الرئيسية بلوق الصفحة 528

من أجل وضع حد للاوضاع البائسة في إيران

بحزاني – منى سالم الجبوري:

إستمرار التحرکات الاحتجاجية الشعبية المناهضة للنظام الايراني وعدم تمکن الاخير من إنهائها
والسيطرة عليها ليست بسبب إن النظام صار ضعيفا وعاجزا کما قد يذهب البعض بل إن هذه التحرکات الاحتجاجية کانت قائمة في ذروة قوة النظام وفي ذروة ممارسته لأفظع أنواع ممارساته القمعية التعسفية، ولکنه کان يغطي ويتستر عليها بطرق وأساليب مختلف مثلما إن الاوضاع والظروف في تلك الاوقات وعلاقاته السياسية والاقتصادية مع بلدان العالم عموما والبلدان الغربية بشکل خاص کانت لصالحه، لکن إستمرار الشعب على مواصلته نضاله وتحرکاته الاحتجاجية ضد النظام وجعلها تسير في سياق سياسي واضح المعالم يدعو الى إسقاط النظام، کان ولايزال بسبب من الدور والنشاط الحيوي والفعال للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق بين أوساط الشعب الايراني وتوعيتها وإفهامها حقيقة أن إستمرار هذا النظام هو عين المصيبة وأساس معظم المشاکل والازمات التي يعاني منها.
دور ونشاط المقاومة الايرانية بين أوساط الشعب الايراني طوال الاعوام ال44 المنصرمة کانت هي أساسا السبب والعامل الاهم وراء إندلاع 3 إنتفاضات عارمة بوجه النظام من جهة ووراء ليس إستمرار بل وحتى إتساع وتزايد التحرکات الاحتجاجية ضد النظام، وإن الذي يثبت ويٶکد هذه الحقيقة ويدعمها بقوة هو إن رأس النظام خامنئي بنفسه قد أکد على شعبية مجاهدي خلق وإن الشباب الايراني ينضمون الى صفوفها کما إن العديد من المسٶولين في النظام من جانبهم قد حذروا من دور ونشاط مجاهدي خلق ومن نشاطاتها وخصوصا بعد تأسيس وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق والتي لعبت دورا فعالا وبالغ التأثير على النظام بحيث صار هناك نوع ملفت للنظر من الترکيز عليها خصوصا وإنها لم تقم بالنشاطات والاعمال الثورية المختلفة بالتعرض کمراکز وأوکار النظام وحرقها بل إنها قامت بدور توعوي وتوجيهي کان له أبلغ الاثر في تحطيم جدار الخوف والرهبة الذي بناه النظام على مر ال44 عاما، وهو کان له أبلغ الاثر في المساهمة في فتح أعين الشعب وجعله ليس يواصل تحرکاته الاحتجاجية وإنما حتى يوسع من دائرتها أيضا.
إضفاء الطابع السياسي على الاحتجاجات الشعبية والذي إتخذ سياقا غير مألوفا منذ عام 2017، ولاسيما بعد إندلاع إنتفاضة 28 ديسمبر2017، وکذلك بعد إنتفاضة 15 نوفمبر2019، اللتان مهدتا لإنتفاضة 16 سبتمبر2022، والتي دامت لعدة أشهر وغلب عليها طابع سياسي واضح المعالم يطالب بإسقاط النظام ورفض کافة الخيارات الاخرى، وهو الامر الذي لفت نظر العالم وأثبت بأن الوعي السياسي للشعب الايراني قد وصل الى درجة بحيث يصر على إسقاط النظام کقضية أساسية ويعتبرها المطلب الملح الذي من دونه لايمکن أبدا إخراج إيران من الاوضاع البائسة التي آلت إليها.

التغيير في إيران يخدم السلام والأمن في المنطقة

ایلاف – مهدي عقبائي:

قد لا يتورع النظام الإيراني عن ارتكاب الحماقات للتغطية على أوضاعه الداخلية السلبية
الأوضاع الداخلية المتوترة في إيران، وازدياد العزلة الدولية لطهران بوتائر ملفتة للنظر، لا تحمل بشائر خير للنظام الإيراني، ما يدفع إلى الاعتقاد أنَّ النظام، ومن أجل إيجاد مخرج مما آلت إليه أوضاعه بسبب نشاطاته المشبوهة، قد لا يتورع عن ارتکاب حماقة أو نشاط شيطاني جديد، وبشکل خاص في المنطقة، لا سيَّما بعد اندلاع حرب غزة الدامية والدور المشبوه الذي لعبه فيها، وطريقة وأسلوب تعامله مع هذه الحرب المدمرة قد جعله في موقف صعب وحرج وبالغ الخطورة، ولذلك فإنَّ الاحتمالات إقدام النظام على ارتکاب حماقة في المنطقة من أجل التغطية على ذلك صار أمراً وارداً.

إنَّ نظرة سريعة على الدور التخريبي والإجرامي الذي لعبه هذا النظام في العراق، وخصوصاً منذ عام 2003، وکذلك دوره المشبوه في لبنان واليمن وسوريا وفلسطين ودول ‌أخرى في المنطقة والعالم، يؤکد أن ليس هناك ذرة أمل بأن يترك ماهيته وجوهره العدواني الشرير، فالعدوانية والشر والإرهاب هي جوهر نهجه المشبوه، ولا يمكنه التخلي عن هذا النهج طالما بقي في الحكم، وکل من يتصور خلاف ذلك فإنه ينتظر معجزة استثنائية. من هنا، فإنَّ الشعار المرکزي الذي رفعته المقاومة الإيرانية بإسقاط هذا النظام، کان وسيبقى الحل الأمثل إيرانياً وإقليمياً ودولياً، والأجدى أن تبادر دول العالم عموماً ودول المنطقة خصوصاً إلى قطع علاقاتها مع هذا النظام وسحب سفرائها من طهران ووضع حد نهائي للسياسة الفاشلة المتبعة في التعامل معه، والتي لم تحقق أي نتيجة سوى المزيد من إطالة عمر النظام، خصوصاً أنه، کما ذکرنا، يواجه الآن أوضاعاً بالغة الصعوبة وتحاصره المشاکل والأزمات من کل جانب، فيما الشعب مستاء وساخط وتتزايد التحرکات والنشاطات الاحتجاجية داخل إيران بصورة غير مسبوقة من أجل التغيير، ومن الممکن جداً، في حال دعم نضال الشعب الإيراني والمقاومة الايرانية، أن تصبح هذه التحركات بداية عملية التغيير في إيران، خصوصاً لو تظافرت الجهود وتناغمت مع بعضها بعضاً ولم تسمح للنظام کي يلعب على مساحات الاختلاف ويستغلها لصالحه. والمقاومة الإيرانية التي تمکنت ليس من الصمود والمقاومة أمام هجمات ومخططات النظام المختلفة فحسب، وإنما بادرت إلى ما يمکن وصفه بالهجوم ضد هذا النظام، فإنها بذلك أثبتت للعالم کله، وبالدليل الملموس، أنها البديل المناسب والأفضل لهذا النظام.

الأوضاع الحالية لا تنبئ بالخير فيما لو بقي هذا النظام في سدة الحکم، وصار التغيير مطلباً إقليمياً ودولياً، خصوصاً بعد الأدوار التخريبية المشبوهة لهذا النظام في سوريا والعراق ولبنان واليمن وغزة ومخططاته المشبوة والعدوانية لزعزعة أمن واستقرار دول أخرى في المنطقة لکي يفرض مشروعه العدواني کأمر واقع على الجميع، ومن هنا فإن مسألة منح التغيير في إيران أولوية في المنطقة والعالم هي مسألة تخدم السلام والأمن والاستقرار، ويجب عدم التغافل عنها أبداً.

على طريق زاهدان – بم في محافظة سيستان وبلوشستان مقتل اثنين من عناصر الباسيج

موقع المجلس:

في صباح يوم الأحد 11 فبراير/شباط، قتل اثنان من أعضاء الباسيج على يد شباب الانتفاضة من المواطنين البلوش في طريق زاهدان– بم في سيستان وبلوشستان.

ونقلت وكالة أنباء فيلق القدس (تسنيم) عن مقر فيلق القدس التابع للحرس قوله إن مسلحين أطلقوا النار على مركز حراسة على طريق سكة حديد زاهدان-بم وقتلوا بالرصاص اثنين من الباسيج المحليين هما محمد أنور غومشادزهي وعبد الحسين بلوش.

ويوم السبت، قتل أحد قادة الحرس، مرتضى حسيني، في منطقة سراوان الحدودية.

وأفادت وكالة أنباء فيلق القدس الإرهابية بمقتل هذا الحرسي وكتبت: “قتل العقيد سيد مرتضى حسيني اليوم أثناء قيامه بمهمته في منطقة سراوان الحدودية. وهو أحد قادة اللواء المعروف باسم جواد الأئمة في خراسان الشمالية.

يوم السبت 8 فبراير، أفاد موقع مهر الحكومي بمقتل ضابط شرطة في مدينة ساوجبلاج في مقاطعة البرز على يد جندي.

وكتب المصدر: في وقت مبكر من صباح يوم السبت ، أطلق جندي في بلدة ساوجبلاغ بالسلاح الذي كان يحمله النار وقتل أحد الجنود الذين كانوا في دورية.

في الأشهر القليلة الماضية، قتل شباب الانتفاضة في جميع أنحاء إيران عددا من عناصر الحرس الإيراني القمعية والباسيج المناهضة للشعب وعناصر الشرطة المتورطة في الاعتقالات والتعذيب والإعدام بحق الشعب الإيراني.

شباب الثورة يستغلون كل فرصة لضرب قوات الملالي القمعية.

ذات الصلة

قتل رئيس المنشدين لنظام الملالي في مدينة شاهين شهر بمحافظة اصفهان

أعلنت وكالة قوات الحرس ( فارس) اليوم 11 فبراير، أن رئيس “مركز المنشدين” في مدينة شاهين شهر بمحافظة أصفهان، رسول شهرياري، لقيَّ مصرعه نتيجة تعرضه لإطلاق نار من قِبل مسلحين مجهولين. ووقعت هذه الحادثة الليلة الماضية (ليلة السبت) في سيارته.

وأضافت وكالة أنباء الحرس الإيراني أن هذه القضية قيد التحقيق من قبل شرطة الاستخبارات والمحقق الخاص بجرائم القتل.

إطلاق نار على ضابط شرطة قمعي في زنجان

وذكرت وكالة تسنيم للأنباء، إطلاق النار على ضابط شرطة قمعي في زنجان.

وكتبت تسنيم، الأحد 11 فبراير: أن إطلاق النار على ضابط بمركز شرطة 15 زنجان أدى إلى نقل الضابط إلى المستشفى لتلقي العلاج، ومن جهة أخرى هرب مطلق النار من الشرطة ولم يتم القبض عليه بعد.

أحكام بالإعدام على شهاب ناد علي، المتعاطف مع مجاهدي خلق، وعلى رجل الدين السني ماموستا محمد خضر نجاد

أحكام بالسجن 8 سنوات و 4 سنوات على كل من محمد ومهدي خداكرمي

دعوة دولية للتحرك من أجل الإفراج عن السجناء السياسيين وإنقاذ المحكومين بالإعدام وزيارة وفد تقصي الحقائق للسجون

اتهم الفرع 26 من محكمة الثورة في طهران السجين السياسي شهاب ناد علي جوزاني بـ “البغي” وحكم عليه بالإعدام بتهمة “العضوية في جماعات المعارضة” و “الارتباط بمجاهدي خلق والتعاون المسلح معهم”. شهاب نادعلي عامل يبلغ من العمر 42 عاما من همدان وأب لطفلة تبلغ من العمر 12 عاما. اعتقل في يونيو 2023 في نفس المدينة ثم نقل إلى سجن إيفين.

من ناحية أخرى، فإن حياة محمد جواد وفائي ثاني البالغ من العمر 28 عاما، والمتعاطف مع مجاهدي خلق وأحد سجناء انتفاضة 2019 الذي حكمت عليه محكمة الثورة في مشهد بالإعدام، في خطر.

وفي حكم تعسفي آخر، حكم الجلادون في أورمية على محمد خضرنجاد، وهو رجل دين سني اعتقل في انتفاضة عام 2022، بالإعدام والسجن لمدة 16 عاما بتهمة نشر الإفساد في الأرض والدعاية ضد النظام. واعتقل محمد خضر نجاد مع نجله في نوفمبر 2022 بعد أن ألقى كلمة في جنازة شهيد الانتفاضة أسعد رحيمي في بوكان. وخضع ماموستا خضر نجاد للاستجواب وتعرض للمضايقة من قبل أجهزة القمع عدة مرات من قبل.

من ناحية أخرى، حكمت محكمة خرم آباد على شقيقين، محمد خداكرمي، 32 عاما، ومهدي خداكرمي، 42 عاما، أحكاما بالسجن 8 و4 سنوات بتهمة “الانتماء إلى مجاهدي خلق” و”التجمع والتواطؤ لارتكاب جرائم ضد الأمن القومي”. تم اعتقالهما في مارس 2023 في طهران وتعرضا للتعذيب في إيفين حتى أصيب محمد بكسر وإصابة من أجزاء مختلفة من الجسم وتم نقله في حالة الغيبوبة إلى المستشفى. ثم تم نقلهما إلى سجن خرم أباد، حيث تعرضا للتعذيب. نقل السجانون محمد ومهدي إلى عنبر السجناء العاديين وكلفوا أحد المرتزقة المأجورين بضربهم. وحرم هذا السجينان اللذان يعانيان من أمراض مختلفة بسبب التعذيب الوحشي من الحد الأدنى من الرعاية الطبية والعلاجية. وسرق جلاوزة النظام حتى الأدوية التي اشترتها أسرتهما لهما ولم يعطوها لهما.

إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى المفوض السامي لمجلس حقوق الإنسان والهيئات الأخرى ذات الصلة في الأمم المتحدة، وكذلك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، إلى اتخاذ إجراءات فورية للإفراج عن السجناء السياسيين وإنقاذ حياة المحكوم عليهم بالإعدام، وتؤكد على ضرورة قيام بعثة دولية لتقصي الحقائق بزيارة السجون الإيرانية ومقابلة السجناء.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11 فبراير / شباط 2024

مطالبين بسياسة حاسمة تجاه النظام الإيراني،آلاف الإيرانيين يتظاهرون في برلين

السيدة مريم رجوي تدعو جميع الإيرانيين للانضمام إلى حملة إلغاء عقوبة الإعدام
موقع المجلس:

شهدت مدینة برلین یوم السبت ، 10 فبراير 2024 – مظاهرات حاشدة من جانب المقاومة الایرانیة.
و لقد تجمع آلاف الإيرانيين عند بوابة براندنبورغ في برلين للاحتفال بالذكرى 45 للثورة التي أطاحت بدكتاتورية الشاه وللتعبير عن دعمهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، وهو تحالف يعمل على الإطاحة بالديكتاتورية الثيوقراطية القائمة. وهدفت المسيرة إلى لفت الانتباه إلى الحاجة الملحة إلى سياسة حاسمة تجاه النظام الإيراني، تتناول دوره القيادي في الأزمات في الشرق الأوسط وموجة الإعدامات المستمرة.

 

انضمت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى الحشد المتحمس في المسيرة عبر رابط فيديو مباشر. كما تكلم في التجمع أعضاء البوندستاغ الألماني، بما في ذلك كريستوف دي فريس، وإنغو بودتكي، والدكتور كريستوف بلوس، عضو البرلمان الأوروبي، ونيلز جيوكينج، وتوماس هارمز، المشرف على EKBO، وغيرهم من ممثلي المجتمع المدني الألماني.

