الرئيسية بلوق الصفحة 593

یعاني من مرض خطیر،حياة السجين السياسي أسد الله هادي في خطر

موقع المجلس:

حسب التقاریر الواردة حالت السجین السیاسي اسدالله هادي و الذي یعاني من مرض خطیر في سجن ایفین خطرة للغالة

ويعاني هذا السجين السياسي البالغ من العمر 66 عاماً من أمراض القلب والعمود الفقري، فضلاً عن مشاكل في العين والسمع.

أسد الله هادي، المسجون حاليًا في العنبر 6 بسجن إيفين، غير قادر حتى على الكلام بسبب حالته البدنية السيئة.

ورغم خطورة المرض الذي يعاني منه هذا السجين، إلا أن رئيس سجن إيفين منعه من نقله إلى المستشفى وتقديم العلاج والرعاية الطبية العاجلة له.

حياة السجين السياسي أسد الله هادي في خطر وقد يتعرض لأزمة قلبية في أي لحظة وقد تصبح حالته غير قابلة للعلاج.

أسد الله هادي هو أحد السجناء السياسيين الذين دعموا مجاهدي خلق في الثمانينات، وقد اعتقل وسجن عدة مرات، وقد اعتقل وأرسل إلى السجن في سبتمبر 2022 دون أي تهم واضحة ومحددة، في خضم الانتفاضة الشعبية التي عمت البلاد.

ذات الصلة

قزل حصار أو قزل أخدود – السجين السياسي سعيد ماسوري

یعاني من مرض خطیر،حياة السجين السياسي أسد الله هادي في خطر

سعيد ماسوري، سجين سياسي يقضي حاليًا عامه الثالث والعشرين في السجن دون يوم واحد من الإجازة، ومحكوم عليه بالسجن مدى الحياة بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، كتب تقريرًا عن سجن قزل حصار في كرج ويطلق عليها قزال أخدود. تم نقل هذا السجين السياسي مع العديد من السجناء السياسيين الآخرين قسراً من سجن إيفين إلى سجن قزل حصار من قبل القوات القمعية التابعة للنظام في الأيام الأخيرة:

بعد 23 عامًا في السجن، أعتقد أنني رأيت وشهدت أسوأ ظروف وجرائم الحكومة في السجون، غير مدرك أنني لم أر قط ثقب أسود مثل قزل حصار، والذي يسمى بشكل أفضل قزل أخدود.

أخدود، وتعني الحفرة، هو المكان الذي أُلقي فيه عباد الله وأُحرقوا أحياء.

وكانت كثافة السكان الذين يرمونهم في الحفر كبيرة لدرجة أن الأمهات والأطفال وكبار السن والصغار تكدسوا معًا وأحرقوا في نار المجرمين، ولم تكن جريمتهم سوى البراءة. (وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن یُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِیزِ الْحَمِیدِ).

قزل حصار هو ثقب أسود يرمون فيه حسب طلب الولي الفقيه أو المجرم محسني ايجئي رئيس السلطة القضائية الناس صغارًا وكبارًا ويحرقونهم بنار أشعلوها هؤلاء المجرمون.

لا توجد أبسط امكانية للتغذية والصحة والعلاج، وحتى نصف متر من المساحة للجلوس. قاموا بتكديس 15-16 شخصاً في غرفة مساحتها حوالي 9 أمتار، وليس لهم الحق في الاحتجاج. لا ماء ولا طعام ولا ملابس لائقة للإنسان. إنهم لا يعطون أي شيء للسجناء لدرجة أن موظفي السجن يتنازلون حتى عن غرفتهم وطعامهم ويعطونه للسجناء لأن وحش يسمى “حشمت الله حياة الغيب” المدير العام لسجون طهران يمحو أي حياة وشرف إيراني نزولا عند رغبة محسني ايجئي رئيس السلطة القضائية، لتعويض عجز الموازنة والمال لحكومة رئيسي من خلال سحق السجناء العزل الذين لا تصل صرخاتهم في أي مكان (بيع سجن رجائي شهر كان أيضاً لهذا السبب). …. تبا لك أيها الوحش..

لكن إذا ظنوا أنهم في مأمن من غضب واستياء الشعب الإيراني، فهم واهمون، شعب إيران، صغارا وكبارا، بنات وأولاد، معلمين وعمال، طلابا ومتقاعدين، يبحثون عن الفرص. إذا لم تجدوا الفرصة في سبتمبر، يتهيأون لها في اكتوبر ثم في نوفمبر.

لا مفر لكم من ذلك.. هناك سبتمبرات قادمة..

إذا أردت أن أكتب عن الجرائم التي تحدث في هذا السجن، فهذا لا يصدقه أي عقل سليم، ولا حتى أبناء وطننا الذين لم يدخلوا السجن بعد.

في الوقت الحالي، ينتظر العديد من الشباب تنفيذ حكم الإعدام خلف أبواب حديدية وجدران خرسانية في زنازين قريبة منا، وحتى الليلة الماضية، تم نقل العديد من الأشخاص إلى المستشفى، وهم ملطخون بالدماء. وصدر أمر بعدم الاعتناء بهم حتى إلى حد اسعافهم. ولم يفعلوا لاسعافهم سوى تقييد أيديهم وربطهم ووضعهم في الزنازين الانفرادية في الجانب الآخر… وهم ينزفون…

وحتى لو هاجم هؤلاء نحن السجناء السياسيين وقتلونا بغية تأخير حكم الإعدام بحقهم، بحيث يتم فتح قضية قتل جديدة (وهو أمر متعارف عليه)، فلا لوم عليهم. لأن هذه هي الطريقة الوحيدة لإنقاذهم أو على الأقل تأجيل إعدامهم حيث لا سلطة للاستئناف والإعدامات هي فقط للقمع والترهيب وليست مسألة قانونية… ولا عدالة ولا حق دفاع ولا محام. .. كل شيء بوحشية

هذا السجن هو مثال صغير على ما قلته من قبل. اختفاء أي نوع من الحياة البشرية. نحن مستعدون للقتل في السجن. تماما مثل شبابنا في الشارع وهذا هو ثمن الحرية والحرية تأتي بثمن وليس بعذر!

لذلك، سبتمبرات ونوفمبرات على الأبواب.

الموت للفاشية الدينية

عاشت الحرية والديمقراطية

سعيد ماسوري

سبتمبر 2023

سجن قزل حصار

31 عضوًا في مجلس الشيوخ الأمريكي یطالبون وزير الدفاع لوقف الفور لتصريح الأمني للعميلة المتسللة لنظام الملالي في البنتاغون

موقع المجلس:
في رسالة إلى لويد أوستن، وزير الدفاع الأمریکي، طالب 31 عضوًا في مجلس الشيوخ الأمريكي، بالتعليق الفوري للتصريح الأمني للعميلة المتسللة لنظام الملالي في البنتاغون.

وجاء في الرسالة، التي تم إعدادها بمبادرة من السيناتور روجر ويكر، الرئيس الجمهوري للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ: “نحن قلقون من أن يكون الشخص الذي يقال إنه خدم كجزء من العمليات الاستخباراتية لوزارة الخارجية في إيران يشغل حاليًا منصبًا رفيعًا في الوزارة، ويخدم في مجال الدفاع. ونحن نحثكم على اتخاذ إجراءات فورية لضمان عدم تعرض هذه الوزارة لخطر.”

31 عضوًا في مجلس الشيوخ الأمريكي یطالبون وزير الدفاع لوقف الفور لتصريح الأمني للعميلة المتسللة لنظام الملالي في البنتاغون

 

في يوم الثلاثاء 26 سبتمبر/أيلول، أفادت سيمافور، أن أرين طباطبائي، التي تشغل حالياً منصب رئيس أركان مساعد وزير الدفاع للعمليات الخاصة والحرب المحدودة، كانت جزء مما يسمى بمبادرة خبراء إيران، التي “يشارك فيها كبار المسؤولين الإيرانيين”.

وتحاول وزارة الخارجية الإيرانية أن تبدأ بهدوء تعزيز صورة (حكومة) طهران ومواقفها بشأن قضايا الأمن العالمي – وخاصة برنامجها النووي.

وبحسب الاتصالات التي اطلعت عليها سيمافور، وافقت السيدة طباطبائي على الانضمام إلى مبادرة تتعلق بالنظام الإيراني مطلع عام 2014 بعد لقائها مع دبلوماسي إيراني مقيم في ألمانيا في براغ. وفي مناسبتين على الأقل، قامت السيدة طباطبائي “بالاتصال بوزارة الخارجية الإيرانية قبل المشاركة في البرامج السياسية”.

ويشير التقرير أيضًا إلى أن السيدة طباطبائي كانت تسعى للحصول على رأي الحكومة الإيرانية بشأن جلسة إحاطة للكونجرس تمت دعوتها إليها في يوليو 2014. المخاوف بشأن السيدة طباطبائي ليست جديدة.

وفي مارس 2021، بعد فترة وجيزة من تعيين السيدة طباطبائي مستشارًا كبيرًا في مكتب وكيل وزارة الخارجية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، أشار المعارضون الإيرانيون إلى تاريخ السيدة طباطبائي الطويل في تكرار حجج النظام الإيراني.

وفي أبريل 2021، طلب العديد من أعضاء مجلس النواب مراجعة التصريح الأمني للسيدة طباطبائي. وردا على ذلك، نفت إدارة بايدن هذه المزاعم ووصفتها بـ”الافتراء والتشهير”. ومع ذلك، فإن أحدث الادعاءات التي أوردتها سيمافور تشير إلى أن السيدة طباطبائي قد تكون لها علاقة مع النظام الإيراني تتجاوز بكثير ما ادعى حتى أشد منتقديها.

وواصل أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي رسالتهم مؤكدين: “بالنظر إلى هذه الحقائق، فإننا نعتبر أنه من غير المعقول أن يستمر مسؤول كبير في الوزارة في منصب حساس على الرغم من مشاركته المزعومة في عملية استخباراتية للحكومة الإيرانية.

بينما نشير إلى أن كريستوفر ماير، مساعد وزير الدفاع للعمليات الخاصة والحرب المحدودة، وهو المدير الحالي للسيدة طباطبائي، شهد أمام مجلس النواب يوم الخميس بأن الوزارة “تبحث بشكل نشط ما إذا كانت جميع القوانين والسياسات قد تم اتباعها بشكل صحيح في منح رئيس اركاني أعلى منصب”، وفي انتظار مزيد من التحقيق، نطلب منكم تعليق التصريح الأمني للسيدة طباطبائي على الفور، كما فعلت وزارة الخارجية مع مشرفها السابق، روبرت مالي”.

