الخميس,23مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارإنها الحقيقة التي يعرفها الجميع

إنها الحقيقة التي يعرفها الجميع

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

أحيانا وعندما يصدر تصريح من مسٶول رفيع المستوى في دولة ما يعلن فيها بتبعية وعمالة أحزاب وتنظيمات سياسية في دول أخرى لدولته، فسيکون بالضرورة لذلك التصريح صدى وإنعکاس کبير في وسائل الاعلام المختلفة، ولاسيما وإنه يعتبر بمثابة تدخل صريح في الشٶون الداخلية للدول الاخرى، لکن لايبدو إن ماجاء في خطاب اللواء محمد باقري، رئيس أركان القوات المسلحة للنظام الايراني، بمناسبة مايسمى بمناسبة يوم القدس، بخصوص تبعية وعمالة أحزاب وتنظيمات سياسية عربية، قد کان له ذلك الصدى والانعکاس الکبير الذي تحدثنا عنه.
باقري الذي قال في خطابه:” خلال قيادة القائد المعظم للثورة الإسلامية سماحة الإمام خامنئي العزيز ومع تشكيل فيلق القدس التابع لقوات الحرس بأمر من هذا القائد العظيم و بعيد النظر، اكتسبت عملية تشكيل المقاومة الإسلامية حياة جديدة. وتم تهميش التيارات غير الإسلامية والضعيفة تدريجيا، وبرزت في الميدان بقوة التيارات الإسلامية الحقيقية مثل حزب الله في لبنان وحماس والجهاد الإسلامي في فلسطين، وزادت قوتها يوما بعد يوم منذ 30 عاما.” وأضاف”أظهرت عملية طوفان الأقصى باعتبارها العملية الحاسمة في 7 أكتوبر من العام الماضي جزءا صغيرا من هذا الجبل الجليدي الكبير، وهي عملية لا مثيل لها من قبل ما يصل إلى 1000 مقاتل وتنظيم كانوا تحت الحصار الكامل في قطاع صغير لأكثر من خمسة عشر عاما.”، وهذا الکلام الذي لايفاجئ أحد لأن الجميع يعلمونه جيدا.
والمثير للسخرية من إنه وفي نفس المناسبة، قال اللواء حسين سلامي، قائد قوات الحرس الثوري:”إن مجزرة أهل غزة ونسائها وأطفالها هي للحفاظ على النظام الايراني.”، بهذه الصورة والطريقة المثيرة للإشمئزاز تصرف ويتصرف النظام الايراني من حيث تعامله مع بلدان المنطقة فهو يرى الاحزاب والميليشيات التابعة له مجرد قوى وبنادق تحت الطلب تقوم بالدفاع عن النظام بکل مافي وسعها من أجل أن لايضطر هذا النظام لمقاتلة أعدائه في شوارع طهران ويزد وإصفهان وکرمانشاه کما جاء على لسان قادته ومسٶوليه مرارا وتکرارا.
تبعية وعمالة الاحزاب والتنظيمات التي ذکرها باقري وغيرها التي لم يذکرها، حقيقة ساطعة وبمثابة بديهية ليست بحاجة الى أي برهان، ولاسيما وإن شعوب البلدان التي تم إبتلائها بهذه التنظيمات العميلة عانت وتعاني الامرين من جراء ذلك وتدفع ضريبة وثمنا باهضا لإحتضانها هکذا تنظيمات معادية لشعوبها وأوطانها ومرتمية في أحضان نظام يعادي شعبه بالدرجة الاولى ناهيك عن إنه ومنذ تأسيسه صار بمثابة أکبر مشکلة للشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم.