى أغلب کراته في سلته الخرقاء!
المصيبة هنا هي إنه لا يقتصر الاعتراف بفشل حكم خامنئي الأحادي الجانب، تعثر النظام، والظروف المتفجرة ـ المتزامن مع مرور عامين على فضيحة الانتخابات ـ على فريق أو وسيلة إعلام، فقد اعترف العديد من مقربي الحكم بفشل نظرية التوحيد.
بطبيعة الحال، فإن وصول الاعترافات بالفشل الى داخل الحلقة الخاصة للنظام يثبت ويٶکد على حالة الاحباط واليأس والتخبط التي إنتهى إليها النظام وعدم تمکنه من تجاوز الازمة الخانقة والحد من تأثيراتها وتداعياتها السلبية المتفاقمة، وهذا بحد ذاته يمهد لطرح سٶال مهم جدا بوجه خامنئي ونظامه وهو؛ وماذا بعد فشل ابراهيم رئيسي وحکومته؟

ایران – زاهدان -..الیوم الجمعة 18 أغسطس / آب- مظاهرة لشباب المدینة بشعار “يجب الافراج عن السجين السياسي”

موقع المجلس:

نظم الشباب في مدینة زاهدان مركز محافظة سيستان و بلوشستان جنوب شرق إيران اليوم الجمعة 18 أغسطس / آب مظاهرة في الشوارع، وطالبوا بالإفراج عن المعتقلين السياسيين.

کما بثت الفيديوهات المنشورة ،هدا الیوم. نزول شباب وأهالي زاهدان إلى الشوارع بعد صلاة الجمعة وهتفوا: “السجناء السياسيون يجب إطلاق سراحهم”.

جانب من مظاهرة زاهدان

منذ 30 سبتمبر2022 ، وهو يوم الجمعة الدامية لهذه المدينة ، ينظم مواطنو زاهدان مسيرة احتجاجية كل يوم جمعة لأكثر من 40 أسبوعًا متتاليًا.

زاهدان، جنوب شرقي #إيران، مسيرات احتجاجية طالبوا خلالها بالإفراج عن السجناء السياسيين.

ایران – زاهدان -..الیوم الجمعة 18 أغسطس / آب- مظاهرة لشباب المدینة بشعار “يجب الافراج عن السجين السياسي”

جانب من مظاهرة زاهدان

منذ 9 أشهر ، ومع تشكيل هذه الاحتجاجات ، أصبحت مدينة زاهدان تحت المراقبة الأمنية ، وتواجدت الآليات العسكرية بكثافة في المدينة ، وتعطل الإنترنت في هذه المدينة أيضًا ، خاصة يوم الجمعة.

ایران – زاهدان -..الیوم الجمعة 18 أغسطس / آب- مظاهرة لشباب المدینة بشعار “يجب الافراج عن السجين السياسي”

وخلال جمعة زاهدان الدموية ، هاجم عناصر من الحكومة المسلحين المصلين ، قتل خلاله ما لا يقل عن 100 مواطن وأصيب العشرات بالعمى والإصابات والإعاقات.

ورغم هذه الضغوط و محاولات نظام الملالي لقمع الاحتجاجات ، انطلقت مظاهرات في زاهدان عشية الذكرى الأولى لانتفاضة الشعب الإيراني.

ذات الصلة

مظاهرات حاشدة لأهالي زاهدان بشعارات الموت لخامنئي؛ الموت للحرسي؛ لا نريد نظام الإعدام

الجمعة 2 يونيو 2023 مظاهرات في #زاهدان بشعارأخي الشهيد سأخذ بثأرك

لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه بسبب مائة عام من الجريمة؛ الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي
عاد الجمعة 2 يونيو/ حزيران، أهالي زاهدان الشجعان، رغم وجود القوات القمعية والإجراءات الأمنية، بعد صلاة الجمعة، إلى تظاهرات حاشدة مرة أخرى في شوارع المدينة ضد عمليات الإعدام والقمع والنهب من قبل النظام. وردد المتظاهرون هتافات “الموت لخامنئي” و “الموت للديكتاتور” و”الموت للحرسي” و”ليطلق سراح المعتقل السياسي” و “الحرية والحرية والحرية” و”سأقتل من قتل أخي” و”نتحداكم في القتال” و”من زاهدان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران” و”لا نريد نظام الإعدام” و”ليسقط حكم يقتل الأطفال” و”الكرد والبلوش والأذريون يطالبون بالحرية والمساواة” وحمل الشباب الشجعان لافتات كتب عليها “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي” و“لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة ” و”تبا لنظامي الشاه والملالي، بسبب مائة عام من الجريمة “،” حبل الجلاد على رقبة جبل دماوند لم يعد له أي تأثير”

