الرئيسية بلوق الصفحة 501

حقائق عن فيل القدس (17): فضح معسكرات النظام لتدريب الأنشطة الإرهابية في العراق

بقلم – حسين داعي الإسلام:

بعد الغزو الأمريكي للعراق، حشّد نظام الملالي جميع أجهزته للنفوذ في العراق والهيمنة عليه. بدأت منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في فضح خطط الملالي للسيطرة على العراق، ونذكر مثالين.

في مؤتمر صحفي عقد في نيويورك في أبريل 2007، قال علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة في الولايات المتحدة، نقلا عن معلومات حصلت عليها شبكات منظمة مجاهدي خلق داخل البلاد: “يقوم النظام الإيراني سرا بتنظيم وتدريب شبكات إرهابية رئيسية في إيران وإرسال الإرهابيين إلى العراق لزعزعة الأمن واغتيال الشخصيات الوطنية العراقية”.

قائد برنامج تدريب الميليشيات العراقية في إيران هو العميد أحمد فروزنده، نائب قائد معسكر رمضان

خصص فيلق القدس التابع لحرس النظام الإيراني عددا من معسكراته في طهران وكرج وقم وأصفهان وكذلك في المحافظات المجاورة للعراق، مثل كرمانشاه وإيلام وكردستان وخوزستان لتدريب أعضاء فرق الموت والشبكات الإرهابية المنتشرة في العراق.

في المؤتمر الصحفي للمقاومة الإيرانية في فندق بلازا في نيويورك، استشهد علي رضا جعفر زاده بالمعلومات التي حصلت عليها شبكات منظمة مجاهدي خلق داخل البلاد، قائلا: “النظام الإيراني مسؤول سرا عن تنظيم وتدريب شبكات إرهابية كبيرة في إيران وإرسال الإرهابيين إلى العراق لخلق حالة من انعدام الأمن واغتيال الشخصيات الوطنية العراقية. وتحقيقا لهذه الغاية، أنشأت عدة معسكرات سرية لتدريب الإرهابيين داخل إيران. في هذه المعسكرات، يتلقى الأشخاص الذين سيتم إرسالهم إلى العراق لتدريب الإرهاب وصنع القنابل.

وكشف المؤتمر أيضا أن فيلق القدس التابع للحرس خصص عددا من معسكراته في طهران وكرج وقم وأصفهان والمحافظات المجاورة  للعراق، مثل كرمانشاه وإيلام وكردستان وخوزستان لتدريب أعضاء فرق الموت والشبكات الإرهابية المنتشرة في العراق. ويتم استقدام هذه العناصر من العراق في مجموعات مختلفة عبر المعابر الحدودية الرسمية وغير الرسمية إلى إيران ثم إعادتهم إلى العراق بعد التدريب.

وقال علي رضا جعفر زاده إنه منذ آذار/مارس 2006، ذهبت الميليشيات التابعة لفيلق القدس، بما في ذلك أعضاء المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، وفيلق بدر، وحركة حزب الله، ومجاهدي الثورة الإسلامية، وحركة سيد الشهداء، إلى إيران وتدخل في دورات تدريبية في معسكرات تدريب تابعة لفيلق القدس.

الكشف عن دور سفارة نظام الملالي في بغداد في الأعمال الإرهابية في العراق

بعد ظهر يوم الثلاثاء 29 أيار 2007، كشف المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة في لندن عن دور سفارة نظام الملالي في بغداد وسفيره المجرم في العراق في توجيه وتنفيذ عمليات إرهابية وتجسسية في العراق، بما في ذلك حصول شبكة تجسس النظام تحت إشراف سفارته في بغداد على معلومات عن قرارات كبار مسؤولي قوات التحالف في العراق وإرسالها إلى طهران.

وفي المؤتمر، كشف السيد حسين عابديني، عضو اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عن دور كاظمي قمي، سفير نظام الملالي في بغداد كأحد كبار ضباط فيلق القدس، فضلا عن دور شبكة مخابرات النظام في سفارته في بغداد.

وقال إن حسن كاظمي قمي، الذي ترأس المفاوضات الرسمية مع الوفد الأميركي في بغداد أمس، هو قائد كبير في فيلق القدس وله تاريخ طويل من الأنشطة الإرهابية في لبنان وأفغانستان. ولديه حاليا اتصالات وثيقة مع العميد أحمد فروزنده نائب قائد مقر رمضان لفيلق القدس، والعميد حميد تقوي من كبار فيلق القدس.

وفي تعاون وثيق مع «فيلق بدر»، يرسل كاظمي مجموعات من الميليشيات العراقية تحت غطاء الزيارة إلى طهران لتلقي دورات تدريبية إرهابية في مراكز مختلفة في إيران.

كما ذكر السيد عابديني أن من أهم مهام كاظمي قمي، سفير النظام الإيراني في العراق، متابعة قضية مجاهدي خلق وطردهم من العراق أو استردادهم إلى إيران.

في مؤتمر صحفي للمقاومة الإيرانية في لندن، تم الكشف عن: أحد أنشطة شبكة وزارة مخابرات النظام الإيراني في بغداد هو دس عناصر الملالي في قوات التحالف والحصول على معلومات استراتيجية.

… ويبلغ عدد موظفي سفارة النظام في بغداد 36 موظفا. وقد شارك في تعيين جميع هؤلاء الأفراد بشكل مباشر كل من وزارة المخابرات ووزارة الخارجية ومنظمة العلاقات الإسلامية وفيلق حماية أنصار المهدي. ومن بين 36 موظفا، يعمل 14 موظفا فقط في وزارة الخارجية. أما السبعة الآخرون فهم ضباط في «فيلق القدس» و15 ضابطا في وزارة المخابرات. وكان رئيس فريق وزارة المخابرات في سفارة النظام الحاج هاشم الذي عمل سابقا في منصب مديرية المخابرات المخصصة للعمل ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ويرأس الآن فريق وزارة المخابرات المكون من 10 إلى 15 عضوا في السفارة.

حضر المؤتمر ممثلون عن وسائل الإعلام البريطانية والدولية بما في ذلك لوس أنجلوس تايمز وأسوشيتد برس وسي بي إس نيوز ووكالة يونايتد برس ووكالة برس اسوسيشن البريطانية.

صورا وكلمات كانت رسائل “محظورة”

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

لافتات محظورة في طهران ومشهد، رأها الكثير من المواطنين في مساء 30مارس في طهران ومشهد على جسرين من المشاة للطرق السريعة صورا وكلمات كانت رسائل “محظورة” تماما تحمل الأمل والتمرد والحرب والمقاومة والإطاحة بالنظام.

لافتتان كبيرتان تظهران صورة الرئيسة المنتخبة للمقاومة، السيدة مريم رجوي، مع عبارة “مريم رجوي: يمكن ويجب الإطاحة بنظام ولاية الفقيه” و “الموت لخامنئي والتحية لرجوي”. تم تعليقهما في هاتين المدينتين.

صورا وكلمات كانت رسائل “محظورة”

وقبل ذلك بساعة، تسلل فريقان من وحدات المقاومة، بتصميم دقيق ومحدد، إلى شبكة خامنئي الخانقة، التي ترتفع بشكل مضاعف في العاصمة والمدن الكبرى مثل مشهد، وعلقا هاتين اللافتتين الكبيرتين اللتين تنعشان الأمل.

ومرة أخرى، فاجأ عناصر القمع لنظام خامنئي، الذين اعتقدوا أنهم قادرون على منع وحدات المقاومة بتحشيد القوى وكاميرات التجسس، وسخر المقاتلون من أجل الحرية من آلة خامنئي القمعية.

كانت هذه المفاجأة في ذروة الاستعداد الكامل للظالمين. لأنه في مشهد وطهران وكرج و … عشية عيد النوروز والأيام التي تلته، رأى المواطنون المضطهدون لافتات ضخمة تنبعث منها نور الأمل في أجواء القمع:

صورا وكلمات كانت رسائل “محظورة”

مشهد – 25 مارس: لافتة: “المرأة، المقاومة، الحرية”

طهران ، طريق الإمام علي السريع – 19 مارس – على جسر المشاة: “يمكن ويجب أن تشرق شمسنا”

طهران، طريق الإمام علي السريع، 19 مارس، على جسر المشاة: “المرأة، المقاومة، الحرية”

طهران 12 مارس- لافتة “مسعود رجوي : النار وبركان غضب الشعب قادمان”.

كرج – 5 مارس – لافتة: “مسعود رجوي: حان وقت رحيلك يا خامنئي؛ رد النار بالنار”

اعتقل نظام الملالي العديد من الشباب حتى الآن بتهمة وضع لافتات محظورة في المدن الإيرانية. اللافتات المذكورة أعلاه هي أمثلة على اللافتات المحظورة في ظل نظام الملالي.

إن تركيب مثل هذه اللافتات قبل كل شيء يشير إلى حالة المجتمع الإيراني الموشك على الانفجار وتوسع وتنظيم قوى المقاومة ضد نظام الملالي في جميع أنحاء إيران من شمال إلى جنوب البلاد ومن شرقها إلى غربها.

كما تظهر اللافتات أنها دليل للشعب ووحدات المقاومة نحو “إسقاط” نظام الملالي.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الشعار التقدمي “المرأة، المقاومة، الحرية” يبين الطريق لإسقاط نظام قامع للنساء وتحقيق الحرية على يد النساء الثوريات الرائدات وبفعل المقاومة والصمود.

كما أن الأسماء الحمراء “رجوي” و “مجاهدي خلق” على هذه اللافتات تؤكد على إسقاط نظام الملالي باستراتيجية “النار”. وتحبط المؤامرات المشتركة بين قوات الحرس وابن الشاه لاختلاق بدائل مزيفة لمخادعة الشباب ومنع اقبالهم على البديل الحقيقي ووحدات المقاومة.

من وجهة نظر خامنئي وأزلامه، لهذه الأسباب، هذه اللافتات حمراء وممنوعة تماما وما كان يجب تعليقها على الإطلاق!

الرسالة وراء هذه اللافتات هي أن شبكة الكبت والقمع، على الرغم من اتساعها، غير أنها واهنة؛ فقط من خلال المخاطرة، واختيار دفع الثمن يمكننا أخذ زمام المبادرة، والتسلل إلى شبكة خامنئي الخانقة، وتمزيقها، وهي مهمة وحدات المقاومة، وفتح الطريق أمام انتفاضة نارية للإطاحة بالنظام.

حياة محفوفة بالمخاطر،قصة ناقلي الوقود في سيستان وبلوشستان

موقع المجلس:
بسبب الفقر المدقع المستشري في ایران و خاصتاً في محافظة سیستان و بلوشستانن،يعتبر الترفيه مفهومًا أجنبيًا بالنسبة لشباب سيستان وبلوشستان، . إن قبضة الفقر التي لا هوادة فيها، والتي تفاقمت بسبب حكم الملالي، لا تترك أي مجال للراحة. وسط ازدهار الربيع، موسم مرادف للتجديد، يواجه “سوختبران” خسائر فادحة: “قُتل أو جُرح ما لا يقل عن 43 ناقلا للوقود من البلوش في الأيام العشرة الأولى من العام الفارسي الجديد 1403 بسبب إطلاق النار من قبل قوات الأمن والقوات المسلحة وحوادث الطرق.” هذه الإحصائية المأساوية ليست سوى لمحة عن نسيج المعاناة الأوسع الذي يحدد وجودهم.

