الرئيسية بلوق الصفحة 526

لإحياء ذكرى ثورة الشعب الإيراني عام 1979، مسيرة الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق في أوسلو النرويجر

موقع المجلس:

اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية في 10 فبراير 2024 ، مسيرة كبيرة في أوسلو بالنرويج إحياء لذكرى الثورة المناهضة للملكية في إيران عام 1979.

کما حضر المسيرة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني، ومجموعات من النساء والشباب والمعلمين والخبراء والرياضيين الإيرانيين.

Oslo—February 10, 2024: MEK Supporters, Commemorated the Anniversary of Iran Revolution of 1979.

أوسلو النرويج – مسيرة الإيرانيين لإحياء ذكرى ثورة الشعب الإيراني عام 1979
أوسلو النرويج – مسيرة الإيرانيين لإحياء ذكرى ثورة الشعب الإيراني عام 1979
وتضمن الحفل كلمة ألقاها ممثلو الجاليات الإيرانية في أوسلو. وأعربوا عن دعمهم لوحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران، فضلا عن دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة ذات 10 نقاط.

لإحياء ذكرى ثورة الشعب الإيراني عام 1979، مسية الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق في أوسلو النرويجر

التقرير بالصور- مظاهرات ومسيرات إيرانية في برلين وستوكهولم وباريس وبرن وسويسرا ولندن وبروكسل وأمستردام وروما ولوكسمبورغ وفانكوفر وأوسلو.

لإحياء ذكرى ثورة الشعب الإيراني عام 1979، مسية الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق في أوسلو النرويجر

آلاف الإيرانيين يتظاهرون في برلين مطالبين بسياسة حاسمة تجاه النظام الإيراني

وهتف المشاركون في هذه المسيرة:

الموت لخامنئي واللعن على خميني
تحية لمريم ومسعود رجوي
ليعرف العالم أن مسعود رجوي هو قائدنا.
الإيراني يموت ولا يقبل الذل
نحن نقاتل ونموت ونستعيد إيران من الملالي.
الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي
الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامئني
لا للشاه ولا للعمامة والنظام بات منتهي العمر.
قسما بدماء الشهداء سبنقى صامدين حتى اسقاط النظام
الثورة هي نهجنا. الإطاحة بالنظام هو تصميمنا.
الإيراني مستيقظ ويكره الشاه والملالي.
أوسلو النرويج – مسيرة الإيرانيين لإحياء ذكرى ثورة الشعب الإيراني عام 1979

لإحياء ذكرى ثورة الشعب الإيراني عام 1979، مسية الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق في أوسلو النرويجر
وفي هذا الحفل شوهد صور شهداء 8 فبراير 1982 أشرف رجوي و الفارس موسى خياباني ورفاقهم الشهداء بين أيدي المتظاهرين.

في الخط الأمامي لهذه المسيرة التي أقيمت تكريما للثورة المناهضة للملكية، كانت هناك صور لقادة المقاومة الشعبية الإيرانية، السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي – لافتة في الخطوط الأمامية كتب عليها: “ذكرى سنوية سعيدة للانتصار على ديكتاتورية الشاه الخائن.

كتبت لافتات شوهدت في هذه المسيرة:

في ذكرى الإطاحة بالنظام الملكي ورفض أي ديكتاتورية لا للشاه ولا للملالي – إلى الأمام نحو جمهورية إيران الديمقراطية
الفاشية الدينية هي استمرار للديكتاتورية الملكية
لا للملكية – لا لولاية الفقيه – بل المساواة والديمقراطية
وشارك السيد برويز خزاعي، ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بلدان الشمال الأوروبي إلى جانب شخصيات سياسية نرويجية.لإحياء ذكرى ثورة الشعب الإيراني عام 1979، مسية الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق في أوسلو النرويجر

لإحياء ذكرى ثورة الشعب الإيراني عام 1979، مسية الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق في أوسلو النرويجر

ستروان ستيفنسون: على الاتحاد الأوروبي إعلان الحرس الثوري منظمة إرهابية مثل الولايات المتحدة

موقع المجلس:

كتب سكوتسمان في مقال بقلم ستروان ستيفنسون يوم الأربعاء أن الاتحاد الأوروبي مطالب بإعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية مثل الولايات المتحدة.

تظهر المؤامرات الإرهابية للنظام الإيراني والاستخدام المزعوم للقتلة المأجورين أن النظام الإيراني عدو قاتل للغرب.
ستيفنسون: على بريطانيا والاتحاد الأوروبي أن يحذوا حذو الولايات المتحدة وأن يعلنوا الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.
وفرضت بريطانيا عقوبات على مسؤولين في النظام الإيراني قالت إنهم متورطون في التهديد بقتل صحفيين على الأراضي البريطانية، وآخرين قالوا إنهم جزء من عصابات إجرامية دولية مرتبطة بإيران. وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن العقوبات التي فرضت بالتنسيق مع الولايات المتحدة استهدفت سبعة أفراد ومنظمة واحدة. الأمر نفسه ينطبق على الاتحاد الأوروبي.

بعد اعتقال “الدبلوماسي الإرهابي” الإيراني أسد الله أسدي في عام 2018 أثناء تسليمه قنبلة، عثرت الشرطة في سيارة أسد الله أسدي، وهو دبلوماسي في النظام الإرهابي، على دفتر ملاحظات أحمر صغير يحتوي على أسماء وعناوين 200 عميل التقى بهم في 11 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي.
ومن المخزي أن أسدي أطلق سراحه في صفقة لتبادل السجناء مع النظام الإيراني وتم الترحيب به في إيران كبطل. ويبدو أن المحاولة الفاشلة الأخيرة لاغتيال البروفيسور أليخو فيدال كوادراس في مدريد مثال على ذلك. فيدال كودارادار مؤيد منذ فترة طويلة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأصيب برصاصة في وجهه أثناء سيره خارج منزله في منطقة سالامانكا في مدريد في نوفمبر من العام الماضي. في رسالة حديثة إلى أنصار المعارضة الإيرانية، أوضح الدكتور برونو شول، رئيس قسم إيران في دائرة العمل الخارجي الأوروبي، سبب مقاومة الاتحاد الأوروبي تسمية الحرس الثوري الإيراني، وهو المعادل الإيراني للجستابو.

ان وضع الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة الحرس الثوري الإيراني (IRGC) على قائمة المنظمات الإرهابية، ستبعث برسالة واضحة مفادها أنه لن يتم التسامح مع دعم هذه الأنشطة المدمرة. لقد كان الاسترضاء مع النظام الإيراني خطأ تاريخيا. إيران هي العدو القاتل للغرب. حان الوقت للاستيقاظ على هذا الواقع.

ایران.. فشل نظام ولاية الفقيه والهزيمة الكاملة لخامنئي

موقع المجلس:

اضحت التطورات في ایران و خاصتاً خلال الصراع الممیت داخل نظام الملالي هذه الحقيقة الصلبة أن رئيسي و الذي كان آخر ورقة لخامنئي للمضي قدمًا في سياسة التقلص، وسد الطريق أمام الانتفاضة ومعالجة أزمة الإسقاط، قد فشل، فشلاً ممیت.
کما لا يقتصرتأثیر هذا الفشل علی إحباطه معنویات الزمرة الحاكمة أو جزء من النظام فحسب، بل هي هزيمة سياسية لمشروع قام به خامنئي شخصيًا ونتيجته “نهاية الخط” وفشل نظام ولاية الفقيه.

و بينما تتصارع الذئاب في نظام الملالي على السلطة كتب موقع الحكومي “إنصاف نيوز” في عنوان مقال: “رئيسي في انتظار المحاكمة من قبل الشعب”، وكذلك كتبت صحيفة “الاعتماد” (3فبراير) في مقال بقلم عباس عبدي، نائب النائب العام السابق للنظام وأحد أفراد الزمرة المهزومة عن “الهزيمة الكاملة” و”الشاملة” لمشروع رئيسي في ظروف المجتمع المتفجرة.

وكتب عباس عبدي يقول: “استولى المحافظون على السلطة في عام 2021، وهذه المرة بشكل أكثر توحيدًا وحتى بإقصاء أصدقائهم السابقين أو يفضل القول بإقصاء آبائهم المحافظين أنفسهم في السلطة، وفي الـ30 شهرًا الماضية، يمررون ولكنهم بالطبع تلقوا هزيمة كاملة. هذه هي الهزيمة شاملة”.

وهو يحاول وبمکر فصل حساب الزمرة الغالبة عن حساب النظام بأكمله، كتب يقول: “يمكن تشبيه حالتهم بمسبح فيه تسرب، ولم يعد يصله الماء فقط، وإنما يتسرب الماء الموجود فيه تدريجيًا أو حتى بسرعة”.

أجل، كان رئيسي آخر سهم أطلقه خامنئي في مهزلة الانتخابات 2021 نحو الشعب. سهم انحنى عند مواجهة المقاومة والانتفاضة الشعبية واستقر في قدم النظام نفسه، والآن هو جسد وبنية النظام الذين يتعرضان للنزف تحت سوط وسيف الغضب الشعبي.

ويشير عبدي إلى توسع الأزمة في رأس سلطات النظام، واصفًا الهزيمة الاقتصادية بأنها مؤشر للأزمة السياسية وفشل مشروع التوحيد ويكتب يقول: “النقص في الانسجام، خاصة على مستوى السلطات الثلاث، واضح… الفشل الأكثر وضوحًا هو في المجال الاقتصادي. ليس فقط بناءً على الادعاءات والوعود الرسمية، بل على أساس توقعات أنصار ومؤيدي هذه الفئة، يمكن وصفه بالهزيمة الاقتصادية الكاملة. من الوعد القاضي بتخفيض سعر الدولار فورًا إلى سعر 15000تومان، إلى حل مشكلة البورصة في 3أيام وما إلى ذلك… وكذلك الوعود القاضية بجعل التضخم ينخفض إلى رقم واحد، وبناء مليون وحدة سكنية وخلق 1.3مليون وظيفة في العام، هي الوعود كلها تعتبر عمليًا وعودًا غير قابلة للتحقيق”.

ثم أشار إلى “الفشل الذريع” في المجال الاجتماعي وتفجر مطالب الشباب ويضيف قائلًا: “في المجال الاجتماعي، الهزائم أكثر وضوحًا. من نقاش حول لباس النساء إلى مسائل الفساد والشفافية والتعليم والصحة والهجرة… وفي السياسة الداخلية، لم يعد هناك مجال كبير للنقاش”.

ولا يدخل عباس عبدي، الذي يضم سجله احتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية ونيابة النائب العام في الثمانينيات، في مجال السياسة الخارجية وتداعيات الحرب. يبدو أنه لا يريد مواجهة خامنئي وجهًا لوجه. لذلك يكتب يقول: “باستثناء السياسة الخارجية التي لا أنوي التطرق إليها لأسباب معينة والأحداث الأخيرة على مدى شهر كافية لتوضيح نتيجتها، أحاول أن أشير بإيجاز إلى باقي القضايا”.

وزيرة البيئة السابقة البریطانیة،تريزا ويليرز: أنا متفائلة جدًا بحدوث تغيير في إيران

موقع المجلس:

في مؤتمر أقيم في برلمان إنجلترا بحضور أعضاء من كلا المجلسين، العموم واللوردات، من الأحزاب الرئيسية في إنجلترا حول الدور المدمر لنظام الملالي في المنطقة والحلول لمواجهته.

مريم رجوي، التي انضمت إلى المؤتمر عبر الإنترنت، ألقت خطابًا أمام الحضور.

