الرئيسية بلوق الصفحة 527

ایران.. علی ید شباب الانتفاضة، طهران وعشرات المدن الإيرانية تشهد اشعال النار في مراکز الباسیج و رموز نظام الملالي

موقع المجلس:

بالتزامن مع الذكرى السنوية للثورة الشعبية المناهضة للشاه، أشعل شباب الانتفاضة في طهران وعشرات المدن الإيرانية النار في مراكز الباسيج القمعية للحرس وقاموا في الوقت نفسه بطلاء أو حرق رموز النظام، بما في ذلك لافتات وصور بشعة لخامنئي وخميني.

إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 10 فبراير 2024

و لقد استهدف شباب الانتفاضة 10 شباط/فبراير في عشرات المدن بما في ذلك مدن طهران، العاصمة، مشهد، وخاف في الشمال الشرقي، تبريز في الشمال الغربي، أصفهان، في الوسط، جرجان وأستارا في الشمال، زاهدان في الجنوب الشرقي، كرمانشاه في الغرب، ياسوج ودزفول في جنوب غرب إيران لافتات وصور خميني وخامنئي وأضرموا النار فيه.

طهران 5 إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 10 فبراير 2024
كرمان إضرام النار في ما يسمى الحوزة العلمية 10 فبراير 2024

 

وفي الوقت نفسه، أحرق الشباب الثوار في مدن طهران وكرمان وأصفهان وكرمانشاه ونيشابور مراكز الباسيج القمعية بإلقاء الكوكتيلات.

وفي طهران، أضرم شباب الانتفاضة النار في منطقة بيشوا في طهران و زهك في محافظة سيستان وبلوشستان في بلديات النظام.

ومن الجدير بالذكر أن الناس في طهران والعديد من المدن الإيرانية الأخرى هتفوا من فوق أسطح المنازل ليلة 10 فبراير ، وهم يهتفون “الموت لخامنئي” و “اللعنة على خميني”.

شبان الانتفاضة يضرمون النار في لافتة مقر الباسيج التابع للحرس الإيراني في نظر آباد بالقرب من طهران

في زاهدان ، تم حرق لافتات في شارع خميني من قبل شباب الانتفاضة في المدينة.

وفي مدينتي طالش وآزاد شهر في شمال إيران، مزق شبان الانتفاضة لافتات وصور خميني وخامنئي.

في مبادرة مثيرة للاهتمام، رسم شباب الانتفاضة اللوحات التي تحمل اسم خميني في مدن أصفهان ورشت وبندر عباس وكاشان.

وفي هذا الصدد، قام الشباب الثائر في كجساران وشيراز وخوي برش الطلاء على صور خميني وخامنئي.

ومن الجدير بالذكر أنه في 11 فبراير 1979 أطاحت ثورة الشعب الإيراني بنظام الشاه، لكن خميني سرق الثورة التي انتصرت بثمن دماء الشعب الإيراني.

مشهد إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 10 فبراير 2024

كرمانشاه إضرام النار في قاعدة للباسيج لقوات الحرس 10 فبراير 2024

ایران.. علی ید شباب الانتفاضة طهران وعشرات المدن الإيرانية تشهد اشعال النار في مراکز الباسیج و رموز نظام الملاليایران.. علی ید شباب الانتفاضة طهران وعشرات المدن الإيرانية تشهد اشعال النار في مراکز الباسیج و رموز نظام الملاليایران.. علی ید شباب الانتفاضة طهران وعشرات المدن الإيرانية تشهد اشعال النار في مراکز الباسیج و رموز نظام الملاليایران.. علی ید شباب الانتفاضة طهران وعشرات المدن الإيرانية تشهد اشعال النار في مراکز الباسیج و رموز نظام الملالي

بمناسبة الذكرى الـ 45 لثورة الشعب الإيراني المناهضة للملكية تجمع ومعرض لصور الشهداء في مدینة باریس

موقع المجلس:

بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لثورة الشعب الإيراني المناهضة للملكية وبتزامن مع التظاهرات الكبيرة للمواطنين في برلين وعدد من المدن الأوروبية وكندا، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني ومجموعة من جمعيات الشباب الإيرانيين في باريس تجمعًا ومعرضًا في ساحة إينوليد لإحياء ذكرى الشهداء والرواد في الثورة المناهضة للملكية وشهداء الانتفاضة العارمة في إيران والمقاومة المنظمة للشعب الإيراني.

مظاهرات ومسيرات إيرانية في فيينا في ذكرى ثورة الشعب الإيراني المناهضة للشاه.

 

وفي هذا التجمع، أعرب أبناء وطننا عن دعمهم للبديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومةالایرانیة وبرنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، مؤكدين على ترسيم الحدود الوطنية للإيرانيين مع الشاه والملالي وضد الدكتاتورية والتبعية، ومن أجل تحقيق جمهورية ديمقراطية في إيران.

بمناسبة الذكرى الـ 45 لثورة الشعب الإيراني المناهضة للملكية تجمع ومعرض لصور الشهداء في مدینة باریس

فيما يلي لقطات لكلمات أدلى بها بعض المتكلمين في التجمع:

موجكان جولايي:

اجتمعنا هنا لإحياء ذكرى ثورة الشعب الإيراني المناهضة للملكية، والتي قامت في 11فبراير1979 ضد دكتاتورية الشاه بهدف إقامة العدالة والتنمية الديمقراطية.

مظاهرات ومسيرات إيرانية في فانكوفر في ذكرى ثورة الشعب الإيراني المناهضة للشاه.

بير بيرسي:

أيها الأصدقاء الأعزاء، لقد اخترتم يومًا خطأ. كان بإمكانكم اختيار الشمس، الشمس التي تنير لنا استعادة الديمقراطية في إيران. لذلك أعلم أننا نحتفل بذكرى سقوط الشاه معًا. وأعلم أننا في كل مكان في العواصم الأخرى نحتفل بهذه المناسبة.

مظاهرات ومسيرات إيرانية في فانكوفر في ذكرى ثورة الشعب الإيراني المناهضة للشاه.

د. حميدرضا طاهرزاده:

كما تلاحظون، أقيم هنا معرض يحتوي على صور وذكريات عن نضالات الشعب الإيراني ضد الملكية هنا وهناك، وهذا في الواقع يعتبر جزءًا من إنجازات تاريخية كبيرة في تاريخ نضالات وطننا، ولو لم يحدث هذا ولو لم يتم إسقاط نظام الشاه ولو لم ينتفض الشعب الإيراني ضد النظام الملكي الدكتاتوري الرهيب والسافاك، لسجلت وصمة عار في تاريخ نضالات الشعب الإيراني. طوبى للشعب الإيراني وطوبى للأبطال الرواد من مجاهدي خلق وفدائيي خلق ممن وقفوا في هذا النضال في وجه نظام الشاه القمعي وظلوا خالدين.

مظاهرات ومسيرات إيرانية في فيينا في ذكرى ثورة الشعب الإيراني المناهضة للشاه.

د. محمدعلي شيخي:

نحيي ذكرى استشهاد الفارس الكبير للشعب وأشرف النساء المجاهدات أشرف رجوي ورفاقهما الصديقين والأبطال الذين لمعوا كنجوم ثاقبة في دجي الليل وأضاءوا سماء ثورة الشعب الإيراني من أجل التحرير. وأشرف رجوي هي أسوة للمرأة الحرة فتحت للمرأة الإيرانية أمام الجميع الطريق للتقدم، والفارس موسى خياباني الذي كان نموذجًا ثوريًا في النضال ضد دكتاتوريتي الشاه والملالي.

مطالبین بمساواة الأجور، إضراب واحتجاج عمال الصلب في الأهوازو مدن اخری في ایران

موقع المجلس:

احتجت مجموعة من عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب يوم الاثنين الموافق 12 فبراير، علی وقف إنتاج بعض الأقسام في المصنعو
و لقد تم التجمع أمام مبنى إدارة الشؤون الاجتماعية في المدیینة.

ويأتي الاحتجاج بعد أيام قليلة من المهلة النهائية التي حددها العمال لإدارة الشركة لتصحيح العيوب الواردة في الفقرات المتعلقة بتنفيذ خطة تصنيف الوظائف، فضلا عن المطالبة بمساواة الأجور بما يعادل أجور شركات الصلب المجاورة.

يوم السبت 10 فبراير، في إضراب تحذيري ، توقف العمال في مختلف القطاعات عن الإنتاج لساعات.

الجدير بالذكر أنه في الشهر الماضي، احتج عمال صناعة الصلب الوطنية في الأهواز لعدة أيام متتالية على مصدر رزقهم وساروا في شوارع مدينة الأهواز.

إدارة مصنع الأهواز لصناعة الصلب في أيدي الحرس، وبسبب الفساد الواسع النطاق في إدارة هذا المصنع، نظم العمال أيضا احتجاجات جماهيرية في السنوات الأخيرة.

مطالبین بمساواة الأجور، إضراب واحتجاج عمال الصلب في الأهوازو مدن اخری في ایران

في الوقت نفسه ، احتج عمال مصنع خزر لصهر الصلب في رشت ، عاصمة مقاطعة جيلان في شمال إيران ، يوم الاثنين ، على الوضع الإداري للمصنع وعدم دفع أجورهم ومزاياهم في الوقت المناسب أمام محافظة جيلان في رشت.

مصنع خزر للصلب مع 400 عامل وقدرة إنتاجية سنوية تبلغ 700000 طن من سبائك الصلب، تم إغلاقه منذ عام بسبب العديد من الديون لمختلف القطاعات مثل الكهرباء والغاز والديون المصرفية ، وليس لديه أنشطة موثقة والعمال والمتخصصون في هذا المصنع في حالة من التوتر.

مطالبین بمساواة الأجور، إضراب واحتجاج عمال الصلب في الأهوازو مدن اخری في ایران

ذات الصلة

.الأهواز – استمرار الإضراب والمسيرة الاحتجاجية لعمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب في لليوم الثاني على التوالي

بدأ الآلاف من عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب في الأهواز اليوم، الأحد، إضرابًا، وتجمعوا ونظموا مسيرة لليوم الثاني على التوالي في الأهواز.

مطالبین بمساواة الأجور، إضراب واحتجاج عمال الصلب في الأهوازو مدن اخری في ایران

و هتف المتظاهرون ” العامل يموت ولن يقبل الذل ” و ” نحن عمال الفولاذ نقاتل ضد الظلم “.

وبدأت مسيرة احتجاجية بعد أن أعلن الرئيس التنفيذي لمجموعة الأهواز الصناعية الوطنية للصلب منع 38 عاملاً من دخول الشركة وعدم التنفيذ الكامل لخطة التصنيف الوظيفي يوم السبت.

وبعد الاضراب، تم تشكيل تجمع أمام مكتب الإدارة، ومن ثم انطلقوا في مسيرة إلى ساحة بقايي.

مطالبین بمساواة الأجور، إضراب واحتجاج عمال الصلب في الأهوازو مدن اخری في ایران

ويستمر تجمع العمال الاحتجاجي أمام القسم الفني للشركة.

وفي السبت 23 ديسمبر نظم عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب الإيرانية مسيرة احتجاجية أمام ساحة بقائي في بداية طريق الأهواز – خرمشهر في الأهواز، السبت 23 ديسمبركما احتجت مجموعة من مشغلي محطات الجهد العالي في طهران على عدم معالجة مطالبهم أمام منظمة شؤون التوظيف في طهران.

ووفقاً للمواد من 48 إلى 50 من قانون العمل، فقد تم إدخال تطبيق خطة التصنيف الوظيفي في جميع الورش الخاضعة لهذا القانون “كشرط”. وهو شرط يكون صاحب العمل مسؤولاً عن تحقيقه، وواجبه موجه إلى وزارة العمل. مع تطبيق خطة التصنيف الوظيفي، إذا رفض صاحب العمل تنفيذها، يجب على إدارات العمل الدخول في القصة وإلزام صاحب العمل بتنفيذ خطة التصنيف.