كما طلب 31 عضوًا في مجلس الشيوخ الأمريكي من وزير الدفاع الإجابة على 6 أسئلة حول عميل النظام المتسلل بحلول 7 أكتوبر؛ تشتمل:

1. في أي تاريخ اكتشفت وزارة الدفاع أن السيدة طباطبائي كانت ضمن خطة الخبراء الإيرانيين المرتبطين بالحكومة الإيرانية؟

2. في أي تاريخ تم منح الرخصة الأمنية للسيدة طباطبائي وما هي المؤسسة الداعمة التي اتخذت قرار منح التصريح الأمني للسيدة طباطبائي؟

3. هل تمت مراجعة التصريح الأمني للسيدة طباطبائي بشكل دوري، وإذا كان الأمر كذلك، ففي أي تاريخ تم الانتهاء من المراجعة الدورية الأخيرة للسيدة طباطبائي؟

4. هل خضعت السيدة طباطبائي لأي فحص إضافي لمكافحة التجسس، بما في ذلك فحص كشف الكذب، كجزء من تحقيق تصريحها الأمني أو أي مراجعة لاحقة لأهليتها للحصول على تصريح أمني أو الوصول إلى معلومات مقيدة أو ذات مستوى خاص؟

5. هل قامت السيدة الطباطبائي بإدراج جهات الاتصال الخاصة بها في (الاستبيان الأمني):

أ. جواد ظريف، وزير خارجية (النظام) الإيراني السابق

ب. عدنان طباطبائي

ج. ومصطفى زهراني، رئيس مركز الأبحاث “مركز الدراسات السياسية والدولية” (النظام) في إيران؛

و/أو د. سعيد خطيب زاده المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية (النظام) الإيرانية؟

6. هل دخلت السيدة الطباطبائي في برامج الوصول الخاصة (SAP)؟ أ. إذا كان الأمر كذلك، فهل خضعت لمراجعة أمنية معززة أم تم منحها إعفاء بموجب سياسة أمان SAP؟ ب: إذا تم منحها تنازلاً للدخول في برنامج SAP، فمن هو مسؤول وزارة الدفاع الذي وافق على التنازل؟

وبالإضافة إلى السيناتور ويكر، فإن الموقعين على هذه الرسالة هم:

تشارلز جراسلي، جون كورنين، ليندسي جراهام، جون باراسو، جيم ريش، ماركو روبيو، رون جونسون، تيم سكوت، تيد كروز، جيمس لانكفورد، توم كوتون، توم تيليس، جوني إرنست، تود يونغ، جون كينيدي، ريك سكوت، روجر مارشال بيل هاجرتي

ذكرت صحيفة واشنطن فري بيكون في 28 سبتمبر:

أطلق المشرعون الجمهوريون في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ تحقيقًا رسميًا في تعيين إدارة بايدن لأرين طباطبائي، وهي مسؤول كبير في البنتاغون يحمل تصريحًا أمنيًا سريًا للغاية. وفي تقرير سيمافور، اتُهمت طباطبائي بأنها عضو في شبكة نفوذ تحت إدارة (نظام) إيران، والتي تتبع وزارة الخارجية في طهران وتروج لسياساتها بين صناع القرار في واشنطن. لقد كان ماك يفعل ذلك.

(رسالة 31 عضوا في مجلس الشيوخ)… ويعتبر هذا التحقيق الأهم في هذه القضية الأمنية حتى الآن ويأتي في أعقاب تحقيق مماثل بدأته في وقت سابق من هذا الأسبوع لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأمريكي.

ويريد أعضاء مجلس الشيوخ من البنتاغون أن “يعلق على الفور التصريح الأمني للسيدة طباطبائي في انتظار مزيد من المراجعة، كما فعلت وزارة الخارجية مع مشرفها السابق روبرت مالي”. وكان مالي ممثل الحكومة لشؤون إيران، وتم فصله من منصبه في وقت سابق من هذا العام بتهمة إساءة استخدام معلومات سرية.

الجمعة الدامية في زاهدان جريمة أخرى ضد الانسانية

صوت کوردستان- منى سالم الجبوري:

إصرار قادة النظام الايراني على الاستمرار بنهجهم الدموي وتماديهم فيه، هو لکونهم متيقنين من إن جرائمهم وفظائعهم أکبر من أن يتم تفاديها والصفح عنها، وهذا هو سبب إنهم يذهبون من إرتکاب جريمة الى إرتکاب جرائم أخرى وکما هو حال وتفکير النظم الدکتاتورية، فإن قادة النظام يعتقدون بإنه ومن خلال تمسکهم بنهجهم القمعي الدموي فإن ذلك سيجعلهم في مأمن من المحاسبة ودفع الثمن، لکن يبدو واضحا جدا إن ذاکرة الشعب والقوى الوطنية الايرانية وفي مقدمتها منظمة مجاهدي خلق الایرانیة ليس لايمکن أن تنسى هذه الجرائم وتتغاضى عنها بل وحتى تقوم بإحيائها کما فعلت في الذکرى السنوية الاولى لإنتفاضة 16 سبتمبر2022، وتفعل خلال هذه الايام بمناسبة الذکرى السنوية ليوم الجمعة الدموية في زاهدان.

في 30 سبتمبر2022، تم إطلاق النار على الآلاف من المواطنين البلوش من قبل قوات الأمن وإنفاذ القانون والقناصين المتربصين على أسطح المباني، لأنهم دعوا للعدالة والانصاف! وقد تم إعداد عدة مقاطع فيديو لهذه الجريمة البشعة وعرضها في الفضاء الإلكتروني، وفي مقاطع الفيديو هذه، رأى الشعب الإيراني أن المصلين والمواطنين البلوش كانوا ملطخين بدمائهم وكانوا يبكون وسط الأوساخ والدماء. وفي هذه الجريمة الواضحة ضد الإنسانية، استشهد 120 مواطنا بلوشيا وجرح أكثر من 300 آخرين. وكان من بينهم 4 نساء و17 طفلا.

قيام النظام بإطلاق النار على المواطنين العزل يذکرنا بما حدث من عمليات قتل جماعي في مدينة سنندج عام 1981، وکذلك بمجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، وهو مايثبت تأکيد قاطع على إصرار هذا النظام الوحشي على مواصلة إرتکاب الجرائم والانتهاکات بحق الشعب الايراني ورفض کل الدعوات والمناشدات الدولية للإمتناع عن ذلك.

بمناسبة الذکرى السنوية الاولى لهذه الجريمة الدموية المروعة، فقد قام المواطنون الايرانيون بإحيائها في مدن زاهدان، خاش، تفتان، سوران، وراسك، حيث إنتفضوا ضد النظام القمعي وهتفوا بشعار الموت لخامنئي والموت للباسيجي، وبنفس المناسبة فوقد قامت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق بالقيام بتنفيذ 72 عملية ضد النظام في عدد کبير من المدن الايرانية ومن ضمنها طهران، قزوين، قائم شهر، مشهد، آمل، کرمان، إيرانشهر، کرج، دزفول، شيراز سبزوار، قائمشهر، فيروزکوه، همدان، رودشهر، شهريار، گلبهار وغيرها.

الجمعة الدامية في زاهدان جريمة أخرى ضد الانسان من قبل النظام الايراني تضاف الى قائمته الاجرامية لتٶکد وتثبت بأن هذا النظام هو من النوع الذي لايمکن أبدا التفاهم والتعامل مع إلا بمنطق القوة، منطق النار بالنار أما غير ذلك فإنه لاينفع البتة!

رويترز: مظاهرات احتجاجیة حاشدة لابرانیین تخلیداَ لذكرى حملة القمع الدموية في جنوب شرق إيران

اهتمامات وسائل الإعلام الدولية بانتفاضة المواطنين البلوش في بلوشستان الإيرانية

موقع المجلس:

حسب تقریر وکالة انباء رويترز في 29 سبتمبر قام المواطنين البلوش بمظاهرات حاشدة في زاهدان وخاش وتفتان وسوران وراسك تخلیداَ لذكرى الجمعة الدامية في زاهدان تحت إطلاق النار والغاز المسيل للدموع مع شعارات “الموت لخامنئي”؛ “أخي الشهيد سأخذ بثأرك” وكتبت: المتظاهرون الإيرانيون خلدوا ذكرى القمع الدموي في جنوب شرق البلاد. وأضافت:

بحسب ما أفادت المجموعات المدافعة عن حقوق الإنسان وفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، أن المتظاهرين يوم الجمعة، بمناسبة ذكرى قمع 30 سبتمبر 2022 من قبل قوات الأمن، المعروف باسم الجمعة الدامية، اشتبكوا مع قوات الأمن في جنوب شرق إيران المضطرب. . وتظهر مقاطع الفيديو التي نشرتها مجموعة حقوق الإنسان الإيرانية (IHR) على منصة Z، أن المتظاهرين يواجهون قوات الأمن في زاهدان، عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق محافظة سيستان وبلوشستان، بينما تسمع أصوات أعيرة نارية. وأعلنت حقوق الإنسان ومجموعة حقوق الإنسان البلوشية أن 23 شخصًا على الأقل أصيبوا…. أبلغت منظمة مراقبة الإنترنت نت بلاكس عن انقطاع كبير في الإنترنت في زاهدان يوم الجمعة، قائلة إن السلطات أغلقت الاتصالات بشكل منهجي لقمع الاحتجاجات الأسبوعية المناهضة للحكومة.

ونشرت كلوديا تيني، عضوة لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، رسالة على موقع التواصل الاجتماعي X في ذكرى مذبحة 30 سبتمبر 2022، وكتبت: أنا آسفة بشدة للهجوم على جامع مكي في ذكرى جمعة زاهدان الدامية. إن عنف الحرس الإيراني بغيض وأدعوهم إلى وضع حد فوري لهذا الهجوم على شعبهم. أقف إلى جانب الشعب الإيراني الشجاع وأطالب بالعدالة والحقوق!

ميدل إيست مونيتور، بينما نقلت في 29 سبتمبر خبر مظاهرات المواطنين البلوش الشجعان في مدن زاهدان، راسك، خاش، سوران، تفتان، وغيرها من المدن في محافظة سيستان وبلوشستان، على الرغم من الإجراءات القمعية واسعة النطاق، وإطلاق الرصاص والغاز المسيل للدموع، وكتبت: المحتجون الإيرانيون يخلدون ذكرى القمع الدموي في الجنوب الشرقي . وبحسب وكالة رويترز للأنباء، نقلت مجموعات حقوقية ومقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي اشتباكات مع قوات الأمن يوم الجمعة، بمناسبة ذكرى قمع 30 سبتمبر 2022 من قبل قوات الأمن المعروفة باسم الجمعة الدامية في جنوب شرق إيران.

تظهر مقاطع الفيديو التي نشرتها مجموعة حقوق الإنسان الإيرانية، اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في زاهدان، عاصمة مقاطعة سيستان بلوشستان، بينما سُمع دوي إطلاق نار.

موقع فورت نيوز الأمريكي يوم 29 سبتمبر، في تقرير حول انتفاضة المواطنين البلوش في مدن زاهدان، راسك، خاش، سوران، تفتان، وغيرها من المدن، على الرغم من الإجراءات القمعية الواسعة للنظام، وكتب: المتظاهرون الإيرانيون خلدوا ذكرى القمع الدموي في جنوب شرق إيران. بحسب ما نشرته جماعات حقوقية ومقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، أن المتظاهرين اشتبكوا مع قوات الأمن في جنوب شرق إيران المضطرب بمناسبة ذكرى قمع مظاهرات 30 سبتمبر 2022 من قبل قوات الأمن في اليوم المعروف بالجمعة الدامية.

