الرئيسية بلوق الصفحة 495

دعم النضال الطويل للمرأة الايرانية ضد الاستبداد الديني

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع الاخذ بنظر الاعتبار إن المرأة الايرانية کانت ولازالت المتضرر الاکبر من جراء حکم نظام ولاية الفقيه المعادي للإنسانية والحضارة، لکن من المهم أيضا أن نلفت النظر الى إن المرأة الايرانية کانت ولازالت أکثر شريحة إجتماعية رافضة ومتصدية لهذا النظام وتخوض نضالا إستثنائيا ضده منذ بداية تأسيسه المشٶوم، ويکفي أن نذکر هنا بأن المرأة الايرانية قد کانت أول من نزلت الى الشوارع وتظاهرت ضد هذا النظام رافضة لقوانينه القسرية والاستبدادية عندما أعلنت عن رفضها لفرض الحجاب الاجباري وکان ذلك إيذان وإعلان واضح عن إن المرأة الايرانية قد بدأت بفتح جبهة للنضال ضد هذا النظام.
نوع وطبيعة الکراهية والعداء الذي ضمره ويضمره نظام الملالي للمرأة الايرانية، لم يکن من ذلك النوع الذي يبقيه في داخله بل عمل ويعمل دائما على تجسيده من خلال قوانينه وأحکامه القرووسطائية وحتى في تصرفات أجهزته القمعية في الشوارع والساحات العامة، حتى صار يبدو وکأن المرأة هاجس هذا النظام وکابوسه المستمر، وفي مقابل هذا العداء والکراهية المفرطة للنظام تجاه المرأة الايرانية فإن الاخيرة واجهت ذلك بنضال نوعي فريد من نوعه وحتى إنها تمکنت من کسب الشارع الايراني عموما وأخيها الرجل الى جانبها حيث إن ذلك قد توضح من خلال إنتفاضة 16 سبتمبر 2022، وقتل مايسمى کذبا وزورا بدوريات الارشاد للنظام الفتاة الکردية مهسا أميني، إذ وقف الشعب الايراني برمته الى جانب أميني ضد النظام الکهنوتي، وهو مايعني بأن المرأة الايرانية وبعد مرور 4 عقود تمکنت من کشف الظلم الکبير الذي تعرضت له وإن النظام وإن کان يکرهها ويعاديها بشکل خاص لکنه في نفس الوقت يعادي ويکره کل الشعب وخصوصا عند النضال من أجل الحرية والحقوق.
الحقيقة التي يجب أن لاننساها أبدا هي إن منظمة مجاهدي خلق، المکون الاساسي للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، المعارضة الرئيسية ضد النظام، کانت ولاتزال أکبر نصير وسند للمرأة الايرانية في نضالها من أجل الحرية وحقوقها المشروعة بوجه هذا النظام الکهنوتي، ومن المهم جدا معرفة إن غالبية قيادات مجاهدي خلق من العنصر النسوي بل وحتى إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تقدها أمرأة شجاعة هي مريم رجوي، وقد کان لمجاهدي خلق وللمقاومة الايرانية وشخص مريم رجوي، دورا مشرفا في التعريف بقضية المرأة ونضالها بوجه هذا النظام خصوصا إذا ماتذکرنا بأن التظاهرة الاولى التي خرجت فيها المرأة معلنة عن رفضها للحجاب الاجباري، قد قامت عضوات من مجاهدي خلق بحمايته من النظام وضمان الامن لها.
في سياق متصل لهذا الدور المشرف للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق والسيدة مريم رجوي في دعم النضال المشروع الذي تخوضه المرأة الايرانية من أجل حقوقها المشروعة، فقد إنعقد يوم الثلاثاء 9 أبريل مؤتمر “حملة شعلة التغيير: دعم النضال الطويل للمرأة الإيرانية” برئاسة السيدة رادكا ماكسوفا، نائبة لجنة حقوق المرأة والمساواة في البرلمان الأوروبي، وبحضور وخطابات عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي في مقره في بروكسل. وشارکت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في هذا المٶتمر عبر الإنترنت، ودعت إلى دعم النضال لتحقيق التغيير في إيران. كما ألقت السيدة ماكسوفا كلمة أكدت فيها على أهمية دعم النساء الإيرانيات في سعيهن للحرية والمساواة. وختم المؤتمر بتأكيدات من عدة شخصيات على دعمهم للمرأة الإيرانية وتطلعهم لرؤية مستقبل ديمقراطي في إيران.
وقد ألقت السيدة رجوي کلمة في المٶتمر قالت فيها:” نجحت النساء الرائدات في قيادة مقاومة منظمة داخل إيران وخارجها ترفض أي نوع من الديكتاتورية سواء كانت ديكتاتورية الشاه أو الملالي.” وبخصوص برنامج المقاومة الايرانية لمستقبل إيران قالت السيدة رجوي إن برنامجنا لمستقبل إيران يدافع عن جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، وإلغاء عقوبة الإعدام، والحكم الذاتي للقوميات، ويدعو إلى إيران غير نووية.

ایران .. الاحتجاجات الاجتماعية خلال الاسبوع الماضي

موقع المجلس:

اضحی التضخم یمزق نسيج المجتمع الایراني. و في خضم الظروف الاقتصادية الصعبة والارتفاع الكبير في سعر الدولار الذي وصل إلى 65 ألف تومان، وترك سُبُل عيش الناس معلقة بخيط رفيع. وخلال الأسبوعين الماضيين فقط، أدّت الزيادة العامة بنسبة 30 في المائة في أسعار المواد الغذائية والزيادة المذهلة بنسبة 50 في المائة في البقوليات إلى إفراغ موائد العديد من الأسر. ورغم هذا لا تزال الملالي يقرعون طبول الخداع ويقدمون الوعود الفارغة، دون أي خطط ملموسة لتحسين حياة الناس.

أسبوع مليء بالاحتجاجات

واندلعت احتجاجات عديدة يوم السبت في جميع أنحاء البلاد، وامتد بعضها إلى الأيام التالية. واحتشد المزارعون في شرق أصفهان حاملين جراراتهم، مطالبين بتدفق المياه بشكل مستمر لمحاصيلهم في ساحة خوراسكان. في هذه الأثناء، بدأ العاملون في مجال الرعاية الاجتماعية في محافظة كردستان احتجاجًا لعدة أيام في مقر مكتب الرعاية الاجتماعية في مدن مثل سنندج ومريوان وبانيه وديوانداره، منددين بظروفهم المعيشية غير المستقرة وأجورهم الهزيلة. وشملت الاحتجاجات الأخرى سكان أمبر آباد في كرمان احتجاجًا على نقص المياه، وموظفو محافظة إيلام الذين تظاهروا ضد سوء الإدارة، وعملاء شركة بارس موتورز الساخطين في طهران.

وشهد يوم الاثنين احتجاجات متفرقة، بما في ذلك عمال من شركة أركان ثالث الوطنية للحفر والمناطق الجنوبية الغنية بالنفط، إلى جانب سائقي الشاحنات في زابل. وعبر المتقاعدون، الذين أطلقوا عليهم اسم “أيام الاثنين الاحتجاجية”، عن استيائهم، حيث قاد المتقاعدون في مجال الصلب والتعدين في أصفهان هذه الحملة، وانضم إليهم المتقاعدون من مختلف المدن الأخرى وهم يرددون شعارات ضد فشل الحكومة في تلبية مطالبهم.

وشهد يوم الثلاثاء استمرار الاحتجاجات في مختلف القطاعات والمناطق. وانضم الممرضون في شيراز، ولامرد في محافظة فارس، وياسوج، إلى جانب موظفي شركة بهاركستر بارس في بندر عباس، وعمال مصنع الأسمنت في لوردكان، وعمال البلدية في سربندر إلى جوقة المعارضة.

ولم تكن الأيام الأخيرة من الأسبوع مختلفة، مع استمرار صدى الاحتجاجات في جميع أنحاء المدن. واحتج مساهمو شركة “سديد” في طهران، الأربعاء، بينما تجمع المتقاعدون من قطاعات الضمان الاجتماعي والوطني والتعليمي في الأهواز، متسائلين عن أوضاعهم المعيشية المتردية ومطالبهم غير الملباة أمام المحافظة. وعكست هتافاتهم مشاعر الإحباط والتحدي، معبرة عن خيبة الأمل من وعود النظام الفارغة.

عواقب الأسبوع المتمرد

لقد أظهر الأسبوع الماضي التصميم الثابت للإيرانيين من جميع مناحي الحياة. وبعيدًا عن الرسالة العامة لهذه الاحتجاجات، والتي تشير إلى إصرار الشعب على التغيير الجذري، فقد أسفر الأسبوع المضطرب عن بعض التطورات والتجارب الجديرة بالملاحظة:

إن إضافة “أيام الاثنين الاحتجاجية” أو “أيام الاثنين الفولاذية” إلى “أيام الثلاثاء الاحتجاجية” المستمرة، والتي تتميز بشعار “لوسقطت الحجارة، سنأتي أيام الثلاثاء”، تحولت تدريجياً كل يوم من أيام الأسبوع إلى منصة للمعارضة والانتفاضة.

ورفع المتقاعدون، إضافة إلى مطالبهم الخاصة، لافتات تطالب بالإفراج عن المعلمين المسجونين، مؤكدين وحدة مختلف شرائح المجتمع وتقارب مطالبهم نحو هدف مشترك.

أحد شعارات المتقاعدين في خوزستان “تحت وطأة الذل لا نقبل الحياة، بل نضحي بأنفسنا من أجل الحرية، الموت لهذه العبودية”، يعود إلى أيام ثورة 1979، مذكراً الإيرانيين بإمكانية وإمكانية تحقيق ذلك. إمكانية تحقيق النصر على الديكتاتوريين.

والأهم من ذلك، أن هذا الأسبوع المتمرد، وخاصة بعد هزيمة خامنئي في الانتخابات، جعل تكتيكات الدخان والمرايا التي يتبعها النظام عديمة الجدوى. وأصبح من الواضح أن الانتفاضة، خاصة بعد نكسة خامنئي، مستمرة، والسلطة تفلت من رئيسي ونظامه، وتتحول تدريجياً إلى أيدي الجماهير التي تسعى إلى القضاء على هذه المؤسسة الفاسدة: “لقد تضاءلت سلطة رئيسي. نحن في حالة من الفوضى!” (إمام صلاة الجمعة السابق في لافاسان، موقع خبر أونلاين الحكومي، 9 أبريل).

وفي الختام، فإن الأسبوع الماضي في إيران كان بمثابة شهادة على صمود الشعب الإيراني وتصميمه على النضال من أجل حقوقه وإحداث تغيير جوهري في مجتمعه، بغض النظر عن محاولات النظام لقمع أصواتهم.

بشعار المرأة، المقاومة، الحرية، لا الشاه ولا الملالي نشاط مکثف لوحدات المقاومة المكثفة في زاهدان

موقع المجلس:

تقف وحدات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بكل حزم وتؤكد التزامها الثابت بإسقاط نظام الملالي، وسعت وحدات المقاومة الایرانیة الجمعة 12 أبريل – في مدينة زاهدان الثائرة، خط المواجهة لأنشطة المقاومة ضد النظام القمعي في طهران،. وفي خضم النضالات المستمرة من أجل الحرية والديمقراطية، أعربت وحدات المقاومة هذه عن مطالبها من خلال رسائل مؤثرة تردد صدى تطلعات الشعب الإيراني إلى التحرر.

