الرئيسية بلوق الصفحة 596

إعتقال 600 أمرأة من قبل نظام الملالي في ذکرى إنتفاضة 2022

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بين نظام الملالي وبين المرأة الايرانية، بون شاسع لايمکن ردمه، إذ أن هذا النظام القرووسطائي ومنذ اليوم الاول لإستلامه الحکم کشر عن أنيابه ضد المرأة وإتبع نهجا صارما للتعامل والتعاطي مع المرأة مبني على أساس معاداة المرأة وکراهيتها.
هذا النهج، حرص هذا النظام على الالتزام به حرفيا حيث شهدت وتشهد إيران منذ إستلام طغمة الملالي للحکم وحتى يومنا هذا، جرائم وإنتهاکات فظيعة جدا ترتکب بحق المرأة تحت ستار الدين، وقد وصل الامر الى حد إن عداء النظام وکراهيته المفرطة للمرأة الايرانية قد أصبح من المحاور الاساسية لمنظمات حقوق الانسان في العالم.
المرأة الايرانية لم تعادي نظام الملالي فقط بل إنها کانت تقف بوجه الدکتاتورية الملکية ولها دور وتأريخ مشرف بهذا المجال ولاسيما في الثورة الايرانية التي أسقطت النظام الملکي، أي بتعبير أدق، إن المرأة الايرانية ترفض الدکتاتورية تحت أي غطاء کان، وهذه الحقيقة الناصعة قد أدرکها نظام الملالي ولذلك فقد وضعوا المرأة على رأس أولوياتهم من حيث کراهيتها ومعاداتها والسعي لوضعها بين أربعة جدران، وفي مقابل ذلك، فإن المرأة الايرانية إشتهرت بدورها وتأثيرها في عملية الصراع والمواجهة ضد هذا النظام، ولهذا فإن دورها في الانتفاضات والنشاطات المضادة لهذا النظام الهمجي کان مشهودا ولاسيما في إنتفاضة 16 سبتمبر2022، وهذا کان سببا لجعل النظام المتحجر يشن هجمة هوجاء ضد المرأة الايرانية في الذکرى السنوية الاولى لهذه الانتفاضة فيقوم بإعتقال 600 أمرأة!
في ذکرى الانتفاضة الوطنية للشعب الايراني عام 2022، قام نظام الملالي وطبقا لتقرير نشره موقع “بهار نيوز”الحکومي في 21 سبتمبر2023، أنه تم اعتقال ما لا يقل عن 600 امرأة في ذكرى وفاة جينا/ مهسا أميني في العاصمة. وأضاف هذا الموقع في تقريره:” وبناء على ذلك، فإن 130 من هؤلاء النساء المعتقلات موجودات حاليًا في جناح العنبر المعزول بسجن قرجك للنساء وتم إحالة قضيتهن إلى مكتب المدعي العام.”.
هذا بالاضافة الى إنه وطبقا لما أعلنه موقع”بهار نيوز”، فقد تم إلغاء مراسم ذكرى شهيدة الانتفاضة نيكا شاكرمي، نقلاً عن عائلة شهيدة الانتفاضة. وأعلنت عايدة شاكرمي، شقيقة نيكا شاكرمي، يوم الثلاثاء 19 سبتمبر ، عبر صفحتها على إنستغرام، عن استدعاء واعتقال من حاولوا الحضور إلى قبر نيكا في الأسبوع الماضي. كما أخبر ضباط الأمن أقارب الأشخاص الذين قتلوا في 21 سبتمبر 2022، بما في ذلك عرفان رضائي، وغزالة جلابي، وحنانة كيا، وجواد حيدري، وما إلى ذلك، أنه ليس لديهم الحق في إقامة أي احتفال بمناسبة الذكرى السنوية لهم. كما تم القبض على فرزانة برزه كار، والدة عرفان، في 3 سبتمبر وهي في السجن. وفي الذكرى الأولى لاستشهاد غزالة جلابي، فتاة تبلغ من العمر 33 عاما من آمل، أجرى الضباط اتصالا هاتفيا مع والدتها فاطمة مجتبائي، وهددوها إذا حضرت قبر ابنتها واقامة مراسم الذكرى مساء الخميس.. سيتم اعتقالها مثل أم عرفان رضائي!

الضربات الموجهة للنظام الايراني مستمرة حتى إسقاطه

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:

من الخطأ التصور بأن الشعب الايراني سيتوقف عن النضال الضاري الذي يخوضه من أجل الحرية ضد النظام الايراني بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي دامت لأکثر من 6 أشهر، إذ لم تکن هذه الانتفاضة سوى ضربة من الضربات الموجعة الموجهة للنظام وإن توجيه الضربات له لن يتوقف وسوف يستمر حتى إسقاطه.
مع تواصل وإستمرار النضال الدٶوب الذي يخوضه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية ضد النظام الايراني وإستمراره في توجيه الضربات الموجعة له على مختلف الاصعدة ونجاحه الکبير في توسيع دائرة الصراع بحيث يشتمل مجالات لم تکن ممکنة في السابق وهو مايدل على إن المقاومة الايرانية تعلم جيدا ماذا تفعل وإنها في صراع متواصل مع الزمن من أجل إختصار الطريق والجهد لإسقاط هذا النظام الاستبدادي الظلامي وتخليص الشعب الايراني والمنطقة والعالم من شره وعدوانيته.
إستمرار النضال وإستخدام طرقا وأساليب جديدة في عملية الصراع ضد نظام الملالي من جانب المقاومة الايرانية نظير وحدات المقاومة وطريقة واسوب عملها ونشاطاتها، أصاب ويصيب النظام بحالة من الصدمة التي لايفيق منها إلا وقد وجهت له المقاومة الايرانية ضربة أخرى أکثر إيلاما من التي سبقها، ومع إن هذا النظام وکما نعلم جميعا وظف کافة إمکانياته من أجل تقوية وتعزيز آلته القمعية، لکن الاساليب النوعية والتکتيکات غير المسبوقة التي تستخدمها المقاومة الايرانية ضد هذا النظام تجعل من أجهزته القمعية أعجز ماتکون في مواجهتها والرد عليها وإلحاق أضرار بها.
المقاومة الايرانية التي تضم في صفوفها منظمة مجاهدي خلق الایراینة صاحبة التأريخ العريق والمجيد والمشرف في مواجهة الديکتاتورية والاستبداد والقمع، فهي إضافة لخبرتها في مواجهة نظام الشاه والصراع ضده فإنها خاضت خلال العقود الاربعة المنصرمة صراعا يمکن وصفه بالاسطوري ضد نظام الفاشية الدينية، ومن هنا فإن للمقاومة الايرانية خبرات يعتد بها الى أبعد حد وحتى إن الشعب الايراني نفسه يعول عليها کثيرا من أجل إسقاط هذا النظام وطي صفحته السوداء المقيتة.
نظام الملالي الذي بذل جل مابوسعه من أجل تحجيم المقاومة الايرانية وتحديد دورها وتأثيرها على الشعب الايراني، ولکن القيادة الظافرة والذکية والمحنکة لزعيمة المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي، قد نجحت في إفشال وإحباط کل مخططات النظام الايراني وإفشالها الواحدة تلو الاخرى والمبادرة من الدفاع السلبي للهجوم ضد النظام داخليا وخارجيا وهو مايمکن إعتباره تغييرا وتحولا جذرا في عملية الصراع بين المقاومة الايرانية والنظام الايراني بحيث إن التقديرات کلها صارت تشير لصالح المقاومة الايرانية والاهداف النبيلة التي تسعى من أجل تحقيقها للشعب الايراني.

ایران .. الإحصاءات الرسمية تکشف الأسباب التي وراء تراجع صادرات إيران الغذائية

موقع المجلس:

کشفت الإحصاءات الرسمية الحکومیة عن انخفاض مستمر في قيمة وحجم صادرات صناعة الأغذية الإيرانية على مدى السنوات الست الماضية، مع انخفاض كبير لوحظ في العام الماضي. و یأتی هذا الکشف على الرغم من ادعاءات السلطات الاقتصادية للنظام الإيراني بشأن زيادة الصادرات غير النفطية

و من ضمن هذ الکشف ما أفاد موقع إيكو إيران يوم، أنه بناءً على الإحصاءات الرسمية، بلغت قيمة الصادرات الغذائية ذروتها عند 2.717 مليار دولار في عام 2017. ومع ذلك، بدأ هذا المسار التصاعدي في الانعكاس في عام 2019، وبلغ ذروته في انخفاض حاد بنسبة نهاية عام 2022، مع انخفاض الصادرات إلى 1.921 مليار دولار.

وبالنظر إلى وزن هذه الصادرات، تجدر الإشارة إلى أن أعلى نمو في الصادرات الغذائية تم تسجيله في عامي 2020 و2021. ففي عام 2019، بلغ الوزن المصدر 1.88 مليون طن، بينما وصل في عام 2020 إلى 1.81 مليون طن. لكن منذ عام 2017 وحتى نهاية عام 2022، انخفضت الصادرات الغذائية بنسبة 2% من حيث الوزن. ومن العلامات المثيرة للقلق أنه خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2023، بلغت الصادرات 790 ألف طن فقط، مما يشير إلى احتمال استمرار هذا الاتجاه الهبوطي بحلول نهاية العام مقارنة بالسنوات السابقة.

في 18 سبتمبر/أيلول، اجتمعت مجموعة من أصحاب المصلحة في صناعة الأغذية في غرفة إيران لمعالجة الوضع المزري لإنتاج الأغذية وتجارتها. وكان من بين نقاط التركيز في هذا الاجتماع دراسة الأسباب الكامنة وراء انخفاض قيمة صادرات منتجي الأغذية.

وأوضح محسن أميني، نائب رئيس لجنة الصناعات الغذائية في غرفة إيران، التحديات التي يواجهها هذا القطاع، قائلاً: “بعد إدخال عقود الصرف الأجنبي، أصبح تحقيق قيمة سلع التصدير عاملاً مهماً في انخفاض إحصاءات التصدير ‘. ولا يعكس هذا الانخفاض انخفاضًا فعليًا في حجم الصادرات، بل يرجع إلى التغيير في كيفية حساب قيم الصادرات.

ووفقاً لأميني، فإن انتشار التعاميم المتضاربة الصادرة في السنوات الأخيرة وغياب اتحادات التصدير القوية قد أعاق نمو الصادرات داخل صناعة الأغذية الإيرانية.

وكان أحد القرارات التي تم التوصل إليها بالإجماع في الاجتماع هو ضرورة قيام الحكومة بإنشاء “سعر صرف إلزامي”، والذي، وفقًا للمشاركين، يمكن أن يخفف عقبة كبيرة أمام صادرات المواد الغذائية.

وتدعو شخصيات بارزة في صناعة الأغذية في البلاد إلى تطبيق “سعر صرف ثابت لعائدات التصدير”، وهي خطوة يعتقدون أنها يمكن أن تعزز ظروف الصادرات غير النفطية.

