الرئيسية بلوق الصفحة 497

الملحمة العظيمة التي لا تُنسى 8أبريل 2011

موقع المجلس:
شنت قوات رئيس الوزراء العراقي العميل، نوری المالکی المعتدية

على معسكر أشرف تلبية لأوامر خامنئي. و ذلک في الساعة 4:45 صباح 10 أبريل 2011 شمال معسكر أشرف في العراق

لا ننسی یوم 8 أبريل 2011 و الذي وقعت فیهی الملحمة العظيمة التي لا تُنسى في السنوات الأخيرة. ملحمةٌ مليئةٌ بالمشاهد المدهشة لصمود مجاهدي خلق وتمسكهم بمثلهم العليا. صمودٌ بأيدٍ خالية من السلاح في النضال ضد جيش مدرع مدجج بالسلاح

لكن لكي نتذكر الملاحم، والاحتفال الحقيقي بإنجازات الأبطال وتضحياتهم، ومراجعة القيم التي تم وضعها، وإنجازات تلك البطولة، دعونا نلقي نظرة في البداية على كيفية هذا الحدث:

تقرير حول الحدث:

بدأ المالكي، الجلاد المدلل لنظام الملالي، الاستعدادات في 3 أبريل 2011 لسفك دماء جديد في معسكر أشرف، ونشر بعض الدروع في المناطق الواقعة شمال المعسكر. واحتج مجاهدو خلق على هذه الخطوة وأجبروا المدرعات على الانسحاب.

ثم بدأت قوات جديدة في الانتشار حول معسكر أشرف اعتبارًا من مساء 7 أبريل 2011 . وبدأ هجوم القوات المجرمة في الساعة 4:45 من صباح يوم الجمعة 8 أبريل 2011 بحاملات الجنود وسيارات هاموي من ناحية شمال معسكر أشرف، بيد أنهم واجهوا مقاومة بطولية شرسة من سكان المعسكر الأشاوس.

وأدت مقاومة مجاهدي خلق الدموية الحامية الوطيس بعد 6 ساعات من القتال غير المتكافئ نتيجة لاستخدام القوات المعتدية لمجموعة كبيرة من المدرعات والعديد من الكتائب وإطلاق النار المباشر ودهس الأف بعربات هاموي؛ إلى توقف الهجوم في شمال الشارع الرئيسي لمعسكر أشرف. وأقام المعتدون جسرا شمال الشارع الرئيسي وانتشروا في هذه المنطقة. واستشهد في هذا الهجوم 36 فردًا من سكان أشرف، من بينهم 8 نساء من بطلات مجاهدي خلق. ووصل عدد الجرحى إلى 350 فردًا، وأخذت قوات المالكي 6 جرحى كرهائن.

وشارك في هذا الهجوم عدد من حرسيي قوة القدس الإرهابية إلى جانب أعداد كبيرة من قوات الحكومة العراقية. وكانوا يسبون مجاهدي خلق باللغة بالفارسية.

وسرعان ما أصبح الهجوم على معسكر أشرف خبرًا مهمًا في جميع وكالات الأنباء الدولية والعربية تقريبًا.

وأعرب وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس الذي كان موجودًا في العراق آنذاك، عن قلقه على الفور.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في اليوم التالي إن الحكومة العراقية والجيش العراقي هم من بدأوا الأزمة ونحن مستاءون من هذا الأمر.

وسرعان ما أعربت وزارتا الخارجية البريطانية والنرويجية عن استيائهما من هذا العمل الوحشي الذي قامت به الحكومة العراقية.

وأدانت جميع الأحزاب والجماعات والشخصيات العراقية والإيرانية تقريبًا هذا الهجوم الوحشي بأشد لهجة.

ووزير خارجية نظام ولاية الفقيه هو الوحيد الذي أشاد بالحكومة العراقية على قيامها بهذا الهجوم اللاإنساني على معسكر أشرف، بيد أنه حذر رئيس الوزراء العراقي، قائلاً: ” يا سيادة رئيس الوزراء، إذا لم يسفر تحرككم اليوم عن طردهم برمتهم من الأراضي العراقية فسرعان ما سيتحولون إلى آلة يستخدمها الأجانب لتدميركم وتدمير الحكومة العراقية بتهمة انتهاك حقوق الإنسان”.

وكان هذا التحذير في حد ذاته دليل واعتراف بهزيمة نظام الملالي في ذلك الهجوم.

أسباب وخلفيات الهجوم على معسكر أشرف

هزت انتفاضة عام 2009 وانتفاضة الشعب الإيراني اللاحقة بها في فبراير 2011 الشوارع تحت أقدام خامنئي. وظهر أسلوب جديد من النضال في انتفاضة فبراير 2011. حيث قام المواطنون بالهجوم على قوات الشرطة بأياد خالية من السلاح وقلبوا الموازين، وهو أمر لم يسبق له مثيل حتى ذلك الحين. وثار ثائر خامنئي من هذا الأمر. إذ كان الشباب الثائر قد سطر ملحمة في شوارع طهران على غرار مقاومة المناضلين الأشاوس في معسكر أشرف في 28 و 29 يوليو 2009، حيث قاوموا القوات المعتدية المسلحة بوقاية أنفسهم بأيديهم الخالية من السلاح. ولم يستلهموا هذه الطريقة الجديدة في المقاومة من أي مكان سوى من معسكر أشرف، معقل الانتفاضة والمقاومة.

والجدير بالذكر أن الشعب العراقي أيضًا خرج في مظاهرة ضخمة في 25 فبراير 2011 رافضًا نوري المالكي، العميل الخاتم في إصبع خامنئي، وردد أبناء الوطن العراقي هتاف ” كذاب ..كذاب ..نوري المالكي” وطالبوا بإقالته.

وبناءً عليه، كان أول مكان يجب أن يستهدفه خامنئي هو معسكر أشرف. وكان خامنئي يسعى من وراء الهجوم على هذا المعسكر وإبادته إلى تحييد السم الذي تجرعه وكان يجري في شرايين نظامه بلا انقطاع جراء انتفاضة فبراير 2011. وكان المبرر واضحًا في ذلك الحين، ألا وهو أن مجاهدي خلق استولوا على الأراضي الواقعة شمال معسكر أشرف بغية ضرورة أعادتها إلى المزارعين.

وبناءً عليه، أرسلت الحكومة العراقية قوات المشاة المكنَّنة المعززة بناقلات الجنود بي إم بي إلى شمال العراق في 3 أبريل 2011 للاستيلاء على شمال معسكر أشرف حتى الشارع الرئيسي. وبمجرد أن علم مجاهدي خلق بالهجوم سارعوا لمواجهتهم وأحبطوا هذا الهجوم المدبَّر بدفع المدرعات إلى الخلف. وعندما نشاهد مقاطع فيديو هذه الفترة سنرى مجاهدي خلق نساءً ورجالاً يشكلون سلاسل بشرية ضخمة بأجسادهم لمنع المدرعات من التقدم. وقاموا في عمل مذهل وفريد من نوعه في التاريخ بدفع المدرعات الثقيلة بأياديهم وأجبروهم على قبول الهزيمة.

وأجبرت هذه الهزيمة نوري المالكي على إرسال قتلته المحترفين مستقلين سيارات هاموي إلى الساحة وبمجرد وصولهم استهدفوا سکان أشرف العزل وأطلقوا عليهم النیران المباشرة، وكان بعض القتلة يسبون سكان أشرف باللغة الفارسية.

انجازات ملحمة 8 أبريل

تصدر الهجوم على أشرف أخبار وكالات الأنباء العالمية والعربية. وأسفر صمود معسكر أشرف عن إطلاق سراح 6 رهائن من سكان أشرف، وأثار هذا الصمود موجة جديدة من الدعم الدولي لسكان أشرف. فعلى سبيل المثال، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في 9 أبريل إن الحكومة العراقية والجيش هم من بدأوا هذه الأزمة وإننا غاضبون من هذا الأمر. وأعربت وزارتا الخارجية البريطانية والنرويجية عن استيائهما من هذا العمل الوحشي الذي قامت به الحكومة العراقية. وندد العديد من الشخصيات العراقية والإيرانية بهذا الهجوم الوحشي. وهكذا، أحبط صمود سكان أشرف الأشاوس المؤامرة القذرة التي حاكها خامنئي ونوري المالكي. وأجّل المالكي مصابًا بخيبة أمل شديدة الموعد النهائي لإغلاق معسكر أشرف إلى 31 ديسمبر 2011، وهو ما كان بمثابة انسحاب واعتراف صريح بالهزيمة.

الملحمة العظيمة التي لا تُنسى 8أبريل 2011

صورة لدهس أبطال مجاهدي خلق بالسيارات أثناء الهجوم على معسكر أشرف في 8 أبريل 2011

صورة لدهس أبطال مجاهدي خلق بالسيارات أثناء الهجوم على معسكر أشرف في 8 أبريل 2011

وقالت السيدة مريم رجوي في أبريل 2012، بمناسبة الذكرى السنوية لملحمة 8 أبريل، والتي أطلق عليها اسم “ضياء أشرف”: ” إن نظام ولاية الفقيه لم يتوقع على الإطلاق أنكم قادرون على تأجيل المهلة حتى نهاية العام الميلادي بإجبار المجتمع الدولي على التدخل في معادلة معسكر أشرف وفي المعادلات السياسية. ولم يتوقع خامنئي على الإطلاق أنكم قادرون على إحباط مؤامرة إبادة حركة المقاومة المنظمة بالانتقال إلى مكان آخر، أي إلى مكان جديد، ألا وهو ليبرتي الحرية، والانتقال إلى مرحلة جديدة”.

ومن قلب هذه الملحمة، وبفضل الدم النقي لأبطالها أصبح شطب مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب الأمريكية في أكتوبر 2012 أمرًا ممكنًا.

موجز أهم الأخبار لیوم– الثلاثاء 9 أبريل

موقع المجلس:

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI) في زيورخ وبرن بسويسرا معارض لشهداء الانتفاضة لتخليد ذكراهم.
في الأسبوع ال11 من إضراب الثلاثاء ضد عقوبة الإعدام، أضرب السجناء السياسيون في إيران عن الطعام.
قال نائب رئيس المنظمة التعليمية والبحثية للمجلس الطبي لنظام الملالي إنه في غضون 10 أشهر في العام الإيراني الماضي 1402 ، “انتحر” 16 مساعدا طبيا.

ضَرُورَةُ وُجُودِ استراتيجيَتِنْ جديدةٍ تجَاهَ إِيرَانَ

قال إبراهيم رئيسي لاعضاء البرلمان بلغة تحذيرية: “نحن جميعا في قارب واحد، وأصغر اضطراب في هذا المجمع سيؤذينا جميعا”.
مقتل علي أحمد الحسيني، أحد كبار قادة حزب الشيطان اللبناني، في هجوم إسرائيلي.
اقترحت الولايات المتحدة السماح للمدنيين الفلسطينيين بالعودة إلى شمال غزة من الجنوب دون قيود.