فعالیتهای کانونهای شورشی با شعار از زاهدان تا تهران جانم فدای ایران - ۲۴فروردین ۱۴۰۲

تحت شعار “نقاتل ضد نظام الشاه والملالي” أعرب أعضاء وحدات المقاومة في زاهدان بشكل واضح عن ازدرائهم للأنظمة الديكتاتورية في الماضي والحاضر، مرددين “الموت للطغاة” بعد صلاة الجمعة في وسط المدينة. . تعكس شعاراتهم رفضًا عميقًا للاستبداد، ويتردد صداها من زاهدان إلى طهران وخارجها:

– “من زاهدان إلى طهران روحي فداء إيران”.

– “المرأة، المقاومة، الحرية.”

– “صرخة بلوشستان: الانتفاضة ضد الظلم”.

– “عام 1403 هو يوم الانتفاضة والشعلة”.

– “الموت للطغاة، سواء كانوا شاهاً أو زعيماً (خامنئي)”.

– “لا الشاه ولا الملالي: عنوان مقاومة بلوشستان”.

بشعار المرأة، المقاومة، الحرية، لا الشاه ولا الملالي نشاط مکثف لوحدات المقاومة المكثفة في زاهدان

ويتردد صدى حماستهم في الشوارع وهم يعلنون: “من زاهدان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران”، وهو ما يرمز إلى التصميم الذي لا يتزعزع لوحدات المقاومة في نضالها ضد الحكم القمعي.

بشعار المرأة، المقاومة، الحرية، لا الشاه ولا الملالي نشاط مکثف لوحدات المقاومة المكثفة في زاهدان

علاوة على ذلك، من خلال هتاف “المرأة، المقاومة، الحرية”، يدافع هؤلاء الأفراد الشجعان عن حقوق المرأة، ويؤكدون دورهم المحوري في مكافحة سياسات النظام الكارهة للنساء والدعوة إلى موقفهم المركزي في تشكيل إيران التقدمية. إن تركيز منظمة مجاهدي خلق على نضالات المرأة يدل على التزام أوسع بالمساواة بين الجنسين باعتبارها حجر الزاوية في رؤيتهم لإيران ما بعد النظام.

بشعار المرأة، المقاومة، الحرية، لا الشاه ولا الملالي نشاط مکثف لوحدات المقاومة المكثفة في زاهدان

تمثل أنشطة ورسائل وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في زاهدان لحظة مفصلية في حركة المعارضة الإيرانية. ومن خلال تحديهم الثابت للنظام ودعمهم لمُثُل الحرية والمقاومة والمساواة، فإنهم لا يتحدون الوضع الراهن فحسب، بل يضعون أيضًا الأساس لإيران مستقبلية تتميز بالحكم الديمقراطي وحقوق الإنسان.

بشعار المرأة، المقاومة، الحرية، لا الشاه ولا الملالي نشاط مکثف لوحدات المقاومة المكثفة في زاهدان

وفي مواجهة القمع المتصاعد وانتهاكات حقوق الإنسان من قبل نظام الملالي، فإن صمود وحدات المقاومة هذه بمثابة منارة أمل لمستقبل أكثر إشراقاً. إن تفانيهم الذي لا يتزعزع في خدمة تطلعات الشعب الإيراني إلى الحرية والديمقراطية يجسد روح الأمة التواقة إلى التحرر من أغلال الطغيان.

بشعار المرأة، المقاومة، الحرية، لا الشاه ولا الملالي نشاط مکثف لوحدات المقاومة المكثفة في زاهدان

ومع اكتساب حركة المقاومة زخماً في مختلف أنحاء إيران، من زاهدان إلى طهران وخارجها، فإنها تؤكد الحقيقة التي لا يمكن إنكارها وهي أن رغبة الشعب الإيراني في الحرية والعدالة لا يمكن قمعها إلى ما لا نهاية. إن أصوات وحدات المقاومة التي يتردد صداها في شوارع زاهدان يتردد صداها كتذكير قوي بأنه على الرغم من محاولات النظام لإسكات المقاومة، فإن شعلة المقاومة تشتعل أكثر فأكثر، وتنير الطريق نحو إيران الحرة والمزدهرة.

بشعار المرأة، المقاومة، الحرية، لا الشاه ولا الملالي نشاط مکثف لوحدات المقاومة المكثفة في زاهدانبشعار المرأة، المقاومة، الحرية، لا الشاه ولا الملالي نشاط مکثف لوحدات المقاومة المكثفة في زاهدانبشعار المرأة، المقاومة، الحرية، لا الشاه ولا الملالي نشاط مکثف لوحدات المقاومة المكثفة في زاهدانبشعار المرأة، المقاومة، الحرية، لا الشاه ولا الملالي نشاط مکثف لوحدات المقاومة المكثفة في زاهدانبشعار المرأة، المقاومة، الحرية، لا الشاه ولا الملالي نشاط مکثف لوحدات المقاومة المكثفة في زاهدانبشعار المرأة، المقاومة، الحرية، لا الشاه ولا الملالي نشاط مکثف لوحدات المقاومة المكثفة في زاهدانبشعار المرأة، المقاومة، الحرية، لا الشاه ولا الملالي نشاط مکثف لوحدات المقاومة المكثفة في زاهدانبشعار المرأة، المقاومة، الحرية، لا الشاه ولا الملالي نشاط مکثف لوحدات المقاومة المكثفة في زاهدان

السیدة مریم رجوی: النساء، حاملات شعلة التغيير في إيران

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

في كلمتها، خلال مؤتمر عقد يوم الثلاثاء 9 أبريل في البرلمان الأوروبي في بروكسل.أيدت السيدة داكا ماكسوفا خطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط، والتي “تدعو إلى جمهورية ديمقراطية تقوم على المساواة بين الجنسين، والفصل بين الدين والدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران خالية من الأسلحة النووية”.

وأضافت: “تنظم النساء والفتيات الشجاعات الاحتجاجات ويقدن وحدات المقاومة في جميع أنحاء البلاد. شعارهن هو “المرأة، المقاومة، الحرية” لأن المرأة الإيرانية تمثل قيمة مقاومة اضطهاد نظام الملالي.

واستكمالا للجلسة، قالت عضوة البرلمان الأوروبي من هولندا دورين روكماكر: “في فبراير، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، حضرت مؤتمرا في باريس كان ملهما للغاية وأظهر أن حركة السيدة مریم رجوي مدعومة حقا من جميع الأحزاب من اليمين إلى اليسار والوسط. كانت هؤلاء النساء يهتفن، “المرأة، المقاومة، الحرية”، كان ذلك مثيرا للإعجاب حقا. هذا الشعار الرائع يحمل بريقا تاريخيا. في السنوات ال 45 الماضية، منذ وصول النظام الإيراني إلى السلطة، دفعت النساء الإيرانيات ثمنا باهظا من أجل الحرية. لقد تعرضن للتعذيب والسجن، وبالطبع كان هناك العديد من الإعدامات، لكننا ما زلنا نرى حضورا أقوى للنساء في المقاومة. وهذا أمر واعد”.

حاملات شعلة التغيير: دعم النضال الطويل للمرأة الإيرانية” هو عنوان مؤتمر عقد يوم الثلاثاء 9 أبريل في البرلمان الأوروبي في بروكسل.

وتحدث في المؤتمر الذي ترأسته السيدة داكا ماكسوفا، نائبة رئيس لجنة حقوق المرأة والمساواة في البرلمان الأوروبي، عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي.

وشددت مارغريتا ديلابيزا من لجنة حقوق المرأة والمساواة على الحاجة إلى دعم البرلمان والاتحاد الأوروبي لمقاومة المرأة الإيرانية، قائلة: “إيران مع آلاف السنين من الحضارة احتلها المتطرفون لعقود من الزمن، وتم سلب جميع الحقوق الأساسية للمرأة. ومن ناحية أخرى، فمقابل هذه الوحشية هناك رصيد 120 عاما من نضال الشعب الإيراني. أحد ألمع فصوله هو المقاومة التي تقودها النساء الإيرانيات. النساء اللواتي تعرضن للتعذيب وسوء المعاملة والقمع والإعدام. لقد وقفن في طليعة الاحتجاجات حتى يومنا هذا. هذا هو معنى المقاومة. يجب علينا وسنبذل قصارى جهدنا لدعم المرأة الإيرانية. يجب أن نعترف نحن والاتحاد الأوروبي بمكانة إيران الحرة والديمقراطية إلى أن يمكننا الاحتفال بها معا في طهران”.

إن مقاومة النساء الإيرانيات لنظام الملالي القامع للنساء واللاإنساني، ودور إيران الحاسم في التغيير الجوهري في إيران، تحظى بدعم واسع من قبل البرلمانيين ونشطاء حركة المساواة.

في المؤتمر الدولي الذي عقد في باريس بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أشادت السيدة دومينيك أتياس، الرئيسة السابقة لنقابة المحامين الأوروبية، بالنساء والفتيات الإيرانيات الشجاعات اللواتي وقفن دائما ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي، واللواتي حاربن طاغية عصرهن منذ بداية الثورة الدستورية، قائلة: “لا تعذيب، ولا جدار سجن، ولا حتى الموت يمكن أن يجبرهن على الاستسلام. إنهن يعلمن أنهن سيفزن. غدا، بعد غد، سنة أو نحو ذلك، مهما كان، انتصارهن أمر لا مفر منه، وسنكون إلى جانبهن حتى النصر، حتى يوم النصر، لنصرخ: “المرأة، المقاومة، الحرية “.

وقالت السيدة مريم رجوي، التي تحدثت عبر الإنترنت في مؤتمر “حاملات شعلة التغيير”، عن مواجهة النساء الرائدات في إيران مع ديكتاتورية الملالي: “تقول النساء الثائرات للنظام من سجن ايفين: دون أي شك وبدون خوف، نصرخ بكل وجودنا: “أيها الجلاد، سنسقطك”.

تقول النساء الثائرات في جميع أنحاء إيران للنظام: “نحن كابوسك واعلم أنه سيتم الإطاحة بك”.

لقد خلق الملالي نمطا رهيبا من مقارعة النساء وتصديره إلى جميع البلدان الإسلامية. تماما كما تم تصدير الحرب والإرهاب. في السنوات ال 45 الماضية، تعرضت عشرات الآلاف من النساء للتعذيب أو الإعدام من أجل تحرير شعبهن. نجحت النساء الرائدات في قيادة مقاومة منظمة داخل إيران وخارجها. إن دورهن القيادي يعد شرطًا ضروريًا لتحرير جميع المواطنين من قبضة حكم الاستبداد والتطرف”.

كما أشارت الرئيسة المنتخبة للمقاومة إلى أنه “هذا العام، في اليوم العالمي للمرأة، أكدت 400 شخصية سياسية أو مدافعة عن حقوق المرأة، بما في ذلك العديد من المشرعين من مختلف أنحاء العالم، في بيانهم: “من واجبنا أن نقف متضامنين مع النساء الشجاعات في إيران وندعم مطالبهن بتغيير النظام وتحقيق الديمقراطية والمساواة بين الجنسين وتحقيق العدالة”.”.

عام 1403 الإيراني: عامٌ عاصفٌ بالتحديات والأزمات

ایلاف – نظام مير محمدي:

من خلال التحريض على الحرب في المنطقة، يسعى خامنئي إلى إخراج نظامه من عنق الزجاجة داخلياً
في أعقاب الانتخابات الصورية الأخيرة في إيران، سلطت سلسلة من التطورات الضوء بشكل صارخ على المشهد السياسي والاجتماعي في البلاد. لقد تركت الانتخابات، التي شهدت مقاطعة واسعة النطاق ومشاركة ضئيلة، النظام الحاكم في مواجهة أزمة شرعية. ويثير هذا الوضع تساؤلات ملحة حول قدرة المرشد الأعلى للنظام، علي خامنئي، على تجاوز هذه الفترة المضطربة.

لقد تجاهل الشعب الإيراني الحدث الانتخابي على نطاق واسع، ولم تشارك فيه سوى أقلية صغيرة تتألف من الموالين للنظام، والباسيج، والحرس الثوري، والقوات المسلحة الأخرى. وبحسب التقارير التي جمعتها شبكة نشطاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران، فإن نسبة المشاركة لم تتجاوز 8.2 بالمئة. ويؤكد هذا الإجراء من المقاطعة واسعة النطاق على خيبة الأمل الكبيرة إزاء العملية الانتخابية، التي ينظر إليها الكثيرون على أنها مجرد استعراض وليس ممارسة ديمقراطية حقيقية. وقد اعترفت المنشورات الحكومية نفسها بأن الأفراد الذين يمثلون ظاهريا الناخبين في هذه العملية، هم في الواقع ممثلون لجزء صغير فقط من المجتمع، الأمر الذي يزيد من تقويض مصداقية الانتخابات.

والجدير بالذكر أن طهران، العاصمة والمدينة المحورية في الديناميكيات السياسية للبلاد، شهدت أدنى نسبة إقبال على التصويت. وكان جزء كبير من بطاقات الاقتراع إما فارغة أو باطلة، مما يشير إلى أنه حتى أولئك الذين شاركوا فعلوا ذلك تحت الإكراه أو الترهيب. وتشير ذروة هذه الملاحظات إلى أزمة شرعية عميقة يواجهها النظام الثيوقراطي، وهي الأزمة التي تعود جذورها إلى الأيام الأولى لحكم الملالي وتعمقت على مر السنين.

أراد خامنئي، من خلال التحريض على الحرب في المنطقة، إخراج النظام في انتخاباته البرلمانية من المأزق الناجم عن انتفاضات 2022 و2019 و2017. لقد حشد كامل أركان نظامه دون تحفظ لهذا الغرض.

لقد أثبتت أحداث العام الماضي أنَّ اعتقال 30 ألفاً من المنتفضين وإعماء الشباب وقتل 750 شاباً ومراهقاً لم تقلل من الاستعداد الاجتماعي للانتفاضة والإطاحة بالنظام. كل شيء يشير إلى غليان الظروف الموضوعية إلى الإطاحة بكم.

فلذلك السؤال الآن هو ما إذا كان خامنئي، الذي يُنظر إليه على أنه أضعفته النكسة الانتخابية، يمتلك القدرة على معالجة أزمة الحكم المتصاعدة. شهد عام 2022 انتفاضة وطنية استمرت لأشهر عدة. لقد نجح النظام في قمع الاحتجاجات، إلا أن حالة عدم الرضا والمعارضة التي غذتها لا تزال دون معالجة. ومع تدهور الظروف المعيشية يومياً، يخرج خامنئي من الانتخابات ضعيفاً، ويواجه حالة من الفوضى الداخلية والضغوط الخارجية التي تعمل على عزل نظامه على نحو متزايد.

داخلياً، يشهد النظام انقسامات غير مسبوقة. تشير الأحداث الأخيرة، مثل استقالة نائب السلطة القضائية (محمد مصدق) بسبب الكشف عن الفساد والاقتتال الداخلي داخل هيئة الإذاعة والتلفزيون في الدولة، إلى اضطراب داخلي كبير. وعلى الصعيد الخارجي، أصبح النظام معروفاً بأنه السبب الجذري للأزمات المستمرة، وبالتالي عزله بشكل أكبر على الساحة الدولية.

وكانت نتائج الانتخابات والاحتفال الوطني بيوم الثلاثاء الأخير من السنة الفارسية (يوم الثلاثاء الأخير من العام، والذي يسمى في الثقافة الإيرانية “جهارشنبه سوري”) سبباً في تعزيز إيمان الشعب الإيراني بقوته الجماعية وقدرته على تحدي النظام. وقد تميز مهرجان الثلاثاء الأخير هذا العام بمشاركة واسعة النطاق، خاصة بين الشباب، الذين أصبحوا بشكل متزايد في طليعة جهود المقاومة. واختلطت الشعارات السياسية مع احتفالات النار التقليدية، مما يؤكد تطلع الناس إلى التغيير ومقاومة الظلم.

إنَّ الاحتجاجات المستمرة والتحدي للتدابير القمعية التي يفرضها النظام تؤكد صمود وأمل الشعب الإيراني، الذي، بالرغم من حملات القمع الشديدة، لا يزال ملتزما بسعيه من أجل الحرية والتغيير.

وفي ظل هذه الأجواء المتوترة، لم تقتصر مظاهر المقاومة على الاحتجاجات الشعبية فحسب، بل شملت أيضًا أنشطة محددة نظمتها وحدات المقاومة داخل البلاد. قامت وحدات المقاومة المكونة من الشباب والشابات الملتزمين بالنضال ضد الاستبداد، بأنشطة لإبقاء شعلة المقاومة مشتعلة في كل ركن من أركان إيران، معبرة عن رفضها القاطع لحكم الملالي ودعوتها المستمرة للحرية والعدالة.

إنَّ النشاط المتزايد لهذه الوحدات لا يعكس الإبداع والشجاعة في مواجهة الاستبداد فحسب، بل يعكس أيضًا التصميم الراسخ على تحقيق تغيير جذري في البلاد. ومع استمرار الضغوط الداخلية والخارجية، أصبح من الواضح أن النظام الإيراني لا يواجه العديد من التحديات في الحفاظ على قبضته فحسب، بل يواجه أيضاً إرادة شعبية متنامية تسعى بإصرار إلى نسج مستقبله بين يديه.

والآن، على الساحة الدولية، هناك اتجاه متزايد في برلمانات الدول الغربية للدفاع عن شرعية ومشروعية القتال بين وحدات المقاومة والحرس الثوري، ويريدون الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط هذا النظام.

إيران والعرب، يد تصافح وأخرى تطعن

میدل ایست اونلاین- منی سالم الجبوري:
ردت إيران على كل مبادرات العرب لتحسين العلاقات بالمزيد من التوتر والتدخل.

وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان يلتقي المندوب الحوثي محمد عبدالسلام في سفارة إيران في مسقط ما هي أخبار مشروعنا في اليمن
ثمة سؤال مهم جدا فيما يخص علاقة البلدان العربية مع النظام الايراني نجد من الضرورة الملحة طرحه والبحث والتقصي فيه لأسباب آنية ومستقبلية على حد سواء ستتوضح من خلال سياق المقالة. السؤال هو: من كان المبادر دائما من أجل تحسين العلاقات بين الطرفين وكان يسعى من أجل معالجة أسباب الخلل وتدهور العلاقات؟

من ملاحظة صيغة السؤال يبدو واضحا إننا سعينا للإنطلاق من الجانب الإيجابي وليس السلبي من أجل أن نعمل مابوسعنا للتحلي بالحيادية في معالجة هكذا موضوع مهم وحساس بالنسبة للسلام والامن والاستقرار في المنطقة.

هل كانت طهران المبادرة دائما بمد يدها للعرب من أجل تصفية أجواء العلاقات المتوترة والمضطربة والمشرئبة بكل الاسباب والعوامل التي تدعو للقلق؟ نكون غير منصفين، بل وحتى غير واقعيين بالمرة فيما لو قلنا بأن طهران كانت المبادرة لمد يدها نحو العرب، خصوصا وإنه لا يوجد هناك في الواقع ما يمكن أن يدعم ذلك ويسنده، ولكن يجب هنا أن ننتبه ونأخذ بنظر الاعتبار إن التصريحات والمواقف النظرية الايرانية التي لاصوت ولا صدى لها على أرض الواقع، لا يمكن أبدا الاطمئنان والثقة والاخذ بها.

أن تصافح بيد وتطعن أو تتآمر بالاخرى، كما فعل ويفعل النظام الايراني على مر الـ45 عاما الماضية، لا يمكن أن يؤخذ على إنه خطوة في الطريق الصحيح إطلاقا، في حين إن البلدان العربية فيما لو مدوا أياديهم للنظام الايراني فإنهم مدوها ويمدونها بنية حسنة منذ أيام الخميني ولحد الان، ولكن المستشف والمستخلص دائما، هو إنه ليس هناك ما يمكن أن يطمئن العرب الى النوايا الايرانية ولاسيما في المستقبل المنظور إذ المعروف عن النظام الايراني إنه يسعى دائما للظهور بمظهر الحمل الوديع عندما يكون في وضع وموقف صعب ويتخوف مما قد يحيق ويحدق به كما هو الحال معه منذ أواخر عام 2022 وبدايات عام 2023، بشكل خاص ولحد الان بشكل عام، إذ أن النظام الايراني وبسبب من تفاقم أوضاعه الداخلية والازمة العميقة التي يواجهها، فإنه بأمس الحاجة لأن يقوم بتدفأة علاقاته الاقليمية التي حتى صارت مقياسا على الصعيد الدولي لتوجهات ونوايا هذا النظام.

بطبيعة الحال، لم يكف النظام الايراني أبدا عن سياساته المشبوهة وعن نهجه المتسم بعدوانية واضحة من خلال التدخلات في بلدان المنطقة والتي يقوم بها من خلال أذرعه والمثير للسخرية إنه يريد من بلدان المنطقة أن ينظروا الى هذه الاذرع كعوامل لإستتباب الامن والاستقرار في المنطقة عموما وفي البلدان التي تتواجد فيها، وهو الامر الذي لا يمكن أبدا أن يصدقه من يمتلك ذرة من العقل.

وفي ختام هذه المقالة نعيد نفس السؤال الذي طرحناه في بداية هذا المقال، ولكن بصيغة أخرى؛ من كان من الطرفين، النظام الايراني والبلدان العربية، المبادر دائما لتعكير العلاقات وكان السباق لدفعها نحو التدهور بوتائر متسارعة؟ نعتقد إنه ليست هناك من أية حاجة للإجابة، فالجواب واضح وضوح الشمس في عز النهار!

موجز أهم الأخبار لیوم– الجمعة 12 أبريل

موقع المجلس:
اعترف غلام رضا ظريفيان، نائب وزير العلوم السابق في نظام الملالي، بإقالة مديري التعليم والتعليم العالي في نظام الملالي تحت اسم التطهير من قبل حكومة إبراهيم رئيسي.
قضت المحكمة الأرجنتينية بأن إيران مسؤولة عن التفجير المميت للمركز اليهودي عام 1994وقال قضاة أرجنتينيون إن هذا الهجوم جريمة ضد الإنسانية وألقوا باللوم على الرئيس آنذاك علي أكبر هاشمي رفسنجاني، فضلا عن مسؤولين إيرانيين آخرين وأعضاء في حزب الله.