وتحتل صناعة المواد الغذائية في إيران مكانة محورية باعتبارها واحدة من أكبر القطاعات الصناعية في البلاد، وتعمل حاليًا بنسبة 60 إلى 70 بالمائة بسبب التحديات المختلفة.

وفقًا لمحمد حسين عزيزي، رئيس مجلس إدارة جمعية علوم وصناعة الأغذية، تحتل صناعة الأغذية في إيران المرتبة الثالثة في البلاد من حيث الاستثمار وخلق فرص العمل. تشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 15% من خلق فرص العمل في إيران يأتي من هذه الصناعة، التي تشمل حوالي 15000 ورشة عمل ومصانع صغيرة وكبيرة.

ويرى عزيزي أن تعدد السلطات التنظيمية التي تشرف على صناعة الأغذية يشكل عقبة رئيسية تواجه الجهات الفاعلة في الصناعة. وزارات مثل الجهاد الزراعي، ووزارة الصناعة والمعادن والتجارة والصحة والعلاج، وهيئة المواصفات والمقاييس، وحتى وزارة الإرشاد والسياحة، جميعها لها رأي في صناعة المواد الغذائية، مما يزيد الأمور تعقيدًا.

ومما زاد من تعقيد المشكلات التي يواجهها منتجو الصناعات الغذائية في السنوات الأخيرة أزمة العمالة، التي يعتبرها بعض المنتجين عاملاً يساهم في انخفاض الإنتاج. ويؤكد حميد سليمان زاده، عضو مجلس إدارة شركة هام للصناعات الغذائية، أنه مع وجود قوة عمل ثابتة، يمكن لمنشآت الإنتاج تأمين رأس المال العامل. ومع ذلك، مثل العديد من منتجي الصناعات الغذائية الآخرين، فقد واجه هذا المجمع صعوبات في جذب القوى العاملة اللازمة خلال العام الماضي.

وقد أدى عجز المجموعات الاقتصادية عن زيادة الأجور، إلى جانب القضايا المتعلقة بالتأمين والعقود، إلى إثناء العمال عن قبول وظائف بأجور أقل من الحد الأدنى من متطلبات الكفاف. وفي الوقت نفسه، يدرك أصحاب الصناعات أن العديد من العمال لا يستطيعون تحمل أجورهم المطلوبة، مما يخلق دورة تترك الصناعات كثيفة العمالة تواجه تحديات التوظيف على الرغم من ارتفاع معدلات البطالة في البلاد.

ويعزو أصحاب الصناعة وممثلو العمال هذه الظروف إلى غياب تراخيص التسعير التي تعكس الزيادات الأخيرة في التكلفة والتضخم. ومع ذلك، فإن عدم القدرة على شراء المواد الخام، وصيانة المعدات، والوصول إلى الأسواق الإقليمية بسبب العقوبات الناجمة عن أنشطة النظام الخبيثة هي أهم العوامل التي تؤدي إلى تفاقم الأزمة في صناعة المواد الغذائية في إيران.

مظاهرات الإيرانيين الاحرار و انصار مجاهدي خلق في نيويورك و إحياء ذكرى شهداء طريق الحرية في ایران

موقع المجلس:

رفع الایرانیین الاحرار و انصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة صور شهداء طريق الحرية في إيران وأظهروا للعالم أجمع أن هذا الطوفان الهائج لا يقف ساكنا للمطالبة بالحرية وتحقيقها ويواصل التقدم ضد أي مؤامرة واسترضاء .

مظاهرات الإيرانيين الاحرار و انصار مجاهدي خلق في نيويورك و إحياء ذكرى شهداء طريق الحرية في ایران

ذات الصلة

تقرير بالصور – مظاهرة للإيرانيين في نيويورك ضد حضور إبراهيم رئيسي

في 19 سبتمبر، يوم الثلاثاء، متزامنا مع انعقاد الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، نظم الآلاف من أنصار المقاومة وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرة كبيرة جدًا في نيويورك للتعبير عن غضبهم واشمئزازهم للعالم من وجود أحد الجلادين الرئيسيين وقتلة الشعب الإيراني في مقر الأمم المتحدة.

وقد رافق هذا الحدث الكبير حشد كبير جدًا وممثلي عدة أجيال. ومع كلمات الشخصيات السياسية الأمريكية وأعضاء المقاومة والخبراء الإيرانيين والسجناء السياسيين ووفود النساء والشباب والفنانين وغيرهم، استمرت هذه التظاهرة لعدة ساعات.

مظاهرات الإيرانيين الاحرار و انصار مجاهدي خلق في نيويورك و إحياء ذكرى شهداء طريق الحرية في ایرانمظاهرات الإيرانيين الاحرار و انصار مجاهدي خلق في نيويورك و إحياء ذكرى شهداء طريق الحرية في ایرانمظاهرات الإيرانيين الاحرار و انصار مجاهدي خلق في نيويورك و إحياء ذكرى شهداء طريق الحرية في ایران

واعتبارًا من يوم الاثنين، 18 سبتمبر، تجمع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية، أمام فندق اقامة الجلاد وأعلنوا احتجاجهم على تواجده في نيويورك. وفي الطقس الممطر، ردد الإيرانيون الأحرار شعارات مثل “الأمم المتحدة ليست مكانا لقتلة الشعب الإيراني” و”سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران”، مطالبين بمحاكمة الجلاد مصاص الدماء.

مظاهرات الإيرانيين الاحرار و انصار مجاهدي خلق في نيويورك و إحياء ذكرى شهداء طريق الحرية في ایران

وتزامنا مع هذه الاحتجاجات في نيويورك، أعلن أنصار منظمة مجاهدي خلق احتجاجهم على وجود الجلاد في نيويورك من خلال إقامة معرض لإحياء ذكرى شهداء انتفاضة الوطن وقادة مجزرة صیف عام 1988.

وفي اليوم الأول لاجتماع الجمعية العامة، اهتمت وسائل الإعلام العالمية والمراقبون الدوليون بهذا الحدث. وبهذه الطريقة، وتزامنا مع ذكرى الانتفاضة الإيرانية، أدرك المجتمع الدولي وممثلو جميع أنحاء العالم الذين كانوا شهودًا مباشرين على هذا المشهد، مدى الكراهية والاشمئزاز لجلاد وقاتل الشعب الإيراني عام 1988 ، وأن قبول حضوره من قبل الأمم المتحدة والحكومة الأمريكية يعد علامة عار وخزي للأمم المتحدة. وقد تجلت هذه الحقيقة بوضوح خلال كلمة الجلاد في جلسة الجمعية العامة، والتي انتشرت صورها في جميع أنحاء العالم.

مظاهرات الإيرانيين الاحرار و انصار مجاهدي خلق في نيويورك و إحياء ذكرى شهداء طريق الحرية في ایرانمظاهرات الإيرانيين الاحرار و انصار مجاهدي خلق في نيويورك و إحياء ذكرى شهداء طريق الحرية في ایرانمظاهرات الإيرانيين الاحرار و انصار مجاهدي خلق في نيويورك و إحياء ذكرى شهداء طريق الحرية في ایرانمظاهرات الإيرانيين الاحرار و انصار مجاهدي خلق في نيويورك و إحياء ذكرى شهداء طريق الحرية في ایرانمظاهرات الإيرانيين الاحرار و انصار مجاهدي خلق في نيويورك و إحياء ذكرى شهداء طريق الحرية في ایران

وجاء منفذ المذبحة إلى نيويورك بينما كان هناك حملة من الكراهية والغضب العالمي عليه وعلى وجوده في مقر الأمم المتحدة.

مظاهرات الإيرانيين الاحرار و انصار مجاهدي خلق في نيويورك و إحياء ذكرى شهداء طريق الحرية في ایرانمظاهرات الإيرانيين الاحرار و انصار مجاهدي خلق في نيويورك و إحياء ذكرى شهداء طريق الحرية في ایرانمظاهرات الإيرانيين الاحرار و انصار مجاهدي خلق في نيويورك و إحياء ذكرى شهداء طريق الحرية في ایران

تضامناً مع شهداء الانتفاضة الوطنية، وقفة الإيرانيين احرار و انصار مجاهدي خلق في ساحة الأمة في جنيف

موقع المجلس:

اقيمت فعالية ومعرض لصور الشهداء في مدينة جنيف – ساحة الأمة في يوم الخميس 21 سبتمبر، دعما للانتفاضة الوطنية و تكريماَ لشهداء هذه الانتفاضة.

و قد تم تثبيت صور شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني على لافتات كبيرة على جانب الشارع، كما تم ترتيب صور هؤلاء الشهداء بشكل منظم على أرضية الشارع ليتم كشفها للجمهور المشاهد.

تضامناً مع شهداء الانتفاضة الوطنية، وقفة الإيرانيين احرار و انصار مجاهدي خلق في ساحة الأمة في جنيف

وهتف المشاركون في هذه الحملات:

• قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

• الموت لخامنئي، اللعنة على خميني

• من زاهدان إلى طهران، اضحي بحياتي من أجل إيران

• نحن رجال ونساء حرب، نتحداكم في الحرب

• التحية لمسعود رجوي

• خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب

• الحرف الأول والحرف الأخير إسقاط النظام

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد

وكتب على اللافتة التي رفعها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية:

الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد

وقد كتب أيضاً في لافتات أخرى:

قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

كما طلبوا من الأمم المتحدة طرد نظام الملالي الإيراني من الأمم المتحدة – سجل جلاد مجزرة صیف عام 1988 هو عملية إعدام وقمع وحشي للنساء وتسريع العملية لحيازة القنبلة الذرية ونشر الحروب.

كما قاموا بإغماض أعينهم معصوبي الأعين لإحياء ذكرى سجناء مجاهدي خلق السياسيين الذين أعدموا شنقاً في صيف عام 1988 في إيران بأمر من خميني وابراهيم رئيسي، وجلسوا رمزياً على الأرض أمام لافتة تحمل صور شهداء تلك المجزرة.

جدير بالذكر أنه في ذكرى الانتفاضة الشعبية في إيران، تم إحياء ذكرى جميع الشهداء في مختلف البلدان في أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا، كما تم إحياء ذكرى جميع الشهداء وخاصة شهداء الانتفاضة الشعبية في إيران في مختلف مدن إيران، حيث خلد المواطنون ذكراهم من خلال حضورهم إلى قبورهم ورفعوا شعار ” قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية”، وأقسموا على مواصلة طريق أحبائهم حتى إسقاط نظام الملالي القاتل والفاسد.

ایران ..منع عائلات شهداء الانتفاضة من إقامة مراسم العزاء

موقع المجلس:

شنت قوات أمن الدولة التابعة للنظام الإيراني یوم 21 سبتمبر/أيلول، هجوماَ وحشی علی حفلًا أقيم عند قبر محسن قیصري في إيلام، وهو أحد المتظاهرين الذين قتلتهم قوات الأمن خلال انتفاضة 2022. واعتقلت قوات الأمن شقيق هذا المتظاهر المقتول مع عدد من المواطنين الآخرين. وقاموا بالضرب المبرح وأصابوا بعض الحاضرين. وفي المساء، داهمت القوات أيضًا منزل عائلة جواد حيدري، وهو متظاهر قُتل أيضًا، في قرية رحمت آباد بمقاطعة قزوين، واعتقلت والده البالغ من العمر 70 عامًا وشقيقيه.

