الرئيسية بلوق الصفحة 525

احتجاجاً علی الوضع المعيشي السيئ، تجمعات احتجاجية في مدن بوشهر و رشت وطهران وقم والأهواز سراوان

موقع المجلس:

عم المجتمع الإيراني حالة من الغليان والتوتر بسبب الوضع المعيشي السيئ للمواطنین.

رشت تجمع احتجاجي لعمال مصنع خزر لصهر الصلب في جيلان أمام بوابة المصنع للاحتجاج

 

و في ظل هذه حالة الغلیان و التوتر، تصاعدت الاحتجاجات في عدة مدن إيرانية بما في ذلك بوشهر، رشت، تهران، قم، الأهواز، وسراوان

و کما في الأهواز جنوب غرب إيران ، تجمع عمال ارکان ثالث في شركة الحفر الوطنية في 17 فبراير2024، مطالبين بإلغاء العقود مع شركات التوظيف التعاقدية، وإعادة النظر وتحسين وتطبيق الفوري لنظام تصنيف الوظائف، وتخصيص بطاقات الوقود وبطاقات الهدايا، وتحسين الفوائد الرفاهية الأخرى. وقد قابلت السلطات هذه الاحتجاجات بمحاولات لقمعها من خلال استجواب العمال بشأن نشر صور الاحتجاج، مما أثار مزيدا من الاحتجاجات من قبل العمال الآخرين.

في رشت شمال إيران ، تجمع عمال مصنع ذوب آهن فولاد خزر في جيلان في اليوم نفسه، معبرين عن قلقهم بسبب توقف الإنتاج والغموض حول مستقبلهم الوظيفي. يرجع سبب هذا التوقف إلى الديون المتراكمة على المصنع لصالح شركة الكهرباء المحلية، التي بدورها قطعت الكهرباء عن المصنع، مما أدى إلى توقف الإنتاج وزيادة القلق بين العمال حول مستقبلهم الوظيفي.

في سراوان بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران ، واجه المواطنون مشكلة قبوض الكهرباء الباهظة لفترة طويلة، مما أدى إلى احتجاجات ضد هذه القبوض المرتفعة في 17 فبراير 2024. تعكس هذه الاحتجاجات المستوى العالي من الاستياء والتحديات الاقتصادية التي يواجهها المواطنون الإيرانيون، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

وفي بوشهر جنوب وقم مركز إيران قام كوادر التمريض باقامة تجمعات احتجاجية بسبب سوء احوالهم المعيشية.

هذه التجمعات الاحتجاجية تسلط الضوء على الظروف الصعبة التي يواجهها العمال والمواطنون الإيرانيون، من مطالب بتحسين الظروف العمالية والرفاهية الاجتماعية إلى مشاكل معيشية كالقبوض الكهربائية الباهظة.

ومع تزايد هذه الاحتجاجات، تبرز تساؤلات حول استجابة الحكومة للأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها البلاد فحسب، بل تظهر أيضًا عمق خيبة الأمل والاستياء العام من إدارة وسلوك المؤسسات العامة والخاصة. وعلى وجه الخصوص، أدت محاولة لقمع هذه الاحتجاجات ومحاكمة العمال بسبب نشر صور احتجاجية.

تجمع احتجاجي لممرضات محافظة قم في مستشفى بهشتي

احتجاجاً علی الوضع المعيشي السيئ، تجمعات احتجاجية في مدن بوشهر و رشت وطهران وقم والأهواز سراواناحتجاجاً علی الوضع المعيشي السيئ، تجمعات احتجاجية في مدن بوشهر و رشت وطهران وقم والأهواز سراواناحتجاجاً علی الوضع المعيشي السيئ، تجمعات احتجاجية في مدن بوشهر و رشت وطهران وقم والأهواز سراوان

أحكام على السجينات من أنصار مجاهدي خلق، فروغ تقي بور ومرضية فارسي بالسجن 15 عاما لكل منهما، وزهراء صفايي بالسجن 5 سنوات

أصدر قضاء خامنئي أحكاما بالسجن على ثلاث سجينات من أنصار منظمة مجاهدي خلق، فروغ تقي بور، مرضية فارسي وزهراء صفايي، المسجونات في سجن إيفين، لمدة إجمالية تصل إلى 35 عاما. حكم المعمم إيمان أفشاري المجرم، رئيس الفرع الـ 26 للمحكمة المسماة بالثورة ، على كل من فروغ تقي بور ومرضية فارسي بالسجن 15 عاما وعلى زهراء صفايي بالسجن 5 سنوات.

اعتقلت فروغ تقي بور، 29 عامًا حاصلة على بكالوريوس محاسبة، للمرة الثانية في 21 أغسطس 2023 في طهران. استشهد خالها واثنتان من خالتها من مجاهدي خلق وهم: حجت الله، بروين وطيبة جباريانها في الثمانينات، ووالدها وشقيقتها من مجاهدي خلق وهما ساكنان في أشرف 3. واعتقلت لأول مرة في مارس 2020 مع والدتها نسرين جباريانها بتهمة الارتباط بمجاهدي خلق والدعاية ضد النظام وظلت مسجونة حتى فبراير2023.

مرضية فارسي، أم لطفلين تبلغ من العمر 58 عامًا، مسجونة منذ ثلاث سنوات وتعاني من مرض السرطان، واعتقلت أيضًا في 21 أغسطس 2023 في طهران. وتم إعدام شقيقها المجاهد الشهيد حسن فارسي في مجزرة عام 1988. ويتواجد شقيقها واثنتان من شقيقاتها أيضًا في أشرف 3.

زهراء صفايي، 60 عامًا، أم لطفلين، سجنت للمرة الثالثة. وفي الثمانينات قضت 8 سنوات في السجن بسبب مناصرتها لمجاهدي خلق. وتم اعتقالها للمرة الثانية في مارس 2020 مع ابنتها برستو معيني وتم إطلاق سراحها في فبراير 2023. وتم إعدام والدها الحاج حسن علي صفايي، أحد تجار السوق حسن السمعة في طهران وأحد السجناء السياسيين في زمن الشاه، في عام 1981بسبب دعمه لمجاهدي خلق. كما حكم على مسعود معيني، نجل زهراء صفايي، بالسجن 3 سنوات ويقبع حاليا في سجن إيفين.

المعمم إيمان أفشاري هو رئيس الفرع الـ 26، أحد الفروع الثلاثة لمحكمة الثورة في طهران، ويلعب دورًا نشطًا في إصدار أحكام الإعدام والسجن لفترات طويلة للسجناء السياسيين ومعتقلي انتفاضات 2017 و2019 و2022. وفي 27 ديسبمر 2023، توجه هذا الجلاد برفقة الجلاوزة القاصي مهر رئيس عدلية طهران وعدد من حراس السجن والمحققين والمعذّبين إلى عنبر النساء للسجينات السياسيات في سجن إيفين تحت عنوان الزيارة، وواجهوا احتجاجات من عدد من السجينات وبعد ذلك، اعتدى حراس السجن على السجينات بالضرب بوحشية ومكنوا الجلادين من الخروج من عنبر السجن.

تحاول الفاشية الدينية الحاكمة في إيران عبثا من خلال الاعتقالات والتعذيب والإعدامات والسجون الطويلة، منع إقبال الشباب والنساء على الانضمام إلى وحدات المقاومة واندلاع انتفاضة الشعب والدور القيادي للمرأة، لكن نار غضب الشعب والشباب في إيران لن تخمد.

إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى المفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان والمقررين والهيئات الأخرى المعنية للأمم المتحدة والهيئات العامة التي تدافع عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة إلى اتخاذ إجراءات فورية لإطلاق سراح السجناء السياسيين في إيران، وخاصة السجينات، ولزيارة فريق التحقيق الدولي في سجون إيران، و اللقاء مع السجناء.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 فبراير/ شباط 2024

حقائق عن “فيلق القدس”(6) : العراق الهدف الرئيسي

مهدي عقبائي:

العراق الهدف الرئيسي لفيلق القدس ومجاهدي خلق هي هدف العمليات الإرهابية للنظام

الأهداف التي أصر خميني من أجلها في استمرار الحرب وصلت أخيرا إلى نهايتها بهزيمة نظامه في الحرب و”تجرع خميني سم وقف إطلاق النار” في يوليو 1988، لكن هذا الفشل لم يزل أبدا حلم الهيمنة على العراق وإقامة نظام متطرف في العراق دمية بيد الملالي، وحتى بعد وقف إطلاق النار، عزز الملالي شبكة عملائهم في العراق، في انتظار فرصة ملائمة لاستئناف جهودهم لتحقيق نفس الأهداف القديمة.

جاءت هذه الفرصة أخيرا في نهاية حرب الخليج الفارسي. لقد لعب الملالي لعبة مزدوجة قذرة لتحقيق أهدافهم منذ احتلال العراق للكويت في 2 أغسطس 1990. كان من الواضح أن المصلحة الكبرى للملالي كانت في حرب أكثر دموية بين العراق والقوات المتحالفة بقيادة الولايات المتحدة والتي ساعدت في إخراج العراق من ميزان القوى الإقليمي وتشويه سمعة الدول العربية الأعضاء في التحالف للاعتماد على القوات الأجنبية وبالتالي يؤدي إلى صعود الملالي.

لهذا السبب، تبنى الملالي سياسة “جعل الحرب حتمية قدر الإمكان”.أي أنهم اتبعوا سياسة من شأنها أن تجعل الحرب ضد العراق حتمية. وبينما ادعى الملالي في إيران الحياد، التقوا وتحدثوا على انفراد مع الحلفاء والغربيين بأنهم معكم، وأننا نعارض احتلال الكويت وضد العراق، وأكدوا لهم أنهم لن يساعدوا العراق. من ناحية أخرى، شجعوا العراقيين وراء الكواليس على مساعدتهم في حالة نشوب حرب. وفي الآونة الأخيرة، كشف رئيس تحرير صحيفة الجمهورية العراقية في افتتاحية أنه خلال أزمة الكويت، طمأن النظام الإيراني العراقيين باستمرار في مفاوضات خاصة، وفي نفس الأيام التي جرت فيها محادثات جنيف بيكر. وحذر مسؤولو طهران العراقيين من العواقب الكارثية للحرب، وشجعوا بغداد سرا على البقاء في الكويت وأكدوا لها دعمهم.

على أية حال، اندلعت الحرب وفي نهايتها، أرسل النظام، الذي رأى الوضع الداخلي في العراق في حالة من الفوضى، الآلاف من الحرس وعملائه إلى مدن العراق بهدف إقامة حكومة إسلامية. وفي الوقت نفسه، هاجمت سبعة فيالق وألوية من الحرس قواعد جيش التحرير الوطني الإيراني ومجاهدي خلق في المناطق الحدودية الإيرانية العراقية في مارس وأبريل لاستغلال ظروف الحرب في القضاء على المقاومة الإيرانية التي كانت متمركزة في الحدود الإيرانية العراقية، لكن جيش التحرير الوطني نجح في هزيمة الحرس الإيراني وصد هذه الهجمات في سلسلة من عمليات “مرواريد” (اللؤلؤ) الكبرى، مما تسبب في مقتل الآلاف من قوات الحرس وأسر عدد قليل آخر.

بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية، عين فيلق القدس فيلق 1 إلى العراق لأنه اعتبر العراق أهم أهدافه، والعميد إيرج مسجدي، الذي كان سابقا رئيس أركان معسكر رمضان، مسؤولا عن هذا الفيلق. نظم هذا القسم من فيلق القدس مرتزقة عراقيين معروفين باسم فيلق بدر، الذي كان سابقا جزءا من الحرس الإيراني.. واصل فيلق القدس 1 نفوذه وعملياته الإرهابية على الأراضي العراقية حتى عام 2003.