مظاهرات في زاهدان بشعارات يجب إطلاق سراح السجين

ایران … نظام الملالي و جهاز الفساد العملاق للنظام، ومخططات الاختلاس الفلكية

موقع المجلس:

نتيجة اربعة عقود من حکم نظام الملالي الرجعي في ایران هو تدمير ونهب الاقتصاد الإيراني من قبل مافیا خامنئي و دفع المزيد من الناس نحو البؤس، خط الفقر.
کما بسبب نهب و تدمیر الاقتصاد الایراني علی ید مافیا نظام ولایة الفقیه، اصبح و حسب أحدث الإحصائيات حول الفقر في إيران، أن واحداً من كل ثلاثة إيرانيين يعيش تحت خط الفقر.

ایران ... نظام الملالي و جهاز الفساد العملاق للنظام، ومخططات الاختلاس الفلكية موقع المجلس: نتيجة اربعة عقود من حکم نظام الملالي الرجعي في ایران هو تدمير ونهب الاقتصاد الإيراني من قبل مافیا خامنئي و دفع المزيد من الناس نحو البؤس، خط الفقر. کما بسبب نهب و تدمیر الاقتصاد الایراني علی ید مافیا نظام ولایة الفقیه، اصبح و حسب أحدث الإحصائيات حول الفقر في إيران، أن واحداً من كل ثلاثة إيرانيين يعيش تحت خط الفقر. الفقر غير المقيد والجوع المنتشر ومعدل التضخم المثير للقلق الذي يقترب من 50٪، وارتفاع معدلات البطالة وزيادة حالات الانتحار، والاعتقالات التعسفية والسجن، وحالات التعذيب والإعدام، ومجموعة من المآزق الاجتماعية والاقتصادية الإضافية هي من نتائج الفساد. الملالي ومنذ نشأت نظامهم، كانوا يقودون الأمة إلى مستنقع من الفساد المالي والإفلاس، حيث يؤدي كل يوم وأسبوع إلى تفاقم الوضع. منذ صعود نظام الملالي إلى السلطة في إيران بعد ثورة 1979، اتسم مسار الأمة بالركود والتدهور الاقتصادي. لقد استغل النظام بشكل منهجي ثروات البلاد ومواردها، مما أدى إلى تقويض النمو الصناعي والتقدم لخدمة مصالحه الخاصة. لقد وصل إفلاس النظام المالي الآن إلى منعطف حيث يعترف حتى خبراء الإعلام والاقتصاد فيه بالعقبات الاقتصادية الهائلة التي تواجه الحكومة والشعب كما هو موضح في الميزانية الجديدة. مفارقة القوة: الدستور مقابل الواقع كل هذا يتجلى في دولة حيث نص الدستور على قيادة “صالحة” مقابل الفساد. بدلاً من الحكم “الصالح” الموعود في الدستور، يشهد الشعب الإيراني على المستغلين الذين يسيطرون على ما يقرب من 80٪ من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد من خلال الاستفادة من الشركات المملوكة للدولة والكيانات شبه الحكومية المشار إليها باسم الشركات “الخاصة”. هؤلاء الأفراد يمارسون سيطرة لا منازع عليها على الاقتصاد الإيراني ويتمتعون بوصول مباشر وغير مباشر إلى ثروات البلاد. جهاز الفساد العملاق للنظام، ومخططات الاختلاس الفلكية، وسوء إدارة الموارد الطبيعية الوفيرة لإيران، والمحسوبية، كل ذلك بلغ ذروته في محنة لا يمكن تصورها للشعب الإيراني. أزمة الفقر: صورة مرسومة بالأرقام بعد يومين فقط من رفض وزارة التعاون والعمل والرعاية الاجتماعية مطالبات “مراجعة الحد الأدنى للأجور”، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، إيلنا، أن ما يقرب من 30 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر، مع حوالي 3 ملايين أسرة في حالة من العوز المطلق. يرسم تقرير إيلنا صورة قاتمة لدولة تكافح فيها حتى الأسر التي لديها اثنان من ذوي الدخل لتغطية نفقات المعيشة الأساسية. قدم