الحل الحقيقي هو داخل إيران

مقتل ما لا يقل عن ستة من أفراد القوات الخاصة للنظام في هجوم جيش العدل على القوات الخاصة للملالي في محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران.
طالب المدعي العام لنظام الملالي بإعدام عدد من السجناء السياسيين في سجن إيفين بطهران.
تم تخفيض حصص البنزين لسيارات الأجرة عبر الإنترنت في إيران. يقال أن هذه تمهيدات لرفع أسعار البنزين.
تخصيصات المؤسسة الخاضعة لرئاسة كاظم صديقي إمام الجمعة السارق في طهران تساوي الأجر الشهري البالغ 24000 عامل.
أكدت NetBlocks الاختلال في عمل الإنترنت في إيران – تعرضت شبكة البنية التحتية لهجوم DDoS.
لم يتقاضى عمال سد كارون رواتبهم منذ أربعة أو شهرين وليلة رأس السنة.
قفز الدولار بنسبة 2.2 في المائة يوم السبت ، 6 أبريل ، وحوالي 7.5 في المائة خلال الأسبوع الماضي.
دعت وزارة الداخلية في النظام الإيراني إلى عودة اللاجئين والمهاجرين الأفغان إلى بلادهم.
نجحت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في تدمير نظام دفاع جوي بصاروخين جاهزين للإطلاق على محطة تحكم أرضية في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.
دعا غوتيريش إسرائيل إلى السماح للصحفيين الأجانب بدخول غزة.
دعا قادة الأردن وفرنسا ومصر إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة.
ذكرت شبكة “سي إن إن” أن ضربة النظام الإيراني على إسرائيل ربما نفذها وكلاء النظام.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن مقتل 32 شخصا وإصابة 47 آخرين في هجمات إسرائيلية على خان يونس ووسط غزة .
بلغ عدد القتلى في غزة 33,207 قتيلا و75,933 جريحا.
في فجر يوم الاثنين، تعرض مخيما الشجاعية والنصيرات في وسط رفح والمناطق الزراعية المجاورة للقصف وإطلاق نار كثيف.

بشعار “لا للإعدام”، تواصل إضراب السجناء السياسين عن الطعام

موقع المجلس:

أعلن السجناء السياسيون خلال بيان لهم عن إضرابهم عن الطعام، داعين السجناء الآخرين في السجون الإيرانية إلى الانضمام إلى الإضراب عن الطعام.

ولقد تواصل السجناء السياسيون في الأسبوع الـ11 من إضراب الثلاثاء أضربهم في بعض السجون الإيرانية عن الطعام.

وأضرب السجناء السياسيون في سجون قزل حصار وإيفين وخرم آباد وخوي ونقده ومشهد وسقز و… يوم الثلاثاء 9 أبريل.

وجاء في بيان السجناء حول هذه المسألة:

سجّل نظام الإعدامات في إيران العام الماضي الأعلى رقما في الإعدامات منذ ثماني سنوات، وأدانه مجلس حقوق الإنسان للمرة الـ70.

لكن الجمهورية الإسلامية التي يشكل الإعدام أحد أسس حكمها ستقوم بإعدام الشباب في السجون بغض النظر عن هذه الانتهاكات الحقوقية والإدانات الدولية انتقاما لإخفاقاتها، ومع نهاية شهر رمضان وأحكام الإعدام الجديدة التي أصدرها القضاء، يخشى أن يزداد عدد الإعدامات التي انخفضت في الشهرين الماضيين مرة أخرى.

السجناء المضربون يوم الثلاثاء بشعار “لا للإعدام” أضربوا هذا الاسبوبع احتجاجا على أحكام الإعدام في أسبوعهم الـ 11 في سجون قزل حصار وإيفين وخرم آباد وخوي ونقده ومشهد وسقز و … ويدعون السجناء في سجون البلاد إلى الانضمام إلى الإضراب، كما يلفتون نظر منظمات حقوق الإنسان إلى تعريض حياة السجناء للخطر.

السجناء المضربون الثلاثاء “لا للإعدام”

9 أبريل 2024

ذات الصلة

إيران – تواصل إضراب السجناء السياسيين عن الطعام

في يوم الثلاثاء 27 مارس، بدأ السجناء السياسيون المضربون في سجن قزل حصار إضرابا عن الطعام في العام الإيراني الجديد وفي الأسبوع التاسع من إضرابهم الاحتجاجي عن الطعام أيام الثلاثاء ضد عقوبة الإعدام.

السجناء المضربون يهنئون الشعب بالعام الإيراني الجديد ويتمنون تحقيق الحرية في إيران، وأعلنوا أنهم سيواصلون إضرابهم.

وانضم عدد من السجناء السياسيين في عنابر 4 و6 و8 وعنبر النساء في سجن ايفين، وكذلك السجناء في سجون خرم آباد ومشهد وسقز ونقدة وكرج المركزي وخوي إلى الإضراب وأضربوا عن العمل يوم الثلاثاء.

خامس جولة من إضراب السجناء السياسيين لإدانة عمليات الإعدام في إيران

وفقًا لما أعلنه السجناء، فإن الجولة الخامسة من الإضراب عن الطعام للسجناء السياسيين تقام اليوم الثلاثاء 27 فبراير، في بعض السجون بما في ذلك سجن أيفين وسجن قزلحصار للتعبير عن الاستنكار والاحتجاج على عمليات الإعدام والمطالبة بوقفها.

وأعلن بعض السجناء السياسيين في العنابر 4 و 6 و 8 وقسم النساء في سجن أيفين، بالإضافة إلى السجون المركزية في كرج وخرم آباد ووكيل آباد مشهد وسقز، أنهم سينضمون إلى الإضراب أيام الثلاثاء في الأسبوع الخامس في إطار الحملة المناهضة لعمليات الإعدام.

بدأت هذه الإضرابات يوم الثلاثاء 30 يناير بعد إعدام سجيني الانتفاضة محمد قبادلو وفرهاد سليمي.

الانقسام الطبقي في إيران ناجم عن ايدئولوجية حكم الملالي

بقلم – حسين داعي الإسلام:

تعج الساحة السياسية في إيران، الملوثة والمحتلة من قبل الملالي، بالتفاوت الطبقي الذي لا مفر منه، بغض النظر عن أبعادها الداخلية أو الدولية.

فقد تم التأكيد باستمرار على أن التفاوت الطبقي هو عامل أساسي سيؤدي في نهاية المطاف إلى تقويض النظام الثيوقراطي لولاية الفقيه.

ويندرج الانقسام الطبقي ضمن النخبة الحاكمة، الغاصبة والمستولية على موارد إيران، في إطار حفظ النظام. إنها أداة بيد الغرفة الأيديولوجية للنظام، تهدف إلى إبقاء الشعب الإيراني مستسلمًا، وتقييد أي حركة أو احتجاج أو تمرد، سواء على الصعيدين الفكري أو الجسدي.

وتكمن جذور هذا التفاوت وفشل مواجهة التلاعب والسرقة والنهب الحكومي، إلى جانب الفقر والعوز، في استراتيجية النظام لتقييد طاقات الشعب الإيراني. وتهدف هذه السياسة، بقيادة خامنئي، إلى “الحفاظ على النظام بأي ثمن”.

وتعمل الغرفة الأيديولوجية للنظام، من خلال تكثيف الانقسام الطبقي، على عدم إحساس الشرائح الكبيرة من السكان بالأزمات الاقتصادية فحسب، بل تسهم أيضًا في الانحلال الأخلاقي وانهيار الثقافة المجتمعية.

الانقسام الطبقي قنبلة موقوتة في إيران في ظل حكومة نظام الملالي

التفاوت الطبقي هو رغبة وأجندة نظام الملالي

التضخم واتساع الفجوة الطبقية في إيران

وتترتب على هذا التكثيف سلسلة من الهزات الاقتصادية والمعيشية والوجودية المتوالية، مما يؤدي إلى اضطرابات في التوازن الأسري والأخلاقي والثقافي، مما يعزز السيطرة الحكومية والاستبداد السياسي والاقتصادي.

ويظهر الانقسام الطبقي في النظام الديني بشكل واضح وملحوظ، حيث تتضح سلسلة من الموالين لمبدأ وصاية الولاية الفقيه، الذين يطيعون الأوامر من أعلى سلطة.

وقد تكاثرت هذه السلسلة من الموالين بشكل كبير على مدى العقود الأربعة، حتى أن منظوري النظام أنفسهم لم يعد بإمكانهم إنكار الواقع الضخم لهذه البنية الأوليغارشية.

وتشير صحيفة “جوان” التابعة للحكومة والمرتبطة بقوات الحرس، في عددها الصادر بتاريخ 6 أبريل 2024، إلى مسلسل النهب والسرقة والتفاوت الطبقي مع نواة الحزب الفاسدة. وتقول:

“يتأثر التفاوت الطبقي بتصرفات المسؤولين الذين يخدمون سلالتهم ونسبهم وعشيرتهم وقبيلتهم، داخل دائرة نصف قطرها الأوليغارشية، ولكن عندما يتعلق الأمر بالناس، فإما أن يتم استنفاد الموارد، وينتهي الوقت الإداري أو أن السيد الرئيس قد ذهب للصلاة وحان وقت الغداء للموظفين!”

وتلاحظ أن رثاء خامنئي ووكلاؤه وأئمة الجمعة حول الوضع الاقتصادي المتردي للشعب ليس سوى كذب وخداع. في حين يتم نشر خطاب “الأوليغارشية السلطة” من قبل مصدر الولاية الفقيه، مما يفيد القلة المتميزة التي أقسمت عليه.

وتعترف الصحيفة الحكومية بوجود استغلال موارد الشعب الإيراني في عنوان “التفاوت الطبقي المرير”، وتصفه بأنه واعٍ ومنقوص من قبل “أغلبية المسؤولين”:

“إن الأفراد المختلفين، اعتمادًا على قربهم وقرابتهم وقربهم من قلب السلطة، يعتقدون بشكل أساسي أنه عندما نستفيد، ليست هناك حاجة للصراخ بشأن التفاوت الطبقي! معظم المسؤولين لا يبالون به في مختلف الرتب”.

لقد أشرنا إلى أن تداعيات استمرار الانقسام الطبقي وتفاقمه تؤدي إلى انهيار الأخلاق والثقافة المجتمعية، مما يوضح التحليق الحكومي للحفاظ على سلطتها وسيطرتها على أساس هذا الانهيار.

الفجوة الطبقية في إيران

الفقر المنفلت، «الاختلاف الطبقي» و«ضائقة الطبقات الدنيا» في إيران

وأشارت صحيفة “أرمان” الحكومية، في عددها الصادر بتاريخ 6 أبريل 2024 تحت عنوان “استجداء رجال بملابس النساء”، إلى جزء من استراتيجية النظام في تدمير الأخلاق وتكثيف الانقسام الطبقي في إطار وصاية الولاية الفقيه.

“أحيانًا نسعى إلى اعتقال السيدة المتسولة، وعندما نعتقلها، نجد أنها رجل، ولكي لا تكون معروفة وتفوز بقلوب الناس بشكل أفضل وتكسب المزيد، ترتدي ملابس وتشادور نسائية!”

الحياة في إيران تحت حكم الملالي هي حياة مسيّسة اقتصاديًا وسياسيًا ودينيًا، تظهر الحكومة تدخلها في كل شيء، مما يكشف عن فهم الشعب الإيراني لحكومة تسعى لتملك كل شيء.

