الرئيسية بلوق الصفحة 511

المقاومة التاريخية للمرأة الإيرانية الرائدة 

حدیث الیوم:

موقع المجلس:

التأکید على المقاومة التاريخية للمرأة الإيرانية الرائدة ودورها وعواقبها على الديمقراطية والمساواة في إيران الغد، کانت من ابرزالکلمات التي طرحت في المؤتمر الدولي في باريس و الذي عقد بمناسبة اليوم العالمي للمرأة،

و خلال هذ المؤتمر العالمي، ألقت شخصيات سياسية بارزة وحقوقيات وناشطات في مجال حقوق المرأة من 28 دولة خطابات مفيدة حول الفظائع التي ارتكبها الملالي.

وقالت دومينيك أتياس، الرئيسة السابقة لنقابة المحامين الأوروبية، في خطاب عن حملة للعام الماضي وأربعة عقود من المقاومة الرائدة للمرأة الإيرانية: “في العام الماضي كنا في بروكسل. نحن اليوم في باريس مع نساء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. 365 يوما من النضال هي قطرة بحر لهؤلاء النساء، اللواتي يناضلن منذ أكثر من 40 عاما من أجل العدالة والحرية للمرأة والشعب الإيراني. أكثر من 40 عاما من المنفى، ونضالات لا تعرف الكلل لأجيال من النساء الإيرانيات يطالبن بالعدالة في 30 ألف عملية إعدام في عام 1988“.

ثم تشير إلى دعوى قضائية لامرأة أعدم رئيسي الجلاد شقيقها وأختها في أغسطس 1988، ويُسمع صراخها من أجل العدالة والمقاومة من أعماق زنازين النظام. يتردد صدى الصراخ الآن في صوت دومينيك أتياس المذهل:

“استمعوا! استمعوا إلى مريم أكبري منفرد! هل تسمعون صوتها المرفوع من أعماق الزنزانة وهي تصرخ بالمقاومة! في 30 ديسمبر 2023، بدأت عامها الخامس عشر في السجن. كان عمرها 31 عاما عندما ألقي القبض عليها، والآن تبلغ من العمر 46 عاما. ونقلت إلى سجن إيفين المشؤوم في منتصف ليل 29 ديسمبر/كانون الأول 2009، دون أن تتمكن من توديع بناتها الثلاث. لقد سجنت فقط بسبب نداء من أجل شقيقها وأختها، اللذين أعدما بدم بارد خلال مذبحة عام 1988 من قبل نظام الملالي”.

بعد الإشارة إلى إبراهيم رئيسي الجلاد، خاطبت دومينيك أتياس قادة الاسترضاء والتسوية في الغرب، قائلة بصوت عال: “بالنسبة لأولئك الذين لا يعرفون أحد الجلادين في ذلك الوقت، استمعوا وتذكروا اسمه، انه إبراهيم رئيسي رئيس الحكومة الإسلامية الحالية في إيران. عار على الأمم المتحدة لقبولها هذا القاتل! عار على قادة الغرب الذين شدوا على أيدي هذا الظالم الملطخة بالدماء!”.

وأضافت: “يعلم الله كم من النساء الأخريات في إيران يواجهن هذا المصير، لكنهن لا يخضعن لهذا النظام القاتل ولا ينحنين. يعلم الله كم منكن أنتن فتيات ونساء المقاومة الإيرانية في فرنسا وحول العالم، ضحيتن براحتكن وحياتكن العائلية من أجل القضية التي كرستن حياتكن من أجلها لتحقيق حكم الشعب على الشعب وحرية الشعب الإيراني. أنتن لا تردن الشاه ولا الملالي”.

وأضافت السيدة أتياس: “لقد أساء (رضا) شاه معاملة النساء الإيرانيات لإجبارهن على ارتداء الحجاب. الملالي يمارسون الشيء نفسه لإجبارهن على ارتداء الحجاب. هذا هو السعي الأبدي والعبثي للرجال لممارسة سلطتهم على النساء. اليوم، الملالي يرتجفون، لم يعودوا يعرفون كيف يسخرون السيف الذي تجسدينه أنتن النساء الإيرانيات ويدمر حكمهم من الأساس”.

ثم أشارت الرئيسة السابقة لنقابة المحامين الأوروبيين إلى حيلة النظام الجديدة لتشويه سمعة المقاومة الإيرانية، قائلة: “إن أحدث اختراع لنظام الملالي هو محاكمة أولئك الذين كانوا في المنفى لأكثر من 30 عاما، نصفهم تقريبا من النساء. وبقيامهم بذلك، فإن الملالي يشوهون سمعة أنفسهم مرة أخرى، ويسخرون من أنفسهم، على أمل مواجهة القوة التي لا تتزعزع للمرأة الإيرانية. إلى أي مدى تدهور هذا النظام؟

وخاطبت السيدة أتياس النساء الرائدات في إيران قائلة: “أنتن ورثة إيران عمرها عدة آلاف من السنين حاربت فيها النساء دائما الاستبداد. أنتن تتبعن النساء اللواتي، على سبيل المثال، خرجن إلى الشوارع في عام 1906 مسلحات، قبل أكثر من قرن، في بداية الثورة الدستورية لمحاربة طاغية عصرهن. أنتن تقاتلن بشجاعة، وبجانبكن رجال مثقفون أحييهم أيضا”.

وأخيرا خاطبت دومينيك أتياس الرئيسة المنتخبة للمقاومة قائلة: “السيدة مریم رجوي! قبل أحد عشر عاما، في الذكرى السنوية لليوم العالمي للمرأة، أدليتَ ببيان أقتبسه منك: “آلاف النساء تعرضن للتعذيب، وتم إعدام آلاف النساء، لكنهن لم ينحنين”. واليوم سنشهد على ذلك. في مواجهة العالم الغربي الخجول، تقف النساء الإيرانيات وحدهن ضد العدو داخل البلاد. لا تعذيب ولا جدران سجن ولا حتى موت يمكن أن يجبرهن على الاستسلام. إنهن يعلمن أنهن سيفزن. غدا، بعد غد، سنة أو نحو ذلك، مهما كان، انتصارهن حتمي، وسنكون معهن حتى النصر، حتى يوم النصر، لنصرخ: “المرأة والمقاومة والحرية“.

حان وقت إضعاف النظام الإيراني

ایلاف –  فريد ماهوتشي:

تشغل النظام الإيراني قضية خلافة خامنئي الذي يعاني من مرض عضال

مهما بذل النظام الإيراني من جهود ومساع من أجل الإيحاء بالقوة والتماسك، وبأنه يمسك بزمام الأمور بقوة ومستعد لکل الاحتمالات، فإنَّ واقع حاله ليس کذلك أبداً، خصوصاً أنه يواجه أزمة حادة لم يتمکن من التخفيف من وطأتها، بالرغم من کل المحاولات التي بذلها من أجل ذلك.

هذه الأزمة تتعلق بالأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفکرية، بمعنى أنها أزمة عامة تضع نظرية ولاية الفقيه التي بني على أساس منها النظام في مهب الريح، تزداد تعمقاً وتجذراً وليس تزيد، بل حتى تضاعف، من احتمالات تدهور الأوضاع ووصولها إلى حد الانفجار.

التحذير من الخوف من مضاعفات هذه الأزمة واحتمال انفجار الأوضاع، لا يأتي من قبل المعارضة الإيرانية ولا حتى من الأوساط السياسية والإعلامية المعنية بالشأن الإيراني، وإنما من القادة والمسؤولين في النظام نفسه. والملفت للنظر أنَّ هذا التحذير يأتي مع استمرار الحرب الدامية في غزة، وهو ما يستدعي القول إن حسابات الحقل والبيدر للنظام بخصوص هذه الحرب التي سعى إلى استغلالها لصالحه، لم تتطابق، ولذلك فإنَّ الذي أراده النظام (عوناً) قد ينقلب ضده (فرعوناً)، وهذا تحديداً هو سبب الزيارة الخاصة لقائد فيلق القدس الإرهابي، إسماعيل قاآني، إلى بغداد وطلبه من الميليشيات المرتبطة به أن تخفف من هجماتها على القوات الأميرکية، لأنَّ تفجر الأوضاع في المنطقة في هذا الوقت بالذات سينعکس سلباً على النظام وقد يجعله في خبر کان!

بحسب ما أوردت وکالة رويترز فإن “قاآني أبلغ الفصائل المسلحة أنه يتعين عليها أن تبتعد عن المشهد لتجنب شن ضربات أميركية على كبار قادتها أو تدمير بنيتها التحتية الرئيسية أو حتى الانتقام المباشر من إيران”. وهذا الذي نقلته رويترز عن قاآني يوضح حقيقة أنَّ النظام الإيراني، وکذلك وکلاءه في المنطقة والعراق بشکل خاص، ليسوا في مستوى اندلاع حرب شاملة، وبشکل خاص النظام نفسه، والذي يمکن وصف أوضاعه بأنها على کف عفريت، خصوصاً أن الانکماش السياسي في النظام بلغ حداً غير مسبوق، إذ بدأ يطال الدائرة المقربة من خامنئي، مما يعني أنَّ الأوضاع بلغت مستوى وحداً بالغ الخطورة، خصوصاً أننا يجب هنا ألا ننسى ولا نتغافل عن مسألة حيوية أخرى يرتبط مصير النظام بها، وهي قضية خليفة خامنئي، الذي يعاني من مرض عضال وقد يموت في أي لحظة، ولذلك فإننا يجب أن نضع کل هذه الأمور أمامنا ونحن نتصدى للزيارة الخاصة التي قام بها الإرهابي قاآني للعراق وما ذهب من أجله.

النظام الإيراني الذي أکدنا مراراً بأنه يتخوف من المواجهة المباشرة، وحتى يتحاشاها، ويفضل المواجهة غير المباشرة عن طريق وکلائه، يسعى في هذه المرة إلى الضغط على وکلائه لأنه يعلم أنَّ الأوضاع تسير بسرعة أکبر مما کان يتصور، وکما أسلفنا القول، فإنَّ النظام في أسوء حالاته، ويواجه أزمة عامة قد تنفجر به في أي لحظة، ولذلك فإننا نرى أنَّ الوقت الحالي تحديداً هو وقت إضعاف النظام تمهيداً لسقوطه، وليس تقويته للمساعدة على بقائه!

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 12 مارس

موقع المجلس:

بدأ السجناء السياسيون في سجون إيفين وقزل حصار والسجون في مدن أخرى في إيران إضرابا عن الطعام مرة أخرى اليوم.
رئيس جامعة طهران للعلوم الطبية يقول إنه ليس لدينا ما يكفي من الأموال لتأمين المستشفيات غير الآمنة
كتبت صحيفة جمهوري اسلامي: “الحقيقة المحزنة هي أن الرشوة والفساد متفشيان في دوائر الحكومة والناس يعانون من هذا الوضع.
تقول الحكومة اليمنية إن القوات الأمريكية البريطانية هاجمت أهدافا للحوثيين. وقتل ما لا يقل عن 11 شخصا وجرح 14 آخرون في الهجوم.

نظم المتقاعدون التربویون في الأهواز والمتقاعدون المدنیون في كرمانشاه والممرضات والطاقم الطبي في رفسنجان وشركات صناعة الطاقة في أغاجاري تجمعات احتجاجية لسوء احوالهم المعيشية.

هجوم السفارات كان خطأ ارتكبناه منذ البداية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يدين بشدة مشاركة ممثل نظام الملالي في لجنة وضع المرأة في نيويورك
أشعل شبان الانتفاضة النار في الحملة الوطنية ليلة الاخيرة في السنة الإيرانية في 10 عمليات مراكز القوات القمعية في طهران وأصفهان وقزوين وكرمانشاه وكرمان ويزد وجرجان ودزفول وميانة وجيرفت.

