الرئيسية بلوق الصفحة 473

إيران.. ضربة استراتيجية لنظام ولاية الفقيه!

إتصالا بـ «واقعة تحطم المروحية وإسقاط رئيسي»!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

النظام الحالي المتسلط على إيران هو نتاجٌ لـ 45 سنة من سلطة ولاية الفقيه الشريرة المتسلطة على هذا البلد، وكم كان سجله “أسود” بخصوص الشعب الإيراني وشعوب المنطقة والمجتمع الدولي، ومن هذا المنطلق فإن خبر السقوط الذي أدى إلى مهلك رئيس جمهورية ولي الفقيه المُعين (إبراهيم رئيسي) وعدداً من مقربيه الأمر الذي أسعد الشعب الإيراني كثيراً.

وبغض النظر عن سبب السقوط فإن هذا الحادث لم يُسِر ويسعِد الشعب الإيراني وحده بل الشرق الأوسط وجزء كبير من المجتمع الدولي، ذلك لأن التركيبة المذكورة أعلاه وعلى رأسها إبراهيم رئيسي كانت شخصية مثبتة من الشر وسفاكة للدماء في نظام ولاية الفقيه، وقد كانت نتاجاً مباشراً لولي الفقيه الحاكم في إيران، وكانت من بين أعضاء فرقة الموت في مجزرة الإبادة الجماعية سنة 1988 لأكثر من ثلاثين ألف سجين سياسي مجاهد ومناضل وهو أمر مُثبت وموثق.

وقد كان له بالإضافة إلى ذلك دورٌ بارز في قتل الشعب الإيراني وخاصة انتفاضتي 2019، 2022، وكذلك الإرهاب الجامح لنظام ولاية الفقيه خارج الحدود، وإطلاق الصواريخ على المعارضين، وإثارة الحروب في المنطقة، ولذلك ينبغي أن يكون هذا الخبر مصدر سعادة وفرح لأهالي الشهداء والمؤمنين بالحرية وقادتها الحقيقيين، وكذلك ضحايا هذا النظام خاصة في دول الشرق الأوسط.

وأياً كان سبب السقوط عاملاً فنياً أو عاملاً آخر فإنه لن يُقلل شيئاً من عنصر البهجة فحسب بل سيزيد منه، ولقد كان حكمهم واضحا ومُسلماً به سلفاً في محكمة الشعب، وفي هذا السياق أعلن زعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي في رسالة له بخصوص هذه “الواقعة المباركة” قائلا إنه “التوازن وفصل جديد في سُلطة ولاية الفقيه، حيث تحولت تمنيات خامنئي برئيسي إلى رماد وذهبت أدراج الرياح” ، وقد وقعت آثار هذه الضربة وألقت بظلالها على رأس الخليفة “الولي الفقيه” وقواه ذات الحالة المعنوية المسحوقة، ولقد زلزلت هذه الحادثة أركان النظام واستحضرت المرحلة النهائية من عهد للشاه، وفي خضم أحداث غزة كان على خامنئي إعادة بناء واستبدال وتسوية جهاز النظام الذي كونه من رئاسة جمهورية جلاد سنة 1988 (إبراهيم رئيسي)، وها قد تم حفر ونقب جهاز هذه المنظومة الآن من الداخل، ويمكن القول على وجه اليقين أن خامنئي هو الخاسر الاستراتيجي الآن؛ وأضاف: ” سيزيد مسار هذه العملية من حدة حرب الذئاب على رأس هرم النظام وستوفر فُرصاً أكثر من أجل الاحتجاج والانتفاضة في قاع المجتمع وعلى أرضية الشارع”.

الآن ومع هذه الضربة المهمة والقاتلة يشعر علي خامنئي بزلزلة السقوط أكثر من أي وقت مضى، ولا خيار لديه سوى المزيد من تقليص نظامه؛ لكنه يعلم أكثر من أي شخص آخر أن هكذا طريق مُغلق، ولا مصير له سوى إسقاط نظامه، وأما طريقته المتمثلة في إمتلاك السلاح النووي وإثارة المزيد من الحروب، وهذا يعني أن يجب سحق “رأس أفعى الولاية ذاتها” والترابط عقب ذلك مع الشعب والمقاومة الإيرانيين وخاصة وحدات المقاومة المرتبطة بالمقاومة الإيرانية.

وكما قيل مراراً، فإن الشعب الإيراني لا يقبل بنظام ولاية ولا يريده، ولهذا السبب توجه نحو انتفاضة وطنية وشعبية وقدموا حتى الآن أكثر من مئة ألف شهيد، ويجب سحق مظاهر حكم هذا النظام في كل مكان وبأي شكل من الأشكال وتحت أي غطاء، في مواجهة ما يسمى بـ الحرس الثوري والمخابرات والمرتزقة فإن مقاومة ونيران أبناء إيران النجباء حق وطني مُسلمٌ به، وإن إنكار هذا الحق العالمي المنصوص عليه في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو تواطؤ مع خامنئي!

الأمرُ متروكٌ اليوم للمجتمع الدولي للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ودعم مطلب الشعب الإيراني الذي يتضمنه برنامج المواد العشر الذي تتبناه وترعاه السيدة مريم رجوي؛ وهو الطريق الذي يمر عبر الاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني في المقاومة ضد دكتاتورية ولاية الفقيه!

ورفض، وطرد هذا النظام من المجتمع الدولي!

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

ایران.. هلاک إبراهيم رئيسي یثیر ابتهاج وفرحة المواطنين 

موقع المجلس:

اثار هلاک السفاح ابراهیم رئیسي  موجة من الابتهاج والفرح عبر أنحاء البلاد، احتفى الشعب الايراني بهلاك  إبراهيم رئيسي، الجلاد المتورط في عمليات الإعدام الجماعية للسجناء السياسيين في مجزرة صیف عام 1988.