وطالب أعضاء مجلسي العموم واللوردات البريطانيين، في كلماتهم، بمحاسبة نظام الملالي بسبب تحريضه على الحرب وتفاقم الأزمة في المنطقة ودعموا البديل الديمقراطي للمقاومة الوطنية ورئيسته المنتخبة وخطتها المكونة من عشر نقاط. ودعا المتحدثون الحكومة البريطانية إلى إدراج حرس النظام الایراني ضمن قائمة المنظمات الإرهابية في البلاد.

وقالت تريزا ويليرز، عضوة مجلس العموم، وزيرة البيئة السابقة:

أشكركم. حسنًا، سعيدة لكوني هنا بين العديد من الأصدقاء وبحضور مريم رجوي عبر الإنترنت. أنا أنضم مرة أخرى في التزامي بدعم حملة مستقبل أفضل لإيران.

وبالطبع، نعلم أن وضع حقوق الإنسان هناك يتحول من سيئ إلى أسوأ. في كل مرة في هذه الجلسات، أحاول أن أبرز الإحصائيات المذهلة لعمليات الإعدام كعقاب في إيران، والتي تعد واحدة من أكثر الدول استخدامًا لها في العالم. ولقد علمت من مبررات اجتماع اليوم أن ما لا يقل عن 864 شخصًا من الشعب الإيراني كانوا ضحايا لعقوبة الإعدام في إيران العام الماضي. هذه مأساة مروعة.

والأسوأ من ذلك أن بعض الأشخاص الذين تم إعدامهم بواسطة النظام كانوا في الواقع أطفالاً. ويجب علينا الاستمرار في التحدث عن مأساة الأطفال في إيران.

وما يقلقني بخصوص النظام ونظامه القانوني، هو السماح بزواج الأطفال واستغلالهم. أعتقد أننا يجب ألا ننسى أبدًا هذا الجانب من شرور نظام طهران.

وبالطبع، بما أننا اجتمعنا اليوم، يمكننا أن نرسل تحياتنا مرة أخرى إلى الرجال والنساء الشجعان الذين خرجوا للاحتجاج. قد لا يكونون على شاشاتنا بعد الآن في الغرب، لكننا جميعًا نعلم أن هناك الكثير من الناس في إيران يكافحون من أجل مجتمع أفضل ولمحاربة الظلم.

وبالطبع، شهدنا تلك الثورة العظيمة للمقاومة التي حدثت بعد مأساة مهسا أميني. وبشكل خاص، بالطبع، تلك المجموعة من النساء، كبار السن والشباب، حتى الأطفال الذين شاركوا وطالبوا بحقهم في الاستماع، وطالبوا بالديمقراطية، وطالبوا بطريقة مختلفة لإدارة بلدهم.

وأعتقد أنه من الصواب تمامًا أن توسع بريطانيا بشكل ملحوظ نظام العقوبات الخاص بها ضد الأفراد والمنظمات في إيران. شخصيًا، كنت حاضرًا في لجنة قبل بضعة أيام صوتت على أحدث جولة من العقوبات ضد النظام الإيراني. وأنا، مثل العديد من الآخرين هنا، مهتم برؤية العقوبات تكتمل بإصدارات الحرس الثوري. وآمل أن يحدث ذلك هنا يومًا ما.

نحن نقابل بعضنا البعض في وضع مضطرب، في مثل هذا الاضطراب، في مثل هذا الغموض، حيث يكون نظام الملالي في طهران في قلب العديد منها.

لذلك، أنا متفائلة جدًا بشأن التغيير في إيران. آمل أن نتمكن في النهاية من رؤية تلك الجمهورية الديمقراطية والعلمانية التي تحترم المساواة بين النساء والأقليات الدينية وتسمح بحرية التعبير وحرية الصحافة.

وبالنظر إلى هذه الفرص، من خلال إنشاء ذلك المستقبل الديمقراطي لإيران، يمكن أن يكون له تأثير إيجابي للغاية على المنطقة، على ثقافتها، التي لها تاريخ يمتد لآلاف السنين، وعلى شعبها الذي يتمتع بتعليم عالٍ والذي هو عازم ومجتهد، لديه الكثير ليقدمه للعالم.

ومن المأساوي أن تكون هذه الفرص موجودة ولكن يتم حرمانهم منها بسبب النظام الشيطاني الذي يحكم بلدهم. لذا، أشكركم على دعوتي للتحدث إليكم. ونأمل أن نرى إيران حرة وديمقراطية قريبًا.

العد التنازلي في إثارة الحرب!

نظرة على التطورات الأخيرة في حرب الشرق الأوسط!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

النظام الذي هو ديكتاتوري داخل البلاد هو أيضا توسعي ومثير للحرب وإرهابي. النظام الإيراني الحالي هو مثال موضوعي على هذه الحقيقة. لقد سمع كل واحد منا الكثير في الأشهر القليلة الماضية أن “رأس الأفعى `الذي يثير الحرب هو في طهران”. ماذا تعني هذه الصيغة، ما سوابقها والأفق المنظور لها؟

إن شعوب العالم، وقبلها الشعب الإيراني، غالبية أعضاء البرلمانات والحكومات في العالم، ينادون بسحق “رأس أفعى إثارة الحرب”. من وجهة النظر هذه، من الطبيعي أن يتم تقييم أي تطور فيما يتعلق بحرب الشرق الأوسط وقياسه بمثل هذا المؤشر. كما يتم تقييم الهجمات الأمريكية الأخيرة على قوات نظام ولاية الفقيه ووكلائه في الشرق الأوسط من خلال هذا المؤشر، على الرغم من أن لها انعكاسات مختلفة.

لذلك، من الطبيعي أن يكون «ميزان المعادلة» هذا في يد كل جماعة وتيار، ولكل منها تفسيراتها وتوقعاتها الخاصة للتطورات، وخاصة هجمات القوات الأمريكية على القواعد الإيرانية في الشرق الأوسط. لكن هذه الرؤى ستصل بسرعة إلى نقطة الوحدة والقواسم المشتركة. لأن القاسم المشترك بينهم هو عبور “نقطة تحول” فيما يتعلق ب “رأس الأفعى المروج للحرب”!

الهجمات الأميركية الأخيرة على القواعد والقوات الإيرانية، والتي يقول مسؤولون أمريكيون إنها “ستتواصل” جعلت النظام الإيراني “قلقة”، و”فاجأت” مؤيدي الاسترضاء مع النظام.

من الواضح أن الإطاحة بالدكتاتورية في إيران هي مسؤولية والتزام الشعب الإيراني ومقاومته. ولكن بقدر ما ينأى المهادنون في الغرب بأنفسهم عن ديكتاتورية إيران، فإن الشعب الإيراني سيقترب مما يريد. لأن هذه السياسة كانت حتى الآن “حاجزا” خطيرا أمام انتفاضة الشعب الإيراني.

البداية وسابقة الأمر!

قبل عشرة أيام من سقوط محمد رضا شاه بهلوي في 11 فبراير 1979، وصل الخميني إلى إيران وجلس في منصب “قيادة ثورة الشعب الإيراني المناهضة للشاه”. هذا التغيير في النظام من “ملكية الشاه” إلى “عهد ولاية الفقيه”، الذي حدث مع ديماغوجية وإساءة لمشاعر الناس الدينية، كان على خلاف مع ما أراده الشعب الإيراني والمنظمات الشعبية. كانت الإطاحة بدكتاتورية الشاه مطلب الشعب الإيراني وأيدتها القوى الشعبية. لكن صعود الديكتاتورية الثيوقراطية لم يصادق عليه الشعب والقوى الشعبية والثورية في إيران.

وقال السيد مسعود رجوي، وبعد أربعة أيام فقط من تحرره من سجن الشاه، في خطاب ألقاه في 24 يناير 1979، بينما لم يكن الخميني قد دخل إيران بعد، قال: “لم نأتي لتأكيد ما هو موجود. عليك أن تفكر في ما يجب أن يكون وما لا ينبغي أن يكون “. كانت هذه بداية “وجهتي نظر” حول “مصير الشعب الإيراني” التي فهمها الخميني قبل أي شخص آخر! لهذا السبب عارض انتفاضة الشعب والقوى الشعبية، وكانت نتيجة وصوله وأفكاره “دكتاتورية ولاية الفقيه” و”قمع الحرية” في إيران و”إثارة الحرب” في الشرق الأوسط.

سعت القوى الشعبية في ذلك الوقت إلى إلغاء الديكتاتورية في إيران وإقامة “الحرية” و “الديمقراطية” و “الحكومة الديمقراطية”. في ذلك الوقت، كان الطريق الصحيح هو “تجاوز أفكار الخميني” وإبعاد ديكتاتورية ولاية الفقيه، بكلمة واحدة، “إبعاد الحركة الرجعية الحاكمة” وتحريك المجتمع نحو “الحرية والديمقراطية”. المسار الذي وصل إلى 20 يونيو 1981 و”مظاهرات نصف مليون شخص” في مظاهرات طهران التي كانت “نقطة تحول” بعد عامين ونصف العام من المواجهة السياسية، كان لا بد من الرد على “رصاصة برصاصة”. بداية “حرب أهلية” في إيران كانت السبب الرئيسي لها ديكتاتورية الفقيه الحاكم!

لم تكن هناك قوة شعبية في تاريخ الدول التي أرادت الحرب. كانت بداية الحرب دائما نظاما ديكتاتوريا. لهذا السبب في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، يتم الاعتراف ب “الدفاع” كحق مشروع لكل إنسان وكل حركة شعبية ضد الديكتاتورية!

ماذا يعني “رأس الأفعى” وأين الحرب؟

على الرغم من أن النظام الديني الإيراني متورط منذ فترة طويلة في إثارة الحروب في المنطقة، إلا أنه كان مسؤولا بشكل خاص عن إثارة الحروب في الشرق الأوسط منذ 7 أكتوبر 2023. ما هو مذهل ولافت هو خوف النظام الإيراني من انتشار الحرب في الوضع الحالي. حتى التيارات والحكومات التي وصلت إلى السلطة مع “استعادة خطة العمل الشاملة المشتركة” وفكرة الحلم ب “التفاوض مع هذا النظام” لا توقع الآن أوامر الهجوم العسكري على قوات النظام خارج حدود إيران فحسب، بل تعلن أيضا أن “هذه هي بداية الهجمات!” هذه وثيقة لا يمكن إنكارها لإثبات شرعية صيغة “رأس الأفعى هو ولاية الفقيه في طهران”.

والآن، يرى علي خامنئي فشل نظامه وإسقاطه في فشل سياسة الاسترضاء ويخشى بشدة من مثل هذه الهزيمة. لأنه داخل حدود إيران، تغيرت المعادلات السياسية “بسرعة” وبشكل متسارع، وترسخت انتفاضة الشعب الإيراني ونشاط المقاومة الإيرانية بطريقة تجعل الإطاحة بالديكتاتورية الثيوقراطية في الأفق. لهذا السبب عندما تقترب حرب الشرق الأوسط، أو انهيارها، من حدود إيران، سيهبط الحجر الذي في يد الشعب الإيراني والمقاومة على رأس “أفعى ولاية الفقيه في طهران”! ومن هذا المنطلق فإن استهداف رأس افعى الولاية في إيران هو الحل الذي طالما دعت إليه المقاومة الشعبية الإيرانية وأرادت من المجتمع الدولي أن يفعله.