التقدير الأولي لأضرار الفيضانات في سيستان وبلوشستان هو من 1700 إلى 2000 مليار تومان ، و 2000 كيلومتر من الطرق وأكثر من 200 جسر متضرر. تم غلق 25 محورا رئيسيا وثانويا.
ارتفع سعر البقوليات في فبراير 2024 بأكثر من 100٪ مقارنة بشهر سبتمبر 2021 في جميع أنحاء إيران.
زاد مجلس مدينة طهران أجور النقل العام.
قتل ضابط شرطة قمعي في محافظة سيستان وبلوشستان على يد شباب الانتفاضة.
أحرق شبان الانتفاضة في أنحاء إيران صور خامنئي وإبراهيم رئيسي وقاسم سليماني في الشوارع، وهم يهتفون “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي “.
تم قصف مواقع ميليشيا الحوثي الإيرانية من قبل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة .
الحوثيون اليمنيون يقصفون سفينة ترفع علم ليبيريا في البحر الأحمر بالصواريخ.
قال السناتور دان سوليفان إن سفن التجسس الإيرانية تزود الحوثيين بمعلومات استهداف لإغراق السفن الأمريكية وقتل البحارة ومشاة البحرية الأمريكية.
حددت مدمرة فرنسية مهمة أربع طائرات بدون طيار تحلق من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون وتم إسقاطها.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن الهجمات الإسرائيلية في غزة على مدى الساعات ال 24 الماضية أسفرت عن مقتل 67 شخصا وإصابة 106 آخرين.
قدرت وزارة الصحة الفلسطينية عدد ضحايا القصف الإسرائيلي في غزة حتى الآن ب 31,112 قتيلا و72,760 جريحا، مضيفة أن آلاف الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض.

آلة التعذيب والإعدام في إیران

بدأت سفينة الإسعافات الأولى إلى غزة رحلتها عبر الممر البحري القبرصي.
يحاكم عم بشار الأسد في سويسرا بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

حراك “جهارشنبه سوري” – رقم 2

حملة “جهارشنبه سوري” بإحراق صور خامنئي وقاسم سليماني

وبشعارات مثل “الموت لخامنئي”، “في عام 1403 الإيراني ستصل النار إلى بيت خامنئي”، “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”، “ساحتنا إيران، رأس الأفعى في طهران”، “المرأة، المقاومة، الحرية”، “ردنا على الإعدام، النار والحركة باتجاه الانتفاضة”

طهران: في ساحة تجريش، تم إحراق صور خامنئي وقاسم سليماني. وفي مشيرية وسراسياب ملارد، ألقى الشباب مواد حارقة هاتفين “الموت لخامنئي” و”حان وقت موتك يا سفاح”. وفي شميران، ملأت الألعاب النارية وقنابل الدخان وقنابل صوتية والنار الأجواء بأكملها. وفي شهريار، هتف الشباب “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”. وفي قلعة حسن خان في طهران، أغلق الشباب الشارع بالنار.

مدينة قم: أغلق الشباب الشوارع بحرق الإطارات.

سنندج: ألقى الشبان قنابل حارقة على قاعدة رجائي للباسيج في حي حاجي آباد. وهتف الشباب “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”..

وفي مشهد وقزوين، أشعل الشباب النيران وهم يهتفون “المرأة، المقاومة، الحرية” و”في عام 1403 الإيراني ستصل النار إلى بيت خامنئي”.

أراك وساوه: أحرق الأهالي “مشنقة” تعبيرا عن احتجاجهم على الإعدامات الجماعية من قبل نظام الملالي وهتفوا “ردنا على الإعدام، النار والحركة باتجاه الانتفاضة”.

الأهواز: الشباب في مجموعات من عدة أشخاص يقفزون فوق النار ويحملون لافتة “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”.

كامياران: هتف الشباب “الموت لخامنئي” و”النار رد على النار” وأشعلوا النيران.

أصفهان: كان الشباب يهتفون “النار النار والهجوم، هذا هو جواب الشعب” وهم قد أحرقوا اطارات مستعملة.

فرديس كرج: هتف الشباب “ساحتنا إيران، رأس الأفعى في طهران”.

في بهشهر، وشهر كرد، وبابل” وانديمشك، ولاهيجان تم حرق صور لخامنئي وقاسم سليماني.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 مارس / أذار 2024

على الرغم من حالة التأهب الكامل للقوات القمعية

شبان الانتفاضة يحولون احتفال “جهارشنبه سوري” إلى انتفاضة نارية ضد نظام الملالي في جميع أنحاء البلاد

استهداف مراكز للباسيج والحرس وقوات الشرطة وحرق صور وفزاعات لخميني وخامنئي

على الرغم من حالة التأهب لقوات الحرس والشرطة ووزارة المخابرات والأجهزة الأمنية الأخرى، وانتشار كثيف للقوات القمعية، إلا أن التقارير التي وصلت من مختلف المحافظات والمدن منذ اللحظات الأولى بعد غروب الشمس، تفيد أن الشباب الثائر قد حوّل احتفال “جهارشنبه سوري” إلى انتفاضة نارية ضد نظام الملالي المناهض لإيران. وكانت الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد قد دعت إلى “حملة على مستوى البلاد بهذه المناسبة” في 20 فبراير.

في جميع المحافظات والعديد من المدن بما في ذلك طهران، أصفهان، قزوين، كرمانشاه، يزد، جرجان، أراك، دزفول، ميانه، بندر عباس، بروجين، جهرم، مشهد، بابل، يزد، سمنان، خاش، رشت، ياسوج، بوشهر، شيراز، كرمانشاه، شهريار، بروجرد، هشتجرد، الأهواز، تبريز، أصفهان، أورميه، خوانسار، كرمان، ساري، كاشان، كرج، شيروان، سنندج، ساوه، قم، مياندوآب، و جيروفت، أشعل الشاب، النيران ورددوا شعارات مناهضة للنظام وكتبوا شعارات على الجدران، احتفاء بذكرى مناسبة “جهارشنبه سوري” (ليلة الأربعاء الأخيرة من السنة الإيرانية).

واستهدف الشباب في العديد من المدن، مراكز للحرس والباسيج وقوات الشرطة ولجنة مرسوم خميني وحوزات لنشر الجهل والجريمة للملالي، أو أحرقوا صور وفزاعات لخميني وخامنئي. وفي خاش، أحرق الشباب الإطارات وهتفوا “تحية لرجوي” و”الموت لخامنئي الدجال”.

وكان نظام الملالي، خوفا من حراك “جهارشنبه سوري” قد قام بتسيير دوريات من الشبيحة ودوريات آلية تابعة لقوات الباسيج وقوات الشرطة الخاصة في أجزاء مختلفة من طهران منذ الساعات الأولى ليوم الثلاثاء. ونصب عناصر الباسيج نقاط تفتيش في العديد من المناطق، مثل شارع دماوند، شارع 30 متري لمنطقة “نيروي هوايي” وشارع بيروزي وساحة امامت، فضلا عن تسيير دوريات مشتركة للشرطة والباسيج والقوات الخاصة. وعند تقاطع جسر حافظ-مصدق ، داهم رجال الشرطة الشباب الذين كانوا يحتفلون بجهارشنبه سوري واعتقلوا عددا منهم. وفي نازي آباد، نقلت الشرطة اثنين من كارفانات الشرطة إلى مكان آخر خوفا من تعرضهما لنيران غضب الشباب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 مارس/أذار 2024

مشاركة نظام الملالي القامع للنساء في لجنة وضع المرأة في نيويورك مدانة بشدة

تدين لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشدة زيارة إنسيه خزعلي، مساعدة إبراهيم رئيسي لشؤون الأسرة والمرأة إلى نيويورك ومشاركتها في الدورة  الـ68  للجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة. إن قبول ممثلة هذا النظام الديني القامع للنساء في الأمم المتحدة هو إهانة لجميع النساء في إيران اللواتي يتعرضن لأشد أشكال القمع والتمييز.

ويأتي استقبال مساعدة إبراهيم رئيسي في الأمم المتحدة في وقت، تم إعدام ما  لا يقل عن 864 سجينة، بينهم 26 امرأة، في عام 2023، وكثف النظام في الأشهر الأخيرة حملات القمع ضد النساء في جميع مناحي الحياة تحت مسمى “العفة والحجاب”.

في حين أن اللجنة الدولية لتقصي الحقائق قد أكدت في تقريرها الأخير إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أن “القمع العنيف للاحتجاجات السلمية والتمييز الهيكلي المتفشي ضد النساء والفتيات أدى إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ارتكبها النظام، وكثير منها يشكل جرائم ضد الإنسانية”. وذكر تقرير اللجنة عن “الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس، بما في ذلك الاغتصاب الجماعي”  كوسيلة للحصول على اعترافات قسرية من المعتقلين.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة

11 مارس / آذار 2024

لقراءة موقع لجنة المرأة، انقر على هذا الرابط

مع اقتراب العام الايراني الجديد تحدى النظام الإيراني من جانب وحدات المقاومة  

موقع المجلس:

أبرزت الوحدات التابعة لمنظمة مجاهدي خلق و  موجة من المقاومة في مختلف المدن الإيرانية. تتكشف هذه الجهود المتضافرة بينما تتحدى هذه الوحدات النظام الايراني ، من خلال نشر اللافتات وتوزيع المنشورات وكتابة الشعارات  التي تحتفي بروح التحدي، وذلك كله مع دعوة للإطاحة بالجهاز القمعي في إيران.

ومع بزوغ فجر العام الجديد، يستعد نظام الملالي، سواء في مجال الدعاية أو في العمل، مما يشير إلى حالة تأهب قصوى داخل قواته القمعية بهدف إحباط أي أنشطة لوحدات المقاومة. ورغم هذه الإجراءات، إلا أن الجهود الشجاعة التي بذلتها هذه الوحدات قد كسرت أجواء القمع.

وفي طهران، عُرضت بشكل بارز لافتات تحمل صور مسعود رجوي، زعيم المقاومة، ومريم رجوي. وتعلن النقوش على هذه اللافتات بجرأة “الموت لخامنئي”، و”تحيا رجوي”، و”تحيا الحرية”، مما يرمز إلى التحدي المباشر لسلطة الولي الفقيه وصرخة حاشدة من أجل الحرية.

مع اقتراب العام الايراني الجديد تحدى النظام الإيراني من جانب وحدات المقاومة  

وتتردد أصداء مشاعر مماثلة في أراك، حيث تزين صور مسعود رجوي الرسائل التي تجهز الشعب لانتفاضة نارية تهدف إلى اقتلاع رجال الدين المناهضين للإنسانية، إلى جانب الدعوات إلى زوال خامنئي والتهليل لرؤية رجوي للحرية.

ويردد أبطال وحدات المقاومة في قزوين وكرمان هذا التحدي، من خلال تصوير رجوي الذي يؤكد على الطريق إلى التحرر من خلال الكفاح المسلح والزوال الوشيك لـ “سلطان الظلم” خامنئي، مما يشير إلى شوق واسع النطاق للتغيير ونهاية حكم الملالي.

وتحمل لافتات كرج صور رجوي، إلى جانب أبيات شعر تعهد بالولاء لمريم رجوي في الحرب ضد الاستبداد، معلنة أن إيران ساحة معركة لجيل مستلهم من الأبطال الأسطوريين، يستعدون للرد على النار بالنار، إيذاناً بفجر عصر جديد.