ایران ..منع عائلات شهداء الانتفاضة من إقامة مراسم العزاء

 

وحسب التقاريرالواردة من داخل ایران، أن قوات الأمن الخاصة منعت مراسم تأبين المتظاهرين في 19 مدينة على الأقل في إيران، بما في ذلك طهران وخرم آباد وكرمانشاه وإسلام آباد غرب وقوجان ودیواندره وشهريار وكرمسار وباكدشت وكرج وسقز وأشنوية وأرومية و رشت، ساري، آمل، نوشهر، قزوين، وإيلام.

أفادت فاطمة حيدري، شقيقة جواد حيدري، في 21 سبتمبر/أيلول أن قوات الأمن ألقت القبض على والدها البالغ من العمر 70 عاماً وشقيقيها.

ووفقا للسيدة حيدري، نتيجة للهجوم الذي شنته قوات الأمن الخاصة على منزلهم في قرية رحمت آباد، قزوين، أصبحت الحالة الصحية لوالدتها حرجة وتم نقلها إلى المستشفى لعدة ساعات.

جواد حيدري كان مهندسًا زراعيًا ومتظاهرًا قُتل في 22 سبتمبر 2022 برصاص مباشر من قوات أمن النظام خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد في محافظة قزوين غرب طهران.

ومع اقتراب الذكرى السنوية لمقتل جواد حيدري، دخلت قوات الأمن، الخميس، القرية التي تقيم فيها عائلة حيدري ومكان قبره بعدة مركبات. وقاموا باعتقال والد جواد وإخوته في محاولة للضغط على هذه العائلة المكلومة ومنع إقامة مراسم الذكرى.

مرة أخرى، دخل العشرات من قوات الأمن قرية رحمت آباد يوم الجمعة 21 سبتمبر/أيلول، و”هاجموا منزل جواد حيدري بالرصاص والغاز المسيل للدموع، وضربوا أفراد عائلته في ذكرى وفاة أحبائهم” وأبقوا أفراد هذه العائلة محصورين في منزلهم لساعات.

في غضون ذلك، نفى عباس كاظمي، نائب حاكم محافظة قزوين للشؤون السياسية والأمنية والاجتماعية، مقاطع الفيديو التي أظهرت بوضوح قوات الأمن الخاصة أمام منزل عائلة جواد حيدري وهي تطلق الغاز المسيل للدموع على المنزل، ووصف تواجد هذه القوات بـ” حماية السكان المحليين” من “الدعوة الاستفزازية” للاحتجاجات.

وزعم كاظمي أن “قطع الإنترنت عن قرية رحمت آباد وضرب وإصابة أفراد من عائلة جواد حيدري وأقاربهم” غير صحيح.

وتم اعتقال ثلاثة أفراد من عائلة جواد حيدري، بينما تعرضت عدة عائلات أخرى من المتظاهرين القتلى، بما في ذلك عائلة محسن قیصری، للهجوم والاعتداء من قبل قوات الأمن في مدينة إيلام يوم الجمعة.

وبحسب موقع هنغاو لحقوق الإنسان، فإن قوات الأمن الخاصة اعتقلت محمد حسين قیصري، شقيق محسن قیصري الذي قُتل خلال الاحتجاجات، من خلال مهاجمة المشاركين في مقبرة بهشت رضا الواقعة في بلدة هانيفان يوم الجمعة 22 سبتمبر. “

قُتل محسن قیصري، متظاهر شاب، في 21 سبتمبر 2022، خلال الأيام الأولى للاحتجاجات في مدينة إيلام، نتيجة إطلاق النار المباشر من قبل قوات الأمن.

وبحسب هنکاو، كانت عائلة قیصري تقيم حفلًا يوم الجمعة 21 سبتمبر لإحياء ذكرى استشهاد محسن عندما تعرضت لهجوم من قبل قوات الأمن.

وبالإضافة إلى “الاعتقال المؤقت” لشقيق محسن، اعتقلت قوات الأمن أيضًا عدة أفراد آخرين ممن حضروا الحفل، وفي الوقت نفسه تعرض عدد من الحاضرين للضرب المبرح والإصابات وتم نقلهم إلى مستشفى في إيلام. وتم الإبلاغ عن حالة العديد من هؤلاء المصابين على أنها “حرجة للغاية”.

تُظهر مقاطع الفيديو المنشورة من الشوارع المحيطة بمقبرة باكدشت في محافظة طهران، تمركز العشرات من أفراد القوات الخاصة في المنطقة، ومنعوا الوصول إلى قبري اثنين من المتظاهرين القتيلين، محمد رضا إسكندري ومحسن بازوكي، حتى لعائلتيهما.

وفي الوقت نفسه، كتبت شبنم إسكندري، شقيقة محمد رضا إسكندري، عبر حسابها X: “تم إلغاء حفل أخي يوم الجمعة”.

في هذه الأثناء، تشير التقارير إلى أنه يوم الجمعة في العديد من المدن، بما في ذلك كرمانشاه وإسلام آباد وإيلام وقوجان وديواندره وشهريار ورامين وكرج، منعت قوات الأمن الحكومية مراسم إحياء ذكرى المتظاهرين القتلى من خلال ممارسة الضغط على عائلاتهم ونشر عدد كبير من القوات حول المقابر.

وفي مقاطعتي جيلان ومازندران، حيث اعتقلت القوات الحكومية سابقًا العديد من عائلات المتظاهرين القتلى، تم أيضًا منع مراسم إحياء ذكرى المتظاهرين القتلى يوم الجمعة.

ولا تزال فرزانة برزه كار، والدة عرفان رضائي، وكذلك وحيد كيا ومعصومة أزري في نوشهر، ومهسا يزداني في ساري، رهن الاعتقال.

كما نشرت فاطمة مجتبائی، والدة غزالة جلابی، قتيلة المتظاهرين في آمل، عبر حسابها على إنستغرام في ذكرى وفاة ابنتها، مشيرة إلى الضغوطات والتهديدات المتزايدة، قائلة: “النظام القضائي والشرطة والأجهزة الأمنية، لقد تآمر الجميع لترهيبنا، نحن العائلات المكلومة”.

وتتزايد الضغوط على أهالي المتظاهرين منذ فترة طويلة قبل ذكرى وفاة مهسا أميني في عهدة قوات أمن الدولة، كما لم يتم منح أسرة مهسا أميني الإذن بإقامة مراسم تأبين يوم 16 سبتمبر.

مقال ” رد النار بالنار” لصحيفة داكزيورك السويدية

موقع المجلس:

نشرت صحيفة داكزيورك السويدية مقالا بتاريخ 19 سبتمبر تحت عنوان “رد النار بالنار” تناولت فيه الوضع في إيران بعد عام من الانتفاضة الشعبية في إيران. وورد في المقال:

لقد مرت الآن ذكرى الثورة في إيران. وكانت وفاة جينا مهسا أميني الشرارة التي أشعلت احتجاجات شعبية واسعة النطاق، والتي انتشرت كالنار في الهشيم في جميع أنحاء البلاد. شهد العام الماضي مظاهرات واسعة النطاق وإضرابات واسعة النطاق وعصيان مدني منهجي من قبل شعب سئم من كل ما يتعلق بالجهة الرسمية وقوات الأمن القمعية. لقد نفد صبر الشعب. رد النظام الإيراني على هذه الاحتجاجات الجماهيرية بالاعتقالات الجماعية وإعدام السجناء السياسيين. وقبيل الذكرى السنوية، تم أيضًا اعتقال أقارب الشهداء لأسباب وقائية حيث يخشى النظام الإيراني حدوث موجات جديدة من الاحتجاجات الجماهيرية.

نشرت صحيفة داكزيورك السويدية مقالا بتاريخ 19 سبتمبر تحت عنوان “رد النار بالنار”

كما استهدف النظام المناطق الكردية والمدن الكردية التي عسكرت بشكل متزايد. تصاعدت الحرب ضد الأكراد. ليس فقط لأن كانت جينا كردية، بل أيضاً لأن الأكراد مسلحون ويظهرون مقاومة لعنف النظام. كل هذا يؤدي إلى اهتزاز أركان النظام.

لماذا يخاف النظام ويستخدم كل الوسائل لخنق هذه الثورة؟ قد يكون أحد التفسيرات هو المقاومة الهائلة التي تشهدها البلاد.

أحد الأمثلة على ذلك هو الهجمات السيبرانية الهامة التي قامت بها مجموعة ” قيام تا سرنكوني” (الانتفاضة حتى الإطاحة بالنظام) خلال العام والتي كشفت عن وثائق حكومية داخلية واسعة النطاق للحكومة الإيرانية. وثائق تكشف استراتيجيات النظام وأساليبه في قمع الثورة والتعامل مع المعارضة. تم التحقيق في العمليات ضد المواقع الحكومية في إيران من قبل مجموعة Treadstone 71، وهي مجموعة بارزة في مجال الأمن السيبراني، وخلصت إلى أن النهج كان عبارة عن تسلل حدث داخل البلاد.

كما صعّدت قوات الأمن التابعة للنظام مواجهاتها مع المتظاهرين، حيث تعاملت بقسوة مع النساء اللاتي يرفضن الالتزام بقواعد اللباس. هناك عدد لا يحصى من مقاطع الفيديو المتداولة من إيران حيث تقوم شرطة الأخلاق بالتصوير (يتم تصوير المتظاهرين بشكل منهجي ثم تعقبهم واعتقالهم باستخدام تقنية التعرف على الوجه المستندة إلى الذكاء الاصطناعي). تتحدث الأفلام لغة واضحة، ويتعرض الشعب الإيراني للمضايقات يوميًا بسبب معارضته لقوانين الفصل العنصري بين الجنسين التي يفرضها النظام، لكن على الرغم من ذلك، يستمر الشعب في المقاومة.

منظمة حقوق الإنسان هينغاو تتحدث عن العسكرة العدوانية للمدن الكردية في إيران. كل شيء بدءًا من المواجهات المسلحة، وتحليق المروحيات العسكرية التابعة للحرس فوق مدن مثل سنندج ومهاباد وسروآباد، والاعتقالات الجماعية وإطلاق النار على أهداف مدنية مثل المتاجر والمباني السكنية. والناس يشهدون مشاهد الحرب. كيف يمكن للمرء الرد على هذا العنف العشوائي والدفاع عن حياته؟

قال نيلسون مانديلا ذات مرة: “إن المناضل من أجل الحرية يتعلم بالطريقة الصعبة أن المضطهد هو الذي يفرض طبيعة النضال، وغالباً ما لا يترك للمضطهدين أي ملاذ سوى استخدام الأساليب التي تعكس أساليب المضطهِد. في مرحلة ما، لا يمكن للمرء أن يحارب النار إلا بالنار”.

