الرئيسية بلوق الصفحة 499

لِمن القدسُ اليوم يا عرب

القدس

ایلاف – د. محمد الموسوي:

القدس زهرة المدائن عروس أمتنا.. القدس عظيمة التأريخ والموروث، جذورها عميقة، ومن لم ينبت من عمق تلك الجذور فهو قشري لا علاقة له بالجذور ولا بعراقة الأصول، ولا يمكن أن يعبر عن حقائق، ووحدهم أهل فلسطين الأحرار الصادقين ومعهم أبناء أمة الإسلام الصادقين في انتمائهم لعقيدتهم هم المخلصون لفلسطين والأكثر استعداداً للتضحية والفداء لأجلها، بعيداً عن الشعارات الكاذبة والمتاجرة بالدين وكوارث الآخرين.

الأصل أن فلسطين هي جزء من أرض العرب الكنعانيين، قبل أن يدخلها نبيا الله إبراهيم ولوط عليهما السلام قادمين إليها من العراق، وكون أن إبراهيم عليه السلام وأبنائه وأحفاده قد أقاما فيها فإن ذلك لا ينفي حق أصحابها فيها، وإن ملكية المكان وهويته بالإقامة فقد أقام بنو يعقوب عليه السلام في العراق ومصر وأوروبا أكثر مما أقاموا في فلسطين فهل كانت هذه البلدان ملكا تاريخياً لهم يمكنهم الادعاء به؟ أكبر الشعارات وأكثرها تأثيراً هي تلك التي تمس جذور الإنسان في عرقه أو عقيدته وانتماءاته، وأكثرها حدة في التأثير هي ما يتعلق بفلسطين بسبب ما تعرضت له من ظلم تاريخي عندما وهب المجتمع الدولي أرض دولة فلسطين لعصابات صهيونية، وهو نفس المجتمع الدولي الذي شرع لاحتلال فلسطين بالأمس وإبادة غزة اليوم ثم بدأ يتباكى على مجاعة ومآسي أهلها وما يجري فيها من إبادة جماعية وفي الوقت ذاته لا زال يشجع بشكل أو بآخر على المزيد من الإرهاب والإجرام بحق الشعب الفلسطيني.

يوم القدس العالمي
كل الأيام لك فلسطينُ.. كل الأيام ثورة مشروعة لأجلك يا قدس وأفلح إن صدق المدعون سواء من جعلوا للقدس يوماً أو من جعلوا كل الأيام لأجل فلسطين، وقد صدق أبناء فلسطين في منظمة التحرير وحركة فتح وسائر القوى الوطنية الفلسطينية ولا عجب في ذلك فهذا وطنهم المسلوب وهذه قضيتهم ومن الجُرمِ أن يأتي أحداً ليزاود عليهم في نضالهم من أجل بلادهم وبيوتهم التي أُخرِجوا منها وشوارعهم التي عجت برائحة طفولتهم وصباحهم وشبابهم وجدران وأشجار لا زالت شاهدة على حقهم تحكي قصة جذور الأبناء الذين غادروها أو هؤلاء الذين لا يزالون يمشون بين ربوعها سجناء وشهداء وآخرون ينتظرون الشهادة، أما الآخرون من العرب والمسلمين وغيرهم من المساندين للقضية الفلسطينية فلن يكونوا أكثر من متعاطفين قل من يضحي منهم بالروح والدم لأجلها ونبيل كريم من ساند بالموقف الصادق سواء بالدعم المادي أو المعنوي، ولن يكون من جاء سنة 1979 ليرفع شعارا فضفاضا يناور به كابن فلسطين الذي تمتد جذور نضاله إلى ما يقرب من مئة عام من النضال حافلة بالتضحيات والقيم الثورية التي أصبحت مدرسة للنضال الثوري في المنطقة كلها ولها بصمتها العالمية أيضاً، ولهذا المدرسة الثورية الوطنية الفلسطينية الفضل على ملالي طهران الذين سرقوا الثورة الوطنية الإيرانية عام 1979 لكنهم تنكروا لهذا الفضل وبات شغلهم الشاغل هو القضاء على منظمة التحرير الفلسطينية لا لشيء سوى رفض الزعيم العربي ياسر عرفات تسليم نضال وكفاح الشعب الفلسطيني بيد خميني الذي تكبر وتعالى على الجميع بعد استيلائه على الثورة الوطنية الإيرانية وتسميتها بالثورة الإسلامية ومن ثم السطو على السلطة في إيران واستبعاده للآخر بدعم غربي.. لقد رفض أبو عمار أن يقتل الثورة الوطنية الفلسطينية العظيمة بتاريخها الجميلة الأصيلة والحقيقية بتنوعها وحضور جميع أبناء فلسطين برقيٍ وصدقٍ تحت رايتها وشهد العالم الحر على أصالتها من غير المسلمين وقوتها بسبب هذا التنوع داعماً لشرعيتها ثم يأتي خميني مطالبا ياسر عرفات بإعلان الثورة الوطنية الفلسطينية ثورة إسلامية متناسياً حقوق باقي الفلسطينيين، ومتناسياً أيضاً أن الثورة في إيران لم تك إسلامية بل كانت ثورةً وطنية، وتُصِر القوى الإسلامية الحقيقية التي شاركت في الثورة الوطنية الإيرانية على بقاء ثورة عام 1979 كثورة وطنية لتكون ممثلة للجميع ويكون نتاجها مظلة يستظل بها الجميع ويحرصون عليها بدلا من التيه والضياع والخراب الذي تعيشه دولة إيران وحالة البؤس والظلم والحرمان التي يعيشها الشعب الإيراني منذ سلب ثورته سنة 1979 وإلى اليوم.

لسنا ضد أن يكون للقدس يوما عالمياً تتجدد فيه بيعة الأحرار من الشعوب والقوى الثورية للقضية الفلسطينية العادلة وللنضال الوطني الفلسطيني لتحقيق الهدف المنشود وهو عودة قيام الدولة الفلسطينية دولة لجميع أبنائها.. لكننا ضد متاجرة ملالي طهران بالقضية الفلسطينية وإعلان أخر جمعة من رمضان يوم عالمياً للقدس ليس لنصرة وإنما لسحب البساط من تحت الدول العربية والقضاء على منظمة التحرير الفلسطينية وتاريخها وتشويه صورتها خاصة أمام أجيال اليوم الذين لا يكادون يفقهون شيئا عن تاريخهم وحقيقة تاريخ المنطقة ويؤسفني أن أقول أن بعضهم وقد باتوا أرقاما لا يكادون يفقهون قولا؛ لسنا ضد أن يرفع النظام الإيراني لواء تحرير فلسطين بصدق بدلا من تفتيت أواصر الأخوة بين أبناء فلسطين وزرع الشقاق والفتن فيما بينهم وتقسيم فلسطين بين ما هو تابع لهم فيكون هو الراية المطلوبة في فلسطين.. الراية المطلوبة ليس من أجل فلسطين وإنما من أجل تحقيق غايات نظام الولي الفقيه الحاكم في إيران.. تلك الغايات التي كانت ولا زالت تخدم مصالح المحتل وتدعم بقائه وترسخ لاستمرار محنة الشعب الفلسطيني.. وأما يوم القدس العالمي الذي كهنة إيران شعاره فلا يمت للحقيقة بصلة إذ لا علاقة لهؤلاء الكهنة بفلسطين ولا بالإسلام.

لمن القدس اليوم
لمن القدس اليوم.. أهي لأهلها والصادقون في تعاطيهم مع قضيتها وحقها ومحنتها أم للمدعين ووكلائهم.. أليست القدس قضية العرب التي سحب كهنة المعبد في إيران بساطها بالحيلة والغش والخداع من تحت أقدامهم حتى وصل بنا الحال إلى التفرج والصمت على ضياع قرابة من مئة عام من النضال الفلسطيني لنعود إلى المربع صفر بسبب التهاون مع تدخلات الملالي في فلسطين والمنطقة.. لمن القدس وفلسطين اليوم للذين رووا الأرض بدمائهم وبذلوا الغالي والرخيص لأجلها أم للكهنة تجار الدين والشعارات في إيران.

خيارات القدس اليوم باتت بيد الغرب وكهنة المعبد في إيران الذين لا يعنيهم تحرير فلسطين وانتهاء أزمتها بل هم في أمس الحاجة إلى استمرار هذه الأزمة لذلك لم يُقدِموا على تحريرها من قريبٍ أو بعيد سواء من الأراضي اللبنانية أو السورية خاصة بعدما أصبحت العراق وسوريا ولبنان في يد الملالي.. واليوم يلوحون بإثارة ودعم وتسليح فتنة مسلحة في الأردن تحت نفس الشعار الكاذب شعار فلسطين والقدس فهل ستحرر القدس بفتنتهم الخلاقة في الدول العربية، وهل سيحررون فلسطين من خلال مخططهم في الأردن أم يسعون إلى هدم الأردن كما هدموا العراق وسوريا واليمن وفلسطين ويبقى الحال على ما هو عليه في فلسطين حتى يصحو العرب من غفوتهم ويستعيدوا بساط قضيتهم ويمسكوا بزمام أمرها.. وأعود وأسأل لمن القدس اليوم بعد أحداث غزة وما تجري من مفاوضات ومساومات هنا وهناك وبعد الزيارات والتصريحات التي تتعالى من طهران تحت علم السودان في جلسة فلسطينية.. استعيدوا زمام أمركم يا عرب.

تصريحات بأكثر الكلمات وقاحة، قائد قوات حرس النظام الإيراني: دماء أهل غزة من أجل أمن إيران

صورة لشهداء‌ غزة

موقع المجلس:
خلال الاستمراربمتاجرة ملالي طهران بالقضية الفلسطينية وإعلان أخر جمعة من رمضان يوم عالمياً للقدس ليس لنصرة وإنما لسحب البساط من تحت الدول العربية والقضاء على منظمة التحرير الفلسطينية وتاريخها وتشويه صورتها
قال اللواء حسين سلامي، قائد قوات حرس النظام الإيراني، يوم الجمعة 5 أبريل، و في اعتراف صادم، إن مجزرة أهل غزة ونسائها وأطفالها هي للحفاظ على نظام الملالي.

و خلال المظاهرة التي يستغلها نظام الملالي باسم يوم القدس، التي عقدت في طهران اليوم، ألقى اللواء حسين سلامي، قائد الحرس، خطابا قال فيه في تصريحاته بأكثر الكلمات وقاحة: “إنهم يرسلون لنا رسالة من غزة مفادها أنه ليس لدينا مشكلة في مواجهة الكيان الصهيوني. طالما أن نعوشنا يتم تشييعها في توابيت وعلى أيديكم، فإن إيران والعالم الإسلامي آمنان، ولا يمكن لأي قوة أن تضرب هذه الأمة”.

في خطاباته، مثل غيره من قادة النظام، اعترف مرة أخرى بأن نظام الملالي استفاد من مذبحة أهل غزة وأجسادهم من أجل الحفاظ على نظامه.

وقال محمد الحوراني، عضو المجلس الثوري لحركة فتح: “ ايران تستخدم الدم الفلسطيني كورقة لاستعراض نفوذها وجزء من الشباب العربي خدع بالشعارات الايرانية ويجب ان يدرك خطرها “.

حركة “فتح”: النظام الإيراني يستخدم الدم الفلسطيني لاستعراض نفوذه الاقليمي

اعتراف حكومي: محمد رضا زاهدي هو مخطط طوفان الأقصى

حركة فتح الفلسطينة ترفض بشدة التدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي الفلسطيني

سبق وأن قال الملا سعيدي، رئيس المكتب السياسي العقائدي للولي الفقيه للنظام، يوم السبت 18 تشرين الثاني/نوفمبر، في خطاب بثته قناة باران التلفزيونية الحكومية، بوقاحة تامة: “… لماذا قامت حماس بهذا الإجراء؟ يبدو أنه جاء في وقته المناسب جدا. لقد كان مناسبا جدا، وكان من الضروري جدا أن نشير إلى إنجازاته الآن، وكان ينبغي دفع هذا القدر من الثمن مقارنة بما حققه من إنجازات للإنسانية الآن، وسيتضح جزء كبير منها في المستقبل”.