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

الى متى سيستمر نظام الملالي في تصدير أزماته وإثار‌ة الحروب؟

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

إلقاء نظر على الاوضاع في المنطقة إبتداءا من إيران ومرورا بالعراق ولبنان واليمن وسوريا وإنتهاءا بغزة حيث الحرب الدموية الطاحنة التي تدور وتحصد أرواح الناس تترى، فإننا وعند التمعن في کل مايجري والبحث عن العامل والسبب الاساسي وراء ذلك، فإننا لانجد سوى نظام التطرف والارهاب والقمع والاعدامات القائم في إيران مسٶلا عن کل ذلك.
هذا النظام الدموي الدکتاتوري الذي يديره الطاغية الارعن خامنئي، يعلم جيدا بأنه ليس الشعب الايراني الذي يکرهه کرها شديدا ويرفضه بکل قوة بل وحتى شعوب بلدان العالمين العربي والاسلامي، ولکن هذا النظام المحاصر بالمشاکل والازمات والذي تضييق به دائرة النار يوما بعد يوم وتلسعه بلهيبها أکثر فأکثر، يحاول جهد إمکانه ومن خلال مضاعفة القمع والاعدامات وکذلك تصدي أزماته وإثارة الحروب، أن يجد حلا لأزمته ويحول دون سقوطه.
مايعانيه أهالي غزة العزل وشعوب العراق ولبنان وسوريا واليمن من أوضاع صعبة ومأساوية ومن إنعدام الامن والاستقرار والاوضاع المعيشية الوخيمة، تعود کلها الى الطاغية الارعن والدجال خامنئي الذي يبدو إنه يشعر بسعادة بالغة من وراء تسببه بکل هذه الاوضاع والمآسي المروعة، وحقا إن نظام الملالي ومنذ اليوم الاول لتأسيسه فقد أقيم على أساس دماء وجماجم الشعب الايراني، وإن جرائمه ومجازره تتزايد يوما بعد يوم ومن سابع المستحيلات أن يتخلى عن نهجه الدموي هذا لأنه يعلم بأنه قد تجاوز کل الحدود لکي يعفو الشعب الايراني ولاسيما وإنه قد قد صار يمتلك صفة”مجرم بحق الانسانية” منذ إرتکابه لمجزرة صيف عام 1988، بحق أکثر من 30 ألف سجين سياسي وإصراره على التمسك بهذا النهج والمضي به وحتى إن الطاغية الدموي خامنئي وعندما قام بتنصيب الملا المجرم ابراهيم رئيسي، سفاح مجزرة صيف 1988، کرئيس للنظام فإنه أعلن وبکل وضوح عن الماهية الدموية الاجرامية الشريرة للنظام وإنه عازم على مواجهة الشعب بالقمع والاعدامات والإفقار والتجويع وذلك من أجل ضمان بقاء نظامه وعد سقوطه.
السٶال المهم الذي يجب على الدجال الارعن خامنئي إجابته هو: الى متى سيستمر نظام الملالي في قمع وقتل وإعدام أبناء الشعب الايراني وفي تصدير أزماته وإثار‌ة الحروب؟ هل يظن هذا النظام والطغمة الدينية المجرمة بأن الظروف والاجواء ستبقى مناسبة لهم لکي يستمروا على هذا المنوال؟ من الواضح جدا بأن ملالي إيران وهم يشعرون بخوف فائق في جحورهم ويعولون على أساليبهم القمعية والاعدامات، نسوا أو بالاحرى تناسوا بأن غضب الشعب يشتد إنتفاضة بعد إنتفاضة وإن ماجرى في 16 سبتمبر2022، وهزهم وأرعبهم بکل قوة لن يتکرر إلا لمرة واحدة أخرى فقط وهو قاب قوسين أو أدنى وبعدها سيصبحون أثرا بعد عين!

العرب ونظام الملالي: المواجهة ضرورة وليست خياراً

ایلاف – د. سامي خاطر:

لم يبادر العرب بالعدوان طيلة تاريخهم المعاصر، وتعرضوا على الدوام للعدوان وكانوا محط أطماع القوى الخارجية ومن بينها نظام الملالي الحاكم في إيران، الذي يشكل تهديداً كبيراً اليوم للعرب، وباتت مواجهته أمراً ضرورياً لا مفر منه، إذ يسعى إلى توسيعِ نفوذه وهيمنته في المنطقة العربية من خلال دعم الميليشيات الطائفية والمتطرفة والتدخل في شؤون الدول العربية، ويعمل على نشر فكره الطائفي المتطرف في المنطقة، ويمتلك اليوم قدرات صاروخية متقدمة ونووية محتملة وينتهك سيادة الدول ويهدد استقرار الشعوب.

نقاط التقاء وتقاطع العرب مع نظام الملالي
يلتقي العرب مع إيران وشعبها في العديد من النقاط، أهمها روابط الدين والتاريخ والجوار، لكنهم لا يلتقون في شيء مع نظام الملالي الذي يحكم إيران اليوم ويهدد الشرق الأوسط بالدمار، ويسعى إلى إقامة نظام وصاية على المنطقة بالرغم من انتقاصها من تاريخها وعقائدها وهويتها، في حين يتقاطع العرب مع نظام الملالي في نهجه السياسي والفكري ومخططاته العدوانية ومع كيفية تعاطيه مع عقيدة الإسلام الذي أصبح جانباً من جوانب الفرقة بين الملالي والعرب بسبب نهج الملالي الطائفي المتطرف، بينما يشكل الإسلام عنصراً أساسياً في التآخي بين المسلمين عرباً وغير عرب، وأصبح الاختلاف المذهبي أساساً يعتمده نظام الملالي ويقف عليه للتقاطع والتنافر مع العرب دون أدنى أسس حقيقية، لذلك فالسُنةَ ،الشيعة بمختلف انتماءاتهم العرقية في دولة كالعراق على سبيل المثال يتعايشون معاً بسلام منذ فجر الإسلام وتربطهم روابط أخوية وثيقة لم يصبها خلل إلا بعد تغلغل نظام الملالي في العراق، وما سرى في العراق سيسري كذلك في سائر دول المنطقة التي تمتد إليها أيادي وأذرع الملالي بمعنى أنَّ دول المنطقة عربية وغير عربية مهددة أيضاً في ظل وجود نظام الملالي.

نقاط التقاء العرب مع الشعب الإيراني ومقاومته
يلتقي العرب مع الشعب الإيراني في أمور تاريخية عدة، لكن نقاط التلاقي اليوم تتسع بفهم أوسع عندما يجد العرب أن بينهم وبيم الشعب الإيراني حالاً ومصيراً مشتركاً ومستقبلاً لا بد من صياغته معاً، خصوصاً بعدما يُدرك العرب أنَّ معاناتهم هي نسخة من معاناة الشعب الإيراني، وأن مستقبل المنطقة على حالها هذا مرهون بمستقبل الشعب الإيراني وببرنامج المقاومة الإيرانية الذي يضمن قيام دولة ديمقراطية غير نووية تلبي حقوق ومطالب جميع مكونات الشعب الإيراني وتحترم الجوار والمواثيق والأعراف الدولية. وبالتالي، فإنَّ أكثر ما يربطنا اليوم بالشعب الإيراني هو القاسم المشترك الذي هو الخلاص والنجاة من شر نظام الملالي.

الحلّ: بينَ الضرورةِ والخيارِ في الصراع بين العرب والملالي
سعى العرب مع الملالي إلى تخطي الضغائن التاريخية والانقسامات الطائفية والمذهبية، وأن يستندوا إلى قيم التاريخ والجوار والإسلام المحمدي الحنيف وأن يعملوا معاً من أجل مستقبل مشرق ومستقر للمنطقة بأكملها وتكون خالية من أسلحة الدمار الشامل وأن تكون الحلول القائمة بينهم على أساس التآخي والمصالح المشتركة والاحترام المتبادل وفي المقدمة احترام مبدأ السيادة الوطنية لدول المنطقة، ومن المؤكد أنَّ هذه الحلول لا بدَّ وأن تقوم على التضحيات والمصداقية في العهود وليس بالخداع والتآمر الذي دأب عليه نظام الملالي الذي يتباهى باحتلال أربعة دول عربية، وبدلاً من أن يستجيب الملالي لمطالب السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة، عمدوا إلى نشر الكراهية والإرهاب والطائفية والمخدرات.

واستناداً لهذا القاسم والمصير المشتركين بين العرب والشعب الإيراني، فلا خيار أمامنا سوى مواجهة نظام الملالي ودعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديلٍ ديمقراطيٍ رشيدٍ ومقتدر يمكن معه إعادة صياغة مستقبل المنطقة بأسرها.

موجز أهم آخر الأخبار لیوم الأربعاء 14 فبراير

موقع المجلس:
• نظم سائقو آصحاب الحوالات لشركة “بهمن خودرو” وقفة احتجاجية في طهران اليوم الأربعاء 14 فبراير.

• نظم المتقاعدون المدنيون وقفة احتجاجية في مدينتي الأهواز وأراك احتجاجاً على اضطراب سبل العيش والعلاج.

• وافق نظام الملالي المناهض للشعب على زيادة سعر الخبز.

من أجل توفير الأرضية لرفع سعر البنزين، ادعى ميرسليم، عضو برلمان الملالي: يجب بيع البنزين بسعر 26 ألف تومان. وأضاف أنه يجب تحديد سعر حصة للبنزين وبعد استنفاد حصة كل فرد وهي 60 لترا يتم احتساب باقي الاستهلاك مع سعر البنزين المستورد.
• باريس – أقيمت طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران تضامناً ودعماً للانتفاضة الوطنية في إيران من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني.

• منشور السيدة مريم رجوي على حساب X: نحن نرفض قانون العقوبات اللاإنساني وقوانين انتهاكات حقوق الإنسان الأخرى في هذا النظام. نحن نعتبر الإعدام و التعذيب تحت قانون النظام للقصاص عملا غير إنساني. ندافع عن قانون يقوم على التسامح والرحمة والإنسانية..

• نشر مركز الإحصاء الرقم القياسي ومتوسط أسعار الشقق السكنية في طهران في شهر يناير من هذا العام. وتشير هذه الإحصائيات إلى أن معدل التضخم السنوي في شهر يناير بلغ 82.8 في المائة، مرتفعاً بنسبة 2.2 في المائة مقارنة بالشهر السابق.

• صباح الاربعاء، وقعت انفجارات في عدة اماكن في خط نقل الغاز الوطني في محافظتي فارس وجهارمحال وبختياري.

• كتب موقع “تجارت نيوز” الإخباري، في تقرير له أثناء استعراضه “10 عملات الأقل قيمة في العالم عام 2024″، أن “الريال الإيراني معروف بأنه العملة الأقل قيمة في العالم”.

• موقع سكوتسمان، الذي كتبه ستروان ستيفنسون، يطلب من الاتحاد الأوروبي تسمية الحرس الإيراني منظمة إرهابية، على غرار ما فعلته الولايات المتحدة. ستروان ستيفنسون: يجب على المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي اتباع الولايات المتحدة وإعلان الحرس منظمة إرهابية.

• كتبت صحيفة نيويورك تايمز، في مقال كتبه الجنرال كينيث ماكنزي: إذا أردنا البقاء في العراق، فيجب علينا كبح وهزيمة هجمات الجماعات التي يدعمها النظام الإيراني على القوات الأمريكية بشكل فعال.