حياة محفوفة بالمخاطر،قصة ناقلي الوقود في سيستان وبلوشستان

في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران ، تتكشف قصة قاتمة، تسلط الضوء على لناقلي الوقود، المعروفين محليًا باسم “سوختبران”. وسط خلفية من المشقة الشديدة، يتنقل هؤلاء الأفراد في طريق محفوف بالمخاطر، ويبحثون عن لقمة العيش في ظل الندرة.

وتختلط الفصول في موسم واحد بالنسبة لحاملي الوقود، حيث تكون حياتهم دورة متواصلة من الكدح والتضحيات. وبينما تحتفل العائلات في أماكن أخرى بقدوم العام الجديد بفرح وترفيه، يقع سكان سيستان وبلوشستان في حالة مختلفة تماما، حيث الاحتفالات هي حلم بعيد المنال يحجبها الصراع من أجل البقاء. والسؤال الذي يلوح في الأفق: هل يستطيع الفقر أن يوفر ترف السعادة؟ الجواب هو لا، بشكل قاطع.

وحاصرت آفة الفقر والبطالة سكان هذه المنطقة في تجارة تهريب الوقود المحفوفة بالمخاطر – خيار قاتم ولد من اليأس. وفي أرض محرومة من فرص العمل القابلة للحياة، ويعد هذا الاحتلال الخطير هو السبيل الوحيد لكسب الرزق، على الرغم من مخاطره المميتة. فالملالي، المنشغلة بمكائد القمع والعنف وإثارة الحرب في المنطقة التي تمارسها، تغض الطرف عن محنة مواطنيها، فتزرع بذور الدمار بدلاً من تعزيز النمو والازدهار.

ونشرت وسائل الإعلام المحلية وشبكات التواصل الاجتماعي تقريرًا صارخًا عن الأيام العشرة الأولى من العام الفارسي الجديد، الفترة التي شهدت فقدان 25 شخصا من ناقلي الوقود لحياتهم، وإصابة 18 آخرين. الأسباب وخيمة ومتنوعة: إطلاق نار مباشر، مطاردات عالية السرعة، وحوادث مأساوية تؤدي إلى انفجارات نارية. هذه الحوادث ليست مجرد إحصاءات؛ فهي تذكير عميق بالتكلفة البشرية للبقاء على قيد الحياة في سيستان وبلوشستان.

رواية ناقلي الوقود هي شهادة تقشعر لها الأبدان على وحشية الوجود في منطقة تخلت عن التقدم وابتليت بالعنف. الرصاص يحول حاويات الوقود إلى قنابل حارقة، مما يؤدي إلى اشتعال النيران في الناقلات – رمز صارخ للخطر الذي يصاحب كل خطوة. وفي خضم هذا اليأس، يتساءل المرء عما إذا كانت المساءلة عن هذه المظالم ستُطالب بها.

قبول المخاطر من أجل البقاء على قيد الحياة (وضع ناقلي الوقود)

العتالون وناقلو الوقود، ضحايا صامتون لنظام الملالي

ومع ذلك، وسط الظلام، يوجد بصيص من الأمل في المستقبل. صمود سكان سيستان وبلوشستان يشعل نار المقاومة ضد استبداد الملالي. وتلوح في الأفق رؤية لحكومة شعبية، تبشر بالخروج من دائرة العنف واليأس. يكفي أن نلقي نظرة على نشاطات وحدات المقاومة العام الماضي في محافظة سيستان وبلوشستان لنرى بصيص الأمل في هذه المنطقة.

نظام الملالي، مع كل القمع والحرمان الذي فرضه على سكان هذه المنطقة، لم يتمكن من تدمير رغبتهم في العدالة والمقاومة. في هذا المستقبل المتصور، تحل الفرص الحقيقية محل الحاجة إلى سبل عيش محفوفة بالمخاطر، مما يبشر بعصر جديد من الكرامة والازدهار.

المخاطرة بالحياة للحصول على لقمة العيش: العتالة في غرب إيران و نقل الوقود في شرق إيران

إيران .. تقرير عن مهنة نقل الوقود في محافظة سيستان وبلوجستان

ملحمة ناقلي الوقود، على الرغم من كونها قصة يأس، هي أيضًا قصة قوية عن الصمود والأمل. إنها تذكير مؤثر بروح الإنسانية الدائمة، حتى في مواجهة الشدائد الساحقة. أهالي سيستان وبلوشستان يقفون شاهدين على الرغبة التي لا تنضب في الحرية وحياة أفضل، ومنارة للمقاومة ضد الظلم والقمع والقهر الذي يمارسه الملالي.

نظام يجلس على برکان

ایلاف – فريد ماهوتشي:
شهدت الانتخابات التشريعية معدلا مشاركة ضعيفة نسبياً
الأنظمة الدکتاتورية وفي ذروة الأزمات الاستثنائية التي تواجهها والتي تعلم بأنها بداية النهاية المؤکدة لها، فإنها تسعى وبشتى الطرق من أجل الحيلولة دون ذلك وتحاول بکل ما في وسعها أن تجد ثمة طريقاً أو سبيلاً من شأنها مساعدتها على البقاء والاستمرار لفترة أطول، وقطعاً فإن دأب هکذا أنظمة مبنية على أساس القمع والظلم کان وسيبقى دائماً السباحة عکس التيار وبعکس وخلاف الحقيقة والواقع.

النظام الإيراني الذي سعى بکل الطرق والاساليب أن يظهر للعالم بصورة مختلفة تمام الاختلاف عما هو عليه في الحقيقة والواقع، وأن يوحي بأنه نظام يستند على شرعية مستمدة من الشعب، وإنه يعمل وفق الأسس والمقومات والقوانين والضوابط المتعامل بها على الصعيد الدولي، لکنَّ الذي يجري في الواقع هو على الضد تماماً مما يدعيه هذا النظام، خصوصاً أنه، بعد الاحتجاجات الشعبية واسعة النطاق الأخيرة التي دامت لأشهر، وبعد اندلاع الحرب الدموية في غزة، وبشکل خاص بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة التي خيبت آماله کثيراً، حرص أشد الحرص على أن يبدو في مظهر الحريص على التمسك بالقوانين والأنظمة الدولية المتعامل بها والمتعارف عليها، وکذلك الظهور بمظهر الحريص على استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة، وأخيراً، ومن خلال الانتخابات التشريعية، الظهور بمظهر النظام الذي يستمد شرعيته من القاعدة الشعبية التي يستند عليها.

قطعاً فإنه ومع مقارنة ما يسعى إليه النظام من أجل إظهار صورة مثالية له على الأصعدة الدولية والإقليمية والإيرانية، ومع ما يقوم به في الواقع، والتي تعکس وتجسد بالضرورة القهرية صورته الحقيقية على الأصعدة المذکورة، ومن دون أية رتوش أو مساحيق تجميل، فإننا نجد فرقاً شاسعاً وشاسعاً جداً، ذلك أنَّ هذا النظام لم يکن أبداً نظاماً ملتزماً بالقوانين والأنظمة الدولية المتعامل بها والمتعارف عليها، کما لم يکن إطلاقاً عامل استتباب للأمن والاستقرار في المنطقة، والأدلة بهذا الصدد کثيرة إلى حد التخمة، أما بخصوص ظهوره بمظهر النظام الذي يستمد شرعيته من القاعدة الشعبية التي يستند عليها، فإن ذلك زعم يبعث على سخرية لا حدود لها، خصوصاً أنَّ هناك ثلاث انتفاضات شعبية اندلعت بوجهه ودعت إلى إسقاطه، واحتجاجات وتظاهرات مستمرة ضده في داخل وخارج إيران و70 قراراً أممياً تدين انتهاکاته في مجال حقوق الإنسان بحق الشعب الإيراني.

إذن، فنحن أمام نظام في حالة تضاد لا غبار عليه مع المجتمع الدولي ومع بلدان وشعوب المنطقة ومع الشعب الإيراني قبل کل شئ، لکن الذي يجب أن نأخذه بنظر الاعتبار وحتى نعده بمثابة الأمر الأهم من أي شئ آخر، هو الرفض الشعبي العارم لهذا النظام وازدياد مشاعر الرفض والکراهية عاماً بعد عام، إلى الحد والدرجة التي لا يجد مسٶولو النظام ووسائل إعلامه مناصاً من الاعتراف بالکراهية والرفض الشعبي المتعاظم واحتمال إندلاع انتفاضة قد لا تبقي على النظام، بمعنى أنهم يعترفون وبصورة واضحة جداً أنهم يجلسون على فوهة برکان يغلي، وقد ينفجر في أية لحظة، ويقذف بحممه التي ستجرفهم الى حيث يلتقون بسلفهم نظام الشاه!

مجتمع موشك على الانفجار

بحزاني – منى سالم الجبوري:

عندما يکون هناك في الواقع مسألة أو قضية ساخنة لازالت ساخنة وتلعب دورا حيويا في تحديد مسار الاحداث والتطورات الاجتماعية السائدة في بلد ما، فإنه من الطبيعي جدا أن يبادر النظام السياسي في ذلك البلد من أجل التصدي لتلك المسألة أو القضية والسعي من أجل معالجتها بما يحافظ على الامن والاستقرار الاجتماعي ولايشکل تهديدا ضده، لکن في إيران وبسبب من النهج غير الطبيعي للنظام
الايراني، تبدو المسألة مختلفة تماما، ذلك إن ماقد نجم وتداعى عن إحتجاجات سبتمبر عام 2022، والتي أثرت ولازالت تٶثر على الاحداث والتطورات السائدة في إيران، فإن معالجتها والتصدي لها من قبل قادة هذا النظام تکاد أن تکون بطريقة واسلوب الهروب الى الامام!
الاوضاع في إيران ولاسيما من حيث الموقف الساخط والناقم للشعب الايراني على النظام لازالت في تزايد مستمر وهي على علاقة واضحة جدا مع إحتجاجات سبتمبر2022، إذ أن تلك الاحتجاجات جسدت موقف واضحا لا لبس فيه للشعب من النظام، إذ أن الذي صار واضحا جدا هو إنه لم يطرأ أي تغيير على الاوضاع بعد هذه الانتفاضة على الرغم من مرور أکثر من سنة عليها، وهو أمر وحقيقة لم
يعد من السهل تجاهل عليها ولذلك فإن وسائل إعلام النظام وکذلك خبرائه المختصين لم يجدوا مناصا من تناول ذلك وطرحه.
المقابلة التي أجراها أمان الله قرايي مقدم، الخبير الحكومي، مع وكالة خبر أونلاين الحكومية، حيث سلط فيها الضوء على التحولات الاجتماعية والاقتصادية الحاسمة التي واجهتها إيران في عام 2022، لافتنا النظر الى الآثار العميقة لهذه التحولات على استقرار البلاد. وتوفر أفكاره نافذة على التوترات الأساسية
التي تغذي المشهد الاجتماعي والسياسي في البلاد، والذي يتميز بانكماش ملحوظ في الطبقة الوسطى – وهو تطور له عواقب بعيدة المدى.
وأشار قرايي مقدم إلى أن التغيير المهم جدا الذي شهدناه في عام 2022 هو تقلص الطبقة الوسطى.
تقليديا، تعمل الطبقة الوسطى بمثابة حاجز، أو (درع مقاومة)، يحمي الطبقات الدنيا من الطبقات العليا في المجتمع. ووفقا للخبير، فإن تآكلها لا يؤدي إلى زعزعة استقرار هذا التوازن فحسب، بل يدفع أيضا الطبقات الدنيا إلى مواجهة محتملة مع الطبقات العليا والحكومة. وبالتالي، فإن هذا التضاؤل في الطبقة الوسطى يدل على فقدان قوة استقرار حاسمة داخل المجتمع الإيراني، مع احتمال تقويض التماسك
الاجتماعي والحكم. هذا الکلام أشبه بالاعتراف بقوة وعمق التأثيرات النوعية التي خلفتها إحتجاجات سبتمبر2022، على الواقع الايراني.
وتناول الخبير كذلك مشاعر السخط السائدة بين السكان، والتي تتجلى في أشكال مختلفة من السلوك الجماعي. واستشهد بتضاؤل نسبة إقبال الناخبين في الانتخابات الأخيرة كتعبير ملموس عن عدم الرضا العام عن الوضع الحالي. وتسلط هذه الخطوة الجماعية للتراجع عن الديمقراطية التشاركية الضوء على استياء أوسع نطاقا من النظام، مما يشير إلى رغبة عميقة في التغيير.