تم بث خطاب قائد قوات حرس النظام المجرم سلامي اليوم على القناة الأولى لتلفزيون النظام وعكسته وسائل إعلام النظام أيضا على نطاق واسع.

ومن الجدير بالذكر أن وكالة ميزان الإخبارية التابعة للقضاء في النظام نقلت أيضا تصريحا لعصابة خامنئي قال فيه إن اللواء محمد رضا زاهدي الذي قتل في تفجير القنصلية الإيرانية في دمشق كان مهندس عملية طوفان الأقصى.

إن إثارة الحرب في المنطقة هي إحدى السياسات المعروفة لنظام الملالي من أجل بقاء نظام الملالي على السلطة، وقد أكد علي خامنئي، الولي الفقيه لهذا النظام ، مرارا وتكرارا بأن تدخلاته في المنطقة وقتل شعوب المنطقة تأتي من أجل الحفاظ على سلطته في إيران.

قال خامنئي في يناير 2017: «لو لم نتصد للعدو في سوريا لكان علينا التصدي له في طهران وفي محافظات فارس وخراسان واصفهان».

وفي حزيران 2017 قال خامنئي: «لو لم يفعل هؤلاء الفرسان ما فعلوه في سوريا، لكان علينا أن نحارب العدو الآن هنا في المناطق القريبة بنا. وفي شوارعنا وفي مدننا نقاتلهم».

إستغلال الدين للظلم والاستبداد

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:

عاما بعد عام تتوضح الحقيقة أکثر فأکثر لإصرار منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة بشعار إسقاط النظام وتمسکها به ولاسيما بعد أن جعلته شعارا مرکزيا لها، ومع إن هناك من إعتقدوا وتصوروا بأن المنظمة تبالغ في تمسکها بهذا الشعار ولاتريد أن تتبع توجها واقعيا للأوضاع في إيران، لکن يبدو إن العامل الزمني قد أثبت حقانية ومصداقية المنظمة في تمسکها بشعارها هذا وإصرارها على إنه ليس هناك من أي بديل عن إسقاط هذا النظام.

المقاطعة واسعة النطاق للإنتخابات الاخيرة والتي فضحت النظام شر فضيحة أمام العالم کله، ولاسيما وإن مجاهدي خلق قد لعبت دورا حيويا بهذ الصدد عندما دعت الشعب الايراني الى مقاطعة الانتخابات وإعتبرتها مجرد عملية شکلية يراد منها تجميل الوجه البشع للنظام، وهذا ماجعل النظام في وضع صعب مما دفعه مرة أخرى وبعد مرور 45 عاما على قيامه الى التشبث بالعامل الديني وإستغلاله وتوظيفه من أجل إضفاء الشرعية على النظام.

بهذا الصدد، فقد أحمد علم الهدى، وهو شخصية بارزة ممثل خامنئي وإمام صلاة الجمعة في مشهد، بتصريحات تحاول التقليل من أهمية المقاطعة على مستوى البلاد، وسعى بکل وضوح لإستغلال العامل الديني من أجل شرعة الظلم والاستبداد الذي يمارسه النظام وتهميش دور وتأثير الشعب الايراني في رسم مستقبله وفرض خياراته، وبهذا الخصوص في رجل الدين علم الهدى قد أکد وهو يسعى من أجل شرعنة النظام والتغطية على الرفض الشعبي الواسع له بقوله:” في الإسلام، لا يتم قبول الأغلبية تلقائيا… الأغلبية المقبولة هي الأغلبية الدينية، وليس الأغلبية الخاطئة والمتمردة” وهذا الکلام يعني وبکل وضوح على الانفصال العميق بين النظام والشعب الإيراني. وكشف هذا المنظور عن اعتقاد أساسي داخل النظام: فكرة أن الناس يعتبرون غير قادرين على اتخاذ قراراتهم بأنفسهم، مما يستلزم إشراف المرشد الأعلى.

وبنفس هذا السياق، فقد ردد منظرو هذا النظام القمعي الذي ياوجه رفض شعبي هائل، کلام يٶسس لمنح الحق للنظام لکي يتجبر ويمارس الاستبداد بأبشع صوره وإعتبار ذلك أمرا مباحا له على الرغم من إنه يواجه رفضا من الجانب الديني نفسه، إذ أن الاسلام لايقبل أبدا بالظلم والاستبداد، وهذا النمط من التبرير والتسويغ المشبوه لظلم وإستبداد النظام دعت إليه أيضا منصورة معصومي بإعلانها المثير للإشمئزاز من إن”البلد ملك لحزب الله، ومن لا يريد ذلك يمكنه مغادرة البلاد”، كما أوردت صحيفة “خبر أونلاين”، وهذا مايعکس سياسة أوسع من التعصب والإكراه التي ميزت حكم النظام لمدة 45 عاما. وأدت هذه السياسات إلى انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان، بما في ذلك القيود المفروضة على حرية التعبير، واختيار اللباس، وحتى الحق في الحياة.

مواجهة رأس الأفعى في طهران

ایلاف – سعيد عابد:
قام نظام الخميني بإعدام عشرات الآلاف من المنشقين تاركاً جيلاً مدمراً أو معوقاً بشدة
دخلت الحرب في غزة شهرها السابع، مما يجعلها واحدة من أكثر الأحداث مأساوية في العصر المعاصر. هناك اعتقاد متزايد داخل المجتمع الدولي بأن النظام الإيراني متورط بعمق في هذا الصراع. ومع تصاعد الدعوات لمواجهة القيادة في طهران، يبرز السؤال الحاسم: لماذا وكيف ينبغي معالجة هذه القضية؟

اعتمد النظام الإيراني منذ نشأته على تصدير الأزمات الداخلية إلى الخارج كوسيلة للبقاء. وفي مواجهة الاضطرابات الداخلية، قامت القيادة الدينية في إيران بتنسيق الحروب وتقديم الدعم للمنظمات الإرهابية. فقد نجح روح الله الخميني، مؤسس النظام، في إطالة أمد الحرب الإيرانية العراقية لمدة ثماني سنوات، واستخدمها لقمع المعارضة داخل إيران. وتم إرسال الملايين إلى الخطوط الأمامية، وتم استخدام مئات الآلاف من الشباب وقودًا للمدافع. واستغلالاً لهذه الفوضى، قام نظام الخميني بإعدام عشرات الآلاف من المنشقين، تاركاً جيلاً مدمراً أو معوقاً بشدة.

ورداً على ذلك، أدانت المقاومة الإيرانية باستمرار التحريض على الحرب من قبل النظام. وقد وصف مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية، النظام بأنه “رأس الأفعى”. حذرت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المجتمع الدولي في أعقاب حرب الخليج الثانية من التهديد الخطير للإرهاب الإيراني، الذي قالت إنه يفوق المخاوف بشأن طموحاتها النووية.

إنَّ الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها طهران ووكلاؤها، ولا سيما الحوثيون في اليمن، التي عطلت التجارة البحرية في البحر الأحمر، دفعت المجتمع الدولي نحو معالجة السبب الجذري: النظام الإيراني.

ومع ذلك، يرى بعض “الخبراء” والمتعاطفين مع النظام أن استهداف النظام قد يؤدي إلى تصعيد التوترات في الشرق الأوسط، ويصورون النظام كقوة استقرار – وهي فكرة بعيدة كل البعد عن الواقع.

يواجه النظام الإيراني شعباً يشعر بالقلق والسخط بشكل متزايد. بالإضافة إلى ذلك، تشكل المعارضة المنظمة داخل إيران تحديًا كبيرًا للثيوقراطية الحاكمة، حيث تحافظ على شعلة المقاومة على الرغم من القمع المستمر. إن الاقتصاد الإيراني في حالة من الفوضى، حيث تعترف وسائل الإعلام الرسمية باستياء عامة الناس إزاء ارتفاع معدلات التضخم، والبطالة، والبؤس العام.

لكن هل مواجهة رأس الأفعى تعني بالضرورة الحرب؟ لقد فضلت الحكومات الغربية تاريخياً اتباع نهج تصالحي تجاه طهران، وهو ما تجلى في عقود من الاسترضاء والثقة في غير محلها باعتدال النظام.

وفي حين كانت هناك عمليات متفرقة ضد مصالح النظام ووكلائه في البلدان المجاورة، إلا أنها كانت متأخرة وغير كافية في كثير من الأحيان.

علاوة على ذلك، أدى تورط النظام الإيراني في الصراعات في مختلف أنحاء الشرق الأوسط إلى تفاقم التوترات الطائفية وتغذية عدم الاستقرار. وقد ساهم دعمها لجماعات تعمل بالوكالة مثل حزب الله في لبنان وميليشيات مختلفة في العراق في استمرار أعمال العنف وأعاق جهود التعاون والتنمية الإقليميين.

إن سعي النظام لامتلاك القدرات النووية يزيد من تفاقم المخاوف بشأن الأمن الإقليمي. على الرغم من الجهود الدولية للحد من طموحاتها النووية من خلال الوسائل الدبلوماسية مثل خطة العمل الشاملة المشتركة، إلا أن أنشطة طهران السرية لا تزال تثير القلق. إن احتمال الانتشار النووي في منطقة مضطربة يشكل تهديدا خطيرا للاستقرار العالمي.

وفي ضوء هذه التحديات، من الضروري اتباع نهج شامل للتعامل مع النظام الإيراني. ويشمل ذلك الضغط الدبلوماسي، والعقوبات الاقتصادية التي تستهدف كيانات النظام الرئيسية، ودعم الحركات الشعبية التي تدعو إلى التغيير الديمقراطي داخل إيران.

بالإضافة إلى ذلك، يجب على المجتمع الدولي أن يعترف بمحنة الشعب الإيراني الذي عانى طوال عقود من الحكم الاستبدادي.

لقد دعت المقاومة الإيرانية والشعب الإيراني منذ فترة طويلة إلى تغيير النظام باعتباره الوسيلة الأكثر فعالية لمكافحة الإرهاب العالمي – وهي مهمة يجب أن يقوم بها الشعب الإيراني ومعارضته المنظمة.

إن اتخاذ إجراءات حاسمة مثل إدراج الحرس الثوري الإيراني على القائمة السوداء، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد قمع الحرس الثوري الإيراني، وإغلاق سفارات النظام في أوروبا، وطرد عملاء النظام، يمكن أن يغير المشهد السياسي في المنطقة ويساهم في إيجاد حل دائم. الحل من أجل السلام والأمن.

وفي نهاية المطاف، فإن معالجة الأسباب الجذرية للصراع وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط تتطلب مواجهة سلوك النظام الإيراني الخبيث. ومن خلال الجهود المتضافرة والتصميم الذي لا يتزعزع، يمكن للمجتمع الدولي أن يعزز مستقبلا يسود فيه السلام والتعاون في المنطقة.