ذکرى الجمعة الدامية في زاهدان ترعب نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع السعي المفضوح لنظام الملالي في التظاهر بأن الاوضاع في سائر أرجاء إيران طبيعية ولاشئ يعکر صفوها، لکن کذبهم وزعمهم الواهي هذا تحطمه إنتفاضات الشعب الايراني ونشاطات وحدات المقاومة في سائر أرجاء إيران وتٶکد للعالم بأن هذا النظام يواجه رفضا شعبيا مستمرا لايمکن أن يهدأ ويتوقف إلا بإسقاطه.
المواطنون الايرانيون ولاسيما الشباب منهم إنتفضوا بمناسبة الذکرى السنوية للجمعة الدامية في زاهدان والتي تعرض فيها الالاف من المواطنين البلوش لإطلاق الرصاص من جانب القوات الامنية للنظام في يوم 30 سبتمبر2022، وبهذه المناسبة فقد شهدت مدن زاهدان ، خاش، تفتان، سوران وراسك، إنتفاضة غاضبة بوجه النظام الدموي مٶکدة إستمرار الرفض الشعبي ضد هذا النظام الدموي وعدم توقفه حتى إسقاطه.
وکدأب وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق في هکذا مناسبات وطنية تجسد نضال الشعب الايراني ضد النظام الدکتاتوري القائم في طهران، فقد قامت بتنفيذ 72 عملية ضد النظام القرووسطائي في عدد کبير من المدن الايرانية ومن ضمنها طهران، قزوين، قائم شهر، مشهد، آمل، کرمان، إيرانشهر، کرج، دزفول، شيراز سبزوار، قائمشهر، فيروزکوه، همدان، رودشهر، شهريار، گلبهار وغيرها.
النظام وهو يقوم بإرتکاب جريمة الجمعة الدامية في زاهدان ضد المواطنين العزل ويضيف بذلك جريمة أخرى ضد الانسانية الى قائمة جرائمه الدموية، فإنه يٶکد ويثبت مرة أخرى عدم أهليته وعدم صلاحه لأن يکون عضوا معترفا به في المجتمع الدولي، خصوصا وإنه يصر على نهجه الدموي ويرفض التخلي عنه ويضيف المزيد والمزيد من الجرائم والانتهاکات الفظيعة لقائمته.
إنتفاضة المواطنون الايرانين في تلك المدن وقيام وحدات المقاومة بتنفيذ نشاطات في 72 مدينة بهذه المناسبة، يکشف للعالم کذب ودجل النظام وزيف مزاعمه وإدعائاته بکون الامور والاوضاع هادئة وإنه ليس هناك من أي تحرك أو نشاط شعبي مضاد له، وإن ماجرى بهذه المناسبة دليل على إن روح الرفض والکراهية ضد هذا النظام الهمجي متأصلة في الشعب الايراني في سائر أرجاء البلاد ولايمکن أبدا أن تستکين إلا بإسقاطه.
نظام الملالي الذي إرتکب يوم الجمعة الدامية في مدينة زاهدان في العام المنصرم، جريمة دموية أخرى ضد الانسانية وأثبت بأنه نظام وحشي دموي لايمکن أبدا أن يندمج مع المبادئ والقيم الانسانية والحضارية وهذه هي الحقيقة التي يحاول الشعب الايراني بکل جهده إيصالها للاعلم وإثبات بأن هذا النظام هو نظام لاينتمي لهذا العصر ولايعبر عن الشعب الايراني بأي شکل من الاشکال.

رسالة السيدة مريم رجوي لمؤتمر برلين

بحضور أعضاء من البرلمان الاتحادي لدعم انتفاضة الشعب الإيراني وبرنامج الرئيسة المنتخبة للمقاومة من 10 نقاط

موقع المجلس:

دعماَ لانتفاضة الشعب الإيراني وبرنامج السيدة مريم رجوي المكون من عشر نقاط لمستقبل إيران، انعقد في برلين يوم الخميس 28 سبتمبر مؤتمر بعنوان “من أجل جمهورية ديمقراطية في إيران على أساس فصل الدين عن الدولة” بحضور وكلمات أعضاء من البوندستاغ والبرلمان الاتحادي الألماني.

دعماَ لانتفاضة الشعب الإيراني وبرنامج السيدة مريم رجوي المكون من عشر نقاط لمستقبل إيران
وشارك في هذا المؤتمر نواب من الكتل البرلمانية المسيحية الديمقراطية والاشتراكية الديمقراطية والليبرالية واليسارية. أعضاء البرلمان الاتحادي السيدة وينكلمير بيكر، رئيسة اللجنة القضائية في البرلمان الاتحادي، السيد كارستن مولر، الممثل الأول للديمقراطيين المسيحيين في اللجنة القضائية، الدكتور مايكل مايستر، السيدة دايانا ستوكر، السيد ينس بايك والسيد كنوت غيرشو، والسيد توماس لوتسه، والسيدة جوكاي أكبولوت، والسيد ألكسندر فور، وكذلك السيدة ستيفاني بونج، نائب رئيس المجموعة البرلمانية الديمقراطية المسيحية في برلمان برلين، والسيد مارتن بوتسيلت، وكان عضو سابق في الجمعية الفيدرالية والرئيس المشارك للجنة التضامن الألمانية من أجل إيران الحرة، من بين المشاركين والمتحدثين في هذا المؤتمر.

وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية في رسالة فيديو إلى هذا المؤتمر: في هذا العام استخدم خامنئي جميع القوى العسكرية والاستخباراتية والسياسية للنظام للسيطرة على المجتمع. لكن المجتمع يواصل المقاومة وأي حادث يمكن أن يؤدي إلى انتفاضة أخرى في جميع أنحاء إيران. النظام يجلس على برميل بارود. لأن نفس العوامل التي خلقت انتفاضات 2017 و2019 و2022 لا تزال فاعلة. لكن النظام الإيراني وحلفائه يحاولون إظهار أن النظام هو المسيطر على الوضع. وهذا خطأ خطير ترتكبه العديد من الحكومات الأوروبية، ونتيجة لذلك تتبنى سياسة سلبية ضد الإرهاب ونشر الحروب ومشروع امتلاك القنبلة الذرية من قبل النظام. ومن أخطر عواقب هذا الخطأ إعطاء الفرصة للعملاء السريين ولوبيات الملالي لنشر معلومات كاذبة ضد مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة. ينشرون هذه الكذبة القائلة بأنه لا يوجد بديل في إيران وأن استرضاء هذا النظام هو الخيار الوحيد. إن التسامح مع هؤلاء المرتزقة هو جزء من سياسة الاسترضاء الكارثية.

دعماَ لانتفاضة الشعب الإيراني وبرنامج السيدة مريم رجوي المكون من عشر نقاط لمستقبل إيران

وقالت السيدة رجوي في جزء آخر من كلمتها إن إرادة الشعب الإيراني واضحة جداً:

ينبغي الاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة. يجب إدراج الحرس على قائمة الإرهاب للاتحاد الأوروبي. ويجب تفعيل قرارات مجلس الأمن الدولي ضد البرنامج النووي للملالي. ويجب وضع نظام الملالي تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة باعتباره تهديدا عاجلا للسلم والأمن العالميين.

وقال السيد كارستن مولر في كلمته: يجب أن نضع القمع الشديد الذي يمارسه النظام الإيراني في بؤرة الرأي العام ونرفع الضغوط عليه. قوات الحرس هي منظمة إجرامية إرهابية.

دعماَ لانتفاضة الشعب الإيراني وبرنامج السيدة مريم رجوي المكون من عشر نقاط لمستقبل إيران

إن التقارير الإعلامية التي تفيد بأن النظام الإيراني يقوم حاليًا بتنفيذ [عمليات] تسلل مستهدفة للغاية هي تقارير مهمة ويجب علينا متابعة هذه المعلومات. ومن غير المقبول أن يتواجد عملاء الدعاية لنظام الملالي في موقع مركزي في وزارة الخارجية الألمانية. وإذا كان الأمر كذلك فلا ينبغي أن نستغرب الاتهامات التي تثار أحيانا ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

في إيران، نحن نواجه نظاما شديد القسوة ومنظما للغاية. إن الأداة التجارية لنظام الملالي هي الابتزاز واحتجاز الرهائن والاتجار بالبشر، وكما رأينا، استخدام الإرهابيين الذين يحملون جوازات سفر دبلوماسية.

وقالت السيدة ديانا شتوكر: تم إعدام 520 شخصاً في إيران منذ بداية العام الحالي. العدد الفعلي غير معروف. نحن في ألمانيا والعالم لا نستطيع أن نقف متفرجين على هذه الجرائم. إن العقوبات الشاملة وإدراج الحرس كمنظمة إرهابية هي إجراءات فعالة لم ينفذها الاتحاد الأوروبي بعد. إذا قلنا “لا” للديكتاتورية، فيجب علينا أيضًا أن نبحث عن حل. بالنسبة لي، برنامج النقاط العشر الذي وضعه المجلس الوطني للمقاومة مقنع للغاية. وقد تم الاعتراف بهذا البرنامج ليس فقط بين الجمعيات الإيرانية في ألمانيا، ولكن أيضًا على المستوى الدولي. ويعتبر هذا البرنامج الأساس لدستور ديمقراطي في إيران. ولهذا السبب قررت دعم هذه المقاومة الديمقراطية.

وقالت كاثرين بورنمولر، الرئيسة الفخرية للجمعية الدولية لحقوق الإنسان في ألمانيا: “قُتل 30 ألفًا من معارضي النظام الإيراني في مجزرة صیف عام 1988. وكان أحد القضاة في لجنة الموت هو الرئيس الذي هو رئيس البلاد اليوم. المجاهدون سكان أشرف 3 شهود على هذه الجرائم. ويريد النظام الإيراني تدمير هؤلاء الشهود بأي ثمن. ولذلك، فمن الواجب الدولي للدول الديمقراطية أن تحمي هؤلاء الشهود.

وحضر في هذا المؤتمر مجموعة من السجناء السياسيين السابقين وأسر شهداء مجزرة 1988 كشهود وأدلوا بشهاداتهم على جرائم النظام في السجون.

إضراب عام وإشعال النار وقطع الشوارع والطرق من قبل الشبان البلوش المنتفضين

في زاهدان، جابهار، سراوان، دشتياري، سفيدابه نيمروز و… في ذكرى الجمعة الدامية في زاهدان

اليوم السبت 30 سبتمبر، في ذكرى الجمعة الدامية في زاهدان، خاض أهالي زاهدان والكسبة والبازاريون في زاهدان وجابهار وسراوان ودشتياري وسفيدابه نيمروز وغيرها من المدن إضرابا عاما حيث تم إغلاق السوق المشتركة في زاهدان بشكل كامل. في الوقت نفسه، قام الشباب البلوش الشجعان الليلة الماضية واليوم بإحياء ذكرى شهداء 30 سبتمبر العام الماضي في مناطق مختلفة من زاهدان من خلال إشعال النيران وقطع الطرق.

قوات النظام القمعية المنتشرة في مدن سيستان وبلوشستان خوفاً من انتفاضة الشعب، استقرت اليوم في بازار زاهدان الكبير في مفترق رسولي وحاصرت عدة مناطق من بينها شيراباد واعتقلت عدداً من الشباب من خلال مداهمة بيوت الناس. وحلقت مروحيات عسكرية في سماء زاهدان.

الليلة الماضية وهذا الصباح، احتج الشباب البلوش الشجعان في مناطق مختلفة من مدينة زاهدان من خلال إنشاء حواجز على الطرق وإشعال النيران. وسيطر شباب شيراباد بزاهدان على الطرقات بإحراق الإطارات. وأغلقت النيران طريق زاهدان – خاش السريع، ومحور عبور سرباز – جابهار، وطريق إيرانشهر إلى سرباز، وطريق سرباز – كيشكور.

بالأمس شاركت النساء البلوشيات الشجاعات في انتفاضة أهالي زاهدان من خلال التجمع والهتاف “الموت لخامنئي الظالم” و”الموت للديكتاتور”. وفي اليوم نفسه، رفع شباب زاهدان المنتفضون في أجزاء مختلفة من المدينة لافتات في أيديهم كتب عليها: “زاهدان المضرجة بالدم لن تقبل أبدًا عار نظامي الشاه وولاية الفقيه“، “جمعة زاهدان الدموية تكرار لجرائم الشاه والملالي”، و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي“، و”صرخة بلوشستان البطلة: لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة”.

وأصيب عشرات من المواطنين بينهم عدد من الأطفال، في الهجوم الوحشي الذي شنته القوات القمعية على التظاهرات في زاهدان أمس. وقامت القوات القمعية يوم الجمعة وخلال مداهمات ليلية باعتقالات واسعة في مدن زاهدان وخاش وراسك وتفتان سوران وميرجاوه. وفي زاهدان، غالبية المعتقلين هم من كريم آباد وشيراباد ومدرس وكشاورز وخيام وخرمشهر وكوثر وبعثت.

