الرئيسية بلوق الصفحة 500

36 عاما والجريمة لازالت مستمرة

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

کلما کانت الجريمة التي قام بإرتکابها إنسان کبيرة ومروعة فإن تأثيرها يکون کبيرا ومختلفا کل الاختلاف عن الجرائم الاعتيادية والتقليدية، وهذا هو حال النظام الايراني تماما مع المجزرة الخاصة التي قام بإرتکابها بحق بآلاف السجناء السياسيين في صيف عام 1988،إذ ظلت هذه المجزرة التي وصفتها العديد من المنظمات والشخصيات الدولية في مجال حقوق الانسان بأنها جريمة ضد الانسانية وترقى الى مستوى جريمة الابادة، تحوم على رٶوس قادة هذا النظام وتقض مضجعهم لمستوى قساوتها ودمويتها المفرطة.
آثار وصدى هذه الجريمة المتمادية في دمويتها خصوصا وإنها لم تمتلك أي مسوغ شرعي أو قانوني وإنما إستندت على مجرد فتوى بأثر رجعي لخميني، لايبدو إنها قد أصبحت على رفوف النسيان کما قد يتصور البعض من الذين يسايرون هذا النظام أو يرکضون خلفه، بدليل إنه وفي 25 مارس/آذار، أعاد موقع “شهداء إيران” الحكومي، والمرتبط بوزارة المخابرات والأمن التابعة للنظام، نشر رسالة من مؤسس النظام الإيراني، خميني، إلى خليفته آنذاك، حسين علي منتظري منذ سنين.
خميني الذي کان في يوم من الأيام بمنتظري باعتباره “أمل الإمام (خميني) والأمة”، ثم رفضه فجأة بعد اعتراض منتظري على مذبحة صیف عام 1988، التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي. وكان معظم ضحايا هذه المجزرة، التي بدأت بعد فتوى خميني، من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وفي رسالته إلى منتظري، التي أعيد نشرها الآن على موقع إلكتروني مرتبط بوزارة المخابرات والأمن، كتب خميني: “نظرا لوضوح نية التخلي عن سيطرتك على بلادنا، وثورتنا الإسلامية العزيزة، والشعب الإيراني المسلم للفصائل الليبرالية، وفي نهاية المطاف، تمكين المنافقين (تعبير ازدراء يستخدمه النظام لتشويه سمعة منظمة مجاهدي خلق)، لم تعد مؤهلا لتكون خليفتي كزعيم شرعي للدولة. لقد أظهرت في معظم رسائلك وخطبك ومواقفك اعتقادك بأن الليبراليين والمنافقين يجب أن يحكموا هذا البلد.”، يجدر أن نشير هنا الى رسالة منتظري الى خميني والتي ندد فيها بتلك المجزرة وطالب بإيقافها فورا. مع ملاحظة إن منتظري کان قد صرح في لقائه مع ما يعرف بـ”لجنة الموت”، التي كلفها خميني بتنفيذ الإبادة الجماعية وکان أحد أعضائها ابراهيم رئيسي: “في رأيي، الجريمة التي ارتكبتموها هي أعظم جريمة في تاريخ الجمهورية الإسلامية، منذ بداية الثورة حتى الآن، وسيحكم عليكم التاريخ.” وأضاف: “القتل ليس الطريقة الصحيحة لمقاومة فكرة… إن الرد على فكرة، أو منطق، حتى لو كان خاطئا، بالقتل لن يحل المشكلة بل سيزيدها سوءا ويؤدي إلى انتشارها.”.

الملالي ورفع علم السودان

ایلاف – د. محمد الموسوي:
ليس شق الصفوف بجديد على كهنة طهران مع الفلسطينيين، فقد قاموا بشق حركة الجهاد من قبل في سياق مشروع لكسر منظمة التحرير، ولم يقتصر نهج الفتنة وشق الصفوف على الفلسطينيين، فقد شقوا صفوف العراقيين المتواجدين في حينها على الأراضي الإيرانية، حيث قاموا بشق حزب الدعوة وجعلوا منه مسميات أحزاب، وكذلك الحال مع منظمة العمل الإسلامي، وجعلوا منها جماعات أيضاً لإضعافها، وفعلوا ذلك مع اللبنانيين عندما شقوا صفوف حركة أمل وأنشأوا حزب الله، وكذلك مع العراقيين الشيعة داخل العراق عندما شقوا الصدريين وجعلوا منهم جماعات، ولم يسلم منهم العراقيون السُنة، إذ فتنوهم وفرقوا جمعهم وفُرِض عليهم اتباع كهنة طهران، فمن اتبع منهم فاز بالمناصب والعقود، ومن تردد استمر ضعيفاً هزيلاً مرتاباً حتى ولو كانت لديه مقاعد نيابية. ومن اتبعهم في الدول العربية قربوه وسَهُلت عليه حياته وازدهرت، ومن عصى مستقيماً في عقيدته مخلصاً لله ورسول الإسلام وآل بيته (ص) وابتعد عنهم وعن بدعهم وشرهم وشر أتباعهم ذاق الهوان، والأمثلة كثيرة والحديث يطول.

والسؤال هنا هل يؤمن كهنة طهران بفلسطين كدولة لها قدسيتها ويسعون إلى تحريرها حقاً؟ وهل سيبقون على نهجهم مع حماس ومن تبعها، أم سينقلبون عليهم كما انقلبوا على الجهاد الأولى في بدايات سلطة الملالي ونهبوها لقربها من الزعيم العربي الراحل ياسر عرفات؟

العداء الذي يشنه الملالي على منظمة التحرير الفلسطينية ليس بجديد فهو مستمر منذ عقود، وكان لأبي عمار رحمة الله عليه مقولته الشهيرة (يا جبل ما يهزك ريح)، فقد بدأوا بنهب حركة الجهاد وتسليمها إلى موالين لهم، وإنبات حركة حماس لجعلها منافساً لمنظمة التحرير وحركة فتح، وتمكنوا من تسويق حماس من خلال التمسح بالشيخ الجليل أحمد ياسين رحمة الله عليه، ولعِب من يرفع شعار القدس بمشاعر البسطاء، وبالنتيجة ها هو الحصاد لصالح المحتل الصهيوني وكهنة إيران؛ كما لا يعترف الملالي بفلسطين، ولا يرون غير فلسطين حماس أو من يكون أكثر طاعة وخنوعاً، ولا قدسية لفلسطين لدى الملالي على الإطلاق، ولا أهمية لفلسطين ما لم تخدم مصالح كهنة إيران، وقد شرحت مقالات كثيرة موقف بيت الكهنة في إيران من فلسطين، وأكدت على عبث الملالي بالقضية الفلسطينية خدمة لنظامهم وتماشياً مع المشروع الصهيوني وتقاسماً للنفوذ بالمنطقة.

فضيحة من العيار الثقيل في زيارة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي إلى إيران ولقائه والوفد المرافق له في مقر خارجية الملالي واللقاء مع وزير خارجية الملالي؛ بحضور وزير خارجية الملالي ووجود صورتين لعلم دولة السودان بدلاً من علم دولة فلسطين وكأن موظفي خارجية الكهنة لا يفرقون بين علم دولة السودان ودولة فلسطين، وقد أمضوا في النصب والاحتيال على الفلسطينيين أكثر من أربعة عقود، ووزارة الخارجية هي الأعلم بشؤون المراسيم، وموظفوها أنفسهم هم من بدلوا علم دولة السودان الموجود على طاولة المباحثات بعلم دولة فلسطين خلف منصة المتحدث الرسمي، فماذا يا ترى وراء هذا الفعل اللئيم؟ لربما تكون رسالة مفادها أنهم لا يعترفون بالوفد وما يمثله، لكنهم يثبتون الحديث الذي أدلى به رئيس الوفد كحديث رسمي لمسؤول فلسطيني يظهر بمظهر التابع الذي يرجو مكانة لدى من يتبعه عله يبلغها، وهذا ما جرى بعد زيارة إسماعيل هنية لطهران، لتقديم تقريره، وما يلزم لـعلي خامنئي وجنوده، وهذه هي نظرة الكهنة لفلسطين.

لماذا إصرار بيت الكهنة في إيران على هدم منظمة التحرير الفلسطينية
بتجرد وحياد تامين، يقر الأحرار من أهل الفكر والرأي في العالم العربي بأن تأسيس حماس لم يكن من أجل مبدأ الجهاد في سبيل الله لتحرير فلسطين وقد كانت حركة الجهاد قائمة، ولم تكن منظمة التحرير من الكفرة والمشركين، ولا كانت حركة فتح حركة هشة لا علاقة لها بالنضال تعيش لحظاتها السعيدة لتكون حماس بعناصرها الغضة بديلاً عن المنظمة وفتح، أما التاريخ فيقول الحقيقة إن ما قامت به منظمة التحرير وحركة فتح بقيادة أبو عمار لا يمكن لمليون من صنيعة لكهنة طهران أن تقوم به، وقد كانت منظمة التحرير مظلة شرعية للفلسطينيين بكافة مكوناتهم، وتوافق العرب على أنها الممثل الشرعي الفلسطيني والضمان لمسار الحراك الثوري الفلسطيني نحو تحقيق الأهداف، ولم يكن دعم كهنة إيران الكارهين للعرب والفلسطينيين لحماس إلا لتمزيق صفوف الفلسطينيين وهدم منظمة التحرير، لأنَّ المطلوب خلق أزمة داخل فلسطين لتحقيق المرجو من وراء رفع شعار فلسطين لدى ملالي إيران، ألا وهو تسويق هذا النظام داخل وخارج إيران وخلق أزمة إقليمية تكون ذريعتها ووسيلة إدامتها القضية الفلسطينية، من خلال فرض حماس كشرعية بدلاً عن السلطة الفلسطينية، لطالما كانت حماس أكبر أوراق اللعب لدى الملالي.