إنتفاضة الشعب الايراني الحاسمة آتية حتما

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد 44 عاما من الحکم الاستبدادي القمعي القرووسطائي لنظام ولاية الفقيه في إيران، لايمکن النظر الى الإعترافات المخزية لقادة الدجل والکذب في طهران بالاعتراف بالفشل والاخطاء على إنها مجرد إعترافات عادية يمکن المرور عليها مرور الکرام بل إنها أکبر وأخطر من ذلك بکثير ذلك إنها تأتي بعد تجربة حکم مريرة إمتدت ل44 عاما ذاق وتجرع خلالها الشعب المآسي والويلات ووصل به الحال الى أسوأ مايکون.
الحقيقة المرة التي صحى عليها الشعب الايراني بعد أربعة عقود من إستمرار حکم هذا النظام، هو إنه ليس هناك من بنى تحتية يمکن الاعتماد عليها حيث أثبتت کوارث الزلازل والسيول التي حدثت خلال الاعوام الاخيرة ذلك بکل وضوح، وعوضا عن البنى التحتية هناك نهج سياسي ـ فکري قرروسطائي يتمسك به النظام ليس في إيران لوحدها وإنما من أجل فرضه على بلدان المنطقة أيضا وهو الامر الذي ورط النظام في مشاکل وأزمات لاحصر لها وجعل بالضرورة الشعب يدفع ثمن کل ذلك مع إن الشعب قد أعلن مرارا وتکرارا عن رفضه القاطع للتدخلات في بلدان المنطقة کما أعلن قبل ذلك عن رفضه للنظام نفسه وعن عدم إستعداده لکي يعود لأجواء قرووسطائية کما يريد هذا النظام.
نظام ولاية الفقيه الذي وصل اليوم الى طريق مسدود ليس في داخل إيران فقط وإنما في المنطقة أيضا، بعد أن توضحت حقيقته التي فضحتها المقاومة الايرانية من إنه نظام معادي ليس للشعب الايراني فقط وإنما للإنسانية وإنه يشکل خطرا وتهديدا لسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم وإن عدم التصدي له ومواجهته من خلال دعم وتإييد نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام سوف يکلف المنطقة والعالم أيضا لأن هذا النظام لن يکف عن مخططاته الاجرامية وسيبقى بٶرة للتطرف والارهاب.
بعد أربعة عقود من الحکم، أين صار يقف النظام الايراني وأين إستقر به الامر؟ إنه يقف أمام رفض داخلي وإقليمي غير مسبوق وعقوبات دولية غير مسبوقة تلقي بآثار وتداعيات بالغة السلبية على أوضاعه المختلفة إضافة الى عزلة دولية لم يواجهها النظام طوال القود الاربعة المنصرمة من حکمه البغيض، إنه يقف أمام وضع داخلي متأزم جدا قابلا للإنفجار في أية لحظة خصوصا بعد أن صار المطلب الشعبي الاساسي المطروح والملح يترکز على إسقاط النظام، وهنا لابد أن نتوقف عند موضوع مهم وحساس جدا، وهو إن هذا النظام قد واجه لحد الان 3 إنتفاضات شعبية عارمة وقد رأى العالم کله کيف إنهما ولاسيما الاخيرة التي لازالت آثارها مستمرة، کيف أثرت عليه وکانت أشبه بضربة نوعية تم تسديدها الى رأسه بعد ثلاثة ضربات موجعة أخرى، ومن دون أدنى شك فإن الانتفاضة القادمة التي هي آتية لاريب، ستکون بمثابة الضربة القاضية التي ستنهي أمر النظام خصوصا وإننا نعلم کل ماقد قام ويقوم به هذا النظام من أجل إستغلال حرب غزة المدمرة لم يسير بالاتجاه الذي يخدم أوضاعه الداخلية بل وحتى إنه قد ساهم في تفاقمها أکثر.

بمناسبة‌ الذكرى السنوية لثورة 11 فبرایرفي ایران (2)،هکذا سرق الخمیني الثورة الإيرانية

موقع المجلس:

خميني و فترة العيش في المنفى

لقد تم نفي خميني إلى تركيا في تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1964.

فحتى عام بعد ذلك أي تشرين الأول (أكتوبر) عام 1965 لم يشاهد منه حتى سطر واحد من اتخاذ الموقف ضد نظام الشاه. بل وكان يسعى للعودة إلى إيران متعهدًا بأنه لن يعترض على أحد أو شيء وذلك بواسطة وسطاء من العاملين في بلاط الشاه ومنهم المدعو «خوانساري» وكذلك عبر ابنه مصطفى خميني. ويقول شقيقه (بسنديده) في مذكراته: «إن المدعو جليلي كرمانشاهي الذي كان من حاشية «شريعت مداري» أبلغ الحكومة بأنه ليس من المصلحة بقاء خميني في تركيا ويجب التخطيط لإعادته. ولكن رجال الدولة لم يكونوا يعتبرون من المصلحة عودة الإمام إلى إيران، فلذلك وبعد محادثات ومشاورات بينهم وبين “بيراسته” سفير إيران في بغداد آنذاك والذي كان موضع ثقة تامة لدى الشاه ارتأى بيراسته أن يتم نفي خميني إلى النجف» (كتاب «مسايرة الشمس» – المجلد الأول – الصفحة 42). فأقام خميني في العراق من تشرين الأول (أكتوبر) عام 1965 إلى تشرين الأول (أكتوبر) عام 1978 أي لمدة 13 عامًا.

خميني في العراق

يمكن تقسيم هذه السنوات الـ 13 إلى 3 فترات محددة ومنفصلة تمامًا بعضها عن البعض: – فترة التعب والاعتزال من عام 1965 إلى عام 1971 أي لمدة 6 سنوات.
– فترة الأفول والغياب بعد اندلاع الكفاح المسلح أي من عام 1971 إلى 1977.
– فترة الظهور متأثرًا بمجيء كارتر وحدوث الانفتاح السياسي في نظام الشاه من عام 1977 إلى عام 1978، ووصول خميني إلى السلطة. الأولى: فترة التعب والاعتزال
كتب خميني في عامي 1965 و1966 رسالتين أو رسائل خاصة إلى كل من منتظري ونجفي مرعشي، كما ألقى خطابًا واحدًا أيضًا.

فقدم خميني في هذه الرسائل والخطاب نصيحة لملوك ورؤساء البلدان الإسلامية بأن «عليهم أن يتآخوا معًا»! من دون الإشارة إلى نظام الشاه أو إبداء أي اعتراض عليه! – في عام 1967 قدّم خميني تظلمًا (شكوى) إلى «هويدا» رئيس وزراء الشاه، كاتبًا إليه ومتسائلاً: «ما ذا ذنب علماء الإسلام الذين هم حماة استقلال البلدان الإسلامية وسيادتها الإقليمية غير تقديم النصيحة؟».
– من عام 1967 إلى عام 1971 وجه خميني 6 رسائل خاصة ورسالتين قصيرتين فقط (إحداهما إلى الحجاج والأخرى إلى الحكومات والشعوب الإسلامية)، كما أجرى حوارًا مع ممثل لحركة «فتح» حول دعم مجاهدي فتح. ولكنه التزم الصمت حيال جميع القضايا والوقائع التي حدثت خلال هذه الفترة في إيران بدءًا من إعدام منفذي عملية اغتيال «حسن علي منصور» رئيس وزراء الشاه ووصولاً إلى الاحتفالات لمناسبة تتويج الشاه بالإضافة إلى مظاهرات الطلاب واستشهاد البطل «تختي» ومظاهرات الطلاب عام 1969.

تزلف لنظام الشاه

– بل وبدلاً من ذلك وبكل خبث ولؤم وتزلفًا لنظام الشاه يقوم بتخطئة العملية البطولية لمنظمة فدائيي الشعب في منطقة «سياهكل» (في غابات الشمال الإيراني) وكذلك شهداء هذه العملية الذين استشهدوا على أيدي جلادي الشاه حيث يكتب في رسالة إلى الجمعيات الإسلامية في خارج البلاد آنذاك قائلاً: «لا تنخدعوا ولا يغرر بكم بافتعال الاستعمار أحداثًا في البلدان الإسلامية منها حادث “سياهكل” وأحداث تركيا».

مجاهدي خلق

كما وفي عام 1970 وبعد ما اعتقلت مجموعة من مجاهدي الشعب الإيراني في دبي وهم في طريق عودتهم إلى قواعد الثورة الفلسطينية تقرر نقل المجاهدين المعتقلين على متن طائرة إلى إيران لتسليمهم لنظام الشاه، إلا أن المجاهدين أجبروا الطائرة على تغيير مسارها والهبوط في مطار بغداد. فكانت الحكومة العراقية التي لم تكن تعرف آنذاك شيئًا عنمنظمةمجاهدي خلقالسرية تخشى أن يكون نظام الشاه قد حبك مؤامرة ضدها، فلذلك قامت باعتقال محوّلي مسار الطائرة.
ففي طهران طرح «سعيد محسن» أحد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق هذه القضية على المرحوم آية الله طالقاني فكتب رحمه الله رسالة بالحبر غير المرئي إلى خميني ليتوسط لدى الحكومة العراقية حتى تقوم بإطلاق سراح المجاهدين السجناء. فامتنع خميني حتى عن تعريف بسيط للمجاهدين لدى الحكومة العراقية وإطلاعها على الرسالة الخطية لآية الله طالقاني.

ففي هذا المجال كتب الملا دعائي الذي كان يرافق خميني في النجف يقول: «كانت هذه الرسالة قد كتبت بصورة غير مرئية… وعند ما جئت إلى الإمام فأظهروا ما كتب على ورقة الرسالة. فكان آية الله طالقاني ولطمأنة الإمام وسب ثقته بالرسالة قد روى له في الرسالة ا إحدى ذكرياته مع الإمام وآية الله زنجاني… كان السيد طالقاني قد قصد من هذه الرسالة أن يطالب الإمام المسؤولين العراقيين بأن يفرجوا عن هذه المجموعة. فعلى أية حال وبعد كل هذه القضايا، قال الإمام: “علي أن أفكر في الأمر”». فغداة ذلك اليوم يقول خميني لـ «دعائي»: «حتى إن يكن الآن السيد طالقاني والسيد زنجاني قد جلسا في هنا ويقل لي كلاهما هذا الكلام وجاهًا، فلن أقبله». وكتب الملا «دعائي» حول تعبير آية الله طالقاني عن المجاهدين قائلاً: « في رسالته إلى الإمام كان المرحوم آية الله طالقاني قد استند إلى آية قرآنية شريفة وهي: «إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى» أي الآية التي تصف فتية أصحاب الكهف. ولكن ما لم يقم به خميني أي تعريف المجاهدين السجناء للحكومة العراقية فقام به فورًا ياسر عرفات وممثله في بغداد فبعد مدة تم إطلاق سراح إخواننا الذين كان بينهم البطل الشهيدموسى خيابانيأيضًا… ثم حلت سنة 1971 التي ظهر فيها المجاهدون في العلن على الساحة الإيرانية كقوة ثورية مسلمة ذات شعبية وبريق اجتماعي واسع حيث بدأ حقًا عهد الأفول السياسي والعقائدي لخميني. هنا أنقل حرفيًا عبارات عن الصفحة 163 من المجلد الثالث لكتاب بعنوان «مسايرة الشمس» الذي أصدره نظام الملالي نفسه ويتضمن السيرة الذاتية لخميني، فيكتب أحد أفراد حاشية خميني في هذا المجال يقول: «… في تلك الأيام كانت الأجواء لصالح مجاهدي خلق بحد يمكن القول إن أدنى انتقاد قد يوجه إليهم كان محكومًا بالفشل والرفض الشديد. أعرف كثيرًا من الأشخاص كانوا يعتقدون أن دور الإمام في النضال وفي الحركة قد انتهى وأن الإمام وبعدم تأييده لمجاهدي خلق قد وقّع في الحقيقة شهادة هزيمته. هؤلاء الأشخاص كانوا مقتنعين بأن الإمام قد أزيح عن ساحة النضال وقد حان الوقت الآن لأن تقود منظمة مجاهدي الشعب الإيراني حركة النضال والثورة في إيران. في الحقيقة كانت هذه المجموعة قد حققت شعبية لدى الجمهور الإيراني وكان الإمام يعرف ذلك. كل يوم كانت رسالة تصل إلينا من إيران بأن: “مكانتكم قد انحسرت ودوركم بدأ ينسى في أذهان المواطنين. إن المجاهدين بدأوا يحلون محلكم”…». نص رسالة منتظري إلى خميني بتاريخ 15 صفر عام 1392 الهجري (عام 1972 الميلادي):

بمناسبة‌ الذكرى السنوية لثورة 11 فبرایرفي ایران (2)،هکذا سرق الخمیني الثورة الإيرانية

«حضرة آية الله العظمى… مد ظله العالي
بعد تقديم السلام والتحية، أحيطكم علمًا وكما تعرفون بأن عددًا كبيرًا من الشبان المسلمين والمتدينين يعيشون قيد السجن وأصبح عدد منهم عرضة لخطر الإعدام. إن التزامهم القوي بالشعائر الإسلامية ومعلوماتهم الواسعة والعميقة عن الأحكام والمعتقدات الدينية معروفة ولفتت أنظار جميع السادة ورجال الدين. وقام بعض من مراجع التقليد ومجموعة من علماء الدين في البلاد بتحركات لتخليصهم من السجن وقد كتبوا رسائل وبيانات في هذا المجال. فلذلك ينبغي ويستحق الأمر أن تقوم فخامتكم بإصدار شيء ما تأييدًا ودعمًا لهم وحقنًا لدمائهم. هذا الأمر ضروري في الظروف الراهنة لأن معارضينا يحاولون تصويرهم منحرفين. علمًا بأن طبيعة هذا التأييد والدعم تعتمد على رأي فخامتكم. وفي الختام ألتمس الدعاء بالخير من حضرتكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته – حسين علي منتظري
وهنا وفي هذه المرحلة ‌وحتى لا يتأخر خميني من مواكبة ‌الأحداث،‌أصدر فتوى بـ «تخصيص ثلث نصف الخمس الشرعي لعوائل السجناء ‌والشباب المسلم والوطني» ولم يكن المقصود منهم سوى المجاهدين. – وكان رفسنجاني الشخص الذي عندما اطلق سراحه من السجن بداية ‌عام 1972 يباهي بكونه مؤيدًا للمجاهدين ويقول للحشد الذي زاره في بيته الواقع في منطقة قلهك بطهران بوضوح اننا كنا نحاول في السجن أن نتعلم القرآن من المجاهدين و«اذا قبل رب العالمين صلواتنا فانها هي الصلوات التي أقمناها مقتدين بالمجاهدين في السجن».