ماذا يريد إسماعيل هنية من طهران؟

ایلاف – د. سامي خاطر:
زعيم حماس إسماعيل هنية في طهران، 26 آذار (مارس) 2024
سؤالٌ يطرح نفسه: ماذا يفعل إسماعيل هنية في طهران في هذه الظروف؟ ولماذا هذا الإرتباك الذي بدا عليه؟ أهناك خلافٌ بينه وبين قوى الخنادق على الأرض الذين تورطوا بمعركة غير متكافئة وانهكهم الخذلان أكثر من حدة وطأة المواجهة مع العدو، وها قد طال عليهم الأمد وتحملوا وأهل غزة ما لا تتحمله دول، ولا زالت الوعود كما يقال (كلام ليل يمحوه النهار)؟ يبدو من خلال الأجواء وخطاب هنية أن هناك خلافات بين قوى الخنادق والفنادق بسبب الدمار الواقع في غزة، وما يتعرض له أهل الخنادق من حصار طال أمده، ولم يبق في غزة سوى الأطلال، ومن يأبه لغزة ومن فيها عندما يكون المطلوب أزمة يتنامى ويزهو على بساطها الملالي ومن اتبعهم، ولا شك أن خلافاً كهذا سيخدم الملالي ويعزز من دورهم العبثي في فلسطين.

محكمة العدل الدولية تطالب الاحتلال بإنهاء المجاعة
في وقت تطالب محكمة العدل الدولية بإنهاء المجاعة في غزة، تطفو على السطح رائحة مؤامرات الملالي بشأن فلسطين، إذ بدلاً من العمل على إنهاء أزمة الشعب الفلسطيني ككل وإنهاء الجحيم القائم على رؤوس النساء والأطفال، يسعى الملالي إلى إعادة تمكين الموالين لهم من السلطة في غزة، حتى لو بقوا حكاماً على أطلال وبقايا بشر أحياء أموات، ويفاوض الملالي من أجل غزة حماس وليس غزة فلسطين، وهي مفاوضات يرحب بها المجتمع الدولي الذي لا يريد أساساً إيجاد حلّ للقضية الفلسطينية، بل يريد تفكيكها ونسيانها كأن لم تكن في الوجود دولة اسمها فلسطين.

خامنئي وهنية وحزب الله يناورون ويتاجرون بفلسطين غير مكترثين بدين أو قيم
يروج ملالي إيران وحزب الله أنفسهم كأبرز الأطراف الداعمة للفلسطينيين في الصراع ضد الاحتلال الإسرائيلي، ومع أن منظمة التحرير فلسطينية وآخرين فلسطينيين، لكنهم لا يحظون بدعم نظام ولاية الفقيه وحزبه في لبنان، والواضح للعيان أن فصائل فلسطينية بعينها هي كل فلسطين بالنسبة إلى الولي الفقيه وحزبه في لبنان ولا فلسطين إلا إن كانت بقيادة هذه الفصائل، يروجون لذلك ولا تسمع لهم طنيناً إلا ما تعلق بالشعارات وتزيين قبح المواقف وتبريرها، يستقبلون هنية في طهران تحت سطوة الأضواء وصدح الشعارات ويبدو على هنية أنه يريد أمراً ومرتاب من الإجابة عليه مسبقاً فتناقضات الزيارة والاستقبال لا توحي بخير.

أما حزب الله، فيظهر ولي الفقيه بأنه قد امتطى صهوة جواده وأقبل يريد أسر العدو ووضعه في قفص، لكنه لا يريد توريط الولي الفقيه في توسيع حرب تكسره طالما هو وغيره قائمين، والحقيقة لا يتواجد في الميدان سوى زعيق حناجرهم التي لم تعد تعي ما يخرج منها، والمهم أنها تؤدي دورها حسب السيناريو وكفى، ولا تزال إثارة الحروب والنزاعات بالمنطقة كالعادةِ وسيلة لإطالة عمر نظام ولاية الفقيه وللتغطية على جرائم وانتهاكات النظام، وما القضية الفلسطينية في قاموس الملالي اليوم إلا وسيلة للمتاجرة والمساومة والمقايضة.

إننا اليوم أمام تحدٍ كبير يتمثل في ملالي طهران، تجار الدين، الذين يسعون إلى استغلال الدين لتحقيق مصالحهم الشخصية والسياسية وتبرير أفعالهم القمعية الوحشية عابثين بعواطف ومشاعر البسطاء دون أدنى احترامٍ للدين ومبادئه السامية، وما يريده هنية من طهران ليس سوى أن يكون ملكاً على فلسطين المختزلة في غزة.. إننا أمام تجار دين ومحتل موحدي الرؤية والتوجه تمهيداً لعزل غزة عن الضفة بزعامة هنية.

موجز أهم الأخبار لیوم– الاثنين 1 أبريل

موقع المجلس:

اشتبكت قوات حرس الحدود في جمهورية أذربيجان مع مهربي المخدرات في عملية في منطقة هوراديز الحدودية على الحدود الإيرانية، كما ألقي القبض على إيراني يدعى رمضان عدلي.
أعلنت وسائل الإعلام عن حكم الإعدام بحق متظاهر آخر في انتفاضات 2022.
قالت الشرطة الأذربيجانية إنها ضبطت ما مجموعه أكثر من طنين من المخدرات والمؤثرات العقلية من مصدر إيراني في الأشهر الثلاثة الماضية.

ضَرُورَةُ وُجُودِ استراتيجيَتِنْ جديدةٍ تجَاهَ إِيرَانَ

قال وزير الخارجية الفرنسي إن فرنسا تعتزم تقديم اقتراح يستند إلى “حل سياسي” لإنهاء الحرب في غزة في قرار لمجلس الأمن.
قرار فرنسا المقترح لمجلس الأمن وخطة سلام تلبي “جميع معايير حل الدولتين” بين إسرائيل وفلسطين.
اتهم بومبيو إدارة بايدن باتخاذ موقف ناعم ضد النظام الإيراني وسط هجمات الحوثيين.
مقتل مسؤول فيلق القدس في سوريا ولبنان العميد محمدرضا زاهدي باستهداف القنصلية الإيرانية في دمشق
نظم أهالي طهران وقفة احتجاجية في حديقة قيطرية ضد قرار رئيس بلدية طهران زاكاني ببناء مسجد في المنطقة.
مع زيادة بنسبة 18 في المائة في إنتاج البنزين في إيران ، بلغ استهلاك البنزين اليومي 130 مليون لتر.
نظم سائقو الشاحنات وقفة احتجاجية في مدينة زابل في محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران احتجاجا على عدم توزيع الوقود وعدم اعطائه للشاحنات الثقيلة والمتوسطة.
قال بومبيو: “ما لم تعالج إدارة بايدن المشكلة – رأس الأفعى – فمن المحتمل أن نرى الثمن الباهظ المدفوع في الولايات المتحدة والمخاطر التي يتعرض لها جنودنا الذين يخدمون في تلك المنطقة”.
استهدفت أربعة صواريخ إسرائيلية مركز البحث العلمي في جمرايا على مشارف دمشق.

...الضربات الأمريكية والحقيقة التي تجلت صحتها

في هجوم على بلدة كونين في جنوب لبنان، قتل إسماعيل الزين، قائد وحدة الصواريخ التابعة لحزب الله.
دعا عشرات الآلاف من المتظاهرين في إسرائيل إلى وقف إطلاق النار وإجراء انتخابات مبكرة.
أعلن الجيش الأمريكي تدمير طائرتين بدون طيار أطلقتهما ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران.
يشعر مسيحيو لبنان بقلق عميق إزاء الصراع بين حزب الله وإسرائيل، قائلين “حافظوا على حيادنا”.
ارتفع عدد الضحايا الفلسطينيين في الاجتياح الإسرائيلي لغزة إلى 32,782 حالة قتل و 75,298 جريحا.
دعا البابا فرنسيس مرة أخرى إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة ليكون مناسبا لعيد الفصح. وشدد البابا أيضا على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة والإفراج الفوري عن الرهائن.
هاجمت الطائرات الإسرائيلية عدة أهداف لحزب الله في لبنان.

جراء قصف إسرائيلي علی القنصلية الإيرانية في دمشق مقتل مسؤول فيلق القدس في سوريا ولبنان

موقع المجلس:

حسب التقاریر الواردة من دمشق و منها وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية اليوم الاثنين 1 أبريل 2024 بأن عدة أشخاص قتلوا جراء قصف إسرائيلي استهدف القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق. ووفقًا لقناة العالم الإيرانية، فقد دمر القصف المبنى بالكامل. تم تأكيد استهداف شخصية قيادية إيرانية في المكان، حيث أفادت وكالة “رويترز” بأن القائد بالحرس الثوري محمد رضا زاهدي قتل في الهجوم. وزاهدي، الذي يحمل رتبة العميد، كان مسؤول لـ”قوة القدس” في لبنان وسوريا.

حسب التقاریر الواردة من دمشق و منها وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية اليوم الاثنين 1 أبريل 2024 بأن عدة أشخاص قتلوا جراء قصف إسرائيلي

محمدرضا زاهدي في صوره داخل مربع مع اسماعيل قآني قائد فيلق القدس

من كان محمدرضا زاهدي

وبحسب موقع تسنيم التابع للحرس فإن محمد رضا زاهدي (المعروف بحسن مهدوي) الذي قتل في هذا الهجوم،‌ ولد في 2 نوفمبر/تشرين الثاني 1960 في أصفهان، وكان أحد القادة في الحرس في الحرب مع العراق..

وبين عامي 2005 إلى 2009 كان قائداً للقوات البرية لقوات الحرس، وخلال عامي 2005 إلى 2006 كان أيضاً قائداً لمعسكر ثار الله مع احتفاظه بمنصبه.

وتقول تسنيم إن محمد رضا زاهدي كان مسؤولاً أيضًا عن عمليات الحرس الثوري الإيراني من عام 2016 إلى عام 2019، ومنذ عام 2019 كان يعمل في فيلق القدس التابع للحرس وكان قائد قوات حرس النظام الإيراني في سوريا ولبنان.

ووفقًا لقناة “خبر” الإيرانية، فقد تم قتل عدد من المستشارين الإيرانيين، بما في ذلك مسؤول كبير، جراء الهجوم الإسرائيلي. وتم إرسال سيارات الإسعاف إلى المكان المستهدف.

أظهرت مقاطع الفيديو والصور المتداولة حجم الدمار الذي لحق بالمبنى المجاور للسفارة الإيرانية في دمشق، حيث تصاعدت النيران والدخان الكثيف. وقد تم نقل الجرحى إلى المستشفيات المحلية.