دفع الكل في فلسطين ضرائب قاسية جراء العدوان الصهيوني الممنهج على أبناء الضفة قبل القطاع، وبالرغم من أن الأحداث في القطاع أكثر دموية ويغطيها الإعلام الباحث عن الإثارة أكثر من تلك التي تجري في الضفة، وقد تسمعون قريباً تهجير فلسطينيي الضفة باتجاه الأردن، فعدوانية المستوطنين وسلطات الاحتلال وتصريحات مسؤوليه تقول ذلك؛ فكلهم لا يريدون الفلسطينيين ويريدون تقسيم فلسطين مع مصر والأردن وفقاً لأهوائهم وتنتهي القضية، وبعضهم يريد أن يُلقي بقنبلة نووية للقضاء على غزة وتنتهي القضية؛ وفئة أخرى تريد جعل غزة ملعب كرة قدم، والبعض يخطط لجعل غزة ميناء ضمن مشروع عالمي كبير لمواجهة المشروع الصيني الكوني (مبادرة الحزام والطريق).. وأما نظام الملالي فيسعى إلى اختزال القضية الفلسطينية في حماس واختزال فلسطين في غزة، وهذا هو المطلوب كأداة لإدارة الأزمات من أجل بقائه.

هبة أميركية أخرى لنظام الملالي على حساب العراق
هبة أمريكية جديدة تقدم لكهنة إيران على حساب العراق بعد رعاية سلطنة عُمان لمفاوضات سرية بين نظام كهنة إيران والولايات المتحدة؛ تتيح هذه الهبة للكهنة التعامل النقدي مع العراق لمدة 120 يوماً إضافية وهو ما سيمدهم بمليارات الدولارات بمباركة أميركية من الخزينة العراقية المنهوبة إلى مستودعات الكهنة في سياق المستور من المفاوضات القائمة بين الطرفين المتفاوضين لإرضاء الكهنة تحت عنوان ضرورة ترويض الميليشيات المنفلتة…! وبالطبع لحماس ذكرٌ في هذه المفاوضات.

ما يتعلق بالهبة لما لا يدفعها العراق لطالما أن كهنته قد غرتهم الحياة الدنيا فخرجوا عن الصراط السوي وتستروا ومارسوا اللصوصية وأمعنوا في الخراب في العراق منذ عام 2003 ولم يشبعوا ولم يفيقوا من غيهم إلى اليوم، وبعد 20 عاماً أتلف فيها لصوص العراق قرابة تريليون دولار أو أكثر على مخططات ومشاريع البنية التحتية نهب اللصوص والسماسرة ثلثيها ولم ينتج عن الثلث الباقي أي تقدم في حال البنية التحتية فحسب بل كان سبيلاً لإبقاء العراق رهينةً سياسيةً بيد سلطة كبير كهنة الملالي، وبات الغاز والكهرباء والمشتقات النفطية والمواد الغذائية والمواد الإنشائية الرديئة وكذلك السلاح يُستورد منهم بأسعار خيالية، وكل ذلك بمباركة كبيرهم السامري.

أما ما يتعلق بحماس، فمن يتمعن قليلاً في تصريح محمد جواد ظريف وزير الخارجية السابق في جمهورية الملالي حيث قال: تفاوضنا مع أميركا حول العراق وأفغانستان ويجب أن نتفاوض الآن بشأن غزة، ويضيف: طهران لا تستطيع حل خلافاتها مع واشنطن ولكن يجيب إدارة الخلافات وإخراجها من دائرة التوتر، وأن نظامه والولايات المتحدة قد تفاوضا بشأن العراق وأفغانستان بشكل مباشر وينبغي الآن مشاركة إيران في المفاوضات حول غزة أيضاً، وهذا هو الواقع بين كهنة ولاية الفقيه الذي يعاملهم الغرب كرقم وأداة لإدارة الصراع ويضمن الكهنة أسباب بقائهم! أمرٌ طبيعي لطالما يدفع العرب ثمنه وضريبته.

وبعد هذه المفاوضات والهبات، وهذا التمهيد، يزور هنية إيران بهيئة الزعيم الفلسطيني وفق مشروع الكهنة ويلتقي المُلا رئيسي ووزير خارجيته والمُلا خامنئي كبير الكهنة وكهنة وجنود أخرين في النظام، وقد دفع العراق ثمن تكاليف المفاوضات ومخططات الملالي التي ستطيل من عمر نظام الملالي وستعود على الأمريكان ببعض المكاسب السياسية، وبالطبع لن تفيد العرب في شيء.

ولكي تستمر المنحة الأمريكية المُقدمة للملالي من كيس العراق، يجب أن يستمر حرق عصابات الملالي لمحاصيل ومزارع العراقيين، وتخريب مشاريعهم التنموية، خاصة مشاريع الطاقة والمشاريع الزراعية والصناعية، وعلى الجانب الآخر يستمر تقييد الأميركان للنظام المصرفي الذي أسسوه بشكل عبثي في العراق بحيث لا يمكنه سوى خدمة اللصوص والنظام الإيراني سواء كان ذلك بالدولار الأميركي أو بالدينار العراقي، حتى بات الدينار العراقي يهدد الاقتصاد العراقي لكثرة كميات الدينار المزورة المتدفقة من إيران بالحاويات ويتم إدخالها البنوك العراقية كعملة نقدية سليمة.

ختاماً، يمكنني أن أؤكد بأن الأزمة مع سلطة الكهنة في إيران والعراق والمستعمرات العربية الأخرى هي صناعة غربية ومباركة وتكلفة عربية بامتياز، فقد بتنا نعشق صنع الأزمات ونهواها.

عملیة متزامنة وواسعة النطاق ل- “جيش العدل” على عدة مواقع عسكرية لقوات الحرس لنظام الملالي في مدينتي تشابهار وراسك

موقع المجلس:

خلال بیان، أعلنت منظمة جيش العدل في وقت مبكر من صباح الخميس أنه في عملية متزامنة واسعة النطاق، “تم الاستيلاء على مقر قوات الحرس لنظام الملالي في منطقة راسك ، ومقر قيادة البحرية ، ومركز الشرطة 12 لمدينة تشابهار ، وأجزاء من مقر قيادة مدينة تشابهار ومقر الحرس في ناحية بارود من قبل المقاتلين المتفانين لمنظمة “جيش العدل”. واعلنت جيش العدل بأن قتل أكثر من 200 من قوات نظام الملالي في هذه الهجمات.

وتابع البيان: “تمت السيطرة على مستودعات أسلحة مهمة في مقر قاطع قوات الحرس في مدينة راسك وقتل العشرات من العدو بالقرب من مستشفى الإمام علي في تشابهار”.

و اضاف البيان: ” خلال الاشتباكات بين مقاتلي جيش العدل في أربعة أماكن، قُتل ما لا يقل عن 200 عنصر من قوات النظام من ستة تنظيمات عسكرية وشرطة تعرضت مقراتها للهجوم”.

وأكد نائب محافظ سيستان وبلوشستان في شؤون الأمن والشرطة الهجوم.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر في “جيش العدل” قولها إن الاشتباكات بين القوات العسكرية ومقاتلي جيش العدل في تشابهار وراسك لا تزال مستمرة لأكثر من ساعتين.

كما تظهر الصور المستلمة طائرات دورية بدون طيار تحلق فوق منطقة النزاع.

وكانت وسائل إعلام إيرانية أفادت، مساء الأربعاء، بمقتل ثلاثة من عناصر الأمن ومسلحين اثنين، وإصابة ثلاثة آخرين في هجوم على نقطتين عسكريتين جنوب شرق البلاد.

ونشرت وسائل إعلام إيرانية عبر حسابها على منصة “إكس” لقطات تظهر أشخاصاً يحملون أسلحة رشاشة ويحتمون بسيارات في الشارع وسط أصوات إطلاق رصاص، قائلة إنها لتبادل إطلاق النار بين قوات الأمن والمسلحين.

احتجاجاً علی مشاكل سبل العيش إضراب موظفي البنوك في جميع أنحاء إيران

موقع المجلس:

توقفت البنوك في جميع أنحاء إيران في يوم الأربعاء 3 أبريل ، عن العمل منذ الساعة 11 صباحا واستمر الإضراب حتى نهاية يوم العمل.

في هذه الحالة تم نشر الإعلان: “بسبب مشاكل سبل العيش والنقابة للطبقة العاملة والمضطهدة في النظام المصرفي في البلاد ، مع تحذير جميع المديرين غير الأكفاء للنظام المصرفي في البلاد من الساعة 11 صباحا حتى نهاية يوم العمل ليوم الاربعاء 3 ابريل ، توقف جميع موظفي النظام المصرفي في البلاد عن العمل وهم معفيون من تقديم أي خدمات لعملائنا الكرام في جميع أنحاء إيران..

 

احتجاجاً علی مشاكل سبل العيش إضراب موظفي البنوك في جميع أنحاء إيران

بالإضافة إلى ذلك ، يتم التأكيد على أن هذا مجرد تحذير للمديرين غير الأكفاء للنظام المصرفي في البلاد، وإذا لم تتم متابعة حقوق وحقوق الموظفين العاملين والمضطهدين وكذلك المتقاعدين من النظام المصرفي في البلاد من قبل المديرين غير الأكفاء، سيتم تنفيذ المزيد من الإضرابات.

طرد عددًا من العمال لمجموعة الأهواز الوطنية لصناعة الصلب بسبب مشارکتهم فی الاحتجاجات

متقاعدو قطاع الاتصالات في إيران يستمرون احتجاجاتهم في عشرات المدن

وبهذه الطريقة، أضرب موظفو البنوك في جميع أنحاء البلاد بشكل غير مسبوق في العقود الأخيرة. نظرا لحساسية النظام المصرفي، حتى أثناء تفشي فيروس كورونا، كانت جمهورية إيران الإسلامية تحث موظفي البنوك على مواصلة عملهم من خلال الترويج ل “التضحية” ولهذا السبب قتل العديد من موظفي البنوك نتيجة فيروس كورونا.

وبهذه الطريقة، بدأ موظفو البنوك الإيرانية، إلى جانب شرائح ساخطة أخرى، احتجاجاتهم وتعييناتهم.

احتجاج المزارعين في أصفهان ضد نظام الملالي

تجمع احتجاجي لعمال النفط في لاوان

ووفقا للمسؤولين ووسائل الإعلام الحكومية، يعيش أكثر من 80 في المائة من الشعب الإيراني تحت خط الفقر، والآن مع الانخفاض الحاد في قيمة الريال، سيؤثر الفقر على شريحة أوسع بكثير من المجتمع الإيراني.

يأتي هذا على الرغم من الوثائق التي سربتها قناة الانتفاضة حتى الإطاحة بنظام الملالي، فقد ساعد النظام الإيراني ما لا يقل عن 50 مليار دولار لبشار الأسد ، ديكتاتور سوريا ، على قتل الشعب السوري المحروم والحفاظ على ديكتاتوريته.