وكان عدد كبير من الرؤوس الحاليين لنظام الملالي في تلك السنوات يفتخرون بانهم حضروا إحدى الجلسات التعليمية ‌العقائدية للمجاهدين داخل السجون أو خارجها.‌وكان يقول «مطهري»:‌ان تأهيل الكوادر الانسانية ‌المناضلة ‌ليس مهمة ‌أقدر عليها أنا بل انمحمد حنيف نجادهو القادر على انجازه».‌كان بهشتي وخامنئي يباهيان بلقائهما بحنيف نجاد.‌وحتى بعد انتصار الثورة ‌المعادية ‌للملكية وإلى نهاية ‌العام الايراني 1359 (بداية ‌عام 1981)‌كان يلتقي خامنئي نفسه كل أيام الخميس مساءًا بأخينا ابوالقاسم رضائي (نائب السكرتير الأقدم للمجلس الوطني للمقاومة ) باستمرار حتى يطلع حسب قوله « على المواقف والتحاليل وحيثياتها».‌واختصر الكلام هنا عن تفاصيل عبارات الحب والولاء ‌التي كان يعبر عنها كل من مهدوي كني‌و موسوي‌اردبيلي ورباني شيرازي وصدوقي وعشرات ومئات من الملالي الكبار والصغار وكذلك اشخاص من أمثال كروبي الذين لا أحد يقيم لهم وزنًا تلك الأيام.
بل أكتفى بالقول بان جاذبية ‌المجاهدين ومكانتهم في القلوب كانتا كبيرتان بحيث ان رفسنجاني نفسه قال عام 1975 لممثل المجاهدين في‌دمشق ان خميني لا يستطيع حتى شرب كأس من الماء ‌دون الاستعانة ‌بالمجاهدين! ولكن بعد الردة ‌الانتهازية ‌المتشدقة ‌باليسار التي تعرضت لها منظمة ‌مجاهدي خلق وأدت الى تلاشي المنظمة ‌خلال سنوات 1975 حتى عام 1977، وجد خميني مجالاً للتنفيس عن حقده وفرصة ‌مغتنمة ‌له لاستغلال الظرف: – في تشرين الأول عام 1977 حذر من القراءات الخاطئة ‌عن القرآن مؤكدًا في إحدى محاضراته: «لقد ظهرت جماعة تقول ان مبدأ الاحكام الاسلامية ‌كلها تعود الى تحقيق غاية ‌وهي اقامة ‌العدالة ‌الاجتماعية ،‌وامحاء ‌الطبقات،‌وتقصد بان الإسلام لا يحتوي على شيء آخر سوى هذه الغاية و«الوحدانية ‌التوحيدية »‌التي يتحدث عنها «الاسلام» ليست سوى معايشة ‌متكافئة ‌للأمم بالعدل والمساواة ‌وهذه حياة ‌حيوانية ‌متساوية ،‌وتقصد بهذه المساواة أن يرتع الأناس رتع المواشي في المراتع سواسية دون الاهتمام والعناية ‌بالغير حتى يأكل الكل من معلف واحد…
ويقول المحسوبون على هذه الجماعة … لا يوجد هناك شيء آخر.. فقد جاء الاسلام ليؤهل إنسانًا لا ينتمي الى طبقة ‌اجتماعية هذا وبس! اي كما يتم تربية الحيوان.. ويقولون إن الرسالة ‌الاسلامية جاءت لتؤهل الانسان ولكن انسانًا دون طبقات…».
ان هذه التخرصات ليست سوى لملومًا‌من الأمية ‌والجهل والغباء ‌والدجل لملا مشعوذ وجد فرصته بعد سنوات من الخمول والعزوف عن النضال ومتزامنًا مع تولي كارتر رئاسة ‌الجمهورية ‌في أميركا وحدوث مناخ سياسي منفتح في نظام الشاه. وحتى ذلك الوقت اي من عام 1971 حتى عام 1977 اي طيلة سبع سنوات كان خميني وبشق الأنفس! قد أصدر ما مجمله 11 بيانًا فحسب.‌والواقع أنه وبعد الاحتفالات التي أقامها الشاه لمناسبة مرور 2500 عامًا على الحكم الشاهنشاهي وألقى خميني كلمة ‌ضدها، كان خميني قد التزم الصمت طيلة ‌ستة ‌أعوام غير أن لهجته وبتأثير من المجاهدين كادت تصبح أكثر صرامة ضد نظام الشاه.

من كان خميني وكيف سرق الثورة الإيرانية (1)
يتبع

ایران…استمرار الموجة الجديدة من احتجاجات لمتقاعدي الاتصالات في إيران

موقع المجلس:

شهدت إيران في الفترة الأخيرة، موجات من الاحتجاجات قادها المتقاعدون في مختلف أنحاء البلاد، معبرين عن استيائهم من تردي أوضاعهم الاقتصادية. تأتي هذه الاحتجاجات في ظل تجاهل الحكومة لمطالبهم المتعلقة بضرورة تحديث المعاشات التقاعدية لتتماشى مع الزيادات الحاصلة في معدلات التضخم والتقلبات في قيمة الريال الإيراني. وفي الوقت الذي تشهد فيه أسعار السلع الأساسية ارتفاعات ملحوظة، يجد المتقاعدون أنفسهم مضطرين للتعايش مع نفس الدخل المالي الذي كانوا يتقاضونه سابقًا، دون أي تعديل يذكر.

تجمع احتجاجي للمتقاعدي الصلب في اصفهان

طالب المحتجون بتلبية مطالبهم، والتي تتضمن فرض تنفيذ قانون صادر عام 2010 يحتم على الشركة الحكومية للاتصالات زيادة المعاشات التقاعدية وضمان توفير الاحتياجات الأساسية للمتقاعدين. إنهم يحثون الحكومة على الالتزام بتطبيق تشريعاتها، بما في ذلك القانون المذكور الذي يخص شركة الاتصالات.

تجمع احتجاجي للمتقاعدي الصلب في گیلان

في يوم الاثنين الموافق 12 فبراير 2024، نظمت مسيرات وتجمعات احتجاجية واسعة النطاق من قبل متقاعدي الاتصالات في عدة مدن إيرانية. هذه الاحتجاجات التي وقعت في مدن مثل الأهواز، تبريز، كردستان، وقروه، تعكس عدم رضا عميق من قبل المتقاعدين حول إهمال المسؤولين لحقوقهم ومطالبهم.

ایران...استمرار الموجة الجديدة من احتجاجات لمتقاعدي الاتصالات في إيران

وفي الأهواز، عبر المتقاعدون عن مطالبهم بشعارات مثل “لن نصوت مرة أخرى، لم نرى عدلا” و”يا محمد يا علي، حقنا مغتصب”، مطالبين بالمزيد من الاهتمام بقضاياهم وحقوقهم. في تبريز، شهدنا تجمعا احتجاجيا لمتقاعدي الاتصالات في آذربيجان الشرقية، الذين طالبوا بتحسين ظروفهم المعيشية والاهتمام بمطالبهم.

ایران...استمرار الموجة الجديدة من احتجاجات لمتقاعدي الاتصالات في إيران

وفي كردستان، ندد المتقاعدون بعدم كفاءة المسؤولين من خلال شعارات مثل “أيها الوزير، عار عليك”، معبرين عن مطالبهم للحقوق المنسية. وفي قروه ومريوان، كما شهدت البلاد تجمعات مماثلة حيث طالب المتقاعدون بتحسين ظروف عملهم وحياتهم المعيشية.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات کردستان احتجاجا على وضعهم المعيشي

وهذه التجمعات تمثل رمزا لعدم رضا المتقاعدين في صناعة الاتصالات عن الوضع الحالي ومطالبتهم بتغييرات جوهرية في طريقة الإدارة ومعالجة احتياجاتهم. الاحتجاجات الأخيرة تؤكد على أهمية الاستماع إلى صوت المتقاعدين وضرورة تطبيق القوانين التي تعمل لصالحهم وتحسين حياتهم.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات تهران احتجاجا على وضعهم المعيشي

تبلغ المعاشات التقاعدية للمتقاعدين ثلث خط الفقر الرسمي في إيران، وعلى الرغم من الوعود الكاذبة، لم تتخذ حكومة إبراهيم رئيسي عمليا أي خطوات نحو تحسين الأوضاع الحياتية لهؤلاء المتقاعدين. ويحدث هذا في الوقت الذي يواصل فيه نظام الملالي إنفاق بلايين الدولارات من أموال الشعب الإيراني على دعم الأعمال الإرهابية وتوسيع نطاق الحروب في الشرق الأوسط.

 

ایران...استمرار الموجة الجديدة من احتجاجات لمتقاعدي الاتصالات في إيران

بالتفاصيل – حقائق عن “فيلق القدس”(4) : تشكيل ” حزب الله الخليجي” للتدخل في دول الخليج

عمليات إرهابية لنظام الملالي في السعودية و الكويت و تركيا و اسبانيا و النمسا وفرنسا
مهدي عقبائي:

للتعرف على فيلق القدس الإرهابي و كيفية تأسيسه وقادته ونشاطاته الارهابية المدمرة في المنطقة، نستعرض عليكم هذه الحقائق ضمن سلسلة من التقارير واليكم الجزء الرابع:

بالتفاصيل – حقائق عن “فيلق القدس”(4) : تشكيل ” حزب الله الخليجي” للتدخل في دول الخليج

تشكيل ” حزب الله الخليجي” للتدخل في دول الخليج

في عام 1984، شكل نظام خميني فيلق “حزب الله الخليجي”، تحت إشراف العميد محمد مصطفى نجار، للتدخل في شؤون بلدان جنوب إيران.

مع تشكيل فيلق القدس في عام 1990، تم وضع فيلق “حزب الله الخليجي” تحت قيادة فيلق القدس، وتولى فيلق القدس 6، بقيادة العميد أحمد شريفي، مهمة تصدير الإرهاب والإطاحة به في دول الخليج الفارسي.

بالتفاصيل – حقائق عن “فيلق القدس”(4) : تشكيل ” حزب الله الخليجي” للتدخل في دول الخليج

العمليات الإرهابية في الكويت (10 أغسطس 1985)

تم زرع قنبلتين قويتين وتفجيرهما من قبل عملاء للنظام الإيراني في مطعمين في الكويت، مما أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 80 آخرين.

تفجير في السفارة الأمريكية في الكويت (12 ديسمبر 1983)

أدى تفجير في السفارة الأمريكية في الكويت إلى مقتل 6 أشخاص وإصابة أكثر من 80 شخصا . وكان حزب الدعوة العراقي، المدعوم من النظام الإيراني، وراء الهجوم.

اختطاف طائرة جامبو للخطوط الجوية الكويتية (5 أبريل 1988)

اختطفت طائرة تابعة للخطوط الجوية الكويتية من طراز 747 جامبو من بانكوك واقتيدت إلى مدينة مشهد. وكان الإرهابيون مدعومين من قبل النظام الإيراني وقتلوا اثنين من الركاب.

العربية السعودية (1 أغسطس 1987)

قام أفراد الحرس ومرتزقة نظام خميني بأعمال شغب وحرائق من أجل زعزعة استقرار العربية السعودية خلال مناسك الحج السنوي في مكة المكرمة، مما أسفر عن مقتل 402 شخص وإصابة 650 وكان 85 من الشرطة بين القتلى.

عمليات إرهابية في تركيا

نفذ فيلق القدس التابع لحرس النظام الإيراني عمليات اغتيال واسعة في تركيا خلال هذه الفترة، باستخدام الإرهابيين الذين دربهم من مواطنين أتراك، بمزيج من قواته الخاصة؛ بعضها على النحو التالي:

تم إطلاق النار على البروفيسور معمر أكسوي، رئيس جمعية المحامين التركية والعضو السابق للبرلمان التركي، في 31 يناير 1990.

شيتين إميش: صحفي تركي اغتيل أثناء نزوله من سيارة في 7 مارس 1990.

عمليات إرهابية في دول أوروبية

عمليات إرهابية في إسبانيا (12 أبريل 1984)

أدى تفجير مطعم بالقرب من قاعدة القوات الجوية الأمريكية في تورخون من قبل الجماعات الشيعية التابعة لنظام الملالي إلى مقتل 18 موظفا أمريكيا وإصابة 83 شخصا.

عمليات إرهابية في إيطاليا (14 يونيو 1985)

اختطف عماد مغنية طائرة TWA 727 كانت على الطريق من روما إلى أثينا واقتيد إلى بيروت عندما قتل سائق للجيش الأمريكي روبرت إستوم على يد الخاطفين.