مسيرة الشعب الايراني ستنتهي بإسقاط نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

منذ تأسيس نظام الملالي، فإنه لم يکف عن إختلاق المشاکل والازمات من أجل ضمان بقائه وإستمراره ذلك إنه لايتمکن أبدا من البقاء والاستمرار في ظل أوضاع آمنة ومستقرة في المنطقة والعالم، ولذلك فهو عمل ويعمل من أجل إيجاد کل العوامل والمسببات اللازمة لتقويض السلم والامن والاستقرار وعدم السماح بإستتبابها، ونتسائل: لو لم يقم نظام الملالي بتأسيس أحزاب و ميليشيات عميلة له تدعو الى أفکاره و مبادئه الرجعية القرووسطائية، هل کان بإمکانه أن يفرض نفوذه على أربعة بلدان في المنطقة؟
البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والتدخلات السافرة في المنطقة وسرقة ونهب ثروات الشعب الايراني وقمعه مصادرة حقوقه وحرياته، عبارة کلها عن مجموعة من الازمات التي تتداعى وتتفرع عنها أزمات ومشاکل أخرى، وهذه بدورها على نفس الشاکلة وهلم جرا، ومنذ بدايات المواجهة بين هذا النظام وبين منظمة مجاهدي خلق، فقد أکدت المنظمة في معظم البيانات والمواقف الصادرة عنها من إن هذا النظام يقوم بتصدير المشاکل والازمات لبلدان المنطقة کي يتمکن من خلال الفوضى الجارية من تحقيق أهدافه وغاياته المبيتة، بل وإن المنظمة قد رکزت بصورة خاصة على موضوع تصديره للتطرف الديني للعالمين العربي والاسلامي وحذرت من ذلك ودعت الى مواجهته بتشکيل جبهة عريضة، کما طالبت أيضا بقطع أذرع النظام في المنطقة بإعتبارها إمتداد له وتشکل خطورة وتهديدا على السلام والامن والاستقرار في المنطقة، واليوم نجد إن مصدر إثارة الازمات والمشاکل وإختلاقها هي هذه الاذرع وذلك بالوکالة عن النظام.
على هامش الحرب الدموية الجارية في غزة، فإن السعي للإيحاء من أن هناك إحتمال مواجهة بين إسرائيل وبين نظام الملالي کما يوحي هو وأبواقه بذلك، أو مواجهة بين النظام وأمريکا، إنما هو مسعى مفضوح ومثير للسخرية والتهکم من جانب النظام لإختلاق أمور وقضايا وأزمات جديدة من أجل التغطية والتمويه على أصل وجوهر المشکلة الاساسية والتي تکمن في بقائه وإستمراره والازمة الحادة التي يعاني منها، ذلك إن نظام الملالي هو المشکلة بنفسها وتتولد وتتکاثر منه المشاکل والازمات، وهو يريد من خلال هکذا مزاعم سخيفة وتافهة أبعد ماتکون عن الواقع التغطية على أوضاعه الداخلية الصعبة وحرف الانظار عن قضية إسقاطه التي يرکز عليها الشعب الايراني وخصوصا بعد الانتفاضة الاخيرة التي دامت لأکثر من 6 أشهر.
تخوف النظام کان ولازال من جعل قضية التغيير في إيران قضية إقليمية ودولية وليست مجرد قضية داخلية بحتة، ضرورة أکثر من ملحة، لأن خطر هذا النظام يتجاوز حدوده دائما وإن دعم وتإييد النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل إسقاط نظام الملالي هي مهمة إنسانية وقانونية وأخلاقية لامناص منها أبدا خصوصا وإن کل المٶشرات تدل على إن الشعب الايراني وبعد کل الذي عاناه من جراء بقاء وإستمرار هذا النظام، لايمکن أبدا أن يتخلى عن إکمال مسيرته النضالية وختمها بإسقاط هذا النظام الدموي.

هروب ممرضات إيران يتسبب بأزمة صحية

ایلاف – ضياء قدور:

يواجه نظام الرعاية الصحية في إيران تحديًا كبيرًا: الهجرة الجماعية للممرضات. ولا تنشأ هذه الظاهرة بسبب أوقات الفراغ، كما ذكر مؤخراً أحد أعضاء لجنة الصحة في البرلمان الإيراني، بل بسبب الحقائق الاقتصادية القاسية.

وسلط رضا أريانبور، في حديثه مع نادي الصحفيين الشباب (YJC)، الضوء على التفاوت المالي الصارخ بين خيارات التمريض والعمل البديل. يكسب الممرضون عادةً ما بين 15 و20 مليون تومان (375 إلى 500 دولار) شهريًا، في حين يمكن لبعض سائقي سيارات الأجرة الرقمية أن يكسبوا ما يصل إلى 40 مليون تومان (1000 دولار). هذه الفجوة الكبيرة في الدخل هي المحرك الرئيسي لهجرة الممرضات.

هروب ممرضات إيران يتسبب بأزمة صحية

ويمتد هذا النقص إلى ما هو أبعد من الممرضات. تعاني المستشفيات الإيرانية حاليًا من نقص في عدد الأطباء والممرضات، مما دفع وزارتي الصحة والرعاية الاجتماعية والضمان الاجتماعي إلى الإعلان عن خطط لتوظيف 100 ألف ممرضة إضافية. ومع ذلك، يجب معالجة الأسباب الجذرية للهجرة الجماعية إذا أردنا تحقيق هذا الهدف.

يواجه المهنيون الطبيون الإيرانيون العديد من التحديات، بما في ذلك أعباء العمل الثقيلة، والرواتب المنخفضة، وتأخر المدفوعات، والتضخم، والتمثيل النقابي المحدود. صرح عزام فخري محمودي، عضو المجلس الأعلى لجهاز التمريض، في شباط (فبراير)، أن رواتب الممرضات غير كافية لتلبية احتياجاتهن الأساسية، مما يضطرهن في كثير من الأحيان إلى تولي وظائف متعددة.

وشدد تقرير وكالة مهر للأنباء على هذه النقطة، وكشف أن أجر العمل الإضافي للممرضات لا يتجاوز 15 ألف تومان (0.25 دولار) في الساعة. وهذا المبلغ أقل بكثير مما يمكن أن يكسبه شخص حصل حتى على تعليم أساسي، مما يسلط الضوء على مكانة الممرضات المتراجعة بشدة داخل النظام.

وأدت الأزمة الاقتصادية في إيران والصعوبات المالية الناتجة عنها إلى تفاقم المشكلة. وكما أشار محمد تقي جهانبور، النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى لنظام التمريض، في كانون الأول (ديسمبر) 2023، فإن تحسين سبل عيش الممرضات أمر بالغ الأهمية لمنع المزيد من هروب الموظفين.

الأرقام الرسمية ترسم صورة مثيرة للقلق. وفي حين تدرب إيران ما يقرب من 10 آلاف ممرضة سنويًا، فقد هاجر ما يقرب من 3000 ممرضة في عام 2022 وحده. وهذا التوجه يدفع بالقضية إلى نقطة الأزمة، كما اعترف بذلك بعض المسؤولين في الحكومة الإيرانية.

كشفت دراسة استقصائية عن مستوى مثير للقلق من عدم الرضا بين الممرضات: أكثر من 90 بالمئة أبلغن عن مشكلات تتعلق بمعيشتهن، وتفاوت الدخل داخل القطاع الطبي، وعدم التنفيذ السليم لقوانين العمل، وانعدام الأمن الوظيفي، والعمل الإضافي القسري مع الحد الأدنى من التعويضات، مما يؤدي في النهاية إلى الإرهاق.

وقد تجلت هذه القضايا في الاحتجاجات العامة التي نظمتها الممرضات في الأشهر الأخيرة. ويطالبون بظروف عمل ورواتب أفضل تعكس دورهم الحيوي في نظام الرعاية الصحية. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن هذه الاحتجاجات قوبلت بإجراءات عقابية، بما في ذلك الفصل من الخدمة لمدة ستة أشهر.

إن هجرة الممرضات الإيرانيات ليست ظاهرة معزولة. وتشمل موجة الهجرة الأوسع الطلاب والعمال والأطباء والمتخصصين. ويحذر الخبراء من العواقب إذا استمر هذا الاتجاه دون رادع.

تعتبر قضية هروب الممرضات وسوء أوضاعهن المعيشية والحياتية إحدى الأزمات الاقتصادية العديدة والملحة في إيران تحت حكم نظام الملالي، وهي مجرد صورة مبسطة عن الوضع المزري لمحدودي الدخل وتدني المستويات المعيشي للطبقة الوسطى الإيرانية التي باتت شبه معدومة في المجتمع الإيراني.

وينظر الإيرانيون بشكل عام إلى أن السبب الرئيسي لبؤسهم وشقائهم هو النظام الحاكم الذي نهب كل ثروات البلاد وسخرها لتنفيذ أجنداته النووية أو الخارجية العبثية دون الاهتمام بمتابعة التكاليف الباهظة لتحسين الاقتصاد الإيراني. وترى النسبة العظمي من المجتمع الإيراني أن هذا النظام الفاسد لا يريد أو لا يستطيع حل الأزمات الاقتصادية المزمنة، وأن الحل لا يكمن في تغيير سلوك النظام وتوجهاته، إنما بحل جذري وعملي فعال يتلخص بالخلاص منه ومن جميع فصائله الحاكمة.

موجز أهم الأخبار لیوم – الجمعة 5 أبريل

موقع المجلس:

طالب أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ البيت الأبيض بتفسير لقرار رفع العقوبات عن إيران.
واشنطن بوست: ابراهيم رئيسي، عضو لجنة الموت، حكم على الآلاف بالإعدام في مجزرة صيف عام 1988
ترحب وزارة الخارجية الألمانية بتمديد بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في إيران.

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 30 مارس 2024

زعم عبد الملك الحوثي أن ميليشياته استهدفت بالفعل 90 سفينة في البحر الأحمر.
نجحت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في تدمير صاروخ مضاد للسفن في المنطقة التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.
هدد بايدن بتغيير السياسة الأمريكية إذا فشل نتنياهو في حماية المدنيين في غزة.
مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يدعو إلى حظر بيع أو إرسال الأسلحة إلى إسرائيل

تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في جنيف تزامنا مع تمديد مهمة المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران جاويد رحمن وبعثة تقصي الحقائق في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة .

التغيير الديمقراطي، ونهايةُ الفاشية الدينية في إيران،

في تسع عمليات قام بها شباب الانتفاضة في مدن كرمانشاه وكرج ورشت وإيرانشهر وأصفهان وجرجان وأنديمشك وطبس تم إضرام النار في مراكز القمع والنهب لنظام الملالي .
قالت السيدة مريم رجوي : ” إن تمديد مهمة البعثة الدولية لتقصي الحقائق والمقرر الخاص هو خطوة أساسية في مواجهة الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان والجرائم ضد الإنسانية من قبل النظام الإيراني “.
وقع ما لا يقل عن 52 إيرانيا ضحايا لانفجارات ألغام خلال العام الماضي.
في الشهر الماضي وحده، فقد الريال الإيراني حوالي 14 في المئة من قيمته.
قالت منظمة العفو الدولية إن إيران أعدمت ما لا يقل عن 853 شخصا في عام 2023.

قال محمد الحوراني، عضو المجلس الثوري لحركة فتح: “سياسة النظام الإيراني هي أن يقاتل العرب العرب بعضهم البعض لتعميق نفوذه واستخدامه بقوة في مفاوضاته مع أمريكا
قال محمد الحوراني، عضو المجلس الثوري لحركة فتح: يستخدم النظام الإيراني يوم القدس منذ عشرات السنين كغطاء لتدخلاته في المنطقة
قال جمال نزال، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم حركة فتح : ” بصمات النظام الإيراني على المشهد الفلسطيني مدمرة.
فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة متعلقة بإيران على شركة أوشن لينك ماريتايم وسفنها.
قالت وزارة الخزانة في بيان إن سلسلة من العقوبات الأمريكية والغربية استهدفت “أنشطة النظام الإيراني المزعزعة للاستقرار في المنطقة وحول العالم”.

الاعتراف بالفشل الكامل، وأن النظام على وشك الانهيار

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية “فافا” إنه في الهجمات الإسرائيلية على رفح وقطاع غزة خلال ال 24 ساعة الماضية، قتل 62 فلسطينيا بينهم ثلاثة أطفال وأصيب 91 آخرون.
قدرت وزارة الصحة في غزة عدد القتلى ب 33,337 وعدد الجرحى و75,668 شخصا.

صحیفة‌ واشنطن بوست: ابراهيم رئيسي، عضو لجنة الموت، حكم على الآلاف بالإعدام في صيف عام 1988

موقع المجلس:

كتبت صحيفة واشنطن بوست في مقال يوم الجمعة 6 أبريل/نيسان: “لقد وصلت إيران إلى أعلى عدد من عمليات الإعدام منذ ما يقرب من عقد من الزمان”، في إشارة إلى أحدث تقرير لمنظمة العفو الدولية حول ارتفاع عمليات الإعدام في إيران تحت حكم الملالي .
واضاف المقال: “وفقا لتقرير منظمة العفو الدولية الذي نشر يوم الخميس، فإن النظام الإيراني، الذي اشتهر سابقا بعمليات الإعدام المرتفعة، قد زاد من استخدام عقوبة الإعدام. وجدت منظمة العفو الدولية أن إيران أعدمت 853 شخصا في عام 2023، وهو أعلى رقم مسجل منذ عام 2015.