إرهاب الملالي الجامح في العراق ضد مجاهدي خلق

من عام 1993 إلى عام 2003، تم استهداف منظمة مجاهدي خلق داخل العراق على شكل تنفيذ 150 عملا إرهابيا من قبل نظام الملالي. أسفرت العملية، التي نفذها مرتزقة من إيران بقيادة ودعم من النظام، عن مقتل وإصابة العشرات من أعضاء مجاهدي خلق ومئات من المواطنين العراقيين.

في 10 يوليو 1995، قتل ثلاثة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق عندما أطلق إرهابيو الملالي النار عليهم داخل سياراتهم على طريق محمد القاسم السريع في بغداد. أصيب أحد الإرهابيين واعتقل بعد ما تم ملاحقة الإرهابيين من قبل المجاهدين.

في 7 يناير 1997، شن نظام الملالي عملا إرهابيا غير مسبوق ضد مقر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في بغداد من خلال ثلاثة مدافع عملاقة عيار 320 ملم مثبتة على شاحنة وتم تغطيتها بحمولات من الطابوق. وأدت القذائف الهائلة في قلب بغداد إلى بتر يد وقدم اثنين من المدنيين العراقيين الأبرياء وإصابة عشرات آخرين بجروح والتدمير الكامل لمبنى اتحاد الكتاب والشعراء العراقيين الذي كان هدفا للقصف الإرهابي.

في 18 مارس 1999، انفجرت شاحنة مفخخة في طريق مجاهدي خلق، مما أسفر عن مقتل أربعة ركاب لحافلة مدنية لمجاهدي خلق بالقرب من بغداد. استشهد ستة من أعضاء مجاهدي خلق وجرح آخرون. كما تعرضت حافلة تقل مواطنين عراقيين لدمار بالغ وقتل وجرح بعض ركابها. ولوح نظام الملالي بتبنيه مسؤوليته وذلك في صحيفة رسمية عن تنفيذ العملية. وكتب أن “الضربة الجديدة التي تلقاها المنافقون في بغداد تشير إلى أن النظام لم يهمل مسؤولياته الخطيرة”.

حقائق عن “فيلق القدس”(6) : العراق الهدف الرئيسيحافلة مجاهدي خلق بعد العملية الإرهابية

حقائق عن “فيلق القدس”(6) : العراق الهدف الرئيسي

في 2 نوفمبر 1999، أصيب معسكر حبيب التابع لجيش التحرير الوطني في البصرة بشاحنة مفخخة كبيرة، مما أسفر عن مقتل خمسة من أعضاء مجاهدي خلق وإصابة العشرات الآخرين. وبعد يومين، وضعت القيادة العسكرية الغربية للنظام في تعميم أشارت فيه إلى “عملية ناجحة” ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قوات النظام في غرب البلاد في حالة تأهب خوفا من رد فعل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

حقائق عن “فيلق القدس”(6) : العراق الهدف الرئيسي

قاعة الطعام التي دمرت بالكامل اثر موجة التفجير

حقائق عن “فيلق القدس”(6) : العراق الهدف الرئيسي

المباني المدمرة اثر موجة التفجير

حقائق عن “فيلق القدس”(6) : العراق الهدف الرئيسي

في 24 نوفمبر 1999، نشر مرتزقة من إيران مقطورة تحمل أربعة صواريخ أرض أرض بالقرب من معسكر أشرف مجاهدي في منطقة الخالص، ولكن بسبب انفجار الصاروخ على المنصة، فشلت هذه المؤامرة الإرهابية.

في 18 أبريل 2001، قتل نظام الملالي أحد مجاهدي خلق بإطلاق 77 صاروخا أرض-أرض من طراز سكود على ست قواعد لجيش التحرير عبر الحدود الإيرانية العراقية. وفي هذا الهجوم الصاروخي الواسع النطاق، قتل تسعة مدنيين عراقيين وجرح 25 آخرون. (بعد ثماني سنوات، في عام 2009، أعلن القائد العام لحرس النظام الإيراني، رحيم صفوي، أن الحرس الإيراني استهدف قواعد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على الأراضي العراقية ب 1000 صاروخ بعيد المدى إلى الكاتيوشا).

وقد حاول النظام سابقا اعتبار عملياته الإرهابية ضد منظمة مجاهدي خلق داخل العراق نتيجة لأفعال الجماعات “العراقية” ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وحتى يونسي، وزير المخابرات آنذاك، قال: “سنثأر من منظمة مجاهدي خلق على يد الشعب العراقي”، ولكن بعد فشل جميع عملياته الإرهابية ضد مجاهدي خلق داخل العراق، اضطر إلى إطلاق صواريخ دمار شامل على جميع معسكرات المقاومة الإيرانية.

حقائق عن “فيلق القدس”(6) : العراق الهدف الرئيسي

مظاهرة ومسيرة للإيرانيين وانصار مجاهدي خلق ضد نظام الملالي في لندن

موقع المجلس:

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية يوم الخميس 15 فبراير، مظاهرة أمام مكتب رئاسة الوزراء في لندن. بالإضافة إلى الشخصيات السياسية البريطانية، ألقى أعضاء للمجلس الوطني للمقاومة وممثلون من الجاليات الإيرانية كلمات.

المتحدثون في احتجاجات لندن هم:

السناتور جيري هوركان من جمهورية أيرلندا.

سارا تشاندلر، أمينة اتحاد الحقوقيين الأوروبيين والرئيسة السابقة للجنة حقوق الإنسان التابعة لنقابة المحامين في إنكلترا وويلز،

مظاهرة ومسيرة للإيرانيين وانصار مجاهدي خلق ضد نظام الملالي في لندن

روجر ليونز، الرئيس السابق للنقابات العمالية في إنجلترا

جوسلين سكوت، قاضية سابقة وكاتبة وأستاذة جامعية

السيد حسين فرشيد، عضو المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة

حسين عابديني نائب المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في إنجلترا

كما حضر وتحدث ممثلون عن مجتمعات النساء والشباب الإيرانيين وأنصار مجاهدي خلق في المملكة المتحدة.

ملخص خطابات الشخصيات السياسية في الاحتجاجات:

السناتور جيري هوركان، عضو مجلس الشيوخ الأيرلندي.

أعبر عن تضامني ودعمي للشعب الإيراني الشجاع الذي يناضل من أجل ثورة جديدة من أجل جمهورية حرة تقوم على الفصل بين الدين والدولة والديمقراطية. نحن نعلم أن المعارضة الديمقراطية هي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وبسبب دعمي لمنظمة مجاهدي خلق، أثرتُ غضب النظام. أصبح المجاهدون على مر السنين الأهداف الرئيسية لاضطهاد الدولة والإرهاب وشيطنة النظام.

ومع ذلك، بعد 45 عاما من القتل المستمر والشيطنة، لم يتمكن النظام من القضاء على منظمة مجاهدي خلق. وأنت وأنا الحاضرون هنا اليوم شهود على ذلك. ليس ذلك فحسب، بل إن الدعم لمنظمة مجاهدي خلق يتزايد يوميا، حيث يعكس نضالهم من أجل الحرية والديمقراطية في إيران التطلعات الديمقراطية الحقيقية لملايين الإيرانيين. لقد حان الوقت للمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أن يضعا فيلق الحرس في خانة الإرهاب كمنظمة إرهابية وإحالة النظام الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي لمحاكمة قادته على عقود من الجرائم ضد الإنسانية داخل إيران والإرهاب في الخارج.

سارة تشاندلر، أمينة اتحاد الحقوقيين الأوروبيين، الرئيسة السابقة للجنة حقوق الإنسان التابعة لنقابة المحامين في إنكلترا وويلز

على الرغم من سنوات القمع منذ عام 1979، لا يزال هناك أمل لأن هناك حركة معارضة ديمقراطية منظمة وهي المجلس الوطني للمقاومة بقيادة السيدة مريم رجوي.

إن فشل الديمقراطيات الغربية والمجتمع الدولي في محاسبة النظام على فظائعه وإثارة الحروب في المنطقة واسترضاء النظام من أجل المعاملات الاقتصادية قد أدى إلى إدامة ثقافة الإفلات من العقاب في إيران.

ندعو حكومة المملكة المتحدة إلى رفع قضية النظام المروعة لحقوق الإنسان إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لتوجيه نداء عاجل إلى المحكمة الجنائية الدولية أو المحكمة الدولية الخاصة لمحاكمة المسؤولين عنها.

روجر ليونز، الزعيم السابق لمؤتمر النقابات العمالية البريطانية

هذا هو القلب النابض للمقاومة الإيرانية من أجل التغيير الديمقراطي، وكذلك الأعضاء الشجعان في وحدات المقاومة التي تدمر جدار القمع في إيران.

يجب على حكومتنا الآن قبول فشل هذه السياسة وإعادة النظر في سياستها تجاه إيران. نحن نؤكد على حقوق الإنسان والديمقراطية وعدم العمل مع النظام لتعزيز الشعب الإيراني والمقاومة. نؤكد على دعم المجلس الوطني للمقاومة والرئيسة المنتخبة مريم رجوي لمواجهة النظام. ندعو إلى فرض حظر كامل على الحرس.

بالإضافة إلى ذلك، يجب على المملكة المتحدة أن تدعم الشعب الإيراني بشكل لا لبس فيه، وأن تعترف بالنضال الشجاع للشباب الإيراني المنتفض ضد الفيلق الإرهابي.

جوسلين سكوت – محامية وقاضة سابقة، أستاذة جامعية وكاتبة:

تم الاعتراف بنساء إيران في المجتمع الدولي للمرأة في قيادة النضال من أجل الديمقراطية والحرية في إيران، في قيادة النضال من أجل حقوق المرأة في إيران.

إن حقوق المرأة وحرياتها هي جوهر الديمقراطية، وبدون حقوق المرأة وحرياتها، لا يمكن للديمقراطية أن توجد أبدا. لذلك، تقع على عاتق الحكومة البريطانية مسؤولية الوقوف إلى جانب النساء الإيرانيات. يعترف الشعب الإيراني بشجاعة المرأة الإيرانية وقيادتها. إنهم يعترفون بقيادة نساء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. إنهم يعلمون أنه يجب سماع أصوات النساء.