وتنتج هذه الفهم الداعي للأغلبية الحاسمة في المجتمع الإيراني لتفكيك أسس الأيديولوجية والسياسة والفقه الاستغلالي في إطار نظام الولاية الفقيه. وتعكس تصرفات المجتمع الإيراني ضد الحكومة هذه الدعوة بوضوح.

هجوم لجيش العدل یخلف 6 قتلی من قوات الملالي الخاصة في جنوب شرق إيران

موقع المجلس:

حسب وكالات أنباء نظام الملالي خلال اشتباكات بين قوات خاصة للنظام وأعضاء منظمة جيش العدل في مدينة سيب سوران في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، أسفر عن مقتل ستة من القوات القمعية على الأقل.

وقالت وكالة أنباء النظام الرسمية يوم الثلاثاء 9 أبريل إنه بالإضافة إلى مقتل خمسة من ضباط الشرطة أصيبت مجموعة أخرى منهم في الاشتباك وأعلنت جماعة جيش العدل مسؤوليتها عن الهجوم.

وأصدر جيش العدل بيانا أعلن فيه مسؤوليته عن الهجوم، قائلا إنه استهدف “وحدة عمليات استخباراتية إلى جانب قوات وحدة خاصة”.

وقدرت وكالة تسنيم للأنباء، المقربة من الحرس، عدد ضحايا قوات النظام في الهجوم بستة اشخاص.

وفقا لتقارير وسائل الإعلام المحلية، هاجم مسلحو جيش العدل “ثلاث مركبات عسكرية” في مدينة سيب سوران.

وفي 4 أبريل أعلنت منظمة جيش العدل أنه في عملية متزامنة واسعة النطاق، “تم الاستيلاء على مقر قوات الحرس لنظام الملالي في منطقة راسك ، ومقر قيادة البحرية ، ومركز الشرطة 12 لمدينة تشابهار ، وأجزاء من مقر قيادة مدينة تشابهار ومقر الحرس في ناحية بارود من قبل المقاتلين المتفانين لمنظمة “جيش العدل”. واعلنت جيش العدل بأن قتل أكثر من 200 من قوات نظام الملالي في هذه الهجمات.

وتابع البيان: “تمت السيطرة على مستودعات أسلحة مهمة في مقر قاطع قوات الحرس في مدينة راسك وقتل العشرات من العدو بالقرب من مستشفى الإمام علي في تشابهار”.

و اضاف البيان: ” خلال الاشتباكات بين مقاتلي جيش العدل في أربعة أماكن، قُتل ما لا يقل عن 200 عنصر من قوات النظام من ستة تنظيمات عسكرية وشرطة تعرضت مقراتها للهجوم”.

ایران…بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية: ارتفاع معدلات الفقر وسرقة المواد الغذائية من المتاجر

موقع المجلس:

نشرت صحيفة *هم ميهن* الحكومية و خلال في تقرير حديث يوم الاثنين 8 أبريل، تم الكشف عن أنه بسبب اتساع نطاق الفقر وتدهور الأوضاع الاقتصادية في إيران، ارتفع معدل السرقة من محلات البقالة في العاصمة وزاد بشكل ملحوظ.

وجاء في التقرير: “لقد زادت السرقات من محلات السوبر ماركت والمتاجر. هذا ما يقوله أصحاب المتاجر. ويؤكدون أن معدل الاختلاس ارتفع أيضاً، وهو اتجاه زاد مقارنة بما كان عليه قبل عامين إلى ثلاثة أعوام. وقالوا إنه مع خواء جيوب الناس، تتزايد السرقات.”

وأضاف صاحب متجر في طهران، وهو يتحدث عن سرقة المواد الغذائية من متجره: “كانت السرقة موجودة دائماً، ولكن مع تفاقم الفقر وفراغ جيوب الناس، تتزايد السرقات أيضاً. في بعض الأحيان لا نرى السرقات، ولكن نشهد الكثير منها، وهذه السرقات يرتكبها أفراد مختلفون، من الأطفال إلى الكبار أو حتى الأفراد الذين لا يوحي مظهرهم بأنهم سيمارسون مثل هذه الأنشطة. وفي بعض الأحيان، حتى نحن لا نعلم، لكن عملاء آخرين يبلغوننا أن هناك من يسرق.”

ایران...بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية: ارتفاع معدلات الفقر وسرقة المواد الغذائية من المتاجر

ظاهرة سرقة الطعام تتصاعد في طهران: دليل على تعمق الفقر واليأس

تقرير: ترك المدارس في إيران، الفقر هو العامل الرئيسي

أزمة اقتصادية في إيران: 70% من السكان تحت خط الفقر

ولمنع السرقة، ذكر صاحب المتجر وضع أشياء باهظة الثمن وأساسية خلفه على الرفوف، بعيداً عن متناول العملاء: “يحتوي متجري على كاميرات مراقبة، لكن ليس من الممكن دائماً التعرف على اللصوص في الوقت الحالي. عادة ما يتم ارتكاب السرقة عن طريق الغرباء والمارة. غالباً ما يتم سرقة أشياء مثل الوجبات الخفيفة أو الخبز أو البضائع الموجودة أمام العملاء أو في الثلاجة وسط فوضى المتجر. كما زاد التسول. فهم لا يطلبون المال، بل يطلبون الطعام “منذ العام الماضي، تزايدت أعداد السرقات والمتسولين.”

وأعلن المتحدث باسم جمعية منتجات الألبان التابعة للنظام يوم الاثنين 8 أبريل، أنه بسبب الوضع الاقتصادي غير المواتي وانخفاض القدرة الشرائية للناس، انخفض عدد شركات تصنيع منتجات الألبان في إيران بنسبة 80% مقارنة بعقدين من الزمن بالماضي.

 

وفي فبراير 2024، أفاد مسعود ستایشي، المتحدث باسم السلطة القضائية للنظام، عن زيادة حالات السرقات في إيران، مشيراً إلى أن السرقة تعتبر ثاني أكبر جريمة بعد استهلاك المخدرات. وتظهر الإحصاءات الحكومية أيضاً أنه بسبب المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها الناس، تضاعفت السرقة في إيران أربع مرات من عام 2017 إلى عام 2022، في خمس سنوات فقط.

وأصحاب المتاجر مثل إكس، صاحب سوبر ماركت في منطقة بوليفارد فردوس بطهران، يعبرون عن قلقهم إزاء زيادة السرقات من محلاتهم خلال السنوات الثلاث إلى الأربع الماضية: “في هذه الأيام، ليس لدى اللصوص عمر محدد، والبعض يسرقون بسبب ارتفاع الأسعار والفقر، على سبيل المثال، في الشهر الماضي ضبطت رجلاً عجوزاً يحاول السرقة، لكن عندما تحدثت معه أدركت أنه كان جائعاً حقاً.

حكومة إبراهيم رئيسي تعلن الحد الأدنى لأجور العمال: أقل بـ 4 الى 5 مرات من السلة المعيشية

الخبز والسكر بدلا من اللحوم ومنتجات الألبان في موائد العمال في إيران

الحياة بالتقسيط هي نوع جديد من أساليب البقاء في إيران

وبالمثل، اشتكى “ي”، الذي يملك سوبر ماركت في حي أتابك خاوران في طهران، من سرقة المواد الغذائية لكنه تعاطف في النهاية مع الطبقات الدنيا: “عندما تصبح المواد الغذائية الأساسية مثل رقائق البطاطس باهظة الثمن للغاية وتتضاءل القوة الشرائية للناس، تحدث السرقة. لقد كثرت السرقة لدرجة أننا اضطررنا إلى زيادة عدد كاميراتنا وتوخي الحذر مع العملاء. حتى أنني شاهدت شخصًا أعرفه يسرق أشياء، لأدرك لاحقًا أنه كان يوزع فواكه من الدرجة الثانية أو الثالثة مجانًا على المعوزين. “

في الختام، السرقة والجوع، اثنان من الظواهر المدمرة التي تعتبر من إنجازات نظام الملالي في بلد غني مثل إيران. على الرغم من أن إيران تعتبر واحدة من الدول التي تمتلك موارد طبيعية وثروات، إلا أن الناس أصبحوا يعانون من الجوع ويضطرون لسرقة المواد الغذائية.

يستخدم نظام الملالي بشكل رئيسي الموارد المالية التي يحصل عليها وينفقها على الحروب التي يشنها في المنطقة أو ينفق العملات الأجنبية لدعم العائلات الأغنياء المرتبطة بالحكومة، بينما يتجاهل تقديم الرعاية للمحتاجين والتلبية لاحتياجات الناس الأساسية.

لهذا السبب، أصبح العديد من الأشخاص مضطرين لاتخاذ إجراءات غير شرعية مثل سرقة المواد الغذائية، مما يؤدي هذا الأمر لزيادة الجريمة والإجرام ويؤثر على حياة الناس اليومية.

احتجاجا على سوء احوالهم المعيشية مظاهرات كوادر التمريض في شيراز ولامرد

موقع المجلس:

احتجاجا على سوء احوالهم المعيشية والسياسات التي تؤثر على مهنتهم، خرج الممرضون والممرضات في شيراز ولامرد إلى الشوارع اليوم الاثنين 8 أبريل.

و تجمع كوادر التمريض في مختلف مستشفيات شيراز مركز محافظة فارس جنوب ايران احتجاجا على ما وصفوها بـ”ظروف العمل غير المقبولة”.

للمطالبة بإصلاحات في تعريفات التمريض، وزيادة البدلات والأجور، فضلاً عن إلغاء العمل الإضافي الإلزامي، يدعو الممرضون في شيراز ولامرد إلى تغييرات جوهرية في مهنتهم. وفي لامرد، عبرت الممرضات أيضًا عن معارضتهن لسياسات النظام.

ويزداد الاحتجاج في لامرد، التي تقع في محافظة فارس، نتيجة للمظالم المتزايدة داخل مجتمع التمريض. وبالمثل، نظمت الممرضات في شيراز مظاهرة خارج مكتب المحافظة، معبرات عن إحباطهن من الوضع الحالي.

وعبرت الممرضات عن موقفهن الجماعي، مستشهدات بعدم رضاهن على تعريفات التمريض غير الكافية وغير الواقعية، والعمل الإضافي الإلزامي، والوعود الفارغة التي قدمتها السلطات. وشددن على ضرورة إعادة النظر في أجور الممرضات عدلا وانصافا.

هجرة كوادر التمريض من إيران أزمة أوسع

توسع نطاق الاحتجاجات في إيران – تجمعات احتجاجية لكوادر التمريض و متقاعدي الاتصالات في مختلف المدن الايرانية

وبعد تصريح رئيس جامعة شيراز للعلوم الطبية بأن 80 ممرضًا فقط غير راضين، تجمع الممرضون والطاقم الطبي من جميع أنحاء المحافظة وأكدوا عدم رضاهم وأظهروا أن جميع الممرضين غير راضين عن سیاسات النظام.