على الرغم من أن النظام ادعى أنه تم تخليد الذكرى السنوية لمذبحة 30 سبتمبر بهدوء، إلا أن وكالة أنباء قوة القدس اعترفت بأن “عدد من قوات الأمن متمركزة في شارع خيام… تجمع عدد قليل من الأشخاص ورشقوا قوات الأمن بالحجارة. .. وقابلهم رجال الأمن بإطلاق النار في الهواء وإلقاء الغاز المسيل للدموع لضبط الموقف… وقام شبان بإشعال النار في إطارات السيارات في بعض أجزاء من أطراف المدينة، وهي ليست على الإطلاق المنطقة المرورية والشريان الرئيسي، وسرعان ما تفرقوا بحضور الشرطة. (تسنيم 29 سبتمبر).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30 سبتمبر/ايلول 2023

حلقة أخرى من عملية نفوذ النظام الايراني تحت عنوان الخبير في أوروبا، حسب ما کشفت عنه صحيفة بيلد الألمانية

موقع المجلس:
كشفت صحيفة بيلد الألمانية جانبا آخر من عمليات النفوذ، من قبل النظام تحت عنوان الخبير في أوروبا، بعد الكشف عن عمليات نفوذ نظام الملالي وعدد من عملائه المتسللين، والتي أظهرت كيف تسلل نظام الملالي إلى مختلف المنظمات الأمريكية عبر عملائه بأسماء وهمية من باحثين وخبراء وأكاديميين ومستشارين.

خلال تقرير حول الكشف عن شبكة المتسللين التابعة للنظام في أمريكا وأوروبا، كتبت صحيفة بيلد الألمانية بتاريخ 27 سبتمبر، في هذه الحالة، يبدو أن خبراء إيرانيين مستقلين يقومون بتوسيع أنشطتهم إلى مجلس الشيوخ الأمريكي، وأحدهم هو الألماني الإيراني عدنان طباطبائي!

ولسنوات، ظهر طباطبائي في وسائل الإعلام الألمانية باعتباره ما يسمى بالخبير، واصفا نفسه بأنه “مستشار” لوزارة الخارجية، على الرغم من تعرضه لانتقادات طويلة بسبب علاقاته الواضحة بنظام الملالي.

والآن تم الكشف عن شكوك جدية: ويقال إنه قام بحملة نشطة لصالح الملالي. ما أراد فعله: العلاقات العامة لبرنامج (النظام) النووي الإيراني!

تظهر التقارير الإعلامية عن رسائل البريد الإلكتروني المسربة التي يظهر فيها اسم (عدنان) طباطبائي أيضًا أنه يعرض خدماته ككاتب مجهول لوزارة خارجية (النظام) الإيرانية.

وتضيف بيلد في جزء آخر من هذا التقرير: “المشروع كان مبادرة مشتركة للنظام الإيراني وخبراء مستقلين على ما يبدو في الغرب، وعلى رأسهم مصطفى زهراني، وأحد كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الإيرانية (النظام) وعضو في الحرس. واسم هذه المبادرة هو “مبادرة الخبراء الإيرانيين“.

وتظهر رسائل البريد الإلكتروني المسربة الآن كيف استخدم النظام الإيراني هذه المبادرة على وجه التحديد للتأثير على السياسة الخارجية الغربية. وقد حققت هذه الاستراتيجية نجاحاً خاصاً في الولايات المتحدة، حتى أن بعض الخبراء حصلوا على مناصب حكومية.

على سبيل المثال، أرين طباطبائي، التي دعمت النظام علنًا عدة مرات وتعمل حاليًا في منصب إداري في وزارة الدفاع الأمريكية. ولذلك، يريد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي التحقيق في هذه القضية.

عضو آخر في مشروع خبراء إيران (النظام) هو علي واعظ، الذي دافع أيضًا عن النظام الإيراني عدة مرات. وكان المدعو مستشاراً مؤثراً لروبرت مالي، المبعوث الأمريكي الخاص في المفاوضات النووية. وقد تم الآن إلغاء تصريح “مالي” الأمني ويجري مكتب التحقيقات الفيدرالي التحقيق معه.”

وفي استمرار لهذا التقرير تضيف بيلد: “عدنان طباطبائي، وهو خبير مستقل على ما يبدو، والذي كان وفقًا لمعلوماته الخاصة أيضًا مستشارًا لوزارة الخارجية الألمانية، أكد لوزير خارجية النظام الإيراني ولاءه (وكتب)” :”إيران بلدنا، لذلك، لدينا أيضًا حاجة ومسؤولية. نصيبنا عندما أقول “نحن”، أعني بالضبط المجموعة التي التقيت بها.”

تشير كلمة “المجموعة” إلى خبراء “خطة خبراء إيران (النظام)” الذين من المفترض أن يتابعوا مصالح النظام الإيراني في الغرب… عدنان طباطبائي عرض خدمات علاقاته العامة بشكل نشط على وزير خارجية إيران (النظام) مع هذه الرسالة الإلكترونية قدم الملالي للترويج للبرنامج الذري. المشاريع التي تدعمها ميزانيات كبيرة من الحكومة.

(يكتب:) “اقتراحنا هو أن نقوم كمجموعة بإعداد مقال (2000 كلمة) حول المفاوضات الجارية.” وينبغي تخصيص فقرة واحدة للجوانب الفنية وأخرى للعواقب السياسية للمفاوضات النووية.

ويقول طباطبائي عن شبكة عملاء النظام: “بيننا خبراء في كل مجال”.

وفي الواقع، ظهر طباطبائي في وسائل الإعلام عدة مرات في السنوات الأخيرة للدفاع عن النظام وتبرئة وجهه. وقد تم مؤخراً تمويل معهده البحثي المسمى “كاربو” في بن من قبل وزارة الخارجية بمبلغ 900 ألف يورو.

في ذكرى جمعة زاهدان الدامية، إضرابات تجار السوق والبازاريين تعم مدن بلوشستان الإيرانية

إضراب سوق زاهدان المشترك بشكل كامل

موقع المجلس:

لإحياءً ذكرى جمعة زاهدان الدامية، بدأ تجار السوق اليوم السبت 30 سبتمبر إضرابًا عن العمل في الأسواق في مختلف مدن بلوشستان جنوب شرق إيران.

وحسب تقاریر مصادر إخبارية عن إضراب تجار السوق والبازاريين في مدن مختلفة بمحافظة سيستان وبلوشستان، بما في ذلك تشابهار ونوبنديان وزاهدان.

وفي زاهدان يشهد السوق المشترك لهذه المدينة، وهو أكبر سوق في محافظة سيستان وبلوشستان، إضراباً كاملاً

في 30 سبتمبر، دعا مولوي عبد الغفار نقشبندي في رسالة مصورة إلى إضراب في الأسواق في ذكرى جمعة زاهدان الدامية.

في هذا الفيديو، طلب نجل مولوي فتحي محمد نقشبندي من العلماء وعامة الناس التفاعل مع ذكرى جمعة زاهدان الدامية من خلال تنظيم احتجاجات يوم الجمعة وإضرابات على مستوى البلاد يوم السبت.

وقال عبد الغفار نقشبندي في جزء من كلمته: “إننا لم نقدم الدماء من أجل المساومة، بل بذلنا الدماء من أجل تطهير أرضنا من الدماء”.

وبحسب تقرير مصادر حقوق الإنسان، فقد تم حتى صباح اليوم اعتقال ما لا يقل عن 51 شخصاً من قبل القوات العسكرية والأمنية في زاهدان وخاش وميرجاوه يوم الجمعة 29 سبتمبر، كما أصيب ما يقرب من 30 شخصاً خلال احتجاجات أمس من قبل القوات الأمنية.”

وفی الجمعة 29 سبتمبر، في ذكرى مجزرة 30 سبتمبر2022، وعلى الرغم من الإجراءات القمعية الواسعة، تظاهر المواطنون البلوش الأبطال في زاهدان وراسك وخاش وسوران وتفتان وغيرها من المدن، بعد صلاة الجمعة في شوارع هذه المدن وتصدوا للقوات القمعية والرصاصات والغازات المسيلة للدموع.

وهتف المتظاهرون “الموت لخامنئي”، “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”، “أخي الشهيد، سأخذ بثأرك”، “أيها الباسيجي والحرسي، أنتم داعشيون فينا”، “قُتل (خدانور) على يد حفنة من المرتزقة”، “البلوشي يموت ولا يقبل الذل” و”تبا لهذا النظام على اعتدائه وجرائمه” ليؤكدوا إصرارهم على المطالبة بانصاف دماء الشهداء حتى إسقاط النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران.

وهاجم عناصر خامنئي المجرمون المتظاهرين في زاهدان في مناطق شيراباد ومشترك وكشاورز وخيام وأطلقوا النار عليهم. وأصيب ما لا يقل عن 19 شخصا، بينهم عدة أطفال.

كما قام عناصر النظام بإلقاء الغاز المسيل للدموع على جامع مكي، إلا أن أهالي زاهدان الغاضبين والشجعان قاوموا وطردوا عناصر النظام العميلة وهم يرفعون شعارات “لا تخافوا، لا تخافوا، كلنا معًا” وخاطبوا العملاء “يا عديم الشرف

وفي الخميس وجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية تحياتها للمواطنين المنتفضين البلوش وقالت:

عاش المواطنون البلوش الأبطال في زاهدان وراسك وخاش وغيرها من المدن الذين انتفضوا في ذكرى جمعة زاهدان الدامية وتصدوا لقوات القمع وللرصاصات والغازات المسيلة للدموع مرددين شعار الموت لخامنئي، أخي الشهيد سأخذ بثأرك والموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي وخلدوا ذكرى شهدائهم.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية،البديل الديمقراطي

حدیث البوم:
موقع المجلس:
كشف اعترافات رموز نظام ولایة الفقیه حول طبیعت نظام الملالي المتوحشة و المتعطشة لتأجیج الحروب في الدول الجوار و المنطقة کشفت عن اسباب محاولات الفاشیة الدینیة الحاکمة في ایران المستميتة للتقليل من اهمية البديل الديمقراطي، المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي تحول الى عقدة لحكم الولي الفقيه.
و لقد جائت اعترافات احد رموز النظام الاخیرة حین فتح مدير وسائل الإعلام الخارجية الايراني الاسبق محمد جواد مظفر جرح الحرب مع العراق مجددا باعترافه بمسؤولية حكم الولي الفقيه عنها، ليكشف بعد مرور 43 عاما على اندلاعها و35 عاما على انتهائها عن استمرار حالة النزف التي تسببت بها .

يقر مظفر بمسؤولية خميني نفسه عن تهيئة الأرضية للحرب، قائلا انه “في 17 أبريل 1980 ظهر الإمام فجأة، ووجه رسالة الى عشائر العراق يدعوها للاطاحة بهذا السيد ” واسقاط “هذا الرجل” مشيرا الى ان هذه الرسالة ارسلت قبل 5 أشهر من بدء الحرب.

يشير الى ان التيار الحاكم رحب بالحرب بناء على تحليل خاطئ، ودفع صدام نحوها من خلال الممارسات و الشعارات والاستفزازات، حيث كان في تصور الإمام والسادة أن الشعب العراقي سيسقط صدام إذا أراد المواجهة.

يتوقف عند إصرار خميني على مواصلة الحرب بعد انسحاب العراق من كافة الأراضي الإيرانية قائلا “جئنا واخترنا الشعار الخاطئ، حرب، حرب حتى النصر، طريق القدس يمر بكربلاء، وأسوأ من ذلك، حرب، حرب حتى تنتهي الفتنة في العالم، توقف يا سيدي، كان من المفترض أن يكون الشعار الحرب حتى خروج صدام من جميع الاراضي الايرانية، لتكون حرباً دفاعية”.

يتطرق إلى الإخفاقات المتتالية في سلسلة العمليات الكارثية خلال السنوات الأخيرة من الحرب، فقد “كانت الجبهات فارغة” مشيرا الى ذهاب سلطات البلاد الى خميني في أبريل 1986 ، وقولها له ان هناك رسائل من دول المنطقة، ورغبة في دفع تعويضات الحرب، ورده عليهم بان الذي سئم الحرب يستطيع أن يترك المسؤولية.

