الرئيسية بلوق الصفحة 610

لاتغيير من دون إسقاط النظام الايراني

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

ليس هناك من نظام دکتاتوري متمرس في کل أنواع الکذب والخداع واللف والدوران من أجل ضمان بقائه وإستمراره کما هو الحال مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي وبشهادة المراقبين والمحللين السياسيين قد أصبح بارعا بهذا الصدد، وحتى يمکن القول بأنه ومن أجل أن يضمن بقائه قد تصرف کالحرباء حيث سعى لکي يکون بالصورة والوضع الذي يلائم ويتفق مع مسار الامور والاحداث بخطها العام، لکن ومع إن هذا النظام قد أبلى بلائا حسنا في مجال رکوب الموجات وحرباويته الملفتة للنظر، لکنه وعلى الرغم من ذلك لم يتمکن من جعل الشعب الايراني يقتنع بعدم جدوى إستمرار نضاله من أجل حريته والتغيير الجذري في إيران.

المواجهة والصراع غير العادي الذي خاضه ويخوضه النظام مع منظمة مجاهدي خلق الایرانیة التي جعلت من إسقاطه هدفها الاساسي والرئيسي، أکثر الامور إشغالا للنظام وجعله يشعر بالقلق، خصوصا وإن شعبية هذه المنظمة وتفاعل الشعب الايراني معها قضية تضاعف من خوف النظام بعد فشل الاخير في خلق مسافة أو بون بين الشعب وبين المنظمة بل وإن معظم الانتفاضات والاحتجاجات الشعبية التي حدثت ضد النظام کان للمنظمة وبإعتراف النظام نفسه دورا رئيسيا وبارزا فيها وبشکل خاص خلال الانتفاضة الاخيرة في 16 سبتمبر2016.

النجاح الکبير ومنقطع النظير لمجاهدي خلق في إيصال صوت الشعب الايراني للعالم وطرح قضيته أمام أهم مختلف المحافل الدولية وتزايد الدعم الدولي لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية الى جانب تزايد عزلة النظام يوما بعد يوم، جعل الشعب الايراني يثق ويطمئن الى المنظمة ويٶمن بها کقوة سياسيـة فعالة من أجل الحرية وإسقاط النظام، ولاريب من إن النظام وبعد کل تلك الحملات المکثفة التي قام بها ضد المنظمة بشکل خاص والتي إستهدفت خلق هوة بينه وبين الشعب الايراني وتحفيز الاخير من أجل النأي بنفسه عن هذا النظام، فإنه وبعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022 وکذلك بعد التجمع السنوي العام الاخير للمقاومة الايرانية في باريس، قد تيقن بأن کل ماقد عمل وسعى من أجله قد ذهب هباءا منثورا وإن الشعب الايراني أکثر من أي وقت آخر يٶمن ويثق بالقيادة والدور الريادي لمجاهدي خلق من أجل الحرية والتغيير الجذري في إيران.

الهدف الاساسي الذي سعى ويسعى إليه القادة والمسٶولون في النظام الايراني هو إقناع الشعب الايراني بأنه لايمکن إسقاط النظام وأن أي مسعى بهذا الاتجاه هو مسعى عبثي لايمکن أن يتحقق لکن وبسبب وتأثير الدور الذي لعبته وتلعبه مجاهدي خلق فإن الشعب الايراني صار يٶمن إيمانا قاطعا بأنه لايمکن أبدا إحداث أي تغيير إيجابي حقيقي لصالحه من دون إسقاط النظام.

تصاعد الاحتجاجات على طرد الأساتذة ودفاع رئيسي ووزير الداخلية وحيدي وقيادات أخرى للنظام عن التصرفات

السيدة مريم رجوي: النظام في مرحلته الأخيرة لا تجديه محاولاته لقمع الطلاب وتطهير أساتذة الجامعات، ولا يستطيع منع الانتفاضة وحماية نفسه من غضب الشباب.

إن فصل أساتذة الجامعات، بموازاة اعتقال الطلاب وطردهم وتهديدهم وغيرها من الإجراءات القمعية والإجراءات الأمنية في الجامعات عشية بداية العام الدراسي وذكرى انتفاضة 2022، يدل على خوف نظام الملالي من اندلاع الانتفاضة وهشاشة النظام أمام الجامعات.

في الأشهر الأخيرة، تم طرد عدد كبير من أساتذة الجامعات، بما في ذلك شريف الصناعية، طهران، العلامة، ملي، آزاد طهران، آزاد كرج، الزهراء، كردستان، الخليج الفارسي، فردوسي مشهد، الفنون، سورة، العلوم الطبية تبريز، حكيم سبزواري، باهنر كرمان، جهرم، آزاد سنندج، العلوم الطبية الإيرانية، آزاد قم، أصفهان.

وبحسب الطلاب، فإن الأجهزة الأمنية لها دور أساسي في كافة القرارات المتعلقة بالجامعة، والجامعات محاطة بقوى قمعية.

وبينما أثارت عملية التطهير القمعية هذه العديد من الاحتجاجات، حاول كبير منفذي عمليات الإعدام في 1988 أي إبراهيم رئيسي تبريرها اليوم، وقال: “إذا كان أشخاص نادرون يريدون انتهاك القانون، فالجامعة نفسها عليها ألا تسمح بذلك.. إذا أراد شخص اليوم أن يدخل جامعة، ويريد أن يخل بنظام الجامعة؛ حسنا، هناك إطار في الجامعة. …بالتأكيد فيما يتعلق بالجامعة، ينبغي دائمًا التأكيد على مسألة الالتزام بالقانون والانضباط في الجامعة، وأن الأساتذة المحترمين، والطلبة الأعزاء، والإداريين، والعاملين في شؤون الجامعة هم الحافظون على هذا الانضباط في الجامعة أيضًا. وقد تلقيت تقارير عن حالات خلال هذين اليومين أو الثلاثة أيام، ارتكب فيها أشخاص مخالفات تمت معالجتها من قبل اللجان التأديبية. لقد طلبت منهم المتابعة، وسنقوم أيضًا بالتحقيق في هذا الأمر” (تلفزيون النظام، 29 أغسطس).

تطهير الأساتذة وطردهم يتم بأمر من خامنئي. وفي الوثائق السرية للموقع الرئاسي للنظام التي تم الكشف عنها مؤخرا، هناك وثيقة مؤرخة في 10 يناير 2023، كتبها الحرسي أحمد وحيدي، وزير الداخلية، في خطاب إلى إبراهيم رئيسي بعنوان “ملاحظات حول ضرورة اتباع نهج خاص في تعيين أعضاء هيئة التدريس والموافقات الخماسية لاجتماع مجلس الأمن للبلاد”: “خلال أعمال الشغب الأخيرة تحققت هذه التجربة: الدور الاستفزازي لعدد من الأساتذة لخلق أعمال احتجاجية طلابية مهددة للنظام وما رافقها من أعمال شغب في الجامعات كان السبب الرئيسي للأزمة. في الجامعات التي كان يتواجد فيها أساتذة أصلاء وثوريون، حتى لو كانوا بأعداد قليلة، كانت الإدارة تتم بشكل جيد، لكن في معظم الجامعات، حيث شبكة أعضاء هيئة التدريس غير متوافقة مع النظام، وفي أفضل الأحوال، وبسبب وجود عدد كبير من الأساتذة غير المبالين حيث كان يشكل السمة الهيكلية الرئيسية لهم، فكان هناك نفس القدر من الاضطراب”.

وجاء في الفقرة الخامسة من وثيقة الموافقات الخماسية لمجلس أمن الدولة للرقابة على الكليات الأكاديمية بالجامعات:

“5-1 – صلاحيات التوظيف الخاصة (من خلال توفير كود التوظيف) لتعيين 5000 عضو هيئة تدريس أكاديمي لوزارة الصحة و10000 شخص ينبغي النظر فيهم من قبل وزارة العلوم حتى نهاية فترة الحكومة”.

والهدف من ذلك هو ضخ حفنة من عناصر الحرس والباسيج تحت يافطة أستاذ إلى الجامعات.

واليوم وصفت وزارة الداخلية عن هذا الإجراء المتعلق بفصل الأساتذة بأنه “ينطبق انطباقا تاما مع معايير قانونية وإدارية، وبالطبع الواجب الثوري لهذه الوزارة تجاه الديناميكية العلمية والثقافية للجامعات، وهو ما يستحق الثناء”.

وقال محمد رضا مرداني رئيس منظمة الباسيج الخاصة للأساتذة في هذا الصدد: “شهدنا في الأيام الماضية اختلاق أجواء كاذبة تحت عنوان طرد الأساتذة، وهذا الموضوع يشير إلى إلغاء عقود لحفنة من أعضاء هيئة التدريس الذين، بسبب الركود الأكاديمي، لم ينجحوا حسب القوانين في الحصول على رتبة أكاديمية أعلى. ووفقا للقانون يجب عزلهم” (موقع رويداد 24 الرسمي- 27 أغسطس).

كتب الحرسي حسين شريعتمدار، ممثل خامنئي في صحيفة كيهان، في 28 أغسطس: “تم طرد عدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، من الجامعة، ممن لم يدعموا أعمال الشغب ومثيري الشغب فحسب خلال أعمال الشغب في الخريف الماضي، بل في بعض الحالات كانوا مع البلطجية ومثيري الشغب في الجرائم ضد الشعب المظلوم في هذا البلد، وهذا أقل وأبسط عقوبة على أفعالهم المقززة واللاإنسانية”.

وقبل ذلك، قال قائد الحرس حسين سلامي، في اجتماع لقادة الباسيج في الأول من أغسطس/آب: “العدو يرغب بالتأكيد في إثارة الفتنة مرة أخرى في ذكرى أعمال الشغب… احموا الجامعات والباسيج الطلابي وطلاب المدارس. … الاختراق يحدث من خلال ثغرة صغيرة. في بعض الأحيان ينكسر سد كبير بصدع صغير. انشروا المخابرات وحددوا قادة التيارات وسيطروا عليهم ودعوا معسكراتكم تبقى نشطة” (تلفزيون النظام – الأول من أغسطس).

وكتب موقع اعتماد الرسمي في 28 أغسطس: “في المرحلة المقبلة، سيستهدف نطاق عمليات التطهير طلاب الجامعات. …”. وتعتزم عصابة إبراهيم رئيسي المعروفة باسم “جبهة الصمود” تغيير طريقة دخول الطلاب إلى الجامعة على أساس مؤهلاتهم السياسية والدينية، بعد عملية التطهير الكبيرة للأساتذة. الأداة المهمة لهذه العملية في العام الحالي هي اللجان التأديبية في الجامعات، بحيث أنه في السنوات التالية، مع نقل منظمة التقييم إلى اللجنة الفرعية للمجلس الأعلى للثورة الثقافية، سيتم تطبيق حصص مختلفة بشكل أساسي لدخول الطلاب. وحاليا هناك حصص مختلفة في الامتحانات الجامعية مثل حصة المقاتلين، الحصص الإقليمية، حصة المحاربين القدامى، حصة المحاربين القدامى 25%، حصة المحاربين القدامى 5%، حصة أبناء المضحين. ومع زيادة هذه الحصص، تضيع عمليا إمكانية المنافسة في امتحان القبول للجامعات ويصبح التعليم الجامعي في إيران بمثابة عملية تعيين”.

قالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، إن نظام الملالي اللاإنساني الذي يعيش مرحلته النهائية لا تجديه محاولاته لقمع الطلاب وتطهير أساتذة الجامعات. إنه لا يستطيع من خلال هذه الحيل والحملات القمعية منع اندلاع الانتفاضة وانقاذ نفسه من نيران غضب شباب الانتفاضة والطلاب المناضلين.

ودعت السيدة رجوي عموم الاتحادات الطلابية والأساتذة والمثقفين في دول مختلفة في العالم إلى إدانة الإجراءات التعسفية للنظام ضد الجامعات والحراك لمساعدة الأساتذة والطلاب الإيرانيين..

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

29 أغسطس / آب 2023

دروساً مهمة لإيران والعالم،بعد مرور 35 عاماً علی مجزرة صیف عام 1988

موقع المجلس:

بعد مرور 35 عاماً علی مجزرة صیف عام 1988، لم يتوقف النظام عن جهوده لتدمير منظمة مجاهدي خلق الإيرانية . وقد أعقب ذلك استمرار الاعتقالات والإعدام لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والهجمات الإرهابية ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الخارج، وحملة شيطنة واسعة، والخداع الدبلوماسي للضغط على المقاومة الإيرانية. وهذا يشمل مؤامرات ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أشرف 3، ألبانيا، ومذكرة اعتقال بحق 104 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الصادرة عن السلطة القضائية للنظام.

دروساً مهمة لإيران والعالم،بعد مرور 35 عاماً علی مجزرة صیف عام 1988

وقد یحيي الشعب الایراني الذكرى الخامسة والثلاثين لمجزرة صیف عام  1988، التي أعدم فيها نظام الملالي أكثر من 30 ألف سجين سياسي في غضون بضعة أشهر. وكان معظم الضحايا من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقد أنهى العديد منهم أحكامهم وظلوا في السجن لأنهم لم يتخلوا عن دعمهم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وتم القبض على آخرين بسبب أنشطة بسيطة مثل توزيع صحيفة مجاهد.

من نواحٍ عديدة، أصبحت مذبحة عام 1988 لحظة حاسمة في تاريخ إيران. فمن ناحية، يظهر وحشية نظام الملالي.

أمرت فتوى أصدرها مؤسس نظام الملالي خميني، بقتل عشرات الآلاف من السجناء من أجل مُثُلهم. تمت محاكمة السجناء في محاكمات مدتها خمس دقائق وتم إرسالهم إلى المشنقة لمجرد رفضهم التخلي عن دعمهم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وتم شنق السجناء في مجموعات وبطريقة وحشية، حيث يتذكر الناجون أن حراس السجن كانوا يركلون ويضربون السجناء وهم في مخاض الموت.

وتم دفن الضحايا سرا في مقابر جماعية. ولم يتم إبلاغ عائلاتهم بإعدامهم أو بمكان دفنهم. واضطهد النظام أهالي الضحايا ومنعهم من إقامة مراسم تذكارية لأحبائهم. واتخذت سلطات النظام فيما بعد إجراءات لتدمير كافة الأدلة على جرائمها من خلال بناء الطرق والمباني فوق بعض المواقع التي دفن فيها السجناء.

ومن ناحية أخرى، تظهر مذبحة عام 1988 الدور الذي لعبته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وما زالت تلعبه في تهديد النظام.

وفي مؤتمر عُقد مؤخرًا في باريس بعنوان “أربعة عقود من الجريمة ضد الإنسانية والإفلات من العقاب”، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن “خميني ينظر إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على أنها تهديد وجودي للجوهر الديني والسياسي لنظامه. وينبع هذا التصور من حقيقة أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية رفضت تفسير خميني الرجعي للإسلام ورفضت الخضوع لحكمه الاستبدادي المبني على سيادة فقيه واحد. وبدلاً من ذلك، دعت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إلى إسلام يدافع عن الحرية والمساواة.

رأى الخميني بقاء نظامه في القضاء على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ولهذا السبب وصف أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بـ “المرتدين” ودعا إلى إعدامهم. أراد بالتالي القضاء على الحركة وأيديولوجيتها.

وقالت السيدة رجوي: “شعر خميني بجدية بالخطر عندما رأى الشباب الإيراني ينضم على نطاق واسع إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”.

ومن المفارقات أن هذا لا يزال أحد المخاوف الرئيسية للنظام، وهو دليل على فشل النظام في القضاء على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. مع انضمام المزيد والمزيد من الشباب إلى صفوف وحدات المقاومة، وهي شبكة من نشطاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المنتشرة في جميع أنحاء إيران، يحذر مسؤولو النظام الإيراني ومحللوه من أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أصبحت المشكلة الرئيسية للنظام.

وقالت السيدة رجوي: “إن الهدف الرئيسي يظل هو نفسه الهدف البالغ 40 عامًا: القضاء على حركة المقاومة ومواجهة أشرف 3، الذي يقف كرمز للثبات في التاريخ المعاصر”.

كما أن مذبحة عام 1988 هي أيضاً شهادة على فشل المجتمع الدولي في محاسبة النظام على جرائمه ضد الإنسانية. لقد تمتع النظام بالإفلات من العقاب على الجبهة الدولية لأكثر من أربعة عقود، مما سمح له بمواصلة ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية وقمع أبسط الحريات الأساسية للشعب.

ومع ذلك، فإن الشعب الإيراني واضح في مطالبته بتقديم مرتكبي مذبحة عام 1988 إلى العدالة، بما في ذلك رئيس النظام الحالي إبراهيم رئيسي والولي الفقيه للنظام علي خامنئي.