عمليات إرهابية في فرنسا (كانون الأول/ديسمبر 1986 وكانون الثاني/يناير 1987)

في 31 ديسمبر 1989، تم القبض على عملاء تفجيرات ديسمبر 1986وفبراير1987 في باريس. واعترفوا بأن خطة التفجير في فرنسا أعطاها محمدي ري شهري وزير المخابرات في حينه مع محسن رفيقدوست وزير الحرس في وقته، لعلي أكبر هاشمي رفسنجاني وعلي خامنئي حتى تستسلم فرنسا لمطالب النظام على طاولة المفاوضات وتمنع أنشطة زعيم المقاومة الإيرانية الذي غادر إلى فرنسا.

اعترف فواد علي صالح ولطفي بن خليفة بأنهما خططا لقتل شيراك، ووزير الداخلية الفرنسي آنذاك ميشيل ديبري، ورئيس الوزراء السابق لوران فابيوس. كما خططوا لتفجير مركز باريس النووي، الذي كان سيقتل 10000 شخص، وفقا لتقديراتهم الخاصة.

عمليات إرهابية في النمسا (14 تموز/يوليو 1989)

اغتيل الدكتور عبد الرحمن قاسملو، الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، وعبد الله قادري آذر، عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي، والدكتور فاضل رسول، الأستاذ الكردي في جامعة فيينا، على أيدي عناصر المخابرات الإيرانية على طاولة المفاوضات مع ممثلي النظام. وأصيب محمد جعفري صحراوي، أحد مفاوضي النظام، في الاجتماع نفسه. كان محمد جعفري صحراوي أحد قادة مقر رمضان لقوات الحرس.

ایران.. فرض الضرائب المتزايدة لتجویع و الضعط علی المواطنین

صورة عن الفقر المدقع في ایران

موقع المجلس:

على الرغم من الوعود و الشعارات الرنانة و التي یطلقها نظام الملالي بحماية الشعب من الآثار السلبية للعقوبات والاعتماد على إيرادات النفط، لقد فشلت الدولات الإيرانية المتعاقبة في تحقيق ذلك. بدلاً من ذلك، يلجأ النظام إلى رفع الضرائب، بيع أصول الدولة، وتوسيع قواعد الضرائب، مما يزيد من إجهاد شعب يعاني بالفعل.

وعلى عكس الدول المتقدمة حيث يتم موازنة الضرائب مع الخدمات العامة القوية، يفشل النظام الإيراني في تقديم فوائد مماثلة. وسط سوء الإدارة المحلية والعزلة الدولية، تعثر قطاع الإنتاج الذي كان يزدهر سابقًا في إيران، مما يفاقم من الفقر والبطالة.

و اضحی للمواطن الایراني جلیاً،إذا أُتيحت الفرصة لملالي إيران، يبدو أنهم مستعدون لتوسيع نطاق فرض الضرائب حتى على الهواء الذي يتنفسه الناس. شهيتهم المفتوحة للضرائب لا تعرف حدودًا، حيث تقع تقريبًا كل جوانب الحياة تحت سيطرتهم. حتى التفاعلات الخاصة للأفراد على منصات التواصل الاجتماعي لم تسلم من ضرائبهم المستمرة.

وألقى حشمت الله فلاحت بيشه، عضو ما يسمى بفصيل الإصلاحيين في النظام في خطاب حديث، ، الضوء على العبء الضريبي القمعي الذي يتحمله الشعب: “هذه الحكومة والبرلمان قدما أكثر من 20 ضريبة ورسوم جديدة، تتعدى على كل جوانب حياة الناس.

نظام إيران يستمر في ضغط على الشعب بفرض الضرائب المتزايدة
تابع ٰفلاحت بيشه:”من العقارات والإيجارات إلى السيارات، المعاملات المالية، فواتير الخدمات، التحويلات المالية، رسوم الخدمات الإدارية، وحتى خدمات مكافحة فلترة الإنترنت – كلها خاضعة للضرائب. هذه القسوة لا مثيل لها في تاريخ أمتنا ونادرة حتى بين أكثر دول العالم تحميلًا بالضرائب.”

ويجد شعب إيران نفسه منخرطًا في صراع صامت مواجهين بهذا الهجوم المستمر، لكن مصمم ضد النظام القمعي. يلجؤون إلى استراتيجيات مختلفة لتجنب الضرائب المفروضة من قبل ما يُنظر إليه على أنه أحد أكثر أنظمة إيران فسادًا في التاريخ الحديث.

ونتيجة لذلك، تدور معركة سرية بين الشعب وحكامهم القمعيين، حيث يسعى الأفراد إلى إيجاد طرق لإجراء المعاملات الأساسية دون الخضوع لمكائد النظام الضريبي.

وأشار التقارير إلى أن إحدى الحيل المستخدمة للتحايل على نظام الضرائب تتضمن إجراء المعاملات من خلال التحويلات المباشرة بين البطاقات بدلاً من استخدام أجهزة الصراف الآلي. من خلال التعامل بالنقد بشكل رئيسي، يأمل الأفراد والأعمال في تجنب شبكة الضرائب التابعة للنظام.

وردًا على ذلك، تسعى البنوك التابعة للنظام، بمساعدة المسؤولين الحكوميين، إلى تقليل تداول النقد، مما يحفز على التعاملات القائمة على البطاقات واستخدام أجهزة الصراف الآلي لتسهيل جمع الضرائب. منذ عام 2007، تم تحديد حدود سحب أجهزة الصراف الآلي بـ 200,000 تومان، مما يدفع المواطنين نحو المعاملات الإلكترونية.

ويظل التهرب الضريبي منتشرًا في إيران، مع تفاقم الوضع بسبب الإعفاءات الضريبية الكبيرة التي تتمتع بها الكيانات الحكومية. يقع عبء الضرائب بشكل غير متناسب على العمال ذوي الرواتب، بينما تلجأ الحكومة إلى طرق غير تقليدية لجمع الضرائب، مثل فحص الحسابات التي تتجاوز المعاملات فيها الأرقام المعلنة.

وبينما يبرر النظام هذه الإجراءات على أنها ضرورية في ظل التحديات الاقتصادية، بما في ذلك تراجع إيرادات النفط وارتفاع التضخم، يتحمل الشعب العبء. تؤدي الضرائب المرتفعة، إلى جانب ارتفاع تكاليف المعيشة، إلى ضغط هائل على شرائح مختلفة من المجتمع.

ومع استمرار تصاعد الضرائب، يصبح العبء على الإيرانيين – الذين يكافحون بالفعل لتلبية احتياجاتهم لا يطاق. مع ارتفاع التضخم وتسارع الأسعار، يلوح شبح الإفلاس فوق المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مما يزيد من تفاقم البطالة والضائقة الاقتصادية.

وفي جوهرها، يجد الشعب الإيراني نفسه محاصرًا في دوامة من الضرائب والصعوبات الاقتصادية، مع قليل من الراحة في الأفق. مع استمرار النظام في سياساته الضريبية القمعية، يزداد مأساة الشعب الإيراني سوءًا، مما يؤكد الحاجة الملحة لإصلاح جوهري وتخفيف.

ضرورة إقتران قرارات إدانة النظام الايراني بالالزام

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

تميز ويتميز النظام الايراني منذ تأسيسه ولحد يومنا هذا بأنه من أکثر النظم الدکتاتورية إنتهاکا لمبادئ حقوق الانسان وحتى تماديه في ذلك الى أبعد حد کما إنه إضافة الى ذلك يقوم بزعزعة أمن وإستقرار بلدان المنطقة من خلال التدخل السافر في شٶونها الداخلية، هذا ناهيك عن برامجه التسليعية المريبة ولاسيما برنامجه النووي و برامجه الصاروخية والطائرات المسيرة، وهو بذلك قد أصبح أکثر نظام دکتاتوري مثير للقلق ولم يعد ترکه وشأنه من قبل بلدان المنطقة والعالم أمرا ممکنا بل وحتى إن الضرورة القهرية تستدعي التصدي له لأنه صار يشکل خطرا ليس على الشعب الايراني فقط وإنما على المنطقة والعالم أيضا.
لحد يومنا هذا صدر 70 قرار دولي بخصوص إدانة إنتهاکات النظام الايراني في مجال حقوق الانسان، لکن لم تساهم کل هذه القرارات بحدوث أي تغيير في السلوك الوحشي والبربري للنظام تجاه شعبه وإنما وعلى العکس من ذلك فقد تمادى أکثر من السابق وهو مايدل على عدم جدوى وتأثير هذه القرارات طالما کانت غير ملزمة ولذلك فإنه من الضروري جدا على المجتمع الدولي إجراء تغيير في هذه القرارات بجعلها ملزمة.
خلال جلستين في يومي 7 و8 فبراير الجاري في بروكسل، أصدر البرلمان الاوربي قرارا مشتركا من مجموعات البرلمان الأوروبي المختلفة، يدين الإعدامات المتزايدة في إيران، وبشكل خاص إعدام أحد المنتفضين محمد قبادلو كأحد الحالات لانتهاك حقوق الإنسان في إيران وطالب بإجراء تحقيقات جنائية تحت الولاية العالمية ضد المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة في إيران ووضع قوات الحرس على قائمة الإرهاب.
هذا القرار الذي کان مميزا عن القرارات الاخرى ولاسيما بعد أن طرح مطالب مهمة بوجه النظام الايراني، کان سيکون قرارا نوعيا لو إتسم بطابع الالزام وليس بأن يکون مجرد حبر على ورق ويضاف الى سلسلة القرارات الدولية الاخرى، لکنه مع کل ذلك ولأن توقيت صدوره يتزامن مع فترة حرجة يمر بها النظام فإنها تفضحه وتدينه أکثر أمام الرأي العام العالمي.
المميز في هذا القرار إنه تضمن نقاطا مهمة هي کالتالي:
1. تعزيز حقوق الإنسان: القرار يدين الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان في إيران ويطالب بإجراء تحقيقات جنائية ضد المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
2. تصنيف الحرس الایراني: الاتحاد الأوروبي في هذا القرار طالب بتصنيف الحرس الایراني كمنظمة إرهابية.
3. الإفراج غير المشروط عن السجناء: البرلمان الأوروبي طلب من النظام الإيراني الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحكومين بالإعدام والسجناء السياسيين.
4. استراتيجية جديدة للاتحاد الأوروبي: القرار يطالب الاتحاد الأوروبي بتبني استراتيجية جديدة وجريئة تجاه النظام الإيراني.

موجز أهم آخر الأخبار لیوم الاثنين 12 فبراير

موقع المجلس:

نظمت مسيرات احتجاجية لعمال مجموعة الأهواز الوطنية لصناعة الصلب، وعمال شركة صهر الصلب خزر في جيلان، وأعضاء الهيئة الوطنية للإسكان في قم احتجاجا على سوء الأحوال المعيشية.

...الاِسْتِرَاتِيجِيَّةُ الصَّحِيحَةُ فِي مُوَاجَهَةِ نِظَامِ المَلَالي

احتج متقاعدو شركة الاتصالات في مدن الأهواز وتبريز وكردستان وقروه ومريوان على سوء سبل عيشهم ونظموا مسيرات احتجاجية – وهتفوا “لن نصوت بعد الآن لأننا لم نر عدلا”.
أقيم تجمع ومعرض لصور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني في باريس بمناسبة الذكرى 45 لثورة الشعب الإيراني المناهضة للشاه من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
بيان صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يدين صدور حكم الإعدام على شهاب نادعلي المتعاطف مع المجاهدين وماموستا محمد خضرنجاد، رجل الدين السني الذي حكم عليه محمد ومهدي خداكرامي بالإعدام بالسجن لمدة 8 سنوات و 4 سنوات، ودعا إلى نداء دوليا للعمل من أجل إطلاق سراح السجناء السياسيين وإنقاذ المحكوم عليهم بالإعدام وزيارة بعثة تقصي الحقائق في السجون.
وخلال الأيام الخمسة الماضية، قتل أو جرح 11 عاملا في ستة حوادث مهنية منفصلة في مدن إيلام وطهران ومهاباد وزنجان .
في حين أن إيران تمر في النصف الأول من عام المياه ومواسم الأمطار، أفادت وسائل الإعلام المحلية للنظام الإيراني عن انخفاض في مخزونات “17 سدا مهما” بنسبة “أقل من 20 في المائة”.
اعترف زاكاني، عمدة طهران، بأزمة السكن وقال: “اليوم، يبلغ متوسط سعر المتر المربع الواحد من المساكن في طهران أكثر من 80 مليون تومان. واليوم، 51 في المئة من سكان طهران مستأجرون ويدفعون ثلثي رواتبهم للإيجار”.
عقب قرار اتحاد كرة القدم الاسيوية، اضطر نظام الملالي ازالة مجسم السفاح قاسم سليماني من استاد نقش جهان في اصفهان خوفا من استمرار الفظائع.
تشير التقارير إلى أن وصول السياح الأجانب إلى إيران أصبح قريبا من الصفر بعد احتجاجات عام 2022 على مستوى البلاد.
وكالة أنباء القدس الإرهابية: إطلاق النار على ضابط شرطة 15 في زنجان تسبب في نقل الضابط إلى المستشفى لتلقي العلاج، ومن ناحية أخرى، هرب مطلق النار من الشرطة ولم يتم اعتقاله بعد.
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إسقاط 359 طائرة مسيرة إيرانية الصنع، تدعى شاهد، والتي تم اعتراضها وإسقاطها من قبل الدفاعات الجوية الأوكرانية منذ بداية هذا العام.
أكد الرئيس الأمريكي والمستشار الألماني أولاف شولتز على حل الدولة الفلسطينية المستقلة وتحقيق حل الدولتين.
وقال أسامة الكهلوت، منسق غرفة عمليات الطوارئ في الهلال الأحمر رفح، لقناة العربية إن الوضع الإنساني في المدينة يرثى له للغاية، وتم نقل المدنيين والجرحى بمركبات مدنية.
وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” (وفا) – أفاد مسؤولو الصحة في رفح بمقتل أكثر من 100 مدني، بينهم أطفال ونساء، وإصابة المئات.
وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الدوحة يوم الأحد لمناقشة تأمين وقف لإطلاق النار في حرب غزة مع أمير قطر، الذي كانت بلاده في قلب جهود الوساطة.
وزارة الصحة الفلسطينية: ارتفاع عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية في غزة إلى 28,176 قتيلا و67,784 جريحا.
كتب مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في حسابه “إكس”: “أكرر تحذيرات العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من أن الهجوم الإسرائيلي على رفح سيؤدي إلى كارثة إنسانية لا توصف من التوترات الشديدة مع مصر”.