هلاك ابراهيم رئيسي الجزار و عرس وحدات المقاومة 19 مايو 2024

 

وعبرت  وحدات المقاومة في مختلف مدن البلاد بما في ذلك الأهواز، شيراز، مشهد، كرج، أصفهان، تبريز، رشت، همدان، قزوين، دماوند، خرم آباد، ملاير، يزد، قم، وزاهدان فرح الشعب الايراني بمناسبة هلاك ابراهيم رئيسي بنشر منشورات و اقامة احتفالات  .

پراتیک کانونهای شورشی در شهرهای میهن همزمان با هلاکت جلاد ۶۷ ابراهیم رئیسی

وزعت وحدات المقاومة منشورات ولافتات تحمل رسائل قوية داعية للعدالة. تُظهر عبارات مثل “ندعو الله أن ينضم خامنئي قريبًا إلى رئيسي” و”نأمل أن يلقى الجلاد نهايته في الجحيم”، الغضب والاستياء العميقين تجاه النظام الحالي. أعرب المشاركون عن رغبتهم الجماعية في أن يواجه علي خامنئي، الولي الفقيه لإيران، مصيرًا مشابهًا لرئيسي.

پراتیک کانونهای شورشی در شهرهای میهن همزمان با هلاکت جلاد ۶۷ ابراهیم رئیسی

 

وجاء في الشعارات الموجودة على اللافتات: “في ليلة هلاك  القاتل، أصبح نظام خامنئي باطلًا”، مما يعكس دعوة أوسع لتغيير النظام والانتقام منه.

ولم تحتفل هذه الشعارات برحيل رئيسي فحسب، بل دعت أيضًا إلى الانتفاضة، مؤكدة أن وقت التغيير قد حان الآن.

 وابراهيم رئيسي كان احد اعضاء لجنة الموت المكونه من 4 اشخاص و الذي صدر احكام الاعدام للالاف من السجناء السياسيين  في المجزرة التي وقعت في عام 1988 وأسفرت عن مقتل 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ابتهاج وفرحة للمواطنين الإيرانيين لهلاك إبراهيم رئيسي

وكُشفت خطورة عمليات الإعدام هذه في تسجيل صوتي تم نشره بعد عقود، عن اجتماع عُقد بعد عشرين يومًا من بدء عمليات القتل. في هذا الاجتماع، ندد حسين علي منتظري، نائب خميني آنذاك، بعمليات الإعدام ووصفها بأنها أكبر جريمة ارتكبتها الجمهورية الإسلامية، مشددًا على خطورة الظلم.

هلاك إبراهيم رئيسي و ردود أفعال شخصيات سياسية دولية

موقع المجلس:

تواصلت التهاني للشعب الإيراني بهلاك إبراهيم رئيسي الجلاد، من جانب بعض الشخصيات الدولية البارزة والمدافعين عن حقوق الإنسان، وشعوب المنطقة، وخاصة سوريا ولبنان والعراق واليمن، الشعب الإيراني بهلاك إبراهيم رئيسي الجلاد.

قال فيليب جوسلين، رئيس لجنة القانون الدستوري بالجمعية الوطنية الفرنسية ونائب رئيس اللجنة البرلمانية لإيران الديمقراطية: “هلاك الرئيس الإيراني رئيسي، الذي كان منتهكًا لحقوق الإنسان منذ عام 1988 على الأقل؛ حدث يمكن أن يغير كل شيء حقًا. نأمل أن يكون هذا تغييرا في الاتجاه الصحيح بالنسبة للشعب الإيراني الذي يناضل”.

بدورها قالت أورور سولينياك، عضوة الجمعية الوطنية الفرنسية ونائبة رئيس اللجنة البرلمانية لإيران الديمقراطية، بشأن نفوق رئيسي: “هذا الشخص يستحق العدالة للأشخاص الذين اضطهدهم وقتل أبناءهم في عام 1988. أنا أفكر في النساء الإيرانيات والرجال الذين تحرروا الآن من هذا الجلاد.

هلاك إبراهيم رئيسي، عرس كبير للشعب الإيراني ومأتم كبير لخامنئي

مريم رجوي: ضربة استراتيجية من عيار ثقيل لا يمكن تعويضها يتلقاها خامنئي

وكتبت دومينيك أتياس، رئيسة المجلس الإداري لمؤسسة المحامين الأوروبية والرئيسة السابقة لنقابة المحامين الأوروبية: “أعلن التلفزيون الحكومي في إيران أن إبراهيم رئيسي قُتل في حادث تحطم مروحيته. وقد تم تحقيق العدالة”.

وكتب جانيز جانشا، رئيس وزراء سلوفينيا السابق وزعيم الحزب الديمقراطي، ردا على رسالة رئيس المجلس الأوروبي بشأن هلاك رئيسي، على حسابه X: ” شارل ميشيل يؤسفني تهنئتك لا يمكن أن يكون باسمي”.

و قالت جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا، في مقابلة مع القناة الخامسة للتلفزيون الإيطالي: “من المدهش أن نرى مسؤولي النظام الإيراني يركزون هذه المرة على أطروحة الحادث وليس على ما يسمى بـ”المؤامرة الأجنبية”. وأضافت: «لا أرى أي تغيير في السياسات داخل هذا النظام.. نحن على اتصال مع الحلفاء الأوروبيين ودول مجموعة السبع لأن هذا الحادث جزء من إطار إقليمي معقد».

ضرورة الثورة الديمقراطية في إيران

ایلاف – سعيد عابد:

صحيح أن الكثيرين ينظرون إلى المشهد الحالي في الشرق الأوسط على أنه مشهد دائم. ولاعتقادهم أن الاضطرابات هي الوضع الراهن، فقد كرّس آيات الله في إيران هذه الفكرة، مما دفعنا إلى الاعتقاد بأنه لا يوجد خيار سوى الإبحار في هذه الفوضى بصبر، ومن خلال القيام بذلك، فإن التواصل معهم كشركاء مسؤولين هو الخيار الوحيد القابل للتطبيق لمعالجة هذه الأزمة الطويلة الأمد.