إن هذا الاقتباس والمنطق عالمي ويمكن تحقيقه من خلال حق الشعب الأوكراني في الدفاع عن النفس عندما تشن روسيا حربًا عدوانية ضده. ويصبح الأمر مناسبًا أيضًا للشعب الإيراني، عندما يتم استنفاد جميع الوسائل، يبقى الحق في التسلح والدفاع عن نفسه ضد الظالم الذي لا ينوي سوى تدميركم. هذا ما فعله الأكراد بنجاح ضد تنظيم داعش، وهذا ما يفعله الشعب الإيراني ضد أكبر دولة مشابهة لداعش على الإطلاق، أي النظام الأصولي في إيران.

عندما لا يمكن تأمين الحقوق الأساسية للشعب من خلال المظاهرات أو العصيان المدني في مواجهة دكتاتورية وحشية، فإن المجتمع الدولي ملزم بالاعتراف بحق الشعب في الدفاع عن النفس في إطار المعاهدات الدولية، مثل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تعترف بالحق في الدفاع عن النفس كملاذ أخير ضد الدكتاتورية والقمع.

لقد حان الوقت لأن تعترف الحكومة السويدية بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن النفس، وأن تعمل على ضمان أن يحذو المجتمع الدولي حذوها.

تحت حکم نظام الملالي ترك الطلاب الدراسة في إيران وصل الی أبعاد مدهشة

موقع المجلس:

أجبرت المشاكل المعيشية المتفاقمة التي تعاني منها الأسر، العديد من الطلاب على ترك التعليم.

وبحسب الإحصائيات التي أعلنها مركز البحوث التابع لبرلمان النظام في مارس الماضي “فإن عدد 911 ألفاً و272 طفلاً من المطالبين بالتعليم في العام الدراسي 2021-2022 تركوا الدراسة و279 ألفاً و19 طالباً تركوا تعليمهم في العام الدراسي 2022-2023” (أرمان امروز 21 سبتمبر).

ونقلت الصحيفة عن “يوسف نوري”، وزير التربية والتعليم الأسبق، قوله: “هناك ما يقرب من 9 ملايين أمي مطلق في البلاد” (نفس المصدر).

کما اصبحت في إيران، وفي ظل حكم الملالي، لا تتمتع المدارس العامة بالجودة والكفاءة اللازمتين. يواجه الطالب كافة أنواع العوائق والقيود.

في مثل هذه الحالة، تكون رسوم المدارس غير الحكومية أيضًا فلكية، ولهذا السبب، لا يستطيع ملايين الأشخاص في البلاد حتى الذهاب إلى المدرسة ودفع ثمن الكتب والقرطاسية. بالنسبة للعديد من العائلات وأطفالها، يعد العام الدراسي الجديد بمثابة تذكير بجرح الفقر القاتل ويعادل الندم والدموع والتنهدات.

شراء القرطاسية بالتقسيط!

قد يكون الأمر مفاجئًا، لكن شراء الأدوات المكتبية بالتقسيط أمر شائع أيضًا في إيران. انتبه لهذا الإشعار:

“من الآن فصاعدا، يمكنك الحصول على القرطاسية الخاصة بك من متجر القرطاسية لدينا عن طريق الحصول على قرض لشراء البضائع بالتقسيط. ومن خلال قراءة ومشاهدة الفيديو التعليمي حول الحصول على القرض، ستحصل على فوائد ووثائق الحصول على هذا القرض والمعلومات اللازمة لشراء تقسيط القرطاسية” (بهار نيوز 17 سبتمبر).

المدرسة مكان علم أم مكان لإقحام أفكار نمطية؟!

البيئة المدرسية ليست بيئة اللطف والمعرفة، بل بيئة القيود والحرمان المختلفة. إنه المكان الذي تُسمع فيه الدعاية المثيرة للاشمئزاز للأصوليين المناهضين للعلم أكثر من مجرد مواد تعليمية محضة. إن دين الدولة والثيوقراطية يغرسان معاييرها المتحجرة في نفوس الأطفال من خلال قنوات مختلفة، ويريدون أن يجعلوا منهم عناصر تستخدم في آلة الإرهاب والقمع الواسعة والطويلة.

تحت حکم نظام الملالي ترك الطلاب الدراسة في إيران وصل الی أبعاد مدهشة

لقد كان نظام خامنئي الفاشي يخطط منذ سنوات لجعل المدارس بصور نمطية تعليمية مأخوذة من رواسب الجهل لبناء قوة تعبئة من الطلاب والتنظيم في أجهزة القمع. وأن الخطة والبرامج الشمولية لهذا النظام قد غيرت الكتب المدرسية بطريقة لم تعد هناك بصيص أمل للحرية والأمل في المستقبل والمعارضة والحب لإيران وثقافتها الديناميكية لدى الطلاب.

الدرس الأول: الحرية

طلاب إيران هم جيل من الشباب الذين، على الرغم من ولادتهم في هذه الحكومة، لا علاقة لهم بالحكومة. لقد خلقت الشمولية والاستبداد الديني في داخلها جيلاً يعتبر نقيضها بكل أبعاده؛ جيل محتج ومتمرد يتحدى معايير وصور العصور الوسطى؛ جيل أصبح الآن كالربيع المضغوط ينفتح ويفرغ طاقاته المكثفة والمكبوتة على شكل ثورة.

هذا العام، في الذكرى الأولى للانتفاضة الوطنية، يذهب الطلاب الإيرانيون إلى المدارس وهم يعلمون أن الحصة الأولى يجب أن تكون درس ضرورة التمرد على الرواسب الرجعية والجهل الحاكمة للنظام التعليمي.

نيويورك بوست الأمريكي،السیدة مریم رجوي: إيران على حافة الانتفاضة الكاملة – يجب على الغرب التوقف عن مساعدة النظام

موقع المجلس:

خلال مقالا بقلم السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية تحت عنوان” إيران على حافة الانتفاضة الكاملة – يجب على الغرب التوقف عن مساعدة النظام ” و الذي نشره موقع نيويورك بوست الأمريكي، ناقشت فيه الوضع الهش الذي يعيشه نظام الملالي والحالة المتفجرة للشارع الايراني.

نيويورك بوست الأمريكي،السیدة مریم رجوي: إيران على حافة الانتفاضة الكاملة – يجب على الغرب التوقف عن مساعدة النظاموفي ما يلي نص المقال:

إيران على حافة التمرد الكامل، ويجب على الغرب أن يتوقف عن مساعدة النظام

بقلم مريم رجوي

الناس يحتجون على النظام الإيراني خارج مقر الأمم المتحدة خلال الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في 19 سبتمبر 2023، في مدينة نيويورك.

ومع حديث رئيس النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة بعد أيام فقط من الذكرى السنوية للانتفاضة التي أشعلتها جريمة قتل وحشية للنظام، فمن الضروري أن يفكر المجتمع الدولي في الآثار بعيدة المدى لهذا الفصل الحاسم في تاريخ أمتي. .

خلال العام الماضي، شهدت الساحة السياسية في إيران تحولاً عميقاً.

ويعاني النظام من حالة من الذعر الشديد بشأن الاحتجاجات الوشيكة، في حين تواصل المعارضة المنظمة اكتساب الزخم.

ويتعين على العالم أن يعيد ضبط نهجه في التعامل مع هذا النظام المتقلب، بدلاً من الاستمرار في استرضاء ومساعدة قتلة الشعب الإيراني.

أشعلت الوفاة المأساوية لمهسا أميني، البالغة من العمر 22 عاماً، إحدى ضحايا “شرطة الآداب” التابعة للنظام، شرارة انتفاضة سبتمبر/أيلول 2022.

وسرعان ما تحولت جذوة الغضب إلى حريق كاسح من الاحتجاج ضد الثيوقراطية برمتها التي اجتاحت أكثر من 220 مدينة، تغطي جميع المقاطعات الـ 31.

لقد شهد العالم انفجار تطلعات الشعب الإيراني العميقة إلى الحرية، مع بروز النساء كقادة شجاعات للانتفاضة.

تردد صدى الرفض القاطع لكل من الملكية والثيوقراطية في جميع أنحاء الاحتجاجات مع صرخة مدوية، “ليسقط الظالم، سواء كان الشاه أو المرشد الأعلى”.

وقد نشرت حركة المعارضة الرائدة، مجاهدي خلق، هويات ما لا يقل عن 750 متظاهراً قتلهم النظام.

وكان تصميم المتظاهرين وشجاعتهم تتويجا لمعركة لا تعرف الكلل، امتدت على مدى العقود الأربعة الماضية، ضد نظام يتسم بوحشيته وقمعه ــ وهي معركة قادت فيها النساء الطريق باستمرار.

وأدت أصداء هذه الانتفاضة إلى تفاقم الانقسامات الداخلية على أعلى المستويات وأثارت خوفا واضحا من المستقبل، إلى جانب نزيف في صفوف النظام.

إن عودة الاحتجاجات الحاشدة، والتي ستكون بكل منطقية أكثر فعالية وقوة، هي كابوس طهران الأكثر رعبا.

قام المرشد الأعلى علي خامنئي بتنظيم صعود إبراهيم رئيسي إلى الرئاسة بهدف تشكيل نظام أكثر توحيدًا لمنع تكرار الاحتجاجات الجماهيرية في عامي 2018 و2019.

لقد حطمت انتفاضة 2022 حتى هذا المظهر من تماسك النظام، مما دفعها إلى إعادة تقييم استراتيجيتها.

وقد شهدت ما يسمى بـ”موجة التطهير” الأخيرة، والتي قادها رئيسي، طرد العشرات من أساتذة الجامعات.

وهذا دليل آخر على مخاوف النظام العميقة، لا سيما فيما يتعلق بالجامعات، التي كانت تاريخياً بمثابة معاقل للمقاومة الحماسية ضد الديكتاتوريين.

وقد وصل هذا التطهير الداخلي حتى إلى عتبة العميد في الحرس الجنرال محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان وأحد المقربين السابقين من خامنئي نفسه.

إن موجات السخط الشعبي هي دليل دامغ على فشل النظام في تعزيز تماسكه الداخلي وعجزه العنيد عن منع تكرار ظهور الانتفاضات.

لذا فقد قام خامنئي بتكثيف القمع.

وتم تنفيذ أكثر من 500 عملية إعدام منذ يناير/كانون الثاني 2023، وفقا لمنظمات حقوق الإنسان الدولية.

وفي حين أن هذه التكتيكات قد تؤدي إلى تصعيد الترهيب على المدى القريب، إلا أنها ستؤدي في نهاية المطاف إلى تأجيج المعارضة على المدى الطويل.

وحدات المقاومة داخل إيران هي القوة الدافعة لتنظيم وحشد السكان المتحمسين.

وقد اختفى ما لا يقل عن 3600 عضو من هذه الوحدات أو تم القبض عليهم أو قتلوا.

ومع ذلك، تستمر وحدات المقاومة في الانتشار في جميع أنحاء إيران.

يعمل هؤلاء الشباب الشجعان سرًا، ويتحملون شبح السجن والتعذيب وحتى الموت المستمر، مما يعزز دورهم باعتبارهم العمود الفقري لحركة الاحتجاج الإيرانية.