ووصفت السيدة رجوي مجزرة 1988 بأنها “أسوأ مذبحة للسجناء السياسيين منذ نهاية الحرب العالمية الثانية”.

وقالت: “إن السعي لتحقيق العدالة لضحايا مذبحة عام 1988 يمثل البوصلة الأخلاقية للمجتمع الإيراني في نضاله المستمر، ويظل حاضرا ومحفورا بشكل لا يمحى في سجلات التاريخ الإيراني”.

وتسعى المقاومة الإيرانية إلى تحقيق العدالة من خلال حملة لمحاكمة قادة النظام على مذبحة عام 1988 والعديد من الجرائم الأخرى التي ارتكبوها.

وقالت السيدة رجوي: “على المستوى العالمي، حان الوقت لإنهاء الإفلات من العقاب المستمر منذ أربعة عقود والذي يتمتع به قادة نظام الملالي، وحمايتهم من الملاحقة القضائية والمساءلة عن مشاركتهم في الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية”.

واليوم، تشكل مذبحة عام 1988 وإرثها دليلاً على أن الحركة الساعية إلى الحرية التي نشأت من قلب المجتمع الإيراني كامتداد لنضاله الذي دام قرناً من الزمن من أجل الحرية والديمقراطية لا يمكن إخمادها.

تضامناَ مع الانتفاضة الوطنية في إيران وقفات لانصار مجاهدي خلق و الإيرانيین في بروكسل وأوتاوا وفانكوفر ولندن

موقع المجلس:

وسع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية و ایرانیین احرار يوم 28 أغسطس نشاطاتهم مع اقتراب ذكرى الانتفاضة الوطنية في إيران المستمرة منذ 16 سبتمبر 2022 وسعوا نشاطاتهم في مدن بروكسل وأوتاوا وفانكوفر ولندن، تكريما لشهداء الانتفاضة الشعبية في إيران.

و قد دعا المشارکون في هذه الفعاليات التي جرت في مراكز المدن، المجتمع الدولي والمدافعين عن حقوق الإنسان إلى إدانة الجريمة ضد الإنسانية والإعدامات والقتل في إيران، كما طالبوا بمحكمة دولية لمحاكمة خامنئي وإيجئي والملا إبراهيم رئيسي لارتكابهم لأكثر من أربعين عاماً الإعدام ومجزرة السجناء السياسيين في إيران عام 1988.

تضامناَ مع الانتفاضة الوطنية في إيران وقفات لانصار مجاهدي خلق و الإيرانيین في بروكسل وأوتاوا وفانكوفر ولندن

في تحرك بروكسل، عُرضت صور شهداء الانتفاضة الشعبية الإيرانية على الجمهور في إطارات صور مختلفة على جانب الشارع، وبجانب هذه اللافتات التي تحمل صور الشهداء، كانت هناك سجلات لكتابة الذكريات ورسائل عن الشهداء لاقت استحسان المواطنين.

المشاركون هتفوا في هذه التحركات:

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

• الموت لخامنئي – واللعنة على خميني

• قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية

• الموت لنظام الإعدامات

آکسیون ایرانیان آزاده درلندن در حمایت از قیام سراسری مردم ایران

• يا رجوي البطل، دماء شهدائنا ومعاناة أسرانا تتبلور فيك

وفي مدينة لندن أيضاً تضمنت بعض لافتات صور شهداء مجزرة صيف 1988 في إيران، حيث تم إطلاق النار على أكثر من 30 ألف سجين سياسي وشنقهم بأمر من خميني – وكتب في بعض اللافتات السيرة الذاتية لهؤلاء الشهداء.

في هذه الوقفات، كانت صور كمر طهماسبي، الشاب المنتفض في إيذه، بمحافظة خوزستان، في أيدي أنصار منظمة مجاهدي خلق، الذين كرموا هذا الشهيد وطريقه – كمر طهماسبي قاتل حتى أنفاسه الأخيرة في معركة الأسبوع الماضي في مدينة إيذه واستشهد على يد قوات الحرس.

وقفات أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في بروكسل وأوتاوا وفانكوفر لدعم الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني

الموافقة علی الاقتراح من قبل برلمان نيو ساوث ويلز بشأن حقوق الإنسان في إيران

موقع المجلس:

ردًا على الاحتجاجات السلمية للشعب الإيراني في أعقاب الوفاة المأساوية لمهسا (زينه) أميني أثناء احتجازها، أثبت برلمان نيو ساوث ويلز في أستراليا التزامه بدعم حقوق الإنسان ودعم قضية الحرية في إيران.
کما اتخذ البرلمان موقفًا موحدًا إلى جانب الشعب الإيراني. علاوة على ذلك، قدم البرلمان دعمه للتحقيقات المستقلة التي تجريها الأمم المتحدة في انتهاكات حقوق الإنسان والعقوبات المشتركة التي تفرضها الدول ضد المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

إقرار برلمان نيو ساوث ويلز لخطة النقاط العشر الإيرانية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية:

صادق برلمان نيو ساوث ويلز على قرار يؤيد خطة النقاط العشر التي قدمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) لمستقبل إيران. يعكس هذا التصديق التزام المقاومة بإيران ديمقراطية وحرة، وتعزيز المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان في جميع المجالات.

تصريحات لشخصيات سياسية:

كيت فيرمان، حزب الخضر: “يشرفني أن أدرج اسمي في البيان الداعم لمقاومة المرأة الإيرانية. ومن خلال الانضمام إلى أكثر من 3600 برلماني في جميع أنحاء العالم، إلى جانب 124 رئيسًا ورئيسًا للوزراء السابقين، أعرب عن دعمي لقرار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بعشر نقاط لجمهورية حرة وديمقراطية مع المساواة بين الجنسين.”

كيت فيرمان: “بهذه الدعوة، نتحد مع المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب النساء الشجعان والشعب الإيراني. إن إدراج الحرس القمعي والإجرامي على قائمة الإرهاب واتخاذ خطوات حاسمة لمحاسبة قادة النظام على جرائمهم أمر بالغ الأهمية. “.

كاميرون مورفي، نائب المتحدث باسم حزب العمل الحاكم في برلمان الدولة: “يظهر هذا الاقتراح دعمنا للشعب الإيراني، وخاصة النساء الإيرانيات. وترفض خطة النقاط العشر الحكم المطلق للمرشد الأعلى، وتدعم حرية التعبير، تدعم المنظمات السياسية والاجتماعية، وتفصل الدين عن الدولة، وتدعو إلى المشاركة المتساوية للمرأة في القيادة السياسية.

كاميرون مورفي: “تؤكد الخطة المكونة من 10 نقاط على وجود نظام قانوني مستقل وحق الحكم الذاتي للعرقيات في إيران. وأنا أدعو جميع أعضاء هذا البرلمان إلى الوقوف لدعم هذه الخطة.”

جاكي مونرو، الحزب الليبرالي: “أنا أؤيد هذا البيان وأعترف به باعتباره تمثيلاً لقيمنا المحترمة. لا ينبغي الاعتراف به داخل ولايتنا فحسب، بل يجب الاعتراف به أيضًا في جميع أنحاء العالم.”

مارك بوتيجيج، من حزب العمال: “يؤكد الاقتراح المعتمد من جديد أن هذا البرلمان وشعب نيو ساوث ويلز يقفون إلى جانب الشعب الإيراني الذي يناضل من أجل حريته. ونحن ندين القمع الوحشي للاحتجاجات من قبل النظام الإيراني”.

إن الاقتراح الذي وافق عليه برلمان نيو ساوث ويلز يدل على وجود صوت دولي قوي لدعم حقوق الإنسان وحرية الشعب الإيراني. ومن خلال المصادقة على خطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المكونة من 10 نقاط، يُظهر البرلمان التزامه بمستقبل أكثر إشراقًا وأكثر ديمقراطية لإيران، بينما يدين بشكل لا لبس فيه انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام الإيراني. ويسلط هذا الموقف الجماعي الضوء على التضامن الثابت للمجتمع الدولي مع الشعب الإيراني في سعيه لتحقيق العدالة والحرية.

إيران – قبضة نظام الملالي على السلطة تضعف مع مرور كل يوم. و ميزان القوى يتحول من النظام إلى الشعب

موقع المجلس:

يتجلى الاستنزاف المنهجي للاحتياطيات الاستراتيجية للنظام بشكل واضح في استجابته للتحديات الحالية. وفي مواجهة زخم المقاومة الإيرانية، يبدو النظام محاصراً، ويلجأ إلى نشر الأخبار والانخراط في خطاب خالٍ من الجوهر.

وفي هذا السياق، يتم إرسال مسؤولين رفيعي المستوى بشكل يومي لمناشدة الدول الغربية الالتزام بالأعراف والاتفاقيات الدولية من خلال تسليم عناصر معينة من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إلى إيران.

و لهذا لا يزال الصراع الدائر بين المجتمع الإيراني الساخط والنظام الحاكم مستمراً، مع ميل موازين القوة السياسية تدريجياً لصالح الأول. إن سلطة النظام تتضاءل بشكل مطرد بينما يتصارع مع مجتمع يزداد اضطرابا على نحو متزايد.

إيران – قبضة نظام الملالي على السلطة تضعف مع مرور كل يوم. و ميزان القوى يتحول من النظام إلى الشعب

ولم يترك الرد الصارم من جانب المؤسسة الدينية أي مجال للتسوية، مما أدى إلى القمع والنهب والخراب. وبالتالي، يبدو أن الزمن يعمل ضد النظام، وأن قبضته على السلطة تضعف مع مرور كل يوم.

ومن المثير للسخرية أن السلطات الإيرانية تدعي التزامها بإجراء محاكمة عادلة على أساس المبادئ الراسخة والإجراءات القانونية. وفي الوقت نفسه، تُبذل الجهود لتهدئة مجموعات الباسيج المترددة، تلك التي تتأرجح بين البقاء مخلصة والمغادرة، من خلال التأكيد على أنه على الرغم من موقف المواجهة الذي اتخذته أوروبا العام الماضي، فقد توسعت علاقات إيران مع هذه الدول منذ ذلك الحين. كما تم الاستشهاد بالحوادث الأخيرة ضد مجاهدي خلق للتأثير على التصورات بين هذه الجماعات.

ومن جانب الشعب الإيراني والمقاومة الصامدة، فإن الأفعال تتحدث بصوت أعلى من الكلمات. وحدات المقاومة نشطة باستمرار، وخطابها يتسم بالحماسة والتنوير.

على المستوى الدولي، يتجسد تقدم المقاومة على المستوى العملي، مع تزايد عدد العقول المستنيرة من وعي المجتمع الدولي، فضلاً عن الهيئات التشريعية الأوروبية والأمريكية، التي تنحاز إلى قضية الشعب الإيراني. ونتيجة لذلك فإن الزخم العالمي الذي يطالب بإيران ديمقراطية يصبح أكثر خصوبة يوما بعد يوم.

ومن بين الانتصارات الأخيرة للمقاومة الإيرانية إقرار “خطة النقاط العشر” التي طرحتها السيدة مريم رجوي، والتي حظيت بدعم “أغلبية الأعضاء داخل الهيئة التشريعية لولاية كاليفورنيا”.

ويعكس هذا التطور معلما هاما: في حين أن البرلمانات والمجالس التمثيلية من أربعين دولة قد احتشدت بالفعل للتضامن مع سعي الشعب الإيراني إلى الحرية، فإن الدعم على مستوى الدولة يوضح أن جوهر المقاومة الإيرانية كان له صدى عميق لدى ممثلي الحكومة.

وفي المجلس التشريعي لولاية كاليفورنيا، الذي يضم 80 نائبا من كلا التوجهين السياسيين، اتحد 42 عضوا لدعم القضية الإيرانية، وهو ما يمثل أغلبية واضحة.

في جهد جماعي، أرسل هؤلاء الممثلون 42 رسالة فردية، نيابة عن ملايين المواطنين الأمريكيين المعنيين، للتعبير عن توافقهم مع قرار مجلس النواب الأمريكي رقم 100. ويتبنى هذا القرار المبادئ الواردة في خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، والتي تدعو إلى من أجل المساواة بين الجنسين، والوئام الديني والعرقي، والتعايش السلمي، وإيران غير نووية.

وفي مراسلاتهم، أكد ممثلو هذه الدولة المكتظة بالسكان، والتي يبلغ عددها 40 مليون نسمة، أن الشعب الإيراني يرفض بشكل قاطع الاستبداد الملكي والقمع الديني، كما يتضح من شعاراتهم الاحتجاجية الحماسية.

ويظهر هذا الإعلان اليقظة الجماعية والتضامن من جانب المجتمع الدولي، الذي يقف متحدا مع الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والحكم الديمقراطي.

إن صدى هذا الدعم العميق يعزز سلسلة التأييد العالمية لإقامة حكومة ديمقراطية في إيران.

كل تأييد من المجتمع الدولي هو بمثابة ختم الموافقة ويوفر دفعة من الروح المعنوية للناشطين الشعبيين ومحفزي التغيير داخل إيران، مما يزيد من العوامل الخارجية التي تدفع التحول.

موقف المتحدث باسم مجاهدي خلق من عربدات نظام الملالي بخصوص نزع البيشمركة والمجموعات والأحزاب الكردية الإيرانية من السلاح

موقع المجلس:

هدد المتحدث باسم وزارة خارجية نظام الملالي المجرم، فيما يتعلق بتواجد الجماعات الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق، بأنه إذا لم يطرد العراق الجماعات المسلحة الإيرانية من إقليم كردستان العراق بحلول 19 سبتمبر فإن نظام الملالي سيتخذ الإجراءات اللازمة.

وقال ناصر كنعاني: تم التوصل إلى اتفاق بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والحكومة العراقية بهذا الخصوص، وبناء على الموافقة فقد التزمت الحكومة العراقية بذلك ، ليتم ذلك حتى شهر سبتمبر ، وتحديداً حتى 19 من شهر سبتمبر الجاري.

وحسب التفاهم والاتفاق، أولاً، تجريد المجموعات الإرهابية المسلحة الانفصالية في العراق وفي إقليم كردستان من السلاح، ثانياً، إفراغها من الثكنات العسكرية التي أنشأتها هناك وإغلاق هذه الثكنات ونقلهم إلى المعسكرات التي خططت لها الحكومة العراقية بناء على الاتفاقية، وهذا هو التزام الحكومة العراقية. وبحسب المعلومات المتوفرة لدينا فقد اخطرت الحكومة العراقية سلطات اقليم كردستان العراق بأحكام هذا التفاهم للتنفيذ، وبناء على الاتفاق ننتظر تنفيذ هذا الاتفاق في 19 سبتمبر الجاري، كما أعلنت السلطات المختصة في جمهورية إيران الإسلامية، أن المهلة لن يكون لها أي تمديد

اننا لن تهاون في أمننا، وبعد هذا الموعد النهائي، ستفي حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمسؤولياتها في إطار ضمان الأمن القومي للجمهورية الإسلامية الإيرانية إذا لم يتم تنفيذ الاتفاق. (تلفزيون شبكه خبر للنظام 28 أغسطس).

وقال المتحدث باسم مجاهدي خلق: إن عربدات الناطق باسم وزارة الخارجية لنزع سلاح البشمركة والجماعات والأحزاب الكردية الإيرانية وإغلاق قواعدهم في إقليم كردستان العراق، هي في المقام الأول، كما هو الحال في العام الماضي، تأتي للحفاظ على النظام ضد الانتفاضة ولإحكام قبضته في كردستان الايرانية. ان تسميات الإرهاب والانفصالية قد تلاشت خلال مائة عام من الحكم الملكي ولن تنطلي على أحد. ومن خلال الضغط على حكومة العراق الوهمية ومرتزقته في الحكومة العراقية، انتهز نظام الملالي الفرصة لإطلاق هذه التهديدات ويعتزم استغلال هذه الفرصة للقمع خاصة في ذكرى الانتفاضة. وأضاف: “إن الرد الأجدر على النظام القمعي المناهض لإيران وقاتل الأكراد، هو النضال بأضعاف مضاعفة بالتصعيد الناري والانتفاضة في مدن ومناطق كردستان وفي جميع أنحاء إيران.ومن ناحية أخرى، ينبغي لإقليم كردستان العراق أيضًا أن يطرح تهديدات النظام الإيراني على طاولة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لجعلها لاغية وباطلة من الأساس. إن أي استسلام لمطالب الدكتاتورية الإرهابية الحاكمة في إيران، والتي لا تحتاج تدخلاتها في العراق وكل دول المنطقة إلى تفسير، يشجع الفاشية الدينية.

مٶتمر دولي يطالب بمعاقبة قادة النظام الايراني

صوت العراق -محمد حسين المياحي:

لم تجد کل محاولات ومساعي وحيل وألاعيب النظام الايراني نفعا من أجل التغطية والتستر على مجزرة السجناء السياسيين في صيف عام 1988، والتي أعدم فيها النظام 30 ألف سجين سياسي في محاکمات صورية لاتمت للقانون بصلة حيث إستغرقت کل محکمة بضعة دقائق وبعدها کان يصدر حکم الموت الذي کان جاهزا بالاساس ضد السجين، ومن الواضح إن هذه الجريمة قد صارت بمثابة عنوان لقضية مبدأية يتابعها رفاق وأهالي الضحايا من أجل معاقبة مرتکبيها والنيل منهم وفق القانون.
في يوم الاثنين الماضي المصادف 21 أغسطس2023، تم عقد مٶتمر”4 عقود من جرائم ضد الانسانية والافلات من العقاب” في “افير سورأوفاز” في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لمذبحة 30 ألف سجين سياسي، بمشاركة بعض أبرز القضاة والحقوقيين الدوليين.
حضر هذا المٶتمر وتحدث فيه جمع کبير من الخبراء الحقوقيين الدوليين وهم؛ البروفيسور تشيلي أيبوي أسوجي، رئيس المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (2021)؛ والبروفيسور ليلى نادية السادات، المستشارة الخاصة للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بشأن الجرائم ضد الإنسانية ( 2012-2023)؛ والبروفيسور فولفغانغ شومبورغ، قاضي المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة وقاضي في المحكمة الجنائية الدولية لرواندا؛ والبروفيسور ويليام شيباس، رئيس لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن قطاع غزة (2015) و رئيس المحققين الدوليين في الإبادة الجماعية (2011)؛ والبروفيسور فيلناس فادابالاس، قاضي المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي (2013)؛ والبروفيسور فاليريو تشوكا، قاضي المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي (2010)، والحقوقي الحائز على جائزة نوبل ألكساندرا ماتيتشوك (2022)؛ والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة ميلوسيفيتش، سيرجفري نيس، وشيلا بايلان، محامية حقوق الإنسان الدولية والمستشارة القانونية السابقة للأمم المتحدة لمدة 15 عاما؛ و ديفيد جونز، عضو مجلس العموم البريطاني، وزير بريكست وويلز السابق؛ والبروفيسور أليخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة ونائب رئيس البرلمان الأوروبي (1999-2014)؛ وطاهر بومدرا، رئيس لجنة العدالة من أجل ضحايا مذبحة عام 1988 ورئيس مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق 2012).
وفي الکلمة التي ألقتها السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، قالت فيه:” حان الوقت لإنهاء حصانة قادة النظام من الملاحقة القضائية و عقوبة الإبادة الجماعية” وأضافت وهي تسلط أضوائا على هذه الجريمة البشعة ضد الانسانية:” قبل 35 سنة وفي مثل هذه الأيام بالضبط، بدأ الجلادون المؤتمرون بإمرة خميني، الذي كان الرئيس الحالي للنظام، الملا رئيسي، من أنشطهم، بقتل السجناء من مجاهدي خلق ثم استمروا في قتل السجناء الماركسيين وغيرهم من المناضلين.” وأضافت”لكن مرور 35 عاما على تلك الجريمة الكبرى، وإخفاء أو تدمير قبور الشهداء لم يتمكنوا من نسيان هؤلاء الأبطال”و”مما لا شك فيه أن هذه أكبر مجزرة بحق السجناء السياسيين بعد الحرب العالمية الثانية بقي المسؤولون عنها منفلتين من العقاب.”.
الحقيقة التي يجب على النظام الايراني أن يعرفها ويعيها هي إنه يجب أن يدفع الثمن وتتم معاقبته على ماإقترفته يداه الآثمة وإن سعي رفاق الضحايا بشکل خاص مستمر ومتواصل ولن يتوقف حتى يتم النيل من المجرمين وإن غدا لناظره قريب!

ایران…مع استمرار تدهور ظروفهم المعيشية، تجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات في 17 محافظة

موقع المجلس:
شهدت عدة مدن في جميع أنحاء البلاد يوم الاثنين 28 أغسطس / آب تجمعات و مسیرات احتجاجیة اسبوعیة. للمتقاعدون واصحاب المعاشات في قطاع الاتصالات مع استمرار تدهور ظروفهم المعيشية ورفض الملالي الحاكمين تلبية احتياجاتهم. وتم الإبلاغ عن مسيرات في 17 محافظة في جميع أنحاء إیران

28أغسطس 2023 تجمع احتجاجي لعمال متقاعدين من الاهوازبسبب الظروف المعيشية السيئة

کما طالب المتظاهرون بالاحتياجات الأساسية التي رفعوها منذ أكثر من 13 عاماً، وكان النظام يتجاهلها باستمرار. ويشمل ذلك قانونًا صدر عام 2010 ويلزم شركة الاتصالات الحكومية برفع معاشات المتقاعدين وتزويدهم باحتياجاتهم الأساسية.

28أغسطس 2023 تجمع احتجاجي لعمال متقاعدين من کرمانشاه بسبب الظروف المعيشية السيئة

وفي مشهد، كان المتظاهرون يهتفون: “إذا قلّت قضية الاختلاس، فسوف تُحل مشاكلنا”. في إشارة إلى فساد المسؤولين والجهات الحكومية، الذين يسرقون مليارات الدولارات من الثروات والأموال الوطنية لأغراضهم الخاصة على حساب العمال والمعلمين والمتقاعدين وغيرهم من شرائح المجتمع.

28أغسطس 2023 تجمع احتجاجي لعمال متقاعدين من تبریز بسبب الظروف المعيشية السيئة

وهتف المتظاهرون في تبريز: “ارفعوا صوتكم واهتفوا بحقوقكم!”، و”لن نتوقف حتى نحصل على حقوقنا!”. معبرين عن إصرارهم على استئناف احتجاجهم الأسبوعي للمطالبة بحقوقهم.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات في إيلام

في السنوات القليلة الماضية، كان المتقاعدون في جميع أنحاء إيران يحتجون على ظروفهم المعيشية المتدهورة، خاصة وأن الحكومة ترفض تعديل معاشاتهم التقاعدية على أساس معدل التضخم والتقلبات في سعر الريال، العملة الوطنية الإيرانية. وارتفعت أسعار معظم السلع الأساسية عدة أضعاف، في حين لا يزال المتقاعدون يتلقون نفس الرواتب كما كان من قبل.

وفي الأهواز، المتظاهرون يهتفون: “لقد سرقوا المساهمين حصتنا”، في إشارة إلى مسؤولي النظام والأفراد الذين لهم علاقات بالنظام والذين يسيطرون على صندوق تقاعد شركات الاتصالات ويستخدمون موارده لتمويل أنشطتهم غير المشروعة.

وبينما يواصل مسؤولو النظام الاستفادة من صناديق التقاعد، فإن حياة المتقاعدين تدفع إلى مزيد من الفقر والبؤس. وكان المتظاهرون يهتفون . “ثلاجات المتقاعدين أصبحت فارغة أكثر من أي وقت مضى!”

مزيد من اللقطات من الوقفة الاحتجاجية في إیران اليوم 28 أغسطس

28 أغسطس — مشهد، شمال شرق إيران، يستأنف المتقاعدون من شركة الاتصالات الإيرانية مسيراتهم الاحتجاجية، مطالبين بزيادة معاشات التقاعد والاحتياجات الأساسية الأخرى. المتظاهرون يهتفون: “سنواصل احتجاجاتنا حتى نحصل على حقوقنا!”

الأهواز، جنوب غربي إيران، يستأنف متقاعدو شركة الاتصالات الإيرانية احتجاجاتهم لتحقيق مطالبهم بزيادة المعاشات التقاعدية. المتظاهرون يهتفون “نفذوا قوانينكم!”

28 أغسطس — سنندج، غرب إيران يستأنف متقاعدو شركة الاتصالات الإيرانية احتجاجاتهم وسط تجاهل النظام لمطالبهم وتدهور ظروف حياتهم. ويطالب المتظاهرون بتطبيق قانون صدر قبل 13 عاما ويلزم الحكومة بتعديل معاشاتهم التقاعدية بما يتناسب مع معدلات التضخم وتكاليف المعيشة. لكن بينما تستمر حياتهم في الانزلاق إلى الفقر، يواصل النظام الامتناع عن تنفيذ القانون.

رشت، شمال إيران، استأنف متقاعدو شركة الاتصالات الإيرانية احتجاجاتهم أمام مكاتب شركة الاتصالات السلكية واللاسلكية وسط تجاهل النظام لمطالبهم.

شيراز، جنوب إيران متقاعدو شركة الاتصالات الإيرانية يستأنفون احتجاجاتهم أمام مكاتب شركة الاتصالات السلكية واللاسلكية وسط تجاهل النظام لمطالبهم.

كرمانشاه، غرب إيران يستأنف متقاعدو شركة الاتصالات الإيرانية احتجاجاتهم أمام مكاتب شركة الاتصالات السلكية وسط تجاهل النظام لمطالبهم.

أصفهان وسط إيران متقاعدو شركة الاتصالات الإيرانية يستأنفون المسيرات الاحتجاجية للمطالبة بزيادة المعاشات التقاعدية والاحتياجات الأساسية الأخرى.”اشعر بالخجل وقم بتنفيذ قوانينك الخاصة!” المتظاهرون يهتفون.

داراب، جنوبي إيران، مزارعو القمح ينظمون مسيرة احتجاجية أمام المحافظة، للمطالبة باستلام المبالغ المتأخرة لشراء محاصيلهم.

تبريز، شمال غرب إيران، نشر النظام قوات الحرس الثوري الإيراني في جميع أنحاء المدينة مع تصاعد التوترات وتزايد الاحتجاجات على سياسات النظام التدميرية التي أدت إلى جفاف بحيرة أورميا.

المزيد من اللقطات لقوات الأمن وهي تقوم بدوريات في تبريز، في محاولة لإثارة الخوف والترهيب بين الناس.

28 أغسطس — آراك، وسط إيران نظم عمال شركة سازي آراك (شركة آراك للآلات) مسيرة احتجاجية أمام محافظة المحافظة.ایران...مع استمرار تدهور ظروفهم المعيشية تجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات في 17 محافظةایران...مع استمرار تدهور ظروفهم المعيشية تجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات في 17 محافظة

 

 

 

مرحلة حساسة تتطلب موقفا إقليميا ودوليا حاسما من نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يلفت النظر کثيرا إنه وعلى الرغم من السياسات المشبوهة المختلفة لنظام الملالي في المنطقة والتدخلات واسعة النطاق له في شٶون دولها وإستمراره في تصدير التطرف والارهاب وتهديده للسلام والامن والاستقرار، فإنه لم يعد بإمکان دول المنطقة والعالم في الاستمرار بتجاهل دور ونشاطات هذا النظام وإستمراره في البقاء کخطر وتهديد محدق بالمنطقة والعالم، لکن الذي يجب أن يٶخذ هنا بنظر الاعتبار هو إن على بلدان المنطقة والعالم أن تبادر لإتخاذ مواقف وإجراءات فعالة وحاسمة وليست تقليدية أو روتينية کالسابق.
قرارات الادانة الدولية لإنتهاکات حقوق الانسان والتي صدر لحد الان 69 قرارا، کانت هي الاخرى قرارات بروتوکولية وليست لها أية إعتبارات او تداعيات او آثار قانونية تنجم عنها، وفيما عدا العقوبات الدولية التي صدرت ضد هذا النظام على خلفية برنامجه النووي المثير للجدل وبرامجه الصاروخية فإنه من المهم جدا إصدار قرارات دولية ملزمة أخرى تتعلق بجرائمه وإنتهاکاته بحق الشعب الايراني خصوصا وشعوب المنطقة عموما، ولاسيما بخصوص مجزرة عام 1988، التي مرت الذکرى ال35 لها وإنه من الضروري جدا أن تتکثف الجهود الاقليمية والدولية لإصدار قرار دولي يفرض إجراء تحقيق دولي بشأن تلك المجزرة والعمل من أجل محاسبة ومحاکمة ومعاقبة المتورطين فيها من قادة النظام والذي من شأنه أن يغير من مسار الامور والاوضاع في إيران کثيرا لصالح نضال الشعب الايراني والمقاومة ويضع حدا نهائيا لإفلات مرتکبي هذه الجريمة من قادة النظام القرووسطائي من العقاب.
طوال الاعوام الماضية وخلال کل تلك السياسات المشبوهة والسلبية المضرة بالمسائل المتعلقة بحقوق الانسان في داخل إيران أو تلك المتعلقة بأمن وإستقرار المنطقة والتي إتبعها نظام الملالي ولاسيما على صعيد النشاطات النووية والتسليحية المشبوهة، کان ولازال هدفه الاساسي هو إقامة إمبراطورية دينية متطرفة تعمل على نقل المنطقة کلها وليس إيران لوحدها الى القرون الوسطى وهو أمر يمکن لمسه بکل وضوح من خلال أذرع النظام في بلدان المنطقة والتي تعمل وتتحرك بنفس السياق والاتجاه الذي يعمل ويتحرك عليه نظام الملالي، وإن عدم التصدي لهذا النظام وترك الحبل له على الغربال سوف يساهم في مساعدته على تحقيق أهدافه أو على الاقل إيصال الامور الى مراحل تصبح فيها مواجهتها أصعب من الان بکثير.
معظم الوقائع والاحداث والتطورات على أرض الواقع تشير الى إن هذه المرحلة هي مرحلة حساسة وبالغة الخطورة وتتطلب تحرکا بإتجاه إتخاذ موقف إقليمي ودولي حاسم من هذا النظام قبل فوات الاوان ولاسيما وإنه في أضعف حالاته ويسعى من أجل إستغلال الظروف والاوضاع لکي ينهض مجددا ويقف على قدميه من أجل مواصلة مساعيه المشبوهة بإتجاه تحقيق حلمه القرووسطائي.

رهان الولي الفقيه الفاشل على انهاء انتفاضة المواطنون البلوش

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

اظهرشباب البلوش الشجعان مع استمرار احتجاجاتهم، عجز الولي الفقيه المتعطش للدماء ومنفذ مجزرة صیف عام 1988 عن السيطرة على نار غضب المواطنين البلوش من خلال اعتقال وسجن وإعدام السجناء، فلم تزل في صدور الناس اوجاع فقدان أحبائهم في جمعة زاهدان الدموية ولم ينسوا جراح خنجر الشاه وسيف الملالي، الامر الذي كان واضحا في اللافتة التي كتب عليها: زاهدان البطلة لا تصمت أبدًا أمام الشاه والملالي.

و رداً على نصيحة “الصمت” والتهديد بالاعتقال وإعدام السجناء وقف الشبان البلوش في وجه المرتزقة، لم يكتفوا باطلاق هتاف “صمتنا موتنا” و”سأقتل، سأقتل، من قتل أخي” فقد هاجموا قوات النظام، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من مرتزقة الشرطة في نيكشهر وميرجاوه وسيب سوران.

و کما خيب المواطنون البلوش في ايران رهان الولي الفقيه على انهاء انتفاضاتهم باعتقاله مولوي فتحي محمد نقشبندي خطيب جمعة مدينة “راسك” وتوسيع حملات الاعتقالات والقمع.

قاموا في الاحتجاجات التي شهدتها منطقة كورين زاهدان الاثنين الماضي بإغلاق الطريق، إشعال النار، واطلاق هتافات “الموت لخامنئي” و”الموت للباسيج” ثم نزل شباب شيراباد زاهدان إلى الشوارع ليلاً وأغلقوها بإضرام النار في الإطارات احتجاجاً على اعتقال نقشبندي، واغلق شباب دشتياري الطريق إلى نوبندان بالنار، كما اغلق الشباب المطالبون بالحرية محور سوران- سراوان بإحراق إطارات السيارات، وأضرب كسبة راسك أيضًا.

لمنع اتساع الانتفاضة زاد خامنئي عمليات إعدام السجناء ليصل عدد الذين اعدمهم يوم الاثنين وحده 10 سجناء، بينهم 6 من المواطنين البلوش، في سجون زاهدان والأهواز وقزوين وكرمان وكهنوج، وسط رعب الملالي من نيران الانتفاضة، حيث قال رحيمي نائب السلطة القضائية ان أجهزة الاستخبارات والأمن تراقب كل التحركات، وإذا رأوا عدداً قليلاً من الأشخاص، سيدمرون الهيكل في الأيام المقبلة، وبتدفقهم إلى الشوارع يخلقون مشاكل للبلاد، وسيتم التعرف عليهم وتسليمهم إلى النظام القضائي.