حسب التقاریر الواردة من دمشق و منها وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية اليوم الاثنين 1 أبريل 2024 بأن عدة أشخاص قتلوا جراء قصف إسرائيلي

محمدرضا زاهدي

لم يتعرض السفير الإيراني لدى سوريا وعائلته لأي ضرر جراء الهجوم، وفقًا للتقارير الإعلامية الإيرانية.

وكانت وكالة الأنباء السورية “سانا” قد ذكرت في وقت سابق أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لأهداف معادية في محيط دمشق. ورغم أن الهجوم حمل بصمات إسرائيلية، إلا أنه أدى أيضًا إلى انفجار في مبنى مجاور للقنصلية الإيرانية.

حسب التقاریر الواردة من دمشق و منها وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية اليوم الاثنين 1 أبريل 2024 بأن عدة أشخاص قتلوا جراء قصف إسرائيلي

تشن إسرائيل بشكل منتظم ضربات جوية في سوريا، تستهدف بشكل رئيسي أهدافًا إيرانية ومواقعًا تابعة لحزب الله اللبناني. وتكثفت هذه الضربات بشكل خاص بعد اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر 2023. من جانبها، تصر إسرائيل على أنها ستتصدى لمحاولات إيران تعزيز وجودها العسكري في سوريا.

في مقاله على موقع “Infobae“أليخو فيدال كوادراس الوحيد الذي يمكنه قتلي هو النظام الإيراني

موقع المجلس:

في مقاله المنشور على موقع “Infobae“، يتحدث السياسي الكتالوني أليخو فيدال-كوادراس عن تجربته الشخصية في الحياة السياسية وعن الأعداء الذين تعامل معهم على مدى فترة حياته السياسية.

وأشار فيدال-كوادراس إلى أنه رغم أنه قد جنب نفسه من الأعداء طوال تلك الفترة، إلا أنه لا يعتبرهم قادرين على القتل، إلا أن الأعداء المحتملين الذين يستطيعون قتلهم هم أعضاء النظام الإيراني.وتحدث فيدال-كوادراس عن تعافيه من الهجوم الإرهابي الذي تعرض له وعن الصعوبات الجسدية والنفسية التي واجهها. وأشار أيضاً إلى الدعم الذي تلقاه من الأطباء وأفراد عائلته.

الترجمة الكاملة للمحادثة أدناه

أليخو فيدال كوادراس: “في حياتي السياسية صنعت أعداء، لكن فقط أتباع النظام الإيراني هم القادرون على القتل”

سؤال: لقد مرت أربعة أشهر ونصف على الهجوم. لقد رأيناه بالفعل يتعافى في المؤتمر الصحفي الذي عقده، لكن أخبرنا كيف هو تطوره وكيف هو الآن.

في مقاله على موقع “Infobae“أليخو فيدال كوادراس الوحيد الذي يمكنه قتلي هو النظام الإيراني

الجواب: لقد تعافيت بالكامل. اتبعت سلسلة من علاجات إعادة التأهيل البدني نظرًا لفقداني للقوة العضلية، وعجزي عن المشي. كنت أتعافى من هذا، بالإضافة إلى ذلك، تلقيت مساعدة نفسية، لأنه في حالة صدمة من هذا النوع، قد يكون الجزء الأكثر صعوبة في التغلب عليه هو الجزء العاطفي. أما بقية حالتي، فأظل إلى حد ما مشلولًا [يشير إلى منطقة الفك]، مما يجعلني أتحدث بصعوبة. لقد تعافيت، ويقول البعض إن التعافي كان سريعًا، لكنني رأيته بطيئًا [يضحك]. وهذا أمر نسبي دائمًا.

في مقاله على موقع “Infobae“أليخو فيدال كوادراس الوحيد الذي يمكنه قتلي هو النظام الإيراني

س: كيف تمت عملية التعافي العقلي هذه؟

ج: الحقيقة أنني كنت في المستشفى بمعنويات جيدة لأن أولويتي وهم‍ّي الوحيد كان التعافي جسديًا. لم أكن قادرًا على المشي، أو التحدث، أو البلع… كنت في حالة بدنية متدهورة جدًا. بعد خروجي من المستشفى، عندما عدت إلى المنزل، أصبت بعد بضعة أيام بما يسمى صدمة ما بعد الصدمة. ونعم، مررت بأيام رهيبة من الألم والاكتئاب والقلق. شعرت كأنني في بئر. العلاقة الوحيدة التي ربطتني بالعالم، والتي منعتني من السقوط في تلك البئر، كانت زوجتي وأولادي. لم أرغب في رؤية أي شخص آخر. إنه موقف مؤلم للغاية، لكنك تعاني بشكل كبير في داخلك. ثم كنت بحاجة إلى المساعدة الطبية والعلاج.

“الهجوم مستوحى من إيران”

سؤال: من اللافت للنظر أنك تقول إن التعافي كان بطيئًا، ولكن بعد أربعة أشهر ونصف فقط من الهجوم، تتحدث بصراحة وشفافية عما حدث لك وكيف مررت به. هل هذا شيء تفعله بشكل طبيعي أم أن هناك نية وراء ذلك؟

ج: لا، أعتقد أن أولئك منا الذين لديهم توقعات عامة عليهم أن يمارسوا الشفافية والصدق. ليس لدي أدنى شك في أن هذا الهجوم تم إلهامه وتنظيمه من قبل النظام الثيوقراطي الإجرامي في إيران، نظام آيات الله. لأنني ميزت نفسي لسنوات عديدة بدعم المعارضة، ولذلك قلت على الفور أنه ليس لدي أدنى شك في أنها جاءت من هناك.

سؤال: قلت إنه على الرغم من كونك على رأس القائمة السوداء للنظام الإيراني في الغرب، إلا أنك لم تعتقد أنهم سيجرؤون على مهاجمتك. لكنه كشف في مؤتمر صحفي أنه في سيارة الإسعاف وبعد دقائق من إطلاق النار كتب كلمة “إيران” على هاتفه الخلوي وأظهرها للمسعفين. ألا تظهر هذه اللفتة أنك افترضت إمكانية حدوث ذلك؟

ج: هناك دائمًا قلق معين، لكنني اعتقدت أنهم لن يجرؤوا على ذلك. من جهتي كان الأمر متفائلاً بعض الشيء، لأنهم قتلوا العديد من الأشخاص خارج إيران، ومؤخراً بدأوا يتجرأون على التعامل مع السياسيين الغربيين، وليس فقط مع المعارضين الإيرانيين في المنفى. أعني أنه كان من الممكن أن يحدث ذلك، لكني اعتقدت أن الاحتمال كان صغيرًا لأنهم لن يجرؤوا على ذلك. لكنهم تجرأوا، نعم.

سؤال: لقد كثر الحديث عن كيفية تطور الأحداث، وعن الهجوم نفسه، وبعد ذلك بقيت واعيًا. أنا مهتم بتلك الساعات التي تلت ذلك، وكيف كانت تلك اللحظات في سيارة الإسعاف، والوصول إلى المستشفى…

ج: حسنًا، واعي بمعنى أنني لم أفقد وعيي، لكن كانت هناك أوقات فقدت فيها الوعي بعض الشيء. أعاني من فجوات في الذاكرة من تلك الفترة الفاصلة بين إطلاق النار ووصولي إلى المستشفى. على سبيل المثال، لم أتذكر وجه الرجل الذي خلع سترته وضغط على جرحي لمنع النزيف. قال لي هذا الرجل: “لقد نظرت إلي، ولكنني أدركت أنك لم تراني”. وها هو ما فعله بي.

“المعتقلون حتى الآن شخصيات ثانوية”

سؤال: أعتقد حتى الآن أنه تم القبض على أربعة أشخاص بسبب هجومكم، بالإضافة إلى القاتل الفرنسي التونسي الذي تم التعرف عليه ولكنه هرب من البلاد.

ج: هناك أيضا مغربي هارب.

س: كيف تعتقد أن التحقيق سينتهي؟ هل تعتقد أن المفكر الحقيقي للهجوم سينتهي به الأمر إلى اتهامه أو محاكمته؟

ج: لا أعرف تفاصيل التحقيق لأنه تحت السرية التامة. والواضح أن المعتقلين حتى الآن كانوا شخصيات ثانوية. الشخصان الرئيسيان هما المغربي والقاتل. إذا تمكنوا من تحديد مكانهم واعتقالهم، على الأقل واحد منهم، والذي يمكن أن يكون في أي مكان في العالم، فأعتقد أننا سنكون قريبين من القدرة على توضيح الأمر برمته. ما أنا متأكد منه تمامًا هو أن النظام الإيراني وراء ذلك. لكن بالطبع، ليس لدي أي دليل مادي.

سؤال: تقول إنك مقتنع تمامًا بهذه الفرضية، لكن لا أعلم إذا خطرت ببالك فرضية أخرى في الوقت الحالي.

ج: في حياتي السياسية، من الطبيعي أن يكون لي أصدقاء وأعداء. لكن أعدائي السياسيين القادرون على القتل هم فقط التابعون للنظام الإيراني.

“العفو لن يرى النور أبدًا”

سؤال: لقد تعرضت للهجوم في نفس اليوم الذي تم فيه الإعلان عن الاتفاق بين حزب العمال الاشتراكي العمالي وJunts لتنصيب بيدرو سانشيز وقانون العفو. كانت هناك نظريات حول هجومك تغذيها سياق التوتر هذا. رغم قناعتك التامة بالمسؤولية الإيرانية، هل تلقيت أي نوع من الضغوط أو الاقتراحات للتشكيك في دوافع الهجوم؟

ج: من قبل من؟ لمصلحة من؟ لا، لم يخالفني أحد. لا أحد.

طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية في هایدلبرغ – تقرير مصور

موقع المجلس:

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية في 30 مارس، معرضا لصور الشهداء وطاولة كتب فی مدينة هایدلبرغ تكريما لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني التي عمت البلاد.

طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية في هایدلبرغ – تقرير مصور

في هذا المعرض، تم عرض صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران ، وخاصة شهداء انتفاضة 2022 على مستوى البلاد ، في جميع أنحاء إيران ، مع صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية على لافتات.

طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية في هایدلبرغ – تقرير مصور

في هذا المعرض، شوهدت لافتة تحمل صورة للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ونص خطتها من عشر مواد من أجل إيران الحرة. كما تم عرض صور للإعدامات العشوائية أمام الملأ وسجون النظام.

طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية في هایدلبرغ – تقرير مصور

الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر
قسما بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية
أغلقوا سفارات الملالي الإرهابية على الأراضي الأوروبية واطردوا دبلوماسييها الإرهابيين.
الموت لخامنئي
يجب وضع حرس خامنئي الإرهابي على قائمة الإرهاب الأوروبية
يجب استهداف رأس الأفعى في طهران
أوقفوا عمليات الإعدام في إيران
كان هناك أيضا طاولة كتب تتضمن أسماء شهداء المجزرة في إيران خلال صيف عام 1988 عندما أعدم نظام الملالي سرا أكثر من 30000 سجين سياسي في السجون في جميع أنحاء إيران بفتوى من خميني – بالإضافة إلى مذكرات السجناء السياسيين المتحررين من سجون نظام خميني وشهدوا تعذيب وإعدام سجناء آخرين.

طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية في هایدلبرغ – تقرير مصور

هايدلبرغ بألمانيا – طاولة كتب ومعرض صور للشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية – 30 مارس

طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية في هایدلبرغ – تقرير مصورطاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية في هایدلبرغ – تقرير مصورطاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية في هایدلبرغ – تقرير مصورطاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية في هایدلبرغ – تقرير مصور

حقائق عن فيلق القدس (16): كشف منظمة مجاهدي خلق عن تدخل النظام في العراق وأسلحة الملالي للدمار الشامل

حسين داعي الإسلام
حقائق عن فيلق القدس (16): كشف منظمة مجاهدي خلق الایرانیة عن تدخل النظام في العراق وأسلحة الملالي للدمار الشامل

بحلول تشرين الثاني/نوفمبر 2007، اقامت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية 80 مؤتمرا على الساحة الدولية لفضح أسلحة الدمار الشامل التي يمتلكها النظام الإيراني. كما غطى التقرير 3700 حالة تورط للنظام وجرائمه في العراق من عام 2003 إلى عام 2007. وكان من بينهم قائمة تضم أسماء وتفاصيل لـ 32000 مرتزق و 53 جمعية خيرية وهمية. كما كشفوا عن قائمة تضم 8,331 عراقيا حددهم فيلق القدس للاغتيال. و692 عنصرا من شبكات فيلق القدس الإرهابية ووزارة مخابرات النظام وقائمة تضم 497 ممثلا للولي الفقيه في العراق و53 من كبار المسؤولين الذين زرعهم النظام الإيراني في الحكومة العراقية حتى عام 2007.

وفي أعقاب الغزو الأمريكي للعراق، حيث لم يكن أحد يعلم بمخططات النظام الإيراني في العراق، وانخدعت كل الأطراف بمخططات النظام الإيراني في العراق وظنت أن مشكلة العراق تتلخص في الصراع بين الشيعة والسنة، أو ظنوا أن مشاكل العراق سببها تنظيم القاعدة أو أنصار الحكم العراقي السابق، كان النظام الإيراني هو الذي دخل العراق ودس مرتزقته في جميع الهيئات العراقية الجديدة، مما أدى إلى تأجيج التفرقة بين الشيعة والسنة، ومحاولة إلهاء الولايات المتحدة في الصراع في المناطق السنية في العراق. بينما كان فيلق القدس وراء التفجيرات وأعمال القتل في العراق، وتاسيس تنظيم القاعدة العراق على يد الزرقاوي في العراق.

بينما كانت الولايات المتحدة عالقة في مستنقع العراق، كشفت منظمة مجاهدي خلق باستمرار جميع خطط نظام الملالي الشريرة للسيطرة على العراق وأظهرت المشكلة والتهديد الرئيسيين للعراق.

وفيما يلي بعض أهم المؤتمرات الصحفية حول تدخلات فيلق القدس التابع لحرس النظام الإيراني في هذه العملية:

مؤتمر – تمويل وتسليح وتدريب وتوجيه الشبكات الإرهابية في العراق من قبل فيلق القدس التابع لحرس النظام الإيراني

في يوم الجمعة 5 يناير 2007، كشف نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن عن علي رضا جعفر زاده في مؤتمر صحفي حول شبكة فيلق القدس في العراق. “يحاول النظام الإيراني فرض سيادته على العراق من خلال تجنيد جميع مرافق الدولة وتعبئة فيلق القدس التابع لحرس النظام الإيراني وإنفاق مليارات الدولارات، لكن المعلومات التي تم الحصول عليها من شبكة منظمة مجاهدي خلق تظهر أنه خلال الأشهر القليلة الماضية كثف النظام الإيراني جهوده السرية لتأجيج الأعمال العدائية الدينية في العراق وتكثيف الإرهاب. وعلى الرغم من اعتراضات المجتمع الدولي ومطالب الحكومات الإقليمية والقوى الوطنية العراقية بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق، فإن فيلق القدس التابع للنظام الإيراني مسؤول بشكل واسع وسري عن تنظيم وتدريب شبكات الإرهاب الكبيرة وإرسال الأموال والأسلحة إلى العراق لخلق حالة من انعدام الأمن والضغط على قوات التحالف من أجل سحبها من العراق وإقامة “دولة إسلامية” في هذا البلد. … أحد قادة الحرس القديم والكبير في فيلق القدس، العميد أبطحي يقود ويوجه شبكات فيلق القدس الإرهابية في العراق. كان العميد أبطحي أحد القادة لحرس النظام الإيراني المرسلين إلى لبنان والذي تولى بعد سقوط الحكومة العراقية السابقة المسؤولية عن أنشطة فيلق القدس في دول المنطقة وخاصة العراق، وكان يعمل تحت ستار مؤسسة مبين الثقافية (أحد فروع فيلق القدس في العراق) عبر ارتباطه بعناصر ومجموعات عراقية تابعة للنظام. … يقع مقر الشبكات الإرهابية في إيران ومقر فيلق القدس في معسكر فجر و هو مقر تكتيكي لفيلق القدس في الأهواز للتدخل في المحافظات الجنوبية والوسطى في العراق. يتم متابعة الاتصالات المتعلقة بالشبكات الإرهابية والمسؤولين عن الجماعات والأحزاب العراقية التابعة للنظام الإيراني في جنوب العراق من خلال هذا المقر. يقع موقع هذا المقر في مدينة الأهواز في شمال ساحة جهار شير. والمقر هو واحد من ثلاثة مقرات لفيلق القدس للتدخل في العراق تحت إشراف العميد قاسم سليماني، قائد فيلق القدس.

وقال علي رضا جعفر زاده، مشيرا إلى صور الأقمار الصناعية لهيئة الأركان المشتركة للحرس في طهران بالقرب من السفارة الأمريكية، إن السفارة أصبحت الآن مقرا لكاظمي وهي على اتصال مع فيلق القدس التابع للحرس، وأن العمليات الإرهابية في العراق يتم التخطيط لها والسيطرة عليها هناك أولا.

… يتمركز العميد أبطحي في مقر قيادة فجر في الأهواز وبمساعدة بعض الأعضاء الأكثر خبرة في فيلق القدس يتابع إدارة الشبكات الإرهابية في هذا المقر. …

يقود القيادة والتواصل لهذه الشبكة الواسعة الإرهاب في العراق شخص يدعى اسمه الإيراني جمال جعفر محمد علي الإبراهيمي، المعروف باسم “المهندس” جمال إبراهيمي (أبو مهدي المهندس). في ثمانينيات القرن العشرين، كان أحد عناصر النخبة في شبكة إرهابية إيرانية منتشرة في الكويت، وكان مطلوبا من قبل الإنتربول منذ عام 1984 للتآمر لتفجير السفارتين الأمريكية والبريطانية في الكويت. وهو كان يعيش في إيران منذ ذلك الحين”.

مؤتمر للكشف عن قائمة تضم 32,000 من مستلمي الرواتب من النظام الإيراني في العراق

كان أكبر كشف للمعارضة الإيرانية حول تدخلات النظام في العراق هو قائمة 32000 من مستلمي الرواتب من النظام الإيراني في العراق. في 26 يناير 2007، وفي ثلاثة مؤتمرات صحفية رئيسية في باريس ولندن وبرلين، كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن الوثيقة السرية لحرس النظام الإيراني، بما في ذلك أسماء وتفاصيل 32000 عامل يتقاضون رواتب من نظام الملالي في العراق، ومعلومات هامة حول شبكة فيلق القدس التابع للحرس لإرسال الأسلحة والذخائر إلى العراق.

وفي هذه المؤتمرات، تم أيضا عرض تفاصيل للصحفيين حول الخرائط والرسوم البيانية لفيلق القدس التابع للنظام والشبكات التابعة له في العراق، وطرق الحرس ومرتزقة النظام الإرهابيين المرسلين إلى العراق، فضلا عن ممرات دخول الأسلحة والذخائر إلى العراق. وتم الكشف عن مدى نفوذ النظام الإيراني الواسع وتدخله الذي لا يمكن إنكاره في الشؤون الداخلية للعراق والدور المباشر للحرس وفيلق القدس ووزارة المخابرات في إنشاء شبكات إرهابية واستخباراتية واسعة النطاق، فضلا عن تسليم الأسلحة والذخيرة، بما في ذلك قنابل الطرق المتطورة.

وأظهرت الوثيقة الهامة والسرية للغاية للحرس التي كشف عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن نظام الملالي لديه مرتزقة في جميع محافظات العراق الرئيسية وأن قواته تنشط في جميع أنحاء العراق. وبعد وقت قصير من سقوط الحكم السابق في أوائل عام 2003، دخلت هذه القوات العراق بشكل منظم في مجموعات كبيرة عبر معابر الحدود بين إيران والعراق بتوجيه وقيادة مباشرة من كبار قادة فيلق القدس التابع للحرس، بمن فيهم قاسم سليماني وإيرج مسجدي وأحمد فروزنده وحميد تقوي.

يتمتع هؤلاء الأفراد بنفوذ واسع في الأجهزة الحكومية وخاصة الأجهزة الأمنية، وهم يديرون العديد من هذه المنظمات.

في المؤتمرات الصحفية للمقاومة الإيرانية في باريس ولندن وبرلين، تم الكشف عن أن النظام أنشأ جهازا يسمى مقر إعادة إعمار العتبات المقدسة في العراق يهدف إلى توفير غطاء مناسب لنفوذ أكبر في العراق، كما أن قادة وعملاء فيلق القدس والحرس يتحركون تحت غطاء هذه المؤسسة في العراق بكل سهولة وبشكل قانوني. وقد تم إنشاء فروع لمقرات العتبات في المدن العراقية الكبرى منها البصرة والعمارة والناصرية والديوانية والنجف وكربلاء والكوت وبغداد.

في هذه المؤتمرات، تم الكشف أيضا عن أن القنابل القاتلة الموجهة المنتشرة على نطاق واسع في العراق يتم إنتاجها في مجموعة تصنيع الذخائر التابعة للصناعات الدفاعية التابعة لنظام الملالي في لويزان في شمال طهران، والتي تضم ثلاثة أقسام صناعية مستقلة هي مجموعة ستاري، ومجموعة صياد شيرازي ، ومجموعة شيرودي للتصنيع العسكري.