لم تكن تصريحات مظفر الأولى التي تتضمن مثل هذه الاعترافات، خاصة بعد تجرع سم وقف إطلاق النار، فقد ارتفعت اصوات هذه المعارضات حتى أعلى مستويات النظام، واضطر خميني إلى التدخل شخصيًا لاخمادها، وبالإضافة إلى البرنامج التلفزيوني في ذكرى الحرب هذا العام خصصت صحيفة هم ميهن االرسمية مقالا رئيسيا جاء فيه ان الحرب مع العراق اتخذت شكلا مختلفا، والآراء حولها مختلفة أيضًا، وعندما تم تحرير الأراضي الإيرانية المحتلة، قررت السلطات الإيرانية بعد مناقشات مختلفة مواصلة العملية في أراضي العراق.

يطرح ذلك سؤالا حول سبب اثارة مثل هذه الأمور بعد مرور 35 عاما على انتهاء الحرب، والتفسير الاكثر حضورا هو حالة الضعف التي وصل اليها النظام بعد انتفاضة عام 2022، وتعمق تصدعاته ليخرج قيح الجرح من الشقوق.

أعلن قائد المقاومة مسعود رجوي في اليوم التالي لإعلان انسحاب القوات العراقية من إيران انه “ليس لدى خميني بعد الآن أي عذر لمواصلة الحرب مع العراق، حرب خلقها بنفسه تحت شعار تصدير ما يسمى بالثورة للتغطية على عجز نظامه وتخريبه وجرائمه، وخدمة سياسة القمع والخنق الداخلي وإرغام الشعب ومنتسبي الجيش الوطنيين على تحمل الاوضاع.

تتعارض قيم السلام والاستقرار والصداقة وعلاقات التعايش وحسن الجوار مع تفكير نظام خميني، الذي لا يجد مستقبلا في إيران ديمقراطية، مما يكشف عن اسباب المحاولات المستميتة للتقليل من اهمية البديل الديمقراطي، المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي تحول الى عقدة لحكم الولي الفقيه.

بشعار الموت لخامنئي واشتباكات مع القوات القمعية وإصابة العشرات من المتظاهرين، مظاهرات تعم مدن بلوشستان الإيرانية

موقع المجلس:

نزل أهالي محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران إلى الشوارع في ذكرى جمعة زاهدان الدموية اليوم الجمعة 29 ايلول، في مدن زاهدان وخاش وتفتان وسوران وهتفوا شعارات ضد نظام الملالي.

توجه قامعوا النظام الملالي مع بعض من عناصر الشبيحة إلى باب مسجد راسك وحوزة علمية وقاموا بتفريق الأ

 

فقد جرت هذه المظاهرة وبحسب التقاريرالواردة، بعد صلاة الجمعة. کما ردد المتظاهرون شعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للباسيج” و”يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين”، وطالبوا بإسقاط نظام الملالي في إيران.

بشعار الموت لخامنئي واشتباكات مع القوات القمعية وإصابة العشرات من المتظاهرين، مظاهرات تعم مدن بلوشستان الإيرانية

خلال الاحتجاجات في زاهدان أطلقت القوات القمعية الغاز المسيل للدموع والرصاص على الأهالي، ما أدى إلى إصابة العشرات.

وبحسب مصادر محلية، تمركزت قوات بالزي الرسمي على أسطح بعض المنازل والمباني بالقرب من جامع مكي في زاهدان، وأطلقت النار على الناس مع قوات الأمن.

وفي مظاهرة مدينة خاش، بعد أن أطلق الضباط النار على الناس، هاجم المتظاهرون مبنى الحرس الثوري وأضرموا النار في المبنى.

توجه قامعوا النظام الملالي مع بعض من عناصر الشبيحة إلى باب مسجد راسك وحوزة علمية وقاموا بتفريق الأ

وفي مظاهرة مدينة نوك أباد تفتان خرج الشباب الشجعان إلى الشوارع رافعين شعارات الموت لخامنئي، الموت للخميني، الموت للباسيج، الموت للحرس، والموت للعيون.

 

وجرت هذه المظاهرة في الوقت الذي تحاول فيه الحكومة الإيرانية إسكات الاحتجاجات من خلال قمع المتظاهرين.

وفي الايام الماضية وبهىف قمع المظاهرات تم إرسال قوات الأمن من المحافظات المجاورة لسيستان وبلوشستان، بما في ذلك كرمان وجنوب خراسان وهرمزكان، إلى زاهدان.

هذا وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، أمس، في ذكرى جمعة زاهدان الدامية:

احتجاجات زاهدان بشعار أيها البسيجي ايها الحرسي أنتم داعشيون فينا يا عديمي الشرف

في يوم الجمعة 30 سبتمبر 2022 غرقت مدينة زاهدان بالدم. امتلأت القلوب في جميع أنحاء البلاد بالغضب

مظاهرات في مدينة زاهدان بشعار الموت لخامنئي البلوش يموت و لايقبل الاذلال

لكن الهمم للانتفاض وإسقاط النظام شحذت مائة مرة، ودق وحش ولاية مسماراً آخر على نعشه.

بعد ذلك، أصبحت أيام الجمعة في زاهدان وفي جميع أنحاء إيران مليئة بالأشجان على مئات الشهداء والجرحى البلوش، وفي الوقت نفسه فخورة بشجاعة وبسالة أبطال بلوشستان.

نساء إيران يمهدن الطريق إلى الحرية

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يشعر النظام بحالة من الاحباط وخيبة الامل في مساعيه الجارية منذ تأسيسه بجعل المرأة عنصر ثانوي وإخراجها من ساحة المواجهة والصراع ضده على الرغم من إنه قد بذل جهودا إستثنائية بهذا الصدد.
المرأة الايرانية أثبتت يوما بعد يوم جدارتها وإمکانياتها الفذة في رفع مستوى المواجهة والصراع ضد النظام وعدم ترك أخيها الرجل لوحده في الساحة، وإن الإشادة بدورها ومکانتها في المواجهة والتصدي للنظام قد تجاوز الحدود الايرانية وبات يشد بها على المستوى الدولي وينظر إليها بإعتبارها عنصرا بالغ الاهمية في الصراع والمواجهة ضد النظام.
نظام الملالي الذي سعى بکل الطرق والاساليب الحط من مکانة وإعتبار المرأة الايرانية وإعادتها الى خلف أربعة جدران وعزلها عن المجتمع لکي لاتٶدي ضده نفس الدور الثوري الذي أدته في الثورة الايرانية ضد نظام الشاه، لکن خاب ظنهذلك إن الشعب الايراني الذي أثبت إنه أوعى بکثير من النظام القرووسطائي قد إنتصر لها في الانتفاضة الاخيرة وإن الذي يجعل النظام يشعر بالخيبة والفشل هو إن شخصيات دولية مرموقة نظير ستراون ستيفنسن، في طليعة من ناصروا نضال المرأة والإشادة بها على المستوى الدولي.
ستيفنسن کتب في موقع”تاون هول” مقالا بعنوان”نساء إيران يمهدن الطريق إلى الحرية” والذي أخذنا العنوان منه حيث يدور عن مايتعلق بنضال النساء في إيران لإسقاط نظام الملالي، وقال في جانب منه:” يستعد النظام الإيراني لانتفاضة كبيرة أخرى. صادف يوم 17 سبتمبر الذكرى السنوية الأولى لمقتل مهسا أميني، الفتاة الكردية الشابة التي ضربت حتى الموت على يد شرطة الأخلاق التابعة للملالي في طهران بعد فشلها في الامتثال لقواعد الحجاب الصارمة التي يفرضها النظام. أثار موتها تمردا واسع النطاق اجتاح البلاد بأكملها. وانضم عشرات الملايين إلى الاحتجاجات، بقيادة النساء بشكل رئيسي. وقتل الملالي 750 متظاهرا وسجن أكثر من 30 ألفا. تقف المرأة الإيرانية في طليعة المقاومة ضد الدكتاتورية الثيوقراطية. وفي الواقع، فإن حركة المعارضة الديمقراطية الرئيسية، مجاهدي خلق، تقودها امرأة، السيدة مريم رجوي.”.
وأضاف في جانب آخر وهو يصف طبيعة النظام الاستبدادية القمعية ودور المرأة في التصدي له ومواجهته:” لقد رد النظام بطريقته المعتادة بالاعتقالات التعسفية والتعذيب والإعدام. والحقيقة أن النظام الثيوقراطي، في خضم موجة من عمليات القتل التي استهدفت ترويع المنتفضین، قام بشنق 600 شخص حتى الآن في هذا العام وحده. أصبحت إيران الآن الدولة الرائدة في عمليات الإعدام بالنسبة لعدد السكان في العالم. لكن النساء الإيرانيات الشجاعات انتفضن في تحد للنظام الثيوقراطي الفاشي. في الانتفاضات التي عمت البلاد، نزلت عشرات الآلاف من المعلمات الشجاعات، والطاقم الطبي، والممرضات، والطالبات، وعاملات المصانع، والمتقاعدين إلى الشوارع وهن يهتفن: “يسقط الديكتاتور، سواء كان الشاه أو الملالي”، وطالبن بوضع حد للفساد والتمييز والقمع، والمغامرات العسكرية العدوانية لنظام الملالي في جميع أنحاء الشرق الأوسط

الحملة المضادة للنظام الايراني لن تغير من مسار الاحداث لصالحه

بحزاني – منى سالم الجبوري:
لأنه صار واضحا الى أبعد حد للنظام الايراني ماقد آلت إليه الاوضاع في إيران بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، وتيقنه من إن الامور لو بقيت على عواهنها فإن مسار الاحداث سيتغير في غير صالحه ولن يکون بإمکانه من السيطرة عليها، ولذلك فإنه قد قام وخلال الاشهر الماضية بشکل خاص، العمل على حملة مضادة تختلف عن حملاته السابقة خصوصا بعدما رأى الخطر محدقا به بأم عينيه.

هذه الحملة التي قام بالعمل من أجلها وإعدادها بالشکل والصورة التي تقلب الامور رأسا على عقب وتجعل الاوضاع لصالحه، على الصعيدين الداخلي والخارجي علب حد سواء، يحاول النظام جهد إمکانه بعث روح الامل والتفاٶل في المعنويات المنهارة لأزلامه ولأجهزته الامنية التي لم تعد تتمکن من کبح جماح الشعب الايراني المطالب بالتغيير ورمي هذا النظام الى مزبلة التأريخ، والدليل على ذلك إن روح الانتفاضة مازالت مستمرة وإن المسافة بين النظام وبين الشعب ليس تقاربت فقط بل وحتى إزدادت بعدا.

منذ إنتفاضتي ديسمبر2017، ونوفمبر2019، فإن الطريقة والاسلوب التنظيمي في مواجهة نظام الملالي إتخذ صورة مختلفة عن الفترات السابقة وبشکل خاص نعد تأسيس وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة، التي تميز عملها بجانب ثوري وآخر تعبوي، الجانب الثوري في التصدي والهجوم علىمراکز النظام ومٶسساته الامنية والقمعية، أما التعبوي فإنه کان يعمل على رفع درجة ومستوى الوعي السياسي للشعب من حيث فضح النظام والتأکيد من إن عملية إسقاطه ليست بالمستحيلة کما يقوم بتصويرها بل إنها ممکنة في حال الاستمرار في النضال والمواجهة.

من الواضح جدا إن النظام قد عمل ويعمل کل مابوسعه من أجل القضاء علب وحدات المقاومة التي أصبحت بمثابة القوة المحرکة والمحفزة للشعب على مواصلة المواجهة والتصدي للنظام، ومع إنه تمکن من إعتقال عددا من أعضاء وحدات المقاومة وهو أمر وارد وغير مستبعد في هکذا أنماط من العمل السياسي الثوري، لکنه ليس لم يتمکن من القضاء على وحدات المقاومة قضاءا مبرما وإنما الذي أصابه بالجنون هو إن وحدات المقاومة توسعت وشملت أکثر المدن الايرانية من خلال إقبال الشباب الايراني عليها للتخلص من النظام القرووسطائي القائم في البلاد منذ 44 عاما.