قال السيناتور ماركو روبيو إن النظام الإيراني أوصل التوترات في الشرق الأوسط إلى “أخطر” نقطة في نصف القرن الماضي.وكتب نائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ على القناة العاشرة: “ما يحدث بعد الهجمات الإيرانية والإسرائيلية هو أخطر لحظة في الشرق الأوسط منذ عام 1973.
ويقول خبراء إن محادثات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس وصلت إلى “طريق مسدود

قالت مريم رجوي لأعضاء البرلمان الأوروبي: “النساء المنتفضات في جميع أنحاء إيران يتحدين النظام ويقلن: نحن كابوسكم ونعلم أنه سيتم الإطاحة بك”.
التقت السيدة مريم رجوي وتحدثت عبر الإنترنت مع عضو الكونغرس الأمريكي جريج إستوبي.
دعت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى مقاومة رجال ونساء إيران ضد الجولة الجديدة من اضطهاد النساء في ظل نظام الملالي الكاره للنساء بأوامر من خامنئي.
احتج عمال مناجم الفحم في مدينة طبس على انخفاض الأجور والعقود غير المكتملة وعدم ضمان السلامة في مكان العمل
محافظتا سيستان وبلوشستان وكرمانشاه كانت صاحبة الرقم القياسي لأعلى معدل البطالة في العام الماضي في إيران .
كتبت وسائل الإعلام التابعة لنظام الملالي : ” الحركة اللحظية للأسعار في الأسواق المالية خلال الأيام القليلة الماضية لم تزعج منتقدي الحكومة والشعب فحسب، بل أغضبت أيضا بعض مؤيدي الحكومة.

السقوط أمر مؤكد!

يتدرب سلاح الجو الإسرائيلي على “هجوم على أهداف بعيدة” في سماء قبرص.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن عدد القتلى في غزة ارتفع إلى 33,545 وعدد الجرحى إلى 76,094.
وصل الجنرال مايكل كوريلا، قائد القيادة المركزية الأمريكية في المنطقة، إلى إسرائيل.
كتبت بلومبرغ أن الولايات المتحدة وحلفاءها يعتقدون أن الضربات الصاروخية الكبيرة أو الطائرات بدون طيار التي تشنها إيران أو وكلاؤها ضد أهداف عسكرية وحكومية في إسرائيل وشيكة.
قالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان إنها اعترضت وأسقطت ثلاث طائرات بدون طيار أطلقها الحوثيون الإيرانيون فوق البحر الأحمر.
قال السناتور توم كوتون إن أريان طباطبائي كانت جزءا من عملية استخباراتية قامت بها وزارة الخارجية الإيرانية.

اسمعوا عداوة خامنئي لفلسطين من ترهات النظام الایرانی و وزیرخارجیته

السيناتور توم كوتون: آرين طباطبائي كانت جزءًا من عملية استخباراتية لوزارة خارجية النظام الإيراني

موقع المجلس:

قال السيناتور توم كوتون، العضو البارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي، يوم الخميس 11 إبريل، في جلسة الاستماع لمسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية: إن القضية هي أريان طباطبائي كانت جزءاً من عملية استخباراتية لوزارة خارجية النظام الإيراني. كما عملت مع روب مالي الذي كان من أنصار النظام الإيراني وكان قيد التحقيق… ولم نسمع منكم أي توضيح في هذا الشأن حتى الآن

وفي سبتمبر 2023 طالب 31 عضوًا في مجلس الشيوخ الأمريكي، في رسالة إلى لويد أوستن، وزير الدفاع، بالتعليق الفوري للتصريح الأمني للعميلة المتسللة لنظام الملالي في البنتاغون.

وجاء في الرسالة، التي تم إعدادها بمبادرة من السيناتور روجر ويكر، الرئيس الجمهوري للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ: “نحن قلقون من أن يكون الشخص الذي يقال إنه خدم كجزء من العمليات الاستخباراتية لوزارة الخارجية في إيران يشغل حاليًا منصبًا رفيعًا في الوزارة، ويخدم في مجال الدفاع. ونحن نحثكم على اتخاذ إجراءات فورية لضمان عدم تعرض هذه الوزارة لخطر.”

في يوم الثلاثاء 26 سبتمبر/أيلول، أفادت سيمافور، أن أرين طباطبائي، التي تشغل حالياً منصب رئيس أركان مساعد وزير الدفاع للعمليات الخاصة والحرب المحدودة، كانت جزء مما يسمى بمبادرة خبراء إيران، التي “يشارك فيها كبار المسؤولين الإيرانيين”.

وتحاول وزارة الخارجية الإيرانية أن تبدأ بهدوء تعزيز صورة (حكومة) طهران ومواقفها بشأن قضايا الأمن العالمي – وخاصة برنامجها النووي.

وبحسب الاتصالات التي اطلعت عليها سيمافور، وافقت السيدة طباطبائي على الانضمام إلى مبادرة تتعلق بالنظام الإيراني مطلع عام 2014 بعد لقائها مع دبلوماسي إيراني مقيم في ألمانيا في براغ. وفي مناسبتين على الأقل، قامت السيدة طباطبائي “بالاتصال بوزارة الخارجية الإيرانية قبل المشاركة في البرامج السياسية”.

ويشير التقرير أيضًا إلى أن السيدة طباطبائي كانت تسعى للحصول على رأي الحكومة الإيرانية بشأن جلسة إحاطة للكونجرس تمت دعوتها إليها في يوليو 2014. المخاوف بشأن السيدة طباطبائي ليست جديدة.

وفي مارس 2021، بعد فترة وجيزة من تعيين السيدة طباطبائي مستشارًا كبيرًا في مكتب وكيل وزارة الخارجية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، أشار المعارضون الإيرانيون إلى تاريخ السيدة طباطبائي الطويل في تكرار حجج النظام الإيراني.

وفي أبريل 2021، طلب العديد من أعضاء مجلس النواب مراجعة التصريح الأمني للسيدة طباطبائي. وردا على ذلك، نفت إدارة بايدن هذه المزاعم ووصفتها بـ”الافتراء والتشهير”. ومع ذلك، فإن أحدث الادعاءات التي أوردتها سيمافور تشير إلى أن السيدة طباطبائي قد تكون لها علاقة مع النظام الإيراني تتجاوز بكثير ما ادعى حتى أشد منتقديها.

عبر الإنترنت السيدة مريم رجوي تلتقی عضو الكونغرس الأمريكي جريج ستوبي

موقع المجلس:
مقابلة السيدة مريم رجوي مع عضو الكونغرس الأمريكي ماريو دياز بالارت، رئيس اللجنة الفرعية لمخصصات وزارة الخارجية الأمريكية

التقت السيدة مريم رجوي وتحدثت عبر الإنترنت مع عضو الكونغرس الأمريكي جريج إستوبي.

وفي الاجتماع، قالت السيدة رجوي في إشارة إلى أزمات نظام الملالي والقمع والضغط المتزايد على الشعب: “كل المؤشرات تشير إلى أن المجتمع الإيراني هو مخزن بارود يمكن أن ينفجر في أي لحظة”.

وشكرت السيدة رجوي دعم وأنشطة النائب إستوب وزملائه فيما يتعلق بالمجاهدين في أشرف قائلة: “إن النظام خائف للغاية من دور أشرف الملهم وسيفعل كل شيء لإيذاء مجاهدي خلق، أينما كانوا، والشيطنة ضدهم ونشر الكثير من المعلومات المضللة ضدهم من خلال عملائه المتسللين”.

واليوم، في الشهر السابع من الحرب الدامية في المنطقة، لا شك أن النظام الإيراني مصدر لإثارة الحرب والإرهاب، وأن إسقاط هذا النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية هو السبيل الوحيد للشعب الإيراني لتحقيق الديمقراطية ووصول شعوب المنطقة إلى السلام والهدوء.

وقال السيد جريج إستوب مخاطبا السيدة رجوي: “أتفق تماما مع تقييمكم للوضع في إيران والمنطقة. إن الدور المدمر للنظام في المنطقة هو مصدر قلق بالغ لي ولزملائي في الكونغرس. يسعدني أن أفعل كل ما بوسعي لدعم هذه المقاومة من أجل تحرير الشعب الإيراني والسلام في المنطقة.

المصدر: موقع مريم رجوي

عضو مجلس النواب الأمريكي: تشرفت اليوم بعقد لقاء افتراضي مع مريم رجوي

كتب جريج ستيوبي، عضو مجلس النواب الأمريكي عن ولاية فلوريدا، على قناته X يوم الخميس 11أبريل، حول لقائه عبر الإنترنت مع السيدة رجوي: اليوم، تشرفت بعقد لقاء افتراضي مع مريم رجوي، الرئيس المنتخب للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. لقد ناقشنا النضال المهم والحساس الذي يخوضه الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية.

يجب على أمريكا أن تدعم الشعب الإيراني وتقف ضد النظام الذي يقتل شعبه ويدعم الإرهابيين في جميع أنحاء العالم.

ويسعدني أن أكون أحد رعاة القرار رقم 100 في الكونغرس، والذي يعبر عن دعمه لرغبة الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية وعلمانية وغير نووية ويدين إرهاب الدولة الذي تمارسه الحكومة الإيرانية.

احتجاجاً على الظروف المعيشية إضراب وتجمع عمال منجم فحم نکین في مدينة طبس

موقع المجلس:

قام عمال منجم فحم نكين في مدينة طبس شمال شرق إيران و في احتجاج قوي على الظروف المعيشية غير المواتية وعدم دفع المستحقات قام بوقف العمل وبدء مسيرة يوم الخميس 11 أبريل.

يُعد منجم نكين للفحم، أحد أهم الموارد الاقتصادية في المحافظة، ساحة نشاط هؤلاء العمال. يُظهر هذا الإضراب احتجاجات العمال الأوسع نطاقًا ضد الظروف المعيشية السيئة وعدم احترام حقوق العمال التي نشأت في العديد من الصناعات والمناجم في البلاد.

وقال أحد ممثلي المتظاهرين: “إن عمال التعدين، الذين يعملون في واحدة من أصعب الوظائف، يواجهون مشاكل خطيرة. وبالإضافة إلى عدم دفع المستحقات، فإن العقود غير المكتملة وعدم ضمان السلامة في مكان العمل هي المشاكل الرئيسية لهؤلاء العمال.

ومن المطالب الرئيسية للعمال تغيير الوضع الوظيفي إلى عقد مباشر. وبحسب تصريحات العمال، فإن 350 منهم يعملون بموجب عقود، وقد أثار هذا الأمر حالة من عدم اليقين بشأن عملهم المستقبلي.

احتجاجاً على الظروف المعيشية إضراب وتجمع عمال منجم فحم نکین في مدينة طبس

وعدم دفع جزء من الراتب كل شهر وما نتج عنه من مشاكل مالية وضع هؤلاء العمال في وضع صعب للغاية. بالإضافة إلى ذلك، طالبوا بالتمييز وعدم المساواة في تلقي الرواتب، وضمان الأمن الوظيفي والحياة، وتقليص ساعات العمل.