خلال الاشتباك مع المسلحين مقتل رئيس شرطة الأمن في مدينة ملاير

موقع المجلس:

بحسب تقارير إعلامية إيرانية، قُتل قائد شرطة في مدينة ملاير بمحافظة همدان غرب ايران بالرصاص في الاشتباك مع المسلحين.

كما قتل مرشح للانتخابات البرلمانية لنظام الملالي في مدينة شادكان بمحافظة خوزستان جنوب غرب ايران يوم الاثنين 12 فبراير.

قال نائب قائد شرطة محافظة همدان غربي إيران، لوسائل الإعلام، الاثنين 12 فبراير/شباط، إن محمود خداداد، رئيس شرطة أمن مدينة ملاير، قُتل بالرصاص أثناء اعتقال شخص أطلق عليه لقب “القاتل الهارب”.

من ناحية أخرى، ذكرت وكالة أنباء فارس أن كريم شوارديان، المرشح للانتخابات البرلمانية في شادكان جنوب غربي إيران، والذي كان في غيبوبة بسبب شجار مع لصوص في منزله قد توفي.

وقال شقيق هذا المرشح البرلماني إنه رأى بعض الأشخاص في ساحة منزله منتصف الليل وبعد مشاجرة معهم “أغمي عليه” وتم نقله إلى المستشفى.

خلال الاشتباك مع المسلحين مقتل رئيس شرطة الأمن في مدينة ملاير
مقتل شرطة في مدینة نيريز بمحافظة فارس في إيران

وفي وقت سابق، أعلنت شرطة محافظة فارس، أن قائد وحدة الإنقاذ في شرطة شيراز تعرض للدهس من قبل راكب أثناء تفتيش سيارة نيسان “مشبوهة” وفقد حياته.

وجاء في إخطار شرطة فارس أن سيارة الركاب “المرافقة” كانت شاحنة بضائع.

وفي الأسابيع الأخيرة، نُشرت أخبار أخرى عن مقتل عناصر من الشرطة الإيرانية في محافظات مختلفة في إيران.

ذات صلة

مقتل قائد في الشرطة القمعية في شيراز
أفادت وكالة مهر للأنباء الحكومية، الثلاثاء 6 فبراير، بمقتل قائد وحدة الإغاثة في قوات الشرطة القمعية في شيراز العميد كوروش بازيار، نقلاً عن المركز الإعلامي لشرطة نظام الملالي في محافظة فارس.

وبحسب تقرير وكالة الأنباء الحكومية هذه، صباح يوم الثلاثاء، عندما كان هذا القائد القمعي لقوة الشرطة في مهمة على الطريق الدائري، صدمته سيارة بيجو بارس بسرعة عالية وبشكل متعمد، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة ولاذ بالفرار.

وتوفي العميد بازيار في المستشفى متأثرا بخطورة إصابته.

وفي الثلاثاء 30 يناير قُتل وأصيب، 6 من قوات القمع من الشرطة خلال اشتباك مع مسلحين في مدينة نيريز بمحافظة فارس.

وبحسب وكالة أنباء قوة قدس الإرهابية، قال حبيب سركرده من قوة شرطة فارس: قُتل ضابطا شرطة في اشتباك مع [مسلحين يسميهم النظام [مجرمين ومهربين مسلحين] في مدينة نيريز.

وفي 27 يناير أيضًا، قُتل أحد قادة الحرس في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، ويُدعى حسين علي جاودان فر، على يد مسلحين على طريق خاش-زاهدان.اقراء المزید

تقریر مصور لمظاهرات و مسیرات انصار مجاهدي خلق في العواصم الاروبیة

بالصور- مظاهرات ومسيرات إيرانية في برلين وستوكهولم وباريس وبرن وسويسرا ولندن وبروكسل وأمستردام وروما ولوكسمبورغ وفانكوفر وأوسلو

موقع المجلس:

في ذكرى ثورة الشعب الإيراني المناهضة للشاه اقام الآلاف من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يوم السبت 10 شباط/فبراير مسيرات ومظاهرات في مدن أوروبية من بينها برلين وستوكهولم وباريس وبرن وسويسرا ولندن وبروكسل وأمستردام وروما ولوكسمبورغ وفانكوفر وأوسلو.
کما تناقلت وكالات الأنباء الدولية هذه المظاهرات على نطاق واسع.

مظاهرات حاشدة للإيرانيين في برن، سويسرا : لا لنظام الشاه لا لنظام الملالي

التقرير بالصور- مظاهرات ومسيرات إيرانية في برلين وستوكهولم وباريس وبرن وسويسرا ولندن وبروكسل وأمستردام وروما ولوكسمبورغ وفانكوفر وأوسلو

تحدثت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، مباشرة إلى الإيرانيين في هذه المظاهرات وفي بلدان أخرى وداخل إيران.

وردد المتظاهرون شعارات “لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي، إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية”، ودعوا إلى الإطاحة بنظام الملالي وأعلنوا أن الشعب الإيراني يريد جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة. الشعب الإيراني يرفض ديكتاتوريتي الشاه والملالي.

تقریر مصور لمظاهرات و مسیرات انصار مجاهدي خلق في العواصم الاروبیة

في احتجاجات برلين، أعربت شخصيات ألمانية مختلفة وأعضاء في البرلمان الألماني عن دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني للإطاحة بنظام الملالي.

تقریر مصور لمظاهرات و مسیرات انصار مجاهدي خلق في العواصم الاروبیة

وغطت بعض وكالات الأنباء الدولية المظاهرات، بما في ذلك:

نشرت وكالة فرانس برس العديد من الصور للمظاهرات الإيرانية أمام بوابة براندنبورغ وكتبت: لوح المتظاهرون في مسيرة أنصار المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة في برلين، ألمانيا، بالعلم الإيراني وشعارمجاهدي خلق.

تقریر مصور لمظاهرات و مسیرات انصار مجاهدي خلق في العواصم الاروبیةالتقرير بالصور- مظاهرات ومسيرات إيرانية في برلين وستوكهولم وباريس وبرن وسويسرا ولندن وبروكسل وأمستردام وروما ولوكسمبورغ وفانكوفر وأوسلو.

مظاهرات حاشدة للإيرانيين في برن، سويسرا : لا لنظام  الشاه لا لنظام الملالي

 

التقرير بالصور- مظاهرات ومسيرات إيرانية في برلين وستوكهولم وباريس وبرن وسويسرا ولندن وبروكسل وأمستردام وروما ولوكسمبورغ وفانكوفر وأوسلو.

تقریر مصور لمظاهرات و مسیرات انصار مجاهدي خلق في العواصم الاروبیةتقریر مصور لمظاهرات و مسیرات انصار مجاهدي خلق في العواصم الاروبیةتقریر مصور لمظاهرات و مسیرات انصار مجاهدي خلق في العواصم الاروبیةتقریر مصور لمظاهرات و مسیرات انصار مجاهدي خلق في العواصم الاروبیةتقریر مصور لمظاهرات و مسیرات انصار مجاهدي خلق في العواصم الاروبیةتقریر مصور لمظاهرات و مسیرات انصار مجاهدي خلق في العواصم الاروبیة

التقرير بالصور- مظاهرات ومسيرات إيرانية في برلين وستوكهولم وباريس وبرن وسويسرا ولندن وبروكسل وأمستردام وروما ولوكسمبورغ وفانكوفر وأوسلو

متظاهرون يحملون ملصقات لمريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة خلال مسيرة ضد النظام الإيراني لإحياء الذكرى ال45 للثورة المناهضة للشاه أمام بوابة براندنبورغ.

وكتبت وكالة غيتي إيمجز للصور، أثناء نشر المظاهرات الكبيرة: في مظاهرة بمناسبة الذكرى 45 للثورة المناهضة لنظا الشاه أمام بوابة براندنبورغ في برلين، استمع عدد كبير من الأشخاص يحملون لافتات تحمل صورة مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى خطاب مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

تقریر مصور لمظاهرات و مسیرات انصار مجاهدي خلق في العواصم الاروبیةتقریر مصور لمظاهرات و مسیرات انصار مجاهدي خلق في العواصم الاروبیةتقریر مصور لمظاهرات و مسیرات انصار مجاهدي خلق في العواصم الاروبیةتقریر مصور لمظاهرات و مسیرات انصار مجاهدي خلق في العواصم الاروبیةتقریر مصور لمظاهرات و مسیرات انصار مجاهدي خلق في العواصم الاروبیة

ذات الصلة

آلاف الإيرانيين يتظاهرون في برلين مطالبين بسياسة حاسمة تجاه النظام الإيراني

برلين، 10 فبراير 2024 – تجمع آلاف الإيرانيين يوم السبت عند بوابة براندنبورغ في برلين للاحتفال بالذكرى 45 للثورة التي أطاحت بدكتاتورية الشاه وللتعبير عن دعمهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، وهو تحالف يعمل على الإطاحة بالديكتاتورية الثيوقراطية القائمة. وهدفت المسيرة إلى لفت الانتباه إلى الحاجة الملحة إلى سياسة حاسمة تجاه النظام الإيراني، تتناول دوره القيادي في الأزمات في الشرق الأوسط وموجة الإعدامات المستمرة.

النظام الإيراني والرد الأميركي

ایلاف – موسى أفشار:

الهجمات الصاروخية الأخيرة للنظام الإيراني ضد العراق وسوريا وباکستان، والرد الباکستاني الحازم والذي أحدث تخبطاً واضحاً في النظام الإيراني أجبره على تقديم توضيحات أشبه ما تکون باعتذار، لا سيما بعد زيارة وزير الخارجية أمير عبداللهيان لنفس الغرض؛ هذه الهجمات أثبتت حقيقة أن النظام الإيراني لا يستقوي إلا على الضعفاء، من الذين يعلم جيداً أنهم لا يمکن أن يقفوا بوجهه، لکنه في نفس الوقت لا يجرؤ أبداً على مهاجمة الدول القوية وذات الشأن، لأنه يعلم أنَّ آثار وتداعيات ذلك لن تمر عليه برداً وسلاماً، خصوصاً إذا ما انزلقت الأمور إلى مواجهة عسكرية.

وجهات نظر بعض المراقبين السياسيين ممن يتخوفون من تطورات الأوضاع الجارية في المنطقة من جراء النشاطات غير المسؤولة لأذرع النظام الإيراني في المنطقة واحتمالات توسع دائرتها، والقائلة إن النظام الإيراني يعمل إلى تطويرها إلى حرب شاملة، هي وجهات نظر بعيدة عن الواقع، ولاتتسم بفهم کامل لسياسة النظام الإيراني في ما يتعلق بدول المنطقة والحدود المرسومة من قبله لدور وکلائه فيها.

إنَّ إمکانية أن يشعل النظام الإيراني حالة رداً على قيام الولايات المتحدة الأميرکية بضرب أهداف في العمق الإيراني لا نراها قائمة أو قابلة للحدوث، لا سيَّما في الظروف والأوضاع الحالية غير العادية، واحتمالات عقد وإبرام صفقات دولية فيها، إذ أنَّ وضع النظام حالياً، وکما هو واضح، ليس بذلك المستوى الذي يمکن المراهنة عليه، بل حتى إنه في أضعف حالاته، وما جرى مع باکستان لم يوضح ذلك فحسب، بل أثبته أيضاً.

في السیاق نفسه ومن منظار آخر، أدان مايك بنس ومايك بومبيو، نائب رئيس الولايات المتحدة ووزير خارجيتها في الإدارة السابقة على التوالي، سياسة استرضاء النظام الإيراني، وكتبا في مقالة في وول ستريت جورنال بتاريخ الخميس 8 شباط (فبراير): ”حان الوقت لمهاجمة نظام إيران والملالي فقط يفهمون لغة القوة”. وأضافا: “لقد فشلت سياسة الاسترضاء. يجب على الولايات المتحدة أن تعيد الردع في الشرق الأوسط ومناطق أخرى”. ومضى المقال يعدد التنازلات التي قُدمت في سياسة الاسترضاء تجاه نظام إيران من قبل إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، مؤکداً أنَّه السنوات الثلاث الماضية، قدم دبلوماسيو الرئيس بايدن مرارًا وتكرارًا عروضًا وتنازلات لنظام إيران لم تفعل سوى أنها جعلت سلوكه العدواني أكثر جرأة.