الحملة المضادة لنظام الملالي لن تغير من مسار الاحداث لصالحهإطلاقا، لأنه لايمکن أبدا من التمکن من القضاء على فکرة ومبدأ الحرية والعدالة والتي هي الاساس في عملية النضال والمواجهة الجارية مع النظام، بالاضافة الى إن وحدات المقاومة ليست بقوة طارئة أو دخيلة على الاحداث والتطورات کما يسعى النظام الى تصويرها بل إنها قوة وطنية نابعة من صميم الشعب الايراني ولذلك فإن هذه الحملة ستفشل کالحملات السابقة وسيمضي هذا النظام شاء أم أبى الى مزبلة التأريخ.

متظاهرو السويداء في اليوم الواحد والأربعين لاحتجاجاتهم المتوالیة: يؤكدون على مطالبهم في سوريا عادلة وحرة بدون بشار الأسد

موقع المجلس:

رصدت الشبكات المحلية اليوم الجمعة 29 أيلول/سبتمبر آلاف من حشور المحتجين يتوافدون إلى ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء، في اليوم الواحد والأربعين لمظاهراتهم مطالبین بالتغيير السياسي الشامل، وتطبيق القرار الأممي 2254.

قام مجموعة من الشبان والشابات وفي تحرك يحمل رمزية تاريخية، بارتداء الأزياء الرومانية، في إشارة لآثار السويداء وسوريا العريقة، حاملين لافتات سياسية باللغين العربية والإنكليزية.

وحملت نساء السويداء أغصات الزيتون، والزهور، والكروت الحمراء، وصدحن بصوتهنّ الأعلى والأقوى، وأثبتن حضورهن المميز في ساحة الكرامة وسط المدينة الثائرة، مع أغنية “ثورة ثورة، سوريا رح تبقى حرة”.

وفي وقت سابق، أعلنت السفارة الأمريكية في سوريا، أن نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي إيثان غولدريتش، تحدث مع الزعيم الروحي للمسلمين الموحدين سماحة الشيخ حكمت الهجري، لتأكيد دعم الولايات المتحدة لحرية التعبير للسوريين، بما في ذلك الاحتجاج السلمي في السويداء، وسوريا عادلة وموحدة والوصول إلى حل سياسي يتوافق مع قرار مجلس الأمن رقم 2254.

وقالت ناشطة وشاهدة عيان لوكالة فرانس برس إن ما بين 2000 و2500 شخص شاركوا في تظاهرات الجمعة، وأطلق بعضهم هتافات منددة بالنظام ولوحوا بأعلام درزية.

وصرحت سما (32 عاما) “أشعر بقوة شخصية عندما أكون بين النساء ونهتف ضد بشار الأسد”.

محافظة السويداء معقل الأقلية الدرزية تشهد تظاهرات سلمية منذ قرار الحكومة رفع الدعم عن الوقود الشهر الماضي

وحمل متظاهر لافتة كبيرة كتب عليها لائحة من المطالب من بينها “حكومة انتقالية” و”دستور جديد” و”عودة النازحين والمعتقلين إلى ديارهم”.

وقالت متظاهرة أخرى هي سنا (30 عاما) “بشار يجب أن يرحل. هذا الظلم والاستبداد والقهر يجب أن ينتهي. كفى، عمري كله مضى في عهد عائلة واحدة”.

وقالت وجيهة وهي في العشرينات، إنها سارت نصف ساعة في الحر إلى الساحة الرئيسية في السويداء حاملة لافتات مناهضة للنظام ليستخدمها المحتجون الذين يواصلون تظاهراتهم منذ أسابيع.

وأضافت في اتصال هاتفي مع فرانس برس “منذ بداية الثورة السورية في 2011 إلى اليوم كانت النساء حاضرات، ونساء السويداء كان لهن دور كبير جدا”.

ويشمل دورهن تنظيم الأغاني وتحضير اللافتات والتواصل مع الذين ينظمون احتجاجات في بلدات مجاورة، حسبما قالت.

استقبال السيدة مريم رجوي للسيد أنطونيو لوبيز ستوريز عضو البرلمان الأوروبي

موقع المجلس:

التقت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية يوم الأربعاء 27 سبتمبر/ ايلول 2023 بالسيد أنطونيو لوبيز ستوريز وايت عضو البرلمان الأوروبي من اسبانيا عضو لجنة الشؤون الخارجية واللجنة الفرعية للدفاع والأمن في البرلمان.

في هذا الاجتماع قال السيد لوبيز ستوريز في إشارة إلى التأييد الواسع لأعضاء البرلمان الأوروبي لانتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد: وفاة جينا –مهسا أميني والاحتجاجات الواسعة للشعب الإيراني وقمعها الوحشي من قبل النظام، قد أثار موجة من الرفض والاحتجاج ضد النظام الإيراني بين أعضاء البرلمان وهذا من الحالات القليلة التي يجمع عليها جميع أعضاء البرلمان من مختلف الأطياف السياسية.

وقال السيد لوبيز الذي سبق أن أدرج اسمه على قائمة العقوبات لنظام الملالي إن التسمية الإرهابية من قبل النظام هي وسام شرف بالنسبة لي ويظهر أننا اتخذنا خطوات فاعلة. ولكن فيما يتعلق بالمقاومة الإيرانية فإن العديد من أعضاء البرلمان يتأثرون بمقاومتكم وصمودكم وهم يواصلون تأييدهم وتضامنهم معكم غير مبالين بتدخلات النظام وممارسة نفوذه.

إني قدمتُ شكرى للسيد لوبيز ستوريز وزملائه في البرلمان الأوروبي على دعمهم للمقاومة الإيرانية خاصة الدفاع عن حقوق مجاهدي خلق في أشرف وليبرتي ثم أشرف الثالث بألبانيا وأكدتُ أننا مقاومة مستقلة نناضل منذ 44 عاما اعتمادا على قواتنا وشعبنا.

ان قوافل شهدائنا التي لا نهاية لها و 120 ألف من الإعدام السياسي في إيران تحت حكم الملالي خير شاهد على هذه الحقيقة.

وشددتُ في اللقاء على أنه على الرغم من اعتقال أكثر من 30 ألف شخص خلال الانتفاضة، إلا أن أعدادا أكبر ظلت تنضم إلى صفوف النضال ضد الفاشية الدينية القمعية.

المصدر: موقع مريم رجوي

ذات الصلة

لقاء وحوار مريم رجوي مع السيناتور توم تيليس، العضو الأقدم في مجلس الشيوخ الأمريكي

استقبال السيدة مريم رجوي للسيد أنطونيو لوبيز ستوريز عضو البرلمان الأوروبي
التقت السيدة مريم رجوي عبر الإنترنت يوم الثلاثاء 26 سبتمبر وتحدثت مع السيناتور توم تيليس، وهو عضو أقدم في اللجنة القضائية ولجنة الشؤون المصرفية بمجلس الشيوخ الأمريكي والرئيس المشارك لمجموعتي حقوق الإنسان والناتو البرلمانيتين في مجلس الشيوخ الأمريكي.

وأكد السيناتور تيليس دعمه لمجاهدي خلق في أشرف 3 وأكد على حقوقهم وحرياتهم الأساسية في إطار القوانين الدولية، وقال إننا ندعم أشرف في مجلس الشيوخ ومجلس النواب الأمريكي. أشرف هو مركز إلهام للشعب الإيراني والشباب الذين يريدون جمهورية ديمقراطية.

وكان السيناتور توم تيليس أحد المدافعين عن حماية وحقوق مجاهدي خلق في مخيم ليبرتي بالعراق ونقلهم سالمين وآمنين إلى خارج العراق.

وأدان السيناتور تيليس سياسة الاسترضاء ومنح تنازلات لنظام الملالي، وقال إن السياسة الصحيحة فيما يتعلق بإيران هي سياسة تغيير النظام ودعم الشعب الإيراني الذي يريد الإطاحة بهذا النظام.

وشكرت السيدة رجوي دعم وأنشطة السيناتور توم تيليس فيما يتعلق بالمجاهدين في أشرف وقالت: النظام الإيراني يخشى بشدة من دور أشرف الملهم للشعب الإيراني. ولذلك فهو يفعل كل ما في وسعه لضرب مجاهدي خلق أينما كانوا، أو للضغط عليهم والمساس بحياتهم اليومية. إن بث المعلومات المضللة ضد مجاهدي خلق والشيطنة ضدهم من قبل عملاء ذوي نفوذ حتى في الولايات المتحدة ليس سرا على أحد. ولا يمكن إنكار دور مجاهدي خلق في المقاومة التاريخية للشعب الإيراني وانتفاضاته المتعاقبة، وهو ما يعترف به النظام نفسه ويشكو منه.

وأضافت السيدة رجوي: إن انتفاضة 2022 لم تترك مجالاً للشك في أن الشعب الإيراني يريد تغيير النظام ولن يقبل بأقل من ذلك. ولن يعود الوضع إلى ما كان عليه قبل احتجاجات سبتمبر 2022. وسنواصل نضالنا حتى تحرير وطننا، ونحن مصممون على دفع أي ثمن ضروري لتحرير شعبنا.

وأشارت إلى أننا لا نناضل من أجل الوصول إلى السلطة، بل من أجل نقل السلطة إلى الشعب الإيراني. إن إيران ديمقراطية وغير نووية تقوم على فصل الدين عن الدولة، بدلاً من تصدير التطرف والإرهاب والترويج للحرب، تعيش في سلام وصداقة مع جيرانها، هو أمر ضروري للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم.