ويمتد شوق الشعب الإيراني إلى ما هو أبعد من التعديلات التجميلية على قواعد اللباس.

إن هدفهم النهائي ليس أقل من إسقاط النظام القمعي وإقامة جمهورية ديمقراطية حقيقية، والتخلص من أغلال دكتاتورية الشاه وحكم الملالي الديني.

لم يعد التغيير الديمقراطي في إيران مسألة تخمين؛ لقد تطورت إلى واقع لا مفر منه.

إن تصميم الشعب الذي لا يتزعزع، إلى جانب الاضطرابات المتزايدة داخل النظام، يجعل الوضع الراهن غير قابل للاستمرار.

ولم يعد من الممكن أن تظل السياسة الغربية الحاسمة والثابتة في التعامل مع النظام الإيراني مجرد ممارسة للحكمة؛ لقد أصبح ضرورة حتمية.

إن الثيوقراطية في طهران في أضعف حالاتها. ولم تكن في أي وقت مضى في حاجة إلى الاسترضاء والمناورة الدبلوماسية مثلما هو الآن – وهو ما يحدث للأسف.

إن فك تجميد مليارات الدولارات من أموال الشعب الإيراني وتسليمها للنظام هدية لخامنئي وحرسه للقمع والحرب والقمع والإرهاب.

ويتحمل المجتمع الدولي التزاماً أخلاقياً بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني، الذي قدم تضحيات هائلة في سعيه الدؤوب من أجل الحرية.

نحن لا نطلب المساعدة في إسقاط النظام. نحن ببساطة نطلب من الحكومات الغربية التوقف عن تقديم المساعدات لهؤلاء القتلة.

وبعد ذلك يمكننا بناء مستقبل سلمي يقوم على مُثُل جمهورية علمانية وديمقراطية وغير نووية.

*مريم رجوي هي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومقره باريس.

السيناتور روبرت توريسيلي یشید بقيادة الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

مخاطباَ الرؤساء المشارکین في اجتماع الجمعیة العامة للامم المتحدة:من يصافحكم اليوم إنه قاتل، يديه ملطخة بالدماء

موقع المجلس:

خاطب السيناتور روبرت توريسيلي في التجمع الذي عقد يوم 19 سبتمبر أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك الجمهور المشارك في التظاهرة بامتنان عميق وعاطفة.

کما أشاد في خطابه بقيادة الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي وجهود المقاومة الإيرانية في النضال ضد النظام القمعي.

وبينما كان رئيس النظام إبراهيم رئيسي يستعد لمخاطبة الدبلوماسيين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد السيناتور توريسيلي على الواقع المظلم لسجل رئيسي، واصفا إياه بالقاتل المسؤول عن مقتل الآلاف.

وأعرب السيناتور توريسيلي عن دعمه وكرر إصراره على الصمود حتى النهاية، واثقًا من أن المستقبل حليف لأولئك الذين يدافعون عن الحرية والعدالة.

وفيما يلي نص كلمة السيناتور بوب توريسيلي:

شكرًا لكم. شكراً جزيلاً. شكرًا لكم.

إنه لشرف لي أن أكون معكم جميعًا اليوم ومع مريم رجوي، واحترامنا لكم اليوم وامتناننا لقيادتكم التي لا تتزعزع في إسقاط هذا النظام. السيدة رجوي، شكرا لك.

أعلم، عندما أنظر إليكم جميعًا اليوم، المجتمعين هنا، أرى وجوهكم وأسمع أصواتكم، لكنني أعلم أن وراء كل واحد منكم شخصًا حبيبا لكم استشهد، شخصًا تهتمون به والذي سُجن، شخص مهم بالنسبة لكم تم تعذيبه. أرى وجوهكم بالمئات، لكني أعلم أن خلفكم الآلاف. أنتم تحيون ذكراهم و تحترمون حياتهم. يشرفني أن أكون معكم من أجل هذا النوع من الأشخاص. شكرا لتواجدكم هنا. وبالنيابة عنهم جميعا، أشكركم على حضوركم هنا.

وفي غضون ساعات قليلة، سيقف رئيسي أمام دبلوماسيي العالم في المبنى الذي خلفي. ومن المهم أن يعرف الدبلوماسيون من أفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية من يتحدث معهم اليوم. الصوت الذي ستسمعونه من الرئيس الإيراني هو نفس الصوت الذي أمر بقتل الآلاف والآلاف من الشباب في مئات البلدات والقرى في جميع أنحاء إيران في العام الماضي. لقد كان صوته هو الذي أمر بقتلهم. صوته هو الذي جلب موتهم. افهموا من هو رئيسي ومن يتحدث معكم اليوم. إنه قاتل.

عندما يعتلي رئيسي المنصة اليوم ويصافح قادة الأمم المتحدة، فافهموا أن اليد التي يمدها ملطخة بدماء عشرات الآلاف من شهداء الإبادة الجماعية عام 1988. وكانت يده هي التي أمرت بقتل الشهداء. هذا هو من يصافحكم اليوم عندما يقوم ليتكلم. إنه قاتل. يديه ملطخة بالدماء.

رئیسی يمكنك التمتع اليوم بكل تكريم وأبهة. يمكنك أن تصدق أنك قائد شرعي. يمكنك أن تؤمن من قلبك أنك تنتمي إلى الأمم المتحدة. لكن افهم هذا: مستقبلك هو مستقبل القذافي. مستقبلك هو مستقبل عيدي أمين. إنكم على موعد مع طموحات الشعب الإيراني، وموتكم هو موت غير مشرف على أيدي الشعب الإيراني وفي شوارعه. هذا يا رئيسي هو مستقبلك.

لذا، نذكر اليوم لدبلوماسيي الأمم المتحدة بهذا: قد يقف رئيسي هناك، لكن شعب إيران يقف هنا. لكن شعب إيران لا يريد ما سيتحدث إليه. إن ما يريدونه هو دولة ديمقراطية تختار زعماءها، حيث يمكنهم ممارسة الحرية الدينية، وحيث يمكنهم التحدث بحرية في إيران غير نووية، تعيش بسلام مع جيرانها وتتصالح مع العالم. ليست دولة منبوذة، بل دولة في التقاليد الحقيقية للشعب الفارسي، دولة ذات ثقافة عظيمة، وأرض عظيمة من الرخاء والسلام والحرية. ليست إيران رئيسي، إيراننا، إيران السيدة رجوي، خطة النقاط العشر، إيران الديمقراطية والحرة. يمكنكم الاستماع إليه، لكن صوت إيران موجود هنا معنا. نحن المستقبل!

ولذا، أشكركم جميعًا، على استذكاركم لأحبائكم الذين تركتموهم خلفكم. أشكركم على عدم الاستسلام للنظام. المستقبل سيحدده هؤلاء الشباب الذين سينزلون إلى الشوارع. يا رئيسي يمكنك التغلب عليهم. يمكنك سجنهم. يمكنك حتى قتلهم. لكن المستقبل لا مفر منه. هذا سوف ينتصر. سوف يفشل. سيكون مسؤولا. والمستقبل سيكون لمن يقف معنا.

شكرًا لكم على عدم الاستسلام أبدًا. شكرًا لكم على عدم الاستسلام أبدًا. سنكون هنا معكم حتى النهاية. نهاية يمكن أن نشعر بها. إنه في أيدينا. شكرا لكم جميعا وبارك الله فيكم.

منطق قرووسطائي في الالفية الثالثة بعد الميلاد

ایلاف – موسى أفشار:

من المألوف والشائع والوارد أن تقوم الانظمة الدكتاتورية المٶمنة بالممارسات القمعية من إعتقالات تعسفية وسجون وأساليب تعذيب وإعدامات ضد شعوبها، أن تلجأ الى ممارسة الكذب والتمويه والخداع وقلب الحقائق بطرق وأساليب تضفي عليها شيئا من المنطق والواقعية حتى تكون مقبولة ويمكن تصديقها ولو بنسبة قليلة جدا، لكن أن يقوم نظام دكتاتوري باللجوء الى طرق وأساليب تمويهية غير إعتيادية بالمرة بحيث تتجاوز العقل والمنطق كما فعل ويفعل النظام الحاكم في إيران، فإن ذلك أمر يجب أخذه بنظر الاعتبار والاهمية خصوصا وإن هذه الطرق والاساليب لا نجد لها من نظير إلا في العصور القديمة والوسطى على أفضل تقدير.

نظام واجه 4 إنتفاضات شعبية عارمة كانت آخرها إنتفاضة 16 سبتمبر 2022، وتم توجيه 69 قرار إدانة دولية له لإرتكابه إنتهاكات في مجال حقوق الانسان، وإرتكب مجازر دموية نظير تلك التي إرتكبها بحق الاكراد في مدينة سنندج وتلك التي إرتكبها بحق الالاف من السجناء السياسيين في صيف عام 1988، هذا النظام الذي يشكك في عدالة القضاء الاوربي (البلجيكي والسويدي بشكل خاص)، ويطرح نفسه كمثال وكقدوة للانسانية في عصر التقدم العلمي المذهل وعصر حقوق الانسان والمرأة، هذا النظام الذي يقوم بتخوين كل نشاط معادي له حتى وإن كان يشمل معظم المحافظات الايرانية ويشارك فيه معظم شرائح الشعب ومكوناته، ويعتبره مسيرا من الخارج، يريد بعد الانتفاضة الاخيرة التي فضحته شر فضيحة أمام العالم كله، أن يقنع العالم بأنه نظام مثالي ويمثل الشعب الايراني ولكن هناك من يجعل الشعب خارج طوعه وإرادته ولذلك يجب مساعدته والتعاون معه من أجل قطع دابر من يدفع الشعب لمعارضته!

النظام الايراني وعلى لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، وكرد فعل على المٶتمر الاخير الذي أقامه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لإنتفاضة 16 سبتمبر 2022، وكما نقلت وكالة أنباء “تسنيم” المقربة من الحرس الثوري، كتب على صفحته في موقع “اكس” (تويتر سابقا): “نظرا الى الجرائم والاغتيالات الخطيرة التي تقوم بها جماعة مجاهدي خلق الإرهابية ضد الشعب الإيراني وطبيعتها الخادعة، والتي اعترفت بها مؤسسات مثل البرلمان الأوروبي، فكيف يمكن للحكومة البلجيكية، التي تزعم مكافحة الإرهاب، أن توفر لمتزعمة هذه الزمرة منصة في داخل أراضيها؟”.

هذا الكلام لا يتحدث عن الماضي وإنما عن الحاضر وحتى يلمح للمستقبل أيضا، وهو هنا وكما يبدو واضحا يطرح نفسه كمدافع هصور للشعب الايراني ضد “الجرائم والإغتيالات الخطيرة” التي ترتكبها مجاهدي خلق بحق الشعب الايراني!! وبحسب هذا الاتهام فإننا يجب أن نعتبر إنتفاضة 16 سبتمبر 2022، نشاط غير شعبي وغير مضاد للنظام، لأن النظام هو أساسا يحمي الشعب ويدافع عنه ضد أعدائه، ولذلك فإن على الحكومة البلجيكية تحديدا والدول الاوربية الاخرى أن لا تسمح لأي نشاط لمجاهدي خلق بل وحتى أن تقوم بإعتقالهم وتسليمهم للنظام، بطبيعة الحال يجب على بلدان العالم كلها أن لا تتناسى فقط بل وحتى تلغي معظم القرارات الصادرة ضد هذا النظام في مجال إنتهاكات حقوق الانسان!!