وفي السنوات الأخيرة، تسببت سياسات النظام في هجرة العديد من الممرضات الإيرانيات، وتطورت قضية هجرة الممرضات في السنوات الأخيرة إلى معضلة معقدة ذات منظورين مختلفين. ويرى البعض أن هجرة الممرضات تشكل تهديدًا كبيرًا لنظام الرعاية الصحية، معتبرين أنها تؤدي إلى تفاقم نقص الممرضات، وزيادة ضغط العمل، وتساهم في عدم الرضا بين الممرضات والمرضى على حد سواء. ويجادلون بأنه يجب اتخاذ تدابير للحد من هجرة الممرضات، حيث أن النقص في الممرضات يشكل أزمة كبيرة للبلاد.

الأمين العام لدار التمريض الإيراني: وزارة الصحة انهارت، لدينا 1.5 ممرضة لكل 1000 مريض

الأمين العام لدار التمريض: في إيران حياة البشر لا قيمة لها

ومع وجود أكثر من 210،000 فرد يعملون في مهنة التمريض على الصعيد الوطني، معظمهم من النساء، فإن ما يقرب من 15٪ منهم يتركون مناصبهم لأسباب مختلفة، بما في ذلك كثافة العمل أو الصعوبات المالية أو عوامل أخرى. قد يواجه بعض الممرضين صعوبة في العثور على عمل بعد الانتهاء من خدمتهم، حيث أن التمريض مهنة شاقة ومتطلبة وتتميز بنوبات عمل طويلة.

وتؤكد الاحتجاجات الحاجة الملحة لإجراء إصلاحات داخل قطاع التمريض لمعالجة المخاوف التي أثارها الممرضون في شيراز ولامرد ومدن أخری. وقد يؤدي الفشل في الاستجابة لهذه الدعوات إلى تفاقم التحديات القائمة داخل نظام الرعاية الصحية وإعاقة تقديم رعاية جيدة للمرضى.

الاهم من الرد الايراني على مقتل زاهدي

الهدف الاساسي لطهران لم يكن لحد الان سوى الدول العربية وليس إسرائيل.

میدل ایست اونلاین -نزارجاف:
تظاهرة إيرانية لادانة الهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشقانفعال تحت السيطرة
ثمة توجه واضح لأغلب المراقبين السياسيين مبني على أساس إن الرد الايراني على الضربة الاسرائيلية الاخيرة للقنصلية الايرانية في دمشق، لن يكون مستعجلا وقد يتطلب سقفا زمنيا أطول من المعتاد.

كما يتم وصف صبر البدوي بالطويل وحتى ضرب به المثل بأن سألوا بدويا بعد 40 عاما على مقتل والده، متى سيثأر له، فأجاب بأنه لازال يفكر، فإن الصبر الايراني أيضا طويل وملفت للنظر وحتى إن المثل الفارسي المعروف “يذبح البعير بقطنة ويفتح نفقا في الجبل بأبرة”، يشير الى هكذا معنى. ولا غرو فإن الايرانيين عامة ليسوا إنفعاليين وسريعي الغضب كالعراقيين بشكل خاص والعرب بشكل عام، بل هم يتأنون كثيرا ولا يتخذون قرارا مستعجلا قد يندمون عليه.

إسرائيل لأكثر من مرة قد إستفزت النظام الايراني المعروف بشعاراته ومواقفه المتشددة من الدولة العبرية والتي وصلت الى حد ضرب القنصلية الايرانية في دمشق والتي قتل فيها محمد رضا زاهدي، قائد فيلق القدس في سوريا ولبنان، الذي وصفه خبر نقلته وكالة ميزان الناطقة بإسم السلطة القضائية الايرانية، عن “مجلس ائتلاف قوى الثورة الإسلامية” المحسوب على التيارات المتشددة، يوم الاربعاء الماضي، بأنه كان المخطط لـ”طوفان الأقصى”. لكن الملفت للنظر إن ردود الفعل الايرانية العملية وليست النظرية، بطيئة جدا الى حد الملل.

الردود البطيئة والمملة والصبر الطويل في الرد على العمليات والهجمات الاسرائيلية الاستفزازية، والذي تصفه وسائل الاعلام الايرانية نقلا عن القادة الايرانيين بالصبر الاستراتيجي، لم تعد تقنع المراقبين والمحللين السياسيين ولاسيما بعد ماحدث وجرى مع الرد على مقتل قاسم سليماني والضجة السياسية والاعلامية غير العادية في طهران التي أعقبت ذلك، والذي جاء باهتا ولم يتمكن أبدا أن يكون مجسدا وفي مستوى كل تلك الضجة.

لو وضعنا جانبا القدرات المتواضعة نسبيا للنظام الايراني مقارنة بتلك التي تمتلكها إسرائيل وصعوب مواجهة طهران لتل أبيب، فإنه لا يمكن التصور أبدا بأن القيمة والوزن الاعتباري لمحمد رضا زاهدي، ستكون أكبر من قيمة قاسم سليماني لدى النظام الايراني، ولذلك من غير المعقول توقع رد كبير غير عادي بمستوى تفجير الاوضاع وفتح الجبهات كلها بوجه إسرائيل. لكن وفي نفس الوقت ولأن الكثير من الآراء ووجهات النظر والتحليلات في وسائل الاعلام الاقليمية والعالمية وعلى مستوى وسائل التواصل الاجتماعي ومن ضمنها إيرانية، سخرت ضمنيا من الردود الايرانية على الهجمات والنشاطات الاسرائيلية ضد النظام، فإن الاخير قد يسعى لرد أشد وطأة من ذلك الذي قام به ثأرا لقاسم سليماني، مع الاخذ بنظر الاعتبار إحتمال تضخيم سياسي وإعلامي غير عادي له.

الملاحظة التي يجب على النظام الايراني الانتباه لها وأخذها بنظر الاعتبار والاهمية القصوى، والتي يمكن إعتبارها حتى أهم من التصورات المختلفة للرد على إسرائيل، هي إن ضرب القنصلية الايرانية في دمشق بقدر ما كان مؤلما للنظام ولاسيما لخامنئي ذاته، فإنه كان مفرحا لقطاع عريض من الشارع العربي، وهو أمر لا نختلقه بل لمسناه بكل وضوح وهي تعتبر تجسيدا لواقع النظرة العربية الشرئبة بالسخط والغضب من الدور غير المريح لطهران في عموم المنطقة، ومن إن الهدف الاساسي لطهران لم يكن لحد الان سوى الدول العربية وليس اسرائيل خصوصا وإن الشارع العربي ممتعض أشد الامتعاض من إستخدام طهران المفرط للاذرع العربية للإنتقام والثأر لعناصر ورموز تابعة لها.

الحقيقة الاهم التي على النظام الايراني معرفتها هي إن الشارع العربي ليس يتشفى بإيران حبا بإسرائيل أو ما شابه لها ولكن لأنها صارت ترى وتلمس واقع وحقيقة الكذب الذي يمارسه هذا النظام منذ 45 عاما بزعم إنه يريد محو إسرائيل من الوجود، في حين تقف مبهوتة حتى أشبه بما تكون عاجزة وتضرب أخماسا بأسداس وهي تفكر في الرد الذي طال وسيطول إنتظاره، في وقت تسارع فيه لإمطار أربيل بصواريخها بزعم تواجد مقرات إسرائيلية فيها!

يافطة غزة والجموح الإيراني

الشرق الاوسط – سام منسى:
أدى القصف الإسرائيلي لمبنى تابع للقنصلية الإيرانية في مجمع السفارة في دمشق إلى مقتل سبعة مستشارين عسكريين بحسب «الحرس الثوري» الإيراني، من بينهم محمد رضا زاهدي القائد البارز في ذراعه الخارجية، «فيلق القدس»، وثالث قيادي فيه يُقتل منذ بدء الحرب في غزة. يُعد زاهدي أهم قيادي في «فيلق القدس» يُقتل بعد قائده السابق قاسم سليماني في بغداد مطلع 2020، وبعد رضا موسوي مسؤول الإمدادات لقوات «الحرس» في سوريا، وحجت الله أميدوار، مسؤول استخبارات «الحرس» و«فيلق القدس» في سوريا أيضاً. تضاف إلى هذه الاغتيالات عمليات قتل إسرائيلية مستهدفة داخل إيران طاولت مجموعة من المسؤولين الأمنيين والعلماء النوويين، فضلاً عن هجمات ضد منشآت عسكرية ونووية وسرقة الأرشيف النووي، وغيرها من العمليات ضد المصالح الإيرانية في سوريا.

تعداد هذه الأهداف الإسرائيلية يؤشر إلى أن ما يجري في المنطقة هو حرب إيرانية – إسرائيلية مباشرة تخطت الحرب ضد وكلاء طهران، وتحولت إلى عمليات عسكرية روتينية في الداخل السوري تأخذ أشكالاً متعددة. يعيدنا ذلك إلى تكرار ما سبق أن كُتب في هذه الزاوية أكثر من مرة، ويفيد بأن عملية 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وحرب غزة التي تلتها هما أكبر من حرب بين «حماس» وإسرائيل، وهي ليست سوى الصاعق الذي جعل حرب الظل بين إيران وإسرائيل الممتدة منذ عقود، تتحول إلى حرب علنية ومباشرة. ما رافق حرب غزة هي جبهات متنقلة في الحرب الإيرانية – الإسرائيلية – الغربية، بدءاً مما يجري على أرض سوريا وحرب «حزب الله» المسماة مساندة في الجنوب اللبناني، والقرصنة الحوثية في البحر الأحمر، والممارسات العدائية للميليشيات العراقية المتحالفة مع إيران، وآخرها تجلى في محاولات زعزعة الأمن في الأردن عندما دعا القيادي في «حماس» خالد مشعل «الإخوان المسلمين» في الأردن إلى الانخراط في حرب غزة وتوسيع الحرب ضد إسرائيل، واعتبار الأردن جبهة مقاومة جديدة ضدها، فيما أطلق عليها بعضهم تسمية «طوفان الأردن».

مخاطر التحريض على الأردن كثيرة ومتعددة الأوجه وهي ليست مستجدة، إذ بدأت مع تهريب حبوب الكبتاغون المخدرة والأسلحة، وإرسال الطائرات المسيّرة المفخخة عبر الحدود السورية، ووصلت حال التحريض إلى إعلان «حزب الله» العراقي عن استعداده تسليح آلاف المتطوعين في الأردن لفتح الجبهة ضد إسرائيل. الهدف من التحريض على الأردن يدخل في سياق سياسة نشر الاضطراب وعدم الاستقرار في المملكة الهاشمية، ومحاولة كسر معاهدة السلام مع إسرائيل، وإسقاط النظام بهدف تغيير معادلة الأمن في الإقليم.

هذه الممارسات تؤكد مرة جديدة أن الحرب الدائرة اليوم تتجاوز حرب «حماس» وإسرائيل على أرض غزة، إلى حرب يشنها النظام الإيراني تهدف إلى تخريب الأمن في الإقليم بواسطة كل القوى المرتبطة به أو المتحالفة معه، وتلك التي تستخدمه أو يستخدمها لأهداف وتحالفات تكتيكية مؤقتة يجيرها كل طرف لمصالحه وأهدافه البعيدة.