كتب السيناتور جيم ريش، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، على حسابه X بخصوص تحايل النظام الإيراني على العقوبات: على الرغم من جهود إيران لتجنب العقوبات الأمريكية، فإن تصوير الأقمار الصناعية يثبت أنه من الممكن اعتراض صادرات النفط غير القانونية. إن قانوننا المسمى EndIT سوف يدمر ميزانية النظام الإيراني من خلال الضغط من أجل المزيد من التنفيذ (العقوبات).
• كتبت صحيفة وول ستريت جورنال: الفشل في الشرق الأوسط سيقود بايدن إلى اعتماد سياسات ترامب، فمنذ تدهور الأمن في جميع أنحاء المنطقة، تبنى البيت الأبيض سياساته السابقة تجاه النظام الإيراني ووكلائه.

• وفقاً لوكالة أسوشيتد برس، حذر المدير العام لمنظمة الطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة من أن النظام الإيراني “ليس شفافاً تماماً” بشأن برنامجه النووي. وأشار رافائيل غروسي، في خطاب ألقاه في القمة العالمية للحكومات في دبي، إلى كلمات علي أكبر صالحي في نهاية هذا الأسبوع.

• أعلن علي أكبر صالحي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لديها كل أجزاء السلاح.

• وكالة وفا الفلسطينية للأنباء: استمرار القصف المدفعي والقصف الجوي على مدينتي رفح وخانيونس، أدى إلى استشهاد ما لا يقل عن 28473 شخصا وإصابة 68146 آخرين جراء القصف الإسرائيلي على غزة.

إثارة الحروب في المنطقة، هروبًا من الأزمات الداخلية المستعصية والعزلة الإقليمية والدولية

مشكلة المنطقةِ الرئيسية، ورأسُ الأفعى في طهران

مٶشرات ذات دلالة في غاية الاهمية

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:

مهما قيل عن الاوضاع في إيران ومهما جرى من طرح الافکار والرٶى بخصوص الاوضاع السائدة والى أين تتجه، فإنه من المهم جدا هنا أن نٶکد بأن الاوضاع في إيران قبل الانتفاضة الوطنية في 16 سبتمبر2022، والتي دامت لستة أشهر، هي غير الاوضاع السائدة بعد هذه الانتفاضة، خصوصا وإنهك أي الانتفاضة مع قوتها وشدتها على النظام لکن الذي أصاب هذا النظام بأقصى درجات الرعب إنها کانت إمتدادا للإنتفاضتين السابقتين من حيث ترديد نفس الشعارات المطالبة بإسقاط النظام وکذلك من حيث دور وتأثير منظمة مجاهدي خلق الایرانیة فيها.
الاوضاع في إيران طرأ عليها تغيير نوعي من حيث إفتضاح النظام وإنکشاف أمره أمام الشعب الايراني الذي صار يصر إصرارا غير مسبوقا على إسقاطه، ولذلك فإن النظام وجد نفسه أمام وضع يجبره على القيام بکل مايمکن أن يستوجب من أجل إنقاذ نفسه من الحالة التي وصل إليها بسبب من الآثار والتداعيات الناجمة عن الانتفاضة وحتى يمکن القول بأن مايجري في غزة ليس ببعيد عن هذا النظام بل وحتى إنه في صلب الموضوع، ولکن وفي نفس الوقت وفي ظل الدور والنشاط المشبوه الذي يقوم به هذا النظام بعد الانتفاضة، فإن الاوساط والشخصيات السياسية المختلفة في العالم طفقت تلاحظ سعي هذا النظام للعبث والتلاعب بکل مايمکنه من أجل ضمان بقائه، ولذلك فإنها بدأت من جانبها ترفع صوتها عاليا من أجل التصدي لهذا النظام وعدم إلتزام الصمت حەاله.
حان الوقت لمهاجمة نظام إيران والملالي فقط يفهمون لغة القوة ، هذا ماقد أکده مايك بنس ومايك بومبيو، اللذان عملا نائبا لرئيس الولايات المتحدة ووزير خارجيتها في الإدارة السابقة، في مقال لهما کتباه في صحيفة وول ستريت جورنال بتاريخ الخميس 8 فبراير.
الملفت للنظر إن کاتبا المقالة واصلا تحليل التطورات الجارية في المنطقة وأضافا بأنه لقد فشلت سياسة الاسترضاء. يجب على الولايات المتحدة أن تعيد الردع في الشرق الأوسط ومناطق أخرى.
وإستطردا قائلين وكانت تكلفة التجاوزات الإيرانية حياة ثلاثة جنود أمريكيين في الأردن. هذه الأعمال العنيفة غير المقبولة من قبل الدولة الرائدة في دعم الإرهاب في العالم لا يمكن أن تبقى بلا عقاب. يجب على الولايات المتحدة أن ترد بعرض قوة فوري وواضح لاستعادة الردع الذي فقد ليس فقط في الشرق الأوسط بل في جميع أنحاء العالم، وهذا يٶکد بأن صار من الخطر إلتزام الصمت تجاه دور ونشاطات هذا النظام الارهابي وضرورة التحرك ضده ومعاملته وفق منطق الحزم والصرامة والذي هو المنطق الوحيد الذي يفهمه!

اهتمام وسائل الإعلام العالمية بتظاهرات الجالية الإيرانية لاحیاء ذكرى الثورة المناهضة للملكية

موقع المجلس:

بروكسل تايمز – 10فبراير2024

نظم أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تظاهرة في ساحة لوكسمبورغ ببروكسل يوم السبت للفت الانتباه إلى تزايد عمليات الإعدام في إيران.

تظاهرات الجالية الإيرانية تحظى باهتمام في وسائل الإعلام العالمية – ذكرى الثورة المناهضة للملكية
وعرض المتظاهرون صور الضحايا في ظل حكم نظام الملالي الحاكم في إيران وطالبوا بـ”إيران حرة ديمقراطية، على أساس فصل الدين وإيران غير نووية”.

مظاهرات حاشدة للإيرانيين في برن، سويسرا : لا لنظام الشاه لا لنظام الملالي

وحضر كل من السيناتور البلجيكي مارك ديمسماكر إلى جانب مارك جان جيسل عضو برلمان بروكسل هذا الحدث.

اهتمام وسائل الإعلام العالمية بتظاهرات الجالية الإيرانية لاحیاء ذكرى الثورة المناهضة للملكية

وثمن ديمسماكار الجهود المميزة التي يبذلها المجلس الوطني للمقاومة لتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران.

تظاهرات الجالية الإيرانية تحظى باهتمام في وسائل الإعلام العالمية – ذكرى الثورة المناهضة للملكية

اهتمام وسائل الإعلام العالمية بتظاهرات الجالية الإيرانية لاحیاء ذكرى الثورة المناهضة للملكية
تقرير مصور لصحيفة دي فيلت الألمانية – 11فبراير2024:
تجمع آلاف الإيرانيين في مسيرة ببرلين بمناسبة الذكرى الـ45 للثورة في إيران. وطالبوا بسياسة أكثر صرامة ضد نظام الملالي.

الحكومة الإيرانية هي المصدر الرئيسي للحروب والأزمات في الشرق الأوسط.

وكتب دي فيلت أيضًا عن تظاهرة الجالية الإيرانية في برلين قائلة:

طالب الإيرانيون في المنفى، بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين للثورة المناهضة للملكية في إيران، بجمهورية ديمقراطية مع فصل الدين عن الحكومة. وفي التجمع عند بوابة براندنبورغ في برلين، تم التأكيد على أن الموجة غير المسبوقة من عمليات الإعدام في إيران يجب أن تتوقف، ولهذا الغرض، يجب على المجتمع الدولي أن يتخذ تدابير فعالة على الفور. النظام الإيراني هو المصدر الرئيسي للحرب في الشرق الأوسط ويجب مواجهته بسياسة صارمة. يجب إنهاء الدكتاتورية الدينية في إيران.

صحيفة بي زد الألمانية:

الذكرى الـ45 للثورة المناهضة للملكية

مظاهرة ضد الحكومة الإيرانية عند بوابة براندنبورغ

برلين – وكالة الأنباء الألمانية: تظاهرت حشود كبيرة، السبت، في برلين ضد الحكومة الإيرانية. وكانت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي انضمت عبر الفيديو من باريس هي المتحدثة الرئيسية. وشاهد المشاركون خطاب مريم رجوي على الشاشة.

صحيفة زود دويتشه تسايتونج:
عدد كبير من المشاركين في المسيرة ضد الحكومة الإيرانية يلوحون بالأعلام واستمعوا إلى كلمة مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

موقع ZeitOnline الإلكتروني، السبت 10 فبراير 2024

تظاهر عدد كبير من المتظاهرين ضد الحكومة الحالية في إيران، اليوم السبت، في برلين بمناسبة الذكرى الـ45 للثورة ضد النظام الملكي في إيران.

وشدد المنظمون على ضرورة التركيز على النظام الإيراني باعتباره المصدر الرئيسي للحرب والأزمات في الشرق الأوسط وانتهاج سياسة صارمة ضد الملالي.

إذاعة برلين – 10 فبراير 2024

بمناسبة الذكرى الـ45 للثورة الإيرانية، تظاهر الجالية الإيرانية في برلين.

وبدأ الحدث بإعلان وخطاب في الساعة الواحدة بعد الظهر. ومن الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر سار المتظاهرون من بوابة براندنبورغ عبر شارعي إيبرت وشتراسه ثم عادوا مرة أخرى.

وكان من بين المتحدثين في التجمع أيضًا وزير الخارجية البولندي السابق وعمدة وارسو السابق ومارسين وجسيكي، بالإضافة إلى مارتين باتسلت العضو السابق في البوندستاغ الألماني من الحزب الديمقراطي المسيحي وعمدة فرانكفورت السابق. وقال باتسلت إنه يأمل أن يرى إيران حرة في حياته.

اهتمام وسائل الإعلام العالمية بتظاهرات الجالية الإيرانية لاحیاء ذكرى الثورة المناهضة للملكية

وانضمت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى المظاهرة عبر الفيديو من باريس. وأكدت مريم رجوي أن النظام الإيراني مسؤول عن الترويج للحرب والإرهاب. وفي عام 1979، تم إسقاط ديكتاتورية الشاه، ومن المؤكد أن إسقاط نظام الملالي على الأبواب. وإيران بحاجة إلى مجتمع عادل وديمقراطي أكثر من أي وقت مضى، ويجب إلغاء عقوبة الإعدام.

اهتمام وسائل الإعلام العالمية بتظاهرات الجالية الإيرانية لاحیاء ذكرى الثورة المناهضة للملكية

بروکسل.. تقریر لوكالة أنباء بيلجا حول تجمع أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لإدانة عمليات الإعدام في إيران

موقع المجلس:

خلال تقریر لها افادت وكالة الأنباء البلجيكية بيلجا أن أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية نظموا مسيرة في ساحة لوكسمبورغ في بروكسل إدانة لعمليات الإعدام التي تنفذ حاليًا في إيران.

بروکسل.. تقریر لوكالة أنباء بيلجا حول تجمع أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لإدانة عمليات الإعدام في إيران

وجاء عرض أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية صورًا لضحايا النظام الحاكم في إيران. ولا يزال عدد الضحايا في ازدياد. وأكدوا على النقاط الرئيسية لبرنامج مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة والتي تناضل من أجل إيران حرة وديمقراطية وقائمة على فصل الدين الدولة وإيران غير نووية.

وطالب المتظاهرون الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية بتفعيل آلية الانسحاب من اتفاق فيينا بشأن البرنامج النووي للنظام الإيراني، ووضع هذا النظام تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، واعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة والتخلص من هذا النظام القمعي الخاضع للملالي.