التغيير في إيران ضرورة ملحة وليس مجرد مطلب

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

بعد أکثر من أربعة عقود على تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فإن التطلع في الاوضاع في إيران من مختلف الجوانب والتمعن فيها بدقة، يجعل المرأ يخرج بقناعة کاملة من إنه لاسبيل لإصلاح هذه الاوضاع ومعالجتها مع إستمرار هذا النظام الذي يعاني الشعب الايراني من جراء نهجه المشبوه وسوء إدارته الامرين، وقد أثبت مرور السنين بأن الاوضاع في ظل هذا النظام دأبت على التوجه من السئ للأسوأ حتى وصلت الحالة الى درجة لايمکن أن يطيقها الشعب وهو الذي أدى الى 4 إنتفاضات شعبية ضد النظام کان آخرها وليس أخيها إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي مازالت آثارها وتداعيات مستمرة لحد الان في صورة الاحتجاجات الشعبية المتواصلة الى جانب نشاطات وحدات المقاومة.
مطالبة الشعب الايراني خلال الانتفاضات الاربعة بصورة عامة والانتفاضة الاخيرة بصورة خاصة، بإسقاط النظام، إنما هو موقف منطقي لامناص منه ذلك إن هذا النظام قد أثبت عمليا بأن بقاءه يعني بقاء معاناة الشعب الايراني من خلال ليس بقاء الاوضاع السيئة وانما جعلها تسوء أکثر فأکثر، وعلى سبيل المثال ولکي نرى وخامة الاوضاع والى أين وصل الحال بعد 45 عاما من حکم هذا النظام، فإنه وبحسب ماقد أفاد به صندوق النقد الدولي بحدوث انخفاض مذهل في احتياطي إيران من النقد الأجنبي – من 125 مليار دولار في عام 2018 إلى 4 مليارات دولار في عام 2020. وانخفاض مبيعات النفط، وهي المصدر الحيوي للدخل، بمتوسط مليوني برميل يوميا. وعدم القدرة على تصدير الغاز الطبيعي المسال يترجم إلى خسارة مذهلة في الإيرادات بقيمة 400 مليار دولار.
وهکذا أوضاع لايمکن أن يترجى منها خيرا أو حتى يتم التعويل عليها لأنها ميٶوسة منها ولاسيما وقد کانت توقعات خطط التنمية الخاصة بالنظام تشير إلى أن صناعة البتروكيماويات ستدر أكثر من 40 مليار دولار بحلول عام 2022. إلا أن الواقع يرسم صورة قاتمة. وحتى مع الأخذ في الاعتبار الأرقام المضخمة وتكلفة التهرب من العقوبات، فإن أرباح الصناعة لعام 2023 تقدر بـ23 مليار دولار فقط. وتعاني صناعة الحديد والصلب من خسائر مماثلة، حيث تقدر الخسائر بما يقرب من 400 مليون دولار من عائدات التصدير في عام 2022 وحده. ولذلك فإن الاوضاع مع بقاء وإستمرار هذا النظام أشبه بالميٶوس منها تماما لکن في نفس الوقت فإن المقاومة الايرانية التي وقفت وتقف بالمرصاد دائما ضد هذا النظام وترى إستمراره سببا لکل المآسي والمصائب الجارية في إيران، قد أکدت بأنه لايمکن أبدا معالجة الامور والاوضاع في إيران من دون إسقاط النظام، ويبدو أن الشعب الايراني برمته قد صار على قناعة کاملة من إنه لاسبيل أمامه سوى إسقاط النظام والذي يعتبر ضرورة ملحة وأساسية في نضاله الذي يخوضه وليس مجرد مطلب عادي يمکن المساومة عليه.

تحنيط الوحش: نظرة على التمثيل البرلماني والشرعية في النظام الإيراني

بقلم عاتقة خورسند:

في عرض صارخ للحالة الراهنة للمشهد السياسي الإيراني، سلطت صحيفة “اعتماد” الحكومية الضوء على “تحنيط الوحش” لنظام الانتخابات والتمثيل البرلماني في البلاد في ظل النظام الحالي. وفي أعقاب الانتخابات المشوهة التي جرت في شهر مارس/آذار، والتي شهدت الغلبة الساحقة لخيارات خامنئي، أعربت صحیفة اعتماد عن سيناريو مثير للقلق وأوضحت  أن “ما ظهر مؤخراً في المشهد الانتخابي في البلاد، من عملية الشطب في مجلس الخبراء والبرلمان، يشهد على خطر يتجاوز مجرد تحديد المسرح و”تحنيط” الانتخابات الرئاسية 2021… لقد تجاوزت مجرد تفريغ الأجزاء الداخلية والمجلدات الفارغة، وأصرت على عدم الحفاظ حتى على المظهر” (صحیفة اعتماد، 13 فبراير).

منذ نشأة نظام الملالي، كان يُنظر إلى إبراهيم رئيسي والحكومة إلى حد كبير على أنهما مجرد منفذين لإرادة الولي الفقیة. ومؤخراً، أكد الرئيس السابق حسن روحاني السلطة الصورية للرئاسة ضمن هذا النظام، معترفاً بأن جميع تصرفاته وتعييناته تتطلب موافقة خامنئي: «لقد راجعت جميع وزراء الحكومة دون استثناء مع القيادة» (وكالة أنباء إيلنا، 27 مارس 2024). .

وكان للسلطة القضائية أيضاً دور فعال في تنفيذ أوامر المرشد الأعلى بالإعدام والقتل والترهيب، بهدف الحفاظ على السيطرة على الاضطرابات المجتمعية.

وقبل بضعة أشهر، كشفت قناة “الانتفاضة حتی الاطاحة بالنظام ” على منصة “تلغرام” أن وزير الخارجية حسين أميرعبد اللهيان، وهو شخصية بارزة في إدارة رئيسي، أعرب عن أسفه لـ”إضعاف سلطة ومكانة وزارة الخارجية”. وطلب “إصدار الأوامر لكافة الجهات بتنسيق علاقاتها الخارجية مع وزارة الخارجية”. لكن مكتب خامنئي، استجابة لمطالب هذا الوزير، أعاد توجيهه إلى رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وأمره بعدم تجاوز حدوده.

وفيما يتعلق بموضوع دكتاتورية الولي الفقیة، أبرزت مقابلة أجريت مؤخرًا مع وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف أن جميع مكونات النظام ومؤسساته هي مجرد بيادق في يد خامنئي، ومهمتها الوحيدة تنفيذ “توجيهات الولي الفقیة”، مما يؤدي بشكل أساسي إلى نشر الأزمات والفوضى و الإرهاب كسياسة دولة.

وكان ظريف قد أقر في السابق بضرورة مواكبة الدبلوماسية مع الاستراتيجيات العسكرية، واعترف بشكل أساسي بأن “الدبلوماسية” في النظام لا تؤدي إلا إلى تسهيل النزعة العسكرية والاغتيالات الإقليمية لقاسم سليماني. وقال: “لقد كان لي شرف الصداقة العميقة والتعاون مع الحاج قاسم لأكثر من عقدين من الزمن، وهي علاقة لم تتلاشى حتى استشهاده فحسب، بل تعمقت دائما” (صحيفة إيران، 29 نيسان 2021).

ومع ذلك، في مقابلة أجريت معه مؤخرًا، بينما أظهر ظريف ولائه لخامنئي، سلط الضوء على الاستبداد والاستبداد الوحشي للولي الفقیة، وكشف أن كل شيء يحدده الدكتاتور نفسه، بينما ينفذ الآخرون أوامره فقط. وقال: “أعتقد أن وزارة الخارجية يجب أن تكون جزءًا من نظام صنع القرار، وأنا أقبل رأي الولي الفقیة بأن وزارة الخارجية هي المنفذ. ولكن على الأقل دعها تكون المنفذ، ولا تكون غير ذات صلة تمامًا بالسياسة الخارجية”. (موقع  جماران الحکومي، 24 آذار).

وكشف ظريف كذلك أنه منذ سنوات، حتى منذ عهد خاتمي، تم نقل “ملفات السياسة الخارجية الحساسة” مثل تلك المتعلقة بأفغانستان وسوريا والعراق واليمن، والتي ترتبط مباشرة بشريان حياة النظام المتمثل في تصدير الأزمات وإثارة الحروب الإقليمية من الوزارة إلى الفروع الأخرى الخاضعة مباشرة لسيطرة خامنئي.

وبالتالي، فمن الواضح أنه على الرغم من إذلالهم من قبل أسيادهم في عدة حالات، فإن من يسمون بالإصلاحيين، المتواطئين بشدة في جرائم النظام ولم يسعوا أبدًا إلى تحقيق إصلاحات حقيقية. وبدلاً من ذلك، لعبوا أدواراً تبريرية لجعل فظائع النظام قابلة للعرض أمام أطراف خارجية. وبينما أظهروا أنهم الوجوه المطالبة بالتغييرعلى المستوى الدولي، كانوا جنوداً مخلصين لنظام خامنئي  يرتدون البدلات بدلاً من الزي العسكري.

في الختام، يمكن تصور النظام بأكمله باعتباره محنطًا وحشيًا، حيث يقوم الولي الفقیة فقط باتخاذ القرارات والتحدث علنًا، في حين أن الباقي مجرد بيادق تابعة. ويسلط هذا التصوير القاتم الضوء على الأزمة العميقة التي يعاني منها الشرعية والتمثيل البرلماني داخل النظام السياسي الإيراني، الأمرالذي يتطلب تغييراً حقيقياً في الوضع الحالي من قبل الشعب الإيراني وإقامة نظام ديمقراطي بدلاً من الدكتاتورية الدينية.

ایران.. تبادل الاتهامات بالكذب بین الرئيس الإيراني السابق والحالي مع تصاعد الصراع علی السلطة

موقع المجلس:
سلط في الآونة الاخیرة الشجار بين الفصائل داخل النظام الضوء على الضغط المتزايد من الطبقات الدنيا من المجتمع على النخبة الحاكمة، مما يشير إلى الوعي بخطورة الأزمة الناجمة عن عمليات النهب واسعة النطاق وسياسات الولی الفقیة علي خامنئي. ويحاول كل جانب التنصل من المسؤولية، من منطلق إدراكه التام لخيبة الأمل المتزايدة لدى الرأي العام إزاء الصراعات الداخلية التي يعيشها النظام.

كان إحباط الرأي العام من السياسات الفصائلية للنظام واضحاً بشكل صارخ في انتفاضة عام 2017، حيث أعلنت الهتافات (الإصلاحيين الأصوليين، انتهت اللعبة) نهاية الإصلاحيين والمحافظين، مما أوضح أن الشعب لن يتأثر بعد الآن بالمناورات السياسية التي تقوم بها العصابات الحاكمة.

و في هذا الصیاق و في خلاف علني ملحوظ يسلط الضوء على الانقسامات العميقة داخل النخبة الحاكمة في إيران، اتهم الرئيسان السابق والحالي للبلاد بعضهما البعض علناً بالكذب. يكشف هذا التبادل، المتجذر في الخلافات المحيطة بارتفاع أسعار البنزين في عام 2019 والاحتجاجات الجماهيرية التي تلت ذلك، عن الصراعات الداخلية وسط الضغوط المجتمعية المتصاعدة.

وتحدث حسن روحاني، الرئيس السابق، خلال مقابلة بثتها وسائل الإعلام الحكومية يوم الجمعة 29 مارس/آذار، عن الزيادة المثيرة للجدل في أسعار البنزين لعام 2019. وادعى روحاني أنه تم إبلاغه بالقرار صباح يوم تنفيذه، مؤكدا أن القرار النهائي هو كان مرسوما من رؤساء السلطات الثلاثة. وأوضح أنه “كان من صلاحيات مجلس الأمن القومي تنفيذه ليلة الجمعة أو تأجيله إلى الأسبوع التالي”. وأشار روحاني بوضوح إلى أن إبراهيم رئيسي، رئيس السلطة القضائية آنذاك والرئيس الحالي الآن، كان من بين أول من غرّد بمعارضته على الرغم من توقيعه على المرسوم بنفسه.

وكان رد إدارة رئيسي سريعاً وحاداً. وردّ سبهر خلجي، رئيس مجلس الإعلام في حكومة رئيسي، على تصريحات روحاني من خلال تسليط الضوء على العنصر المفاجئ في القرار، مشيراً ساخراً: “لقد فاجأت الناس كثيراً حتى أنك علمت بالأمر صباح الجمعة!”. وألمح إلى أن مثل هذا عدم الأمانة يمكن أن يؤدي إلى فقدان الأهلية، في إشارة إلى منع روحاني من الترشح لانتخابات مجلس الخبراء في أوائل مارس/آذار.

التبادل لم ينته عند هذا الحد. وخاطب مهدي زاده، صهر روحاني، خلجي مباشرة، متهما الإدارة الحالية باستمرار عدم الأمانة والتباهي على مدى السنوات الثلاث الماضية. وتحدى مهدي زاده قائلاً: “لقد كذبت وتفاخرت كثيراً لدرجة أنه إذا قال شخص ما الحقيقة، فستعتقد أنه يكذب مثلك. اذهب إلى رئيسك (رئيسي)؛ سيقول لك الحقيقة”.

