الرئيسية بلوق الصفحة 512

الشعب الإيراني يرفض ديكتاتورية ولاية الفقيه رفضاً تاماً!

نظرة عامة على إقامة مسرحية انتخابات الدكتاتورية الدينية في إيران!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

أجرى نظام ولاية الفقيه مسرحيته الانتخابية، في 1 مارس 2024. وخلافاً لادعاءات سلطات هذا النظام؛ لم يشارك في هذه المسرحية سوى حوالي 5,000,000 شخص مِمَن تتوفر فيهم شروط المشاركة في هذه الانتخابات؛ من أصل 61,000,000 شخص! والجدير بالذكر أن الأرقام التي أعلنتها الديكتاتورية الحاكمة في إيران كانت متوقعة مسبقًا. بيد أن نسبة المشاركين في هذه المسرحية الهزلية لم ولن تكن أبدًا مؤشرًا على القاعدة الاجتماعية لهذا النظام الفاشي! وأغلب المشاركين في هذه المسرحية هم مَن أخذهم هذا النظام “رهائن” بطرق مختلفة!

حقيقة عدم شرعية الدكتاتورية في إيران

اعترف الحرسي، محمد باقر قاليباف، (الذي يترأس الآن مجلس شورى الملالي)؛ في مناظرات تتعلق بإحدى الحلقات الأخيرة لمسرحية الانتخابات؛ بأن النظام الحاكم يمثل 4 في المائة من سكان إيران! وكان هذا الاعتراف قبل انتفاضات الشعب الإيراني الكبرى ضد الديكتاتورية الدينية. لقد سقط للشعب الإيراني عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين في انتفاضاته الأخيرة. ولذلك، من الطبيعي أن تكون النسبة المئوية التي اعترف بها الحرسي قاليباف “نسبة مئوية أقل” في الوقت الراهن!

لقد أصبحت إقامة مسرحية انتخابات نظام ولاية الفقيه فضيحة عالمية للدكتاتورية الحاكمة قبل كل شيء، وقد أكد الشعب الإيراني، من خلال تجاهل هذه المسرحية؛ على إصراره الوطني على التخلص من الديكتاتورية الدينية ورفضه التاريخي التام لها.

توسل خامنئي وغيره من قادة النظام بشتى طرق الخداع، في الأيام التي سبقت إقامة هذه المسرحية الهزلية، إلى المواطنين للمشاركة فيها، لدرجة أنهم طلبوا من خصومهم الذهاب إلى صناديق الاقتراع؛ لأن المهم بالنسبة لهذا النظام الفاشي لم يكن التصويت لهذا المرشح أو ذاك (حيث أنهم جميعاً موالين لخامنئي)، بل إن الهدف من المشاركة هو إضفاء الشرعية على النظام ليس إلا. والحقيقة هي أن رغبة نظام ولاية الفقيه هذه تشير في المقام الأول إلى ضعف هذا النظام الفاشي وعدم استقراره.

ووفقا للأدلة الواردة في العديد من الوثائق في الدورات المختلفة لمسرحية الانتخابات؛ يحسم النظام الحاكم نتائج الانتخابات قبل أشهر من إقامة هذه المسرحيات الهزلية. والجدير بالذكر أن تشكيل المجلس يدل في كل دورة على أحدث نسخة من الديكتاتورية الدينية لولاية الفقيه، التي صممها ولي الفقيه الحاكم. إن أسس هذا النظام “ثابتة”، وأشكاله “مختلفة جزئيًا”، لكن وضعه أصبح “هشًا للغاية”، والعامل الرئيسي وراء هذا المشهد هو “الوعي والانتفاضات الشعبية” وارتقاء وتقدم “حركة المقاومة” للشعب الإيراني!

حجم المشاركة في مسرحية الانتخابات الإيرانية لهذا العام

بينما تنشغل بعض الأوساط السياسية بالتحليل وتقييم النتائج التي أعلنها النظام، أعلن المقر الاجتماعي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تُعد القوة المحورية للمقاومة الإيرانية، أن “عدد الناخبين بلغ 156597 شخصًا في 1941 فرعاً للاقتراع، في 243 مدينة في 31 محافظة إيرانية”. أي أن متوسط عدد الناخبين في جميع أنحاء البلاد هو حوالي 4779000 شخص، وسيرتفع إلى 5 ملايين تقريباً.
وبالتالي، سيصل عدد المشاركين إلى 61,172,298 شخصًا مِمَن تتوفير فيهم شروط التصويت، التي أعلنها المقر الانتخابي لنظام الملالي، أي ما نسبته 8,2 في المائة، بمَن فيهم مَن صوتوا طوعاً أو بالإكراه”.

تجربة مهمة!

بينما أعلنت مختلف الأوساط السياسية والصحفية أرقامًا مختلفة للشهداء والجرحى والمفقودين، خلال الانتفاضتين الشعبيتين عامي 2019 و 2022 ضد الدكتاتورية الحاكمة في إيران؛ أعلنت المقاومة الإيرانية معتمدةً على الإحصائيات التي حصلت عليها من مصادرها الخاصة داخل البلاد، والمعلومات التي تم جمعها في هذا الصدد؛ أن عدد شهداء انتفاضة 2019 هو (1500) شخص، وعدد شهداء انتفاضة 2022 هو (750)، وأكدت الدوائر العالمية الموثوقة صحة هذه الإحصائية!

أوضاع حركة المقاومة الشعبية الإيرانية

هناك حقيقة مخفية في هذه الإحصائية، وهي إن القوة الوحيدة التي لديها تنظيمات وقاعدة شعبية داخل إيران هي المقاومة الإيرانية التي لها جذور في المجتمع الإيراني، وتمثل بديلاً ديمقراطياً، على عكس مزاعم مدعي الانتفاضات الشعبية الكذابين.

ولحسن الحظ، فإن المقاومة الإيرانية قادرة دائماً على تقديم إحصائيات وأرقام حقيقية عن الأنشطة الشعبية، وكذلك عن أنشطة نظام الملالي داخل البلاد؛ بفضل النشاط الواسع النطاق لوحدات المقاومة في مختلف المدن، وكذلك نشاط المراسلين الصحفيين المتطوعين من الشعب.

الإيرانيون يصوتون للإطاحة بالديكتاتورية

أعلنت السيدة مريم رجوي يوم الجمعة 1 مارس 2024، عقب إقامة مسرحية انتخابات نظام الملالي الحاكم أن “هذه المسرحية هي في واقع الأمر استفتاء وتصويت للشعب الإيراني للإطاحة بالديكتاتورية الدينية”. وهنأت السيدة رجوي الشعب الإيراني بهذا النصر وأضافت: “لا شك في أن خامنئي ونظام ولاية الفقيه سيخرجون من هذه المسرحية أضعف بكثير وأكثر هشاشة، وأن هذه المسرحية تسرع من عملية الإطاحة بهذا النظام الفاشي. وفي مثل هذه الحالة، لم يعد للغش والخداع أي فائدة أو تأثير، بل إنه سيؤدي إلى المزيد من الفضيحة وسخرية المواطنين من هذا النظام. وفي الختام أكدت سيادتها على أن “رفض الشعب الإيراني لهذا النظام رفضاً باتاً هو علامة على الانتفاضات التي تلوح في الأفق وتُسمع خطواتها من الآن، وتُبشر بإسقاط الفاشية الدينية”.

انعكاسات مسرحية انتخابات نظام الملالي الحاكم في إيران

قبل كل شيء كان لمقاطعة هذه المسرحية؛ التي دعت إليها مقاومة الشعب الإيراني تأثيرها القوي لدرجة أن وسائل الإعلام الحكومية اضطرت إلى الاعتراف على مضض بأن المسرحية الانتخابية التي تم إجراؤها في 1 مارس 2024، كانت الأكثر انحداراً في تاريخ النظام الإيراني الممتد على مدى 45 عاماً.

هذه الحقيقة التي لا يمكن إنكارها، نقلها المراقبون السياسيون، ووكالات الأنباء، ووسائل الإعلام العالمية، واستنتجوا منها. فعلى سبيل المثال، كتبت وكالة “رويترز” للأنباء: “وسط حالة السخط، وصلت نسبة المشاركة في الانتخابات الإيرانية إلى أدنى مستوياتها في التاريخ”. كما كتبت صحيفة “الغارديان”: “لقد وصلت نسبة المشاركة إلى أدنى مستوياتها. وذكرت وكالة “أسوشيتدبرس” للأنباء أن: “مراكز الاقتراع في طهران تظهر عدداً قليلاً من الناخبين”. وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا” أن:” استطلاعات الرأي تفيد بأن 77 بالمئة مِمَن تتوفر فيهم شروط الاقتراع رفضوا المشاركة في التصويت، وأن 8 في المائة أيضاً لم يقرروا المشاركة في التصويت من عدمه”.

الرؤية!

أعلن السيد مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية في رسالة وجهها إلى الشعب الإيراني والقوى الثورية في إيران؛ بعد هذه المسرحية أن الشعار القديم للمقاومة هو “الإطاحة بالديكتاتورية”، وأن النتيجة العملية للوضع الراهن بالنسبة لنا هي استئناف اندلاع الانتفاضات. ويجب عليكم أن تستعدوا لذلك من جميع الجوانب، ولا تبخلوا بالتضحية بالغالي والنفيس، فالثوار هم من يصنعون النصر”.

الكلمة الأخيرة!

لقد أظهرت إقامة مسرحية الانتخابات في إيران، مرة أخرى، الضعف الشديد الذي تعاني منه دكتاتورية ولاية الفقيه، ويتعين على المجتمع الدولي الاعتراف برغبة الشعب الإيراني في تغيير النظام في إيران، ووضع الاعتراف بحقه المشروع في تقرير مصيره على جدول أعماله، والإعلان عن أن نظام ولاية الفقيه فاقد للشرعية الشعبية! إن اختصاص الأمم المتحدة يتبلور في مثل هذا الإجراء، ويُسجل موقفها الحقيقي بهذه الطريقة!

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

إكسبريس الفرنسية : الحرس الایراني یوجه هچمات الصاروخیة الحوثیة ضد السفن

موقع المجلس:
خلال مقال لها، ناقشت صحيفة “إكسبريس” الأسبوعية الفرنسية، دور سفينة استخباراتية تابعة للحرس الایراني في توجيه الهجمات الصاروخية للحوثيين اليمنيين في البحر الأحمر.وكتبت “إكسبريس” أن اسم السفينة، التي تبدو ذات مظهر تجاري ولكنها في الحقيقة سفينة استخباراتية تابعة للحرس الإيراني، هو “بهشاد”. وقد ظلت هذه السفينة في نقطة ثابتة في البحر الأحمر منذ عام 2021.

نظام الملالي والحرب في البحر الأحمر

وأضافت “إكسبريس” أن مهمة هذه السفينة هي تقديم معلومات مفيدة للحوثيين لتمكينهم من التعرف على السفن الغربية واستهدافها في خليج عدن.وذكرت”Express” أنه في الأسابيع الماضية، استمرت هجمات الحوثيين الصاروخية والطائرات بدون طيار في البحر الأحمر دون توقف، بحيث دمرت القوات الأمريكية ما لا يقل عن ثلاث وأربعين طائرة مقاتلة بدون طيار تابعة للحوثيين خلال ثمان وأربعين ساعة. ومع ذلك، وفقًا لـ “Express”، في السادس من مارس، أدت هجمات الحوثيين الصاروخية والطائرات بدون طيار لأول مرة إلى مقتل ثلاثة ركاب مدنيين على متن سفينة تجارية في خليج عدن.