 

وسلط المتحدثون الضوء على القمع المستمر والدور المدمر الذي يلعبه النظام الإيراني في إثارة الأزمات الإقليمية المختلفة، بما في ذلك الحرب المستمرة في غزة، والهجمات على الشحن التجاري في البحر الأحمر من قبل مسلحي الحوثي، والهجمات الصاروخية التي ينفذها الحرس الإيراني في العراق وسوريا وباكستان، فضلا عن قصف قاعدة أمريكية في الأردن.

ولوح مجموعة متنوعة من المتظاهرين، بمن فيهم مراهقون وكبار السن، بحماس بالأعلام الإيرانية ثلاثية الألوان مزينة برموز الأسد والشمس. وفي استعراض للوحدة، هتف المتظاهرون: “لا للشاه ولا للملالي – إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية”.

وقالت السيدة رجوي في رسالتها: “لجأ خامنئي إلى إثارة الحرب في المنطقة لتجنب أي انتفاضة في إيران. ومع ذلك، من المستحيل عليه الاستفادة من هذه الحرب. ولو لم يكن هذا النظام في السلطة، لما غرقت المنطقة بأسرها في نيران الحرب اليوم. ما تؤكده المقاومة الإيرانية منذ سنوات أصبح الآن واضحا للجميع: رأس أفعى إثارة الحرب والإرهاب يكمن في طهران”.

وأشارت إلى العدد الصادم من عمليات الإعدام في إيران في ظل الديكتاتورية الحاكمة، بما في ذلك 860 عملية إعدام على الأقل في العام الماضي وحده، وأضافت: “اليوم، أدعو جميع الإيرانيين، وخاصة شباب الانتفاضة، إلى الانضمام إلى الحملة من أجل إلغاء عقوبة الإعدام. تهدف هذه الحملة العالمية إلى مواجهة الإعدام اليومي للشباب، وتحدي استبداد خامنئي، وتنظيم تجمعات احتجاجية خارج السجون، وتعبئة المظاهرات والانتفاضات في جميع أنحاء إيران، وتنظيم احتجاجات متواصلة في جميع أنحاء العالم كجزء من حركة وطنية للإطاحة بنظام ولاية الفقيه.

مطالبين بسياسة حاسمة تجاه النظام الإيراني،آلاف الإيرانيين يتظاهرون في برلين

وقال السيد كريستوف دي فريس، عضو البوندستاغ الألماني: “يجب أن يكون هدفنا هو تغيير النظام في إيران، حتى نتمكن من تحقيق السلام والحرية في الشرق الأوسط، وكذلك في جميع أنحاء العالم”. وقال إن الخطوة المهمة في هذا الاتجاه هي “فرض عقوبات فعالة حقا من قبل الدول الأوروبية والغربية، الأمر الذي سيضرب هذا النظام بشدة وسيضعفه”. وأضاف: “الأهم من ذلك، يجب أن تشمل العقوبات إدراج الحرس الإيراني بأكمله في قائمة الاتحاد الأوروبي للإرهاب”.

وقال الدكتور كريستوف بلوس: “سأبذل قصارى جهدي في البرلمان الألماني لضمان عدم وجود تعاون مع النظام الإيراني. يجب أن ينتهي إرهاب النظام الحاكم”.

رافق المظاهرة والمسيرة في وسط برلين معرض حول حالة حقوق الإنسان في إيران وأداء في الشارع يقدم مزيدا من الوعي في انتهاكات النظام.

ومنذ اندلاع أزمة الشرق الأوسط في أكتوبر/تشرين الأول، أعدم نحو 400 شخص، ووردت أنباء عن إعدام ما لا يقل عن 83 شخصا في يناير/كانون الثاني وحده. تشير التقارير الواردة من مصادر مجاهدي خلق إلى أن العديد من السجناء السياسيين مضربون حاليا عن الطعام، ويحثون المجتمع الدولي على اتخاذ إجراء.

واختتم التجمع بالدعوة إلى جمهورية ديمقراطية علمانية في إيران ونداء إلى المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات لوقف موجة الإعدامات المستمرة ومعالجة الدور المدمر للنظام الإيراني في المنطقة.

مطالبين بسياسة حاسمة تجاه النظام الإيراني،آلاف الإيرانيين يتظاهرون في برلين

آخر معلومات مفصلة لالموندو الإسبانية حول محاولة اغتيال الدكتور أليخو فيدال كوادراس

موقع المجلس:

نشرت صحيفة الموندو الإسبانية في مقال بارز معلومات دقیقة حول محاولة اغتيال فاشلة استهدفت الدكتور أليخو فيدال كوادراس.

و لقد کتبت الصحیفة الاسبانیة: وفقًا للتحقيقات، تقف المافيا الهولندية خلف هذه المحاولة، حيث تم الكشف عن معلومات حاسمة تتعلق بهذا الحادث. الصورة المعروضة تظهر مشهد محاولة الاغتيال في زقاق قريب من منزل السيد فيدال، مع صورة المعتدي واضحة في الجزء السفلي من الصورة.

آخر معلومات مفصلة لالموندو الإسبانية حول محاولة اغتيال الدكتور أليخو فيدال كوادراس

وتحت عنوان “موكرو مافيا تستعين بقاتل مؤيد للرجم لاغتيال أليخو فيدال كوادراس”، يُذكر أن محرز عياري، الذي قتل سابقًا أحد الأشخاص رجمًا، كُلف بقتل فيدال. بعد الهجوم، هدد عياري أحد معارفه في مافيا موكرو بسبب تأخره في الدفع.

وهذا الهجوم يمثل الأول من نوعه لهذه المافيا ضد شخصية إسبانية. ورد أن الأمر صدر مباشرة من موكرو مافيا. ووفقًا لمصادر مطلعة على التحقيق، فإن أحد رؤساء هذه المنظمة، الذي اكتسب السلطة في هولندا وينشط أيضًا في فرنسا، اختار محرز عياري – فرنسي تونسي يبلغ من العمر 27 عامًا وكان يعيش في باريس – لكونه القاتل المناسب لهذه المهمة. أليخو فيدال كوادراس، البالغ من العمر 78 عامًا، والزعيم السابق لحزب الشعب الكاتالوني والمؤسس المشارك لحزب فوكس، كان هدفًا مفضلًا بالنظر إلى خبرة عياري السابقة في الجريمة.

وقبل بضعة أشهر، قام عياري بقتل أحد المقربين إليه بتهمة خيانة مصالح إحدى أخطر العصابات في أوروبا المعنية بتهريب المخدرات وغسیل الأموال، مبرهنًا على قدرته الفائقة في التنفيذ. وبحسب الخبراء، كانت هذه الجريمة تهدف إلى تعقيد عملية جمع الأدلة وإرسال رسالة تحذيرية لأي شخص يحاول اتباع نفس الطريق.

آخر معلومات مفصلة لالموندو الإسبانية حول محاولة اغتيال الدكتور أليخو فيدال كوادراس

وعياري، الذي له تاريخ طويل في ارتكاب الجرائم العنيفة وغير العنيفة بما في ذلك السرقة والسطو والاعتداء، لديه سجلات جرمية في عدة دول من بينها اليونان وتركيا وأبو ظبي. المصادر المستشارة، والتي تبدي تحفظًا على الادعاء بمعرفة كافة الحقائق، تصفه بأنه “قاتل بالفطرة”. وهناك شك في أن جرائم القتل ومحاولة اغتيال فيدال كوادراس قد تكون الوحيدة المعروفة حتى الآن. لديه مذكرة توقيف صادرة من فرنسا، والآن تم تفعيل مذكرة أخرى من إسبانيا. هرب عبر البرتغال ويُعتبر حاليًا من بين المطلوبين على قائمة الإنتربول الحمراء، مما يعني أنه يمكن القبض عليه في 169 دولة حول العالم.

وبحسب المصادر التي استشهدت بها كرونيكا، قسم التحقيقات في الموندو، فإن اغتيال فيدال كوادراس كان سيمثل أول عملية اغتيال من نوعها تقوم بها هذه المافيا في إسبانيا لا تتعلق بتسويات داخلية. ولا يزال من غير الواضح من طلب تنفيذ هذه المهمة، لكن التحقيقات التي تركز حاليًا على دور إيران تشير إلى أن الهجوم خُطط له على مدار ثلاثة أشهر، وهي فترة قصيرة نسبيًا لهذا النوع من العمليات.

وفي تلك الفترة، استفسر فيدال كوادراس من أحد أعضاء البرلمان الأوروبي، المعروف أيضًا بمعارضته للنظام الإيراني، عن مدى انتباهه وحذره عند التواجد في الأماكن العامة. وبعد أسابيع، نقلت صحيفة “لافانغوارديا” عن صديق لفيدال تأكيده على فهمه لخطورة السؤال.

وتُعرف موكرو مافيا بأنها منظمة جريمة مرتبطة بمجموعات شمال أفريقيا تعمل في مجال مكافحة تهريب المخدرات بشمال أوروبا، وهي ليست معروفة كثيرًا في إسبانيا. ومع ذلك، يتوقع الخبراء أن النفوذ الذي تمارسه في هولندا قد يمتد إلى إسبانيا في السنوات المقبلة، بعد أن أحدثت تأثيرًا ملحوظًا هناك.”

“بدأت مافيا موكرو في التشكل خلال ثمانينيات القرن الماضي وعززت مكانتها في بداية الألفية الجديدة، خصوصًا عندما أقامت اتصالات مع عصابات الكوكايين في أمريكا اللاتينية عبر السفن العاملة في روتردام. لفتت المافيا الانتباه الدولي لأول مرة في 6 يوليو 2021، عندما قُتل الصحفي الاستقصائي الهولندي الشهير، بيتر دي فريس، بالرصاص في أمستردام.

و كشفت التحقيقات لاحقًا أن العديد من القضاة الهولنديين تعرضوا للتهديد، مما دفع رئيس الوزراء مارك روته إلى الامتناع عن ركوب الدراجات بعد تعرضه للتهديد.

وأظهرت الجرأة المذهلة للمافيا عندما تسببت تهديدات الاختطاف ضد الأميرة أماليا، ابنة الملك ويليم والملكة ماكسيما، في احتجاز وريثة العرش داخل القصر.

وسُجلت أول حالة وفاة مرتبطة بمافيا موكرو لإبراهيم بوجم في إسبانيا، هولندي من أصل مغربي يُلقب بـ”إل كارنيسيرو”، وجُدت جثته قبل سنوات في شيكلانا دي لا فرونتيرا. تُركت جثته من قِبل ركاب سيارة كيا سبورتاج حمراء على طريق مهجور وهربوا بعدها. لاحقًا، تم القبض على خمسة أشخاص من هولندا متهمين بقتله، وتم الكشف عن أن رضوان تاغي، رئيس إحدى عائلات المافيا في هولندا والمتهم بتهديد بيتر آر دي فريس، قد وضع ثمنًا على رأس “إل كارنيسيرو”.

وما يثير الدهشة هو ارتباط تاغي بالنظام الإيراني. كشفت صحيفة التلغراف عن مساعدة تاغي لإيران في تنفيذ “إعدامات” في أوروبا قبل اعتقاله فيما يُعرف بسجن الكاتراز الهولندي.

ومع ذلك، على الرغم من أن تقی ليس نشطًا شخصيًا في إسبانيا، إلا أن منافسه كريم بوياخريشان، المطلوب بشدة في هولندا، تم اعتقاله في إسبانيا في 25 يناير/كانون الثاني. ورث بوياخريشان إمبراطورية كبيرة في تهريب المخدرات وغسیل الأموال من أخيه الذي قُتل نتيجة فقدان شحنة كوكايين.

والاهتمام المتزايد لمافيا موكرو بإسبانيا يُعزى بشكل مباشر إلى الموقع الجغرافي الاستراتيجي للبلاد، الذي يُستغل لتهريب المخدرات من كولومبيا، على سبيل المثال.

والدراجة النارية المستخدمة في الهجوم تُركت محترقة في شارع كناريو بمنطقة صناعية في فوينلابرادا، مما أدى إلى العثور على دليل ربط المجموعة الإجرامية بالجريمة.

وحتى هذه المرحلة من التحقيق، لا يمكن القول بأن أيًا من المجرمين المذكورين، أو حتى الشخص المقيم في إسبانيا، مرتبط بالهجوم على فيدال كوادراس. تقوم السلطات الفرنسية، بلد القاتل الأصلي، بالتحقيق لمعرفة إمكانية إصدار مذكرة اعتقال من أراضيها. تتبع هذه المجموعات استراتيجية متنوعة بدرجة كافية لتأسيس بنية تحتية خاصة لكل جريمة، وقد ظهر هذا النهج جليًا في هذه الحالة.”

والتسلسل الزمني المعروف للتحضير للهجوم يبدأ بشراء دراجة نارية استخدمها محرز عياري لتنفيذ العملية. لشراء الدراجة، تواصلت المجموعة مع أدريان رويز، شاب يبلغ من العمر 22 عامًا من ميخاس، الذي استخدم بطاقة هويته لاستلام دراجة نارية من طراز BMW، برقم تسجيل ES9073HZM، من مدريد. لم يُعرف ما إذا كان رويز يعرف قيادة الدراجة أم لا.لکن قُدم له 4000 يورو ثمنًا للدراجة و500 يورو كمساعدة شخصية، وطُلب منه تأمينها لمدة شهر من 14 أكتوبر إلى 19 نوفمبر.

وأدريان رويز، الذي أدعى عدم معرفته بالغرض من شراء الدراجة، وافق على استخدام وثائق هويته بشكل احتيالي بناءً على طلب الجماعة، وادعى لاحقًا أن الدراجة سُرقت منه.

وجريج أوليفر هيجويرا، فنزويلي وادريان رويز كانا يعملان معًا كنادل في حانة بالشاطئ، انه طلب من رويز العثور على الدراجة وشرائها. هيجويرا، الذي كان متورطًا في تجارة المخدرات، كان يعرف سامي بيكال الملقب بـ “باتشو”، العقل المدبر للمجموعة في إسبانيا، المسؤول عن تنظيم البنية التحتية ودفع ثمن الهجوم.

وبيكال، الذي كان يعرف الجناة المرتبطين بتجارة المخدرات في سئوتا ومليلية وبعض مدن جنوب إسبانيا، استخدم حسابات لا تخصه ووسطاء للتهرب من الملاحقة. كما قدم نارايا جوميز، مجرم من ملقة بخلفية معقدة، لدعم العملية.

وقبل ثلاثة أسابيع من الهجوم، التقى محرز عياري وسامي بيكال ونيارا غوميز في مدينة لانجارون للتخطيط للتفاصيل. اختاروا فندق Balneario للإقامة، وعلى الرغم من اختيار غوميز لغرفة متواضعة، كان من الضروري تقديم بطاقات الهوية للفندق.

ووصل بيكال إلى لانجارون في 15 أكتوبر، بينما وصل جوميز وعياري في 17 أكتوبر. استخدم الثلاثة منزلًا استأجره جوميز كقاعدة للعملية. في 6 نوفمبر، دفع بيكال 250 يورو للقاتل لتغطية بعض النفقات.

وتمكنت الشرطة من تحديد هوية غوميز وعياري من خلال تسجيلات كاميرات المراقبة. قبل يوم من الهجوم، شوهد القاتل يقود الدراجة النارية ويسأل عن الطريق إلى فندقه المقصود. في ذلك الوقت، كان بيكال يغادر إسبانيا، ربما متجهًا إلى المغرب.

وفي الساعة 1:30 بعد ظهر يوم 9 نوفمبر، تعرف الشهود على شاب يبلغ طوله 1.75 متراً ويرتدي بنطال جينز وسترة زرقاء، وهو الشخص الذي صوب مسدس بارابيلوم عيار 9 ملم نحو رأس أليخو فيدال.