ثورة الشعب الايراني على الابواب

بحزاني – منى سالم الجبوري:
لم يترك النظام الايراني من وسيلة واسلوب في القمع والظلم إلا وقام بإستخدامه ضد الشعب الايراني على مر ال44 عاما المنصرمة، وهو کان يسعى دائما للتأکيد على إنه غير قابل للسقوط وإن على الشعب تقبله کأمر واقع لامناص منه، ولکن الذي جرى ويجري إن الشعب مثلما لم يرضخ للدکتاتورية الملکية وقام بإسقاطها فإنه يسلك نفس هذا الطريق في النضال ضد هذا النظام خصوصا وإن منظمة مجاهدي خلق، القوة السياسية الوطنية الوحيدة التي لم تنخدع بالمزاعم والادعاءات الکاذبة والمخادعة لهذا النظام وقامت بفضحه من إنه ليس إلا إمتدادا لدکتاتورية الشاه ولکن بغطاء ديني مخادع.
عملية النضال والمواجهة بين الشعب ومنظمة مجاهدي خلق من جهة وبين النظام الديني الايراني المتطرف من جهة أخرى لم تتوقف بل وظلت مستمرة ومتواصلة وحتى إنها نجمت عن إندلاع 3 إنتفاضات شعبية عارمة قادتها ونفذتها منظمة مجاهدي خلق، وهو ماأصاب النظام بحالة من الهستيريا بحيث خرج عن طوره بأن لجأ الى اسلوبه المعهود بإثارة الحروب والازمات في بلدان المنطقة من أجل إيجاد سبيل لإنقاذ نفسه من جهة والتمويه على الشعب الايراني والإيحاء بأنه يواجه أعداء الشعب ويناصر الشعوب المضطهدة ولاسيما الشعب الفلسطيني.
الحرب الدموية التي يقف النظام الايراني ورائها وهدفها الاساسي هو کسر طوق العزلة عنه ووضع حد لأزمة السقوط الحادة التي يواجهها، لکن لايبدو إن النظام قد نجح في تحقيق هدفه لأن الشعب والخلايا الداخلية التابعة لمنظمة مجاهدي خلق قد ضاعفت من تحرکاتها ونشاطاتها المضادة للنظام في سائر أرجاء إيران بصورة بحيث أسقطت في يد النظام وأثبت له بأن هذه الاساليب لم تعد تنطلي عليه وإنه
مصمم الان وأکثر من أي وقت آخر على مواصلة النضال حتى إسقاطه.
النظام الايراني کما يبدو، وبعد أن أخفق غطائه الديني المشبوه في منحه المناعة للبقاء والاستمرار، وبعد أن فشلت أساليبه الاخرى في إثارة الحروب والازمات في بلدان المنطقة من أجل لفت الانظار عن أزمته الحادة والتمووەه على الشعب، قد وصل الى مايمکن وصفه الى نهاية الطريق، وهو الان في نفس المنعطف الذي کان يقبع فيه نظام الشاه عام 1978، وإن کل المٶشرات تدل وبمنتهى الوضوح على إن ثورة الشعب الايراني قد باتت على الابواب وإن قاب قوسين أو أدنى، وهذا هو سر حالة القلق والخوف السائدة بين أوساط النظام الايراني وسعيها غير العادي من أجل تفادي ذلك ولکن هل توفق سلفهم نظام الشاه حتى يتوفقوا هم أيضا؟!

الانتفاخ المرضي للنظام الايراني

ایلاف – سعاد عزيز:

منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، لم تواجه بلدان العالم العربي تهديداً وجودياً وخطراً جدياً كما هو الحال مع التهديد والخطر اللذين يمثلهما النظام الإيراني، لا سيما أنَّ معظم بلدان المنطقة باتت تشعر أنه لا يمکن لهذين الخطر والتهديد أن يقفا عند بلد معين، وإنما هما ماضيان لکي يشملا جميع بلدان المنطقة.

يتجسد الخطر الذي يمثله هذا النظام ضد البلدان العربية على أرض الواقع في شكلين، أولهما أنَّه يسعى إلى زعزعة الثقة بالنظام العربي الرسمي القائم بصورة عامة وبالنظم السياسية في بلدان المنطقة وضرورة تغييرها. وفي ثانيهما يهدف الى إجراء تغيير في البنية الديموغرافية للمجتمعات العربية، سالباً إياها قوة تماسکها بغية جعلها مفککة ومنقسمة على نفسها.

هذا التهديد والخطر الذي نراه بصورته العملية المباشرة في العراق ولبنان واليمن وسوريا وغزة، وبصورته غير المباشرة في بلدان المنطقة الأخرى التي تعمل جاهدة من أجل تقوية دروعها الدفاعية بوجه الهجمة الصفراء المسمومة للنظام الإيراني، بقدر ما يمکن اعتباره خطراً على بلدان المنطقة، فإنه وفي نفس الوقت يشكل أيضاً عبئاً کبيراً على کاهل النظام الإيراني المنهك أصلاً بأزمة عميقة، وتدخلاته السافرة هذه تشکل واحدة من أهم أسباب أزمته الحالية، ذلك أنَّ اقتصاده الآيل إلى الانهيار غير قادر على تسيير الأمور الداخلية وتوفير الحد الأدنى من استتباب الأوضاع المعيشية للشعب الإيراني، ناهيك عن أن المعارضة الإيرانية النشيطة المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق، کشفت وتکشف عن رفضها ورفض الشعب الإيراني القاطع لهذه التدخلات والمطالبة بإنهائها، لا سيما أنه قد تم ترديد العديد من الشعارات خلال الانتفاضات الشعبية الإيرانية والتي تطالب بإيقاف هذه التدخلات والالتفات للأوضاع المعيشية الصعبة للشعب الإيرانيّ.

اليوم، وفي ضوء ما يجري في غزة، يحاول هذا النظام جاهداً من أجل استغلال الآثار والتداعيات المختلفة لهذه الحرب لتحسين وضعه الداخلي، بالشکل والصورة التي ترفع عنه ثقل الضغط الشعبي المسلط عليه من جراء تدخلاته في المنطقة. لکن يبدو أن عدم توقف هذه الحرب قد جعلت الأمور تسير بصورة مغايرة لما کان يتمناه ويرجوه، ولذلك، فإن أوضاعه تسوء أکثر على الصعيد الداخلي حيث تتزايد الاحتجاجات بصورة ملفتة للنظر کما إن نشاطات الخلايا الداخلية التابعة لمنظمة مجاهدي خلق هي الأخرى تتضاعف، وهي استهدفت في 10 شباط (فبراير) الجاري عشرات المدن بما في ذلك طهران العاصمة، ومشهد، وخاف في الشمال الشرقي، وتبريز في الشمال الغربي، وأصفهان في الوسط، وجرجان وأستارا في الشمال، وزاهدان في الجنوب الشرقي، وكرمانشاه في الغرب، وياسوج ودزفول في جنوب غرب إيران، وتم على أثرها إحراق مراکز الباسيج في مدن طهران وكرمان وأصفهان وكرمانشاه ونيشابور. وفي طهران أيضاً، أضرم شباب الانتفاضة النار في منطقة بيشوا في طهران وزهك في محافظة سيستان وبلوشستان في بلديات النظام.

أوضاع النظام الإيراني من جراء تدخلاته وبسط نفوذه المشبوه على بلدان في المنطقة، ساءت وتسوء أکثر، وستشتد أكثر لو أن الرفض الدولي والإقليمي لهذه التدخلات يتقدم خطوة عملية أخرى إلى الأمام، إذ أن هذه التدخلات بالنسبة لهذا النظام ليس إلا بمثابة إنتفاخ مرضي يضره فيما لو تم إمساکه من خلالها، وحتى إن إمساکه منها بالطريقة المطلوبة من الممکن جداً أن تجعل من هذا الانتفاخ کإنتفاخ الزائدة الدودية عند الانسان، قابلاً للإنفجار والذي کما نعلم لو انفجر فإنَّ الانسان وفي أغلب الحالات قد يواجه الموت!

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 16 فبراير

موقع المجلس:

تبريز – إضرام النار في المكتب العام للجنة خميني للإغاثة في محافظة أذربيجان الشرقية من قبل أبطال شباب الانتفاضة، ردا على الإصدار الجماعي لأحكام الإعدام ضد الشباب البلوش وجميع أبناء إيران المنتفضين.

لا أحد منا يؤمن بفكرة حل الدولتين

كرمانشاه – شباب الانتفاضة يضرمون النار في الهيئة التنفيذية لمرسوم خميني، إمبراطورية النهب والاستلاب، ردا على القتل والقمع اليومي للعتالين الكادحين، وخاصة في المناطق الحدودية في بانه ونوسود.
حكم نظام الملالي على سجينتين سياسيتين في إيران، مرضية فارسي وفروغ تقي بور بالسجن لمدة 15 عاما بتهمة دعم منظمة مجاهدي خلق.
قال الملا رنجبر مدير حوزة الجهل والجريمة في كردستان إيران: هناك أشخاص في المدارس يسممون الأجواء ويتأمرون على النظام
في يوم الخميس 15 شباط/فبراير، أزالت الشبكة الاجتماعية X التوثيقات الزرقاء والذهبية من حسابات وسائل الإعلام الحكومية للنظام الإيراني، بما في ذلك قناة برس تي في التي تديرها الدولة وتسنيم ووكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الرسمية (إيرنا).
قال قائد الأسطول الخامس البحري براد كوبر لشبكة سي بي إس نيوز: “الحرس الثوري الإيراني موجود داخل اليمن، وهم يعملون جنبا إلى جنب مع الحوثيين، ويقدمون لهم المشورة ويقدمون معلومات الهدف”،
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن اجتماع لمجلس جامعة الدول العربية: “إن تهجير إسرائيل للشعب الفلسطيني هو اعتداء على الأمن القومي العربي.
قال الجيش الأمريكي إنه زورقا تابعا لخفر السواحل الأمريكي ضبط مؤخرا أسلحة متطورة بما في ذلك أجزاء صواريخ باليستية متوسطة المدى ومتفجرات وأجزاء طائرات بدون طيار بحرية، وقطع لمنصات صواريخ موجهة مضادة للدبابات وأجهزة اتصالات ومساعدات فتاكة أخرى من سفينة في بحر العرب جاءت من إيران وكانت في طريقها إلى المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، حسب نيويورك تايمز.
القيادة المركزية الأمريكية: تم تنفيذ هجوم على مناطق سيطرة الحوثي الوكيل للنظام الإيراني وتدمير منظومة صواريخ كروز متنقلة.
كتب رؤساء كندا وأستراليا ونيوزيلندا في بيان مشترك “هناك إجماع دولي متزايد على الطبيعة الكارثية لهجوم رفح.
في بيان حول مكالمة الرئيس الفرنسي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، كتب الإليزيه: “أعرب إيمانويل ماكرون عن معارضة فرنسا للهجوم الإسرائيلي على رفح، والذي لا يمكن أن يؤدي إلا إلى كارثة إنسانية ذات بعد جديد وأي تهجير للناس من شأنه أن ينتهك القانون الإنساني الدولي.
ذكرت الاسوشيتدبرس أن رئيسي مصر وتركيا دعوا إلى وقف هجوم إسرائيلي محتمل على رفح خلال اجتماعهما في القاهرة، وأكد المصدر أن هذه هي أول زيارة يقوم بها أردوغان إلى القاهرة منذ عقد من الزمان.
هانز غروندبرغ، الممثل الخاص للأمم المتحدة في اليمن: تصاعد التوترات الإقليمية المتعلقة بحرب غزة، وخاصة تصاعد التوترات العسكرية في البحر الأحمر، سيبطئ وتيرة جهود السلام في اليمن.

السقوط أمر مؤكد!

باربرا وودوارد، ممثلة المملكة المتحدة لدى مجلس الأمن الدولي: “إن تعطيل النقل البحري في البحر الأحمر بسبب هجمات الحوثيين غير قانوني وغير مبرر ويلازم خطر تفاقم المعاناة الإنسانية في اليمن .
نقلت شبكة إن بي سي نيوز عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين قولهم إن الولايات المتحدة شنت مؤخرا هجوما إلكترونيا على سفينة عسكرية إيرانية كانت تتجسس وتجمع معلومات عن سفن شحن في البحر الأحمر وخليج عدن لصالح ميليشيات الحوثي.
قالت الجامعة العربية في اجتماعها إن ترحيل إسرائيل للشعب الفلسطيني اعتداء على الأمن القومي العربي.

الكشف عن نوايا طهران النووية

ایلاف – ضياء قدور:

مفاعل بوشهر للطاقة النووية الذي بنته روسيا في صورة أرشيفية
أكد النظام الإيراني باستمرار أنه لا يسعى إلى تطوير أسلحة نووية، وغالباً ما يستشهد بفتوى أصدرها المرشد الأعلى علي خامنئي. لكن التصريحات الأخيرة لمسؤولين سابقين تثير تساؤلات حول نوايا طهران.

خلال برنامج تلفزيوني، أشار علي أكبر صالحي، وزير الخارجية السابق والرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بشكل غير مباشر إلى قدرة طهران على السعي للحصول على أسلحة نووية. وشبه صالحي مكونات الصناعة النووية بمكونات السيارة، مما يعني ضمناً أن إيران تمتلك البنية التحتية اللازمة لتحقيق أهدافها النووية.

علاوة على ذلك، أصدر معهد العلوم والأمن الدولي تقريراً يشير إلى أن إيران يمكن أن تنتج قنبلة نووية واحدة في غضون أسبوع وستة في غضون شهر. ويؤكد هذا التقييم المخاوف بشأن طموحات إيران النووية، وخصوصاً في ظل الصراعات المستمرة في الشرق الأوسط.

بالإضافة إلى ذلك، انتقدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران للحد من تعاونها مع المفتشين واتهمت طهران باحتجاز المنظمة “كرهينة” في خلافاتها مع الدول الغربية. وأعرب رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، عن خيبة أمله إزاء رفض إيران للمفتشين على أساس الجنسية، وسلط الضوء على التخفيض غير المسبوق للتعاون الذي قام به النظام.
وبينما نفى المسؤولون الإيرانيون في السابق وجود نوايا لتطوير أسلحة نووية، فإنَّ التدقيق المتزايد من قبل الصحفيين في البرامج التلفزيونية يشير إلى ازدياد الشكوك بشأن تطلعات طهران النووية.

الثورة الايرانية بريئة من الخميني وأذنابه

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم تکن الثورة الايرانية مجرد تطور عادي أو طارئ في المنطقة والعالم بل إنه کان تطور نوعي ملفت للنظر في مسألة نضال الشعوب وقواها الوطنية من حيث صراعها ضد الدکتاتورية والقمع والظلم الاستبداد، وإن إسقاط نظام الشاه الدکتاتوري کان في حد ذاته رسالة ذات معنى بليغ للشعوب التي ترزخ تحت نير الدکتاتورية والاستبداد من إنها قادرة على إسقاط هذه النظم لو صممت على ذلك وکانت لديها إرادة حازمة.
وبقدر ماکانت الثورة الايرانية تطورا نوعيا غير مسبوقا في نضال الشعوب وصراعها ضد الدکتاتورية، فإنها قد واجهت واحدة من أسوء المٶامرات الضادة من جانب التيار الديني المتطرف في الثورة والذي کان يقوده خميني، إذ وبسبب من الظروف والاوضاع السائدة وقتئذ، قام هذا التيار بمصادرة الثورة وسرقتها من الشعب ومن قواها الوطنية وقام بإلباسها رداءا دينيا بحتا ومنذ اليوم الاول لقيام نظام الملالي فإنه صمم على الاستفادة من أخطاء سلفه نظام الشاه بأن قام بتشديد وتوسيع ممارساته القمعية والاعدامات والاکثر من ذلك منحها بعدا دينيا مقدسا بما يضمن أقوى ردع لکل من تسول له نفسه للوقوف بوجه هذا النظام ومعارضته.
منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، کانت القوة الوطنية الشعبية الوحيدة التي أدرکت وفهمت مغزى خميني وأذنابه من إقامة نظام ديني وجعل العامل الديني وسيلة لتبرير قمع الشعب وإضطهاده وقد أجادت هذه المنظمة الوصف عندما قالت بأن نظام الخميني يختلف عن نظام الشاه من إنه قد قام بجعل العمامة مکان التاج، وقد کان إعلان هذه الحقيقة بمثابة فضح للطابع االاستبدادي لهذا النظام ومن إنه إمتداد للنظام السابق ويجب مواجهته، والاهم من ذلك تأکيدها على إن الثورة الايرانية بريئة من خميني وأذنابه.
منذ إقامة هذا النظام أي طوال ال44 عاما المنصرمة والشعب الايراني يخوض صراعا ضاريا ضد هذا النظام القمعي ذو الماهية القرووسطائية، وقد صار واضحا للعالم کله من خلال هذا الصراع الجاري مدى تمادي هذا النظام في وحشيته المفرطة وإستخدامه القسوة والعنف المفرط بل وحتى أصبح مضربا للأمثال في قسوته ووحشيته المفرطة عندما قام بتنفيذ مجزرة صيف عام 1988، التي قام خلالها وفي غضون أقل من ثلاثة أشهر بإعدام أکثر من 30 ألف سجين سياسي، ولأن المجتمع الدولي لم يبادر لمحاسبة النظام على تلك المجزرة وجرجرة قادة النظام الى الجنائية الدولية، فإنه تشجع للإستمرار بمجازره وجرائمه ضد الشعب الايراني ولاسيما ماقد إرتکبه بحق المنتفضين وبشکل خاص في الانتفاضات الثلاثة الاخيرة التي طالبت بإسقاط النظام ولم تقبل ولايمکن أن تقبل بأي خيار آخر.

الانتخابات الإيرانية وأزمة الشرعية

ایلاف – مهدي عقبائي:
بينما يستعد النظام الإيراني لجولة أخرى من الانتخابات المنسقة بعناية لبرلمانه ومجلس الخبراء في شهر آذار (مارس)، فإنَّ التساؤلات المتصاعدة حول شرعيته تطفو على السطح. وبدأ المؤيدون المخلصون لولاية الفقيه (المرشد الأعلى) حتى بالتشكيك في مصداقية هذه الانتخابات. ويشير هذا إلى أزمة شرعية واضحة لنظام علي خامنئي الاستبدادي.

إنَّ نظرة سريعة على المبادئ الأساسية لدستور النظام توضح سبب الإشارة إلى هذه الانتخابات على أنها انتخابات مهندسة. تنص ديباجة دستور النظام على أنَّ المرشد الأعلى هو: رئيس الدولة وأعلى سلطة سياسية ودينية في جمهورية إيران الإسلامية، ويحل محل الرئيس. تخضع القوات المسلحة والقضاء والتلفزيون الحكومي والهيئات الحكومية المحورية الأخرى مثل مجلس صيانة الدستور ومجلس تشخيص مصلحة النظام لسلطة المرشد الأعلى.

ووفقاً للدستور، يحدد المرشد الأعلى السياسات العامة للجمهورية الإسلامية (المادة 110)، ويشرف على السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية (المادة 57).

بالإضافة إلى ذلك، يتمتع المرشد الأعلى بالكلمة الأخيرة في الأمور المتعلقة بالاقتصاد والبيئة والسياسة الخارجية والتعليم والتخطيط الوطني ومختلف جوانب الحكم الأخرى في إيران. ويتمتع خامنئي أيضًا بنفوذ على مستوى الشفافية في الانتخابات ويتمتع بسلطة إقالة وإعادة تعيين المعينين في مجلس الوزراء الرئاسي.

علاوة على ذلك، يشغل المرشد الأعلى منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة والرئيس الفعلي لفروع الدولة الثلاثة – السلطة القضائية، والسلطة التشريعية، والسلطة التنفيذية.

وبالنظر إلى هذه الديباجة والصلاحيات الواسعة التي يمنحها دستور النظام لشخص واحد، يبرز سؤال مهم: هل هناك مجال لإجراء انتخابات حقيقية وديمقراطية داخل نظام ولاية الفقيه؟

لقد أوضح مؤسس النظام، روح الله الخميني، الذي شغل أيضًا منصب المرشد الأعلى الأول، واجبات ولاية الفقيه وسلطاته غير المحدودة، كالتالي: “يجب على ولاية الفقيه أن تمارس السيطرة على جميع الأمور، حتى الشؤون الشخصية للأفراد، لأن دور ولاية الفقيه يشبه دور الوصي (مثل الأب أو الجد وفقًا للفقه التقليدي) على القاصر”. وتمتد هذه السلطة إلى حد أنه حتى لو اتفقت جماعة على أمر ما، وكان لولاية الفقيه رأي مخالف، فإن رأيه هو الغالب.

وفي ضوء ذلك، علق مهدي نصيري، المحرر السابق والمدير الإداري لجريدة كيهان، على انتخابات النظام قائلاً: “هناك أسباب عديدة تجعل الانتخابات مجرد واجهة، ولكن السبب الأكثر أهمية هو مبدأ السلطة المطلقة لولاية الفقيه المنصوص عليه في دستور الجمهورية الإسلامية. ووفقاً لهذا المبدأ، فإنَّ قائد الجمهورية الإسلامية هو فوق كل القوانين وحتى الدستور نفسه.

وأكد: “السؤال الذي يطرح نفسه: ما هو الهدف الذي تخدمه الانتخابات، وماذا تحقق؟ بصرف النظر عن كونها واجهة لنظام استبدادي”.

وفي السابق، كانت المقاومة الإيرانية وحدها هي التي تجرؤ على انتقاد انتخابات النظام، ووصفتها بأنها انتخابات صورية. ومع ذلك، وفي مواجهة أزمة الشرعية المتزايدة وتضاؤل المشاركة العامة، فإن حتى المسؤولين داخل النظام يعترفون بهذه الحقيقة.

الاقتصادي الایراني الی الانهياروالتضخم الی 60%

موقع المجلس؛

لقد وصل الاقتصاد الایراني نتیجتاً لسياسات الاقتصادیة الخاطئة لنظام الملالي، أصبحت موائد الناس أصغر، وكل شهر، ينخفض دخل عدد متزايد من أسر الطبقة المتوسطة يتناقص.

کما رفضت جهات کثیرة و بینهم خبراء حکومیة ،توقعات الحكومة بشأن خطة التنمية السابعة فيما يتعلق بالآفاق الاقتصادية لإيران في السنوات المقبلة.

کما اخیراً و في حوار مع إحدى صحف طهران، قدم خبير اقتصادي حكومي توقعات قاتمة لمعدل التضخم في العام المقبل، وقال إن التضخم قد يرتفع إلى 60% أو أكثر.

وقال حسين راغفر، أستاذ اقتصاد النظام الإيراني في جامعة الزهراء، لصحيفة شرق الحكومية إن التقديرات المستقلة للتضخم في العام المقبل أعلى من تقديرات الحكومة البالغة 40 بالمائة.

وسبق أن كتب الخبير الاقتصادي علينقي مشايخي في صحيفة دنياي اقتصاد الحكومية ، واصفا الأوضاع الاقتصادية للنظام الإيراني: “التضخم يقترب من 40% والبطالة مرتفعة؛ وقد انخفضت القوة الشرائية للطبقة المتوسطة والدنيا في المجتمع وتستمر في الانخفاض.

إن التوقعات بشأن زيادة معدل التضخم في العام المقبل تأتي في وضع انخفضت فيه القوة الشرائية لعشرات الملايين من الشعب الإيراني بشكل ملحوظ هذا العام.

حاليًا، يبلغ الحد الأدنى للأجور الشهري للعمال الخاضعين لقانون العمل، المتزوجين ولديهم أطفال، حوالي 8 ملايين تومان، لكن العمال غير الخاضعين لقانون العمل والذين يعملون في ورش صغيرة يحصلون على أجر أقل من الأجر المعتمد.

وفي هذا الصدد، يعارض أصحاب العمل الحكوميين زيادة الأجور التي يرغب فيها العمال، مشيرين إلى ما يسمونه ارتفاع حصة الأجور في الإنتاج.

الاقتصادي الایراني الی الانهياروالتضخم الی 60%

وفي هذا الصدد، قال حسين راغفر لصحيفة شرق الحكومية، إن حصة أجور الشركات في إجمالي النفقات منخفضة ومنخفضة وتبلغ حوالي 10%.

واعتبر تمويل عجز موازنة حكومة إبراهيم رئيسي من تقلبات أسعار الصرف أحد مصائب وحدات الإنتاج، وأضاف أن تكلفة هذا النوع من الإدارة يدفعها صاحب العمل والأشخاص العاديون، وأرباب العمل الحكوميون، كقوتهم. ولا يصل إلى العوامل المسببة للتضخم، ويشكل ضغطاً على العمال والقوى العاملة، فيصبح فارغاً.

ويعتقد أستاذ الاقتصاد في نظام الملالي أن عدم المساواة في النفقات والوضع سيزداد سوءا في العام المقبل.

