الأحد,19مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارایران.. فشل نظام ولاية الفقيه والهزيمة الكاملة لخامنئي

ایران.. فشل نظام ولاية الفقيه والهزيمة الكاملة لخامنئي

موقع المجلس:

اضحت التطورات في ایران و خاصتاً خلال الصراع الممیت داخل نظام الملالي هذه الحقيقة الصلبة أن رئيسي و الذي كان آخر ورقة لخامنئي للمضي قدمًا في سياسة التقلص، وسد الطريق أمام الانتفاضة ومعالجة أزمة الإسقاط، قد فشل، فشلاً ممیت.
کما لا يقتصرتأثیر هذا الفشل علی إحباطه معنویات الزمرة الحاكمة أو جزء من النظام فحسب، بل هي هزيمة سياسية لمشروع قام به خامنئي شخصيًا ونتيجته “نهاية الخط” وفشل نظام ولاية الفقيه.

و بينما تتصارع الذئاب في نظام الملالي على السلطة كتب موقع الحكومي “إنصاف نيوز” في عنوان مقال: “رئيسي في انتظار المحاكمة من قبل الشعب”، وكذلك كتبت صحيفة “الاعتماد” (3فبراير) في مقال بقلم عباس عبدي، نائب النائب العام السابق للنظام وأحد أفراد الزمرة المهزومة عن “الهزيمة الكاملة” و”الشاملة” لمشروع رئيسي في ظروف المجتمع المتفجرة.

وكتب عباس عبدي يقول: “استولى المحافظون على السلطة في عام 2021، وهذه المرة بشكل أكثر توحيدًا وحتى بإقصاء أصدقائهم السابقين أو يفضل القول بإقصاء آبائهم المحافظين أنفسهم في السلطة، وفي الـ30 شهرًا الماضية، يمررون ولكنهم بالطبع تلقوا هزيمة كاملة. هذه هي الهزيمة شاملة”.

وهو يحاول وبمکر فصل حساب الزمرة الغالبة عن حساب النظام بأكمله، كتب يقول: “يمكن تشبيه حالتهم بمسبح فيه تسرب، ولم يعد يصله الماء فقط، وإنما يتسرب الماء الموجود فيه تدريجيًا أو حتى بسرعة”.

أجل، كان رئيسي آخر سهم أطلقه خامنئي في مهزلة الانتخابات 2021 نحو الشعب. سهم انحنى عند مواجهة المقاومة والانتفاضة الشعبية واستقر في قدم النظام نفسه، والآن هو جسد وبنية النظام الذين يتعرضان للنزف تحت سوط وسيف الغضب الشعبي.

ويشير عبدي إلى توسع الأزمة في رأس سلطات النظام، واصفًا الهزيمة الاقتصادية بأنها مؤشر للأزمة السياسية وفشل مشروع التوحيد ويكتب يقول: “النقص في الانسجام، خاصة على مستوى السلطات الثلاث، واضح… الفشل الأكثر وضوحًا هو في المجال الاقتصادي. ليس فقط بناءً على الادعاءات والوعود الرسمية، بل على أساس توقعات أنصار ومؤيدي هذه الفئة، يمكن وصفه بالهزيمة الاقتصادية الكاملة. من الوعد القاضي بتخفيض سعر الدولار فورًا إلى سعر 15000تومان، إلى حل مشكلة البورصة في 3أيام وما إلى ذلك… وكذلك الوعود القاضية بجعل التضخم ينخفض إلى رقم واحد، وبناء مليون وحدة سكنية وخلق 1.3مليون وظيفة في العام، هي الوعود كلها تعتبر عمليًا وعودًا غير قابلة للتحقيق”.

ثم أشار إلى “الفشل الذريع” في المجال الاجتماعي وتفجر مطالب الشباب ويضيف قائلًا: “في المجال الاجتماعي، الهزائم أكثر وضوحًا. من نقاش حول لباس النساء إلى مسائل الفساد والشفافية والتعليم والصحة والهجرة… وفي السياسة الداخلية، لم يعد هناك مجال كبير للنقاش”.

ولا يدخل عباس عبدي، الذي يضم سجله احتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية ونيابة النائب العام في الثمانينيات، في مجال السياسة الخارجية وتداعيات الحرب. يبدو أنه لا يريد مواجهة خامنئي وجهًا لوجه. لذلك يكتب يقول: “باستثناء السياسة الخارجية التي لا أنوي التطرق إليها لأسباب معينة والأحداث الأخيرة على مدى شهر كافية لتوضيح نتيجتها، أحاول أن أشير بإيجاز إلى باقي القضايا”.