وأخطأت تسديدته لأعلى بينما قام السياسي بحركة ومرت الرصاصة عبر خده ولامست عظمته قليلاً. وقال للمارة الذين أرادوا مساعدته: “دعونا نرى ما إذا كان سيعود”، ثم اتصل بسيارات الإسعاف. سئمت زوجته من مكالماته التي لم يتم الرد عليها، وألقت باللوم عليه لأنه لا يرفع الهاتف أثناء نزهاته اليومية، غير مدركة أن الشخص الذي يرفع الهاتف هو عامل إسعاف كان ينقل زوجها إلى المستشفى.

وبعد ساعتين فقط، في الساعة 39/15، أبلغت الشرطة البلدية الشرطة الوطنية بوجود دراجة نارية محترقة ومتروكة في شارع كالي كناريو في منطقة صناعية في فوينلابرادا، على بعد نصف ساعة من مكان إطلاق النار. ومن أحرقها لم يقم بعمل فعال لأنه لم يفسد رقم الهيكل. ويذكر أنه بعد ثمانية أيام، أرسلت نايارا جوميز رسالة إلى المنسق قائلة “المهمة أنجزت”.

وليس من الواضح لماذا استغرق الأمر وقتًا طويلاً لإجراء الاتصال، على الرغم من أنه من الواضح أنه هو أو شريكته، وهي امرأة إنجليزية لا يبدو أنها تعرف ما يحدث، هم الذين قادوا القاتل إلى الحدود البرتغالية. يمكن الهروب من خلاله. وبعد ذلك تم تسجيل رسائل التهديد التي أرسلها محرز عياري إلى جهة اتصاله في مافيا موكرو، بسبب تأخرهم في دفع أجرة العمل، ربما بسبب عدم الوصول إلى الهدف.

ولم يُسمع أي شيء منه أو من باكال. في 21 نوفمبر، ألقي القبض على نايارا جوميز وشريكها. أدريان رويز هو نفسه. وفور نشر هذا الخبر، وصل جريج أوليفر هيغيرا إلى مطار باراخاس (مدريد) ليستقل الطائرة إلى فنزويلا حاملا التذكرة التي دفعها نقدا. ظلت نايارا غوميز في السجن منذ ذلك الحين، حيث يتم علاجها بموجب FIES، إطار السجين الخطير.

و في 17 يناير، تم القبض على أوليفر أثناء محاولته عبور الحدود بشكل غير قانوني إلى كولومبيا، وهي الدولة التي تتمتع فيها مافيا موكرو بالعديد من الأصدقاء. لقد فعل ذلك بالقرب من بلدة فيلا ديل روزاريو، حيث صُدم بإصدار إنذار أحمر من الإنتربول ضده أيضًا.

والتحقيق مستمر مع العديد من الأسئلة. السؤال الرئيسي: من أصدر هذا الأمر ولماذا؟ وزعمت مصادر الأمن الوطني منذ البداية أنه ليس لديها “معلومات محددة تثبت تورط حكومة أجنبية في هذا الهجوم”. وأضافوا أن الحكومة الإيرانية قامت باغتيال أنواع أخرى من الشخصيات، وبالطبع لم تكن ناجحة على أي حال.

وبهذا التحليل، حاولوا (الحكومة) تغيير الأطروحة التي عبر عنها فيدال كوادراس بكل وضوح، وهي أن النظام الإيراني هو الذي كان وراء محاولة القضاء عليه، وهو النظام الذي، بالإضافة إلى ذلك، قبل ستة أيام من إطلاق النار لقد ذكر ذلك على قناته التليفزيونية الناطقة بالإسبانية، وأنه في حالات أخرى عقد صفقة مع واحدة على الأقل من أقوى عائلات مافيا Mucro لإصدار أوامر بقتلها. يعتقد خبراء الشرطة أن هذا قد يكون هو الحال ويعالجون هذه المشكلة والخيارات الأخرى.

هتافات ليلية الموت لخامنئي واللعن على خميني في طهران ومدن أخرى

موقع المجلس:

شهدت المدن الایرانیة هتافات الموت لخامنئي واللعن على خميني في الليلة الماضية.
و لقد خرج المواطنون في عدة مناطق من طهران وبعض المدن الأخرى بما في ذلك كرج وملاير إلى الشوارع ورددوا شعارات ضد نظام الملالي من فوق أسطح المنازل للاحتفال بذكرى الثورة المناهضة للشاه وسرقتها من قبل خميني.

هتف المواطنون في عدة مناطق من طهران: الموت للديكتاتور والموت لخامنئي ولعنوا خميني.

وفي ملاير بمحافظة همدان، هتف المواطنون “الموت لخامنئي” و”اللعنة على خميني” من أسطح المنازل الليلة الماضية ضد خميني وخامنئي.

ومن الجدير بالذكر أنه في عهد الشاه وعندما كان ظلم الشاه شديدا، كان المواطنون يرددون شعارات ضد الشاه على أسطح المنازل، وأصبح الهتاف ليلا من أسطح المنازل تقليدا في نضال الشعب ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي.

في الوقت الذي يحاول فيه نظام الملالي تكثيف مناخ القمع في المجتمع مع زيادة عمليات الإعدام والاعتقال، وبينما يحاول النظام إجراء مهزلتهع الانتخاباتية في 1 مارس، فإن شعارات الشعب الليلية في ذكرى الثورة المناهضة للشاه تظهر عدم شرعية الملالي الكاملة في إيران.

طهران – هتاف الموت للديكتاتور في بلدة جيتكر في ذكرى الثورة المناهضة للشاه – 10 فبراير

طهران – هتاف الموت لخامنئي فوق الأسطح – 10 فبراير

طهران – هتاف الموت لخامنئي في ذكرى الانتفاضة المناهضة للشاه

ملاير – هتاف الموت لخامنئي واللعن على خميني مرفوع من أسطح المنازل في ذكرى الثورة ضد الشاه 10 فبراير

طهران – الشباب الابطال يهتفون: الموت لخامنئي واللعن على خميني في ذكرى الثورة المناهضة للشاه – 10 فبراير

طهران – هتاف الموت للديكتاتور مرفوع من أسطح المنازل في طهران في ذكرى الثورة المناهضة للشاه – 10 فبراير

طهران – هتاف الموت للديكتاتور في أجزاء مختلفة في طهران في ذكرى الثورة المناهضة للشاه – 10 فبراير

كرج- دوي هتاف الموت للديكتاتور في ذكرى ثورة الشعب ضد الشاه 10 فبراير

ایران.. وقفة شجاعة لانصارمجاهدي خلق ضد الانتخابات الزائفة ودعوة لاسقاط النظام فی زاهدان

موقع المجلس:
قامت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في زاهدان مركز محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران،به وقفات احتجاجیة‌ و ادانت بشدة مسرحية الانتخابات التي من المقرر ان تجري في اول من مارس ، واصفة إياها بأنها مزورة، مكثفةً دعواتها للثورة لاسقاط النظام .

زاهدان - فعالیت کانونهای شورشی با شعار از زاهدان تا تهران زمان انتخابات نیست زمان انقلاب است- ۱۳بهمن

وفي مدينة زاهدان، الواقعة في جنوب شرق البلاد، كانت رسائل المقاومة واضحة وصريحة. “من زاهدان إلى طهران… ليس هذا هو وقت الانتخابات، إنه وقت الثورة”، أحد الشعارات التي تعبر عن الاستياء الواسع من محاولات النظام المستمرة لتشريع سلطته من خلال ما يُنظر إليه على أنه انتخابات زائفة. تؤكد هذه الدعوة للعمل على لحظة حاسمة في تاريخ إيران، حيث يرفض المواطنون بشكل متزايد فكرة المشاركة في عملية سياسية يرونها فاسدة بطبيعتها ولا تمثل إرادة الشعب.

ایران.. وقفة شجاعة لانصارمجاهدي خلق ضد الانتخابات الزائفة ودعوة لاسقاط النظام فی زاهدان

وواجه المواطنون البلوش، تاريخيًا، التمييز والإهمال من الحكومة المركزية، مما أذكى شعورًا عميقًا بالظلم والاستبعاد. وتسلط تصريحات المقاومة، مثل “المواطنين البلوش لن يخضعوا للشاه أوالملالي” و”زاهدان الشجاعة تقف ضد الشاه والملالي”، الضوء على رفض المجتمع ديكتاتوريتي الشاه و الملالي.

وربما يكون القول بأن “مقاومة بلوشستان هي أسوأ كابوس للملالي” هو الأكثر تعبيرًا عن التهديد المتصور الذي تشكله حركات المقاومة.

تبرز المقاومة في زاهدان، وبلوشستان، كتحدٍ كبير للوضع الراهن.

لقد صاغت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في زاهدان رفضا قويًا لمهزلة الانتخابات، مما جعلها محفزًا لدعوات أوسع للثورة. صدی المواقف الجريئة التي عبروا عنها خارج حدود زاهدان، ملهمةً أمة تتوق إلى التغيير. بينما تقف إيران عند مفترق طرق، فإن شجاعة ومرونة سكان زاهدان والمجتمع البلوشي الأوسع تسلط الضوء على لحظة حاسمة في الكفاح من أجل الحرية والمساواة والديمقراطية. الطريق إلى الأمام مليء بالتحديات، لكن عزم المقاومة يوفر الأمل لمستقبل يُعرَّف بتطلعات شعبه بدلاً من أوامر نظام قمعي.

ایران.. وقفة شجاعة لانصارمجاهدي خلق ضد الانتخابات الزائفة ودعوة لاسقاط النظام فی زاهدانایران.. وقفة شجاعة لانصارمجاهدي خلق ضد الانتخابات الزائفة ودعوة لاسقاط النظام فی زاهدان

ایران.. وقفة شجاعة لانصارمجاهدي خلق ضد الانتخابات الزائفة ودعوة لاسقاط النظام فی زاهدان

الشعب الايراني يريد التغيير ويناضل من أجله بکل مافي وسعه

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

المرحلة الحالية التي تمر بها إيران حيث تشهد أحداثا وتطوراتا غير عادية غير مسبوقة تدل على إن الاوضاع في هذا البلد تسير بإتجاه واضح المعالم ولم يعد هناك من أي خلاف بشأن ذلك ولاسيما بعد إفتضاح الدور المشبوه لهذا النظام في الحرب التدميرية المروعة في غزة وسعيه من أجل إستخدامها لصالحه، وهذا الاتجاه هو التغيير الحقيقي الذي أصبح مطلبا ملحا لعموم الشعب الايراني، ومطلب التغيير الذي يبدو واضحا بأنه حتى الاوساط الاقليمية والدولية صارت تقتنع به وتراه أفضل سبيل لحل کافة المشاکل والازمات التي يعاني منها هذا البلد، هو مطلب رفعته المقاومة الايرانية وأصرت عليه وقامت بطرحه مرارا وتکرارا في مختلف المٶتمرات والتجمعات والنشاطات المختلفة التي تقوم بها، وإن الانتفاضات الثلاثة الاخيرة وکذلك مختلف النشاطات المعارضة للنظام وخصوصا خلال الاعوام الاخيرة تٶکد کلها على إن الشعب الايراني يريد التغيير ويناضل من أجله بکل مافي وسعه.
ليس مطلب التغيير لوحده ماقد طالبت به المقاومة الايرانية وأصرت عليه بل إنها قامت أيضا بتسليط الاضواء على مختلف الامور السلبية الاخرى للنظام سوءا في داخل أو في خارج إيران وأکدت على أن نظام ولاية الفقيه المبني على أساس من الافکار والقيم القرووسطائية، هو نظام يجري في ظله أفظع عمليات الانتهاك لحقوق الانسان ويتم في ظله أيضا معاداة المرأة والحط من کرامتها وإعتبارها الانساني، کما أکدت المقاومة الايرانية أيضا على إن هذا النظام ليس يريد إرجاع الشعب الايراني لوحده للقرون الوسطى فقط بل ويعمل ومن خلال أذرعه العميلة في المنطقة من أجل نفس الهدف، وإن تصدير التطرف والارهاب وإثارة الحروب والازمات هو وسيلته التي يريد من خلاله تحقيق هدفه.
هذه الحقائق والامور الاخرى المشابهة لها، عملت وتعمل المقاومة الايرانية على طرحها في مختلف مٶتمراتها ونشاطاتها المختلفة، کانت واحدة من أساليب النضال النوعية للمقاومة الايرانية والتي إستطاعت من خلالها کشف وفضح جرائم وإنتهاکات والمخططات العدوانية للنظام من جهة وإيصال صوت الشعب الايراني ومايعاني منه من ظلم وجور الى أسماع العالم کله من جهة ثانية، ولأن نشاطات المقاومة الايرانية لعبت وتلعب دورا مميزا وفعالا في التأثير على نظام الملالي فإنه عمد الى إستخدام أسلوب القتل والاغتيالات والتصفيات ضد قادة وکوادر المقاومة الايرانية وإن مخطط تفجير مکان التجمع السنوي للمقاومة الايرانية عام 2018، هو أيضا بنفس السياق، ولکن، ومن دون شك فإن النضال لم يتوقف بل وتزايدت وتيرته وإن العزام يزداد أکثر فأکثر على المضي قدما للأمام حتى إسقاط النظام.

حقائق عن “فيلق القدس”(3): إنشاء حزب الله والتدخلات الإرهابية في لبنان

مهدي عقبائي:

للتعرف على فيلق القدس الإرهابي و كيفية تأسيسه وقادته ونشاطاته الارهابية المدمرة في المنطقة، نستعرض عليكم هذه الحقائق ضمن سلسلة من التقارير واليكم الجزء الثالث :
منذ بداية تأسيس نظام خميني، خطط خميني، بالإضافة إلى العراق، لتصدير الإرهاب إلى الدول الإسلامية الأخرى في المنطقة. في هذا القسم، نلقي نظرة على هذه السياسة في العقد الأول من تأسيس نظام خميني، التي مهدت الطريق لإنشاء فيلق القدس.

حقائق عن “فيلق القدس”(3): إنشاء حزب الله والتدخلات الإرهابية في لبنان

إنشاء حزب الله والتدخلات الإرهابية في لبنان

كان لبنان دائمًا مرشحًا مهمًا لتصدير رجعية وإرهاب نظام خميني. لذلك، بدأ الملالي تدخلاتهم في هذا البلد من الأشهر الأولى بعد وصولهم إلى السلطة. الحرب الأهلية في لبنان وعدم وجود حكومة مركزية قوية كانت توفر أرضية مناسبة لتدخلات النظام. كان نظام خميني يحاول تبرير تدخلاته في لبنان بشعارات خادعة مثل “تدمير نظام الاحتلال في القدس”، تمامًا كما كان يبرر الحرب المدمرة مع العراق بشعار “فتح القدس عبر كربلاء”.

في 6 يونيو 1982، بأمر من خميني نفسه وبهدف إقامة الجمهورية الإسلامية في لبنان، أُرسلت كتيبة من الحرس الثوري باسم “كتيبة محمد رسول الله” بقيادة الحرسي حسين مصلح، الذي كان يعمل تحت إشراف استخبارات الحرس، إلى لبنان. الانفجارات المتتالية في لبنان، بما في ذلك تفجير السفارة الأمريكية ومقر المارينز، وتفجير مقر الفرنسيين، واختطاف وقتل الأجانب في هذا البلد، تمت معظمها بواسطة هذه الكتيبة. كان الحرسي مصلح يقود شخصيًا تفجير مقر المارينز الأمريكيين في بيروت في عام 1983.

الهجوم الإرهابي على السفارة الأمريكية في بيروت: في 18 أبريل 1983، تم تفجير السفارة الأمريكية في بيروت في هجوم انتحاري إرهابي، باستخدام سيارة فان تم سرقتها من موقف السفارة في يونيو 1982. هذه الشاحنة التي كانت تحمل 2000 رطل من المتفجرات انفجرت عند مدخل المبنى المكون من 7 طوابق للسفارة الأمريكية في بيروت، مما أسفر عن مقتل 63 شخصًا وإصابة 120 آخرين. كان رئيس مكتب الـCIA في الشرق الأوسط من بين 17 أمريكيًا قتلوا. معظم القتلى كانوا يتناولون الغداء عندما انهار سقف المبنى فوقهم، وبعد ساعات قليلة، تبنى الجهاد الإسلامي مسؤولية العملية. كانت هذه العملية تحت إشراف قيادة الحرس المتمركزة في لبنان في مناطق بعلبك ووادي البقاع، وكان مخططوها قادة الحرس.