وفي مدينة زابل بجنوب شرق البلاد وفي الأهواز غربي البلاد، تؤكد وحدات المقاومة عزمها على إسقاط النظام من خلال إبراز ارادتهم، مع لافتات تتنبأ بانفجار بركان غضب الشعب الذي يهدف إلى تفكيك المؤسسة الدينية.

وفي شاهرود، شمال شرق إيران، تعلن اللافتات الكبيرة أن النار هي الرد الوحيد على استبداد رجال الدين، مع شعارات تسلط الضوء على طهران باعتبارها النقطة المحورية لجميع صراعات الشرق الأوسط، مما يعني، ضمنيًا، أن سقوط النظام، المدبر من قبل وحدات المقاومة الشجاعة، هو الحل الوحيد للاضطرابات التي تشهدها المنطقة.

وتشهد قم، معقل الآلة القمعية للنظام، شجاعة مثالية حيث توزع وحدات المقاومة لافتات في جميع أنحاء المدينة، تحمل أشعارًا تتنبأ بالتدمير الحتمي لمقر خامنئي، رمز القمع الذي على وشك أن تلتهمه نيران الثورة.

هذه الأنشطة، التي شهدتها البلاد ليس فقط في طهران بل أيضًا في أصفهان ومشهد وبندر عباس، مما يظهر السخط المتصاعد للأمة وسعيها الدؤوب نحو الحرية. إن العمليات الجريئة والواسعة النطاق التي تقوم بها المقاومة، وسط محاولات النظام لإخماد أي شرارة للانتفاضة، تشير إلى منعطف حاسم في نضال إيران المستمر من أجل التحرير. ومع اقتراب العام الفارسي الجديد، فإن أعمال التحدي هذه لا تتحدى النظام الحالي فحسب، بل تضيء أيضًا الطريق نحو مستقبل تسود فيه الحرية والديمقراطية في إيران.

مع اشتعال النيران في قواعد قوات النظام ک- اللباسیج، موجة جديدة من عملیات شباب الانتفاضة في المدن الإيرانية

موقع المجلس:

تعرضت قواعد نظام الملالي ک – الباسيج والحرس الایرانی وكذلك مراكز القمع التابعة للنظام في عدة مدن إيرانية للحرق والتخريب. و تأتي هذه العملیات من ضمن موجة جديدة من عملیات التي شهدتها إيران.

إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 9 مارس 2024

وتأتي هذه الأعمال في إطار حملة وطنية لليلة الأربعاء الأخير من السنة، حيث شنت عمليات متعددة ضد الاختناق والقمع في يوم الاثنين الموافق 11 مارس 2024، شملت مدنا مثل طهران، كرج، مهرشهر كرج، رشت، كرمانشاه، كرمان، نرماشير كرمان، اردبيل، قيدار زنجان، زاهدان، دزفول، جيرفت، كازرون، وسمنان.

اليكودرز إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 10 مارس 2024

استهدفت الهجمات بشكل خاص قواعد الباسيج والحرس الایراني، حيث تم إضرام النار فيها باستخدام الكوكتيل الحارق في مواقع عدة بما في ذلك مهرشهر كرج، سمنان، وجيرفت، بالإضافة إلى حرق اللافتات التي تحمل صور خميني وخامنئي وسليماني في مدن عدة كطهران، زاهدان، كرمان، اردبيل، قيدار زنجان، نرماشير كرمان، جيرفت وكرج.

آستارا إشعال النار في لوحة لوزارة المخابرات والتجسس والتعذيب التابعة للملالي 10 مارس 2024

التحركات شملت أيضًا استهداف رموز النظام وآلياته القمعية بالتحديد، حيث تم إضرام النيران في لوحات توجيهية لاستخبارات الباسيج والحرس و المخابرات في كرمانشاه، رشت، وكازرون، ما يؤكد على الرفض الشعبي الصريح لجرائم النظام وسياساته القمعية.

اصفهان إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 10 مارس 2024

وتظهر هذه العمليات الجريئة تصميم الشعب الإيراني على مواصلة النضال من أجل الحرية والديمقراطية، معبرة عن رفضهم للقمع والترهيب الذي يمارسه النظام الإيراني. وفي ظل الظروف الحالية، يتجلى شجاعة وعزيمة المشاركين في هذه الحملة الوطنية التي تسعى إلى إحداث تغيير جوهري في البلاد عبر تحدي الاستبداد وإلهام المزيد من المواطنين للانخراط في حركة الاحتجاجات.

مشهد 2 إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 10 مارس 2024

الأحداث الأخيرة تشكل فصلاً جديدًا في تاريخ المقاومة الإيرانية، حيث تستمر الاحتجاجات في توجيه رسالة واضحة للنظام الإيراني مفادها أن الشعب ما زال مصممًا على الكفاح من أجل العدالة والحرية، متحديًا كل محاولات القمع والترهيب.

شباب الانتفاضة يفجرون قضاء نظام الجلادين في مدينة بويراحمد 8 مارس 2024

تأکید رئيسة وزراء فنلندا و نائبة رئيس كوستاريكا السابقتان علی دعم نضال المرآة الایرانیة

موقع المجلس:

احتفاءً بيوم المرأة العالمي، شهدت العاصمة الفرنسية باريس، فعاليات مؤتمر بارز، بمشاركة نخبة من القيادات العالمية والنشطاء الحقوقيين وصنّاع القرار، ومن بينهم آنا هيلينا تشاكون، نائبة رئيس كوستاريكا السابقة، وأنيلي جوزيفيتينكي، رئيسة وزراء فنلندا السابقة. وقدم هذا الحدث فرصة ذهبية لتبادل الرؤى والتجارب الهادفة إلى تعزيز مبادئ المساواة بين الجنسين والحرية، خاصةً في إطار معارضة الظلم والاستبداد الذي تشهده إيران. كما ألقى المؤتمر الضوء على النفوذ المتزايد للفكر الإسلامي المتطرف الذي تدعمه طهران، معتبرًا ذلك تحديًا يتعدى الحدود الإيرانية ليؤثر على السلم العالمي. الحضور، بتنوع تمثيلهم وخبراتهم، أكدوا على أهمية التعاون المستمر وتوحيد الجهود للدفاع عن حقوق المرأة ومواجهة الأنظمة القمعية في كل أنحاء العالم.

تأکید رئيسة وزراء فنلندا و نائبة رئيس كوستاريكا السابقتان علی دعم نضال المرآة الایرانیة

آنا هيلينا تشاكون، نائبة رئيس كوستاريكا السابقة

وأكدت آنا هيلينا تشاكون، نائبة رئيس كوستاريكا السابقة، في كلمتها على أهمية التضامن والعمل المشترك في مواجهة القمع. استنادًا إلى تاريخ كوستاريكا باعتبارها واحدة من أولى الدول التي ألغت عقوبة الإعدام، شددت نائبة الرئيس السابقة تشاكون على الحاجة إلى تحقيق العدالة وأهمية الدفاع عن المسجونين ظلمًا.

كما تحدثت ضد فرض المعتقدات الدينية على السياسة العامة ودعت إلى اتباع نهج علماني يحترم حقوق الإنسان والحريات الفردية. وأدانت العنف القائم على الجنس وسلطت الضوء على محنة المرأة الإيرانية التي تواجه القمع المنهجي.

وأعلنت السيدة تشاكون: “نحن هنا لأن هناك حبًا في قلوبنا ولا مكان للكراهية”، مؤكدة على أهمية الحب والتضامن في بناء مجتمع سلمي وعادل حيث يمكن لكل امرأة أن تسعى إلى تحقيق سعادتها الخاصة دون اضطهاد.

ووعدت نائبة رئيس كوستاريكا السابقة بمواصلة النضال من أجل الحرية والعدالة وأكدت التزامها بالدفاع عن حقوق المرأة محليًا وعالميًا، ووعدت بتكريم الأرواح المفقودة والسعي نحو مستقبل أفضل حيث لا مكان للقمع والظلم.

تأکید رئيسة وزراء فنلندا و نائبة رئيس كوستاريكا السابقتان علی دعم نضال المرآة الایرانیة

أنيلي جوزيفيتينكي، رئيسة وزراء فنلندا السابقة

ووجهت أنيلي جوزيفيتينكي، رئيسة وزراء فنلندا السابقة، رسالة تضامن ودعم مؤثرة للمرأة الإيرانية خلال المؤتمر. وسلطت الضوء على أن هذا هو أول ظهور لها في مثل هذا الحدث وأعربت عن قلقها العميق بشأن معاملة النساء في إيران وتآكل حقوقهن.

بنبرة من الصدمة وعدم التصديق، سلطت رئيسة الوزراء السابقة جوزيفيتينكي الضوء على تضاؤل القيمة والسعادة والأمن والمشاركة الاجتماعية التي تعيشها المرأة في إيران. وشددت على الأهمية التاريخية للمرأة في المجتمع الإيراني وأعربت عن أسفها للتحول نحو التطرف في السبعينات، مما أدى إلى تهميش المرأة وإخضاعها لهيمنة الذكور.

ونددت بشدة برفض النظام الإيراني الاعتراف بحقوق المرأة وأكدت على الحاجة إلى دعم عالمي لمساعدة المرأة الإيرانية على استعادة كرامتها وحقوقها الإنسانية. ودعت إلى مجتمع يمكن فيه للرجال والنساء العيش بسلام، بعيدًا عن الإعدامات السياسية والمجازر والسجون.

وفي ختام تصريحاتها بنبرة من التفاؤل، أعربت رئيسة الوزراء الفنلندية السابقة عن ثقتها في أن التغيير قد بات وشيكًا، معبرة عن تصميم جماعي على الوقوف إلى جانب النساء الإيرانيات في نضالهن من أجل المساواة والعدالة.

السيدة ميشيل أليوماري: المرأة الإيرانية مثل مريم رجوي، هي رمز مقاومة الظلم والجهل والديكتاتورية

موقع المجلس:

خلال کلمة لها في المؤتمر الذي عقد في باريس عاصمة فرنسا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أشادت السيدة ميشيل أليوماري وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة في كلمتها بنضال المرأة الإيرانية والسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، وقالت إن المرأة الإيرانية، مثل مريم رجوي، هي رموز مقاومة الظلم والجهل والغباء والدكتاتورية.

وقالت السيدة أليوماري التي تولت حقيبة الدفاع والداخلية في فرنسا، إضافة إلى الخارجية:

لا يمكننا أن لا نقف إلى جانب نساء إيران، ونحن رأينا أنه على الرغم من كل الأخطار التي واجهنها، فقد أظهرن بأقصى قدر من التفاني من أجل قيم الديمقراطية والحرية والمساواة بين الرجل والمرأة.

و قالت في بداية خطابها:

عزيزتي مريم رجوي، أنا سعيدة جدا لأجدك بنفس الكفاح والموهبة والإيمان بقيمك، التي هي قيمنا. لذلك علينا أن نقول، أحسنت لك، أحسنت على كل ما تفعلينه ونشكرك على خيارك لأكون شريكك في هذا اليوم. أشكرك على مشاركتي في يوم يصادف بداية أسبوع لتكريم النساء. أسبوع للاحتفال دور المرأة ومكانتها في جميع البلدان، في العالم أجمع، في بناء الإنسانية.

وفي إشارة إلى دور المرأة الإيرانية في الكفاح ضد نظام الملالي، أضافت ميشال أليوماري: “النساء اللواتي يكافحن من أجل المساواة من خلال المخاطرة بحياتهن، والمخاطرة بحريتهن، والحرية، والديمقراطية، والمساواة”. لا يمكننا أن لانقف إلى جانب النساء الإيرانيات ونحن رأينا أنه على الرغم من كل المخاطر التي واجهنها، فقد أظهرن بأقصى قدر من التفاني ومن أجل قيمنا، قيم الديمقراطية والحرية والمساواة بين النساء والرجال.