تبلغ تكلفة المشروع النووي للنظام أكثر من 2 تريليون دولار وفقا لوسائل الإعلام التابعة للنظام حتى الآن.

خامنئي والظروف الرهيبة والكارثية

موقع المجلس:
في مقابلة صريحة مع إحدى الصحف الحكومية، انتقد فلاحت بيشه الرئيس السابق للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، تشابك “مافيات العقوبات والتوترات” في إيران، وهو بيان يسلط الضوء على الشبكة المعقدة من التحديات التي تواجهها إيران. ويمتد انتقاده إلى السياسة الخارجية للحكومة الإيرانية، التي اعترض عليها في السنوات الأخيرة، ولا سيما الدعم المالي الكبير الذي تقدمه إيران لنظام بشار الأسد في سوريا، والذي يصل إلى عشرات مليارات الدولارات، كما أكدت مصادر مختلفة بما في ذلك مجموعة “الانتفاضة حتى الإطاحة بالنظام” على تلغرام.

وتسلط تصريحات فلاحت بيشه الضوء على التشابكات المكلفة التي وجدت إيران نفسها فيها، بما في ذلك مشاركتها في الصراعات في أوكرانيا وغزة. ولم تؤد هذه التدخلات إلى استنزاف موارد إيران فحسب، بل أدت أيضًا إلى تصاعد التوترات مع الدول الغربية، مما أدى إلى تفاقم العزلة الدولية للبلاد.

وتتناول المناقشة أيضًا تعقيدات خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) وكيف أدت قرارات خامنئي في مجال السياسة الخارجية، وخاصة تورط إيران في الصراع الأوكراني، إلى طريق مسدود في المفاوضات، مما يزيد من عزلة إيران على المسرح العالمي.

کما كشف حشمت الله فلاحت بيشه، الرئيس السابق للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، عن الظروف الرهيبة والكارثية المحيطة بمرشد الاعلى لنظام الملالي علي خامنئي. ويسلط هذا الكشف الضوء على التعقيدات والتحديات التي تواجهها إيران، على الصعيدين المحلي والدولي.

وقد وصلت خطورة الوضع إلى نقطة حرجة بحيث أن أولئك داخل الدائرة الداخلية لخامنئي يعترفون بالاضطراب. ويتمتع فلاحت بيشه، الذي كان على رأس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية، بخبرة جيدة في ديناميكيات السياسة الخارجية الإيرانية وتداعياتها على استقرار البلاد.

ويتطرق فلاحت بيشه إلى الديناميكيات السياسية داخل إيران، مشيرًا إلى صعود الفصائل المتطرفة ومعارضتها للأنظمة المالية الدولية، والتي يراها ضرورية لخروج إيران من مأزقها الحالي. ويُشار إلى الانتخابات الأمريكية الوشيكة باعتبارها نقطة تحول محتملة، مع احتمال أن تصبح إيران ورقة مساومة في مفاوضات جيوسياسية أكبر.

ويصف فلاحت بيشه هذا الوضع بأنه “كارثة”، مما يسلط الضوء على الطبيعة المتشابكة للعقوبات والتوترات داخل إيران، مما يترك خامنئي في وضع محفوف بالمخاطر. على الرغم من التوقعات القاتمة، هناك تلميح إلى وجود آراء متباينة حول الأسباب الجذرية للمعضلات التي تواجهها إيران والحلول لها، مما يسلط الضوء على مدى تعقيد التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه نظام خامنئي.

تقدم رؤى فلاحت بيشه لمحة نادرة عن الأعمال والأزمات الداخلية للحكومة الإيرانية، مما يعكس التحديات العميقة والأخطاء الاستراتيجية التي أدت إلى حالة العزلة والتوتر الحالية التي تعيشها إيران على الساحة الدولية. وتؤكد ملاحظاته على التوازن المعقد بين السياسة الداخلية والسياسة الخارجية والاعتبارات الاقتصادية التي تحدد موقف إيران في الشؤون العالمية، وترسم صورة لأمة على مفترق طرق، تواجه ضغوطًا داخلية وخارجية كبيرة.

العقوبات وخامنئي والدولة الصفوية

ایلاف- سعاد عزيز:

خسائر الاقتصاد الإيراني المرتبطة بالتضخم بلغت 2 تريليون دولار على مدى العقدين الماضيين
بين الفترة والأخرى، يدلي القادة والمسؤولون في النظام الإيراني بتصريحات تطمينية تشير إلى أن الأوضاع الاقتصادية تسير نحو التحسن، أو هي سائرة فعلاً نحوه، وأن خطط ومؤامرات الأعداء ستتغير تبعاً لذلك، وسوف تبوء بالفشل. هذه التصريحات، التي تقوم وسائل الإعلام بإضفاء الکثير من “الرتوشات” عليها بحيث تجعل الأوضاع وکأنها قاب قوسين أو أدنى من التغيير باتجاه الأفضل، ليس لها أي صدى أو انعکاس إيجابي في قلوب ونفوس الشعب الذي سمع الکثير مما يماثلها، ولم تکن في نهاية الأمر سوى هواء في شبك.

الأوضاع العامة في إيران، والتي تخضع بصورة أو أخرى للأوضاع الاقتصادية التي ترسم مساراتها وخطوطها العامة، لا زالت سيئة، وليس هناك ما يبعث على الثقة بتحسنها، ولو بشکل طفيف، خصوصاً عندما نتمعن بما أفاد به صندوق النقد الدولي من انخفاض مذهل في احتياطي إيران من النقد الأجنبي (من 125 مليار دولار في عام 2018 إلى أربعة مليارات دولار في عام 2020). وقد انخفضت مبيعات النفط، المصدر الحيوي للدخل، بمتوسط مليوني برميل يومياً، في ظل عدم القدرة على تصدير الغاز الطبيعي المسال، الأمر الذي يترجم بخسارة مذهلة في الإيرادات بقيمة 400 مليار دولار سنوياً. هذه الحقائق تجعل تصريحات التطمين والتبشير بالخير تنفجر کفقاعات أمام هذه الأرقام الدامغة.

وبطبيعة الحال، فإنَّ التطمينات الأخيرة للمرشد العام للنظام، والمتعلقة بالأوضاع الاقتصادية، والتي أدلى بها بمناسبة عيد النوروز قبل بضعة أيام، لو وضعناها قبالة توقعات بخصوص خطط التنمية الخاصة، والتي کانت تشير إلى أن صناعة البتروكيماويات ستدر أكثر من 40 مليار دولار بحلول عام 2022، لرأينا أن الواقع يرسم صورة قاتمة. وحتى مع الأخذ في الاعتبار الأرقام المضخمة وتكلفة التهرب من العقوبات، فإن أرباح الصناعة لعام 2023 تقدر بنحو 23 مليار دولار فقط. وتعاني صناعة الحديد والصلب من خسائر مماثلة، حيث تقدر الخسائر بما يقرب من 400 مليون دولار من عائدات التصدير في عام 2022 وحده. لهذا، فإن تطمينات خامنئي تبدو وکأنها مجرد تخمينات نظرية بحتة لاتستند على أي أسس من الواقع.

کما أنَّ الضرر الاقتصادي يمتد إلى ما هو أبعد من قطاعات محدودة، حيث أدت العقوبات بالاضافة الى سوء الإدارة، إلى زيادة التضخم، التي تضاعفت معدلاته مقارنةً بالعقد الأول من القرن الحادي والعشرين. هذا يترجم إلى خسائر مذهلة مرتبطة بالتضخم بلغت 2 تريليون دولار على مدى العقدين الماضيين. وعندما يقترن هذا الضرر بالعائدات المفقودة من النفط والغاز وغيرها من القطاعات، فإن الأضرار الإجمالية تصل إلى أربعة تريليونات دولار أميركي، حتى في أكثر التقديرات تفاؤلاً.

وبنفس السياق، فقد فشلت المليارات التي تدفقت على محطة بوشهر للطاقة النووية، والتي تم بناؤها بمساعدة روسية، في تحقيق أهدافها. ولا يزال نقص الغاز والكهرباء يشكل تهديداً مستمراً، مما يؤدي إلى شلل الصناعات وتأثيره على الأسر على حد سواء.

داود منظور، رئيس هيئة التخطيط والميزانية التابعة للنظام، يرسم صورة قاتمة، حيث يبلغ إجمالي ميزانية التنمية في إيران خمسة مليارات دولار فقط. ووفقاً لتقديرات الدكتور حسين صلاح ورزي، الرئيس السابق لغرفة التجارة الإيرانية، فإنَّ التكلفة المباشرة للعقوبات على مدى 12 عاماً الماضية بلغت نحو 1.21 تريليون دولار أميركي، في متوسط سنوي يتجاوز 100 مليار دولار أميركي، تم سلبها من الإيرانيين العاديين. وهذا ما يمکن عکسه کحقيقة مروعة: الأضرار التي تسببها العقوبات تزيد عن عشرين ضعف ميزانية التنمية السنوية للبلاد، وتتجاوز ميزانية التنمية الكلية لإيران على مدار 240 عاماً الماضية! لقد أدى الهوس النووي للنظام إلى إهدار ما يعادل موارد التنمية الإيرانية منذ العهد الصفوي.

رفض شدید من جانب حركة فتح الفلسطينة لتدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي الفلسطيني

موقع المجلس:

شنت حركة فتح الفلسطينية، هجوما لاذعا ضد النظام الإيراني ، منددة بتدخلات طهران في الشأن الفلسطيني.

وأكدت حركة فتح الثلاثاء 2 أبريل، رفضها للتدخلات الخارجية، وتحديدا الإيرانية، في الشأن الداخلي الفلسطيني، معتبرة في بيان لها، “أن هذه التدخلات لا هدف لها سوى إحداث الفوضى والفلتان والعبث بالساحة الداخلية الفلسطينية، الأمر الذي لن يستفيد منه إلا الاحتلال الإسرائيلي وأعداء شعبنا الفلسطيني”.

وأضافت فتح أنها لن تسمح باستغلال القضية الفلسطينية المقدسة ودماء أبناء الشعب الفلسطيني أو استخدامها كورقة لصالح مشاريع مشبوهة لا علاقة لها بالشعب الفلسطيني ولا قضيته الوطنية، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا“.

