الرئيسية بلوق الصفحة 595

مولوي عبد الغفار نقشبندي و بمناسبة ذكرى جمعة زاهدان الدموية، يدعو إلى التظاهرات والانتفاضات في عموم محافظة بلوشستان الايرانية

موقع المجلس:

وجهه مولوي عبد الغفار نقشبندي دعوة بمناسبة ذكرى جمعة زاهدان الدامية إلى المظاهرات والانتفاضات في جميع أنحاء المحافظة يوم الجمعة والإضرابات في جميع أنحاء بلوشستان يوم السبت

في ما یلي مقتطف من رسالة مولوي عبد الغفار نقشبندي بتاريخ 24 سبتمبر:

إن محاربة الظالم ونصرة المظلوم هي من الكلمات الثمينة لسيدنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه الذي قال: “کونا للظّالم خصماً و للمظلوم عوناً”.

أيها السادة، لقد مر عام كامل على حادثة خاش ومسجد مكي زاهدان المأساوية، وهي جريمة ارتكبها يزيد العصر خامنئي وشمر العصر تحت ستار الحسيني.

ويزيد هذا الزمان، بعد أن قتل 120 من المصلين السنة وقام بتعمية وشل أكثر من 300 من هؤلاء المصلين، لم يقدم حتى التعزية.

ولم يقتصر الأمر على أنه لم يعزي أهل السنة متكبرا ومتغطرسا، بل أعطى جلاديه المزيد من السلطة، والمزيد من القوة والرتبة والترقية، وشجعهم على أن يصولوا ويجولوا أكثر في مدن بلوشستان، لتصفية الحسابات مع البلوش والسنة، أيا يريدون القبض عليه وضربه وسجنه والاعتداء عليه واغتصابه.

أيها السادة الأعزاء، اليوم أقول بصراحة إننا لم نقدم الدم من أجل التوصل إلى تسوية، ولم نضحي بالدم للحصول على ثمن الدم، ولم نقدم الدم لنجلس على طاولة مشتركة مع قتلتنا ونتحدث معهم بعضنا البعض، بينما شبابنا، في ريعان عمرهم، يرقدون في المقابر. بذلنا الدماء، بذلنا الشباب من أجل إعادة بناء أرضنا من مصاصي الدماء.

لن نتراجع قيد أنملة، حتى لو قتلتمونا جميعاً، وسجنتمونا جميعاً، وسجنتم علمائنا جميعاً، كما أخذتم والدي العجوز في هذه الشيخوخة بالعار والقسوة ووضعتموه في السجن لإسكات صوتنا. نحن نضحي بكل شيء.

أحبتي، ذكرى مأساة زاهدان الدامية أمامكم وبين أيدينا، إنها الجمعة هذا الأسبوع، الجمعة والسبت، 29 و 30 سبتمبر، ذكرى يوم سالت فيه الدماء من جامع مكي في زاهدان وهو ذكرى يوم بكت سماء بلوشستان بالدم.

أطلب من الشباب المتحمسين أن يصرخوا في الشوارع يوم الجمعة بعد الصلاة صرخة الظلم الذي لحق بهم. أقسم بالله، إذا قتلنا أنا وأنت أيها البلوش دفاعًا عن أختنا، دفاعًا عن شرفنا، دفاعًا عن عرضنا، دفاعًا عن دماء شهدائنا، دفاعًا عن ضحايا المأساة الدموية، إذا سقطنا قتلى أنا و أنت فنحن من شهداء الوطن ومع الشهداء سنكون محشورين مع الشهداء في صحراء المحشر. أطلب من أحبائي إغلاق جميع متاجرهم في جميع أنحاء بلوشستان يوم السبت المقبل. انضموا إلى الإضراب الوطني في بلوشستان، دعونا نصرخ بصمت أمام العالم بقمعنا من خلال إغلاق متاجرنا حتى يعرف العالم أن هؤلاء الملالي المحتالين قتلونا، ولم يسمحوا لنا حتى بالبكاء. لكي يعرف العالم أن شعب إيران اليوم هو أسرى هؤلاء المحتالين باسم الدين، موعدنا أنا وأنتم، أيها الشباب البلوشي المتحمسين، بالسير في شوارع بلوشستان يوم الجمعة من هذا الأسبوع بعد صلاة الجمعة.

على أمل ذلك اليوم وما علينا إلا البلاغ المبين

في خطابًا حماسيًا، السيناتور الأمريكي سام براونباك: الشعب الإيراني يريد تغيير النظام

موقع المجلس:

خلال خطابًا حماسيًا أمام حشد أنصار المقاومة الإيرانية في نيويورك، دعا السيناتور الأمريكي السابق سام براونباك يوم 19 سبتمبر، إلى الحرية والتغيير في إيران. و قد انضم السيناتور براونباك إلى الجوقة المطالبة بالحرية للشعب الإيراني، وسلط الضوء على العقود الكارثية لكل من إيران والإسلام كعقيدة عالمية في ظل رجال الدين الحاكمين.

وشدد في خطابه على أهمية دعم الشعب الإيراني في سعيه لتحقيق الحرية وأدان تحالف الأنظمة الاستبدادية. كانت كلمات السيناتور براونباك بمثابة دعوة مدوية لوضع حد للطغيان والإرهاب، وكان لها صدى الأمل والتصميم من أجل إيران المحررة.

وفيما يلي نص كلمة السيناتور سام براونباك:

إيران الحرة. إيران الحرة. إيران الحرة. إيران الحرة.

هذا ما نراه. هذا ما نريده. وكنت أنا وجو نتحدث للتو قبل أن نأتي عن موقف السيناتور ماكين من أجل هذا الموضوع ومن أجل أن يكون الناس أحرارًا في إيران. وحان الوقت. لقد فات الوقت. لقد حان الوقت الآن لكي يتحرر الشعب الإيراني.

إيران الحرة. إيران الحرة. إيران الحرة.

هذا هو قلب الشعب الإيراني. لقد سيطروا على إيران منذ ما يقرب من 45 عامًا. ومن العدل أن نتساءل، كيف كانت تلك العقود بالنسبة للشعب الإيراني؟ لقد كانت كارثية. الاقتصاد المحطم، الأفضل والألمع قد تركوا هاربين بحثًا عن الحرية والفرص، والشرطة السرية، والإعدامات بإجراءات موجزة، وانعدام حقوق الإنسان، ولا حق التصويت في انتخابات مفتوحة، ولا حرية دينية لمتابعة مسارك الخاص لروحك، على الرغم من أن القرآن يقول لا إكراه في الدين.

الآن، إذا كنتم الحكام، الحكام على مدار الـ 45 عامًا الماضية، فقد كان الأمر جيدًا جدًا. أنت الآن غني وتمتلك القوة في الوقت الحالي، ولكن ليس لفترة طويلة النهاية قادمة. كانت كل الاحتجاجات اللاحقة في السنوات الأخيرة أطول وأكثر انتشارًا من سابقتها. لقد نفد صبر الناس. إنهم يريدون تغيير النظام ويريدونه الآن.

بإمكانكم سماع الهتافات من داخل إيران. ماذا تريد؟ تغيير النظام. متى تريدها؟ الآن.

الان هو الوقت. ومن العدل أيضًا أن نسأل، كيف كان أداء الإسلام في ظل حكم رجال الدين؟ لقد كانت هذه أيضاً كارثة. هناك استياء كبير بين الناس بسبب الإكراهات المفروضة عليهم من قبل النظام الحاكم. وبدلاً من جذب الناس في إيران وفي جميع أنحاء العالم إلى الإسلام، قام الحكام بإبعادهم. الدين القسري ينتهي بإجبار النفوس على الابتعاد.

ومن الواضح أن هناك طريقًا آخر أمام شعب إيران العظيم. وهذا ما يسمى بالديمقراطية. إنها تسمى حقوق الإنسان إنها تسمى كرامة الإنسان. إنها تسمى الحرية. الحرية للشعب في إيران. هذا البديل تطالب به منظمة مجاهدي خلق الایرانیة وتدافع عنه.

هذه طرق مجربة ومثبتة لازدهار الإنسان ونموه وإتاحة الفرص. وهذا الطريق متاح الآن للشعب الإيراني. هناك بديل. إنها تسمى الحرية. دع الشعب يختار قادته، بطريقته الخاصة، ويجري انتخابات نزيهة وحرة ومفتوحة.

والآن أقول للشعب الإيراني، ما الذي ستخسرونه؟ لقد أثبتت السنوات الـ 45 الماضية أنها كارثية. استمعوا لنداء الحرية. أقول: استمروا في الدفع من أجل الحرية داخل إيران وأمام المجتمع الدولي. دعونا نعود إلى شوق الشعب الإيراني. لا مزيد من المال للملالي الحاكمين.

إذا لم نتعلم أي شيء آخر، فإن إعطاء المال للإرهابيين لا يؤدي إلا إلى المزيد من الإرهاب. هذا النظام الإيراني في شراكة مع شموليين مثل فلاديمير بوتين وشي جين بينغ.

إنهم يسعون إلى نظام عالمي جديد من الديكتاتوريين. إنهم يعارضون الحرية والمجتمعات الحرة. إنهم يعارضون حقوق الإنسان. الآن نرى أشياء مثل حقوق الإنسان والحرية الدينية كأساس للمجتمع. وهم يرون في ذلك تهديدًا وجوديًا لسيطرتهم. وهذا فرق صارخ.

إن العالم أمام مستقبل مظلم إذا انتصر هذا التحالف المجنون بين إيران وروسيا والصين. لكنها لن تسود. لن تسود. إن الروح الإنسانية لن تسمح للطغيان بأن يسود.

إن التاريخ ويد الله يتحركان بلا هوادة نحو الحرية. إنه نحو الحرية إذا كان يستغرق وقتًا طويلاً وكثيرًا من النضال. لكن الحالة الطبيعية للبشر، للرجال والنساء في جميع أنحاء العالم، هي أن يكونوا أحرارًا. إنها الحرية التي نسعى إليها. إنها الحرية لشعب إيران. حرروا شعب إيران.

دعونا نصلي ودعونا نعمل من أجل تحرير الشعب الإيراني من أجل وضع حد للطغيان والإرهاب. شكرًا لكم. شكرا لبقائكم في القتال طوال هذه السنوات.

سوف ننتصر. بارك الله بكم جميعا.

تعالت فيها أصداء صيحات مجاهدي خلق بشعار «الموت لخميني» ملحمة 27 سبتمبر 1981 في ایران

موقع المجلس:

قام المجاهدون في 27 سبتمبر1981 بمظاهرات مسلحة في طهران لاختبار العنصر الاجتماعي وأيضا لتوجيه ضربة لطلسم القهر والقمع، وقد حان الوقت أيضا لإزالة قناع الخداع عن وجه خميني وأن يصبح موت خميني والإطاحة به شعارا جماهيريا.

و بهذا العمل البطولي سحق مجاهدي خلق هيبة خميني في ذلك اليوم الذي أشاعوا فيه ظهور صورته على القمر.

کما ثتبت في تاریخ ایران، 27 سبتمبر1981، اليوم الذي تزلزت فيه أسس وأقدام خميني ولي الفقيه في طهران، في هذا اليوم ولأول مرة نزل أنصار منظمة مجاهدي خلق الأبطال إلى الشوارع بأعداد كبيرة وفي مناطق متفرقة من طهران وعدة مدن أخرى، وبشعار “الموت لخميني” كسروا صنم وهيبة خميني الدجال وأرعبوه.

كان شعار الشعب في 20 يونيو 1981 “الموت لـ بهشتي” قبل موت بهشتي الذي كان خميني يختبأ ورائه، وكان بهشتي مكروها جدا من قبل الشعب، ولكن يجب توضيح الحقيقة فالمسبب الرئيسي لإزالة الحريات وإحلال الديكتاتورية الدينية هو خميني نفسه.

فمنذ الأسبوع الأول من سبتمبر 1981 نظم المجاهدون عدة مظاهرات مسلحة في طهران تحت شعار “الموت لخميني”، وقد جرت هذه المظاهرات بتضحيات لا مثيل لها من قبل مجاهدي خلق وانصارهم واتباعهم وتنظيماتهم البطلة، كانت في حقيقة الأمر عملية “فدائية” حيث بلغت المظاهرات ذروتها ضد خميني كانت، تلك المظاهرات التي جسدت ملحمة المظاهرات المسلحة الكبرى في 27 سبتمبر 1981.

وهتفت المئات من مناضلي و أنصار مجاهدي خلق بكل جرأة وشجاعة “الموت لخميني” في شوارع طهران، وفي ذلك اليوم لقي شعار “الموت لخميني” استحسانا كبيرا من الشعب وعززت آثاره حركة المقاومة بأكملها ومهدت الطريق للنهوض بها.

27 سبتمبر على لسان مسعود رجوي

يقول مسعود رجوی في كتابه استراتيجية الإنتفاضة والإطاحة في إشارة إلى انتفاضة مجاهدي خلق في 27 سبتمبر 1981:

كل من يتذكر عام 1981 يعرف أن مجاهدي خلق من الأسبوع الأول من سبتمبر 1981 إلى أوائل أكتوبر خاصة في يوم الذروة في 27 سبتمبر بطهران وبعض المدن الأخرى قد شهدوا اختبار انتفاضة حضرية مميتة ورائدة.