ويرى عدد من الخبراء في النظام الإيراني أن زيادة الأجور بنسبة 20% العام المقبل سيتم تحييدها بتضخم الأيام الأخيرة من العام، واعتباراً من أبريل من العام المقبل، يجب أن نتوقع ضعف القدرة الشرائية للناس.

ایران.. رد فعل عنيف من قبل قوات القمع الحكومي للمنهوبين في قزوين

موقع المجلس:

اضحت موجة الاحتجاجات المستمرة في مدن مختلفة‌ في ایران اشارة إلى مستوى الإحباط المتزايد بين الشعب الإيراني، خاصة في مواجهة الفساد المستشري والإدارة الاقتصادية الفاشلة. المطالبة بالعدالة والشفافية لم تعد مجرد صرخة في الوادي، بل أصبحت مطلباً ملحاً يجمع تحت لوائه أطياف واسعة من المجتمع.

قزوین تجمع احتجاجي کبیر لمنهوبي الاموال

في الخامس عشر من فبراير، شهدت مدينة قزوين تجمعاً احتجاجياً ملفتاً للانتباه، حيث خرج مستثمرو شركة ريحان تاك، الذين عانوا من النهب المالي، في مظاهرة أمام السلطة القضائية للمدينة، مطالبين بحقوقهم وعودة أموالهم المستثمرة. هذا التجمع، الذي بدأ كمسيرة سلمية، سرعان ما واجه رد فعل عنيف من قبل قوات الأمن، التي حاولت تفريق المتظاهرين باستخدام القوة.

قزوین تجمع احتجاجي کبیر لمنهوبي الاموال

وجه المستثمرون المتضررون رسالة قوية رداً على القمع، مفادها أن “المدافع والدبابات والبنادق ليست جوابنا”. يأتي هذا الاحتجاج في سياق أوسع من التذمر الشعبي ضد الفساد المالي والاقتصادي، الذي يبدو أنه يتفاقم في ظل النظام الحالي.

وفقاً للمتظاهرين، فإن شركة ريحان تاك، التي كانت تعد بالأرباح من خلال مشاريع مختلفة تشمل بيع السيارات المحلية والأجنبية، لم تف بوعودها. بدلاً من تحقيق الأرباح، وجد المستثمرون أنفسهم ضحايا لمخططات النهب المالي، حيث تم استغلال أموالهم دون تقديم العوائد الموعودة أو حتى إعادة رأس المال المستثمر.

قزوین تجمع احتجاجي کبیر لمنهوبي الاموال

ذات الصلة

العفو الدولية تطالب السلطات الإيرانية بوقف الهجمات ضد المتظاهرين والمصلين البلوش

الخميس 26 اكتوبر، أعلنت منظمة العفو الدولية، موجة جديدة من “الاعتداءات الوحشية” ضد المتظاهرين والمصلين البلوش في محافظة سيستان وبلوشستان، ودعت سلطات الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى “عدم اللجوء إلى الاستخدام غير القانوني للقوات القسرية” في احتجاجات زاهدان.

وأصدرت هذه المنظمة الحقوقية بيانا طلبت فيه من سلطات الجمهورية الإسلامية “عدم اللجوء إلى الاستخدام غير القانوني للقوات القسرية في احتجاجات يوم الجمعة المقبل واحترام الحق في حرية التجمع السلمي”…

وأكدت منظمة العفو الدولية في بيانها، أن “قوات الأمن لجأت إلى الاستخدام غير القانوني للغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، والاعتداء الشديد على المتظاهرين، والاعتقالات التعسفية الجماعية، والاختفاء القسري وغيرها من أشكال التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة” في الجمعة الماضية.

وكتبت المنظمة أن الأدلة التي حصلت عليها “ترسم صورة قاتمة للعنف والوحشية ضد آلاف المصلين والمتظاهرين السلميين، بمن فيهم أطفال لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات”.

وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية ديانا الطحاوي في هذا البيان: “كثفت السلطات القمع الوحشي لمنع التجمع الأسبوعي للمحتجين البلوش في زاهدان”.

العد التنازلي لسحق رأس الأفعى في طهران

ایلاف – عبد الرحمن كوركي مهابادي:
بقدر ما ينأى المهادنون في الغرب بأنفسهم عن دكتاتورية إيران، فإنَّ الشعب الإيراني سيقترب مما يريد
النظام الذي هو دكتاتوري داخل البلاد هو أيضاً توسعي ومثير للحرب وإرهابي. النظام الإيراني الحالي هو مثال موضوعي على هذه الحقيقة. لقد سمع كل واحد منا الكثير في الأشهر القليلة الماضية أن “رأس الأفعى الذي يثير الحرب هو في طهران”. ماذا تعني هذه الصيغة، ما سوابقها والأفق المنظور لها؟

إنَّ شعوب العالم، وقبلها الشعب الإيراني، وغالبية أعضاء البرلمانات والحكومات في العالم، ينادون بسحق “رأس أفعى إثارة الحرب”. من وجهة النظر هذه، من الطبيعي أن يتم تقييم أي تطور فيما يتعلق بحرب الشرق الأوسط وقياسه بمثل هذا المؤشر. كما يتم تقييم الهجمات الأميركية الأخيرة على قوات نظام ولاية الفقيه ووكلائه في الشرق الأوسط من خلال هذا المؤشر، بالرغم من أن لها انعكاسات مختلفة.

العد التنازلي لسحق رأس الأفعى في طهران
احتجاجات في ایران

لذلك، من الطبيعي أن يكون “ميزان المعادلة” هذا في يد كل جماعة وتيار، ولكل منها تفسيراتها وتوقعاتها الخاصة للتطورات، وخصوصاً هجمات القوات الأميركية على القواعد الإيرانية في الشرق الأوسط. لكن هذه الرؤى ستصل بسرعة إلى نقطة الوحدة والقواسم المشتركة. لأنَّ القاسم المشترك بينها هو عبور “نقطة تحول” فيما يتعلق بـ”رأس الأفعى المروج للحرب”!

الهجمات الأميركية الأخيرة على القواعد والقوات الإيرانية، والتي يقول مسؤولون أميركيون إنها “ستتواصل”، جعلت النظام الإيراني “قلقاً”، و”فاجأت” مؤيدي الاسترضاء مع النظام.

من الواضح أنَّ الإطاحة بالدكتاتورية في إيران هي مسؤولية والتزام الشعب الإيراني ومقاومته. ولكن بقدر ما ينأى المهادنون في الغرب بأنفسهم عن دكتاتورية إيران، فإنَّ الشعب الإيراني سيقترب مما يريد. لأن هذه السياسة كانت حتى الآن “حاجزاً” خطيراً أمام انتفاضة الشعب الإيراني.

البداية وسابقة الأمر!
قبل عشرة أيام من سقوط محمد رضا شاه بهلوي في 11 شباط (فبراير) 1979، وصل الخميني إلى إيران وجلس في منصب “قيادة ثورة الشعب الإيراني المناهضة للشاه”. هذا التغيير في النظام من “ملكية الشاه” إلى “عهد ولاية الفقيه”، الذي حدث مع ديماغوجية وإساءة لمشاعر الناس الدينية، كان على خلاف مع ما أراده الشعب الإيراني والمنظمات الشعبية. كانت الإطاحة بدكتاتورية الشاه مطلب الشعب الإيراني وأيدتها القوى الشعبية. لكن صعود الدكتاتورية الثيوقراطية لم يصادق عليه الشعب والقوى الشعبية والثورية في إيران.

وقال السيد مسعود رجوي، وبعد أربعة أيام فقط من تحرره من سجن الشاه، في خطاب ألقاه في 24 كانون الثاني (يناير) 1979، بينما لم يكن الخميني قد دخل إيران بعد، قال: “لم نأتِ لتأكيد ما هو موجود. عليك أن تفكر في ما يجب أن يكون وما لا ينبغي أن يكون”. كانت هذه بداية “وجهتي نظر” حول “مصير الشعب الإيراني” التي فهمها الخميني قبل أي شخص آخر! لهذا السبب عارض انتفاضة الشعب والقوى الشعبية، وكانت نتيجة وصوله وأفكاره “دكتاتورية ولاية الفقيه” و”قمع الحرية” في إيران و”إثارة الحرب” في الشرق الأوسط.

سعت القوى الشعبية في ذلك الوقت إلى إلغاء الدكتاتورية في إيران وإقامة “الحرية” و”الديمقراطية” و”الحكومة الديمقراطية”. في ذلك الوقت، كان الطريق الصحيح هو “تجاوز أفكار الخميني” وإبعاد دكتاتورية ولاية الفقيه، أو بكلمة واحدة، “إبعاد الحركة الرجعية الحاكمة” وتحريك المجتمع نحو “الحرية والديمقراطية”. المسار الذي وصل إلى 20 حزيران (يونيو) 1981 و”مظاهرات نصف مليون شخص” في مظاهرات طهران التي كانت “نقطة تحول” بعد عامين ونصف العام من المواجهة السياسية، كان لا بد من الرد على “رصاصة برصاصة”. بداية “حرب أهلية” في إيران كانت السبب الرئيسي لها ديكتاتورية الفقيه الحاكم!

لم تكن هناك قوة شعبية في تاريخ الدول التي أرادت الحرب. كانت بداية الحرب دائماً نظاماً دكتاتورياً. لهذا السبب في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، يتم الاعتراف بـ”الدفاع” كحق مشروع لكل إنسان وكل حركة شعبية ضد الديكتاتورية!

ماذا يعني “رأس الأفعى” وأين الحرب؟
بالرغم من أنَّ النظام الديني الإيراني متورط منذ فترة طويلة في إثارة الحروب في المنطقة، إلا أنه كان مسؤولاً بشكل خاص عن إثارة الحروب في الشرق الأوسط منذ 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2023. ما هو مذهل ولافت هو خوف النظام الإيراني من انتشار الحرب في الوضع الحالي. حتى التيارات والحكومات التي وصلت إلى السلطة مع “استعادة خطة العمل الشاملة المشتركة” وفكرة الحلم بـ”التفاوض مع هذا النظام” لا توقع الآن أوامر الهجوم العسكري على قوات النظام خارج حدود إيران فحسب، بل تعلن أيضاً أن “هذه هي بداية الهجمات!” هذه وثيقة لا يمكن إنكارها لإثبات شرعية صيغة “رأس الأفعى هو ولاية الفقيه في طهران”.

والآن، يرى علي خامنئي فشل نظامه وإسقاطه في فشل سياسة الاسترضاء ويخشى بشدة من مثل هذه الهزيمة. لأنه داخل حدود إيران، تغيرت المعادلات السياسية “بسرعة” وبشكل متسارع، وترسخت انتفاضة الشعب الإيراني ونشاط المقاومة الإيرانية بطريقة تجعل الإطاحة بالدكتاتورية الثيوقراطية في الأفق. لهذا السبب عندما تقترب حرب الشرق الأوسط، أو انهيارها، من حدود إيران، سيهبط الحجر الذي في يد الشعب الإيراني والمقاومة على رأس “أفعى ولاية الفقيه في طهران”! ومن هذا المنطلق، فإنَّ استهداف رأس أفعى الولاية في إيران هو الحل الذي لطالما دعت إليه المقاومة الشعبية الإيرانية وأرادت من المجتمع الدولي أن يفعله.

علیرغم من التلوث الواسع، تدني رعاية صحية في محافظة سيستان وبلوشستان

موقع المجلس:

علاوة‌ علی الفقر و البؤوس التي یواجهونها المواطنین في محافظة سیستان و بلوشستان، مع ذلك، فإن أكثر المشاكل إلحاحًا التي يواجهها سكان هذه المنطقة وسط تدهور الظروف البيئية والإيكولوجية هي ندرة المهنيين الطبيين. على الرغم من تعداد سكان المنطقة، بمن فيهم الذين لا يُحتسبون في الإحصائيات الرسمية، يظل عدد الأطباء منخفضًا بشكل حرج.