محمد باقري بنابي، عضو اللجنة الاقتصادية وممثل بناب في برلمان النظام، إحصاءات مقلقة تشير إلى الحد الأدنى لأجور العمال، بما في ذلك جميع المزايا، وهو أقل بكثير من عتبة الفقر في طهران. يشرح عضو اللجنة الاقتصادية البرلمانية هذا، “بالنظر إلى التضخم الذي ساد خلال العام أو العامين الماضيين، يبدو أن عتبة الفقر في طهران وصلت إلى 30 مليون تومان. مع الأخذ في الاعتبار الإسكان والإيجار وسبل العيش والتضخم، نجد أن الطبقة الوسطى قد تم تهميشها بشكل أساسي في طهران والمدن المجاورة، مما يمهد الطريق لعدد كبير من القضايا الاجتماعية والسياسية في المستقبل القريب “. تستمر تحذيرات باقر بنابي، مؤكدة على الضرورة الملحة لتسريع الحلول، خشية أن تستسلم الأمة للتضخم الحاد، ولا سيما التأثير على الطبقة الوسطى. وهو يدعو إلى اتخاذ تدابير مثل جذب المستثمرين الأجانب وتعزيز رأس المال المحلي كوسيلة قابلة للتطبيق لمواجهة تحديات إيران. الصراع خارج طهران: أزمة وطنية يشارك بهرام حسین نجاد، الناشط العمالي والسكرتير السابق لنقابة عمال مناجم تشادورميلو في يزد، وجهة نظره مع إيلنا فيما يتعلق بعتبة الفقر التي تم الكشف عنها ومواءمتها مع الواقع. في تقديره، فإن عتبة الفقر الفعلية في العاصمة تتجاوز 30 مليون تومان، وهو رقم يمثل فقط إيجار المساكن. يؤكد حسين نجاد أن سعر إيجار شقة صغيرة تبلغ مساحتها 60 مترًا مربعًا في وسط طهران لا يقل عن 15 مليون تومان شهريًا. ووفقا له، فإن الأسرة ذات الدخل المزدوج لا تستطيع تلبية الاحتياجات الأساسية للحياة – الغذاء والمأوى والتعليم – من خلال العمل المأجور وحده. ويؤكد أن هذا المأزق يمتد إلى ما وراء طهران ويشمل حتى المدن الأصغر. الخلاصة: دعوة للتغيير يبرز هذا التصوير الصارخ للمشهد الاقتصادي الإيراني لامبالاة النظام تجاه انتشار الفقر والجوع الذي يعاني منه مواطنيه. على الرغم من وعد خميني قبل 43 عامًا بتوفير المياه والكهرباء والتعليم مجانًا ونصيب من عائدات النفط والغاز لكل مواطن إيراني، فإن الواقع هو أمة يضطر الناس فيها إلى تلبية الاحتياجات الأساسية. هذا الفشل المنهجي بمثابة إهانة صارخة لكرامة كل إيراني، بغض النظر عن ديموغرافيته. ويؤكد على الحاجة الحيوية لتغيير النظام إذا أراد الإيرانيون الحصول على نوعية الحياة التي لهم كل الحق في توقعها واستحقاقها.

الفقر غير المقيد والجوع المنتشر ومعدل التضخم المثير للقلق الذي يقترب من 50٪، وارتفاع معدلات البطالة وزيادة حالات الانتحار، والاعتقالات التعسفية والسجن، وحالات التعذيب والإعدام، ومجموعة من المآزق الاجتماعية والاقتصادية الإضافية هي من نتائج الفساد. الملالي ومنذ نشأت نظامهم، كانوا يقودون الأمة إلى مستنقع من الفساد المالي والإفلاس، حيث يؤدي كل يوم وأسبوع إلى تفاقم الوضع.

منذ صعود نظام الملالي إلى السلطة في إيران بعد ثورة 1979، اتسم مسار الأمة بالركود والتدهور الاقتصادي. لقد استغل النظام بشكل منهجي ثروات البلاد ومواردها، مما أدى إلى تقويض النمو الصناعي والتقدم لخدمة مصالحه الخاصة. لقد وصل إفلاس النظام المالي الآن إلى منعطف حيث يعترف حتى خبراء الإعلام والاقتصاد فيه بالعقبات الاقتصادية الهائلة التي تواجه الحكومة والشعب كما هو موضح في الميزانية الجديدة.