ولقد دفعوا أيضا ثمنا دموي باهظا، لذلك وبالرغم من أنهم لم يعتبروا نمط سقوط نظام الشاه قابل للتكرار فقد أرادوا محاولة إعادة العنصر الاجتماعي إلى الواجهة مرة أخرى.

– الهدف الأول رفع شعار “الموت لخميني” وإيصاله إلى الشعب حيث لم يردد أحدا هذا الشعار من قبل على الساحة الاجتماعية، وكان شعارا يتطلب شجاعة وجرأة غير عادية.

كان خميني في ذلك الوقت يتخندق وراء أشخاص آخرين مثل بهشتي الذي كان يمثل درعا عازلا وفلترا بالنسبة لخميني في حينها حيث يتركز الرفض والاشمئزاز الاجتماعي على شخص بهشتي، مثلما فعل خامنئي أيضا عندما كان يرسل أحمدي نجاد إلى المقدمة لتلقي الصدمات في ذلك الوقت.

وقد كانت “كاريزما” أو هيبة خميني وجاذبيته عبئا ثقيلا على المجتمع خاصة الفئات المتخلفة بفعل تأثير الإدعاء الديني، وكان على مجاهدي خلق أن يتقدموا ليكسروا الهالة المحيطة بشخصية “خميني” بعبور النار وبالدم وبدفع ثمن باهظ.

وكانت رسالة فئة القادة الشباب والطلاب والتلاميذ هي: ” عاشت الحرية ، والموت لخميني “،” حان وقت موتك يا شاه سلطان خميني “،” حان وقت موتك يا شاه سلطان الولاية “،” إخجل يا خميني أترك الحكم “،” عليك العار يا جلاد”.

– كان الهدف الثاني هو سحب العنصر الاجتماعي والشعبي بحيث إذا أمكن خلق تعاون بهذه الطريقة فإن المستقبل سيشهد أن المجاهدين لم يضايقوهم، ولكن كان ذلك ردة فعل رافضة بسبب شدة القمع.

ولقد كتبت في ذلك الوقت أن لغتي قاصرة على وصف مشاهد مليئة بالعاطفة والإيمان ومليئة بالنقاء والتضحية في تلك الأيام، ومع كل ما قرأته وسمعته بهذا الخصوص لا أستطيع أن أقول أو أكتب.. لا استطيع أي شيء، إنه دور الشعر هنا، ودور عمل أساتذة الرسم والموسيقى، عمل مدرسي الخطابة والبلاغة والكتابة.

أقول فقط أنني أشهد الله أن المجاهدين أدوا فروضك وحق عبادك بالتمام والكمال وأدوا واجبهم قدر تمكنهم في تلك الأيام وخاصة في حروب الشوارع والتظاهرات المسلحة في 27 سبتمبر 1981.

اشهد لك يا إلهي ولخلقك ومن أجل حرية إيران فها هي الزهور الحلوة التي إئتلفت مجموعات من 50 و 100 و 200 هادرة بصيحة ” تحيا الحرية ..والموت لخميني” مختنقين من عدوك وعدو خلقك (خميني).

في الوقت نفسه كان الدجال المتعطش للدماء ذا قساوة لا يمكن تصورها وأشد قسوة من الشاه.. كان قد دُفِن في أذهان جماهير الشعب.

كان تسريع النظام لعمليات الإعدام في الشوارع وفتاوى خميني المتلاحقة التي أعلنها ممثلوه والمتحدثون باسمه في الإذاعة والتلفزيون أمر بالغ الأهمية، حتى أنه اعتقل عن طريق الخطأ عددا من حراسه وأعضاء اللجنة الذين كانوا يطلقون النار على المجاهدين في مكان الحادث، جنبا إلى جنب مع المجاهدين، ولم يصدق الجلادون والمحققون في إيفين قسمهم وأيماناتهم بأنهم كانوا يقاتلون ضد المجاهدين.

بل إنهم لم يعطوا أعضاء لجانهم فرصة لإجراء مكالمة هاتفية كما اعتبروا أن بطاقاتهم الأمنية مزورة قائلين إن العديد من “المنافقين” زوروا نفس البطاقات! كما تم إعدامهم رميا بالرصاص.

قالوا إن ذلك بأمر إمام الأمة! فلا يحتاج إلى محاكمات وتحقيق، وكل شارع محكمة وكل فرد منهم هو قاضِ عادل…

أتموا نصف القتلى … أرسل الجرحى من على سرير المستشفى إلى المجزرة.

– يجب قتل “البغاة” حتى لو( كانت إمرأة حاملا أو بنتا مولودة) …

نعم، وهكذا هُزم صنم خميني.

وكان رفسنجاني يقول: 4 أحكام بحق هؤلاء [المجاهدين] واجبة التنفيذ

1- أن القتل / 2- الجر / 3- بتر الأذرع والأرجل / 4- النفي عن المجتمع

– ولو أننا كنا أخذنا 200 منهم وقتلناهم (في بداية الثورة) لم يكن ليحدث هذا الأمر بهذا القدر اليوم.

أما موسوي تبريزي فيقول : أنه يجب قتل أسيره وجرحه أكثر حتى الموت، ومن يقف ضد النظام يحكم عليه بالإعدام.

ويقول لاجوردي: أنه يجب أن تنتهي المحاكمة ويصدر الحكم ويُنفذ في غضون ساعتين من اعتقاله.

الملا محمدي كيلاني يقول : أطلقوا النار على المتظاهرين في الشارع المجاور للجدار، ولا ينبغي نقل جثث الجرحى من هؤلاء البغاة إلى المستشفى حيث يجب قتلهم تماما وقتلهم بأقسى الطرق، والشنق بأبشع طريقة ممكنة، كما يجب قطع يدهم اليمنى وساقهم اليسرى.

أما المعمم مشكيني فيقول : “كل من تمرد على الحكومة الإسلامية في الشوارع أو في أي مكان آخر يجب أن يحكم عليه بالإعدام هناك” (انظر مجلة مجاهد العدد رقم 407 ، الصادر بتاريخ 22 سبتمبر 1998).

تشمل المکالمات الهاتفیة و اللقاء بعائلاتهم:قطع اتصال 13 سجينًا سياسيًا في سجن قزل حصار

موقع المجلس:

بأمر من المجرم رئيس السجن.تم منع 13 سجيناً سياسياً في سجن قزل حصار بمدينة كرج من إجراء المكالمات الهاتفية واللقاء بعائلاتهم اعتباراً من يوم الأربعاء 20 سبتمبر،

وبحسب وكالة أنباء هرانا، 25 سبتمبر، قال مصدر مطلع مقرب من عائلة أحد هؤلاء السجناء، إنه يوم الاثنين 25 سبتمبر “توجهت عائلات هؤلاء السجناء إلى السجن لمقابلتهم، لكنهم عوملوا بالشتائم”. من قبل مسؤولي السجن.” وقيل للعائلات إن أشكان كمالي، رئيس سجن قزل حصار، منع هؤلاء السجناء من اللقاء ولا يسمح لهم بالاتصال خارج السجن.

وهؤلاء السجناء “يقضون محكوميتهم في سجن قزل حصار كرج دون مراعاة مبدأ الفصل بين الجرائم”.

في يوم 3 سبتمبر تم نقل السجناء لقمان أمين بور، سعيد ماسوري، أفشين بايماني، سبهر إمام جمعة، زرتشت أحمدي راغب، محمد شافعي، سامان صيدي (ياسين)، حمزة سواري، كاميار فكور، أحمد رضا حائري، رضا سلمان زاده، جعفر إبراهيمي ومسعود رضا إبراهيمي نجاد من سجن إيفين إلى سجن قزال حصار ومن ثم نقلهم إلى عنبر الجرائم المتعلقة بالمخدرات في هذا السجن.

وهؤلاء السجناء تم نقلهم من الوحدة 3 بسجن قزل حصار دون إشعار مسبق إلى قاعة دار القرآن بالوحدة 4 بهذا السجن، حيث يُحتجز سجناء جرائم تتعلق بالمخدرات. ولم يسمح لهم حتى أخذ متعلقاتهم الشخصية.

ذات الصلة

نقل 14 سجيناً سياسياً من سجن طهران الكبرى إلى عنبر العقاب وقطع علاقتهم بأسرهم

نقل جلاوزة نظام الملالي السجين آرمان عبد العالي، الذي اعتقل عام 2013 عندما كان عمره 17 عامًا بتهمة القتل، إلى الحبس الانفرادي صباح اليوم بعد ثماني سنوات في السجن لتنفيذ حكم الإعدام، ويُقال إنه من المقرر إعدامه يوم الأربعاء 13 أكتوبر، حسب البيان الذي صدر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية اليوم 12 أكتوبر.

تشمل المکالمات الهاتفیة و اللقاء بعائلاتهم:قطع اتصال 13 سجينًا سياسيًا في سجن قزل حصار

واضاف البيان أنه وعقب الاعتداء على عدد من السجناء السياسيين المعتقلين في العنبر 2 بسجن طهران الكبرى، تم نقل 14 سجينًا سياسيًا إلى العنبر 1 من الجناح الثاني المعروف بالعنبر “المغلق”. هذا العنبر تسوده ظروف أسوأ بكثير من بقية السجن ويعتبر جناح عقاب.

وفي يوم الجمعة 8 أكتوبر اعتدى عدد من المرتزقة بتحريض وقيادة رئيس السجن وعناصر الأمن والمخابرات، على سجناء سياسيين بالسكاكين والهراوات والقبضة الحديدية، وأصابوا عددا منهم بينهم أكبر باقري وبويا قبادي وشابور إحساني راد وإسماعيل كرامي. وأصيب أكبر فراجي بجروح بليغة.

ومنذ يوم الأحد 10 أكتوبر، تم عزل السجناء السياسيين في سجن طهران الكبرى عن الخارج، والسجناء الذين تعرضوا للضرب والإصابة على أيدي مرتزقة رئيس العنبر 2 في السجن لم يتمكنوا من الإبلاغ عن وضعهم.

إن المقاومة الإيرانية تدعو الأمين العام والمجلس والمفوضة السامية لحقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية الأخرى إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وخاصة آرمان عبد العالي، وتؤكد ضرورة إيفاد وفد دولي إلى زيارة السجون الإيرانية واللقاء بالسجناء خاصة السياسيين منهم.

مقال في تاون هال، ستروان ستيفنسون: نساء إيران يمهدن الطريق إلى الحرية

موقع المجلس:

نشر موقع تاون هال مقالا بقلم ستروان ستیفنسون فیما یتعلق بنضال النساء في إيران لإسقاط نظام الملالي. وفيما يلي نصه:

يستعد النظام الإيراني لانتفاضة كبيرة أخرى. صادف يوم 17 سبتمبر الذكرى السنوية الأولى لمقتل مهسا أميني، الفتاة الكردية الشابة التي ضربت حتى الموت على يد شرطة الأخلاق التابعة للملالي في طهران بعد فشلها في الامتثال لقواعد الحجاب الصارمة التي يفرضها النظام. أثار موتها تمردًا واسع النطاق اجتاح البلاد بأكملها. وانضم عشرات الملايين إلى الاحتجاجات، بقيادة النساء بشكل رئيسي. وقتل الملالي 750 متظاهرًا وسجن أكثر من 30 ألفًا. تقف المرأة الإيرانية في طليعة المقاومة ضد الدكتاتورية الثيوقراطية. وفي الواقع، فإن حركة المعارضة الديمقراطية الرئيسية، مجاهدي خلق، تقودها امرأة، السيدة مريم رجوي.

نشر موقع تاون هال مقالا بقلم ستروان ستیفنسون فیما یتعلق بنضال النساء في إيران لإسقاط نظام الملالي. وفيما يلي نصه:

خرجت مظاهرات حاشدة في مدن حول العالم لإحياء الذكرى الأولى لوفاة مهسا أميني. عقد مؤتمر كبير ألقته السيدة رجوي في بروكسل في 15 سبتمبر. وأعقب ذلك مظاهرة ومسيرة شارك فيها أكثر من ثلاثة آلاف إيراني مغترب . وحضرفي مؤتمر بروكسل العديد من الشخصيات الدولية البارزة مثل ستيفن هاربر، رئيس وزراء كندا السابق، وميشيل أليو ماري، وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة.