نظام الملالي نفسه یعرف جیدًا بان هذه التخرصات لا تنطلی علی أحد لا في داخل إیران ولا خارجها لكنه یعیش في مأزق ممیت لا یجد لنفسه سبیلا سوی الهروب إلی الأمام من خلال محاولات یائسة آنفة الذكر بل لانه یجد ویشاهد خطوات تخطو تلو الأخری في إوساط دولیة معنیة بمتابعة الجرائم ضد الإنسانیة‌ وجرائم الإبادة لتجعل النظام ومرشده وكبار جلادیه أمام المحاكم الدولیة المختصة عاجلاً ام آجلا… فبذلك یتصرف كلص سرعان ما فضح امره للناس یبدأ بالركض وهو یصرخ “الحقوا بالسارق الهارب”!!.

نظام الملالي والاحتفال بذکرة الحرب المدمرة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

حاول خامنئي خلال السنوات الـ 35 الماضية و التي مرت علی الحرب العراقیة – الایرانیة و التي استمرت الی 8 سنوات، الحفاظ على صناعة حمل النعوش ونقل الطلاب إلى مناطق الحرب تحت عنوان قوافل السالكين نحو النور ناشراً شبح الحرب وظلالها المشؤومة ومانعا تفجر الغضب والاحتجاج الشعبي.

و قد أسفرت الحرب عن مليوني قتيل وجريح ومشوه، تدمير 50 مدينة والحاق اضرار مادية بألف مليار دولار، كانت مليئة بالكوارث بالنسبة للشعب الإيراني، لكن خميني اعتبرها «نعمة الهية» لأنها ضمنت «الأمن» وبقاء النظام، وكانت غطاء لخنق المجتمع، وإعدام المئات والآلاف من خيرة أبناء الشعب الإيراني .

و لکن اقام رئيس نظام الملالي في ايران اخیراَ احتفالا في ساحة آزادي بطهران لتقديس حربه مع العراق، مشيرا إلى التقدم الذي حققته صناعاته العسكرية، بما في ذلك الصواريخ والطائرات بدون طيار، ووصفها بانها من ثمرات الحرب.

لم يلتفت رئيسي في الاحتفال الذي جرت العادة على اقامته سنويا لاعترافه الضمني بسلب قوت الشعب وانفاقه على الصواريخ والطائرات المسيرة على حساب جوع الايرانيين وحرمانهم المتزايد.

تعكس تصريحات رئيسي رؤية خامنئي الذي اشار في لقاء مع المحاربين القدامى من قوات الحرس إلى الدور الحيوي للحرب من أجل الحفاظ على النظام وتصدير أفكاره الرجعية، بقوله ان الحرب “وسعت حدودنا، لا أقصد الحدود الجغرافية، فهي توسع حدودنا الأخرى” ليخلص إلى أن الأمن كل شيء.

في المقابل كان موقف المقاومة الرافض لدعوات خميني للحرب والكاشف لسر استمرارها من خلال فضح أهداف خميني الشريرة، وبحسب اعتراف قادة الحرس، ومن بينهم الحرسي سعيد قاسمي كانت جبهات الحرب خالية من القوات ولم يلتفت أحد إلى دعوات إرسالها.

رفع جيش التحرير الوطني شعار “السلام والحرية” وفتح الطريق أمام الانتفاضة بسلسلة عمليات ضد آلة الحرب والقمع التي أدت في النهاية إلى عملية “الثريا” ودخول مدينة مهران ورفع شعار “اليوم مهران وغدا طهران” الذي أجبر خميني على التنازل عن مواصلة القتال حتى آخر بيت في طهران، وقبول وقف إطلاق النار، لأن الدجال المروج للحرب أدرك ان التأخر قليلا، يعني اكتساح جيش التحرير لسلطته.

رفع خميني يديه متخاذلا، تجرع كأس سم وقف إطلاق النار الذي كان برأيه أكثر مرارة وفتكاً من السم الزعاف، وبهذه الطريقة حققت المقاومة الإيرانية وجيش التحرير هدف السلام، وأنقذت الشعب الإيراني من أكبر مصيبة في التاريخ الحديث، زعم كثير من السلطويين بعد وقف إطلاق النار أنهم كانوا ضد استمرار الحرب، قال خليفة خميني في حينه حسين علي منتظري “إذا ارتكبنا خطأ في الحرب، علينا أن نتوب” واعترف الحرسي محسن رضائي لاحقا بان “عمليات والفجر” التي أسفرت كل منها عن عشرات الآلاف من القتلى كانت خاطئة وما كان ينبغي القيام بها وكذلك عملية كربلاء 4، قال رفسنجاني قبله انه كان من الممكن أنهاء الحرب مبكراً، وما كان جائزا استمرارها كل هذه المدة، ودخل الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن علي شامخاني إلى الساحة قائلا في مقابلة تلفزيونية “باستثناء مجاهدي خلق، لم يطالب احد في البلاد علنا بانهاء الحرب” ودفعت الاعتراضات خميني للتدخل والاعتذار دجلا لعوائل المليوني قتيل ومشوه.

أعظم خدمة قدمتها منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في فضحها وتحطيمها لسحر حرب خميني المعادية للوطن ورفعها راية السلام والحرية هي تسجيل حقيقة أن العدو الرئيسي للشعب الإيراني هو دكتاتورية ولاية الفقيه، ويشهد على ذلك المستاؤون من اهالي المدن والقرى الذين يوجهون اصابع الاتهام للنظام باعتباره عدوا.

مهزلة ومسخرة وليس خطاب

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

منذ أن تم تنصيب ابراهيم رئيسي کرئيسا للنظام الايراني، فإن النظام الايراني عموما وخامنئي خصوصا، يواجه حملات سياسية وإعلامية واسعة النطاق لتجرٶ النظام وخامنئي على تنصيب رجل دموي متورط في مجزرة إبادة آلاف السجناء السياسيين عام 1988، من الذين کان 90% منهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، بالاضافة الى إرتکابه لجرائم وإنتهاکات مروعة أخرى بحق الشعب الايراني.

المثير للسخرية، إن عهد هذا السفاح الذي جاء به خامنئي من أجل أن يسيطر على الامور والاوضاع ويزرع الخوف والرعب في قلوب ونفوس الشعب الايراني، لکن شاءت الاقدار أن ينقلب السحر على الساحر إذ إندلعت في عهده واحدة من أکبر الانتفاضات الشعبية بوجه النظام کما إن عهد هذا السفاح صار هو العهد الذي إزدادت وتصاعدت فيه دور ونشاطات مجاهدي خلق في داخل وخارج البلاد، وهو الامر الذي أصاب النظام بالرعب، ويبدو إن النظام ومن فرط شعوره بالرعب قد دفع برئيسي أن يطالب من فرط يأسه وفي خطابه من على منصة الامم المتحدة بلدان العالم بما يعني تنصيب المشانق لأعضاء مجاهدي خلق!

خطان رئيسي في الامم المتحدة لم يکن إلا بمثابة خطاب تحريضي فاشل وبائس ومثير للسخرية موجه ضد منظمة مجاهدي خلق تحديدا، وبطبيعة الحال فإنه کان مکتوب باسلوب ديماغوجي يغلب عليه الکذب والخداع وقلب الحقائق، وهو قد عکس فيما عکس عجز النظام وضعفه أمام التيار الشعبي الجارف في إيران والمطالب بالتغيير بإعتباره الاساس لتحسين الاوضاع وإعادة إيران الى مسارها الطبيعي بين دول العالم.

في هدا الخطاب التحريضي التمويهي المخادع، کرر السفاح رئيسي سبب إندلاع إنتفاضة 16 سبتمبر2022، الى الولايات المتحدة عندما قال:” في العام الماضي كانت الأمة الإيرانية هدفا لأكبر هجوم إعلامي وأصبحت الحرب النفسية تاريخا”، وقطعا فهذا ليس بغريب على هذا النظام الذي لايخجل من تخوين الشعب المنتفض ضده وإعتباره لمطالبته بالحرية والحقوق والتغيير بمثابة خيانة وعمالة، إذ أن هذا النظام يعتبر مسألة بقائه وإستمراره فوق کل إعتبار آخر، ومن دون أدنى شك فإن رئيسي ومن خلال خطابه السفيه هذا يحاول عبثا ومن دون طائل أن يغير من مسار الحقيقة ويحرفها من أجل إبعاد الانظار عن جرائم النظام ودمويته ولاسيما التغطية على مجزرة السجناء السياسيين في صيف عام 1988، التي کان عضوا في لجنة الموت الرباعية التي نفذت المجزرة في غضون أقل من 3 أشهر وهو محض وهم وخيال إذ أنه وبقية مسٶولي النظام المشارکين بإرتکاب هذه المجزرة ملاحقون حتى يتم الاقتصاص منهم.