يصور النظام في إيران نفسه على أنه صانع السلام وراعيه، وهي مفارقة لا يمكن الدفاع عنها. فقد قام فترة طويلة بتخريب الاستقرار في الشرق الأوسط وتصدير الإرهاب والتطرف إلى ما وراء حدود إيران للحفاظ على قبضته الهشة على نحو متزايد على السلطة في الداخل، ويتجلى هذا بشكل أكثر وضوحاً في القضية الفلسطينية.

لقد عملت حماس وحزب الله والجهاد الإسلامي باستمرار على تقويض منظمة التحرير الفلسطينية والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ولكن كما يتفق معظمكم، من دون الدعم المالي والأيديولوجي والسياسي من إيران وحزب الله وحماس والقوى الأخرى التابعة لإيران، ومع ما يسمى بمحور الشر الموصوف حديثًا، فإن المقاومة سوف تتعثر، مثل نبات خالٍ من مغذياته الأساسية وتربته. إن النظام الإيراني هو المركز الذي لا يمكن إنكاره لعدم الاستقرار والفوضى في المنطقة.

لذلك يجب أن تكون رسالتنا واضحة للغاية. وبينما تزرع إيران بذور الفوضى في الخارج، يطالب شعبها في الداخل بالتغيير ويطالبون بالتغيير بشكل متزايد. إن التكتيكات الإرهابية التي ينتهجها النظام لا يمكن أن تمر دون رادع، ولا ينبغي أن يستمر قمعه الوحشي للشعب الإيراني.

ويشاهد العالم برعب كيف قامت قوات الأمن التابعة للنظام، وفي مقدمتها الحرس الثوري، بقتل 1500 متظاهر بدم بارد، بينهم أطفال ونساء، خلال احتجاجات تشرين الثاني (نوفمبر) 2019. لكن المجتمع الدولي، وخاصة الديمقراطيات الغربية، شاهد فقط ثم أصدر بياناً شعرياً بدلا من اتخاذ إجراءات كاملة ذات معنى مثل المستوى المتطرف من المقاطعة واستدعاء سفرائها من إيران.

ويرجع ذلك أساسًا إلى أنه، على عكس ما يروج له الملالي ومناصروهم، والذين انكشف بعضهم في الأيام الأخيرة في واشنطن، يجب على العالم أن يعلم أن هناك بديلًا، وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ولا يتطلب هذا المسار تدخلاً عسكرياً، بل يتطلب ببساطة تحولاً في السياسة العالمية يتوقف عن استرضاء النظام الحالي.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، استغلت إيران هذا الوضع بشكل استراتيجي، مما أدى إلى تعزيز الانقسامات بين الفلسطينيين وتقويض قيادتهم الشرعية. لقد عارضت طهران باستمرار الحلول السلمية، ولم تسعى إلا إلى تعزيز الفصائل التي تعكس مشاعرها المثيرة للانقسام.

لماذا هذا الدعم لمجموعات الوكيل واستخدام الرهائن؟ الأمر بسيط، كلمة واحدة: اليأس. وتستغل طهران هذه التكتيكات لصرف الانتباه عن الاضطرابات الداخلية.

ويستفيد المرشد الأعلى للنظام، علي خامنئي، ورئيسه الذي اختاره إبراهيم رئيسي، وقواته المجرمة، الحرس الثوري الإيراني، من السلبية الغربية المتصورة، ويواصلون حكمهم الإرهابي دون رادع. وقد شمل ذلك شن هجمات إلكترونية على دول أخرى، بما في ذلك ألبانيا، لمجرد إيواء قوات المعارضة.

فما هو الحل؟
الحل هو، السقوط الذي سيتم تمكينه. وكما حذر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قبل عقود من الزمن، فإنَّ خطر تدخل طهران المتطرف في الشرق الأوسط أكبر بألف مرة من اندفاعها المجنون نحو الحصول على أسلحة نووية. والحقيقة أنَّ الأصولية الإسلامية المنبعثة من إيران برزت الآن باعتبارها واحدة من عائلة التهديدات العالمية الجديدة.

ويبدو أن الطريق الوحيد إلى السلام الإقليمي يكمن في دعم تطلعات الشعب الإيراني إلى التغيير وإقامة جمهورية ديمقراطية خالية من أي شكل من أشكال الدكتاتورية الدينية أو الملكية.

وقد تجلت رغبة الشعب الإيراني بأفضل شكل في الشعارات التي ترددت على نطاق واسع في شوارع إيران خلال السنوات القليلة الماضية: “يسقط الظالم، سواء كان الشاه أو المرشد الأعلى”.

وبينما تصعد طهران من قمعها، تظهر منارة الأمل في شكل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومكونها الرئيسي، منظمة مجاهدي خلق، التي تجسد الروح الحقيقية لإيران. إن تضحيات المقاومة الإيرانية، ولا سيما النساء، على مدى السنوات الأربعين الماضية هي شهادة على التزامها بمثل الحرية في إيران، وتقدم قيادتها رؤية واعدة لإيران الجديدة.

لذا، وعلى الرغم من القمع الشديد، فقد تعززت عزيمة الشعب. إن إيران، بمزيجها القوي من الاستبداد، والضائقة الاقتصادية، وعدم الكفاءة، والفساد، تشكل قنبلة موقوتة.

ولم تؤد أحداث مثل مجزرة صیف عام 1988 وانتخاب رئيسي إلا إلى تغذية هذا المزيج المتقلب. لقد أظهرت انتفاضة 2022، على الرغم من خسائرها الفادحة، قوة النظام المتهالكة، فضلاً عن تصميم الشعب الإيراني على التغيير.