و الجدیر بالذکر ان بحيرة هامون، التي كانت حتى الأمس شريان الحياة لسيستان وبلوشستان، تحولت الآن إلى مساحة قاحلة خالية من الماء، حيث تدور سحب الغبار فقط. بالنسبة لأهالي زابل، لا تمتلك فصول الربيع والصيف الجمال الذي يُرى في أجزاء أخرى من البلاد، بينما يقدم الشتاء الراحة أكثر من كونه مرتبطًا بالثلوج والأمطار التقليدية.

علیرغم من التلوث الواسع، تدني رعاية صحية في محافظة سيستان وبلوشستان
شح المیاه في محافظة سیستان و بلوشستان

وعلاوة على ذلك، تقتصر المرافق الطبية، مما يجعل زابل خالية من البنية التحتية الصحية الكافية، لا سيما بالنظر إلى المناخ السيئ وانتشار الأمراض غير القابلة للشفاء.

وفي بعض مناطق زابل، يلجأ الفلاحون إلى ري حقول القمح والشعير بمياه الصرف الصحي، مما يؤدي إلى تلوث يجعل لحوم بعض الأغنام غير صالحة للأكل بسبب استهلاكها للعلف الملوث بشدة. ينتشر هذا التلوث في سلسلة الغذاء، مما يؤدي إلى ظهور مختلف الأمراض بين السكان.

وحافظت زابل على التمييز المشكوك فيه بأنها أكثر مدن البلاد تلوثًا منذ عام 2016، وهو لقب ظلت تحتفظ به حتى عام 2022، وقد تم اعتبارها أكثر مدينة ملوثة على مستوى العالم من قبل منظمة الصحة العالمية في عام 2017.

وعلى الرغم من هذه المستويات المقلقة من التلوث، لا يتم فرض إغلاق المدارس والمكاتب بشكل ثابت. تبرر السلطات ذلك بالإشارة إلى أن الإغلاق سيحتاج إلى أن يكون يوميًا، ما يوحي بضرورة تكيف الناس مع الظروف السائدة.

ومع ذلك، من المرجح أن يؤدي هذا التكيف إلى تفاقم المشاكل التنفسية والجلدية، مع وجود أخصائي رئة واحد فقط وأخصائي أنف وأذن وحنجرة واحد في المنطقة، مما يؤدي إلى تحديات كبيرة في الوصول إلى الرعاية الطبية.

وكانت الخدمات الجلدية غائبة في زابل لعدة سنوات، وقدوم طبيب جلدية مؤخرًا يلبي حاجة حرجة، على الرغم من الطلب الهائل. بالمثل، غياب أخصائي أمراض الدم في سيستان وبلوشستان، على الرغم من ارتفاع معدل حالات السرطان، يبرز النقص في الرعاية الطبية المتخصصة.

وبينما یستمر النقص في بلوشستان، فإن تمركز أطباء الاختصاص في زاهدان يترك مدنًا أخرى، بما في ذلك زابل، دون خدمة كافية. على الرغم من وجود عدة أطباء عيون في زاهدان، تكافح زابل مع عدد محدود من الأخصائيين النشطين، مما يستلزم غالبًا السفر للحصول على خدمات طبية.

ويؤدي تدفق المرضى من جميع أنحاء سيستان وبلوشستان إلى زابل إلى تفاقم أوقات الانتظار الطويلة ويستنزف الموارد الطبية. تضطر هذه الندرة السكان إلى البحث عن العلاج خارج المنطقة، بما في ذلك لإجراءات مثل التصوير المقطعي والتصوير الوعائي، التي لا تتوفر محليًا.

ويضاعف نقص المرافق الأساسية، بما في ذلك مركز العلاج الكيميائي، في المستشفى الوحيد في زابل التحديات التي يواجهها المرضى، بينما تقصر ظروف المستشفى أحيانًا عن احترام كرامة سكان المنطقة.

وعلاوة على ذلك، يساهم غياب خدمات طب الأسنان في زابل، على الرغم من تدريب الخريجين هناك، في هجرة المهنيين المهرة إلى زاهدان، مما يفاقم أزمة الرعاية الصحية في المنطقة.

وبالإضافة إلى ذلك، تطرح محطة معالجة مياه الصرف الصحي تحديات إضافية، حيث تؤدي عمليات المعالجة غير المكتملة إلى انتشار التلوث في المدينة عبر أحواض التبخر المحمولة بالرياح.

قرع طبول الشيطنة ضد مجاهدي خلق

وحدات المقاومة: علامات مشرقة لثورة الشعب الإيراني
حدیث الیوم:
موقع المجلس:
في ذکری الثورة المبارکة ضد نظام الشاه المقبور واجهه نظام الملالي الجاثم علی صدور الشعب الایراني موجة من الهجمات ضد مقراته القمعیة من جانب وحدات المقاومة الایرانیة.
و لقد شهدت المدن الایرانیة في يوم السبت 10 فبراير، النشاط الواسع لوحدات المقاومة‌. کما ألقى شباب الانتفاضة، في ذكرى الثورة المناهضة للشاه، مرة أخرى الرعب على قلب قادة نظام الملالي بحرق لافتات وصور خميني وخامنئي في طهران ومشهد وتبريز وأصفهان وجرجان وزاهدان وكرمانشاه وياسوج ودزفول وأستارا وخاف وخراسان رضوي.

ألقى شباب الانتفاضة الزجاجات الحارقة على قاعدة الباسيج الطلابي لقمع النساء في كرمانشاه، وأشعلوا النار في قاعدة الباسيج التابعة للحرس في أصفهان وكرمانشاه، وأشعلوا النار في صور خميني و رموز نظام الملالي في مختلف المدن. وفي طهران ونيشابور، أطلقوا أجراس الإنذار للحرس لمصاصي الدماء من خلال إشعال النار في قاعدة الباسيج المناهضة للطلاب.

نعم مرت 45 سنة على نهاية الحكم الوراثي والإجرامي للشاه وسرقة الثورة على يد خميني الدجال وبداية السلطة المطلقة للملالي.

شعر خميني، الذي جاء خليفة للشاه وتبع استبداده، منذ البداية أن إقامة نظامه المؤسس على السلطة المطلقة، لا بد أن تعتمد على القضاء على نفس الأشخاص الذين أغلقوا بشكل دائم صفحة الديكتاتورية المطلقة للشاه. لذلك قال صراحة إنه لم يعط فرصة واحدة لأن تكون منظمة مجاهدي خلق على استعداد لأخذ حصة وتتفاهم مع الاستبداد الديني، بل تكشف عن طبيعة النظام وتفضح أمره. لهذا السبب، ضيق المجال أمام مجاهدي خلق، يوما بعد يوم ومن خلال الحرب المناهضة لمصالح البلاد وتوسيع نطاق القمع، حاول بكل قوته تدمير الثورة الشعبية على رأس قواتها المحررة، وقطع الطريق على الشباب والمتظاهرين.

ومن خلال استباحة أرواح وممتلكات مجاهدي خلق وأنصارهم، وإصدار حكم بشأن مذبحة سجناء مجاهدي خلق في صيف عام 1988، قرر أنه “يجب القضاء على أي شخص في أي مرحلة إذا كان متعاطفا مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”. لكن مجاهدي خلق تطورت وظهرت في شكل جيش التحرير الوطني بفضل غلاء دماء الشهداء. جيش فولاذي دفع وحش الاستبداد في عملية الضياء الخالد إلى حافة الانهيار وضمن مستقبل الحركة الديمقراطية والبديل. مات خميني بعد عام، ومنذ ذلك اليوم وحتى الآن، حاول خامنئي القضاء على جيل الانتفاضة والنار والثورة بآلاف التهديدات والمؤامرات.

بأمر من خامنئي، أنتجت قوات الحرس ووزارة مخابرات النظام، إلى جانب التعذيب والرصاص والصواريخ، آلاف الكتب والمقالات والأفلام والمسلسلات التلفزيونية والمعارض وحاولوا مهما كان بوسعهم لقرع طبول الشيطنة ضد مجاهدي خلق، لمنع الشباب من الانضمام إلى مراكز الانتفاضة والثورة.

لكن منظمة مجاهدي خلق نمت في استراتيجية “ألف أشرف” و”وحدات المقاومة“. جيل مزدهر وشجاع في مجتمع نابض بالحياة وبركاني حقا، مصمم على إسقاط نظام الملالي الظالم، ورغم القمع والكبت، في الانتفاضات المتتالية، خاصة في يناير 2017 ونوفمبر 2019 و انتفاضة 2022، تشتتت أوصال النظام ووصل النظام الدموي إلى حافة السقوط.

في يوم السبت 10 فبراير، ألقى شباب الانتفاضة، في ذكرى الثورة المناهضة للشاه، مرة أخرى الرعب على قلب قادة نظام الملالي بحرق لافتات وصور خميني وخامنئي في طهران ومشهد وتبريز وأصفهان وجرجان وزاهدان وكرمانشاه وياسوج ودزفول وأستارا وخاف وخراسان رضوي.

ألقى شباب الانتفاضة الزجاجات الحارقة على قاعدة الباسيج الطلابي لقمع النساء في كرمانشاه، وأشعلوا النار في قاعدة الباسيج التابعة للحرس في أصفهان وكرمانشاه، وأشعلوا النار في صور خميني و رموز نظام الملالي في مختلف المدن. وفي طهران ونيشابور، أطلقوا أجراس الإنذار للحرس لمصاصي الدماء من خلال إشعال النار في قاعدة الباسيج المناهضة للطلاب.

في نفس اليوم، استهدف طالبو الحرية في طهران (بيشوا) وزهك (سيستان وبلوشستان) البلدية، ردا على تدمير أكواخ المضطهدين ومنازل المحرومين.

في مساء 11 فبراير، عرض أبطال وحدات المقاومة، صور ضوئية لقيادة المقاومة بمناسبة ذكرى الثورة المناهضة للشاه في طهران ومشهد وشيراز ورشت وكرمانشاه وكرج والبرز وبندر أنزلي، وبذلك وجهوا رسالة صمود وثورة. وجاءوا بشعارات حاو وقت موتك ايها السلطان في ولاية الفقيه، وطريق التحرير يكمن في رفع السلاح وإسقاط النظام، وبذلك أبقوا لهب الانتفاضة والثورة مشتعلة في مدن الوطن.

إلى جانب النيران المشتعلة لوحدات المقاومة في الذكرى 45 للثورة المناهضة للملكية، هتف الإيرانيون النبلاء والأحرار في مختلف البلدان “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامئني” ودعموا وحدات المقاومة، وأضاءوا شعلة الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني في جميع أنحاء العالم.

وقالت مريم رجوي في رسالة إلى المشاركين في الحملة الكبرى من أجل الحرية: ” نظروا إلى أنشطة وعمليات وحدات المقاومة، وبطولة هؤلاء الثوار المضحين!
هذه واحدة من أهم نتائج الاستعداد الثوري للمجتمع الإيراني.

أي علامة أوضح على أن بركان الثورة الإيرانية على وشك الانفجار. نعم الثورة على الأبواب.

