موقع المجلس:
نقلت وكالة ميزان للأنباء، الناطقة باسم السلطة القضائية لنظام الملالي و في اعتراف غير مسبوق، الاربعاء 3أبريل، عن إحدى الأجنحة التابعة لخامنئي على موقعها الإلكتروني أن الهالک محمد رضا زاهدي، قائد فيلق القدس في سوريا ولبنان، الذي قتل في غارة جوية على قنصلية نظام الملالي في دمشق، كان مهندس طوفان الأقصى.
“أصدر مجلس ائتلاف قوى الثورة الإسلامية رسالة تكريم لدور الشهيد زاهدي في تشكيل جبهة المقاومة والتخطيط لعملية طوفان الأقصى”، حسبما نقلته وكالة ميزان للأنباء يوم الأربعاء 3 أبريل.
وقال المجلس في بيانه: ” اللواء الحرسي محمد رضا زاهدي مع مجموعة من رفاقه في القتال، قد تلقى أجر جهاده المخلص لسنوات في ليالي القدر ويوم استشهاد الإمام علي (ع) ليتنعم برضوان الله ويدخل جمع الأولياء والشهداء.

إن الدور الاستراتيجي للشهيد زاهدي في تشكيل وتعزيز جبهة المقاومة وتصميم وتنفيذ طوفان الأقصى هو أحد الافتخارات العظيمة التي ستكرس الجهود الصامتة لهذا القائد العظيم في صفحات الشرف للنضال ضد كيان الاحتلال”.
و من جانبها أكدت كتائب القسام، أن محمد رضا زاهدي له دور بارز في هجوم 7 أكتوبر.
وقال كتائب القسام “محمد رضا زاهدي ساهم في بناء جبهتنا على مدار سنوات طويلة”.
واعتبرت كتائب القسام تعتبر القيادي الإيراني محمد رضا زاهدي “شهيدا على طريق القدس”.
ومن الجدير بالذكر أنه في الغارة الجوية الإسرائيلية على مبنى قنصلية نظام الملالي في دمشق التي وقعت يوم الأول من ابريل، قتل اللواء محمد رضا زاهدي، قائد فيلق القدس الإرهابي في سوريا ولبنان، إلى جانب نائبه وما لا يقل عن سبعة من كبار قادة قوات حرس نظام الملالي.