لقد حاول النظام بالفعل خلق بدائل خادعة. وفي ظل افتقارها إلى الدعم الحقيقي، فإن هذه البدائل المزعومة، ومن بينها بقايا النظام الملكي المخلوع، لم تدم طويلاً، وكان هدفها الحقيقي يتلخص دائماً في تقويض المعارضة الحقيقية. إن افتقارهم إلى القدرة على كسب أي قوة هو قبل أي شيء آخر لأنهم يريدون أخذ إيران إلى ماضيها المظلم والقمعي.

إن إنفاق النظام على قمع شعبه ودعم الطغاة الأجانب، على الرغم من معاناة مواطنيه من الفقر، يسلط الضوء على أولوياته. لكن التغيير أمر لا مفر منه. إن خيبة الأمل بين الجماهير واضحة، وتزايد شعبية المعارضة، وخاصة بين الشباب، وتوسيع صمود وحدات المقاومة التابعة لها في مواجهة الشدائد، يرمز إلى دعم الشعب الإيراني للتغيير، وتغيير النظام على يد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة رجوي يقدم بديلاً حقيقياً. إن خطتها ذات النقاط العشر التي طرحتها قبل عقدين من الزمن تمثل مستقبلاً خالياً من الاستبداد الديني، وتهدف إلى إقامة إيران علمانية ديمقراطية وخالية من الأسلحة النووية.

لأنها نهاية نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تتزايد إحتجاجات الشعب الايراني في سائر أرجاء إيران وهذه الاحتجاجات تکاد أن تشمل معظم شرائح ومکونات الشعب الايراني وذلك يتزامن مع تزايد ملفت للنظر لنشاطات وحدات المقاومة في مدن إيران المختلفة وبشکل خاص في زاهدان، الى جنب إن الجالية الايرانية من أنصار المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق يقومون بتنظيم النشاطات والفعاليات المختلفة التي تدين وتفضح جرائم وإنتهاکات نظام الملالي، ومع کل هذه النشاطات وبعد أن بادرت برلمانات کندا وإيطاليا وبلجيکا وفرنسا وبريطانيا الى إصدار قرارات تٶيد نضال الشعب والمقاومة الايرانية وتعلن عن دعمها لخطة السيدة مريم رجوي المؤلفة من 10 نقاط وکذلك المطالبة بإدراج حرس النظام ضمن قائمة الارهاب، فقد إنضم برلمان مولدافيا الى هذه البرلمانات بإصدار قرار لأغلبيته بنفس الموضوع والسياق.
المعلومات التي ذکرناها أعلاه، لو نظرنا فيها وبحثنا في جوانبها المختلفة، لوجدنا إنها معظمها وبخطها العام عبارة عن مٶشرات واضحة المعالم تحدد قرب سقوط وتلاشي نظام الملالي، إذ أن هذا النظام وبعد 45 عاما من حکم دکتاتوري فريد من نوعه قام بإرتکاب مجازر وجرائم وإنتهاکات مروعة بحق الشعب الايراني کما إنه إضافة الى ذلك له تأريخ أسود وقاتم من حيث تصدير التطرف والارهاب الى بلدان المنطقة والتدخل في شٶونها، فإنه وبفضل إستمرار عملية النضال والمواجهة التي يخوضها الشعب الايراني بقيادة المقاومة الايرانية ضد النظام الکهنوتي القائم في طهران، فقد صار واضحا بأن هذا النظام قد وصل الى نهايته ويجب إنتظار وتوقع ذلك اليوم القريب الذي سيشهد العالم فيه سقوطه المدوي.
لم يترك نظام الملالي القمعي من وسيلة واسلوب للممارسات القمعية وبأسوء صورها إلا وقام بإستخدامها ضد الشعب الايراني حتى إنه صار نموذجا بالغ السوء لأفظع دکتاتورية دموية شهدها التأريخ الحديث وإن إصدار 70 قرار إدانة دولية بحق هذا النظام في مجال إنتهاکات حقوق الانسان والاعدامات التي ينفذها بناءا على قرارات صورية، أثبت وبصورة واضحة لايقبل الجدل والنقاش من إن هذا النظام ليس غريبا على إيران والشعب الايراني بل وحتى على الانسانية برمتها وإنه من المهم جدا التأکيد على إن هذا العصر تحديدا لايقبل أبدا هکذا نظام همجي قادم من عمق القرون الوسطى.
أکثر مايمکن أن يواسي الشعب الايراني ويشد من عزمه هو إن الکثير قد مضى ولم يبق إلا القليل والقليل جدا ليرى العالم بأسره کيف سيقوم الشعب الايراني بإسقاط هذا النظام ويرميه الى جانب سلفه نظام الشاه في مزبلة التأريخ.

لا خير ولا نوايا حسنة تأتي من النظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