كل هذه الوقائع تشير إلى أن إيران وإسرائيل تعملان على خطين متوازيين يتقاطعان ويتخادمان: إسرائيل تستغل حربها ضد «حماس» مثل واجهة في حربها ضد محور إيران ووكلائها، بينما الأخيرة تستخدم «حماس» وحرب غزة في حربها ضد كل خصومها في الإقليم وخارجه الذين يحولون دون تحقيق أهدافها التوسعية. هي حرب وقائية تشنها طهران بهدف حماية دورها وموقعها في المنطقة، وتوسيع دائرة نفوذها، وتمكين حلفائها لمواجهة خطر مشروع السلام الإقليمي الذي بدأت ملامحه تتظهّر عبر محاولات إرساء السلام في المنطقة، والتوجه إلى تعزيز الاستقرار، وحلّ ما أمكن من النزاعات، وإرساء أسس تعاون إقليمي ودولي مستدام.

لا إسرائيل قادرة على القول إن هدفها من استمرار القتال في غزة يقتصر فقط على القضاء على «حماس» واقتلاعها من القطاع، ولا باستطاعة إيران بعد كل هذه الوقائع المتسارعة الادعاء بأنها وحلفاءها في طول المنطقة وعرضها مجندون فقط لإنقاذ «حماس» ومساندتها. وفي السياق، جاءت اتهامات حركة «فتح» لإيران «بإشاعة الفوضى والفلتان واستغلال القضية المقدسة».

النظام في إيران يعي تماماً أن عدوه الأول هو مسار الاستقرار والرفاه والسلام، ويواجهه عبر الاستثمار في النزاعات الداخلية والخارجية بين دول الإقليم. هذا لا يعني أن إيران تسعى لحرب واسعة بل سياساتها مبنية على المراوحة والحروب الصغيرة المتنقلة وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في عدد من دول الإقليم، وهذا تماماً ما تعيشه المنطقة منذ سنوات.

إيران لا تسعى للحرب الواسعة لأسباب كثيرة، أهمها ضعف قدراتها العسكرية على مواجهة واشنطن، وأوضاعها الاقتصادية المتردية، وعزلتها الدولية باستثناء علاقاتها مع روسيا والصين، وهي تدرك تماماً حدود قدراتهما ورغبتهما في الانخراط معها في حرب واسعة. إلى ذلك، يبقى وضعها الداخلي علبة سوداء حقيقته مجهولة. في السياق نفسه، يخسر النظام جراء الضربات الإسرائيلية المتكررة قيادات وخبرات رئيسية مهمة من أعمدة الثورة كما التكنولوجيا النووية، ويبقى مجهولاً من سيخلفهم ومدى خبرتهم ومعرفتهم مقارنة بهؤلاء، وأثر ذلك على قوة النظام وردود فعله. ولا يغيب عن البال ما تشير إليه هذه الضربات من حجم الاختراق الإسرائيلي للأمن الإيراني وتحديداً على المستوى الاستخباري.

في المقابل، تستغل إسرائيل هذه الحرب الإقليمية المحدودة، طالما الحرب الواسعة ضد إيران غير مرغوبة بل ممنوعة أميركياً، لإضعاف وإلحاق أكبر ضرر ممكن بالفلسطينيين على الصعد كافة، فضلاً عن الثأر من «حماس»، وقد تصل أهداف البعض في حكومة بنيامين نتنياهو إلى محاولة تهجير الفلسطينيين من القطاع أو جعل ظروف حياتهم فيه مستحيلة.

محصلة الوضع أنه مهما كانت ردة الفعل الإيرانية على الغارة ضد مجمع السفارة الإيرانية في دمشق، فهي لن تغيّر في المشهد العام الذي يسود المنطقة منذ أكتوبر 2023. المتغيّر الوحيد هو أن هوية الأطراف المتنازعة باتت أكثر وضوحاً، وبالتالي أصبحت الحلول والتسويات الجزئية غير ناجعة كما أن الحلول العسكرية الشاملة مستبعدة في المديين القريب والمتوسط. يبقى الأمل بمبادرة سياسية لسلام شامل للنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني وإرساء أسس أمن إقليمي تنقل الصراع من البندقية إلى طاولة المفاوضات، يطلقها الرئيس الأميركي قبل أن يخبو «الغضب» من نتنياهو ويغرق في صخب الانتخابات الرئاسية.

خامنئي و“الانتقام القاسي!” الذي يدعيه

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
اضحی نظام الملالي و علی رأسه خامنئي مرهق و یتخبط بين “الصبر الاستراتيجي” و”الانتقام الصعب”.
وقد أدخلت آثار هذا المأزق عناصر وعصابات النظام الحاكم في نزاعات لفظية وإعلامية. يريد البعض إطلاق صواريخ على إسرائيل ويروج لفكرة “الانتقام الصعب!” على غرار قضية الرد على استهداف قاسم سليماني. هذه الأفكار تأتي في الغالب من العناصر الميدانية ووكلاء النظام الذين قام خامنئي بتهدئتهم من خلال وعد بمحو إسرائيل من خريطة العالم.

فهؤلاء عندما لا يرون أي شرارة من الشعارات الفارغة، يصابون بالانهيار ويدركون أن ما تم نسجه على مدار هذه الفترة حول “اقتدار النظام!” و “قوة الردع” ليس إلا خيال مبتذل يهدف إلى رفع معنويات الأصدقاء أكثر من تخويف العدو!

و لهذا و بعد ستة أشهر من الحرب في غزة، أصبح نظام الملالي الآن في وضع جديد. فمن ناحية، نفخ في اتون الحرب في غزة كلما استطاع، لإبعاد خطر الثورة داخل إيران، حتى ولو تكون قصيرة الأجل. ومن ناحية أخرى ، وبعد ما أصبح دور “رأس الأفعى” أكثر وضوحا في القضية وتناول الحديث عن استهدافه، يدرك أنه إذا ارتكب خطأ، يجب أن يتحمل عواقب حرب كلاسيكية وساحقة. وسيكون أول الخاسرين (نظرا إلى الوضع المتوتر في الداخل الإيراني والكراهية العامية تجاه النظام). وفي كلتا الحالتين، يواجه الآن انعكاسات ساحقة لمأزق قاتل.

مثال على ذلك سمعنا في 1 أبريل/نيسان على التلفزيون الحكومي من الخبير في القضايا الاستراتيجية محمد تقي أقايان، وانتشر هذا الحديث على وسائل التواصل الاجتماعي:

“لا أعرف كم من الوقت لابد أن نستمر في الاسترضاء. لكن إذا كنا نرغب في العمل من خلال وكلائنا، فإن ذلك ليس جيدا في رأيي، لأنه سيقلل من هيمنتنا في المنطقة، وسيقلل من قوتنا في الردع، والآن أفضل شكل من أشكال الرد يكمن في الرد المباشر من الجمهورية الإسلامية على الاحتلال الصهيوني في أرض فلسطين المحتلة… لقد ضربوا الليلة الشخص الأول والشخص الثاني في المنطقة، لكن معظم شعبنا لا يعرفون عمق المأساة عندما يكتشفون أنهم سيشعرون بالكثير من الندم”.

ولكي يحافظ النظام على وحدة قواته ويمنع وانهيارها، يعزو النظام ذلك إلى “مصلحة النظام” و”الصبر الاستراتيجي!”

وهناك تصريحات لاقتة في هذا الصدد.

قال حسين علائي قائد سابق في قوات الحرس:

“أفضل رد حكيم هو أن تكون إسرائيل غير متوقعه له. وهذا يتطلب تخطيطا صبورا وتنفيذا لمشروع رادع أو أكثر دون أن تكون إسرائيل على علم به”.

ومن بين ردود الأفعال المثيرة للاهتمام وأكثر من “الرد الحكيم!” صرح “سالار أبنوش” هو عضو للبرلمان الرجعي في كلمته بمناسبة يوم القدس:

“إنهم يتساءلون إلى متى يجب أن نظل صابرين،، لماذا لا يكون هناك انتقام قاسي. ما هو الفكر الذي يدور في أذهان بعض الأشخاص؟ لقد تضررت 46 سفينة في المياه الدولية في الأشهر القليلة الماضية. لماذا يقلل بعض الناس من أهمية هذه القضية؟ إنهم يحاولون تحويل انتباهنا إلى مشهد الصراع، ونحن نطلق صاروخا وهم يطلقون صاروخا في صلاة الجمعة فهل هذا هو الانتقام القوي؟ تركيز الحرب هو عليكم. فجميع الأعداء يقولون إن رأس الأفعى هو إيران. فهذا هو الانتقام القاسي الذي تقوم به الولاية المطلقة لفقه الإمام الباقر، فما هو الانتقام القاسي؟ فلماذا يحاول بعضنا تحويل الانتباه إلى جوانب أخرى؟ ماذا فعلتم؟ أنتم جميعا عملتم في حد المستشار وكلكم أهل الفهم والبصيرة وتفهمون معنى كلامي” (تلفزيون شبكة قزوين 5 أبريل)

وكان هذا المأزق أكثر وضوحا في يوم القدس.

ما هو مؤكد هو أن فضيحةهذا النظام أصبحت معروفة في جميع أنحاء العالم. والآن تدرك شعوب المنطقة، وخاصة غزة وفلسطين، أن استغلال قضية فلسطين ليس لها غرض آخر سوى التغطية على الحرب الرئيسية.

الحرب الرئيسية هي الحرب بين الشعب الإيراني والنظام بأكمله. حرية إيران والمنطقة تعتمد على هذه الحرب الحاسمة.

خامنئي لا ينجو من مصيره وهو الإطاحة به على يد الشعب والمقاومة الإيرانية سواء بـوسائل “الصبر الاستراتيجي!” أو “الانتقام القاسي!” الذي يدعيه خامنئي.

لماذا يخشى النظام الإيراني توسيع دائرة الحرب؟

رأس النظام الإيراني علي خامنئي

ایلاف – موسى أفشار:

في الوقت الذي تتصاعد فيه المطالبة برد مزلزل انتقاماً لمقتل کبار قادتهم المیدانیین، تتراوح المواقف الصادرة عن قادة النظام الإيراني منذ اندلاع الحرب الدامية في غزة ما بين تصريحات متشددة تطلق بأسلوب عمومي تغلب عليه الضبابية إلى درجة يفهم منه أنها لا تقصد حالة أو وضعاً محدداً بذاته، وبين تصريحات يطغى عليها الرفق واللين، وتدعو إلى العمل من أجل وقف إطلاق النار وعدم السماح للحرب بأن تتوسع. لکن الذي يجب ملاحظته هنا أن التغيير الذي يطرأ على المواقف الصادرة عن النظام الإيراني إنما يأتي في ضوء الحذر من الذهاب بموقف النظام من هذه الحرب في طريق لا يمکن العودة منه بسلام. من هنا، يجب ألا ننسى أبداً أن القادة والمسؤولين في إيران يتقنون التمثيل، وهم عندما يعلنون أو يتجهون لأمر، فإنهم وفي مجالسهم الخاصة يخططون لأمر يختلف عنه تماماً.