ويمضي مقال واشنطن بوست ليشير إلى انتفاضة 2022 في إيران ودور خامنئي المباشر في القمع الدموي للانتفاضة: “في يونيو 2022، قبل أشهر من بدء الاحتجاجات، ألقى علي خامنئي خطابا توقع فيه ظاهريا القمع.
“في 80 ، تمكنا من الوقوف ضد العديد من المشاكل وهجمات أعدائنا والتغلب عليها. لا يزال بإمكاننا القيام بذلك اليوم. “إله ثمانينيات القرن العشرين لا يزال نفس الإله هذا العام.”

كما يؤكد المقال على دور رئيسي الإجرامي في محاكمات السجناء وإعدام المعارضين: “مع إشارة قاتمة إلى العقد الذي اختفى فيه حوالي 20,000 معارض سياسي من قبل نظام الملالي، إما أعدموا أو عذبوا. بدأ رئيسي، الذي ينظر إليه على نطاق واسع على أنه اختيار خامنئي لإدارة البلاد، حياته المهنية في القضاء الإيراني. كان يعرف باسم قاضي الإعدام وكان عضوا في لجنة الموت ، التي حكمت على الآلاف بالإعدام في مجزرة صيف عام 1988.

مقال للسیدة بیتانکورد بعنوان «استمرار التدقيق: تاريخ إيران تحت عدسة حقوق الإنسان

موقع المجلس:

في مقالها البارز المنشور في INTERNATIONAL POLICY DIGEST، تستعرض الكاتبة إنغريد بيتانكورد مسألةً تاريخيةً ملحةً تتعلق بإيران وحقوق الإنسان تحت عنوان ” استمرار التدقيق: تاريخ إيران تحت عدسة حقوق الإنسان “. تبدأ بيتانكورد بتحليل التقرير الأخير الذي قدمته بعثة تقصي الحقائق المستقلة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 19 مارس، والذي يوثق انتهاكات حقوق الإنسان الممنهجة من قبل الحكومة الإيرانية في خضم الانتفاضات الشعبية التي اندلعت في سبتمبر 2022. ما يعكسه هذا التقرير ليس مجرد موقف النظام الإيراني الدفاعي وإنما يشير إلى استيائه من تآكل السيطرة القاطعة التي كان يمارسها تقليدياً على السرد الداخلي.

مقال للسیدة بیتانکورد بعنوان «استمرار التدقيق: تاريخ إيران تحت عدسة حقوق الإنسان

وتشدد بيتانكورد على أن هذا التقرير يمثل نقطة تحول حاسمة نحو تصحيح الخلل في الرواية الإيرانية المستبدة، لكنها تؤكد أنه لا بد من اتخاذ خطوات لاحقة لكشف وفحص السجل الطويل لطهران فيما يخص الانتهاكات والجرائم ضد الإنسانية. يُعد توسيع نطاق ولاية بعثة تقصي الحقائق والمقرر الخاص بوضع حقوق الإنسان في الجمهورية الإسلامية الإيرانية خطوة ضرورية للحفاظ على الضغط العالمي المطلوب لمنع استمرار هذه الجرائم.

ترجمة المقال

في 19 مارس/آذار، قدمت بعثة مستقلة لتقصي الحقائق تقريرًا مهمًا إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، كشفت فيه سلسلة من انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها الحكومة الإيرانية وسط الانتفاضات المضطربة التي بدأت في سبتمبر/أيلول 2022.

وليس بشكل غير متوقع، قام النظام الإيراني بالدفاع، وأطلق اتهامات بالتحيز السياسي ضد المجلس والبعثة، في حين فشل في التشكيك بشكل فعال في صحة الأدلة المقدمة أو التشكيك في شرعية الاستنتاجات المستخلصة. إن رد الفعل هذا من جانب طهران يدل على انزعاجهم من تآكل سيطرتهم التقليدية التي لا تتزعزع على رواية الشؤون الداخلية.

77 خبيرًا من الأمم المتحدة يحثون مجلس حقوق الإنسان على تجديد ولايات المقرر الخاص المعني بإيران

الدورة الخامسة والخمسون لمجلس حقوق الإنسان – دعوة لتمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق

لقد كان استقلال الخطاب الإيراني واسع النطاق بشكل غير معقول، ويشير هذا التقرير الأخير إلى خطوة حاسمة نحو تصحيح هذا الخلل في التوازن. ومع ذلك، فهو لا يمثل سوى خطوة واحدة؛ فهو يستلزم خطوات لاحقة مخصصة للكشف والتدقيق في سجل طهران الواسع من انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم ضد الإنسانية. وبالتالي، هناك حاجة ملحة ليس فقط لاستدامة ولاية بعثة تقصي الحقائق والمقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية، بل وتوسيعها. ومن شأن مثل هذه التدابير أن تواصل الضغط الحتمي على المجتمع العالمي لإحباط استمرار هذه الانتهاكات.

وينبغي لمهمة تقصي الحقائق أيضًا أن توسع أفق تحقيقاتها لتشمل الجرائم التاريخية التي أفلتت من المساءلة، بما في ذلك المذبحة الشنيعة التي راح ضحيتها ثلاثون ألف سجين سياسي خلال صيف عام 1988. وقد حاول النظام باستمرار کبت المعرفة بهذه الإعدامات، من خلال وسائل مثل محو مواقع المقابر الجماعية التي تضم رفات عدد لا يحصى من الضحايا. ومع ذلك، إذا تعثر النظام في إخفاء القمع الحالي للمعارضين، فسوف يفقد، نتيجة لذلك، قبضته على رواية الفظائع السابقة.

وينبغي الآن لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إلى جانب الدول الأعضاء الرئيسية فيه، أن يتحمل مسؤولية ضمان فشل النظام الإيراني في استعادة هيمنته على السرد، لا سيما بعد إثبات بعثة تقصي الحقائق للعديد من الحقائق المهمة المتعلقة برد طهران القمعي على الانتفاضات. الاحتجاجات التي اندلعت إثر مقتل مهسا أميني على يد “شرطة الآداب”.

وقد وصف التقرير هذه الاستجابة بأنها تشمل “الوفيات غير القانونية، والإعدامات خارج نطاق القضاء، والاستخدام غير الضروري وغير المتناسب للقوة، والاعتقالات التعسفية، والتعذيب وسوء المعاملة، والاغتصاب، والعنف الجنسي، والاختفاء القسري، والاضطهاد على أساس الجنس”، وكلها مما يعني أن “العديد من هذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان ترقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية”.

علاوة على ذلك، كشفت بعثة تقصي الحقائق أن “الأطفال لم يسلموا من أعمال العنف الوحشية هذه… ففي الاحتجاز، تم احتجازهم مع المعتقلين البالغين، وتعرض العديد منهم للتعذيب الجسدي والنفسي والجنسي الشديد، بما في ذلك الاغتصاب”. هذه التفاصيل المروعة توازي التقارير الواردة من مذابح الثمانينات، والتي شملت بشكل مأساوي أطفالًا من بين الذين أُعدموا فقط بسبب تحالفهم مع مجموعة معارضة بارزة مؤيدة للديمقراطية.

اعتماد الجمعية العامة القرار الأممي الـ70 في إدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

البرلمان الأوروبي – ستراسبورغ – معرض انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

وقد قامت هذه المجموعة المعارضة ذاتها بمراقبة انتهاكات حقوق الإنسان داخل الجمهورية الإسلامية بعناية، وكانت في طليعة التقارير التي أبلغت عن مقتل 750 متظاهرًا خلال انتفاضة 2022، فضلًا عن الاعتقالات اللاحقة لما يقدر بنحو 30 ألف شخص. ومما لا شك فيه أن آراء المعارضة ستثبت أنها رصيد لا يقدر بثمن للمساعي المستقبلية لبعثة تقصي الحقائق، سواء ظلت تلك التحقيقات محصورة في عمليات القمع الأخيرة أو توسعت لتشمل الجرائم التاريخية التي دأبت الأنظار الدولية على إهمالها.

وبغض النظر عن العمق الزمني لتحقيقات مجلس حقوق الإنسان، فإنها ستواجه دائمًا نمطًا من انتهاكات حقوق الإنسان من قبل طهران والذي ظل ثابتًا، وهو نمط سهّله إلى حد ما نجاحها التاريخي في تحويل الاهتمام الدولي عن التحقيقات السابقة. وقد أدى هذا التعتيم إلى تعزيز شعور خطير بالإفلات من العقاب، وهو الشعور الذي دفع الولي الفقیة علي خامنئي إلى ترقية إبراهيم رئيسي، أحد العملاء الرئيسيين لمذبحة عام 1988، إلى الرئاسة الإيرانية في عام 2021.

ومن المتوقع أن يؤدي دور رئيسي، المعروف بين النشطاء الإيرانيين باسم “جزار طهران”، في قمع انتفاضة 2022 إلى ترسيخ هذا اللقب على مستوى العالم. ومما لا شك فيه أن شغفه الطويل الأمد بعقوبة الإعدام، والذي شحذه خلال إراقة الدماء عام 1988، ساهم في زيادة عمليات الإعدام التي لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا. وتم تنفيذ ما لا يقل عن 864 عملية إعدام في عام 2023 وحده، ويبدو أن الهدف منها إسكات الجماهير من خلال الخوف.

لقد حان الوقت لكي يوضح المجتمع الدولي بشكل لا لبس فيه أن أيام إفلات النظام الإيراني من العقاب قد انتهت بشكل قاطع. هناك العديد من التدابير الملموسة التي تقف أمام المجتمع الدولي لتحقيق هذا الهدف، ولكن الإجراء الأول والأكثر إلحاحًا هو الاعتراف الجماعي بأن المهام التي تواجه كلاً من بعثة تقصي الحقائق بشأن حملة القمع في إيران والمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران هي بعيدة عن الاكتمال.

نظام يقف عند مفترق طرق

موقع المجلس:

کشفت تداعيات هجوم على القنصلية النظام : عن صراعات داخلية وتحديات استراتيجية تواجه النظام الإيراني في فترة تتسم بالتوترات المتصاعدة والمناورات الجيوسياسية، تجد إيران نفسها عند مفترق طرق، تتصارع مع المقاومة الشعب والمقاومة الايرانية في الداخل وتداعيات العدوان الخارجي. لم يؤدِ الهجوم الإسرائيلي الأخير إلى تكثيف التدقيق في خيارات طهران الاستراتيجية فحسب، بل كشف أيضًا عن الهوة العميقة داخل النظام الإيراني.

منذ الانتفاضات الشعبية في عامي 2017 و2019، وعلى وجه الخصوص في عام 2022، وجد الولي الفقيه خامنئي نفسه محاصرًا بسبب السخط المتزايد للشعب الإيراني.

نظام يقف عند مفترق طرق

في محاولة لصرف الانتباه عن الصراع الداخلي، لجأ خامنئي تاريخيًا إلى إبراز القوة العسكرية في الخارج، وهو تكتيك تعلمه من سلفه خميني.

يهدف الصراع في غزة، الذي أججته التدخلات الاستراتيجية الإيرانية، إلى توفير فترة راحة من الانتفاضة في 2022. ومع ذلك، أدت هذه الاستراتيجية إلى زيادة فهم الشعب الإيراني لمواقف النظام المتلاعبة وما يسمى بتضامنه مع القضية الفلسطينية.

وسلط متحدث باسم حركة فتح الضوء أيضًا على استغلال إيران للنضال الفلسطيني، مؤكدًا على تلاعب طهران بالصراعات الإقليمية لتحقيق مكاسب سياسية خاصة بها.

وكشف الهجوم على القنصلية الإيرانية في سوريا، الذي كان بمثابة الضربة الأخيرة من بين العديد التي تعرض لها النظام، عن ضعفه وعجزه عن الانتقام. لم يسلط هذا الحادث الضوء على دولة إيران الضعيفة فحسب، بل أثار أيضًا أزمة داخل النظام، كاشفًا الانقسامات الداخلية للنظام.