مثلك تماما يا عزيزتي مريم رجوي، هن رموز للوقوف في وجه الظلم والجهل والغباء والديكتاتورية.

إنهن مثلك يا عزيزتي مريم، جزيرة الرجاء في جزء من العالم يعكس التوترات السياسية والتحديات الجيوسياسية. إيران، بلدكم، بلد عظيم، بلد ذو ثقافة، بلد لعب دائما دورا مهما، بلد يجب أن يلعب دوره في استقرار وأمن المنطقة والعالم؛ بلد يجب أن يلعب دوره في إحلال السلام. ولكن على العكس من ذلك، فإن حكمها اليوم هو مصدر قلق خطير لنا جميعا، نحن القادة السياسيين في أوروبا والغرب، ومصدر قلق دولي، أولا وقبل كل شيء بسبب البرنامج النووي. يواصل النظام الإيراني تطوير برنامجه النووي بما يتجاوز الأحكام المنصوص عليها في الاتفاقات الدولية ويعيق التنفيذ السليم لضوابط الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي إشارة إلى النظام الإيراني، قالت وزيرة الدفاع الفرنسية السابقة: “إن تهديد النظام الإيراني يتصاعد مرة أخرى اليوم، على الرغم من أننا اعتقدنا أننا احتويناه قبل بضع سنوات. لكن تم الكشف عن أكاذيبه في مجالات مختلفة، بما في ذلك الإرهاب. هذه هي القضية الثانية التي تثير قلق المجتمع الدولي فيما يتعلق بالنظام الإيراني: دعم الجماعات أو الأعمال الإرهابية من اليمن إلى لبنان وحتى باريس وبروكسل. وقد أدى هذا التهديد إلى زعزعة استقرار المنطقة بأسرها وألقى بظلاله على البلدان الأخرى. إن الجماعات التي تزودها إيران بالأسلحة واللوجستيات واضحة جدا ومرئية في أعين العالم.

السيدة ميشيل أليوماري: المرأة الإيرانية مثل مريم رجوي، هي رموز مقاومة الظلم والجهل والديكتاتورية

فكيف يمكننا أن نثق في نظام يتعهد بالتزامات لا يلتزم بها عمليا؟ ولست بحاجة إلى تذكير بأن هذا التهديد يمتد إلى ما هو أبعد من المنطقة.

والمسألة الثالثة الأكثر جوهرية التي تثير القلق هي رفض جميع القيم الديمقراطية، وقيمة الحرية والقيمة التي نتكلم عنها اليوم، أي الاعتراف بالمساواة بين الرجل والمرأة. هل يمكن لبلد مثل إيران أن يحرم نفسه من الدور الذي يمكن أن تلعبه المرأة من خلال المشاركة في عالم العمل، وفي تنمية البلاد، وفي الاستقرار الإقليمي والسلام العالمي؟ الحرية والمساواة بين الرجل والمرأة والحكم العلماني هي حقوق لا يمكن إنكارها لكل إنسان وسوف تحفزكم في أفعالكم اليومية وفي الأهداف التي تسعون إلى تحقيقها. لذا فإن مقاومة أولئك الذين ينكرون هذه الحقوق ليست ضرورة فحسب، بل واجبا أيضا.

وشددت ميشیل أليوماري على أن “الأمر متروك بالتأكيد للإيرانيين لاختيار نوع الحكومة في إيران، والمعركة والقرار للمستقبل والحكومة التي يريدونها”. وأولئك الذين يدافعون عن قيمنا المشتركة عليهم أن يعرفوا أنهم ليسوا وحدهم. نحن معكم وسنبقى معكم.

وفي الختام، اسمحوا لي أن أذكركم بالمبدأ الذي اختارته وحدة عسكرية في منطقتي في هتافها المحوري: “من لديه الشجاعة سيفوز”. سوف نفوز، سوف تفوزون.

الإمبراطور بلا ملابس

بقلم ستروان ستيفنسون:
في تحليل ثاقب لموقع “انترناشيونال بوليسي دايجست” الأميركي

بعنوان “الإمبراطور بلا ملابس”، يتناول المؤلف الانتخابات الأخيرة في إيران، التي تمت مراقبتها بشأن شرعيتها وسط انفصال واسع النطاق من الناخبين. يوضح ستيفنسون مقاطعة وطنية كمؤشر حي على استياء الجمهور الإيراني من النظام الثيوقراطي، مدللاً على ذلك بالإقبال المنخفض بشكل لافت، حيث حصل الفائز الأول في طهران على أقل من ثمانية بالمئة من الأصوات المحتملة.

الإمبراطور بلا ملابس

وينتقد ستيفنسون الرواية التي يروجها البعض حول رضا بهلوي، ابن الشاه المخلوع، معارضاً الفكرة القائلة بأن غالبية الإيرانيين يتمنون استعادة النظام الملكي. يسحب موازاة مع قصة هانس كريستيان أندرسن ليشير إلى الاعتقاد الخاطئ لبهلوي بجاذبيته الملكية، وسط شعب يطالب بالديمقراطية بدلاً من الاستبداد. يستذكر المؤلف إسقاط الشاه في عام 1979 كلحظة تحرير من القمع، منتقداً الاستيلاء اللاحق على الثورة من قبل رجال الدين، الذين استولوا على السلطة واستمروا في دورة القمع.

وبعد ذلك، يتناول ستيفنسون ادعاءات رضا بهلوي للعرش وتصريحاته المثيرة للجدل حول التفاعل مع الحرس الایراني والباسيج، القوات المشهورة بقمعها الوحشي للمعارضة داخل إيران وخارجها. يدين المؤلف هذه الكيانات، مشيراً إلى تصنيفها كمنظمات إرهابية من قبل الولايات المتحدة والدعوات ضمن البرلمان الأوروبي للاعتراف بها بالمثل.

وتختتم المقالة بدعوة للتضامن الدولي مع المتظاهرين الإيرانيين، داعيةً لإدراج حرس النظام في القائمة السوداء واتخاذ إجراءات قانونية ضد قادة إيران بتهم انتهاكات حقوق الإنسان. ويؤكد ستيفنسون بشكل قاطع أن إسقاط النظام الإيراني ضرورة ملحة للسلام والعدالة والديمقراطية في إيران والشرق الأوسط بأسره، مؤكدا أن طموحات رضا بهلوي هي مجرد أوهام.

الترجمة الكاملة للمقال أدناه

الإمبراطور بلا ملابس

لقد كانت المهزلة التي ادُعي أنها “الانتخابات” الأخيرة في إيران، قد انكشفت تحت ظلال من الشك. لم تجد دعوات الولي الفقیة للنظام وأقرب معاونيه للمشاركة الواسعة أي صدى لدى شرائح واسعة من الناخبين الإيرانيين. وقد تجلى هذا الانفصال في المشاركة المنخفضة بشكل لافت، حيث حصل الفائز الأول في طهران على جزء ضئيل فقط — أقل من ثمانية في المئة — من الأصوات المحتملة. تعد هذه المقاطعة الوطنية الشاملة مؤشراً بليغاً على المناخ السياسي الراهن ومشاعر المواطنين تجاه النظام الثيوقراطي.

بسرعة، استغل دعاة الدعاية المنعزلون لصالح رضا بهلوي، ابن الشاه المخلوع لإيران، المقاطعة الجماعية للانتخابات، مدعين أن أغلبية الإيرانيين يتوقون لاستعادة النظام الملكي. لا يمكن أن يكون هناك شيء أبعد عن الحقيقة. تماماً كالقصة الشهيرة لهانز كريستيان أندرسن عن الإمبراطور الذي لا يرتدي ثياب، يواصل رضا بهلوي التجول عارياً على المسرح العالمي، معتقداً بسذاجة أنه يرتدي الأردية الملكية الفاخرة.

في غضون ذلك، في انتفاضات متكررة هزت النظام الإيراني حتى النخاع، يُسمع المتظاهرون وهم يهتفون: “الموت للمستبد، سواء كان الشاه أو المرشد”، مشيرين إلى أنهم يرغبون في الديمقراطية، لا الطغيان الاستبدادي. ويعبر المتظاهرون عن اللعنة الأساسية التي عرقلت تطلعات الشعب الإيراني الديمقراطية عبر الأجيال، وهي التحالف الفاسد والوحشي، سواء كان صريحاً أو ضمنياً، بين دعاة الملكية في إيران والملالي.

واُعتُبرت الإطاحة بالشاه في عام 1979 تحرراً للشعب الإيراني من القمع القاسي. كانت العلاقة بين النظام الملكي والملالي، الذين خطفوا الثورة للاستيلاء على السلطة، معقدة. كان الشاه قد أظهر في البداية ولاءً للعادات الدينية واعتمد على الرجال الدين خلال العقدين الأولين من حكمه.

وكانت هذه العلاقة تخادمية و استمد النظام الملكي مطالبته “الإلهية” بالشرعية من الرجال الدين، واستمد الملالي قوتهم الاجتماعية وثروتهم من تساهل النظام الملكي.و كانت هاتان المؤسستان عقبة كبرى أمام تشكيل مجتمع مدني متطور يقوم على القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وحاول رجال الدين، باستثناءات قليلة، البقاء في صالح الشاه وحافظوا على علاقات واسعة النطاق مع سافاك، الشرطة السرية المكروهة للشاه، التي قتلت وعذبت النشطاء السياسيين والمثقفين بوحشية، بمن فيهم الكتّاب، والأكاديميون، والفنانون، والشعراء. ولكن، بعد تظاهرات واسعة النطاق ضد حكمه القمعي، فر الشاه في يناير 1979 ولم يعد أبداً.

في عام 1980، بعد وفاة والده، أعلن رضا بهلوي نفسه رضا شاه الثاني وقال إنه يريد لإيران أن تكون لها ملكية دستورية. على الرغم من ادعائه أنه يود أن يمنح الشعب الإيراني الحرية في اختيار إذا كانوا يرغبون في استعادته كملك، إلا أنه أعلن عن نفسه كشاه أو ملك وهو يعيش في مصر.

ولكن، على الرغم من الموارد المالية الوفيرة التي لم يكن شفافاً بشأنها أبداً، فشل في تجميع داعمين كبار للنظام الملكي في المنفى أو تشكيل مجموعة معارضة متماسكة خلال العقود الأربعة ونصف الماضية. وأكد فشله في الظهور كشخصية معارضة موثوقة على أن النظام الملكي هو قوة زائلة تنتمي إلى الماضي وليس لديه ما يقدمه لمستقبل إيران.

بالفعل، أثار الأمير المعلن عن نفسه، رضا بهلوي، العداء في إيران من خلال تصريحه بدعمه المفترض لحرس النظام (IRGC)، النظير المكروه للجستابو في النظام الثيوقراطي. و خلال مقابلة في عام 2018، قال: “أنا في اتصالات ثنائية مع (نظام) العسكري والحرس والباسيج. نحن نتواصل. إنهم يشيرون إلى استعدادهم ويعبرون عن رغبتهم في مواكبة الشعب.”

إن الحرس الایراني وقوات الباسيج شبه العسكرية، الذين أطلقوا النار، واعتقلوا، وعذبوا، واغتصبوا، وعنفوا خصوم النظام في الداخل والخارج لمدة 45 عاماً، مدرجون كمنظمة إرهابية أجنبية في أمريكا، وقد دعت روبرتا ميتسولا، رئيسة البرلمان الأوروبي، وأغلبية كبيرة من المشرعين الأوروبيين إلى إدراجهم في القائمة السوداء في أوروبا.