في اليوم التالي احتج المواطنون البلوش بعد صلاة الجمعة في زاهدان، راسك، خاش، وغيرها من المناطق، على الرغم من الإجراءات والتدابير القمعية، مطالبين بإطلاق سراح نقشبندي وهتفوا بـ “الموت لخامنئي”، “الموت للديكتاتور” و” 100 عام من الجريمة في نظامي الشاه والملالي” و”يجب إطلاق سراح نقشبندي الغيور” و”يجب إطلاق سراح السجين السياسي” و”ليرحل الملالي” و”لا تنفعهم الدبابة والمدفع”.

حيّت الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي المنتفضين البلوش قائلة إن ترديدهم “الموت لخامنئي”، “الموت للديكتاتور”، “سأخذ بثأر أخي”، يعكس حماس الانتفاضة والمطالبة بالحرية في جميع أنحاء إيران على الرغم من قطعان الحرس والباسيج، كما تظهر قبضاتهم المشدودة غضبهم من اضطهاد وجرائم نظامي الشاه والملالي.

كتب المنتفضون على يافطاتهم “لن تصمت زاهدان البطلة أبداً أمام نظامي الشاه والملالي” وصرخوا مجددين رفضهم لبقاء نظام الإعدامات، ومطالبين بإطلاق سراح السجناء السياسيين، في تأكيد واضح على استمرار الاحتجاجات والانتفاضات حتى حدوث التغيير.

مسئول حکومي یکشف خلف کوالیس ظلال الفساد وغسل الأموال في النظام الإيراني

موقع المجلس:

في إيران، لا يمكن إلا للكيانات الاقتصادية المرتبطة بهذه المجموعة أن تعيق إشراف ديوان المحاسبة والتنظيم، وبالتالي تمكين التفتيش الشامل في جميع أنحاء البلاد.في النظام الإيراني.

تزامن المؤتمر الافتتاحي “مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب” مع سمعة إيران السيئة لدعمها للإرهاب، والذي يتجلى في دعمها للجماعات المسلحة في الشرق الأوسط، وتوفير الأسلحة والموارد المالية، والتهريب المنظم للسلع والمخدرات. ويساهم هذا الدعم في غياب النظام عن اتفاقية باليرمو وفشل مشاريع قوانين مجموعة العمل المالي في الحصول على موافقة مجلس تشخيص مصلحة النظام.

في الآونة الأخيرة، وجد النظام الإيراني نفسه في دائرة الضوء العالمية لأسباب تتجاوز ارتباطاته الجيوسياسية. في خضم المشهد السياسي، هناك تيار خفي أكثر قتامة يجذب الاهتمام بشكل مطرد – قضية الفساد المنتشرة وارتباطها الوثيق بغسل الأموال. ويُزعم أن هذه الشبكة المعقدة من الأنشطة المالية غير المشروعة لا تغذي الإثراء الشخصي فحسب، بل تعمل أيضًا كوسيلة لدعم الإرهاب على نطاق دولي.

إن تورط النظام الإيراني الواضح في مخططات غسيل الأموال قد ألقى بظلاله على سلامته المالية. وعلى الرغم من الجهود الدولية لمكافحة غسل الأموال والحد من تمويل الإرهاب، فإن ارتباط إيران المزعوم بهذه الممارسات يثير تساؤلات حرجة حول التزامها بالاستقرار العالمي. فمن التلاعب بالأنظمة المالية للتهرب من العقوبات إلى مزاعم تمويل الجماعات المتطرفة بشكل غير مشروع، أثارت تصرفات النظام المخاوف على نطاق عالمي.

أعرب ذبيح الله خدائيان، رئيس هيئة التفتيش العامة، يوم الثلاثاء 21 أغسطس، عن مخاوفه خلال المؤتمر الافتتاحي الذي يحمل عنوان “مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب”. وسلطت هذه الفعالية، بحضور وزير الاقتصاد في النظام، الضوء على التحديات التي تواجهها هيئة التفتيش في تطبيق الرقابة الذكية، والتي تعود بالدرجة الأولى إلى مقاومة المسؤولين وممثلي الحكومة.

وسلط خدائيان الضوء على الوضع المتدهور لغسيل الأموال في إيران. وأشار إلى أن هيئة التفتيش وديوان المحاسبة ووزارة المخابرات ليسوا ممنوعين من استخدام أساليب المراقبة الذكية للإشراف على المعاملات المالية للدولة.

واعترافًا بوجود أدلة قوية على وجود عمليات غسيل أموال واسعة النطاق داخل النظام، أكد خدائيان، وهو مسؤول إشرافي كبير، على تورط كيانات وأفراد في أرباح غير مشروعة من خلال أنشطة إجرامية مختلفة مثل الاتجار بالبشر والاختلاس وتجارة المخدرات والأسلحة.

وتظهر هذه المجموعات، كما لاحظ خدائيان، مستويات عالية من الذكاء، وتمتلك معرفة معقدة حول الأنظمة المصرفية والقانونية. وشدد على أنه حتى ما يسمى بـ “الأفراد ذوي الياقات البيضاء” يتعاونون مع هذه المجموعات، مما يشير إلى تعقيدها بما يتجاوز المواطنين العاديين.

مسئول حکومي یکشف خلف کوالیس ظلال الفساد وغسل الأموال في النظام الإيراني

وأشار خدائيان إلى سوق العقارات والودائع المصرفية باعتبارها وسائل جذابة لغسل الأموال. وشدد على أن الاقتصاد الغامض وغير الصحي مع وجود قطاعات سرية يصبح بسهولة أرضًا خصبة لعائدات غسيل الأموال.

وأكد خدائيان أن الأوضاع الاقتصادية في إيران تشير بقوة إلى وجود عمليات غسيل أموال، ما يؤدي إلى إضعاف القطاع الخاص. وعزا الارتفاع المفاجئ في أسعار العملات الذهبية والدولار والمساكن إلى هذا الوضع. ومن المثير للاهتمام أن الخبراء والمطلعين على سوق العملات والعملات يشيرون إلى أن اللاعبين الرئيسيين في هذه الأسواق على مر السنين كانوا المؤسسات الاقتصادية والمالية الرئيسية للنظام، ومعظمها تحت إشراف الولي الفقيه للنظام علي خامنئي والكارتل الاقتصادي الرئيسي للنظام وهو الحرس.

وفي أعقاب الاتفاق على خطة العمل الشاملة المشتركة في إدارة حسن روحاني، في 20 يونيو 2018، أكد علي خامنئي بشكل استباقي على الدور المستقل للبرلمان في التشريع ضد الإرهاب وغسل الأموال.

على الرغم من أن البرلمان وافق في 7 أكتوبر 2018 على مشاركة إيران في مكافحة الإرهاب، إلا أن اثنين فقط من مشاريع القوانين الأربعة لمجموعة العمل المالي – “تعديل قانون مكافحة الإرهاب” و”تعديل قانون مكافحة غسل الأموال” – حصلا على موافقة من مجلس النواب . تم تأجيل مشروعي القانون “الانضمام إلى إيران إلى اتفاقية باليرمو” و”انضمام إيران إلى اتفاقية مكافحة الإرهاب” إلى لجنة القرار. ويعتقد أعضاء المجلس أن موافقتهم قد تكشف النقاب عن استراتيجيات للتهرب من العقوبات.

تجدر الإشارة إلى أن قادة رفيعي المستوى في الحرس وفيلق القدس يعارضون الموافقة على مشروع القانون، خوفًا من الكشف عن هياكلهم المالية والتداعيات المحتملة على قدرتهم على تمويل مجموعات بالوكالة والانخراط في عمليات غسيل أموال واسعة النطاق.

في 24 يونيو 2023، أبقت فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية (FATF) على إيران على قائمتها السوداء، وحثت الدول الأعضاء على إخضاع الكيانات الإيرانية لتدقيق معزز في العلاقات المالية والتجارية والمصرفية. وأرجعت مجموعة العمل المالي هذا القرار إلى تأييد إيران لاتفاقيتي باليرمو وCFT ولكن عدم تنفيذها.

وعلى الرغم من حاجة النظام إلى تحسين الشفافية المالية لإزالته من القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي، يبدو أن مصير مشاريع القوانين هذه يتأثر بعوامل خارجة عن الجهات الحكومية ومجلس تشخيص مصلحة النظام. وقد حددت مجموعات مجهولة مصير هذه الأوراق المالية، وحولت إيران إلى ملاذ عالمي لغسيل الأموال، كما أشار اليه ذبيح الله خدائيان.

سوريا ..استمرار المظاهرات في اسبوعها الثاني “لا لهيمنة إيران وصبيانهم” واحتلال المحتجين لمقر “حزب بشار الاسد” في المحافظة

موقع المجلس:

تتزامن استمرت المظاهرات في السويداء للأسبوع الثاني، و مع مشاركة نشطة من عشائر الجنوب. تزامن مع احتلال المحتجين لمقر “حزب بشار الاسد” ومعظم مؤسسات الحكومة في المحافظة.

کما قام وفد من أعضاء الكونغرس الأميركي و بالتزامن مع المظاهرات بزيارة مناطق شمال غربي سوريا، وهي زيارة تعد الأولى من نوعها بعد فترة انقطاع استمرت لمدة تقرب من عشرة أعوام.

ووفقًا لموقع “السويداء 24″، قام المحتجون أيضًا بإغلاق جزئي للطرق في ريف السويداء، بمناطق مثل مجدل وشهبا ومردك والهويا وعرمان. وقد جرت هذه الأعمال جنبًا إلى جنب مع تجمعات احتجاجية مخططة في ساحة السير/الكرامة في قلب مدينة السويداء.

سوريا ..استمرار المظاهرات في اسبوعها الثاني “لا لهيمنة إيران وصبيانهم” واحتلال المحتجين لمقر “حزب بشار الاسد” في المحافظة
تتزامن استمرت المظاهرات في السويداء للأسبوع الثاني، و مع مشاركة نشطة من عشائر الجنوب.

ذكر التقرير أن المحتجون قاموا بالإضراب عن العمل في جميع الإدارات والمؤسسات باستثناء الخدمات الأساسية.

كما قام المتظاهرون في مدينة السويداء برفع لافتات تحمل فيها العبارات التالية:

• “الحل السياسي لا يختزل بلجنة دستورية”

• “جيراننا العرب لا لتعويم النظام… خطوة بخطوة تغرق البلد”

• “لا لهيمنة إيران وصبيانهم”

• “نعم لاستقلال النقابات والسلطة القضائية من الوصاية الأمنية”

• “الحرية للمعتقلات في سجون المرتزقة والفصائل”

بعد انقطاع لـ10 سنوات.. وفد من الكونغرس الأميركي يزور شمال غرب سوريا

في يوم الأحد، قام وفد من أعضاء الكونغرس الأميركي بزيارة مناطق شمال غربي سوريا، وهي زيارة تعد الأولى من نوعها بعد فترة انقطاع استمرت لمدة تقرب من عشرة أعوام. ووفقًا لمصادر إعلامية محلية، ضم الوفد الكونغرسي الذي قام بزيارة المناطق شمال غربي سوريا، ثلاثة أعضاء من بينهم فرانش هيل، الذي يمثل الحزب الجمهوري. كما تم رافقة الوفد بدر جاموس، رئيس هيئة التفاوض السورية. تمت هذه الزيارة بدعوة وتنظيم من المنظمة السورية للطوارئ، حيث التقى الوفد بعدد من منظمات المجتمع المدني في مناطق شمال غربي سوريا، وزاروا أيضًا روضة دار الحكمة. تجدر الإشارة إلى أن آخر زيارة قام بها ممثلون من الكونغرس الأميركي إلى سوريا كانت من قبل السيناتور الجمهوري جون ماكين، حيث التقى بقادة الجيش السوري الحر في مدينة أعزاز. وكان معه في ذلك الوقت معاذ مصطفى، مدير المنظمة السورية للطوارئ.

سوريا ..استمرار المظاهرات في اسبوعها الثاني “لا لهيمنة إيران وصبيانهم” واحتلال المحتجين لمقر “حزب بشار الاسد” في المحافظة

كما شهدت بلدات وقرى مساء الأحد مظاهرات مسائية جديدة في عدة بلدات وقرى بمحافظة السويداء، تطالب بالانتقال السياسي في سوريا. في قرية داما، غرب السويداء، نظمت مظاهرة شاركت فيها وفود من قرى مثل صميد والخرسا ومجدل وعريقة ووقم وأم الزيتون. شارك المشاركون في الرقص والغناء بأغاني شعبية.

في سكان القرية القريا، مسقط رأس سلطان باشا الأطرش، قائد الثورة السورية الكبرى، جددوا احتجاجاتهم المستمرة، مطالبين أيضًا بالانتقال السياسي.

سنعيد سيرتها الأولى… ساحات الشمال والجنوب السوري تغص بالمتظاهرين

استمرار المظاهرات في سوريا والمطالبة باسقاط بشار الأسد: سوريا حرة إيران اطلعي برا

ضباط متقاعدون في السويداء يصدرون بيانًا لدعم مطالب المحتجين

وأصدر ضباط متقاعدون في السويداء بيانًا لدعم مطالب المحتجين، مؤكدين أن “حل جميع القضايا للخروج من الأزمة يعتمد على تأييد حلا سياسيًا سلميًا وفقًا لقرار 2254”.

دعوا الضباط المتقاعدين إلى تشكيل مجلس إدارة مؤقت للإشراف على شؤون المحافظة وإدارة أعمال الإدارات الأساسية. كما أعلنوا عن تشكيل لجنة بإشراف العميد “نايف العاقل” لتوحيد الفصائل والإشراف على عملها لتحقيق الأمن الاجتماعي على مستوى المحافظة.

بنكهة الحرية.. أغنية تراثية جديدة في ساحة الكرامة وسط السويداء

بثت صفحة “السويداء 24” أغنية جديدة أداها المتظاهرون في ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء. تقول الأغنية: “نزل يقطف نعنع وبو مرهف لا ترجع.. بابك سكّر وتلحم والبعثية يطلعوا”. قام المتظاهرون بأداء الأغنية الجديدة بعد إغلاق مبنى فرع حزب البعث في المحافظة بواسطة اللحام.

حضور نسائي لافت وهتافات جديدة

بدأت المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام السوري في ساحة الكرامة بالسويداء، بحضور نسائي ملحوظ وبمشاركة من عشائر الجنوب. انتشرت مقاطع فيديو على المواقع المحلية تظهر هتافات جديدة تستهدف رئيس النظام السوري بشار الأسد، منها “صاح الصايح وطبّ الأسد خوف”، بالإضافة إلى هتاف “اسمع اسمع يا بشار بدنا المينا وبدنا الأرض وبدنا يرجع المطار”.

وفد من عشائر الجنوب ينضم إلى مظاهرات ساحة الكرامة

انضم وفد من أبناء عشائر الجنوب السوري إلى الاحتجاجات في ساحة السير/الكرامة وسط السويداء. تميزت الأجواء بالهتافات والأهازيج، حيث طالب المتظاهرون بإسقاط النظام السوري.

المحتجون يزيلون صورة بشار الأسد من مدخل مدينة السويداء الشمالي

أزال المحتجون صورة رئيس النظام السوري بشار الأسد من مدخل مدينة السويداء الشمالي، عند نقطة دوار العنقود قرب قسم المخابرات الجوية.

إغلاق الطريق المؤدية إلى “دار الحكومة” وبدء التجمع في ساحة الكرامة

أغلق المحتجون اليوم الأحد الطريق المؤدية إلى “دار الحكومة” وسط مدينة السويداء، تزامنًا مع بدء التجمع في ساحة السير/الكرامة، قبل ساعة من موعد انطلاق المظاهرة التي اعتاد الأهالي تنظيمها يوميًا منذ مطلع الأسبوع الماضي، بحسب موقع “السويداء 24”.

قضية كيدية ضد السجينة السياسية مريم أكبري لإضافة سنتين من السجن بهدف عدم الإفراج عنها في نهاية محكوميتها

وفي السنوات الـ 14 الماضية، لم تحصل حتى على يوم واحد من الإجازة لتلقي العلاج

نداء للمفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان والسلطات الحقوقية لاتخاذ إجراءات فورية للإفراج عن مريم أكبري

من أجل منع إطلاق سراح السجينة السياسية مريم أكبري منفرد، التي شارفت عقوبتها البالغة 15 عامًا على الانتهاء، حكم عليها نظام الملالي المعادي للإنسانية غيابيًا بالسجن لمدة عامين وغرامة قدرها 150 مليون ريال. صدر الحكم من قبل الشعبة 101 للمحكمة الجنائية في مدينة سمنان. وكما ورد في بيان 27 أغسطس 2022 لأمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية فإنها لم تحصل حتى على يوم واحد من الإجازة للعلاج طيلة سنوات سجنها.