وفي إيران، تنضم النساء الشجاعات الآن بشكل روتيني إلى إخوانهن للمطالبة بتغيير النظام وإنهاء كراهية النساء والقمع الذي أرهب الشعب الإيراني على مدى العقود الأربعة الماضية. سيطرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على الانتفاضة ونسقتها، وأحرقت مراكز قيادة الحرس والباسيج، ودمرت تماثيل النظام ولافتات خامنئي، وألصقت ملصقات السيدة رجوي ومنظمة مجاهدي خلق. لقد اخترقوا المواقع الإلكترونية الحكومية وقنوات البث الحكومية الرئيسية، مع رسائل مناهضة للنظام ومؤيدة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

لقد رد النظام بطريقته المعتادة بالاعتقالات التعسفية والتعذيب والإعدام. والحقيقة أن النظام الثيوقراطي، في خضم موجة من عمليات القتل التي استهدفت ترويع المنتفضین، قام بشنق 600 شخص حتى الآن في هذا العام وحده. أصبحت إيران الآن الدولة الرائدة في عمليات الإعدام بالنسبة لعدد السكان في العالم. لكن النساء الإيرانيات الشجاعات انتفضن في تحدٍ للنظام الثيوقراطي الفاشي. في الانتفاضات التي عمت البلاد، نزل عشرات الآلاف من المعلمات الشجاعات، والطاقم الطبي، والممرضات، والطالبات، وعاملات المصانع، والمتقاعدين إلى الشوارع وهم يهتفون: “يسقط الديكتاتور، سواء كان الشاه أو الملالي». وطالبوا بوضع حد للفساد والتمييز والقمع، والمغامرات العسكرية العدوانية لنظام الملالي في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

لقد تم التعامل مع النساء في إيران كمواطنات من الدرجة الثانية من قبل الملالي لأكثر من أربعة عقود. يتم استهداف النساء، وخاصة الشابات، بهجمات وحشية بسبب “جريمة” التلاعب. وتعرضت الفتيات اللاتي يرتدين ملابس غير لائقة في الشوارع لهجمات مروعة بالأسيد وطعنات، في اعتداءات تغاضى عنها الملالي علناً. تم القبض على فتيات مراهقات بتهمة نشر مقاطع فيديو لأنفسهن يرقصن أو يغنين على وسائل التواصل الاجتماعي، وتم جلدهن علنًا. وقد تم تغريم وضرب الطالبات الشابات اللاتي يحضرن حفلات نهاية الفصل الدراسي. هذا ما تبدو عليه المساواة بين الجنسين في إيران اليوم. في الوقت الذي حققت فيه النساء في الغرب المساواة السياسية والاقتصادية والشخصية والاجتماعية، أصبحت النساء الإيرانيات من بين أكثر النساء تعرضاً للقمع في العالم، ويحكمهن نظام يهيمن عليه كبار السن الملتحين الكارهين للنساء.

صرح خميني، أول مرشد أعلى لإيران بعد ثورة 1979 وأبو الأصولية الفاشية الإسلامية، بأن المساواة بين المرأة والرجل كانت “انتهاكًا جوهريًا لبعض أحكام الإسلام الأكثر أهمية وتحديًا لبعض المبادئ الأساسية”. وصايا صريحة من القرآن.” وبعد الثورة، استخدم هذا الخداع الشرير لإلغاء “قانون حماية الأسرة” الذي أعطى المرأة حقوقًا عائلية. كما ألغى الخدمات الاجتماعية للمرأة وألغى دور القاضيات في نظام العدالة الإيراني. واليوم، هناك أقلية صغيرة فقط من أعضاء البرلمان في إيران من النساء. لقد دفعت كراهية النظام القاسية للنساء النساء إلى صفوف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة.

الآن يرى الملالي في العصور الوسطى أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي أكبر تهديد لاستمرار نظامهم الفاسد والشرير، وذلك لسبب وجيه. على مدى السنوات الأربعين الماضية، كانت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي حركة المعارضة الشديدة الأولى والوحيدة التي تدعو إلى الإطاحة بالحكومة الدينية بأكملها وتدعو إلى تغيير النظام على أيدي الشعب الإيراني نفسه. لقد وقفوا كدليل على قوة الوحدة والصمود والروح الثابتة لأولئك الذين يسعون إلى تحرير أمة مكبلة بالحكم القمعي.

هذا الصيف، وقع أكثر من 3600 برلماني على بيانات تأييد للاحتجاجات في إيران ولخطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران، المبنية على ركائز الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون، داخل جمهورية علمانية وديمقراطية.

وقد أعلن 124 من قادة العالم السابقين، والرؤساء، ورؤساء الوزراء، ورؤساء الدول، ورؤساء المفوضية الأوروبية، وحتى الحائزين على جائزة نوبل للسلام، دعمهم. كان مايك بنس، المرشح الرئاسي ونائب الرئيس السابق، من بين أولئك الذين أظهروا الدعم ودعوا إلى الإطاحة بالنظام الثيوقراطي.

ويشعر الملالي بالرعب من هذه الزيادة في الدعم الدولي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ولمريم رجوي. إنهم يرون منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وآلاف وحدات المقاومة التابعة لها تتوسع في جميع أنحاء البلاد. وهم يعلمون أن إيران بمثابة برميل بارود ينتظر أن ينفجر مرة أخرى. ومع سقوط الاقتصاد الإيراني نتيجة لعقود من الفساد وسوء الإدارة وتمويل الحروب بالوكالة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، فإن غالبية الشعب الإيراني الذي يبلغ تعداده 85 مليون نسمة يكافح الآن من أجل البقاء على دخل أقل من خط الفقر الدولي.

وفي ذكرى هذه الانتفاضة، أصدرت وحدات مقاومة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد وشبكة المقاومة دعوات لاستئناف الاحتجاجات. إن دور المجتمع الدولي ودعمه سيكون حاسماً لنجاح الحركة الإيرانية المؤيدة للديمقراطية. يجب على القوى الغربية الآن إدراج الحرس على القائمة السوداء ودعوة الأمم المتحدة ومحاكم العدل الدولية إلى توجيه الاتهام إلى المرشد الأعلى الحالي علي خامنئي والرئيس إبراهيم رئيسي وأعوانهم ومحاسبتهم على جرائم ضد الإنسانية وانتهاكات لحقوق الإنسان. ويجب أن يواجهوا المحاكمة في لاهاي. أيام الطغاة المعممين أصبحت معدودة.

سترون ستيفنسون ممثل اسكتلندا في البرلمان الأوروبي من عام 1999 إلى عام 2014. وكان رئيسًا لوفد البرلمان للعلاقات مع العراق (2009-14) ورئيسًا لمجموعة أصدقاء إيران الحرة (2004-14).

حملة المقاومة الايرانية ضد سياسة الاسترضاء

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

حققت حملة المقاومة الايرانية ضد سياسة الاسترضاء نتائج هامة، بينها الرسالة التي وجهها أكثر من 120 من قادة العالم السابقين إلى رؤساء القوى العالمية الحاليين، وطالبوا فيها بضرورة تغيير السياسات ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، كما طعنوا خلال مناقشاتهم وخطاباتهم في أسس سياسة الاسترضاء.

رئيس وزراء كندا السابق، ورئيس التحالف الدولي للأحزاب الديمقراطية في 80 دولة ستيفن هاربر واحد من القادة الذين تحدوا أسس استرضاء النظام الحاكم في ايران، دعا في احد المؤتمرات الى تحدي الفكرة الاساسية للاسترضاء، استغرب فرضية زيادة الامر سوء في حال رحيل حكم الولي الفقيه، مشيرا الى الايديولوجية المدمرة لنظام الملالي، سعيه للحصول على الأسلحة النووية، قائمة البلدان التي يريد محوها عن وجه الأرض، تمويله للحرب والإرهاب في سوريا، لبنان، اليمن، العراق، وأوكرانيا، وتوقف عند تعصب الزعيم الاعلى للنظام وارتكاب رئيسه للمجازر.

توقف هاربر ايضا عند اوضاع النظام الداخلية قائلا ان نظام الملالي يفقد فعاليته أكثر وأكثر، يواجه المزيد من المعارضة الشعبية، يتعفن من الداخل منذ اليوم الأول، فاسد على جميع المستويات، اقتصاده يزداد سوء، الفقر يتزايد باستمرار، يستمر التضخم في الارتفاع، ولا توجد خدمات، لذلك من غير المستغرب لجوء حكم الولي الفقيه إلى التوحش، لأنه ليس لديه شيء في الواقع يجعل المواطن العادي مخلصًا له، مشددا على ضرورة الحد من الموارد التي تتيح لحكم الملالي ارتكاب جرائمه، منتقدا قيام إدارة بايدن بارسال 6 مليارات دولار للنظام باعتباره عملا فاضحا، ومؤكدا على ضرورة اغلاق سفارات النظام في جميع أنحاء العالم، و الوقوف إلى جانب المقاومة الإيرانية باعتبارها البديل، والتضامن مع الشعب الإيراني الراغب في بلد حر ديمقراطي، وفصل الدين عن الدولة .

و قد اظهرت ردود الفعل العالمية مدى خطورة استقبال ابراهيم رئيسي في مقر الأمم المتحدة، باعتباره مساسا بتاريخ المنظمة الدولية التي تأسست بعد الحرب العالمية الثانية للحفاظ على السلم والأمن العالميين، ويعطي غطاء لسياسة استرضاء حكم الولي الفقيه، رغم ثبوت تورطه في جرائم ضد الانسانية.

حذر أعضاء برلمانات وشخصيات وزعماء سابقين في العالم مرارا من عواقب الاسترضاء والتسوية مع وحش التطرف، واعادوا الى الاذهان ما حدث في الحرب العالمية الثانية التي راح ضحيتها 60 مليون قتيل نتيجة استرضاء هتلر، وفي اليوم الأول لمؤتمر إيران الحرة الذي عقد في يونيو الماضي قال السفير روبرت جوزيف نائب وزير الخارجية الأمريكي الأسبق ان تشامبرلين ذهب إلى برلين وفاوض هتلر، وعندما عاد إلى لندن قال “حققت السلام” لكن هذه السياسة لم تؤد إلا إلى الحرب وغزو هتلر لبولندا، مما يستدعي الضغط على نظام الملالي، الذي وصفه بانه في أضعف حالاته، وبهذه الطريقة فقط يمكن الوصول إلى نتيجة.

قطعت المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق الایرانیة مراحل هامة في توسيع دائرة اصدقاء الشعب الايراني، تعرية عصب حكم الولي الفقيه امام الراي العام العالمي، وابقائه عرضة للضربات المتلاحقة، لتنقل المواجهة الى مربع اخر.

هاجس الخوف المستمر لنظام خارج التأريخ

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

منذ أن سنحت الظروف والاوضاع المضطربة التي أعقبت سقوط نظام الشاه بوصول التيار الديني المتطرف الى الحکم بزعامة خميني، فإنه قد سعى للإستفادة من الاخطاء التي وقع فيها سلفه وأدت الى سقوطه ولذلك فقد أسس ومنذ البداية لنظام دکتاتوري إستبدادي قمعي فريد من نوعه بل وحتى لايمکن أن نجد له من نظير خصوصا وإنه قد قام بتوظيف کل الامکانيات والمقدرات المتاحة للأجهزة القمعية ومنحها الاولوية المطلقة، لکن مع إختلاف إن خميني قد إستخدم العامل الديني وجعله أساسا وغطاءا للنظام.
الممارسات القمعية التي قام بها هذا النظام طوال ال44 عاما المنصرمة، صارت مضربا للأمثال من حيث بشاعتها ووحشيتها وخصوصا عقوبات رجم النساء والجلد وبتر الايادي وسمل العيون وقطع الآذان، وهو ماقد أعاد للأذهان الاساليب والطرق الوحشية في العصور الوسطى والتي کانت تستخدم ضد البشر، لکن الممارسات القمعية وعمليات القمع والابادة لم تقف عند الحدود الفردية بل وحتى تطورت الى عمليات إبادة جماعية کما حدث في مجزرة صيف عام 1988، والتي تم خلالها إبادة 30 ألف سجين سياسي ومن المثير للسخرية إن الرئيس الحالي للنظام الايراني کان عضوا في لجنة الموت التي أشرفت على تنفيذ تلك المجزرة.
لکن، کل هذه الممارسات الوحشية والدموية التي کانت غاية وهدف النظام المتعجرف من ورائها خلق حالة نفسية للحيلولة دون مواجهة ضده والسعي للإطاحة به، وبقدر ماأصر هذا النظام على ممارساته القرووسطائية التي لانظير لها إلا في محاکم التفتيش، فإن الشعب وقواه الثورية أصرت هي الاخرى بمواجهة النظام والتصدي له والسعي من أجل إلحاقه بسلفه نظام الشاه، وکمثال حي على ذلك فإن مجزرة إبادة 30 ألف سجين سياسي عام 1988، على الرغم من بشاعتها وفظاعتها، فإنها لم تتمکن من إثباط عزم رفاق درب أولئك السجناء السياسيين على مواصلة الصراع والمواجهة وکان لهم الدور الاساسي والفعال في معظم الانتفاضات التي إندلعت بوجه النظام والتي کان آخرها وليس أخيرها إنتفاضة 16 سبتمبر2022، والتي جسدت مدى ومستوى الرفض الشعبي العارم لهذا النظام والعزم على إسقاطه.
النظام وإن صور نفسه بالنظام المنيع وإنه لايزال يمسك بزمام الامور ومسيطر على الاووضاع، إلا إن واقع الحال لايثبت ذلك أبدا فالنظام کان ولازال متخندقا وفي حالة ذعر من هجوم الشعب الايراني عليه وسحقه، وبهذا الصدد تكشف التصريحات والإعلانات الأخيرة لمختلف سلطات النظام قلقها وخوفها من الذكرى المقبلة لانتفاضة 2022. وقد دق إسماعيل خطيب، وزير المخابرات في النظام، ناقوس الخطر بشأن “خطط العدو” بمناسبة الذكرى السنوية، مؤكدا على الحاجة إلى تعزيز التماسك الاستخباراتي وتعزيز وسائل الإعلام الحكومية والقدرات السيبرانية. وحتى المجلس الأعلى لقادة الحرس الإيراني انعقد، مع تحذير علي خامنئي من “أزمات متعددة” محتملة واستغلال أجنبي لمختلف الذرائع. ويتوقع حسين سلامي، القائد العام للحرس الإيراني، احتجاجات جديدة ويلقي باللوم على الجهات الفاعلة الأجنبية في أحداث العام الماضي.

