الرئيسية بلوق الصفحة 496

مع التأکید علیدعمها لخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر توزیع منشورات لوحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران

موقع المجلس:

شهدت طهران و العديد من المدن الايرانية، توزيع منشورات ضد نظام الملالي لوحدات المقاومة الایرانیة دعما لخطة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية ذات النقاط العشر. و عم هذا النشاط علاوة علی طهران، مدن الاهواز في جنوب غرب و رشت في الشمال و بم و رفسنجان في شرق و تبريز في شمال غرب و سبزوار في شمال شرق و زاهدان في جنوب شرق و همدان وسنندج في غرب و كرج وكاشان وساوه و محلات في مركز ايران بنصب لافتات و كتابة الجدران و.

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 10 أبريل 2024

في نشاطاتها الأخيرة، أظهرت وحدات المقاومة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بنشاط دعمها لخطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران. وترسم هذه الخطة الشاملة رؤية لجمهورية ديمقراطية ترفض كلاً من دكتاتورية الملالي الدينية وملكية الشاه الاستبدادية، وتؤكد بدلاً من ذلك سيادة الشعب الإيراني.

مع التأکید علیدعمها لخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر توزیع منشورات لوحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران

وحدات المقاومة هي شبكة من الناشطين وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وكانت وحدات المقاومة هذه في طليعة تحدي الإجراءات القمعية للنظام الإيراني والحفاظ على شعلة الاحتجاجات والمقاومة حية في جميع أنحاء البلاد.

مع التأکید علیدعمها لخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر توزیع منشورات لوحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران
وفي طهران، قام أعضاء وحدات المقاومة بتثبيت ملصق مريم رجوي إلى جانب المادة الأولى من خطة النقاط العشر، التي تعلن التزام المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بسيادة الشعب على عكس الحكام غير المنتخبين: “لا لحكم الملالي. نعم لسيادة الشعب في جمهورية تقوم على الاقتراع العام والتعددية”. إن هذا البيان الجريء يتحدى بشكل مباشر النظام الثيوقراطي الحالي وممارساته غير الديمقراطية.

مع التأکید علیدعمها لخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر توزیع منشورات لوحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران

وفي طهران أيضًا، قامت وحدات المقاومة بتثبيت ملصقات تؤكد دعم خطة النقاط العشر للحكومة العلمانية: “فصل الدين عن الدولة، وحرية الأديان والمعتقدات”. كما كررت لافتاتهم التزام المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باستعادة البيئة الإيرانية: “حماية وإعادة تأهيل البيئة التي تم مذبحتها في ظل حكم الملالي”.

مع التأکید علیدعمها لخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر توزیع منشورات لوحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران

وفي رشت، قامت وحدات المقاومة بتركيب لافتة تحمل المادة الثامنة من خطة النقاط العشر، والتي تلتزم باقتصاد السوق الذي يمنع الحكومة من السيطرة على المؤسسات الاقتصادية الرئيسية في البلاد، كما حدث في عهد الشاه ونظام الملالي: “العدالة وتكافؤ الفرص في التوظيف وريادة الأعمال لجميع الشعب الإيراني.” يعكس هذا المقال رؤية المقاومة للعدالة الاقتصادية وتمكين جميع الإيرانيين.

مع التأکید علیدعمها لخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر توزیع منشورات لوحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران

وفي لاهيجان، قامت وحدات المقاومة بتركيب لافتة كتب عليها المادة الثانية من خطة النقاط العشر التي تؤيد حرية التعبير وتدعو إلى تفكيك جهاز النظام القمعي:”حرية التعبير، حرية الأحزاب السياسية، حرية التجمع، حرية الصحافة والإنترنت”.مع التأکید علیدعمها لخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر توزیع منشورات لوحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران

كما قامت وحدات المقاومة بنشر رسالة أخرى للمقاومة الإيرانية، بما في ذلك ” المرأة، المقاومة، الحرية”، مع تسليط الضوء على الدور الحيوي للمرأة في النضال ضد الظلم.

مع التأکید علیدعمها لخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر توزیع منشورات لوحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران

إن أنشطة وحدات المقاومة في إظهار دعمها لخطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط مهمة من عدة جوانب. أولاً، إنهم يتحدون بشكل مباشر جهود النظام الإيراني لتشويه سمعة المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والانتقاص منها. ومن خلال إظهار التزامها بالخطة علنًا، ترسل وحدات المقاومة رسالة واضحة مفادها أن دعاية النظام لن تردعها عن سعيها إلى إقامة إيران ديمقراطية.

مع التأکید علیدعمها لخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر توزیع منشورات لوحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران

ثانياً، تحافظ هذه الإجراءات على شعلة الاحتجاجات والمقاومة مشتعلة، حتى في مواجهة حملة القمع المتواصلة التي يشنها النظام على المعارضة. إن العروض الجريئة التي قدمتها وحدات المقاومة لدعم خطة النقاط العشر كانت بمثابة صرخة استنفار للشعب الإيراني، الذي ظل يهتف “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الملالي!” عبر الدوله. إن روح المقاومة التي لا تتزعزع هذه أمر بالغ الأهمية في الحفاظ على زخم الحركة المستمرة المؤيدة للديمقراطية.

مع التأکید علیدعمها لخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر توزیع منشورات لوحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران

إن أنشطة وحدات المقاومة الداعمة لخطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران هي شهادة على التزام الشعب الإيراني بالتغيير الديمقراطي. ومن خلال إظهار دعمها العلني لهذه الرؤية الشاملة، فإن وحدات المقاومة لا تتحدى الإجراءات القمعية للنظام فحسب، بل تلهم أيضًا الشعب الإيراني لمواصلة كفاحه من أجل إيران حرة وديمقراطية.

مع التأکید علیدعمها لخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر توزیع منشورات لوحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران

وتواجه وحدات المقاومة، باعتبارها مؤيدة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، عواقب وخيمة من النظام الإيراني بسبب أفعالها الجريئة. ويتمتع النظام بتاريخ طويل من القمع العنيف لأي معارضة، حيث تكون منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هدفه الرئيسي. وعلى الرغم من التهديد بالاعتقال والتعذيب وحتى الإعدام، فإن وحدات المقاومة لا تردع في سعيها إلى إقامة إيران ديمقراطية. إن هذه الوحدة والعزم أمران حاسمان في الحفاظ على زخم الحركة المستمرة المؤيدة للديمقراطية وتحقيق رؤية إيران الحرة والديمقراطية في نهاية المطاف.

مع التأکید علیدعمها لخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر توزیع منشورات لوحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران

كلمة السيدة مريم رجوي في مؤتمر في البرلمان الأوروبي

السلام والأمن سيعودان إلى العالم بمجرد نهاية الديكتاتورية الدينية التي تحكم إيران

موقع المجلس:

انعقد يوم الثلاثاء 9 أبريل مؤتمر “حملة شعلة التغيير: دعم النضال الطويل للمرأة الإيرانية” برئاسة السيدة رادكا ماكسوفا، نائبة لجنة حقوق المرأة والمساواة في البرلمان الأوروبي، وبحضور وخطابات عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي في مقره في بروكسل. حيث شاركت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عبر الإنترنت.

السلام والأمن سيعودان إلى العالم بمجرد نهاية الديكتاتورية الدينية التي تحكم إيران

لسنوات، حاولت الحكومات الغربية ترويض النظام من خلال تقديم تنازلات له. لكن الملالي لم يستجيبوا فحسب، بل استخدموا هذه التنازلات لتعزيز برامجهم النووية والصاروخية وزعزعة استقرار الشرق الأوسط

إن برنامجنا لمستقبل إيران يدافع عن جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، وإلغاء عقوبة الإعدام، والحكم الذاتي للقوميات، ويدعو إلى إيران غير نووية

نجحت النساء الرائدات في قيادة مقاومة منظمة داخل إيران وخارجها ترفض أي نوع من الديكتاتورية سواء كانت ديكتاتورية الشاه أو الملالي

 

وفيما يلي نص كلمة السيدة مريم رجوي:

السيدة الرئيسة،

أيها النواب المحترمون،

أيها الأصدقاء الأعزاء!

أحييكم جميعا. إنني أقدر مبادرة السيدة ماكسوفا بعقد هذا المؤتمر حول وضع المرأة الإيرانية ودورها في الأزمة الحالية.

كلمة السيدة مريم رجوي في مؤتمر في البرلمان الأوروبي

أولا، اسمحوا لي أن أنقل رسالة النساء السجينات الصامدات والنساء المنتفضات.

رسالتهن هي: نحن السجينات في سجن إيفين، دون أي شك وبدون خوف، نصرخ بكل وجودنا: “أيها الجلاد، سنسقطك”.

تقول النساء الثائرات في جميع أنحاء إيران للنظام: “نحن كابوسك واعلم أنه سيتم الإطاحة بك”.

كلمة السيدة مريم رجوي في مؤتمر في البرلمان الأوروبي
الحركة النسائية في قلب المقاومة الإيرانية

أصدقائي الأعزاء!

لسوء الحظ، فإن الكثيرين في العالم قد ربطوا إيران بصورة أكبر بدعم التطرف وإثارة الحرب والإرهاب والجرائم التي ارتكبها الملالي الحاكمون.

ولكن هناك قوة أخرى تعمل على بناء مستقبل إيران. وهي مقاومة الشعب الإيراني التي في قلب هذه الحركة تنبض نضالات وتضحيات النساء الإيرانيات.

هناك العديد من التقارير عن الظروف القاسية للمرأة الإيرانية، بما في ذلك الرجم، والتمييز القاسي، والقوانين القمعية، وقلة المشاركة الاقتصادية، والحجاب القسري، وزواج القاصرات قسرا، والعديد من حملات القمع الأخرى.

لقد خلق الملالي نمطا رهيبا من مقارعة النساء وتصديره إلى جميع البلدان الإسلامية. تماما كما تم تصدير الحرب والإرهاب.

الحقيقة الأكثر أهمية هي مقاومة النساء الثائرات ضد مثل هذا النظام. إنها مثال رائع في التاريخ الحديث.

على مدى الـ 45 سنة الماضية، تعرضت عشرات الآلاف من النساء للتعذيب والإعدام من أجل تحرير شعبهن. وحضور المرأة في طليعة الانتفاضات التي شهدها العالم في عام 2022 يعكس هذا السجل.

وبفضل هذا الرصيد، نجحت النساء الرائدات في قيادة مقاومة منظمة داخل إيران وخارجها ترفض أي نوع من الديكتاتورية سواء كانت ديكتاتورية الشاه أو الملالي.

يمثل هذا التطور تحولًا ثقافيًا واجتماعيًا عميقًا داخل المجتمع الإيراني، وليس له أدنى شك أن له تأثيرًا عميقًا على مستقبل إيران والمجتمعات الإسلامية.

كلمة السيدة مريم رجوي في مؤتمر في البرلمان الأوروبي
القيادة النسائية هي استراتيجية جديدة لتغيير علاقات المجتمعات الحديثة، وذلك لمكافحة الفساد والفقر والتدهور البيئي وتمكين القدرات والمواهب الكامنة في المجتمعات للتقدم في المستقبل.

ظهور النساء المناضلات ودورهن القيادي في المقاومة يعد شرطًا ضروريًا لتحرير جميع المواطنين من قبضة حكم الاستبداد والتطرف.

في مجتمع تتمتع فيه المرأة بحقوق وحريات متساوية، يصبح من المستحيل ممارسة الإكراه الديني.

نحن نعتقد أن النساء الرائدات سيهزمن في نهاية المطاف الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران. إن مشاركة المرأة النشطة والمتساوية في القيادة السياسية أمر ضروري لتحقيق الديمقراطية.

الحل الحقيقي لمواجهة إثارة الحروب والتطرف

كلمة السيدة مريم رجوي في مؤتمر في البرلمان الأوروبي

 

كلمة السيدة مريم رجوي في مؤتمر في البرلمان الأوروبي
النواب الأعزاء

مع انتشار الحرب الكارثية في الشرق الأوسط، من الواضح أن الجميع يرى أن مصدر الحرب والإرهاب في طهران. في الأشهر الستة الماضية، أشاد زعيم النظام خامنئي، بشكل متكرر بالجماعات الإرهابية التابعة له في المنطقة، مؤكدا استمرارها في هذه الحروب.

إنه يريد من خلال إثارة الحرب والقتل إيجاد مخرج من الأزمة التي خلقتها انتفاضة الشعب الإيراني لنظامه.

يكمن التهديد الرئيسي للنظام في الغضب المتصاعد للمجتمع الموشك على الانفجار. ونتيجة لهذا الغضب، شهدت انتخابات النظام الأخيرة فضيحة كبرى لخامنئي. حيث بلغت نسبة المشاركة في طهران أقل من 7 في المائة ممن يحق لهم المشاركة في الانتخابات، وهو مستوى قياسي منخفض في حكم الملالي وفقا للإحصاءات الرسمية، وأن العدد الفعلي أقل من ذلك.

لسنوات، حاولت الحكومات الغربية ترويض النظام من خلال تقديم تنازلات له. لكن الملالي لم يستجيبوا فحسب، بل استخدموا هذه التنازلات لتعزيز برامجهم النووية والصاروخية وزعزعة استقرار الشرق الأوسط.

لذا السؤال هو، ما هو الحل الحقيقي؟ الحل يكمن في الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط هذا النظام.

وفي قلب هذه المقاومة، تعمل النساء الإيرانيات كقوة محركة للتغيير. هذا العام، في اليوم العالمي للمرأة، أكدت 400 شخصية سياسية أو مدافعة عن حقوق المرأة، بما في ذلك العديد من المشرعين من مختلف أنحاء العالم، في بيانهم: “من واجبنا أن نقف متضامنين مع النساء الشجاعات في إيران وندعم مطالبهن بتغيير النظام وتحقيق الديمقراطية والمساواة بين الجنسين وتحقيق العدالة”.