وقمعوا بوحشية الانتفاضة الوطني في عام 2022، مما أسفر عن مقتل أكثر من 750 متظاهراً بريئاً، بما في ذلك العديد من النساء والأطفال، واعتقال أكثر من 30,000. خلال كل هذه الاحتجاجات العامة، وكان الدعم لرضا بهلوي غير موجود على الإطلاق. بالفعل، ظل الـ “ملك” المزعوم غير مرئي إلى حد كبير في دوائر المعارضة لمدة 45 عاماً. بالنسبة له لاقتراح دور للحرس في إيران المستقبلية، هو دلالة صارخة على عدم شرعية النظام الملكي بالكامل.

رضا بهلوي ومجموعته الصغيرة المتناقصة من المؤيدين يلعبون أيضاً دور “الأغبياء المفيدين” بسذاجة لصالح الملالي. وحريصون على نشر الارتباك من خلال صفوف المتظاهرين، الملايين منهم دعوا إلى الإطاحة بالنظام الثيوقراطي، استغل الملالي بخبث ترويج عودة النظام الملكي كوسيلة لإثارة قلق الناس وخلق صعوبات للمعارضة، التي قادت ونسقت المعارضة للنظام الثيوقراطي منذ البداية.

التهديدات، والأكاذيب، والتحريض على الحرب، ونشر عصابات الإرهاب في الخارج، وسحق المعارضة في الداخل، هي السمات المميزة لهذا النظام القمعي الذي قتل أكثر من 33,000 سجين سياسي في عام 1988 وحده.

المتظاهرون الشجعان ووحدات المقاومة لديهم، الذين يخاطرون بحياتهم يومياً من خلال المطالبة بالإطاحة بالملالي، يستحقون دعماً لا لبس فيه من الغرب.و يجب على الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة الآن أن يتبعوا قيادة أمريكا بإدراج الحرس الایراني في القائمة السوداء ومحاكمة علي خامنئي، وإبراهيم رئيسي، وجميع طغاة النظام الآخرين، بتهم انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم ضد الإنسانية. لقد انتهى زمن الضعف والمسايرة. إن الإطاحة بالنظام الطاغية فقط هي التي ستجنب كارثة نووية وتعيد السلام، والعدالة، والديمقراطية إلى الشعب الإيراني والشرق الأوسط الأوسع.

إمبراطور عارٍ على شكل رضا بهلوي هو مجرد حكاية خيالية مسلية تصلح فقط للأطفال.

معرض انصارمجاهدي خلق لصور شهداء الانتفاضة الشعبية الایراینة في هايدلبرغ

موقع المجلس:

اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني في 9 مارس، معرضا كبيرا لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران في وسط هايدلبرغ بألمانيا إحياء لذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران والمطالبة بمقاضاة المتورطين في سفك دمائهم وشهداء مجزرة صیف عام 1988 في إيران.

هایدلبرگ – معرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

في وسط هايدلبرغ، أقيم معرض صور لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، وخاصة شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 وشهداء انتفاضة 2022 في جميع أنحاء إيران، والذي تضمن صورا لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران في صور كبيرة مع الأعلام الإيرانية وشعار منظمة مجاهدي خلق.

هایدلبرگ – معرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

 

كما عرضت في هذا المعرض صور شهداء مذبحة صيف عام 1988، منهم 30 ألف سجين أمر خميني بإعدامهم ونفذ العملية بأحكام أصدرها إبراهيم رئيسي، الذي كان جزءا من لجنة الموت في ذلك الوقت.

معرض انصارمجاهدي خلق لصور شهداء الانتفاضة الشعبية الایراینة في هايدلبرغ

وشوهدت في المعرض لافتة كتب عليها: دعما وتضامنا مع وحدات المقاومة نقول: قسما بدماء الرفاق نقف صامدين حتى النهاية

وحمل المعرض لافتة كتب عليها:
سجل إبراهيم رئيسي الجلاد مليئ بالقمع الوحشي للنساء والشباب الإيرانيين، والسعي الحثيث لامتلاك القنبلة النووية، وتصدير الإرهاب وإثارة الحرب.

معرض انصارمجاهدي خلق لصور شهداء الانتفاضة الشعبية الایراینة في هايدلبرغ

كما تم إعداد طاولة الكتب التي عرضت فيها كتب مقاومة الشعب، بما في ذلك رسائل زعيم المقاومة مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي. .

معرض انصارمجاهدي خلق لصور شهداء الانتفاضة الشعبية الایراینة في هايدلبرغ

كتب على اللافتات التي شوهدت في المعرض:

الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر
الموت لخامنئي
ازدياد عمليات الإعدام في إيران تحت مظلة الحرب في غزة.
في صيف عام 1988، تم إعدام 30 ألف سجين سياسي سرا في جميع أنحاء إيران من قبل الحرس التابع لخامنئي.

معرض انصارمجاهدي خلق لصور شهداء الانتفاضة الشعبية الایراینة في هايدلبرغ

النظام الإيراني هو محطم الرقم القياسي العالمي لعمليات الإعدام.
يجب إغلاق سفارات الملالي الإرهابية على الأراضي الأوروبية وطرد عناصرها

معرض انصارمجاهدي خلق لصور شهداء الانتفاضة الشعبية الایراینة في هايدلبرغ

يجب وضع حرس خامنئي الإرهابي على قائمة الإرهاب
ولافتة أخرى كتب عليها
: “رأس الأفعى موجود في طهران ويجب استهدافه.

ساحتنا هي إيران، ورأس الأفعى في طهران.

معرض انصارمجاهدي خلق لصور شهداء الانتفاضة الشعبية الایراینة في هايدلبرغ

هايدلبرغ – معرض صور الشهداء تضامنا مع انتفاضة الشعب على مستوى البلاد – 9 مارس

معرض انصارمجاهدي خلق لصور شهداء الانتفاضة الشعبية الایراینة في هايدلبرغ

سببها التضخم والظروف الاقتصادية السيئة، موجة هجرة لا رجعة فيها من إيران

موقع المجلس:

خلال تقرير مفصل عن الهجرة ومقارنتها بدول أخرى بما في ذلك تركيا، كتبت صحيفة دنياي اقتصاد، أن ما يثير القلق بشأن هجرة الإيرانيين هو انخفاض معدل عودتهم وأن هجرة الإيرانيين هي “لا عودة“.

وقالت صحيفة “دنيا اقتصاد” إن العامل الأكثر أهمية في الهجرة هو التضخم والظروف الاقتصادية السيئة في نظام الملالي.

سببها التضخم والظروف الاقتصادية السيئة، موجة هجرة لا رجعة فيها من إيران

ويؤكد التقرير أن معدل عودة الإيرانيين إلى البلاد بعد خمس سنوات من الهجرة يبلغ 16٪، في حين تبلغ نسبة المغتربين الأتراك وعودتهم إلى تركيا 40٪.

كما نقل التقرير عن خبراء قولهم إن عوامل مثل الوضع الاقتصادي وانعدام أفق النمو الاقتصادي في النظام الإيراني أدت إلى زيادة معدل الهجرة، كما انخفضت رغبة المهاجرين في العودة إلى بلدهم الأصلي.
وقال مرتضى عزتي، أستاذ جامعي وخبير في اقتصاديات نظام الملالي، لموقع “خبر أونلاين” الحكومي، إن الاقتصاد الإيراني يمر بأزمات خطيرة وغير قابلة للشفاء، وإن الهجرة من إيران بأي شكل من الأشكال يمكن أن تؤدي إلى تفاقم هذه الأزمة، وستتكشف عواقبها قريبا في المجتمع والاقتصاد الإيراني.

كما كتبت صحيفة هم ميهن مينهان في تقرير أن رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية التابع لنظام الملالي قال إن الناس “يهاجرون حتى لا يكونوا في إيران” وأن الواقع القاسي لم يعبر عنه خبير أو باحث، ولكن بناء على مراجعة أجرتها حكومة نظام الملالي.

ووصفت الصحيفة تعليق الحكومة بأنه حقيقة وتحذير خطير بأنه “يجب معالجته، وإلا في المستقبل غير البعيد، ستواجه إيران أزمة متخصصين وحتى قوة بشرية”.

كما أكدت الصحيفة أن الهجرة الإيرانية تتأثر أكثر بالنفور وعدم كفاية المنشأ بدلا من عوامل الجذب وسحر الوجهة.

نقطة أخرى تذكرها الافتتاحية هي نوع جديد من الهجرة التي تنص على أن “الهجرة لا تقتصر على الأفراد، ولكن أيضا على الكيانات القانونية والشركات، وخاصة الجديدة منها.

وبحسب الصحيفة، فإن الحالة السيئة للإنترنت، والأنظمة الضريبية، والتسعير، وعدم استقرار السياسات الاقتصادية للملالي، وتعطل العلاقات الخارجية، والصرف الأجنبي والتجارة، والفقر، والبطالة وغيرها من العوامل ساهمت في توسيع أبعاد هذه الظاهرة.

ويرى خبراء مستقلون أن العامل الأهم في الهجرة ببعد واسع، والذي يشمل الطلاب والعمال والأخصائيين والكوادر الطبية، له عامل واحد فقط، وهو وجود نظام الملالي ونوع الحكم في إيران.

تصاعدا الصراعات على رأس نظام الملالي

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

لقد کشف علی العلن ضعف خامنئي والصراع المتفاقم في قمة النظام اکثر و اکثر مع مرت 11 يوما على مهزلة انتخابات نظام الملالي.
کما شهد العالم تصاعدا للصراعات على رأس نظام الملالي بين مجموعات مختلفة تابعة لعصابة خامنئي، أي من بين أولئك الذين مروا جميعا عبر مرشح مجلس صيانة النظام وتم تأهيلهم للمشاركة في الانتخابات.

یظهر هذا التنازع والصراع بوضوح أنه تحت تأثير المقاطعة الهائلة للانتخابات من قبل الشعب الإيراني، هزم خامنئي تماما في خطته لمزيد من الانكماش وتخليص مكونات سلطته من الشوائب.

بعد انتفاضة الشعب الإيراني في عام 2022 ضد نظام الملالي، جعل خامنئي حكمه أكثر اتساقا من أجل مواجهة الانتفاضة الحتمية القادمة للشعب الإيراني لإسقاط النظام، لأن الفجوة في رأس النظام يمكن أن توفر مساحة لانتفاضة شعبية ضخمة. ولذلك عمل على هندسة الانتخابات منذ عام وكان تأجيج نيران الحرب في المنطقة ودق طبول الحرب في غزة، التي كلفت حتى الآن فقد ارواح أكثر من 31000 من الشعب الفلسطيني والدمار الكامل لهذه المنطقة، خطة خامنئي لتعزيز هندسته الانتخابية في الداخل.

وفي ضوء أجواء الحرب في غزة، استبعد خامنئي الرئيس السابق حسن روحاني العقل الأمني الذي عمل للنظام 40 عاما، وكذلك صادق لاريجاني، الرئيس الحالي لمجمع تشخيص مصلحة النظام.

لكن المقاطعة الواسعة للانتخابات من قبل الشعب الإيراني لم تؤد إلى فشل كل هذه الخطط فقط ولكن أيضا تسببت في تفاقم التناقض على رأس الحكم وبروزه علنيا.