مفارقة القوة: الدستور مقابل الواقع

كل هذا يتجلى في دولة حيث نص الدستور على قيادة “صالحة” مقابل الفساد. بدلاً من الحكم “الصالح” الموعود في الدستور، يشهد الشعب الإيراني على المستغلين الذين يسيطرون على ما يقرب من 80٪ من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد من خلال الاستفادة من الشركات المملوكة للدولة والكيانات شبه الحكومية المشار إليها باسم الشركات “الخاصة”. هؤلاء الأفراد يمارسون سيطرة لا منازع عليها على الاقتصاد الإيراني ويتمتعون بوصول مباشر وغير مباشر إلى ثروات البلاد. جهاز الفساد العملاق للنظام، ومخططات الاختلاس الفلكية، وسوء إدارة الموارد الطبيعية الوفيرة لإيران، والمحسوبية، كل ذلك بلغ ذروته في محنة لا يمكن تصورها للشعب الإيراني.

أزمة الفقر: صورة مرسومة بالأرقام

بعد يومين فقط من رفض وزارة التعاون والعمل والرعاية الاجتماعية مطالبات “مراجعة الحد الأدنى للأجور”، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، إيلنا، أن ما يقرب من 30 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر، مع حوالي 3 ملايين أسرة في حالة من العوز المطلق. يرسم تقرير إيلنا صورة قاتمة لدولة تكافح فيها حتى الأسر التي لديها اثنان من ذوي الدخل لتغطية نفقات المعيشة الأساسية. قدم محمد باقري بنابي، عضو اللجنة الاقتصادية وممثل بناب في برلمان النظام، إحصاءات مقلقة تشير إلى الحد الأدنى لأجور العمال، بما في ذلك جميع المزايا، وهو أقل بكثير من عتبة الفقر في طهران.

يشرح عضو اللجنة الاقتصادية البرلمانية هذا، “بالنظر إلى التضخم الذي ساد خلال العام أو العامين الماضيين، يبدو أن عتبة الفقر في طهران وصلت إلى 30 مليون تومان. مع الأخذ في الاعتبار الإسكان والإيجار وسبل العيش والتضخم، نجد أن الطبقة الوسطى قد تم تهميشها بشكل أساسي في طهران والمدن المجاورة، مما يمهد الطريق لعدد كبير من القضايا الاجتماعية والسياسية في المستقبل القريب “.

تستمر تحذيرات باقر بنابي، مؤكدة على الضرورة الملحة لتسريع الحلول، خشية أن تستسلم الأمة للتضخم الحاد، ولا سيما التأثير على الطبقة الوسطى. وهو يدعو إلى اتخاذ تدابير مثل جذب المستثمرين الأجانب وتعزيز رأس المال المحلي كوسيلة قابلة للتطبيق لمواجهة تحديات إيران.

الصراع خارج طهران: أزمة وطنية

يشارك بهرام حسین نجاد، الناشط العمالي والسكرتير السابق لنقابة عمال مناجم تشادورميلو في يزد، وجهة نظره مع إيلنا فيما يتعلق بعتبة الفقر التي تم الكشف عنها ومواءمتها مع الواقع. في تقديره، فإن عتبة الفقر الفعلية في العاصمة تتجاوز 30 مليون تومان، وهو رقم يمثل فقط إيجار المساكن. يؤكد حسين نجاد أن سعر إيجار شقة صغيرة تبلغ مساحتها 60 مترًا مربعًا في وسط طهران لا يقل عن 15 مليون تومان شهريًا. ووفقا له، فإن الأسرة ذات الدخل المزدوج لا تستطيع تلبية الاحتياجات الأساسية للحياة – الغذاء والمأوى والتعليم – من خلال العمل المأجور وحده. ويؤكد أن هذا المأزق يمتد إلى ما وراء طهران ويشمل حتى المدن الأصغر.