المشاکل والازمات المختلفة التي تواجهها دول المنطقة وتعاني الامرين من جرائها لکونها تهدد السلام والامن والاستقرار وتجعل الامکانيات قائمة أمام الکثير من الاحتمالات السلبية والتي قد تفتح أبوابا جديدة من الصعب غلقها، هذه المشاکل والازمات التي تصاعدت حدتها بصورة إستثنائية بعد الحرب الدموية في غزة، ليس هنالك من خلاف أو جدل بشأن إن عرابها ومحرکها الاساسي هو نظام ولاية الفقيه.
التوتر الذي صار يطغي على بلدان المنطقة ويهدد بجرها بإتجاه لايمکن أن يخدم مصالح شعوب وبلدان المنطقة، ولاسيما في ضوء التحرکات والنشاطات المشبوهة لأذرع النظام في بلدان المنطقة، خصوصا بعد أن بات معلوما بأن هذه الاذرع تقوم وبصورة واضحة جدا بتنفيذ أوامر النظام الايراني بما يصب في خدمة مشروعه المشبوه في المنطقة.
المثير للسخرية و التندر هو إن هذا النظام وفي الوقت الذي يعلم فيه الجميع بأنه وراء معظم الحروب والازمات الحادة التي تحدث في بلدان والمنطقة ومن ضمنها حرب غزة، فإنه ومن أجل ذر الرماد في الاعين، يبادر لطرح نفسه کوسيط أو عامل خير من أجل حل ومعالجة تلك المشاکل والازمات وإيجاد حلول لها، في حين إنه لو کان يکفي المنطقة شره فإن أحدا لم يکن بحاجة لخير‌ه المشبوه إطلاقا.
طوال 45 عاما، أي منذ تأسس نظام ولاية الفقيه، نجد إن المشاکل والازمات بدأت تتصاعد وتتفاقم وتتعمق عاما بعد عام، والاهم من ذلك إنه کلما کان هناك سکوت أو تجاهل أو غض النظر عن أعمال وممارسات هذا النظام تجاه دول المنطقة، فإن هذا النظام يبادر لإستغلال ذلك والتمادي أکثر فأکثر وهو أمر نتلمسه جيدا في معظم بلدان المنطقة، وإن هذا النظام طالما رأى عدم وجود موقف جدي وحازم تجاه سياساته وممارساته ذات الطابع العدواني فإنه يبادر الى ماهو أسوء، ولذلك فإن على دول المنطقة أن تفکر أکثر من مرة بشأن هذا النظام وتسعى للخروج بموقف جماعي حازم وصارم منه.
المشکلة التي يجب أن ننتبه لها جيدا، إن هذا النظام يقوم بتوظيف التساهلات الدولية معه وکذلك تداعيات الهجمات الارهابية للجماعات المتطرفة التي جميعها بشکل وآخر على علاقة بهذا النظام، ويسعى لتسويق نفسه کنظام معتدل بإمکانه أن يلعب دورا في إستتباب السلام والامن والاستقرار على مختلف الاصعدة کما يفعل حاليا على وجه التحديد، وهو يريد من خلال ذلك التمهيد لمرحلة جديدة من نشاطاته العدوانية والشريرة ضد المنطقة والعالم، وهو مايجب الحذر منه بصورة مستمرة وعدم السماح لذلك، إذ إن هذا النظام ومهما قال وإدعى فإنه وکما قالت زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، بٶرة التطرف والارهاب في المنطقة والعالم.

تعليق لافتات السيدة مريم رجوي في شوارع طهران ومدن إيران أخرى

موقع المجلس:

علق أعضاء وحدات المقاومة في طهران العاصمة وعشرات المدن الأخرى في غيران صور ولافتات تحمل صور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

استقبال از کهکشان مقاومت در داخل میهن اشغال شده مقاومت سرخ فام ۴۳ساله تا ۱۴۰۳

في طهران، علقت وحدات المقاومة ملصقات للسيدة مريم رجوي تحمل شعار “لا للحجاب الإجباري، لا للدين القسري، ولا لحكم الجور”، رافضة القوانين القمعية للنظام ومدافعة عن حرية الاختيار.

وفي مدن مختلفة، رفعوا لافتات تقول “المرأة، المقاومة، الحرية”، وهو الشعار الذي يقر بدور المرأة الإيرانية الرائد في النضال ضد حكم الملالي القامع للنساء.

وفي أمل، أعلنت اللافتات “الديمقراطية، الحرية، مع مريم رجوي”، مؤكدة الدعم لرؤية رجوي الديمقراطية. كما أدانت وحدات المقاومة استخدام النظام للإعدامات لتعزيز قوته، حاملةً لافتات تقول “ألغوا عقوبة الإعدام”.

تعليق لافتات السيدة مريم رجوي في شوارع طهران ومدن إيران أخرى

في مدن أخرى، حملت وحدات المقاومة لافتات تبرز النقاط المهمة من الخطة العشرية، بما في ذلك فصل الدين عن الدولة، والتزام بحرية التعبير، وكذلك حرية التجمع. كما كرروا التزامهم بمواصلة النضال ضد نظام الملالي حتى تحقيق النصر والحرية لإيران.

على الرغم من موجة الإعدامات والإجراءات القمعية التي يتخذها النظام الإيراني، تواصل وحدات المقاومة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية توسيع أنشطتها في كل مدينة وركن من أركان إيران.

هؤلاء النشطاء الشجعان يجددون التزامهم بإسقاط الثيوقراطية الحاكمة وإقامة جمهورية ديمقراطية علمانية تقوم على فصل الدين عن الدولة.

وترفض وحدات المقاومة جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت نظام الشاه او الملالي . وتعبر عن دعمها الثابت للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) وخطة النقاط العشر لرئيسته المنتخبة مريم رجوي، والتي تستمد شرعيتها حصريًا من صندوق الاقتراع.

تعليق لافتات السيدة مريم رجوي في شوارع طهران ومدن إيران أخرى

ومن خلال أنشطتها، تجدد وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق المبادئ الأساسية للمقاومة الإيرانية، بما في ذلك الالتزام بجمهورية ديمقراطية، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام – وهو تناقض صارخ مع سياسات النظام الثيوقراطي القمعية.

وتُظهر أنشطة وحدات المقاومة، المؤيدة للخطة العشرية لمريم رجوي بشأن مستقبل إيران، التزام الشعب الإيراني بالدفع نحو التغيير الديمقراطي.

تعمل هذه الوحدات، من خلال تأييدها العلني لهذه الرؤية الشاملة، ليس فقط على تحدي الإجراءات القمعية للنظام، بل تسهم أيضًا في إلهام الإيرانيين للاستمرار في نضالهم من أجل بلد حر وديمقراطي.