وتابعت “Express” أن سفينة “بهشاد” جذبت الانتباه لأول مرة في عام 2021 عندما حلت محل سفينة أخرى مماثلة تُدعى “سافيز” في البحر الأحمر. وأفادت “إكسبريس” أن سفينة “سافيز” كانت مسؤولة أيضًا عن دعم تهريب الأسلحة وتوفير المعلومات للحوثيين اليمنيين، ولكن نتيجة لانفجار غامض بداخلها، تم نقل هذه السفينة في النهاية إلى سواحل إيران.

هجمات الحوثيين في البحر الأحمر تتطلب اعتماد استراتيجية ضد إيران

الاتحاد الأوروبي تبدأ مهمتها العسكرية في البحر الأحمر لحماية السفن التجارية

ووفقًا لمصادر استخباراتية مستقلة، فإن سفينة “بهشاد” لم تتحرك منذ انتشارها في البحر الأحمر، وقامت بتعطيل نظام التعرف الآلي الخاص بها لتظل مخفية. وذكرت “Express” أن البحرية الإيرانية تعتني بهذه السفينة باستمرار.

وأضافت “إكسبريس” أن سفينة الحرس الإيراني غادرت، في ينايرالماضي، موقعها في البحر الأحمر متجهة جنوبًا إلى خليج عدن. وتزامنت هذه الحركة مع تصاعد هجمات الحوثيين الصاروخية والطائرات المسيرة في خليج عدن. وفقًا لـ”إكسبريس”، استهدفت الولايات المتحدة سفينتين عسكريتين إيرانيتين، من بينهما سفينة “بهشاد”، في هجوم سيبراني في فبراير الماضي. ونقلت شبكة “إن بي سي” الإخبارية عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن سفينة “بهشاد” توفر معلومات استهدافية للحوثيين حتى تكون هجماتهم الصاروخية أو الطائرات بدون طيار ضد السفن الغربية أكثر فعالية.

تصعيد التوترات في البحر الأحمر: انفجارات قرب سفينة تجارية ورد عسكري ضد هجمات الحوثيين

إن بي سي: الهجوم السيبراني الأمريكي على سفينة تجسس إيرانية في البحر الأحمر

تم تزويد سفينتي “بهشاد” و”سافيز” بأجهزة معلومات إلكترونية لتحديد موقع السفن واستهدافهما من قبل الحوثيين.و كتبت “إكسبريس” أنه بعد مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في هجوم صاروخي شنه وكلاء إيران في المنطقة، خطط الجيش الأمريكي لتدمير سفينة “بهشاد” أيضًا. لكن، بما أن تدمير هذه السفينة يُعتبر هجومًا مباشرًا على إيران، ونظرًا لتحذيرات وتهديدات القوات العسكرية الإيرانية، امتنعت الحكومة الأمريكية عن مهاجمة هذه السفينة.

تهنئت السيدة مريم رجوي بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم

موقع المجلس:

وجهت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي التهنئة لمسلمي العالم والايرانيين من مختلف الاديان والمذاهب بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم.

واعربت في رسالة التهنئة عن أملها في انتصار الحرية على الاستبداد الديني في إيران وتحقيق السلام في المنطقة والعالم.

وقالت السيدة مريم رجوي:

أبعث أفضل التبريكات بحلول شهر رمضان المبارك لعموم المواطنين وجميع المسلمين في العالم عسى أن يكون هذا الشهر رسالة تحرير للشعب الإيراني من استبداد النظام المتستر بالدين، وبشرى بانتهاء الحرب وسفك الدماء، وإحلال السلام والصداقة في المنطقة والعالم. مع الإطاحة بالنظام الإيراني، سيتم إزالة أكبر داع للحرب والعقبة الرئيسية أمام السلام.

وقالت السيدة رجوي في وقت سابق: رمضان هو الشهر الذي أنزل فيه القرآن الذي يهدي الناس وهو الدليل الهادي والفرقان؛ الفارق بين الإسلام والدكتاتورية وبين الحرية والإجبار.

رمضان شهر التقوى التحرري حيث يثبت فيه الإنسان قدرته على السيطرة على الغرائز الطبيعية. إنه شهر يظهر فيه الإنسان قدرته على التغلب على العوامل الفاسدة لقوته البشرية. مسعى لمحاربة الإجبارات الطاغية. ولتحرر الطاقات الإنسانية من قيود وسلاسل هذه الإجبارات.

وحقًا، فإن أعظم تقوى العصر في هذا الوقت هي التضحية بالروح وبالأهل، وقبول الضغوط والحرمان وحملات التشهير من قبل حكم الدجل، وذلك من أجل القضاء على العدو الأكثر عدائية لإيران والإسلام، أي نظام ولاية الفقيه.

أليست التقوى هي السيطرة على العوامل الضارّة المضرّة المدمّرة. لذلك، فإن النضال ضد نظام هو سبب الدمار والتخلف والقمع والفقر في إيران هو التقوى بعينها.

رمضان هو شهر التضامن والتلاحم بين الناس، من أجل تأليف القلوب من خلال إقامة مناسك مشتركة، لكي يحبّ الناس بعضهم بعضًا حتى لا يجد الملالي فسحة لبث الفرقة ونشر الضغائن والأحقاد.

رمضان شهر تذكير أحوال الجياع والفقراء ومصير المنكوبين بالسيول والزلازل في ظل حكم الملالي، أولئك الذين فقدوا منازلهم وبيوتهم، وأولئك الذين يبيعون كلاهم من شدة الفقر، والعمال والعاطلين عن العمل الذين لا يملكون المال لإطعام أطفالهم. ويل للمتاجرين بالدين والنهابين الحاكمين الذين جعلوا هذا الشهر شهر الموائد الفارغة وشهر الحسرة والأسف والعوز.

بمناسبة حلول رمضان شهر الصيام والتقوی

موقع المجلس:

مع حلول شهر رمضان المبارك نتوجه بالتهنئة الی المسلمين في العالم، و نرجو المولی الکريم ان يمکننا من القيام بالمسؤوليات الکبيرة التي تقع علی عاتقنا علی طريق تحرير بلدنا من النظام المعادي للإسلام والمسلمين

شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدیً للناس وبينات من الهدی والفرقان – صدق الله العلي العظيم

(القرآن الکريم – سورة البقرة – الأية 185)

الا وقد أقبل عليکم شهر الله. صدق رسول الله (ص)

رمضان بين الإيمان والدجل

علی الرغم من أن الانسان مخلوق حر وواع، إلا ان هناک بعض القواسم المشترکة التي تجمع بينه وبين الکائن الحيواني. لاشک في ذلك.

و مع هذا، فهناك أيضا فوارق کيبرة جدا بين الاثنين من أبرزها الارادة تجاه الغرائز. ففي الوقت الذي نری فيه الکائن الحيواني ينصاع بشکل لإإرادي نحو شتی انواع الغرائز، فاننا نری الانسان – و لاسيما المتحضر – يرفض ذلك تماما، و يدعو الی التحرر من سطوة الغريزة والی السيطرة الواعية عليها.

لهذا نری أن کمال الانسان و سموه الروحي يتحققان بشکل جلي عندما يستطيع السيطرة علی نزعاته ، و عندما يتمکن من الانتصار عليها، حتی في أبسط ممارساته اليومية المتمثلة في الأکل والشرب وما شابه.

ومن هذه الزاوية يتضح أن الانسان الواعي والحر وحده من دون سائر المخلوقات هو القادر علی احتواء الغريزة والسيطرة عليها، و تنظيم استيعاب آثارها بشکل يتسامی فيه عن اللذات العابرة . لان هذا التنظيم هو البديل الحضاري للفوضی السائدة في المجتمعات البدائية، و هو الذي يعزز حوافز الانسان ويصقل مواهبه بشکل ينسجم مع تعاليم الخلق وسموه، وهو ما يطلق عليه في القرآن الکريم.

في ضوء هذه الرؤية يمکن ادراك الغاية الحقيقية من الصيام ، و تأثيره في الإنسان . ذلك لان الصيام – طوال شهر کامل – عن قناعة و ايمان يعزز لدی الصائم القدرة علی التصدي لسائر الميول الغريزية و يعطيه دفعا قوما للقيام بواجباته الاجتماعية والثورية بشکل افضل وعلی حد سواء.

علی النقيض من ذلك ، لابد من الادراك ان عملية الصيام ان لم تأت في سياق هذا المنظور التوحيدي والايماني فانها لا تکون اکثر من عملية شکلية جوفاء، عملية رجعية تتمثل فقط في الامتناع عن الطعام ولا علاقة لها بالايمان من قريب او بعيد. وقد اکد علی ذلك قول الامام علي (ع ): «کم من صائم ليس له من صيامه الا الجوع و الظمأ، و کم من قائم ليس له من قيامه الا السهر و العناء. حبذا نوم الاکياس وافطارهم».

و المثال الأبرز علی هذه الحالة ما نراه علی أرض الواقع من ممارسات و شعارات حکام إيران الذين لوّثوا جميع المفاهيم و القيم و حتی المفردات التوحيدية بممارساتهم المعادية لروح الاسلام ، ولم يتورعوا عن تشويه سائر القيم الاسلامية ومسخها وتفريغها من مضمونها الروحي، والاستعاضة عن ذلك کلا بالاعتماد الصوري علی شعارات الدين دون روحه. و قد تجلی ذلك في تطاولهم علی فريضة الصيام ، و تکييفها بالشکل الذي يخدم نظامهم ويعزز من اساليب القمع التي يتبنونها . لذلك نری أنهم في الوقت الذي يؤکدون فيه زيفًا و دجلأ علی حرمة الافطار علنا، و يلاحقون الناس بالقوة و يسمحون لجهاز تفتيش الآراء بممارسة شتی اساليب التعذيب الرجعية الظلامية تجاه البعض من المفطرين، نری انهم يتصرفون علی النقيض من ذلك مع رجالهم و يتسامحون مع عملائهم. و لعل اسطع مثل علی ذلك کان فتوی أصدرها خميني الدجال المتاجر بالدين حيث أمر رجاله بملاحقة أی مواطن بحجة أنه مفطر، بينما أعفی في ألمقابل أفراد حرسه وجلاديه من الصوم ، وذهب في هذا الأمر الی حد الافتاء بضرورة أن يعامل جلادو سجن ايفين من السجانين ومحترفي التعذيب طوال الشهر الفضيل کما لو کانوا علی سفر! أي اعفاءهم من الصيام عبر«حيلة شرعية»کي لايتحملوا العناء فتخف وطأة بطشهم بحق السجناء السياسيين المجاهدين.

هل هناك أبرز من هذه الصور للدلالة طی ان استخدامهم للقوة و الجبروت لإجبار الناس علی الصيام ليس مرده اطلاقا ايمانهم بهذا الرکن الاساسي من ارکان الاسلام ، بل علی العکس فان الدين بالنسبة لهم ليس اکثر من مجرد متجر يسوقون فيه أحکام الله عن طريق المزاد العلني و بابخس الاثمان! «فويل لهم مما کسبت ايديهم وويل لهم مما يکسبون » – صدق الله العلي العظيم .