حيث مباشرة بعد إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية، ظهر الملا حميد رسايي وهو أحد رجال عصابة خامنئي والفائز الأول على الظاهر في مسرحية الانتخابات في طهران على شاشة تلفزيون النظام، وتحدث ضد محمد باقر قاليباف، الرئيس الحالي لبرلمان النظام، والذي ينتمي أيضا إلى عصابة خامنئي ويمثل مجموعة داخل الحرس وعصابة خامنئي، وقال إن قاليباف لا يمكن أن يصبح رئيسا لبرلمان النظام. وعلى الفور، بدأت ردود أفعال من قبل عصابات مختلفة تابعة لقاليباف في الحرس ضد حميد رسائي بل وحتى هددوه باستبعاده.

بعد ستة أيام من انتهاء العرض، اضطر خامنئي إلى التدخل لاحتواء الصراع المتصاعد بين أزلامه وتحذيرهم من جعل النظام يشعر بالمرارة بهذه “الصراعات والنزاعات”.

وقال خامنئي في 7 آذار/مارس: ” ما يمكنه القضاء على عذوبة المجلس الجديد هي التّصريحات التي تثير الخلافات، وافتعال النّزاعات، وبثّ العداوات التي تُسعد العدوّ؛ مثل هذه الأمور قادرة على سلب المجلس الجديد حلاوته وعذوبته. يجب توخّي الحيطة والحذر جيّداً، لابدّ من ذلك. يجب أن يحذر الإخوة والأخوات في المجلس الجديد الذي سيتأسّس بعد فترة قصيرة، وألّا يسمحوا بزوال عذوبة تأسيس المجلس الجديد “.

وكتبت صحيفة فرهيختكان، التابعة لولايتي مستشار خامنئي: “أول ضوء للمرارة السياسية أشعله التلفزيون. حيث عرض برنامج غريب للتلفزيون، بعد ساعات من تصريحات المرشد، استمرار الخلافات والنزاعات بين بعض أعضاء البرلمان المنتخبين مع رئيس البرلمان والبرلمان الحادي عشر، في الأسبوع الذي أعقب انتهاء الانتخابات البرلمانية، مما جلب رد فعل المرشد الأعلى. أحد الأشخاص الذين كان قصد القيادة هو حميد رسايي. ومع ذلك، في نفس اليوم، كان ضيفا على التلفزيون، وبالطبع، بدلا من السيطرة على الصراعات والنزاعات، تم فتح الجدل الآن لوسائل الإعلام الوطنية. (صحيفة فرهيختكان التابعة للنظام: 9 مارس)

وكتب ممثل خامنئي في صحيفة كيهان المدعو حسين شريعتمداري: “من المتوقع ألا يمر المسؤولون وكبار المديرين في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون بهذا الحدث غير السار والمدمر مرور الكرام وأن يدرسوا الحادث بعناية لمنع وقوع مثل هذه الحوادث مرة أخرى”. (وكالة تسنيم للأنباء: 9 مارس)

في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام النظام بإقالة مساعد رئيس الإذاعة والتلفزيون في الشؤون السياسية بعد هذا الحادث.

وقال محمود زاده، عضو برلمان النظام بهذا الصدد: “إن الفصيل الذي دخل المجلس ال12 يهدد قاليباف، بأنه لا يسمح له بالفوز بكرسي رئاسة البرلمان خلال فترة ولايته. ويتطلع هؤلاء إلى الاستيلاء على مناصب هيئة رئاسة البرلمان ورئاسة اللجان. هذه المشاكل ستخلق مشاكل في المستقبل. كما أن له تأثيرا سلبيا على الانتخابات الرئاسية المقبلة. (صحيفة هم ميهن: 9 مارس)

إن تصاعد التناقض على رأس نظام الملالي، وعدم التفات مختلف فئات جماعة خامنئي لتحذيراته يبين قبل أي شيء، ضعف خامنئي الشديد في السيطرة على الوضع، ويظهر أن هذه التناقضات لا يمكن السيطرة عليها، بل إنها تتزايد وتتعمق، مما سيوفر بلا شك المساحة اللازمة لانتفاضات شعبية جماهيرية ضد النظام.

قال قائد المقاومة الإيرانية، السيد مسعود رجوي، حول عواقب مسرحية انتخابات الملالي: “ بسبب فشله في «هندسة الانتخابات»خسر خامنئي معظم ما کسبه في المراهنة علی طاحونة الدماء في غزّة والمجازر المرتکبة هناك.

وغرق في مستنقع «الانتخابات» التي عمل عليها ودعا إلیها باستمرار بعد قمع انتفاضة 2022، ومنذ حوالي عام ومن بدایة العام الإیراني 1402

وافتضح أمره داخل إيران وفي المنطقة وعلى الصعيد الدولي وأصبح موضوع السخرية والاستهزاء.

والنتيجة العملية لهذا الوضع هي اشتعال واشعال انتفاضات الشعب الإيراني للإطاحة بنظام الملالي.

إيران… احتجاجات في المدن الایراینة، من متقاعدين إلى الممرضين والعمال

موقع المجلس:

لقد سلط الضوء موجة من الاحتجاجات، في 11 آذار/مارس، فی المدن الایرانیة على الاستياء المتصاعد بين مختلف القطاعات بشأن حقوق العمال، والمخاوف المتعلقة بمعاشات التقاعد، ولامبالاة الحكومة المستمرة. ومن مدينة كرمانشاه غربي البلاد إلى العاصمة طهران، رفع المتقاعدون والممرضون وأصحاب سيارات الديزل في مطالبتهم بتحسين الظروف والاعتراف بهم من قبل النظام.

https://publish.twitter.com/?url=https://twitter.com/Mojahedinar/status/1767137301405003951#

 

وفي كرمانشاه، غربي إيران، تجمع الموظفون المتقاعدون في شركة الاتصالات الإيرانية (TCI) في مسيرتهم الاحتجاجية الأسبوعية للتعبير عن مطالبهم بزيادة المعاشات التقاعدية وتلبية الاحتياجات الأساسية. وتعكس هذه المظاهرة الاضطرابات المتزايدة بين المتقاعدين الذين رأوا تجاهل السلطات باستمرار لمطالبهم بحياة كريمة.

 

وشهدت مدينة شيراز جنوبي البلاد، مسيرة حاشدة للممرضات أمام المحافظة، للمطالبة بتحسين الأجور وظروف العمل، وسط هتافات “أيتها الممرضات ارفعن أصواتكن من أجل حقوقكن!” وشدد العاملون في مجال الرعاية الصحية على دورهم الحاسم في المجتمع، خاصة في أعقاب الوباء العالمي، وعلى الحاجة الملحة للاعتراف بهم ومعاملتهم بعدالة.

وإلى الجنوب الشرقي في إيرانشهر، تجمع أصحاب سيارات الديزل احتجاجًا على تخفيض حصص الوقود، وهي خطوة تؤثر بشكل كبير على سبل عيشهم وعلى الاستقرار الاقتصادي الأوسع في المنطقة.

وفي طهران، كان المشهد مشابهًا بشكل ملحوظ، حيث نظم المتقاعدون من شركة الاتصالات احتجاجًا آخر وهم يرددون “كفى وعودًا! موائدنا فارغة!” وتكررت مظالمهم مع شكاوى نظرائهم في جميع أنحاء البلاد، مما يؤكد الطبيعة الواسعة النطاق للأزمة.

إيران... احتجاجات في المدن الایراینة، من متقاعدين إلى الممرضين والعمال

هذه الاحتجاجات ليست حوادث معزولة، بل هي جزء من نمط أكبر من المظاهرات التي تحدث في جميع أنحاء البلاد. كما أبلغت مدن أخرى مثل سنندج وأراك وتبريز عن تجمعات لمتقاعدي الاتصالات، جميعهم متحدون في دعوتهم للحكومة لمعالجة مطالبهم الطويلة الأمد لتحسين معاشات التقاعد وظروف معيشتهم.

إيران... احتجاجات في المدن الایراینة، من متقاعدين إلى الممرضين والعمال

إن التجاهل الواضح للنظام الإيراني لهذه المطالب لم يؤد إلا إلى زيادة تصميم المتظاهرين، الذين تعهدوا بمواصلة مسيراتهم حتى يتم تحقيق تحسينات ملموسة. يسلط هذا العمل الجماعي في مختلف المدن وبين مختلف قطاعات المجتمع الضوء على لحظة مهمة من التضامن والنضال من أجل الحقوق في إيران.

إيران... احتجاجات في المدن الایراینة، من متقاعدين إلى الممرضين والعمال

احتجاجات في إيران من متقاعدين إلى الممرضين والعمال

 

 

إيران... احتجاجات في المدن الایراینة، من متقاعدين إلى الممرضين والعمال

احتجاجات في إيران من متقاعدين إلى الممرضين والعمال

إيران... احتجاجات في المدن الایراینة، من متقاعدين إلى الممرضين والعمال

اراک – تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات استان مرکزی -۲۱ اسفند

وبان الثرى من الثريا

ایلاف – مهدي عقبائي:

“النظام المخادع الماكر، وبعد كل المصائب والويلات والمآسي التي جلبها للشعب الإيراني وشعوب المنطقة، بدأ يتآكل من الداخل”
عند توفر الفرصة السانحة والملائمة، يمکن ممارسة الخداع والکذب والتضليل من قبل أي کان إن سولت له نفسه وکانت له مرام وغايات من وراء ذلك، ولکن لا يمکن أن يدوم ذلك ويستمر طويلاً، لا سيما فيما لو استمر من سنحت له الفرصة على هذا المنوال وحتى تمادى، ذلك وکما يقول المثل الشهير “حبل الکذب قصير”، وإن الحقيقة ستظهر عاجلاً أم آجلاً.

عندما سنحت الظروف للخميني لم يتردد أن يرکب تيار الثورة الإيرانية ويجعلها على قياس فکره الضيق وما کان يطمح إليه وهو يسير نحو أرذل العمر، مستخدماً شعارات براقة وطنانة غلف نظامه بها، وأبهرت قطاعات عريضة من الشارعين العربي والإسلامي، حتى أن البعض قد حسبه بمثابة المنقذ للأمتين العربية والإسلامية، وأنه سيحقق ما عجز عنه معظم القادة والزعماء العرب والمسلمين.

شئنا أم أبينا، وبسبب من الظروف والأوضاع المتباينة عشية انتصار الثورة الايرانية، ظهر الخميني وکأنه القائد الموعود والرجل الذي يمکنه أن يغير من مسار عجلة التاريخ باتجاه يخدم العرب والمسلمين أجمعين، بحيث يمکن القول إن الکثيرون انبهروا وانساقوا مع الکذبة البراقة للخميني ونظامه، وبهذا الصدد فقد أجاد الکاتب أحمد ذيبان الوصف عندما قال في مقالته مؤخراً المعنونة “ديمقراطية الملالي” المنشورة بموقع “عمون” الأردني: “بعد أن كان الكثيرون يصفقون لثورة الخميني التي حدثت عام 1979، حتى بعض العرب وبعضهم من اليسار كانوا مبهورين بهذا النظام، الذي رفع شعارات زائفة ثبت مع الوقت أنه استخدمها للتضليل والخداع”!

لکن الصحوة من عملية الانبهار والانجراف خلف هذا البريق الزائف لنظام غارق في الضلالة والتضليل من قمة رأسه الى أخمص قدميه، لم تکن بتلك السرعة، إذ وللأسف جاءت بعد أن غرز نظام الخميني براثنه في بلدان في المنطقة، ولکن ومع ذلك فإن هذه الصحوة کانت بالغة الأهمية لأنها کشفت المعدن الحقيقي الردئ لهذا النظام، حتى کأن لسان الکثيرين يقول وهو يشير إلى هذا النظام: أين الثرى من الثريا!