وأعرب محمد تقي آقايان، محلل الشؤون الاستراتيجية للنظام في شبكة التلفزيون الإيرانية “افق”، في الأول من أبريل عن حزنه العميق إزاء الهجوم على القنصلية، وأعرب عن أسفه للخسائر في الأرواح والاحتجاج المتوقع على الانتقام. قال آقايان: “الليلة، أعتقد أن الكثير من شعبنا لم يدركوا بعد عمق هذه المأساة…”، ما يعكس تعهدات النظام المتكررة بـ “الانتقام القاسي” في أعقاب الهجمات على الشخصيات الإيرانية، التي ظلت إلى حد كبير دون تحقيق.

وأدى تقاعس النظام عن الرد على الاعتداءات الأجنبية إلى زيادة الجرأة بين صفوفه، حيث تساءل آقايان: “إلى متى يمكننا الاستمرار في الاسترضاء؟”. يدعو إلى الرد المباشر، مشددًا على أن الاستراتيجية الحالية تقلل من نفوذ إيران الإقليمي وقدراتها الرادعة. “الآن، أفضل مسار للعمل هو الرد المباشر على النظام الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة…”، يقترح، مؤكدًا على الأهمية الاستراتيجية والرمزية لمثل هذه الخطوة. هذا المحلل لا يعلم أن خامنئي هو الأعلم بهذه الشروط، وإذا لم يتحرك فهذا ليس علامة على عدم الرغبة بل على عدم القدرة، وهو يعلم جيدًا أن الدخول في هذه المرحلة في الظروف التي يواجهها النظام من موجة احتجاجات داخلية وتحديات اقتصادية، وهو في أسوأ أوضاع حكومته، ستكون له عواقب وخيمة عليه.

وعلى الرغم من هذه التحديات، يجد خامنئي نفسه في طريق مسدود، مدركًا لمخاطر الانخراط في صراع مفتوح مع إسرائيل. وقد أدت محاولاته لاستخدام الصراع الخارجي كستار للقضايا الداخلية إلى نتائج عكسية، كاشفة نقاط ضعف النظام وعدم فعالية استراتيجياته المستمرة منذ فترة طويلة.

لسنوات، تمكن النظام من صرف الانتباه المحلي عن أزماته من خلال تصدير الصراع وتعزيز التوترات الإقليمية. ومع ذلك، هو الآن في الزاوية، غير قادر على خداع شعبه أو شعوب المنطقة، محاصر في مستنقع من صنعه.

وفي أعقاب الهجوم، أصبحت الانقسامات الداخلية داخل نظام الملالي أكثر وضوحًا. يشير إحجام خامنئي عن الانتقام إلى اعتراف أعمق بوضعها غير المستقر، على الصعيدين الداخلي والدولي. لا يؤكد هذا الحادث على هشاشة النظام فحسب، بل يثير أيضًا تساؤلات حول توجهاته الاستراتيجية المستقبلية وقدرته على التعامل مع التفاعل المعقد بين المقاومة الشعب الداخلية والضغوط الخارجية.

ويكشف الوضع المتكشف في إيران عن وجود نظام يقف عند مفترق طرق، يواجه خيارًا محوريًا بين التصعيد وضبط النفس، بينما يتصارع مع عواقب أفعاله السابقة وحقائق المشهد الجيوسياسي المتغير. فالطريق الذي ستختاره لن يحدد مصيرها فحسب، بل سيحدد أيضًا استقرار المنطقة على نطاق أوسع.

الجريمة التي تطارد نظام الملالي حتى إسقاطه

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

على الرغم من إن نظام الملالي قد بذل جهودا إستثنائية غير مسبوقة من أجل التغطية على مجزرة صيف عام 1988، الخاصة بإبادة 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق، علما بأنه لم يبذل هکذا جهود مع أية جريمة أو نشاط سلبي آخر له، لکن مع ذلك فإن هذه المجزرة ظلت کسيف ديموقليس مسلطة على رأسه وباتت ککابوس وهاجس مرعب يطارده ليل نهار وحتى إن مرور 36 عاما على إرتکاب هذه الجريمة اللاإنسانية لم تکفي ولن تکفي لکي يتخلص هذا النظام من آثارها وتبعاتها وکوابيسها المرعبة.
أحيانا ومن أجل أن يخفف المجرم من عذاب الضمير لجريمة مروعة قام بإرتکابها، فإنه يقوم بإعادة تذکرها والحديث عنها من أجل أن يخفف من وطأتها على عقله الباطن، وبهذا السياق تصرف نظام الملالي موقع(شهداء إيران) الحکومي المرتبط بوزارة المخابرات والامن التابعة للنظام ، بنشر سالة من مؤسس النظام الإيراني، خميني، إلى خليفته آنذاك، حسين علي منتظري منذ سنين.
خميني الذي کان يشيد بمنتظري بإعتباره”أمل الامام(خميني) والامة”، قد رفضه بشدة بالغة في رسالة قاسية موجهة له بعد إعتراض الاخير على مذبحة عام 1988، التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي. وكان معظم ضحايا هذه المجزرة، التي بدأت بعد فتوى خميني، من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وفي رسالته المشارة إليها آنفا، إلى منتظري، والتي أعيد نشرها الآن على موقع إلكتروني مرتبط بوزارة المخابرات والأمن، كتب خميني: “نظرا لوضوح نية التخلي عن سيطرتك على بلادنا، وثورتنا الإسلامية العزيزة، والشعب الإيراني المسلم للفصائل الليبرالية، وفي نهاية المطاف، تمكين المنافقين (تعبير ازدراء يستخدمه النظام لتشويه سمعة منظمة مجاهدي خلق)، لم تعد مؤهلا لتكون خليفتي كزعيم شرعي للدولة. لقد أظهرت في معظم رسائلك وخطبك ومواقفك اعتقادك بأن الليبراليين والمنافقين يجب أن يحكموا هذا البلد.”، وهذا يعني مدى ومستوى درجة الحقد والکراهية البالغين اللذين کان خميني يکنهما لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة والتي لاتختلف أبدا عن درجة ومستوى الکراهية التي کان نظام الشاه أيضا يکنها لهذه المنظمة المعروفة بمعارضتها للدکتاتورية والقمع بکل أنواعه.
رسالة خميني تلك، جاءت في الحقيقة ردا على رسالة لمنتظري بعث بها الى خميني وندد فيها بالمذبحة وحث على وقفها فورا. وصرح منتظري في لقائه مع ما يعرف بـ”لجنة الموت”، التي كلفها خميني بتنفيذ الإبادة الجماعية: “في رأيي، الجريمة التي ارتكبتموها هي أعظم جريمة في تاريخ الجمهورية الإسلامية، منذ بداية الثورة حتى الآن، وسيحكم عليكم التاريخ.” وأضاف: “القتل ليس الطريقة الصحيحة لمقاومة فكرة… إن الرد على فكرة، أو منطق، حتى لو كان خاطئا، بالقتل لن يحل المشكلة بل سيزيدها سوءا ويؤدي إلى انتشارها.”.
هذه الجريمة الدموية والتي جسدت الوجه البشع والقبيح جدا لنظام الملالي، سوف تظل تطارده ولن تکف عن ذلك إلا بإسقاطه!

السفير الفرنسي السابق في سوريا: النظام الإيراني ضعيف ويخشى الحرب

موقع المجلس:

سلط ميشيل دوكلو، السفير الفرنسي السابق في سوريا، الضوء على التوترات المتصاعدة بين إسرائيل وإيران. و خلال مقابلة حديثة مع “فرانس 24″، وأشار دوكلو إلى الأعمال العسكرية الإسرائيلية الأخيرة، أبرزها استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق.

وكان لهذا الهجوم أهمية كبيرة، حيث أدى إلى مقتل عدد من قادة قوات حرس النظام الإيراني الذين كانوا يحضرون اجتماعًا استراتيجيًا. وأعرب دوكلو عن استغرابه من عدم اعتراف القيادة الإيرانية بعدم وجود منطقة آمنة بالقرب من إسرائيل، متسائلًا “كيف لم يفهم قادة إيران حتى الآن أنه لا توجد منطقة آمنة لهم في المنطقة؟”

وفي مزيد من التفاصيل حول الوضع، أشار دوكلو إلى أن إسرائيل دخلت مرحلة جديدة من العمليات، مما يشير إلى استعداد القادة الإسرائيليين لمواجهة إيران مباشرة. ويشير هذا إلى استراتيجية لاستكشاف المدى الذي يمكنهم من خلاله تجاوز الحدود، أو، في الأساس، نية تصعيد التوترات مع إيران.

السفير الفرنسي السابق في سوريا: النظام الإيراني ضعيف ويخشى الحرب

وبحسب دوكلو، فإن الهجوم على القنصلية الإيرانية لم يتجاوز أي “خطوط حمراء”، على الرغم من الأهمية الرمزية لمثل هذا الهجوم. وقال إن النظام الإيراني لا يمكنه عقد اجتماعات للتخطيط لعمليات عسكرية داخل قنصلياته، مسلطًا الضوء على أن هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل مسؤولين رفيعي المستوى في قوات حرس الملالي.

وتكهن دوكلو بأن الرد الإيراني سيكون على الأرجح ضعيفًا. وأشار إلى أن إيران حاليًا في حالة ضعف نسبيًا وتخشى بشكل أساسي من صراع مباشر. وفي مواجهة اختبار حاسم، من المتوقع أن يرد النظام الإيراني، ولكن بطريقة رمزية تهدف إلى تجنب المزيد من التصعيد مع إسرائيل. وتوقع دوكلو أن إيران قد تستهدف الممثلين السياسيين الإسرائيليين في جميع أنحاء العالم كشكل من أشكال الانتقام.

ذات الصلة

رئيس الأركان العامة للحرس في سوريا ولبنان ومنسق اتصال خامنئي مع حسن نصر الله قتلا في الهجوم على قنصلية النظام بدمشق

افادت وسائل الاعلام الايرانية اليوم ، إنه بالإضافة إلى محمد رضا زاهدي، قائد فيلق القدس في سوريا ولبنان، قتل قائدان رئيسيان آخران للنظام، من بينهما العميد حاج أمين الله، رئيس هيئة الأركان العامة للحرس الثوري في سوريا ولبنان، وكذلك اللواء ايزيدي الملقب بالحاج رمضان، الذي كان على اتصال خامنئي بحسن نصر الله زعيم حزب الله في لبنان، في الهجوم على قنصلية النظام في دمشق.

وذكرت وسائل إعلام لنظام الملالي:قُتل في الهجوم الإسرائيلي الأخير العميد حسين أمين الله، رئيس هيئة الأركان العامة للحرس الثوري الإسلامي في سوريا ولبنان، خليفة محمد رضا زاهدي قائد هذه القوات في سوريا، ومدير مكتبه في الهجوم على مبنى القنصلية الإيرانية في سوريا.

وبحسب موقع إيران ديدبان الحكومي قُتل رئيس أركان الحرس الثوري الإيراني للشؤون السورية واللبنانية في الهجوم الإسرائيلي اليوم على المبنى القنصلي الإيراني.

تحذیر العفو الدولية من تزايد مروع في عمليات الإعدام في إيران وتحول السجون إلى ساحة لعمليات قتل جماعي

موقع المجلس:

وصفت منظمة العفو الدولية في تقريرها الأخير الذي نُشر يوم الخميس الموافق 4 أبريل/نيسان، سجون النظام الإيراني بأنها “أماكن للقتل الجماعي” بعد إعلانها عن زيادة رهيبة في عمليات الإعدام في إيران.

أعلنت منظمة العفو الدولية في تقريرها عن تنفيذ ما لا يقل عن 853 عملية إعدام في إيران خلال عام 2023، مشيرة إلى أن العدد الذي سجلته المنظمة هو الحد الأدنى وأنها تعتقد بأن الرقم الحقيقي أعلى.