حقائق عن “فيلق القدس”(3): إنشاء حزب الله والتدخلات الإرهابية في لبنانالتفجير المتزامن لمقرات الجنود الأمريكيين والفرنسيين في بيروت واعتراف نظام خميني بهذا الفعل

في 23 أكتوبر 1983، أصاب خبر العالم بالصدمة؛ هجوم انتحاري استهدف مقرات المارينز الأمريكيين والفرنسيين في بيروت أسفر عن مقتل 299 شخصًا. هذه العملية الانتحارية، التي عُرفت في أدبيات نظام خميني بعملية “المارينز”، استهدفت في الساعة السادسة وعشرين دقيقة صباحًا مقر المارينز الأمريكيين. بعد دقائق من هذا الانفجار، وقع انفجار مشابه في مقر القوات الجوية الفرنسية. في المجموع، قتل 241 جنديًا أمريكيًا، و58 جنديًا فرنسيًا، و6 مدنيين، وأصيب مئات آخرون.

في هذه العملية الانتحارية، نُقل حوالي ألف كيلوغرام من المواد المتفجرة (ما يعادل 15 إلى 21 ألف باوند من تي ان تي) بواسطة شاحنتين إلى داخل مباني قوات حفظ السلام التابعة للقوات المتعددة الجنسيات في لبنان (MNF)، خاصة المارينز الأمريكيين والقوات المسلحة الفرنسية، وتم تفجيرها. الجنود الأمريكيون الذين قتلوا وأصيبوا في هذا الهجوم كانوا جزءًا من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المتمركزة هناك لإنهاء الحرب الأهلية في لبنان.

المواد المستخدمة في هذا الانفجار، وفقًا لما أقرت به وسائل الإعلام التابعة للنظام، كانت تمتلك قوة تفجيرية تعادل ستة آلاف كيلوغرام من TNT. كما أعلنت الولايات المتحدة في ذلك الوقت أن هذا الانفجار كان أكبر انفجار غير نووي على وجه الأرض.

بعد ساعات من وقوع هذين الانفجارين، تبنت مجموعة مجهولة ومن صناعة الملالي تُدعى “الجهاد الإسلامي” المسؤولية عنهما وقدمت شابين يبلغان من العمر 20 و21 عامًا كمنفذين لها. وجدت الولايات المتحدة في تحقيقاتها أن حزب الله مسؤول عن هذا الهجوم الإرهابي، الذي تم بدعم من نظامي إيران وسوريا.

الملا محتشمي بور، السفير السابق للنظام الإيراني في لبنان، لعب دورًا جديًا في تصميم هذه السلسلة من العمليات الإرهابية.

اختطاف الغربيين في لبنان كان من بين الأعمال الأخرى لحزب الله، حيث استخدمه نظام خميني في صفقات سياسية ومقايضات مع حكومات فرنسا والولايات المتحدة. أهداف حزب الله العملياتية في لبنان لم تقتصر على الغربيين فقط. الشخصيات الوطنية والشعبية اللبنانية كانت أيضًا ضحايا لهذه الجرائم. الاتهام كان موجهًا منذ البداية نحو نظام خميني. نظرًا لسياسة الاسترضاء، لم يتم متابعة هذا الملف ولم يخضع النظام الإرهابي لولاية الفقيه للمحاسبة.

حقائق عن “فيلق القدس”(3): إنشاء حزب الله والتدخلات الإرهابية في لبنان

البحث عن الضحايا في عملية إرهابية للحرس الإيراني

أقام الحرس الإيراني، بعد 21 عامًا من العملية الإرهابية، أي في عام 2004، نصبًا تذكاريًا تكريمًا لمنفذي هذا العمل الإرهابي في القطعة المعروفة بـ”شهداء العالم الإسلامي” في مقبرة بهشت زهراء في طهران.

حقائق عن “فيلق القدس”(3): إنشاء حزب الله والتدخلات الإرهابية في لبنان

نصب تذكاري لمنفذي تفجير مقر قوة حفظ السلام الدولية في بيروت

نشرت صحيفة “مشرق” في 10 سبتمبر 2011 صورة التقطت في 1980 في بيروت كانت تُظهر محسن رضائي (القائد السابق لاستخبارات الحرس الثوري)، ومحسن رفيقدوست (مسؤول دعم الحرس الثوري)، ومحمد صالح الحسيني (مسؤول العلاقات الخارجية للحرس الثوري)، وأنيس النقاش، الإرهابي اللبناني (ومنفذ أول عملية اغتيال لشاپور بختیار في عام 1980) في بيروت.

حقائق عن “فيلق القدس”(3): إنشاء حزب الله والتدخلات الإرهابية في لبنان

من اليمين: محسن رضايي القائد السابق لقوات الحرس وانيس النقاش ومحمد صالح الحسيني ومحسن رفيقدوست وزير الدفاع الإيراني السابق – بيروت 1980

في أوائل سبتمبر 1983، استولت مجموعة حزب الله الإرهابية بمساعدة الحرس الثوري وتحت قيادة الحرسي حسين دهقان على ثكنة الشيخ عبدالله. كانت هذه الثكنة القاعدة الرئيسية للقوات العسكرية اللبنانية في وادي البقاع، وتم تسميتها لاحقًا بـ”إمام علي” وتحويلها إلى مقر القيادة المركزية للحرس الثوري. من هذه الثكنة، كان الحرس الثوري يتحكم في القوة العسكرية لحزب الله ويدير بجانب هذه المجموعة الهجوم على مقر قوات حفظ السلام في بيروت. نُفذ هذا الهجوم بواسطة منظمة الجهاد الإسلامي تحت قيادة الإرهابي المعروف عماد مغنية. أُرسلت أوامر الهجوم على القوات المتعددة الجنسيات في بيروت أولًا من الحرس الثوري إلى السفير الإيراني في سوريا، الملا محتشمي بور، الذي بدوره أرسل هذه الأوامر إلى قوات الحرس الثوري في لبنان، وأخيرًا قُدمت الميزانية اللازمة والتدريبات التكتيكية بواسطة الحرس الثوري في بيروت تحت إشراف قائدهم حسين دهقان.

الهجوم الإرهابي على السفارة الأمريكية في بيروت

في 20 سبتمبر 1984، وقع هجوم إرهابي على السفارة الأمريكية في العاصمة اللبنانية بيروت. شاحنة محملة بـ1102 باوند من المواد المتفجرة تم نقلها بسرعة من قبل مجموعة متطرفة تابعة للنظام الإيراني إلى أمام القنصلية الأمريكية في بيروت. الحرس الأمني أطلق النار عليها، لكن الشاحنة انفجرت أمام مبنى السفارة مباشرة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 20 شخصًا وإصابة عدد كبير، وانهار الجزء الأمامي من المبنى المكون من 5 طوابق.

جميع العمليات المذكورة أعلاه نُفذت بواسطة عناصر استخباراتية للحرس وبمساعدة عوامل محلية لهم، خاصة قوة حزب الله اللبنانية المرتبطة بالحرس الثوري. في هذه السلسلة من العمليات، لعبت السفارة الإيرانية في سوريا (دمشق)، حيث كان الملا محتشمي بور سفيرًا للنظام في ذلك الوقت، دورًا جديًا.

حقائق عن “فيلق القدس”(3): إنشاء حزب الله والتدخلات الإرهابية في لبنان

ونقلت صحيفة “رسالت” في 20 يوليو 1991، عن اعترافات محسن رفيقدوست، وزير الحرس الثوري آنذاك، قوله: “بنجاح الثورة في لبنان وفي العديد من أماكن العالم، تشعر أمريكا بلكمتنا على جسدها الدنيء وتعلم أن تلك المواد المتفجرة التي امتزجت بتلك الأيديولوجيا وأرسلت أربعمائة ضابط وجندي ورتبة إلى الجحيم دفعة واحدة؛ كان تي ان تي والأيديولوجيا من إيران. هذا أمر ملموس جدًا بالنسبة لأمريكا، لذلك هي في حالة عجز في الخليج الفارسي”.

بمناسبة‌ الذكرى السنوية لثورة 11 فبرایرفي ایران (1)

انتصار ثورة الشعب الإيراني على استبداد نظام الشاه،
هکذا سرق اللص الكبير في القرن، الخميني الثورة الإيرانية

موقع المجلس:
یصادف الیوم 11 فبرایر هو الذكرى السنوية لانتصار ثورة الشعب الإيراني على استبداد نظام الشاه، الثورة التي سرقها خميني اللص الكبير في القرن، وهو الذي كرّس حكومة الملالي القروسطي باسم حكم ولاية الفقيه في إيران. وهو النظام الذي لم يجلب للشعب الإيراني ودول الشرق الأوسط الأخرى خلال الـ 45 عاما الماضية سوى الدمار والقتل والاعدام وكان مصدر أكبر الجرائم البشعة والجرائم النكرة في المنطقة.

إن نظام القرو الوسطي ومن أجل مواصلة حياته كان ومازال بحاجة إلى القمع في الداخل وتصدير الحرب والإرهاب إلى الخارج. وأظهرت الانتفاضة الأخيرة في إيران في 28 من ديسمبر / كانون الأول أنه على الرغم من القمع الوحشي، فإن هذا النظام قد وصل إلى نهايته وهو على وشك السقوط، وأن الشعب الإيراني انتفض بكل شجاعة للإطاحة بهذا النظام. لكن السؤال المطروح هو كيف تمكن خميني من فرض نظام مناهض للشعب وعائد إلى العصور الوسطى على المجتمع الإيراني، الذي كان مجتمعا متقدما.

في هذه الأيام ولمناسبة العشرة المسماة بـ «عشرة الفجر» التي أطلق عليها الشارع الإيراني «عشرة الضجر» يقوم الملالي وأفراد الحرس في المنابر والمساجد وفي الإذاعة والتلفزيون وصلوات الجمعة ووسائل إعلامهم بالتطبيل وإثارة كثير من الضجيج.
إنهم يحاولون أن يصوروا الرجعي الجلاد والسارق الكبير في القرن ومصاص الدماء في تاريخ إيران أي خميني قائدًا ثوريًا وحاميا للمستضعفين وشعبيًا وذا مكارم الأخلاق والسجايا والصفات الفاضلة.
إنهم يحاولون وباللجوء إلى الغش والتزوير والتحريف أن يوحوا بأن هذا الملا الشرير القذر شخص طيب وعطر ونزيه كما لو كان منذ البداية يريد الثورة وإسقاط نظام الشاه.

الولادة والشباب

ولد الخميني في مدينة خمين في 1320 هجري قمري (1900 م). وكانت والدته، هاجر، ابنة ميرزا أحمد، وهي من سكان هذه المدينة. والده، مصطفى، كان ابن أحمد هندي، الذي كان سابقا مقيما في كشمير في الهند. عندما كان الخميني يبلغ من العمر عامين، تعرض والده لهجوم من قبل أحد أصحابه في طريقه إلى سلطان أباد التابعة لأراك وقتل بالرصاص.

قضى خميني سنوات المراهقة في مدينة خمين. درس الصرف والنحو والمنطق عند شقيقه الأكبر، مرتضى بسنديده. من عام 1919 م درس في الحوزات العلمية في كل من أصفهان، وأراك، وقم، على التوالي. وفي عام 1926 م، في الحوزة العلمية في قم، أكمل مستويات عالية من التعليم ، وفي 1936 كان من بين الملالي الذين ادعوا الاجتهاد.

أهم استاذ لخميني هو الشيخ عبد الكريم حائري، مؤسس حوزة قم العلمية، الذي، وفقا لأخوند رضا إستادي، كان نفسه طالبا للشيخ فضل الله نوري. والشيخ فضل الله نوري، هو رجل الدين الرجعي والمناهض للشعب الذي وقف أمام الثورة الدستورية الإيرانية خلال تلك الثورة، وتعاون مع بلاط القاجار في قمع الثوار الدستوريين، وكان خميني دائما فخورا باتباع هذا الرجل الرجعي.

مواقف و خلفيات
لا بد من الإشارة إلي سجل أفكار ومواقف وخلفيات خميني، كما يأتي: – سياسيًا كان خميني وعلى طول عمره مقلدًا مؤمنًا مخلصًا للشيخ فضل الله نوري المعادي لثورة الدستور والذي وقف بوجه مجاهدي الثورة المذكورة التحرريين وعلماء الدين الداعين إلى إقامة النظام الدستوري الذين كانوا يقيمون في كل من مدن النجف (في العراق) وقم وطهران، وكان يشهر السيف بوجه الثوار مؤيدًا ومساندًا للملك القاجاري محمد علي شاه وحرس نظامه (الذي يسمى آنذاك بـ «قزاق

وفي ذلك العهد أيضًا كان الشاه والملا والحرس (القزاق) متعاضدين ويدًا بيد لقمع المجاهدين والتحرريين تحت يافطة «المشروعة» لتكبيلهم وشنقهم في «باغشاه» وقصف برلمان التحرريين.
– كتب خميني نفسه في عام 1944 أي في عمر بالغ 43 عامًا آنذاك في كتاب له بعنوان «كشف الأسرار» قائلاً: «لم يعارض رجال الدين في إيران نظام الدولة إطلاقًا، ولا يعارضون نظام الحكم حتى إذا اعتبروه نظامًا جائرًا».
ومضى يقول: «لذلك إن حدود الولاية والحكومة لا تتجاوز أكثر من بضعة أمور.
ومن هذه الناحية فإن الفتوى والقضاء والتدخل في حماية أموال الصغار والقاصرين يدور الحديث عنها ولكن من دون حديث عن الحكومة أو السلطنة إطلاقًا ولم يقل أي فقيه حتى الآن ولم يكتب في أي كتاب بأننا شاه (ملوك) أو أن الملك (السلطنة) من حقنا… ولم يعبر قط عن معارضتهم ولم يرغب في تقويض أساس الحكم… ولم تظهر حتى الآن أية عارضة لمبدأ الملكية وأساس السلطنة حتى الآن من قبل رجال الدين». – خلال قضية الانقلاب ضد الدكتور محمد مصدّق في 19 آب (أغسطس) عام 1953 اصطف خميني بجانب كاشاني وبلاط الشاه في جبهة واحدة ضد الدكتور مصدّق زعيم الحركة الوطنية الإيرانية. حتى بعد الثورة المناهضة للملكية أيضًا كان يعبر عن فرحه وارتياحه لكون مصدّق «قد تلقى الصفعة» – حسب تعبيره حرفيًا – من الاستعمار والرجعية.

كاشاني و خميني

ولإدراك ما كان خميني يضمره من الحقد والعداء ضد حركة الشعب الإيراني الوطنية المناهضة للاستعمار بقيادة الدكتور مصدّق وضد حركة تأميم النفط يكفي ملاحظة قوله في حزيران (يونيو) عام 1979: «ليست مسيرتنا مسيرة النفط، ليس واردًا لدينا تأميم النفط، من الخطأ أن نهتم بموضوع النفط، بل إننا نهتم بالإسلام ونريد الإسلام وإن مقصدنا هو الإسلام ولا النفط. إذا كان هناك من قام بتأميم النفط فيأتون ويلقون الإسلام بجانب ويشقون الجيوب من أجله ولصالحه… لا يمكن تحمل إقامة تجمع من أجل من بلت عظامه وبالتالي معارضة الإسلام».

