الأربعاء,12يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالنظام الايراني أکبر متاجر بالکذب

النظام الايراني أکبر متاجر بالکذب

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، هذا النظام الذي حاول جاهدا من خلال شعاراته البراقة والطنانة أن يعتبره مليار مسلم کقدوة نموذجية لهم ومثل أعلى ولاسيما بعد أن صار يکرر عبارات تإييده للمستضعفين والمحرومين في العالم ويعلن دعمه لهم من أجل نيلهم وکأنه قد حقق حياة مرفهة وکريمة وآمنة للشعب الايراني وحقق کافة آماله وطموحاته، ولکن وبعد مرور 44 عاما، فقد تأکد للأمة الاسلامية کذب وخواء کل المزاعم التي أطلقها هذا النظام خصوصا بعد الاوضاع المزرية التي صار فيها الشعب الايراني من جراء حکم هذا النظام، وکيف إن هذا الشعب قد قام بثلاثة إنتفاضات ضده کانت الاخيرة منها إستثنائية ودامت لعدة أشهر، بما يدل ويثبت إن هناك عزما راسخا لدى الشعب من أجل إسقاطه وإلحاقه بسلفه نظام الشاه.

هذا النظام الذي رفع شعارات براقة بخصوص القدس والقضية الفلسطينية ومن إنه سيقوم بمحو اسرائيل من الوجود، لکن کل ماقام به لحد الان إرتد ويرتد سلبا على شعوب وبلدان المنطقة إذ وبدلا من تحرير القدس الذي صدع به عقول العرب والمسلمين، فإنه فرض نفوذ وهيمنته وبلائه على أربعة دول عربية. کما إن حرب تموز2006، في لبنان التي أشعلها حزب حسن نصرالله أثرت على لبنان سلبا بصورة لازالت آثارها باقية لحد الان، أما حرب غزة الدموية التي ساهم هذا النظام أيضا بإشعالها فإن نارها کوت أهالي غزة المظلومين وجعلت من غزة جحيما في حين بقي هذا النظام من بعيد يتمشدق بشعاراته الکاذبة والواهية بما يدل على إنه کاذب في کل مايزعم ويدعي بل وحتى إنه بمثابة أکبر متاجر بالکذب.

التمعن في أحوال وأوضاع الشعب الايراني على مختلف الاصعدة، يبين وبکل وضوح من أن هذا الشعب يعاني الکثير من المشاکل والازمات الحادة والمستعصية، وقد وصل به الحال أن يقبع أغلبيته تحت خط الفقر بإعتراف القادة والمسٶولين في هذا النظام القرووسطائي، إذ إضافة الى أن قرابة 80% من الشعب يعيشون تحت خط الفقر فإن هناك أعداد کبيرة أخرى تعاني من المجاعة کما إنه تنتشر البطالة والادمان على المخدرات بنسب مروعة ومرعبة الى جانب إرتفاع نسب الجرائم والتفكك الاسري ووصول الامر الى حد بيع الاطفال والبنات والمتاجرة بهم وبالاعضاء البشرية، لکن وعلى الجانب الاخر، هنالك نظام يتنعم قادته ومسٶولوه والدوائر المقربة منهم بحياة مرفهة من کل النواحي وخصوصا بعد إنکشاف أمر أبناء قادة النظام وکيف يقومون بتبديد ثروات الشعب الايراني على حياتهم الخاصة وطيشهم وملذاتهم.

مايميز نظام الملالي ويجعله من أکثر النظم الاستبدادية قمعا بحق أبناء الشعب الايراني، هو انه يطبق القوانين بحذافيرها على عامة أبناء الشعب وخصوصا الکادحين و المحرومين في حين أن هذه القوانين تصبح غير نافذة وعديمة النفاذ عندما تصبح في مواجهة قادة ومسٶولي النظام وبطانتهم المستفيدة من الاوضاع السائدة، إذ أنه من السهل والعادي أن تبادر قوى الامن الداخلي الايراني لمهاجمة الفقراء والمحرومين الذين يجازفون و يغامرون بحياتهم من أجل الحصول على لقمة العيش لهم و لعوائلهم من خلال المخاطرة بحياتهم في عمليات حمل بضائع مهربة من البلدان المجاورة خصوصا وان البطالة منتشرة والاوضاع الاقتصادية على أسوء حال، لکن هذه القوى القمعية تنأى بنفسها عن الفاسدين واللصوص الکبار في النظام.