السیدة‌مريم رجوي: رمضان رسالة السلام والصداقة للمنطقة وللعالم الإسلامي

السیدة مريم رجوي:رمضان؛دعوة إلی الثورة ضد حكم الاستبداد الديني وفرض الجوع والتشريد

هذه الممارسات من النظام الإيراني الدجال وحکامه وقادته تفرض علينا مع حلول الشهر المبارك واجب ازالة کل صور الشرك و النفاق عن ملامح دين الرحمة ، و ذلك عن طريق التوعية و نشر الثقافة الاسلامية الحقة وهوما اختطه مجاهدو الشعب الايراني عبر تقديم ثقافة توحيدية عريقة وصادقة في وجه الدعاوي الخمينية الباطلة .

و من الطبيعي القول أن واجب ازالة صور الشرك والنفاق عن ملامح الدين الحنيف لن يتحقق الا عبر مواجهة تاريخية مع هذا النظام، و من خلال دماء الشهداء الزکية التي ستطوي الی الابد صفحة الدجل والمتاجرة بالدين و تنهي الدکتاتورية المتسترة برداء الاسلام.

اليوم ، و مع حلول شهر رمضان المبارك نتوجه بالتهنئة الی شعبنا و مناضلينا الأبطال و سائر المسلمين في العالم ، و نرجو المولی الکريم ان يمکننا من القيام بالمسؤوليات الکبيرة التي تقع علی عاتقنا علی طريق تحرير بلدنا من النظام المعادي للإسلام والمسلمين.

تسلیط الضوء في مؤتمر يوم المرأة العالمي في باريس على القيادة النسائية

موقع المجلس:

لقد تم تسلیط الضوء‌ في مؤتمر مؤثر لإحياء يوم المرأة العالمي، علی لقيادة النسائية كمفتاح لمواجهة الاستبداد والإرهاب
و قد حضره المؤتمر المذکورالعديد من القادة العالميين والمشرعين والمدافعين عن حقوق الإنسان. وقد شكّل هذا الحدث منصة لتبادل الأفكار العميقة حول الدور المحوري للمساواة بين الجنسين والتحرر في النضال المستمر ضد الاستبداد في إيران. علاوة على ذلك، سلط المشاركون الضوء على التأثير الأوسع لهذه الجهود، متناولين الانتشار الواسع للتطرف الإسلامي الذي تروج له طهران. وقد جمع المؤتمر مجموعة متنوعة من وجهات النظر، مؤكدًا على الالتزام الجماعي بالنهوض بحقوق المرأة ومكافحة القوى القمعية على المستويين الوطني والعالمي.

خاطبت الرئيسة السابقة للاتفيا، فيرا فيكي فرايبيرجا، الحضور برسالة مؤثرة للتضامن والمقاومة ضد الاستبداد، مسلطة الضوء بشكل خاص على محنة المرأة تحت الأنظمة القمعية. وبالاستناد إلى النضالات التاريخية للاتفيا ضد الاستبداد، مؤکدة أوجه التشابه مع الوضع الراهن في إيران.

وأدانت الرئيسة فرايبيرجا التجريد المنهجي من الإنسانية الذي تمارسه الثيوقراطية الإيرانية ضد المرأة وتواطؤها في دعم الأنظمة القمعية حول العالم.

وقالت: “يقوم النظام الشمولي دائمًا على دعم من يجد فائدة في مساعدة الدكتاتور الذي يترأسه. وهذا الاعتماد وهم. أود أن أوجه كلامي إلى رجال إيران: عندما يتسامحون مع قمع واضطهاد المرأة الإيرانية، فإنهم يلحقون الضرر بإنسانيتهم ورجولتهم”.

تسلیط الضوء في مؤتمر يوم المرأة العالمي في باريس على القيادة النسائية

ودافعت الرئيسة فرايبيرجا عن شعلة الحرية كمنارة للأمل، مشددةً على أهمية الضمير الفردي والفصل بين الدين والدولة. وطمأنت الحضور بأن النضال من أجل الحرية والمساواة سينتصر، وحثتهم على الثبات في شجاعتهم وإصرارهم. وبناءً على رحلة لاتفيا نحو الحرية، أعربت فرايبيرجا عن تضامنها وتمنياتها بالنجاح لجميع من يناضلون ضد الاستبداد والقمع.

تسلیط الضوء في مؤتمر يوم المرأة العالمي في باريس على القيادة النسائية

وفي خطابها، أعربت الرئيسة السابقة للإكوادور، روزاليا أرتيجا سيرانو، عن دعمها الثابت للنساء في إيران وأدانت الممارسات القمعية للنظام الإيراني. وبالاستناد إلى تجاربها الشخصية ومسيرتها السياسية في الإكوادور، أكدت على الحاجة الملحة لمكافحة التمييز وضمان المساواة في الفرص للمرأة.

ونددت السيدة أرتيجا سيرانو بمحنة النساء في إيران، اللواتي واجهن الوصم والعنف والسجن وحتى الموت بسبب دفاعهن عن حرياتهن الأساسية. وسلطت الضوء على الواقع الصارخ للتمييز السياسي والقمع القائم على النوع الاجتماعي، مؤكدةً التزامها بالتضامن مع المرأة الإيرانية في نضالها من أجل التحرر.

وأضافت: “لقد أظهر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بقيادة السيدة مريم رجوي، شجاعة ورؤية في نضاله من أجل تعزيز حقوق الجميع، وخصوصًا النساء في إيران. ويعكس شعار السيدة مريم رجوي ‘نستطيع ويجب علينا’ الشعور بمجتمع مضطهد يسعى لنيل حقوقه. إن الحاجة إلى الدفاع عن حقوق المرأة في إيران ملحة، وهو ما سيسهم، بحسب السيدة رجوي، في خلق فرص للنساء لاتخاذ قرارات مستقلة وتحقيق الحق في العمل وحرية اختيار المهنة، وغيرها من الحقوق”.

وحثت السيدة أرتيجا سيرانو بحماس على الممارسة الكاملة للحريات في إيران، بما في ذلك الفصل بين الدين والدولة وإلغاء القوانين التمييزية وإنشاء حقوق متساوية للمرأة. وشددت على ضرورة سن تشريعات لحماية المرأة من العنف وضمان مشاركتها غير المقيدة في جميع مجالات المجتمع.

الترابط بين إنتفاضة سبتمبر 2022، وإنتخابات الاول من مارس

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

أوهم نظام الملالي البعض بکونه قد أخمد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، وإن الاوضاع في إيران باتت مستقرة ولايوجد أي خطر وتهديد على أمن وإستقرار النظام، ولکن الاحداث والتطورات اللاحقة التي رافقت الانتخابات التي جرت في الاول من مارس الجاري، أظهرت وضعا مختلفا تماما عن ذلك الذي أوهم به النظام البعض ونفسه قبل ذلك، إذ أن هذه الانتفاضة التي شارکت فيها وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة التابعين لمنظمة مجاهدي خلق ورفعت شعارات تدعو لإسقاط النظام، قد حطمت الجدار النفسي ومنحت الشعب القوة والمعنوية والعزم الامضى لمواجهة النظام والنضال من أجل إسقاطه، والملفت للنظر إن التأثيرات المعنوية لهذه الانتفاضة قد لعبت هي الاخرى دورا محوريا في مضاعفة زخم النضال ضد النظام وجعله نضالا أکبر وأوسع شمولا من أي وقت آخر وقد تجلى ذلك في المقاطعة الشعبية الواسعة للإنتخابات الهزيلة التي جرت في الاول مارس.
الاشهر والاسابيع الاخيرة التي سبقت مسرحية الانتخابات، شهدت تصاعدا ملفتا للنظر في عدد وحجم ونوعية التحرکات الاحتجاجية الشعبية وکذلك نشاطات شباب الانتفاضة ووحدات المقاومة بدك مراکز وأوکار النظام وإضرام النيران فيها الى جانب الجهود النوعية التي بذلتها وتبذلها المقاومة الايرانية من حيث فضح النظام على الصعيد الدولي وتحفيزه وحثه على ضرورة دعم وتإييد النضال المشروع للشعب الايراني من أجل الحرية وإسقاط النظام، وفي ظل هکذا أجواء فإن النظام لم يعد بوسعه التغطية على الاوضاع المتفاقمة والرفض الشعبي المتصاعد بوجهه ولاسيما وإن الاوضاع تسوء يوما بعد يوم أکثر فأکثر.
مايجري في إيران ولاسيما بعد الانتخابات الاخيرة تٶکد حقيقة واحدة يحاول النظام التمويه عليها وهي إن الشعب الايراني لايريد نظام الملالي، ويناضل بکل طاقاته من أجل إسقاطه والتخلص منه الى الابد، ومن دون شك فإن النظام الذي کان الى الامس القريب يستفاد کثيرا من العوامل والظروف الخارجية من أجل کبح جماح تطلعات الشعب التحررية والوقوف بوجه نضال منظمة مجاهدي خلق في حشد وتعبئة الشعب الايراني من أجل النضال لإسقاط النظام، فإن هذا النظام يجد أن الظروف والعوامل الخارجية لم تعد تخدمه کالسابق خصوصا بعد أن بات هذا النظام مکشوفا للعالم کله وإنفضحت مخططاته المشبوهة على مستوى المنطقة والعالم.
الشعب الايراني لايريد نظام الملالي، هذه حقيقة صارت معروف على نطاق العالم کله بفضل إستمرار المواجهة الشعبية ضد النظام والتي إستطاعت جعل المجتمع الدولي على إطلاع کامل بما يجري في إيران وإن الشعب يعمل کلما بوسعه من أجل إسقاط هذا النظام.

بسبب تفاقم أزمة المعيشة الاحتجاجات تجتاح المدن الایرانیة

موقع المجلس:

اجتاحت سلسلة من الاحتجاجات المنسقة یوم 10 مارس/آذار، في جميع أنحاء إيران، مما يشير إلى تفاقم أزمة المعيشة بين مختلف قطاعات القوى العاملة. ومن شوارع كرمانشاه المزدحمة في الغرب إلى مدينة أصفهان التاريخية في الوسط، كانت أصداء السخط واضحة لا لبس فيها. لقد سلطت تظلمات المتقاعدين والعاملين في مجال الرعاية الصحية والعمال في جميع أنحاء البلاد الضوء على التحديات الاقتصادية الحادة التي تواجه الشعب الإيراني.

المتقاعدون يطالبون بتعديلات وسط ارتفاع تكاليف المعيشة

في كرمانشاه، خرج المتقاعدون من هيئة الضمان الاجتماعي إلى الشوارع، معربين عن إحباطهم إزاء فشل الحكومة في تعديل معاشات التقاعد بما يتماشى مع تكاليف المعيشة المتصاعدة. وانعكس هذا الشعور في أصفهان، حيث نظم المتقاعدون من صناعة الصلب احتجاجات أسبوعية للمطالبة بزيادة المعاشات التقاعدية. وبالمثل، في شوش وآراك، احتشد المتقاعدون في دعوة موحدة للحكومة لمواءمة معاشاتهم التقاعدية مع تكاليف المعيشة على النحو المنصوص عليه في قوانينها الخاصة.