أي إن خميني لم يكن يتحمل حتى تجمعًا من أجل الدكتور مصدّق وتخليدًا لذكراه بعد انتصار الثورة المناهضة للملكية. وحتى قبل عامين (في عام 1998) كتبت صحف النظام تقول: «تفضل الإمام بالقول إنه لا تجعلوني أن أضطر إلى الكشف عن طبيعة الصفعة التي تلقاها الإسلام في عهد حكم ذلك الرجل القزم» (صحيفة «كيهان» – 9 كانون الأول 1998). هذا هو الاستهتار بمصدّق الكبير الذي قدم نفسه أمام محكمة الشاه العسكرية بقوله: «إني إيراني مسلم وأعادي كل ما يهدد الإيرانية والإسلامية»، والذي قال أمام محكمة الشاه: «نهجي هو نهج سيد الشهداء الإمام الحسين (ع) أي أعارض بكل قوة لمن يعادي الحق. أضحي بكل ما أمتلك وأبذل النفس والنفيس. لم تعد لي زوجة ولا ابن ولا بنت، لا أمتلك أي شيء إلا وطني أمام أعيني».

الدكتور محمد مصدق زعيم الحركة الوطنية في احضان الشعب الايراني

نعود إلى خميني: في أوائل الستينات التي وصل فيها كندي إلى الرئاسة الأمريكية وبدأ كبح جماح الشاه خوفًا من اندلاع ثورة شعبية في إيران، أصبح الشاه إصلاحيًا وانتقل من موقعه كنظام أقطاعي تابع لبريطانيا إلى الكون نظامًا رأسماليًا تابعًا لأمريكا بعد أن لجأ إلى إصلاحات بورجوازية. كان هذا الأمر ضروريًا بالنسبة للشاه لإبقاء نظامه على السلطة وضمان استمراره، فلذلك طرح مشروع الإصلاحات الزراعية وحق النساء في التصويت والمشاركة في الانتخابات. فحتى آنذاك كانت النساء يعتبرن في عداد المحجورين والقاصرين والمفلسين فلذلك كن محرومات من الانتخاب أو ترشيح النفس للانتخابات بالرغم من أن «رضا شاه» كان قد جعل كشف الحجاب قسريًا في عام 1937 أي قبل 25 عامًا من ذلك. ولكن الشاه ومن أجل حماية نظامه وبإسناد من أمريكا قرر إجراء بعض الإصلاحات البورجوازية، مما أثار الاعتراض والرفض من قبل الملالي العائدين إلى العهد الأقطاعي. ومن هنا اندلع الصراع بين خميني والشاه. – فبذلك وفي عام 1962 دخل خميني الساحة وهو يقدم النصائح والإرشادات للشاه معترضًا على مشروع حق النساء في التصويت ومشروع الإصلاحات الزراعية. وفي ما يلي نص البرقية التي بعث بها خميني إلى الشاه في تشرين الأول (أكتوبر) عام 1962: بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الحضرة المباركة لجلالة الملك المعظم
بعد تقديم التحية والدعاء، كما نشرته الصحف فإن الحكومة لم تضع الإسلام (الكون مسلمًا) من شروط المقترعين والمرشحين في انتخابات مجالس الولايات والمجالس البلدية، كما منحت للنساء حق التصويت أيضًا مما أثار القلق لدى علماء الدين العظام وسائر فئات المسلمين. إن جلالتك تعرف أن مصلحة المملكة تكمن في مراعاة أحكام الدين الإسلامي الحنيف واطمئنان القلوب. فألتمس من حضرتك أن تأمر بشطب القرارات المعارضة للدين المقدس والمذهب الرسمي للمملكة من البرامج والخطط الحكومية والحزبية لتستحق دعاء الشعب المسلم. الداعي روح الله الموسوي الخميني وكتب في برقيته إلى الشاه يوم 6 تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1962 يقول: «إني ومن موقف طلب الخير للأمة الإسلامية ألفت انتباه جلالة الملك إلى أن جلالتكم لا تثقوا بالعناصر التي تعمل وبالتملق والتزلف على ارتكاب جميع الأعمال المناقضة للدين والقانون ثم نسبها إلى جلالتكم ليجردوا الدستور من المصداقية بإصدار القرار الخياني الخاطئ فيما أن الدستور هو الكفيل للقومية والملكية». – بعد تراجع الشاه التكتيكي عن حق النساء في الانتخاب وترشيح النفس في تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1962 والذي اعتبره خميني انتصارًا كبيرًا بالنسبة له، قال في يوم 2 كانون الأول (ديسمبر) من العام ذاته في إحدى محاضراته بمدينة قم: «إنهم وظفوا النساء في الدوائر، أنتم لاحظوا، لقد شلت الأمور في كل دائرة دخلتها النساء… إن المرأة إذا دخلت أية دائرة أو مؤسسة فتربكها وتعرضها للفوضى». – وحتى بعد إجراء الشاه استفتاء لما أسماه بـ «الثورة البيضاء» في يوم 26 كانون الأول (يناير) عام 1963 كتب خميني، قائلاً: «بالإعلان عن مساواة الحقوق بين الرجل والمرأة يتم سحق عدة أحكام للإسلام». وسبق ذلك أن كان خميني ومعه كل من كولبايكاني وشريعت مداري قد أصدروا بيانًا أوضحوا فيه أحد أسباب معارضتهم لـ «اللثورة البيضاء» الشاهية بقولهم: «كل من يؤمن بمساواة الحقوق بين الرجل والمرأة في أحكام الإرث والطلاق وأمثالهما التي هي من أحكام الإسلام ثم يلغي هذه الأحكام فإن الإسلام قد أصدر الحكم النهائي عليه وحسم أمره». – هذا وفي حزيران (يونيو) عام 1963 كان خميني يقول على المنبر ضمن خطاب صارم اللهجة ضد الشاه: «إن السيد شاه جاهل فلذلك يصعد ويقول يجب إقرار المساواة بين الرجل والمرأة. يا سيادة الشاه، هذا كلام قد أملوه عليك… فقد سمعت أن جهاز المخابرات يعمل على أن يفقد الشاه شعبيته حتى يمكن لهم أن يطردوه من البلد». لا بد من التذكير أنه وفي هذه الأثناء وبسبب ما كانت الظروف تتطلبه في ذلك العهد وبتشجيع من قبل المواطنين والمثقفين والجامعيين والقوى السياسية في العهد المذكور كان الجانب المعادي للملكية والمطالبة بالاستقلال في اعتراضات خميني على الشاه يتم تعزيزها وإبرازها وكانت معارضته السياسية لنظام الشاه تلقي ظلالها بشكل أو آخر على طبيعته الرجعية. كما إن موقفه وانطباعه الرجعي من الإسلام قد غيّر لونه حسب متطلبات العصر بعد انتصار الثورة المناهضة للشاه حيث لم يعد يعترض على منح النساء حق الانتخاب والترشيح لنيابة البرلمان.

يتبع

القنبلة الطائفية

ایلاف – نزار جاف:

يخطأ البعض کثيراً حين يقللون من مقدار الخطر والتهديد الذي مثله ويمثله النظام القائم في إيران لبلدان المنطقة، وخصوصاً عندما يرون أن مد جسور العلاقات معه وترسيخها من شأنه أن يعمل على تقليل وإنهاء ذلك الخطر والتهديد. لکنَّ هذا الرأي فيه الکثير من المبالغة والابتعاد عن حقيقة هذا النظام ومقاصده وغاياته المشبوهة.

عند تتبع الأحداث والتطورات التأريخية في بلدان المنطقة، نجد أنها مرت بالکثير من التهديدات والتحديات، وحتى تعرضت للاحتلال والغزو وحروب ومواجهات مختلفة، لکنها ومع انتهاء هذه التهديدات والحروب وما إليها، کانت تعود إلى سابق عهدها حيث الأمن والاستقرار والوئام الاجتماعي. ولکننا عندما نبحث في الحالة غير العادية للتهديد والخطر الذي مثله ويمثله نظام الملالي لبلدان المنطقة، فإننا نجد أنفسنا أمام حالة مغايرة 100 بالمئة، بل وحتى غير مسبوقة، ذلك أنَّ الخطر الذي يمثله هذا النظام على بلدان المنطقة ليس مجرد خطر خارجي يزول بزواله، بل إنه يمثل خطر داخلي يبقى حتى وإن زال!

عند النظر الى البلدان الخاضعة للنظام الايراني، أي الى العراق واليمن ولبنان وسوريا وحتى منطقة غزة، ونقارن أمنها الاجتماعي الحالي مع أمنها الذي کان قائماً قبل حلول طاعون ملالي إيران، فإننا نجد فرقاً کبيراً، إذ أن العبث والتلاعب بالترکيبة الديموغرافية لمجتمعات هذه البلدان ولا سيما العراق، تظهر حقيقة مروعة، وهي أنَّ البنية الديموغرافية قد طرأ عليها تغيير ملفت للنظر، والأمر الخطير في هذا التغيير إنه يتزامن مع تزايد وتيرة الاحتقان الطائفي إلى الدرجة التي يمکننا القول فيها إنَّ إحتمالات الفتنة والمواجهة الطائفية قائمة أکثر من أي وقت مضى.

قطعاً لسنا مع الانغلاق والجمود الفکري أو الديني، ولا سيما في ظل الظروف والأوضاع الطبيعية التي تمنح حرية الاختيار للفرد، لکننا ضد الحالة التي أوجدها نظام الملالي في المنطقة، ومن دون شك فإنَّ التهديد للأمن الاجتماعي ليس مقتصراً على البلدان التي أشرنا إليها آنفاً، بل وحتى إنه يجري على قدم وساق في بلدان المغرب العربي والسودان ومصر وغزة نفسها، بفضل حرکة حماس الارهابية وحتى في أفريقيا، والاخطر في الأمر أنَّ التشيع الذي يحصل على يد العناصر والجهات التابعة لنظام الملالي هو غير التشيع الطبيعي من أجل المذهب نفسه، إذ أنَّ النظام يقوم بتجيير واستغلال المذهب لصالح أهدافه وغاياته ومخططاته في المنطقة والعالم، ولذلك فإنَّ کل أولئك الذين قام هذا النظام بطريقة وأخرى بجعلهم يتشيعون، يمثلون قنابل مٶقتة في داخل هذه المجتمعات وتمثل خطراً وتهديداً على أمنها القومي والاجتماعي على حد سواء.

برأينا، ومع کل التهديد والخطر الذي مثله ويمثله البرنامج النووي الإيراني وبرامجه التسليحية الأخرى على بلدان المنطقة والعالم، لکنه لا يمکن أبداً أن يرقى إلى مستوى التهديد والخطر الذي مثله ويمثله في تهديده للأمن الاجتماعي لشعوب بلدان المنطقة، خصوصاً وإنها متزامنة مع ضخ أکبر قدر ممکن من الأفکار والتصورات التي تعمل على إذکاء الحقد والکراهية الطائفية بأبغض صورها، مع ملاحظة مهمة جداً لا بد لنا من أخذها بنظر الاعتبار والأهمية، وأضعها أمام من يهمه الأمر في دوائر القرار ببلدان المنطقة، وهي أنَّ الحالة الجارية في نشر التشيع المشبوه لنظام الملالي في بلدان المنطقة، تختلف تماماً عما هو سائد في داخل إيران نفسها، بمعنى أنَّ نظام الملالي يحرص کثيراً على المحافظة على أمنه الاجتماعي، لکنه وکما نرى لا يقوم بنفس الشئ مع بلدان المنطقة، وبقناعتنا فإنَّ النظام ومن خلال هذا المخطط الشرير يتصرف کمن يعد لصناعة قنبلة طائفية قد يقوم بتفجيرها عندما تستدعي أوضاعه ذلك.

خلال عقد السبعينيات من القرن العشرين، أيام حکم حزب البعث، کان هناك شعار “کل شئ من أجل المعرکة”، أي المعرکة ضد إسرائيل، واليوم وفي ظل ما قد قام ويقوم به النظام الإيراني، ولا سيما بعد کل الذي جرى على بلدان المنطقة والتي لن تکون خاتمتها حرب غزة الدامية بسبب من دوره المشؤوم، فإننا واثقون من أن هذا النظام لسان حاله يقول “کل شئ من أجل بقاء واستمرار النظام”، حتى لو اقتضى الأمر تفجير القنبلة الطائفية في المنطقة!

ایران ..مافیا خامنئي و السطوعلی صناديق التقاعد‌

نظرة على أزمة وعجز الحكومة
موقع المجلس:
مع استمرارالأزمة في صناديق التقاعد في ایران المالي  و التي اثارت الاحتجاجات المستمرة للمتقاعدین امظلومین. و لکن نری في المقابل عجز النظام علی حل هذه الازمة وعدم الاکتراث بها.
کما اصبح المتقاعدون و بعد ما امضوا معظم سنوات حیاتهم في التعب و الویالات حتی وصلوا الی سن التقاعد، و بدل ان یستمتعوا من ثمرة تعبهم خلال السنوات التي امضوها، اصبحت ظروفهم المعیشیة  فارقة من اقل المقومات للحیاة الکریمة. کما اضحوا في هذه الایام یکافحون الفقر و الجوع و الحرمان.
و لکن فی المقابل،تنظر حكومت الملالي إلى صناديق التقاعد كصندوق احتياطي للحكومة. وصل الأمر إلى أن الحكومات في عهد الملالي أصبحت مديونة للضمان الاجتماعي وصناديق هذه المنظمة.
تتوسع أزمة صناديق التقاعد في إيران تحت حكم الملالي مع مرور الوقت. يبدو أن نهاية هذه الأزمة مشروطة بنهاية حكم الملالي.
ومنذ تأسيس منظمة الضمان الاجتماعي، كانت احتياطيات هذه المنظمة العامل الرئيسي في نموها وتطورها. في السنوات الأولى من التأسيس، كانت آلياتها علمية وحديثة.
وبعد الثورة في عام 1979، تفككت المؤسسات الحديثة في منظمة الضمان الاجتماعي بسبب تدخل الحكومة.
وتم التعدي على أموال هذه الصناديق، التي كانت في الواقع مدخرات العمال والمتقاعدين، من جهة. ولم تدفع الدول ديونها لهذه المنظمة من جهة أخرى. حاليًا، تبلغ ديون الدولة لصناديق التقاعد رقمًا ضخمًا.
قبل الثورة في عام 1979، كان للضمان الاجتماعي 20 مليون عضو بناءً على تعداد السكان. وصل عدد الأعضاء حاليًا إلى 45 مليونًا. مع ذلك، مع توسع السكان في الصناديق، لا يلعب أصحابها الأصليون أي دور في أي من شؤون الصندوق.
غياب سياسات التصحيح طويلة الأمد في صناديق التقاعد
وأحد أسباب الوضع الحالي لمنظمة الضمان الاجتماعي وصناديق التقاعد هو عدم وجود سياسات تصحيحية طويلة الأمد. كل خطة تصحيحية لها تكاليف في البداية يتحملها الدول. لكن فائدتها تصبح واضحة بعد عقد أو عقدين.
وغياب الاقتصاد المستدام يجعل حكومات الملالي ترفض هذه الإصلاحات. يسعون وراء مصالحهم القصيرة الأجل والجانبية، لذلك، لم نشهد أبدًا عملية إصلاح في الضمان الاجتماعي وصناديق التقاعد.
وبسبب عدم الاستثمار الصحيح، يُدار الضمان الاجتماعي على أساس الاشتراكات. أي أن الأجيال القادمة تدفع الاشتراكات لتصرف على المتقاعدين، بينما كان يجب استثمار اشتراكات المتقاعدين الحاليين في الماضي لتلبية احتياجاتهم اليوم. هذا الأمر يمكن تفسيره أيضًا في سياق السياسات التصحيحية المفقودة.
وتحول الضمان الاجتماعي على مر الزمن من كونه مستثمرًا إلى كيان تجاري. تدخلات الدولة في نظام الضمان الاجتماعي من خلال مقايضة الأسهم لتعويض العجز، أضعفت النظام.
وغياب هذه السياسات جعل معظم صناديق التقاعد تعتمد على الأجهزة ذات الصلة أو تتلقى التمويل من الميزانية. صندوق التقاعد أزمة مزمنة للحكومة.
والتقاعد المبكر والإجباري أيضًا من مشاكل الضمان الاجتماعي في البلاد. كان لهذا الأمر شدة وحدة كبيرة في حكم الملالي ولا يزال مستمرًا. عدم توفر فرص عمل للمستفيدين يدفعهم للتقاعد المبكر، والكثيرون أيضًا يُجبرون على التقاعد الإجباري في هذا النظام من قبل الحكم.
ایران ..مافیا خامنئي و السطوعلی صناديق التقاعد‌
احتجاجات المتقاعدین
كل هذه العوامل أدت إلى تعطل آليات الحفاظ على الضمان الاجتماعي في البلاد، موضوع يُشار إليه اليوم باسم أزمة إفلاس صناديق التقاعد.
الفساد يوجه الضربة الرئيسية للضمان الاجتماعي
ووجه الفساد في منظمة الضمان الاجتماعي ضربة مدمرة لهذه المنظمة. الفساد في هذا النظام أمر لا يحتاج إلى شرح، وأخباره في شركة استثمار الضمان الاجتماعي في السنوات الأخيرة كانت دائمًا بين الأخبار الهامة.
والتعيينات السياسية من قبل الدول، بدلاً من توظيف المتخصصين المحترفين من جسم المنظمة، عامل آخر لإفلاس هذه المنظمة. وفقًا للإحصاءات الرسمية، واجهت منظمة الضمان الاجتماعي عجزًا جديًا منذ عام 2014.
والنتيجة هي أن منظمة الضمان الاجتماعي، التي تضم حوالي 65 مليون شخص مستفيد مباشر وغير مباشر، وصلت إلى حالة الإفلاس. من بين 17 صندوقًا في هذه المنظمة، 15 صندوقًا على وشك الإفلاس. فقط صناديق التقاعد للمحامين والريفيين مستثناة من هذا الإفلاس.
ويجب أيضًا الأخذ بعين الاعتبار دين 600 ألف مليار تومان للمنظمة من حكومة رئيسي. يتم سداد جزء صغير منه فقط كل عام، ولكن مع بداية العام الجديد، يزداد حجمه. هذا الاتجاه كان دائمًا في ازدياد.