كما أوضحت منظمة العفو الدولية في تقريرها أن التصاعد المستمر لأزمة الإعدام في إيران منذ بداية انتفاضة 2022 يُظهر كيف استخدمت سلطات النظام الإيراني عقوبة الإعدام لبث الرعب بين الناس وتعزيز سلطتها. وبحسب التقرير، فإن عدد عمليات الإعدام في عام 2023 هو الأعلى منذ عام 2015، حيث ارتفع بنسبة 48% مقارنة بعام 2022، وبنسبة 172% مقارنة بعام 2021. وقد استمر هذا الاتجاه المتزايد في عام 2024، حيث تم تسجيل ما لا يقل عن 95 حالة إعدام حتى الأول من أبريل/نيسان.

تحذیر العفو الدولية من تزايد مروع في عمليات الإعدام في إيران وتحول السجون إلى ساحة لعمليات قتل جماعي

وقالت ديانا الطحاوي، نائبة المدير الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية: “من بين الذين أُعدموا، متظاهرون ومعارضون وأفراد من الأقليات العرقية المضطهدة، لأن السلطات تستخدم عقوبة الإعدام كأداة لبث الرعب بين الناس ولقمع المعارضة. وبدون رد عالمي حاسم، ستتجرأ السلطات الإيرانية على إعدام آلاف آخرين مع الإفلات من العقاب في السنوات المقبلة”.

وفي جزء آخر من تقرير منظمة العفو الدولية، والذي يشير إلى العمليات غير القانونية للمحاكم في إيران، جاء فيه: “صدرت أكثر من 520 حكمًا بالإعدام، أي حوالي 61% من الأحكام التي نفذتها المحاكم الثورية”. هذه المحاكم، التي تفتقر إلى الاستقلال وتعمل تحت تأثير المؤسسات الأمنية والمخابراتية، تستخدم بشكل روتيني “الاعترافات” المنتزعة تحت التعذيب لإصدار أحكام الإعدام في محاكمات موجزة وغير عادلة بشكل كبير.

وفي إشارة إلى انتفاضة 2022 في إيران والقمع الدموي الذي مارسه النظام، أضافت منظمة العفو الدولية: “استخدمت السلطات الحكومية الإيرانية عقوبة الإعدام لمواصلة قمع المعارضة. هذا العام، أعدموا ستة أشخاص لمشاركتهم في احتجاجات 2022 وشخصًا واحدًا في احتجاجات نوفمبر 2019.

وتم الحكم على ما لا يقل عن سبعة أشخاص آخرين بالإعدام بسبب مشاركتهم في هذه الاحتجاجات، وقد يتم إعدامهم قريبًا. وقد أدت هذه الزيادة في عمليات الإعدام إلى إضراب السجناء المحكوم عليهم بالإعدام عن الطعام ومطالبتهم العلنية بإلغاء الأحكام.

وفي ختام تقريرها، وفي إشارة إلى تصويت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة هذا الأسبوع بشأن تمديد مهمة لجنة تقصي الحقائق بشأن إيران والمقرر الخاص لإيران، ذكرت منظمة العفو الدولية: “إنه ذو أهمية خاصة بالنسبة لإيران. يجب على المقرر الخاص المعني بإيران توجيه رسالة واضحة إلى السلطات الإيرانية لمواصلة المراقبة الدولية لسجلها المؤسف في مجال حقوق الإنسان، وكذلك لضمان وجود آلية دولية مستقلة للتحقيق والمساءلة لجمع وتحليل الأدلة على الجرائم بموجب القانون الدولي”.

السبب الاساسي لخوف النظام الايراني من الانتفاضات الشعبية

بحزاني – منى سالم الجبوري:

الکابوس الذي يتخوف منه النظام الايراني وهاجس الخوف والرعب الذي يعاني منه في کل لحظة، هو تخوفه من إندلاع إنتفاضة شعبية غازبة ضده، وخوف النظام هذا لعدة أسباب من أهمها:
اولا: إن هذه الانتفاضات تتميز بأنها تصبح مع مرور الزمن أقوى من السابق، فکل إنتفاضة أقوى من التي سبقتها وهذا يعني إن إحتمال إندلاع إنتفاضة لايمکن السيطرة عليها وارد جدا.
ثانيا: تتميز الانتفاضات ومع مرور الزمن بظهور عامل التنظين والانضباط فيها ومن إنها ترتکز على فکرة ومبدأ أساسي وهو إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية.
ثالثا: هذه الانتفاضات إندلعت وتندلع أساسا بسبب النضال والمواجهة الفکرية ـ السياسية ـ الاعلامية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية ضد النظام والتي توفر الارضية والاجواء المعنوية والحماسية التحفيزية للشعب من أجل الوقوف ضد الظلم والفساد من جراء بقاء وإستمرار هذا النظام.
رابعا: إنتفاضة بعد إنتفاضة، يتوضح أکثر فأکثر تزايد دور وتأثير وحضور المقاومة الايرانية والنظر إليها بمثابة البديل السياسي ـ الفکري القائم الذي سينهي عهود الدکتاتورية والاستبداد الى الابد وسيجعل الشعب ينعم بالديمقراطية الحقيقية.
البديل الديمقراطي المجسد لآمال الشعب الايراني والمعبر عن إرادته الحرة الابية، هو وبمعرفة ومبارکة العالم کله، المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، الذي أبلى بلاءا حسنا في نضاله المرير من أجل إسقاط هذا النظام الذي ليس سوى کابوس مخيم على الشعب، وهو أي المجلس ، يقف على بعد خطى من الانتصار الاکبر الذي ينتظره بإسقاط النظام وإستلام زمام الامور ظافرا في إيران، بل وإن إقرار معظم الاوساط والمحافل الدولية من إن المقاومة الايرانية صارت تشکل رقما صعبا في المعادلة السياسية الايرانية وليس بوسع أحد تجاهله أبدا.
النظام الايراني الذي سرق الثورة الايرانية وحرفها عن مسارها الاصلي وجعلها ذات صبغة دينية بائسة، لم يقف من أعد بوجهها بقوة وحزم قاطع کما فعلت المقاومة الايرانية التي ظلت تواصل نضالها من خلال نشاطاتها وتحرکاتها واسعة النطاق على مختلف الاصعدة بحيث أثارت وتثير فخر وإعجاب وإعتزاز ليس الشعب الايراني فقط فحسب وانما جميع القوى المحبة للخير والحرية والسلام، ولذلك فإن تزايد ليس الحديث بل والثقة الکبيرة به کمنقذ للشعب الايراني من محنته الحالية وقيادته نحو مستقبل زاهر.
أکثر شئ يٶلم النظام ويرعبه الى أبعد حد هو إنه لايستطيع أبدا من الوقوف بوجه هذا المد العارم مهما بذل من جهد ومساعي فقد صار کالقدر الذي لامناص منه أبدا وإن الشعب الايراني يعد الايام من أجل أن يشهد نهاية هذا النظام، خصوصا بعد أن فقد الکثير من مقومات البقاء والاستمرار حتى إنه لم الملفت للنظر کثيرا أن يبادر جناحا النظام الى التخلي عن خلافاتهما والسعي لکي يتحدا ويتعاونا من أجل
مواجهة خطر السقوط الذي يحدق بالنظام ولکن هيهات ولاسيما بعد أن ظهر واضحا جدا في الانتفاضة الاخيرة التي إستمرت لأکپر من 6 أشهر عزم وإصرار الشعب والمقاومة الايرانية على إسقاط هذا النظام وعدم القبول بأي خيار آخر غير ذلك.

موجز أهم الأخبار لیوم– الخميس 4 أبريل

موقع المجلس:

انتهت جلسة مجلس الأمن بشأن الهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق دون صدور قرار أو بيان.
حذرت الولايات المتحدة إيران من أي انتقام من الولايات المتحدة بسبب الهجوم على قنصليتها في سوريا.
كرر رياض منصور، ممثل الحكومة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة، رسميا طلب المسؤولين الفلسطينيين بأن يكونوا جزءا كاملا من المنظمة.

إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 2 أبريل 2024

قال وزير الخارجية البلجيكي إن بلاده ستدرس الاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة.
قال عضو الكونغرس الأمريكي مايكل والتز إن المصدر الرئيسي للمشاكل هو حرس النظام الإيراني، الذي يمول المعدات والتدريب للجماعات الإرهابية.
اتصل رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك بنظيره الإسرائيلي للمطالبة بإجراء تحقيق مستقل وكامل وشفاف في مقتل عمال الإغاثة في غزة.

الحل الحقيقي هو داخل إيران

أعلنت منظمة جيش العدل أنها شنت عملية واسعة متزامنة، استهدفت قواعد لحرس نظام الملالي في منطقة راسك، ومقر القوات البحرية، ومركز شرطة 12 مدينة تشابهار ومقر فيلق تشابهار في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران.
قتل ما لا يقل عن 200 من عناصر الحرس القمعيين والباسيج في عملية منظمة جيش العدل لقوات النظام في سيستان وبلوشستان.
نقلت وكالة ميزان للأنباء التابعة للقضاء التابعة للملالي عن جناح خامنئي قوله إن العميد محمد رضا زاهدي قائد فيلق القدس الذي قتل في هجوم إسرائيلي على القنصلية الإيرانية في دمشق هو مهندس طوفان الأقصى.
تجاوز سعر الدولار في إيران حدود 64 ألف تومان ووصلت العملة الذهبية إلى 44.7 مليون و700 ألف تومان.
في شتاء العام الإيراني الماضي ، كانت نسبة العاطلين عن العمل من خريجي التعليم العالي من إجمالي العاطلين عن العمل في إيران 39 بالمائة في اليوم.
وكشفت صحيفة الغارديان أن شركة الخطوط الجوية الإيرانية يديرها قائد لقوات الحرس وهو شمس الدين فرزادي بور.
قالت منظمة العفو الدولية إن سجون النظام الإيراني أصبحت “ساحة للقتل الجماعي”، ومن الضروري اتخاذ إجراء دولي حاسم.

السقوط أمر مؤكد!

قال مايك بنس: “يجب على الرئيس أن يوضح أن النظام الإيراني سيدفع ثمنا باهظا إذا استمر في محاولة تصعيد العنف من خلال وكلائه في غزة واليمن ولبنان وأماكن أخرى.
حتى الآن، تم تسجيل 32,975 حالة قتل و75,577 إصابة في غزة.
دمرت القيادة المركزية الأمريكية “صاروخا باليستيا مضادا للسفن وطائرتين بدون طيار” للحوثيين المدعومين من نظام الملالي.
كتب مئات الأساتذة من الجامعات في جميع أنحاء الولايات المتحدة إلى جو بايدن: “لتحقيق الاستقرار في المنطقة، عليك أن تضرب رأس الأفعى في طهران”.
اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة القرار الذي يمدد ولاية جاويد رحمن وبعثة تقصي الحقائق.
قال عبد الفتاح الدولة إن النظام الإيراني يسمح بالحروب بالوكالة بينما لا يريد بشكل مباشر اتخاذ أي إجراء للدفاع عما يدعيه.

تصویت لصالح مواصلة التدقيق في إيران في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

موقع المجلس:

صوّت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الیوم 4 من آبریل في جنیف لصالح تمديد مهمة التدقيق والتحقيق في الأحداث التي شهدتها إيران خلال الاحتجاجات العارمة التي اندلعت في عام 2022.
کما یعتبر هذا الصویة بمثابة تطور مهم على الساحة الدولية،.
و لقد جاء هذا القرار في ختام جلساته يوم الخميس، حيث تم التصويت بأغلبية 24 صوتًا مقابل ثمانية أصوات، مع امتناع 15 عضوًا عن التصويت، لصالح تمديد ولاية المقرر الخاص المعنی بحالة حقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمن، لمدة عام إضافي.

و رحبت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية القرار وقالت:

يشكل تمديد ولاية البعثة الدولية لتقصي الحقائق والمقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران خطوة أساسية في التصدي للانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها النظام الإيراني، وهو ما أكده التقرير الأخير للمقرر الخاص وتقرير البعثة الدولية. وينبغي استكمال ذلك بخطوات أخرى، ولا سيما إحالة السجل الجنائي للنظام الإيراني إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
لقد تورط نظام الملالي باستمرار في جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية على مدى العقود الأربعة الماضية. مجزرة سكان كردستان إيران، الإعدامات الجماعية في ثمانينيات القرن العشرين، مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988، قتل المجاهدين في أشرف وليبرتي، قتل 1500 متظاهر أعزل في نوفمبر 2019، وقتل المواطنين في دول المنطقة. لقد تورط قادة النظام الحاليون، بمن فيهم خامنئي ورئيسي وإيجئي وقاليباف، في جميع هذه الجرائم في العقود الأربعة الماضية ويجب تقديمهم إلى العدالة.