نذكر أنه في هذا التجمع الذي نظمه أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني في بروكسل، كانت هناك صور لخامنئي وخميني وقد رسمت عليهما علامة X الحمراء بمعنى رفضهما، وهي على الأرض حيث كانت الأقدام تدوسها، كما كانت هناك لافتات صفراء في أيدي أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كتب عليها ما يلي من شعارات:

• الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الملك

• لا للنظام الملكي لا للزعيم (خامنئي)، نعم للديمقراطية والعدالة

كما شوهدت الأعلام الإيرانية في أيدي المشاركين في هذا التجمع.

وكتبت وكالة الأنباء البلجيكية في تقريرها:

وعرض المتظاهرون صور ضحايا النظام الإيراني الذين لا تزال أعدادهم في تزايد. واستذكروا النقاط الرئيسية في برنامج مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة، التي يناضل من أجل “إيران حرة وديمقراطية وعلمانية وغير نووية”.

وكان السيناتور مارك ديمسماكر (N-VA) وممثل بروكسل مارك جان جيسل (PS) من بين آخرين حضروا الاجتماع. وأدان دمس ميكر دعم إيران لروسيا في حرب أوكرانيا من خلال توفير طائرات بدون طيار، وشدد على الجهود الرائعة التي يبذلها المجلس الوطني للمقاومة في النضال من أجل الحرية والديمقراطية في إيران.

وأشاد جيسل بالإيرانيين الذين خرجوا إلى الشوارع للمطالبة بمزيد من الحرية في عام 2022 وتعرضوا للقمع العنيف بعد وفاة مهسا أميني. وتعرضت الشابة للضرب على يد القوات القمعية التابعة للنظام الإيراني بعد اعتقالها بتهمة “ارتداء ملابس غير لائقة”.

إسقاط نظام الملالي صارت قضية جوهرية واساسية للشعب

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بقدر ماهناك من حالة تشاٶم ويأس وقنوط في أوساط نظام الملالي في ظل الازمة الخانقة التي يعانون منها وتصاعد إحتمالات إنهيار وسقوط هذا النظام بعد أن توفرت الارضية والاجواء المناسبة لذلك، فإن هناك حالة تفاٶل وأمل وإنفتاح وثقة بالمستقبل بين أوساط المقاومة الايرانية والشعب الايراني على حد سواء، خصوصا بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، النوعية التي أصابت النظام بالذهول ولازالت تأثيراتها مستمرة من خلال الاحتجاجات الشعبية ونشاطات وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة في سائر أرجاء إيران.
النظام الايراني الذي حاول دائما تجاهل النشاطات التي تقوم بها خلايا وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق والتغطية عليها، لکن إستمرارها ودأبها على توجيه ضربات قوية لأوکار ومراکز النظام، وشيوع وإنتشار الاخبار والمعلومات الخاصة بذلك أجبرت النظام ووسائل إعلامه على الاعتراف وعلى مضض بدور ونشاطات هذه الخلايا ومن إنها صارت تشکل خطورة على النظام ومع إن النظام يعترف دائما بصورة يسعى من خلالها للحفاظ على ماء وجهه لکن الشعب والعالم قد تعود على هذا الاسلوب المثير للسخرية ومن دون شك فإن هذه الاعترافات التي يمکن تسميتها بالقاتلة تدل وتٶکد على إن النظام يخوض غمار مرحلة صعبة جدا صارت منظمة مجاهدي خلق فيها طرفا حاضرا بقوة ولايمکن إقصائه أو التخلص منه خصوصا وإن جذوره النضالية تستمد قوتها من داخل الشعب الايراني نفسه.
هذه الخلايا النشيطة التي تواجه النظام بقوة والتي بات يتخوف من مجرد ذکر إسمها لکونها تشکل الکابوس المرعب الذي يبشر الشعب بإسقاطه، تواصل نشاطاتها دونما إنقطاع وهي موزعة على سائر أرجاء إيران وليست مختصة أو محددة بمنطقة معينة وهذا مايرعب النظام أکثر، إذ أن هذه المنظمة تعلن دائما في أدبياتها وفي بياناتها ومواقفها المختلفة من أنها تمثل الشعب الايراني کله من أقصى إيران الى أقصا‌ها وإنها تضم بين صفوفها المناضلين من مختلف مکونات الشعب الايراني وأطيافه ولذلك فإنها تمثل تهديدا وخطرا کبيرا على النظام لايمکن أن يشکله أي طرف آخر، بل وإن الذي أثار خوف وهلع الفاشية الدينية إن هذه الخلايا الشجاعة بالاضافة الى نشاطاتها الثورية ضد مراکز وأوکار النظام وإضرام النيران فيها، فإنها تقوم أيضا بفضح النظام الکشف عن جرائمه وإنتهاکاته بحق مختلف طبقات وشرائح الشعب الايراني، وتسليط الاضواء عليها من خلال شعارات کتبتها في مختلف الاماکن في مدن إيران المختلفة، أثبت طابع الحيوية والديناميکية المتميزة في النضال الذي تخوضه ومن إنها عازمة أشد العزم على مواصلة النضال دونما کلل أو ملل والاستمرار في توجيه الضربات الى هذا النظام حتى سقوطه يدل على إن قضية إسقاط النظام صارت قضية جوهرية واساسية للشعب کله ولابد من إنجازه.

العزم علی تسجیل ثورة أخرى في إيران.

اقتباس من خطاب مريم رجوي وبعض المتحدثين في مظاهرات برلين
موقع المجلس:
سجبل الثورة الایرانیة المجیدة في عام 1979 ضد نظام الشاه بان الثورة هي حلم كل إيراني. کما اثبتت الایام بان الشعب الایراني ماضي بتحقیق هذا الحلم باي ثمن.
و کما جاء في الخطابات:” هي كلمة مفتاح تبشر بتغييرات عميقة وأساسية. تنظر إلى المستقبل، وتذكّر في ذاكرة التاريخ الوطني بإسقاط تماثيل الفراعنة في العاصفة من الأيام في 10 و11 فبراير 1979. الثورة هي حلم كل إيراني لا يتحمل الحياة البائسة تحت نير الملالي ويعد الأيام لليوم العظيم للحرية. إذا شبهنا الثورة في وطننا بشروق الشمس على قمة جبل دماوند، فإن الانتفاضات الشاملة ضد نظام ولاية الفقيه من 2017 إلى 2022 هي سلسلة الجبال التي تؤدي إليها. كل امتداد يصل إلى القمة يبشر بالوصول إلى هذه القمة الشاهقة. نعم، كما قالت مريم رجوي بشكل جميل في خطابها في 10 فبراير 2024:

العزم علی تسجیل ثورة أخرى في إيران.

شعب إيران قرر أن یسجل ثورة أخرى في أفق تاريخ إيران.

ذكرى الثورة في فبراير، تعلو فيها صيحات المجاهدين والمناضلين، المنتفضین وعشاق الحرية إلى الذروة معلنين: عاشت الثورة!

صوتهم أقوى من أي وقت مضى يعلن أن تحطيم النظام القديم والرجعي وإقامة مجتمع عادل وديمقراطي حقیقی وواقعی امر ضروري اليوم أكثر من أي وقت مضى.”

الثورة الديمقراطية، استمرارية لثورة 1979

هذه “الثورة الأخرى” التي تسمى “الثورة الديمقراطية”، هي استمرار لثورة فبراير 1979؛ تلك الثورة التي قال عنها مسعود رجوي: “لم تمت، ولم تتحول إلى رماد، ولم تزل. بل لا تزال متقدة ومشتعلة وتجري في عروق جيلنا الثوري.”

استمرار وحيوية تلك الثورة يمكن رؤيتها في استمرار المقاومة التي قالت عنها السيدة رجوي: “ذلك الطوفان العظيم الذي واصل النضال ضد دكتاتورية الشاه في سبعينيات القرن الماضي وأطاح بنظام الشاه، ظل يهب ولم يهدأ طوال العقود الأربعة الماضية: من انتفاضة 20 يونيو 1981، ومعارك مجاهدي خلق في الثمانينات، والمعارك الرائعة لجيش التحرير، وعملية الضياء الخالد، وإلى الانتفاضات الكبيرة في التسعينيات، وصمود أشرف لـ14 عامًا، وانتفاضة 2009، والانتفاضات الظافرة المتواصلة من 2017 حتى اليوم التي أغلقت الطريق أمام بقايا الشاه والمتساقطين من نظام الملالي ولم تترك مجالا لهم..

نضج المجتمع الإيراني

مجتمع إيران، بتجاوزه للبدائل الزائفة والخيارات بين قبول الوضع الراهن أو العودة للماضي، يدرك أكثر فأكثر الحاجة الملحة للخيار الوحيد الممكن والشريف المتمثل في الثورة على الوضع الراهن وإسقاط الاستبداد الديني. انتشار شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”، يعكس نضج المجتمع الإيراني بصورة ملموسة.

ومع احتراق ورقة الإصلاحات الزائفة، وضعت عملية تأليه ابن الشاه على جدول أعمال وزارة المخالرات الخبيثة. في الانتفاضة عام 2022 ، أطاح شباب الانتفاضة بهذا الصنم وتم ترسيم الحدود بوضوح بين الحركة ومعارضيها، وبين جبهة الشعب وأعدائه. لذلك، في الذكرى الخامسة والأربعين للثورة ضد النظام الملكي، يجب أن نقول بثقة إن المجتمع أكثر استعدادًا من أي وقت مضى للنهوض.

الاحتجاجات والإضرابات التي تندلع يوميًا من جميع أنحاء إيران، بالتوازي مع أنشطة وعمليات شباب الانتفاضة الأبطال، هي من أهم نتائج الاستعداد الثوري للمجتمع الإيراني.

بسبب الشعور بالخطر من هذا الاستعداد للانفجار، رأى خامنئي أن الحل الوحيد يكمن في التحريض على الحرب وتصدير الأزمة إلى خارج حدود إيران، وبالتوازي مع ذلك، لجأ إلى الإعدامات المتتالية وحتى الاعتقالات الجنونية لكسر هذا الاستعداد الثوري.

علامات فشل سياسة الاسترضاء

إذا كانت سياسة الاسترضاء حتى الأمس تتحدث عن وجود تيارات معتدلة وإصلاحية داخل النظام لتحييد البديل الديمقراطي وتعلق الآمال على إصلاحات هذا النظام، فهي الآن مضطرة خطوة بخطوة إلى الاعتراف بعدوانية هذا النظام وعدم قابليته للإصلاح.

نعم، مع دبلوماسية المقاومة الإيرانية الثورية، الآن سياسة الاسترضاء مع الفاشية الدينية قد فشلت أيضًا على المستوى الدولي. البيان المشترك لـ 500 عضو برلمان في ألمانيا بما في ذلك 180 عضوًا برلمانيًا ألمانيًا هو جزء من إنجازات هذا اليقظة العالمية التي اجتاحت أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا وعرضت نفسها على شكل دعم 4000 برلماني من 41 دولة في العالم، لجمهورية ديمقراطية وبرنامج مريم رجوي المكون من 10 نقاط.

في المظاهرات الكبيرة في برلين، شهدنا خطابات عدد من هؤلاء أصحاب الضمائر اليقظة. لقد تحدوا بصوت واحد سياسة الاسترضاء في بلادهم وفي البلدان الأخرى.

توماس هارمس، نائب أسقف كنيسة البروتستانت في برلين، أعرب عن أسفه لأن الدول الغربية اعتمدت سياسة الاسترضاء ووضعت المقاومة الإيرانية على قوائم الإرهاب لإرضاء الفاشية الدينية، لكنه أكد أن يوم إسقاط هذا النظام قد حان.