الداخل الايراني على وقع الحرب في غزة

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

کان ولازال الهدف الاساسي للنظام الايراني من وراء سعيه للإستفادة من الحرب المدمرة في غزة، هو توظيفها من أجل التأثير على أوضاعه الداخلية وتخفيف الضغط الداخلي النوعي المسلط عليه من جراء الرفض والکراهية الشعبية المتعاظمة يوما بعد يوم ولاسيما بعد إتنفاضة سبتمبر2022، التي لازالت آثارها وتداعياتها تٶثر سلبا على النظام.
شعار المطالبة بإسقاط النظام، لم يعد شعارا سياسيا محضا للمعارضة الايرانية المتاوجدة في ساحة المواجهة مع النظام والمتمثلة بمنظمة مجاهدي خلق، بل إنه أصبح شعار الشعب الايراني ذاته، أي تطور الى شعار وطني يجب تحقيقه، وهو الامر الذي أصاب النظام بحالة من الرعب والهلع بحيث إن الحالة المزرية التي أصبح فيها تجبره على أن يبذل أقصى مافي وسعه حتى لو تطلب الامر الاستنجاد بالشيطان نفسه، وکيف لا وإن ماقد کان يأمله وينتظره من حرب غزة قد أصبح بصورة معاکسة، إذ بدلا من أن يهدأ الداخل الايراني فإنه قد أثاره وهيجه أکثر من أي وقت مضى.
الداخل الايراني وعلى وقع الحرب الدامية في غزة، تزداد وطأته على النظام وتضيق الخناق عليه أکثر فأکثر، إذ إن الاحتجاجات الشعبية ضده لم تتوقف بل وحتى إنها قد إزدادت، أما نشاطات الخلايا الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق، فإنها هي الاخرى قد تضاعفت بمعنى إنها تجاوزت الاحتياطات الامنية للنظام وأثبتت قدرتها على التمکن من النيل من أجهزته ومٶسساته المختلفة ولاسيما الامنية منها.
خلال الايام الماضية، وفي خضم إنشغال وسائل إعلام النظام الايراني بالتطبيل والتزمير لحرب غزة والعمل على تصويرها في سياق وصورة تصب في مصلحة النظام، فإن الخلايا الداخلية لمجاهدي خلق قد قاموا وخلال الايام الاخيرة بإضرام النيران في مراکز الباسيج ومٶسسات ومراکز أخرى تابعة للنظام في طهران وعشرات المدن الايرانية.
عشية الذكرى السنوية للثورة الشعبية المناهضة للشاه، أشعل شباب الانتفاضة في طهران وعشرات المدن الإيرانية النار في مراكز الباسيج القمعية للحرس وقاموا في الوقت نفسه بطلاء أو حرق رموز النظام، بما في ذلك لافتات وصور بشعة لخامنئي وخميني. وقد إستهدفت هذه الخلايا في العاشر من الشهر الجاري، في عشرات المدن بما في ذلك مدن طهران، العاصمة، مشهد، وخاف في الشمال الشرقي، تبريز في الشمال الغربي، أصفهان، في الوسط، جرجان وأستارا في الشمال، زاهدان في الجنوب الشرقي، كرمانشاه في الغرب، ياسوج ودزفول في جنوب غرب إيران لافتات وصور خميني وخامنئي وأضرموا النار فيه. کما أضرموا النار في مدن طهران وكرمان وأصفهان وكرمانشاه ونيشابور مراكز الباسيج القمعية بإلقاء الكوكتيلات. وفي طهران، أضرم شباب الانتفاضة النار في منطقة بيشوا في طهران و زهك في محافظة سيستان وبلوشستان في بلديات النظام.

ملف مسرب… هكذا تخلى حزب الله وإيران عن قطاع غزة‎

ایلاف – ضياء قدور:

الدخان يتصاعد من بلدة العريسة التي استهدفتها إسرائيل في 20 كانون الثاني (يناير) 2024أظهرت ملفات مسربة نشرتها حديثاً مجموعة إيرانية معارضة تنشط داخل إيران أن حزب الله والنظام الإيراني تخلوا فعلياً عن قطاع غزة، حيث تركت حماس لتلقى مصيرها وحيدة هناك، بحسب ما لمح نائب أمين عام حزب الله نعيم قاسم في تصريحات مغلقة أدلى بها لمجموعة من الأعضاء البرلمانيين الإيرانيين الذين زاروا لبنان في أعقاب هجوم 7 تشرين الأول (أكتوبر)، وقبل فترة وجيزة من بدء إسرائيل عمليتها البرية في قطاع غزة.

وبينت الملفات السرية حقيقة أنَّ التصريحات التي يطلقها المحور الإيراني في العلن لا تتطابق مع الأفعال على الأرض وأحاديث الغرف المغلقة.

يظهر قاسم في الملف المسرب وكأنه يحاول تلميع صورة النظام الإيراني ومدح “مواقفه المقاومة” من خلال الإشادة بالتصريحات الكلامية والجهود الدبلوماسية التي قام بها كل من المرشد الأعلى والرئيس الإيراني ووزير خارجيته، وفي نفس الوقت يعمل على إبعاد الإحراج المتزايد من خلال تقديم مبررات وأعذار متناقضة لعدم فعاليتهم على المستوى التشغيلي لتغيير الواقع العسكري في قطاع غزة، كما كان متوقعاً من استراتيجية “وحدة الساحات” وسجل حافل من التهديدات بإزالة إسرائيل والوعود بتحرير القدس.

في هذا الصدد يتفاخر قاسم أمام الوفد البرلماني الإيراني بالقول إنَّ العمليات العسكرية التي ينفّذها حزب الله في جنوب لبنان والجهود الدبلوماسية التي تبذلها إيران قد خلقت اعتقاداً لدى شعوب المنطقة بأن إيران وحزب الله “وحدهما” من يدعمان فلسطين هذه الأيام، في تأكيد غير مباشر على الاستغلال الفاضح من قبل المحور الإيراني للقضية الفلسطينية.

ويذهب قاسم أبعد من ذلك للادعاء أنه “لولا دعم حزب الله وإيران، ربما استطاعت إسرائيل تدمير حماس واقتلاع المقاومة من غزة بمساعدة الولايات المتحدة”.

في ذات الوقت، يؤكد نائب أمين عام حزب الله أن حزب الله تلقى تطمينات من الولايات المتحدة ودول غربية أخرى كفرنسا بأنه “إذا لم تدخلوا الصراع فلا علاقة لنا بكم”، وأن “إسرائيل لم تستهدف حزب الله”، ليبين بعدها أن جل ما قام به حزب الله عبارة عن استراتيجية سماها “الغموض البناء”. وفي ظل ما وصف بمعركة العواميد التي قادها حزب الله جنوب لبنان، يدعي نعيم قاسم أن حزب الله تمكن من “إشغال” الجيش الإسرائيلي وجعله يشعر بـ”القلق” من أن حزب الله قد يدخل في معركة واسعة النطاق ضده في أي لحظة، واصفاً هذه الاستراتيجية بـ”الناجحة”.

الحرب المفتوحة مطلب إسرائيلي
على ضوء ما سبق من توضيحات، يقر قاسم أمام الوفد الإيراني أن حزب الله قام بواجبه حتى الآن ولا يجب عليه أن يتدخل أكثر في الحرب.

وبالرغم من مطالب بعض الفلسطينيين لحزب الله بالتدخل بشكل أكبر في الحرب، يرى قاسم أن ما قام به حزب الله من تحركات عسكرية حتى الآن كافياً، حيث حقق هدفه بالضغط على إسرائيل. وفي ذات السياق، يعترف أن المزيد من تدخل حزب الله يعني اتساع نطاق الحرب واحتمال دخول الولايات المتحدة في هذه المعركة، وهو ما يصب في مصحلة إسرائيل، بحسب زعمه.

أبعد من ذلك، يذهب قاسم لتبرير موقف إيران المتخاذل من خلال القول للوفد الإيراني أن التحذيرات المستمرة (أي التصريحات التهديدية) الصادرة عن السلطات الإيرانية يمكن أن تلعب دوراً متميزاً في “تقييد” إسرائيل.

تدمير إسرائيل غير ممكن
خلافاً للقضايا المعلنة، يقر نائب أمين عام حزب الله في الملف المسرب “أننا لسنا في مرحلة القضاء على إسرائيل”، ولا تستطيع إسرائيل تدمير حماس أيضاً، موضحاً أن هدف تدمير إسرائيل غير ممكن ولا احتمالية تدميرها قائمة الآن.

ويؤكد قاسم للإيرانيين أن وزارة الدفاع الإسرائيلية ستدخل المعركة البرية في غزة بغض النظر عن الخسائر البشرية، معرباً عن قلقه العميق من تداعيات التحركات المستقبلية لإسرائيل بعد انتهاء هذه الحرب على حزب الله، واضعاً جدولاً زمنياً العملية البرية الإسرائيلية في قطاع غزة لمدة شهرين على الأقل حتى تصل إسرائيل لنتيجة هناك بحسب وصفه.

مسيرة لانصار مجاهدي خلق و الإيرانيين في هولندا ضد النظام الإيراني في أمستردام

موقع المجلس:

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI) وأنصار المقاومة الإيرانية ومجموعة من الجمعيات الشبابية والثقافية الإيرانية في 10 فبراير 2024 ، مسيرة في أمستردام ، هولندا ، لإحياء ذكرى ثورة 1979. تعهد أنصار المقاومة الإيرانية بمواصلة نضالهم ضد نظام الملالي حتى النهاية وفي كل مكان.

Amsterdam—Feb 10, 2024: MEK Supporters Commemorated the Anniversary of Iran Revolution of 1979.

أمستردام – مسيرة الإيرانيين في هولندا ضد النظام الإيراني
بالإضافة إلى ذلك ، أعربوا عن دعمهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطته المكونة من عشر نقاط ، بقيادة السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة (NCRI). كما أعرب المتظاهرون عن تضامنهم مع وحدات المقاومة وشبكة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران وتعهدوا بأن يكونوا صوت الشعب الإيراني وأنصار وحدات المقاومة في كل مكان في العالم.

مسيرة لانصار مجاهدي خلقو الإيرانيين في هولندا ضد النظام الإيراني في أمسترداموتضمن الحفل كلمة ألقاها ممثلو الجاليات الإيرانية في هولندا. وأعربوا عن دعمهم للإيرانيين الذين يناضلون من أجل الحرية والديمقراطية وجمهورية علمانية .

وهتف المشاركون في هذه المسيرة:

الموت لخامنئي واللعن على خميني
التحية لمريم ومسعود رجوي
الإيراني يموت ولا يقبل الذل
نحن نقاتل ونموت ونستعيد إيران من الملالي
الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي
الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامئني
لا للشاه ولا للعمامة والنظام بات منتهي العمر.
قسما بدماء الشهداء سبنقى صامدين حتى اسقاط النظام
الثورة هي نهجنا. الإطاحة بالنظام هو تصميمنا.
الإيراني مستيقظ ويكره الشاه والملالي.

مسيرة لانصار مجاهدي خلقو الإيرانيين في هولندا ضد النظام الإيراني في أمستردام
أمستردام – مسيرة الإيرانيين في هولندا ضد النظام الإيراني
وتضمن الحفل صورا لشهداء انتفاضة الشعب الإيراني بين أيدي المتظاهرين، وفي المسيرة التي جرت وسط أمستردام، رفع العلم الإيراني برموزه الأسد والشمس وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

مسيرة لانصار مجاهدي خلقو الإيرانيين في هولندا ضد النظام الإيراني في أمستردام

في الخط الأمامي للمسيرة التي أقيمت تكريما للثورة المناهضة للملكية، كانت هناك صور لقائد المقاومة الشعبية الإيرانية السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي – لافتة في الخطوط الأمامية كتب عليها “الانتفاضة الإيرانية” – نحو الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.

مسيرة لانصار مجاهدي خلقو الإيرانيين في هولندا ضد النظام الإيراني في أمستردام

كتبت لافتات شوهدت في هذه المسيرة:

حان الوقت للعزلة الدبلوماسية والاقتصادية الدولية لنظام الملالي.
حان الوقت للاعتراف ببديل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة السيدة مريم رجوي.