احتجاجاَ على سوء ظروفهم المعيشية،استمرار مظاهرات للمتقاعدين في أربع محافظات إيرانية

موقع المجلس:

بشعار «يجب اطلاق سراح المعلم المسجون»، استمرت مجموعة من المعلمين المتقاعدين وغيرهم من متقاعدي الدولة اليوم الثلاثاء 26 سبتمبر، الوقفات الاحتجاجية في أربع محافظات في إيران.

مظاهرات للمتقاعدين في أربع محافظات إيرانية بشعار «يجب اطلاق سراح المعلم المسجون»

 

و قد استمرت هذه التجمعات احتجاجا، علی سوء الأوضاع المعيشية وعدم تحقيق رغبات المتقاعدين. واحتج المتقاعدون في همدان وقزوين وإيلام وكرمانشاه على سوء الظروف المعيشية. وهتف المتظاهرون يجب اطلاق سراح المعلم المسجون.

احتجاجاَ على سوء ظروفهم المعيشية،استمرار مظاهرات للمتقاعدين في أربع محافظات إيرانية

مظاهرات للمتقاعدين في أربع محافظات إيرانية بشعار «يجب اطلاق سراح المعلم المسجون»

احتجاجاَ على سوء ظروفهم المعيشية،استمرار مظاهرات للمتقاعدين في أربع محافظات إيرانية

وفي همدان أقيم تجمع للمتقاعدين المدنيين أمام مبنى صندوق التقاعد. ورفعت شعارات في هذه الوقفة “فقط أرضية الشارع سنحصل على حقوقنا”، ” البرلمان والحكومة، لا يهتمان بالشعب!” ، “الغلاء والتضخم حطما ظهور الناس”.

مظاهرات للمتقاعدين في أربع محافظات إيرانية بشعار «يجب اطلاق سراح المعلم المسجون»

وفي قزوين، أقيم تجمع للمتقاعدين المدنيين أمام مبنى صندوق التقاعد. ورفعت هتافات مماثلة.

وفي إيلام، أقيم تجمع للمتقاعدين المدنيين أمام مبنى صندوق التقاعد. وهتف المتظاهرون “يجب إطلاق سراح المعلم المسجون!”.

احتجاجاَ على سوء ظروفهم المعيشية،استمرار مظاهرات للمتقاعدين في أربع محافظات إيرانيةاحتجاجاَ على سوء ظروفهم المعيشية،استمرار مظاهرات للمتقاعدين في أربع محافظات إيرانية

مظاهرات للمتقاعدين في أربع محافظات إيرانية بشعار «يجب اطلاق سراح المعلم المسجون»
وفي كرمانشاه، أقيم تجمع للمتقاعدين المدنيين أمام مبنى صندوق التقاعد. وهتف المتظاهرون “لن نجلس حتى نحصل على حقنا”، “لم يشهد شعب مثل هذا الظلم”، “الحياة الكريمة حقنا غير القابل للتصرف”، “عمل الحكومة هو نهب أموال الشعب”، “كفى الوعد، موائدنا فارغة”، “لا وعود، ولا تلاعب، بل التعديل”.

وطالب المتقاعدون في هذه التجمعات بتحقيق مطالبهم، ومن بينها التنفيذ الكامل لتسوية رواتب المتقاعدين، وزيادة رواتب المتقاعدين حسب نسبة التضخم، وحل مشاكل تأمينهم الصحي.

وعقدت هذه التجمعات بينما احتج المتقاعدون في البلاد عدة مرات خلال الأشهر الماضية. ورغم ذلك، حتى الآن لم تتحقق أمنيات المتقاعدين بشكل كامل.

يعتبر المتقاعدون المدنيون في إيران من الفئات الضعيفة في المجتمع. وبعد سنوات من العمل والجهد، يواجه هؤلاء الأشخاص وضعاً معيشياً سيئاً. وقد أدى الفشل في تلبية مطالب المتقاعدين إلى مشاكل اجتماعية وسياسية في البلاد.

وقفات ضد نظام الملالي لایرانین احرار و انصار مجاهدي خلق في ستوكهولم وأوسلو وفيينا وآرهوس وروما

موقع المجلس:

شهدت مدن ستوكهولم وأوسلو وفيينا وآرهوس وروما في 24 سبتمبر.

وقفات ضد نظام الملالي قام بها ایرانیون احرار و أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

و لقد اقامت هذه الفعاليات في مراكز المدن الأوروبية، و طالبوا من خلالها المجتمع الدولي والمدافعين عن حقوق الإنسان بإدانة الجرائم نظام الملالي ضد الإنسانية والإعدامات والقتل في إيران، كما طالبوا بمحكمة دولية لمحاكمة خامنئي وايجئي وإبراهيم رئيسي: بسبب أكثر من 40 عامًا من قمع الشعب الإيراني وإعدام ومذبحة السجناء السياسيين في إيران صیف عام 1988.

وقفات ضد نظام الملالي لایرانین احرار و انصار مجاهدي خلق في ستوكهولم وأوسلو وفيينا وآرهوس وروما

إيرانيون في ستوكهولم وأوسلو وفيينا وآرهوس وروما ينظمون وقفات ضد نظام الملالي.

 

وفي تحرك ستوكهولم، عُرضت صور شهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية أمام الجمهور في إطارات صور مختلفة على جانب الشارع، وبجانب هذه اللافتات الخاصة بصور الشهداء، كانت هناك سجلات لكتابة الذكريات رسائل عن الشهداء لاقت استحسان المواطنين.

وقفات ضد نظام الملالي لایرانین احرار و انصار مجاهدي خلق في ستوكهولم وأوسلو وفيينا وآرهوس وروما
وهتف المشاركون في هذه التحركات:

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

سأقتل من قتل أخي ومن قتل أختي

• الموت لخامنئي – واللعنة على خميني

• قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

• لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي والموت لخامنئي

• الحرف الأول و الحرف الأخير إسقاط النظام

• ليسقط نظام الإعدامات

وقفات ضد نظام الملالي لایرانین احرار و انصار مجاهدي خلق في ستوكهولم وأوسلو وفيينا وآرهوس وروما

إيرانيون في ستوكهولم وأوسلو وفيينا وآرهوس وروما ينظمون وقفات ضد نظام الملالي
• دماء شهدائنا ومعاناة أسرانا تتبلور فيك يا رجوي البطل

وفي بعض الوقفات شوهدت لافتة كبيرة في أمام الصف مكتوب عليها الآتي:

انتفاضة الشعب الإيراني على الصعيد الوطني: لا لنظام الملالي المناهض للمرأة – نعم لجمهورية الشعب الإيراني الديمقراطية

وقفات ضد نظام الملالي لایرانین احرار و انصار مجاهدي خلق في ستوكهولم وأوسلو وفيينا وآرهوس وروما

إيرانيون في ستوكهولم وأوسلو وفيينا وآرهوس وروما ينظمون وقفات ضد نظام الملالي
وفي مدينة فيينا أيضاً شوهدت صور شهداء مجزرة صيف عام 1988 في إيران، حيث تم إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي شنقا بأمر من خميني – وتضمنت بعض اللافتات السيرة الذاتية للشهداء وطريقة استشهادهم.

وقفات ضد نظام الملالي لایرانین احرار و انصار مجاهدي خلق في ستوكهولم وأوسلو وفيينا وآرهوس وروما

إيرانيون في ستوكهولم وأوسلو وفيينا وآرهوس وروما ينظمون وقفات ضد نظام الملالي
كما شوهدت في جميع التحركات صور كبيرة لزعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى جانب علم إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

جدير بالذكر أنه بمناسبة ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني تقام في مختلف بلدان أوروبا وأمريكا، مراسم تكريم الشهداء إلى جانب مراسم شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران. حضور الشباب في جميع هذه الوقفات تؤكد أنهم سيواصلون طريق الشهداء حتى إسقاط النظام، وهذا الجيل الشاب الذي نزل إلى الميدان خارج إيران وداخلها لن يتوقفوا حتى النصر وإسقاط نظام الملالي.

ستوكهولم، أوسلو، فيينا، آرهوس – وقفات أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تضامنًا مع انتفاضة الشعب الإيراني 24 سبتمبر

وقفات ضد نظام الملالي لایرانین احرار و انصار مجاهدي خلق في ستوكهولم وأوسلو وفيينا وآرهوس وروما

دعما للانتفاضة الوطنية في إيران، وقفات الإيرانيين الاحرار و انصار مجاهدي خلق في هايدلبرغ وشتوتغارت ودوسلدورف

موقع المجلس:

احیاءاَ لذكرى شهداء الانتفاضة وذكرى الانتفاضة الشعبية في إيران المستمرة منذ 16 سبتمبر 2022 حتى الآن. اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وقفات في مدن هايدلبرغ وشتوتغارت ودوسلدورف يوم الأحد 24 سبتمبر.

 

کما تم الکشف في هذه الوقفات، عن دور نظام الملالي وحرسه في قمع الانتفاضة الشعبية في إيران، وطالبوا المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني والتوقف عن استرضاء هذا النظام القاتل والمعادي للنساء.

دعما للانتفاضة الوطنية في إيران، وقفات الإيرانيين الاحرار و انصار مجاهدي خلق في هايدلبرغ وشتوتغارت ودوسلدورف

وفي الوقفات التي أقيمت في مراكز المدن، تم ترتيب صور مختلفة لشهداء الانتفاضة الوطنية وسيرهم الذاتية وكيفية استشهادهم، في لافتات مختلفة مع صورهم في الشوارع.

دعما للانتفاضة الوطنية في إيران، وقفات الإيرانيين الاحرار و انصار مجاهدي خلق في هايدلبرغ وشتوتغارت ودوسلدورف

دعما للانتفاضة الوطنية في إيران، وقفات الإيرانيين الاحرار و انصار مجاهدي خلق في هايدلبرغ وشتوتغارت ودوسلدورفوهتف المشاركون في هذه التحركات:

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

• الموت لخامنئي – واللعنة على خميني

• قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

• لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه والموت لخامنئي

• الحرف الأول و الحرف الأخير إسقاط النظام

كما شوهدت في جميع التحركات صور كبيرة لزعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى جانب علم إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وفي مدينة هايدلبرغ، وفي لافتة كبيرة تم تثبيتها بثلاث لغات، الألمانية والإنجليزية والفارسية، طلبوا من المجتمع الدولي:

ضعوا قوات الحرس الإرهابية التابعة للنظام الإيراني على قائمة الإرهاب

دعما للانتفاضة الوطنية في إيران، وقفات الإيرانيين الاحرار و انصار مجاهدي خلق في هايدلبرغ وشتوتغارت ودوسلدورفدعما للانتفاضة الوطنية في إيران، وقفات الإيرانيين الاحرار و انصار مجاهدي خلق في هايدلبرغ وشتوتغارت ودوسلدورف

هايدلبرغ وشتوتغارت ودوسلدورف – وقفات الإيرانيين دعما لانتفاضة وطنية في إيران
هايدلبرغ وشتوتغارت ودوسلدورف – وقفات الإيرانيين دعما لانتفاضة وطنية في إيران

هايدلبرغ وشتوتغارت ودوسلدورف – وقفات الإيرانيين دعما لانتفاضة وطنية في إيران
هايدلبرغ وشتوتغارت ودوسلدورف – وقفات الإيرانيين دعما لانتفاضة وطنية في إيران
هايدلبرغ وشتوتغارت ودوسلدورف – وقفات الإيرانيين دعما لانتفاضة وطنية في إيران
أوقفوا المفاوضات مع هذه هذا النظام القاتل

إغلقوا سفارات هذا النظام التي تعتبر أماكن تجسس ضد المعارضين والمخططين الإرهابيين في العالم وطردهم

جدير بالذكر أنه في ذكرى الانتفاضة الشعبية في إيران، والتي مستمرة منذ 16 سبتمبر 2022 حتى الآن، أعلن نظام الملالي حالة التأهب لمنع اندلاع انتفاضة أخرى في إيران ونشر قواته القمعية في جميع المدن وخاصة المدن الكبرى، ووصلت موجة الاعتقالات للعائلات التي استشهد أبناؤها على يد النظام إلى المدارس والجامعات.

هايدلبرغ وشتوتغارت ودوسلدورف – وقفة الإيرانيين الأحرار تضامناً مع الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني – 24 سبتمبر

خلال خطابه القويً في تجمع أقيم في نيويورك، السفير الأمريكي مارك غينسبيرغ: سنرى تغييراً النظام في إيران

موقع المجلس:
خلال خطابًا قويًا في 19 سبتمبر في تجمع أقيم في نيويورك، اکد السفير الأمريكي السابق في المغرب ومستشار البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط مارك غينسبيرغ علی تغييراً النظام في إيران.و قد حضر التجمع الآلاف من أنصار المقاومة الإيرانية، وکان هدف التجمع الدعوة إلى إيران ديموقراطية، تزامناً مع وجود إبراهيم رئيسي، رئيس النظام الديني، في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

و قد أعرب السفير غينسبيرغ و بحماس عن موقفه المناهض لرئيسي، حيث أدان أفعاله القاتلة وأكد أن مسيرة الحرية داخل إيران مستمرة على الرغم من القمع. ردد الخطاب دعوات لمغادرة رئيسي، مؤكدًا عزيمة الشعب الإيراني من أجل إيران ديموقراطية وتصور السيدة مريم رجوي تقود الأمة نحو الحرية.

