الأربعاء,24أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالثورة الايرانية بريئة من الخميني وأذنابه

الثورة الايرانية بريئة من الخميني وأذنابه

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم تکن الثورة الايرانية مجرد تطور عادي أو طارئ في المنطقة والعالم بل إنه کان تطور نوعي ملفت للنظر في مسألة نضال الشعوب وقواها الوطنية من حيث صراعها ضد الدکتاتورية والقمع والظلم الاستبداد، وإن إسقاط نظام الشاه الدکتاتوري کان في حد ذاته رسالة ذات معنى بليغ للشعوب التي ترزخ تحت نير الدکتاتورية والاستبداد من إنها قادرة على إسقاط هذه النظم لو صممت على ذلك وکانت لديها إرادة حازمة.
وبقدر ماکانت الثورة الايرانية تطورا نوعيا غير مسبوقا في نضال الشعوب وصراعها ضد الدکتاتورية، فإنها قد واجهت واحدة من أسوء المٶامرات الضادة من جانب التيار الديني المتطرف في الثورة والذي کان يقوده خميني، إذ وبسبب من الظروف والاوضاع السائدة وقتئذ، قام هذا التيار بمصادرة الثورة وسرقتها من الشعب ومن قواها الوطنية وقام بإلباسها رداءا دينيا بحتا ومنذ اليوم الاول لقيام نظام الملالي فإنه صمم على الاستفادة من أخطاء سلفه نظام الشاه بأن قام بتشديد وتوسيع ممارساته القمعية والاعدامات والاکثر من ذلك منحها بعدا دينيا مقدسا بما يضمن أقوى ردع لکل من تسول له نفسه للوقوف بوجه هذا النظام ومعارضته.
منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، کانت القوة الوطنية الشعبية الوحيدة التي أدرکت وفهمت مغزى خميني وأذنابه من إقامة نظام ديني وجعل العامل الديني وسيلة لتبرير قمع الشعب وإضطهاده وقد أجادت هذه المنظمة الوصف عندما قالت بأن نظام الخميني يختلف عن نظام الشاه من إنه قد قام بجعل العمامة مکان التاج، وقد کان إعلان هذه الحقيقة بمثابة فضح للطابع االاستبدادي لهذا النظام ومن إنه إمتداد للنظام السابق ويجب مواجهته، والاهم من ذلك تأکيدها على إن الثورة الايرانية بريئة من خميني وأذنابه.
منذ إقامة هذا النظام أي طوال ال44 عاما المنصرمة والشعب الايراني يخوض صراعا ضاريا ضد هذا النظام القمعي ذو الماهية القرووسطائية، وقد صار واضحا للعالم کله من خلال هذا الصراع الجاري مدى تمادي هذا النظام في وحشيته المفرطة وإستخدامه القسوة والعنف المفرط بل وحتى أصبح مضربا للأمثال في قسوته ووحشيته المفرطة عندما قام بتنفيذ مجزرة صيف عام 1988، التي قام خلالها وفي غضون أقل من ثلاثة أشهر بإعدام أکثر من 30 ألف سجين سياسي، ولأن المجتمع الدولي لم يبادر لمحاسبة النظام على تلك المجزرة وجرجرة قادة النظام الى الجنائية الدولية، فإنه تشجع للإستمرار بمجازره وجرائمه ضد الشعب الايراني ولاسيما ماقد إرتکبه بحق المنتفضين وبشکل خاص في الانتفاضات الثلاثة الاخيرة التي طالبت بإسقاط النظام ولم تقبل ولايمکن أن تقبل بأي خيار آخر.