مسيرة لانصار مجاهدي خلقو الإيرانيين في هولندا ضد النظام الإيراني في أمستردام

نخلد الذكرى السنوية للثورة المناهضة للملكية على الشعب الإيراني المحب للحرية.
إن الإطاحة بالنظام الدكتاتوري أمر لا مفر منه.

مسيرة لانصار مجاهدي خلقو الإيرانيين في هولندا ضد النظام الإيراني في أمستردام
كانت المسيرة الكبيرة التي جرت في الشارع الرئيسي في وسط أمستردام تحت حراسة شرطة أمستردام.

مسيرة لانصار مجاهدي خلقو الإيرانيين في هولندا ضد النظام الإيراني في أمستردام

تأكيد البرلمان الأوروبي على الحزم والمحاسبة ضد نظام الملالي

موقع المجلس:

خلال جلساته التي عقدت في 7 و 8فبراير في بروكسل، شهد البرلمان الأوروبي اعتماد قرار وكلمات شددت على ضرورة المحاسبة الدولية على الجرائم ضد الإنسانية والعدوان الذي يرتكبه نظام الملالي، وكذلك تحدت سياسة المهادنة التي تتبعها الدول الأوروبية.

والقرار المعتمد والكلمات التي ألقيت في جلسة البرلمان الأوروبي تضمنت تأكيدات واضحة على فرض عقوبات ضد الولي الفقيه ورئيس الجمهورية القاتل في النظام، وإدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب، بل على صحة وجهة نظر المقاومة الإيرانية بشأن هذه القضايا.

وتحظى هذه التأكيدات بأهمية لأنه في العام الماضي، تبع مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي سياسة المهادنة المخزية، وقرر تأجيل تنفيذ القرار القوي الذي اعتمده البرلمان الأوروبي – والذي كان يطالب بإدراج قوات الحرس بأكملها في قائمة الإرهاب – لحين صدور حكم قضائي؛ وهي سياسة وصفها جاي فيرهوفشتات، رئيس الوزراء البلجيكي السابق، بأنها “فشل ذريع”.

والقرار الحالي الذي اعتمده البرلمان الأوروبي، بينما يدين الإعدامات المتزايدة من قبل ديكتاتورية الملالي، خاصة إعدام البطل المنتفض محمد قبادلو، دعا إلى التحقيقات الجنائية في المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة في إيران من قبل السلطات الدولية المعنية.

كما دعا القرار مجددًا إلى إدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب، وشدد على ضرورة اتخاذ الاتحاد الأوروبي استراتيجية جديدة وجريئة تجاه النظام الإيراني، بما في ذلك مواجهة دبلوماسية الاحتجاز للنظام الإيراني.

وكرر القرار الدعوة لفرض المزيد من العقوبات ضد المسؤولين والمؤسسات في إيران المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة، بما في ذلك الولي الفقيه، رئيس الجمهورية، والمدعي العام لنظام الملالي، وطالب بتجديد مهمة المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن إيران ولجنة تقصي الحقائق الدولية المستقلة في الجلسة المقبلة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وفي جلسة البرلمان الأوروبي التي استمرت يومين، ألقى عدد من نواب البرلمان من مختلف الدول كلمات مؤكدين على مضامين القرار، داعين الدول الأوروبية إلى الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي.

وقال جاي فيرهوفشتات، عضو البرلمان الأوروبي ورئيس الوزراء البلجيكي السابق: “اليوم، في جميع المناقشات التي تابعتها، الموضوع الوحيد الذي يوجد إجماع عليه هنا في جميع مجموعات البرلمان هو أن سياستنا تجاه النظام الإيراني هي فشل ذريع”.

واعتبر فيرهوفشتات، أن أعمال النظام بما في ذلك الإعدامات اليومية، دعم القوات الوكيلة، واستمرار نقل الأسلحة لهذه القوات واستعدادها لتطوير قنبلة ذرية، هي نتائج هذه السياسة الفاشلة. وأضاف يقول: “نحن بحاجة إلى استراتيجية جديدة تمامًا تعتمد على ثلاثة أركان. أولًا، عقوبات أوسع حتى يتم الإفراج عن جميع الرهائن. ثانيًا، الاعتراف بقوات الحرس كمنظمة إرهابية. وأخيرًا، الاعتراف بالمعارضة والمقاومة كممثلين حقيقيين للشعب الإيراني”.

وكان أنطونيو لوبيز ستوريز وايت عضو في البرلمان الأوروبي المتكلم الآخر في الجلسة، تحدث عن استمرار الإعدام والاغتيال داخل إيران وخارجها من قبل نظام الملالي قائلًا: “أحد الأعضاء السابقين في البرلمان الأوروبي ونائب رئيس هذا البرلمان، آلخو فيدال كوادراس، أطلق النار عليه في وجهه في 9 نوفمبر في مدريد، إسبانيا. هذا يحدث في أوروبا. يحاول النظام إسكات كل من يقول الحقيقة، من يدين الجرائم ويناضل من أجل مستقبل ديمقراطي في إيران”.

ستانيسلاف بولتشاك، عضو البرلمان الأوروبي من جمهورية التشيك، قال: “رأس الأفعى في طهران يحتاج إلى إثارة أزمات خارجية، لأنهم لا يستطيعون مواجهة انتفاضة الشعب الإيراني ضد النظام. إعدامات النظام هي تكتيكهم لإسكات الشعب”.

دورين روكميكر، عضوة البرلمان الأوروبي من هولندا، أشارت إلى إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في كل يوم ثلاثاء في إيران قائلة: “للشعب الإيراني الحق في السعي للتغيير من خلال أي شكل من أشكال المقاومة المشروعة. يجب على الاتحاد الأوروبي أن يدعم هذه المقاومة. كيف؟ عن طريق وضع قوات الحرس، أداة القمع في النظام، على القائمة السوداء”.

وأضافت روكميكر: “أعدم النظام مؤخرًا محمد قبادلو، شاب إيراني شجاع. لن ننسى أن النظام حكم مؤخرًا على مريم أكبري منفرد، والدة ثلاثة أطفال قضت 15عامًا في السجن، بثلاث سنوات أخرى. نحن جميعًا نعلم أن النظام الإيراني هو الأسوأ في العالم. أكثر من 870إعدامًا نُفذت في عام 2023 لإسكات المعارضين. متى سيتخذ الاتحاد الأوروبي موقفًا؟”.

وإذ أشار فرانسيسكو جويريرو، نائب البرلمان الأوروبي من البرتغال إلى أن محمد قبادلو البالغ من العمر 23عامًا، كان التاسع بين المحتجين الذين أعدمهم النظام الإيراني، قال: “في العقود الثلاثة الماضية، لم تكن حالة حقوق الإنسان متدهورة كما هي اليوم وفي عهد الرئاسة لإبراهيم رئيسي الذي كان أحد أعضاء لجنة الموت”.

وشدد جويريرو على أن “دبلوماسية الاتحاد الأوروبي لا ينبغي أن تروج ثقافة الإفلات من العقاب. نحتاج إلى سياسة خارجية تركز على المساءلة من خلال المحاكم الدولية والاختصاص القضائي العالمي قبل أن نشهد مذبحة أخرى في السجون الإيرانية”.

موجز أهم الأخبار لیوم الخميس 15 فبراير

موقع المجلس:

نظم المستثمرون المنهوبون من قبل شركة “ريحان تاك” في قزوين احتجاجا أمام القضاء في المدينة وساروا – تعرضوا لهجوم من قبل عناصر النظام القمعية – وهتفوا: “لاتعود تجدي الدبابة والمدافع، لن نصوت ولم نر عدلا.
كتبت صحيفة اعتماد أن خبيرا حكوميا حذر من تضخم بنسبة 60٪ العام المقبل.
ادعى إبراهيم رئيسي زورا أن عدد السياح قد زاد بنسبة 50 في المائة هذا العام. لكن رئيس رابطة مكاتب الطيران والسياحة التابعة للنظام حرمت الله رفيعي، قال: “لم يكن لدينا زيادة بنسبة 50 في المائة في عدد السياح. عدد السياح الوافدين إلى إيران لا يزال في عصر ما قبل فيروس كورونا
وصف وزير الخارجية السويدي توبياس بيليستروم فوزييه خطة اغتيال ثلاثة مواطنين سويديين يهود على يد عناصر النظام الإيراني على الأراضي السويدية بأنها “سلبية للغاية” وقال إن الحكومة السويدية تأخذ هذا الأمر “على محمل الجد” حسب ما نقلته وكالة فرانس برس.
كتبت صحيفة حكومية أن الادعاء بزيادة 40 في المائة في المشاركين في مسيرة في 11 فبراير من هذا العام أثار اعجابا.
أكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي مايكل ماك في كلمته الافتتاحية أن الهجمات التي نفذتها القوات الوكيلة للنظام الإيراني في الشرق الأوسط ، بما في ذلك ارهابيي الحوثي في البحر الأحمر وخليج عدن ، قد عرضت الاستقرار في المنطقة والحياة والاقتصاد العالمي للخطر، حسب ما ورد في موقع لجنة العلاقات الخارجية للكونغرس.
في تغريدة نشرت على القناة X ، استشهدت القيادة المركزية الأمريكية بأحدث تقرير صادر عن وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية (CENTCOM) بأن استخبارات الدفاع تؤكد استخدام النظام الإيراني للصواريخ والطائرات بدون طيار لتنفيذ هجمات في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
كتبت صحيفة الجارديان البريطانية في تقرير : تعاون أساتذة جامعيون في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا مع جامعة إيرانية مقربة من النظام الإيراني في أبحاث الطائرات بدون طيار. وقد اعتبر الخبراء أن عمل الباحثين من الجامعات الغربية ونظرائهم في جامعة شريف قد يكون خطيرا للغاية.
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شبكة مشتريات مسؤولة عن تسهيل الصادرات “غير القانونية” للسلع والتكنولوجيا من العديد من الشركات الأمريكية إلى الشركاء الإيرانيين، بما في ذلك البنك المركزي للنظام.
ذكرت وكالة رويترزللأنباء أن تتبع مايكروسوفت للقراصنة الإيرانيين والصينيين والروس قال “مايكروسوفت تقول إنها تعقبت قراصنة من الصين وروسيا وإيران باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي”.
قالت وكالة الأنباء “وفا” في تقرير منفصل عن احتلال القوات الإسرائيلية لمستشفى ناصر إن الجنود الإسرائيليين أخذوا المستشفى واحتلوه بعد تدمير الجدار الجنوبي للمستشفى، إلى جانب القصف العنيف، لمجمع ناصر الطبي في خان يونس.
حذرت وزارة الصحة الفلسطينية من كارثة إنسانية وشيكة بعد الهجوم، لتصل حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية في غزة إلى 28,663 قتيلا و68,395 جريحا على الأقل.
ذكرت قناة سكاي نيوز أن 13 شخصا على الأقل قتلوا في غارات جوية إسرائيلية في جنوب لبنان في أعقاب تصاعد الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله اللبناني أمس.
قال روبرت وود، نائب الممثل الأمريكي لدى الأمم المتحدة، في مجلس الأمن: منذ عام 2014زود النظام الإيراني الحوثيين، بترسانة متزايدة من الأسلحة المتطورة التي استخدموها لمهاجمة السفن التجارية في البحر الأحمر.
قال ينس ستولتنبرغ، الأمين العام لحلف الناتو ، حول دور النظام الإيراني في تحقيق الاستقرار في المنطقة قبل اجتماع وزراء دفاع الناتو في بروكسل: “ما نراه هو أن النظام الإيراني يواصل سياساته المزعزعة للاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك دعم مختلف الجماعات المسلحة والجماعات الإرهابية.

تطورات الشرق الأوسط وخوف خامنئي