نص خطاب السفير مارك غينسبيرغ هو التالي:

أسمع الكثير من الأصوات هنا، ولكن هناك شيئًا واحدًا فقط نحتاج إلى قوله: رئيسي، ارحل! رئيسي، ارحل!

أصدقائي، أنتم هنا لدعم إيران ديموقراطية، دعونا نأخذ في الاعتبار سجل هذا الرئيس المزعوم الذي يجرؤ على القدوم إلى الأمم المتحدة اليوم. إبراهيم رئيسي، الرجل الذي أدی تعصبه المتطرف إلى مقتل تلك المرأة الجميلة، مهسا أميني.

الرجل الذي أمر بقتل الآلاف من الإيرانيين المسجونين الذين يسعون إلى الحرية من قمع آيات الله. ولكن على الرغم من القمع، تستمر مسيرة الحرية داخل إيران، وتستمر الثورة. رئيسي، ارحل، رئيسي، ارحل!

الرجل الذي سيستخدم 6 مليارات دولار لتقوية الجستابو الداخلي في إيران، وللدفع إلى الحرس الإيراني، ولإيداع مبلغ كبير في حساب المرشد الأعلى آية الله خامنئي. هذا هو الرجل الذي يأتي إلى الأمم المتحدة، وماذا نقول له؟ رئيسي، ارحل.

أيها السيدات والسادة، لا يجب أن ننسى أن الطاغية الموجود في الأمم المتحدة اليوم یصنع الأسلحة النووية الإيرانية، ويوفر الأسلحة والذخائر لقتل الشعب الأوكراني الأبرياء، ويهدد بتدمير إسرائيل، ويدعم الإرهاب عبر حزب الله وحماس، ويأمر بشن هجمات على حلفاء أمريكا، ويرسل طائرات بدون طيار إلى أوكرانيا لدعم حرب بوتين العدوانية، ويأذن بالهجمات الإلكترونية.

لا شك في أن رئيسي هنا لمواصلة عمل آية الله وقتلة إيران، وماذا نقول له؟ رئيسي، ارحل.

نحن الذين هنا، سنكون لنا الكلمة الأخيرة في مصير آيات الله وليس هو. نحن من سيقرر مصير آيات الله، وليس هو.

في الوقت الذي تنعقد فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة ويبتسم رئيسي طريقه عبر ممرات الأمم المتحدة، دعونا لا ننسى أن الدول مثل تلك التي يديرها آيات الله هي التي تمزق ميثاق الأمم المتحدة كل يوم. إنهم يدمرون الحريات العالمية التي يعد بها ميثاق الأمم المتحدة. إنها دول مثل إيران التي تشوه وتدمر سمعة الأمم المتحدة.

إنه نظام يفضل قتل وسجن واغتصاب نساء إيران بدلاً من منحهن الحرية التي يستحقنها. ماذا نقول لرئيسي؟ رئيسي، ارحل!

لدي أمل. لدي أمل أننا معًا مع كل الأشخاص الذين يتظاهرون اليوم سنرى تغييرًا في النظام. لقد بدأت الثورة. أستطيع أن أرى السيدة رجوي في نيويورك. أستطيع أن أراها تلقي خطابًا أمام الأمم المتحدة. أستطيع أن أراها تقود الحرية وبدلاً من رئيسي، ستكون السيدة رجوي هي التي تلقي خطابًا أمام الأمم المتحدة، وهي زعيمة تثير حماسة نساء العالم، وتتمسك بالقيم الديموقراطية، وتحظى بدعم جيل جديد من الإيرانيين.

العام الدراسي و عسكرة الجامعات و المدارس

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

بعد ما واجها نظام الملالي العام الماضي و خاصتاَ خلال انتفاضة سبتمبر عام 2022، حین انتفض طلاب الجامعات في ما لا يقل عن 204 جامعات وطلاب المدارس في ما لا يقل عن 1776 مدرسة، ووسعوا نطاق الحركة على مستوى البلاد. احدث هذا العدد الكبير من طلاب الجامعات والمدارس في الانتفاضات زلزالاً في أركان دكتاتورية ولاية الفقيه الفاسدة. حيث قام النظام بإنشاء العديد من مؤسسات القمع والسيطرة في الجامعات، وتخصيص حصة كبيرة من القبول الجامعي لعناصر الباسيج أو من يسمون بالمضحين وعائلاتهم، وغيرها من خطط النظام الضخمة والمكلفة وطويلة المدى لإغلاق مراكز التعليم (بات) غير مجدية أساسا.

وفي فبراير/شباط من الشهر الماضي، أعلن رئيسي الجلاد في رسالة سرية إلى مجلس الأمن الأعلى للنظام أن مجاهدي خلق والمعارضين لهم نفوذ واسع في جامعات البلاد، وألقى باللائمة على ذلك وقال “بالنظر إلى حجم التهديدات، هناك المزيد من التوقعات”.

تباينت تعبيرات اركان نظام الملالي عن القلق من تأثير قوى الثورة والانتفاضة على طلبة الجامعات والمدارس الايرانية، مع بدء العام الدراسي الجديد، مجددة تحذيراتها للاهل والمعلمين من فلتان الامور.

جاء ابرز هذه التحذيرات على لسان ابراهيم رئيسي خلال حفل بمناسبة اليوم الأول من العام الدراسي الجديد، في مدرسة إحدى البلدات القريبة من طهران، حيث ابدى تخوف النظام من مساحة التواصل الموجودة عبر الفضاء الالكتروني، مطالبا الاهل بعدم ترك الأطفال دون اهتمام بهم وبتربيتهم، كي لا تتم سرقة تفكيرهم، أخلاقهم، وسلوكياتهم؛ مؤكدا وجود قراصنة يريدون اخضاع الأطفال لرغباتهم.

لم يوضح جلادمجزرة صیف عام 1988 ما يعنيه بالقراصنة الذين يريدون سرقة أفكار الأطفال وأخلاقهم وتصرفاتهم، لكن أئمة الجمعة المكلفين من قبل خامنئي كشفوا مقاصده، فقد حث خطيب الجمعة في إيلام المعلمين والأساتذة على توضيح الحقائق حول الأفكار المنحرفة التي تحيط بجيل الشباب كي لا يتمكن “أعداء الثورة المهزومون” من تجنيد الطلاب، وفي جزيرة كيش قال خطيب الجمعة ان الفضاء الإلكتروني أحد أسباب “أعمال الشغب العام الماضي” مما يستدعي من أفراد الأسرة مراقبة أطفالهم لحمايتهم من الوقوع في فخ الأعداء، وافاد خطيب جمعة تبريز بأن هناك مخاوف من “الوضع الثقافي الناجم عن فتنة العام الماضي” و يجب أن يكون ذلك مصدر قلق، مشددا على ضرورة التفكير بالحلول ووضع الخطط، مما يظهر أن رعب النظام جاء نتيجة لانتفاضة العام الماضي، التي شارك فيها الطلاب والتلاميذ بنشاط في ما لا يقل عن 204 جامعات و 1776 مدرسة.

في هذا السياق أعلن وزير التربية والتعليم عن تغيير 20 ألف مدير مدرسة لاحداث تحول في المدارس، كما تم تحديد 7000 مدرسة على طريق التحول ـ الذي يعني احداث تصفيات شبيهة بما جرى في الجامعات ـ مشيرا الى بدء انشطة بهذا الخصوص في 5000 مدرسة، الامر الذي يعني بوضوح انه رغم حملات الاعتقال والتصفية في المدارس والجامعات، وفصل الطلاب والمعلمين الذين شاركوا في الانتفاضة، يخشى الولي الفقيه نارا تحت الرماد.

يمكن ملاحظة الرعب الذي قاد الملالي الى خطة التحول من خلال تصريحات مدير عام أمن الجهاد الإسلامي التي جاء فيها ان “لدى العدو خطط لجميع فئاتنا من النخب وطلاب المدارس والجامعات، قد تنفذ في أية لحظة” مشددا على ان مجاهدي خلق اصل هذه الاحداث، ومشيرا الى امتلاك المجاهدين جيشا الكترونيا، ينشر أخبارًا ومقاطع كاذبة ورسلًا أجانب “خوادمهم ليست في أيدينا، ويضعون شبابنا درعًا لأعمالهم” كما توضح الوثائق المسربة من وزارة العلوم والتكنولوجيا أن العمل الرئيسي والوحيد لهذه الوزارة السيطرة على الجامعة وقمع الطلاب والأساتذة، على امل منعهم من الانضمام للانتفاضة .

يسعى حكم الولي الفقيه من خلال اجراءاته إلى عسكرة الجامعات تحت عنوان الثورة الثقافية الثانية التي أعلن مجلس الأمن القومي برئاسة الحرسي أحمد وحيدي قائد فيلق القدس السابق عن خط عملها؛ وينطبق ذلك ايضا على المدارس، مما يعني ان العام الدراسي يمثل بالنسبة للنظام الخائف من الشعب وقواه الحية شكلا من اشكال الفوبيا التي تنذر بالسقوط .

ذکرى إنتفاضة سبتمبر2022 ، مناسبة لفضح النظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

لم تکن إنتفاضة 16 سبتمبر2022، مجرد إنتفاضة عادية ضد النظام الايراني بحيث يمکن إعتبار تأثيراتها وتداعياتها قد إنتهت، بل إنها صارت مصدر رعب وقلق للنظام من جهة، ومناسبة لفضحه وکشف جرائمه وإنتهاکاته، کما إنها صارت مناسبة وطنية ترفع حماس الشعب ومعنوياتهم في مواجهة النظام الدکتاتوري القائم.
في تقرير لموقع ي يو ريبورتر، نشر يوم الخميس 21 سبتمبر، بخصوص إجتماع أعضاء البرلمان الاوربي من مختلف المجموعات السياسية الذي عقد في 20 سبتمبر، ذکر هذا الموقع:” دعا أعضاء البرلمان الأوروبي إلى سياسات أكثر صرامة تجاه النظام الإيراني، مما يضع النظام المتشدد في موقف صعب. الحرس على قائمة الإرهاب، وفرض عقوبات شاملة على النظام الإيراني لاجباره على وقف جرائمه المستمرة ضد المتظاهرين في إيران، وتصدير الإرهاب والصواريخ والطائرات بدون طيار والأسلحة النووية للنظام الإيراني ودعم انتفاضة الشعب الإيراني.” وأضاف الموقع في تقريره”قالت دورين روكميكر، عضوة البرلمان الأوروبي، إن النظام الإيراني يستخدم المعلومات المضللة كأداة لإذلال البديل الوحيد القابل للتطبيق للنظام الثيوقراطي الإيراني، وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، وحركة المعارضة الرئيسية في إيران، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.”.
وبنفس السياق، فقد دعا رئيس وزراء كندا الأسبق و رئيس التحالف الدولي للأحزاب الديمقراطية ستيفن هاربر الى اغلاق جميع السفارات الايرانية في العالم، طالب بالوقوف الى جانب المقاومة الايرانية، واحترام الحقوق الأساسية لسكان أشرف.
وفي ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني عام 2022، قام النظام الايراني، خوفا من عودة الانتفاضة، باعتقالات واسعة النطاق، شملت النساء بصورة ملفتة للنظر إذ وبحسب تقرير نشره موقع”بهار نيوز”الحکومي في 21 سبتمبر الجاري، فقد:” أفادت لجنة متابعة أوضاع المعتقلين خلال الاحتجاجات، يوم الخميس 21 سبتمبر 2023، باعتقال ما لا يقل عن 600 امرأة في ذكرى وفاة جينا/مهسا أميني بالعاصمة.”، وبناءا على ذلك فإن 130 من هؤلاء النساء المعتقلات موجودات حاليا في جناح العنبر المعزول بسجن قرجك للنساء وتم إحالة قضيتهن إلى مكتب المدعي العام.
ومن خلال ملاحظتنا لما قد سردناه آنفا، فإن الصورة تتوضح أکثر بخصوص دور وتأثير وتداعيات إنتفاضة سبتمبر2022، وإستمرار خوف وحذر النظام منها ولاسيما إدا ماأخذنا بنظر الاعتبار التحشيد الامني غير العادي الذي قام به النظام عشية هذه المناسبة والتي أثارت جدلا داخل أوساط النظام نفسه من حيث شدة الخوف والهلع من الاحداث والتطورات المحتملة على خلفية الذکرى السنوية الاولى لهذه الانتفاضة رغم إنها قد أصبحت مناسبة وطنية ستقض مضجع النظام أکثر فأکثر.

إنتفاضة سبتمبر2022 لم تنتهي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع إن إنتفاضة 16 سبتمبر2022، قد مر عليها عام کامل، وإن القادة والمسٶولون في النظام قد أطلقوا حملة دعائية مکثفة واسعة النطاق تٶکد بأن النظام قد قضى على الانتفاضة وإنه يمسك بزمام الامور بيد من حديد، لکن لايبدو إن تصرفات وأفعال النظام على أرض الواقع يتفق وينسجم مع تلك المزاعم، ذلك إن النظام لايزال في حالة إنذار وترقب ويزيد من ممارساته القمعية وإجراءاته الاحترازية وقبل ذلك يضاعف من تهديداته ضد الشعب ومعارضته الوطنية الاصيلة المتمثلة بمنظمة مجاهدي خلق.
انتفاضة 16 سبتمبر التي مرت ذکراها السنوية الاولى، لم تمر على النظام بسلام بل إنها أکدت بأن الانتفاضة لم تنتهي وإنها مستمرة حتى تحقيق هدفها الاساسي والاهم بإسقاط النظام، وإن خلايا شباب الانتفاضة ووحدات المقاومة التي أصبحت بمثابة کابوس مرعب للنظام في سائر أرجاء إيران مستهدفة مراکز وأوکار القمع قد جسدت حقيقة إستمرار الانتفاضة وعدم إنتهائها ولاسيما وقد تمكن شباب الانتفاضة من تنفيذ 414 ممارسة ثورية في طهران و40 مدينة أخرى في الوقت الذي احتل النظام جميع المدن والشوارع بمرتزقة مدججين بالسلاح.
إذا کان النظام صادقا وواثقا من نفسه من إنه قد حسم أمر إنتفاضة 16 سبتمبر وقضى عليها قضاءا مبرما فما هو السبب الذي يدفعه لوضع قواته القمعية في حالة تأهب قصوى في طهران الكبرى منذ 11 أيلول، ولماذا قام جهاز الحرس والباسيج بنشر 23 ألفا من عناصرهما کما نشرت الشرطة 21 ألفا من رجالها هذا علاوة على البلطجية والشبيحة، ومشاركة المرتزقة الذين يرتدون الزي الرسمي في اعتقال وضرب المواطنين؟ کذب النظام وخداعه يتبين مليا من خلال تصرفاته المرعوبة على أرض الواقع وخوفه المتزايد من عملية الصراع والمواجهة المستمرة ضده.
بماذا يمکن أن يبرر النظام إشعال النار في مراكز القمع واللافتات والعروض الدعائية للنظام في مدن مشهد وكرج وكرمان وأراك وكاشان وكامياران وخور أصفهان ورامسر وجهرم وكلبايكان وطهران، وإغلاق الطرق امام الدوريات في زاهدان وقم وجونقان، والرد على محاولات زرع الرعب في قلوب المواطنين بتوزيع منشورات وكتابة شعارات مثل “نحن رجال ونساء حرب، نقاتل، نموت، سوف نستعيد إيران”، ذلك إن مايحدث ويجري في مختلف مناطق إيران يثبت عمليا وليس نظريا إستمرار الانتفاضة وإستمرار المواجهة والصراع مع النظام.
إنتفاضة 16 سبتمبر2022، لم تنتهي إلا عندما تتکلل بإسقاط النظام وإلحاقه بسلفه نظام الشاه في مزبلة التأريخ.

احتجاجاَ على عدم تلبية مطالبهم مسيرات احتجاجية یوم الاثنين 25 سبتمبر للمتقاعدين في عدة مدن إيرانية

موقع المجلس:

نظمت مجموعة من متقاعدي الاتصالات یوم الاثنین 25 سبتمبر في مدن زاهدان و رشت وآراك وأردبيل وكرمانشاه وخرم آباد والأهواز وطهران وأصفهان وشيراز وزاهدان وسنندج وزنجان وسقز، اليوم الاثنين 25 سبتمبر/ ايلول احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم، بما في ذلك تطبيق استكمال لائحة الموظفين والتوظيف وحل مشاكل التأمين الصحي وقام المتقاعدون بمسيرات احتجاجية في تلك المدن.

اهواز- تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات خوزستان- ۳مهر

وينظم متقاعدو الاتصالات مسيرات احتجاجية أمام مكاتب شركة الاتصالات أيام الاثنين منذ عدة أشهر.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات في مدينة تهران اعتراضا علي وضعهم المعيشي 25 سبتمبر 2023

وفي كرمنشاه غرب إيران ، تجمع متقاعدو الاتصالات أمام شركة الاتصالات وهتفوا بشعارات مثل “العدو مدير متقاعد، المدير مهمل” و”حتى نحصل على حقوقنا سنأتي يوم الاثنين”، كما رفعوا لافتات كتب عليها وموضوع ضرورة التنفيذ الكامل للائحة 24/89 والتأمين بالإضافة إلى ذلك طالبوا بإحقاق حقوقهم.

کرمانشاه  - تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات کرمانشاه- ۳مهر

وفي الأهواز عاصمة محافظة خوزستان جنوب غرب إيران ، ردد متقاعدو الاتصالات شعارات “تنفيذ اللوائح حقنا غير القابل للتصرف”، “الوعد يكفي، طاولتنا فارغة”، “لقد سمعنا ما يكفي من الأكاذيب”. “لم نر يوما واحدا سعيدا”. “التضخم وارتفاع الأسعار أصبح لعنة حياتنا”، “ثلاجة متقاعدة، أكثر فراغا من ذي قبل”، “لا مساومة ولا استسلام، الموت لهذا الطاغية”، “لن نجلس حتى نحصل على حقوقنا”، “لم نرى العدالة، سمعنا فقط الأكاذيب”، ولم يقدموا “لا تنازلات، ولا استسلام، الموت لهؤلاء الظالمين”.

وبالإضافة إلى تجمع متقاعدي الاتصالات، كانت الأهواز مسرحًا لمسيرة احتجاجية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي. وحمل متظاهرو الضمان الاجتماعي المتقاعدون لافتات احتجاجية وهتفوا بشعارات مثل “العلاج المجاني هو حقنا غير القابل للتصرف” و”عدونا هنا، يقولون إنه أمريكا”.

وفي شيراز عاصمة محافظة فارس، تجمع مجموعة من متقاعدي الاتصالات مرة أخرى أمام شركة الاتصالات وطالبوا باستقالة مديري الاتصالات وتطبيق اللائحة 89/24 والتأمين التكميلي بشكل كامل.

وفي أردبيل شمال غرب إيران نظم متقاعدو الاتصالات وقفة احتجاجية وطالبوا بتطبيق اللائحة 89/24 بشكل كامل.

وفي خرم آباد طالبت مجموعة من متقاعدي الاتصالات بتطبيق اللائحة 89/24 بشكل كامل و”توفير الطعام ووسائل الراحة والمناسبات شهريا”.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات في مدينة کرمانشاه اعتراضا علي وضعهم المعيشي 25 سبتمبر 2023

وفي أصفهان مركز إيران ، خاطبت مجموعة من متقاعدي الاتصالات السلطات والمؤسسات في الجمهورية الإسلامية، وقالت إنهم سيواصلون احتجاجهم حتى نيل حقوقهم. ومن بين الشعارات المتجمعة “أرضية الشارع فقط سنأخذ حقوقنا”.

شیراز- تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات شیراز- ۳مهر

وفي محافظة المركزي وسط إيران نظم متقاعدو الاتصالات وقفة احتجاجية أمام شركة الاتصالات وطالبوا مجددا بتطبيق اللائحة 89/24 بشكل كامل وسداد كامل متأخراتهم بعد 13 عاما.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات في مدينة اصفهان اعتراضا علي وضعهم المعيشي 25 سبتمبر 2023

وفي طهران، هتف متقاعدو الاتصالات المحتجون “يا مساهم رئيسي، لقد سُلبت حقوقنا” خلال تظاهرتهم في حديقة أنديشة. وفي هذا التجمع، ألقى ضباط الشرطة القبض على ضابط اتصالات متقاعد وأطلق سراحه بعد المظاهرة.

تهران- تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات تهران- ۳مهر

وفي زنجان شمال غرب إيران تجمع مرة أخرى مجموعة من متقاعدي الاتصالات في مقر شركة الاتصالات ورفعوا لافتات تطالب بتطبيق اللائحة 24/89 بشكل كامل والتعامل مع مطالبهم.

احتجاجاَ على عدم تلبية مطالبهم مسيرات احتجاجية یوم الاثنين 25 سبتمبر للمتقاعدين في عدة مدن إيرانية

وفي كردستان، ردد متقاعدو الاتصالات شعارات “المدير غير المستحق، عار العار” و”المساهم القاسي، عار عليك” في مسيرة احتجاجية وطالبوا بالتنفيذ الكامل للائحة 24/89.

احتجاجاَ على عدم تلبية مطالبهم مسيرات احتجاجية یوم الاثنين 25 سبتمبر للمتقاعدين في عدة مدن إيرانية

موقع ساندي تلغراف البريطاني، مريم رجوي: النظام الإيراني مهيئ للانهيار التام – خامنئي لا يستطيع تقديم تنازلات

موقع المجلس:

في مقالا بقلم السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية تحت عنوان” النظام الإيراني مهيئ للانهيار التام ” و تم نشره نشر موقع ساندي تلغراف البريطاني في 17 سبتمبر2023 ، ناقشت فيه الوضع الهش الذي يعيشه نظام الملالي والحالة المتفجرة للشارع الايراني.

موقع ساندي تلغراف البريطاني، مريم رجوي: النظام الإيراني مهيئ للانهيار التام – خامنئي لا يستطيع تقديم تنازلات

النظام الإيراني مهيئ للانهيار التام

يعلم خامنئي أنه لا يستطيع تقديم تنازلات، لأن أي تحول صغير يمكن أن يؤدي إلى انتفاضة أخرى في جميع أنحاء الأمة المحرومة والمقموعة.

بقلم: مريم رجوي

منذ ما يقرب من عام بالضبط، اندلعت انتفاضة وطنية ملحوظة في إيران. وشهد الناس من جميع مناحي الحياة وهم يهتفون “الموت [للمرشد الأعلى للنظام علي] خامنئي” و”يسقط الظالم”. لقد عكست هذه الكلمات القوية الرفض الشعبي لنظام الملالي. وفي غضون أيام قليلة، أصبحت الانتفاضة بمثابة عاصفة من المعارضة التي شملت كل مقاطعة وهزت الثيوقراطية الحاكمة في جوهرها.

رداً على ذلك، شرع النظام في حملة لقمع الثورة بلا رحمة. لقد اتسم العام الماضي بشكل لا لبس فيه بانتفاضة الشعب من ناحية، والقمع المتواصل الذي يمارسه النظام من ناحية أخرى. ومع ذلك، عندما نتأمل مستقبل إيران، يبرز سؤال جوهري: أي من هذه القوى سوف تقرر مصير الأمة في نهاية المطاف؟

ويريد الملالي أن ينقلوا الانطباع بأن ميزان القوى قد عاد إلى وضعه قبل الانتفاضة. لكن الحقائق اليومية التي يعيشها الناس ترسم رواية متناقضة بشكل صارخ. إن الاقتصاد المفلس، والتضخم الجامح، والبطالة المزمنة، والتمييز المؤسسي، يساهم في خلق وضع يجعل المجتمع الإيراني مهيأ للانفجار مرة أخرى.

كشفت أحداث سبتمبر 2022 عن استياء واسع النطاق تجاوز الطبقة والمنطقة والجيل والجنس. وكانت تقودها النساء. نزلت الطبقات المتوسطة والدنيا إلى الشوارع في المراكز الحضرية الكبرى والمدن الصغيرة. وعلى الرغم من سعي النظام على مدى أربعة عقود لفرض سيطرته على الجامعات، لعب الطلاب دورًا رائدًا في الانتفاضة، وغالبًا ما تلقوا دعمًا حازمًا من زملائهم المواطنين. كما كانت هناك مشاركة غير مسبوقة من طلاب المدارس الثانوية. وقد جسد هذا شوق الشعب الشديد للإطاحة بالحكومة الدينية، التي تشبثت بالسلطة لأكثر من أربعة عقود من خلال القمع الوحشي. وعلى الرغم من وحشيته، فشل النظام في القضاء على المقاومة المنظمة.

وربما كان المحللون الغربيون، الذين فوجئوا بالسخط المجتمعي العميق، أقل دهشة لو أنهم كانوا متناغمين مع التطورات الأخيرة في المجتمع الإيراني. لقد اندلعت العديد من الانتفاضات في جميع أنحاء البلاد منذ ديسمبر/كانون الأول 2017، وتزايدت بشكل مطرد في تواترها وحجمها وشمولها الاجتماعي، في حين أصبحت مطالب المشاركين جذرية بشكل تدريجي.

ويتفاقم كل ذلك بسبب حقيقة أن النظام غير قادر على إحداث تغييرات اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية كبيرة. وهي تعلم أن أي تغيير جوهري من شأنه أن يخاطر بالخروج عن نطاق السيطرة، وتكثيف رغبة الشعب في الحكم الذاتي والحرية، والتعجيل في نهاية المطاف بتفككه. وبالتالي، لا يمكن للنظام أن يعتمد إلا على إجراءات مقيدة قصيرة المدى لخنق المعارضة أو استرضاء الجمهور بشكل مؤقت. وليس لديها استراتيجية طويلة المدى لتجنب صراع دائم.