في ضوء ما أسلفنا، فإن ما أدلى به ابراهيم رئيسي الجمعة من أن “بلاده لن تبدأ حرباً، لكنها سترد بقوة على كل من يستأسد عليها”، والذي جاء في سياق کلمة له نقلها التلفزيون الإيراني، يشير بوضوح إلى أنه يسعى من خلال ذلك لنقل رسالة إلى واشنطن قد تجعلها تغير من خطتها ولا تضرب الداخل الايراني، إذ ليس هناك من مؤشرات تؤکد إمکانية أن يقوم النظام الإيراني برد غير عادي قد يوسع المناوشات إلى حرب، فالوضع الداخلي لا يسمح بذلك أبداً، وهو يعلم بأن الشعب الإيراني أساساً لا يميل أبداً لوکلائه في المنطقة، بل يعتبرهم عبئاً عليه، وإنجرار النظام إلى حرب بسبب من وکلائه يعد تطوراً لا يبدو إزاءه أن هناك في الأفق ما يدل على إمکانية وقوف الشعب خلف النظام وتأييده في الحرب!

الشعب الإيراني الذي ذاق الويلات من جراء الحکم القمعي الاستبدادي لهذا النظام، ودفع ويدفع ثمنا باهظاً لمجرد بقائه واستمراره، فإنه ومن خلال الانتفاضات التي قام بها ضده وبشکل خاص انتفاضة أيلول (سبتمبر) 2022، التي کانت الفيصل في تحديد الموقف الحازم والحاسم للشعب من النظام والمطالبة بإسقاطه، فإن دخول النظام في حرب مهد لها في الأساس بنفسه من خلال وکلائه، سوف تنقلب وبالاً عليه، لا سيما أنه يعلم بأن تجربة الانتفاضة المشار إليها قد أثبتت له بأن الانتفاضة لا يمکن أن تندلع من دون أن يکون ثمة رأس وقيادة لها، وهو ومن خلال انتفاضات أواخر عامي 2017 و2019 وأيلول (سبتمبر) 2022 رأى بأم عينيه الطرف السياسي الإيراني المعارض الذي لعب الدور الأساسي في هذه الانتفاضات والذي لم يکن سوى المعارضة الإيرانية، ولذلك، سوف يسعى إلى آخر حد من أجل عدم الدخول في حرب مباشرة مهما کان الرد الأميرکي ضده عنيفاً، ولکن وفي نفس الوقت، هل يمکن أن تفوت هکذا ملاحظة مهمة من يعنيه الأمر؟!

التمسک بقمع الشعب الایراني وتأجیرج اتون الحرب فی المنطقة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

الی جانب تأجیج الحروب في المنطقة من جانب الفاشیة الدینیة الحاکمة في ایران نشهد تصاعد وتیرت الاعدامات یوم بعد یوم فی ایران. و لم و لن یخقی علی احد ان هذا المنهج الوحشي الذي یسیر علیه نظام الملالي هو للبقاٰء و الاستمرار بالحکم في ایران.
ولقد شهد العالم فی الآونة الاخیرة و خاصة بعد اندلاع الحرب ادامیة فی غزة، قام النظام الإيراني بتصعيد عمليات الإعدام والتحريض على الحرب بطريقة غير معقولة.

من جانب وفي إيران، نشهد إعدام العديد من السجناء السياسيين والمنتفضین الذين تم اعتقالهم في أوقات مختلفة، إلى جانب معتقلين آخرين بشكل شبه يومي، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام الحكومية.

ومن جانب اخر نشهد من خلال استغلال حرب غزة التي كان هو نفسه العامل الرئيسي في إشعالها، زاد خامنئي من القمع في الداخل، وفي الوقت نفسه يعارض أي حل حقيقي للقضية الفلسطينية، وخاصة حل الدولتين. ويحاول من خلال توسيع الحرب عبر الجماعات الوكيلة في البحر الأحمر وباب المندب ولبنان وسوريا والعراق حتى لا تنطفئ جذوة الحرب في المنطقة وفي نفس الوقت لا تلتهم الحرب عباءة داخل إيران.

وبطبيعة الحال، تستمر هذه السياسة المناهضة للإنسانية على حساب حياة أكثر من 28 ألف فلسطيني، ثلثاهم من النساء والأطفال، وأكثر من 100 ألف جريح، وتدمير غزة. إن شعوب فلسطين، واليمن، والعراق، ولبنان، وسوريا تدفع ثمن الدعوة إلى الحرب من جانب خامنئي

وفي ظل هذه القضايا، يُطرح السؤال: لماذا يكثف النظام عمليات الإعدام بينما يحرض في الوقت نفسه على الصراعات الإقليمية والدولية؟ هل فقد علي خامنئي سلطة اتخاذ القرار واستسلم لجنون يصيب الحكام المستبدين في نهايتهم، أم أن هناك دافعًا آخر وراء تصرفاته؟

وتكمن الإجابة الصحيحة في الإلحاح والصعوبة التي يواجهها خامنئي وقادة حكومته. يدركون التهديد الذي يلوح في الأفق بحدوث انتفاضة في ظل الوضع المتفجر في إيران.

ويسمعون صرخات الشعب المدوية. بالنسبة لهم، تعتبر أزمة الثورة المحتملة أخطر من التحديات الأخرى. وللتهرب من العواقب، لجأوا إلى تصدير الأزمة خارج حدود إيران. باختصار، اختاروا مصيرًا سيئًا لتجنب مصير أسوأ.

وإلى متى يمكنهم الاستمرار في تصدير هذه الأزمة؟

وسيستمر خامنئي طالما لم تؤدي الحرب في المنطقة إلى صراع مباشر مع نظام الملالي، لأنه يحتاج إليها في إعدامات وقمع الشعب الإيراني، رغم أن القمع الشديد فقد فعاليته أيضا.

تزايد احتجاجات مختلف شرائح الشعب الإيراني التي تجري يوميا في شوارع بعض المدن الإيرانية، وتردد شعارات الموت لخامنئي كل ليلة في ليلة ذكرى الثورة المناهضة للشاه. والتي رفعها المواطنون في عدة مناطق من طهران وبعض المدن الأخرى، بما في ذلك ملاير في الغرب وكرج في وسط إيران، مما يدل على أن الإعدام فقد فعاليته

وبخصوص الزيادة في عمليات الإعدام التي ينفذها النظام، ذكر موقع “ديدبان إيران” الحكومي:”ليس من الخطأ القول إن أول إعدام بعد احتجاجات 2022 صدم الجميع. في اليوم نفسه، عندما صرخت أم في الشارع ودعت محسن شكاري، لامست قلوب كل إنسان. كان محسن شكاري أول متظاهر في العام الماضي يُحكم عليه بالإعدام بتهمة إغلاق شارع ستار خان.

كما تفاعل المجتمع الایرانی بقوة مع إعدام محمد قبادلو ولم يتقبله. يرى بعض المحللين أن عمليات الإعدام الأخيرة هي محاولة لترهيب المتظاهرين. ومع ذلك، يعتقد آخرون أن عمليات الإعدام هذه تغذي الغضب الاجتماعي، مما قد يجعل الاحتجاجات أكثر كثافة وانتشارًا.

وشارك المحامي كامبيز نوروزي أفكاره مع موقع ديدبان إيران حول تأثير وسبب رد فعل المجتمع القوي على عمليات الإعدام بعد احتجاجات العام الماضي:

“من الواضح تقريبًا أن عمليات الإعدام هذه قد ولدت شعورًا بعدم الثقة والخروج عن القانون في المجتمع، وهو شعور يتفاقم مع مرور الوقت. في هذه الحالة، يرفض المجتمع والرأي العام مثل هذا السلوك، مما يؤدي إلى اتساع الفجوة بين السلطة والمجتمع. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يعزز الكراهية في المجتمع. بعيدًا عن أهالي المدانين، قد ينظر المجتمع إلى هذه التصرفات بعين الحقد، وهذا ليس في مصلحة أحد.”

ثورة إيران عام 1979… آنذاك والآن

ایلاف – مهدي عقبائي:

يصادف يوم 11 شباط (فبراير) 2024 الذكرى السنوية الخامسة والأربعين للثورة الإيرانية، وهي لحظة محورية في تاريخ الأمة غيرت مشهدها السياسي بشكل جذري. كانت الإطاحة بالنظام الملكي للشاه في عام 1979 من خلال انتفاضة شعبية بمثابة تتويج لعقود من السخط والمقاومة ضد النظام القمعي.

وكانت دكتاتورية الشاه، التي اتسمت بالقمع والرقابة والتكتيكات الوحشية ضد المعارضة، تشكل منذ فترة طويلة مصدراً للغضب بين الشعب الإيراني. وأدى انقلاب عام 1953 ضد رئيس الوزراء محمد مصدق، والذي دبرته قوى أجنبية ونفذه بلطجية الشاه، إلى تأجيج نيران المعارضة.

قصص مقترحة
جثث أشخاص توفوا نتيجة إصابتهم بفيروس كورونا يتم نقلها إلى شاحنة مبردة تعمل كمشرحة مؤقتة في مستشفى ويكوف في منطقة نيويورك في بروكلينتقدم علمي في مسار فهم كوفيد طويل الأمدمهاج شتوتغارت دينيتس أونداف (يسار) يحتفل بتسجيله الهدف الثالث في مرمى ماينتس (3-1) في الدوري الالماني في 11 شباط (فبراير) 2024بطولة ألمانيا: شتوتغارت يواصل صحوتهيحتشد 1.3 مليون فلسطيني في رفح قرب الحدود مع مصربايدن لنتانياهو: لا ينبغي شن هجوم في رفح
إنَّ عهد الشرطة السرية للشاه، السافاك، الذي اتسم بالسجن والتعذيب وقمع المعارضة السياسية، لم يؤد إلا إلى تعميق الاستياء الذي يكنه الشعب الإيراني.

لم تكن ثورة 1979 حدثاً عفوياً، بل كانت نتيجة سنوات من النضال بقيادة مختلف الجماعات السياسية، بما في ذلك منظمة الفدائيين ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ومع ذلك، وبالرغم من جهودهم، واجهت منظمة مجاهدي خلق الاعتقالات والتعذيب والسجن. وقد سمح هذا الفراغ القيادي لآية الله الخميني باختطاف الثورة وإقامة الحكم المطلق للفقيه، إيذاناً ببدء حقبة جديدة من الاستبداد الديني.

كان إنشاء النظام الديني لاحقًا تحت قيادة الخميني بمثابة تحول في المشهد السياسي في البلاد. ومع ذلك، فإنها لم تحقق الإصلاحات الديمقراطية التي كان الكثيرون يأملون فيها. وبدلاً من ذلك، واصل النظام الجديد القمع والرقابة وانتهاكات حقوق الإنسان، في الداخل والخارج.

وأصبح تصدير الإرهاب والتحريض على الحرب ركائز استراتيجية للسياسة الخارجية للنظام، حيث كان بمثابة إلهاء عن إخفاقاته في الداخل.

بالرغم من مواجهة القمع الوحشي، برزت منظمة مجاهدي خلق كقوة معارضة أساسية ضد النظام، وحصلت على الدعم من شرائح متنوعة من المجتمع الإيراني. ومن خلال التنظيم والنشاط الشعبي، كشفت منظمة مجاهدي خلق الطبيعة الحقيقية لنظام الملالي وحشدت مقاومة واسعة النطاق ضد حكمه القمعي.

وقد وفر إنشاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، وهو تحالف من جماعات المعارضة بما في ذلك منظمة مجاهدي خلق، منصة موحدة للشعب الإيراني لتحدي النظام والدعوة إلى التغيير الديمقراطي. كان رفض المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لكل من نظام الشاه وثيوقراطية الملالي يرمز إلى الالتزام بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

على مر السنين، استخدم النظام تكتيكات مختلفة للحفاظ على قبضته على السلطة، بما في ذلك الدعاية والقمع والتلاعب بالصراعات الداخلية والخارجية. ومع ذلك، استمر الشعب الإيراني في المقاومة، رافضًا الوعود الكاذبة بالإصلاح ومطالبًا بتغيير ديمقراطي حقيقي.

وفي انتفاضة 2017، رفض الشعب فكرة الإصلاحيين المضللة داخل النظام بشعارهم “نهاية اللعبة الإصلاحية والأصولية”، وفي 2022، رفض الشعب الإيراني فلول الشاه بشعار “الموت للظالم؛ سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)”.

وقد أبرزت الانتفاضات الأخيرة، بما في ذلك تلك التي اندلعت في الفترة من 2017 إلى 2022، عمق السخط الشعبي وقدرة حركة المعارضة على الصمود. وقد لعبت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق دوراً محورياً في تنظيم هذه الاحتجاجات والحفاظ عليها. وفي مواجهة القمع والطغيان، أظهر الشعب الإيراني شجاعة وصموداً لا يتزعزعان، ووقف في وجه نظام يحرمه من حقوقه الأساسية.