النظام الايراني أکبر متاجر بالکذب

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، هذا النظام الذي حاول جاهدا من خلال شعاراته البراقة والطنانة أن يعتبره مليار مسلم کقدوة نموذجية لهم ومثل أعلى ولاسيما بعد أن صار يکرر عبارات تإييده للمستضعفين والمحرومين في العالم ويعلن دعمه لهم من أجل نيلهم وکأنه قد حقق حياة مرفهة وکريمة وآمنة للشعب الايراني وحقق کافة آماله وطموحاته، ولکن وبعد مرور 44 عاما، فقد تأکد للأمة الاسلامية کذب وخواء کل المزاعم التي أطلقها هذا النظام خصوصا بعد الاوضاع المزرية التي صار فيها الشعب الايراني من جراء حکم هذا النظام، وکيف إن هذا الشعب قد قام بثلاثة إنتفاضات ضده کانت الاخيرة منها إستثنائية ودامت لعدة أشهر، بما يدل ويثبت إن هناك عزما راسخا لدى الشعب من أجل إسقاطه وإلحاقه بسلفه نظام الشاه.

هذا النظام الذي رفع شعارات براقة بخصوص القدس والقضية الفلسطينية ومن إنه سيقوم بمحو اسرائيل من الوجود، لکن کل ماقام به لحد الان إرتد ويرتد سلبا على شعوب وبلدان المنطقة إذ وبدلا من تحرير القدس الذي صدع به عقول العرب والمسلمين، فإنه فرض نفوذ وهيمنته وبلائه على أربعة دول عربية. کما إن حرب تموز2006، في لبنان التي أشعلها حزب حسن نصرالله أثرت على لبنان سلبا بصورة لازالت آثارها باقية لحد الان، أما حرب غزة الدموية التي ساهم هذا النظام أيضا بإشعالها فإن نارها کوت أهالي غزة المظلومين وجعلت من غزة جحيما في حين بقي هذا النظام من بعيد يتمشدق بشعاراته الکاذبة والواهية بما يدل على إنه کاذب في کل مايزعم ويدعي بل وحتى إنه بمثابة أکبر متاجر بالکذب.

التمعن في أحوال وأوضاع الشعب الايراني على مختلف الاصعدة، يبين وبکل وضوح من أن هذا الشعب يعاني الکثير من المشاکل والازمات الحادة والمستعصية، وقد وصل به الحال أن يقبع أغلبيته تحت خط الفقر بإعتراف القادة والمسٶولين في هذا النظام القرووسطائي، إذ إضافة الى أن قرابة 80% من الشعب يعيشون تحت خط الفقر فإن هناك أعداد کبيرة أخرى تعاني من المجاعة کما إنه تنتشر البطالة والادمان على المخدرات بنسب مروعة ومرعبة الى جانب إرتفاع نسب الجرائم والتفكك الاسري ووصول الامر الى حد بيع الاطفال والبنات والمتاجرة بهم وبالاعضاء البشرية، لکن وعلى الجانب الاخر، هنالك نظام يتنعم قادته ومسٶولوه والدوائر المقربة منهم بحياة مرفهة من کل النواحي وخصوصا بعد إنکشاف أمر أبناء قادة النظام وکيف يقومون بتبديد ثروات الشعب الايراني على حياتهم الخاصة وطيشهم وملذاتهم.

مايميز نظام الملالي ويجعله من أکثر النظم الاستبدادية قمعا بحق أبناء الشعب الايراني، هو انه يطبق القوانين بحذافيرها على عامة أبناء الشعب وخصوصا الکادحين و المحرومين في حين أن هذه القوانين تصبح غير نافذة وعديمة النفاذ عندما تصبح في مواجهة قادة ومسٶولي النظام وبطانتهم المستفيدة من الاوضاع السائدة، إذ أنه من السهل والعادي أن تبادر قوى الامن الداخلي الايراني لمهاجمة الفقراء والمحرومين الذين يجازفون و يغامرون بحياتهم من أجل الحصول على لقمة العيش لهم و لعوائلهم من خلال المخاطرة بحياتهم في عمليات حمل بضائع مهربة من البلدان المجاورة خصوصا وان البطالة منتشرة والاوضاع الاقتصادية على أسوء حال، لکن هذه القوى القمعية تنأى بنفسها عن الفاسدين واللصوص الکبار في النظام.

موجز آخرأهم الأخبار لیوم السبت 10 فبراير

موقع المجلس:

قام ألاف من الايرانيين انصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في برلين – باريس لندن و بروكسل وستوكهولم وأمستردام فيينا وروما وبرن ولوكسمبورغ وأوسلو وفانكوفربمظاهرات حاشدة في عشية ذكرى الثورة المناهضة للملكية التي قام بها الشعب الإيراني عام 1979 بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي.
وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في خطابها للمتظاهرين : الثورة على الأبواب
قام شباب الانتفاضة في عشرات المدن في جميع أنحاء إيران بما في ذلك طهران ومشهد وتبريز وأصفهان وجرجان وزاهدان وكرمانشاه وياسوج ودزفول وأستارا وخاف بإشعال النار في مراكز الباسيج والحرس الايراني.
ردا على تدمير الاكواخ ومنازل المحرومين من سيستان بلوشستان ، أضرم شباب الانتفاضة النار في بلديات النهابة في طهران (بيشوا) وزهك (سيستان وبلوشستان).
مقتل عقيد في الحرس لنظام الملالي في منطقة سراوان الحدودية مع باكستان جنوب شرق إيران
ذكرت وكالة الأنباء الحكومية “تسنيم”، التابعة للأجهزة الأمنية في إيران، أن متوسط سعر متر للمنزل ارتفع إلى أكثر من 80 مليون تومان ، ومع قرض 960 مليون منزل ، بالنظر إلى تكاليف القرض ، يمكن شراء 8.5 متر فقط.
ذكرت صحيفة “دنيا ي اقتصاد” أن إيران تواجه حاليا عجزا في العملة يبلغ 3.7 مليار دولار.
قال الملا أكبر نجاد، أحد المعممين الحكوميين: “للأسف، يجب أن أقول إن النظام في إيران ليس إسلاميا ولا جمهوريا، كلاهما مات لقد ماتا منذ فترة طويلة.
حسبما ذكرت قناة الحدث ، نقلا عن المرصد السوري لحقوق الإنسان.قتل ما لا يقل عن أربعة من قادة الحرس الإيراني في منطقة دير الزور في شرق سوريا ، بعد التسمم الجماعي.
تشير وثيقة من البنك المركزي العراقي إلى أن البنك المركزي العراقي قد ألغى ترخيص أكبر مصرف للنظام الإيراني ، البنك الوطني الايراني ، بسبب العقوبات الدولية.
استهدفت طائرة بدون طيار ، يعتقد أنها تابعة للقوات الأمريكية ، مواقع الميليشيات الإيرانية في ضواحي البوكمال ، على مشارف البوكمال، حسبما ذكرت هيومن رايتس ووتش سوريه.
تظهر الوثائق التي تم الحصول عليها من داخل إيران أن النظام يستخدم شركة في دوسلدورف مرتبطة بشبكة من شركات نظام الملالي للتحايل على العقوبات الدولية.
قال جواد دبيران، عضو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي حصلت على الوثائق الداخلية المسربة: “على مر السنين، تمكن نظام الملالي من إنشاء شبكة واسعة للتحايل على العقوبات من خلال استغلال سياسة استرضاء الغرب الكارثية”.

مريم رجوي في خطاب للمتظاهرين الايرانيين: الثورة على الأبواب

المصدر: موقع مريم رجوي

لجأ خامنئي إلى التحريض على الحرب في المنطقة كوسيلة للهروب من الانتفاضة الإيرانية. لكن من المستحيل عليه جني أية فائدة من هذه الحروب. لولا وجود هذا النظام، لما كانت المنطقة تشهد الحروب الراهنة. ما أكدته المقاومة الإيرانية على مدى سنوات طويلة، أصبح اليوم واضحاً للعيان، أن رأس الأفعى المُحرِّض على الحرب والإرهاب يقع في طهران.

اليوم السبت 10 فبراير 2024 وعشية ذكرى الثورة المناهضة للملكية التي قام بها الشعب الإيراني عام 1979، قام انصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في برلين ولندن وباريس وبروكسل وأمستردام وستوكهولم وفيينا وروما وبرن ولوكسمبورغ وأوسلو وونكوور بمظاهرات متزامنة، وإحياءً لذكرى ثورة الشعب الإيراني المناهضة للملكية.

ووجهت السيدة مريم رجوي خطابا الي المتظاهرين وفيما يلي نصه :

أيها المواطنون!

ما يحدث في فبراير مهم جدًا. إنه شهر الثورة وشهر سقوط دكتاتورية الشاه، بل بالتأكيد سيحين موعد سقوط دكتاتورية الملالي أيضًا.

لا تفقد أية ثورة مكانتها في التاريخ، ولو قاموا بتحريفها أو إنكارها مهما استطاعوا.

قرر الشعب الإيراني أن يسجل تحقيق ثورة أخرى في أفق تاريخ إيران. ذكرى ثورة فبراير تعزز صرخات المجاهدين والمناضلين، والثوار والمتشوقين للحرية. فلتحيا الثورة!

صوتهم أكثر طنينًا من أي وقت مضى، حيث يسعون لتقويض النظام القديم والرجعي، وإقامة مجتمع عادل وديمقراطي. هذا الأمر حقيقي وأكثر ضرورة اليوم من أي وقت مضى.

مريم رجوي في خطاب للمتظاهرين الايرانيين: الثورة على الأبواب

وصرخاتهم هي نفس كلام مسعود رجوي، بأن الثورة في فبراير “لم تمت، ولم تصبح رمادًا، ولم تزل، بل لا تزال قوية ومشتعلة ومتوهجة في شرايين جيلنا الثوري”.

في ذكرى الانتفاضة ضد حكم الشاه، نتذكر بإجلال كل قطرة دم سُفكت وكل معاناة عاناها الشعب عبر 45 عامًا. نجدد اليوم عهدنا بالولاء والعزم على تحقيق الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني، مهما كانت التضحيات.

نوجه تحية إجلال لرواد وطلائع تلك الثورة؛ محمد حنيف نجاد، سعيد محسن، علي أصغر بديع زادكان، مسعود أحمد زاده، بيجن جزني، أمير برويز بويان، شكر الله باك نجاد، وروح الثورة الحقيقية، الأب طالقاني، الذي رأى في معاناة ودماء الثوار مقدمة لثورة فبراير، في مواجهة خميني الدجال، اللص الكبير في القرن.

تحية لمسعود رجوي، الذي أكد منذ البداية على رسم الحدود بين الثورة والرجعية، وبين الحرية والاستبداد. وفي أول خطاب له بعد التحرر من سجن الشاه، رسم مسار حركة الحرية للشعب الإيراني بشعار “لتنتصر الثورة الديمقراطية الإيرانية”، وقاد نضالًا عظيمًا ضد الاستبداد الديني نحو هذا الهدف، أي إقامة مجتمع ديمقراطي.

تحية لأشرف وموسى، القرابين العظماء للشعب الإيراني أمام ملاك الحرية، ونستذكر 8 فبراير 1982، يوم عاشوراء لمجاهدي خلق، حيث قاتل الأبطال حتى آخر قطرة دم، مؤسسين عهد المقاومة الحمراء بكل تضحية.

مريم رجوي في خطاب للمتظاهرين الايرانيين: الثورة على الأبواب

إثبات أصالة البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني الديمقراطي

ذلك الطوفان العظيم الذي واصل النضال ضد دكتاتورية الشاه في سبعينيات القرن الماضي وأطاح بنظام الشاه، ظل يهب ولم يهدأ طوال العقود الأربعة الماضية: من انتفاضة 20 يونيو 1981، ومعارك مجاهدي خلق في الثمانينات، والمعارك الرائعة لجيش التحرير، وعملية الضياء الخالد، وإلى الانتفاضات الكبيرة في التسعينيات، وصمود أشرف لـ14 عامًا، وانتفاضة 2009، والانتفاضات الظافرة المتواصلة من 2017 حتى اليوم التي أغلقت الطريق أمام بقايا الشاه والمتساقطين من نظام الملالي ولم تترك مجالا لهم.

ما ثبت هو شرعية وأصالة البديل الديمقراطي، المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة الذي يعمل على تثبيت حدود الجبهة الشعبية ضد نظامي الشاه والملالي على مدى العقود الأربعة الماضية.

نفخر بالقوة العظيمة التي لا تقهر للشعب الإيراني البطل وشهدائه الذين لا يعدون وسجنائه المقاومين، وبالأمهات العظيمات اللواتي أصررن على النضال، وفي مقدمتهن والدة الشهداء “رضائي ها”، التي باتت رمزًا للتعليم والإلهام للشعب.

خطة ديمقراطية لنقل السلطة إلى الشعب الإيراني

وعلى مدى السنوات ال 45 الماضية، عانى مجتمعنا وبلدنا قدرا كبيرا من المصاعب.

تعذيب مئات الآلاف من السجناء السياسيين وسجناء الانتفاضة، وقتل 120 ألفا من أنبل أبناء إيران، بما في ذلك مذبحة 30 ألف مجاهد ومناضل، ونزوح 6 ملايين إيراني، وتدمير البلاد، وفقر وتجويع الملايين وأوجاع وعذابات لا تعد ولا تحصى. وأمام هذه المرارات والمآسي، هناك نهجان؛ الأول هو الهلع والاكتئاب واليأس، والآخر هو المقاومة والنضال الأكثر شراسة.