المصدر: موقع مريم رجوي

النار بالنار

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

صار صعبا على القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية إقناع العالم بصواب منطقهم في التعامل القمعي الوحشي مع الانتفاضات والنشاطات المضادة له، ولم يعد العالم يرى منطق النظام القائم على مواجهة الشعب الرافض له بالحديد والنار وإن يقف الشعب مکتوف الايدي ازاء ذلك، وهذه بحد ذاتها نقطة عطف في عملية الصراع والمواجهة القائمة بين الشعب والمقاومة الايرانية من جهة وبين النظام من جهة أخرى.
الاوساط السياسية والاعلامية الدولية لم تعد تتقبل المنطق الخاطئ والمعادي للقيم الانسانية وحتى القوانين والاعراف المتعارف عليها، ولذلك فإن الاصوات بدأت ترتفع وتنادي بحقانية الشعب الايراني في مواجهة نار النظام بنار مضادة وعدم الرکون والاستسلام لممارساته القمعية الاجرامية.
العالم قد رأى وشهد بأم عينيه الجرائم الفظائع التي إرتکبها النظام الايراني بحق الشعب الايراني المنتفض بوجهه ولاسيما إنتفاضات 28 ديسمبر2017، و15 نوفمبر2019، و16 سبتمبر2022، وکيف إنه قد تجاوز کل الحدود في ممارساته القمعية من أجل إسکات صوت الشعب ومطالبه المشروعة، فإنه صار ينظر الى ضرورة الادعان لحقانية الشعب الايراني والمقاومة الايرانية برد النار بالنار على هذا النظام وبهذا الصدد فقد نشرت صحيفة “داكزيورك” السويدية مقالا بتاريخ 19 سبتمبر تحت عنوان “رد النار بالنار” تناولت فيه الوضع في إيران بعد عام من الانتفاضة الشعبية في إيران، وتناولت فيه حقانية الشعب الايراني بمواجهة النظام بنفس اللغة التي يقوم النظام مواجهة الشعب بها.
وقد جاء في هذا المقال:” لقد مرت الآن ذكرى الثورة في إيران. وكانت وفاة جينا مهسا أميني الشرارة التي أشعلت احتجاجات شعبية واسعة النطاق، والتي انتشرت كالنار في الهشيم في جميع أنحاء البلاد. شهد العام الماضي مظاهرات واسعة النطاق وإضرابات واسعة النطاق وعصيان مدني منهجي من قبل شعب سئم من كل ما يتعلق بالجهة الرسمية وقوات الأمن القمعية. لقد نفد صبر الشعب. رد النظام الإيراني على هذه الاحتجاجات الجماهيرية بالاعتقالات الجماعية وإعدام السجناء السياسيين. وقبيل الذكرى السنوية، تم أيضا اعتقال أقارب الشهداء لأسباب وقائية حيث يخشى النظام الإيراني حدوث موجات جديدة من الاحتجاجات الجماهيرية.”
وأضاف المقال متسائلا:” لماذا يخاف النظام ويستخدم كل الوسائل لخنق هذه الثورة؟ قد يكون أحد التفسيرات هو المقاومة الهائلة التي تشهدها البلاد.”، لکنه إستطرد:” أحد الأمثلة على ذلك هو الهجمات السيبرانية الهامة التي قامت بها مجموعة ” قيام تا سرنكوني” (الانتفاضة حتى الإطاحة بالنظام) خلال العام والتي كشفت عن وثائق حكومية داخلية واسعة النطاق للحكومة الإيرانية. وثائق تكشف استراتيجيات النظام وأساليبه في قمع الثورة والتعامل مع المعارضة. تم التحقيق في العمليات ضد المواقع الحكومية في إيران من قبل مجموعة Treadstone 71، وهي مجموعة بارزة في مجال الأمن السيبراني، وخلصت إلى أن النهج كان عبارة عن تسلل حدث داخل البلاد.” وخلص المقال الى القول:” قال نيلسون مانديلا ذات مرة: “إن المناضل من أجل الحرية يتعلم بالطريقة الصعبة أن المضطهد هو الذي يفرض طبيعة النضال، وغالبا ما لا يترك للمضطهدين أي ملاذ سوى استخدام الأساليب التي تعكس أساليب المضطهد. في مرحلة ما، لا يمكن للمرء أن يحارب “النار إلا بالنار.”.

انتفاضة المواطنين البلوش في زاهدان وخاش وتفتان وسوران وراسك في ذكرى الجمعة الدامية في زاهدان

وتحت إطلاق الرصاص والغاز المسيل للدموع بهتافات “الموت لخامنئي”؛ “أخي الشهيد سأخذ بثأرك”؛

“الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامئني/البلوشي يموت ولا يقبل الذل/أيها الباسيجي والحرسي، أنتم داعشيون فينا”؛

إطلاق وحوش خامنئي النار على المتظاهرين في زاهدان وإصابة 19 منهم على الأقل

اليوم الجمعة 29 سبتمبر، في ذكرى مجزرة 30 سبتمبر2022، وعلى الرغم من الإجراءات القمعية الواسعة، تظاهر المواطنون البلوش الأبطال في زاهدان وراسك وخاش وسوران وتفتان وغيرها من المدن، بعد صلاة الجمعة في شوارع هذه المدن وتصدوا للقوات القمعية والرصاصات والغازات المسيلة للدموع.

وهتف المتظاهرون “الموت لخامنئي”، “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”، “أخي الشهيد، سأخذ بثأرك”، “أيها الباسيجي والحرسي، أنتم داعشيون فينا”، “قُتل (خدانور) على يد حفنة من المرتزقة”، “البلوشي يموت ولا يقبل الذل” و”تبا لهذا النظام على اعتدائه وجرائمه” ليؤكدوا إصرارهم على المطالبة بانصاف دماء الشهداء حتى إسقاط النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران.

وهاجم عناصر خامنئي المجرمون المتظاهرين في زاهدان في مناطق شيراباد ومشترك وكشاورز وخيام وأطلقوا النار عليهم. وأصيب ما لا يقل عن 19 شخصا، بينهم عدة أطفال. كما قام عناصر النظام بإلقاء الغاز المسيل للدموع على جامع مكي، إلا أن أهالي زاهدان الغاضبين والشجعان قاوموا وطردوا عناصر النظام العميلة وهم يرفعون شعارات “لا تخافوا، لا تخافوا، كلنا معًا” وخاطبوا العملاء “يا عديم الشرف”.

وفي مدينة خاش، تظاهر المواطنون بعد صلاة الجمعة بشعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور”. وفي راسك وسوران وتفتان، ورغم هجوم القوات القمعية، تظاهر الأهالي بشعارات “الموت لخامنئي” و”أيها الباسيجي والحرسي أنتم داعشيون فينا” و”الموت للباسيج”.

خوفًا من انتفاضة المواطنين البلوش، أرسل النظام في هذا الاسبوع قوات قمعية من الحرس والشرطة من المحافظات المجاورة مثل كرمان وهرمزكان وخراسان الجنوبية إلى زاهدان وخاش وإيرانشهر وجابهار ومدن أخرى في محافظة سيستان وبلوشستان. وتمركزت، يوم الجمعة، عناصر الحرس والباسيج وقوات الشرطة وشبيحة مخابرات النظام بمختلف المركبات والمعدات في مناطق متفرقة من مدينة زاهدان، خاصة في الشوارع المحيطة بموقع صلاة الجمعة، كما أقاموا نقاط تفتيش في 70 مكاناً على الأقل في زاهدان. وأغلقت قطعان من الحرس وشبيحة النظام جميع مداخل المصلين، ومنعوا بشكل خاص دخول السيارات. وحاصرت القوات القمعية مصلى الجمعة في زاهدان بالكامل منذ الليلة السابقة، وحلقت طائرات النظام المسيّرة فوق المصلين أثناء صلاة الجمعة. ومنذ الليلة الماضية، اختلت شبكة الإنترنت في هذه المنطقة، وخاصة في مدينة زاهدان.

وأرسلت قيادة فراجا (قيادة قوات الشرطة) ومنظمة استخبارات فراجا رسائل تهديد على نطاق واسع لمشتركي الهواتف المحمولة في سيستان وبلوشستان وهددت المواطنين بالاعتقال إذا شاركوا في المظاهرات.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

29 سبتمبر/ ايلول 2023

نشاط وحدات المقاومة الایرانیة أنصارمجاهدي خلق بشعار الموت لخامنئي، تحية لـ رجوي وتحيا الحرية في مدن إيران

موقع المجلس:

قام أعضاء وحدات المقاومة الایرانیة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل ایران يوم 21سبتمبر برفع شعار الموت لخامنئي والتحية لرجوي وتحيا الحرية في أماكن مزدحمة و المناطق ذات الحركة المرورية العالية في عشرات المدن الإيرانية، من العاصمة طهران إلى تبريز في الشمال الغربي، ومشهد في الشمال الشرقي، وزاهدان في الجنوب الشرقي، ورشت في الشمال، وكرمانشاه في الغرب، وشيراز في وسط إيران.

فعالیت کانون‌های شورشی در شهرهای میهن با شعار مرگ بر خامنه‌ای درود بر رجوی زنده باد آزادی

و علیرغم من أن النظام یکون في ذروة استعداداته الأمنية والاستخباراتية والعسكرية من أجل خلق جو من الرعب في المجتمع، دعا أعضاء وحدات المقاومة بنشاطاتهم الجريئة في طهران – تبريز – شيراز – كرج – كاشان – أردبيل – بابل – رشت – شهركرد – همدان – خرم آباد – كركان – إسلام آباد – زاهدان – كرمانشاه – أصفهان – مشهد – كاشان – ساري – رشت – باكدشت في 21 سبتمبر الشعب والشباب في إيران إلى الانتفاض ضد نظام الملالي.

وفي طهران كتبت وحدات المقاومة: “هذا العام هو عام توسع وحدات المقاومة في المدارس والجامعات”. “العام الدراسي الجديد هو عام التمرد والانتفاضة لإسقاط النظام”.

وكتبت إحدى وحدات المقاومة في كرج على إحدى اللافتات: “حولوا كل مدرسة إلى وحدة مقاومة”.

فعالیت کانون‌های شورشی در شهرهای میهن با شعار مرگ بر خامنه‌ای درود بر رجوی زنده باد آزادی

وقالت وحدة المقاومة في مشهد: “سنحول كل جامعة إلى وحدة مقاومة”.

كما نشرت وحدات المقاومة رسائل مريم رجوي للعام الدراسي الجديد في عشرات المدن الأخرى في إيران وأكدت على التزامها ونشاطها في المدارس والجامعات عبر إرسال الرسائل.

فعالیت کانون‌های شورشی در شهرهای میهن با شعار مرگ بر خامنه‌ای درود بر رجوی زنده باد آزادی

فريق من وحدات المقاومة في طهران، يحمل ملصقات لزعيم المقاومة مسعود رجوي تحمل رسالة: “في تاريخ إيران المعاصر، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية/ مجاهدي خلق هي الضامنة لإسقاط النظام اللاإنساني”.

فعالیت کانون‌های شورشی در شهرهای میهن با شعار مرگ بر خامنه‌ای درود بر رجوی زنده باد آزادی

وأضاف: “كل من يسعى إلى الحرية لإيران يجب أن ينتفض من أجل إسقاط النظام”.

فعالیت کانون‌های شورشی در شهرهای میهن با شعار مرگ بر خامنه‌ای درود بر رجوی زنده باد آزادی

“طريق منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يرشد الجيل الجديد في الشوارع خلال الانتفاضات”.

قامت وحدات المقاومة بتوزيع وتركيب ملصقات مريم رجوي ومسعود رجوي في الشوارع والأماكن العامة.

مع مرور كل يوم، يدرك المزيد من الشباب الذين يريدون تحرير بلادهم من براثن نظام الملالي الشريرة أن الطريق الحقيقي إلى الحرية يمر عبر المقاومة المنظمة، كما فعلت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية منذ أكثر من أربعة عقود.

ومن الأنشطة الأخرى التي قامت بها وحدات المقاومة كتابة الشعارات على جدران المدن المختلفة. كتبت إحدى الوحدات في أورميه: “لا تقل أن مشكلتك هي الحجاب فقط؛ خوفهم هو الثورة”. يشير هذا إلى محاولات النظام للتظاهر بأن الشباب في إيران يرغبون فقط في التحرر من قواعد الحجاب، وليس الحرية الكاملة والتحرر من دكتاتورية رجال الدين.

كما كتبت وحدات المقاومة شعارات على العديد من الجدران في مدن مختلفة، منها “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو علي خامنئي” و”الموت للديكتاتور”. كما قامت بعض فرق وحدة المقاومة بلصق صور مسعود رجوي على الجدران.

أحد الشعارات المكتوبة على الجدران كان شعارًا شائعًا بين الشعب الإيراني خلال انتفاضة 2022: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو علي خامنئي”. وكان هذا الشعار رداً من الشعب الإيراني الرافض لأي شكل من أشكال الدكتاتورية، مشيراً إلى أنهم لا يريدون الدكتاتورية الحالية، ولا يرغبون في عودة الدكتاتورية الملكية.

واستمر الشعار الذي كتبته الوحدات في الانتشار في العديد من المدن. تشجع هذه الشعارات الشعب الإيراني على الانتفاض وإشراك قوات النظام في محو هذه الشعارات أو كتابتها على الجدران. لكن الوحدات والشباب يواصلون ملء هذه الجدران بالشعارات مراراً وتكراراً.

ومن أهداف وحدات المقاومة خرق الأجواء الخانقة في المجتمع في مواجهة القوى القمعية. في 20 و21 سبتمبر، بدأت وحدات المقاومة تسير في الأماكن العامة، مرددين الشعارات بصوت عالٍ.

وفي شیراز ، رددوا شعارات مثل “الموت لخامنئي، التحية لرجوي” و”الديمقراطية، الحرية مع مريم رجوي”.