كلمة السيدة مريم رجوي في مؤتمر في البرلمان الأوروبي
هذا البيان يمثل النهج السياسي الصحيح. إن دعم مقاومة الشعب الإيراني وفي قلبها هؤلاء النساء الثائرات هو الحل الحقيقي.

إن برنامجنا لمستقبل إيران يدافع عن جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، وإلغاء عقوبة الإعدام، والحكم الذاتي للقوميات، ويدعو إلى إيران غير نووية.

في عام 1987، وافق المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالإجماع على مشروع حريات وحقوق النساء الذي يضمن للمرأة الحقوق التالية:

إلغاء وإزالة كافة أشكال الاضطهاد والإكراه والتمييز الذي يمارسه نظام الملالي ضد المرأة

الالتزام بكافة حريات وحقوق المرأة

المساواة الكاملة في الحقوق الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية بين الرجل والمرأة.

حق التصويت والترشح في جميع الاستفتاءات والانتخابات

حرية اختيار الملبس

تولي أي منصب، بما في ذلك الرئاسة والقيادة السياسية والقضاء

أشكركم على هذه الفرصة وليس لدي شك في أن السلام والأمن سيعودان إلى العالم بمجرد نهاية الديكتاتورية الدينية التي تحكم إيران.

المصدر: موقع مريم رجوي

بشعار“حملة شعلة التغيير: دعم النضال الطويل للمرأة الايرانية” مؤتمر في البرلمان الأوروبي

موقع المجلس:

بشعار “حملة شعلة التغيير: دعم النضال الطويل للمرأة الإيرانية” اقیم مؤتمر برئاسة السيدة رادكا ماكسوفا، نائبة لجنة حقوق المرأة والمساواة في البرلمان الأوروبي، وبحضور وخطابات عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي في مقره في بروكسل.

کما شاركت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عبر الإنترنت، ودعت إلى دعم النضال لتحقيق التغيير في إيران. كما ألقت السيدة ماكسوفا كلمة أكدت فيها على أهمية دعم النساء الإيرانيات في سعيهن للحرية والمساواة. وختم المؤتمر بتأكيدات من عدة شخصيات على دعمهم للمرأة الإيرانية وتطلعهم لرؤية مستقبل ديمقراطي في إيران.

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، فی كلمتها:

لسنوات، حاولت الحكومات الغربية ترويض النظام من خلال تقديم تنازلات له. لكن الملالي لم يستجيبوا فحسب، بل استخدموا هذه التنازلات لتعزيز برامجهم النووية والصاروخية وزعزعة استقرار الشرق الأوسط.

واضافت أن السلام والأمن سيعودان إلى العالم بمجرد نهاية الديكتاتورية الدينية التي تحكم إيران

وبشأن دور المرأة الايرانية أكدت السيدة مريم رجوي: نجحت النساء الرائدات في قيادة مقاومة منظمة داخل إيران وخارجها ترفض أي نوع من الديكتاتورية سواء كانت ديكتاتورية الشاه أو الملالي.

وبخصوص برنامج المقاومة الايرانية لمستقبل إيران قالت السيدة رجوي إن برنامجنا لمستقبل إيران يدافع عن جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، وإلغاء عقوبة الإعدام، والحكم الذاتي للقوميات، ويدعو إلى إيران غير نووية

وأشارت السيدة رادكا ماكسوفا، نائبة نائبة لجنة حقوق المرأة والمساواة، في خطابها، إلى التفاني الذي قامت به السيدة رجوي في سبيل إيران الحرة والديمقراطية، حيث أصبحت رئيسة منتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أقدم تحالف منظم ضد النظام.

وأضافت ماكسوفا: “فقدت السيدة رجوي العديد من زملائها وأصدقائها خلال 50 عامًا من النضال، بما في ذلك ستة أفراد من عائلتها.” وينادي برنامجها المؤلف من 10 نقاط إلى تأسيس جمهورية ديمقراطية تقوم على المساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، مؤكدة أن عقوبة إيران بدونها سلاح نووي.

وأكملت: “تقوم النساء والفتيات الشجاعات بتنظيم وقيادة وحدات المقاومة في جميع أنحاء البلاد،” حيث يعتبر شعارهم “المرأة، المقاومة، الحرية” تعبيرًا عن قيمة المرأة الإيرانية في مواجهة ظلم نظام الملالي.

وأشارت إلى ضرورة دعم الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء والبرلمان لخطة السيدة رجوي، التي تفتح آفاقًا جديدة للنساء والفتيات والشعب الإيراني لتحقيق أحلامهم وصياغة مستقبل بلادهم.

قال السيد سار سلخوس، رئيس مجموعة أصدقاء إيران الحرة: “أود أن أعرب عن إعجابي بالقيادة والإلهام المستمر للسيدة رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.”

وأضاف السيد سارسلخوس: “السيدة رجوي، أنتِ تقومين بعمل رائع في تمكين المرأة الإيرانية، والتغيير في إيران مرتبط بدور المرأة. إن البرنامج والمبادئ التي قدمتموها هي مشروع لإيران ديمقراطية وتعددية ومتساوية نؤيده جميعًا.”

وتابع السيد سار سلخوس: “كمقاومة إيران، نحن على علم بطبيعة هذا النظام. لكن العالم، وخاصة أوروبا، أصبح الآن يدرك الجانب المظلم لهذا النظام، وهو مثير للحرب، ودوره الحاسم في كل الصراعات التي تهدد السلام العالمي. تهديد يتجاوز منطقة الشرق الأوسط – أنا واحد من الرجال القلائل حول هذه الطاولة، لكن دعني أخبرك، أنا فخور جدًا بكوني رجلاً يقف بجانب نساء مثلك. شكرًا جزيلاً.”

قالت دورين روكميكر: “السيدة رجوي، إنه لشرف وسعادة أن ندعمك بأي طريقة ممكنة. أنتِ واحدة من أشجع النساء في العالم ومصدر إلهام لي. إن شجاعتكِ ومثابرتكِ غير العادية تستحق الثناء.”

في شهر فبراير، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، حضرت مؤتمرًا في باريس، والذي كان ملهمًا للغاية وأظهر أن حركة السيدة رجوي تحظى بدعم حقيقي من جميع الأحزاب، من اليمين إلى اليسار والوسط. وهتفت هؤلاء النساء “المرأة، المقاومة، الحرية”، وكان هذا الشعار فعالًا حقًا.

هذا الشعار الرائع له بريق تاريخي. في السنوات الـ 45 الماضية، منذ وصول النظام الإيراني إلى السلطة، دفعت المرأة الإيرانية ثمنًا باهظًا من أجل الحرية. لقد تعرضن للتعذيب والسجن، وبالطبع كان هناك العديد من عمليات الإعدام، لكننا ما زلنا نرى حضورًا أقوى للمرأة في المقاومة. وهذا أمر واعد.

مريم أكبري هي مثال للمرأة الشجاعة التي تواصل النضال بروح عالية. وفي ديسمبر/كانون الأول 2008، تم نقلها إلى إيفين دون أن تتمكن من توديع بناتها. ومؤخرًا، بالإضافة إلى السنوات الخمس عشرة التي قضتها في السجن، حُكم عليها بالسجن لمدة ثلاث سنوات أخرى. جريمتها هي السعي لتحقيق العدالة لإخوتها الأربعة الذين أعدمهم النظام.

إن الإطاحة بالنظام الإيراني أمر مهم ليس فقط للشعب الإيراني، بل أيضًا لشعوب أوروبا، لأن إيران، دون مبالغة، هي مصدر كل الشرور. فالنظام الإيراني مصدر الحروب بالوكالة والإرهاب ومصدر الموت.

سأنهي خطابي بالتعهد بأنني سأدعم السيدة رجوي وأبذل قصارى جهدي للمساعدة في تحقيق مستقبل جديد في إيران.

قالت مارغريتا ديلابيزا للجنة حقوق المرأة والمساواة: “السيدة رجوي، قد دفعت ثمنًا باهظًا وقدمت تضحيات شخصية كبيرة من أجل النهوض بقضية الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران. لقد تم احتلال إيران، بحضارتها التي تمتد لآلاف السنين، من قبل الأصوليين لعقود من الزمن وتم سلب جميع حقوق المرأة الأساسية منهن.”

وفيما يتعلق بالجانب الآخر من هذه الوحشية، تشير إلى إرث 120 عامًا من نضال الشعب الإيراني. ومن بين أروع الفصول تلك المقاومة التي قادتها المرأة الإيرانية. نساء تعرضن للتعذيب والاعتداء والقمع وتم إعدامهن، وما زلن في طليعة الاحتجاجات. وهذا هو معنى المقاومة.

يجب علينا أن نبذل قصارى جهدنا لدعم المرأة الإيرانية، وعلى الاتحاد الأوروبي أيضًا أن يعترف بوضع إيران الحرة والديمقراطية، وذلك حتى نتمكن من الاحتفال بها معًا في طهران.

وقال بيتراس سترافيسيوس من لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي: “إنني أقدر دور المرأة الإيرانية في الحرب ضد النظام وآمل أن تكون قوية جدًا وقادرة على القول والأفعال، العامل الحاسم في تغيير الوضع في إيران”. أنا أومن بذلك. لهذا السبب، أنا ممتن جدًا لمبادرات السيدة رجوي وطاقتها وقيادتها في هذا الصدد

بشعار“حملة شعلة التغيير: دعم النضال الطويل للمرأة الايرانية” مؤتمر في البرلمان الأوروبي

وقال ليوبولدو لوبيزيل من لجنة الشؤون الخارجية وحقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي: “لا أستطيع إلا أن أقول إنني أشكر الله على أن لدينا نساء شجاعات مثلك”. ويمكنك الاعتماد على دعمي لحرية إيران وخاصة لحرية المرأة الإيرانية. شكرا جزيلا على الخدمة لك.

فرانشيسكو غويجييرو: تمت هنا مناقشة مبادئ وحقوق وحريات المرأة، والتي تعتبر عناصر أساسية للمرحلة الانتقالية. أشكر الدور القيادي لمريم رجوي في تمهيد الطريق لهذا التحول، الذي يجب أن يكون عادلاً. اعتمد علي لدعم معركتك.

طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة في برن سويسرا

موقع المجلس:

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية في 8 أبريل، معرضا لصور الشهداء وطاولات الكتب في برن، سويسرا، استذكارا لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران.

طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة في برن سويسرا

في هذا المعرض ، تم ترتيب صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني على أرض الشارع وعرضها على المواطنين. وأظهرت الصور شبانا وشابات قتلوا برصاص الحرس في شوارع إيران.

طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة في برن سويسرا

كما تضمن المعرض طاولة كتب شوهدت فيها أسماء شهداء مجزرة  صیف عام 1988 في جميع أنحاء إيران، بالإضافة إلى كتب عن ذكريات السجن للسجناء الذين أطلق سراحهم لاحقا من السجن.

طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة في برن سويسرا

زار المواطنون السويسريون المعرض وأعربوا عن تضامنهم مع الانتفاضة الوطنية في إيران.

طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة في برن سويسرا

برن سويسرا – طاولة كتاب ومعرض لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية

طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة في برن سويسراطاولة كتب ومعرض لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة في برن سويسرا

موقع بيزنيس اينسايدر: تهدیاً دولیاً من جانب الطائرات بدون طيار الإيرانية

موقع المجلس:

أصدر موقع بيزنيس اينسايدر، وهو موقع إخباري حسن السمعة، في تقرير حديث، تحذيرًا بشأن التهديد الدولي الخطير الذي تشكله الطائرات الإيرانية بدون طيار التي تتهرب من الرادار.

و لقد جاء في تقریر موقع بيزنيس اينسايدر، فإن هذه الطائرات بدون طيار، إلى جانب جهود التكرار المحيطة بها، يتم استخدامها الآن في ساحات القتال من أوكرانيا إلى السودان. ويثير الاستخدام المتزايد لهذه المركبات الجوية بدون طيار في مختلف الصراعات العالمية مخاوف بشأن تزايد عدم الاستقرار العسكري في جميع أنحاء العالم.

وعلى مدى العقود الأربعة الماضية، سعت إيران إلى ابتكار أسلحتها، خاصة بسبب عقود من العقوبات الغربية. وفي الوقت الحاضر، قدم النظام طائرات بدون طيار كحل عسكري. ولم تحظ هذه التكنولوجيا باهتمام إيران وحلفائها فحسب، بل ألهمت أيضًا العديد من البلدان الأخرى في جميع أنحاء العالم.

وكما ذكرت بلومبرج هذا الأسبوع، شرعت ست دول على الأقل في العامين الماضيين في إنتاج طائرات بدون طيار بمساعدة إيران. وقد أصبحت أهمية هذه التكنولوجيا واضحة بشكل خاص عندما استخدمت روسيا هذه المعدات العسكرية في الصراع الأوكراني، بالاعتماد على تكنولوجيا طهران.

وعلى الرغم من ادعاءات المسؤولين الإيرانيين بعدم بيع هذه الطائرات بدون طيار لروسيا، فإن العديد من الوثائق والتقارير تشير إلى خلاف ذلك. في يناير، ظهرت تقارير تفيد بأن روسيا ربما تكون قد حصلت على نسخة جديدة من طائرة شاهد بدون طيار، مما تسبب في مخاوف كبيرة للدفاع الجوي الأوكراني.