العاملون في مجال الرعاية الصحية والعمال يتظاهرون من أجل المعاملة العادلة.

شهدت بوشهر تجمعًا كبيرًا للممرضات والعاملين في مجال الرعاية الصحية، الذين احتجوا للمطالبة بأجور أفضل وتعريفات شفافة وتحسين ظروف العمل. إن احتجاج قطاع الرعاية الصحية هو تذكير صارخ بالقضايا النظامية التي تعاني منها الخدمات الطبية في إيران، والتي تفاقمت بسبب التداعيات المستمرة لوباء كوفيد-19.

وفي تبريز، بدأ عمال البلاط إضرابًا احتجاجًا على عدم دفع الأجور، مما سلط الضوء على القضية الأوسع المتمثلة في حقوق العمال ومساءلة أصحاب العمل داخل البلاد. في هذه الأثناء، أوقف عمال السكك الحديدية في منطقة أذربيجان أنشطتهم، احتجاجًا على البنود الواردة في العقود الجديدة مع شركة مقاولات. وطالبوا بإشراف شركة السكك الحديدية لضمان المعاملة العادلة والامتثال لمعايير التوظيف.

صرخة أمة من أجل الاستقرار الاقتصادي

وهتافات “ماذا حدث لهذا البلد الغني!” إن الاحتجاجات التي قام بها المتظاهرون في مدن مختلفة لها صدى لدى شريحة أوسع من السكان الإيرانيين الذين يعانون من التضخم والبطالة وسوء الإدارة الاقتصادية. تعكس هذه الاحتجاجات منعطفًا حاسمًا في المشهد الاجتماعي والاقتصادي في إيران، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة للإصلاح والشفافية في السياسات الاقتصادية للحكومة.

بسبب تفاقم أزمة المعيشة الاحتجاجات تجتاح المدن الایرانیة

ومع استمرار هذه الاحتجاجات، تواجه السلطات الإيرانية مطالبة متزايدة بالمساءلة واتخاذ إجراءات فورية لمعالجة مظالم مواطنيها. إن الصوت الجماعي للمتقاعدين والعمال والمهنيين في جميع أنحاء البلاد هو تذكير قوي بالحقوق الأصيلة في الحصول على أجور عادلة، وعمل مستقر، ومستوى معيشي كريم – وهي المبادئ التي تظل في قلب مطالبهم.

وتمثل الأحداث الجارية في جميع أنحاء إيران لحظة حاسمة بالنسبة للأمة، وهي تتصارع مع التحديات الداخلية وسط مشهد جيوسياسي إقليمي ودولي معقد. تشير الاحتجاجات والإضرابات التي اندلعت في البلاد إلى تزايد الوعي العام واستجابة الناس لنداء الثورة. وقد تكون هذه المظاهرات دليلاً على أن السكان، الذين عانوا من استنفاد الاحتياطيات الاستراتيجية لخامنئي وراء ذريعة الحرب في المنطقة بعد انتخابات لم تحقق أهدافها، قد بدأوا يصرخون طلبًا للتغيير.

بسبب تفاقم أزمة المعيشة الاحتجاجات تجتاح المدن الایرانیة

الطبقات المهمشة والمستضعفة، التي عانت لسنوات من القمع والتهميش، ترفع الآن شعارات قد تبدو ذات طابع نقابي ولكنها في جوهرها تحمل مطالب سياسية محددة تهدف إلى تغيير النظام. هذه الجماهير، التي رأت في الثورة والاحتجاج مخرجًا لمعاناتها، تستعد الآن للمواجهة الحاسمة.

الامن والسلام مهدد في المنطقة ببقاء النظام الايراني

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:

الاحزاب والميليشيات والتنظيمات التي يقوم النظام الايراني بتجنيدها لصالحه الى جانب إختلافها الکامل عن نظرائها في أي بلد آخر، فإنهم يختلفون تماما لاختلاف عن بقية مرتزقة وعملاء العالم الآخرين، ذلك إنه قد تم إعدادهم وتوجيههم على أساس ديني متطرف من خلال مجموعة أفکار و مبادئ ظاهرها للدين ولکنها في حقيقة أمرها لمشروع سياسي ـ فکري خبيث ومشبوه واضح المعالم يهدف لبناء إمبراطورية مترامية الاطراف على حساب شعوب وبلدان العالمين العربي والاسلامي، والوسيلة التي يتم إستغلالها من أجل تحقيق هذه الغاية هي الدين بصورة عامة والمذهب بصورة خاصة، والمميز جدا إن هذا النظام قد دخل على السنة والشيعة على حد سواء ولکنه تعامل مع کل طرف منهما باسلوب خاص به، مع ملاحظة إن إعتماده الاساسي کان على الطائفة الشيعية التي قام بإستغلالها من خلال الضرب على الوتر الطائفي وماروجه ويروجه بشأن مظلومية الشيعة، لکن المثير للسخرية هو إن النظام الايراني الذي يزعم بأنه ينقذ الشيعة من مظلوميتهم ويخلصهم من الخضوع والانقياد لأنظمة بلدانهم، فإنه قام بإستعبادهم بطريقة أخرى وجعلهم وقودا لمشروعه بل وجعلهم طابورا خامسا ضد شعوبهم وأنظمة بلدانهم لکن الذي يجري حاليا في العراق ولبنان يفند هذه الفرضية المشبوهة التي روج لها النظام الايراني وتٶکد کذبه وزيفه وتٶکد في نفس الوقت على مصداقية طروحات المقاومة الايرانية بشأن مخطط النظام المشبوه من أجل التغلغل الى المنطقة وفرض النفوذ والهيمة عليها من أجل تنفيذ مشروعه الخبيث.

نفوذ النظام الايراني في بلدان المنطقة، ليس يحافظ عليه الحرس الثوري أو الجيش الايراني وانما الاحزاب والميليشيات التابعة له في هذه الدول، والتي تقاتل عوضا عنها حتى مع شعوب هذه البلدان، أي إن النظام الايراني يقوم بمواجهتنا بأنفسنا، وهذا مايمکن إعتباره أخبث وأکثر الاساليب تمويها وخداعا طوال التأريخ الانساني، خصوصا وإن هذا الاسلوب يرسخ قيم الحقد والبغض والکراهية وإن ومن الواضح إنه ليس هناك من حل عملي لهذه الحالة إلا بحدوث تغيير في مهد وبٶرة المتاجرة بالدين وإستغلاله أي النظام الايراني، فمن دون تغيير نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يقوم عى أساس المبدأ المشبوه”ولاية الفقيه”، فإن هذه الحالة الشريرة ستبقى مهيمنة وطاغية و مستمرة، ولذلك فمن المهم جدا أن يصبح التغيير في إيران هدفا اساسيا لشعوب ودول المنطقة طالما کان الهدف الايراني هو إستهداف أمن وسيادة هذه الدول، بل وإن زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي عندما تٶکد بأن السلام والامن والاستقرار في المنطقة لايمکن أن يتحقق أبدا إذا مابقي النظام الايراني لأنه”وکما تضيف السيدة رجوي”، لايمکن أبدا أن يتخلى عن دوره وتدخلاته لأن في ذلك نهايته. ومن هنا، يجب أن نعلم أهمية التغيير الجذري في إيران وتأثيراته الايجابية على المنطقة.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 10 مارس

موقع المجلس:

أعدم جلادو خامنئي 13 شخصا في أربعة أيام في إيران.
دعت المقاومة الإيرانية مرة أخرى الأمم المتحدة والهيئات ذات الصلة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنهاء آلة التعذيب والإعدام في إيران.
تمت إضافة مسعود درستي، الرئيس التنفيذي لشركة مترو أنفاق طهران وضواحيها، إلى قائمة العقوبات من قبل وزارة الخارجية الكندية.
كتبت وسائل الإعلام التابعة لنظام الملالي أننا نشهد ارتفاعا في الأسعار في نهاية العام. ظهرت الزيادة في الدولار فجأة وتظهر الآن في الأسواق ليلة عيد نوروز.
تجاوز سعر المسكوكات الذهبية في سوق الذهب في طهران حدود 37.5 مليون تومان.
ارتفعت أسعار السلع الأساسية في جميع أنحاء إيران بنسبة 290٪
جون بولتون يقول إن إيران هي أكبر راع للإرهاب في العالم

عقد في واشنطن السبت 9 مارس 2024 مؤتمر ” إيران حرة، حل مقابل إثارة الحرب والإرهاب والقمع من قبل النظام” بمشاركة شخصيات سياسية أمريكية بارزة والجالية الايرانية .وناقش المؤتمر “حل المسألة الإيرانية” و القمع الوحشي لنظام الملالي في إيران وتدخلات الملالي في المنطقة و انتفاضة الشعب الايراني لاسقاط النظام. ووجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية رسالة متلفزة للمؤتمر.
خرج المتقاعدون والممرضون والعاملون في بوشهر وأصفهان وشوش وتبريز وكرمانشاه وآراك إلى الشوارع احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة

هاجمت إسرائيل خيام اللاجئين في خان يونس في وقت سابق من صباح اليوم، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وجرح العشرات، معظمهم من النساء والأطفال.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” في وقت سابق من صباح اليوم أن عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في الهجمات الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر قد ارتفع إلى 31045، أكثر من 72 في المائة منهم من النساء والأطفال.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن 25 فلسطينيا قتلوا في غزة من الجوع والعطش.

مريم رجوي: نظام الملالي في أضعف حالاته والاطاحة به ممكن فقط على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة

إن تغيير سلوك حكام إيران هو وهم، وأن سياسة تقديم التنازلات قد شجعت الملالي وجعلت العالم أقرب إلى الحرب

موقع المجلس:

الحل الوحيد يكمن في الإطاحة بنظام الملالي وإقامة الديمقراطية في إيران. بالطبع، هذا ممكن فقط على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة

إن تغيير سلوك حكام إيران هو وهم، وأن سياسة تقديم التنازلات قد شجعت الملالي وجعلت العالم أقرب إلى الحرب

إن تغيير سلوك حكام إيران هو وهم، وأن سياسة تقديم التنازلات قد شجعت الملالي وجعلت العالم أقرب إلى الحرب

يحاول الملالي تأجيل الإطاحة بهم. لهذا السبب يحاول خامنئي إظهار صورة قوية للنظام في المنطقة، في حين أنه حاليا في أضعف حالاته. إن مظاهرة انتخابات الملالي في 1 مارس هي مؤشر على هذا الوضع المهتز

ما حدث هو استفتاء على رفض الشعب للنظام تَمثّل في مقاطعة وطنية لهذه الانتخابات. هذا هو صوت الانتفاضات التي تبشّر بالإطاحة بالفاشية الدينية.