كما احتج بعض أعضاء لجنة العمل في هذا المنجم على تعليقاتهم حول الوضع الحالي. وقال أحد الأعضاء: “إن وضع العمال في منجم فحم نكين معيب بشكل واضح والحكومة ملزمة بمعالجة هذا الموضوع وحماية حقوق هؤلاء العمال”.

وأثيرت التجمعات والاحتجاجات العمالية في العديد من الصناعات والمناجم في إيران كدليل على سوء الأوضاع المعيشية وعدم الاهتمام بحقوق العمال. وفي الوقت نفسه، يرتفع معدل التضخم بلا هوادة في إيران، والفقراء غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية.

ومع ذلك، فإن رد النظام على طلبات العمال كان دائمًا عبارة عن القمع، وفي أفضل الأحوال، تجاهل الطلبات وبدلاً من الاستجابة لظروف الناس المعيشية، يقوم النظام بإثارة الحرب في المنطقة وردد شعارات للصراعات الإقليمية، ومن الواضح للعمال أن أوضاعهم لن تتحسن طالما هذا النظام قائم على السلطة، وتبين تجربة هذا النظام هذا الأمر بوضوح.

ایران.. زيادة الفقروالمحافظات تشهد أعلى معدلات البطالة المسجلة

موقع المجلس:

نشره موقع ااقتصاد أونلاين، و هو موقع رسمي تقریراً و سلط الضوء من خلاله على معدلات البطالة في جميع محافظات البلاد. يحدد التقرير المحافظات التي شهدت أعلى مستويات البطالة. ووفقًا لأحدث الإحصاءات الصادرة عن المركز الإحصائي التابع للحكومة الإيرانية، سجلت محافظتا كرمانشاه وسيستان وبلوشستان الحدوديتان في العام الماضي أعلى معدلات البطالة. يمكن أن تُعزى هذه الظاهرة إلى قلة النشاط الصناعي وتنوع الوظائف.

البطالة: عامل يُساهم في انخفاض الرعاية الاجتماعية وزيادة الفقر

أحد المؤشرات الأساسية للاقتصاد السليم في أي بلد هو انخفاض معدل البطالة، إن لم يكن الصفر.ويشير انخفاض معدل البطالة بشكل عام إلى ظروف أفضل داخل المجتمع. ومع ذلك، في المجتمع الإيراني، هناك العديد من الأفراد الذين يبحثون بنشاط عن عمل، ويسعون جاهدين لتأمين سبل العيش لأنفسهم.

ولكن بسبب عدم قدرة الحكومة على السيطرة على معدلات البطالة، أدى ذلك إلى تراجع الرعاية الاجتماعية وزيادة الفقر. يؤدي الفقر بدوره إلى آثار ضارة على المجتمع، مما يؤدي إلى انحرافات اجتماعية يمكن إرجاع السبب الرئيسي لها إلى سياسات السلطة الحاكمة.

سيستان وبلوشستان: مركز أعلى معدل للبطالة في عام 2023

وبحسب موقع “اقتصاد أونلاين”، فإن “معدل البطالة” يعد أحد المؤشرات الرئيسية لسوق العمل. ويعكس هذا المؤشر نسبة السكان الذين تبلغ أعمارهم 15 سنة فما فوق والذين، على الرغم من رغبتهم في العمل، لم ينجحوا في العثور على وظائف، وظلوا في الأساس عاطلين عن العمل. تكشف نظرة على بيانات المقاطعات حول معدل البطالة في عام 2023 أن أعلى معدل بطالة مسجل لثلاثة أرباع متتالية ينتمي إلى مقاطعة سيستان وبلوشستان.

ووفقًا للإحصاءات التي قدمها الموقع الرسمي لإيران في ربيع وصيف عام 2023، سجلت سيستان وبلوشستان معدل بطالة بنسبة 12.5 في المائة. وارتفع هذا الرقم إلى 13.5 بالمئة في الخريف. وفي شتاء العام نفسه، شهدت كرمنشاه معدل بطالة بلغ 17.4 بالمئة، لتسجل بذلك أعلى معدل بطالة في عام 2023.

وببساطة، في شتاء العام الماضي، في كرمانشاه، من بين كل 100 باحث عن عمل، ظل أكثر من 17 شخصًا عاطلين عن العمل. ومن الجدير بالذكر أن هذه الإحصائيات مقدمة من سلطات النظام، ونظرًا لسياسة الحكومة في إخفاء التداعيات الاجتماعية السلبية، فقد لا تكون بالضرورة دقيقة تمامًا.

الدور التدميري لسياسات خامنئي في المجتمع الإيراني

وتفتقر سياسات الهيئة الحاكمة، وخاصة سياسات خامنئي، إلى القدرة على حل مشكلة البطالة في المجتمع الإيراني. وتواجه هذه الحكومة أزمات احتكرت كل جهودها. ويعاني الاقتصاد الإيراني من ضائقة شديدة بسبب السياسات الموجهة بشكل أساسي. وتزيد نيران الحرب التي أشعلها خامنئي في المنطقة من شل الاقتصاد الإيراني. خامنئي مضطر لتمويل نفقات هذه الحرب، وبالتالي فإن الشعب الإيراني يدفع ثمن هذه السياسات التدميرية.

هذه الظروف الصعبة تدفع المجتمع نحو التطرف. وتتضاءل قدرة الناس على الصمود في مواجهة الفقر والصعوبات الاقتصادية. نتيجة لهذه الظروف، تختمر الانتفاضات داخل المجتمع، وتتحمل الشرائح المستنيرة والمسؤولة في المجتمع مسؤولية التحرك ضد الوضع الحالي. وطالما بقيت حكومة الولي الفقیة في السلطة، فلن يحدث أي تغيير في المجتمع، وبالتأكيد ليس في حياة الناس.

التغيير الوحيد يكمن في الانتفاضة والوفاء بالواجبات الثورية لكل فرد من الشباب. كل الظروف ناضجة. إن اختيار الإجراء وتنفيذه يضع الأساس للتغيير. ولذلك فمن الممكن والضروري أن ننهض من أجل خلاص المجتمع والقيام بواجباتنا الوطنية والثورية.

رويترز: إيران تطمئن الولايات المتحدة بأن الهجوم على إسرائيل سيكون غير مباشر ومنضبطا

موقع المجلس:

رغم تبجحات خامنئي ضد أمريكا وإسرائيل، تراجع نظام الملالي كعادته عندما يرى موقفا حاسما، من موقفه عندما اتخذت أمريكا وإسرائيل مواقف حاسمة من تصريحات خامنئي. وقال النظام بأن الهجوم على إسرائيل سيكون غير مباشر ومنضبطا ردا على هجوم إسرائيل على قنصلية النظام في دمشق.

ذكرت وكالة رويترز يوم الخميس، نقلا عن مصادر إيرانية مقربة من الحكومة، لم تسمها، أن نظام الملالي قال في رسالة جديدة إلى الولايات المتحدة إن طهران سترد على الهجوم الإسرائيلي على قنصليتها في دمشق بطريقة لا تؤدي إلى تصعيد التوترات والصراعات في المنطقة.

وطمأنت الرسالة الولايات المتحدة بأن الجمهورية الإسلامية لن تتصرف بتهور لأنها تريد وقف إطلاق النار في غزة.

ونقلت رويترز عن مصادر قولها إن حسين أمير عبد اللهيان وزير خارجية نظام الملالي كان يحمل الرسالة خلال زيارة لسلطنة عمان يوم الأحد. ولعبت مسقط دور الوسيط بين طهران وواشنطن في السنوات الأخيرة.

وقال مصدر مخابرات أمريكي لم يذكر اسمه في مقابلة مع رويترز بشأن رسالة ايران إلى الولايات المتحدة لكنه قال “إيران أوضحت تماما أن ردها الانتقامي سيكون منضبطا ولن يؤدي إلى تصعيد التوترات والصراعات في المنطقة.

وأضاف أنه بدلا من مهاجمة إسرائيل مباشرة، ستستخدم الجمهورية الإسلامية وكلاءها في المنطقة لتنفيذ عدد من الهجمات على إسرائيل.

وفي وقت سابق، شدد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، أهم وأقوى جماعة وكيلة لنظام الملالي في المنطقة، على أن رد طهران على إسرائيل سيكون “مباشرا” هذه المرة.

لكن مسؤولي البيت الأبيض لم يردوا رسميا على رسالة الجمهورية الإسلامية.

ولم تهاجم الميليشيات التابعة لنظام الملالي القوات الأمريكية في سوريا والعراق منذ أوائل شباط/فبراير.

لكن مصدرا إيرانيا من رويترز قال لوكالة الأنباء إنه لا يستبعد احتمال أن تهاجم الملیشیات المدعومه من نظام الملالي إسرائيل في أي لحظة.

وقالت مصادر مقربة من الحكومة الإيرانية إن أمير عبد اللهيان شدد على استعداد طهران لتخفيف التوترات بشرط تلبية مطالبها بما في ذلك وقف دائم لإطلاق النار في غزة.

وقالت المصادر إن ايران تسعى أيضا لإحياء المحادثات بشأن برنامجها النووي المثير للجدل. وتوقفت المحادثات منذ ما يقرب من عامين.

وأضافوا أن ايران تسعى أيضا للحصول على تأكيدات من الولايات المتحدة بأنه في حالة وقوع “هجوم خاضع للرقابة” على إسرائيل ، فإن الولايات المتحدة لن ترد عليه ولن تشارك في تلك الهجمات.

ورفضت الولايات المتحدة الطلب في ردها، الذي تم نقله أيضا إلى نظام الملالي عبر عمان.

ونقلت الوكالة أيضا عن مصدر أمريكي لم تذكر اسمه قوله إن الهجمات الانتقامية التي تشنها ايران لن توجه إلى أهداف وقوات أمريكية لأنها لا تريد أن تشارك الولايات المتحدة في التوتر المستمر.

كرر جو بايدن يوم الأربعاء صراحة “الدعم الصارم” للولايات المتحدة لإسرائيل ، قائلا إنه أبلغ نتنياهو أن “التزامنا بأمن إسرائيل ضد هذه التهديدات من إيران ووكلائها هو التزام صارم”.

وفي الوقت نفسه، قالت إسرائيل إنها سترد على أي هجوم من قبل إيران.

وزار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قاعدة جوية يوم الخميس قائلا “بالإضافة إلى غزة تستعد لسيناريوهات في مناطق أخرى”.

وقال: “من يضربنا، نضربه أيضا. نحن مستعدون لتلبية جميع الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية في مجال الدفاع والهجوم”.

اللغز الذي تتصارع معه الجمهورية الإسلامية

ونقلت رويترز عن خبير في السياسة الخارجية في نظام الملالي قوله إن مطالب طهران مثال آخر على نهج طهران المتشدد في المفاوضات. ومع ذلك، فإن مكالماتهم ورسائلهم تعني أن قادة الملالي لم يكونوا مهتمين بصراع كبير.

“خامنئي عالق في لغز استراتيجي”، قال غريغوري برو، المحلل في مجموعة أوراسيا.

وقال “يجب على إيران الرد لاستعادة الردع والحفاظ على المصداقية بين حلفائها على جبهة المقاومة”. ولكن من ناحية أخرى، فإن الانتقام لاستعادة الردع سيجلب لإسرائيل ردا أكثر تدميرا، والذي من المرجح أن يحظى أيضا بمساعدة أمريكية”.

وقالت مصادر مقربة من نظام الملالي لرويترز إن الولايات المتحدة حثت ايران على ضبط النفس وإفساح المجال للدبلوماسية.

وفي الوقت نفسه، حذرت الولايات المتحدة طهران من أنها ستقف إلى جانب إسرائيل في حالة وقوع هجوم مباشر.

أخطر قوة رجعية في تاريخ إيران

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

اضحی في ایران منذو ان استولی الخمیني علی السلطة في البلاد و سرقت الثورة الایرانیة، إسلامان متناقضان تمامً. في جانب اسلام محمّل بالدجل والخداع و هو اسلام ولایة الفقیة، وفي الجانب الآخر يقف مجاهدو خلق“.
و علی رأس اسلام ولایة الفقیة نجد قمع النساء تحت ذريعة الفريضة الدينية يعد الحاجز الأول الذي يستخدمه النظام لمواجهة الجماهير الناقمة والمستعدة للثورة. في الحقيقة، يُعتبر الحجاب والفريضة الدينية “ذرائع”، بينما يكمن الهدف الحقيقي وراء ذلك في الحفاظ على النظام.

خطابه الرسمي بمناسبة عيد الفطر، هدد خامنئي يوم الأربعاء قائلاً: “الجمهورية الإسلامية لا تسعى إلى إجبار الناس على التدين، ولكن لديها واجب مكافحة انتهاك القيم والتقاليد الدينية. يجب على المسؤولين وأبناء الشعب والآمرين بالمعروف والنهي عن المنكر أداء واجبهم في هذا الصدد”.

وفي الثالث من نيسان/أبريل، خلال اجتماع مع مسؤولي النظام، أكد خامنئي أيضًا على أن الحجاب هو “واجب ديني” و”قانون ملزم”. قال: “يجب على الجميع احترام هذا القانون، سواء كانوا متدينين أو غير متدينين”. ثم أضاف: “الحكومة والقضاء ملزمان بالمسؤولية في مختلف القطاعات بشأن هذه القضية، وعليهما تنفيذ واجباتهما القانونية والدينية”.

تشير هذه التصريحات إلى أنه في ظل التوترات في الشارع الإيراني والانهيار الاقتصادي، وتصاعد الأزمات الداخلية للنظام، وفشل خطة التزوير في الانتخابات بقيادة خامنئي، يلجأ الولي الفقيه الهارب من تلك الأزمات القاتلة إلى تكثيف القمع والقيود. كما هو الحال دائمًا، يُعتبر النساء رأس الحربة في هذه الموجة الجديدة من القمع، بسبب المبررات “الشرعية” و”القانونية” التي يستخدمها خامنئي. والدافع المضاعف لتكثيف القمع والقيود ضد النساء والفتيات هو الدور القيادي والمحفز الذي لعبته المرأة في الانتفاضات والحركات الاحتجاجية خلال هذه السنوات، وبالتالي، يسعى خامنئي، على اعتباره، إلى تحقيق عدة أهداف بضربة واحدة.

قبل 38 عاماً، عندما كان خميني لا يزال حيًا، قال مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية، له بشأن هذه القضية: “ما لك علاقة بأن يرتدي شخص الحجاب أو لا يرتديه؟ اذهب وتصرف بحرية، كما ترغب، حسب عقيدتك ولو ليس لديك عقيدة سوى القسوة!” (16 أبريل 1986).

وفي نفس الخطاب، كشف قائد المقاومة أيضًا عن السبب الذي يدفع النظام إلى اللجوء إلى هذه الذرائع، حيث قال: “النظام ضعيف لدرجة أنه إذا ترك ثغرة في أي مكان، فسينهار من هناك. لذلك، فهو غير قادر على تحمل أدنى قدر من الحرية للنساء في هذا البلد. لا يوجد خميني حيثما توجد الحرية، ولا يوجد ارتباط بين الحرية وعمل خميني، فالحرية وعمل خميني هما شيئان متناقضان”.

تنطبق هذه التصريحات اليوم على خامنئي والوضع الحالي، إلا أن الظروف الموضوعية أصبحت الآن أكثر خطورة واستعدادًا للثورة بمئة مرة مما كانت عليه في عهد خميني، وأصبح النظام أكثر تشتتًا وهشاشة بمئة مرة أكثر من ذي قبل. فحتى أعضاء الحكومة يصفون وضع النظام بعبارات مثل “على حافة الهاوية” و”غرفة مليئة بالغاز تنتظر الشرارة” وغيرها من التعبيرات.

في ظل هذه الظروف، يلجأ النظام الفاشي الديني بشكل متزايد إلى استخدام العنف السافر. وقد كشف الملا “بناهيان”، الذي يروج لأفكار خامنئي، عن نظريته بشأن حكم الولي الفقيه، حيث يتحدث بصراحة عن “أولوية الولاية على العدالة” وأن “هدف بعثة النبي كان السلطة وليس الأخلاق”. ومن تصريحات خامنئي الأخيرة، يبدو أن بناهيان يعبّر فعلاً عن نظرية الولي الفقيه.

تهديد خامنئي وتخويفه بقمع المجتمع المحتقن والتصدي للمقاومة الثورية والانتفاضة يكشف أيضًا حقائق من تاريخ إيران المعاصر. هذه الحقائق موجودة منذ بداية حكم خميني وحتى اليوم، وتتمثل في وجود إسلاميين متناقضين.

مسعود رجوي وصف هذه الحرب الأساسية بين جبهتين معاديتين بشدة وبين إسلاميين متعارضين جذريًا. وفي خطابه في عيد الفطر لعام 1997، قال: “كيف يستخدم الملالي أحدث التقنيات والعلوم والمهن والتكنولوجيا… وفي الوقت نفسه يبحثون عن أسلحة كيميائية ونووية وبيولوجية، من أجل بقاء نظامهم على حساب الشعب الإيراني… ومن ناحية أخرى، يقومون بالرجم والقمع وقطع الأصابع، ويمارسون عقوبات تعود إلى 1400 سنة! أيًا كانت الحقيقة؟

لو كان للملالي القدرة، لما اعترفوا بحق المرأة في التصويت، بل وإنهم ربما كانوا يروجون للعبودية.

ربما وصلنا إلى مرحلة في التاريخ تتطلب أن يتم اتخاذ قرار بين هاتين الفكرتين المتناقضتين للإسلام.

“في جانبٍ تتربص به أخطر قوة رجعية في تاريخ إيران، محمّلة بالدجل والخداع باسم الإسلام، وفي الجانب الآخر يقف مجاهدو خلق“

النظام في إيران يتدخل في کل شئ

بحزاني – منى سالم الجبوري:

صعب على القادة والمسٶولون في النظام الايراني أن يخدعوا العالم ويصوروا الاوضاع في إيران على إنها طبيعية وإن الامور تجري على مايرام، إذ أن المعلومات الواردة من داخل إيران تشير الى عکس ذلك وتٶکد کذب وزيف مايوحي به قادة النظام وإن الاوضاع على أسوء مايمکن أن تکون.
النظام الايراني وفي غمرة مواجهته لأوضاع إقتصادية بالغة الصعوبة والتعقيد وهدره المستمر والجنوني لثروات ومقدرات البلاد، فإنه ومن أجل أن يستمر حکمه الدکتاتوري الارعن، ومن خلال قيام النظام بإطلاق يد قادته ومسٶوليه في السلب والنهب وتفشي الفساد فإن الاوضاع بصورة عامة قد تفاقمت الى أسوء مايمکن تصوره خصوصا بعد أن صار واضحا بأن الطبقة الوسطى في المجتمع الايراني باتت في طريقها الى الانقراض وصيروة الطبقة الفقيرة هي التي تشکل غالبية الشعب الايراني.
ماقد قلناه آنفا باتت حقيقة ملموسة لم يعد حتى بوسع النظام الايراني إنکاره التغطية عليه وبهذا الصدد، فقد أشارت صحيفة جوان التابعة للحكومة والمرتبطة بقوات الحرس، في عددها الصادر بتاريخ 6 أبريل 2024، إلى مسلسل النهب والسرقة والتفاوت الطبقي مع نواة الحزب الفاسدة، وکتبت تقول يتأثرالتفاوت الطبقي بتصرفات المسؤولين الذين يخدمون سلالتهم ونسبهم وعشيرتهم وقبيلتهم، داخل دائرة نصف قطرها الأوليغارشية، ولكن عندما يتعلق الأمر بالناس، فإما أن يتم استنفاد الموارد، وينتهي الوقت الإداري أو أن السيد الرئيس قد ذهب للصلاة وحان وقت الغداء للموظفين
وتعترف الصحيفة الحكومية بوجود استغلال موارد الشعب الإيراني في عنوان التفاوت الطبقي المرير، وتصفه بأنه واع ومنقوص من قبل أغلبية المسؤولين، عندما تضيف إن الأفراد المختلفين، اعتمادا على قربهم وقرابتهم وقربهم من قلب السلطة، يعتقدون بشكل أساسي أنه عندما نستفيد، ليست هناك حاجة للصراخ بشأن التفاوت الطبقي! معظم المسؤولين لا يبالون به في مختلف الرتب والانکى من ذلك إن صحيفة أرمان الحکومية أشارت في عددها الصادر بتاريخ 6 أبريل 2024 تحت
عنوان استجداء رجال بملابس النساء ، إلى جزء من استراتيجية النظام في تدمير الأخلاق وتكثيف الانقسام الطبقي في إطار وصاية الولاية الفقيه، بقولها أحيانا نسعى إلى اعتقال السيدة المتسولة، وعندما نعتقلها، نجد أنها رجل، ولكي لا تكون معروفة وتفوز بقلوب الناس بشكل أفضل وتكسب المزيد، ترتدي ملابس وتشادور نسائية الحقيقة المرة هنا والتي يجب ملاحظتها جيدا هي إن الحياة في إيران تحت حكم هذا النظام هي حياة مسيسة اقتصاديا وسياسيا ودينيا، تظهر الحكومة تدخلها في كل شيء، مما يكشف عن فهم الشعب الإيراني لحكومة تسعى لتملك كل شيء.

حروب المنطقة ودستور النظام الإيراني

ایلاف – فريد ماهوتشي:
مسؤولون من بينهم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي خلال زيارة مركز للصناعات الحربية
تراهن بعض الأنظمة السياسية ذات الطابع الثيوقراطي في بعض الأحيان وعندما تجد الحاجة ماسة، على انتهاج سياسة مشبوهة من أجل تحقيق هدف معين، ولکن هذه السياسة تبقى رهينة بإطار زمني محدد لا يمکن أن يستمر إلى سقف زمني غير محدود، فذلك ما يمکن اعتباره تطرفاً وخروجاً عن المألوف، وهو الأمر الذي تتجنبه هکذا أنظمة ولا تتمادى فيه، ولکن لا يبدو أنَّ الأمر سيان عند النظام الإيراني.