كريستوف دي فرايز ، عضو البرلمان الاتحادي الألماني، طالب بإغلاق “المركز الإسلامي في هامبورغ” وقال إنه لا يجب السماح بتهديد أعضاء المعارضة الذين يتعرضون للتهديد من النظام في ألمانيا. نظام إيران يشكل تهديدًا عالميًا وأكبر مُنظم وممول للإرهاب في العالم.

مارتشين شوفينسيسكي ، عمدة وارسو ووزير الاقتصاد الدولي السابق في بولندا، أكد صراحةً أن 45 عامًا من الاسترضاء مع هذا النظام لم تؤتِ أكلها وحان الوقت لأن تدعم الحكومات الغربية شعب إيران. واعتبر المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة بقيادة السيدة مريم رجوي بديلاً موثوقًا لنظام الملالي ووصف برنامجها المكون من 10 نقاط لإقامة جمهورية تقوم على فصل الدين عن الدولة، شرطًا لحرية إيران والسلام والاستقرار في المنطقة.

تجديد العهد من أجل النصر

عندما نضع كل هذه العناصر جنبًا إلى جنب، مستلهمين اليقين من حزم كلمات السيدة رجوي، يجب أن نقول: “بركان الثورة الإيرانية على وشك الانفجار؛ الثورة على الأبواب.”

“في ذكرى الانتفاضة ضد حكم الشاه، نتذكر بإجلال كل قطرة دم سُفكت وكل معاناة عاناها الشعب عبر 45 عامًا. نجدد اليوم عهدنا بالولاء والعزم على تحقيق الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني، مهما كانت التضحيات..”

هكذا يستفيد النظام الإيراني من الصراع في الشرق الأوسط

ایلاف – مهدي عقبائي:

وسط العناوين المثيرة للقلق التي تهيمن على الأخبار العالمية، لا تزال التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط والمأساة التي تتكشف في غزة تستحوذ على اهتمام العالم. ويبدو أن المجتمع الدولي، الذي كان متردداً في البداية، بدأ يعترف تدريجياً بالسبب الجذري لهذه الأزمات: طهران. وبينما تكثر المناقشات بشأن تورط النظام الإيراني المباشر وغير المباشر، فمن الضروري إلقاء الضوء على الدوافع وراء إثارة الحرب في طهران.

في أعقاب هجوم السابع من تشرين الأول (أكتوبر)، تفاخر النظام الديني الحاكم في إيران، والذي شجعته سنوات من الاسترضاء الغربي، علناً بدوره في الصراع. واعترف كبار قادة الحرس الثوري التابع للنظام بفخر بتدريبهم وتمويلهم لما يسمى “محور المقاومة”، في حين شنت الميليشيات المدعومة منهم العديد من الهجمات ضد القوات الأمريكية في المنطقة. وفي الوقت نفسه، عطل المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران في البحر الأحمر الأنشطة البحرية الدولية.

ومع ذلك، مع اتخاذ إجراءات حازمة ضد النظام ووكلائه، تراجع قادة طهران بسرعة عن موقفهم، حيث أعلن قادة الحرس الثوري الإيراني على عجل عن عدم اهتمامهم بالصراع. وقد كشفت هذه التصريحات المتناقضة ولكن المثيرة للقلق مرة أخرى عن ضعف طهران.

وفي مواجهة الاضطرابات الداخلية والتهديد الوشيك بانهيار النظام، لجأ المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إلى تكتيك الفاشية الدينية المألوف: تصدير الأزمات إلى الخارج. واستغل خامنئي الصراعات المستمرة لقمع المعارضة في الداخل، مما أدى إلى تصعيد عمليات الإعدام، بما في ذلك عمليات الإعدام بحق السجناء السياسيين المشاركين في انتفاضة البلاد عام 2022.

ومع ذلك، وبعيداً عن الدوافع الأيديولوجية، فإنَّ المصالح الاقتصادية تدعم دور طهران في بدء الصراعات وإطالة أمدها. ويؤكد تقلب سعر خام برنت، الذي بلغ متوسطه حوالى 80 دولارًا للبرميل في العام الماضي ولكنه ارتفع إلى 88 دولارًا بعد الهجمات على إسرائيل، النفوذ الاقتصادي لإيران. وتساهم التوترات في البحر الأحمر بشكل أكبر في تقلب أسعار النفط، مما يمكّن طهران من تمويل أجندتها العدوانية.

وفي عام 2023، صدرت إيران ما يقرب من 1.4 مليون برميل من النفط يوميًا، وكان جزء كبير منها متجهًا إلى الصين. وفي حين أن هذا يمكن أن يترجم إلى ما يقرب من 41 مليار دولار بأسعار برنت، إلا أن النفط الإيراني يُباع عادةً بسعر مخفض. في عام 2022، حققت صادرات إيران من النفط الخام والمكثفات إيرادات بقيمة 42.6 مليار دولار، مما يشير إلى زيادة هامشية عن السنوات السابقة.

وفي خضم هذه المناورات الجيوسياسية، يتحمل الإيرانيون العاديون وطأة الفقر والتضخم. وكشف داود منظور، رئيس هيئة التخطيط والميزانية، عن عجز كبير في الميزانية حتى 22 تشرين الأول (أكتوبر)، عازياً ذلك إلى التناقضات في عائدات النفط المتوقعة مقابل الإيرادات الفعلية للنفط. ومع ذلك، يتم توجيه جزء كبير من دخل النفط الإيراني نحو دعم الوكلاء وإثراء الحرس الثوري الإيراني وخامنئي.

وتشير التقارير إلى تخصيص النظام سنوياً ما يقارب 16 مليار دولار لدعم نظام الأسد في سوريا، إلى جانب تمويل حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني في غزة.

ومع ازدياد الوعي العالمي، أصبحت ضرورة معالجة تأثير طهران المزعزع للاستقرار واضحة بشكل متزايد. وفي حين أن دعم تطلعات الشعب الإيراني لتغيير النظام والرد بحزم على الأعمال الاستفزازية هي خيارات أساسية، فإن العقوبات الشاملة ضد النظام الإيراني ضرورية للحد من أنشطته التخريبية.

إنَّ تصنيف حرس الملالي ككيان إرهابي من قبل الدول الأوروبية يمكن أن يساهم بشكل كبير في الاستقرار الإقليمي.

ومن خلال مواجهة عدوان طهران واستهداف مصادر إيراداتها، يمكن للمجتمع الدولي التخفيف من تأثير الحرس الثوري الإيراني المزعزع للاستقرار وتمهيد الطريق لمستقبل أكثر أمانًا في الشرق الأوسط.

مظاهرات ومعارض في الدول الاروبیة بشعارلا للشاه ولا للملالي

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
تزامناً مع احیاء الذكرى ال45 لثورة الشعب الإيراني المناهضة لنظام الشاه، خرج الإيرانيون النبلاء والأحرار يوم السبت 10 فبراير، إلى الشوارع في برلين والعديد من المدن الأخرى في جميع أنحاء العالم ولوحوا بعلم الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني من خلال التخلي عن الشاه والملالي.
ولقد نظمت مظاهرات ومعارض في باريس ولندن وبروكسل وستوكهولم وأمستردام وفيينا وروما وبرن ويوتيوب ولوكسمبرغ وأوسلو وفانكوفر بكندا.

کما قام المشاركون والمتحدثون باحیاء الشهداء و طلائع ثورة الشعب الإيراني المناهضة للشاه وأعربوا عن دعمهم للبديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لإيران المستقبل.

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، في كلمتها أمام المتظاهرين: “في ذكرى الانتفاضة ضد حكم الشاه، نتذكر بإجلال كل قطرة دم سُفكت وكل معاناة عاناها الشعب عبر 45 عامًا. نجدد اليوم عهدنا بالولاء والعزم على تحقيق الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني، مهما كانت التضحيات.”. وأضاف: “ما ثبت هو شرعية وأصالة البديل الديمقراطي، المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة الذي يعمل على تثبيت حدود الجبهة الشعبية ضد نظامي الشاه والملالي على مدى العقود الأربعة الماضية.”.

وفي جزء آخر من خطابها، أكدت مريم رجوي أن “يعلن الشعب الإيراني بصوت عالٍ أن مهزلة الانتخابات هي مجرد خداع من خامنئي. تصويت الشعب الإيراني هو لإسقاط نظام الملالي. تصويت الشعب الإيراني هو انتصار الثورة الديمقراطية. وهذا ستحقق بالتأكيد.”.

وفي مظاهرات برلين الكبيرة، ألقى عدد من النواب والشخصيات السياسية خطابات. وقال ليو داتسنبرغ، رئيس لجنة التضامن الألمانية من أجل إيران حرة: “قبل 45 عاما أنهى الشعب الإيراني نظام الشاه وقمعه. لكن أمل هذه الثورة، الذي كان الحرية، لم يتحقق. 45 عاما من الجرائم التي ارتكبها النظام الحاكم في إيران فشلت في إخماد مقاومة الشعب الإيراني”.

وقال مارتن باتسيلت، عضو لجنة إيران الحرة والعضو السابق في البوندستاغ الألماني: “من المهم بشكل خاص أن نكشف شرور نظام الملالي ضد المقاومة الإيرانية. “بينما تنشط المقاومة الإيرانية ضد هذا النظام، يحاول النظام أن يقول إنه لا يوجد بديل وعليك التعامل معي”. وأضاف مارتن باتسلت: “النظام الإيراني هو الذي تسبب في هذه الأزمة الإقليمية وحرب غزة وخان قضية الشعب الفلسطيني… علينا أن نظهر أنه أينما كان هناك إرهاب، فإن النظام الإيراني يقف وراءه”.

وقال مارتشين شوفينسيسكي عمدة ورسو ووزير سابق لعلاقات الاقتصاد الدولي في بولندا: “في عام 1988، أعدم النظام 30 ألف سجين سياسي. على أي تهمة؟ فقط لأنهم لم ينحنوا لهذا النظام … لكن النظام الإيراني لا يضطهد الشعب الإيراني فحسب، بل ينشر الحرب والإرهاب في بلدان مختلفة من قبل وكلائه”.

وأضاف شوفينسيسكي: “كفى من سياسة الاسترضاء! لقد ثبت فشل هذه السياسة بعد 45 عاما. لقد حان الوقت للدول الغربية لدعم المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي”.

وقال كريستوف دي فرايز، عضو البوندستاغ الألماني: “يجب إغلاق المركز الإسلامي للنظام في هامبورغ. هذا مركز للتجسس والإرهاب”.

وأضاف أن “النظام الإيراني داعم للجماعات الإرهابية في المنطقة، ومع هجوم الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر، نرى إلى أي مدى تمتد أيدي النظام”.

وانتقد هيلموت غويغينغ، النائب السابق في البرلمان الأوروبي من ألمانيا، سياسة الحكومة الألمانية تجاه إيران، قائلا: “نحن نتعامل مع القتلة وهذا غير مقبول… لا يمكنك تقوية الديكتاتوريات والمطالبة بالديمقراطية”.

وأضاف غويغينغ “مع حرية إيران، ستكون هناك رؤية وثيقة للسلام في المنطقة، ولكن من أجل تحقيق ذلك، يجب مواجهة النظام الإيراني الحالي”.

إن تصريحات هذه الشخصيات في برلين في ذكرى انتفاضة 11 فبراير للشعب الإيراني هي دليل على شرعية وإثبات الحملة السياسية والدولية للمقاومة الإيرانية على ضرورة إغلاق “الصفقة مع قتلة” مشعلي الحرب الحاكمين في إيران، والتي يقول السيد غوكينغ إنها تضع “أفق حرية إيران وسلامها في المنطقة” في “رؤية قريبة”.

