الأربعاء,12يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالسيدة ميشيل أليوماري: المرأة الإيرانية مثل مريم رجوي، هي رمز مقاومة الظلم...

السيدة ميشيل أليوماري: المرأة الإيرانية مثل مريم رجوي، هي رمز مقاومة الظلم والجهل والديكتاتورية

موقع المجلس:

خلال کلمة لها في المؤتمر الذي عقد في باريس عاصمة فرنسا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أشادت السيدة ميشيل أليوماري وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة في كلمتها بنضال المرأة الإيرانية والسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، وقالت إن المرأة الإيرانية، مثل مريم رجوي، هي رموز مقاومة الظلم والجهل والغباء والدكتاتورية.

وقالت السيدة أليوماري التي تولت حقيبة الدفاع والداخلية في فرنسا، إضافة إلى الخارجية:

لا يمكننا أن لا نقف إلى جانب نساء إيران، ونحن رأينا أنه على الرغم من كل الأخطار التي واجهنها، فقد أظهرن بأقصى قدر من التفاني من أجل قيم الديمقراطية والحرية والمساواة بين الرجل والمرأة.

و قالت في بداية خطابها:

عزيزتي مريم رجوي، أنا سعيدة جدا لأجدك بنفس الكفاح والموهبة والإيمان بقيمك، التي هي قيمنا. لذلك علينا أن نقول، أحسنت لك، أحسنت على كل ما تفعلينه ونشكرك على خيارك لأكون شريكك في هذا اليوم. أشكرك على مشاركتي في يوم يصادف بداية أسبوع لتكريم النساء. أسبوع للاحتفال دور المرأة ومكانتها في جميع البلدان، في العالم أجمع، في بناء الإنسانية.

وفي إشارة إلى دور المرأة الإيرانية في الكفاح ضد نظام الملالي، أضافت ميشال أليوماري: “النساء اللواتي يكافحن من أجل المساواة من خلال المخاطرة بحياتهن، والمخاطرة بحريتهن، والحرية، والديمقراطية، والمساواة”. لا يمكننا أن لانقف إلى جانب النساء الإيرانيات ونحن رأينا أنه على الرغم من كل المخاطر التي واجهنها، فقد أظهرن بأقصى قدر من التفاني ومن أجل قيمنا، قيم الديمقراطية والحرية والمساواة بين النساء والرجال.

مثلك تماما يا عزيزتي مريم رجوي، هن رموز للوقوف في وجه الظلم والجهل والغباء والديكتاتورية.

إنهن مثلك يا عزيزتي مريم، جزيرة الرجاء في جزء من العالم يعكس التوترات السياسية والتحديات الجيوسياسية. إيران، بلدكم، بلد عظيم، بلد ذو ثقافة، بلد لعب دائما دورا مهما، بلد يجب أن يلعب دوره في استقرار وأمن المنطقة والعالم؛ بلد يجب أن يلعب دوره في إحلال السلام. ولكن على العكس من ذلك، فإن حكمها اليوم هو مصدر قلق خطير لنا جميعا، نحن القادة السياسيين في أوروبا والغرب، ومصدر قلق دولي، أولا وقبل كل شيء بسبب البرنامج النووي. يواصل النظام الإيراني تطوير برنامجه النووي بما يتجاوز الأحكام المنصوص عليها في الاتفاقات الدولية ويعيق التنفيذ السليم لضوابط الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي إشارة إلى النظام الإيراني، قالت وزيرة الدفاع الفرنسية السابقة: “إن تهديد النظام الإيراني يتصاعد مرة أخرى اليوم، على الرغم من أننا اعتقدنا أننا احتويناه قبل بضع سنوات. لكن تم الكشف عن أكاذيبه في مجالات مختلفة، بما في ذلك الإرهاب. هذه هي القضية الثانية التي تثير قلق المجتمع الدولي فيما يتعلق بالنظام الإيراني: دعم الجماعات أو الأعمال الإرهابية من اليمن إلى لبنان وحتى باريس وبروكسل. وقد أدى هذا التهديد إلى زعزعة استقرار المنطقة بأسرها وألقى بظلاله على البلدان الأخرى. إن الجماعات التي تزودها إيران بالأسلحة واللوجستيات واضحة جدا ومرئية في أعين العالم.

السيدة ميشيل أليوماري: المرأة الإيرانية مثل مريم رجوي، هي رموز مقاومة الظلم والجهل والديكتاتورية

فكيف يمكننا أن نثق في نظام يتعهد بالتزامات لا يلتزم بها عمليا؟ ولست بحاجة إلى تذكير بأن هذا التهديد يمتد إلى ما هو أبعد من المنطقة.

والمسألة الثالثة الأكثر جوهرية التي تثير القلق هي رفض جميع القيم الديمقراطية، وقيمة الحرية والقيمة التي نتكلم عنها اليوم، أي الاعتراف بالمساواة بين الرجل والمرأة. هل يمكن لبلد مثل إيران أن يحرم نفسه من الدور الذي يمكن أن تلعبه المرأة من خلال المشاركة في عالم العمل، وفي تنمية البلاد، وفي الاستقرار الإقليمي والسلام العالمي؟ الحرية والمساواة بين الرجل والمرأة والحكم العلماني هي حقوق لا يمكن إنكارها لكل إنسان وسوف تحفزكم في أفعالكم اليومية وفي الأهداف التي تسعون إلى تحقيقها. لذا فإن مقاومة أولئك الذين ينكرون هذه الحقوق ليست ضرورة فحسب، بل واجبا أيضا.

وشددت ميشیل أليوماري على أن “الأمر متروك بالتأكيد للإيرانيين لاختيار نوع الحكومة في إيران، والمعركة والقرار للمستقبل والحكومة التي يريدونها”. وأولئك الذين يدافعون عن قيمنا المشتركة عليهم أن يعرفوا أنهم ليسوا وحدهم. نحن معكم وسنبقى معكم.

وفي الختام، اسمحوا لي أن أذكركم بالمبدأ الذي اختارته وحدة عسكرية في منطقتي في هتافها المحوري: “من لديه الشجاعة سيفوز”. سوف نفوز، سوف تفوزون.