وقبل ذلك استشهدت شقيقة مريم أكبري وإخوتها الثلاثة على يد نظام الملالي. استشهد المجاهد علي رضا أكبري منفرد في أغسطس 1981 تحت التعذيب وتم إعدام الشهيد غلام رضا أكبري عام 1985. استشهد المجاهدان الصامدان رقية وعبد الرضا أكبري في مجزرة السجناء السياسيين عام 1988.

مريم أكبري، التي ألقي القبض عليها في انتفاضة عاشوراء عام 2010 في طهران حُكم عليها بالسجن لمدة 15 عامًا بتهمة “الحرابة من خلال العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية” في محكمة يرأسها القاضي السفاح صلواتي، وهي تقضي الآن عقوبة السجن للسنة الرابعة عشرة من محكوميتها، وأن ذنبها الإضافي يتعلق بشكل خاص بتقديم طلب شكوى بالتقاضي في عام 2016 بخصوص المجاهدين الصامدين رقية وعبد الرضا أكبري. بالإضافة إلى ذلك، قام السفاحون بترحيلها إلى سجن سمنان عام 2020.

رفعت وزارة المخابرات قضيتين جديدتين ضد مريم أكبري لمنع إطلاق سراحها. إحداهما بعنوان “الدعاية ضد النظام” والأخرى بعنوان “إهانة القيادة والاجتماع والتواطؤ ونشر الأكاذيب وإثارة قلق الرأي العام وتحريض الناس ضد الأمن القومي”.

وفي 24 أغسطس، قام مساعد رئيس سجن سمنان، خلافاً للعادة في يوم الزيارة، يمنع مريم أكبري من مقابلة ابنتها بحجة عدم ارتدائها الحجاب، ويقوم جلاوزة النظام بضربها وإعادتها إلى السجن، ولكن بسبب ذلك وبسبب احتجاج الأسرة وإصرارها، اضطروا أخيرًا إلى منحها المقابلة، وفتح السفاحون بعد ذلك قضية جديدة ضدها بتهمة الشغب والإخلال في نظام السجن.

إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى المفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والسلطات المدافعة الأخرى عن حقوق الإنسان إلى إدانة السلوك غير الإنساني لنظام الملالي مع السجناء السياسيين واتخاذ إجراءات فورية لإطلاق سراح مريم أكبري.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

28 أغسطس / آب 2023

مطالبة بالعدالة في مؤتمر باريس لضحايا مجزرة صیف عام 1988 ومحاسبة مسؤولي النظام الایراني

موقع المجلس:

بمناسبت إحياء الذكرى الخامسة والثلاثين لمجزرة صیف عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي في إيران. أقيم مؤتمر في باريس في 21 أغسطس 2023.
وقد جمع هذا الحدث، الذي يحمل عنوان “أربعة عقود من الجريمة ضد الإنسانية والإفلات من العقاب”، قضاة وحقوقيين دوليين مرموقين من جميع أنحاء العالم.

مؤتمر "أربعة عقود من جرائم ضد الإنسانية والإفلات من العقاب"

مؤتمر باريس يطالب بالعدالة لضحايا مذبحة إيران عام 1988 ومحاسبة مسؤولي النظام

وشددت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في كلمتها الافتتاحية، على ضرورة وضع حد لإفلات قادة النظام الإيراني من العقاب، مشددة على مساءلتهم عن تورطهم في الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.
وقالت السيدة مريم رجوي: “على مدى العقود الأربعة الماضية، كان الشعار المركزي للنظام هو “الموت للمنافقين”. يتردد صدى هذا الشعار دون فشل في كل احتفال رسمي. مصطلح “منافق” هو إشارة مهينة من قبل النظام إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وفي علاقاته مع أي دولة في العالم، أعلن النظام أن أهم خط أحمر له هو أي ارتباط بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

يطالب بالعدالة في مؤتمر باريس لضحايا مجزرة صیف عام 1988 ومحاسبة مسؤولي النظام الایراني

مؤتمر باريس يطالب بالعدالة لضحايا مذبحة إيران عام 1988 ومحاسبة مسؤولي النظام

ما الذي دفع إلى تكرار الهجمات الصاروخية وفرض الحصار الطبي وإعدام الأسرى المكبلين في معسكري أشرف وليبرتي في العراق؟ لماذا يتآمر الملالي على أشرف 3 في ألبانيا اليوم؟

 

ويأوي أشرف 3 حوالي 1000 سجين سياسي سابق، بما في ذلك شهود على مذبحة عام 1988. إنهم رمز لأربعة عقود من الصمود في وجه هذا النظام والصمود في موقف الحرية.

يطالب بالعدالة في مؤتمر باريس لضحايا مجزرة صیف عام 1988 ومحاسبة مسؤولي النظام الایراني
ويهدف النظام إلى تقويض الحقوق الأساسية لأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أشرف 3 من خلال الابتزاز والتضليل، ووضع الأساس لتدميرهم.
في 20 يونيو 2023، أدت جهودهم للضغط على الحكومة الألبانية وترهيبها إلى هجوم غير مبرر على أشرف 3، مما أدى إلى الوفاة المأساوية لأحد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وإصابة المئات

وبالفعل، لأي غرض أصدر القضاء في النظام الإيراني أوامر اعتقال بحق أكثر من 100 مسؤول وعضو في هذه المقاومة الذين كانوا لاجئين في مختلف البلدان الأوروبية، بما في ذلك ألبانيا، منذ سنوات؟

ومن الواضح أن الهدف مرة أخرى هو تلفيق القضايا للضغط وتمهيد الطريق لاغتيالهم. ويظل الهدف الرئيسي هو نفس الهدف الذي مضى عليه 40 عاما: القضاء على حركة المقاومة والتصدي لأشرف 3، الذي يقف كرمز للثبات في التاريخ المعاصر.

حركة الدعوة من أجل العدالة هي الحركة التي تغلي فيها دماء ضحايا مجزرة 1988، و1500 شهيد انتفاضة 2019، و750 شهيد انتفاضة 2022–2023، ملهمة الناس للصمود والنهوض والنضال. . وستستمر هذه الحركة حتى إسقاط النظام.
على المستوى العالمي، حان الوقت لإنهاء الإفلات من العقاب الذي دام أربعة عقود من الزمن والذي يتمتع به قادة نظام الملالي، وحمايتهم من الملاحقة القضائية والمساءلة عن مشاركتهم في الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.
يجب محاكمة خامنئي ورئيسي وإيجئي، إلى جانب مرتكبي مذبحة عام 1988 والمحرضين على قتل المتظاهرين الشباب خلال الانتفاضات الأخيرة في إيران، وخاصة قادة حرس الملالي، من قبل محكمة دولية.

مؤتمر باريس يطالب بالعدالة لضحايا مذبحة إيران عام 1988 ومحاسبة مسؤولي النظام

شعب إيران لا يتسامح؛ ولا ينسى بل يقرّب يوم الحساب أكثر فأكثر.

بالتأكيد سيأتي يوم الحرية لشعب إيران، في ضوء نضال وصمود الأجيال الإيرانية الشجاعة المتفانية، مثل شروق الشمس.

وصرح البروفيسور تشيلي إيبوي أوسوجي، رئيس المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (2021)، بأن “قصة مذبحة عام 1988 استحوذت على قلق العديد من الأصوات المهمة في مجال حقوق الإنسان.
كما أعربت هيومن رايتس ووتش، وهي منظمة حقوقية بارزة، ومنظمة العفو الدولية، والمكلفون بولايات في الأمم المتحدة، عن قلقهم بشأن عدم الاعتراف بمذبحة عام 1988.
المجزرة في حد ذاتها ترقى إلى جريمة اختفاء قسري على الأقل، وجريمة الاختفاء القسري هي جريمة مستمرة حتى يتم الاعتراف بما حدث للضحايا. لذا، هذه هي العدالة التي تطالبين بها، سيدتي الرئيسة، أنتم ومنظمتكم، وأنا أشارك في هذه الدعوة.

يطالب بالعدالة في مؤتمر باريس لضحايا مجزرة صیف عام 1988 ومحاسبة مسؤولي النظام الایراني

وفي إشارة إلى رسالة مشتركة وقعها 152 مسؤولاً سابقًا في الأمم المتحدة وخبراء دوليين مشهورين في مجال حقوق الإنسان والقانون، إلى مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت، تدعو إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية في مذبحة عام 1988، أضاف البروفيسور إيبو-أوسوجي: “أنا آمل أن تتمكنوا من إضافتي إلى أحد الأصوات التي تطالب الأمم المتحدة بإجراء تحقيق رسمي… إن هذه الدعوة تستند في الواقع إلى الوعد الذي قطعته الأمم المتحدة على نفسها للعالم في عام 2005.

يطالب بالعدالة في مؤتمر باريس لضحايا مجزرة صیف عام 1988 ومحاسبة مسؤولي النظام الایراني

مؤتمر باريس يطالب بالعدالة لضحايا مذبحة إيران عام 1988 ومحاسبة مسؤولي النظام

إن الوعد بالمسؤولية عن الحماية، وتلك المسؤولية عن الحماية، يقولان إن على كل دولة التزامًا أساسيًا باحترام حقوق وكرامة الأشخاص داخل حدودها وكذلك حمايتهم من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي.
وعندما يفشلون في القيام بذلك، يكون للمجتمع الدولي كلمة في هذا الشأن، والعنصر الحاسم في تلك المسؤولية عن مبدأ الحماية أو الوعد هو عنصر المساءلة. ولهذا السبب فإنني أضم صوتي بقوة إلى الدعوة لإجراء تحقيق رسمي مناسب في هذا الأمر”.

يطالب بالعدالة في مؤتمر باريس لضحايا مجزرة صیف عام 1988 ومحاسبة مسؤولي النظام الایراني

وتعليقا على الأدلة المتعلقة بمذبحة عام 1988 في إيران، قالت البروفيسور ليلى نادية السادات، المستشارة الخاصة المعنية بالجرائم ضد الإنسانية لدى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية (2012-2023): “أعتقد أنني قرأت الآن التقارير التي سلمت لي أيضا”. وكما جاء في تقرير منظمة العفو الدولية، وبعض الشهادات الأخرى، فمن الواضح أن هذه جرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي.
هذه (الجرائم) منتشرة وممنهجة وتعتمد على سياسة حكومية في مهاجمة السكان المدنيين، بما في ذلك القتل والتعذيب والقتل والاختفاء القسري والاضطهاد لأسباب مختلفة (بما في ذلك) الجنس والسياسة والدين، بناءً على الفتاوى وبالطبع، وتشمل الحالات الأخرى الأفعال اللاإنسانية الناجمة عن الإساءة للجثث، وعدم تقديم المعلومات للعائلات، والتستر المستمر وانعدام الشفافية بشأن الجرائم.

ليس لدي أدنى شك في أن ما أسميه سلسلة من الفظائع، يمثل واحدة من أسوأ الجرائم ضد الإنسانية التي شهدناها على الإطلاق. وفي الواقع، قد تشمل أيضًا سلسلة من أعمال الإبادة الجماعية بسبب عنف الجرائم والجماعات التي ارتكبت الجرائم ضدها.
وأشادت السادات بالمقاومة الإيرانية على جهودها، وأضافت: “أعتقد أن مثل هذه الدعوات للمحاسبة يمكن أن تكون ناجحة. إلى حد كبير من خلال الجهود غير العادية التي بذلتموها بأنفسكم لتوثيق الأدلة وجعلها واضحة حتى يمكن تقديمها.
وأنا أشيد بدعوتكم لتشكيل لجنة تحقيق رسمية من قبل الأمم المتحدة، والتي يمكنها أيضًا توثيق الأدلة”.
وشددت أيضًا على أن “الحكومة الإيرانية هي حكومة غير نادمة بشكل خاص، وقد ضاعفت جهودها في ارتكاب الفظائع لأنها أفلتت من العقاب لفترة طويلة. إننا نرى احتجاجات مستمرة في إيران، يقابلها مرة أخرى اعتقال عشرات الآلاف من السجناء، فضلاً عن عمليات إعدام دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة.
وقد تم توثيق هذه الاحتجاجات وعمليات الإعدام الحالية على نطاق واسع، ليس من قبلكم فقط، ولكن حتى من خلال الولايات المتحدة وتقاريرها المتعلقة بحقوق الإنسان، حيث يمكنك قراءة القائمة بأكملها. كما رافقتها، كما قالت: سيدتي الرئيسة، حملة قمع خارج الحدود الإقليمية، استهدفت الإيرانيين ومؤيديهم خارج إيران، والتي رافقتها حتى عمليات اغتيال وأعمال إجرامية أخرى.

مؤتمر باريس يطالب بالعدالة لضحايا مذبحة إيران عام 1988 ومحاسبة مسؤولي النظام

وصرح البروفيسور فولفغانغ شومبرغ، قاضي المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة (ICTY) وقاضي المحكمة الجنائية الدولية التابعة للأمم المتحدة لرواندا (ICTR)، قائلاً: “يجب أن تكون هناك مساءلة لمرتكبي الجرائم المرتكبة في السجن. في عام 1988، وخاصة أولئك الموجودين في الخلفية، والذين يأمرون بارتكاب هذه الجرائم، وحتى لو كان رئيسًا في منصبه، فقد توصلنا الآن بموجب القانون الدولي إلى أن كونك رئيسًا لدولة ما لا يشكل عائقًا أمام رفع قضايا ضدهم، لم تعد هناك حصانة.
والرسالة الجيدة [الأخبار] هي أنه على ما يبدو ما قمت بإعداده بالفعل من خلال جمع الأدلة وتصوير جلسات الاستماع للشهود بالفيديو.
أعتقد أن هذا مهم للغاية، وهل كان من الممكن في السويد أن يتم تقديم شخص إلى العدالة كما سمعنا، عندما في قضية حميد نوري، بناءً على شهادة 26 شاهداً، حكم عليه بالسجن مدى الحياة.
وأعتقد أن هذه هي العلاقة المغلقة مع إبراهيم رئيسي، ويجب أن نكون على دراية بهذا لأنه يصبح لغزًا. الأدلة التي تم الاستماع إليها هي أدلة يمكن تقديمها كدليل في محكمة العدل.

وصرح البروفيسور ويليام أ. شاباس، رئيس لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن نزاع غزة عام 2014 (2015) ورئيس الرابطة الدولية للإبادة الجماعية (2011)، “ليس لدينا إحصاءات عنهم جميعًا لأنه لا يمكنك الحصول على أعداد عمليات الإعدام في الصين وفيتنام وكوريا الشمالية، ولكن من بين البقية، تقع إيران على رأس القائمة. وفي الواقع، نفذت إيران العام الماضي عدداً من عمليات الإعدام يعادل عدد بقية الدول الأخرى التي نفذت عقوبة الإعدام مجتمعة.
لديها ميل كبير لعقوبة الإعدام. أعتقد أنه عندما يحين موعد المحاكمة، ستكون هناك أدلة ظرفية مفيدة، في حال إنكار جرائم 1988، على أنها منذ يوم بدايتها، منذ يوم توليها السلطة، حتى يومنا هذا. هذه حكومة ونظام متعطش لعقوبة الإعدام”.

وأشار البروفيسور فيليناس فادابالاس، قاضي المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي (2013)، إلى أن مؤسسات الاتحاد الأوروبي اتخذت عدة إجراءات ضد النظام الإيراني. وأعرب عن وجهة نظره الشخصية بضرورة مراجعة تشريعات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بمحاكمة الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والجرائم ضد السلام.
وذكر أنه في يناير من العام نفسه، اعتمد البرلمان الأوروبي قرارًا يتناول الفظائع المرتكبة في إيران.