كما شارك حسام الدين أشنا، مستشار روحاني، في اقتراح اتباع نهج أكثر دقة من خلال مراجعة السجلات للتأكد مما إذا كان رئيسي قد عارض القرار علنًا عبر تغريدة.

إن الصراع على السلطة بين مختلف عصابات النظام سببه في المقام الأول المقاومة الشعبية ضد نظام الملالي ورغبة الشعب الإيراني في الإطاحة بنظام الملالي، الأمر الذي يسبب الصدع والانقسام في قمة النظام ليصبح أكثر وأكثر وضوحا كل يوم.

بعد العديد من التبريرات، اعتراف امام جمعة‌ طهران بسرقة 1000 ملیار تومان

موقع المجلس:

إاضحی انتشار الفساد ونهب ممتلكات الناس على نطاق واسع من قبل مسؤولي نظام الملالي والمؤسسات التابعة له، بما في ذلك الحرس، منتشر على نطاق واسع لدرجة أنه من وقت لآخر خلال الصراع على السلطة بين عصابات النظام، يتم الكشف عن بعضها. هذا بالإضافة إلى سيطرة خامنئي والحرس على جميع مفاصل الاقتصاد الإيراني.

وتأتي هذه السرقات الهائلة في وقت يعترف فيه مسؤولو النظام ووسائل الإعلام بأن أكثر من 80 في المائة من الناس يعيشون تحت خط الفقر وأن حوالي 70 في المائة من السكان يعيشون تحت خط الفقر المطلق.

و لقد اعترف الملا محمد كاظم صديقي، إمام صلاة الجمعة، في طهران، بعد حوالي ثلاثة أسابيع وبعد العديد من التبريرات، بسرقة 1000 مليار تومان من حديقة أوزغول وادعى: “كان هناك إهمال في إنشاء المعهد أن هذا الإهمال كان من جانبي، لم أكن على علم بأعضاء المعهد وأطلب الصفح عن حدوث الإهمال في حضرة الله”.

ودعا إلى استقالة الملا صديقي وقال: “يجب على كاظم صديقي الاستقالة من جميع مناصبه والتقاعد.

ومن الجدير بالذكر أنه خلال حرب العصابات على رأس حكم الملالي، تم الكشف في طهران عن تهمة واحدة بسرقة الملا محمد كاظم صديقي، إمام صلاة الجمعة في طهران والتي بموجبها كان قد سجل وسرق حديقة كبيرة تبلغ قيمتها حوالي 1000 مليار تومان من خلال شركة يديرها أبناؤه. وقيل له إنه أجبر على الاعتراف.

الفساد في الصميم: الكشف عن قبضة الأوليغارشية لنظام إيران

ذات الصلة

كشف فساد ضخم لخطيب الجمعة في طهران

يزعم تقرير نُشر مؤخرًا وجود فساد متعلق بكاظم صديقي، إمام الجمعة في طهران، إيران. ویقول التقرير أن صديقي استحوذ على عقار ضخم تقدر قيمته بأكثر من تريليون تومان.

إضافة إلى ذلك، يفيد تقرير آخر أن عوائد فندق جهان بمدينة مشهد حيث يرتادها الزوار بمليارات التومانات يتم إيداعها في حساب كاظم صديقي.

فيما يتزايد الغضب الشعبي بسبب شدة الفقر و الفساد في النظام الإيراني، وتأخذ أخبار الاختلاس من قبل المسؤولين اهتماما جديداً في الأخبار يوماً بعد يوم. لكن هذه المرة تصل الاتهامات إلى رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في النظام وتثير الدهشة.

من مؤسس المدرسة إلى الاستيلاء على الأراضي

وقبل تعيينه إمامًا لصلاة الجمعة في طهران، لعب صديقي دورًا مهمًا في النظام القضائي للبلاد. أسس مدرسة خميني في منطقة أزکل الراقية بطهران. ومع مرور الوقت، زُعم أن صديقي قام بتوسيع نطاق المعهد من خلال الاستحواذ على الأراضي المحيطة به، مما أدى في النهاية إلى إنشاء عقار ضخم يتجاوز 23000 متر مربع في شمال طهران.

ويزعم التقرير أيضًا أن جزءًا من هذه الأرض، وهي حديقة بمساحة 4200 متر مربع في الزاوية الشمالية الشرقية، تم نقلها بشكل مثير للجدل إلى شركة خاصة تُسمى “بيروان-أنديشه قائم”. ومن اللافت للنظر أن هذه الشركة تُعتبر صديقي وأبناءه هم المالكون الرئيسيون.

موجز أهم الأخبار لیوم– الأحد 31 مارس

موقع المجلس:
احتج موظفو سكة حديد أراك اليوم لليوم الرابع على كيفية دفع رواتبهم وعجزهم.
احتج مزارعو أصفهان بجراراتهم عند مدخل ورزنه على نقص المياه وعدم توفير حصتهم من الماء.
وقال شقاقي شهري، الخبير الاقتصادي في نظام الملالي: “في السنوات ال 100 الماضية، لم تكن هناك فترة مثلما هو الان في إيران. كانت مدة فترة التضخم دائما ثلاث سنوات. لكن هذا العام دخلنا العام السادس من التضخم المرتفع.

استهداف شباب الانتفاضة لجنة ،خميني للإغاثة، في مدينة ياسوج 28 مارس 2024

بلغ سعر كيلو اللحم منزوع العظم 1 مليون و225 ألف تومان .
تقدم فرنسا “حلا سياسيا” لمجلس الأمن لإنهاء الحرب في غزة.
استؤنفت محادثات وقف إطلاق النار في القاهرة .

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية طاولة كتب ومعرضا لصور الشهداء في هايدلبرغ بألمانيا .
نشاطات واسعة لوحدات المقاومة في جميع أنحاء مدينة زاهدان بشعار بلوشستان مستيقظة وتكره الشاه والملالي ، ومن زاهدان إلى طهران: المرأة والمقاومة والحرية.
اعترف آخوند صديقي، إمام صلاة الجمعة، في طهران، بسرقة 1000 مليار تومان من حديقة أوزغول بعد حوالي ثلاثة أسابيع وبعد العديد من التفسيرات.

...إذا ما لم نحكم ونقمع، فسنصبح كأسد بلا قوة ولا شجاعة

دعا رحمة الله بيغدلي، من المسؤولين السابقين لنظام الملالي، إلى استقالة الملا صديقي وقال: “يجب على كاظم صديقي الاستقالة من جميع مناصبه ويتقاعد”.
تجاوز متوسط سعر المنزل في طهران 83 مليون تومان.
في الوقت الذي لا يزال فيه سكان المحافظات الجنوبية من إيران يواجهون مشاكل الفيضانات، أصدر خبير الأرصاد الجوية في نظام الملالي تحذيرا من هطول أمطار في سبع محافظات، واحتمال فيضانات جديدة.
ذكرت وسائل الإعلام الحكومية أن اثنين من قوات الباسيج القمعية في همدان وأصفهان تعرضا للضرب على أيدي شبان الانتفاضة.

تجاوز متوسط الاستهلاك اليومي للبنزين في جميع أنحاء إيران 121 مليون لتر.
توقع خبير اقتصادي في نظام الملالي، في إشارة إلى السنة السادسة من التضخم المرتفع، أنه في العام الإيراني الجديد، يمكن كسر سجل التضخم في إيران لمدة 50 عاما.
غروسي: إذا لم يمتثل النظام الإيراني للشفافية والتفتيش، فسوف نمتنع عن إعطاء تأكيدات موثوقة بأن أنشطته النووية سلمية تماما.
قال الجنرال كيث كيلاك إن تزويد إيران بطائرات بدون طيار عدوانية لروسيا كان “قضية مهمة” سيتعين عليكم التعامل معها مع النظام الإيراني عاجلا أم آجلا.

مشكلة المنطقةِ الرئيسية، ورأسُ الأفعى في طهران

ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن 82 شخصا قتلوا وأصيب 98 آخرون جراء الهجمات الإسرائيلية على غزة خلال ال 24 ساعة الماضية.
بلغ عدد ضحايا غزة حتى الآن 32,705 قتيلا و75,190 جريحا.

مئات الكيلوغرامات من المخدرات القادمة قادمة من إيران في قبضة قوات امنیة أذربيجان

صورة عن تهریب المخدرات- ارشیف

موقع المجلس:
عملية كبيرة تم الإبلاغ عنها في الحادي والثلاثين من آذار/مارس، عن ضبط مئات الكيلوغرامات من المخدرات القادمة من إيران، مما يمثل تصعيدًا ملحوظًا في الكفاح المستمر ضد تهريب المخدرات في المنطقة. وبحسب الوزارة، اشتبكت قوات الحدود الأذربيجانية مع تجار مخدرات في منطقة هوراديز الحدودية، مما أدى إلى اعتقال مواطن إيراني يُدعى رمضان عدلي على صلة بالعملية.

وأدت الإجراءات الإضافية التي اتخذتها الشرطة في أذربيجان إلى مصادرة ستين كيلوغرامًا من المخدرات المختلفة المُهربة من إيران في مدينة أستارا الحدودية ومنطقة قره داغ المحيطة بباكو. وتعد هذه الضبطية الأخيرة جزءًا من اتجاه أكبر، حيث أبلغت السلطات الأذربيجانية عن ضبط أكثر من طنين من المخدرات والمؤثرات العقلية ذات الأصل الإيراني منذ بداية العام، مما يسلط الضوء على مدى التحديات التي تواجهها البلاد في مجال الاتجار بالمخدرات.

وأعربت الحكومة الأذربيجانية مرارًا وتكرارًا عن مخاوفها بشأن “التهريب المنظم” للمخدرات من إيران. وتتردد صدى هذه المخاوف في التقارير الأمنية الصادرة عن المؤسسات الغربية، وخاصة من الولايات المتحدة، والتي أشارت إلى الدور الذي يلعبه الحرس الثوري الإيراني في تسهيل تهريب المخدرات عبر المنطقة.

واتهم الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، في سبتمبر 2021، النظام في إيران وأرمينيا بالتواطؤ والتعاون في تهريب المخدرات من الأراضي التي احتُلت من قبل بلاده على مدى العقود الثلاثة الماضية (قره باغ). ويسلط هذا الاتهام الضوء على الديناميكيات الجيوسياسية المعقدة المحيطة بتجارة المخدرات في المنطقة، التي لا تشمل الشبكات الإجرامية فحسب، بل تشمل أيضًا التورط المزعوم للجهات الحكومية.

وتُسلط تصريحات السلطات الأذربيجانية فيما يتعلق بالمخدرات الضوء على التحديات الإقليمية الأوسع في مكافحة تهريب المخدرات. وتأتي هذه الجهود على خلفية توتر العلاقات بين أذربيجان ونظام الملالي، حيث يحرص النظام على استخدام أراضي أذربيجان في عمليات تهريب تهدد أمنها القومي وصحتها العامة. وبالتالي، فإن قضية تهريب المخدرات تظل مصدر قلق كبير لأذربيجان، مما يعكس التحديات الأمنية والدبلوماسية الأوسع في علاقاتها مع جارتها إيران.

لافتات، التحية لرجوي و الموت لخامنئي، في طهران ومشهد

موقع المجلس:
انتهت السنة الفارسية الجديدة لعام 1402 في 20 مارس/آذار 2024. وفي حين أن هناك جوانب عديدة لتقييم موقف النظام الإيراني، فإن علاقة الثيوقراطية الحاكمة بمجموعتها المعارضة المنظمة مهمة للغاية.