إن انتفاضات الشعب الإيراني، بما في ذلك انتفاضة 2022، وآلاف الأنشطة العملية وعمليات وحدات المقاومة في معظم محافظات البلاد، والمقاطعة الشاملة للانتخابات الأخيرة، تظهر أن إسقاط النظام أصبح في متناول اليد

تقع على عاتق المجتمع الدولي الآن مسؤولية أن يعترف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام ومعركة وحدات المقاومة ضد قوات الحرس

إن تغيير سلوك حكام إيران هو وهم، وأن سياسة تقديم التنازلات قد شجعت الملالي وجعلت العالم أقرب إلى الحرب

عقد في واشنطن السبت 9 مارس 2024 مؤتمر ” إيران حرة، حل مقابل إثارة الحرب والإرهاب والقمع من قبل النظام” بمشاركة شخصيات سياسية أمريكية بارزة والجالية الايرانية .

وناقش المؤتمر “حل المسألة الإيرانية” و القمع الوحشي لنظام الملالي في إيران وتدخلات الملالي في المنطقة و انتفاضة الشعب الايراني لاسقاط النظام.

ووجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية رسالة متلفزة للمؤتمر.

وفيما يلي نصها:

أحييكم جميعا. إن حل المسألة الإيرانية، وهو الموضوع الرئيسي للمؤتمر، لم يكن أبدا بنفس الأهمية التي هو عليها اليوم.

بالإضافة إلى القمع والقتل والإعدام في إيران، عرّض الملالي الحاكمون السلام والأمن للخطر في أجزاء كبيرة من العالم، من الخليج الفارسي والشرق الأوسط بأكمله إلى البحر الأحمر وشمال إفريقيا وحتى أوكرانيا.

في الوقت نفسه، لم يكن الأمر أكثر وضوحا من هذا الوقت بأن الحل الوحيد يكمن في الإطاحة بنظام الملالي وإقامة الديمقراطية في إيران. بالطبع، هذا ممكن فقط على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

إرادة الشعب الإيراني للإطاحة بالنظام

خلال الانتفاضات، أظهر الشعب الإيراني أن إرادته هي الإطاحة بالنظام، وهي إرادة تم تحقيقها من قبل قوة منظمة على مستوى البلاد.

يحاول الملالي تأجيل الإطاحة بهم. لهذا السبب يحاول خامنئي إظهار صورة قوية للنظام في المنطقة، في حين أنه حاليا في أضعف حالاته. إن مسرحية انتخابات الملالي في 1 مارس هي مؤشر على هذا الوضع المهتز.

راقبت الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد 1941مركزا للاقتراع في أجزاء مختلفة من البلاد. وكانت نتيجة ملاحظاتها أن العدد الإجمالي للمشاركين في البلاد كان حوالي 5 ملايين، مما يمثل نسبة إقبال بلغت 8 في المائة. ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار نسبة الـ 8 في المائة هذه بمثابة الدعم الاجتماعي للنظام.

إن تغيير سلوك حكام إيران هو وهم، وأن سياسة تقديم التنازلات قد شجعت الملالي وجعلت العالم أقرب إلى الحرب

لأن جزءا من هؤلاء الأشخاص اُجبروا على المشاركة لأسباب، بما فيها لكي لا يفقدوا وظائفهم. وعلى الرغم من كل عمليات التزوير والتصويت، اعترف وكلاء النظام ووسائل إعلامه في الأيام التي تلت ذلك بابتعاد الشعب عن النظام والانتخابات وتسونامي الأصوات الباطلة.

هذه الانتخابات هي نتيجة الصراع بين المجتمع الإيراني والديكتاتورية الدينية مما يبين الموقف المهتز الذي يعيشه هذا النظام.

ما حدث هو استفتاء على رفض الشعب للنظام تَمثّل في مقاطعة وطنية لهذه الانتخابات. هذا هو صوت الانتفاضات التي تبشّر بالإطاحة بالفاشية الدينية.

حلول المستقبل

يتخذ النظام، الذي يعيش موقفا محرجا بخصوص الإطاحة به، تدابير مختلفة، بما في ذلك تكثيف القمع وإعدام السجناء السياسيين، فضلا عن تمهيدات لهجمات إرهابية ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية.

الهدف الرئيسي من المحاكمة الغيابية لأكثر من 100 عضو من المقاومة، يأتي لمواجهة الإقبال الواسع النطاق لجيل الشباب إلى مجاهدي خلق ووحدات المقاومة في إيران.

والهدف الآخر للنظام هو الضغط على أعضاء المقاومة في أشرف 3، حيث زاره الوزير بومبيو والجنرال جونز والجنرال كلارك والسفير جونز في اوقات سابقة.

ومن ناحية أخرى، فإن هدف خامنئي من تأجيج الحرب هو تأجيل الإطاحة بالنظام من قبل الانتفاضة والمقاومة المنظمة.

 

خلقت هذه الحرب وهجمات الميليشيات الوكيلة لقوات حرس النظام، من البحر الأحمر إلى العراق وسوريا ولبنان ظروفا استثنائية.

تسمح لنا هذه الظروف بتلخيص الماضي ورؤية الحل المستقبلي.

بما يعود إلى الماضي، لقد ثبتت تجربة تاريخية عظيمة بأن الاسترضاء يجلب الحرب.

إن تغيير سلوك حكام إيران هو وهم، وأن سياسة تقديم التنازلات قد شجعت الملالي وجعلت العالم أقرب إلى الحرب.

وكما كتبتم، معالي الوزير، في مقالكم الأخير، “الاسترضاء لم ينجح حتى مرة واحدة في التاريخ، ولن ينجح الآن”.

إن تغيير سلوك حكام إيران هو وهم، وأن سياسة تقديم التنازلات قد شجعت الملالي وجعلت العالم أقرب إلى الحرب

الحل الصحيح لإيران

الآن دعونا ننظر إلى المستقبل للحصول على الحل الصحيح:

أحد الحلول هو احتواء نظام الملالي، الذي هو مصدر الحرب والإرهاب. هذا الحل هو، بالطبع، خطوة إلى الأمام. لكن تأثيره مؤقت وعابر ولا يحل المشكلة.

الحل الصحيح والجوهري هو إسقاط نظام الملالي على يد الشعب وانتفاضته ومقاومته المنظمة.

إن تجاهل إرادة الشعب والظروف المتفجرة للمجتمع والدور الرئيسي للمقاومة المنظمة كان الحلقة المفقودة في السياسة تجاه إيران.

ويجب اتخاذ تدابير عملية ضد قمع النظام للشعب الإيراني وعدوانيته في المنطقة.

وفرض عقوبات شاملة، بما في ذلك عقوبات نفطية ومصرفية، ضرورية ويجب تنفيذها.

لكن الجواب الوحيد هو المقاومة المنظمة والانتفاضة للإطاحة بالنظام.

 

إن انتفاضات الشعب الإيراني، بما في ذلك انتفاضة 2022، وآلاف الأنشطة العملية وعمليات وحدات المقاومة في معظم محافظات البلاد، والمقاطعة الشاملة للانتخابات الأخيرة، تظهر أن إسقاط النظام أصبح في متناول اليد.

هذا هو الطريق الصحيح لإقامة الديمقراطية في إيران والسلام والهدوء في المنطقة والعالم.

إن الوضع الراهن يتطلب من المجتمع الدولي أن يتبنى سياسة صحيحة وحاسمة ضد الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران.

بالتأكيد، سيتم تحرير إيران وإقامة جمهورية ديمقراطية. وكما قال أبراهام لينكولن: “حكومة الشعب، من الشعب ومن أجل الشعب”.

تقع على عاتق المجتمع الدولي الآن مسؤولية أن يعترف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام ومعركة وحدات المقاومة ضد قوات الحرس.

شكرا لكم جميعا.

المصدر: موقع مريم رجوي

مقابلة السيدة مريم رجوي مع عضو الكونغرس الأمريكي ماريو دياز بالارت، رئيس اللجنة الفرعية لمخصصات وزارة الخارجية الأمريكية

موقع المجلس:

في يوم الخميس 7 مارس، التقت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي بعضو الكونغرس ماريو دياز بالارت عبر الإنترنت وناقشت آخر تطورات انتهاكات حقوق الإنسان في إيران وانتفاضة ومقاومة الشعب الإيراني.

وقالت السیدة مريم رجوي وهي تشرح الوضع المتفجر للمجتمع الإيراني والمقاطعة الوطنية للشعب في مسرحية انتخابات النظام: على الرغم من القمع الواسع النطاق، الذي يمارسه النظام الفاشي المتستر بالدين الحاكم في إيران، فإن “لا” الحاسمة من الشعب، أظهرت أن رغبة الشعب في الإطاحة بالنظام لا تزال مشتعلة.

مقابلة السيدة مريم رجوي مع عضو الكونغرس الأمريكي ماريو دياز بالارت، رئيس اللجنة الفرعية لمخصصات وزارة الخارجية الأمريكية

أشاد السيد ماريو دياز بالارت بأنشطة المقاومة الإيرانية في فضح إرهاب نظام الملالي وإثارة الحرب من قبل النظام، وقال إن هذا النظام الإرهابي لا يمثل الشعب الإيراني وهو سرطان للشرق الأوسط.

المصدر: موقع مريم رجوي

ذات الصلة

تقرير بالصور- مؤتمر في باريس بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

عقد مؤتمر بمناسبة اليوم العالمي للمرأة في باريس بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة لمقاومة الشعب الإيراني، وبحضور شخصيات سياسية وحقوقية من 28 دولة.

وفيما يلي أجزاء مهمة من كلمة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في هذا المؤتمر:

مقابلة السيدة مريم رجوي مع عضو الكونغرس الأمريكي ماريو دياز بالارت، رئيس اللجنة الفرعية لمخصصات وزارة الخارجية الأمريكية

المرأة هي قوة التغيير، ومشاركة المرأة الفاعلة والمتكافئة في القيادة السياسية أمر ضروري للديمقراطية.

تحرير المرأة هو شرط لتحرر الرجل.

وهزيمة نظام الملالي ستتحقق على يد النساء الرائدات.

في عالم اليوم، وفي خضمّ الحروب والأزمات الإنسانية الکبری، من الحرب في الشرق الأوسط إلى الحرب في أوكرانيا، النساء والأطفال الأبرياء هم أول الضحايا.
الحل النهائي هو الإطاحة بالاستبداد الديني والنظام المتطرف الحاكم في إيران.
والنساء المجاهدات والمناضلات في إيران يلعبن دورا حاسما في تحقيق هذا الهدف.

يجب على الحركة التقدمية التي تريد محاربة الاستبداد الديني أن تصارع الأيديولوجية الرجعية القائمة على الإيديولوجية الجنسانية والأنانية السلبية. ولا يجوز أن یحمل عناصر مثل هذه الحرکة شوائب وعناصر من تلك الإيديولوجية في أفكارها وعلاقاتها.

تحقیق المساواة مرهون بنبذ النظرة الرجعية السلعوية تجاه المرأة. بدلا من ذلك، يجب أن تحکم العلاقة بین الرجل والمرأة ثقافة لاتری فيها المرأة نفسه تابعة للغير، ولا تكون موضوع التملك، بل إنسان مستقل له حق الانتخاب يستطيع أن يتحكم بمصيره ليقود العالم نحو عالم أفضل.

السيدة نجاة فالو بلقاسم: المرأة الإيرانية عازمة على إسقاط النظام لإقامة جمهورية ديمقراطية

موقع المجلس:

في كلمتها في المؤتمر،عقد بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، فی باریس اکدت السيدة نجاة فالو بلقاسم، وزيرة التعليم العالي والبحث الفرنسية (2014-2017)، علی دور المرأة الإيرانية في إسقاط نظام الملالي و لإقامة جمهورية ديمقراطية.