خوف نظام الملالي من التغيير

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد مرور عام على إنتفاضة 16 سبتمبر2022، وعند البحث في الاوضاع المختلفة في إيران، فإن ذلك يضع المرء أمام حقائق ومعطيات مفجعة تثير الحزن والسخط والالم معا، ذلك إن الذي يجري في إيران اليوم وبعد قرابة 44 عاما من حكم النظام الايراني يميط اللثام عن مشاهد مأساوية تبين في خطها العام بأن الاوضاع في إيران قد وصلت ليس الى المرحلة الحرجة للحياة الانسانية وانما تجاوزتها أيضا ولعل هذا هو السبب الذي يدفع الحشود المحتجة تبادر ليس بعدم الخوف من هجمات العناصر الامنية الايرانية لتفريقها وانما حتى للإشتباك معها والوقوف بوجهها.
مايجري حاليا في إيران، هو النتيجة المنطقية لشعب يعيش أكثر من 70% منه تحت خط الفقر فيما يعاني وبحسب مصادر مختلفة فإن هناك بضعة ملايين مواطن إيراني يعانون من المجاعة الى جانب قرابة نسبة تتجاوز ال 30% يواجهون البطالة ومشاكل وأزمات حادة أخرى، والاسوء من ذلك ليس هنالك من أي أمل بتحسن الاوضاع وانما يعلم الجميع بأن الامور ستسوء أكثر و ينتظر الشعب الايراني الكثير من الويلات والمصائب الاخرى، ولذلك فإن بقاء هذا النظام يعني بالضرورة توقع كل ماهو أسوء، ولذلك فإن الشعب الايراني يتطلع للتغيير وهذا مايمکن إستنتاجه حقا من إنتفاضة 16 سبتمبر2022، ومايتداعى عنها، وهو الامر الذي أرعب النظام ودفعه للقيام بأکبر تحشيد أمني بمناسبة الذکرى السنوية الاولى للإنتفاضة إذ باتت المدن الايراني وبالاخص طهران وکأنها مدن محتلة من جراء التواجد العسکري والامني الکثيف فيها.
لم يکتفي نظام الملالي بکل هذا التحشيد بل إن وعلاوة على ذلك بادر الى موجة إعتقالات إستمرت حتى يوم الذکرى السنوية الاولى للانتفاضة أي 16 سبتمبر 2023، حيث تم إعادة اعتقال أو استدعاء العديد من النشطاء السياسيين والسجناء السياسيين السابقين. كما أثرت هذه الموجة على العديد من مؤيدي منظمة مجاهدي خلق الایرانیة. امتدت حملة القمع الحكومية حتى إلى المقابر، حيث تم إغلاق الطرق المؤدية إلى مزارات الشهداء، بما في ذلك مزار مهسا أميني، والسيطرة عليها، كما تم اعتقال والدها المسن.
ولکي أقرب الصورة أکثر وأجعل القارئ الکريم في الصورة تماما، فإنني أجد من المناسب جدا أن أذکر مقاطع من مقال کتبه”رحيم غميشي”، هو عضو متقاعد في الحرس وأسير حرب سابق خلال الحرب العراقية الإيرانية، قام بنشره على قناة تلغرام، يصف فيها الاوضاع غير العادية والمتوترة الحالية في إيران قائلا:” ما شهدته اليوم في شوارع طهران ، ولا أقصد به المبالغة ، إذا غزت دولة أجنبية وسيطرت على طهران وإيران ، فلن تتمكن من حشد هذا العدد الكبير من القوات في الشوارع لإقناع الشعب بأن بلادهم محتلة ، وأن المقاومة عبثية. العدد الهائل من الدراجات النارية السوداء والبنية التي يركبها جنود الاحتلال في جميع أنحاء المدينة مذهل.” ويضيف”حتى قوة احتلالية لم يكن بإمكانها إقناع قواتها الخاصة بأن هؤلاء الأشخاص الذين يمشون بسلام هم أعداء! تجعلني أزياؤهم، المحملة بالعتاد الأسود من الرأس إلى القدمين، أتساءل عما إذا كانت هذه المعدات يتم إنتاجها في أي مكان آخر غير كوريا الشمالية أو روسيا. إنها تذكرنا بمظهر رواد الفضاء أو المحاربين القدامى. يمكن أن تحمل مركبات نقل السجناء التي أحضروها عشرات الآلاف من الأشخاص. الموارد واستعراض القوة الذي شهدته اليوم يمكن أن يمثل جزءا كبيرا من استهلاك عائدات النفط في البلاد.”!

رسالة الغاء النظام الايراني ترخيص المفتشين النوويين

موقع المجلس:

اضحی للعیان أن إلغاء تراخيص المفتشين النوويين يشكل جزءاً من رسالة خامنئي إلى الغرب، والتي تشير إلى أن الاسترضاء هو طريق ذو اتجاهين.

ومما لا شك فيه أن هذين الإجراءين و هما إطلاق سراح الرهائن مزدوجي الجنسية أو الرهائن الأميركيين والتخفيف المؤقت لأنشطة التخصيب، يزيدان من حدة الصراع بين الغرب، وخاصة الولايات المتحدة، والنظام. ويأتي ذلك في وقت توقع خامنئي، بعد تفاهمات شفهية مع الولايات المتحدة، أن يقترب الغرب من البرنامج النووي من خلال المفاوضات. كان يعتقد أنهم سيستخدمون لغة الدبلوماسية والتفاهم والتكيف في تعاملاتهم معه.

وكانت التصرفات السابقة والأخيرة التي اتخذها خامنئي، بما في ذلك إطلاق سراح الرهائن مزدوجي الجنسية أو الرهائن الأميركيين والتخفيف المؤقت لأنشطة التخصيب قبل الاجتماع الأخير لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بمثابة تحركات تكتيكية تهدف إلى منع إصدار القرار. ومع ذلك، كان الهدف الشامل على المدى الطويل هو أن ننقل للولايات المتحدة أنه يمكن تحقيق نتائج أفضل من خلال فهم النظام واسترضائه.
بعد الاجتماع الربع سنوي لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أعلن المدير العام للوكالة، يوم السبت 16 سبتمبر، أن النظام الإيراني ألغى تراخيص عدد من المفتشين النوويين من الوكالة. وأثارت هذه الخطوة تساؤلات حول نوايا علي خامنئي، الولی الفقیه للنظام، من وراء هذا القرار.

وقد حاولت الآلة الدعائية للنظام تصوير التفاهم والاتفاق الشفهي بين الولايات المتحدة وهذا النظام بشأن الإفراج عن الأصول المجمدة وتبادل السجناط على أنه تفاهم استراتيجي ومستمر. ويزعمون أن مستقبل العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران سوف يتطور في إطار هذا التفاهم.

لكن المراقبين المتمرسين لديهم وجهة نظر مختلفة. ويجادلون بأن مثل هذا الترتيب من غير المرجح أن يستمر لأن خامنئي لم يُظهر استعدادًا للامتثال للمعايير الدولية في سياق برامجه النووية والصاروخية والإقليمية والمتعلقة بالإرهاب. ويبدو أنه ثابت في متابعة طموحاته في هذه المجالات.

ومن ثم، لم يكن من المستغرب أن تظهر أولى علامات الخلاف. ورغم أن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يصدر قراراً ضد البرنامج النووي للنظام الإيراني في اجتماعه الأخير، فإن الصدام المتأصل بين المصالح الغربية والبرنامج النووي الإيراني أرغم القوى الغربية على إصدار التهديدات.

وفي الرابع عشر من سبتمبر، حذرت الولايات المتحدة والترويكا الأوروبية (ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة) إيران من أنها قد تقدم قراراً ضد النظام داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا لم تُظهِر إيران “تعاوناً فورياً وأساسياً” مع الوكالة.

وفي أعقاب الاجتماع ربع السنوي لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أعلن جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، أن الترويكا الأوروبية لن ترفع العقوبات المتعلقة بالصواريخ ضد إيران والتي من المقرر أن تنتهي في أكتوبر من العام الحالي.

وكان غياب القرار في الاجتماع الأخير بمثابة إشارة واضحة إلى خامنئي، ولكن الغرب أثبت بسرعة أنه لن يتنازل عن القضايا المتعلقة ببرامج إيران النووية والصاروخية.

بمناسبة العام الدراسي الجديد، السیدة مريم رجوي : الدرس الاول دفع ثمن الحرية

اكدت مع بدء العام الدراسي على دور الطلاب في التغيير

موقع المجلس:

بمناسبة العام الدراسي الجديد وفي الكلمة التي وجهتها الرئيسة مریم رجوي الى طلاب المدارس و الجامعات و المعلمين و الاساتذه قالت ان الدرس الأول هو درس الحرية ودفع ثمن الحرية.

و قد وجهت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية، التحية الى طلبة ايران الثائرين الذين غسلوا وطهروا بالدماء صفحة مصير إيران والإيرانيين بعد ان لوثها النظام الرجعي المستبد باليأس والعجز.

اشارت رجوي الى ان هتاف الشباب الناقمين “بسبب الفقر والفساد والغلاء نواصل حتى إسقاط النظام” جاء احتجاجاً على أوضاع حوالي سبعة ملايين طفل أجبروا على العمل نتيجة سياسات النظام التدميرية التي تسببت في حرمان الملايين من الأطفال والمراهقين من الدراسة، واحوال القاصرين الذين أُجبروا على الالتحاق بمدارس الأكواخ في العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين، أو الدراسة تحت الشمس وعلى علب معدنية فارغة، والظروف المعيشية المؤلمة للمعلمين والأساتذة، مؤكدة على ان الطريق هو الثورة والحرية.

في سياق استعراضها للحراك الطلابي اشارت رجوي الى انتفاض طلاب الجامعات في ما لا يقل عن 204 جامعات وطلاب المدارس في ما لا يقل عن 1776 مدرسة، وتوسيعهم نطاق الحركة على مستوى البلاد.

ذكرت ان مشاركة هذا العدد الكبير من طلاب الجامعات والمدارس في الانتفاضات أحدث زلزالاً في أركان دكتاتورية ولاية الفقيه الفاسدة، حيث ثبت انعدام جدوى إنشاء العديد من مؤسسات القمع والسيطرة في الجامعات، وتخصيص حصة كبيرة من القبول الجامعي لعناصر الباسيج أو من يسمون بالمضحين وعائلاتهم، وغيرها من خطط النظام الضخمة والمكلفة وطويلة المدى لإغلاق مراكز التعليم.

تطرقت الى رسالة سرية وجهها رئيسي إلى مجلس الأمن الأعلى للنظام، تفيد بأن لمجاهدي خلق والمعارضين نفوذهم الواسع في جامعات البلاد، وتشير الى العديد من التوقعات نظرا لحجم التهديدات.

اعادت رجوي الى الاذهان دور الجامعات التي تعلمت فيها أجيال لا حصر لها من المجاهدين والمناضلين، الذين أبلوا بلاء حسنا بما قدموه في مجازر الثمانينات ولاسيما العام 1988، مؤكدة على ان هذه الجامعات لن تنطفئ نيرانها، ولن تتوقف أبدًا عن النضال لإسقاط النظام.

واضافت انه عندما هزت صرخات الطلاب قصر القمع والاضطهاد أصدر النظام قانونًا تأديبيًا جديدًا يحتوي على 400 مادة وبندًا لتكثيف الرقابة وترهيب الطلاب، تم اعتقال أو طرد عدد كبير من الطلاب وإيقافهم عن الدراسة، وكان الحرس ووزارة المخابرات يلاحقون في كل مكان الشباب الذين سمّاهم النظام قادة الانتفاضات، مما ادى الى تحويل ساحات الانتفاضات الثورية إلى جامعة لتدريب رواد وقادة الانتفاضة، ولا سيما الفتيات الواعيات والمناضلات.

توقفت عند اعجاب العالم بالدور الذي لعبته طالبات المدارس والجامعات في الخطوط الأمامية للانتفاضات، مشددة على الديناميكية والطاقة، التي منحها حضور المرأة القيادي للانتفاضة.

المصدر: موقع مريم رجوي

شعار “الموت لخامنئي، تحية لرجوي”نشاط وحدات المقاومة الایرانیة في طهران وعشرات المدن الإيرانية

موقع المجلس:

تواصل وحدات المقاومة التابعة لأنصار منظمة مجاهدي خلق داخل إيران أنشطتها المنظمة تزامنا مع ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، في مدن مختلفة من شمال إيران إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها ضد نظام الملالي.