حركة “فتح”: النظام الإيراني يستخدم الدم الفلسطيني لاستعراض نفوذه الاقليمي

وأكدت فتح أنها ستكون بالمرصاد لهؤلاء العابثين، وستقطع اليد التي تمتد للعبث بالساحة الفلسطينية أو المساس بالأجهزة الأمنية أو أي من مؤسسات وطنية التي شيدت بدم الشهداء الأبطال ومعاناة الأسرى البواسل والجرحى الأبطال.

وجددت فتح ثقتها المطلقة بالأجهزة الأمنية الفلسطينية حامية المشروع الوطني، وبقدرتها على قطع دابر الفتنة والتصدي لكل هؤلاء العابثين، بدعم من حركة فتح وكل شرفاء الشعب الفلسطيني لإفشال المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني وحماية المشروع الوطني والحفاظ على المقدسات وصولا إلى دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.

موجز أهم الأخبار لیوم – الأربعاء 3 أبريل

موقع المجلس:

يقترب سعر العملات الذهبية في إيران من 43 مليونا.
تجاوز سعر الدولار في السوق الإيرانية 63000 تومان وهو أعلى سعر قياسي في تاريخ الاقتصاد الإيراني.
قالت وكالة رويترز في تقرير إن إيران تواجه معضلة بعد أن هاجمت إسرائيل قنصليتها في سوريا وهي كيفية الرد دون إثارة صراع أوسع نطاقا يقول محللون في الشرق الأوسط إن طهران لا تريده.
سينظر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة في مشروع قرار يدعو إلى فرض حظر على الأسلحة الإسرائيلية بسبب “الخطر المحتمل للإبادة الجماعية في غزة”.

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 1 أبريل 2024

تبلغ نسبة الخريجين من البطالة في جميع أنحاء إيران 39 في المئة.
دعت 51 منظمة حقوقية الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى التصويت لصالح تمديد ولايتي اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق في إيران والمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران.

تجاوز العجز التجاري الإيراني 20 مليار دولار.
قال أصغر سميعي، الرئيس السابق لجمعية الصرافين في نظام الملالي: ” يبدو أنه بحلول نهاية العام المقبل، فإن وصول سعر الدولار إلى 95 ألف تومان ليس بعيد المنال.
أعلن رئيس مركز مراقبة المرور التابع لشرطة النظام: “وفقا للإحصاءات، قتل 813 شخصا في حوادث سيارات وأصيب 21000 في 20 يوما.
موظفو البنوك في جميع أنحاء إيران يضربون احتجاجا على سوء سبل عيشهم
قال وزير نفط في نظام الملالي إنه في الأيام ال 10 المقبلة، سيتم تطبيق قيود جديدة على البنزين.
قال عضو في جمعية الأجهزة المنزلية التابعة للنظام الإيراني إن القوة الشرائية للشعب منخفضة للغاية ويواجه المنتجون فائضا في الإنتاج.

تطورات الشرق الأوسط وخوف خامنئي

في غضون ثلاثة أشهر، قام نظام الملالي بملاحقة قضائية ضد 91 صحفيا ووسيلة إعلامية وناشطا إعلاميا.
قالت حركة فتح إن تدخل النظام الإيراني في الشؤون الفلسطينية ليس له هدف سوى الفوضى.
قال مندوب بريطانيا في مجلس الأمن إن دور إيران في زعزعة استقرار المنطقة غير مقبول.
قالت وسائل الإعلام الدولية إن الحرسي زاهدي، كان قائد مقرب جدا من إسماعيل قاآني، و مسؤولا عن جميع أنشطة النظام الإيراني في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
كتبت صحيفة وول ستريت جورنال : ” دفع النظام الإيراني أول ثمن حقيقي لحربه بالوكالة في الشرق الأوسط.
كتبت صحيفة وول ستريت جورنال أن الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس التابع له مصنفان من قبل الولايات المتحدة كمنظمات إرهابية تخطط وتنفذ استراتيجية النظام الإيراني الإقليمية للحرب والتنمية.

نظام الملالي محاط بغضب الشعب واحتجاجه

أفادت وسائل الإعلام الدولية عن زيادة حادة في الهجمات الإلكترونية التي تشنها إيران وحزب الله.
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي إن روسيا تتلقى كميات كبيرة من الأسلحة من النظام الإيراني وكوريا الشمالية.

نظام الملالي أکبر عدو للشعب الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

الکذبة الکبيرة التي أطلقها نظام الملالي في بداية أمره بکونه نصير الفقراء والمحرومين ومن إنه سيعمل کل مابوسعه من أجل أن يعيش غالبية الشعب في رفاهية، إنکشفت على حقيقتها بعد فترة قصيرة وصار واضح للشعب الايراني بأن هذا النظام قد أثبت بأنه ليس لايختلف عن سلفه النظام السابق بل وحتى أحيانا يتفوق عليه في سلب الشعب وحرمانه والعمل على المزيد والمزيد من إفقاره، والملفت للنظر بأنه لايتوقف عند حد نهب وسلب ثرواته والعمل على جعله يعاني الامرين من جراء الفقر والحرمان بل وحتى إنه لايدعه حتى في فقره وفي مساعيه من أجل تحسين أوضاعه فيضيق عليه الخناق أکثر فأکثر کما هو الحال مع عموم الشعب الايراني وبشکل خاص مع شريحة العتالين.
العتالون وکما يصفهم تقرير تم نشره في موقع منظمة مجاهدي خلق، هم” أفراد يعملون كناقلين لحمولات ثقيلة من البضائع في المناطق الحدودية. يقوم هؤلاء الأفراد عادة بنقل البضائع من بلد إلى آخر عبر طرق حدودية غير رسمية وخطيرة. ولسوء الحظ، فإن حياة هؤلاء الأفراد تكون مصحوبة بمخاطر كبيرة جدا، وغالبا ما يواجهون نهايات مريرة.” وأوضح التقرير الاوضاع السيئة لهم عندما أضاف”وفي السنوات الأخيرة، كانت هناك زيادة كبيرة في عدد العتالين الذين قتلوا. ولا تمثل هذه الزيادة المثيرة للقلق أزمة إنسانية فحسب، بل هي أيضا مؤشر على انتهاك حقوق الإنسان وانعدام الأمن في المناطق الحدودية الإيرانية.” ولفت التقرير النظر الى الدور الاجرامي للنظام ضد العتالين عندما إستطرد بالقول”وتشير التقارير إلى أن العديد من العتالين قد قتلوا بطريقة عنيفة على يد قوات الأمن أو العناصر المسلحة التابعة للسلطات الحاكمة. إن هذه الأعمال الوحشية لا تنتهك حقوق الإنسان فحسب، بل تبث الخوف والرعب في المجتمع أيضا.”
ومع تزايد الاوضاع سوءا بسبب فساد حکم نظام الملالي والنهب والسلب المنظمة لثروات الشعب بطرق واساليب ملتوية، فإن هناك تزايدا ملفتا للنظر في أعداد القتلى على يد النظام من العتالين عاما بعد عام فإنه وبحسب تقارير المعلومات فقد تم قتک مالا يقل عن 444 عتالا على يد نظام الملالي خلال عام 2023 فقط، وهذا العدد يفوق الاعداد المعلنة للأعوام السابقة وحتما فإن هذا العدد قابل للزيادة خلال هذا العام في حال بقاء وإستمرار هذا النظام الدموي القمعي.
لکن من المهم جدا هنا الإشارة الى إن نظام الملالي ليس يضيق الخناق على هذه الشريحة التي قام هو بنفسه وبسبب من سياساته ونهجه المشبوه وفساده المستشري بنشوئها وإنما هو أيضا يضيق الخناق على کافة شرائح وطبقات وأطياف الشعب الايراني ولن يکون هناك من أي راحة ولارفاه ولاتحسن في أوضاع الشعب الايراني إلا بإسقاط هذا النظام.

خامنئي الخاسر استراتيجيا في الحرب

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

اضحی الیوم خامنئي یتخبط في مستنقع إثارة الحرب في المنطقة.و هذا ما اتضحی اکثر و اکثربعد القصف العنيف للقنصلية الایرانیة في دمشق. وبعد ذلك بوقت قصير، أعلنت قوات الحرس لنظام الملالي مقتل سبعة من قادة الحرس، بمن فيهم القائد الأعلى لفيلق القدس ونائبه الحاج رحيمي.

کما وصف الخبراء الضربة بأنها واحدة من أعنف الضربات العسكرية للحرس بعد مقتل السفاح قاسم سليماني.

قبل ستة أشهر، عندما أطلق خامنئي حملة غير مسبوقة على إثارة الحرب في المنطقة خوفا من الانتفاضة في الداخل وعرقلتها، قال المساومون مع النظام: “لا يوجد ما يشير إلى تورط النظام الإيراني في حرب غزة” (مسؤول في البيت الأبيض في 7 أكتوبر)؛ فما الذي أجبرهم تدريجيا على استهداف قادة قوة القدس الإرهابية واستهداف مراكز وعملاء نظام الملالي في سوريا والعراق واليمن بقصف عنيف والتأكيد مرارا وتكرارا على دور النظام في جهوده لإثارة الحرب؟

العامل الذي أجبرهم على القيام به هو حقيقة صارخة وهي ما قاله زعيم المقاومة الإيرانية مباشرة بعد قيام خامنئي بإثارة الحرب في غزة: “يجب استهداف رأس الأفعى والفاشية الدينية في طهران!” (7 أكتوبر).

عندما سقط الإصلاحيون داخل النظام وامتدادهم خارج النظام (نفس البدائل الزائفة المصطنعة من قبل الرجعية والاستعمار) في فخ دجل خامنئي فعلا، خوفا من حرب افتراضية مع الملالي، وبينما كانت أجواء المنطقة مشحونة باسترضاء الملالي محذرين من خطر الحرب مع خامنئي، قال زعيم المقاومة الإيرانية مرة أخرى: “التهديد بعدم ضرب رأس الأفعى بالحجر” (6 نوفمبر).

الآن ، بعد 6 أشهر، ازيحت ستائر الاسترضاء، والواقع يفرض نفسه.

ومن ناحية أخرى، فإن هذه الإجراءات القليلة ضد “رأس الأفعى”، ومنها استهداف كبار قادة الحرس في دمشق (1 نيسان/أبريل)، خلق في الليلة نفسها حالة من الذعر والاضطراب في جسد النظام، حيث أخذ الباسيجيون الذين تلقوا صفعة، بتلابيب خامنئي.

فعلى سبيل المثال:

قال خبير باسم “اقايان” في التلفزيون الحكومي: “استهدفوا قاسم سليماني. قلنا سننتقم انتقاما قاسيا. استهدفوا سيد رضي قلنا سننتقم انتقاما قاسيا. ضربوا عارويي، ومسؤولين في حزب الله والحشد الشعبي، قلنا سننتقم انتقاما قاسيا وقلنا سنضربكم من حيث لا تتوقعون، ولكننا أي مكان هذا لانعرفه ومتى يحين”.

قال الملا رسائي، عضو البرلمان الرجعي، ردا على موقف وزارة خارجية النظام: “يجب على السلطات الامتناع عن قول “الوقت والمكان المناسبين للرد” على العدو. هذه كلمة أخرى مثيرة للاشمئزاز!

وقال خبير آخر للنظام باسم خراطيان، في التلفزيون الحكومي: “عندما يرى الجانب الآخر فرصة لتكرار هذه الهجمات، يعود سبب ذلك إلى الحسابات الخاطئة الموجودة في طهران”.

في هذه الحالة، أمام خامنئي خياران:

الجواب: ردا على أرض الواقع، وفي هذه الحالة سترد نار الحرب إلى نفسه.

ثانيا، يظل يبقى ملتزما الصمت ويتجنب الوعد بالانتقام القاسي مما سيؤدي إلى المزيد من إحباط وانهيار داخل عناصر الباسيج واتساع دائرة “المترددين”؛ والجانب الآخر كما قال الخبير في التلفزيون الحكومي (1 أبريل): “يتقدم خطوة بخطوة ويهاجم أكثر”.

في لعبة الشطرنج يسمى هذا الوضع “الردب أو الجمود” ، ولكن في السياق السياسي للمنطقة ، ينبغي للمرء أن يقول “محاولة في المستنقع!”

وكانت المقاومة الإيرانية تتوقع تورط خامنئي في هذا المستنقع منذ يوم إثارته للحرب في غزة، وقالت إنه على الرغم من الإنجازات التكتيكية والمقطعية، فإن خامنئي خاسر استراتيجيا في الحرب وسيختنق من اللقمة التي ابتلعها.

إضراب السجناء عن الطعام يوم الثلاثاء ضد الإعدامات في السجون الإيرانية یدخل الاسبوع العاشر

موقع المجلس:

في يوم الثلاثاء، 2 أبريل، سجينات سياسيات في قزل حصار، عنابر 4 و 6 و 8 وجناح النساء في سجن إيفين في طهران وسجن خرم آباد، سقز، كرج المركزي، سجن مشهد، نقد، خوي و … دعوا إلى إضراب عن الطعام ليوم واحد. ويأتي هذا الإجراء بعد إضراب احتجاجي أسبوعي عن الطعام يوم الثلاثاء من كل أسبوع.

في الأسبوع العاشر، أشار هؤلاء السجناء المضربون إلى الحكم بالإعدام على شهريار بيات، وكتبوا:

“سنة الخير واضحة من ربيعها”.

نحن السجناء نضرب يوم الثلاثاء ضد عقوبة الإعدام في الأسبوع العاشر دعما لعائلات السجناء الذين أعدموا ونضرب عن الطعام.

كما ندين جريمة إعدام السجناء في إيران وهي جريمة تعود إلى العصور الوسطى”.

ذات صلة

خامس جولة من إضراب السجناء السياسيين لإدانة عمليات الإعدام في إيران

وفقًا لما أعلنه السجناء، فإن الجولة الخامسة من الإضراب عن الطعام للسجناء السياسيين تقام اليوم الثلاثاء 27 فبراير، في بعض السجون بما في ذلك سجن أيفين وسجن قزلحصار للتعبير عن الاستنكار والاحتجاج على عمليات الإعدام والمطالبة بوقفها.

وأعلن بعض السجناء السياسيين في العنابر 4 و 6 و 8 وقسم النساء في سجن أيفين، بالإضافة إلى السجون المركزية في كرج وخرم آباد ووكيل آباد مشهد وسقز، أنهم سينضمون إلى الإضراب أيام الثلاثاء في الأسبوع الخامس في إطار الحملة المناهضة لعمليات الإعدام.

بدأت هذه الإضرابات يوم الثلاثاء 30 يناير بعد إعدام سجيني الانتفاضة محمد قبادلو وفرهاد سليمي.

أعلن بعض السجناء الذين يواجهون حكم الإعدام في سجن قزلحصار يوم الثلاثاء 30 يناير: “نقوم بإضراب عن الطعام كل يوم ثلاثاء لكي يتم سماع صوتنا. اخترنا يوم الثلاثاء لأنه غالبًا ما يكون آخر يوم لزملائنا في السجن قبل نقلهم إلى الانفرادية قبل الإعدام بأيام.”

استمرار صمود السجناء السياسيين أمام ماكنة إعدام نظام الملالي، يأتي في ظل تزايد إصدار أحكام الإعدام بتهم مثل “الحرابة” و “البغي والعمل المسلح ضد الحكومة الإسلامية” في الأسابيع الأخيرة.

الحاجة الملحة لتغيير النظام في إيران

موقع المجلس:

تزايدت الدعوات لتغييرنظام الملالي في أعقاب الانتخابات البرلمانية التي أجراها النظام الإيراني الشهر الماضي، سلطت المقاطعة واسعة النطاق الضوء على الفساد المنهجي في قلب المؤسسة الحاكمة. وأدلى أحمد علم الهدى، وهو شخصية بارزة ممثل خامنئي وإمام صلاة الجمعة في مشهد، بتصريحات تحاول التقليل من أهمية المقاطعة على مستوى البلاد.

وأکد تصريح علم الهدى، “في الإسلام، لا يتم قبول الأغلبية تلقائيا… الأغلبية المقبولة هي الأغلبية الدينية، وليس الأغلبية الخاطئة والمتمردة”،على الانفصال العميق بين النظام والشعب الإيراني. وكشف هذا المنظور عن اعتقاد أساسي داخل النظام: فكرة أن الناس يعتبرون غير قادرين على اتخاذ قراراتهم بأنفسهم، مما يستلزم إشراف المرشد الأعلى.

ووجهة النظر الأبوية هذه ليست فريدة من نوعها بالنسبة لعلم الهدى، ولكنها مشاعر رددها منظرو النظام الآخرون مثل أحمد آذري قمي ومصباح يزدي. وقول يزدي: “ما حق الناس في إعطاء الحقوق لأي شخص؟!” يلخص ازدراء النظام للمبادئ الديمقراطية. وبالمثل، فإن مقارنة قمي لأوامر الولي الفقیة بالأوامر الإلهية توضح السلطة المطلقة التي يسعى النظام إلى ممارستها على الشعب الإيراني، حيث تساوي المعارضة بالردة.

ويمتد خطاب التفرد والحق الإلهي في الحكم إلى ما هو أبعد من المستويات العليا في النظام. على سبيل المثال، فإن إعلان منصورة معصومي أن “البلد ملك لحزب الله، ومن لا يريد ذلك يمكنه مغادرة البلاد”، كما أوردت صحيفة “خبر أونلاين”، يعكس سياسة أوسع من التعصب والإكراه التي ميزت حكم النظام لمدة 45 عاما. وأدت هذه السياسات إلى انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان، بما في ذلك القيود المفروضة على حرية التعبير، واختيار اللباس، وحتى الحق في الحياة.

نيويورك بوست: مشاركة منخفضة تاريخياً في الانتخابات الإيرانية يجب أن تعني نهاية النظام

وتشكل مقاطعة الانتخابات البرلمانية الأخيرة مؤشراً واضحاً على رفض الشعب لسلطوية النظام ومطالبته بالسيادة وحقوق الإنسان الأساسية. إن محاولة علم الهدى التقليل من أهمية المقاطعة لا تؤدي إلا إلى تسليط الضوء على ضعف النظام والانفصال بين تحجره الأيديولوجي ورغبات الشعب الإيراني. وفي مواجهة هذا التحدي، سعى البعض داخل النظام إلى تشويه سمعة تعليقات علم الهدى، والاعتراف عن غير قصد بتأثير المقاطعة وشرعية المعارضة.

وأشار هذا السيناريو إلى إدراك حاسم: وهو أن عجز النظام عن تلبية احتياجات وتطلعات شعبه دفعه إلى اللجوء إلى خلق صراعات خارجية، كما يتضح من الصراع الأخير في غزة. وتشكل مثل هذه الإجراءات تكتيكاً لتشتيت الانتباه، يهدف إلى قمع الانتفاضة في الداخل من خلال تحويل التركيز إلى الخارج.

ويؤكد الرد على مقاطعة الانتخابات والإجراءات اللاحقة التي اتخذها النظام على الحاجة الملحة لتغيير النظام في إيران. إن المجتمع الدولي مدعو إلى الاعتراف بشرعية مقاومة الشعب الإيراني ودعم نضاله من أجل الحرية والديمقراطية. إن الطريق إلى حل الأزمات التي ولّدها النظام لا يكمن في الاسترضاء، بل في التضامن مع حركة المقاومة الإيرانية. ومع تطور الوضع، يصبح من الواضح بشكل متزايد أن تغيير النظام ليس ضروريًا فحسب، بل هو الحل الوحيد القابل للتطبيق لاستعادة السلام والعدالة للشعب الإيراني.

لايمکن للنظام الايراني أن يتحلى بالشفافية

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

لايزال الجدل قائما وبصورة ملفتة للنظر بخصوص البرنامج النووي للنظام ولاسيما من حيث الشکوك بخصوص نوايا النظام وسعيه المستمر من أجل إنتاج القنبلة النووية، وقد أثبتت الاعوام المنصرمة حقيقة المساعي السرية والمشبوهة لهذا النظام من أجل تحقيق هدفه، وکما قالت السيدة مريم رجوي، زعيمة المعارضة الايرانية، بأن النظام الايراني مع الاتفاق النووي أو بدون الاتفاق النووي، لن يتخلى عن نواياه بالحصول على القنبلة النووية.