وفي حين أن طائرات شاهد-136 الإيرانية تتكون في الغالب من مكونات أمريكية وأوروبية، فإنها تظهر بشكل متكرر في ساحات القتال الأوكرانية، مما يوضح براعة طهران في التحايل على العقوبات الغربية من خلال شراء مكونات إلكترونية من الموردين الآسيويين والشركات الكبرى، مع الاستفادة بشكل كبير من هذه التكنولوجيا.

وتشير التقارير إلى أن إيران تعتمد على الأجزاء المصنعة في الولايات المتحدة لتأسيس إمبراطورية الطائرات بدون طيار. ويأتي ذلك في الوقت الذي يكافح فيه الجيش الأمريكي للدفاع ضد الطائرات بدون طيار الإيرانية التي تتهرب من الرادار، والتي لديها القدرة على تجاوز أنظمة الدفاع الغربية.

وفي يناير، هاجمت طائرة انتحارية بدون طيار إيرانية الصنع قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أمريكيين. وأظهر الهجوم، الذي يُزعم أنه تم تنفيذه بطائرة بدون طيار شاهد-101، قدرة النظام الإیراني على اختراق الحواجز الدفاعية الأمريكية، على الأرجح بمساعدة روسيا.

ويحذر ماثيو ماكينيس، الممثل السابق لوزارة الخارجية الأمريكية لشؤون إيران، من التبادل التكنولوجي المقلق بين روسيا وإيران. وفي الوقت نفسه، يبدو أن تسلل الطائرات بدون طيار الإيرانية يمتد إلى ما هو أبعد من روسيا، مع التقارير الأخيرة عن هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر باستخدام طائرات بدون طيار إيرانية، فضلا عن استخدام إثيوبيا لطائرات بدون طيار إيرانية لقمع الاضطرابات الداخلية. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن دولًا مثل طاجيكستان والجزائر وفنزويلا تنخرط في شراكات للطائرات بدون طيار مع النظام الإيراني، مما يثير المزيد من الإنذارات بشأن الانتشار العالمي لتكنولوجيا الطائرات بدون طيار الإيرانية.

ایران.. الأزمة الاقتصادية و سقوط ملايين الإيرانيين في براثن الفقر

موقع المجلس:
لایخقی علی احد ان أدت الصعوبات الاقتصادية إلى سقوط ملايين الإيرانيين في براثن الفقر إلى درجة أن حتى أولئك الذين لديهم موارد محدودة يشعرون بوطأة ذلك. إن واقع الدورة الاقتصادية والأسواق المالية يصرخ بأن الاقتصاد الإيراني يعاني من الركود، وأن المسار الاقتصادي المستقبلي لإيران أكثر غموضا من أي وقت مضى.

وأثار تلاعب النظام وتبييض الإحصاءات الاقتصادية غضباً عارماً بين العديد من النقاد والمواطنين المعنيين. وهم يندبون محاولة الحكومة الخداع باستخدام لغة غامضة بدلاً من معالجة الحقائق الاقتصادية القاتمة. واتهمت وسائل الإعلام، بما في ذلك وسائل الإعلام المحلية، الحكومة بالانحراف عن الحقيقة الاقتصادية باستخدام مصطلحات غامضة بدلاً من معالجة المخاوف العامة بشكل مباشر.

ایران.. الأزمة الاقتصادية و سقوط ملايين الإيرانيين في براثن الفقر

وصلت الأزمة الاقتصادية السائدة في إيران إلى مستويات غير مسبوقة، مما يذكرنا بألمانيا قبل الحرب العالمية الثانية، حيث تم استخدام العملة التي لا تمتلك قيمة لشراء الضروريات الأساسية. ثم قامت الحكومة بطباعة النقود بشكل متهور، مما أدى إلى وصل التضخم المفرط إلى درجة أن الدولار الواحد يساوي 4 تريليون مارك ألماني، واستخدمت الأوراق النقدية كدفاتر للمذكرات!

وخيم التضخم المفرط على ألمانيا؛ من كيلوات المال إلى خبز يكلف المليارات! وكانت النتيجة التي خلفتها سياسات الترويج للحرب التي انتهجتها الحكومة الألمانية هي الفقر، والبؤس الوطني، والانهيار الاقتصادي. إن معدلات التضخم المذهلة خلال تلك الأزمة الاقتصادية الكبرى، حيث ارتفعت الأسعار في الدقيقة، كانت دائما موضوعاً للتحليل الاقتصادي. على سبيل المثال، رغيف الخبز يكلف 200 مليار مارك. معاش أسبوع لا يمكن أن يغطي حتى تكلفة فنجان من القهوة. صور توماس مان بوضوح الظروف المذهلة خلال تلك الأزمة، مسلطاً الضوء على كيف يعيش الناس كما لو أنه لا يوجد غد.

واليوم، وفي ظل حكم خامنئي في إيران، يبدو الأمر وكأنه تكرار لأسوأ الظروف الاقتصادية والمعيشية التي شهدتها الأنظمة العدوانية والمعتدية على الأراضي المجاورة.

ويدق الاقتصاديون ناقوس الخطر بشأن الحكم القصير النظر. ومع بداية العام الجديد، يواصل خامنئي وإدارته المرتبكة تغطية الاقتصاد المنهوب والمفلس بالسكر، ويقدمون خطاباً مفعماً بالأمل بينما لا يتناولون إلا القضايا السطحية. ومع ذلك، فقد قدم الاقتصاديون استجابة واقعية لهذه المناورات الخادعة التي يقوم بها النظام الأكثر قسوة في العالم المعاصر.

وانتقد الاقتصادي فريدون مؤمني التصريحات الإيجابية للمسؤولين الاقتصاديين في الحكومة، ووصفها بأنها “سياسات قصيرة النظر”. وأكد: “إننا نشهد بكل أسف أنه في مستويات صنع القرار الرئيسية والأساسية في البلاد، نرى أساليب تفتقر إلى البصيرة والتنمية والعلم والأخلاق”. وأشار إلى الجهود الأخيرة التي بذلتها الحكومة لتقديم آفاق اقتصادية تبعث على الأمل لإيران في العام الجديد، وهو ما يعكس هيمنة السياسات قصيرة النظر. وأكد أنه حتى مستشارو رأس النظام يفتقرون إلى أساسيات العلوم الاقتصادية والتنمية.

إن حقيقة ادعاء المتحدث باسم الحكومة أن إيران تدخل مرحلة الازدهار الاقتصادي أمر محير. ومع ذلك، لا يوجد ذكر لسبب وقوع جزء كبير من الموارد الاقتصادية الإيرانية ضمن إطار مصالح المافيا، بما في ذلك مافيا الاستيراد والمرابين والمنتفعين.

وفي مواجهة استقالة وزير الاقتصاد وإنكارها لاحقاً، فإن لعبة إلقاء اللوم وتكتيكات الانحراف تؤدي إلى تآكل ثقة الجمهور بشكل أكبر. ويشير هذا النمط المستمر من المراوغة والخداع إلى تفاقم الأزمة التي تتطلب اتخاذ إجراءات حاسمة وشفافية.

وجاء في كتاب “خداع الذات” الذي كتبه معهد أربنجر: “عندما نخدع أنفسنا، يصبح الواقع مشوهًا في أعيننا. خداع الذات يضعف العلاقات الحقيقية ويدمرها بشكل أساسي”. لقد وصل العصر الحالي لحكم خامنئي والمافيا المفترسة في حفرة خداع الذات إلى ذروته. إن ثمن استهلاكهم التاريخي سيدفعه الشعب الإيراني الفقير والمعاني حتى اليوم الذي تنفجر فيه الحفرة وتسود العدالة.

عن زوال إسرائيل

ایلاف –  نزار جاف:

الخسائر المادية والمعنوية جراء حرب غزة تقع على کاهل أهالي غزة وليس حماس أو من تأتمر بأمره

قبل تنفيذ حکم الإعدام بحق مدانين اثنين، قيل لهما أن يطلبا آخر أمنية لهما في الحياة، فقال الأول: أريد أن ألتقي بوالدتي، أما الثاني فقال: رغبتي الأخيرة ألا يلتقي زميلي المدان هذا بوالدته!

التباعد في الآراء والمواقف بين الناس، ووصولها إلى حد التناقض المفرط الذي يحول دون الاتفاق والتطابق، يبدو واضحاً أنه قد أصبح سمة في العالم راهناً، ابتداءً بالحرب الروسية في أوکرانيا ومروراً بالحرب في غزة وانتهاءً بالحالة الدائرة بين الغرب ونظام الملالي، وکلها ترسم في خطها العام ظلالاً قاتمة السواد في الأفق المنظور، وتجعلنا نترحم على عصر “الحرب الباردة”!

بين الغرب، ولا سيما الولايات المتحدة الأميرکية، وبين نظام الملالي، حالة غريبة وفريدة من نوعها، تبدو في الظاهر کأنها تجسد ذروة التناقض والاختلاف، لکنها وفي باطنها، وعلى الأعم، تجسد البراغماتية بأوضح صورها، کلاهما يلعبان، کل على شاکلته، وبقدر ما يعمل نظام الملالي “تحت أنظار الغرب” من أجل تنفيذ مشروع الخميني في المنطقة، فإن الغرب ماض على قدم وساق أيضاً في طريقه للشرق الأوسط الجديد، الذي لا يبدو أنه قد تم التخلي عنه، لا سيما بعد أن وصل الحال بين البلدان العربية التي کانت رافضة لإسرائيل، “حليف الغرب الأساسي في المنطقة”، بصورة قطعية إلى بناء جسور علاقات وصلت إلى مستوى المحافظة على الأمن والاستقرار، وکل ذلك بفضل “ناطور الخضروات” نظام الملالي.

عندما أکد الخميني في بدايات حکمه المثير للجدل (إسرائيل يجب أن تزول من عالم الوجود)، فقد کان الاعتقاد السائد من وراء هذه المقولة، أن نظام الملالي هو من سيتصادم مع إسرائيل وسيقوم بمساعدة “جيوشه الغيبية” بإزالتها من الوجود، ولکن، لم يکن هناك من يفکر بأن هذا النظام سيتواجه مع إسرائيل عبر وکلائه وبعيداً عن حدوده، وأنَّ نيران حروب الملالي بالوکالة مع إسرائيل، لن تطال النظام بل إنها تطال البلدان التي تحتضن الوکلاء الذين على استعداد للتضحية بأنفسهم وشعوبهم وأوطانهم من أجل سواد عيون الولي الفقيه!

لو راجعنا ما قد جرى وتداعى عن حرب صيف عام 2006، التي قام بها حزب الله بالنيابة عن نظام الملالي، فإنها وفي بداياتها وحتى بعد فترة قصيرة من انتهائها، تم التعامل معها وکأنها فتح مبين، وأن إسرائيل قد أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الزوال، ولکن رويداً رويداً توضح حجم الکارثة المروعة التي نجمت عن هذه المجازفة الفظيعة التي قام بها حزب حسن نصر الله إکراماً لولي أمره في طهران. هذه المجازفة، التي أکدت بأن الدخول في حرب مع دولة دججت نفسها بترسانة من الأسلحة وتراقب کل شاردة وواردة تتعلق بصورة وأخرى ليس بأمنها وإنما حتى أمن جيرانها، ليست کأي حرب، وإن حجم الخسارة التي تکبدها لبنان ومن ثم الحزب کانت أکبر بأضعاف من الخسائر التي لحقت بالدولة العبرية.

أما حرب غزة، التي أميل کثيراً إلى وصفها بالحرب الثانية بالوکالة لنظام الملالي ضد إسرائيل، فإن الموقف الضبابي لنظام الملالي منها لا يزيد عن تحريك “محدود” لوکلائه في العراق واليمن، أما هو، فإنه قد أصبح الجبهة الإعلامية لحرب غزة، في حين أن کامل الحمل والمواجهة وتکبد الخسائر المادية والمعنوية وقع ويقع على کاهل أهالي غزة، وليس حماس الأنفاق، وکأن لسان حال نظام الملالي يردد المثل العراقي المعروف: “ومن هالمال حمل جمال!”.

العالم کله من شرقه إلى غربه، وحتى نظام الملالي نفسه، منهمك بالضغط على إسرائيل من أجل وقف إطلاق النار (تصورا!) وليس وقف الحرب، ولکن إسرائيل تأبى ذلك، وعندما نطالع إعلام نظام الملالي نجد أن إسرائيل على حافة الانهيار، وأن الولايات المتحدة والغرب قد تزلزلوا، أما هذا النظام فإنه ينتظر الساعة لکي يذهب إلى غزة ويحتفل بالنصر إلى جانب قادة حماس بشقيها في الأنفاق أو الفنادق.

حرب صيف 2006 وحرب غزة، أکدتا أنَّ إسرائيل حقيقة وأمراً واقعاً لا مناص من القبول به، وأن الشعارات الحماسية والتفسيرات والفرضيات والتحليلات النظرية الموغلة في طرح موجبات الانتصار على إسرائيل وإزالتها مجرد کلمات صماء، وليست هناك طرائف وأحجية يمکن أن توازي تلك المقالات والتنظيرات لکتاب عرب والتي تتحدث عن احتمال خسارة إسرائيل للحرب في غزة، وهي في الحقيقة ليست إلا مجرد تمنيات من ضاقت به السبل وأحلام يقظة لا تعني في الواقع شيئاً، وأذکرکم بالفورة الحماسية العربية التي جرت بعد زيارة الرئيس المصري الأسبق أنور السادات إلى إسرائيل وما نجم عنها، وإنه عاجلاً أم آجلاً سنجد أعلام إسرائيل ترفرف على عواصم البلدان التي لم تعترف لحد الآن بإسرائيل، ولا أعلم هل إن خامنئي سيعيش إلى ذلك الحين ليرى ذلك أم أن إيران وقتئذ ستکون غير إيران الملالي؟ الله أعلم!