تهران و مشهد- صب بنر با تصویر خانم مریم رجوی از بالای پل با شعار مریم رجوی می‌توان و باید ۱۱فروردین

وهزت انتفاضة 2022 التي عمت البلاد، والتي امتدت لعدة أشهر حتى عام 2023، أسس النظام. وكما ورد سابقاً، فإن الجهاز الأمني للنظام الإيراني مصمم بالكامل لقمع أي احتجاج وانتفاضة. وهكذا، فإن استمرار تلك الاحتجاجات يشير إلى قوة دافعة نظمتها. إن اعتقال أكثر من 3600 عضو من وحدات مقاومة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هو شهادة على هذه الحقيقة.

لافتات، التحية لرجوي و الموت لخامنئي، في طهران ومشهد

کما في سلسلة من الفعاليات المنظمة، قامت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في يوم السبت الموافق 30 مارس بتعليق لافتات تحمل صور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، وشعارات تدعو إلى إسقاط نظام ولاية الفقيه وتعلن “الموت لخامنئي” و”التحية لرجوي” في طهران ومشهد.

لافتات، التحية لرجوي و الموت لخامنئي، في طهران ومشهد

في طهران، تم تعليق لافتة تحمل صورة السيدة مريم رجوي من فوق أحد الجسور مع الشعار: “يمكن ويجب إسقاط نظام ولاية الفقيه” في إشارة إلى الدعوة لتغيير النظام في إيران بمناسبة العام الإيراني الجديد 1403.

أما في مشهد، فقد تم تعليق بنر آخر يحمل صورة السيدة مريم رجوي والشعار: “الموت لخامنئي والتحية لرجوي”، مؤكدةً على الرفض الشعبي لحكم ولاية الفقيه خامنئي ودعم الحركة المعارضة.

تأتي هذه الأنشطة في ظل حالة من الاستنفار الأمني الذي يعيشه النظام الإيراني، خاصة مع اقتراب المواعيد السياسية الحاسمة ومحاولات النظام لقمع أي أصوات معارضة.

هذه الأفعال تعكس مدى الدعم الشعبي لمنظمة مجاهدي خلق والرموز البارزة في المعارضة الإيرانية مثل السيدة مريم رجوي، مما يبرز استمرارية الحركة الاحتجاجية والمقاومة ضد نظام ولاية الفقيه على الرغم من كافة المحاولات لقمعها.

ایران.. التفاعل بين التضخم والسياسات الحكومية

موقع المجلس:

اضحی سوق الإسكان في ایران و منها طهر یثقل علی کاهل المواطن الایراني یوم بعد یوم. حتی اصبح المواطن غیرقادر بشكل مطلق أو نسبي على تحمل تكاليف السكن لتلبية احتياجاته.
ارتفاع الأسعار وانخفاض المعاملات في أحدث التقارير الصادرة عن البنك المركزي الإيراني والموقع التحليلي “نود اقتصادى”، لوحظ ارتفاع كبير في أسعار المساكن في طهران، إلى جانب انخفاض ملحوظ في المعاملات داخل هذا القطاع.

وبحسب البيانات الرسمية التي نشرها مركز الإحصاء الإيراني، في 18 مارس/آذار ، فقد وصل متوسط سعر السكن في طهران إلى 83 مليوناً و312 ألف تومان إيراني للمتر المربع. ويمثل هذا الرقم ارتفاعا كبيرا عن العام السابق، حيث ارتفعت الأسعار بمبلغ 16,872,000 تومان للمتر المربع، مما يشير إلى الاتجاه الصعودي المستمر في سوق الإسكان.

ایران.. التفاعل بين التضخم والسياسات الحكومية

ويعتقد الخبراء أن هذا الاتجاه لارتفاع الأسعار يمكن أن يزيد من انخفاض معاملات الإسكان.وتظهر بيانات البنك المركزي لفترة 11 شهرًا من عام 2022 أن حجم المعاملات السكنية قد وصل إلى أدنى مستوى له منذ عام 2016 وحتى قبل ذلك. وبالمقارنة، تُظهر البيانات من عام 2022 مقابل عام 2017 انخفاضًا بنسبة 75٪ في معاملات الإسكان، وهو تراجع يتوقع متخصصو الصناعة استمراره.

وصرح رئيس اتحاد المستشارين العقاريين في طهران أن قطاع الإسكان يتأثر بعوامل مختلفة، بما في ذلك السياسات المالية الحكومية والتضخم وأسعار الصرف وغيرها. وسيعتمد التأثير الشامل على السوق في العام المقبل إلى حد كبير على الإجراءات والسياسات الحكومية.

وذكر كيانوش کودرزي، في حديث لصحيفة “همشهري” الحكومية، أنه مع ارتفاع سعر الدولار من 50 ألفاً إلى 60 ألف تومان، انسحب البائعون الذين كانوا يبحثون في السابق عن مشترين وحتى تقديم خصومات، من السوق. وقد رفعوا أسعار الطلب بنسبة 20% تحسباً للتطورات التي قد يحملها العام الإيراني 1403.

وأعرب حسين رستمي، رئيس اتحاد مستشاري المعاملات العقارية في مشهد، في 28 مارس/آذار، عن حاجة كل من الحكومة والقطاع الخاص إلى سد الفجوة بين العرض والطلب من أجل تنشيط سوق الإسكان وتجنب الركود في العام الحالي.

وتكشف مراجعة اتجاهات سوق الإسكان في إيران أن انخفاض القوة الشرائية هو العامل الأساسي الذي يمنع المشترين المحتملين من الحصول على السكن. وقد سلط تقرير صادر عن مركز أبحاث المجلس النظام في الصيف الماضي الضوء على أن الفئات العشرية ذات الدخل الأدنى إلى المتوسط غير قادرة بشكل مطلق أو نسبي على تحمل تكاليف السكن لتلبية احتياجاتها.

خلال الحملة الانتخابية وتعيينه رئيسا من قبل خامنئي، وعد إبراهيم رئيسي ببناء مليون منزل سنويا – وهو ادعاء ثبت أنه لا أساس له من الصحة بعد مرور أكثر من عامين على إدارته.

ويسلط هذا التحليل الضوء على تعقيدات سوق الإسكان في طهران، مما يعكس التحديات الاقتصادية الأوسع التي تواجه إيران. ويستمر التفاعل بين التضخم والسياسات الحكومية وأسعار الصرف المتقلبة في تشكيل ديناميكيات القدرة على تحمل تكاليف الإسكان، مما يؤثر على حياة العديد من الإيرانيين.

عجذ النظام الإيراني في مواجهة الأزمات

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
كشف رئيس قضاة نظام الجلادين الملا ايجئي في خطابه الاخیرعن المشكلة الرئيسية، وهي الخوف من الانتفاضة وإسقاط النظام، وألقى باللوم على أجواء الشارع الإيراني الموشكة على الانفجار وخطر امتعاض الناس من “حكومة” رئيسي قائلا: “اليوم يجب أن نوفر الحكم الرشيد لهؤلاء الناس، ونسعى جاهدين لتوفير الكرامة لهم في الدنيا والآخرة؛ نحن ملزمون بتوفير الراحة والهدوء والأمن للشعب؛ نحن مسؤولون عن توفير سبل عيش الناس. لدينا الكثير من الناس اليوم الذين هم يعيشون في ضيق وشدة، ولهم الحق في التوقع أن لا يكون الظلم والفساد والتمييز”.

إن التعبير عن الخوف من خطر التمرد والعصيان من قبل الشعب الناقم من خلال الإشارة إلى عواقب فشل حكومة رئيسي لا يقتصر على كلمات ايجئي هذه، بل في الأسابيع والأيام الأخيرة، كانت عناصر و وسائل الإعلام التابعة للنظام تلقي مثل هذه الخطب بانفتاح متزايد.

في تصريحات مساء الجمعة عند قبر خميني، عرض رئيس السلطة القضائية في نظام خامنئي، الملا ايجئي، صورة لعجز النظام في مواجهة الأزمات التي تحيط بنظام الملالي من الداخل والخارج، فضلا عن خوف النظام من أجواء المجتمع المنفتحة على الانفجار.

وقال إيجئي وهو يحاول أن يعزي سبب الأزمات التي يواجهها النظام إلى خارج النظام: “اليوم يعمل الأعداء والشياطين على خلق الانقسام والتشاؤم واليأس والإحباط بين الناس”، عازيا أزمة النظام إلى الخارج، مضيفا أن “الشياطين تشغل العقول وتنفث العقليات السلبية يوما بعد يوم في الأذهان لخلق الانقسام”.

وتابع تصريحاته حول الأزمة الداخلية للنظام الحاكم والتصارع بين عصابات النظام ، وقال مخاطبا عصابات النظام “امتنعوا واحترزوا من كلام الباطل والإشاعات والقذف وحبك المؤامرات”! “نحن لم نأت للوصول إلى مقعد وإضعاف الآخرين … يجب أن نحافظ على وحدتنا وتماسكنا ونعززهما وألا نسمح للشياطين والجواسيس باختراق صفوفنا”.

يقول منصور حقيقت بور من العصابة المهيمنة: “يجب على رئيسي أن يعتذر للشعب؛ هذه الحكومة لا تليق الأمة الإيرانية… هذه الحكومة لا تستطيع حل المشاكل… يجب أن تكون الحكومة حرة وغير منحازة لأي تيار وأن تحكم على أساس الاستقلال والعقلانية، لكن حكومة رئيسي ليست كذلك”. (موقع اعتماد اونلاين 29 مارس)

وحذر رجل آخر في النظام، يدعى فياض زاهد، من الغضب الاجتماعي الذي يمكن أن يندلع في أي وقت قائلا: “يجب وقف هذا الغضب في أقرب وقت ممكن. حكومة رئيسي تستحق أقل ما تستحق ولا يمكنها منع هذا الغضب”. حسب ما أورده موقع رويداد 24 في 26 مارس.

وأما جعفر زاده إيمان آبادي، العضو السابق في البرلمان، فقد سلط الضوء على ضعف وعجز حكومة رئيسي، قائلا: “الأميون والوهميون وأولئك الذين لا يستطيعون التعامل مع الواقع وليسوا أهل الواقع محتلون مناصب في البلاد ويتخذون القرارات. الشخص الذي لم يدير فصلا يصبح وزيرا فجأة” وأضاف أننا لسنا فرحانين من أن الحكومة لم تنجح وباءت بالفشل أو ليست لديها سجل إيجابي” وتابع بالقول “يا ليته لم يكن رئيسي رئيسا للبلاد”.

وبغض النظر عن وسائل الإعلام والعصابة المهزومة، فإن الاحتجاجات والتعبير عن الذعر في العصابة المهيمنة تتوسع أيضا من استمرار الخط المتمثل في إبراهيم رئيسي.

إن انتشار هذه التحذيرات داخل عصابة خامنئي، إلى جانب التأكيد على فشل رئيسي، الذي كان الورقة الأخيرة لخامنئي في توطيد أركان النظام ومواجهة الانتفاضة، هو مؤشر واضح على عواقب هزيمة خامنئي الكبرى في انتخابات الأول من آذار/مارس والآثار المدمرة التي خلفتها المقاطعة الشعبية. وفي الوقت نفسه، يظهر عمق واتساع غضب المجتمع الإيراني ضد النظام وخوف الملالي من الإطاحة بهم على يد الشعب الإيراني.