ويدرك خامنئي تمام الإدراك أن انتفاضة أكبر تلوح في الأفق. ومع ذلك، يظل رده مقتصراً على تعزيز السلطة داخل صفوف الموالين، استعداداً لفرض إجراءات قمعية مستقبلية. وهذا لا يؤدي إلا إلى تعزيز دعوات الناس لتغيير شامل للنظام، وتصعيد التوترات الاجتماعية وتمهيد الطريق لثورة أكثر تدميرا.

إن الشعب الإيراني عازم على سعيه من أجل الحرية. ويتعين على الغرب الآن أن يعيد ضبط سياساته بما يتفق مع هذا الواقع، وأن يتخلى عن سياسات الاسترضاء. وينبغي له أن یمتنع عن تقديم التنازلات للنظام، وأن یصنف الحرس منظمة إرهابية، وأن یعترف بحق الشعب الإيراني غير القابل للتصرف في مقاومة الاستبداد.

السيناتور جوزيف ليبرمان في تجمع حاشد في نيويورك: النظام الإيراني عاجز عن إيقاف المقاومة الایرانیة

موقع المجلس:

خلال خطابا عاطفيا في 19 سبتمبر/أيلول في تجمع حاشد في نيويورك، أدان السيناتور الأمريكي السابق جوزيف ليبرمان بشدة النظام الإيراني وزعيمه إبراهيم رئيسي، خلال جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة.

کما تضامن السيناتور ليبرمان مع نضال الشعب الإيراني المتواصل من أجل الحرية ودعا إلى تحرك دولي حاسم ضد النظام القمعي. وتردد صدى خطابه كصرخة حاشدة من أجل العدالة وسلط الضوء على القوة التي لا تتزعزع للمقاومة الإيرانية.

كما أكد السيناتور ليبرمان أن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق تواصل نضالها على الرغم من تعرضها لهجمات وحشية من النظام القمعي. وشدد أيضًا على أنه على الرغم من محاولات النظام، إلا أن إصرار منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على الحرية أصبح أقوى وأشار إلى أحدث إنجازاتهم محليًا ودوليًا.

وفيما يلي نص كلمة السيناتور جوزيف ليبرمان المؤثرة:

شكرًا لكم. صباح الخير جميعا. أعتقد أنكم متحمسون وسعداء لوجودكم هنا مثلي، أليس كذلك؟

نعم، إنه يوم جميل في نيويورك. الشمس تشرق علينا وأريد أن أقول لكم إن الشمس تشرق على الحركة من أجل إيران الحرة. وسأقول لكم شيئًا آخر: الشمس تغرب على رئيسي والنظام في طهران.

لقد مر عام بالطبع منذ آخر مرة اجتمعنا فيها إلى جانب الجمعية العامة للأمم المتحدة وهناك أيضًا نحتج كما يجب أن نحتج على ظهور رئيسي هنا. قال بوب توريسيلي ببلاغة إنه قاتل. لقد تلطخت يداه بدماء الآلاف من البشر، ومع ذلك فإنه يحق له! أن يتكلم من على منصة الأمم المتحدة. أعلم أنكم تتفقون معي في أنه يجب أن يكون في قائمة المدعى عليه في محكمة العدل الجنائية الدولية في لاهاي بسبب الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها.

سيداتي وسادتي، أريد فقط أن أقول، لأنني لا أريد أن أتحدث كثيرًا عن رئيسي اليوم. أريد أن أتحدث عن المكان الذي تشرق فيه الشمس على حركة إيران الحرة. ولكنني أريد أن أقدم بعض الأفكار لأصدقائنا في الأمم المتحدة:

لقد حان الوقت للعودة وإعادة فرض العقوبات التي فرضها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بناءً على حقائق ما فعلته إيران.

ثانيا، حان الوقت لطرد إيران من كل وكالة ومنظمة دولية لأن هذا النظام دولة إجرامية ولا يستحق أن يكون في المنظمات الدولية أخيرا، سمعتُ إحدى النساء هنا تقتبس من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الحقوق وهي وثيقة اعتمدتها الأمم المتحدة، وأريد أن أقرأ لكم أحد بنودها، تقول إن الشعوب والأمم لها الحق إلى التمرد على الاستبداد والظلم.

يقولون إنه الملاذ الأخير ولكن بموجب إعلان الأمم المتحدة العالمي للحقوق، لنا ولشعب إيران الحق في التمرد وأذكركم بما فعلته من قبل: في البداية، كانت أمريكا لجنة عالية جدًا طُلبت من اللجنة على مستوى توماس جيفرسون وبنجامين فرانكلين وجون آدامز تصميم ختم الولايات المتحدة وشعارها. وكان الشعار الأول الذي اختاروه هو “الخروج على الطغاة طاعة لله”.

لذلك يقول الملالي في إيران أنهم يقومون بعمل الله. هل يريد الله منهم أو من أي أحد أن يعذب الناس ويقتل الناس ويقتل الأطفال ويعتقل الناس؟ بالطبع لا.

لا، ولهذا أعود إلى ما قلته في البداية. إن هذه الحركة من أجل إيران الحرة هي أقوى اليوم من أي وقت مضى. ومن المدهش أن نقول إنه منذ حوالي عام، كما تعلمون جميعًا، اعتقلت شرطة الأخلاق، وهي شرطة النظام الإيراني، مهسا أميني وقتلتها في النهاية. إن التمرد الذي كان يغلي ويغلي ضد الطغاة في طهران تحول إلى أخطر تهديد للنظام، وكان النظام يعلم ذلك.

وهكذا تصرفوا بوحشية، حيث قُتل ما لا يقل عن 750 شخصًا، واعتقل 30 ألفًا، واختفى 3600 عضو من وحدات المقاومة لمجاهدي خلق. ولكن ماذا حدث ردا على ذلك؟ المقاومة لم تضعف بل أصبحت أقوى. مقابل كل شخص اختطفه النظام، انضم إلى المعركة اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة.

ولن تتوقف قوى الحرية. وأنا أعلم أنكم تتفقون معي، ولهذا لن نتوقف حتى يتم التحرير في إيران.

[الحشد يهتف “تغيير النظام في إيران بواسطة الشعب الإيراني”]

أنا أحبه. أنا أحب هذا الانشوده. يجب أن نفعل ذلك كل يوم، عدة مرات في اليوم، وأن نفعل ذلك الآن حتى يسمعنا الناس الذين يقاتلون النظام في إيران.

إنهم يعانون بوحشية. الاقتصاد فظيع. الملالي والحرس الإيراني يأخذون ثروات البلاد لأنفسهم. وفي السنوات الخمس الماضية، زاد عدد الأشخاص الذين يعيشون في فقر في إيران ثلاثة أضعاف عما كان عليه من قبل. انخفضت قيمة العملة 34 مرة.

هذه الحكومة ليست شريرة فحسب، بل إنها فاسدة وغير كفؤة. لكن اسمحوا لي أن أقول لكم يا أصدقائي، إن هذا النوع من النظام الشرير الذي يتغذى من مواقعه في السلطة لن يرحل عن السلطة طواعية. يجب أن يتم إسقاطهم.

تذكر العبارة الشهيرة للدكتور مارتن لوثر كينغ: “إن القوس الأخلاقي للكون ينحني ببطء، لكنه ينحني دائمًا نحو العدالة والحرية”. ولكن بعد ذلك، عندما سئل الدكتور كينج في وقت لاحق، قال: “نحن هنا على الأرض لدينا التزام بثني القوس بأنفسنا، من خلال أفعالنا، حتى نتمكن من تحقيق العدالة والحرية عاجلاً”.

وأريد أن أقول هنا، أنه لا توجد قوة أكثر فعالية لثني القوس نحو الحرية للشعب الإيراني من المجلس الوطني للمقاومة في إيران بقيادة السيدة مريم رجوي ومنظمة مجاهدي خلق داخل البلاد.

إذن، نحن نعلم أن الإضافة الكبيرة لانتفاضة التمرد في إيران هذا العام رداً على مقتل مهسا أميني كانت نساء إيران ولم تتفاجأ زوجتي بتلك الحادثة كما يمكنكم أن تتخيلوا. لكن انظروا إلى هذه الحركة التي سبقت عصرها بكثير بقيادة امرأة وطنية رائعة وقوية ومبدئية أحدثت قيادتها كل الفرق للشعب الإيراني، السيدة مريم رجوي. أنا فخور بالوقوف معها.

لذا داخل إيران، فإن وحدات المقاومة من مجاهدي خلق هم قلب القتال لهذه الحركة، ولهذا السبب هاجم الملالي مجاهدي خلق بشراسة. في الأسبوع الماضي، كما تعلمون، صدر قريبا في علي رضا (جعفر زاده) الوثائق التي تم الاستيلاء عليها من الحكومة، والتي تصف الاجتماعات التي عقدت على أعلى مستوى في طهران مع التركيز على واحد. كيف نوقف مجاهدي خلق؟ وتخصيص مئات الملايين من الدولارات لهذا الغرض.

لكن لدي أخبار للنظام ولرئيسي وخامنئي وكل الآخرين: لن توقفوا مجاهدي خلق أبدًا. لن تتمكن أبدًا من إيقاف مجاهدي خلق أو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. لأنهم ملتزمون بالكفاح من أجل الحرية. إنهم عازمون على استعادة وطنهم، وطنهم المبارك من هؤلاء اللصوص والطغاة، وإعادته إلى عظمته عبر التاريخ.

الآن، اسمحوا لي أن أقول شيئاً بإيجاز عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: لم يكن النظام غير قادر على وقف المقاومة فحسب، بل أصبحت المقاومة أقوى. لكن على المستوى الدولي، كان هذا العام بمثابة نقطة تحول. أعتقد أن دول العالم وقادة العالم قد تغلبوا أخيرًا على هذا الخيال الذي كان لديهم حول إمكانية التعامل مع النظام في إيران. كيف يمكنك التعامل مع القتلة؟ كيف يمكنك التعامل مع الغشاشين والكذابين؟ كيف يمكنك التعامل مع المتطرفين؟

هنا مرة أخرى، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يمكنك القول أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق معًا، إذا كانا حكومة أو مثل وزارة الدفاع على الأرض وإيران والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، دوليًا، هما وزارة الخارجية.

لكن اسمعوا هذا، في العام الماضي أيد 3600 مشرع وبرلماني في 61 برلمانًا في 40 دولة في العالم، بما في ذلك بالطبع الأغلبية في الكونجرس الأمريكي، خطة النقاط العشر للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسيدة رجوي.

أضف إلى ذلك 124 من قادة العالم السابقين، أي رؤساء الدول، و75 من الحائزين على جائزة نوبل… أريد فقط أن أؤكد على ذلك، كان هناك وقت نجح فيه النظام بطريقة ما في تصوير معارضيه على أنهم متطرفون أو الإرهابيين. لكن الحقيقة ظهرت مع مرور الوقت. لأننا لم نستسلم أبدا.

الإرهابيون يديرون النظام في طهران، والمقاتلون من أجل الحرية يقاتلون في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وفي منظمة مجاهدي خلق، وبالنسبة لي، أقول إننا سننظر إلى هذا العام الماضي ونقول إنه كان نقطة تحول في الدعم العالمي لمجاهدي خلق. شعب حرية إيران.

لذا، أيها الأصدقاء الأعزاء، يشرفني دائمًا أن أكون هنا لأن هذه القضية بالنسبة لي هي في صميم ما تعنيه أمريكا. وأنا أعلم أن هذا حشد من الأميركيين الإيرانيين، فخورون بتراثكم وتاريخكم وارتباطكم بإيران، لكنهم أميركيون وطنيون ومخلصون.

كنت أفكر بينما كنا ننتظر التحدث مع السيناتور براونباك، أنني عندما أحضر هذه الاجتماعات، أشعر أنني أتحدث عن نفسي. لكنني أتحدث أيضًا باسم صديقي العزيز وصديقكم العزيز الذي تركنا قبل خمس سنوات وأتحدث عن السيناتور جون ماكين من ولاية أريزونا.

سيكون هنا… وأنا أعرف ماكين. إنه في السماء، يحرك الأمور في محاولة لجعل الأمور أكثر صعوبة على النظام وأسهل على الشعب الإيراني.

أصدقائي الأعزاء، أقول لكم هذا: نحن أقوى مما كنا عليه قبل عام، ونأمل أن يكون هذا عندما يسقط هذا النظام لأننا لن نستسلم.

كما تعلمون، لدى خفر سواحل الولايات المتحدة تعبير باللغة اللاتينية مفاده أن هناك شعارهم “Semper Paratus”، “مستعد دائمًا، جاهز دائمًا”. لكنني تعلمت طريقة مختلفة للتعبير عن ذلك باللغة الفارسية.

لذا، سأسألكم: هل نحن مستعدون وراغبون في الوقوف إلى جانب النيران الحرة في إيران حتى يسقط النظام وتعود الحرية إلى هذا البلد العظيم إيران؟ حاضر حاضر حاضر [كلمة فارسيةتعنى انا جاهز]

شكراً جزيلاً. يرحمك الله.