كل من يصدق أن النظام الإيراني عندما يقوم بنوع من التصعيد في الحرب الدائرة في غزة، فإنه يبتغي من وراء ذلك المواجهة والدخول في هذه الحرب، فإنه إما لديه نقص في المعلومات بخصوص هذا النظام، أو أنه قد وقع فعلاً تحت تأثير المناورات السياسية والإعلامية التي تسعى إلى خلق أجواء توحي بأن المواجهة أو الحرب إذا ما وقعت في المنطقة فإن الجميع سيتضررون، وستقع كارثة لا تحمد عقباها. ولكن الحقيقة التي يجب على من يتابع الأوضاع المتعلقة بالنظام الإيراني وخصوصاً في ما يرتبط بالتورط في الحرب في غزة والمطالب المترتبة عنها، أن يلم بها تتلخص بما يلي:

أولاً: النظام الإيراني لا يريد توسعة الحرب، ويتجنب ذلك عندما يجد أنها تحتم عليه أن يصبح طرفاً فيها، ومهما ذهبت بعيداً التحليلات والتوقعات بهذا الصدد، فإن كل الدلائل تشير إلى أن النظام ليس في وضع يسمح له بالدخول في حرب قد تنقلب عليه وبالاً. ومسار الأحداث بعد مرور ستة أشهر علی حرب غزة یثبت أن خامنئي حاول بکل ما یملك من قوی تجنب أن تنال نار الحرب من نظامه المتأزم.

ثانياً: النظام يعلم أنه في حالة دخوله الحرب، حتى لو كانت لفترة قصيرة، لن يكون بإمكانه أن يعالج الدمار المترتب عنها، خصوصاً في ظل العقوبات الأميركية التي ما زالت قائمة، وهو ما يعني وضع النظام في فوهة مدفع الغضب الشعبي الإيراني العارم، ولذلك، فهو يجد نفسه مضطراً إلى عدم الدخول في الحرب مهما كلف الأمر.

ثالثاً: الأجهزة الأمنية الإيرانية تعلم، بعد الانتفاضات الثلاثة الأخيرة، أن هناك أنشطة مناهضة للنظام تعمل على أساس حرب العصابات من قبل شبکات داخلية يتم توجيهها على الأغلب من قبل منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، وفي حالة وقوع الحرب فإنها، وحسب تصوره، سوف تتحرك وتخلق أوضاعاً وأجواءً لن يتمكن النظام من السيطرة عليها في أجواء الحرب، وهو أمر قد يقلب الطاولة رأساً على عقب في إيران، خصوصاً إذا ما علمنا أنَّ الأجهزة الأمنية في وضعها الحالي، لا سيما بعد أدائها المتعثر في التصدي للاحتجاجات الأخيرة في أيلول (سبتمبر) 2022، لن تتمكن من لجم هذه الشبکات أو السيطرة عليها، وكما هو معروف عن النظام الإيراني، فإنَّ قادته، وكما أعلنوا مراراً وتكراراً، على إستعداد لتقديم التنازلات للأطراف الخارجية، ولكن لا حل أو سبيل لهم مع الرفض الداخلي سوى استخدام العنف والقمع المفرط.

نيران الغضب الشعبي تتصاعد ضد نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
لايخفى على أحد بأن نظام الملالي وعلى الرغم من الاجواءوالاجراءات الامنية المتشددة التي يتخذها من أجل المحافظة على أمنه وعدم حدوث أي تحرکات أو نشاطات مضادة له، لکن وکما أثبتت الايام والتأريخ بحد ذاته من إن القمع والاستبداد والطغيان مهما إزداد حتى بلغ حدودا ومستويات إستثنائية کما حدث ويحدث مع نظام الملالي، لکن إرادة الشعوب المضطهدة أقوى منها وإن التحرکات والنشاطات المضادة الجارية ضد النظام الکهنوتي في طهران دليل على ذلك.
في كرمانشاه، كرج، رشت، ايرانشهر، اصفهان، گرگان، انديمشك، وطبس نفذ الشباب الايراني الرافض للنظام عمليات متنوعة، بما في ذلك إحراق مراكز قمعية، وحواجز أمنية، وصور وشعارات تمثل النظام الحاكم. وتأتي هذه العمليات كرد فعل على الاستبداد والتضييقات التي يمارسها النظام ضد المواطنين، وتعد رسالة قوية تؤكد على عزم الشباب على إسقاط النظام وتحقيق الحرية والكرامة. وبنفس السياق في رشت شمال إيران ، قام الشباب بإشعال النيران في مايسمى بـ “حوزة علمية”، والتي تستخدمها الحكومة لترويج الأيديولوجيا وجذب الشباب للمشاركة في سياستها القمعية. بينما في ايرانشهربمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران ، تم إحراق مقرات بسيج للفتيات، والتي تعتبر أدوات رئيسية لقمع الأنشطة الاحتجاجية في المناطق التعليمية.
أما في كرمانشاه غرب إيران، فقد قام الشباب بحرق صور وشعارات للزعماء الحاكمين، بينما في كرج قاموا بنفس العملية مستهدفين بنرات قيادة النظام. كما شهدت مدينة اصفهان إشعال النار في صور زعماء النظام، بما في ذلك خامنئي وخميني. وفي مدنية جرجان، تم إحراق صورة الجزار قاسم سليماني، المعروف بدوره في مروج القمع والظلم والتدخل العسكري في العديد من البلدان، مما أسفر عن مقتل مئات الآلاف من السوريين بينما أصبح واحدًا من أبرز الشخصيات الإرهابية في العالم.
الملاحظة المهمة جدا هنا والتي يجب أخذها بنظر الاعتبار والاهمية، هي إن هذه النشاطات تأتي في غمرة قيام النظام بمسرحية الاحتفال بما يسميه کذبا ودجلا”يوم القدس”، وفي خضم التصريحات المتشددة التي يطلقونها والتي تٶکد على قوة النظام وتماسکه ومن إن أوضاعه طبيعية وکل شئ على مايرام، لکن هذه النشاطات المزعزعة لأمن النظام، تکشف حقيقة إن هذا النظام ليس إلا مجرد نمر من ورق وإن کل مايقوله ويدعيه لايغير من حقيقة تضعضعه وضعفه وإنحلاله ومن إنه يسير بإتجاه هاوية السقوط.
هذه النشاطات الثورية المميزة التي يقوم بها الشباب الايرانيون ضمن الخلايا التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، تجسد في الحقيقة نيران الغضب الشعبي التي تتصاعد يوما بعد يوم أکثر فأکثر ضد نظام الملالي وهي نشاطات لاتتوقف حتى اللحظة التي يشهد فيها العالم کله سقوط هذا النظام ورميه في مزبلة التأريخ.

دماء أهل غزة من أجل أمن نظام الایراني!

بحزاني – منى سالم الجبوري:

منذ إندلاع الحرب التدميرية المروعة في غزة، فإن أصابع الاتهامات أشارت وتشير الى تورط النظام الايراني فيها بسبب من أوضاعه الداخلية المتفاقمة الآيلة للإنفجار، ومع إن الادلة بخصوص تورط هذا النظام في إثارة هذه الحرب في تزايد مستمر، لکنه وعلى الرغم من ذلك يحاول جاهدا للتغطية عليها وإنکار ذلك.
الاعتراف الصادم والمثير للسخط والغضب لقائد الحرس الثوري الايراني، حسين سلامي، يوم الجمعة المنصرم والذي قال فيه وبصريح العبارة إن مجزرة أهل غزة ونسائها وأطفالها هي للحفاظ على النظام الايراني، لفتت الانظار مرة أخرى الى حقيقة تورط هذا النظام بهذه الحرب ومن إن له ضلع أساسي فيها.
فيما يسمى بمناسبك يوم القدس التي يستغلها النظام الايراني من أجل کسب عطف وتإييد الشعوب العربية والاسلامية الى جانبه، فقد ألقى حسين سلامي، خطابا في طهران بهذه المناسبة قال فيه بأسلوب مثير للإشمئزاز من خلال الاستخفاف بحياة وأرواح أهالي غزة إنهم يرسلون لنا رسالة من غزة مفادها أنه ليس لدينا مشكلة في مواجهة الكيان الصهيوني. طالما أن نعوشنا يتم تشييعها في توابيت وعلى أيديكم، فإن إيران والعالم الإسلامي آمنان، ولا يمكن لأي قوة أن تضرب هذه الأمة .
ليست المرة الاولى وقطعا لن تکون الاخيرة التي يعمل النظام من خلالها إستغلال حياة وأرواح وأمن أناس أبرياء آخرين من أجل أمن نظامه ودرء خطر السقوط عنه، ومن الملفت للنظر هنا إن الفلسطينيين أنفسهم باتوا يدرکون ويعون هذه الحقيقة خصوصا عندما نلاحظ ماقد قاله محمد الحوراني، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، بهذا السياق عندما فضح النظام الايراني شر فضيحة بقوله ايران تستخدم
الدم الفلسطيني كورقة لاستعراض نفوذها وجزء من الشباب العربي خدع بالشعارات الايرانية ويجب ان يدرك خطرها.
الاوضاع ليس في غزة فقط بل في العراق ولبنان واليمن وسوريا، متأزمة ومضطربة أيضا بسبب تدخلات النظام الايراني فيها وإثارته للحروب والنزاعات فيها وإستخدامه لأذرعه العميلة في هذه البلدان من أجل إثارة الحروب.
الکذب والخداع والتمويه وتحريف الحقائق، هي من صفات قادة النظام الايراني حيث إنهم ومن أجل المحافظة على نظامهم الآيل للسقوط بسبب من کراهية ورفض الشعب الايراني له ولاسيما بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي جاءت لتٶکد بأن هذا النظام غير شرعي وإن الشعب يريد إسقاطه، فإنه أي النظام ومن أجل مواجهة هذا الرفض الشعبي ومواجهة الشعب والمقاومة الايرانية له، يقوم بين فترة
وأخرى بإثارة هکذا حروب وأزمات من أجل أن يضمن بقائه الى إشعار آخر.

بانتظار التفعيل الدولي لملف حقوق الإنسان في إيران

0

ایلاف- محمود حكميان:

من تظاهرة في ليون، فرنسا، تستنكر عقوبات القتل التي يصدرها النظام الإيراني بحق معارضيه
هناك العديد من المتابعين للشأن الإيراني ممن يسعون لتعليل اندلاع الانتفاضات الشعبية الغاضبة ضد النظام الإيراني في إطار الأوضاع المعيشية وظروف الحياة الصعبة جداً، ومع إننا لا نقلل من دور وأهمية وتأثير العامل الاقتصادي والمعيشي في إيران على تحريك الشارع الشعبي ضد النظام، لکننا في نفس الوقت نلفت النظر إلى العامل الحيوي والمهم جداً، والمرتبط أساساً بحقوق الإنسان الإيراني، ولا سيَّما حريته المصادرة منذ تأسيس هذا النظام.