التصريح الذي نقلته شبکة”بي بي إس” الامريکية عن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي قوله: “إذا لم تمتثل إيران للشفافية والتفتيش، فسوف نمتنع عن إعطاء تأكيدات موثوقة بأن أنشطة إيران النووية سلمية تماما”، هذا التصريح يثير السخرية والتهکم، ذلك إن هذا النظام ومنذ بداية برنامجه النووي، فإنه سلك اسلوبا يتسم بالضبابية والغموض وحرص على ذلك ولولا منظمة مجاهدي خلق التي فضحت أمره وکشفت حقيقة نواياه السرية المشبوهة عام 2002، فإن هذا النظام کان سيستمر بخداعه وکذبه، ولذلك فإن التصور بأن يلجأ هذا النظام يوما الى الشفافية والوضوح، إنما هو تصور خاطئ 100%.

الملفت للنظر إن رافائيل غروسي، إستطرد في تصريحه هذا ليلفت الانظار الى النوايا السرية المشبوهة للنظام الايراني عندما قال:” لقد تم التخلي فعليا عن الاتفاق النووي المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، ولم تعد قدرات إيران النووية كما كانت قبل عشر سنوات. الاتجاه العام لزيادة المواد النووية الإيرانية مرتفع جدا جدا… قضية إيران قضية معقدة للغاية. لدينا عمليات تفتيش، ولكن ليس على المستويات والأعماق التي تتطلبها طبيعة المشكلة. استندت اتفاقية 2015 إلى عدد معين وأنواع محددة من التقنيات والقدرات والإمكانات، ولكن ذلك كان قبل عشر سنوات. تمتلك إيران الآن أجهزة طرد مركزي أسرع بكثير وأكثر كفاءة وأكثر نشاطا. الحقيقة هي أن إيران في عام 2024 لم تعد إيران في عام 2015. وإذا لم تستمر إيران في قبول الشفافية وعمليات التفتيش، فسنقترب من النقطة التي سنتمكن فيها من رفضنا إعطاء تأكيدات ذات مصداقية بأننا متأكدون تماما من أن أنشطة إيران النووية سلمية تماما.”، نعم فإن البرنامج النووي للنظام لم يتوقف وإن المساعي السرية المشبوهة له من أجل إنتاج القنبلة النووية لم تتوقف إطلاقا وکل مافعله ويفعله النظام الايراني منذ بداية شروعه ببرنامجه النووي وحتى الان هو خداع المجتمع الدولي وممارسة الکذب معه في سبيل کسب الوقت وتحقيق هدفه المشبوه.

احتجاجاً علی افتقارهم إلى الحقوق المائية،مظاهرات المزارعين في أصفهان ضد نظام الملالي

موقع المجلس:

احتجاجاً علی افتقارهم الی الحقوق المائية خرج مزارعو أصفهان في يوم الثلاثاء 2 أبريل، إلى شوارع المدينة ضد نظام الملالي.

و سبق لقد نظم المزارعون في أصفهان احتجاجات جماهيرية في السنوات السابقة. الاحتجاج الرئيسي لمزارعي أصفهان هو علی نقل مياه زاينده رود من أصفهان إلى المناطق الصحراوية في إيران من قبل قوات الحرس.

قامت قوات الحرس ببناء مصانع الصلب في المناطق الصحراوية في إيران لنهب أكبر قدر ممكن وتحويل نهر زاينده إلى صحاري إيران ومصانع الصلب التابعة لها. ولهذا السبب، يواجه مزارعو أصفهان نقصا حادا في المياه لمزارعهم.

اصفهان💥 وقطع المزارعون بجراراتهم الطريق احتجاجا على عدم وصول المياه إلى الحقول الزراعية

أدى نقل الحرس للمياه من الفروع الرئيسية لنهري كارون وزاينده رود إلى المناطق القاحلة في إيران في السنوات الأخيرة إلى احتجاجات قوية من قبل المواطنین والمزارعين في ثلاث محافظات بما في ذلك أصفهان وخوزستان وشارمحال وبختياري.

وقد أدى إنشاء العديد من السدود من قبل الحرس على طول مسار هذه الأنهار ونقل المياه من هذه الأنهار إلى مصانع الحرس إلى تقليل مياه هذه الأنهار وتسبب في العديد من المشاكل البيئية في المدن الإيرانية.

أشار تقييم الموارد المائية في إيران، للفترة من 23 سبتمبر/أيلول 2023 إلى 16 مارس/آذار 2024، إلى أن 33 سدًا رئيسيًا في البلاد يحتوي على كميات مياه أقل مما كانت عليه في عام 2022، مع انخفاض حجم المخزونات بأكثر من 10% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق. وفي الأشهر الأخيرة، حذر الخبراء مرارًا وتكرارًا من الجفاف في إيران وعواقبه الوخيمة.

وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا)، في 21 مارس/آذار، أن حجم المياه في خزانات إيران قد بلغ 23.18 مليار متر مكعب منذ بداية العام المائي الحالي، في سبتمبر/أيلول 2023، حتى منتصف مارس/آذار 2024، مشيرةً إلى انخفاض بنسبة 10% مقارنةً بالعام الماضي.

وإلى جانب هذا الانخفاض، أفادت الدراسات حول تدفق المياه من خزانات البلاد خلال هذه الفترة بزيادة نسبتها سبعة في المئة.

كما بيّن الفحص الإضافي للمؤشرات الأخرى ذات الصلة أن مستوى التخزين في خزانات إيران قد وصل إلى 47%، وأن مخزون المياه في 33 سدًا قد انخفض عن العام السابق..

بهدف قمع الانتفاضات، استراتيجيات نظام الایراني القمعية

موقع المجلس:

كشفت وسائل الإعلام الرسمية لنظام الملالي، عن استراتيجيات النظام القمعية، تحت ستار بناء المساجد داخل الحدائق العامة. وهي خطة وضعتها قوات الحرس بقيادة خامنئي وحكومة رئيسي بهدف قمع الانتفاضات.

وأشعلت هذه المبادرة المثيرة للجدل احتجاجات واسعة النطاق، لا سيما حول متنزه قيطرية في الأول من أبريل/نيسان، المعترف به في إيران باعتباره يوم الطبيعة، مما يعكس المعارضة العامة ضد الإجراءات القمعية والمدمرة للبيئة التي ينفذها النظام، والتي نفذها عمدة طهران، زاكاني، الذي وصفه المتظاهرون بأنه “لص ومجرم”.

وتتضمن تكتيكات الحكومة إنشاء مساجد في الحدائق العامة تحت غطاء تعزيز “الأحياء الإسلامية”، كإجراء مضاد ضد الاضطرابات المدنية والانتفاضات. هذا المشروع، الذي يُعتبر مخادعًا ومناهضًا للشعب، يتعارض مع مبادئ الحفاظ على البيئة ويعكس المهمة الفاسدة لعمدة طهران، زاكاني الذي رشح نفسه في الانتخابات الرئاسية بمثابة غطاء لوصول إبراهيم رئيسي إلى الرئاسة، إلا أن تعيين زاكاني لاحقًا رئيسًا للبلدية من قبل رئيسي يعزز دوره في الأجندة القمعية للنظام.

وكشف موقع “إيران ديدبان” الحكومي عن خطط لبناء مسجد في متنزه قيطرية في طهران، مما يقترح سيناريو بديل لمثل هذه المشاريع يتجاوز مجرد البناء لتصور إنشاء “أحياء إسلامية”. وتتمحور هذه الاستراتيجية حول المساجد، وتهدف إلى توسيع تواجد قوات الباسيج في أحياء العاصمة.

ولفت هذا المنفذ الإعلامي إلى أن المبادرة نوقشت في اجتماع بين قائد قوات القمع في طهران، حسن زاده، ورئيس البلدية زاكاني، ووعدا بالتعاون الكامل في تنفيذ الخطة. إن تنفيذ المشروع مصمم ليس فقط لتعزيز وضع قوات الباسيج ولكن أيضًا لتسويق أجزاء من المساجد، مما يضمن الاكتفاء الذاتي لهذه القوات في توليد الإيرادات (“إيران ديدبان”، 31 مارس).

وبالتزامن مع ذلك، تداولت منصات التواصل الاجتماعي صورًا لسكان طهران وهم يتجمعون حول متنزه قيطرية، في معارضة شديدة لخطة النظام الخادعة والقمعية. كان دافع المتظاهرين هو الرغبة في منع التدهور البيئي، وقطع الأشجار، وإنشاء مسجد يكون بمثابة قاعدة لقوات الباسيج التي تهدف إلى قمع المعارضة العامة.

ويتكشف هذا السيناريو على خلفية تزايد الاضطرابات المدنية والمخاوف البيئية بين الشعب الإيراني. وقد قوبلت محاولة النظام لإخفاء إجراءاته القمعية تحت غطاء مشاريع التنمية الدينية والمجتمعية بمقاومة كبيرة من المواطنين. وتشير هذه التطورات إلى تزايد الاستياء من تكتيكات النظام في القمع، مما يسلط الضوء على أهمية المشاركة المدنية والحفاظ على البيئة في مواجهة الاستبداد الحكومي.

وفي الختام، فإن استراتيجية النظام الإيراني لبناء المساجد داخل الحدائق العامة كوسيلة لقمع الانتفاضات وتعزيز “الأحياء الإسلامية” أثارت جدلًا واحتجاجات واسعة النطاق. وهذا النهج، الذي تعرض للانتقاد بسبب تدميره البيئي وطبيعته القمعية، يؤكد الجهود المستمرة التي يبذلها النظام للحفاظ على سيطرته من خلال الوسائل القمعية، وكل ذلك في الوقت الذي يواجه فيه معارضة متزايدة من الجمهور. ويجسد الوضع في طهران، وخاصة حول حديقة قيطرية العامة، الصراع الأوسع بين السلطة الحكومية والمقاومة الشعبية، مما يؤكد على الدور الحاسم للحفاظ على البيئة والحريات المدنية في المجتمع الإيراني المعاصر.