وأكد البروفيسور فادابالاس على أهمية حث البرلمان الأوروبي المجلس على تنفيذ تغييرات تشريعية جوهرية، وخاصة بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
مضيفا أن بلاده، ليتوانيا، قدمت تشريعات توسع تعريف الإبادة الجماعية لتشمل اضطهاد الجماعات السياسية والقضاء عليها، مثل الحالة المؤلمة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وأوضح كذلك أنه وفقًا لتشريعاتهم، فإن مفهوم الإبادة الجماعية يشمل الآن محاكمة وقتل وإبادة الجماعات السياسية، وهو ما يحمل أهمية كبيرة.
واختتم البروفيسور فيليناس فادابالاس بالإشارة إلى أنه في حالة إيران، فإن الضحايا والمعاناة المستمرة تقتصر على المواطنين الإيرانيين.
وأشار إلى أنه وفقا لمبادئ المسؤولية الدولية للدولة، يحق لجميع الدول داخل المجتمع الدولي أن تطالب إيران بالمحاسبة. وأعرب عن أمله في أن تتخذ أي حكومة ديمقراطية مستقبلية محتملة في إيران الإجراءات المناسبة لتقديم المسؤولين إلى العدالة وضمان تعويض الضحايا.
وشدد على أهمية تعويض الضحايا والسعي لتحقيق العدالة دون تدخل خارجي.

يطالب بالعدالة في مؤتمر باريس لضحايا مجزرة صیف عام 1988 ومحاسبة مسؤولي النظام الایراني

وأعرب البروفيسور فاليريوس م. سيوكا، قاضي المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي (2010)، عن سعادته للمشاركة في هذا الحدث، موضحًا أنه قبل الدعوة، بهدف المساهمة بأفكار يمكن أن تقدم بعض العزاء لذكرى الضحايا وضحاياهم والعائلات المتضررة من المأساة الإيرانية.

ونقل البروفيسور فاليريوس م. سيوكا رسالته القلبية مباشرة إلى الضحايا وعائلاتهم المتأثرين بالأحداث المأساوية التي وقعت عام 1988 في إيران. وأكد لهم دعمه ومساندة الآخرين جماعيا، مؤكدا التزامهم الثابت حتى تحقيق العدالة من خلال محاسبة المسؤولين.
وأشاد بشجاعتهم وصمودهم وإصرارهم على التمسك بقضيتهم النبيلة على مدى 35 عاما، حتى في مواجهة التحديات العديدة. وسلط الضوء على الوحدة الملحوظة التي أبداها الخبراء في مختلف المجالات، والسلطات القضائية، والمدافعون عن حقوق الإنسان من جميع أنحاء العالم، الذين يقفون متحدين، مثل الضحايا، للدفاع عن قضيتهم.
وأعرب البروفيسور فاليريوس م. سيوكا عن شرفه في تسليط الضوء على الوحدة الرمزية التي أظهرتها حركات الشتات الإيراني، والتي تهدف إلى تحقيق العدالة للضحايا وأسرهم المتأثرين بالأحداث المأساوية التي وقعت عام 1988 والعقود اللاحقة.
وشدد على الأهمية العالمية الكامنة في كل سعي لتحقيق العدالة وشدد على أن خدمة العدالة للضحايا الإيرانيين سيكون لها صدى في جميع أنحاء العالم. لقد ربط مبادئ مثل الإنصاف والعدالة والحرية والمساواة وحسن النية، المتجذرة في المثل الرومانية والمسيحية، بأساس العدالة الاجتماعية الحديثة. وأشار إلى أن هذه القيم الدائمة تشكل الأساس الذي لا يتزعزع للتطور المستقبلي للمجتمع البشري.
وقالت أولكسندرا ماتفيتشوك الحائزة على جائزة نوبل للسلام (2022): “قبل 35 عامًا، أعدم النظام الإيراني آلافًا وآلافًا من الأشخاص. لا يزال المجتمع الدولي يناقش عدد الأشخاص الذين قُتلوا، لكن الواضح أنها جريمة ضد الإنسانية، لا تسقط بالتقادم. والمشكلة هي أنه حتى بعد مرور 35 عامًا، لا يزال أقارب الضحايا ينتظرون العدالة.
وهذا الإفلات من العقاب في الماضي له عواقب واضحة في الحاضر. النظام الإيراني الحالي يوسع نطاق القمع ويضطهد حتى الفتيات في المدارس. إن الإفلات من العقاب له تأثير عالمي، وليس من المستغرب أن يدعم النظام الإيراني الحرب الروسية ضد أوكرانيا.

أنا أعيش في كييف، وتتعرض مدينتي الأصلية، مثل الآلاف من المدن الأوكرانية الأخرى، لقصف مستمر من الطائرات بدون طيار الإيرانية. ما أريد قوله بهذا المثال هو أنه إذا تعاونت الأنظمة الاستبدادية مع بعضها البعض، فعلينا كشعب أن ندعم النضال من أجل العدالة وحرية بعضنا البعض بشكل أكبر.
ولهذا السبب أعرب عن تضامني الصادق مع الشعب الإيراني وأؤيد فكرة إنشاء لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة للكشف عن حقيقة ما حدث في عام 1988 وتقديم الجناة إلى العدالة.

قال السير جيفري نايس كيه سي، المدعي العام الرئيسي في محاكمة سلوبودان ميلوسيفيتش في لاهاي، وهو يشارك خبرته الواسعة حول كيفية إعداد الأدلة وكيفية الحكم في القضايا التي تنطوي على جرائم ضد الإنسانية: “حميد نوري، الذي تم تحديد هويته في أعمال المحكمة، وفي الاستنتاجات التي توصلت إليها، تم تقديمه للمحاكمة في السويد والحكم عليه بالسجن مدى الحياة، على أساس تلك المحكمة إلى حد كبير.
والمحكمة السويدية ستفعل ذلك لأنه لا يمكن التشكيك في نزاهة المحكمة.
كما تم تسمية الرئيس الإيراني الحالي بطريقة مماثلة، في تلك المحكمة على أساس أدلة ذات نوعية مماثلة. وهكذا، على الرغم من أن الأمر استغرق بعض الوقت، فإن نزاهة عمل تلك المحكمة، ونزاهة الأشخاص، ولا أشير إلى نفسي، ولكن إلى القضاة والآخرين المعنيين، هو ما جعلها أداة قيمة، وتنفيذها، ليستخدمها الآخرون.
وشدد السير جيفري نيس على أهمية تقديم مواد جيدة الإعداد وقائمة على الأدلة ذات مستوى عالٍ من الإثبات وبطريقة شفافة. وأشار إلى أن مثل هذا النهج يزود الناشطين بأدوات فعالة للضغط من أجل اتخاذ إجراءات من جانب الكيانات الوطنية والدولية، على الرغم من الأسباب السياسية المحتملة للتقاعس عن العمل. وأعرب عن أمله في نجاح المؤتمر.

يطالب بالعدالة في مؤتمر باريس لضحايا مجزرة صیف عام 1988 ومحاسبة مسؤولي النظام الایراني
وقالت السيدة شيلا بايلان، المحامية الدولية في مجال حقوق الإنسان والمتخصصة السابقة في العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس في مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: “أقف معكم للمساعدة في تسليط الضوء على موضوع يتطلب اهتمامنا الثابت وعملنا الجماعي، وهو مذبحة السجناء السياسيين الإيرانيين عام 1988.
إن هذا الفصل الصارخ من التاريخ، الذي مضى عليه الآن 35 عاما، هو بمثابة تذكير صارخ بالعواقب الوخيمة للصمت وظهور الاستبداد في عالمنا.
في صيف عام 1988، شهدت إيران أحد أكثر الأحداث مأساوية ووحشية في تاريخها. وتعرض عشرات الآلاف من السجناء السياسيين للاختفاء القسري والإعدام خارج نطاق القضاء في غضون أسابيع. قام ضحايا الحكومة الوحشية بقمع المعارضين.
لقد حدثت المجازر بناءً على فتوى أصدرها المرشد الأعلى آية الله خميني وما اعتبره الخبراء بمثابة جرائم ضد الإنسانية وحتى إبادة جماعية”.
وفي إشارة إلى السجناء السياسيين الذين قُتلوا خلال مذبحة عام 1988، أضافت: “كان هؤلاء السجناء أفرادًا تجرأوا على رفع أصواتهم ضد القمع، ولم يسعوا إلا إلى إعمال حقوق الإنسان والحريات الأساسية. لقد انتهت حياتهم بشكل مأساوي، مما أدى إلى تفكك الأسر وتشويه المجتمعات المحلية.
ومن حسن حظنا أن بعض الذين كانوا مسجونين إبان مجازر عام 1988 نجوا وهم شهود أحياء على هذه الجرائم الشنيعة. وبعد أن لجأوا إلى ألبانيا، يجب بالتالي حمايتهم بأي ثمن، حيث أن لهم أهمية بالغة في أي تحقيق أو استفسار مستقبلي حول المذابح.
ولكن بينما ننتظر أن تسود العدالة، فمن المحبط للغاية أن نشهد على أن التاريخ يعيد نفسه كما هو متوقع. إن الاحتجاجات التي اندلعت في جميع أنحاء إيران العام الماضي، وما تلاها من عمليات سجن وإعدام مستمرة لعشرات الآلاف على يد النظام الحالي، هي استمرار مباشر ونتيجة للفشل في معاقبة مجازر عام 1988.
والأمر الأكثر إحباطا هو الدور الذي يلعبه المجتمع الدولي في هذه المأساة التي تتكشف، من بين مأساة أخرى. وبينما تعرب بعض الدول عن مخاوفها، يختار الكثيرون الصمت، ويغضون الطرف عن الفظائع التي ترتكب. ومن خلال القيام بذلك، يصبحون متواطئين في الفظائع التي تتكشف، ويخونون نفس المبادئ التي يعتنقونها لدعم الحرية والعدالة وحقوق الإنسان.
إن عدم اتخاذ إجراءات حاسمة يسمح بازدهار الإفلات من العقاب، مما يشجع الأنظمة الاستبدادية ويقوض نسيج القانون الدولي والعدالة.
وسلطت الضوء على دورها في إصدار الحكم النهائي ضد الرئيس السابق للخمير الحمر بسبب جرائمه، وقالت: “لمكافحة الإفلات من العقاب في إيران والأنظمة القمعية الأخرى، نحتاج إلى الدعم المستمر ومشاركة المجتمع الدولي.
الصمت والتقاعس ليسا محايدين. إنهم يديمون معاناة عدد لا يحصى من الضحايا والمضطهدين الجريئين”.
وأعربت عن التزامها بمساعدة الشعب الإيراني على تحقيق العدالة والتغيير في بلاده، واختتمت بالقول: “يجب علينا أن نحيي ذكرى ضحايا مذابح عام 1988، وكذلك جميع أولئك الذين عانوا أو لقوا حتفهم في النضال من أجل الحرية. ويجب ألا نفعل ذلك بقلب مثقل، بل بعميق الامتنان وأقصى الإعجاب.
لا يستحق هؤلاء الأبطال الحداد فحسب، بل يستحقون أيضًا التبجيل ويكونون بمثابة مصدر إلهام لنا جميعًا للوقوف في وجه تيار الاستبداد، والدفاع عن العدالة، والحفاظ على الأمل في عالم تُحترم فيه حقوق الإنسان بشكل كامل في كل مكان، حيث الحرية، ويسود العدل، وحيث لا مكان للإفلات من العقاب”.

أكد السيد ديفيد جونز، عضو البرلمان ووزير الخارجية البريطاني السابق لشؤون ويلز، أن نظام طهران يحتقر بشدة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بسبب الاختلافات الجوهرية بين الاثنين. ظهرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كمجموعة متعلمة وتقدمية ملتزمة بتحرير شعبها من خلال الإسلام الديمقراطي والتقدمي، في حين كان نظام 1979 يتألف من رجال دين متعصبين وأفراد فاسدين.

وبسبب تهديد نمو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، لجأ النظام إلى الوحشية، بما في ذلك مذبحة عام 1988، واستمر في شيطنته. وقد سلط رد فعل النظام الضوء على عدم تسامحه وغيرته تجاه المعارضة الهائلة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والتي امتدت حتى إلى الأراضي الأوروبية.
وفي معرض مناقشة لائحة الاتهام الأخيرة التي أصدرتها السلطة القضائية للنظام لأكثر من مائة من أعضاء المقاومة الإيرانية، أضاف السيد جونز أنه يبدو أن الملالي قد تغاضوا عن المذبحة الوحشية التي وقعت عام 1988، حيث قُتل 30 ألف سجين سياسي من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بشكل غير قانوني بناءً على فتوى خميني غير المبررة، دون أي مبرر أو وجود التمثيل القانوني أو الإجراءات القانونية الواجبة. وأشار أيضًا إلى التضليل الذي قدمه النظام للحكومة الألبانية، إلى جانب التهديدات السيبرانية الواضحة، بهدف تكثيف الضغط على أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الشجعان المقيمين في أشرف 3.
ومن خلال رفض سياسة الاسترضاء ومحاسبة النظام الإيراني، خلص السيد جونز إلى أن “الجريمة التي لم يعاقب عليها، وهي مذبحة السجناء السياسيين عام 1988، تظل جرحًا مفتوحًا في تاريخ البشرية. إن صمت وتقاعس الهيئات الدولية والدول الكبرى هو بمثابة تأييد لتلك الجريمة وإدامة إفلات النظام من العقاب.
ومن الواجب الأخلاقي للمجتمع العالمي، وخاصة العالم الغربي، الوقوف بحزم ضد تلك الفظائع ودعم سعي الشعب الإيراني لتحقيق العدالة.
ومن خلال القيام بذلك، سنرسل رسالة قوية إلى النظام في طهران مفادها أن اضطهاده التاريخي والحالي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية لن يتم التسامح معه ولن يمر دون رد.

يطالب بالعدالة في مؤتمر باريس لضحايا مجزرة صیف عام 1988 ومحاسبة مسؤولي النظام الایراني

وفي معرض إعادة سرد تجربته الخاصة كرئيس سابق لمكتب حقوق الإنسان التابع لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) في العراق (2012)، روى السيد طاهر بومدرة، مدير العدالة لضحايا مذبحة عام 1988 في إيران (JVMI)، ملاحظاته، مشيراً إلى أنه شخصياً وشهدت الحكومة العراقية، المتحالفة سياسياً مع النظام في إيران، قيامها بتجويع سكان أشرف عمداً أثناء عملها تحت إشراف الأمم المتحدة.
وأشار إلى حالات قامت فيها الحكومة العراقية بإيقاف القوافل التي تحمل المؤن إلى معسكر أشرف قبل وصولها إلى المعسكر، مما سمح بفساد المؤن تحت أشعة الشمس الحارقة. وأكد أن هذا الفعل يعد جريمة واضحة تتمثل في حرمان الناس من الرزق.
بالإضافة إلى ذلك، كشف السيد بومدرة كيف قامت نفس الحكومة بتحويل المياه الملوثة، التي تحتوي على اليورانيوم المنضب، إلى المخيم. وعلى الرغم من المخاطر الصحية الجسيمة، فإن تسميم الحكومة للسكان وفشل الأمم المتحدة في التحقيق كانا واضحين.

وأوضح كذلك التحديات التي تواجه توفير الرعاية الطبية للمرضى وعرقلة الحكومة للوصول إلى المرافق الطبية. وشدد بذلك على العواقب الوخيمة لهذه الأعمال على صحة الناس ورفاهيتهم، مما أدى إلى وفاة بعض سكان أشرف.
واختتم السيد بومدرة قائلاً: “يجب أن نوقف هذا الإفلات من العقاب ويجب أن يكون لدينا إجراء للتأكد من أن كل من ارتكب مثل هذه الجريمة سواء كانت مجزرة 1988 أو الجرائم المستمرة من أشرف وصولاً إلى انتفاضة 2019 و2023 كل هذه جرائم مستمرة، وأنا شخصياً أوصي بأن نترك الأمر للمحكمة لتقرر في أي فئة تندرج تحتها. لكن الشيء الأكثر أهمية هو أنها جرائم خطيرة للغاية وهي دولية ويعاقب عليها”.

بدأ البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، رئيس لجنة البحث عن العدالة ونائب رئيس البرلمان الأوروبي (1999 إلى 2014)، كلمته بالإشارة إلى أن تصرفات النظام الإيراني تتجاوز مجرد إخفاء مجزرة عام 1988.