من المهم جداً هنا خصوصاً، ونحن في معرض الحديث عن أسباب الانتفاضات الشعبية ضد النظام، أن نلفت النظر إلى أنَّ أول تظاهرة مضادة من نوعها ضد هذا النظام کانت تظاهرة نسوية، وفي الأيام الأولى لتأسيسه، أي في عهد خميني، حيث طافت شوارع طهران رفضاً للحجاب الإجباري الذي فرضه النظام قسراً، ومن المفيد هنا أن نشير إلى أنَّ الهوة بين النظام وبين المرأة الإيرانية ومنذ ذلك الحين آخذة بالاتساع، حتى وصلت إلى حد أن يقوم النظام بإصدار قوانين تعسفية على أساس من الجنس ضد المرأة الإيرانية في مجالي الدراسة والعمل وحتى في الحياة اليومية.

التضييق على الحريات لم يشمل النساء الإيرانيات فقط کما قد يتبادر إلى الأذهان، بل إنه شمل معظم الشعب الإيراني، وبشکل خاص الشباب الإيراني الذي صار المادة الأساسية للسجون والإعدامات من جراء رفضه لذلك التضييق ومطالبته بحريته في التفکير والحياة، ومن دون شك فإن أکثر ما دفع هذا النظام للتضييق على الحريات وتقليصها إلى أبعد حد ممکن، هو خوفه من الفکر الإنساني التحرري، ولعل مجزرة صيف عام 1988، والتي طالت الآلاف من السجناء السياسيين، نموذجاً حياً ووصمة عار بوجه هذا النظام، خصوصاً أنَّ هذه المجزرة قد تم اعتبارها من قبل العديد من المنظمات والأوساط والشخصيات الحقوقية الدولية بمثابة جريمة ضد الإنسانية.

صدور 70 قراراً أممياً يدين إنتهاکات حقوق الإنسان والمرأة وزيادة الإعدامات، دلت وتدل على الواقع المأساوي لحقوق الإنسان في إيران، وحتى ان انتفاضة 16 أيلول (سبتمبر) 2022، قد حدثت على خلفية انتهاکات حقوق الإنسان بالقتل المتعمد لمهسا أميني على يد ما يسمى بدوريات الإرشاد السيئة الصيت، والتي فجرت مکامن الغضب الکبير لعموم الشعب الإيراني ضد النظام، لکن الذي يثير السخرية والتهکم أکثر، هو ان هذا النظام لا يزال صلفاً في التعامل والتعاطي مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، ويصر على التضييق عليها إلى أبعد حد ممکن، ومن المفيد هنا الإشارة إلى التقرير الأخير لمنظمة العفو الدولية، والذي تم نشره في يوم الخميس الموافق 4 نيسان (أبريل) الجاري، حيث وصفت سجون النظام الإيراني بأنها “أماكن للقتل الجماعي” بعد إعلانها عن زيادة رهيبة في عمليات الإعدام في إيران.

هذه المنظمة المعنية بحقوق الانسان، أعلنت في تقريرها المشار إليه أعلاه، تنفيذ ما لا يقل عن 853 عملية إعدام في إيران خلال عام 2023، مشيرة إلى أن العدد الذي سجلته المنظمة هو الحد الأدنى، وأنها تعتقد بأن الرقم الحقيقي أعلى.

كما أوضحت منظمة العفو الدولية في تقريرها أن التصاعد المستمر لأزمة الإعدام في إيران منذ بداية انتفاضة 2022 يظهر كيف استخدمت سلطات النظام الإيراني عقوبة الإعدام لبث الرعب بين الناس وتعزيز سلطتها. وبحسب التقرير، فإن عدد عمليات الإعدام في عام 2023 هو الأعلى منذ عام 2015، حيث ارتفع بنسبة 48 بالمئة مقارنة بعام 2022، وبنسبة 172 بالمئة مقارنة بعام 2021. وقد استمر هذا الاتجاه المتزايد في عام 2024، حيث تم تسجيل ما لا يقل عن 95 حالة إعدام حتى الأول من نيسان (أبريل).

من المفيد هنا ذکر ما قالته ديانا الطحاوي، نائبة المدير الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية، من إن: “من بين الذين أعدموا، متظاهرون ومعارضون وأفراد من الأقليات العرقية المضطهدة، لأنَّ السلطات تستخدم عقوبة الإعدام كأداة لبث الرعب بين الناس ولقمع المعارضة. وبدون رد عالمي حاسم، ستتجرأ السلطات الإيرانية على إعدام آلاف آخرين مع الإفلات من العقاب في السنوات المقبلة”.

وفي جزء آخر من تقرير منظمة العفو الدولية، والذي يشير إلى العمليات غير القانونية للمحاكم في إيران، جاء فيه: “صدرت أكثر من 520 حكماً بالإعدام، أي حوالى 61 بالمئة من الأحكام التي نفذتها المحاكم الثورية”. هذه المحاكم، التي تفتقر إلى الاستقلال وتعمل تحت تأثير المؤسسات الأمنية والمخابراتية، تستخدم بشكل روتيني “الاعترافات” المنتزعة تحت التعذيب لإصدار أحكام الإعدام في محاكمات موجزة وغير عادلة بشكل كبير.

من الواضح جداً، ومن خلال ما قد سردناه عن ماضي هذا النظام وحاضره المأساويين في مجال حقوق الإنسان، يبين لنا بوضوح الأفق المکفهر لمستقبل هذه الحقوق، ومن أنها تتجه نحو الأسوأ فالأسوأ، وملف حقوق الإنسان هذا سيظل على هذه الحالة طالما لم يتم تفعيله دولياً واتخاذ الإجراءات العملية الملزمة لردعه ودفعه إلى وضع حد لانتهاکاته.

موجز أهم الأخبار لیوم – الاثنين 8 أبريل

موقع المجلس:

تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية ضد نظام الملالي في أوسلو وستوكهولم .
ازدادت سرقة المواد الغذائية من محلات السوبر ماركت ومحلات البقالة في إيران بشكل كبير بسبب تدهور سبل عيش الناس.
الدولار في إيران يصل إلى 65850 تومان أعلى انخفاض في قيمة العملة الإيرانية
أصاب الحرس المجرم عتالا كرديا بجروح خطيرة بإطلاق النار مباشرة ومن مسافة قريبة على العتالین المساکین على حدود بنا.

نشاطات وحدات المقاومة في ذكرى الهجوم على أشرف ومقتل 36 مجاهداً في 8 أبريل 2011 6 أبريل 2024

تظاهر متقاعدو الاتصالات السلكية واللاسلكية اليوم ، في جميع أنحاء إيران ، بما في ذلك أردبيل ، رشت ، طهران ، أراك ، مریوان ، أورميه ، بندر عباس ، الأهواز ، سنندج ، كرمانشاه ، لامرد ، أصفهان ، شيراز ، تبريز ، للاحتجاج على سبل عيشهم الفقيرة.
احتج الممرضون في شيراز ولامرد في محافظة فارس جنوب إيران على ظروفهم المعيشية السيئة اليوم.
مئات المزارعين في مدينة أصفهان وسط إيران يتظاهرون ضد نظام الملالي لعدم منحهم حقوقهم المائية
ترک أكثر من 900,000 طالب في إيران الدراسة، وفقا للإحصاءات الرسمية للناجين من التعليم الابتدائي. لكن الإحصاءات غير الرسمية تظهر أن عدد 4 ملايين شخص ترکوا الدراسة في التعليم.
أكد المدير العام لموانئ خوزستان اختلاس 2 مليون دولار من قبل محاسب لنظام الملالي.
ابتزاز هائل لمسؤولي النظام من الشعب الإيراني – سيزيد رئيس شرطة الطرق السريعة من غرامات القيادة من 4 إلى 5 مرات وسيكون عدد غرامات السرعة غير القانونية حوالي 600 إلى 700 ألف تومان.

أَكْثَرُ مِنْ 100 عُضْوٍ فِي البَرْلَمَانِ البَرِيطَانِيِّ يَدْعُونَ إِلَى إِدْرَاجِ قُوَّاتِ الحَرْ

 

أسعار اللحوم في إيران تسجل مستوى قياسيا بلغ 700 ألف تومان للكيلو
قال عضو في برلمان نظام الملالي إنه بمبلغ 100 ألف دولار لن يكون أمام الحكومة خيار سوى زيادة سعر البنزين.
قال محسن زنغنه، عضو برلمان نظام الملالي : ” نحن ندمر الزراعة في جميع أنحاء إيران، وندمر الإنتاج، ونخلي القرى، ونزيد من التهميش “.
قال محمد رضا صباغيان، عضو برلمان نظام الملالي: ” لقد كان وضع الغلاء فاحشا حقا ومنفلتا في هذه الأيام، والناس غير سعداء حقا.
ويأتي معدل الهبوط في إيران في المرتبة الثانية بعد الهند، ومعدلات الهبوط في إيران مذهلة.
أعلن الجيش الإسرائيلي “الاستعداد للانتقال من الدفاع إلى الهجوم” وأعلن الانتهاء من مرحلة أخرى في إطار الحرب على الحدود مع لبنان لمواجهة حزب الله.
قالت القيادة المركزية الأمريكية إنه تم تدمير نظام صواريخ أرض-جو متنقل تابع لميليشيا الحوثي.
قتل قائد بارز في قوة رضوان النخبوية التابعة لحزب الله، علي أحمد حسن، في غارة جوية لبنانية برتبة قائد لواء .

مشكلة المنطقةِ الرئيسية، ورأسُ الأفعى في طهران

قال رشاد العليمي، رئيس المجلس الرئاسي اليمني، إن الحوثيين ينفذون أوامر النظام الإيراني في أزمة البحر الأحمر.
قدرت وزارة الصحة الفلسطينية عدد الضحايا في غزة ب 33 ، 175 قتيلا و 75 ، 886 جريحا.
بعد أربعة أشهر من القتال في خان يونس، سحب الجيش الإسرائيلي جميع القوات البرية من جنوب قطاع غزة.
وصل وفد حماس إلى القاهرة يوم الأحد لمواصلة محادثات وقف إطلاق النار مع إسرائيل.
مدد الاتحاد الأوروبي العقوبات المفروضة على النظام الإيراني وأضاف 17 شخصا، بمن فيهم قادة الحرس والشرطة، إلى قائمة الأشخاص الخاضعين للعقوبات.

المدعي العام يطالب بإعدام عدد من السجناء السياسيين في سجن إيفين

دعوة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع إعدام السجناء السياسيين والإفراج عنهم

طلب المدعي العام لنظام الملالي من محكمة الثورة صدور أحكام الإعدام على عدد من السجناء السياسيين، بمن فيهم مهدي حسني، وبهروز إحساني، وحسين درخشاني في العنبر 6 بسجن إيفين، بالتهم التي لفقها الملالي بالبغي والحرابة. اعتقل بهروز إحساني (69 عاما) في ديسمبر 2022، وحسين درخشاني (51 عاما) في 11 سبتمبر 2022، ومهدي حسني (40 عاما) في أكتوبر 2022. وخضع مهدي في الحبس الانفرادي منذ أكثر لمدة سبعة أشهر للتعذيب الجسدي والنفسي.

وفي وقت سابق، حكم على شهريار بيات (64 عاما)، الذي اعتقل في مارس/آذار 2022 خلال الانتفاضة التي عمت البلاد وحكم عليه بالسجن لمدة 8 سنوات و6 أشهر، ب “الإعدام شنقا” من قبل الفرع 13 من المحكمة الجنائية رقم واحد في محافظة طهران، بعدما اختلقت وزارة المخابرات ملفا كيديا جديدا ضده بتهمة “سب النبي”.