إن مقاومتنا مرفوعة الرأس بأنها سلكت هذا الطريق المجيد وبنت مؤسسات وأسس النضال بانتصار أكيد. مع المجلس الوطني للمقاومة، وجيش التحرير الوطني، والمجلس المركزي لمجاهدي خلق، مع مجاهدي درب الحرية، ووحدات المقاومة، ووضع اللبنات الأساسية لإيران الغد الحرة، من خطة ديمقراطية من فصل الدين عن الدولة، وحريات المرأة وحقوقها وإلى الحكم الذاتي للقوميات المضطهدة في إيران. وخطة ديمقراطية لنقل السلطة إلى الشعب.

الشعار الوطني: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)

جئنا اليوم، نضم صوتنا معكم ومع تظاهرتكم وتجمعكم في برلين وباريس وبلدان أخرى، لنقول إن انتفاضة الشعب الإيراني مهيأة للانتفاضة رغم كل الدماء التي سالت من جسده في نوفمبر 2019 وانتفاضة 2022.

وبتفاني وحدات المقاومة، انتشر شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” خلال انتفاضة 2022، وأظهر أن هذه الحركة أقوى بعشرات المرات من ذي قبل، وعشرات المرات أكثر طُهرا ونقاء من أي وقت مضى لملوثات الشاه والملالي، وعشرات المرات أكثر تصميما من أي وقت مضى على إسقاط النظام.

الاستعداد الثوري للمجتمع الإيراني

الأحداث الكبرى وغير المسبوقة في بعض الأحيان في الأشهر الأخيرة هي تجسد عملية الإطاحة بالنظام. هذه الاحتجاجات والإضرابات، التي تندلع من جميع أنحاء إيران كل يوم، هي صوت الثورة. انظروا إلى أنشطة وعمليات وحدات المقاومة، وبطولة هؤلاء الثوار المضحين!

هذه واحدة من أهم نتائج الاستعداد الثوري للمجتمع الإيراني.

أي علامة أوضح على أن بركان الثورة الإيرانية على وشك الانفجار. نعم الثورة على الأبواب. انظروا إلى خوف خامنئي والمتعاونين القلائل معه! ينفذون إعدامات باستمرار، ويفقؤون الأعين، ويبترون أطراف الجسم لمنع اندلاع الانتفاضات. لكن الثورة على الأبواب.

محاكمة منظمة مجاهدي خلق بتهمة النضال من أجل الإطاحة بالنظام

أين يظهر عجز النظام الإيراني أكثر من المحطات الأخرى؟ في المحاكمة المُثارة ضد مجاهدي خلق. يحاولون محاكمة النضال التاريخي للشعب وإرادته وتصميمه على تغيير مصيره. ومع ذلك، الثورة على الأبواب.

نوجه كلامنا إليهم بأنكم، في لائحة الاتهام المكونة من آلاف الصفحات ضد مجاهدي خلق، لم تسلطوا الضوء على أعظم “جرائم” قيادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية ضد حكم خميني وخامنئي اللاإنساني: لقد درّب قائد المقاومة أجيالاً من الشباب الواعي والمناضل في الساحة لمقارعة الاستبداد الديني. وهل هذه جريمة أم افتخار؟

أنشأنا أجيالاً من الفتيات والنساء اللواتي ضقن ذرعاً بالقمع والإذلال وعدم المساواة، ودفعناهن نحو قيادة الثورة ضد هذا النظام القامع للمرأة. نحن فخورون بهذه الـ”جريمة”.

“جريمتنا” أننا حملنا لأكثر من أربعة عقود راية إسقاط النظام برمته، وهذا هو العلم الذي يرفرف فوق أنقاض نظام ولاية الفقيه.

نعم، نحن نعتز بهذا وبمئات من الجرائم الأخرى في النضال ضد نظام الملالي اللاإنساني.

مهزلة الانتخابات أم استعراض لاحتضار النظام!

انظروا الآن إلى ما يجري داخل النظام. كل مرة كان يُنظم فيها النظام عرضاً انتخابياً، الآن يُظهرون مؤشرات احتضارهم. وكما قال مسعود رجوي: “لا خيار داخل هذا النظام، إنه وقت الثورة”. يعلن الشعب الإيراني بصوت عالٍ أن مهزلة الانتخابات هي مجرد خداع من خامنئي. تصويت الشعب الإيراني هو لإسقاط نظام الملالي. تصويت الشعب الإيراني هو انتصار الثورة الديمقراطية. وهذا ستحقق بالتأكيد.

رأس الأفعى المُحرِّض على الحروب والإرهاب في طهران

لجأ خامنئي إلى التحريض على الحرب في المنطقة كوسيلة للهروب من الانتفاضة الإيرانية. لكن من المستحيل عليه جني أية فائدة من هذه الحروب. لولا وجود هذا النظام، لما كانت المنطقة تشهد الحروب الراهنة. ما أكدته المقاومة الإيرانية على مدى سنوات طويلة، أصبح اليوم واضحاً للعيان، أن رأس الأفعى المُحرِّض على الحرب والإرهاب يقع في طهران.

دعوة لحملة إلغاء عقوبة الإعدام

داخل إيران، قام خامنئي، بمساعدة أفراد مثل رئيسي وإيجئي، بتنظيم مجلس وزراء يُعنى بشكل علني بتنفيذ عمليات الإعدام والمجازر. تم إعدام 860 شخصًا في العام الماضي وصدرت أحكام بالإعدام على آلاف الأشخاص في السجون المختلفة، فضلًا عن القتل المستمر للعتالين وناقلي الوقود في كردستان وبلوشستان والشباب المنتفض في أرجاء البلاد كافة. طبعا، وخلال هذه الفترة عكس ويعكس شباب الانتفاضة رد الشعب الإيراني على هذه الإعدامات باستهداف مراكز الجريمة التابعة للنظام.

أدعو جميع الإيرانيين، وبالأخص شباب الانتفاضة، إلى الانضمام للحملة من أجل إلغاء عقوبة الإعدام.

هذه الحملة الوطنية تهدف إلى مواجهة الإعدامات اليومية للشباب، والتصدي لخامنئي، سفاح العصر، عبر تنظيم مسيرات احتجاجية أمام السجون، والمظاهرات، والانتفاضات المتواصلة في أنحاء إيران كافة، والاحتجاجات المستمرة حول العالم. وهي الحركة الوطنية نفسها التي تهدف إلى إسقاط نظام ولاية الفقيه.

فشل سياسة الاسترضاء مع النظام

نشهد دوليًا هذه الأيام فشل سياسة الاسترضاء حيال النظام بشكل ذريع. لحسن الحظ، أدرك أصحاب الضمائر الحية في عالم اليوم الطريق الصحيح. أوجه التحية إلى أكثر من 500 نائب برلماني في ألمانيا، بمن فيهم 180 من أعضاء البرلمان الاتحادي، الذين دعوا في بيان مشترك المجتمع الدولي إلى دعم الشعب الإيراني في نضاله من أجل التغيير. واليوم، ارتفع عدد هؤلاء البرلمانيين من أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا الداعمين لمطالب مماثلة والوقوف إلى جانب مقاومة الشعب الإيراني إلى 4000 برلماني من 41 دولة حول العالم. تحياتي لهم جميعًا!

في ذكرى الثورة المناهضة لنظام الشاه، نجدد عهدنا مع شهدائها ومع كل المواطنين الشجعان والكادحين الذين شاركوا في النضال والثورة خلال العقود الأربعة الماضية، متعهدين بالاستمرار في الكفاح لإسقاط الديكتاتورية الدينية في إيران.

إن عزم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وإرادة الشباب والنساء والمنتفضين على تحقيق الثورة الديمقراطية الإيرانية سيتجسد بالتأكيد.

تحياتي للشعب الإيراني

تحياتي للحرية

المصدر: موقع مريم رجوي

بشعارلا لنظام الشاه لا لنظام الملالي، مظاهرات حاشدة للإيرانيين في برلين وباريس ولندن وبروكسل وأمستردام

موقع المجلس:

اليوم السبت 10 فبراير 2024 وعشية ذكرى الثورة المناهضة للملكية التي قام بها الشعب الإيراني عام 1979، قام انصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في برلين ولندن وباريس وبروكسل وأمستردام وستوكهولم وفيينا وروما وبرن ولوكسمبورغ وأوسلو وونكوور بمظاهرات متزامنة، وإحياءً لذكرى ثورة الشعب الإيراني المناهضة للملكية.

مظاهرات حاشدة للإيرانيين في برلين وباريس ولندن وبروكسل وأمستردام : لا لنظام  الشاه لا لنظام الملالي

هتف المتظاهرون في هذه المدن بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي إلى الامام نحو جمهورية ديمقراطية، وطالبوا بإسقاط نظام الملالي، وأعلنوا أن الشعب الإيراني يريد جمهورية ديمقراطية على أساس الفصل بين الدين، وأن الشعب الايراني يرفض ديكتاتوريتي الشاه و الملالي.

وفي برلين، تجمع آلاف الإيرانيين في ساحة براندنبورغ واستمعوا إلى كلمة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، والتي تم بثها عبر الفيديو. تم بث كلمة السيدة مريم رجوي على الهواء مباشرة في المدن الـ 13 المذكورة أعلاه، وقالت السيدة مريم رجوي في كلمتها:

پاریس - تظاهرات ایرانیان آزاده در سالگرد انقلاب ضدسلطنتی - ۲۱بهمن

مظاهرات حاشدة للإيرانيين في برلين وباريس ولندن وبروكسل وأمستردام : لا لنظام  الشاه لا لنظام الملالي

وفي مظاهرة برلين، أعلنت شخصيات ألمانية مختلفة و اعضاء في مج الن

.الألماني دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني للإطاحة بنظام الملالي.

استکهلم - تظاهرات ایرانیان آزاده در سالگرد انقلاب ضدسلطنتی - ۲۱بهمن

ستوكهولم – مظاهرات الايرانيين في ذكرى الثورة الايرانيين ضد الملكية

استکهلم - تظاهرات ایرانیان آزاده در سالگرد انقلاب ضدسلطنتی - ۲۱بهمن

برن سويس - تظاهرات ایرانیان آزاده در سالگرد انقلاب ضدسلطنتی -۲۱بهمن

برلین - تظاهرات ایرانیان آزاده در سالگرد انقلاب ضدسلطنتی و سخنرانی خانم مریم رجوی - ۲۱بهمن

برن في سويسرا تجمع الايرانيين في ذكرى الثورة الشعب الايراني المناهضة للملكية

پاریس - تظاهرات ایرانیان آزاده در سالگرد انقلاب ضدسلطنتی - ۲۱بهمن

باريس – مظاهرات ايرانيين في ذكرى الثورة الايرانيين ضد نظام الشاه

استکهلم - تظاهرات ایرانیان آزاده در سالگرد انقلاب ضدسلطنتی - ۲۱بهمن

استکهلم - تظاهرات ایرانیان آزاده در سالگرد انقلاب ضدسلطنتی - ۲۱بهمن

بشعارلا لنظام الشاه لا لنظام الملالي، مظاهرات حاشدة للإيرانيين في برلين وباريس ولندن وبروكسل وأمستردام

بشعارلا لنظام الشاه لا لنظام الملالي، مظاهرات حاشدة للإيرانيين في برلين وباريس ولندن وبروكسل وأمستردام

بشعارلا لنظام الشاه لا لنظام الملالي، مظاهرات حاشدة للإيرانيين في برلين وباريس ولندن وبروكسل وأمستردام

بشعارلا لنظام الشاه لا لنظام الملالي، مظاهرات حاشدة للإيرانيين في برلين وباريس ولندن وبروكسل وأمستردام

بشعارلا لنظام الشاه لا لنظام الملالي، مظاهرات حاشدة للإيرانيين في برلين وباريس ولندن وبروكسل وأمستردام

بشعارلا لنظام الشاه لا لنظام الملالي، مظاهرات حاشدة للإيرانيين في برلين وباريس ولندن وبروكسل وأمستردام

بشعارلا لنظام الشاه لا لنظام الملالي، مظاهرات حاشدة للإيرانيين في برلين وباريس ولندن وبروكسل وأمستردام

بشعارلا لنظام الشاه لا لنظام الملالي، مظاهرات حاشدة للإيرانيين في برلين وباريس ولندن وبروكسل وأمستردام

بشعارلا لنظام الشاه لا لنظام الملالي، مظاهرات حاشدة للإيرانيين في برلين وباريس ولندن وبروكسل وأمستردام

بشعارلا لنظام الشاه لا لنظام الملالي، مظاهرات حاشدة للإيرانيين في برلين وباريس ولندن وبروكسل وأمستردام

بعد ما فشلت سیاست الاسترضاء، حان الوقت لمهاجمة نظام إيران

مقال في وول ستريت جورنال – بقلم مايك بنس ومايك بومبيو

موقع المجلس:
خلال مقال مشترک تم نشره في وول ستريت جورنال، أدان مايك بنس ومايك بومبيو، سياسة الاسترضاء مع نظام إيران، وكتبا في مقالة في وول ستريت جورنال بتاريخ الخميس 8 فبراير .”حان الوقت لمهاجمة نظام إيران والملالي فقط يفهمون لغة القوة”.

ولقد واصل كاتبا المقال، اللذان عملا نائبا لرئيس الولايات المتحدة ووزير خارجيتها في الإدارة السابقة، بتحليل التطورات في المنطقة ويضيفون: “لقد فشلت سياسة الاسترضاء. يجب على الولايات المتحدة أن تعيد الردع في الشرق الأوسط ومناطق أخرى.

وكانت تكلفة التجاوزات الإيرانية حياة ثلاثة جنود أمريكيين في الأردن. هذه الأعمال العنيفة غير المقبولة من قبل الدولة الرائدة في دعم الإرهاب في العالم لا يمكن أن تبقى بلا عقاب. يجب على الولايات المتحدة أن ترد بعرض قوة فوري وواضح لاستعادة الردع الذي فُقد ليس فقط في الشرق الأوسط بل في جميع أنحاء العالم”.

واستمرالمقال بتعداد التنازلات التي قُدمت في سياسة الاسترضاء تجاه نظام إيران من قبل إدارة بايدن:

– خلال السنوات الثلاث الماضية، قدم دبلوماسيو الرئيس بايدن مرارًا وتكرارًا عروضًا وتنازلات لنظام إيران التي فقط جعلت سلوكه العدواني أكثر جرأة.

وألغت إدارة بايدن استراتيجية الضغط الأقصى لإدارة ترامب، وافقت على دفع فدية قدرها 6 مليار دولار مقابل خمسة رهائن أمريكيين، سمحت لنظام إيران بتصدير النفط إلى الصين أكثر من أي وقت مضى، وأزالت اسم الحوثيين من قائمة الإرهاب. ما هو أسوأ، استمرت إدارة بايدن في محاولات لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، الذي سيضع طهران على مسار سريع للحصول على أسلحة نووية.

وأكدا:

– للحفاظ على أمن جنودنا وأمتنا، يجب على إدارة بايدن اتخاذ موقف أكثر صرامة ضد إيران.

– الملالي فقط يفهمون لغة القوة

– فقط بالعودة إلى الضغط الأقصى، يمكن للولايات المتحدة استعادة الاستقرار في المنطقة وحماية جنود الولايات المتحدة وحلفائنا بشكل كافٍ.

– يجب على الجيش الأمريكي تدمير الأهداف الإيرانية القيمة بما في ذلك برنامجها النووي، القوات البحرية، والبنية التحتية النفطية. الهجمات المُعلن عنها مسبقًا على المستودعات الفارغة لا تؤتي ثمارها. الاسترضاء لم ينجح أبدًا في التاريخ ولن يكون فعّالا الآن.