عقب مقتل قادة فيلق القدس في دمشق، العملة الإيرانية تهبط بشكل حاد

موقع المجلس:

انخفضت العملة الإيرانية بشكل حاد مقابل الدولار بعد مقتل قائد فيلق القدس في سوريا ولبنان في غارة جوية إسرائيلية استهدفت قنصلية نظام الملالي في دمشق.
و لقد هبط تومان مقابل کل دولار أمريکی، إلى 63000 تومان لکل دولار واحدو

کما أفاد موقع “إطلاعات أونلاين” الحکومي في 2 أبريل/نيسان، عن ارتفاع كبير في قيمة الدولار الأمريكي، حيث تجاوز عتبة 62 ألف تومان إيراني، بعد ساعات فقط من غارة جوية على قنصلية النظام في دمشق، مما أدى إلى مقتل كبار قادة فيلق القدس. ولا يشير هذا الحدث إلى رقم قياسي جديد في سوق الصرف الأجنبي فحسب، بل يسلط الضوء أيضًا على الطبيعة المتقلبة للاقتصاد الإيراني وسط عدم الاستقرار الإقليمي. وحذا اليورو والجنيه الاسترليني حذوهما، حيث تجاوزا مستوى 67.000 و78.000 تومان على التوالي، ووضعا معايير جديدة في سوق يعاني بالفعل من عدم اليقين.

ويعزو المحللون هذا الاضطراب الاقتصادي إلى السياسات الخارجية العدوانية التي ينتهجها النظام الإيراني ومشاريعه العسكرية، والتي لم تؤدي إلى تفاقم التوترات الإقليمية فحسب، بل كان لها أيضًا تأثير عميق على استقراره الاقتصادي. إن التورط في مناطق الصراع وإدامة موقف الترويج للحرب قد أدى إلى عزل إيران بشكل متزايد عن المجتمع الدولي، مما زاد من إجهاد قدراتها الاقتصادية.

وفي ظل هذه الخلفية، ردد ياسر جبريلي، رئيس مركز التقييم والرصد الاستراتيجي في مجمع تشخيص مصلحة النظام، وجهة نظر قاتمة في 31 مارس/آذار. وسلط جبريلي الضوء على إحجام الحكومة عن التحول عن مسارها الحالي، وناقش علناً إمكانية الدولار يصل إلى 100 ألف ريال. ولا تكشف مثل هذه التصريحات عن اعتراف بالمستنقع الاقتصادي فحسب، بل تشير أيضًا إلى الاستسلام الكئيب لحتمية المزيد من التدهور. ويبدو أن إدارة رئيسي، العالقة في شبكة من الأزمات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، تعمل على إعداد الشعب لعصر جديد من التضخم المفرط، وهي خطوة يمكن أن تشعل المزيد من الاضطرابات المدنية والاستياء من النظام.

وفي عالم المعادن الثمينة، أشارت قناة اطلاعات أون لاين على التلغرام، في 2 أبريل/نيسان، إلى ارتفاع أسعار الذهب، حيث ارتفعت أوقية الذهب بمقدار 6.08 دولار ليستقر عند 2239 دولارا. ويمثل هذا التغيير زيادة بنسبة 0.3%، مما يلخص الاتجاه الأوسع الذي لوحظ خلال الأسبوع والشهر الماضيين، حيث شهدت أسعار الذهب زيادة بنسبة 66% و153 دولارًا على التوالي. ولا تعكس هذه الاتجاهات استجابة السوق العالمية لحالة عدم اليقين فحسب، بل تسلط الضوء أيضًا على عدم ميل الشعب الإيراني نحو سبل الاستثمار المستقرة وسط انخفاض قيمة الريال.

إن التشابك بين التدخلات الاقليمية والسياسة الاقتصادية وردود فعل السوق العالمية يرسم مجموعة معقدة من التحديات التي يواجهها النظام الإيراني. إن العلاقة السببية بين المواقف الخارجية العدوانية وعدم الاستقرار الاقتصادي الداخلي صارخة، مما يوضح التوازن غير المستقر بين الطموحات السياسية والقدرة الاقتصادية.

ومع انخفاض قيمة الريال وارتفاع الذهب، تقف الحكومة الإيرانية على مازق، حيث تخلف قراراتها السياسية عواقب بعيدة المدى ليس فقط على اقتصادها، بل على استقرار المنطقة ككل.

ومن الواضح للشعب الإيراني أن سياسات النظام النهابة والمروجة للحرب هي التي تسببت في هذه الكارثة الاقتصادية والاجتماعية، وليس هناك طريق آخر أمام الشعب الإيراني سوى الإطاحة بالنظام الإيراني، وإذا كان المجتمع الدولي أيضا وإذا أرادت السلام في المنطقة، فعليها أن تغير سياستها لدعم الشعب الإيراني في اسقاط نظام الملالي و إقامة جمهورية ديمقراطية.

موجز أهم الأخبار لیوم– الثلاثاء 2 أبريل

موقع المجلس:

قال نائب رئيس نقابة السجاد اليدوي التابعة لنظام الملالي إن العقوبات المحلية والأجنبية تسببت في خفض صادرات السجاد إلى الصفر تقريبا.
تراجعت قيمة العملة الإيرانية مرة أخرى إلى 63 ألف تومان مقابل الدولار، وبالتالي تجاوز سعر اليورو أيضا 67 ألف تومان وتجاوز الجنيه الإسترليني 78 ألف تومان، تاركا رقما قياسيا جديدا في سوق العملات.
قالت هيومن رايتس ووتش إن قمع البهائيين في إيران يشكل جريمة ضد الإنسانية.

شباب الانتفاضة يستهدفون مركز النهب والتدمير في بلدية محافظة طهران 28 مارس 2024

قدر المرصد السوري لحقوق الإنسان عدد قتلى الهجوم الإسرائيلي على مبنى قنصلية نظام الملالي في دمشق ب 11 قتيلا.
دعا عشرات الآلاف من المتظاهرين في إسرائيل إلى وقف إطلاق النار وإجراء انتخابات مبكرة.

وحدات المقاومة في مدن مختلفة علقت صورا لمريم رجوي وخطب عنها في مناطق مزدحمة دعت الشعب الإيراني إلى الانتفاض ضد نظام الملالي
أشعل شبان الانتفاضة النار في قواعد للحرس ومكتب صلاة الجمعة التابع لخامنئي في سبع عمليات في طهران وبم وكرمان وأصفهان وإيرانشهر ويزد
تحدثت وسائل الإعلام الحكومية عن خطط الملالي لمواجهة الانتفاضات الشعبية من خلال بناء المساجد في الحدائق العامة وإنشاء ما يسمى بالأحياء الإسلامية.

رأس الأفعى في طهران

أصيب 6 عتالين بجروح عندما أطلق حراس خامنئي المجرمون النار على مجموعة من العتالين الكرد في حدود نوسود وهورامان.
سار المزارعون في أصفهان في شوارع هذه المدينة للاحتجاج على نهب حصتهم من المياه من قبل نظام الملالي .
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن 63 شخصا قتلوا وجرح 94 آخرون جراء الهجمات الإسرائيلية على غزة خلال ال 24 ساعة الماضية.
بلغ قتلى الضحايا في غزة حتى الآن 32,845 شخصا وعدد الجرحى 75,392 .

التاريخ المكتوب بدماء: ماضٍ يعود ليلاحق النظام الإيراني

بقلم حسين داعي الإسلام:

في 25 مارس/آذار، أعاد موقع “شهداء إيران” الحكومي، والمرتبط بوزارة المخابرات والأمن التابعة للنظام، نشر رسالة من مؤسس النظام الإيراني، خميني، إلى خليفته آنذاك، حسين علي منتظري منذ سنين. لكن، لماذا؟

وأشاد خميني في يوم من الأيام بمنتظري باعتباره “أمل الإمام [خميني] والأمة”، ثم رفضه فجأة بعد اعتراض منتظري على مذبحة عام 1988، التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي. وكان معظم ضحايا هذه المجزرة، التي بدأت بعد فتوى خميني، من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وفي رسالته إلى منتظري، التي أعيد نشرها الآن على موقع إلكتروني مرتبط بوزارة المخابرات والأمن، كتب خميني: “نظرًا لوضوح نية التخلي عن سيطرتك على بلادنا، وثورتنا الإسلامية العزيزة، والشعب الإيراني المسلم للفصائل الليبرالية، وفي نهاية المطاف، تمكين المنافقين [تعبير ازدراء يستخدمه النظام لتشويه سمعة منظمة مجاهدي خلق]، لم تعد مؤهلاً لتكون خليفتي كزعيم شرعي للدولة. لقد أظهرت في معظم رسائلك وخطبك ومواقفك اعتقادك بأن الليبراليين والمنافقين يجب أن يحكموا هذا البلد.”

التاريخ المكتوب بدماء: ماضٍ يعود ليلاحق النظام الإيراني

وفي رسالته إلى خميني، ندد منتظري بالمذبحة وحث على وقفها فورًا. وصرح منتظري في لقائه مع ما يُعرف بـ”لجنة الموت”، التي كلفها خميني بتنفيذ الإبادة الجماعية: “في رأيي، الجريمة التي ارتكبتموها هي أعظم جريمة في تاريخ الجمهورية الإسلامية، منذ بداية الثورة حتى الآن، وسيحكم عليكم التاريخ.” وأضاف: “القتل ليس الطريقة الصحيحة لمقاومة فكرة… إن الرد على فكرة، أو منطق، حتى لو كان خاطئًا، بالقتل لن يحل المشكلة بل سيزيدها سوءًا ويؤدي إلى انتشارها.”

وبعد مرور نحو أربعين عامًا، يستخدم النظام القاتل بشكل محموم كل تكتيك لخنق نشر الرؤية الثورية لمنظمة مجاهدي خلق الداعية إلى الإطاحة بالنظام وإقامة جمهورية علمانية وديمقراطية وغير نووية.

وعلى مدار عقود، سعى النظام الإيراني والمدافعون عنه لتشويه سمعة منظمة مجاهدي خلق وتصويرها كمجموعة هامشية خالية من الدعم داخل إيران. لكن السعي المستمر لطهران لتقويض المقاومة الإيرانية وطمسها يتناقض بشكل حاد مع هذا الزعم.

وفي الأشهر الأخيرة، أطلق النظام الإيراني محاكمة هزلية لـ104 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق والائتلاف الأم، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). تكشف هذه المحاكمة الاستهزائية بالعدالة عن ثلاثة عقود من عمليات الإعدام الجماعي الوحشية التي نفذها خميني ضد مؤيدي وأعضاء منظمة مجاهدي خلق.