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب حملة القمع القاسية التي نفذتها السلطات الإيرانية ضد المحتجين، والتي اجتاحت البلاد على خلفية وفاة مهسا أميني، الكردية الإيرانية البالغة من العمر 22 عامًا، التي توفيت بعد اعتقالها بزعم خرقها لقواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء بموجب الشريعة الإسلامية.

ويُعد تمديد مهمة التحقيق خطوة ضرورية، كما ذكرت الهيئة، “لمواصلة مراقبة الوضع المستمر لحقوق الإنسان في إيران، بما في ذلك الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية”. كما أكد المجلس على أهمية استمرار بعثة تقصي الحقائق للسماح لها بإكمال عملها في التحقيق الكامل والتوثيق والتحقق من الكمية الكبيرة من الأدلة على انتهاكات حقوق الإنسان المرتبطة بالاحتجاجات، وبشكل خاص تلك المتعلقة بالنساء والأطفال.

ورغم الدعوة الواضحة من المجلس لطهران للتعاون بشكل كامل مع المقرر والمحققين الدوليين ومنحهم حق الوصول دون عوائق إلى البلاد، تظل إيران متحفظة ولم تسمح لهم بدخول أراضيها، ما يعقد جهود التحقيق ويحد من قدرتها على تقديم تقارير دقيقة ومفصلة.

الدعم الدولي للقرار جاء من عدة دول، بما في ذلك الأرجنتين وتشيلي وفرنسا وألمانيا واليابان والمغرب والولايات المتحدة، بينما صوتت دول مثل الجزائر وبوروندي والصين وكوبا وإريتريا وإندونيسيا والسودان وفيتنام ضد القرار. امتناع بعض الدول عن التصويت، مثل بنغلادش والبرازيل والهند وماليزيا وقطر وجنوب أفريقيا والإمارات العربية المتحدة، يعكس التحديات الدبلوماسية والسياسية المعقدة المرتبطة بالتعامل مع قضايا حقوق الإنسان على الساحة الدولية.

مع اختتام الدورة الـ55 لمجلس حقوق الإنسان، يظل العالم في انتظار ما ستؤول إليه الأمور في إيران، وما إذا كانت هذه الخطوة ستسهم في إحراز تقدم نحو تحسين وضع حقوق الإنسان والاستجابة لمطالب المحتجين المتعطشين للعدالة والحرية.

حین یصبح خامنئي موضوع السخرية والاستهزاء

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

فی الوقت الذي اضحی خامنئي ونظامه یتخبط في ضياع جهده العبثي في إراقة الدماء في غزة ، جائت الغارة الجوية على قنصلية نظام الملالي في دمشق والتي أسفرت عن مقتل سبعة من كبار قادة فيلق القدس التابع للحرس سحبت الكثير مما ابتلعه النظام من خلال إثارته للحرب في غزة. وفي السابق، كانت الضربة التي تلقاها خامنئي في المقاطعة الشعبية لمهزلة الانتخابات فعلت الشيء نفسه، وذهبت بعض مكاسب النظام في حرب غزة أدراج الرياح بفعل المقاطعة. ويمكن الآن رؤية تأثير هذين الحدثين على تفاقم الأزمة الداخلية للنظام والضعف الشديد لموقف خامنئي في كل من الفضاء الإلكتروني ووسائل الإعلام الحكومية. حتى القنوات التابعة للنظام والحرس تمتلئ بصيحات اليأس والإحباط بين قوات النظام. الموجة قوية لدرجة أنها شقت طريقها أيضا إلى الإذاعة والتلفزيون الحكومي.

في مائدة مستديرة متلفزة حول الهجوم على قنصلية النظام في دمشق قال خبير حكومي: “ضربوا الرجل الأول والثاني لنا في المنطقة، لكن معظم شعبنا لا يعرف عمق الكارثة وعندما يدركون سيكون لديهم الكثير من الحسرة. إذا لم نرد ردا مباشرا وحاسما، كونوا مطمئنين من أن الطرف المقابل سيعيد العمل في غضون أيام قليلة”.

وأشار محبعلي، المدير العام السابق لوزارة خارجية النظام، في مقابلة مع صحيفة “انتخاب” (3 نيسان/أبريل)، إلى الولي الفقيه للنظام، قائلا: “عندما أخذنا قوات عسكرية إلى سوريا، كان علينا أن نفكر في هذه القضايا بأن سوريا ستبقى صامتة في وجه ردود الفعل الإسرائيلية. لو كان النظام جاهزا لذلك، كان يجب أن يفكر أكثر “.

لا تستعر هذه الموجة في قوات النظام وكامل هيكله فحسب، بل تنتشر أيضا إلى أعلى مستويات النظام. الملا رسايي، الفائز الثاني في الانتخابات، كتب على حسابه X تحت عنوان “رسائل الشعب”: “يجب على المسؤولين المحترمين الامتناع عن قول الوقت والمكان المناسبين للرد على إسرائيل. هذه الكلمة باتت مثيرة للاشمئزاز”.

ومن الواضح أن هذه السخرية تصيب خامنئي نفسه أولا وقبل كل شيء. ليس من الواضح ما إذا كانت ضربة دمشق أثقل وأكثر مرارة للولي الفقيه، أو سماع هذه التهكمات على لسان العناصر المنتقية والمزكية في مصنع الولي الفقيه؟

بدأت هذه الموجة من السخرية والتهكم، التي بلغت ذروتها الآن بضربة دمشق، في 1 آذار/مارس، عندما سقطت مطرقة المقاطعة الوطنية على رأس المزلة الانتخابية وشوهدت آثارها في الأيام الأخيرة بمرارة حتى من قبل عناصر العصابات المهيمنة.

قال الملا ميردامادي ممثل خامنئي في اصفهان في صلاة الجمعة29 مارس: “الرجل هو أهل الصلاة والحج ويزور كربلاء ولكنه لا يقبل أن يذكر اسم زعيمه من على المنبر أمام الملأ، وإذا ذكر أحد اسم الزعيم بإجلال فهو يدور ظهره”.

حتى حسن خميني، الذي يشتهر بالتزلف لدى خامنئي، تحدث ضد خامنئي وقال وهو يؤكد مبدأ ولاية الفقيه المطلقة: “لا يمكن لولاية الفقيه المطلقة أن تغلق بند الأغلبية في الدستور. إذا فعل ذلك فسيكون نفسه غير أمين”.

وقد اشتد هذا الاتجاه بالذات بعد هندسة مهزلة خامنئي في الانتخابات، وهو بلا شك أحد عواقب مقاطعة عرض الانتخابات من قبل الشعب الإيراني.

مباشرة بعد تحديد نتائج الانتخابات، قال قائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي في رسالة: بسبب فشله في «هندسة الانتخابات»خسر خامنئي معظم ما کسبه في المراهنة علی طاحونة الدماء في غزّة والمجازر المرتکبة هناك.

وغرق في مستنقع «الانتخابات» التي عمل عليها ودعا إلیها باستمرار بعد قمع انتفاضة 2022، ومنذ حوالي عام ومن بدایة العام الإیراني 1402وافتضح أمره داخل إيران وفي المنطقة وعلى الصعيد الدولي وأصبح موضوع السخرية والاستهزاء.

77 خبيرًا من الأمم المتحدة يحثون مجلس حقوق الإنسان على تجديد ولايات المقرر الخاص المعني بإيران

موقع المجلس:

كتبت مجموعة مكونة من 77 من المقرري الخاصين الحاليين والسابقين في الأمم المتحدة، والمفوضين والخبراء في هيئات التحقيق التابعة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء، رسالة إلى رئيس مجلس حقوق الإنسان وإلى الدول الأعضاء والمراقبة في المجلس، لدعم تجديد ولاية المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران والبعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن إيران.

“إن الإفلات من العقاب وغياب المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان لا يزالان سمة مهمة ومتكررة في المشهد السياسي الإيراني،” وقال خبراء الأمم المتحدة في رسالة مفتوحة، “نعتقد أن هذا الإفلات من العقاب ينبع جزئيًا من الفشل في محاسبة المسؤولين الإيرانيين على تورطهم في مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988.”

77 خبيرًا من الأمم المتحدة يحثون مجلس حقوق الإنسان على تجديد ولايات المقرر الخاص المعني بإيران

من بين الموقعين، 65 من المقررين الخاصين الحاليين والسابقين للأمم المتحدة.

وحث الخبراء الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان على التصويت لصالح القرار A/HRC/55/L.6، الذي يقضي بتمديد ولاية المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران وبعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن إيران لمدة عام واحد.

انقر هنا لرؤية الملفات الشخصية للموقعين

رسالة مفتوحة إلى المقررين الدائمين للدول الأعضاء والدول المراقبة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

2 أبريل 2024

أصحاب السعادة،

رد: تمديد ولاية المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران والبعثة الدولية لتقصي الحقائق بشأن إيران

نحن، المقررين الخاصين الحاليين والسابقين للإجراءات الخاصة للأمم المتحدة والمفوضين والخبراء في هيئات التحقيق المكلفة من قبل الأمم المتحدة، نؤيد بقوة تجديد ولايات المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية والبعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن جمهورية إيران الإسلامية (FFMI).

77 خبيرًا من الأمم المتحدة يحثون مجلس حقوق الإنسان على تجديد ولايات المقرر الخاص المعني بإيران

نشعر بقلق عميق إزاء عمليات الإعدام المستمرة والارتفاع الكبير في أحكام عقوبة الإعدام التي لوحظت في إيران في العام الماضي. وقد تم إعدام ما لا يقل عن 834 شخصًا في عام 2023، أي بزيادة قدرها 43 بالمائة مقارنة بعام 2022، وفقًا للمقرر الخاص المعني بإيران. من بين المُعدمين، كان هناك ما لا يقل عن 22 امرأة وطفل واحد على الأقل. منذ بدء الاحتجاجات على مستوى البلاد في سبتمبر/أيلول 2022، أعدمت السلطات الإيرانية تسعة رجال على الأقل لمشاركتهم في الاحتجاجات.

لا يزال الإفلات من العقاب وغياب المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان سمة مهمة ومتكررة في المشهد السياسي الإيراني. ونعتقد أن جزءاً من هذا الإفلات من العقاب ينبع من فشل في محاسبة المسؤولين الإيرانيين عن تورطهم في مذبحة السجناء السياسيين عام 1988.

كما أكد المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران في جلسة استماع للمجتمع المدني نظمتها منظمة العدالة لضحايا مذبحة عام 1988 في إيران (JVMI) في جنيف في 15 فبراير 2024، فإن عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء والاختفاء القسري عام 1988 تشكل جرائم مستمرة ضد الإنسانية.

إننا نؤيد دعوة المقرر الخاص المعني بإيران إلى إنشاء آليات مساءلة دولية فيما يتعلق بالأحداث الرمزية التي طال أمدها والتي قوبلت بإفلات مستمر من العقاب، بما في ذلك حالات الاختفاء القسري والإعدام بإجراءات موجزة والإعدام التعسفي التي وقعت في عامي 1981 و1988 واحتجاجات نوفمبر 2019.

لقد كانت ولاية المقرر الخاص المعني بإيران بمثابة منصة لتسليط الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها السلطات الحكومية والإبلاغ عنها. ويجب أن تستمر في كونها صوت ملايين الإيرانيين، الذين يتم استهدافهم وضحاياهم وإساءة معاملتهم، والذين تُنتهك حقوقهم الأساسية بشكل مستمر ودون عقاب.

في تقريرها الأول المقدم إلى مجلس حقوق الإنسان والذي تم نشره في مارس 2024، ذكرت بعثة تقصي الحقائق أن القمع العنيف للاحتجاجات السلمية والتمييز المؤسسي المتفشي ضد النساء والفتيات قد أدى إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان من قبل حكومة إيران، والعديد منها يرقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية.