نقاش حول العقوبات النفطية الإيرانية خلال جلسة استماع للجنة المصرفية في مجلس الشيوخ الأمريكي

موقع المجلس:

خلال جلستها الأخيرة التي عقدت يوم الأربعاء 9 نيسان/أبريل، تم نقاش مدى فعالية العقوبات النفطية المفروضة على النظام الإيراني. وحضر نائب وزير الخزانة والي أدييمو جلسة الاستماع، حيث أجاب على أسئلة أعضاء مجلس الشيوخ.

وخاطب السيناتور مينينديز نائب وزير الخزانة قائلاً: “تشير التقارير إلى أنه على الرغم من عقوبات الولايات المتحدة، التي قمت بتأليف العديد منها، فقد نمت صادرات النفط الخام الإيراني بنسبة 50٪ تقريبًا في عام 2023، لتصل إلى أعلى مستوى في 5 سنوات عند ما يقرب من 1.3 مليون برميل يومياً. ويذهب معظم هذا النفط إلى الصين. ووفقاً لخدمة أبحاث الكونجرس، فإن الكثير من هذه الصادرات تذهب إلى المصافي الصغيرة والمتوسطة الحجم الأقل تعرضاً للنظام المالي الأمريكي.”

وأثارت مخاوف بشأن فعالية العقوبات إذا استمرت إيران في العثور على مشترين متحمسين لكل نفطها في الصين. وشدد على الإجراءات التي ستتخذ للضغط على الكيانات الصينية التي تسهل واردات النفط الإيراني على الرغم من العقوبات الأمريكية.

ورد أدييمو قائلاً: “أعتقد أن ما ركزنا عليه هو تعطيل قدرة النظام على بيع نفطه في أي مكان من خلال اتباع الوسطاء”. وأضاف: “لذلك، على مدى السنوات العديدة الماضية، فرضنا أكثر من 300 عقوبة تتعلق بصناعة البتروكيماويات الإيرانية. ولكن بالإضافة إلى ذلك، فإن أحد الأشياء التي ركزنا عليها أيضًا هو التأكد من أنه حتى لو تمكنت إيران من بيع إنتاجها. النفط إلى اللاعبين، والحصول على تلك الأموال وإعادتها إلى بلادها أمر صعب بالنسبة لإيران باستخدام الأنظمة المالية التقليدية”.

وبالتالي فإن مراقبة تدفق تلك الأموال تشكل مجالًا آخر من مجالات التركيز المهمة بالنسبة للولايات المتحدة. وشدد أدييمو على النهج المتعدد الأوجه الذي اتخذته الولايات المتحدة لعرقلة قدرة إيران على الاستفادة من مبيعاتها النفطية، مما يضمن استمرار الضغط الاقتصادي على الرغم من الجهود المبذولة لتجاوز العقوبات.

وسلطت جلسة الاستماع الضوء على تعقيدات تطبيق العقوبات والاستراتيجيات المستخدمة لمواصلة الضغط على النظام الإيراني وسط الديناميكيات العالمية المتطورة.

إنها الحقيقة التي يعرفها الجميع

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

أحيانا وعندما يصدر تصريح من مسٶول رفيع المستوى في دولة ما يعلن فيها بتبعية وعمالة أحزاب وتنظيمات سياسية في دول أخرى لدولته، فسيکون بالضرورة لذلك التصريح صدى وإنعکاس کبير في وسائل الاعلام المختلفة، ولاسيما وإنه يعتبر بمثابة تدخل صريح في الشٶون الداخلية للدول الاخرى، لکن لايبدو إن ماجاء في خطاب اللواء محمد باقري، رئيس أركان القوات المسلحة للنظام الايراني، بمناسبة مايسمى بمناسبة يوم القدس، بخصوص تبعية وعمالة أحزاب وتنظيمات سياسية عربية، قد کان له ذلك الصدى والانعکاس الکبير الذي تحدثنا عنه.
باقري الذي قال في خطابه:” خلال قيادة القائد المعظم للثورة الإسلامية سماحة الإمام خامنئي العزيز ومع تشكيل فيلق القدس التابع لقوات الحرس بأمر من هذا القائد العظيم و بعيد النظر، اكتسبت عملية تشكيل المقاومة الإسلامية حياة جديدة. وتم تهميش التيارات غير الإسلامية والضعيفة تدريجيا، وبرزت في الميدان بقوة التيارات الإسلامية الحقيقية مثل حزب الله في لبنان وحماس والجهاد الإسلامي في فلسطين، وزادت قوتها يوما بعد يوم منذ 30 عاما.” وأضاف”أظهرت عملية طوفان الأقصى باعتبارها العملية الحاسمة في 7 أكتوبر من العام الماضي جزءا صغيرا من هذا الجبل الجليدي الكبير، وهي عملية لا مثيل لها من قبل ما يصل إلى 1000 مقاتل وتنظيم كانوا تحت الحصار الكامل في قطاع صغير لأكثر من خمسة عشر عاما.”، وهذا الکلام الذي لايفاجئ أحد لأن الجميع يعلمونه جيدا.
والمثير للسخرية من إنه وفي نفس المناسبة، قال اللواء حسين سلامي، قائد قوات الحرس الثوري:”إن مجزرة أهل غزة ونسائها وأطفالها هي للحفاظ على النظام الايراني.”، بهذه الصورة والطريقة المثيرة للإشمئزاز تصرف ويتصرف النظام الايراني من حيث تعامله مع بلدان المنطقة فهو يرى الاحزاب والميليشيات التابعة له مجرد قوى وبنادق تحت الطلب تقوم بالدفاع عن النظام بکل مافي وسعها من أجل أن لايضطر هذا النظام لمقاتلة أعدائه في شوارع طهران ويزد وإصفهان وکرمانشاه کما جاء على لسان قادته ومسٶوليه مرارا وتکرارا.
تبعية وعمالة الاحزاب والتنظيمات التي ذکرها باقري وغيرها التي لم يذکرها، حقيقة ساطعة وبمثابة بديهية ليست بحاجة الى أي برهان، ولاسيما وإن شعوب البلدان التي تم إبتلائها بهذه التنظيمات العميلة عانت وتعاني الامرين من جراء ذلك وتدفع ضريبة وثمنا باهضا لإحتضانها هکذا تنظيمات معادية لشعوبها وأوطانها ومرتمية في أحضان نظام يعادي شعبه بالدرجة الاولى ناهيك عن إنه ومنذ تأسيسه صار بمثابة أکبر مشکلة للشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم.

موجز أهم الأخبار لیوم– الأربعاء 10 أبريل

موقع المجلس:
قطعت رؤوس ثمانية من أفراد الحرس في سوريا في مقرهم بالقرب من الميادين.
قالت وزيرة الخارجية الأسترالية إن كانبيرا ستدرس الاعتراف بدولة فلسطينية في الوقت الذي يسعى فيه المجتمع الدولي إلى حل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

خُمِيْني وخامِنِئِي حفظ نظام الجمهورية الإسلامية من أوجب الواجبات

كتب تاون هول: ” إن أبشع استبداد في العالم هو نظام الملالي في إيران.
عقدت جلسة استماع للجنة المصرفية في مجلس الشيوخ حول العقوبات النفطية المفروضة على النظام الإيراني. حضر الاجتماع نائب وزير الخزانة الحاكم أوديمو.
اليوم ، أقيمت صلاة عيد الفطر في العديد من البلدان الإسلامية بما في ذلك إندونيسيا وبنغلاديش وباكستان ورفح والضفة الغربية والمسجد الأقصى.

هنأت السيدة مريم رجوي جميع المسلمين بعيد الفطر – عسى أن يتحقق فطر تحرير الشعب الإيراني وشعوب المنطقة من خلال إسقاط دكتاتورية ولاية الفقيه ، ألد أعداء الله والشعب ، والسبب الرئيسي للحرب والإرهاب.
ترأست السيدة رادكا ماكسوفا، نائبة لجنة البرلمان الأوروبي لحقوق المرأة والمساواة، مؤتمر “حاملات شعلة التغيير: دعم النضال الطويل للمرأة الإيرانية” الذي عقد في بروكسل.
ضباط الشرطة في محور بم في زاهدان قتلوا ناقلا مسكينا للوقود وأصابوا واحدا
عشية عيد الفطر، هاجم حراس سجن شيبان بوحشية العنبر 5 في هذا السجن، الذي يضم السجناء السياسيين.
أدى أكثر من 60 ألف مصلٍ، اليوم الأربعاء، صلاة عيد الفطر، في رحاب المسجد الأقصى المبارك.
أعلن وزير الخارجية الأيرلندي مايكل مارتن أن دبلن تخطط للاعتراف بدولة فلسطين في الأسابيع المقبلة.
قتل ثلاثة من أبناء وأحفاد إسماعيل هنية في غارة جوية إسرائيلية على غزة.
سيلتقي رئيس الوزراء الإسباني مع عدد من نظرائه الأوروبيين الأسبوع المقبل لدعم الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
خلال ال 24 ساعة الماضية، تم نقل 153 جثة إلى المستشفيات في قطاع غزة.

لا أحد منا يؤمن بفكرة حل الدولتين

ارتفع عدد ضحايا هجمات غزة إلى 33,482 قتيلا و 76,000 جريح.
عقد مجلس الأمن جلسة مغلقة لإعادة النظر في طلب الحكومة الفلسطينية عضوية الأمم المتحدة.
قال رياض منصور، الممثل الفلسطيني: “نأمل أنه بعد 12 عاما من تغيير وضعه إلى دولة مراقبة، سينفذ مجلس الأمن الإجماع العالمي على حل الدولتين من خلال قبول الدولة الفلسطينية كعضو كامل العضوية.
قال فتح دوله، المتحدث باسم حركة فتح: ” نحن حركة تحرر وطني ونعتبر أنفسنا حراس مشروع التحرر الوطني ولا نقبل بأي فتوى استراتيجية”.
وقال المتحدث باسم فتح: ” المقاومة التي يتخذ قرارها من الخارج ، على سبيل المثال، من النظام الإيراني لا تسمى مقاومة.

كيف يستغل النظام الإيراني الحرب في غزة، وقتْل أبنائها الأبرياء، للتغطية على أزماته الداخلية والإقليم

صحيفة تلغراف: كانت القنصلية الإيرانية في سوريا، باعتبارها مركز القيادة الإقليمي الرئيسي لنظام طهران، تشرف على أنشطة وكلاء النظام، بما في ذلك حزب الله اللبناني، والحوثيين اليمنيين.

موقع “تلغراف” البريطاني: كشف النمر الورقي الإيراني

موقع المجلس:

نشر موقع “تلغراف” البريطاني مقالًا بعنوان “انكشف أخيرًا نمر إيران الورقي”، الذي يسلط الضوء على التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، حيث شنت إسرائيل ضربة قوية على مواقع تابعة لقوات الحرس الإيراني في سوريا، كاشفةً بذلك ضعف القادة الإيرانيين الذين يتفاخرون بقوتهم.

ترجمة المقال ادناة

شنت إسرائيل ضربة قوية على الحرس الإيراني ووكلائه في سوريا، مما أظهر ضعف زعماء طهران المتبجحين.وقامت قوات الطوارئ والأمن بإخماد الحريق في موقع الغارات التي استهدفت مبنى ملحق للسفارة الإيرانية في العاصمة السورية دمشق.

ومن المحتمل أن الغرض الرئيسي للقنصلية الإيرانية في دمشق، التي تعرضت للضربة الجوية هذا ، لم يكن توزيع التأشيرات للراغبين في زيارة إیران، وإنما كانت وظيفتها الفعلية هي العمل كمركز قيادة وسيطرة لفيلق الحرس الإيراني، مما يمكّن طهران من تشغيل شبكتها الإرهابية في جميع أنحاء الشرق الأوسط من دمشق.

موقع “تلغراف” البريطاني: كشف النمر الورقي الإيراني

منذ الهجمات القاتلة التي شنتها حماس في 7 أكتوبر، عملت القنصلية كمركز رئيسي للقيادة الإقليمية لطهران، حيث ساعدت في الإشراف على أنشطة مجموعة “محور المقاومة” الإيراني، وهي مجموعة متنوعة من المنظمات الإرهابية بما في ذلك حزب الله ، والمتمردين الحوثيين في اليمن الذين أكدوا التزامهم بتدمير إسرائيل.

وبالنظر إلى ذلك، كان لدى القوات الدفاع الإسرائيلية ما يبرر تمامًا شن الهجوم الصاروخي يوم الاثنين على القاعدة، الذي نجح في قتل العديد من كبار قادة الحرس للنظام الإيراني. ويجب النظر إلى الهجوم في سياق التصعيد المتصاعد بين إیران وإسرائيل في الأشهرالأخيرة.

وشهدت الأشهر الأخيرة زيادة كبيرة في النشاط العسكري الإسرائيلي، لأسباب تتضمن استخدام حزب الله وغيره من الميليشيات المدعومة من إيران قواعدهم في سوريا وجنوب لبنان لشن سلسلة من الهجمات الصاروخية ضد إسرائيل. وقد أدى هذا القصف المستمر إلى ترك مساحات واسعة من شمال إسرائيل مقفرة، مما اضطر العديد من الإسرائيليين إلى ترك منازلهم والبحث عن مأوى في المناطق الحضرية الرئيسية جنوبًا.

وكان رد الجيش الإسرائيلي هو إطلاق سلسلة من الغارات الجوية في سوريا، استهدفت قادة رئيسيين في حرس النظام الإيراني، بما في ذلك اغتيال راضي موسوي في ديسمبر. وكانت إحدى الحسابات الرئيسية في استعدادها لمهاجمة أهداف إيرانية في سوريا هي أنه، على الرغم من تهديدات طهران بدعم حماس، فإن إیران ليس لديها رغبة كبيرة في المواجهة المباشرة مع إسرائيل، مفضلة استخدام وكلائها، مثل الحوثيين في اليمن، للقيام بذلك.