الكاتب والمحلل الفرنسي نيکولا باورز: انهيار النظام الإيراني أمر لا مفر منه

موقع المجلس:
نيكولا باورز: انهيار النظام الإيراني أمر لا مفر منه

أشار الكاتب والمحلل الفرنسي نيکولا باورز، الخميس 8 فبراير/شباط، من خلال نشر مقال له في العدد الأخير من صحيفة “لوبوان” الأسبوعية، إلى وضع النظام الإيراني وإحداثياته في الأوضاع والتوازنات الحالية، ونظر في توقعاته أن تكون غير مستدامة وانهيارها أمر لا مفر منه.

وقارن الوضع الحالي للنظام الإيراني بانهيار الاتحاد السوفييتي في الثمانينيات، وجاء في جزء من هذا التقرير: النظام الإيراني ليس مستدامًا ولا قابلاً للإصلاح. وانهيار هذا النظام أمر لا مفر منه لأنه فاسد من الداخل.

وفي جزء آخر من هذا المقال يشير إلى مستقبل النظام الإيراني ويكتب أن النظام الإيراني يواجه أزمة خلافة الزعيم المسن والمريض للجمهورية الإسلامية، وانفصال الغالبية العظمى من الشعب الإيراني. من النظام الديني، وأيضاً الأزمة الاقتصادية المزمنة، التي أجبرت سبعين بالمئة من سكان البلاد على العيش تحت خط الفقر. .

صرح نيكولا باورز أن النظام الإيراني يفتقر إلى أي شرعية ولا يستطيع البقاء إلا بالاعتماد على الإرهاب وقمع الحرس الثوري.

وأضاف أن الجمهورية الإسلامية تريد ضمان بقائها في الداخل من خلال الاعتماد على برنامجها النووي والصاروخي ودعمها العسكري والمالي للميليشيات في المنطقة.

… النظام الإيراني يزيد من توسعه في المنطقة. يتم تخصيص معظم ميزانية البلاد للقوات الأمنية والصناعات العسكرية والمؤسسات الدينية…

ووفقا له… فإن وضع النظام الحالي في إيران ليس مستداما ولا يمكن إصلاح هذا النظام. . إنهيارها أمر لا مفر منه وهي متعفنة من الداخل.

ذات الصلة

مريم رجوي: النظام الإيراني مهيئ للانهيار التام – خامنئي لا يستطيع تقديم تنازلات

نشر موقع ساندي تلغراف البريطاني في 17 سبتمبر2023 مقالا بقلم السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية تحت عنوان” النظام الإيراني مهيئ للانهيار التام ” ناقشت فيه الوضع الهش الذي يعيشه نظام الملالي والحالة المتفجرة للشارع الايراني.

النظام الإيراني مهيئ للانهيار التام

يعلم خامنئي أنه لا يستطيع تقديم تنازلات، لأن أي تحول صغير يمكن أن يؤدي إلى انتفاضة أخرى في جميع أنحاء الأمة المحرومة والمقموعة.

بقلم: مريم رجوي

منذ ما يقرب من عام بالضبط، اندلعت انتفاضة وطنية ملحوظة في إيران. وشهد الناس من جميع مناحي الحياة وهم يهتفون “الموت [للمرشد الأعلى للنظام علي] خامنئي” و”يسقط الظالم”. لقد عكست هذه الكلمات القوية الرفض الشعبي لنظام الملالي. وفي غضون أيام قليلة، أصبحت الانتفاضة بمثابة عاصفة من المعارضة التي شملت كل مقاطعة وهزت الثيوقراطية الحاكمة في جوهرها.

رداً على ذلك، شرع النظام في حملة لقمع الثورة بلا رحمة. لقد اتسم العام الماضي بشكل لا لبس فيه بانتفاضة الشعب من ناحية، والقمع المتواصل الذي يمارسه النظام من ناحية أخرى. ومع ذلك، عندما نتأمل مستقبل إيران، يبرز سؤال جوهري: أي من هذه القوى سوف تقرر مصير الأمة في نهاية المطاف؟

قرار البرلمان الأوروبي يدين بشدة الإعدامات الواسعة في إيران

موقع المجلس:
تزایدت ادانة الاعدامات المتزازیدة في ایران تحت حکم الفاشیة الدینیة علی المستوی الدولي.
و في هذا الصیاق لقد أصدر البرلمان الأوروبي في جلستين في يومي 7 و8 فبراير في بروكسل، قرارا مشتركا من مجموعات البرلمان الأوروبي المختلفة، يدين الإعدامات المتزايدة في إيران، وبشكل خاص إعدام أحد المنتفضين محمد قبادلو كأحد الحالات لانتهاك حقوق الإنسان في إيران وطالب بإجراء تحقيقات جنائية تحت الولاية العالمية ضد المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة في إيران ووضع قوات الحرس على قائمة الإرهاب.

النقاط الرئيسية للقرار الأوروبي هي كالتالي:

1. تعزيز حقوق الإنسان: القرار يدين الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان في إيران ويطالب بإجراء تحقيقات جنائية ضد المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

2. تصنيف الحرس الایراني: الاتحاد الأوروبي في هذا القرار طالب بتصنيف الحرس الایراني كمنظمة إرهابية.

3. الإفراج غير المشروط عن السجناء: البرلمان الأوروبي طلب من النظام الإيراني الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحكومين بالإعدام والسجناء السياسيين.

4. استراتيجية جديدة للاتحاد الأوروبي: القرار يطالب الاتحاد الأوروبي بتبني استراتيجية جديدة وجريئة تجاه النظام الإيراني.

أعرب البرلمان الأوروبي بهذا القرار، بوضوح عن قلقه بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران واقترح إجراءات لإدانة الإعدامات في إيران. البرلمان الأوروبي أدان إعدام 800 شخص في عام 2023 و54 إعداماً فقط في يناير 2024، بما في ذلك إعدام أحد المنتفضين محمد قبادلو بعد محاكمة غير عادلة وعدد آخر من السجناء الذين يواجهون خطر الإعدام الوشيك.

كما طالب القرار بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحكومين بالإعدام وجميع السجناء السياسيين، بما في ذلك مواطنون من الاتحاد الأوروبي، بشكل خاص أحمدرضا جلالي ويوهان فلودروس، وطالب بتبني استراتيجية جديدة وجريئة للاتحاد الأوروبي تجاه النظام الإيراني، بما في ذلك مواجهة دبلوماسيته لاحتجاز الرهائن.

وكرر القراردعوته الحازمة إلى مجلس أوروبا لتصنيف حرس النظام الایراني كمنظمة إرهابية وفرض المزيد من العقوبات من الاتحاد الأوروبي ضد المسؤولين والمؤسسات المتورطة في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الولی الفقیه، رئيس الجمهورية، والنائب العام، وطلب من الدول الأعضاء أن تتابع المحاكمات وفقًا لتوجيهات الاتحاد الأوروبي بشأن مدافعي حقوق الإنسان وتنظيم زيارات إلى السجون التي يُحتجز فيها السجناء السياسيون، بما في ذلك مواطنون من الاتحاد الأوروبي.

وطالب القرارأيضًا الدول الأعضاء ببدء تحقيقات جنائية ضد المسؤولين عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك تحت الولاية العالمية، ودعم تجديد مهمة المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن إيران واللجنة المستقلة لتقصي الحقائق الدولية في الجلسة القادمة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

تصريحات لنواب البرلمان الأوروبي من مختلف الدول في إدانة الإعدامات في إيران في ظل نظام الملالي

غي فيرهوفشتات، عضو البرلمان الأوروبي من بلجيكا ورئيس وزراء بلجيكا السابق:

اليوم، أعتقد أنه في جميع النقاشات التي شاركت فيها، هذا هو الموضوع الوحيد الذي هناك إجماع عليه في هذه القاعة بين جميع المجموعات البرلمانية وهي أن سياستنا تجاه النظام الإيراني منيت بفشل ذريع. فشل ذريع. ترون الإعدامات يوميًا، النظام الإيراني يدعم الحوثيين وحزب الله. الهجمات ضد المنشآت العسكرية الأمريكية مستمرة. تستمر عمليات نقل الأسلحة والنظام الإيراني اليوم جاهز لصنع قنبلة ذرية. لذلك، نحن بحاجة إلى استراتيجية جديدة تمامًا واستراتيجية مبنية على ثلاثة أمور.

أولًا، عقوبات أوسع حتى يتم إطلاق سراح جميع الرهائن. هذه ستكون سياستنا.

ثانيا، الاعتراف بالحرس النظام كمنظمة إرهابية، إذا أمكن، غدًا.

وأخيرًا، الاعتراف بالمعارضة والمقاومة كممثلين حقيقيين لشعب إيران وعدم الاعتراف بالملالي بعد الآن.

أنطونيو لوبيز استوريز وايت، عضو البرلمان الأوروبي:

شكرًا لكم على هذا القرار المناسب جدًا. اليوم نحن نتطرق إلى موت شاب آخر، اغتيال شاب آخر. شبان إيرانيون قضوا على يد ظلم نظام الملالي. كل يوم يموت ثلاثة أشخاص في إيران، نساء وأطفال. لكن من المهم أيضًا أن نعلم أن هذا لا يحدث في إيران فقط، بل في شوارع أوروبا ضد الأشخاص الذين يناضلون من أجل الديمقراطية في إيران. أحد الأعضاء السابقين للبرلمان الأوروبي ونائب رئيس البرلمان، اليخو فيدال كوادراس، تعرض لإطلاق الرصاص في وجهه في 9 نوفمبر في مدريد، إسبانيا، في أوروبا. هذا يحدث هنا. النظام الإيراني يحاول إسكات كل من يقول الحقيقة، من يدين الجرائم ويناضل من أجل مستقبل ديمقراطي في إيران. السيد بوريل، الدول الأوروبية الأخرى لا تعود تريد التعامل مع النظام الإيراني. شكرًا لكم.

ستانيسلاو بولتشاك، عضو البرلمان الأوروبي من جمهورية التشيك:

منذ السابع من أكتوبر، تم إعدام ما لا يقل عن 360 سجينًا، في حرب يدعمها بوضوح النظام الإيراني. رأس الأفعى في طهران يحتاج إلى خلق أزمات خارجية لأنهم لا يستطيعون مواجهة انتفاضة الشعب الإيراني ضد النظام. إعدامات النظام هي تكتيك النظام لفرض الصمت.

وحضرت السيدة رجوي، قائدة المعارضة الإيرانية، مرارًا إلى البرلمان الأوروبي وقالت إننا يجب أن نشترط أي علاقة مع النظام الإيراني. بعد هذا العدد الكبير من الإعدامات، ألم يحن الوقت بعد؟ كل يوم نسمع أسماء العديد من الأشخاص الذين أعدمهم النظام. إذًا، بينما يواصل النظام عمليات القتل، متى سيقرر الاتحاد الأوروبي اتخاذ إجراء حاسم؟ متى سيتم تصنيف الحرس النظام كما هو، كمنظمة إرهابية؟

دورين روكماكر، عضوة البرلمان الأوروبي من هولندا:

السجناء السياسيون في سجن إيفين في إيران يضربون عن الطعام كل ثلاثاء ضد عقوبة الإعدام. يسمعون رسالتنا من البرلمان الأوروبي. وما هي هذه الرسالة؟

النظام الإيراني ينتهك باستمرار حقوق الإنسان والديمقراطية. وللشعب الإيراني الحق في السعي وراء التغيير من خلال أي شكل من أشكال المقاومة المشروعة. يجب على الاتحاد الأوروبي أن يدعم هذه المقاومة. كيف؟ عن طريق وضع الحرس الایراني، أداة القمع التابعة للنظام، في القائمة السوداء.

وأعدم النظام مؤخرًا محمد قبادلو، شاب إيراني شجاع. ولا ننسى مريم اكبري منفرد، أم لثلاثة أطفال، قضت 15 عامًا في السجن، وتم الحكم عليها مؤخرًا بثلاث سنوات أخرى. نحن جميعًا نعلم أن النظام الإيراني هو الأسوأ في العالم. تم تنفيذ أكثر من 870 إعدامًا في عام 2023 لإسكات المعارضين. متى سيتخذ الاتحاد الأوروبي موقفًا؟

سوزانا تشيكاردي، عضوة البرلمان الأوروبي من إيطاليا:

كان إعدام محمد قبادلو هجومًا فظيعًا. ومع ذلك، يجب أن ندرك أن النظام الإيراني لا يزال يحكم على الشباب والنساء بالإعدام. جميعهم متهمون فقط بالدعوة إلى الديمقراطية. في الوقت نفسه، فشلنا تمامًا في اتخاذ إجراء جاد. الاتحاد الأوروبي يتظاهر بأنه يفرض عقوبات على النظام الإيراني، لكنه عمليًا لم يفعل ذلك. نحن نعلم أن الحرس الایراني يشارك في جميع أنواع التجارة غير القانونية التي يقوم بها النظام الإيراني. الحرس لديه أكثر من 200,000 عضو نشط. لكن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على 216 فردًا فقط منهم. هذا مروع للضحايا. إنها إهانة لذكائنا والنتيجة الوحيدة لهذا الوضع المؤسف هي أن جميع اولئك الرجال والنساء الشجعان مثل محمد قبادلو الذين يتظاهرون من أجل حقوق المرأة في إيران، يعرضون حياتهم للخطر.

فرانشيسكو جويررو، عضو البرلمان الأوروبي من البرتغال:

شكرًا، الرئيس. كان محمد قبادلو، البالغ من العمر 23 عامًا، التاسع من المتظاهرين المحتجين الذين أعدمهم النظام الإيراني. في العقود الثلاثة الماضية، لم تكن حالة حقوق الإنسان سيئة كما هي اليوم في عهد رئاسة إبراهيم رئيسي، المعروف بدوره كعضو في لجنة الموت بطهران التي أرسلت آلاف السجناء السياسيين إلى المشانق لدعمهم المعارضة الديمقراطية. الوضع الحالي في إيران يؤكد على الضرورة الأخلاقية للمجتمع الدولي لدعم شعب إيران في نضاله ضد الاستبداد.

وأن الاعتراف بحقوقهم للحرية، والعدالة، والحكم الديمقراطي المذكور في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ودعمهم ضروري جدًا. لذلك، يجب ألا تعزز دبلوماسية الاتحاد الأوروبي ثقافة الإفلات من العقاب. ونحتاج إلى سياسة خارجية تركز على المساءلة من خلال المحاكم الدولية والولاية القضائية العالمية قبل أن نشهد مجزرة أخرى في سجون إيران. في الختام، دعونا نأمل في مستقبل يحمل إيران حرة، ديمقراطية، وعلمانية!

هيلينا دالي، مفوضة شؤون المساواة في اللجنة الأوروبية نيابة عن جوزيب بوريل:

لقد أدنا علنًا الإعدام الأخير لمحمد قبادلو. تم إعدامه بعد اعتقاله وإدانته بالإعدام فيما يتعلق بالاحتجاجات في عام 2022 في إيران. هذا الإعدام الأخير جزء من اتجاه مقلق في إيران، مع أكثر من 750 إعدامًا في عام 2023، مما يشير إلى زيادة حادة مقارنة بالسنوات الماضية ويشمل أفرادًا محددين من الأقليات العرقية. استخدام عقوبة الإعدام كأداة لقمع المحتجين تذكير آخر بسوء حالة حقوق الإنسان في إيران. يجب دائمًا احترام الحقوق الأساسية مثل حرية الفكر والتعبير سواء بشكل خاص أو عام. نواصل دعوة النظام الإيراني للالتزام بالتزاماته الدولية بموجب القوانين الدولية، بما في ذلك العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية. يجب على النظام الإيراني ضمان مجموعة كاملة من حقوق الإنسان لمواطنيه.