منذ تأسيس النظام الإيراني الحالي، ومن أجل المحافظة على نفسه ودرء التهديدات والتحديات المحدقة به، لجأ ويلجأ إلى سياسات وليست مجرد سياسة مشبوهة محددة بحالها کما أسلفنا القول في بداية هذا المقال، وإننا لو قمنا بمراجعة لما جرى خلال الأعوام المنصرمة، فإننا نجد الکثير من الأحداث والتطورات ليست الملفتة للنظر فقط بل وحتى الفريدة من نوعها، إذ أن هذا النظام وبناءً على نظرية دينية غريبة وشاذة على الإسلام، منح نفسه حق الوصاية ليس على الشعب الإيراني فقط بل وحتى على العالمين العربي والإسلامي.

سياسة تصدير التطرف والأرهاب التي قام ويقوم النظام الإيراني باتباعها بالاستناد على ثلاث مواد من دستوره وهي المواد 3 و11، 154، هي السياسة التي على أساس منها يبيح لنفسه التدخل والعبث في الشؤون الداخلية لدول أخرى وحتى فرض الوصاية عليها من خلال أحزاب وميليشيات تابعة له، کما نرى في بعض من بلدان المنطقة، وهذه السياسة المشبوهة والتي ينتهجها هذا النظام من أجل فرض مشروعه المشبوه على المنطقة، وفي سبيل ضمان نجاحها، فإنه يقوم بإثارة الحروب والنزاعات وإثارة الفتن، إذ ومن دون وجود أجواء وأرضية مناسبة وملائمة لا يستطيع هذا النظام من تنفيذ مخططاته التي تعبد الطرق وتجعلها سالکة أمام مشروعه المشبوه لفرض نفوذه وهيمنته على المنطقة.

اليوم وبعد کل الذي قام به النظام الإيراني في المنطقة وزعزع أمنها واستقرارها لمرات عديدة، ولا زال الحبل على الجرار، صرح اللواء محمد باقري، رئيس أركان القوات المسلحة للنظام، خلال خطبته التي ألقاها بمناسبة ما يسمى “يوم القدس” في الخامس من نيسان (أبريل) الجاري من إنه: “خلال قيادة القائد المعظم للثورة الإسلامية سماحة الإمام خامنئي العزيز ومع تشكيل فيلق القدس التابع لقوات الحرس بأمر من هذا القائد العظيم وبعيد النظر، اكتسبت عملية تشكيل المقاومة الإسلامية حياة جديدة. وتم تهميش التيارات غير الإسلامية والضعيفة تدريجياً، وبرزت في الميدان بقوة التيارات الإسلامية الحقيقية مثل حزب الله في لبنان وحماس والجهاد الإسلامي في فلسطين، وزادت قوتها يوماً بعد يوم منذ 30 عاماً”. إننا نتساءل هنا على أي أساس منح خامنئي نفسه الحق لکي يقوم بتشکيل هکذا فيلق مشبوه مخصص للتدخلات في الشٶون الداخلية لبلدان المنطقة من خلال إنشاء شبکة علاقات مع تلك القوى التي يحددها باقري في خطبته؟

إذا ما افترضنا أنَّ کلام رئيس أركان القوات المسلحة للنظام الإيراني صحيح وقبلنا به، فإنَّ الأصح والأهم منه هو أن هذا النظام قد ربط مصيره بسياسة التدخلات وإثارة الحروب في المنطقة.

الحقيقة التي صارت واضحة وضوح الشمس في عز النهار للمنطقة والعالم أجمع، هو أنَّ النظام الإيراني بمثابة عراب إثارة الحروب والانقسامات والمواجهات والفتن في المنطقة، وأن الطريق الوحيد لمواجهة مخططات ومؤامرات هذا النظام تکمن في دعم وتأييد نضال الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية من أجل الحرية وإسقاط هذا النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية.

الخطابات العنترية الفارغة لن تغطي على عجز نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في خضم الحرب المدمرة الجارية في غزة والتي لعب نظام الملالي دورا کبيرا في إشعالها وفي العمل على تعقيد مجرياتها وسبل السيطرة عليها وإنهائها، فإن الازمة الحادة التي کان هذا النظام القمعي يواجهها قد إزدادت حدة وتفاقمت أکثر من أي وقت سابق، ومن أجل أن يغطي النظام على حاصل تحصيل خذلانه وخيبته الکبيرة على مختلف الاصعدة ومن إنه يعيش موسم هزائمه النکراء بحق، فإنه وکعادته ومن خلال قادته ومسٶوليه وفي مقدمتهم الملا خامنئي، يقدمون الخطب والتصريحات العنترية النارية من أجل التغطية عى عجزهم في مواجهة الاوضاع داخليا وخارجيا، وهم يظنون بأن خطبهم الفارغة التي باتت سوقها کاسدة تماما ستٶدي دورها في تهدئة الشارع الايراني وعدم تحرکه ضدهم.
الاوضاع في داخل إيران ليست محتقنة وبالغة التأزم فقط وإنما تحتاج الى شرارة ما لتخرج لهب الغضب بوجه النظام وتحرقه عن بکرة أبيه، نعم إن الامر کذلك حقا بعد 45 عاما من حکم بدائي وحشي يفتقد للمعايير الانسانية ويمارس الظلم بکل أنواعه بحق الشعب، إذ لاشئ في ظل هذا النظام الدکتاتوري يبعث على الامل ويجعل الانسان متفائل بالغد بل وعلى العکس من ذلك تماما فکل شئ يبعث على اليأس والسأم والتشاٶم بأبشع صوره، حيث إن الاوضاع بمختلف أنواعها تمضي عاما بعد عام نحو الأسوء فالأسوء وليس هناك مايمکن أن يبعث على الامل والتفاٶل.
الشعب الايراني اليوم يفهم أکثر من أي وقت مضى إصرار المقاومة الايرانية على التمسك بشعار إسقاط النظام وإعتبارها ذلك الامر الحل الحاسم والجذري الوحيد لکافة الاوضاع في إيران وإنهاء محنة ومعاناة الشعب الايراني الى الابد من خلال إسقاط هذا النظام وطي صفحته السوداء. الشعب الايراني في سائر أرجاء إيران صار يعلم بأن العامل الاساسي في کل المأساة الجارية في عموم إيران هو بقاء ڕغمة الملالي المتجبرة على دست الحکم في إيران وإن کافة المشاکل والازمات التي تعاني منها إيران ستنتهي بمجرد إسقاطهم ورميهم في مزبلة التأريخ.
الممارسات القمعية من إعتقالات وسجون وتعذيب وإعدامات وسرقة ونهب موارد البلاد وإفقار الشعب وجعله يعاني کثير من مختلف النواحي، هو مايمکن بمقدور هذا النظام تقديمه على فعليا أما بخصوص تحسين الاوضاع فإن على الشعب الايراني الاستماع الى عشرات الخطاب الرنانة التي تقدم الوعود تلو الوعود الکاذبة والمخادعة، ولذلك فإن هذا النظام قد فقد کل مصداقيته تماما أمام الشعب الايراني ولم يعد هناك من أي سبيل ووسيلة أمام الشعب والمقاومة الايرانية سوى التکاتف والمضي قدما للأمام من أجل إسقاط النظام.

أزمة النظام الإيراني والهروب إلى الأمام

ایلاف – سعيد عابد:
في الخطاب الذي ألقاه المرشد الأعلى علي خامنئي في عيد النوروز المنصرم، والذي رکز فيه على الأوضاع الاقتصادية باعتبارها من أکبر المشاکل التي يواجهها النظام الإيراني، أکد أن النظام في طريقه إلى مواجهة تلك الأوضاع وتذليلها، ووصف احتمالات “الانهيار الاقتصادي” المحدقة بالنظام بأنها رغبات العدو، لکن المثير والملفت للنظر أن خامنئي، وبعد مرور 15 يوماً، تناول حالات محددة من الانهيار الاقتصادي المتمثلة في “الغلاء، وعدم استقرار السوق، وخفض قيمة العملة الوطنية والفجوة الطبقية”.

خامنئي، وبعد طرحه الحقائق المرة التي سردنا ذکرها، فإنه ومن أجل تخفيف مشاعر الصدمة والاحباط الناجمة عن الأوضاع الاقتصادية، وبطريقة تبدو فيها أساليب الحيلة والخداع ظاهرة، أشار إلى ما أسماه “حقائق حلوة للاقتصاد”، قائلاً إن “الجزء الجميل من الاقتصاد هو أنشطة البنية التحتية الواسعة التي تحدث، والتي ستظهر نتائجها على المدى المتوسط وليس الطويل”. لکن العبرة ليست في ما طرحه ويطرحه خامنئي من توقعات يمکن من خلالها انتظار التغيير الإيجابي في الأوضاع الاقتصادية وتمکن النظام من عبور أزمته المستعصية، بل إن العبرة في مدى مصداقية هذه التوقعات ومدى ثقة الشعب الإيراني بها وقدرته على التعويل عليها.

إغداق الوعود بتحسن الأوضاع وصيروتها بالشکل والمضمون الذي أکد عليه خامنئي وقادة النظام والخبراء الاقتصاديون للنظام، لم يعد في الحقيقة إلا مزاعم وادعاءات مشبعة بالکذب والخداع، لا تمت إلى الحقيقة والواقع بصلة، وصار واضحاً ومعروفاً أن النظام، وکلما ضاق خناق الأزمة العامة بقوة أکبر وازداد القلق والتخوف من الاحتمالات السلبية المتداعية والناجمة عنها، خاصة لناحية اندلاع احتجاجات عامة ستکون بالضرورة أشد وأقوى من التي جرت سابقاً، فإنه يلجأ إلى الکذب والخداع والمزيد من الهروب للأمام وجعل الشعب ينتظر إلى إشعار آخر تحسن الأوضاع الاقتصادية وحدوث القفزة الاقتصادية المنشودة!

الوعود الكاذبة باتت لازمة تتکرر، لا سيما خلال الأعوام الأخيرة وبالأخص خلال عهد إبراهيم رئيسي، وقد تم جعل الکذب والوهم والخداع الأساس المعتمد عليه من قبل خامنئي ونظامه في سبيل تهدئة خاطر الشعب والحيلولة دون نزوله إلى الشارع وتکرار الاحتجاجات الشعبية غير العادية التي تجري ابتداءً من 28 كانون الأول (ديسمبر) 2017 إلى احتجاجات 16 أيلول (سبتمبر) 2022، لکن المشکلة التي يواجهها النظام عموماً وخامنئي خصوصاً، أن الشعب بات يسخر من الوعود بهذه الطريقة والأسلوب الواهي، وصار يعلم أن النظام يمارس کذباً في وضح النهار، ولذلك لجأ لسياسة إثارة الحروب والأزمات في الخارج للتغطية على أوضاعه برداء مختلف، بالرغم من أنه نفس رداء الهروب للأمام، وهو الأمر الذي فضحه قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي، عندما قال: بالنظر إلى الظروف الموضوعية للمجتمع الإيراني والوضع الثوري، نفهم أفضل لماذا أصبح خامنئي ملكياً أكثر من الملك بالنسبة إلى الفلسطينيين. انه يعقد الأمل ويرى السبيل الوحيد للخروج من المآزق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الشاملة التي يواجهها نظامه في مواصلة الحرب والقتل في غزة وتوسعها في غرب آسيا، ويقول: اليوم، القضية الأولى هي قضية فلسطين وغزة. المقاومة في غرب آسيا هي القضية الأساسية اليوم. ولكن الآن أصبح “رأس الأفعى” عالمياً، والجميع يعلم أنه بالنسبة لخامنئي، فإن حفظ النظام هو “الهدف”، وكما قال إمامه خميني، “أوجب الواجبات”.