من المؤكد أن هناك مخاوف من أن يدفع الهجوم الإسرائيلي الأخير طهران إلى الانتقام، وهو ما يتم مراعاته بجدية في القدس بعد تحذير كبار المسؤولين في حرس النظام الإيراني من أن الإجراءات الإسرائيلية لن تمر دون رد. قام الجيش الإسرائيلي بإلغاء الإجازات لجميع الوحدات القتالية وزيادة تعبئة جنود الاحتياط في وحدات الدفاع الجوي تحسبًا لهجوم إيراني.

ومع ذلك، يبقى مدى رغبة إيران في تصعيد التوترات في المنطقة نقطة خلافية. كانت آخر مرة تعرض فيها حرس النظام الإيراني لانتكاسة كبيرة، عندما قتلت إدارة ترامب قائدً فيلق القدس، قاسم سليماني، في مطار بغداد في عام 2020. وعلى الرغم من التهديد بالانتقام القاسي من قبل الولي الفقیة، فإنه في النهاية لم تكن هناك متابعة.

وعلى الرغم من كل تصريحاتهم المتفائلة بمحو إسرائيل من خريطة الشرق الأوسط، فإن زعماء إيران يدركون جيدًا أنهم، في حالة التورط في أعمال عدائية مباشرة، لن يكونوا ندًا لقوة النيران الإسرائيلية المتفوقة.

إزاحة الديكتاتورية

بقلم أسترون استيفنسون:

كتب أسترون استيفنسون مقالا على موقع تاون هال، يسلط الضوء على الوضع السياسي في إيران والقمع الذي يتعرض له الإيرانيون. وقد اتُهمت الحكومة الإيرانية بالقمع والاضطهاد تحت حكم خامنئي، الذي يمارس سلطته بشكل متزايد ويجنّد لتحقيق أهدافه الشخصية.

وأشار استيفنسون إلى أن حوالي 75 مليون إيراني يعيشون تحت هذا النظام المتجبر، حيث تشهد البلاد تظاهرات وانتفاضات واسعة النطاق تنديدًا بالظلم والقمع. وتقوم قوات الحرس بسحق هذه الحركات الاحتجاجية بوحشية، ويتعرض المتظاهرون للتعذيب والاغتصاب والاعتقال التعسفي. تعتبر الأمم المتحدة أحداث عام 2022 التي شهدتها البلاد “جريمة ضد الإنسانية”، حيث قتل حوالي 750 شخصًا، واعتقل نحو 30،000 آخرين.

إزاحة الديكتاتورية

وأضاف استيفنسون أن هناك أملًا للإيرانيين في تحقيق التغيير والحرية. وتاريخ العالم مليء بأمثلة على الديكتاتوريات التي سقطت بفعل الثورات الشعبية والضغوط الدولية والمقاومة الداخلية. وتحتاج إيران إلى دعم المجتمع الدولي وتضامنه مع قضية الإيرانيين الساعين للحرية والديمقراطية.

ترجمة المقال ادناه

إزاحة الدكتاتورية ربما يكون الطغيان الأكثر شراً في العالم اليوم هو الدكتاتورية الثيوقراطية التي أنشأها الملالي في إيران. يعاني خمسة وسبعون مليون إيراني من الاضطهاد من قبل الولي الفقیة المسن والمصاب بالذهان بشكل متزايد – خامنئي، الذي يتمتع بالسلطة المطلقة مع رئيسه الدمية إبراهيم رئيسي – الملقب بـ “جزار طهران” بسبب خلفيته الملطخة بالدماء كجلاد.

ولم يشارك سوى 8.2% من السكان في استطلاع زائف أجري مؤخراً لانتخاب أعضاء المجلس للنظام، وهو ما يشير بقوة إلى رفض الشعب لنظام الملالي. وتم سحق الانتفاضات المتكررة في جميع أنحاء البلاد، مثل تلك التي حدثت في عام 2022 بعد وفاة الفتاة الكردية الشابة مهسا أميني، بوحشية من قبل الحرس (IRGC) – الجستابو التابع للنظام، وزملائهم من ميليشيا الباسيج البلطجية.

وتحقق الأمم المتحدة الآن في تقارير تفيد بمقتل 750 شخصًا في انتفاضة 2022، بينما تم سجن 30 ألفًا آخرين. وتعرض العديد منهم للاغتصاب والتعذيب، وتم إعدام عدد منهم فيما وصفته بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة بأنه جريمة ضد الإنسانية. ولكن مع دخول الإيرانيين العام الجديد أو عيد النوروز، لا ينبغي لهم أن ييأسوا. فالتاريخ مليء بالأمثلة التي تمت فيها الإطاحة بالأنظمة الدكتاتورية.

واعتقد أدولف هتلر وصديقه الفاشي بينيتو موسوليني أنهما قادران على حكم العالم. حتى أعلن هتلر أنه مؤسس “رايخ الألف عام”. واستمرت 12 سنة فقط. كان انهيار الاتحاد السوفييتي في عام 1991 بمثابة نهاية لعقود من الدكتاتورية في ظل الحزب الشيوعي. وأدت الانتفاضات الشعبية وعدم الاستقرار الاقتصادي والإصلاحات السياسية إلى تفكك النظام السوفييتي وظهور حكومات ديمقراطية في الجمهوريات السوفييتية السابقة.

ابتداءً من أواخر عام 2010، أدت سلسلة من الاحتجاجات والمظاهرات في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى سقوط العديد من الديكتاتوريات القائمة منذ فترة طويلة، كما حدث في تونس ومصر وليبيا واليمن. وانتفض المواطنون ضد الحكام المستبدين، مطالبين بالحريات السياسية، والإصلاحات الاقتصادية، والعدالة الاجتماعية.

وفي عام 1986، أطاحت انتفاضة شعبية عرفت باسم “ثورة سلطة الشعب” بالديكتاتور فرديناند ماركوس، الذي حكم الفلبين لأكثر من عقدين. ولعبت الاحتجاجات الجماهيرية والعصيان المدني ودعم الجيش دورًا حاسمًا في إنهاء الحكم الاستبدادي. وفي ديسمبر 1989، بلغت الاضطرابات الشعبية والمظاهرات الحاشدة ذروتها في الإطاحة بالديكتاتور الروماني نيكولاي تشاوشيسكو وإعدامه. وكان سقوط نظام تشاوشيسكو بمثابة نهاية لعقود من الحكم الشيوعي القمعي في رومانيا.

ومن خلال مزيج من الضغوط الدولية والمقاومة الداخلية والمفاوضات، تم تفكيك نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا في عهد الرئيس دي كليرك، مما مهد الطريق لإجراء انتخابات ديمقراطية في عام 1994 وانتخاب نيلسون مانديلا كأول رئيس أسود للبلاد.

وتسلط هذه الأمثلة الضوء على قوة الحركات الشعبية، والضغط الدولي، والمعارضة الداخلية، والجهود الدبلوماسية في إسقاط الديكتاتوريات والانتقال إلى أشكال حكم أكثر ديمقراطية. وكل هذه العناصر الأساسية موجودة لإنهاء نظام الملالي العصابات في إيران.

مع إطلاق حملة عيد النوروز، انتشرت وحدات المقاومة الشعبية التابعة لمجاهدي خلق الإيرانية في المدن في جميع أنحاء البلاد، وزادت من أنشطتها، ووزعت منشورات وملصقات، ونصبت لافتات وكتابة شعارات على الجدران والمباني العامة. وتم استهداف مكاتب الحرس والباسيج بالقنابل الحارقة. تم اختراق محطات التلفزيون الحكومية وتسببت رسائل المقاومة في مقاطعة البث في وقت الذروة.

وفي طهران، تم توزيع منشورات تحمل شعارات تدعو حركات المقاومة إلى تكثيف حملتها لتحرير إيران إلى جانب منشورات تحمل رسائل من السيدة مريم رجوي، الرئيسة الكاريزمية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، معلنة أن حان الوقت الانتفاضة الحل الوحيد لديكتاتورية الملالي هو إسقاطها.

وظهرت لافتات تحمل شعار “حان وقت الثورة”، إلى جانب كتابات على الجدران تقول: “الموت لخامنئي، التحية لرجوي”. وبرزت النساء كمدافعات قويات عن الحرية داخل حركة المقاومة.

وكتبت وحدات المقاومة على العديد من لافتاتها: “المرأة، المقاومة، الحرية”، مسلطةً الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه المرأة في النضال من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران. إن أصواتهن، التي يضخمها الزئير الجماعي للشعب الإيراني، هي بمثابة منارة أمل لأمة تتوق إلى التحرر من أغلال القمع.

وعلى الساحة الدولية، تزايد الدعم للمعارضة الإيرانية الديمقراطية الرئيسية بشكل كبير. وقد أبدى أكثر من 3600 عضو من مختلف البرلمانات في 40 دولة، بما في ذلك أكثر من 1000 امرأة بارزة، دعمهم الصريح لخطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران.

وفي نهاية العام الماضي، وقع 108 من زعماء العالم السابقين على بيان مشترك للتضامن مع الشعب الإيراني، معبرين عن دعمهم للسيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وكان من بين الموقعين على الرسالة نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس و50 رئيسًا سابقًا، و47 رؤساء وزراء سابقين، ومستشارًا سابقًا واحدًا، وتسعة رؤساء دول سابقين آخرين من جميع أنحاء العالم. وكان من بين الموقعين رئيسان سابقان للمفوضية الأوروبية وثلاثة حائزين على جائزة نوبل للسلام.

وأدانت الرسالة وحشية النظام وقمعه، وأكدت من جديد أن أي تغيير يجب أن يأتي من الشعب الإيراني نفسه، ولكن يجب على المجتمع الدولي إظهار دعمه لحقوقه الإنسانية. وأعرب زعماء العالم السابقون البالغ عددهم 108 عن استيائهم من “عقود من الصمت الواضح والتقاعس من جانب المجتمع الدولي”، قائلين إن ذلك “ساعد في تغذية ثقافة الإفلات من العقاب في إيران”.

لا بد أن المسترضئين الغربيين للنظام الإيراني قد أدركوا الآن أن الملالي وأتباعهم من الحرس يلعبون دورًا مركزيًا في تجارة المخدرات الدولية، وغسل الأموال القذرة لعصابات العصابات وعرابي الكارتلات، ومساعدة النظام في التغلب على تأثير العقوبات الغربية، وتوفير الدعم المالي بوسائل تمويل وإمداد وكلائها الإرهابيين.

ويسيطر الحرس على أكثر من 70% من الاقتصاد الإيراني، ولا يدفع أي ضرائب وهو مسؤول فقط عند خامنئي. وعلى مدى عقود، قام الحرس وفيلق القدس التابع له خارج الحدود الإقليمية، بتوفير الأموال، وتسليم الأسلحة، وتدريب المسلحين، ورعاية الحروب بالوكالة، ودعم بشار الأسد في سوريا، والمتمردين الحوثيين في اليمن، وحزب الله في لبنان، والميليشيات الشيعية في العراق.

إن الإطاحة بنظام الملالي من شأنها أن تعيد السلام والحرية والعدالة والديمقراطية وحقوق المرأة وحقوق الإنسان ووضع حد للتهديد النووي في جميع أنحاء إيران والشرق الأوسط والعالم. وتسقط الدكتاتوريات دائمًا ويجب على الغرب أن يدعم الشعب الإيراني في طرد طغاته.

هجوم وحشي یشنه حراس سجن شيبان فی الأهواز على السجناء السياسيين

دعوة لبعثة لتقصي الحقائق لزيارة السجون الإيرانية والإفراج عن السجناء السياسيين

في يوم الثلاثاء 9 أبريل، عشية عيد الفطر، قام الحراس المتوحشون لسجن شيبان في الأهواز، بحضور مدير السجن محمد نيازي، والجلاد عبد الحسين غلام نجاد، رئيس حماية المعلومات في السجن، بمهاجمة العنبر 5، حيث يحتجز السجناء السياسيون، وقاموا بتدمير أو نهب جميع ممتلكات السجناء مثل الأسرّة والثلاجات والممتلكات الشخصية. وكان غلام نجاد قد قام شخصيا في مداهمات سابقة على سجن شيبان بإطلاق النار على السجناء وقتلهم، والآن أنشأ جناحا يسمى جناح “توابين” في سجن شيبان.
قبل هذا الاقتحامي الإجرامي، اعترض السجناء السياسيون على نقل أعداد كبيرة من سجناء الجرائم العنيفة إلى الجناح السياسي، لكن الجلادين في السجن ردوا باقتحام وحشي. يعاني السجناء السياسيون المحكوم عليهم بالسجن لمدد طويلة من آلام شديدة مثل آلام الكلى أو الأسنان أو الأمراض المزمنة مثل مرض التصلب العصبي المتعدد، لكنهم يحرمون من إمكانية العلاج أو الإجازة الطبية.
وفي سجن شيبان، الذي يتسع ل 3,500 شخص، يقبع أكثر من 5,000 سجين مع الحد الأدنى من الامكانات. يفتقر السجن إلى المرافق الطبية الأساسية، ونوعية طعام السجن سيئة للغاية وغير صحية مما يجعل السجناء يعانون من أمراض الجهاز الهضمي والفايروسي. يبيع متجر السجن السلع بسعر خمسة أضعاف مما يجعل العديد من السجناء الذين لا يستطيعون شراء الطعام ويضطرون إلى استهلاك طعام السجن الملوث ورديء الجودة، مما يؤدي إلى معاناة معظمهم من الجوع والمرض.
يستخدم الجلادون أساليب مختلفة للإساءة إلى السجناء مثل ضرب السجين بأنبوب بوليكا، وتقييد يدي السجين إلى أسوار السجن لفترات طويلة من الزمن، تصل أحيانا إلى يومين، واستخدام الصعق بالكهرباء، وسكب الماء الساخن أو الزيت الساخن على رأس السجين.
يتعرض السجناء السياسيون للتعذيب والاستجواب في مراكز الاحتجاز الأمنية في الأهواز قبل نقلهم إلى السجن العام. وفي واحد من أماكن التعذيب، المعروف باسم التابوت، يقوم الجلادون بتقييد أطراف السجين ووضعه في صندوق حديدي لا يصل ارتفاعه إلى 50 سم، ولا يستطيع السجين الحركة ويشعر بالعذاب حتى يفقد الوعي.
إن المقاومة الإيرانية تدعو مجلس حقوق الإنسان والمفوض السامي لحقوق الإنسان والهيئات الحقوقية الدولية العامة إلى إدانة هذا الهجوم والمعاملة الوحشية للسجناء في سجن شيبان، وتؤكد على ضرورة قيام البعثة الدولية لتقصي الحقائق بزيارة السجون الإيرانية واللقاء بالسجناء وخاصة السجناء السياسيين وضرورة إطلاق سراحهم. يجب طرد هذا النظام الإجرامي والمثير للحرب من المجتمع الدولي ويجب تقديم قادته، وخاصة خامنئي ورئيسي وايجئي، إلى العدالة لارتكابهم الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى 4 عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
10أبريل / نيسان 2024

المرصد السوري لحقوق الإنسان – مقتل ثمانية عناصر من قوات الحرس الإیراني في مقرهم قرب الميادين

موقع المجلس:

حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الثلاثاء 9 نيسان/أبريل، أنه تم قطع رؤوس ثمانية عناصر من الحرس الإيراني في سوريا في مقرهم قرب الميادين.