و الجدیر بالذکر، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، عقد اجتماع دولي ضخم في باريس حضرته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، وبمشاركة شخصيات سياسية بارزة من محامين وناشطات في مجال حقوق المرأة من 28 دولة حول العالم.

في المؤتمر، احتفل المتحدثون باليوم العالمي للمرأة ودعموا نضالات النساء في جميع أنحاء العالم، وخاصة الدور القيادي للمرأة الإيرانية في الانتفاضة ضد الديكتاتورية المعادية للنساء وذلك من أجل الحرية والمساواة في الحقوق والقضاء على التمييز غير العادل.

وقالت:

إن مقاومة النساء الإيرانيات، وشجاعتهن البطولية، وتفانيهن، وإصرارهن المذهل في مواجهة أربعة عقود من اضطهاد الاستبداد الديني تحت راية الإسلام، تبدو استثنائية تفوق التصور لدرجة أنني أشعر أنني لست مؤهلة لمخاطبتهن والثناء عليهن. فنحن ننعم في حياتنا بأجواء تسودها الديمقراطية والسلام والحرية، لا يجوز لنا أن نقيّم موقف هؤلاء ونشجعهم على الوقوف والاستمرار في النضال رغم مخاطر الحياة؟

السيدة نجاة فالو بلقاسم: المرأة الإيرانية عازمة على إسقاط النظام لإقامة جمهورية ديمقراطية

لذلك فضلت أن أعرض كلماتي بقصيدة تكون حوارا بين أم وابنتها، أو ربما جدة مع حفيدتها، لأن هذا الصراع مستمر منذ عقود، فتاة مصممة على القتال، مثل كثيرين قبلها، وكثيرين معها، وأم قلقة ولها الحق في القلق.

ألا ينبغي الخوف عندما نعرف ما هي الجرائم التي ارتكبها الملالي؟ عندما نعلم أنه خلال طغيانهم ، تم إعدام أكثر من 120000 شخص ، معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمتعاطفين معها ، وكان الآلاف والآلاف من هؤلاء الضحايا من النساء؟ عندما نعرف الظروف في السجون والتعذيب الوحشي ضد أولئك الذين يواصلون الاحتجاج ومواجهة هذا النظام؟

إن استمرار صمود هؤلاء النساء في السجن، على الرغم من مشاكلهن الصحية العديدة، والتزامهن الذي لا يقهر بقضية الحرية والمساواة، ورسائل الإلهام والتحدي الذي يرسلنه إلى العالم الخارجي؛ كل هذا لا يغير الوضع المفجع الذي يعيشنه، ويجب التذكير بذلك باستمرار.

أعود إلى نفس المحادثة الخيالية: ألا يجب أن نستمر في العيش وعدم التمرد؟ إن العيش في مجتمع متخلف يصف المرأة بأنها مصدر الخطيئة ، وتجسيد الشيطان ، وتمييزها بقسوة في جميع مناحي الحياة ، ويحصرها بين جدران البيت حيث يكون احتمالها الوحيد هو طاعة زوجها والإنجاب. فهو يحرمهن من الحق في الوصاية والحضانة القانونية لأطفالهن، ويسمح بالزواج والمسؤولية الجنائية من سن التاسعة، ويخفض ميراثهن إلى النصف، بل ويحرمهن من الحق في اختيار التغطية.

صديقاتي العزيزات، إن النساء الإيرانيات اللواتي يناضلن ضد النظام منذ أكثر من 40 عاما يعرفن أنه طالما ظل هذا النظام الكاره للنساء قائما، فإن مطالبهن ستكون غير مثمرة. إنهن يعرفن أن المساواة بين الجنسين والنضال من أجل الحرية والديمقراطية متشابكان. إنهن يعلمن أن المشكلة سياسية، وبالتالي يجب أن يكون الجواب صراعا سياسيا. لذلك مرة أخرى ومثلما قيل هنا من جديد إنهن عازمات على إسقاط هذا النظام من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية. جمهورية نريدها جميعا هنا، جمهورية يكون للمرأة فيها في نهاية المطاف الحق في شغل مناصب سياسية رفيعة المستوى، بما في ذلك الرئاسة، بما في ذلك المناصب القضائية، بما في ذلك المساواة في العدد في البرلمان. جمهورية تكون فيها أصوات النساء وشهاداتهن وأفعالهن صالحة مثل الرجال.

نعم ، سيداتي ، نعلم جميعا الأمر والأمر بسيط للغاية: عندما لا تكون النساء حول الطاولة ، فإنهن مجرد جزء من القائمة.

بارك الله في مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية! بارك الله في مناضلي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية!

الله يعطي القوة لكل أولئك الذين يقاتلون من أجل المخاطرة بحياتهم ومقاومة التطرف الإسلامي! الله يعطي القوة للرجال الذين يدعمونهم ويدفعون ثمنا باهظا جدا! الله سبحانه وتعالى يعطي القوة لكل أولئك الذين لا يسمحون أن يسود الصمت واللامبالاة على الجرائم التي لا تزال تحدث في إيران. لأن مصير البشرية جمعاء يعتمد على هذا ، حتى اليوم الذي يسمع فيه من جميع أنحاء العالم، هذا الصدى: المرأة ، الحياة ، الحرية!

السيدة نجاة فالو بلقاسم: المرأة الإيرانية عازمة على إسقاط النظام لإقامة جمهورية ديمقراطية

مقابلة السيدة مريم رجوي مع النائب ماكورميك، عضو الكونغرس الأمريكي وعضو لجنة العلاقات الخارجية وعضو اللجنة الفرعية للشرق الأوسط

موقع المجلس:
مقابلة السيدة مريم رجوي مع النائب ماكورميك، عضو الكونغرس الأمريكي وعضو لجنة العلاقات الخارجية وعضو اللجنة الفرعية للشرق الأوسط

في يوم الخميس 7 مارس، التقت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي وتحدثت عبر الإنترنت مع عضو الكونغرس ماكورميك.

وقالت مريم رجوي: “نظام الملالي يعيش أضعف فترات حكمه وأكثرها حرجا. أظهرت هزيمة خامنئي النكراء في مسرحية الانتخابات أن الشعب الإيراني يريد الإطاحة بالنظام. يدرك العالم الآن أن النظام الإيراني هو المصدر الرئيسي للحرب والإرهاب. الهدف الرئيسي من هذا التحريض على الحرب هو التغطية على الحرب الدائرة بين الشعب والمقاومة الإيرانية من جهة والديكتاتورية الدينية من جهة أخرى.

وفي إشارة إلى ثقافة إيران الغنية وتاريخها، قال النائب ماكورميك إن تدمير بلد بهذه الموارد والتاريخ والثقافة أمر مؤسف للغاية. وأكد على الدور العدواني للنظام في المنطقة، وقال: “أعتقد أن النظام الإيراني هو رأس أفعى الحرب والإرهاب في المنطقة، ويجب معالجة هذه القضية في أقرب وقت ممكن”.

المصدر: موقع مريم رجوي

ذات الصلة

مقابلة السيدة مريم رجوي مع عضو الكونغرس الأمريكي ماريو دياز بالارت، رئيس اللجنة الفرعية لمخصصات وزارة الخارجية الأمريكية

 

مقابلة السيدة مريم رجوي مع النائب ماكورميك، عضو الكونغرس الأمريكي وعضو لجنة العلاقات الخارجية وعضو اللجنة الفرعية للشرق الأوسط
مقابلة السيدة مريم رجوي مع عضو الكونغرس الأمريكي ماريو دياز بالارت، رئيس اللجنة الفرعية لمخصصات وزارة الخارجية الأمريكية

في يوم الخميس 7 مارس، التقت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي بعضو الكونغرس ماريو دياز بالارت عبر الإنترنت وناقشت آخر تطورات انتهاكات حقوق الإنسان في إيران وانتفاضة ومقاومة الشعب الإيراني.

وقالت مريم رجوي وهي تشرح الوضع المتفجر للمجتمع الإيراني والمقاطعة الوطنية للشعب في مسرحية انتخابات النظام: على الرغم من القمع الواسع النطاق، الذي يمارسه النظام الفاشي المتستر بالدين الحاكم في إيران، فإن “لا” الحاسمة من الشعب، أظهرت أن رغبة الشعب في الإطاحة بالنظام لا تزال مشتعلة.

أشاد السيد ماريو دياز بالارت بأنشطة المقاومة الإيرانية في فضح إرهاب نظام الملالي وإثارة الحرب من قبل النظام، وقال إن هذا النظام الإرهابي لا يمثل الشعب الإيراني وهو سرطان للشرق الأوسط.

المصدر: موقع مريم رجوي

مقابلة السيدة مريم رجوي مع النائب ماكورميك، عضو الكونغرس الأمريكي وعضو لجنة العلاقات الخارجية وعضو اللجنة الفرعية للشرق الأوسط

ارتفاع قتلى الفلسطينين إلى 31045،حصیلة قصف إسرائيلي على خيام النازحين في غزة

موقع المجلس:

افادة‌ وسائل الإعلام الفلسطينية،: قامت إسرائيل صباح اليوم الأحد 10 مارس 2024، بشن هجوم جوي على خيام النازحين في منطقة المواصي بجنوب قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة العديد بجروح. تم تسجيل وقوع العديد من القتلى والجرحى، ومعظمهم من الأطفال والنساء، في هجمات إسرائيلية عنيفة براً وجواً على مناطق مختلفة في شمال ووسط وجنوب قطاع غزة.

ارتفاع قتلى الفلسطينين إلى 31045،حصیلة قصف إسرائيلي على خيام النازحين في غزة

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية ( وفا): أعلنت مصادر طبية، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 31045 ، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء هجوم الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 72654 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

وأوضحت أن 72% من ضحايا العدوان هم من الأطفال والنساء، فيما أن حصيلة قتلى سوء التغذية والجفاف ارتفعت إلى 25.

13 عملية إعدام في أربعة أيام وإعادة خامنئي ماكنة الإعدامات بعد أيام من التوقف في مسرحية الانتخابات

أعاد خامنئي تشغيل آلة الإعدام، التي أوقفها لعدة أيام بسبب مسرحية الانتخابات. في يوم الخميس 7 مارس/آذار، أعدم جلاوزة النظام خمسة سجناء، من بينهم مواطن بلوشي يدعى حميد (مهدي) كركيج، وسجين يدعى وحيد في قزوين، وهادي هادي خانلو في زنجان، وسجينان، هما عباس دادور وفخر الدين منكور نجاد في مهاباد.

وفي يوم الأربعاء 6 مارس، أعدم جلادو النظام مواطنا بلوشيا يدعى فرشاد رخشاني في سجن كنبد كاووس، وسجينا آخر يدعى سليم باقري في سجن كاشان، وفي يوم الاثنين 4 مارس، كان سجينان، مصطفى جميل صمدي وآخر يدعى إيمان في سجن عادل آباد في شيراز، ضحايا لآلة إعدام خامنئي. في 3 مارس، أعدم قضاء الجلادين سجينين آخرين.

إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى الأمم المتحدة والهيئات ذات الصلة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف آلة التعذيب والإعدام في إيران، وتجدد التأكيد على ضرورة قيام بعثة تحقيق دولية بزيارة السجون الإيرانية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

10 مارس/آذار 2024

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة انعقاد مؤتمرواسع في باريس -تقریر و صور

موقع المجلس:

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة عقد مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة لمقاومة الشعب الإيراني، وبحضور شخصيات سياسية وحقوقية من 28 دولة.

Maryam Rajavi's speech at International Women’s Day Conference in Paris 2024- 7 March 2024

 

وفيما يلي أجزاء مهمة من كلمة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في هذا المؤتمر:

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة انعقاد مؤتمرواسع في باريس -تقریر و صور

المرأة هي قوة التغيير، ومشاركة المرأة الفاعلة والمتكافئة في القيادة السياسية أمر ضروري للديمقراطية.

تحرير المرأة هو شرط لتحرر الرجل.

وهزيمة نظام الملالي ستتحقق على يد النساء الرائدات.

في عالم اليوم، وفي خضمّ الحروب والأزمات الإنسانية الکبری، من الحرب في الشرق الأوسط إلى الحرب في أوكرانيا، النساء والأطفال الأبرياء هم أول الضحايا.
الحل النهائي هو الإطاحة بالاستبداد الديني والنظام المتطرف الحاكم في إيران.
والنساء المجاهدات والمناضلات في إيران يلعبن دورا حاسما في تحقيق هذا الهدف.

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة انعقاد مؤتمرواسع في باريس -تقریر و صور

يجب على الحركة التقدمية التي تريد محاربة الاستبداد الديني أن تصارع الأيديولوجية الرجعية القائمة على الإيديولوجية الجنسانية والأنانية السلبية. ولا يجوز أن یحمل عناصر مثل هذه الحرکة شوائب وعناصر من تلك الإيديولوجية في أفكارها وعلاقاتها.

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة انعقاد مؤتمرواسع في باريس -تقریر و صور

تحقیق المساواة مرهون بنبذ النظرة الرجعية السلعوية تجاه المرأة. بدلا من ذلك، يجب أن تحکم العلاقة بین الرجل والمرأة ثقافة لاتری فيها المرأة نفسه تابعة للغير، ولا تكون موضوع التملك، بل إنسان مستقل له حق الانتخاب يستطيع أن يتحكم بمصيره ليقود العالم نحو عالم أفضل.

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة انعقاد مؤتمرواسع في باريس -تقریر و صور

انهضوا وانتفضوا واملأوا كل إيران والعالم بهذه الصرخة:
لا للدين الإجباري ولا للحجاب القسري ولا لحكم الجور، ويمكن ويجب إسقاط نظام ولاية الفقيه.

أقول لخامنئي والملالي إن سلاسل عدم المساواة والاضطهاد ضد النساء الإيرانيات وسلسلة الخرافات والإجبارات باسم الدين لن تدوم وسيتم إسقاطكم على يد هؤلاء النساء.
سيأتي اليوم الذي لن يتم فيه استجواب أي شخص بسبب ملابسه أو حياته الفردية أو معتقداته الدينية والسياسية، ولن يتم إعدام أي امرأة، ولن يتم جلد أي امرأة، ولن يتم تكبيل أي امرأة.
صوت تحطيم السلاسل مدوّ. هذا هو صوت الثورة.
هذه هي نهاية النظام القديم وبداية نظام جديد قائم على الحرية والديمقراطية والمساواة.

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة انعقاد مؤتمرواسع في باريس -تقریر و صور

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة انعقاد مؤتمرواسع في باريس -تقریر و صور

أنا أؤمن

إن تغيير الوضع الحالي وإنهاء عهد الظلام وفساد العصر اللذان یستهدفان النساء أكثر من أي وقت أخر، يتحقق قبل كل شيء في إيماننا وعقيدتنا.
أنا أؤمن أنه يمكننا، بل ويجب علينا، أن نبني عالما جديدا قائما على الحرية والمساواة.
أنا أؤمن أن الطريق إلى المساواة يتمهد بنهوض الرجال والنساء ضد الأفكار الرجعية والنظرة السلعوية.

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة انعقاد مؤتمرواسع في باريس -تقریر و صوربمناسبة اليوم العالمي للمرأة انعقاد مؤتمرواسع في باريس -تقریر و صوربمناسبة اليوم العالمي للمرأة انعقاد مؤتمرواسع في باريس -تقریر و صور

تزامنًا مع زيارة إبراهيم رئيسي وحدات المقاومة ترفع نشاطاتها في إيذه

شعار وحدات المقاومة ضد زیارة ابراهیم رئيسي: خوزستان ليس فيها مكان لجلاد مجزرة صیف عام ١٩٨٨

موقع المجلس:

تزامنًا مع زيارة رئيس النظام الإيراني إبراهيم رئيسي شهدت مدينة إيذه في محافظة خوزستان ارتفاعًا في نشاط وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية،. وجاءت هذه الأنشطة ردًا على السجل الدموي لرئيسي، خاصة فيما يتعلق بمذبحة السجناء السياسيين في عام ١٩٨٨.

نشاطات وحدات المقاومة ضد رحلة رئيسي الجزار إلى خوزستان 8 مارس 2024

أهالي إيذه، الذين هم أنفسهم ضحايا لهذا المجرم، وخلال الانتفاضات الثلاث في أعوام ٢٠١٧ و٢٠١٩ و٢٠٢٢، استشهد العديد من شبان إيذه على يد جلاوزة هذا الجلاد المتعطش للدماء، كانوا غاضبين من الزيارة الرئيسية إلى مدينتهم.

من خلال ترديد الشعارات المنددة برئيسي، أعربت وحدات المقاومة عن استيائها من زيارته إلى خوزستان. ومن بين الشعارات التي انتشرت على نطاق واسع: “إيذه مدينة النشامى و ليس مكانًا لعديمي الشرف. يا رئيسي، اذهب وارحل”. وتظهر هذه الرسائل مستوى الغضب العميق والاستياء من سياسات الرئيس وأدائه، خاصة بين أبناء المناطق التي عانت من القمع.

أعلنت وحدات المقاومة اشمئزازها من زيارة وكيل خامنئي لهذه المدينة، من خلال وضع لافتات في المدينة تقول: “خوزستان ليست مكانًا لمنفذ مجزرة عام ١٩٨٨”.

يُذكر أن مدينة إيذه كانت من المدن التي لعبت الدور الأكبر خلال انتفاضات السنوات الماضية وقدمت العديد من الشهداء في سبيل حرية إيران، وكان أصغرهم شابًا يدعى كيان بورفلك.

ويعتقد مراقبون أن أنشطة وحدات المقاومة تظهر المقاومة المستمرة ضد النظام الإيراني والمطالبة بالحريات ورغبة الشعب في تغيير النظام في إيران.”

تزامنًا مع زيارة إبراهيم رئيسي وحدات المقاومة ترفع نشاطاتها في إيذهتزامنًا مع زيارة إبراهيم رئيسي وحدات المقاومة ترفع نشاطاتها في إيذه

وحدات المقاومة في إيذه: خوزستان ليس فيها مكان لجلاد مجزرة ١٩٨٨إبراهيم رئيسي

ذات الصلة

أنشطة وحدات المقاومة في إيران: لا مكان للانتخابات في هذا النظام، حان وقت الثورة

في الرابع من فبراير 2024، شهدت إيران بدء وحدات المقاومة لأنشطة واسعة النطاق، بهدف إظهار تصميمها على إسقاط نظام ولاية الفقيه وإقامة جمهورية ديمقراطية. تخللت هذه الأنشطة تركيب لافتات ورفع شعارات بعنوان “لا مكان للانتخابات في هذا النظام، حان وقت الثورة”، وطالت مدناً إيرانية مختلفة من طهران العاصمة إلى مشهد في شمال شرق ، والأهواز جنوب غرب وشيراز ورشت في شمال وشيراز واصفهان في وسط إيران.

تزامنًا مع زيارة إبراهيم رئيسي وحدات المقاومة ترفع نشاطاتها في إيذه

في طهران، كان من الممكن مشاهدة لافتات تحمل صورة السيدة مريم رجوي وتصريحاتها حول إرادة الشعب الإيراني في إسقاط نظام ولاية الفقيه والسعي نحو إقامة جمهورية ديمقراطية. انتشرت هذه الرسالة، المفعمة بالأمل في التغيير والتأكيد على قوة الإرادة الشعبية، في جميع أنحاء المدينة.

وفي رشت مركز محافظة كيلان شمال إيران ، رُفعت لافتات تحمل اقتباسات من قائد المقاومة السيد مسعود رجوي تحت عنوان ” نظام الملالي مثل الشاه لا علاج له الا اسقاطه”، مؤكدةً على استمرارية النضال ضد ظلم وقمع النظام الحاكم. كما شهدت أصفهان وكرمانشاه تركيب لافتات ورفع شعارات تحمل رسائل قوية من السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية وقائد المقاومةالسيد مسعود رجوي، المعروفين بكونهما مصدر إلهام للانتفاضة والمقاومة ضد نظام ولاية الفقيه.

عبروا عن الاستياء العام تجاه الأوضاع الحالية تجمعات احتجاجية في إيران من العمال إلى كوادر طبية والمتقاعدين

موقع المجلس:

شهدت عدة مدن إيرانية يوم السبت الموافق لـ 9 مارس و في ظل التحديات الاقتصادية المتزايدة وارتفاع معدلات الفقر في إيران، تجمعات احتجاجية شارك فيها المتقاعدون، العمال،الممرضون، وعاملون بعقود مؤقتة في الشركة الوطنية للحفر، إضافة إلى المسجلين في طرح بجو بارس والمتقاضين للحصول على مسكن.

التجمع الاحتجاجي لمقاولي شركة النفط ملي حفاري احتجاجا على عدم تلبية لمطالبهم

وعبرت هذه التظاهرات عن مستويات عالية من الاستياء العام تجاه الأوضاع الحالية، حيث يجد الكثير من الإيرانيين أنفسهم عاجزين عن تلبية احتياجاتهم الأساسية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

وفي طهران، نظم المتقاعدون من الأجهزة الحكومية تجمعاً احتجاجيا أمام وزارة التربية والتعليم، معبرين عن معاناتهم من تدني المعاشات وتأخرها. كما شهدت المدينة تجمعاً آخر للعاملين بعقود مؤقتة في الشركة الوطنية للحفر، إضافة إلى المسجلين في طرح بيجو پارس، الذين عبروا عن استيائهم من التأخير في تنفيذ الوعود الحكومية.

تجمع احتجاجي للمتقاعدي الصلب في الاهوز

وفي شیراز، اتسع نطاق الاحتجاج ليشمل العاملين في القطاع الصحي، حيث نظم الممرضون والكوادر الطبية تجمعات احتجاجية في كافة المستشفيات بالمدينة، مطالبين بتحسين ظروف العمل وزيادة الأجور. وقد أبرز المحتجون معاناتهم من العمل الإضافي الإجباري وعدم تنفيذ الوعود الحكومية بشأن تحسين الأجور والظروف الوظيفية.