حكم الولي الفقيه علی حافة الانهیار

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

کشفت للجمیع إن اعترافات رئيسي الاخيرة هی امتداد لأخرى سابقة، و هی تنذر به تسارع خطوات نظام الملالي نحو حافة الانهیار. ففي إشارة إلى قلق خامنئي من الإرهاق وسقوط أذرعه القمعية كان قد اشار الى “الاجتماع الأخير الذي عقدته القيادة مع القوات العزيزة في الحرس” قائلا ” نصح جميع المسؤولين بعدم التعب واليأس، لدينا كلمة اليوم هي نفس ما قاله، ممنوع التعب واليأس. الشخص المفعم بالأمل يستطيع أن يجعل الناس يأملون، والشخص الذي ليس لديه أمل بنفسه لا يستطيع أن يجعل الناس يأملون”

تساءل كبير مستشاري الحرس حميد أباذري “هل تلاحظون الذين باتوا منهكين، لا أعرف ماذا سيحدث حتى الغد، لأنني رأيت جنرالات عظماء باتوا مقطوعي النفس، أصيب قادتي الذين كانوا في الحرب لحظة بلحظة وأبلوا بلاء حسنا في الشجاعة، يقفون الان في وجه قيمهم، وفي وجه أسيادهم. ونظامهم”.

يشكل رفع ابراهيم رئيسي شعار وحدة الحرس والباسيج وقوات انفاذ القانون والقوات المسلحة من اجل الدفاع عن النفس اعترافا واضحا بحالة الانهيار التي وصل اليها حكم الولي الفقيه في ايران.

جاء شعار جلاد مجزرة صیف عام 1988 بمناسبة ذكرى انتهاء الحرب مع العراق، ليذكر بمناخات وحدة كل العصابات والقوات العسكرية لقمع الشعب ومجاهدي خلق تحت مظلة الحرب، ودور مجاهدي خلق في اجبار خميني على تجرع سم وقف اطلاق النار، ليتحول التحالف إلى صراعات ويأس وتساقط.

تناغمت تصريحات رئيسي مع تاكيدات رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف على دور الحرب المناهضة للوطن في الحفاظ على النظام بقوله “تخلينا عن مبادئنا ومعتقداتنا، يضعف الإيمان بالأسس الإلهية التي لدينا، مقابلنا عدونا، وإذا راوحنا في مكاننا وأهملنا، يطل عدونا الداخلي، سواء في القوات المسلحة، أو في المجالين الاقتصادي والثقافي، هؤلاء اعداء داخليون يقودوننا نحو الضعف والفشل”.

قبل رئيسي وقاليباف اعترف الولي الفقيه علنا بـ”المرض القاتل” المتمثل في التساقطات والانهيارات والابتعاد عن النظام قائلا ان “هناك عوامل اجتذاب كثيرة للابتعاد عن هذا الصراط المستقيم، كانت هذه الانحرافات موجودة دائمًا، واليوم أكثر من أي وقت مضى، لا بد من إرادة قوية للتمكن من مقاومة هذه الانجذابات الشريرة” وفي ذلك ما يدلل على قناعته بتفاقم الإخفاقات، الابتعادات، والافتقار إلى الدوافع.

في مواجهة الانهيارات التي يعترف بها اركان النظام دعا رئيسي رجال الدولة الى “خلق الأمل في المجتمع” مشيرا الى انه ليس من حقكم أن تتعبوا ويجب أن تخطوا خطوات كبيرة” في هذا الاتجاه.

دعوة رئيسي جاءت في الوقت الضائع، فقد أكد خامنئي ووصيفه على أن إرهاق القوات وانهاكها وتراخيها ويأسها تشكل مشكلة خطيرة للنظام، ولا يوجد تفسير لخيبة الأمل التي تظهر في التصريحات غير الظروف المتفجرة في المجتمع، والاوضاع التي اوجدها الشعب والمقاومة الثورية، وأزمات النظام غير قابلة للعلاج، وعجز القوات الأمنية.

تحدث عضو البرلمان كريمي قدوسي بوضوح اكبر بقوله ان “السيد يعلم أن الخطوات الأخيرة للوصول إلى القمة متعبة، كثيرون يتساقطون ويصيبهم الانهاك، والسيد يقول لا تنهاروا، حافظوا على معنوياتكم واليوم يوم النشاط ويوم البشارة، اصعدوا، أنتم قريبون من القمة”.

تضمنت اعترافات خامنئي ان “الشكوك والانهيارات في هيكل وأعلى مستويات الحرس أمراض قاتلة تدمر جسد النظام وأعضائه” مشيرا الى قلقه من تراخي الحرس وعجزهم، قائلا “ننسى؛ نرتاب، نشك، نشعر بالملل، نشعر بخيبة أمل. هذه أمراض فتاكة. عليكم أن تكونوا حذرين بشأن هذه الأمراض” .

بطبيعة الحال، لم يبدأ انهيار قوات النظام وتساقط عناصره اليوم، كان موجودا من قبل، تفاقم خلال الانتفاضة، وأصبح ألماً عضالاً للنظام في ذكراها الاولى، المفتوحة على تحولات كبيرة تنتهي بانهياره.

مركز فريزر للأبحاث النظام الایراني في الحرية الاقتصادية في أسفل الجدول، والحرية السياسية أبدا

تحتل إيران المرتبة 160 في الحرية الاقتصادية

موقع المجلس:

خلای تقریر اصدرهمؤخراً اعتبر مركز فريزر للأبحاث، وهو ثاني أفضل مركز أبحاث في العالم في مجال السياسات الاجتماعية، مؤخراً تقريراً عن حالة الحرية الاقتصادية في البلدان. وفي هذا التقرير جاء ترتيب نظام ولاية الفقيه في المرتبة 160 من أصل 165 دولة! إن الافتقار إلى الشفافية المالية وبيئة الأعمال غير المواتية والدور الاحتكاري للحكومة هي من بين أسباب تدني تصنيف نظام الملالي.

 

مركز فريزر للأبحاث النظام الایراني في الحرية الاقتصادية في أسفل الجدول، والحرية السياسية أبدا

 

“أعلن معهد فريزر أن رقم مؤشر الحرية الاقتصادية في إيران هو 4.53 من أصل 10، وهو ما يظهر انخفاضًا طفيفًا مقارنة برقم العام الماضي البالغ 4.58. تظهر بيانات معهد فريزر أن نتيجة إيران في المؤشرات الفرعية الأربعة وهي “حجم الحكومة”، و”النظام القانوني وحقوق الملكية”، و”اللوائح التنظيمية”، و”المال القوي” قد انخفضت” (دنياي اقتصاد 22 سبتمبر).

ويقول معهد فريزر، إن إيران عادت مرة أخرى إلى قائمة الدول العشر المنخفضة في مؤشر الحرية الاقتصادية. أما البقية، بما في ذلك الكونغو والجزائر والأرجنتين وليبيا واليمن والسودان وسوريا وزيمبابوي وفنزويلا، فهي في أسفل قائمة الحرية الاقتصادية بأدنى الدرجات.

مركز فريزر للأبحاث النظام الایراني في الحرية الاقتصادية في أسفل الجدول، والحرية السياسية أبدا

مصالح القلة الاحتكارية في نظام الملالي

إن هذا الوضع مهين لأمة ذات تاريخ حضاري عظيم وقديم، لكن بطبيعة الحال يوفر مصالح كبيرة للمافيا الاحتكارية والمناهضة لتنمية للوطن، المنشغلة في الحصول عليها والحفاظ عليها على حساب الإطاحة بأصحاب إيران الأصليين. ويقول فرشاد مؤمني، الخبير الاقتصادي للجناح المهزوم (ما يسمى الاصلاحيين): “خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، كانت تفضيلات هيكل السلطة هي حل مشاكلها بطريقة غير برنامجية، وكل حالة على حدة، وبطريقة جزئية ومعزولة. ولهذا السبب، لم يتمكنوا من حل أي مشكلة خلال الخمسة عشر عامًا الماضية، وحجم الضرر الذي لحق بالبلاد، ولهذا السبب أصبحت جميع الأزمات أكثر حدة. إن الطريق إلى الخلاص هو سماع كافة الأصوات من خلال التوزيع العادل للسلطة والثروة، وعدم التركيز فقط على مصالح القلة في تبني السياسات” (اعتماد 21سبتمبر).

إيران ليست دولة حرة

في تقرير معهد “خانه آزادي” الذي نشر منذ فترة، تم إدراج نظام الملالي ضمن الدول “غير الحرة”. إن وضع الحرية في إيران أسوأ من وضع الحرية في العراق وتركيا وباكستان.

“بحسب التقرير السنوي لهذا المركز البحثي، فإن 54 دولة في العالم، بما في ذلك دول مثل إيران والصين وكوريا الشمالية والسودان، هي من بين الدول “غير الحرة”” (دويتشه فيله، 21 سبتمبر).

وبهذا يكون وضع الديمقراطية في إيران أسوأ من كثير من دول المنطقة. تمتلك إيران إجمالي 12 نقطة من أصل 100 نقطة تتعلق بالوصول الكامل إلى الحريات السياسية والمدنية.

مع أن الفاشية الدينية لن تتوقف عن قمع الحريات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية حتى يوم الإطاحة بها، إلا أن هذا لا يقلل من الإرادة التحررية لأفضل أبناء الشعب الداعين للحرية وأكثرهم تفانيًا في البلاد. على أمل أن يكون بلد إيران على رأس جميع جداول النمو والتقدم والحرية في العالم.

مديرة مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة،مقاومة: تاريخ ابراهيم رئيسي المظلم في التعذيب والإعدام والقمع

الشعب الإيراني أكثر تنظيماً واعترافاً من أي وقت مضى

موقع المجلس:

أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، في المظاهرة التي أقيمت في 19 سبتمبر خاطبت مديرة مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، سونا صمصامي، تجمع الإيرانيين الذين اتحدوا ضد وجود إبراهيم رئيسي في الأمم المتحدة. وألقت الضوء على تاريخ إبراهيم رئيسي المظلم في التعذيب والإعدام والقمع، مؤكدة على الظلم في منحه منصة على الساحة الدولية.

کما أبرزت صمصامي نمو وتقدم حركة المقاومة الایرانیة، وحظيت بدعم عالمي كبير واعتراف بإيران ديمقراطية وعلمانية وغير نووية كما هو مبين في الخطة ذات النقاط العشر للسيدة مريم رجوي. في خضم هذه الجبهة المتحدة، أعربت عن ثقتها في عزم الحركة على تحقيق الحرية وتصور مستقبل أكثر إشراقًا لإيران.

نص خطاب مديرة مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة سونا صمصامي كما يلي:

السيدات والسادة، مواطني الأعزاء، أنا فخورة جدًا اليوم لأننا هنا متحدون في الصراخ في حضور رئيسي في الأمم المتحدة.

رئيسي السفاح، هو في الأمم المتحدة. اليوم نتجمع على الأرض ليس فقط كمتفرجين ولكن كجسد حي للاحتجاج الهادر ضد حدث مخز يتكشف داخل جدران الأمم المتحدة. بينما نقف متحدين في عزمنا، يتم إعطاء منصة لإبراهيم رئيسي، ظلما، وهو رمز الألم الجماعي.

ألقى رئيسي بظلاله الشريرة منذ العشرينات من عمره مع يديه ملطخة بعمق بأعمال التعذيب والإعدام. لقد كان جلادًا للجنة الموت البغيضة التي أعدمت بدم بارد 30 ألف سجين سياسي بريء في عام 1988، معظمهم من مجاهدي خلق وأنصار مجاهدي خلق. كان مسؤولاً عن مقتل 1500 متظاهر بريء في عام 2019 و 750 شخصًا في عام 2022 في عهده، كما تم شنق أكثر من 1270 صوتًا من المعارضة والنساء الشجاعات وأقلياتنا العرقية وإخوتنا وأخواتنا بلا رحمة.

من ناحية أخرى، نمت حركتنا بشكل كبير وحققنا تقدمًا كبيرًا من خلال دفع النظام الإيراني إلى الوراء وتحييد مؤامراته. على الرغم من كل جهوده، وجميع جهود النظام الإيراني لتقويض البديل الحقيقي لإيران، فقد تمكننا من كسب دعم الأغلبية في مجلس النواب الأمريكي عدة مرات.

لقد اجتمع أكثر من 3600 عضو من مختلف البرلمانات في حوالي 40 دولة، وأكثر من 1000 امرأة بارزة، وعشرات الحائزين على جائزة نوبل لدعم الخطة ذات النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لمستقبل إيران، وحشدوا الدعم. اليوم، أصبحت حركتنا أكثر تنظيماً واعترافًا من أي وقت مضى قبل عام واحد، والعالم لديه المزيد من الاحترام للمرأة الإيرانية ومقاومتها الشجاعة ضد النظام مقارنة بالعديد من السنوات الماضية.

اليوم، يتعرف المزيد من الناس في العالم على إيران ليس من خلال جزارها الوحشي ولكن من خلال مقاومتها المنظمة من خلال مؤيدين مثلنا. نحن على ثقة بأننا سننجح لأننا دفعنا ثمنًا باهظًا بالفعل ونحن مستعدون لدفع المزيد لتحقيق الحرية لأمتنا. نحن نتصور جمهورية إيران ديمقراطية وعلمانية وغير نووية، وهي رؤية تجسدت في الخطة ذات النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لا يمكن لأحد أن يجادل في أي جزء منها.

عسى أن تحرر رياح التغيير إيران قريبًا كما قال بطل الحقوق المدنية الراحل مارتن لوثر كينغ، سننتصر، سننتصر.