وكتب المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقرير من محافظة دير الزور: القضاء على ثمانية عناصر من قوات الحرس السوري المنضوية تحت لواء الحرس الإيراني في مقرهم قرب مدينة الميادين “عاصمة الميليشيات المدعومة من إيران في سوريا” شرق دير الزور بريف الزور. وبحسب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن مسلحين مجهولين اقتحموا المقر وقاموا بذبح العناصر الثمانية بالسكاكين.

وأضاف المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه من جهة أخرى، تم وضع القوات العسكرية والأمنية في حالة تأهب قصوى في المنطقة، وسط فرض إجراءات أمنية مشددة وتفتيش هويات المارة على زوايا الطرق.

ويُذكر أن هذا هو الهجوم الثاني من نوعه في نفس المنطقة خلال 48 ساعة.

وتابع المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم أمس، مقتل ثلاثة عناصر من الحرس الإيراني من الجنسية السورية، برصاص مسلحين، بعد اقتحام نقطة عسكرية على أطراف مدينة الميادين “عاصمة الميليشيات الإيرانية شرقي سوريا” بريف سوريا الشرقي من دير الزور. وينحدر العناصر من بلدة حطلة ذات الأغلبية الشيعية، وإحدى القرى السبع شرق الفرات بريف دير الزور الشرقي.

ذات الصلة

رئيس الأركان العامة للحرس في سوريا ولبنان ومنسق اتصال خامنئي مع حسن نصر الله قتلا في الهجوم على قنصلية النظام بدمشق

افادت وسائل الاعلام الايرانية اليوم ، إنه بالإضافة إلى محمد رضا زاهدي، قائد فيلق القدس في سوريا ولبنان، قتل قائدان رئيسيان آخران للنظام، من بينهما العميد حاج أمين الله، رئيس هيئة الأركان العامة للحرس الثوري في سوريا ولبنان، وكذلك اللواء ايزيدي الملقب بالحاج رمضان، الذي كان على اتصال خامنئي بحسن نصر الله زعيم حزب الله في لبنان، في الهجوم على قنصلية النظام في دمشق.

وذكرت وسائل إعلام لنظام الملالي:قُتل في الهجوم الإسرائيلي الأخير العميد حسين أمين الله، رئيس هيئة الأركان العامة للحرس الثوري الإسلامي في سوريا ولبنان، خليفة محمد رضا زاهدي قائد هذه القوات في سوريا، ومدير مكتبه في الهجوم على مبنى القنصلية الإيرانية في سوريا.

وبحسب موقع إيران ديدبان الحكومي قُتل رئيس أركان الحرس الثوري الإيراني للشؤون السورية واللبنانية في الهجوم الإسرائيلي اليوم على المبنى القنصلي الإيراني.

كما أفاد مواقع ايرانية أن اللواء ايزدي، الملقب بالحاج رمضان، هو أقدم جنرال إيراني في لبنان وكان مسؤولاً عن سلسلة توريد الأسلحة لحزب الله اللبناني وحلقة الاتصال بين خامنه اي و حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني قتل في الهجوم على قنصلية الايرانية في دمشق اليوم الاثنين .

السيدة مريم رجوي تهنئ المسلمين في جميع أنحاء العالم بعيد الفطر السعيد

موقع المجلس:

هنأت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، مسلمي العالم بحلول عيد الفطر.

قالت السيدة رجوي:

كل عام وأنتم بخیر بحلول عید الفطر المبارك

نتقدّم بالتهاني لأبناء الشعب الإيراني ولجميع المسلمين في أنحاء العالم.

ونسأل الله أن يعيده علينا وعليكم وقد تحقق الفطر الحقیقي وخلاص الشعب الإيراني وشعوب المنطقة من ديكتاتورية ولاية الفقيه، وسقوط ألدّ أعداء الله والشعوب، والسبب الرئيسي وراء الحروب والإرهاب.

رسالة عيد الفطر

رسالة عيد الفطر هي أن الرحلة المؤلمة للشعب الإيراني تنتهي بعيد الحرية والنصر. هذه أممية الحرية والتحرر والعودة إلى جوهر الهویة الإنسانية.

الصوم ورمضان تمارين لمحاربة الإجبارات. الإنسان هو من يحرّر نفسه. والمجتمع البشري هو يحرّر نفسه. لكن كيف حقا؟

الإنسان يصنع نفسه من خلال النضال ضد الحتميات الطبيعية والاجتماعية والسياسية.

في النضال ضد ما حكم عليه بقبول الوضع الراهن، ويحرّر نفسه. منذ البداية وحتى اليوم، كان تاريخ التقدم البشري هو تاريخ النضال ضد هذه الإجبارات والحتميات.

رسالة عيد الفطر هي أن المرء، بعد محاربة الحتميات التي تحكمه، يستعيد فطرته وحقيقته.

إنها لحظة يقظة الإنسان حيث يدرك أن الوجود والحياة بعيد کلّ البعد عن الأسر أمر ممكن.

وبهذا المعنى نحتفل بعيد الفطر وأنه علامة على أن لدی الإنسان قوة لتحرير نفسه. إنها علامة على أن الشعب المضطهَد يستطيع كسر قيود الأسر. ويمكنه أن يتحكّم في مصيره المشرق.

يتم الانتهاء من عيد الفطر بدفع زكاة الفطر معادل ثلاث حصص من الوجبات الرئيسية. رسالته هي إطعام الجياع والقضاء على الجوع في هذا العالم. يجب أن ينتهي جوع بني نوع الإنسان. هذا هو درب الإنسان المجيد نحو عصر نهاية القهر والاستغلال.

هنيئًا عيد الفطر السعيد لجميع مسلمي العالم

هنيئًا عيد الفطر السعيد لجميع مسلمي العالم

مريم رجوي: رحلة الشعب الإيراني الملیئة بالآلام ستنتهی إلى عید الحرية والنصر

 

موقع المجلس:

بمناسبة عيد الفطر السعيد 2022 اقيمت مراسيم في أشرف3 في ألبانيا و القت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية كلمة و فيما يلي نصها:

مريم رجوي: رحلة الشعب الإيراني الملیئة بالآلام ستنتهی إلى عید الحرية والنصر

أيها المواطنون الأعزاء!

يا أبطال وحدات المقاومة!

أيها المجاهدون السائرون على طريق حرية الشعب الإيراني!

مبارك عليكم جميعاً عيد الفطر ومبارك على جمیع المسلمين

على أمل أن يحقق الصائمون في هذا العيد وفي ضوء رسائل الفطر المبارك، وكذلك عامة الناس من أبناء وطننا، تضامنًا متزايدًا ووحدة في العمل ضد نظام ولاية الفقيه.

هنيئًا عيد الفطر السعيد لجميع مسلمي العالم

عيد الفطر یعدّ ذروة النصر في ختام شهر رمضان المبارك والصوم نحتفل به هذا العام في مسجد فاطمة الزهراء بأشرف الثالث.

الفطر يبشّر بالحرية، وهذا المسجد الذي باسم فاطمة الزهراء، تعلو فوقه راية الحسين الحمراء وشعار «هيهات منّا الذلة» ويرمز إلى ثورة لا هوادة فيها ضد النظام الكهنوتي واستبداد ولاية الفقيه. لأنه نظام عدوّ للإنسان وللمرأة بشکل خاص.

هذا المسجد مكان لعبادة الساجدين الرواد الذين يعتبرون الإسلام رسالة الحرية والتحرّر، واستلهاماً منه نهضوا للنضال من أجل تحطيم القيود المفروضة علی شعبهم.

يرسم هذا المسجد علامة الإبطال على مساجد الضرار في نظام ولاية الفقيه.

صرخة مدوية على كلّ الملالي، ويل لكم يا من تؤدون صلاة الرياء والخداع لتبرير سرقة ممتلكات الناس، وللتغطية على مجزرة‌ 30 ألف سجین مجاهد ومناضل ومقتل 1500 شابّ شجاع في انتفاضة نوفمبر 2019، ولتقليل شناعة قتل وجرح العمال الكادحين والعتالين وناقلي الوقود في مراكز النهب و الاستغلال.

كما جاء في قنوت صلاة عيد الفطر، «اللهم نسألك بحق هذا اليوم» أن تخرج إيران والإيرانيين من كل سوء أي من نظام الاستبداد الديني الحاكم في إيران.

وأن تدخلهم في كل خير وطيب أي إقامة جمهورية ومجتمع ديمقراطي قائم على الحرية والمساواة والعدالة.

وَاَنْ تُدْخِلَنى فى كُلِّ خَيْرٍ اَدْخَلْتَ فيهِ مُحَمَّداً وَالَ مُحَمَّدٍ وَاَنْ تُخْرِجَنى مِنْ كُلِّ سُوَّءٍ اَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ الَ مُحَمَّدٍ

رسالة الفطر

رسالة عيد الفطر هي أن الرحلة المؤلمة للشعب الإيراني تنتهي بعيد الحرية والنصر. هذه أممية الحرية والتحرر والعودة إلى جوهر الهویة الإنسانية.

الصوم ورمضان تمارين لمحاربة الإجبارات. الإنسان هو من يحرّر نفسه. والمجتمع البشري هو يحرّر نفسه. لكن كيف حقا؟

الإنسان يصنع نفسه من خلال النضال ضد الحتميات الطبيعية والاجتماعية والسياسية.

في النضال ضد ما حكم عليه بقبول الوضع الراهن، ويحرّر نفسه. منذ البداية وحتى اليوم، كان تاريخ التقدم البشري هو تاريخ النضال ضد هذه الإجبارات والحتميات.

رسالة عيد الفطر هي أن المرء، بعد محاربة الحتميات التي تحكمه، يستعيد فطرته وحقيقته.

إنها لحظة يقظة الإنسان حيث يدرك أن الوجود والحياة بعيد کلّ البعد عن الأسر أمر ممكن.

وبهذا المعنى نحتفل بعيد الفطر وأنه علامة على أن لدی الإنسان قوة لتحرير نفسه. إنها علامة على أن الشعب المضطهَد يستطيع كسر قيود الأسر. ويمكنه أن يتحكّم في مصيره المشرق.

يتم الانتهاء من عيد الفطر بدفع زكاة الفطر معادل ثلاث حصص من الوجبات الرئيسية. رسالته هي إطعام الجياع والقضاء على الجوع في هذا العالم. يجب أن ينتهي جوع بني نوع الإنسان. هذا هو درب الإنسان المجيد نحو عصر نهاية القهر والاستغلال.

الشعب الإيراني في فقر وعوز

دعونا نلقي نظرة على الفقر المؤلم الذي يسود اليوم غالبية الإيرانيين.

الأجسام النحيلة للفتيات والفتيان الذين يبحثون عن الطعام في حاويات القمامات.

إلى الطلاب الذين يتركون الدراسة بسبب الفقر.

انظروا إلى ملايين المراهقين الذين سُحقوا تحت ضغط العمل الشاقّ مقابل أجر زهيد،

مثل اولئك الفتيات الصغيرات المصابات بنقص وتشوّه في ورش حياكة السجاد جراء ساعات عمل طويلة دون انقطاع.

لننظر أيضًا إلى خمسة أو ستة ملايين أسرة تعيلها نساء لا يعرفن كيف يوفّرن طعام الأسرة اليومي ولا يعرفن ماذا يفعلن لطفل يمرض بأسعار الأدوية والعلاج الباهظة.

لننظر إلى العائلات التي قتلت قوات الحرس أو أصابت معيلها من العتالين أو ناقلي الوقود وجعلتهم مشلولين، والملايين الذين ليس لديهم عمل على الإطلاق ولا يعرفون أين يجدون قوتهم اليومي، وكل المشردين وكل الفقراء في ضواحي المدن.

اللعن على خامنئي ورئيسي والملالي وقوات الحرس الحاكمين الذين أغرقوا غالبية الشعب الإيراني في الفقر والبؤس.

خامنئي، الذي يعيش في كابوس انتفاضات واحتجاجات لهؤلاء المواطنين ليلًا ونهارًا، جلب العام الماضي رئيسي الجلاد كحربة أخيرة لديه للسيطرة على الوضع. لكن تدهور وضع النظام قد تجاوز الحد، والآن يقول عناصر النظام وأزلامه أنه هناک انفصام في عرى حكومة رئيسي.