پراتیک کانوهای شورشی در شهرهای میهن

و قد استمرت نشاطات وحدات المقاومة في 17 سبتمبربالتمرکز على كتابة شعارات على الجدران وتوزيع منشورات تحتوي على صور ورسائل قائد مقاومة السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي متزامنا مع ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني في العاصمة طهران، ومدن تبريز وزنجان وبناب في الشمال الغربي، ومشهد ونيشابور وشاهرود في الشمال الشرقي والأهواز وآبادان، واميدية في الجنوب الغربي، وزاهدان في الجنوب الشرقي، ومن ساري وبابل وبندر أنزلي ولنكرود في شمال إيران إلى بندر عباس في الجنوب وشيراز وكرج وقزوين وفسا ودهدشت وأراك و اسلام شهر في الوسط وسنندج وكرمنشاه غرب إيران.

یک کانوهای شورشی در شهرهای میهن

ودعت مقاطع فيديو مختلفة الشعب الإيراني إلى الانتفاض ضد نظام الملالي بشعار الموت لخامنئي والتحية لرجوي.

هذه النشاطات المنظمة والمنسقة، التي تم تنفيذها في عشرات المدن الإيرانية في وقت واحد وفي يوم واحد، تأتي في وضع قام فيه نظام الملالي، من أجل منع الانتفاضة من الاشتعال عشية الذكرى السنوية لتأسيسها، وضعت جميع منشآتها الدعائية والاستخباراتية والأمنية والعسكرية في جميع أنحاء إيران في حالة الطوارئ، ووضعت حالة التأهب وتحاول منع الشباب من مقاومة النظام من خلال الاعتقالات و عمليات الإعدام بهدف خلق جو من الخوف والرعب في المجتمع.

پراتیک کانوهای شورشی در شهرهای میهن

في مثل هذه الحالة، تلعب نشاطات وحدات المقاومة دورا حاسما للغاية في كسر أجواء الاختناق، ولهذا السبب فإن نظام الملالي وجميع وسائل الإعلام التابعة له والمسؤولين، وحتى أئمة الجمعة يمارسون الشيطنة ضد مجاهدي خلق يوميا بغية عرقلة توسع وحدات المقاومة.

يُذكر أن اسم مجاهدي خلق وأسماء مسعود رجوي ومريم رجوي هي الخط الأحمر لدى نظام ملالي، وبحسب فتوى خميني فإن كل من له أدنى صلة بالمجاهدين يحكم عليه بالإعدام.

بشعار “قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية” تظاهرة الشباب الأبطال في زاهدان

موقع المجلس:

خرج المواطنون و الشباب في مدينة زاهدان عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان اليوم الجمعة 22 سبتمبر على عهدهم مع الشهداء، في تظاهرات بعد صلاة الجمعة رافعين شعارات “الحرية، الحرية”.

كما هتف الشباب الغاضبون في زاهدان “سأخذ بثأر أخي”، و”قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية” و”سأقتل من قتل أخي”. .

وقامت هذه التظاهرة في ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني وفي ظل حشد نظام الملالي كافة الاستعدادت الأمنية والعسكرية لمنع التظاهر في هذه المدينة..

زاهدان احتجاجات المصلين في زاهدان يهتفون: الحرية، الحرية".

زاهدان احتجاجات المصلين في زاهدان يهتفون:""سأخذ بثأر أخي"

زاهدان احتجاجات المصلين في زاهدان يهتفون: ساقتل من قتل أخي

كما خرج الجمعة 15 سبتمبر، أبناء وشباب مدينة زاهدان الشجعان بمظاهرة في شوارع المدينة ضد نظام الملالي و بشعار الموت لخامنئي.

مظاهرات في زاهدان بشعارات:العام عام الدم، سيسقط سيد علي

وقامت هذه التظاهرة في ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني وفي ظل حشد نظام الملالي كافة الاستعدادت الأمنية والعسكرية لمنع التظاهر في هذه المدينة.

و هتف أهالي زاهدان: الموت للباسيج، الموت للحرس، الموت أو الحرية، الموت للديكتاتور.

شباب زاهدان يحملون لافتات مكتوب عليها: يحملون لافتات الموت للديكتاتور والموت لخامنئي.

تابعوا مظاهرة زاهدان على هذه الصفحة.

ذات الصلة

مظاهرات للمواطنين والشباب البلوش بشعار الموت لخامنئي ومائة عام من الجريمة في نظامي الشاه والملالي

مظاهرات واحتجاجات للمواطنين والشباب البلوش الشجعان في زاهدان وراسك وخاش

بشعار الموت لخامنئي؛ مائة عام من الجريمة في نظامي الشاه والملالي؛

سأخذ بثأر أخي، يجب إطلاق سراح نقشبندي الغيور

وفي الجمعة 25 أغسطس/ آب، على الرغم من الإجراءات القمعية الشديدة والواسعة، بدأ المواطنون البلوش في زاهدان وراسك وخاش ومدن أخرى بمحافظة سيستان وبلوشستان، بالخروج في مظاهرات ومسيرات وتجمعات بعد صلاة الجمعة، للاحتجاج ضد اضطهاد وقمع الملالي واعتقال مولوي فتحي محمد نقشبندي، مطالبين بإطلاق سراح مولوي نقشبندي.

وحمل أهالي زاهدان في تظاهراتهم في شوارع المدينة لافتة كتب عليها: “زاهدان البطلة لن تصمت أمام نظامي الشاه والملالي”. وردد المتظاهرون شعارات “الموت لخامنئي”، “الموت للديكتاتور”، “مائة عام من الجريمة في نظامي الشاه والملالي”، “صمتنا موتنا”، “يجب إطلاق سراح نقشبندي الغيور”، “يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين”، “ليرحل الملالي لن تفيدهم الدبابة والمدفع” و”سأخذ بثأر أخي”.

قام الشباب البلوش الشجعان بإغلاق طريق سوران – بسكوه بالنار وهتفوا “الموت لخامنئي” و”الموت لخميني اللئيم”.

وبعد الصلاة في مسجد الخليل، ردد المصلون في مدينة خاش شعارات مناهضة لخامنئي رغم الإجراءات الأمنية المكثفة للنظام، وطالبوا بإطلاق سراحه ورفعوا شعار “يجب إطلاق سراح مولوي نقشبندي”. وأغلق المتظاهرون البلوش في مدينة سيب سوران الطريق إلى خاش. كما قام شباب مدينة سرباز بقطع طريق هذه المدينة إلى مدينة مهرستان عن طريق حرق الإطارات.

بعد اعتقال مولوي نقشبندي خطيب وإمام جمعة راسك يوم الأحد 20 أغسطس، فرض النظام أحكامًا عرفية غير معلنة في راسك وزاهدان ومدن أخرى وكثف إجراءاته القمعية منذ يوم أمس خوفًا من الاحتجاجات العامة. ومن بينها، دخلت عشرات الآليات العسكرية إلى مدينة راسك قادمة من إيرانشهر وتمركزت في مقر شرطة هذه المدينة. وسارت، اليوم، آليات عسكرية وخاصة ودراجات نارية شوارع وممرات راسك، كما حلقت مروحيات عسكرية تابعة لقوات النظام في سماء المدينة.

وحيّت السيدة مريم رجوي المواطنين والشباب البلوش المنتفضين وقالت إنهم وبترديد “الموت لخامنئي”، “الموت للديكتاتور”، “سأخذ بثأر أخي”، عكسوا حماس الانتفاضة والمطالبة بالحرية في جميع أنحاء إيران على الرغم من قطعان الحرس والباسيج،. وأظهروا بقبضات مشدودة غضبهم من اضطهاد وجرائم نظامي الشاه والملالي، صارخين: “يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين ولا نريد نظام الإعدامات”. وكتبوا: “لن تصمت زاهدان البطلة أبداً أمام نظامي الشاه والملالي”.

في ذكرى إنتفاضة سبتمبر2022 اعتقال ما لا يقل عن 600 امرأة في العاصمة طهران

موقع المجلس:

اقدم نظام الملالي وخوفًا من عودة الانتفاضة، في ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني عام 2022، باعتقالات واسعة النطاق.

و أفاد موقع “بهار نيوز” على الإنترنت في تقرير بتاريخ 21 سبتمبر/أيلول، أنه تم اعتقال ما لا يقل عن 600 امرأة في ذكرى وفاة جينا/ مهسا أميني في العاصمة.

كتب بهار نيوز: أفادت لجنة متابعة أوضاع المعتقلين خلال الاحتجاجات، يوم الخميس 21 سبتمبر 2023، باعتقال ما لا يقل عن 600 امرأة في ذكرى وفاة جينا/مهسا أميني بالعاصمة.

وبناءً على ذلك، فإن 130 من هؤلاء النساء المعتقلات موجودات حاليًا في جناح العنبر المعزول بسجن قرجك للنساء وتم إحالة قضيتهن إلى مكتب المدعي العام.

كما أعلن موقع بهار نيوز الحكومي، عن إلغاء مراسم ذكرى شهيدة الانتفاضة نيكا شاكرمي، نقلاً عن عائلة شهيدة الانتفاضة. وأعلنت عايدة شاكرمي، شقيقة نيكا شاكرمي، يوم الثلاثاء 19 سبتمبر ، عبر صفحتها على إنستغرام، عن استدعاء واعتقال من حاولوا الحضور إلى قبر نيكا في الأسبوع الماضي.

كما أخبر ضباط الأمن أقارب الأشخاص الذين قتلوا في 21 سبتمبر 2022، بما في ذلك عرفان رضائي، وغزالة جلابي، وحنانة كيا، وجواد حيدري، وما إلى ذلك، أنه ليس لديهم الحق في إقامة أي احتفال بمناسبة الذكرى السنوية لهم. كما تم القبض على فرزانة برزه كار، والدة عرفان، في 3 سبتمبر وهي في السجن. وفي الذكرى الأولى لاستشهاد غزالة جلابي، فتاة تبلغ من العمر 33 عاما من آمل، أجرى الضباط اتصالا هاتفيا مع والدتها فاطمة مجتبائي، وهددوها إذا حضرت قبر ابنتها واقامة مراسم الذكرى مساء الخميس.. سيتم اعتقالها مثل أم عرفان رضائي!

العاهل الأردني یحذر من تدخلات النظام الإيراني في المنطقة

موقع المجلس:

خلال زيارته لنيويورك حذرالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من تدخلات النظام الإيراني في المنطقة. أفاد موقع المونيتور الأمريكي في 21 أيلول/سبتمبر: أعرب الملك عبد الله عن أسفه إزاء أزمة المخدرات في سوريا والدور الإقليمي للنظام الإيراني. وشدد العاهل الأردني على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لمواجهة تدخلات النظام الإيراني في المنطقة.

وقد شکک الملك عبد الله بسیطرت بشارالاسد علی الامور في سوریا و أيضا في كلمة ألقاها في قمة الشرق الأوسط العالمية في مدينة نيويورك إنه غير متأكد مما إذا كان الأسد يسيطر على البلاد بسبب “المشكلة الكبيرة” المتمثلة في تهريب المخدرات والأسلحة إلى الأردن.

وقال “إننا نقاتل كل يوم على حدودنا لمنع دخول كميات كبيرة من المخدرات إلى بلادنا”. وهذه قضية رئيسية تستغلها جميع الأطراف، بما في ذلك بعض الأشخاص داخل نظام الأسد، والنظام الإيراني ووكلائه.