بعد 45 عاماً من ممارسة الکذب والخداع والتضليل من قبل الخميني وخليفته علي خامنئي، وإطلاق الکثير من المزاعم الواهية بخصوص نصرة هذا النظام للقضايا الأساسية للعرب والمسلمين، ولا سيما قضية فلسطين، وطرح نفسه على أنه النظام النموذجي للمسلمين کافة، فقد شاءت الأقدار أن يفضح أحمد توکلي، وزير العمل السابق الحقائق عندما قال: “لقد أصبح الفساد ممنهجاً في هذا النظام، ولم يعد بالإمكان فعل أي شيء، وقد وصل الأمر إلى حد أن الأشخاص الطيبين (إن وجدوا) يرتكبون أشياء سيئة في هذا النظام”!

مزاعم النظام بنصرة القضايا الأساسية للعرب والمسلمين توضحت تماماً للعالم کله، عندما لم يکتف هذا النظام بفرض هيمنته ونفوذه على أربعة بلدان في المنطقة بالاضافة إلى شق وحدة الصف الفلسطيني، بل تعدى ذلك إلى إثارة الحروب والفتن والاختلافات إلى حد جعل شعوب هذه البلدان غارقة في المشاکل والأزمات والفساد الذي سببه النظام من خلال وکلائه في هذه البلدان، لکن لحسن الحظ، فإنَّ شعوب وبلدان المنطقة بدأت تنتبه لما قام ويقوم به هذا النظام، وطفقت مشاعر رفضه وکراهيته تسود کما هو الحال مع المشاعر السلبية للشعب الإيراني من هذا النظام.

هذا النظام المخادع الماكر، وبعد كل المصائب والويلات والمآسي التي جلبها للشعب الإيراني وشعوب المنطقة، بدأ يتآكل من الداخل. كأنه “خشب مسندة” جميلة في ظاهرها، ومنخورة من داخلها، كما يصف القرآن الكريم المنافقين. وصار بأسهم بينهم، والصراعات والانشقاقات المواجهة الحادة بينهم جارية على قدم وساق، تمامًا كما قال الله تعالى في كتابه الكريم:

“هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ”.

الیوم لاحظنا كيف بدأوا يخربون بيوتهم بأيديهم. وهذا وعدٌ سيرونه عيانًا، كيف سيتم تدمير بيوتهم وقصورهم على أيدي الشعب الإيراني وأبنائه في وحدات المقاومة قريبًا. إنهم يرون ذلك بعيدًا ونحن نراه قريبًا.

التمييز والقمع المنهجي لنظام الملالي ضد المرأة الايرانية

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

ليست هناك من شريحة أو طبقة إجتماعية في الشعب الايراني لم تعاني من ظلم وإضطهاد وقمع الطبقة الدينية الحاکمة في طهران، ولکن لابد من الاخذ بنظر الاعتبار إن المرأة من قد مارس هذا النظام الرجعي أکبر قسط من الظلم والتمييز والاجحاف بحقها.
المرأة الايرانية التي لعبت دورا فعالا ومتميزا في إنجاح الثورة الايرانية وإسقاط النظام الملکي، ولکن ماإن تسنى للتيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية بأن أخذ بزمام السلطة والامور في إيران، حتى أسفر عن وجهه القبيح وجاهر بعدائه وکراهيته غير العادية للمرأة وعمل ولايزال يعمل من أجل إعادتها الى مابين أربعة جدران وسلب کافة حقوقها.
الظلم الاستثنائي الذي تعرضت وتتعرض له المرأة الايرانية والذي فاق التصورات والحدود، ووصل الى حد أن يصل الامر الى مستوى قتل فتاة تحت التعذيب بدعوى سوء الحجاب کما حدث مع الشابة الکردية مهسا أميني، والذي أدى الى إندلاع الانتفاضة العارمة في 16 سبتمبر2022، ذلك إن الشعب أساسا کان ساخطا وغاضبا على النظام وکان ينتظر الشرارة التي تجعله يفجر الغضب الکامن في أعماقه.
هذا الظلم الاستثنائي الذي تعرض وتتعرض له المرأة الايرانية، نهضت المقاومة الايرانية بدور فعال في تسليط الاضواء على هذه المسألة ولاسيما من حيث فضح ماقام ويقوم به هذا النظام ضد المرأة وکيف إنه يعاملها بمنطق يعود للعصور الغابرة ولاصلة له بهذا العصر، وهذا الدور کان له أبلغ التأثير في دفع المجتمع الدولي عموما والمنظمات الدولية المختصة بحقوق الانسان والمرأة لکي تسلط الاضواء علب هذه المسألة وتدين بقوة الممارسات اللاإنسانية للنظام من خلال قرارات صدرتها وتصدرها بهذا الصدد.
بهذا الصدد، وفي الثامن من مارس الجاري، أصدرت بعثة تقصي الحقائق الأممية التابعة للأمم المتحدة تقريرها الأول، الذي يسلط الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والجرائم المحتملة ضد الإنسانية التي ارتكبتها الحكومة الإيرانية في خضم الاحتجاجات الأخيرة، والتي استهدفت بشكل خاص النساء والفتيات. تم إطلاق التحقيق استجابة للاحتجاجات الواسعة ، التي بدأت بعد وفاة جينا مهسا أميني في سبتمبر 2022، والتي توفيت أثناء احتجازها من قبل شرطة الأخلاق لعدم امتثالها المزعوم لقوانين إيران الإلزامية بشأن الحجاب.
ويوثق التقرير، المقدم إلى مجلس حقوق الإنسان، سلسلة من الانتهاكات الخطيرة بما في ذلك القتل خارج نطاق القضاء، استخدام القوة المفرطة وغير الضرورية، الاعتقالات التعسفية، التعذيب، الاغتصاب، الاختفاء القسري، والاضطهاد الجنسي. يؤكد التقرير على الأثر غير المتناسب لهذه الانتهاكات على النساء والأطفال والأقليات العرقية والدينية، مشيرا إلى قمع منهجي ضد المدنيين الذين يطالبون بالحرية والمساواة والكرامة.
وبهذا السياق أيضا وفي مادأبت عليه المقاومة الايرانية من دور نشط ومميز في الدفاع عن قضية المرأة في إيران والوقوف بوجه النظام القرووسطائي وفضحه، وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة، عقد اجتماع دولي كبير في باريس بمشاركة وخطابات شخصيات سياسية بارزة من محامين وناشطات في مجال حقوق المرأة من 28 بلدا. احتفل المتحدثون باليوم العالمي للمرأة ودعموا نضال النساء في جميع أنحاء العالم من أجل الحرية والمساواة ، ولا سيما الدور القيادي للمرأة الإيرانية في مقاومة وانتفاضة ديكتاتورية الملالي المعادية للنساء.
وفي بداية كلمتها، عبرت السيدة مريم رجوي عن آراء وإنجازات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية في أربع جمل:
المرأة هي قوة التغيير
ـ المشاركة النشطة والمتساوية للمرأة في القيادة السياسية أمر أساسي للديمقراطية.
ـ خلاص المرأة هو شرط خلاص الرجل.
ـ هزيمة نظام الملالي تتحقق على يد النساء الرائدات.
وأضافت السيدة رجوي في کلمتها قائلة:” في حين أن قضية المساواة بين الرجل والمرأة مقبولة على ما يبدو من قبل الكثيرين ومكرسة في قوانين معظم البلدان، إلا أنها لا تزال التحدي الأساسي في عصرنا.”.

الجحر الذي لايتعظ الغرب منه

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

مع وجود العديد من القضايا والمسائل الشائکة على الصعيد الدولي وتأثيراتها المتباينة على الامن والسلام في العالم، لکن يبدو إن الملف الايراني لايزال يحظى بالاهمية المميزة لدى البلدان الغربية ولاتزال البلدان الغربية تميل الى المراهنة على الحوار والجلوس الى طاولة المفاوضات مع طهران على أمل ثنيها عن طموحاتها في صنع القنبلة الذرية وکذلك الحد من غلواء تدخلاتها في المنطقة ودورها في إثارة الحروب والازمات.

بحسب مانقلت وکالات الانباء، فإن المنسق الأوروبي لمفاوضات الاتفاق النووي إنريكي مورا بحث مع كبير مفاوضي إيران علي باقري كني، بشأن رفع العقوبات عن طهران. وهذا الخبر الملفت للنظر، لأنه يتحدث بشأن”رفع العقوبات عن طهران”، في حين إن الاخيرة لازالت لم تف بماهو مطلب منها بل وحتى إنها قد تجاوزت الحدود المألوفة في خروقاتها في مجال برنامجها النووي بشکل خاص، وفي مجال تدخلاتها المثيرة في بلدان المنطقة ولاسيما من حيث دوره في الحرب الدائرة في غزة وعلاقتها بتحرکات وکلائها في العراق ولبنان واليمن.

عند البحث في موضوع ومسار المحادثات الجارية بين البلدان الغربية وبين النظام الايراني، والى أي مدى ومستوى تمکنت البلدان الغربية من تحقيق جزء أو جانب مهم من مطالبها وهل إن المحادثات کانت في الخط العام لصالحها وتمکنت فعلا من التأثير المتوقع على طهران، فإنه سيکون هناك مبالغة وإبتعادا عن الحقيقة عند القول بأن الغرب کان المستفيد الاکبر من هذه المحادثات بل وحتى إننا لو قمنا بعملية مقارنة بين درجة ومستوى الاستفادة للطرفين من المحادثات، لوجدنا إن النظام الايراني کان ولازال هو المستفيد الاکبر.

إستمرار النظام الايراني في تطوير البرنامج النووي والى جانب المضي قدما في برامجه التسليحية الاخرى من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة بالاضافة الى ترسيخ تدخلاته في بلدان المنطقة أکثر من السابق وحتى جعل وکلائه بنادق تحت الطلب يمکنه تحريکها وقتما يشاء کما يحدث الان تزامنا مع الحرب التدميرية الجارية في غزة، وکل هذا جرى ويجري بفضل من إستمرار المحادثات الغربية مع النظام الايراني والتواصل معه.

الاتفاق النووي في تموز 2015، والذي إعتقد الغرب عموما والولايات المتحدة خصوصا بأنهم قد تمکنوا من وضع حد لطموحات طهران من أجل صناعة السلاح النووي، لکن سرعان ماتبدد هذا التصور، خصوصا بعد أن أصدرت المخابرات الالمانية والسويدية في العام 2016، أي بعد أقل من سنة على الاتفاق تقريرين أشارا فيها الى مواصلة طهران لمساعيها السرية بهذا الصدد، وهو ماأکد خواء التصور الغربي بهذا الخصوص.

الحقيقة التي لايبدو أن الغرب يريد الاخذ بها، هي إستحالة أن يعوي هذا النظام الى منطق العقل من خلال طاولة المفاوضات، وإن أکثر من 3 عقود من التفاوض معه وحتى منحه العديد من الامتيازات وإطلاق جانب کبير من أرصدته المجمدة، لکنه وفي مقابل ذلك لم يقدم للغرب سوى الوعود الضبابية فيما إستمر سرا في مواصلة مايريد ويسعى إليه بکل الاتجاهات ولاسيما في مجال برنامجه النووي.

المنطق الوحيد الذي يمکن لهذا النظام أن يفهمه ويتجاوب معه، هو منطق القوة وسياسة الحزم والصرامة کما أکدت وتٶکد زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، وليس سياسة المسايرة والاسترضاء الخائبة والفاشلة جملة وتفصيلا، فهل سيتم تدارك هذا الامر؟!