كما أن أزمة الجوع والتشرد التي تأثر بها سكان إيران وأخذت تلابيب الملالي، تضع مسؤولية خاصة على عاتق القوة الرائدة في المجتمع وهي: القضاء على الجوع والفقر والتشرد، والقضاء على تضييع الحقوق والتمييز والظلم. قيم تبدأ بالحرية بالدرجة الأولى باعتبارها فطر تحرير الشعب الإيراني ودك أركان عالم الخناق الأسود.

نعم، إن فطر الشعب الإيراني، من أي دين وعرق، يكمن في الحرية والمساواة والتضامن لبناء مجتمع خالٍ من القهر والتخلف والمتاجرة بالدين.

لذلك عيدنا الدائم الحقيقي يكمن في حكم شعبي، حكومة تندفع لنفي القهر والاستغلال.

لقد زيّف الكهنوتيون الحاكمون الرسالة الحقيقية للإسلام من أجل الحفاظ على حكومتهم الفاسدة وغير الشرعية. وحرّفوا الكلمة عن مواضعها بعيدة عن جوهر الآيات القرآنية ومفاهيمها ورسائلها وتعاليم النبي والأئمة كلها. وفي مقدمة هذا التحريف في حكم النظام الكهنوتي الحاكم هو تحريف رسالة النضال والجهاد الدائمين من أجل إقامة العدل والقسط واستعادة حقوق الناس والشعوب.

يدعو القرآن الإنسان في مبادئه الأساسية وتعاليمه، من النبي نوح إلى إبراهيم وموسى وعيسى وسيدنا محمد، لمحاربة الأصنام وجميع المستبدين والظالمين والطغاة الذين قيّدوا الإنسان بالسلاسل.

الإسلام يمنع الإنسان من الانصياع للإجبارات السياسية والاجتماعية والطبقية من أجل التحكم في مصيره. ويحذره من اللامبالاة تجاه معاناة بني نوعه والتقاعس وعدم المسؤولية حيال الاستبداد وظلم الأنظمة الدموية مثل نظام ولاية الفقيه، ويحدد هويته في تحمل المسؤولية.

رحلة الشعب الإيراني الملیئة بالآلام ستنتهی إلى عید الحرية والنصر

إزالة الغبار عن وجه الدين

لقد أدرك المجاهدون الإسلام منذ اليوم الأول خلال ساحات النضال لتغيير العلاقات السياسية والاجتماعية والاقتصادية للمجتمع، واكتسبوا الإسلام في ساحة المعركة، وطوّروا رؤيتهم في هذه الساحة، وفي محاكم الشاه – كما رأينا في دفوع قائد المقاومة مسعود رجوي وأعضاء اللجنة المركزية الأولى للمجاهدين- حیث رفعوا صوتهم انطلاقا من هذا الإيمان وحرصا منهم للدفاع عن الجماهير المحرومة والمظلومة.

تستمر مسؤولية حركة الطليعة، في أي وقت وفي أي مكان، بصلابة. من زمن الشاه والاستبداد الشاهنشاهي إلى خميني وخامنئي والاستبداد الديني.

وبالنسبة للمجاهدين هذه المسؤولية مستمرة من سجني إيفين وكوهردشت إلى مقر “بنياد علوي” بشارع مصدق في طهران. ومن معسكر أشرف الأول في صحراء العراق القاحلة إلى ساحة معركة ليبرتي وأشرف الثالث.

نعم هذه رسالة ومعنى مسجد فاطمة الزهراء من أشرف الأول إلى أشرف الثالث. كلاهما رمز وعلامات أخرى للمعركة المستمرة منذ 57 عامًا.

كان المسجد، على مرّ التاريخ، كغيره من مؤسسات ومفاهيم وتعاليم الثقافة الإسلامية، مكانًا للعبادة للثورة والحرية، وعلى العكس من ذلك، استخدمه الحكام الظالمون والملالي الماكرون كأداة لقمع الناس وخداعهم.

في تاريخ الإسلام، کان تاريخ المساجد معبّرًا جدًا.

النبي محمد (ص) بعد هجرته إلى المدينة، بنى هناك مسجدًا بنفسه. وكان هذا المسجد أيضًا مكانًا للصلاة وعبادة الله. كما أنه مكان لاتخاذ القرارات والاستشارة في مكافحة الجاهلية والتخلف.

المسجد الذي كان في السابق مكانًا للسجود والعبادة وأخيرًا مكانًا لاستشهاد الإمام علي عليه السلام، بالإضافة إلى الابتهال والتضرع إلى الله، كان موقعا لاستماع آلام الناس ومشاكلهم ومقر قيادته على مدى 5 سنوات من حكمه وكذلك مقر العديد من الحروب.

وموقع العديد من الخطب الدائمة التي ألقاها عن حقوق الناس ومبادئ العدل والإنصاف.

وفي المقابل، قام معاوية ويزيد والحكام الجائرون الآخرون بتحويل المسجد إلى مكان لسبّ علي وأتباعه.

في عصرنا هذا، استمرت نفس المواجهة الدموية التي لا يمكن التوفيق بين الطرفين.

عندما انتفض المجاهدون لمحاربة ديكتاتورية الشاه، كانت المساجد، وعلى رأسها مسجد “هدايت” عند تقاطع اسطنبول في طهران، حيث كان أية الله الطالقاني يؤمّ الصلاة ويحاضر ويفسّر القرآن، مكانًا للقاء للمجاهدين وأنصارهم والشباب المنتفضين المعارضين للنظام. كما جرت هناك التجمعات الأولية لعائلات المجاهدين المسجونين. أصبح مسجد “هدايت” عمليا أحد أهم مراكز التوعية للشباب والمسلمين التقدميين.

وعشية الثورة، عندما تم إطلاق سراح قائد المقاومة مسعود رجوي من السجن وبعد مدة ثلاثة أو أربعة أيام فقط، ألقى خطابه الأول في مسجد جامعة طهران، حيث وقف في وجه خميني الذي وصف الثورة بالثورة الإسلامية، وتفوح من وصفه رائحة الديكتاتورية باسم الإسلام، ودافع مسعود علناً عن الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.

في أول رمضان بعد الثورة أي في أغسطس 1979، تحدث قائد المقاومة مسعود رجوي في ليالي القدر في مسجد جامعة طهران، عن حكومة الإمام علي ودستور الدولة الإسلامية، مما أثار غضب الملالي الحاكمين وأعوانهم المتشددين ضد المجاهدين.

كما قام الفارس موسى خياباني بإلقاء ست محاضرات عن فلسفة الشعائر من منظور المجاهدين في نفس المسجد، وبعد ذلك ألقى محاضرة عن عاشوراء فلسفة الحرية.

على العكس من ذلك، استخدم خميني أبشع الطرق وأقذرها ضد المساجد.

أصبح المسجد عمليًا في كل حي قاعدة للتجسس ومكانًا للبلطجيين وأفراد الباسيج المجرمين، وموقعا لحماية نظام الجهل والجريمة، وفي كلمة واحدة أصبح مؤسسة لممارسة القمع ولا يزال الوضع مستمرا حتى يومنا هذا.

يذكّرنا المسجد في حكم الملالي بظلم كبير آخر، وهو قمع هذا النظام ضد أبناء وطننا من أهل السنة وتضييع حقوقهم.

خلال سنوات حكم الملالي، كانت هناك حالات كثيرة قام فيها الحرس أو وزارة المخابرات سيئة السمعة بهدم مساجد أهل السنة. في مدن زاهدان ومشهد وزابل وبجنورد وطهران ومدن أخرى.

يعيش عدد كبير من المواطنين السنة في طهران. لكنهم محرومون من وجود مسجد واحد ولا يجوز لهم إقامة صلاة عيد الفطر.

إسلام هذا لنظام لا يتسامح مع صلاة المسلمين الآخرين ويهدم مساجدهم على رؤوسهم؟

كان مسجد فاطمة الزهراء في أشرف الأول في العراق مكانًا لعبادة الشيعة والسنة والألفة والتآخي بينهم. وكان الشيعة والسنة يصلون سويًا ويشعرون بالأمان والوحدة بعيدًا عن أعمال القتل والتفجيرات والانقسامات التي يمارسها النظام. وفي وقت سابق، عندما زار قائد المقاومة مسعود رجوي مكة المكرمة والمدينة المنورة عام 1987، صلّى خلف الإمام السني في مسجد قُبَاءٍ بالمدينة المنورة، وهو المسجد النبوي، ويداه مفتوحتان على الطراز الشيعي. رحّب به المصلّون السنة ترحيبا حارا في صفوفهم وودّعوه في نهاية الصلاة.

واليوم نحن في مسجد فاطمة الزهراء في أشرف الثالث، رمز وعلامة من الإسلام التحرري الذي يؤمن به المجاهدون، في مواجهة النظام والملالي المعادين للإسلام.

منذ اليوم الأول كانت مهمة المجاهدين إزالة الغبار عن وجه الدين.

على مدى خمسة عقود، كان قائد المقاومة مسعود رجوي الزعيم الأيديولوجي للمجاهدين وإسلامهم الثوري في النضال ضد الدكتاتوريتين، وقد فضح طبیعة نظام ولاية الفقيه المتخلف. كما أنه ربّى جيلًا من الرجال والنساء الرائدين في المجتمع الإيراني على أساس الروح الحقيقية للإسلام والقرآن.

جيل، طهّر نفسه بالتقوى، أي التزامه بثورته الداخلية، محرّرا نفسه من الأفكار المتخلفة والاستغلالية ونهض لمساعدة أبناء شعبه لتحرير إيران من الاستبداد والنظام المتخلف. نعم نريد ويجب أن نحرّر المساجد ونخرجها من أيدي الملالي. تحرير المساجد، الذي سيتحقق بإسقاط نظام ولاية الفقيه، من أولويات القوة الرائدة. وأنتم تتذكرون بالطبع رسالة قائد المقاومة مسعود رجوي إلى الصائمين والنواة الثورية في انتفاضة عام 2009 حول ضرورة تحرير المساجد من أيدي النظام.

نعم، هذا هو نفس الفكر الثوري المستمد من نماذجه الخالدة، مثل الإمام الحسين، مع دعوة دائمة إلى الثورة ضد القهر والطغيان، والتي لخصت الحياة في العقيدة والجهاد.

الآن في عيد الفطر إن دعاء المجاهدين والشعب المنتفض وأبنائه الشجعان في وحدات المقاومة في جيش الحرية في التأسیسیة الخامسة هو أن يزيد الله عزيمتنا وإرادتنا لإسقاط نظام ولاية الفقيه.

نحن عشية الذكرى السنوية للملحمة الرائعة والدرس الخالد للمجاهدين في 2 و 9 مايو، 1982. ذكرى استشهاد المجاهد الكبير محمد ضابطي وأكثر من 60 من قادة المجاهدين ومسؤوليهم وكوادرهم في طهران، والتي كانت فدية أخرى كبيرة ورائعة من المجاهدين من أجل الحرية، فضلا عن زلزال لخميني ونظامه. اللهم تقبّل قرابين هذا الجيل!

اللهم خلّ‍ص شعوب الشرق الأوسط من محاولات الاستبداد الدیني الحاکم فی إیران لإثارة الحروب والإرهاب

اللهم انصر الشعب الأوكراني الغارق في الدم ومقاومته، وعزّز نجاحهم.

اللهم قرّب موعد حرية الشعب الايراني.

التحية لكم جميعاً

المصدر: موقع مريم رجوي

ایران..عشية عيد الفطر هجوم وحشي لقوات القمع على السجناء السياسيين في سجن شيبان في الأهواز

موقع المجلس:

حسب الأنباء الواردة، من محافظة خوزستان في ایران عشية عيد الفطر، هاجم حراس سجن شيبان يوم الثلاثاء 9 أبريل، بوحشية عنبر 5 من هذا السجن، الذي يضم السجناء السياسيين. في هذا الهجوم، رافق محمد نيازي، مدیر السجن، الحراس شخصيا.

اقتحم ضباط الحرس بوحشية العنبر وقاموا بإزعاج السجناء بتدمير أو نهب جميع الممتلكات الشخصية لهم.

وكان عبد الحسين غلام نجاد، الرئيس المجرم لحماية المعلومات في سجن شيبان، حاضرا أيضا. وفقا للسجناء، أنشأ غلام نجاد جناحا يسمى توابين.

يقع سجن شيبان على بعد 12 كيلومترا من الأهواز إلى طريق مسجد سليمان. في هذا السجن الذي يتسع ل 3500 شخص، يوجد أكثر من 5000 سجين.

المدعي العام في إيران يطالب بإعدام عدد من السجناء السياسيين

استمرار النفي والضغط علی غلام حسين كلبي، أحد أقدم السجناء السياسيين، بـ30 سنة من السجن

هجوم وحشي لحراس سجن أرومية المركزي على السجناء السياسيين

وفي الأسبوع الـ11 من إضراب الثلاثاء “لا للإعدام”، أضرب السجناء السياسيون في بعض السجون الإيرانية عن الطعام.

وأضرب السجناء السياسيون في سجون قزل حصار وإيفين وخرم آباد وخوي ونقده ومشهد وسقز و… يوم الثلاثاء 9 أبريل.

وفي بيان أعلنوا فيه إضرابهم عن الطعام، داعين السجناء الآخرين في السجون الإيرانية إلى الانضمام إلى الإضراب عن الطعام.

وجاء في بيان السجناء حول هذه المسألة:

سجّل نظام الإعدامات في إيران العام الماضي الأعلى رقما في الإعدامات منذ ثماني سنوات، وأدانه مجلس حقوق الإنسان للمرة الـ70.