النظام الإيراني وإلحاح الإصلاحات

ایلاف – ضياء قدور:
في أعقاب تصاعد المخاوف المحيطة باستقرار النظام الإيراني، أصبحت شخصيات بارزة داخل المؤسسة السياسية تتحدث بشكل متزايد عن الحاجة الملحة للتغيير. وفي كلمته أمام موقع “فرارو” الذي تديره الدولة، تناول حشمت الله فلاحت بيشه، الرئيس السابق للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان، الأزمات المتعددة الأوجه التي تجتاح النظام، داخليًا وخارجيًا.

تسلط رؤى حشمت الله فلاحت بيشه الضوء على الحالة غير المستقرة للسياسة الخارجية الإيرانية، ولا سيما ميلها إلى التدخل في شؤون الدول المجاورة. وحذر بوضوح من تصعيد وشيك في التدخلات الأجنبية، حيث تتنافس الفصائل البرلمانية على التفوق على بعضها البعض في التشدد. وحذر من أن هذا من المرجح أن يصرف الانتباه عن القضايا الداخلية الحيوية ويؤدي إلى تفاقم التوترات مع القوى الغربية.

ومن وجهة نظره الداخلية، سلط حشمت الله فلاحت بيشه الضوء على الإنفاق الباهظ الذي ينفقه النظام على دعم نظام بشار الأسد في سوريا، والذي يصل إلى 30 مليار دولار. وقال إن مثل هذا الإنفاق الباذخ لا يؤدي إلى إجهاد الاقتصاد الإيراني الهش بالفعل فحسب، بل يسلط الضوء أيضاً على أولويات النظام التي ليست في محلها. علاوة على ذلك، أكد على التأثير الضار لتورط إيران في صراعات مثل أوكرانيا وغزة، الأمر الذي زاد من عزلة البلاد على الساحة الدولية.

وكان من أهم انتقادات حشمت الله فلاحت بيشه هو فشل النظام في تبني استراتيجية متماسكة لخفض التصعيد في تعاملاته الخارجية. وأعرب عن أسفه لغياب الجهود الهادفة لتخفيف التوترات، على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وعزا هذا الجمود إلى المصالح الفئوية السائدة داخل البرلمان والحكومة. وحذر من أن هذا الافتقار إلى البصيرة لن يؤدي إلا إلى تعميق ترسيخ النظام في مستنقع الركود الدبلوماسي.

وبرزت مفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة كمثال مؤثر على الأخطاء الدبلوماسية التي ارتكبها النظام. واستشهد فلاحت بيشه بالمحادثات المتوقفة في جنيف، وعزا المأزق إلى تورط إيران في الصراع الروسي الأوكراني. وأشار إلى أنه على الرغم من التحذيرات المبكرة، تجاهل النظام التداعيات المحتملة حتى فوات الأوان، مما يعرض للخطر احتمالات إنقاذ الاتفاق النووي.

وبالإضافة إلى الأخطاء الفادحة في السياسة الخارجية، أكد حشمت الله فلاحت بيشه على إحجام النظام عن تأييد مجموعة العمل المالي (FATF) باعتبارها عائقًا آخر أمام استقراره الاقتصادي. وأعرب عن أسفه للفشل في التصديق على بروتوكولات مجموعة العمل المالي، الأمر الذي لم يؤد إلى تفاقم التكاليف الاقتصادية فحسب، بل أكد أيضًا على نفور النظام من الشفافية والمساءلة. وقال إن هذا لن يؤدي إلا إلى تأجيج عدم الثقة والسخط العام، مما يزيد من تآكل شرعية النظام.

وفي خضم هذه التحديات، سلط حشمت الله فلاحت بيشه الضوء على تبديد احتياطيات النفط الإيرانية باعتباره مثالًا فاضحًا بشكل خاص على سوء الإدارة الاقتصادية. وأشار إلى التناقضات في مبيعات النفط المبلغ عنها، مما يشير إلى تخفيضات كبيرة وخسائر في الإيرادات مما يزيد من الضغط على المالية العامة للبلاد. وحذر من أن أوجه القصور هذه لن تؤدي إلا إلى تفاقم الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها الإيرانيون العاديون، مما يؤدي إلى تأجيج المظالم ضد النظام.

وفي الختام، يرسم تقييم حشمت الله فلاحت بيشه الصريح صورة قاتمة لآفاق النظام الإيراني في مواجهة الضغوط الداخلية والخارجية المتزايدة. وهو يرى أن الإصلاحات العاجلة ضرورية لتجنب المزيد من التدهور واستعادة الاستقرار، سواء على المستوى المحلي أو على الساحة العالمية. وحذر من أن عدم الاستجابة لهذه التحذيرات قد يؤدي إلى كارثة للنظام والأمة ككل.

المرأة، المقاومة، الحرية

لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تدعو الرجال والنساء في إيران للوقوف في وجه الجولة الجديدة لنظام الملالي المناهض للمرأة من قمع النساء بأمر من خامنئي

بعد أن شهد النظام ضربات متعددة هذه الأيام، حذر خامنئي في خطبته لعيد الفطر يوم الأربعاء 10 نيسان/أبريل، مسؤولي النظام وأجهزتهم من “التقصير” في التعامل مع “خرق الأعراف الدينية” وأمر صراحة بأن “السلطات والأفراد والمسؤولين عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يجب الا يتقاعسوا عن الأداء بواجبهم في هذا الصدد”. يظهر بوضوح أن النساء هن الأكثر استهدافا في هذه الجولة الجديدة من القمع.

استجابة لتوجيهات خامنئي، أعلن العميد احمد رضا رادان، قائد قوة شرطة النظام، في بيان أنه اعتبارًا من يوم السبت 13 أبريل، سيتم استخدام أجهزة ذكية لكشف المخالفات فيما يتعلق بالحجاب. سيتم إخطار الأشخاص الذين يخالفون قواعد الحجاب في الأماكن العامة في المرة الأولى، وسيتم إحالتهم إلى المحاكم في المرة الثانية. سيتم إرسال رسالة نصية للسيارات التي تخالف قواعد الحجاب في المرة الأولى وستتم مصادرتها في المرة الثانية. وتحذر جميع المحال التجارية التي يخالف موظفوها قواعد الحجاب مرة واحدة ثم يتم إغلاقها (إعلام النظام 10 أبريل).

وفي وقت لاحق، أعلنت إدارات الشرطة في شرق وغرب محافظة طهران أنه “سيتم متابعة خطة الحجاب والعفة بجدية أكبر في جميع الأماكن العامة والشوارع اعتبارا من يوم السبت 13 أبريل”. في الوقت نفسه، بدأت قوى الأمن الداخلي في نظام ولاية الفقيه، واحدة تلو الأخرى، في تهديد النساء واستخدام أساليب قمعية في بياناتهم في مختلف المحافظات مثل بوشهر وكرمانشاه وسمنان.

تدعو لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الرجال والنساء في إيران لمواجهة الجولة الجديدة من اضطهاد النساء في نظام الملالي المعادي للمرأة، وتدعو المنظمات الدولية، وخاصة المقررة الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة في الأمم المتحدة، إلى إدانة الحجاب الإلزامي والأعمال المعادية للمرأة لنظام الملالي في هذا الصدد.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة

12أبريل / نيسان 2024

لقراءة موقع لجنة المرأة، انقر على هذا الرابط

موجز أهم الأخبار لیوم – الخميس 11 أبريل

موقع المجلس:
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية طاولة كتب ومعرضا لصور الشهداء تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني في برن ، سويسرا .

إثارة الحروب في المنطقة، هروبًا من الأزمات الداخلية المستعصية والعزلة الإقليمية والدولية

تقول الأرقام الصادرة عن البنك المركزي الإيراني إن السيولة ارتفعت إلى 7572 مليار تومان في يناير من هذا العام، أي أكثر من ضعف بداية حكومة إبراهيم رئيسي في أغسطس 2020.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بانتحار ممرض يبلغ من العمر 32 عاما يدعى ساسان في مستشفى في كرمانشاه.
ارتفعت ديون إبراهيم رئيسي الحكومية للبنك المركزي الإيراني بنسبة 71 في المائة في عام واحد.

موجز أهم الأخبار لیوم – الخميس 11 أبريل

وسعت وحدات المقاومة في طهران والعديد من المدن الإيرانية بما في ذلك الأهواز ، رشت ، بم ، كاشان ، رفسنجان ، يزد ، ساوه ، محلات ، لاهيجان ، أنزلي ، زاهدان ، همدان ، خرم أباد ، سنندج ، تبريز – كرج – وسبزوار أنشطتها ضد نظام الملالي من خلال ترديد “المرأة، المقاومة ،الحرية ” ومن خلال نشر الصور والملصقات التي تحتوي على برنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 نقاط ، دعوا شباب إيران إلى الانتفاض ضد نظام الملالي.

أعلن أحمد رضا رادان، القائد الأعلى لشرطة النظام، تنفيذ خطة النظام القمعية تحت مسمى الحجاب والعفة.
قال الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية الإيرانية: ” في 99 في المئة من المطارات الأوروبية تخضع للعقوبات وطائراتنا لا تزود بالوقود.
قال ستروان ستيفنسون إن 8.2 في المئة فقط من السكان شاركوا مؤخرا في انتخابات بإيران. انتخابات تظهر الرفض الساحق لنظام الملالي من قبل الشعب الإيراني.
أفادت وسائل الإعلام بتركيب كاميرات “التعرف على الوجوه” في جامعة الزهراء، لمراقبة الطلبة.
وفقا لتقييم أجرته هيئة دولية ، التضخم في إيران كان حوالي 47 في المائة في العام الماضي وكان سابع أعلى مركز تضخم في العالم.

أوقفت لوفتهانزا رحلاتها من وإلى طهران.
هاجمت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي مبنى عسكريا في منطقة أيت الشعب في جنوب لبنان حيث كان يقيم مقاتلو حزب الله المدعومون من نظام الملالي.
قال وزير الخارجية الأسترالي إن كانبيرا ستدرس الاعتراف بدولة فلسطينية.
اشتبكت القوات الأمريكية مع طائرات بدون طيار أطلقت من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.
كتبت منظمة “متحدون ضد إيران النووية ” إلى وزير الخارجية الأمريكي: “لا تمنحوا تأشيرات لوزير خارجية نظام الملالي.
يزور القائد العسكري الأمريكي الأعلى في الشرق الأوسط إسرائيل لتنسيق الردود الإيرانية المحتملة.
قال بايدن إن “التزامنا بأمن إسرائيل ضد التهديدات النظام الإيراني ووكلائه في المنطقة الحديدية”.
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على العديد من الشركات الصينية والروسية لصلاتها ببرنامج الطائرات بدون طيار التابع للنظام الإيراني.
وصفت باكستان لواء زينبيون التابعة للحرس الايراني بأنها “جماعة إرهابية”.

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 10 أبريل 2024