وعلى مدى العقود الأربعة الماضية، ارتكب النظام الإيراني العديد من الأعمال الإرهابية ضد المقاومة الإيرانية في الخارج، فيما ضحى أكثر من 120 ألف شهيد بحياتهم من أجل قضية الحرية داخل إيران.

ومن تمويل وإنتاج مئات الأفلام والأفلام الوثائقية إلى نشر أكثر من 600 كتاب، لم تدخر طهران جهدًا في سعيها لتشويه صورة منظمة مجاهدي خلق. وباستخدام شبكة واسعة من “الصحفيين الصديقين” والمدافعين في وسائل الإعلام الغربية، خصص النظام موارد ضخمة لتشويه صورة المنظمة.

وفي 7 مايو 2023، سيطرت مجموعة “قيام تا سرنكوني” على 210 مواقع وتطبيقات وقواعد بيانات تابعة لوزارة الخارجية الإيرانية، واستخرجت عشرات الآلاف من الوثائق. من بين ما تم الكشف عنه كانت المحادثات الاستراتيجية بين وزارة الخارجية ومسؤولي وزارة المخابرات والأمن، مع التركيز على تشويه سمعة منظمة مجاهدي خلق. إحدى الوثائق تسلط الضوء على دور المجلس الأعلى للأمن القومي في تكليف وزارة المخابرات بقيادة الجهود ضد مجاهدي خلق وتشويه صورتهم.

وتظهر الوثيقة أن النظام اتخذ الخطوات التالية ضد منظمة مجاهدي خلق: الاستفادة من المنظمات غير الحكومية وجمعيات حقوق الإنسان وموارد وسائل الإعلام الأجنبية للمشاركة الثقافية ضد مجاهدي خلق، توظيف منصات التواصل الاجتماعي في الدعاية الفعالة، الاستفادة من الوسائط الفنية مثل السينما لتشويه الصورة، الاستفادة من القدرات في الخارج بما في ذلك الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية، إدارة المساحة المتاحة بشكل فعال للجهود الدبلوماسية الرامية إلى تقويض المنظمة، توظيف العمليات النفسية غالية التكاليف ضد المنظمة، ومتابعة الإجراءات القانونية ضدها المنظمة في الدول الأوروبية.

ومن ثم، فإن هذه الإجراءات تثير سؤالاً بالغ الأهمية: لماذا يستثمر النظام الإيراني مثل هذا الوقت والجهد المكثفين ضد “مجموعة هامشية” يُفترض أنها غير ذات أهمية؟ لماذا يشعر موقع شهداء إيران بالحاجة إلى تذكير قوات النظام بمصير منتظري ورسالة خميني إليه؟

وتكمن الإجابة داخل المجتمع الإيراني، حيث تطورت دعوة منظمة مجاهدي خلق منذ فترة طويلة لتغيير النظام إلى ضرورة وطنية.

وعلى الرغم من حملة القمع التي شنها النظام بعد انتفاضة 2022، استهدف شباب الانتفاضة مراكز القمع وقواعد الحرس، حيث بلغ مجموع العمليات حوالي 3006 عمليات. ونفذت وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق 27726 نشاطًا على مستوى البلاد، بما في ذلك عرض صور قادة المقاومة وكتابة رسائل على الجدران تشجع على المقاومة. وقد أثارت هذه الأفعال خوفًا عميقًا لدى مسؤولي النظام على الرغم من مراقبتهم المكثفة.

بشعارالمرأة، المقاومة، الحرية وحدات المقاومة تکثف نشاطاتها في عشرات المدن الإيرانية

موقع المجلس:

بشعارالمرأة، المقاومة، الحرية و في تصاعد لافت لأنشطة المقاومة الإيرانية، شهدت العديد من المدن الإيرانية حراكًا مكثفًا يعكس تصميمًا متجددًا على مواجهة النظام القائم بقيادة خامنئي. هذا الحراك، المتنوع بين توزيع اللافتات وكتابة الشعارات على الجدران، يجسد روح الانتفاضة والمقاومة ضد السياسات القمعية والتدخلات الإقليمية للنظام الإيراني.

فعالیت کانونهای شورشی در شهرهای میهن با شعار زن مقاومت آزادی - ۱۳فروردین ۱۴۰۳

کما في العاصمة طهران، تميزت الفعاليات بتوزيع لافتات تحمل صورة وشعارات مسعود رجوي، القائد البارز في المقاومة الإيرانية، معلنةً عن “الانتفاضة” في الذكرى الثالثة والأربعين لمقاومة طويلة الأمد تعتبر الأطول والأكثر تعقيدًا ودموية في تاريخ إيران. هذه اللافتات، التي تحمل رسائل بمعانٍ مثل “لا للشاه ولا للملالي”، تدعو إلى تجديد العزم على تحرير الشعب الإيراني من سطوة النظام الحالي.

بشعارالمرأة، المقاومة، الحرية وحدات المقاومة تکثف نشاطاتها في عشرات المدن الإيرانية

مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، كانت أيضًا حاضرة بقوة في هذه الحملات من خلال منشورات تبرز صورتها مع شعارات تؤكد أن “سنة 1403 الإيرانية هي سنة الانتفاضة” وتشدد على أن “الحل الوحيد لهذا النظام هو الإطاحة به”.

بشعارالمرأة، المقاومة، الحرية وحدات المقاومة تکثف نشاطاتها في عشرات المدن الإيرانية

وإلى جانب طهران، شهدت مدينة كرج توزيع صور لمسعود رجوي ومريم رجوي مع شعارات تدعو إلى “الانتفاضة”، معلنةً عن ضرورة تشكيل جيش ثوري لإسقاط النظام. وتمت مشاركة منشورات مماثلة في مدينتي أراك ومحلات بمحافظة المركزي، مؤكدةً على أن “الحرية هي مقصد ربيع إيران” وأن “ثورة ديمقراطية شعبية في إيران حتمية وأكيدة”.

في الشمال الإيراني، في كل من فومن ولاهيجان، شهد أيضًا توزيع لافتات وصور لقادة المقاومة، تحت شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، مما يؤكد على الدور الحيوي للمرأة في النضال ضد الظلم.

بشعارالمرأة، المقاومة، الحرية وحدات المقاومة تکثف نشاطاتها في عشرات المدن الإيرانية

ومن الشرق إلى الوسط، من كاشمر إلى شهر كرد ومن بابل إلى مدن أخرى، تكررت الدعوات لحرية المرأة وأهمية الانتفاضة والمقاومة، مما يسلط الضوء على النطاق الواسع للحركة المناهضة للنظام والتأكيد على الدور المحوري للمرأة في هذا النضال.

بشعارالمرأة، المقاومة، الحرية وحدات المقاومة تکثف نشاطاتها في عشرات المدن الإيرانية

وتعكس هذه الأنشطة المنظمة والمتنوعة عزمًا لا يلين من جانب وحدات المقاومة الإيرانية على تحدي سلطة النظام، معبرةً عن أملها في فجر جديد لإيران ينهض من رماد القمع والاستبداد، نحو مستقبل يسوده السلام والحرية.

بشعارالمرأة، المقاومة، الحرية وحدات المقاومة تکثف نشاطاتها في عشرات المدن الإيرانيةبشعارالمرأة، المقاومة، الحرية وحدات المقاومة تکثف نشاطاتها في عشرات المدن الإيرانيةبشعارالمرأة، المقاومة، الحرية وحدات المقاومة تکثف نشاطاتها في عشرات المدن الإيرانيةبشعارالمرأة، المقاومة، الحرية وحدات المقاومة تکثف نشاطاتها في عشرات المدن الإيرانيةبشعارالمرأة، المقاومة، الحرية وحدات المقاومة تکثف نشاطاتها في عشرات المدن الإيرانية

إنه إنتقام الشعب من جرائم نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد تلك نکسة والهزيمة الکبرى التي تلقاهانظام الملاليوقواته القمعية من جراء إنتفاضة 16 سبتمبر2022، والتي أثبتت وجسدت مدى عزم وإصرار الشعب الايراني على مواصلة عملية النضال والمواجهة ضد هذا النظام الکهنوتي الوحشي حتى إسقاطه، فإن النظام وبعد أن ظهر وجهه القبيح جدا للعالم وتبين بأن إسقاطه ليس بذلك المستحيل الذي يسعى دائما لتصويره، فإنه يحاول وبکل الطرق والوسائل الممکنة ولاسيما للرأي العام العالمي، أن يوحي بأنه على مايرام، وبطبيعة الحال فإن طرق وأساليب هذا النظام من أجل أن يوحي للعالم بأنه على مايرام يتجسد دائما في زيادة الممارسات القمعية من قبيل زيادة عمليات الإعدام وتشديد القيود على الحريات العامة، وهو مايمکن ملاحظته بوضوح، ولکن، لايبدو إن الشعب الذي إنتفض بوجه هذا النظام الدموي وکذلك قوته الوطنية الاولى منظمة مجاهدي خلق وشبکاته الداخلية المکونة من الشبان الشجعان، قد تجاهلوا إجرام النظام بل وحتى إنهم ردوا النار بالنار وأثبتوا بأن الشعب ينتقم من هذا النظام الارعن لظلمه وجبروته.
في رد واضح على جرائم النظام وممارساته القمعية التي يرتکبها بحق الشعب الايراني، فقد قام شباب الانتفاضة في إيران بتنفيذ عمليات بطولية استهدفت مراكز القمع والنهب التابعة له، وبهذا السياق وفي طهران العاصمة حيث يضاعف النظام من إجراءاته الامنية، غير إنه وعلى الرغم من ذلك فقد قام شباب الانتفاضة باضرام النار على بلدية منطقة 5، ردا على العمليات العدائية التي ينفذها الحرس الإيراني ضد مواطنین كولبر (حمالي البضائع عبر الحدود) في مناطق بانه ونوسود وسقز، مما أدى إلى إصابة 13 عتالا كرديا بجروح.و هذا العمل يعد رسالة قوية ضد الاستغلال والقمع الذي يمارسه نظام الملالي ضد الشعب الكردية وغيره من القوميات الاخرى في إيران.
وإمتدادا لعمليات الانتقام الشعبية من نظام الملالي، وفي ياسوج، نفذ شباب الانتفاضة انفجارا آخر في مقر كميتة امداد خميني، والذي يعتبر من الهياكل الأساسية لنهب ثروات الشعب الإيراني. وجاء هذا الانفجار ردا على قتل الحرس لاثنين من البلوش في زاهدان.