يطالب بالعدالة في مؤتمر باريس لضحايا مجزرة صیف عام 1988 ومحاسبة مسؤولي النظام الایرانيوشدد على سبب حملة الشيطنة التي يشنها النظام ضد منظمة مجاهدي خلق، وذكر أن النظام ينظر إلى منظمة مجاهدي خلق باعتبارها خصمًا وتهديدًا رئيسيين، بسبب التناقض الصارخ الموجود بين معتقدات النظام المتعصبة والتزام السيدة رجوي بالإسلام الديمقراطي والتعايش السلمي.
مستذكراً جميع الانتصارات القانونية التي حققتها المقاومة الإيرانية في محاكم المملكة المتحدة والبرلمان الأوروبي والولايات المتحدة، خلص الدكتور فيدال كوادراس إلى أن العدالة كانت دائماً تميل نحو حق المقاومة.
ومضى يقول إن أعضاء البرلمانات في العديد من البلدان يدعمون أيضًا المقاومة الإيرانية، وأشار إلى 15 عامًا من خبرته كشخص يدعم القضية بنشاط بصفته نائبًا للبرلمان الأوروبي.
بعد ذلك، أوضح الدكتور فيدال كوادراس موقف الحكومات الفريد تجاه منظمة مجاهدي خلق، متأثراً بالنفوذ القوي للنظام الإيراني. وأشار إلى مساعي النظام في تنظيم أعمال إرهابية في الخارج، واحتجاز الرهائن، واستغلال المصالح الاقتصادية، واستغلال الاتفاق النووي، وتوظيف الرشوة للتأثير على السياسيين والصحفيين والمسؤولين، وقال إن هذا “النفوذ” المزعوم يخلق شعورا بالخوف بين الناس، مما دفع الحكومات إلى إعاقة أنشطة منظمة مجاهدي خلق وتفاعلاتها.
وأشار الدكتور فيدال كوادراس إلى أنه “في عملية الهدم التي شاهدناها لسجن كوهردشت، يمكننا أن نكتشف حقيقة مهمة تتجاوز مجرد إخفاء الجرائم. ويشير إلى أن الشعب الإيراني يطالب بجدية وإصرار بالحقيقة بشأن مجزرة عام 1988 والمظالم التي ارتكبت ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
إنهم قلقون بشأن ما يكمن وراء هذه الأحداث لأنهم لا يثقون في النظام واعترفوا بالخداع وانعدام الشفافية.
بل إن هناك تقارير تفيد بأن أفراد عائلات السلطات المتورطين في مذبحة عام 1988 يستجوبونهم داخل منازلهم. فالحقيقة تظهر حتماً، مهما كانت خطورة محاولات إخفاءها ومدة التستر عليها.
وشدد الدكتور فيدال كوادراس على ضرورة إجماع الخبراء ومنظمات حقوق الإنسان والمطالبة بالعدالة ضد جرائم النظام الإيراني. والصمت يتغاضى عن هذه الأفعال ويشوه سمعة الإنسانية.
الإدانة ليست كافية. وأضاف أن محاسبة المجرمين في المحكمة أمر حيوي، وحث على تغيير سياسة الغرب تجاه إيران، مشددا على آثارها الأخلاقية على الجميع، بما في ذلك السياسيون والخبراء القانونيون والصحفيون.

دعماَ للانتفاضة الوطنية، وقفات الإيرانيين احرار و انصارمجاهدي خلق في ستوكهولم وأوسلو وهامبورغ وهايدلبرغ وبرلين

موقع المجلس:

نظم ایرانیین احرار و أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية یوم 26 أغسطس، في ستوكهولم وأوسلو وهامبورغ وهايدلبرغ وبرلين فعاليات لدعم الانتفاضة الوطنية في إيران والتضامن معها وتكريمًا لشهداء مجزرة صیف عام 1988 في إيران.

و ق هذه الأعمال، التي قام بها المواطنين. في إطارات الصور التي نظموها، وتم ترتيبها على طول الشوارع في مراكز المدن، عرضت صور شهداء مجزرة صیف عام 1988
الجدیر بالذکر لقد نُفذت مجزرة صیف عام 1988 بأمر من خميني.

في هذه الأعمال، تم الكشف عن رمز مقبرة الشهداء في خاوران بطهران، حيث دُفن آلاف السجناء السياسيين الذين أُعدموا عام 1988، وتم عرضه على الجمهور.

وهتف أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الوقفات:

اکسیون ایرانیان آزاده و اشرف‌نشانان لندن

• قسما بدم الرفاق نبقى حتى النهاية

• خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب

• الموت لخامنئي، واللعنة على خميني

• الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي

• إيراني يموت ولا يقبل الذل

اکسیون ایرانیان آزاده و اشرف‌نشانان در ، برلین

• التحية لمريم رجوي

• مسعود قائدنا والنصر لنا

• أقسم بدماء الرفاق نحن مستعدون حتى النهاية

• لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه والموت لخامنئي

• الموت لخامنئي، الموت لرئيسي منفذ المجزرة وقاضي الإعدام

• ليسقط نظام الإعدامات

اکسیون ایرانیان آزاده و اشرف‌نشانان در ، سیدنی

وفي مدينة ستوكهولم، قام أنصار منظمة مجاهدي خلق بنصب لافتة زرقاء كبيرة أمام المظاهرة، كتب عليها: مطلب الشعب الإيراني هو إسقاط دكتاتورية الملالي.

وكتب على لافتة أخرى: “نحن نؤيد خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة”.

وقد كتب على لافتة كبيرة أنه يجب طرد مرتزقة مخابرات نظام الملالي من أوروبا.

اکسیون ایرانیان آزاده و اشرف‌نشانان در برمن

وكتب في لافتة أخرى:

دعم دعوة مقاومة الشعب الإيراني إلى محكمة دولية لمحاكمة المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية في إيران.

وكتب في لافتة موجهة إلى رئيس المحكمة العليا في حكم الملالي:

احتجاجا على وضعهم المعيشي السيئ تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في مدن شوش وكرج وكرمانشاه ودزفول وشوشتر وأصفهان والأهواز

ستوكهولم وأوسلو وهامبورغ وهايدلبرغ وبرلين – وقفات الإيرانيين لدعم الانتفاضة الوطنية
ستوكهولم وأوسلو وهامبورغ وهايدلبرغ وبرلين – وقفات الإيرانيين لدعم الانتفاضة الوطنية
ستوكهولم وأوسلو وهامبورغ وهايدلبرغ وبرلين – وقفات الإيرانيين لدعم الانتفاضة الوطنية
ستوكهولم وأوسلو وهامبورغ وهايدلبرغ وبرلين – وقفات الإيرانيين لدعم الانتفاضة الوطنية
ستوكهولم وأوسلو وهامبورغ وهايدلبرغ وبرلين – وقفات الإيرانيين لدعم الانتفاضة الوطنية
إن العمل الغبي للملا إيجئي للمطالبة بتسليم مجاهدي خلق يأتي تجنبا من المحاكمة الدولية والابتزاز ووضع الأساس لأعمال إرهابية والضغط على الحكومات الغربية. تفضلوا يا خامنئي ورئيسي وإيجئي إلى المحكمة.

السبت 26 أغسطس، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وقفات في ستوكهولم وأوسلو وهامبورغ وهايدلبرغ وبرلين تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد.

احتجاجا على وضعهم المعيشي السيئ تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في مدن شوش وكرج وكرمانشاه ودزفول وشوشتر وأصفهان والأهواز

موقع المجلس:
احتجاجا على وضعهم المعيشي السيئ استمر متقاعدون منظمة الضمان الاجتماعي مرة أخرى إلى الشوارع في عدة مدن في أنحاء إيران يوم الأحد 27 اغسطس.

و لقد تظاهر المتقاعدون في مدن كرمانشاه في غرب ورشت مركز محافظة كيلان في شمال وشوش والأهواز في جنوب غرب و أصفهان وكرج وسط إيران احتجاجا على سوء احوالهم المعيشية.

27 أغسطس – كرمنشاه، غرب إيران

متقاعدو الهيئة العامة للضمان الاجتماعي ينظمون وقفة احتجاجية احتجاجا على انخفاض المعاشات ونقص الاحتياجات الأساسية الأخرى.

المتظاهرون يهتفون”الفساد والتضخم يدمران حياة الناس!”

في السنوات القليلة الماضية ، احتج المتقاعدون في جميع أنحاء إيران على تدهور أوضاعهم المعيشية ، خاصة وأن الحكومة ترفض تعديل معاشاتهم التقاعدية بناءً على معدل التضخم والتقلبات في سعر الريال ، العملة الوطنية الإيرانية. ارتفع سعر معظم السلع الأساسية عدة مرات بينما يستمر المتقاعدون في تلقي نفس الرواتب كما كان من قبل.

27 أغسطس – دزفول، جنوب غرب إيران

متقاعدو الضمان الاجتماعي يعودون إلى الشوارع لاستئناف احتجاجاتهم مطالبين بزيادة المعاشات وغيرها من الحقوق الأساسية.

27 أغسطس — أصفهان، وسط إيران

نظم متقاعدو صناعة الصلب مسيرة احتجاجية للمطالبة بزيادة معاشات التقاعد والاحتياجات الأساسية الأخرى.

أحد المطالب التي يطرحها المتقاعدون من مختلف القطاعات بشكل متكرر هو إهمال النظام لقوانينه. فإن الحكومة مطالبة بتوفير الاحتياجات الأساسية لأصحاب المعاشات. يجب تعديل المعاشات حسب تكاليف المعيشة. لكن في الوقت الذي تتردد فيه الحكومة وتمتنع عن القيام بذلك ، تمتنع فروع السلطة الأخرى أيضًا عن اتخاذ أي إجراء ، مما يثبت أن النظام بأكمله متورط في تدمير حياة ملايين الإيرانيين.

27 أغسطس – شوش، جنوب غرب إيران

متقاعدو هيئة الضمان الاجتماعي ينظمون مسيرة احتجاجية للمطالبة بزيادة المعاشات والاحتياجات الأساسية الأخرى.

يهتف المتظاهرون: “طاولاتنا فارغة!”

هذه حقيقة أخرى في حياة المتقاعدين في إيران. في السنوات التي كانوا يعملون فيها ، وضعوا مدخراتهم في صناديق تقاعد مختلفة ، على أمل أن يتلقوا الرعاية عند تقاعدهم. لكن النظام نهب أموال التقاعد واستخدمها لأغراض مختلفة ولأهدافه الشائنة.

27 أغسطس – كرج، شمال إيران

نظم متقاعدو صناعة الصلب مسيرة احتجاجية، مطالبين بحقوقهم الأساسية، بما في ذلك الأجور غير المدفوعة، والرعاية الصحية، وتعديل معاشاتهم التقاعدية.

لقطات من الوقفة الاحتجاجية التي قام بها متقاعدو الشوش اليوم.

شوش - تجمع اعتراضی بازنشستگان تأمین اجتماعی در گرمای شدید خوزستان - ۵شهریور

27 أغسطس – الأهواز، جنوب غرب إيران

متقاعدو مؤسسة الضمان الاجتماعي ينظمون وقفة احتجاجية أمام مكاتب المؤسسة للمطالبة بزيادة المعاشات والاحتياجات الأساسية الأخرى.

المزيد من اللقطات للوقفة الاحتجاجية التي نظمها المتقاعدون اليوم في الأهواز. ويهتف المتظاهرون “ماذا حدث لوعود السيطرة على التضخم؟ أنتم تكذبون على الشعب!”

اهواز - تجمع و راهپیمایی  اعتراضی بازنشستگان و مستمری بگیران تأمین اجتماعی

وشهدت إيران اليوم أيضًا احتجاج الأطباء والممرضين على عدم دفع متأخراتهم

لقطات من المظاهرة الاحتجاجية التي قام بها الأطباء والممرضون في مستشفى ميلاد بطهران اليوم.

المزيد من اللقطات للوقفة الاحتجاجية التي قام بها الأطباء والممرضون اليوم في مستشفى ميلاد بطهران، للمطالبة بدفع الأجور المتأخرة.

27 أغسطس — شوشتر، جنوب غرب إيران، متقاعدو هيئة الضمان الاجتماعي ينظمون مسيرة احتجاجًا على انخفاض معاشات التقاعد ومشاكل أخرى.

المتظاهرون يهتفون “الحكومة ترتكب جرائم والبرلمان يدعمها!” .

شوشتر - تجمع اعتراضی بازنشستگان شوشتر

طهران، إيران مسيرة احتجاجية لموظفي سلسلة متاجر الرفاه، وهي شركة عامة مملوكة للبنوك والمؤسسات التي تديرها الدولة.

المتظاهرون يهتفون “اصرخوا من أجل العاملين في مجال حقوقكم!”

تهران - تجمع اعتراضی کارکنان شرکت فروشگاه‌های رفاه با شعار کارگر داد بزن حقتو فریاد بزن - ۵شهریور

فادابالاس یؤكد على اهمية حملة التقاضي التي تقوم بها المقاومة الايرانية حول مجزرة صیف عام 1988.

موقع المجلس:

اعرب القاضي السابق في المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي البروفيسور فيلناس فادابالاس و خلال مشاركته في مؤتمر “أربعة عقود من الجرائم ضد الإنسانية والإفلات من العقاب” الذي انعقد في باريس عن امله في تمكن الاتحاد الأوروبي ومؤسساته من اتخاذ المزيد من الإجراءات الضرورية لحماية الشعب الإيراني ومحاربة النظام الذي يدمر الشعب.

فادابالاس یؤكد على اهمية حملة التقاضي التي تقوم بها المقاومة الايرانية حول مجزرة صیف عام 1988.

فادابالاس يدعو الى اجراءات لحماية الايرانيين
ولم يستبعد فادابالاس تعديل قوانين الاتحاد الأوروبي المتعلقة بمحاكمة الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والجرائم ضد السلام.

فادابالاس یؤكد على اهمية حملة التقاضي التي تقوم بها المقاومة الايرانية حول مجزرة صیف عام 1988.

وتطرق الى قرار البرلمان الاوروبي المتعلق بالجرائم في ايران مشيرا الى ان القرار يجبر المجلس على اتخاذ جميع الإجراءات في الدول الأعضاء للحفاظ على جميع الأدلة وإشراك كل الأدلة المتعلقة بالجرائم في إيران، مؤكدا على اهمية حملة التقاضي التي تقوم بها المقاومة الايرانية.

وفي هذا السياق طالب الاتحاد الأوروبي بسن تشريعات، وربما تعديل قواعد أوامر الاعتقال الأوروبية، لإنشاء ولاية قضائية عالمية تفرض المحاكمة على الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والجرائم ضد السلام، محذرا من منح الحصانة لمرتكبي جرائم مثل مجزرة صیف عام 1988.

فادابالاس یؤكد على اهمية حملة التقاضي التي تقوم بها المقاومة الايرانية حول مجزرة صیف عام 1988.

وافاد بان القصة المرعبة جداً المتعلقة بمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة جريمة “إبادة جماعية” وفقا للقانون الليتواني، يخضع مرتكبوها للملاحقة القضائية بسبب قتل وتدمير الجماعات السياسية، مشددا على امكانية جميع أعضاء المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات ضد نظام الملالي، بما في ذلك المطالبة بتعويض الضحايا.

وفي ما يلي نص كلمة البروفيسور فيلناس فادابالاس، قاضي المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي (2013):

فادابالاس یؤكد على اهمية حملة التقاضي التي تقوم بها المقاومة الايرانية حول مجزرة صیف عام 1988.

الرئيسة رجوي، الزملاء الأعزاء، السيدات والسادة. باعتباري قاضيًا سابقًا في المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي، أنا فخور جدًا بأن محكمتي، المحكمة السابقة، قامت في ثلاث نوبات، في ثلاث قضايا، بحماية حقوق منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وآمل أن يتمكن الاتحاد الأوروبي ومؤسساته من اتخاذ المزيد من الإجراءات الضرورية لحماية الشعب الإيراني ومحاربة النظام الذي يدمر الشعب. بالطبع، أتفهم تمامًا مشاعركم العميقة ومعاناتكم وآلامكم عندما أرى كل ما تم عرضه اليوم.

حتى كقاضي ومحامي، فقد رأيت العديد من الأحداث الجيدة والسيئة خلال حياتي، ولكن كإنسان أعتقد أنه يجب تحقيق العدالة وآمل أن يتم تحقيقها فيما يتعلق بمؤسسات الاتحاد الأوروبي، بالطبع الاتحاد الأوروبي، كما تعلمون، اتخذ العديد من الإجراءات ضد النظام الإيراني، ولكن في رأيي الشخصي، سيتم تعديل قوانين الاتحاد الأوروبي المتعلقة بمحاكمة الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والجرائم ضد السلام. سيأتي وقته.

فادابالاس يدعو الى اجراءات لحماية الايرانيين
كما تعلمون، في شهر يناير من هذا العام، أصدر البرلمان الأوروبي قرارًا بشأن الجرائم في إيران، ومن المهم جدًا أن دعا البرلمان الأوروبي، المجلس (الاتحاد الأوروبي) إلى اتخاذ الإجراءات القانونية التي مهم جدا في رأيي. بداية، دعا أيضًا الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي؛ لذلك، باختصار، وفقًا لقرار البرلمان الأوروبي هذا، يجب على المجلس اتخاذ جميع الإجراءات في الدول الأعضاء للحفاظ على جميع الأدلة وإشراك كل الأدلة المتعلقة بالجرائم في إيران، وما تفعلونه هنا ، سيدتي الرئيسة أنت ومؤسستك مهم جدًا وعظيم.