لكن الجمهورية الإسلامية التي يشكل الإعدام أحد أسس حكمها ستقوم بإعدام الشباب في السجون بغض النظر عن هذه الانتهاكات الحقوقية والإدانات الدولية انتقاما لإخفاقاتها، ومع نهاية شهر رمضان وأحكام الإعدام الجديدة التي أصدرها القضاء، يخشى أن يزداد عدد الإعدامات التي انخفضت في الشهرين الماضيين مرة أخرى.

السجناء المضربون يوم الثلاثاء بشعار “لا للإعدام” أضربوا هذا الاسبوبع احتجاجا على أحكام الإعدام في أسبوعهم الـ 11 في سجون قزل حصار وإيفين وخرم آباد وخوي ونقده ومشهد وسقز و … ويدعون السجناء في سجون البلاد إلى الانضمام إلى الإضراب، كما يلفتون نظر منظمات حقوق الإنسان إلى تعريض حياة السجناء للخطر.

السجناء المضربون الثلاثاء “لا للإعدام”

9 أبريل 2024

ایران.. بشعارحقوقنا لا تتحقق الا في الشوارع، مظاهرات تعم المدن الإيرانية

موقع المجلس:

 بشعارحقوقنا لا تتحقق الا في الشوارع، مظاهرات عمت المدن الایرانیة.
کما عمت  الاحتجاجات المدن الایرانیة، بينما يبذل خامنئي ورئيسي يبذلان كل جهدهما لمنع انتفاضة أخرى، يجتاح المحتجون الشوارع الإيرانية. خلال الأشهر القليلة الماضية، وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها الحكومة لقمع المحتجين، اندلعت الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران، مما يؤكد المظالم العميقة بين مختلف الفئات، بما في ذلك الممرضات وموظفو الاتصالات المتقاعدين، مما يسلط الضوء على الاستياء واسع النطاق من ظروف العمل والسياسات الحكومية.

تجمع احتجاجي للمتقاعدي الصلب في اصفهان

خرج المتظاهرون في جميع أنحاء إيران بمجموعات مختلفة. بعض الاحتجاجات في المدن هي كما يلي:

– في شيراز: مسيرة احتجاجية للممرضات والممرضین.

– احتجاج وطني لموظفي الاتصالات المتقاعدين في أردبيل وجيلان وطهران.

– في اراك: وقفة احتجاجية لموظفي الاتصالات المتقاعدين في محافظة المركزية.

– في مريوان: وقفة احتجاجية لموظفي الاتصالات المتقاعدين.

– في أورمية: مسيرة احتجاجية لموظفي الاتصالات المتقاعدين في محافظة أذربيجان الغربية.

– في بندر عباس: وقفة احتجاجية لموظفي الاتصالات المتقاعدين في محافظة هرمزكان.

– في الأهواز: مسيرة احتجاجية لموظفي الاتصالات المتقاعدين في محافظة خوزستان.

– في سنندج وكرمانشاه: مسيرة احتجاجية لموظفي الاتصالات المتقاعدين.

– مجددًا في شيراز: اعتصام احتجاجي للممرضات أمام محافظة النظام.

– ومرة أخرى في الأهواز: مسيرة احتجاجية لموظفي الاتصالات المتقاعدين في محافظة خوزستان.

وقد ردد المتقاعدون شعارات: “لا للتضخم، لا تكذبوا على الشعب!” “حقوقنا لا تتحقق إلا في الشوارع!” “أيها المتقاعدون، ارفعوا صوتكم من أجل حقوقكم!”

ایران.. بشعارحقوقنا لا تتحقق الا في الشوارع، مظاهرات تعم المدن يخرجون إلى الشوارع الإيرانية: حقوقنا لا تتحقق إلا في الشوارع

وتستمر الاحتجاجات في الشوارع من قبل مجموعات مختلفة.

– في طهران: مسيرة احتجاجية لمتقاعدي شركة طهران للاتصالات احتجاجا على عدم تنفيذ لوائح التوظيف والرعاية الاجتماعية لعام 2010 وانتهاك حقوقهم.

– في ياسوج: مسيرة احتجاجية لممرضات مستشفى ياسوج أمام محافظة كهكيلويه ومحافظة بوير أحمد احتجاجا على عدم دفع ساعات العمل الإضافية وعدم تطبيق القوانين الداعمة.

– في خرم آباد: مسيرة احتجاجية لموظفي الاتصالات المتقاعدين أمام شركة لورستان للاتصالات احتجاجا على عدم تطبيق لوائح التوظيف والرعاية الاجتماعية لعام 2010 وانتهاك حقوقهم.

– في لورستان: إضراب عمال مصنع أسمنت لورستان لليوم الثاني احتجاجاً على التمييز والظلم وعدم دفع الأجور.

– احتجاج عمال شركة أركان الثالثة التابعة لشركة الحفر الوطنية والمناطق الغنية بالنفط بالجنوب.

وقام بعض عمال شركة أركان الثالثة التابعة لشركة الحفر الوطنية وموظفي المناطق الغنية بالنفط في الجنوب، يوم الاثنين 7 أبريل 2024، بالاحتجاج ضد ظلم وظلم المقاولين تجاه هؤلاء العمال.

وفي هذا التجمع، احتج موظفو المناطق الوطنية الغنية بالنفط وشركات الحفر على عدم تنفيذ الحكومة لوعودها بشأن إقالة مقاولي الموارد البشرية وطالبوا بالوفاء بالوعود التي قطعتها سلطات وزارة النفط. كما طالب عمال العقود الذين يعملون في مناطق العمليات النفطية والذين لم يتمكنوا من المشاركة في هذا التجمع بسبب تواجدهم في بيئة العمل بإبعاد مقاولي الموارد البشرية عن طريق إرسال رسائل مكتوبة بخط اليد دعماً لزملائهم.

وإذاً، اندلعت الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران مع خروج مجموعات مختلفة، بما في ذلك الممرضات وموظفو الاتصالات المتقاعدين، إلى الشوارع. وعلى الرغم من الجهود التي بذلها خامنئي ورئيسي لقمع الانتفاضات، إلا أن السخط بين الإيرانيين لا يزال قويًا وغير مسبوق. وامتدت المظاهرات إلى مدن متعددة، وتناولت قضايا مثل عدم دفع معاشات التقاعد، والتضخم، وعدم إنفاذ قوانين العمل. وطالب المتقاعدون بمعاملة عادلة ونددوا بالخداع الحكومي.

احتجت الممرضات على ظروف العمل في لورستان، أضرب عمال مصنع الأسمنت لليوم الثاني، مطالبين بأجور عادلة ووضع حد للتمييز. بالإضافة إلى ذلك، احتج عمال شركة أركان الثالثة والمناطق الغنية بالنفط على سوء معاملة المقاولين. وتسلط شكاواهم الضوء على الاستياء واسع النطاق من السياسات الحكومية وممارسات العمل.

لا خيار لنظام الملالي سوى السجون والاعدامات

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

التقارير الاخيرة صادرة عن المنظمات المعنية بحقوق الانسان في إيران ولاسيما تقرير مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة وتقرير منظمة العفو الدولية، قد أکدت بأن نظام الملالي لايزال يراهن على خيار الممارسات القمعية المفرطة من قبيل الاعتقالات التعسفية والتعذيب في السجون وزيادة الاعدامات، وذلك من أجل مواجهة الاوضاع المتفجرة والحيلولة دون إندلاع إنتفاضة شعبية جديدة ستکون وبوفق معظم التوقعات أقوى من تلك التي حدث في 16 سبتمبر2022، ودامت لستة أشهر.
الطرق والاساليب المختلفة التي إستخدمها نظام الملالي من أجل السيطرة على الاوضاع وضمان بقائه وإستمراره وإن کان ولايزال طريقة واسلوب زيادة الممارسات القمعية والاصرار على التمسك بها، الطريقة والاسلوب الافضل، لکنه قام أيضا بإستخدام اساليب مخادعة وواهية لنفس السبب من قبيل مزاعم الاعتدال والاصلاح الکاذبة التي قام بها النظام طوال 4 فترات رئاسية لکل من محمد خاتمي وحسن روحاني وثبت کذبها وبطلانها، وکذلك لجأ أيضا ولايزال الى طريقة واسلوب تقديم الوعود والعهود المعسولة بتحسين الاوضاع الاقتصادية والمعيشية وجعل الشعب يرفل في النعيم والرخاء، وهذا بحد ذاته إستمرار لذلك الوعد والعهد الکاذب الذي أعلنه خميني في بداية تأسيس النظام، ولکن ومع مرور الزمن ثبت ويثبت العکس من ذلك تماما.
التقارير الصادرة عن المنظمات المعنية بحقوق الانسان بخصوص إنتهاکات حقوق الانسان والاعدامات الجارية في إيران تحت ظل الحکم القمعي الاستبدادي السائد ومع المعلومات الصادمة التي تحفل بها بهذا الصدد، لکنها مع ذلك لاتعکس الحقيقة وواقع الحال القائم بخصوص أوضاع حقوق الانسان والارقام الحقيقية لأحکام الاعدامات المنفذة من قبل هذا النظام، إذ أن إيران ومنذ إستيلاء تيار خميني الرجعي الدموي على مقاليد الامور، فإن الشعب الايراني يواجه أوضاعا مأساوية وحکما دمويا أشبه مايکون بتلك التي کانت سائدة أيام محاکم التفتيش الوحشية في القرون الوسطى.
الشعب لايريد هذا النظام ويرفضه بکل قوة ويتمسك بخيار إسقاطه الذي أعلنته المقاومة الايرانية کخيار وحيد من أجل مستقبل أفضل إيران ولطوي هذه الصفحة السوداء من التأريخ الايراني ولذلك يواصل نضاله ومواجهته ضد النظام بلا هوادة حتى تحقيق هدفه المنشود، لکن النظام وفي مقابل ذلك يتمسك بالسلطة ويستخدم مختلف الطرق والاساليب الموغلة في الخداع والکذب والتمويه ويعتمد بالدرجة الاولى على الممارسات القمعية وزيادة الاعدامات وبالدرجة الثانية على سياسة الاسترضاء والمسايرة الغربية المتبعة له والتي هي أشبه ماتکون بجهاز الانعاش الخاص به من أجل البقاء والاستمرار في الحياة، ونعتقد بأن قد آن الاووان لکي يتخذ المجتمع الدولي الموقف الصائب من هذا الصراع وذلك بدعم وتإييد نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل التغيير ووضع حد للسياسة الفاشلة وغير المجدية التي يتبعها الغرب بمسايرة هذا النظام وإسترضائه.

الى متى القمع والاعدامات والوعود الکاذبة في إيران؟

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

على الرغم من إن إصرار النظام الايراني على التمسك بممارسة القمع والاعدامات وتقديم الوعود الکاذبة، لم يتمکن من خلاله من کبح جماح الروح التحررية للشعب والنضال من أجل الحرية، بيد إنه مع ذلك يواصله هذا النهج والاسلوب الاستبدادي الموغل في الظلم ولايتخلى عنه.

مشکلة النظام الايراني العويصة والتي لاحل لها هي إنه کلما زاد بل وحتى ضاعف في ممارسته القمعية والاعدامات، فإنه يواجه غضبا شعبيا أکبر وحتى لو إننا قمنا بمقارنة بين الانتفاضات المندلعة ضده فإننا نجد إن أنها تزداد قوة وإتساعا مع مرور الزمن، وهذا يثبت بأن لجوء النظام للممارسات القمعية لاتشکل حلا له وليس بإمکانها أن تحسم الامور لصالحه بل إنها أشبه ماتکون بالدواء المهدئ الذي يخفف الالم ولکن لاينهيه مع ملاحظة مهمة يجب أخذها بنظر الاعتبار والاهمية وهي إننا حتى لو فرضنا الممارسات القمعية کمهدئ فإن إستخدامه بصورة مفرطة ينهي فعاليته بصورة تدريجية حتى يصل بموجب قانون تناقض المنفعة الى الصفر!

قادة النظام الايراني عموما وخامنئي على وجه التحديد، صار يتخوف ويدرك بأن الاوضاع في ظل هذا النظام المفروض بسياسة الحديد والنار، قد وصل الى منعطف حساس وبالغ الخطورة خصوصا بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي إستمرت لستة أشهر، حيث صار واضحا بأن الشعب مصر على إسقاط هذا النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية ورفض کافة الخيارات الاخرى، ولذلك فإن النظام وخامنئي بالاخص لايجد من مناص سوى إطلاق الوعود المعسولة بتحسين الاوضاع الاقتصادية والمعيشية ظنا منه بأن ذلك من شأنه تغيير الامور لصالح النظام، لکن الحقيقة إن الجانب الاقتصادي والمعيشي يشکل جزءا من المشکلة التي يعانيها الشعب وليست کلها، وإن العلة الاساسية کما يٶمن الشعب إيمانا عميقا تکمن في بقاء وإستمرار النظام الايراني ذاته، ولذلك فإن الشعب وکما تعود على الممارسات القمعية والاعدامات ولم يعد يکترث لها ويواصل نضاله من أجل الحرية، فإنه يسخر في نفس الوقت من تلك الوعود المعسولة الواهية التي دأب خامنئي على إطلاقها من دون أن يتحقق أي منها.

المأزق غير العادي الذي يعيشه ويواجهه النظام الايراني وخصوصا خلال المرحلة الحالية وبشکل خاص بعد الحرب التدميرية في غزة والتي يسعى من أجل إستغلالها من أجل التغطية على أوضاعه المتفجرة والحيلولة دون إندلاع إنتفاضة عارمة بوجهه، لايشبه المآزق السابقة التي واجهها النظام بل إنه مأزق مصيري وحاسم وإن معظم المٶشرات تدل على إنه سيحدد المصير لنهائي لهذا النظام.