خلال کلمة في مؤتمر في واشنطن،مايك بومبيو، یؤکد علی حتمیت اسقاط النظام الإيراني من قبل الشعب ومقاومته المنظمة

موقع المجلس:

في مؤتمر عقد تحت عنوان “إيران حرة مع جمهورية ديمقراطية” في واشنطن في 9 مارس 2024 من قبل الجاليات الإيرانية المقيمة في الولايات المتحدة ، أكد وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو في خطابه مع استعراض وضع نظام الملالي أن النظام الإيراني محكوم عليه بالإطاحة به من قبل الشعب ومقاومته المنظمة بقيادة السيدة مريم رجوي.

وفي إشارة إلى الوضع الحالي لنظام الملالي، قال وزير الخارجية السابق: ” خلال الأشهر القليلة الماضية، أصبح النظام الإيراني أكثر عدم الاستقرار، ووصل إلى أقصى قدر من امتلاكه من تخصيب اليورانيوم. نرى أن النظام لجأ إلى مستويات غير مسبوقة من القمع. بلغ عدد عمليات الإعدام المسجلة في عام 2023 وحده ما لا يقل عن 864 سجينا، وهو أعلى رقم منذ ثماني سنوات. كما أن عمليات الإعدام آخذة في الارتفاع في عام 2024، وهو مؤشر واضح على مدى ضعف النظام ومدى خوفه. هذا بينما رأينا النظام يجني المزيد من المال عن طريق بيع النفط بشكل غير قانوني واستخدام الدبلوماسية المكلفة لمكافأة مليارات الدولارات.

وفي إشارة إلى المقاطعة الواسعة النطاق لمسرحية الانتخابات للنظام من قبل الشعب الإيراني أكد بومبيو قائلا:

في 1 مارس، أجرى النظام الإيراني انتخابات صورية أخرى. ومرة أخرى، قرر الشعب الإيراني مقاطعتها. ما شهدناه في ذلك اليوم كان انعكاسا لما رأيناه في انتفاضة 2022 عندما قال الناس: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد”.

وتابع بومبيو قائلا: في هذا الصدد، لا بد لي من أن أهنئ السيدة مريم رجوي وحركتها التي قادت هذه المقاطعة وقادت مقاطعة انتخابات النظام منذ عقود. نحن نعلم أن منظمة مجاهدي خلق هي التي قاطعت الاستفتاء الدستوري للنظام في عام 1979 وهذا هو السبب في أنها أصبحت الموضوع الرئيسي لغضب خميني والملالي. بعد عقود من هذا نفسه رفضت الأمة حكم الملالي وتسعى إلى جمهورية حرة تقوم على الفصل بين الدين والدولة.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي السابق أن النظام الإيراني يحاول أولا وقبل كل شيء رسم صورة مستقرة على الرغم من الاحتجاجات التي عمت البلاد والتي استمرت منذ عام 2017. هدف النظام هو إظهار القوة في جميع أنحاء المنطقة وترهيب الجميع. ثانيا، ينظم النظام الإيراني الصراعات في جميع أنحاء المنطقة لأنه يريد تركيز كل الاهتمام على وكلائه. يريد صرف الانتباه عن نقاط ضعفه.

ثالثا، يريد النظام الإيراني استخدام الإرهاب والفوضى المنبعثين من وكلائه للحصول على تنازلات من الغرب وتخويفنا ولا ينبغي لنا أبدا الاستسلام لمطالبه أو مكافأة وحشيته وتدميره.

واستخلص وزير الخارجية الأمريكي السابق بالقول: يجب أن نواجه الحقيقة أن رأس الأفعى للحرب والإرهاب في العالم يكمن في طهران. الحل هو مواجهة وتدمير النظام الحاكم في طهران. وأكد: نحن نعلم أن النظام الإيراني هو مركز الإرهاب وإثارة الحرب، ومرفوض من قبل شعبه، وهذا النظام محكوم عليه بالإطاحة به من قبل أمة مصممة ومقاومة منظمة قوية. أعتقد أن هذه المقاومة أصبحت أكثر انتشارا.

وفي إشارة إلى خوف الملالي من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أشار بومبيو إلى مؤامرات مختلفة لنظام الملالي ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وقال:

أتذكر عندما كنت وزيرا للخارجية، كان من المثير للاهتمام دائما بالنسبة لي أن نظام الملالي ظل يقول إنه لا يوجد بديل لنظامهم، ومع ذلك ينفقون مليارات الدولارات لشيطنة نفس البديل. يكرس الملالي كل رأسمالهم السياسي للضغط على الحكومات الأخرى لإدانة هذا البديل. لقد نفذوا عدة جولات من الهجمات الإلكترونية الكبرى ضد ألبانيا ودعوا حكومته إلى إسكات المعارضة الرئيسية، وإذا لم يكن هؤلاء بديل، فلماذا تفعل هذه الأشياء؟

وأضاف بومبيو أنه في كل مدينة في إيران، يأمر النظام خطباء الجمعة بترديد شعارات ضد هذا البديل. كل هذه الجهود تذكرنا بأن المقاومة الإيرانية هي البديل الوحيد لهذا النظام وستنهي هذا النظام.

وأشار بومبيو إلى إقامة محاكمة صورية لنظام الملالي ضد مجاهدي خلق في إيران، قائلا: “في ديسمبر الماضي، بدأ النظام في إجراء محاكمات صورية غيابيا، حتى نتمكن من رؤية كيف يحاولون استهداف أعضاء منظمة مجاهدي خلق وحركة المعارضة الرئيسية. هؤلاء هم الرجال والنساء الذين يعيشون في جميع أنحاء أوروبا، بما في ذلك في فرنسا وألبانيا والنظام. إنه يريد أن يضع سابقة قانونية زائفة ضدهم هنا إما لتسليمهم إلى النظام الإيراني أو لتبرير المؤامرات الإرهابية ضدهم. وآمل أن ترفض الدول في جميع أنحاء أوروبا هذه المحكمة، التي هي حقا محكمة صورية. يواصل النظام استهداف مجتمع المقاومة في أشرف 3. كان لي شرف زيارة أشرف 3، حيث التقيت بنساء ورجال نبلاء وملتزمين كرسوا حياتهم لتحرير بلدهم ومواطنيهم. لا عجب أن هؤلاء الناس الشجعان استهدفوا من قبل الملالي الذين لا يريدون شيئا سوى تدميرهم.

وأعرب بومبيو عن اعتقاده بأنه يجب على الولايات المتحدة أن تفعل كل ما في وسعها لضمان استمرار سلامة سكان أشرف 3 ، وآمل أن يتخذ المشرعون والقادة خطوات سريعة ومناسبة لمساعدة الحكومة الألبانية على حماية حقوقهم الأساسية ، خاصة أنني آمل حقا أن تساعد الحكومة الأمريكية الحكومة الألبانية في ضمان منح سكان أشرف الحق في العيش والحق في الحياة والحرية والأمن وحماية الممتلكات والحرية لتجمعاتهم.

وفي معرض اشارته إلى خطة السيدة مريم رجوي، قال السيد بومبيو:

الخطة المكونة من 10 نقاط، تعرض رؤى السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران. يجب أن نركز على ذلك كمبدأ واحد، وهو من أجل تقدم إيران وحريتها.

اسمحوا لي ببساطة أن أقول إن إيران سيتم تحريرها من قبل المقاتلين من أجل الحرية، الذين يقاتلون من أجل هذه الحرية.

وحول فشل سياسة الاسترضاء مع نظام الملالي، قال: “المزيد من الاسترضاء يخلق المزيد من الموت والدمار. أسمع الكثير من الكلام في عواصم العالم عن أننا إذا عاملنا النظام الإيراني بشكل سيئ فإن ذلك سيخلق مشاكل لنا. إنهم يعتقدون أنهم إذا دعموا الشعب الإيراني وعاملوا النظام بحزم، فإن ذلك سيسبب المزيد من المشاكل لنا من قبل النظام. كانت حكومتنا تتعرض للهجوم عندما زاد النظام من تهديداته ضدنا، وكان النظام يفعل أشياء مختلفة ضد القوات الأمريكية وما اعتقدنا أنه يجب علينا القيام به. وكانت هناك فكرة أنه إذا استرضناهم ، فسوف يتوقفون ، لكن المعلومات أثبتت عكس ذلك. في نهاية المطاف، قررت الإدارة السابقة، إدارة ترامب، القضاء على قاسم سليماني وقتله، ورأينا أن هذا الرد خلق في الواقع ظروفا أفضل وخلق أملا في المنطقة التي ضاعت لفترة من الوقت.

نظام الملالي خائف من المقاتلين من أجل الحرية في إيران، ولن يتمكنوا من قمع المناضلين من أجل الحرية في إيران، وقد جئت إلى هنا لأدعمكم وإيران حرة.

موجز أهم الأخبار لیوم الاثنين 11 مارس

موقع المجلس:

سائقو سيارات الديزل في مدينة إيرانشهر في جنوب إيران ينظمون وقفة احتجاجية احتجاجا على تخفيض حصص الوقود
توقف بيع وشراء المنازل في سوق الإسكان في طهران.
أطلق عناصر النظام أكثر من 50 رصاصة كروية على أحد العتالين المساكين على حدود نوسود .
قال معهد “نومد كبيتاليست” إن جواز سفر النظام الإيراني هو في أدنى درجة في العالم من حيث الائتمان الشامل.

هنأت السيدة مريم رجوي جميع المواطنين والمسلمين في جميمايك بومبيوع أنحاء العالم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
نظم متقاعدو الاتصالات اليوم تجمعات ومسيرات احتجاجية في سنندج وكرمانشاه وأراك وتبريز وأردبيل و ….
ممرضات وطواقم طبية في شيراز يحتجون أمام محافظة فارس احتجاجا على سبل عيشهم
نظم عدد من شاحنات الوقود وقفة احتجاجية أمام مبنى محافظة سراوان في محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران احتجاجا على قمعهم من قبل سلطات إنفاذ القانون
ذكرت صحيفة “إكسبريس” الاسبوعية أن سفينة استخبارات الحرس التابعة للملالي “بهشاد” تقود الهجمات الصاروخية الحوثية في البحر الأحمر.
قال مايك بومبيو: “نحن نعلم أن النظام الإيراني هو مركز الإرهاب وإثارة الحرب، وهو مرفوض من قبل شعبه والإطاحة بهذا النظام أمر مؤكد”.
قال القائد السابق لحلف الناتو الجنرال ويسلي كلارك إن منظمة مجاهدي خلق والشعب الإيراني هما أكبر تهديد للملالي الحاكمين في إيران. لقد أثبتت السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق على مر السنين أن لديهم القدرة على الإطاحة بالنظام.

سبب معارضة النظام الحاكم في إيران لحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد القتلى بلغ 31,045 شخصا و72,654 جريحا.
قال مستشار الرئيس الفلسطيني إن على حماس تسليم السلطة في غزة للسلطة الفلسطينية.
وقال السناتور ليندسي غراهام : ” أطلب من الرئيس بايدن أن يحاسب النظام الإيراني هذا الشيطان الأكبر.
أسقطت القوات العسكرية الأمريكية والتحالف الدولي في عملية مشتركة ما لا يقل عن 28 طائرة مسيرة للحوثيين التابعين للنظام الإيراني في البحر الأحمر.
قال بولتون إن الحوثيين وهجماتهم على الشحن الدولي في البحر الأحمر وحزب الله في لبنان وهجمات الميليشيات العراقية على القوات الأمريكية كلها أدوات ضغط يدفعها فيلق القدس والحرس الإيراني منذ فترة طويلة.

مشكلة المنطقةِ الرئيسية، ورأسُ الأفعى في طهران