وقد عجلت الانتفاضات بحدوث أزمة عميقة داخل النظام، مما أدى إلى زعزعة استقراره. وفي مواجهة أزمة الإطاحة، لجأ النظام إلى استراتيجيته النموذجية: توليد أزمة كبيرة في المنطقة لصرف الانتباه عن الاضطرابات الداخلية. وسعيًا لتحقيق هذا الهدف، أثار النظام الصراع في الشرق الأوسط وأدى إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي من خلال مجموعاته الوكيلة.

وأكد هذا الوضع بشكل لا لبس فيه أن احتمال الإطاحة بنظام الملالي وبدء ثورة أخرى من قبل الشعب الإيراني لن يحرر إيران ويؤسس الديمقراطية فحسب، بل سيخفف أيضًا من ميل النظام إلى الترويج للحرب وتصدير الإرهاب، وبالتالي تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. في جوهر الأمر، يعتمد السلام والاستقرار الإقليميان على الإطاحة بنظام الملالي.

وقال اللورد ألتون خلال مؤتمر في مجلس العموم في كانون الثاني (يناير): “إن أفضل حلفاءنا وشركائنا في استراتيجية فعالة لمواجهة الدور المدمر للنظام في الشرق الأوسط هم الشعب الإيراني وحركة المقاومة المنظمة بقيادة السيدة مريم رجوي“.

وأضاف: “إن خطتها المكونة من عشر نقاط، والنقاط العشر الخاصة بها للمنطقة، هي أمور حاسمة بشأن مستقبل إيران. إنها توفر خارطة طريق لنظام ديمقراطي.

إنها تقدم حلاً إيرانياً واضحاً وطويل الأمد لتهديدات النظام، وليس حلاً صممته الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة أو الاتحاد الأوروبي، بل صممه الشعب الإيراني من أجل مستقبل إيران”.

كما أكد اللورد ألتون على الإجماع الدولي بشأن تهديد النظام وأهمية دعم البديل الديمقراطي للشعب الإيراني. وشدد على حق الشعب الإيراني في التمرد على القمع والطغيان، وهو حق منصوص عليه في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وفي مناقشة جرت مؤخراً في مجلس العموم، أكد عضو البرلمان البريطاني بوب بلاكمان على الضرورة الإنسانية لمعارضة النظام الإيراني، مشيراً إلى أن دعم الشعب الإيراني والاعتراف بشرعية معارضته أمر ضروري لتحقيق إيران حرة وديمقراطية.

وبالمثل، سلط أعضاء البرلمان مارتن داي الضوء على استخدام النظام المكثف للقمع لإسكات المعارضة واضطهاد النشطاء السياسيين، وخصوصاً أولئك الذين يدافعون عن التغيير الديمقراطي.

وبالرغم من مواجهة القمع الوحشي، فإن المقاومة المنظمة، وخصوصاً منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، لا تزال مصممة على إنشاء جمهورية حرة وديمقراطية وعلمانية.

لعبت القيادات النسائية داخل حركة المقاومة دورًا حاسمًا في تعزيز قضية الحرية في إيران.

وشددت البارونة إيتون على ضرورة دعم النساء والشباب الإيرانيين في معركتهم ضد قوات حرس الملالي القمعية ومطالبهم بجمهورية ديمقراطية.

وأشادت النائبة آنا فيرث بوحدات مقاومة منظمة مجاهدي خلق لجهودها الحثيثة لتحدي سلطة النظام وبث الأمل في مستقبل أفضل. وشددت على أهمية التضامن الدولي في دعم النضالات المشروعة للشعب الإيراني.

وتردد صدى المشاعر التي عبر عنها المشرعون البريطانيون لدى نظرائهم في فرنسا. أدانت سيسيل ريلهاك، عضو البرلمان الفرنسي، الدور المدمر للنظام في المنطقة وشددت على حق الشعب الإيراني في مقاومة القمع. وشددت على أهمية دعم وحدات المقاومة لمجاهدي خلق في قتالها ضد حرس الملالي.

ودعا رئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فيرهوفشتات إلى اعتراف الغرب بالحق المشروع للشعب الإيراني في مقاومة النظام. وشدد على ضرورة دعم البديل الديمقراطي لنظام الملالي، مستشهداً بخطة النقاط العشر التي طرحتها مريم رجوي كخارطة طريق محتملة لمستقبل إيران.

وشدد عضو البرلمان الفرنسي أندريه شاسين على الأهمية التاريخية لمقاومة الشعب الإيراني، وشبهها بالنضالات الماضية ضد الاستبداد. وشدد على الواجب الأخلاقي للتضامن مع المقاومة الإيرانية، مرددًا مشاعر زملائه المشرعين.

بينما تحتفل إيران بالذكرى الخامسة والأربعين للثورة، فإنها تقف على مفترق طرق. لقد غذت سياسات النظام القمعية السخط والمقاومة، في حين أن محاولاته لتصدير الأزمات إلى الخارج لم تؤد إلا إلى زيادة عزلته على الساحة العالمية. ويظل الشعب الإيراني، بقيادة المقاومة المنظمة لمنظمة مجاهدي خلق، مصمماً على إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على الحرية والعدالة والمساواة.

إن كفاح الشعب الإيراني من أجل الحرية ليس مجرد كفاح من أجل حقوقه فحسب، بل هو أيضًا منارة أمل لشعوب المنطقة. وبينما يحتشد المجتمع الدولي خلف قضيته، لا بدَّ من الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة الطغيان ودعمه عند كل منعطف.

منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية، لم يعش الشعب يومًا سعيدًا

: ما نواجهه ليس ثورة إسلامية ولا جمهورية إسلامية، مات كلاهما

موقع المجلس:

خلال تصريحات تم بثها عبر تلفزيون نظام الملالي في 9 فبراير 2024، أدلى الملا أكبر نجاد بتعليقات حاسمة حول الوضع الراهن في إيران، مشيرًا إلى أن ما تواجهه البلاد حاليًا “ليس ثورة إسلامية ولا جمهورية إسلامية،” مؤكدًا أن الصفتين “قد زالتا منذ وقت طويل.”

وأضاف نجاد، “للأسف يجب أن أتحدث بهذه الطريقة، ما نواجهه الآن هو شيء مختلف.” وأفاد بأن منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية، لم يعش الشعب يومًا سعيدًا، مشيرًا إلى أنها قامت على “الفوالق” وأن الحركة نحو الاستقرار الداخلي لم تتحقق حتى بعد مرور أكثر من أربعة عقود.

منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية، لم يعش الشعب يومًا سعيدًا
الملا أكبر نجاد

ذكر نجاد أن الجمهورية الإسلامية قد اجبرت الشعب الاعتقاد بأن “الحصول على حقوقهم يمكن أن يتم في الشارع فقط،” معربًا عن قلقه الشديد بشأن مستقبل البلاد.

وأكد نجاد أن الوضع في 11 فبراير لا يعتبر استفتاء ولا يمكن أن يحمل هذه القدرة، واصفًا إياه بأنه “رمز لسلب الحرية” بسبب منع المنافسين من إجراء تجمعات مماثلة، مما يعكس واقعًا مقلقًا بشأن حرية التعبير والتجمع في البلاد.

هذه التصريحات التي وردت وفقًا لتلفزيون نظام الملالي تسلط الضوء على التحديات العميقة والانقسامات داخل النظام الايراني تؤكد وجود مخاوف جدية بشأن استقرارها ومستقبلها.

ذات الصلة

الملا أكبر نجاد: سقوط نظام الملالي مؤكد

منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية، لم يعش الشعب يومًا سعيدًا
الملا أكبر نجاد

وفقا لموقع “ديدار نيوز” في 29 ديسمبر، قال الملا أكبر نجاد، مدير مؤسسة الفقاهة، “بلدنا يمر بمنعطف خطير للغاية. إذا استمر الوضع بهذا المنوال في النظام الحاكم، فإن سقوط نظام الملالي أمر مؤكد”.

وأضاف أنني حزين لقول هذا، لكن انهيار النظام مؤكد والله يعلم ما سيكون عليه مستقبل البلاد.

وتابع مدير مؤسسة الفقاهة للملالي: “لقد صنعنا بالفعل العديد من الأعداء ضد أنفسنا بسبب السياسات التي انتهجتها الجمهورية الإسلامية. لقد كثفنا عداوتهم وبعض الذين لم يكونوا أعداء جعلناهم أعداء.

أجراس سقوط نظام الملالي في إيران

وفي إشارة إلى انتفاضة الشعب الإيراني عام 2022، قال الملا أكبر نجاد: ” في هذه الحالة من العام الماضي رأيتم السلوك القاسي لكلا الجانبين. ليس من الواضح ما الذي سيحدث، ولهذا السبب أنا مصر على أن يستدرك النظام الوضع. أي كيف يمكننا محاسبة أنفسنا على هذه الكوارث في يوم الانتفاضة…

نظام الملالي متسارعاً نحو الهاوية

ایلاف – د. سامي خاطر:

يواجه نظام الملالي في إيران تحدياتٍ جمةً على الصعيدين الداخلي والدولي، ففي الداخل تزداد حدة الاحتجاجات الشعبية منذ أن اكتشف الشعب الإيراني خديعة الملالي بعد أن سلبوا ثورتهم الوطنية وتضحياتهم الجسام، وتتواصل تلك الاحتجاجات وتشتد إلى اليوم ضد عدم الأهلية السياسية والفساد والقمع والسياسات الاقتصادية الخاطئة التي أدت إلى تدهور الأوضاع المعيشية. وعلى صعيد داخلي آخر، تسببت سياسات الملالي الاستبدادية والعنصرية بإدخال إيران في فتن ونزاعات إثنية بين مختلف المجموعات الإثنية، ويواجه نظام الملالي على الصعيد الدولي ضغوطًا متزايدةً تتعلق في ظاهرها بالبرنامج النووي ودعم الإرهاب والإضطرابات بالشرق الأوسط، لكن الحقيقة تكمن في أمرين الأول هو رغبة الغرب في إبقاء الملالي بالسلطة في إيران وهيمنتهم بالمنطقة كخلفاء للشاه، والأمر الثاني تحديد إلى أي مستوى يمكن أن تصل قوة الملالي بالمنطقة وكيف يمكن كبح جماحها في وقت اللزوم وكيفية توزيع الأدوار بين أدوات الغرب بالمنطقة بمن فيهم الملالي، وبالتالي المطلوب هو السماح للملالي بالتمدد بالمنطقة لتفتيتها مع التحكم في تحركاتهم وتوجهاتهم غير المنضبطة.

إدارة الصراعات الدولية
ركائز إدارة الصراعات الدولية بالمنطقة عديدة ومتنوعة، وقد يكون هناك توافق نسبي بين الملالي والغرب على هذه الركائز التي تتضمن ضرورة خلق وإبقاء أزمات عالقة بالمنطقة ومن ضمنها الأزمة الطائفية التي يُشعلها ملالي إيران، وكذلك أزمة الأقليات والحدود والجغرافيا السياسية والجماعات المسلحة الموالية لنظام الملالي بالإضافة إلى كيفية التقدم في تطوير البرنامج النووي وخلق حالة من توازن المسارات يما يلبي مطالب الغرب ويتماشى مع متطلبات المناورة مع المجتمع الدولي ولا يتقاطع مع المخططات الغربية بالشرق الأوسط، وفي الوقت نفسه يحمي وجود الملالي ومشاريعهم بالمنطقة.

وتختلف رؤية الملالي في إدارة الصراع مع الدول العربية عن تلك التي تدير بها الصراع مع الغرب والمجتمع الدولي، حيث تدير الصراعات مع حفظ المصالح وبعض الانضباط والانصياع، بينما ترتكز إدارة صراعاتهم مع الدول العربية على فرض رؤيتهم متبعين سياسة الخداع والمساومة والابتزاز بالسلاح والإرهاب وزراعة الفتن الداخلية وترويج المخدرات.

تعدد مراكز القوى داخل النظام الإيراني وتفاقم حدة الصراعات الداخلية
ما يزيد من مأساة الشعب الإيراني وشعوب المنطقة أننا لا نتعامل مع دولة مؤسساتية داخل إيران يمكن ضبط إيقاع التعامل معها وفق منطق بعينه والعمل على إصلاح أخطاء هذه الدولة المؤسساتية؛ لكننا نواجه جمعاً من مراكز القوى التي تعمل بمنطق العصابات، ولا يمكنها إدارة الدولة على نحو مسؤول ووفق القوانين والأعراف الوطنية والدولية، ويعمل كل طرف من مراكز القوى هذه بسلطاته وصلاحياته الخاصة كدولة داخل الدولة وفوق القانون. وبالرغم من تصدع النظام وتفككه من الداخل، إلا أنه يستخدم مراكز القوى هذه لقمع الشعب بالحديد والنار في ظل سياسة المهادنة والاسترضاء التي يتبعها الغرب مع نظام الملالي.

يُعدّ تعدد مراكز القوى داخل النظام الإيراني أحد أهمّ العوامل الداخلية التي تُساهم في إدارة الصراعات الداخلية على نحو يخدم نظام ولاية الفقيه ويحجم الأصوات التي تفكر بالتغريد خارج جوقة السرب حتى ولو كان ذلك في نفس الإطار المسمى بالجمهورية الإسلامية، وهنا نجد أن الصراع بين الولي الفقيه الذي يُريد أن يُحافظ على سلطته المطلقة وبين أي طرف آخر يحسمه الحرس لصالح الولي الفقيه خامنئي، وكذلك أي صراع يخص الحرس مع أي جهة أخرى يحسمه علي خامنئي، خصوصاً إذا كان الصراع بين حرس نظام الملالي والسلطة القضائية يكون الحرس فوق القضاء. ولطالما كانت السلطة القضائية نفسها فوق القانون وفوق العدل، وبالرغم من وجود الحرس كإمبراطورية عسكرية وسياسية واقتصادية تتخلل كل مسامات الدولة، إلا أن الصراع يبقى قائماً بين تلك الأفاعي حرصاً على البقاء وحفظاً للمنافع والامتيازات.

تفكك واضطراب الخطاب السياسي داخل نظام الملالي
يشهد الخطاب السياسي داخل نظام الملالي في إيران حالةً من التفكك والاضطراب، فلم يعد هناك خطابٌ موحّدٌ يُعبّر عن وجهة نظر النظام ولم يعد لهم كبير يحترمونه ويقتدون به بعدما رأوا جميعاً أنَّ المسألة كلها تتمحور حول السلطة، ولم تعد هناك قيم أو ضوابط تحكمهم في ظل التهافت القائم على غنائم السلطة والسعي وراء المناصب والكسب غير المشروع حيث كل شيء قابل للبيع والشراء، وأصبح هناك العديد من الأصوات المتناقضة التي تُعبّر عن مصالح وتوجهات مختلفة لكنها تصطدم بخامنئي وحرسه وهم من يحددون الخطاب والشعار والمشروع وعلى الباقي السمع والطاعة، وفي ظل ذلك تحاول الحكومة إخفاء فشلها في إدارة الدولة وخصوصاً الاقتصاد، مما يُصعب على خامنئي وحرسه مواجهة الأصوات المُنتقدة للنظام بالإضافة إلى صعوبة مواجهة الاحتجاجات الشعبية المتزايدة في إيران.

لم يعد الخطاب السياسي والديني والمذهبي ذا صلاحية داخلية لا في أروقة السلطة ولا أمام جماهير الشعب المنكوب، وبات الخطاب ساري المفعول في الخارج بالرغم من تضاؤله واضمحلاله بعد ارتفاع مستوى الوعي بمؤامرات الملالي في الخارج، وحرص الغرب على كبح جماح الملالي.

تناقل مظاهرات الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق في برلين في وكالات أنباء دولية 

موقع المجلس:
حصلت مظاهرات الایرانیین و انصار مظمة مجاهدي خلق الایرانیة فی برلین الالمانیة علی قصداُ کبیر من الانعکاسات صوتیاُ و صوریاً.
کما تناقلت وكالات الأنباء الدولية احتجاج الإيرانيين في برلين أمام بوابة براندنبورغ في الذكرى الـ45 لثورة الشعب الإيراني ضد نظام الشاه.

 

مظاهرات حاشدة للإيرانيين في برن، سويسرا : لا لنظام الشاه لا لنظام الملالي

 

ونشرت وكالة فرانس برس صورا عديدة عن مظاهرة الإيرانيين أمام بوابة براندبورغ في برلين وكتبت:

تناقل مظاهرات الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق في برلين في وكالات أنباء دولية 

لوح متظاهرون من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في برلين بألمانيا بالعلم الإيراني وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI) في مسيرة للمجلس الوطني  للمقاومة الإيرانية في برلين.
كما ذكرت وكالة أسوشيتد برس عن احتجاجات الإيرانيين ضد النظام الإيراني عند بوابة براندنبورغ بمناسبة الذكرى الـ 45 للثورة الشعبية المناهضة للشاه: ” رفرفت الأعلام.
تناقل مظاهرات الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق في برلين في وكالات أنباء دولية 
ويحمل المتظاهرون ملصقات لمريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة خلال مسيرة ضد النظام الإيراني لإحياء الذكرى ال45 للثورة المناهضة للشاه أمام بوابة براندنبورغ.
نشرت وكالة غيتي إيمجز للأنباء (Getty Images Photo Agency)  صورة المظاهرات الكبيرة أمس لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار  المقاومة الإيرانية في ذكرى الثورة المناهضة للشاه، وكتبت: “في مظاهرة بمناسبة الذكرى ال45 للثورة المناهضة للشاه أمام بوابة براندنبورغ في برلين، استمع عدد كبير من الأشخاص إلى خطاب مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وهم يحملون صورها.
في 10 شباط/فبراير، نظمت مظاهرة كبيرة لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في برلين، ألمانيا، أمام بوابة براندنبورغ في ذكرى الثورة المناهضة للشاه. وتناقلت وكالات الأنباء الدولية هذه المظاهرات على نطاق واسع.
تناقل مظاهرات الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق في برلين في وكالات أنباء دولية 
في هذه المظاهرات الكبيرة، تحدثت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، مباشرة إلى الإيرانيين في هذه المظاهرات وفي بلدان أخرى وداخل إيران.
وردد المتظاهرون شعارات “لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي، إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية”، ودعوا إلى الإطاحة بنظام الملالي وأعلنوا أن الشعب الإيراني يريد جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين  والدولة.  الشعب الإيراني يرفض ديكتاتوريتي الشاه والملالي.
تناقل مظاهرات الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق في برلين في وكالات أنباء دولية 
في احتجاجات برلين، أعربت شخصيات ألمانية مختلفة وأعضاء في البرلمان الألماني عن دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني للإطاحة بنظام الملالي.

موجز أهم آخر الأخبار لیوم الاحد 11 فبراير

موقع المجلس:

• أضرم شباب الانتفاضة في طهران وعشرات المدن الإيرانية النار في مراكز الباسيج التابعة للحرس ورموز النظام بمناسبة الثورة المناهضة للشاه للشعب الإيراني
• الليلة الماضية، خرج المواطنون في أجزاء مختلفة من طهران وبعض المدن بما في ذلك كرج وملاير إلى الشوارع ورددوا شعارات ضد نظام الملالي من فوق أسطح المنازل لإحياء ذكرى الثورة المناهضة للشاه في 11 فبراير 1979.

...الضربات الأمريكية والحقيقة التي تجلت صحتها

• حكم نظام الملالي على عامل شاب يدعى شهاب ناد علي بالإعدام بتهمة الصلة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
• نقلت وكالة تسنيم للأنباء، عن مقر فيلق القدس قوله إن مسلحين أطلقوا النار صباح الأحد على موقع حراسة على خط سكة حديد زاهدان-بم، مما أسفر عن مقتل اثنين من الباسيج المحليين، هما محمد أنور غومشادزهي وعبد الحسين بلوش.
• رفع المواطنون الليلة الماضية في عدة مناطق من طهران وعدة مدن أخرى في إيران هتافات من على أسطح المنازل “الموت لخامنئي” و “اللعنة على خميني”.
• نشرت وكالة فرانس برس العديد من الصور لمظاهرات الإيرانيين أمام بوابة براندنبورغ: ولوح المتظاهرون في مسيرة أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في برلين، ألمانيا، بالعلم الإيراني وشعار مجاهدي خلق.
• كتبت اسوشيتدبرس: حمل متظاهرون ملصقات لمريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة خلال مسيرة ضد النظام الإيراني بمناسبة الذكرى 45 للثورة المناهضة للشاه أمام بوابة براندنبورغ.
• احتجت مجموعة من المنهوبين من قبل شركة ريحان تاك في قزوين على نهب أصولهم من قبل عناصر الملالي أمام مكتب المدعي العام في هذه المدينة. اقتحم ضباط الشرطة المجرمون الاحتجاج خوفا من انتشار هذه الحركة .
• وكالة أنباء وفا: حياة 300 من العاملين في المجال الطبي، و450 مريضا وجريحا، و1,000 لاجئ نازح محاصرين في مستشفى ناصر في غزة معرضة للخطر.
• مصر تحذر إسرائيل من تعليق اتفاق كامب ديفيد إذا هاجمت رفح
• وفي مقابلة مع صحيفة واشنطن تايمز، قال رئيس لجنة الخارجية في مجلس النواب الأمريكي مايكل ماكول إن العقوبات على صادرات الطاقة الإيرانية، التي تبلغ قيمتها 80 مليار دولار، يجب أن تنفذ. يجب ضرب عملاء الحرس الإيراني الموجودين خارج إيران.
• قال نائب الممثل الأمريكي الخاص لشؤون إيران، أبرام بالي، إنه بدلا من الازدهار والسلام، لم تجلب الجمهورية الإسلامية سوى العنف والفساد إلى داخل إيران وخارجها.

العالم لن يکون آمناً مع بقاء النظام الايراني

ایلاف – سعاد عزيز:

منذ 44 عاماً ونظام الحکم القائم في طهران، والذي يعتمد على توظيف الدين من أجل تحقيق أهدافه ومراميه، يستغل أفظع الطرق وأکثرها قسوة من أجل إحکام سيطرته على الشعب الإيراني وضمان استمرار حکمه القمعي الاستبدادي، کما أنه يقوم باستخدام العامل الديني أيضاً، لا سيما من الناحية الطائفية، من أجل ضمان بقاء واستمرار نفوذه في بلدان المنطقة. وبالرغم من الانتقادات والإدانات الدولية المتزايدة والمتصاعدة بحقه، لا سيما بعد أن وصل عدد القرارات الدولية التي تدينه إلى 70 قرار إدانة دولية لانتهاکاته الصارخة لحقوق الانسان، لم يرتدع عن ممارسة نهجه هذا أو يکف عنه، ويتمادى أکثر فأكثر بما يمکن أن نصفه بأنه تحد ليس للإرادة الدولية فقط، وإنَّما للمبادئ والقيم الإنسانية والحضارية، وقد صار مٶکداً للدول التي راهنت على إمکانية إعادة تأهيل هذا النظام وجعله عضواً إيجابياً وفاعلاً في المجتمع الدولي من خلال مسايرته ومماشاته، أن لا فائدة ترتجى من ذلك، والقناعة بأن هذه المحاولات عقيمة بعد افتضاح دوره المشبوه في إثارة الحروب، وبشکل خاص دوره الحالي المشبوه في الحرب المدمرة الجارية في غزة.

إنَّ تمادي هذا النظام وإيغاله في ممارساته القمعية وفي نهجه المشبوه بتصدير التطرف الديني والإرهاب إلى دول المنطقة والعالم، وتمسکه ببرنامجه النووي والعسکري وببرامجه التسليحية المثيرة للقلق، أثر ويٶثر سلباً على السلام والأمن والاستقرار، ويوفر الأرضية والمناخ المناسبين لنشوء وبروز المزيد من التنظيمات والجماعات المتطرفة والإرهابية، والتي لها علاقة بصورة أو بأخرى بهذا النظام. لذلك، فإنَّ المجتمع الدولي بدأ ينتبه إلى خطورة هذا الأمر، خصوصاً بعد أن بدأت تصريحات ومواقف تظهر هنا وهناك تؤکد أنَّ النظام الإيراني هو أکبر راع للإرهاب في العالم؛ کيف لا وهو يمثل بؤرة التطرف الديني والإرهاب، ويمسك بزمام أمر هذه الظاهرة المعادية للإنسانية، والمهم والملفت للنظر هنا، أنَّ القناعات التي انتهى إليها المجتمع الدولي ذات خطوط أساسية تطرحها حالياً وسبق أن طرحتها المعارضة الرئيسية في إيران والمتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ورکزت عليها طوال العقود الأربعة المنصرمة، لا سيما خلال التجمعات السنوية العامة لها.

إنَّ الترکيز الدولي على نشاطات وتحرکات هذا النظام من خلال الاجتماعات والمؤتمرات والجلسات الهامة التي عقدت وتعقد في العديد من المحافل الدولية الهامة، وتجديد العقوبات الدولية ضده، ليس له أي معنى أو تفسير سوى أن المجتمع الدولي بات يسأم من هذا النظام، وأنَّ صبره قد نفد بعد أن جرب معظم الطرق معه، وثبت أنَّها لا تنفع جميعها، باستثناء طريقة واحدة وهي استخدام أسلوب ونهج الحزم والصرامة، فهي اللغة والطريقة الوحيدة التي يفهمها وتجدي معه نفعاً في نفس الوقت. هذه القناعة التي خلص المجتمع الدولي إليها هي أيضاً من الأمور الأساسية التي أکدت عليها زعيمة المعارضة الإيرانية، مريم رجوي، التي تصر دائماً على التأكيد أنَّ “نظام الملالي لا يفهم ولا يفقه سوى لغة الحزم والصرامة”، وأنَّ استخدام هذه اللغة کفيل بحل کافة الإشکالات معه، ومن دون أدنى شك فإن المجتمع الدولي قد اقتنع تماماً بأنَّ العالم لن يکون آمناً طالما بقي هذا النظام في سدة الحکم في إيران.