كما أنني لا أملك الوقت للحديث عن القضية السويدية بشأن الولاية القضائية العالمية، لكنني متأكد من أنه من الضروري الآن، على مستوى الاتحاد الأوروبي، سن تشريعات، وربما حتى تعديل قواعد أوامر الاعتقال الأوروبية، لإنشاء ولاية قضائية عالمية وذلك لجعلها ملزماً للمحاكمة على الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والجرائم ضد السلام. وبطبيعة الحال، لا ينبغي أن تكون هناك حصانة لأولئك المذنبين بارتكاب جرائم مثل مذبحة عام 1988. ولا توجد حصانة من القوانين الوطنية.

فادابالاس يدعو الى اجراءات لحماية الايرانيين
ثانياً، سأتحدث بإيجاز قليلاً عن تجربة بلدي، ليتوانيا. قيل اليوم، على سبيل المثال، أصدرت ليتوانيا قانونا، ووفقا لهذا القانون تم توسيع مفهوم الإبادة الجماعية. على سبيل المثال، هذه القصة المرعبة جداً المتعلقة بمنظمة مجاهدي خلق؛ وفقا لقانوننا، فهي إبادة جماعية، كما أنها تخضع للملاحقة القضائية بسبب قتل وتدمير الجماعات السياسية. اعتقد ان ذلك مهم جدا.

ما أريد أن أقوله من الناحية العملية هو كيفية محاكمة المجرمين عندما يمر، على سبيل المثال، 35 عامًا في حالتنا أو 50-60 عامًا في حالة ليتوانيا.

هذا أمر صعب جدا. هناك العديد من المشاكل القانونية والعملية، لكني أريد أن أقول إنه في النهاية يجب أن نكون متفائلين، لأنه حتى في ليتوانيا كان قضية المسؤولين السابقين رفيعي المستوى ومكتب الأمن ونائبه في ليتوانيا تعود إلى 60 عامًا، أو 50 عامًا، أو 45 عامًا.. إنهم تعاونوا مع الألمان ومع المحتلين النازيين لليتوانيا وارتكبوا العديد من الجرائم.

وبطبيعة الحال، مات الكثير منهم. لقد ماتوا ومن الطبيعي أن يكونوا الآن في الجحيم. هذا مهم جدًا بالنسبة لي، لكني أعتقد أنه لا يوجد شيء اسمه البراءة في الجحيم وأنهم يذهبون مباشرة إلى الجحيم.

لكن على أية حال، حتى في غياب المجرم، لا يمكننا تسليمه مباشرة إلى العدالة. لقد رفعوا قضايا، ثم تمت محاكمتهم. وبطبيعة الحال، كانت هناك مشاكل كثيرة. والآن، أخيرًا، فيما يتعلق بمسؤولية الدولة عن الجرائم الدولية، أظهر كبار الخبراء اليوم جميع العناصر الرئيسية المتعلقة بالمسؤولية الجنائية.

ولكن لا بد لي من التأكيد على أن هناك أيضاً أداة بالغة الأهمية: ألا وهي المسؤولية الدولية للدول. المسؤولية الدولية للدولة بموجب القانون الدولي عن الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والجرائم ضد السلام. لقد تم صياغة هذه القوانين بالفعل على مستوى الأمم المتحدة ومن المهم جدًا عدم الاستهانة بهذه القوانين.

نتحدث دائمًا عن المسؤولية الجنائية وهذا أمر مهم جدًا، حتى بالنسبة للجرائم التي ارتكبوها قبل 35 عامًا وما إلى ذلك. ولكن وفقا للقانون الدولي، فإن الدولة مسؤولة عن الجرائم الدولية التي ترتكبها الدولة.

وهذا يعني أنه أولاً، وفقاً للقواعد التي وضعتها لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة، لا ينبغي لأي حكومة أن تعترف بشرعية استمرار الوضع. ومن واجب الحكومات عدم الاعتراف به.

ثانياً، يمكن لجميع أعضاء المجتمع الدولي، وجميع الدول الأعضاء، وفي رأيي، أن يتخذوا إجراءات ضد مثل هذه الحكومة، بما في ذلك المطالبة بتعويض الضحايا.

في المسؤولية الدولية للدول، وفي القانون الدولي، تكون دولة واحدة دائمًا هي الضحية والدولة الأخرى ارتكبت جريمة دولية. وهنا، فيما يتعلق بإيران، لم يكن الضحايا سوى المواطنين الإيرانيين وما زال المواطنون الإيرانيون يعانون. ماذا علينا ان نفعل؟ وفقا لقواعد المسؤولية الدولية للحكومات، يمكن لجميع الدول الأعضاء في المجتمع الدولي قبول المسؤولية تجاه إيران، وآمل بشدة أن الحكومة الإيرانية المقبلة، الحكومة الديمقراطية في إيران، لأن تجربة حكومتي، تجربة يظهر من بلدي أن تشكيل حكومة جديدة، حكومة ديمقراطية، إذا كان ذلك ممكنا في المستقبل، فإنه سيتخذ أي إجراء ضروري للمتابعة إن شاء الله، لكنني آمل بشدة أن يتم ذلك وأن تضمن الحكومة الإيرانية التعويضات. . من المهم جدًا تعويض الضحايا وتحقيق العدالة دون الحاجة إلى الضرب وأن ردود الفعل من الحكومات الأجنبية. شكرًا لكم.

نظام خامنئي وإبراهيم رئيسي یبیعون نفط الخام للصین بخصم 44 في المائة”.

صادرات النفط الإيرانية: من الواقع إلى الدعاية

موقع المجلس:
قال محلل النفط والطاقة سيمون واتكينز اخیراَ أن الصين تشتري النفط الإيراني بأسعار مخفضة بشكل مذهل.

وفي مايو 2023، كتب: “في اتفاقية الـ 25 عامًا، تضمن الصين أن تكون أسعار النفط والغاز من إيران أقل بنسبة 30% على الأقل من معايير تسعير النفط ذات الصلة. ومع ذلك، منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022، تطالب الصين بخصم إضافي على النفط الإيراني إلى الخصم البالغ 30 بالمئة الذي يمكنها به حاليًا شراء النفط الروسي، وفقًا للمصدر الإيراني. “في المتوسط، بلغ الخصم الصيني للنفط الخام الإيراني مقارنة بالمعيار الدولي على مدى الأشهر الـ 12 الماضية حوالي 44 في المائة”.

نظام علي خامنئي وإبراهيم رئيسي یبیعون الخصم للنفط الخام للصین بخصم 44 في المائة”.

و لکن يزعم مسؤولون من وزارة النفط التابعة للنظام الإيراني أنهم تمكنوا من تحقيق مبيعات نفطية مماثلة لمستويات ما قبل العقوبات، مع تلقيهم مدفوعات نقدية. ويسلط تقرير بلومبرج الضوء على أنه على الرغم من العقوبات الأمريكية، ارتفعت صادرات النفط الإيرانية، لتصل إلى متوسط يومي قدره 2.2 مليون برميل خلال العشرين يومًا الأولى من أغسطس. وتؤكد مصادر غربية في تقاريرها أن الصين تعتبر المتلقي الرئيسي للنفط الإيراني، نظرا لالتزام معظم الدول بالعقوبات المفروضة على النظام الإيراني.

ما مدى دقة هذه التأكيدات؟

وحول هذه الاحصائية قال حمید حسيني رئيس مجلس ادارة اتحاد مصدري النفط والغاز والمنتجات البتروكيماوية: لا شك أن هناك طلبا في سوق النفط وسعر النفط ارتفع الى 87 دولارا. . لكن قدرة إيران على تصدير مليوني برميل يوميا تثير الشك والغموض”.

وأضاف حسيني: «نستهلك 1.85 مليون برميل محلياً ولدينا القدرة على بيع 1.4 مليون برميل. وبناء على الأوضاع الفنية الحالية في صناعة النفط، لا يبدو أن البلاد قادرة على إنتاج أكثر من ثلاثة ملايين برميل. علاوة على ذلك، يجب أن يؤخذ في الاعتبار أيضًا استهلاك النفط المحلي، والرصيد النفطي المتبقي لا يصل إلى 2 مليون برميل.

ما هو سعر بيع نفط النظام؟

أحد الأسئلة التي تجنب مسؤولو النظام الإجابة عليها باستمرار هو السعر الذي يبيعون به النفط، في ضوء العقوبات المفروضة.

ومع ذلك، فقد تدهورت هذه الشروط غير المواتية بشكل أكبر. اعتبارًا من 11 نوفمبر 2022، تدفع الصين ثمن النفط الذي تشتريه من إيران باستخدام اليوان غير القابل للتحويل. وهذا يعني في الأساس إلزام النظام باستبدال النفط بالمنتجات الصينية.

وذكرت صحيفة “إيكو إيران” الحکومیة في 30 تموز/يوليو أنه “في الربع الأول من عام 2023، زادت صادرات النفط الإيرانية إلى الصين. ومع ذلك، تشير بعض التقارير الإخبارية إلى أن إيران قدمت تخفيضات نفطية كبيرة للصين من أجل الحفاظ على حصتها في السوق وتعزيز الصادرات.

وبينما خفضت روسيا صادراتها النفطية إلى الصين بمقدار 9 دولارات، كان النظام الإيراني يعرض النفط على الصين بأسعار مخفضة تتراوح بين 12 إلى 15 دولارًا للبرميل. وتشير الحسابات إلى أنه إذا حافظت إيران على اتجاه التصدير المتزايد إلى الصين (الذي يصل إلى 930 ألف برميل يوميا) في مايو ويونيو، فإنها توفر للصين فعليا خصما يبلغ إجماليه 670 مليون دولار على الأقل وربما يصل إلى 837 مليون دولار على مدى شهرين. في الأساس، يبدو أن حكومة رئيسي تستخدم تخفيضات كبيرة على النفط لحماية حصتها في السوق، وتعزيز الصادرات، وتوليد الدخل داخل سوق النفط الصيني.

لماذا يعمل النظام على تعظيم المبيعات بأقل الأسعار؟

ومع تدمير الصناعات والإنتاج المحلي والزراعة في إيران، أصبح النفط مصدر الدخل الوحيد. ومن أجل دعم طموحاته وسياساته الخبيثة بينما يحاول منع الانهيار الاقتصادي، يعتمد النظام على نهب النفط والامتيازات. وعلى الرغم من التخفيضات الكبيرة، يتم استخدام التهريب المعقد للتهرب من العقوبات، ونقل النفط بين الناقلات والموانئ، وتكبد تكاليف تقلل إلى حد كبير من عائدات مبيعات النفط.

وللنظام أهداف مزدوجة في هذا الجهد. أولاً، یسعى إلى خلق واجهة سيطرة من خلال الخطاب والمحتوى الترويجي للجماهير المحلية. ثانياً، یعمل على تأمين العملة الأجنبية للحفاظ على وجودها المزري وبقائها مالياً.

كيف أثر ارتفاع مبيعات النفط على حياة الناس؟

وعلى الرغم من الأموال التي تم تلقيها، تستمر أسعار السلع الأساسية في الارتفاع بشكل كبير، دون ترك أي أثر إيجابي على المواطنين الإيرانيين. وفي حين يتباهى المسؤولون المقربون من الولي الفقيه للنظام علي خامنئي وإبراهيم رئيسي بالإنجازات الدبلوماسية والاكتفاء الذاتي، فإن الفصائل التي تم تهميشها بفِعل جهود خامنئي الرامية إلى توحيد أركان النظام تشير بسخرية إلى التفاوت بين إحصاءات النظام عبر دعاياته التلفزيونية والمحتوى الفعلي لثلاجات الناس.

ومن المعروف أن جزءاً من هذه الأموال تنفق لطموحات النظام الصاروخية والنووية، وجزء آخر لدعم الميليشيات التابعة له في مختلف البلدان وأجهزة الأمن الداخلي الواسعة، والباقي تستولي عليه كيانات مافياوية حكومية.

وكما قام الدكتور مصدق، الزعيم الراحل للحركة الوطنية، باستعادة وتأميم النفط من السيطرة الأجنبية قبل 70 عاماً، يجب على هذا الجيل أيضاً أن يحرر النفط الإيراني – وهو أصل وطني – من قبضة النظام الديني المناهض لإيران.

مقال في موقع ذا هيل یؤکد: على أمريكا تطبيق آلية تفعيل العقوبات للتعامل مع تصدير إيران المسيّرات والصواريخ

موقع المجلس:

نشر موقع “ذا هيل” في 26 أغسطس مقالا كتبه أنتوني روجيرو (كبير الخبراء في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات والمدير الأول السابق لمجلس الأمن القومي لمكافحة الانتشار والدفاع البيولوجي في إدارة ترامب):

ينبغي على الولايات المتحدة تطبيق آلية تفعيل عقوبات الأمم المتحدة للتعامل مع تصدير النظام الإيراني الطائرات بدون طيار والصواريخ.

ويواصل هذا المقال: صفقة فدية الرهائن بين واشنطن وطهران لن تغير الواقع المرير. وتستهدف روسيا أوكرانيا بطائرات بدون طيار انتحارية يصنعها ويزودها بها النظام الإيراني.

وقد أدانت الولايات المتحدة هذه التصرفات ووصفتها بأنها “انتهاك مباشر” لعقوبات الأمم المتحدة. ومع ذلك، فإن هذا القيد الحاسم سينتهي في أقل من شهرين، وليس لدى واشنطن أي خطط لتمديده حتى الآن.

ولا ينبغي لإدارة بايدن أن تقف مكتوفة الأيدي بينما تعزز طهران وروسيا تحالفهما الخطير. وينبغي لها أن تعمل مع شركائها الأوروبيين للحفاظ على الحظر المفروض على الطائرات بدون طيار والحظر الصاروخي المرتبط به. وبالإضافة إلى ذلك، يتعين على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يطبق آلية تفعيل العقوبات الدولية السابقة ضد إيران قبل انتهاء مدتها.

…

ولذلك، ستتخذ واشنطن وهذه القوى الأوروبية نهجًا أقل مواجهة وستحافظ على العقوبات الوطنية والاتحاد الأوروبي ضد برامج الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية بدلاً من رفعها في أكتوبر، وفقًا للجدول الزمني للقرار 2231. وهم مستمرون في إدانة تورط إيران في الحرب في أوكرانيا، لكنهم سوف يراقبون رفع آخر العقوبات الدولية المفروضة على إيران.

ليس من الضروري أن يكونوا متفرجين. وبوسع الغرب أن يلجأ إلى “آلية تفعيل” القرار 2231، والتي تسمح للأطراف بإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة السابقة ضد إيران في حالة عدم امتثالها بشكل كبير.

وستعمل آلية التفعيل أيضًا على إعادة فرض حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على إيران، والذي انتهى في عام 2020، واستعادة القيود السابقة المتعلقة بالبرنامج النووي، بما في ذلك الحظر الدولي على تخصيب اليورانيوم الإيراني. وباعتبارها الرئيس الحالي لمجلس الأمن، تستطيع الولايات المتحدة بسهولة إضافة هذه القضية إلى جدول أعمال المجلس.

وهذه الخطوة مهمة لأن بعض الدول تستخدم قرارات الأمم المتحدة كأساس للتشريعات الوطنية وجهود العقوبات. وفي شهر أكتوبر/تشرين الأول، وفي غياب التحرك الغربي، فإن القواعد التنظيمية التي تفرضها هذه البلدان قد تتوقف عن حظر نقل الأسلحة النووية أو الأسلحة إلى إيران.

ولسوء الحظ، فإن روسيا ليست الدولة الوحيدة المهتمة بالطائرات بدون طيار الإيرانية. ويمكن العثور عليها في فنزويلا وإثيوبيا، وقد اصطفت دول أخرى لشراء الأسلحة الإيرانية. وتحتاج الحكومات الغربية إلى المزيد من الأدوات للتعامل مع انتشارها. توفر إعادة القرارات إلى إدارة بايدن وحلفائها أساسًا إضافيًا لمحاسبة الحكومات والكيانات والأفراد فيما يتعلق بمثل هذه الأعمال مع إيران.

وبينما تعمل طهران وموسكو معًا بشكل متزايد لتقويض حملة الناتو الدفاعية في أوكرانيا، يجب على إدارة بايدن أن تقود عقوبات مجلس الأمن. وبدون ذلك، يتعين على أوكرانيا أن تستعد لهجوم جديد من الهجمات الروسية بحسن نية مع إيران.