ورددت إحدى وحدات المقاومة في طهران شعار “نحن محاربون، سنقاتل، سنستعيد إيران”.

كما تم رفع شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه او خامنئي “، للتأكيد على رفض أي شكل من أشكال الديكتاتورية ، سواء كان في ظل النظام الملكي أو النظام الحالي.

لقد أظهرت وحدات المقاومة أنها القوة الوحيدة القادرة على تحدي قمع النظام، ونشر رسالة الحرية والأمل في جميع أنحاء البلاد. إنهم منارة للإلهام، إذ يحشدون جيلًا جديدًا للقتال من أجل إيران حرة. وقد أثبتت وحدات المقاومة، المؤلفة من العديد من المناضلين الشباب المتحمسين من أجل الحرية، أن هذا الطريق يمكن أن يؤدي إلى الإطاحة بالنظام وإقامة جمهورية إيرانية حرة وديمقراطية.

في اجتماع مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة، منظمة العفو الدولية تحذر من عدم محاسبة أي من مسؤولي النظام الإيراني بتهمة ارتكاب جرائم

موقع المجلس:

في اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف قال ممثل منظمة العفو الدولية: “خلال العام الماضي، ارتكبت سلطات النظام الإيراني العديد من الجرائم استنادا إلى القوانين الدولية في محاولة لقمع الانتفاضة. بما في ذلك المئات من عمليات القتل غير القانوني؛ والتطبيق التعسفي لعقوبة الإعدام؛ عشرات الآلاف من الاعتقالات التعسفية؛ انتشار التعذيب والانتقام ضد النساء.

وأضاف ممثل منظمة العفو الدولية: حتى اليوم، لم يتم محاسبة أي من مسؤولي النظام الإيراني على الجرائم التي ارتكبت خلال الانتفاضة أو بعدها.

وأكد: “الأسبوع الماضي، وافق برلمان النظام على مشروع قانون جديد ينص على تشديد العقوبات على الحجاب الإلزامي. ونحن ندعو الحكومات إلى المساعدة في مكافحة أزمة الإفلات من العقاب لمنع المزيد من إراقة الدماء.

ذات الصلة

بيان منظمة العفو الدولية .. استمرار التهديد بإعدام وتعذيب بحق 4 سجناء من المواطنين العرب

أصدرت منظمة العفو الدولية بياناً فورياً حول وضع أربعة سجناء من المواطنين العرب في سجن شيبان بالأهواز وإنقاذهم.

في اجتماع مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة، منظمة العفو الدولية تحذر من عدم محاسبة أي من مسؤولي النظام الإيراني بتهمة ارتكاب جرائم
وجاء في جزء من البيان أن ثلاثة سجناء محكومين عليهم بالإعدام هم ”علي خسرجي“ و”حسين سيلاوي“ و”جاسم حيدرية مضربون عن الطعام وخيطوا شفاهم منذ 21 يناير احتجاجا على ظروف السجن وإلغاء اللقائات العائلية والتهديد المستمر بالإعدام. السجين الرابع، ناصر خفاجي، مفقود منذ أبريل من العام الماضي ويتعرض لخطر التعذيب والإعدام سرا. وكان يحرم المعتقلون الثلاثة من الاتصال بمحام في محاكمة عادلة.

علي خسرجي وحسين سيلاوي معرضان لخطر الإعدام المبكر. وكان المتهمان قد اعتقلتهما قوات الأمن في 16 مايو 2017 بتهمة المشاركة في الهجوم على مخفر ”حميد“ على بعد 40 كيلومترا من الأهواز و كذلك مركز23 للشرطة في حي ”مجاهد“ بالمدينة.

وأدانت منظمة العفو الدولية ممارسات نظام الملالي للانتزاع على اعترافات قسرية من السجناء السياسيين الذين تعرضوا للتعذيب. وطالبت المنظمة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن ”محمد علي عمور“ و”جابر آلبوشوكة“ و”مختار آلبوشوكة“

هذا وأصدرت المنظمة يوم الجمعة، 15 فبراير / شباط أيضًا، بياناً بالإجراء الفوري، جاء فيه أن زينب جلاليان تعرضت للتعذيب على أيدي وزارة المخابرات

قامت عناصر وزارة المخابرات الإيرانية باحتجاز زينب جلاليان، وهي كرديّة محتجزة، وعذبوها لإجبارها على «الاعتراف» أمام الكاميرا. تسبب هذا الحرمان المتعمد من وصول زينب جلاليان إلى الخدمات الطبية في معاناتها الشديدة، لا سيما أنها تعاني من مشاكل صحية خطيرة، بما في ذلك مشاكل في الجهاز التنفسي الناجمة عن فيروس كورونا .

وجعلت وزارة المخابرات الوصول إلى الرعاية الطبية المناسبة، ونقل سجينة قريب من عائلتها في محافظة أذربيجان الغربية ووقف الأعمال الانتقامية ضدها مشروطا باعتراف زينب جلاليان لنفسها أمام كاميرا فيديو، إعلان عن ندمها من نشاطها السياسي السابق وتعاون مع وزارة المخابرات.

أحكاما بالجلد على 17 عاملاً محتجًا في شركة الصلب الوطنية في الأهواز

موقع المجلس:

اصبح قمع العمال في ایران بمختلف أشكاله هو أحد الأساليب المعروفة لنظام الملالي لمنع اندلاع الاحتجاجات العمالية علی احوالهم المعیشیة السیئة في إيران، حيث يريد النظام خلق جو من الخوف واليأس في المجتمع العمالي الإيراني عن طريق السجن أو إصدار الجلد.
و تباعاَ لهذه السیاسیة القمعیة الانسانیة لنظام ولایة الفقیة في ایران، أصدرت محكمة في الأهواز حكماً على 17 عاملاً محتجاً في المجموعة الوطنية لصناعة الصلب الإيرانية بـ “الجلد والغرامة” بتهمة “الإخلال بالنظام العام من خلال إثارة البلبلة والجدل”. وبحسب هذا التقرير، احتج هؤلاء العمال السبعة عشر على “وضع إدارة الشركة ووضعهم القانوني، بما في ذلك عدم تنفيذ التصنيف” في تجمع عام 2022.

وفي يوم الأربعاء، 27 سبتمبر، كتبت وكالة أنباء إيلنا الحكومية أنه تم الحكم على كل واحد من هؤلاء العمال بـغرامة قدرها “مليونين و500 ألف تومان نقدًا للصندوق الحكومي بدلاً من السجن لمدة ثلاثة أشهر، و74 جلدة”. وجاء في حكم المحكمة: “نظراً للحالة الخاصة للعمال المتهمين، من حيث عدم وجود إدانات جنائية، عند استيفاء الشروط المنصوص عليها في المادة 40 من قانون العقوبات الإسلامي، فقد تم وقف عقوبة الجلد عن كل عامل من العمال. لمدة ثلاث سنوات حتى إذا لم يرتكبوا جرائم، فسيتم الحكم عليهم مع وقف التنفيذ”.

أحكاما بالجلد على 17 عاملاً محتجًا في شركة الصلب الوطنية في الأهواز
موقع المجلس:

اصبح قمع العمال في ایران بمختلف أشكاله هو أحد الأساليب المعروفة لنظام الملالي لمنع اندلاع الاحتجاجات العمالية علی احوالهم المعیشیة السیئة في إيران، حيث يريد النظام خلق جو من الخوف واليأس في المجتمع العمالي الإيراني عن طريق السجن أو إصدار الجلد.
و تباعاَ لهذه السیاسیة القمعیة الانسانیة لنظام ولایة الفقیة في ایران، أصدرت محكمة في الأهواز حكماً على 17 عاملاً محتجاً في المجموعة الوطنية لصناعة الصلب الإيرانية بـ “الجلد والغرامة” بتهمة “الإخلال بالنظام العام من خلال إثارة البلبلة والجدل”. وبحسب هذا التقرير، احتج هؤلاء العمال السبعة عشر على “وضع إدارة الشركة ووضعهم القانوني، بما في ذلك عدم تنفيذ التصنيف” في تجمع عام 2022.

وفي يوم الأربعاء، 27 سبتمبر، كتبت وكالة أنباء إيلنا الحكومية أنه تم الحكم على كل واحد من هؤلاء العمال بـغرامة قدرها “مليونين و500 ألف تومان نقدًا للصندوق الحكومي بدلاً من السجن لمدة ثلاثة أشهر، و74 جلدة”. وجاء في حكم المحكمة: “نظراً للحالة الخاصة للعمال المتهمين، من حيث عدم وجود إدانات جنائية، عند استيفاء الشروط المنصوص عليها في المادة 40 من قانون العقوبات الإسلامي، فقد تم وقف عقوبة الجلد عن كل عامل من العمال. لمدة ثلاث سنوات حتى إذا لم يرتكبوا جرائم، فسيتم الحكم عليهم مع وقف التنفيذ”.

والعمال الذين حكم عليهم بالجلد والغرامة هم: مهدي ولي بور، خالد شريفي، رعيد عبيداوي، طارق خلفي، رسول حراك، نادر حرداني، علي نادري، مهدي نغراوي، مسعود حيدري، عبد الحسين حميدي بور، مصطفى عبيات، عبد الكريم سياحي، كاظم حيدري، علي الهي فر، هادي وائلي زاده، حسن جاويد حمودي، وغريب حويزاري.

وهذه ليست المرة الأولى التي يحكم فيها على العمال المحتجين بالجلد في إيران. ومن بينهم داود رفيعي، وهو عامل احتج على فصله من شركة بارس خودرو، وحُكم عليه بالجلد 74 جلدة بتهمة “إهانة” علي ربيعي، وزير العمل في الجمهورية الإسلامية آنذاك.

في أواسط مايو 2016، تعرض 17 عاملاً مفصولا من منجم أقدره للذهب في محافظة أذربيجان الغربية للجلد من 30 إلى 100 جلدة بأمر من المحكمة وتم سجن بعضهم أيضًا. وقد أثارت هذه القضية العديد من الاحتجاجات.

أوامر أو طرد العمال تتوسع لمنع انتشار الاحتجاجات العمالية، ويعيش العمال في إيران في أسوأ الظروف القانونية، ووفقا لمسؤولي النظام، فإن أكثر من 90٪ من العمال في إيران يعملون بموجب عقد، الراتب الرسمي للعمال ثلث خط الفقر الرسمي.

والعمال الذين حكم عليهم بالجلد والغرامة هم: مهدي ولي بور، خالد شريفي، رعيد عبيداوي، طارق خلفي، رسول حراك، نادر حرداني، علي نادري، مهدي نغراوي، مسعود حيدري، عبد الحسين حميدي بور، مصطفى عبيات، عبد الكريم سياحي، كاظم حيدري، علي الهي فر، هادي وائلي زاده، حسن جاويد حمودي، وغريب حويزاري.

وهذه ليست المرة الأولى التي يحكم فيها على العمال المحتجين بالجلد في إيران. ومن بينهم داود رفيعي، وهو عامل احتج على فصله من شركة بارس خودرو، وحُكم عليه بالجلد 74 جلدة بتهمة “إهانة” علي ربيعي، وزير العمل في الجمهورية الإسلامية آنذاك.

في أواسط مايو 2016، تعرض 17 عاملاً مفصولا من منجم أقدره للذهب في محافظة أذربيجان الغربية للجلد من 30 إلى 100 جلدة بأمر من المحكمة وتم سجن بعضهم أيضًا. وقد أثارت هذه القضية العديد من الاحتجاجات.

أوامر أو طرد العمال تتوسع لمنع انتشار الاحتجاجات العمالية، ويعيش العمال في إيران في أسوأ الظروف القانونية، ووفقا لمسؤولي النظام، فإن أكثر من 90٪ من العمال في إيران يعملون بموجب عقد، الراتب الرسمي للعمال ثلث خط الفقر الرسمي.