وأما في سمنان، فقد شارك المتقاضون لمشاريع الإسكان الوطنية والحركة الوطنية للإسكان في تجمعات احتجاجية، معبرين عن استيائهم من تأخر تنفيذ المشاريع الإسكانية وعدم تحقيق الوعود الحكومية بتوفير مسكن ملائم.

وتأتي هذه التجمعات الاحتجاجية في سياق تزايد الضغوط الاقتصادية على الشعب الإيراني، وتعكس مدى الاستياء العام من الأوضاع الراهنة. يطالب المحتجون بتحسين الأوضاع الاقتصادية، مؤكدين على ضرورة اتخاذ خطوات فعالة للتغلب على التحديات الاقتصادية وتحقيق العدالة ويطالب المتظاهرون في هذه الاحتجاجات حكومة الملالي بالاستجابة لمطالبهم بدلا من إنفاق ملايين الدولارات في المنطقة والتدخل في شؤون الدول الأخرى وإشارة الحروب.

عبروا عن الاستياء العام تجاه الأوضاع الحالية تجمعات احتجاجية في إيران من العمال إلى كوادر طبية والمتقاعدين

تجمعات احتجاجية في إيران من العمال إلى كوادر طبية والمتقاعدين

عبروا عن الاستياء العام تجاه الأوضاع الحالية تجمعات احتجاجية في إيران من العمال إلى كوادر طبية والمتقاعدينعبروا عن الاستياء العام تجاه الأوضاع الحالية تجمعات احتجاجية في إيران من العمال إلى كوادر طبية والمتقاعدين

ذات الصلة

تجمعات ومسیرات احتجاجیة‌ في مدن إیران

في الأحد الثالث من مارس، شهدت إيران سلسلة من المسيرات الاحتجاجية التي جمعت المتضررين من شركات السيارات والمتقاعدين في عدة مدن، من بينها طهران، الأهواز، وكرمانشاه، للتعبير عن استيائهم تجاه الفساد وإهمال الحكومة لمطالبهم.

 

في طهران، احتشد العديد من الأشخاص الذين خسروا أموالهم بسبب شركة “ريغان خودرو”، مطالبين بتسليم السيارات التي دفعوا ثمنها مسبقاً. تعود جذور هذه المشكلة إلى عام 2018، حيث باعت الشركة سيارات صينية للمشترين بوعد تسليمها خلال ستة أشهر، وهو وعد لم يتحقق حتى الآن.

عبروا عن الاستياء العام تجاه الأوضاع الحالية تجمعات احتجاجية في إيران من العمال إلى كوادر طبية والمتقاعدين

أمام جيش الجياع وانقسامات اجتماعية عميقة

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

ليس هناك في الافق مايمکن أن يبشر بالخير والتفاٶل فيما يخص مستقبل إيران في ظل حکم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، إذ أن الاوضاع تسوء أکثر فأکثر عاما بعد عام حتى صارت الاوضاع لاتطاق وصارت تکلفة الحياة في ظل هذا النظام کابوسا على رأس أغلبية الشعب الايراني، ولعل المقاطعة الملفتة للنظر لمسرحية الانتخابات الاخيرة، قد دلت على إن الشعب قد يأس من هذا النظام الى أبعد حد وصار يعلم أن سبب وأساس البلاء والمصائب والمآسي والحرمان والفقر الذي يعاني منه إنما هو بسبب بقاء النظام وإستمراره.
الملفت للنظر، إنه وعلى الرغم من حملة الانکماش واسعة النطاق التي شرع بها المرشد الاعلى للنظام من أجل الخروج من الازمة العادة التي تعصف بالنظام وقام بتنصيب ابراهيم رئيسي، سفاح مجزرة صيف عام 1988، کرئيس للجمهورية، على أمل أن يقود مهمة الخروج من الازمة، لکن الاوضاع ساءت أکثر من السابق بعد تنصيب رئيسي ويبدو إنها قد تجاوزت الحدود ووصلت الى خط اللارجعة.
أکثر خطر يمکن أن يهدد أي نظام سياسي في العالم هو فقدان السلطة للقاعدة الاجتماعية وحدوث خلل وهزات عميقة فيها لايمکن معالجتها حتى بصعوبة، وهذا مايبو واضحا من إعتراف رضا صالحي أميري، وزير الثقافة والإرشاد السابق في النظام، خلال تصريحات له لموقع جماران الحکومي حيث أکد بأن:” الفجوات الاجتماعية في المجتمع قد تعمقت، ونحن الآن على حافة الخطأ” محذرا”نحن أمام ظاهرة تسمى التوسع المتزايد للجيش الجياع”!
هذا االاعتراف الخطير يأتي في وقت يسعى النظام وبعد الفشل الذريع الذي لحق به خلال الانتخابات الاخيرة، لخلق وإيجاد أجواء توحي بالخير والتفاٶل وقرب إنفراج الازمة، لکن الذي يجب ملاحظته إن هذا الوضەر السابق قد أقر بمأزق النظام في جميع الاوقات مضيفا:” ظاهرة اليأس ستؤدي إلى انخفاض رأس المال الاجتماعي يوما بعد يوم وسبب هجرة النخب هو الإدارة الثقافية الخاطئة في إيران.” وبشأن الوضع الاقتصادي علق قائلا:” ستة أعشار المجتمع يعيشون اليوم في أصعب الظروف. لقد وصلت جميع المؤسسات الثقافية إلى طريق مسدود وتفتقر إلى الخطاب والأفكار للتغلب على الوضع الراهن. لقد سلك المجتمع طريق التغيير ونظام صنع القرار يتبع سياساته السابقة، والمشكلة الرئيسية للمجتمع الإيراني هي عدم وجود نموذج للحكم الرشيد، وقد بقينا عالقين في حلقة الحكم المعيبة طوال السنوات القليلة الماضية.”، وطبيعي يتبين من خلال سياق کلامه مدى ومستوى رداءة الاوضاع ووصولها الى درجة لاتنبأ بالخير أبدا لمستقبل النظام.
وأکثر ما قد ميز هذا الاعتراف وبين الوضع الحرج للنظام، هو تأکيده بأن”الكفاءة عنصر يمكن رؤيته على طاولة الناس ولا يحتاج إلى كلام. لقد فقدنا القوة الاجتماعية وتعمقت الفجوات الاجتماعية في المجتمع ونحن الآن على وشك الفشل. إننا نواجه ظاهرة تسمى التوسع المتزايد للجيش الجياع”.

الانتخابات الإيرانية: هزيمة “ملحمية”!

ایلاف – موسى أفشار:

نسبة الإقبال الضعيفة من قبل الناخبين شكلت إحراجاً جدياً للنظام الإيراني
هناك إجماع في أوساط النظام الإيراني السياسية والإعلامية مفاده أن الانتخابات الأخيرة لم تكن مسبوقة من حيث تدني المشارکة الشعبية فيها، واللافت للنظر أن نأي الشعب الإيراني بنفسه عن هذه الانتخابات کان متوقعاً، والتحشيد غير العادي لمؤسسات النظام وأبواقه، ولفترة طويلة سبقت الانتخابات من أجل حث لناس وتحفيزهم للذهاب إلى صناديق الاقتراع، أثبت أن النظام کان يخشى هذه النتيجة، فعقد العزم على الحيلولة دون حدوثه، لکن يبدو أن نجاحه کان بطعم الهزيمة المرة.

التصريحات البراقة التي أدلى بها قادة في النظام الإيراني، وأظهروا فيها أنَّ الانتخابات قد نجحت، وأنَّ مخططات الأعداء من أجل حث الشعب الإيراني على مقاطعتها قد باءت بالفشل، بل إن بعضهم ذهب إلى حد تصوير الحضور الشعبي “المتدني” بالحضور “الملحمي”، کانت من السماجة والبلاهة إلى حد دفع وجوهاً من داخل النظام إلى الرد على هذه التصريحات المجافية للحقيقة والمناقضة للواقع، وکان فلاحت بيشه، رئيس لجنة الأمن في البرلمان السابق، واحداً من هؤلاء.

بيشە، وفي مقابلة مع صحيفة “ستاره صبح” الرسمية، قال: “في تاريخ الانتخابات الإيرانية، من غير المسبوق أن يتم تعبئة جميع موارد البلاد لجذب الناس إلى الصندوق. طوال تاريخ الثورة، لم يتم استخدام جميع القدرات التنفيذية والسياسية مثلما جرى الآن. في وسائل الإعلام الوطنية، تم استخدام جميع الوسائل من المناشدة والإغراء إلى التهديدات لجلب الناس إلى صندوق الاقتراع. في يوم الانتخابات، تم استخدام جميع الأدوات بحيث قاموا بتمديد الانتخابات دون داع حتى الساعة 12 ليلاً. حتى في بعض المدن، تم الإبلاغ عن أنَّ صناديق متنقلة على استعداد للذهاب إلى منازل الناس للحصول على الأصوات. تم التحشيد على مستوى البلاد للانتخابات التي تتناقص المشاركة فيها يوماً بعد يوم، وبالرغم من هذا الانخفاض، لا يزال يتم اعتباره ملحمة”!. إنَّ التمعن في هذا الکلام يجسد صورة نظام لا يزال يصر کذباً وزوراً على أنه نظام مدعوم من الشعب!

أما رئيس تحرير وكالة أنباء قوات الحرس التابعة للملالي، فقد قال من جانبه: “لقد كان عمل الجهاز الإعلامي والسياسي في البلاد ضعيفاً في إقناع المشككين، الذين مثلول حوالى 30 بالمئة. وكانت المشاركة في هذه الفترة الانتخابية أقل بنسبة 18 بالمئة من متوسط الانتخابات البرلمانية السابقة”، في حين اعترفت وكالة أنباء انتخاب الرسمية قائلة: “لا شك في أنَّ انتخابات هذه الفترة البرلمانية هي الانتخابات البرلمانية الأقل قوة في تاريخ الجمهورية الإسلامية”.

والأنکى من ذلك أنَّ صحيفة “اعتماد” کتبت تقول إن “النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية، استناداً إلى إحصاءات رسمية وغير رسمية، تظهر أكبر انخفاض في نسبة الإقبال مقابل زيادة الأصوات الباطلة”، و”نظراً لتقارب عدد الأصوات المدلى بها مع الفترة السابقة والانخفاض غير المسبوق في أصوات المرشحين، يبدو أن جزءاً كبيراً من الأصوات كان باطلاً. لدرجة أن البعض اقترح أن يعلن أن الأصوات الباطلة في طهران ما إذا كانت هي الفائزة أو في المقام الثاني”، بل حتى إن محمد مهاجري، وهو صحفي مقرب من الاصوليين، قال إن “نتيجة الانتخابات البرلمانية في معظم المدن، حتى المدن الكبرى، بما في ذلك طهران، غريبة ومثيرة للاهتمام. أي الفائز الأول أو الثاني هو الأصوات الباطلة”!.

ما ذکر نزر يسير من کم هائل من الأحداث والتطورات الفضائحية التي رافقت انتخابات فضحت النظام الإيراني شر فضيحة، غير أن ما يثير السخرية أکثر أنَّ النظام يصف هذه الانتخابات بأنها “ملحمة”… حسناً، کانت ملحمة بحق، سطرت فيها هزيمة النظام أمام إرادة الشعب وليس أي شئ آخر!