السبت,22يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارایران...بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية: ارتفاع معدلات الفقر وسرقة المواد الغذائية من المتاجر

ایران…بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية: ارتفاع معدلات الفقر وسرقة المواد الغذائية من المتاجر

موقع المجلس:

نشرت صحيفة *هم ميهن* الحكومية و خلال في تقرير حديث يوم الاثنين 8 أبريل، تم الكشف عن أنه بسبب اتساع نطاق الفقر وتدهور الأوضاع الاقتصادية في إيران، ارتفع معدل السرقة من محلات البقالة في العاصمة وزاد بشكل ملحوظ.

وجاء في التقرير: “لقد زادت السرقات من محلات السوبر ماركت والمتاجر. هذا ما يقوله أصحاب المتاجر. ويؤكدون أن معدل الاختلاس ارتفع أيضاً، وهو اتجاه زاد مقارنة بما كان عليه قبل عامين إلى ثلاثة أعوام. وقالوا إنه مع خواء جيوب الناس، تتزايد السرقات.”

وأضاف صاحب متجر في طهران، وهو يتحدث عن سرقة المواد الغذائية من متجره: “كانت السرقة موجودة دائماً، ولكن مع تفاقم الفقر وفراغ جيوب الناس، تتزايد السرقات أيضاً. في بعض الأحيان لا نرى السرقات، ولكن نشهد الكثير منها، وهذه السرقات يرتكبها أفراد مختلفون، من الأطفال إلى الكبار أو حتى الأفراد الذين لا يوحي مظهرهم بأنهم سيمارسون مثل هذه الأنشطة. وفي بعض الأحيان، حتى نحن لا نعلم، لكن عملاء آخرين يبلغوننا أن هناك من يسرق.”

ایران...بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية: ارتفاع معدلات الفقر وسرقة المواد الغذائية من المتاجر

ظاهرة سرقة الطعام تتصاعد في طهران: دليل على تعمق الفقر واليأس

تقرير: ترك المدارس في إيران، الفقر هو العامل الرئيسي

أزمة اقتصادية في إيران: 70% من السكان تحت خط الفقر

ولمنع السرقة، ذكر صاحب المتجر وضع أشياء باهظة الثمن وأساسية خلفه على الرفوف، بعيداً عن متناول العملاء: “يحتوي متجري على كاميرات مراقبة، لكن ليس من الممكن دائماً التعرف على اللصوص في الوقت الحالي. عادة ما يتم ارتكاب السرقة عن طريق الغرباء والمارة. غالباً ما يتم سرقة أشياء مثل الوجبات الخفيفة أو الخبز أو البضائع الموجودة أمام العملاء أو في الثلاجة وسط فوضى المتجر. كما زاد التسول. فهم لا يطلبون المال، بل يطلبون الطعام “منذ العام الماضي، تزايدت أعداد السرقات والمتسولين.”

وأعلن المتحدث باسم جمعية منتجات الألبان التابعة للنظام يوم الاثنين 8 أبريل، أنه بسبب الوضع الاقتصادي غير المواتي وانخفاض القدرة الشرائية للناس، انخفض عدد شركات تصنيع منتجات الألبان في إيران بنسبة 80% مقارنة بعقدين من الزمن بالماضي.

 

وفي فبراير 2024، أفاد مسعود ستایشي، المتحدث باسم السلطة القضائية للنظام، عن زيادة حالات السرقات في إيران، مشيراً إلى أن السرقة تعتبر ثاني أكبر جريمة بعد استهلاك المخدرات. وتظهر الإحصاءات الحكومية أيضاً أنه بسبب المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها الناس، تضاعفت السرقة في إيران أربع مرات من عام 2017 إلى عام 2022، في خمس سنوات فقط.

وأصحاب المتاجر مثل إكس، صاحب سوبر ماركت في منطقة بوليفارد فردوس بطهران، يعبرون عن قلقهم إزاء زيادة السرقات من محلاتهم خلال السنوات الثلاث إلى الأربع الماضية: “في هذه الأيام، ليس لدى اللصوص عمر محدد، والبعض يسرقون بسبب ارتفاع الأسعار والفقر، على سبيل المثال، في الشهر الماضي ضبطت رجلاً عجوزاً يحاول السرقة، لكن عندما تحدثت معه أدركت أنه كان جائعاً حقاً.

حكومة إبراهيم رئيسي تعلن الحد الأدنى لأجور العمال: أقل بـ 4 الى 5 مرات من السلة المعيشية

الخبز والسكر بدلا من اللحوم ومنتجات الألبان في موائد العمال في إيران

الحياة بالتقسيط هي نوع جديد من أساليب البقاء في إيران

وبالمثل، اشتكى “ي”، الذي يملك سوبر ماركت في حي أتابك خاوران في طهران، من سرقة المواد الغذائية لكنه تعاطف في النهاية مع الطبقات الدنيا: “عندما تصبح المواد الغذائية الأساسية مثل رقائق البطاطس باهظة الثمن للغاية وتتضاءل القوة الشرائية للناس، تحدث السرقة. لقد كثرت السرقة لدرجة أننا اضطررنا إلى زيادة عدد كاميراتنا وتوخي الحذر مع العملاء. حتى أنني شاهدت شخصًا أعرفه يسرق أشياء، لأدرك لاحقًا أنه كان يوزع فواكه من الدرجة الثانية أو الثالثة مجانًا على المعوزين. “

في الختام، السرقة والجوع، اثنان من الظواهر المدمرة التي تعتبر من إنجازات نظام الملالي في بلد غني مثل إيران. على الرغم من أن إيران تعتبر واحدة من الدول التي تمتلك موارد طبيعية وثروات، إلا أن الناس أصبحوا يعانون من الجوع ويضطرون لسرقة المواد الغذائية.

يستخدم نظام الملالي بشكل رئيسي الموارد المالية التي يحصل عليها وينفقها على الحروب التي يشنها في المنطقة أو ينفق العملات الأجنبية لدعم العائلات الأغنياء المرتبطة بالحكومة، بينما يتجاهل تقديم الرعاية للمحتاجين والتلبية لاحتياجات الناس الأساسية.

لهذا السبب، أصبح العديد من الأشخاص مضطرين لاتخاذ إجراءات غير شرعية مثل سرقة المواد الغذائية، مما يؤدي هذا الأمر لزيادة الجريمة والإجرام ويؤثر على حياة الناس اليومية.