إن المقاومة الإيرانية تدعو المفوض السامي لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران والبعثة الدولية لتقصي الحقائق وعموم الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات فورية لمنع إعدام السجناء السياسيين والإفراج عنهم، وتؤكد مرة آخرى على ضرورة قيام بعثة تقصي الحقائق بزيارة السجون الإيرانية ومقابلة السجناء، وخاصة السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

8 أبريل / نيسان 2024

باريس – تقرير مصور لطاولة كتب ومعرض صور شهداء الانتفاضة الإيرانية

موقع المجلس:

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية في 7 آبریل، معرضا لصور الشهداء وطاولة كتب في وسط مدينة باريس تكريما لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني التي عمت البلاد.

کما تم في هذا المعرض ، عرض صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران ، وخاصة شهداء انتفاضة 2022 على مستوى البلاد ، في جميع أنحاء إيران ، مع صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية على لافتات.

في هذا المعرض، شوهدت لافتة من صور الشهداء الإيرانيين المراهقين الذين استشهدوا على يد الحرس خلال انتفاضة العام الماضي في جميع أنحاء البلاد مثل كيان بير فلك، وهو طفل في العاشرة من عمره من إيذه، خوزستان.

باريس – تقرير مصور لطاولة كتب ومعرض صور شهداء الانتفاضة الإيرانية

تقرير مصور – باريس – طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية
في هذا المعرض بعض اللافتات التي تصف حياة شهداء انتفاضة الشعب الإيراني وكيفية استشهادهم.

باريس – تقرير مصور لطاولة كتب ومعرض صور شهداء الانتفاضة الإيرانية

كانت هناك أيضا لافتة تظهر صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وكتب تحتها:

قسما بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية

باريس – تقرير مصور لطاولة كتب ومعرض صور شهداء الانتفاضة الإيرانية

كتب على اللافتات التي شوهدت في المعرض:

الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر
قسما بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية
أغلقوا سفارات الملالي الإرهابية على الأراضي الأوروبية واطردوا دبلوماسييها الإرهابيين.
يجب وضع حرس خامنئي الإرهابي على قائمة الإرهاب الأوروبية
يجب استهداف رأس الأفعى في طهران
لا للإعدام.

باريس – تقرير مصور لطاولة كتب ومعرض صور شهداء الانتفاضة الإيرانية

أوقفوا عمليات الإعدام في إيران
كان هناك أيضا طاولة كتب تتضمن أسماء شهداء المجزرة في إيران خلال صيف عام 1988 عندما أعدم نظام الملالي سرا أكثر من 30000 سجين سياسي في السجون في جميع أنحاء إيران بفتوى من خميني – بالإضافة إلى مذكرات السجناء السياسيين المتحررين من سجون نظام خميني وشهدوا تعذيب وإعدام سجناء آخرين.

باريس – تقرير مصور لطاولة كتب ومعرض صور شهداء الانتفاضة الإيرانية

وأعرب المواطنون الفرنسيون، وخاصة الشباب الذين زاروا المعرض، عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الوطنية في إيران.
باريس – طاولة كتب ومعرض صور للشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة

باريس – تقرير مصور لطاولة كتب ومعرض صور شهداء الانتفاضة الإيرانيةباريس – تقرير مصور لطاولة كتب ومعرض صور شهداء الانتفاضة الإيرانيةباريس – تقرير مصور لطاولة كتب ومعرض صور شهداء الانتفاضة الإيرانية

پاریس- برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری - ۱۸فروردین

هایدلبرغ – تقرير مصور لطاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

موقع المجلس:

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية في 6 آبریل ، معرضا لصور الشهداء وطاولة كتب في فی مدينة هایدلبرغ تكريما لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني التي عمت البلاد.

و لقد تم في هذا المعرض، عرض صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران ، وخاصة شهداء انتفاضة 2022 على مستوى البلاد ، في جميع أنحاء إيران ، مع صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية على لافتات.

في هذا المعرض، شوهدت لافتة تحمل صورة للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ونص خطتها من عشر مواد من أجل إيران الحرة. كما تم عرض صور للإعدامات العشوائية أمام الملأ وسجون النظام.

هایدلبرغ – تقرير مصور لطاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانيةهایدلبرغ – تقرير مصور لطاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانيةهایدلبرغ – تقرير مصور لطاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانيةهایدلبرگ – برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان، توسط ایرانیان آزاده و در همبستگی با قیام سراسری – ۱۱فروردین
كتب على اللافتات التي شوهدت في المعرض:

الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر
قسما بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية
أغلقوا سفارات الملالي الإرهابية على الأراضي الأوروبية واطردوا دبلوماسييها الإرهابيين.
الموت لخامنئي
يجب وضع حرس خامنئي الإرهابي على قائمة الإرهاب الأوروبية
يجب استهداف رأس الأفعى في طهران
أوقفوا عمليات الإعدام في إيران
كان هناك أيضا طاولة كتب تتضمن أسماء شهداء المجزرة في إيران خلال صيف عام 1988 عندما أعدم نظام الملالي سرا أكثر من 30000 سجين سياسي في السجون في جميع أنحاء إيران بفتوى من خميني – بالإضافة إلى مذكرات السجناء السياسيين المتحررين من سجون نظام خميني وشهدوا تعذيب وإعدام سجناء آخرين.

هايدلبرغ بألمانيا – طاولة كتب ومعرض صور للشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية

جنيف: معرضاً کبیراً لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران

موقع المجلس:

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية إلى جانب مجموعة من جمعيات الشباب الإيراني في جنيف في 5 أبريل، معرضا كبيرا لصور الشهداء في جميع أنحاء البلاد في إيران متزامنا مع الدورة 55 لمجلس حقوق الإنسان.

وقف تضامنية للإيرانيين في ، جینف لدعم الانتفاضة الوطنية في #إيران

دعت اللافتات المعروضة في المعرض، الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والدول الأعضاء إلى إحالة سجل النظام في حقوق الإنسان إلى مجلس الأمن الدولي ومحاسبة قادة نظام الملالي، وخاصة خامنئي وإبراهيم رئيسي، على الجرائم ضد الإنسانية.

جنيف: معرضاً کبیراً لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران

في هذا المعرض الذي أقيم على جانب الشارع أمام اجتماع مجلس حقوق الإنسان، عرضت صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران على شكل لافتات على جانب الشارع.

كما شوهد العلم الإيراني برموزه الأسد والشمس وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في المعرض.

وكتبت على اللافتة التي شوهدت في المعرض:

الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر
قسما بدماء الرفاق، نبقى صامدين حتى النهاية
يجب إغلاق سفارات الملالي الإرهابية على الأراضي الأوروبية وطردها عناصرها
يجب وضع قوات حرس خامنئي الإرهابية على قائمة الإرهاب
لا لإبراهيم رئيسي سفاح مجزرة صیف عام 1988
لا للإعدامات في إيران
أوقفوا الإعدامات في إيران.
تم تعليق لافتة في المعرض كتب عليها:

يجب محاكمة خامنئي وغيره من قادة نظام الملالي المجرمين في المحاكم الدولية بسبب ارتكابهم الإعدام والتعذيب للشعب الإيراني على مدى 44 عاما.

كما تضمن المعرض صورا لشهداء مذبحة عام 1988 التي أمر بها خميني.

زار العديد من المواطنين السويسريين المعرض وأعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الوطنية في إيران.

يذكر أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد صادق على تمديد بعثة تقصي الحقائق (FFM) بشأن إيران وعلى تمديد مهمة المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران.

ایران.. استأناف احتجاجات المتقاعدون في جميع أنحاء البلاد ضد النظام

موقع المجلس:

استأنف المتقاعدون وأصحاب المعاشات احتجاجاتهم یوم 7 أبريل 2024 في مدن أصفهان، شوش، كرمانشاه، أراك، الأهواز، دزفول و زابل مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لزيادة معاشات التقاعد والضروريات الأساسية في مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة وتقاعس الحكومة.

اراک تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاً علی الاوضاع الاقتصادي السئية

وفي أصفهان وسط إيران، تجمع المتقاعدون من صناعة الصلب مرة أخرى للتعبير عن مطالبتهم بزيادة المعاشات التقاعدية بما يتناسب مع نفقات الحياة اليومية المتصاعدة. ويعكس استمرارهم النضال المستمر للمتقاعدين للحفاظ على مستوى معيشي لائق.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الضمان الاجتماعي بمدينة شوش

وبالمثل، في شوش، الواقعة في المنطقة الجنوبية الغربية من إيران، خرج المتقاعدون المنتسبون إلى منظمة الضمان الاجتماعي إلى الشوارع من جديد، مطالبين الحكومة بالالتزام بقوانينها من خلال تعديل معاشات التقاعد لتعكس الواقع الاقتصادي الحالي.

وترددت أصداء هذه المشاعر في كرمانشاه، الواقعة في غرب إيران، حيث اجتمع متقاعدو منظمة الضمان الاجتماعي في احتجاجاتهم الأسبوعية، مما يؤكد عزمهم الثابت على تأمين معاشات تقاعدية محسنة لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

وفي الوقت نفسه، في أراك، وسط إيران، واصل المتقاعدون مسيراتهم الاحتجاجية، معربين عن استيائهم من فشل الحكومة في مواءمة المعاشات التقاعدية مع تكاليف المعيشة المرتفعة، مما أدى إلى تفاقم الصعوبات المالية للمتقاعدين.

وفي الأهواز، وهي مدينة أخرى في الجنوب الغربي، ردد المتقاعدون وأصحاب المعاشات مشاعر مماثلة عندما احتشدوا من أجل زيادة معاشات التقاعد والضروريات الأساسية، مما يسلط الضوء على ضرورة قيام الحكومة بمعالجة مظالمهم المشروعة على الفور.

ولم يكن المشهد مختلفاً في دزفول، الواقعة أيضاً في الجنوب الغربي، حيث كرر المتقاعدون وأصحاب المعاشات مطالبتهم بزيادة المعاشات التقاعدية والأحكام الأساسية التي تنص عليها القوانين الحكومية. وتؤكد دعوتهم المستمرة على مدى إلحاح الوضع بالنسبة للمتقاعدين على الصعيد الوطني.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الصلب في #اصفهان اليوم #الأحد

وفي زابل، وهي مدينة تقع في جنوب شرق إيران، انضم السائقون إلى جوقة السخط، ونظموا مسيرة احتجاجية ضد قرار الحكومة خفض حصص الوقود المدعومة. وتسلط المظاهرة الضوء على مخاوف أوسع نطاقًا بشأن السياسات الاقتصادية التي تؤثر على شرائح مختلفة من السكان.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الضمان الاجتماعي بمدينة شوش

إن تجدد الاحتجاجات بين المتقاعدين والمجموعات الأخرى في مدن متعددة يسلط الضوء على التحديات الاجتماعية والاقتصادية العميقة التي تواجه الإيرانيين.