ولكن أبعد من ذلك، كان الموكب الإيراني الطويل والضخم هو الذي سار في شوارع برلين، مدويا هدير “ليسقط الظالم سواء كان الشاه أو خامنئي” ورسم الحدود التاريخي للإيرانيين مع الشاه والملالي، إلى جانب دعمهم العاطفي لوحدات المقاومة؛ وحدات المقاومة البطلة التي تحطم مظاهر الديكتاتورية الدينية في المدن في جميع أنحاء البلاد في ذكرى الثورة ضد ديكتاتورية الشاه.

ایران-تجاوز معدل التضخم السنوي للإسكان 82% في طهران

موقع المجلس:

حسب ما أعلن مركز البحوث التابع لبرلمان نظام الملالي في أغسطس 2023 أن مختلف المبادرات الحكومية لخفض أسعار السكن قد فشلت. وأشار آخر تقرير رسمي من النظام الإيراني إلى أن الارتفاع في أسعار السكن في طهران مستمر، حيث بلغ معدل التضخم السنوي للشقق السكنية في هذه المدينة 82.8% في يناير.

وکما اضاف المركز الإحصائي الإيراني، التابع لمنظمة التخطيط والميزانية، في 12 فبراير أن معدل التضخم الشهري للسكن في طهران لشهر يناير 2024 كان 2.2%.وذكر المركز أن متوسط سعر الشقق السكنية المباعة في عاصمة إيران قد وصل إلى 806.1 مليون ريال لكل متر مربع (تقريباً 1450 دولار).

ایران-تجاوز معدل التضخم السنوي للإسكان 82% في طهران

وسابقًا، في أكتوبر 2023، بعد أشهر من توقف نشر الإحصاءات الحكومية، أعلن المركز الإحصائي لإيران أنه في سبتمبر 2023، مقارنةً بنفس الشهر في 2022، قد شهدت أسعار السكن ارتفاعًا بنسبة 75%.

وفي أغسطس 2023، أبلغ مركز أبحاث البرلمان أيضًا عن زيادة في طرق مختلفة للتشرد في إيران، معتبرًا ذلك “مؤشرًا على الفشل الشديد لنظام السكن في البلاد”.

وكتب مركز الأبحاث أنه في العقود الماضية، كانت مبادرات الحكومات المختلفة “ضارة بالكامل بالنسبة للمجموعات ذات الدخل المنخفض والضعيفة التي تفتقر إلى أصول السكن”.

وبدأ توقف نشر إحصاءات السكن من قبل المركز الإحصائي والبنك المركزي في شتاء 2023 (من يناير إلى مارس 2023). وفي الوقت نفسه، يظهر التقرير الجديد من المركز الإحصائي أنه في شتاء 2023، تفاقم نمو أسعار السكن فجأة، حيث وصل التضخم إلى 120% حتى في مايو 2023. في أغسطس 2023، كان التضخم في السكن أيضًا فوق 84%.

وتوقفت الحكومات الإيرانية باستمرار عن نشر القسم الاقتصادي في حالة حرجة للغاية، بما في ذلك الإحصاءات الشهرية للبنك المركزي بشأن حالة الميزانيات العامة للحكومة، والتي تم تعليقها منذ خريف 2018.

وإحدى الأسباب الرئيسية للزيادة اللافتة في أسعار السكن في إيران تتعلق بتنصيف قيمة الريال خلال العام الماضي. بالإضافة إلى ذلك، فإن التضخم الأعلى في السكن مقارنةً بمعدل نمو الدولار في ربيع 2023 يشير أيضًا إلى حالة ركود شديد في مشاريع البناء الجديدة في البلاد.

ووعد إبراهيم رئيسي خلال الحملة الانتخابية والأشهر الأولى من الرئاسة، ببناء مليون وحدة سكنية سنويًا. وكان هذا الادعاء محل تشكيك واسع من قبل الخبراء في ذلك الوقت.

وفي تقرير آخر، يذكر المركز الإحصائي أنه في ربيع 2023، أصدرت بلديات البلاد أقل من 30,000 تصريح بناء، مما يظهر انخفاضًا بنسبة 27% مقارنةً بشتاء 2022.

وفي طهران، تم إصدار أقل من 10,000 تصريح بناء سكني في ربيع 2023، وهو أقل بنسبة 28% من الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2023.

تعيينات الحرس الثوري: محفزات النظام في الداخل والخارج

ایلاف – ضياء قدور:

بموجب مرسوم من وزير الصناعة والمعادن والتجارة في النظام الإيراني، تم تعيين قائد في الحرس الثوري الإيراني، يفتقر إلى أي خبرة سابقة في الإدارة الاقتصادية، نائباً لوزير الصناعة والمعادن والتجارة من حيث الشؤون التجارية.

وقام عباس علي آبادي، وزير الصناعة والمعادن والتجارة والقائد السابق لحرس الملالي، بتعيين مهدي فرحي للإشراف على الشؤون التجارية داخل الوزارة.

وتكشف خلفية فرحي عن تركيزه الوحيد على المساعي العسكرية داخل حرس الملالي، مما يثير تساؤلات حول مدى ملاءمته لدور يتعلق بالشؤون التجارية.

شخصيات مثل أحمد وحيدي، ومحمد علي زلفي غل وإسماعيل خطيب، ومحمد رضا قرایي أشتياني، وبهرام عين اللهي، وحسين أمير عبد اللهيان، وجميعهم على صلة بالحرس الثوري الإيراني، يخدمون الآن في حكومة إبراهيم رئيسي.

إن تعيين سعيد محمد، قائد آخر في الحرس الثوري الإيراني، أميناً للمجلس الأعلى للمناطق الحرة، إلى جانب محمد مخبر، عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني، كنائب أول لرئيسي، يسلط الضوء بشكل أكبر على الدور المتوسع للحرس الثوري الإيراني في الشؤون الحكومية.

تحمل هذه التعيينات آثارًا كبيرة على كل من السياسات الداخلية والخارجية، مما يؤكد النفوذ المتزايد للحرس الثوري الإيراني عبر مجالات متعددة، مما يدعم بشكل أكبر أنشطة النظام الخبيثة في الخارج ويساهم في تصعيد القمع والإعدامات داخل البلاد.

أحمد وحيدي، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، مطلوب من قبل السلطات الدولية لتورطه المزعوم في تفجير AMIA. أثار تعيينه في وزارة الداخلية إدانة الحكومة الأرجنتينية.

ومع وجود محمد باقر قاليباف، عضو الحرس الثوري الإيراني، الذي يشغل منصب رئيس برلمان النظام الإيراني، ونفوذ الحرس الثوري الإيراني المنتشر في المجالات الاقتصادية والتنفيذية، يبدو أنَّ المؤسسة العسكرية هي التي توجه اقتصاد البلاد.

وفي خضم التحديات الاقتصادية التي تواجهها إيران، والتي تفاقمت بسبب سوء الإدارة وتحويل الموارد إلى صراعات بالوكالة، فإنَّ تعيين قادة جدد للحرس الثوري الإيراني في أدوار اقتصادية يزيد من حالة عدم اليقين والصعوبات التي يواجهها السكان.

أزمة النظام الايراني تبلغ ذروتها

بحزاني – منى سالم الجبوري:
الاحداث والتطورات الجارية حاليا في المنطقة والتي قد يراها البعض ناجمة عن آثار وتداعيات الحرب المدمرة في غزة، غير إن الحقيقة مختلفة عن ذلك تماما، لأنها حاصل تحصيل الازمة العميقة والمتجذرة التي يعاني منها النظام بقوة على أثر الانتفاضة الاخيرة في سبتمبر2022، حيث وجد النظام نفسه في مواجهة أوضاع لايتمکن من مواجهتها طويلا ولذلك فقد لجأ عبر طريقته واسلوبه المعهود بمضاعفة القمع في الداخل وإثارة الحروب والفتن في المنطقة.
التصريحات المثيرة للسخرية والتهکم والتي دأب قادة النظام على إطلاقها منذ شهر مارس 2023، من أجل الدلالة على إن النظام قد خرج سالما ومتماسکا بعد الانتفاضة الوطنية التي أشرنا إليها وهي أقوى إنتفاضة واجهت النظام وإستمرت لأشهر عديدة وأثبت وبکل وضوح على عزم وإصرار الشعب الراسخ على إسقاط النظام، ظهرت سفاهتها وتفاهتها بعد التصريحات المثيرة التي أدلى بها رجل الدين أکبر نجاد مدير مٶسسة الفقاهة لتلفزيون النظام في 9 فبراير 2024، والتي کشف فيها في الحقيقة عن الاوضاع المزرية التي آل إليها النظام ووصوله الى حد صار يدرك مدى رفض وکراهية الشعب له.
رجل الدين هذا وفي تصريحاته المثيرة حول الاوضاع الراهنة المستعصية التي يواجهه النظام حاليا والتي تعکس عمق الأزمة وعدم القدرة على حلها أشار الى إن مايواجهه البلاد حاليا ليس ثورة إسلامية ولا جمهورية إسلامية مشددا على إن الصفتين قد زالتا منذ وقت طويل !وأضاف نجاد للأسف يجب أن أتحدث بهذه الطريقة، ما نواجهه الآن هو شيء مختلف وأفاد وهويلفت النظر الى الآثار والتداعيا السلبية لهذا النظام على الشعب بقوله: منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية،لم يعش الشعب يوما سعيدا، مشيرا إلى أنها قامت على الفوالق وأن الحركة نحو الاستقرار الداخلي لم تتحقق حتى بعد مرور أكثر من أربعة عقود. وأضاف أن الجمهورية الإسلامية قد اجبرت الشعب الاعتقاد بأن الحصول على حقوقهم يمكن أن يتم في الشارع فقط، معربا عن قلقه الشديد بشأن مستقبل البلاد. والانکى من ذلك تأکيده بأن الوضع في 11 فبراير لا يعتبر استفتاء ولا يمكن أن يحمل هذه القدرة، واصفا إياه بأنه رمز لسلب الحرية بسبب منع المنافسين من إجراء تجمعات مماثلة، مما يعكس
واقعا مقلقا بشأن حرية التعبير والتجمع في البلاد.
لو دققنا في هذه التصريحات التي جاءت على لسان رجل دين محسوب على النظام والتي أدلى بها لتلفزيون النظام فإنها تسلط الضوء على التحديات العميقة والانقسامات داخل النظام الايراني وتؤكد وجود مخاوف جدية بشأن استقرارها ومستقبلها، والاهم من ذلك إن أزمة النظام قد بلغت ذورتها وإنه قد وصل الى حيث لايوجد أي خيار وحل من أجل زمان بقائه وإستمراره.

كشف أسرار الانتخابات الإيرانية لعام 2024

ایلاف – نظام مير محمدي:

من أبرز مهام مجلس الخبراء الجديد مناقشة اختيار خليفة علي خامنئي كـ”قائد” و”ولي فقيه” مستقبلي
مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية ومجلس الخبراء (المعروف باسم “مجلس الشورى الإسلامي” في قوانين النظام الإيراني) في آذار (مارس) 2024، تتكشف الثغرات العميقة في واجهة الديمقراطية والانتخابات الحرة. تشير التقارير إلى أنَّ هذه الانتخابات ستكون واحدة من أكثر الانتخابات تميزًا في تاريخ نظام ولاية الفقيه، حيث تُؤكد على التناقض الأساسي بين مبادئ الانتخابات الديمقراطية والهيمنة الاستبدادية المتزايدة على السلطة.

تاريخ الانتخابات في إيران:
منذ الثورة الإيرانية عام 1979، التي أطاحت بالنظام الملكي في إيران، وتأسيس النظام الجديد تحت عنوان “الجمهورية الإسلامية” من قبل الخميني، كانت الانتخابات تُستخدم كأداة لإضفاء الشرعية على النظام الديني الحاكم بدلاً من نقل السلطة إلى الشعب الإيراني.

الاختلافات بين الفصائل:
ازدادت الخلافات بين التيار المعروف باسم “الإصلاحيين” والتيار المتطرف المعروف باسم “الأصوليين” الخاضع لسيطرة علي خامنئي، الولي الفقيه للنظام. أدت نتائج فحص صلاحية المرشحين الأخيرة إلى خيبة أمل المعتدلين الذين يسعون للحصول على حصة من السلطة، وتشير جميع الدلائل إلى أن الأصوليين الخاضعين لسيطرة خامنئي سيسيطرون على مجلس الخبراء والبرلمان المقبل. وتكمن أهمية مجلس الخبراء الجديد في أنَّ الموضوع الرئيسي الذي سيناقشونه في جلساتهم هو اختيار خليفة علي خامنئي كـ “قائد” و”ولي فقيه” المستقبلي. لهذا السبب، يتم فحص مرشحي مجلس خبراء بدقة للتأكد من ولائهم لخامنئي.

نوايا خامنئي:
في هذا الصدد، صرح أحد محللي النظام، مهدي نصيري، الذي شغل منصب رئيس تحرير ومدير مسؤول صحيفة كيهان، إحدى أهم الصحف الحكومية، من 1988 إلى 1994، مؤخرًا أنَّ خامنئي يسعى من خلال مجلس الخبراء الموالي له إلى انتخاب ابنه مجتبى خامنئي كـ”الولي الفقيه” المستقبلي. لكنَّ المجتمع لا يقبل مجتبى ولن يتحمله.

التلاعب بالانتخابات:
بالإضافة إلى ذلك، وبحسب تجربة 44 عامًا الماضية، يتم التلاعب بصناديق الاقتراع بشكل منهجي ومخطط له لخدمة المتطرفين والقضاء على المعارضين.

غياب المنافسة العادلة:
يشير المراقبون الدوليون الذين يهتمون بالقضايا الإيرانية إلى غياب المنافسة العادلة أو عدم عرض منظور سياسي متنوع لإيران. في الانتخابات القادمة، يمثل المرشحون المعتمدون والمتطرفون 20 بالمئة فقط من المجتمع، مما أثار تساؤلات جدية حول شرعية وشمولية هذه الانتخابات.

الرد على الاحتجاجات والقمع الاجتماعي وخلق الرعب في المجتمع:
يُضاف إلى ذلك المشكلات والأزمات الاقتصادية مثل التضخم والبطالة، مما أدى إلى استياء عام من الوضع الحالي. لهذا السبب، يرد مسؤولو النظام على الاضطرابات الاجتماعية بزيادة القمع بدلاً من الانفتاح السياسي.

تجدر الإشارة إلى أن مجلس صيانة الدستور المكون من 12 شخصًا برئاسة الملا أحمد جنتي المتطرف البالغ من العمر 97 عامًا منع 99 بالمئة من المرشحين الإصلاحيين من المشاركة في الانتخابات الرئاسية لعام 2021. تم اتخاذ هذا الإجراء القمعي بناءً على إشارة من خامنئي، الذي حدد مسبقًا في خطابات مختلفة مرشحه المفضل، إبراهيم رئيسي، باستخدام الكلمة الرئيسية “رئيس جمهورية شاب وكفوء”. يرى الخبراء أنَّ مثل هذه القمع العلني يدل على الحفاظ على السلطة بأي ثمن من خلال العمليات غير الديمقراطية.

من أبرز مهام مجلس الخبراء الجديد مناقشة اختيار خليفة علي خامنئي كـ"قائد" و"ولي فقيه" مستقبلي
من أبرز مهام مجلس الخبراء الجديد مناقشة اختيار خليفة علي خامنئي كـ”قائد” و”ولي فقيه” مستقبلي

مؤتمر في برلمان المملكة المتحدة في 31 كانون الثاني (يناير) 2024
يُعد القمع الاجتماعي وخلق الرعب في المجتمع من خلال الإعدامات المستمرة مؤشرًا آخر على ذلك. لقد أعدم النظام القمعي لولاية الفقيه 864 شخصًا في العام الميلادي الماضي. في كانون الثاني (يناير) من هذا العام، أعدم النظام 83 شخصًا. تم قطع أصابع يد 3 أشخاص على الأقل بوحشية بتهمة السرقة، وتم تأكيد إخراج العين اليسرى لشخص آخر تحت عنوان “القصاص” من قبل المحكمة العليا للنظام.

النظام الإيراني صاحب الرقم القياسي في انتهاكات حقوق الإنسان:
يُعد النظام الإيراني صاحب الرقم القياسي في انتهاكات حقوق الإنسان، ولا سيما الإعدام، وقد تم إدانته حتى الآن 70 مرة من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بسبب الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان. كما أدانت العديد من المنظمات الدولية لحقوق الإنسان هذا النظام بشدة بسبب القمع الوحشي والإعدامات خارج نطاق القضاء. ولابد من الإشارة أن المقاومة الإيرانية دأبت على المطالبة بإحالة ملف انتهاكات حقوق الإنسان للنظام الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي. ولازالت تصر عليه.

فشل النظام في إظهار الديمقراطية وفتوى خامنئي:
بالإضافة إلى النقاط المذكورة أعلاه، لجأ خامنئي إلى حيلة دينية لتسخين مسرحية الانتخابات، وأعلن بشكل هستيري، من خلال إصدار حكم حكومي أو فتوى دينية، أنَّ المشاركة في الانتخابات هي “واجب عام” و”واجب ديني”. كل هذه العوامل تشير إلى عدم شرعية الانتخابات في إيران مع زيادة القمع الذي لا يزال مستمراً.

مريم رجوي تتحدث إلى مؤتمر عقد في برلمان المملكة المتحدة في 31 كانون الثاني (يناير) 2024
على مدار العقود الأربعة الماضية، أبرزت جهود نظام ولاية الفقيه لإظهار الديمقراطية من خلال الانتخابات المزيفة والمُهندسة، المزيد من التشکيك في الشرعية والديمقراطية أكثر من أي وقت مضى، وزادت من المطالب الاحتجاجية من قبل الشعب الايراني لتغيير النظام بصورة جذرية.

حل ديمقراطي:
في المقابل، يوجد حل يعتمد على الرأي العام وأسس الديمقراطية. في يوم الأربعاء 31 كانون الثاني (يناير) 2024، عقد مؤتمر في برلمان إنجلترا حضره أعضاء عن مجلسي العموم واللوردات من الأحزاب الرئيسية في إنجلترا حول الدور المدمر لنظام الملالي في المنطقة والحلول لمواجهته، وألقت السيدة مريم رجوي، التي كانت على اتصال بالمؤتمر عبر الإنترنت، كلمة أمام النواب في المؤتمر، قائلةً:

“لقد جئت لأقول إن هناك استراتيجية صحيحة. الاستراتيجية الصحيحة هي الإطاحة بالنظام الإيراني على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.

الهدف هو إقامة جمهورية تعددية وديمقراطية، حيث يكون هناك فصل بين الدين والدولة، ويكون الملتزم بحقوق الإنسان والقانون الدولي والاتفاقيات الدولية”.

إن عزم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وإرادة الشباب والنساء والمنتفضين على تحقيق الثورة الديمقراطية الإيرانية سيتجسد بالتأكيد.

الشعب الإيراني يستحق حكومة شعبية مبنية على مبادئ الديمقراطية الراسخة والانتخابات الحرة.

السيدة مريم رجوي تلتقي بالمشرعين الفرنسيين السابقين

موقع مريم رجوي
بعد ظهر يوم الخميس 8 شباط/فبراير، التقى السيد آلان نيري وميشيل ترو، من مؤسسي اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية في الجمعية الوطنية الفرنسية، بالرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.

كان السيد آلان نيري، عضو مجلس الشيوخ السابق ونائب رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية السابق، وشخصية بارزة في الحزب الاشتراكي، والسيد ميشيل ترو، العضو السابق في الجمعية الوطنية من حزب الجمهوريين، مشرعين فرنسيين لما يقرب من ثلاثة عقود وهما دعما أهداف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية و منظمة مجاهدي خلق الایرانیة لسنوات عديدة.

ورحبت السيدة رجوي بهما، وأشادت بدعمهما ووقوفهما بجانب المقاومة الإيرانية لسنوات عديدة.

وفي عرضها لأزمات النظام المتنامية، قالت الرئيسة المنتخبة للمقاومة: “لجأ الملالي إلى الحرب الخارجية لقطع الطريق على انتفاضة الشعب والهروب من أزمة الإطاحة وأوقعوا المنطقة في نار الحرب والأزمات. لكن في مواجهة إرادة الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، ليس لديهم في نهاية المطاف خيار سوى السقوط.

وقال السيد آلان نيري إن وطنه الأم (المسمى أورني أوفيرني) كان القلب النابض للمقاومة الوطنية الفرنسية ضد المحتلين النازيين وأن تقليد المقاومة قد ترسخ فيه. لذلك فهو يشاطر أهداف المقاومة الإيرانية ومثلها العليا، وهو مقتنع بأن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، مثلما لم تنحني المقاومة الفرنسية للفاشيين، سيواصلون نضالهم حتى طرد الملالي المجرمين من الأراضي الإيرانية.

بدوره، قال السيد ميشيل ترو إن استقلال مقاومتكم بوجه الدكتاتورية الدينية واعتمادكم على شعبكم لتحقيق النصر هو تذكير بقيادة الجنرال ديغول وسياسته الاستقلالية ضد ضغوط القوى العظمى في الحرب العالمية الثانية والولايات المتحدة والمملكة المتحدة. أبقى الجنرال ديغول شعلة المقاومة مشتعلة في ظل ظروف انضمت إليها نسبة صغيرة من الشعب الفرنسي. لكن نهوض نفس الشريحة من الشعب الفرنسي دفع المجتمع بأسره إلى الأمام وأدى إلى انتصار المقاومة.

وذكر السيدان آلان نيري وميشيل ترو، اللذان سافرا إلى أشرف 3 في أوقات مختلفة كان آخر مرة في يوليو 2021، الآثار العميقة التي خلفتها معرفتهما بالمجاهدين في أشرف 3 في ألبانيا وخاصة زيارة متحف الشهداء والمقاومة، وأشارا إلى أن مقاومة وصمود أعضاء هذه الحركة من شأنهما أن يؤديا إلى الإطاحة بنظام الملالي الذي يعيش وضعا متأزما وحرية الشعب الإيراني.

قال السيد ترو إن رؤية أشخاص تخلوا عن كل شيء والذين يقاتلون ويعملون دون توقع لمستقبل البلاد وحرية شعبهم كان اكتشافا قيما للغاية بالنسبة لي. وطلب من السيدة رجوي أن تنقل رسالة صداقة وتضامن إلى مناضلي المقاومة في أشرف 3.

ورد السيد نيري على قيام نظام الملالي بتشكيل محاكمة قضائية لمحاكمة القيادة وعدد من أعضاء المجاهدين في طهران غيابيا، قائلا إن هذه أفضل علامة على ضعف النظام وعدم قدرته على مقاومتكم.

المصدر: موقع مريم رجوي