الخلاصة: دعوة للتغيير

يبرز هذا التصوير الصارخ للمشهد الاقتصادي الإيراني لامبالاة النظام تجاه انتشار الفقر والجوع الذي يعاني منه مواطنيه. على الرغم من وعد خميني قبل 43 عامًا بتوفير المياه والكهرباء والتعليم مجانًا ونصيب من عائدات النفط والغاز لكل مواطن إيراني، فإن الواقع هو أمة يضطر الناس فيها إلى تلبية الاحتياجات الأساسية. هذا الفشل المنهجي بمثابة إهانة صارخة لكرامة كل إيراني، بغض النظر عن ديموغرافيته. ويؤكد على الحاجة الحيوية لتغيير النظام إذا أراد الإيرانيون الحصول على نوعية الحياة التي لهم كل الحق في توقعها واستحقاقها.

داعین لتشكيل محكمة دولية لنظام الملالي، ومظاهرات انصار مجاهدي خلق و إيرانيون احرار في برلين

موقع المجلس:

نظمة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الخميس 17 أغسطس، في برلين بألمانيا، مظاهرات احتجاجا، على الكلمات السخيفة للملا المجرم غلام حسين محسني أيجئي رئيس السلطة القضائية لنظام الملالي، وأعلنوا دعمهم لتشكيل محكمة دولية لمحاكمة قادة النظام على الجرائم ضد الإنسانية وإعدام وتعذيب الإيرانيين.

وكتبت على اللافتات التي كان المشاركون في الوقفة يحملونها:

إن الطلب الغبي للاسترداد من قبل الملا إيجئي هو لتجنب المحاكمة الدولية والابتزاز والتمهيد لأعمال إرهابية والضغط على الحكومات الغربية.

داعین لتشكيل محكمة دولية لنظام الملالي، ومظاهرات انصار مجاهدي خلق و إيرانيون احرار في برلين

خامنئي إيجي، تفضلا إلى المحكمة

في هذا العمل رُفعت أعلام إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

داعین لتشكيل محكمة دولية لنظام الملالي، ومظاهرات انصار مجاهدي خلق و إيرانيون احرار في برلين

كما عُرضت على الجمهور على لافتات كبيرة رسائل شخصيات سياسية وقانونية وبرلمانيين من دول مختلفة بشأن جرائم نظام الملالي والانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان في إيران.

وهتف الإيرانيون:

داعین لتشكيل محكمة دولية لنظام الملالي، ومظاهرات انصار مجاهدي خلق و إيرانيون احرار في برلين

خامنئي رئيسي أيجئي، تفضلوا إلى المحكمة

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

الموت لخامنئي، واللعنة على خميني

قسما بدم الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

الحرف الأول والأخير، هو إسقاط النظام

برلين – وقفة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لدعم إنشاء محكمة دولية لقادة النظام – 17 أغسطس

ذات الصلة

إيرانيون في زيورخ بسويسرا يطالبون بمحاكمة دولية لقادة نظام الملالي

في 16 أغسطس، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وقفة في زيورخ بسويسرا لدعم انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد والتضامن معها. وطالبوا بمحاكمة دولية لقادة نظام الملالي، بمن فيهم خامنئي ورئيسي، على جرائمهم بحق الشعب الإيراني.
وفي هذا العمل، تم إحياء ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية التي شهدتها إيران العام الماضي، والتي نحتفل بالذكرى السنوية لها.

لقد تم ترتيب صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني، ومعظمهم من الشباب، على السجادة الحمراء بلون دمائهم في شوارع إيران وسط مدينة زيورخ.

وفي هذه الحركة، حمل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لافتات كتب عليها:

أنا مجاهد – تفضلوا إلى المحكمة – خامنئي رئيسي تفضلا إلى المحكمة

ملفتة بذلك أنظار المجتمع الدولي إلى موجة الإعدام في إيران والمطالبة بمحكمة دولية لمحاكمة خامنئي ورئيس الجلاد بتهمة الإعدام والتعذيب ونهب الممتلكات العامة في إيران منذ 40 عامًا.

وهتف المشاركون في الوقفة:

• قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

• الموت لخامنئي واللعنة على خميني

• تحية لمسعود رجوي

• خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب

• الحرف الأول والأخير هو إسقاط النظام

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامئني

جدير بالذكر بأن ذكرى الانتفاضة الوطنية في إيران يصادف 16 سبتمبر، وفي هذه الأسابيع القليلة، أحيا أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في العديد من مدن أوروبا وأمريكا ذكرياتهم وأسمائهم من خلال إقامة معارض لشهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني وسرد ذكرياتهم.