77 خبيرًا من الأمم المتحدة يحثون مجلس حقوق الإنسان على تجديد ولايات المقرر الخاص المعني بإيران

77 خبيرًا من الأمم المتحدة يحثون مجلس حقوق الإنسان على تجديد ولايات المقرر الخاص المعني بإيرانتنزيل
وقال تقرير البعثة الدولية إن الانتهاكات والجرائم بموجب القانون الدولي المرتكبة في سياق الاحتجاجات التي بدأت في عام 2022 تشمل عمليات القتل والقتل خارج نطاق القانون والقتل غير القانوني، والاستخدام غير الضروري وغير المتناسب للقوة، والحرمان التعسفي من الحرية، والتعذيب، والاغتصاب، والاختفاء القسري، والاضطهاد بين الجنسين. تكثف السلطات الآن قمعها لعائلات الضحايا والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمحاميين والأطباء وغيرهم الكثير لمجرد التعبير عن آرائهم، أو دعم المتظاهرين، أو البحث عن الحقيقة والعدالة للضحايا.

وقد شجعت سلطات الدولة على أعلى المستويات انتهاكات حقوق الإنسان وعاقبت عليها وأيدتها من خلال بيانات تبرر أفعال وسلوك قوات الأمن. لقد انخرطوا في حملة تضليل تصور المتظاهرين على أنهم “مثيري شغب” و”عملاء أجانب” و/أو مجموعات “انفصالية”، وفقًا لـ البعثة الدولية. وتلقت بعثة تقصي الحقائق أيضاً شهادات تفيد بأن المحتجزين تعرضوا لعقوبات مخففة إذا ذكروا أن إصاباتهم ناجمة عن جماعات المعارضة.

وقد منعت السلطات في إيران وأعاقت جهود الضحايا وأسرهم للحصول على الانتصاف والتعويض. ووجدت بعثة تقصي الحقائق أن الضحايا يواجهون نظام عدالة يفتقر إلى الاستقلالية والشفافية والمساءلة.

لقد حان الوقت لتحدي الفظائع المستمرة في إيران. ونظراً للعمل الحاسم الذي قام به كل من المقرر الخاص المعني بإيران وبعثة تقصي الحقائق، نحث الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان على التصويت لصالح القرار A/HRC/55/L.6، الذي يمدد الولايتين لمدة عام واحد.

بإخلاص

أطماع خامنئي النووية تُفقر الإيرانيين وتُهدد أمن المنطقة

ایلاف- نظام مير محمدي:

أصبح البرنامج النووي الإيراني عائقاً أمام تقدم البلاد
يعاني الشعب الإيراني من أزمة اقتصادية مروعة، وهي نتيجة مباشرة للسعي الأعمى للنظام لتحقيق طموحاته النووية. وفي حين تتباهى إيران بموارد طبيعية هائلة وظروف مثالية للطاقة المتجددة، فقد أهدر النظام المليارات على برنامج لا يعود بأي فائدة على مواطنيه.

وبدلاً من ذلك، أصبح البرنامج النووي الإيراني، الذي يوصف بأنه طريق إلى التقدم، بمثابة مرساة استمرت لعقدين من الزمن تسحب اقتصاد البلاد وتسمم علاقاتها مع العالم. وكان هذا الجرح الذي ألحقته إيران بنفسها سبباً في فرض عقوبات معوقة من قِبَل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، ودول منفردة.

إنَّ قبضة العقوبات الخانقة واضحة. أفاد صندوق النقد الدولي عن انخفاض مذهل في احتياطيات إيران من النقد الأجنبي؛ من 125 مليار دولار في عام 2018 إلى 4 مليارات دولار في عام 2020. وانخفضت مبيعات النفط، وهي مصدر حيوي للدخل، بمتوسط مليوني برميل يومياً. إنَّ عدم القدرة على تصدير الغاز الطبيعي المسال يترجم إلى خسارة مذهلة في الإيرادات بقيمة 400 مليار دولار سنوياً.

وتوقعت خطط التنمية الخاصة بالنظام أن تدر صناعة البتروكيماويات أكثر من 40 مليار دولار بحلول عام 2022. ويرسم الواقع صورة قاتمة. وحتى مع الأخذ في الاعتبار الأرقام المضخمة وتكلفة التهرب من العقوبات، فإن أرباح الصناعة لعام 2023 تتضاءل عند 23 مليار دولار فقط. وتعاني صناعة الحديد والصلب من خسائر مماثلة، حيث ستنزف ما يقرب من 400 مليون دولار من عائدات التصدير في عام 2022 فقط.

أطماع خامنئي النووية تُفقر الإيرانيين وتُهدد أمن المنطقة

ويمتد الضرر الاقتصادي إلى ما هو أبعد من قطاعات محددة. وقد أدت العقوبات، إلى جانب سوء إدارة النظام، إلى زيادة التضخم، وتضاعفت معدلاته مقارنة بالعقد الأول من القرن الحادي والعشرين. وهذا يترجم إلى خسائر مذهلة مرتبطة بالتضخم بلغت 2 تريليون دولار على مدى الأعوام السبعة عشر الماضية. وعندما يقترن هذا الضرر بالعائدات المفقودة من النفط والغاز وغير ذلك من القطاعات، فإن إجمالي الأضرار يصل إلى 4 تريليون دولار أميركي ــ حتى في أكثر التقديرات تفاؤلاً.

وفي الوقت نفسه، عجزت المليارات التي تدفقت على محطة بوشهر للطاقة النووية، وهي المحطة التي تم بناؤها بمساعدة روسية، عن تحقيق أهدافها. ويظل نقص الغاز والكهرباء يشكل تهديداً مستمراً، مما يؤدي إلى شل الصناعات والأسر على حد سواء.

ويرسم داود منظور، رئيس هيئة التخطيط والميزانية التابعة للنظام، صورة قاتمة ــ حيث يبلغ إجمالي ميزانية التنمية في إيران 5 مليارات دولار فقط. ووفقاً لتقديرات الدكتور حسين سلاح ورزي، الرئيس السابق لغرفة التجارة الإيرانية، فإن التكلفة المباشرة للعقوبات على مدى السنوات الاثنتي عشرة الماضية بلغت نحو 1.21 تريليون دولار أميركي ـ وهو متوسط سنوي يبلغ 101 مليار دولار أميركي سلبت من حياة الإيرانيين العاديين.

وهذا يترجم إلى حقيقة مروعة: الأضرار التي تسببها العقوبات تزيد عن عشرين ضعف ميزانية التنمية السنوية للبلاد وتتجاوز ميزانية التنمية الكاملة لإيران على مدار الـ 240 عامًا الماضية! لقد أدى الهوس النووي للنظام إلى إهدار ما يعادل موارد التنمية الإيرانية منذ العهد الصفوي.

هذه مجرد خسائر مباشرة وقابلة للقياس. إن العواقب غير المباشرة للحماقة النووية التي يرتكبها النظام بعيدة المدى ومدمرة. إن تفشي البطالة بين الشباب، وإغلاق الأعمال التجارية، واتساع فجوة الثروة، وارتفاع معدلات الطلاق، كلها أعراض قاتمة لأمة في حالة اضمحلال. هجرة الأدمغة، والسوق السوداء المزدهرة، والضيق النفسي تؤدي إلى تآكل نسيج المجتمع الإيراني.

إن الهروب السنوي لرؤوس الأموال البالغة 12 مليار دولار ونزوح مئات الآلاف من الإيرانيين الموهوبين يكشف الكثير عن اليأس الذي يسيطر على الأمة. ويعاني الملايين من الفقر، والتضخم الراكد، والمستقبل الكئيب ــ وكل هذا في ظل العقوبات المفروضة بسبب طموحات النظام النووية التي تخدم مصالحه الذاتية.

الشعب الإيراني يستحق الإجابات. لماذا تم تحميلهم هذه التكاليف الباهظة؟ ما هي الفوائد التي حصلوا عليها في المقابل؟ ويقف البرنامج النووي للنظام بمثابة نصب تذكاري لأولويات في غير محلها، وشهادة على حكومة تعطي الأولوية لسلطتها على رفاهة مواطنيها. لقد حان الوقت للشعب الإيراني أن يطالب بالتغيير والتخلص من أغلال هذا الهوس المدمر.

الرد على مطالب الشعب الإيراني بحقه في الحياة الكريمة، ومعارضة سياسة خامنئي المكلفة للحصول على القنبلة الذرية، وتأكيد السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، على ضرورة الفترة الانتقالية، وتضمن إعلانها ملامح الفترة الانتقالية على النحو التالي:

“إيران الغد ستكون إيران غير نووية، خالية من أسلحة الدمار الشامل. وهي مسالمة وتتعاون وتتعايش مع الأطراف الدولية والإقليمية.”

وأعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 20 آذار (مارس) 2024:

“… يقوم النظام، سواء بشكل مباشر أو من خلال وكلائه، بتسليحهم بمجموعة متنوعة من الأسلحة، بما في ذلك الصواريخ والطائرات بدون طيار، وقد أغرق مساحات شاسعة من العالم بالدماء، وفي انتهاك واضح لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، نشر أسلحته الحربية لمرتزقته في اليمن لنشر قرصنته في البحر الأحمر وعرض الملاحة في المياه الدولية للخطر. ووفقا لوثائق تم الكشف عنها من وزارة خارجيته، فقد أنفق النظام 50 مليار دولار في قتل الشعب السوري في تسع سنوات (حتى عام 2020) من أجل الحفاظ على دكتاتور سوريا، وهي تكلفة استمرت على مدى السنوات الثلاث المقبلة.”

ایران.. حسب السلطة القضائیة، الهالک محمد رضا زاهدي هو مهندس طوفان الأقصى

موقع المجلس:

نقلت وكالة ميزان للأنباء، الناطقة باسم السلطة القضائية لنظام الملالي و في اعتراف غير مسبوق، الاربعاء 3أبريل، عن إحدى الأجنحة التابعة لخامنئي على موقعها الإلكتروني أن الهالک محمد رضا زاهدي، قائد فيلق القدس في سوريا ولبنان، الذي قتل في غارة جوية على قنصلية نظام الملالي في دمشق، كان مهندس طوفان الأقصى.

“أصدر مجلس ائتلاف قوى الثورة الإسلامية رسالة تكريم لدور الشهيد زاهدي في تشكيل جبهة المقاومة والتخطيط لعملية طوفان الأقصى”، حسبما نقلته وكالة ميزان للأنباء يوم الأربعاء 3 أبريل.

وقال المجلس في بيانه: ” اللواء الحرسي محمد رضا زاهدي مع مجموعة من رفاقه في القتال، قد تلقى أجر جهاده المخلص لسنوات في ليالي القدر ويوم استشهاد الإمام علي (ع) ليتنعم برضوان الله ويدخل جمع الأولياء والشهداء.

قنصلية نظام الملالي في دمشق
قنصلية نظام الملالي في دمشق

إن الدور الاستراتيجي للشهيد زاهدي في تشكيل وتعزيز جبهة المقاومة وتصميم وتنفيذ طوفان الأقصى هو أحد الافتخارات العظيمة التي ستكرس الجهود الصامتة لهذا القائد العظيم في صفحات الشرف للنضال ضد كيان الاحتلال”.

و من جانبها أكدت كتائب القسام، أن محمد رضا زاهدي له دور بارز في هجوم 7 أكتوبر.

وقال كتائب القسام “محمد رضا زاهدي ساهم في بناء جبهتنا على مدار سنوات طويلة”.

واعتبرت كتائب القسام تعتبر القيادي الإيراني محمد رضا زاهدي “شهيدا على طريق القدس”.

ومن الجدير بالذكر أنه في الغارة الجوية الإسرائيلية على مبنى قنصلية نظام الملالي في دمشق التي وقعت يوم الأول من ابريل، قتل اللواء محمد رضا زاهدي، قائد فيلق القدس الإرهابي في سوريا ولبنان، إلى جانب نائبه وما لا يقل عن سبعة من كبار قادة قوات حرس نظام الملالي.