وتواجه وحدات المقاومة، بوصفها مؤيدة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تحديات جسيمة بسبب تحركاتها الشجاعة، إذ يمتلك النظام الإيراني سجلاً طويلاً في القمع العنيف للمعارضة، حيث تعتبر منظمة مجاهدي خلق من أبرز أهدافه.

رغم تهديدات بالاعتقال والتعذيب وحتى الإعدام، تستمر وحدات المقاومة في تقدمها نحو تحقيق إيران ديمقراطية. هذه الوحدة والعزيمة تعدان عناصر حيوية في الحفاظ على زخم الحركة الداعمة للديمقراطية وتحقيق الرؤية النهائية لإيران حرة وديمقراطية.

موجز أهم الأخبارليوم– الاثنين 20 مايو

موقع المجلس:

احتفل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية ومجموعة من الجمعيات الشبابية والخبراء والنساء في مختلف البلدان بموت إبراهيم رئيسي وهنأوا على هلاكه.
وسعت وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران أنشطتها بعد موت إبراهيم رئيسي .

هلاك ابراهيم رئيسي الجزار و عرس وحدات المقاومة 19 مايو 2024

شباب إيرانيون يهتفون في كل المدن بعد هلاك إبراهيم رئيسي وهم يرددون شعارات سعيدة ليلة موت القاتل نظام التزوير كله باطل
“يا قاتل مجزرة 1988 اليوم يوم الجزاء ، خامنئي العاجز صاحب عزاء اليوم.”
– أنتم قتلة دمويون ، إيران ليست مكانكم.

أعلن النظام الإيراني رسميا موت إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية أمير عبد اللهيان والعديد من مسؤولي النظام الآخرين نتيجة تحطم مروحيتهم.
كتبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، على حساب إكس: ” إن موت رئيسي هي ضربة استراتيجية من العيار الثقيل لا يمكن تعويضها لخامنئي ولمجمل نظام الإعدامات والمجازر تخلف عواقب وسلسلة أزمات في الاستبداد الديني.
جلب تحطم مروحية إبراهيم رئيسي ، إلى جانب أمير عبد اللهيان ، والملا ال هاشم إمام جمعة تبريز ومالك رحمتي ، حاكم محافظة أذربيجان الشرقية ، موجة من البهجة والاحتفال بين الشعب الإيراني ، وخاصة الشباب .

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 19 مايو 2024 جزء السادس

أعلنت قوة شرطة طهران مقتل ثلاثة من ضباط الشرطة الليلة الماضية على يد مسلحين في منطقة نارمك بطهران
تسببت الفيضانات في 16 محافظة إيرانية ، وخاصة مدينة مشهد وقراها ، بالكثير من الأضرار والأضرار للأهلي.
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية طاولات كتب ومعارض في آخن ودوسلدورف وكوبنهاغن.

أعلن علي خامنئي نائب إبراهيم رئيسي مخبر رئيسا مؤقتا للحكومة في نظام الملالي.
قال سكرتير جمعية صناعة اللحوم في نظام الملالي: ” استهلاك اللحوم للفرد الواحد في العالم هو 30 كيلوغراما في السنة، ولكن في إيران هو 5 كيلوغرامات”.هذه العملية تؤدي إلى سوء التغذية.
كتبت صحيفة نيويورك تايمز أن الانتشار النووي الإيراني لا يزال يشكل تهديدا للشرق الأوسط.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن القصف الإسرائيلي والقصف العنيف من بيت لاهيا في الشمال إلى مدينة رفح جنوب غزة خلف عشرات القتلى والجرحى يوم الأحد.

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 19 مايو 2024 جزء الخامس

منذ بداية الهجمات الإسرائيلية على غزة، قتل ما لا يقل عن 35,456 فلسطينيا وجرح 79,476 آخرين.
قال رئيس الأونروا في رسالته بالبريد الإلكتروني إن نحو 800 ألف فلسطيني أخلوا رفح منذ أن شنت إسرائيل عملية برية في رفح جنوبي غزة.
تظاهر عدة آلاف من الإسرائيليين في تل أبيب مطالبين باتفاق لإطلاق سراح الرهائن والإطاحة بحكومة نتنياهو وإجراء انتخابات مبكرة.
قالت القيادة المركزية الأمريكية إن الحوثيين التابعين لإيران أطلقوا صاروخا باليستيا مضادا للسفن في البحر الأحمر أصاب الناقلة اليونانية ويند.

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 19 مايو 2024 جزء الرابع

قالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان: ” إن السلوك الشرير والمتهور للحوثيين المدعومين من النظام الإيراني يهدد استقرار المنطقة ويعرض حياة البحارة عبر البحر الأحمر وخليج عدن للخطر.

خطة لإعادة بناء إيران مابعد نظام ولاية الفقيه

بحزاني – منى سالم الجبوري:

.يشعر قادة النظام الايراني بقلق وإنزعاج بالغ من الدور الذي لعبته وتلعبه زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي، من حيث قيادتها لنضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام، ولاسيما وإن العزم والاصرار والحنکة التي ميزت وتميز نشاطات وتحرکات السيدة رجوي، قد تجاوز حدود إيران وهي إضافة الى مواجهتها للنظام في داخل إيران فإنها جعلت من الصعيد الدولي أيضا
بمثابة ساحة أخرى من أجل مواجهة النظام.
برلمانات دول عديدة أعلنت خلال فترات زمنية متقاربة عن دعمها وتإييدها الکامل لخطة مريم رجوي ذات النقاط العشرة من أجل إعادة بناء إيران مابعد هذا النظام، وهذا الدعم والتإييد الملفت للنظر يأتي لأن هذه الخطة تحتوي على أهم العوامل التي تعمل على إعادة إيران الى مسارها الانساني الطبيعي وتطوي الصفحة السوداء للدکتاتورية الدينية الى الابد.
وکالات الانباء ووسائل الاعلام في هذه الايام مشغولة بنقل تقارير خاصة بخطة مريم رجوي ذات النقاط العشرة، وبهذا الصدد فقد ذكرت وكالة أسوشيتد برس في 10 مايو عن مؤتمر صحفي عقد في البرلمان الإيطالي بشأن إعلان بيان الأغلبية للبرلمان الإيطالي لدعم الشعب الإيراني وخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لإيران المستقبل، أن غالبية البرلمانيين الإيطاليين طلبوا من جميع الحكومات دعم خطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط وحق وحدات المقاومة في مواجهة حرس النظام الإيراني والاعتراف بذلك الحق.
وأضافت الوكالة أن وزير الخارجية السابق السناتور جوليو ماريا تيرتيزي ، والنائب نايكي جروبيوني، والنائب إيمانويل بوزولو، وإليزابيتا زامباروتي من مؤسسة لا تلمس قابيل، تحدثوا في مؤتمر صحفي في البرلمان الإيطالي واستمعوا إلى السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المتصلة عبر الإنترنت. وأشارت وكالة أسوشيتد برس إلى المؤتمر الصحفي للبرلمانيين الإيطاليين وكتبت: عقد مؤتمر صحفي في البرلمان الإيطالي من أجل الدعوة إلى “دعم الحرية والمقاومة في إيران والسلام والأمن في العالم”.
ويجدر هنا التنويه عن إنه قد تم التوقيع على العريضة من قبل أكثر من 200 برلماني، غالبية البرلمانيين، الذين انضموا إلى هذه الخطة المشتركة بين الأحزاب، دعوا جميع الحكومات إلى دعم خطة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المكونة من 10 نقاط، والاعتراف بحق وحدات المقاومة في مواجهة حرس النظام الإيراني، وإدراج الحرس كمنظمة إرهابية.
الحقيقة المرة التي يضطر النظام الايراني الى تجرعها رغما عنه، هي إن عملية النضال والمواجهة التي تقودها السيدة رجوي، لايمکن أبدا أن تتوقف إلا بتحقيق هدفها الاکبر والاهم والذي يتجلى في إسقاط النظام الايراني وإقامة الجمهورية الديمقراطية.

إيران سائرة نحو التغيير رغم أنف نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
أولئك الذين يغدقون الصفات والمثالب الإيجابية على نظام الملالي فإنه من المهم معرفة إنه لم يأت بأي أمر إيجابي بعد سقوط نظام الشاه ولاسيما من حيث منح الحريات وتوفير الديمقراطية والتخلي عن الممارسات القمعية التعسفية، بل إنه شدد من ممارساته القمعية حتى تجاوز ماکان يقوم به النظام السابق ناهيك عن إنه قد أضاف الى ممارساته القمعية التعسفية ومساوئه الاخرى تصديره للتطرف الديني والارهاب للدول الاخرى و التدخل في شٶونها وإثارة الحروب والازمات.
نظام الملالي ومنذ أن سنحت له الفرصة ووجد الظروف ملائمة ومناسبة، رکز أنظاره على دول المنطقة وتبنى مخططات أمنية وسياسية تستهدف إظهاره وکأنه النظام الاقوى والاکثر مناعة من بين کل أنظمة المنطقة، وهو لم يبتغي من وراء ذلك سد الفراغ الذي ترکه نظام الشاه من وراءه في المنطقة وانما اراد أيضا أن يتجاوز النظام السابق بفراسخ کبيرة عندما رکز على تهديد تلك الدول بتغيير الاوضاع فيها کما حدث في إيران بسقوط نظام الشاه، وهو أمر لامناص من الاقرار بأنه قد أشاع الکثير من الخوف والقلق في المنطقة ودفع بمعظم الدول الى تجنب المواجهة مع هذا النظام وتأمين أمنها واستقرارها من وراء ذلك.
إزدياد وتيرة العمليات الارهابية في دول المنطقة والعالم، و تزايد عدد التنظيمات المتطرفة ذات التوجه الارهابي من جراء الدور والنشاطات المشبوهة للحرس الثوري وفيلق القدس الارهابي، دفع دول المنطقة الى ابداء الحذر أکثر فأکثر من نظام الملالي وتجنب المواجهة معه بأي شکل من الاشکال، وهو مادفع به الى المزيد من التعنت وإظهار العضلات بوجه دول وشعوب المنطقة وفرض نفسهم و کأنهم أمر واقع عليهم القبول به، لکن هذا الوضع لم يستمر طويلا لهذا النظام حيث أن الدور الإيجابي الذي قامت به منظمة مجاهدي خلق خلال العقود الاربعة المنصرمة المنصرمة، قد ساهمت وبصورة واضحة جدا في کشف وفضح نظام الملالي والحد من غطرسته وغروره وإظهاره على حقيقته وکشف مخططاته وألاعيبه السياسية والامنية المشبوهة التي کان ولايزال يهدف من ورائها لإظهار قوته ومناعته أمام دول المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام.
ملالي إيران الذي حاولوا على الدوام الطعن في دور وتأثير وشعبية المقاومة الايرانية وقوتها الاولى منظمة مجاهدي خلق، حيث أظهرت الوقائع والمجريات والاحداث على أرض الواقع زيف وکذب إدعاءاتهم الواهية خصوصا بعد أن صار الاوساط والمحافل السياسية الدولية تنظر للمقاومة الايرانية على إنها بمثابة البديل الافضل للنظام، وهو الامر الذي صار يلفت النظر ولاسيما خلال هذه المرحلة أکثر من أية مرحلة أخرى ولاسيما إذا ماأخذنا بنظر الاعتبار إنه خلال الاسبوعين الاخيرين أعلنت أربعة برلمانات غربية عن دعمها وتإييدها للمقاومة الايرانية کبديل لنظام الملالي وکذلك لخطة مريم رجوي ذات النقاط العشرة، وهذا ماقد أصاب نظام الملالي بالرعب خصوصا وإنهم لازالوا يعانون من آثار وتداعيات إنتفاضة 16 سبتمبر2022، وإحتمال إندلاعها بصورة أقوى من السابق، إذ أن إيران سائرة نحو التغيير رغم أنف نظام الملالي.

تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانینة، معرض لصور الشهداء وطاولة كتب في برلين وآخن ألمانيا

موقع المجلس:

تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانینة، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية یوم 18 مايو 2024 اقام معرضا لصور شهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانیة وطاولة كتب، في برلين وآخن آلمانیا.

برلین– طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

في هذا المعرض ، تم وضع طاولة كتب تحتوي على رسائل قائد المقاومة الشعبية الإيرانية ، السيد مسعود رجوي ، ورسائل السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمقاومة.

آخن آلمان - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری -۲۹ اردیبهشت

 

كما يوجد على هذه الطاولة كتب شهداء مجزرة  صيف عام 1988 في إيران، حيث أعدم خميني سرا أكثر من 30 ألف سجين سياسي ودفنوا في مقابر جماعية سرية دون علم عائلاتهم.

برلین– طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

في هذا المعرض ، تم عرض صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران على المواطنين.

في هذه المعارض ، شوهدت صور شهداء مذبحة عام 1988 في إيران.

تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانینة، معرض لصور الشهداء وطاولة كتب في برلين وآخن ألمانيا

اللافتات التي شوهدت في المعرض كتبت عليها:

المرأة، المقاومة، الحرية
يجب محاكمة إبراهيم رئيسي أمام المحاكم الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانینة، معرض لصور الشهداء وطاولة كتب في برلين وآخن ألمانيا

ودعوا المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الدفاع عن النفس للشعب الإيراني ضد الديكتاتورية الدينية.
أوقفوا عمليات الإعدام في إيران
الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم.
أكدت الجالية الإيرانية في برلين وآخن ألمانيا أن الشعب الإيراني يسعى إلى جمهورية ديمقراطية ويرفض أي نوع من الديكتاتورية ، سواء كان الملالي أو الشاه .

تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانینة، معرض لصور الشهداء وطاولة كتب في برلين وآخن ألمانيا

أعرب المواطنون الذين زاروا المعرض عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الوطنية في إيران.

ظلال القمع المشؤوم: عمليات الإعدام المتصاعدة في إيران

ایلاف – نظام مير محمدي:
يستخدم النظام الإيراني الإعدام بانتظام لترهيب المعارضين
يحاول النظام الإيراني عبثاً إخفاء قبضته الضعيفة على السلطة في الداخل وهيمنته المتراجعة في المنطقة. وللقيام بذلك، لجأ إلى أقدم صفحة في كتاب قواعد اللعبة: تكثيف عمليات الإعدام والإجراءات القمعية ضد الشعب الإيراني.تصاعد عمليات الإعدام في جميع أنحاء البلاد

وفي الأيام العشرين الماضية وحدها، أعدم النظام أكثر من 80 شخصاً، وكثف حملته الوحشية لقمع المعارضة. ومن أصفهان إلى تبريز، ظهرت تقارير عن عمليات إعدام، حيث أصبحت السجون مسرحاً للرعب واليأس. إن النقل الأخير لأربعة سجناء محكوم عليهم بالإعدام إلى الحبس الانفرادي في سجن دستجرد في أصفهان، والذي قوبل باحتجاجات من زملائهم السجناء، يؤكد تصميم النظام على إسكات المعارضة بأي ثمن.

الأوضاع السيئة في السجون
ويعاني السجناء في جميع أنحاء البلاد ظروفاً مروعة، مع تقارير عن الإهمال والحرمان من العلاج الطبي وسرقة الأدوية الأساسية من قبل سلطات السجن. وفي سجن كرج المركزي يعاني النزلاء أمراضاً جلدية ويحرمون من الرعاية اللازمة، مما يعكس استهتار النظام بحقوق الإنسان. وبالرغم من الإدانة الدولية، يواصل النظام إخضاع السجناء لمعاملة غير إنسانية، مما يزيد من تآكل شرعيته في نظر الشعب الإيراني والمجتمع الدولي.

استهداف السجناء السياسيين
وتمتد حملة القمع التي يشنها النظام إلى المعارضين السياسيين، وهو ما تجسد في إعدام أنور الخزري، وهو سجين سياسي سني تعرض لسنوات من التعذيب والظلم. وتؤكد قضيته، إلى جانب آخرين حُكم عليهم بالإعدام بتهم غامضة، على قمع النظام الوحشي للأصوات المعارضة. في 5 أيار (مايو)، حكم على محمود محرابي، السجين السياسي، بالإعدام من قبل ما يسمى بالمحكمة الثورية التابعة للنظام في أصفهان، مما يسلط الضوء على تجاهل النظام الصارخ للإجراءات القانونية الواجبة والمحاكمات العادلة.

القضاء في خدمة القمع
ويعمل القضاء في النظام كأداة للقمع، حيث تؤدي التهم التعسفية والمحاكمات غير العادلة إلى إصدار أحكام بالإعدام على الناشطين السياسيين مثل مسعود جامع. وبالرغم من المشاكل الصحية الخطيرة، يُحرم السجناء من الرعاية الطبية الكافية، مما يسلط الضوء بشكل أكبر على وحشية النظام. مسعود جامع، الذي يعاني من سرطان المعدة الحاد وأمراض الكبد، محروم من العلاج من قبل سلطات السجن، وهو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان الأساسية وأخلاقيات الطب.

جدير بالذكر أن النظام القمعي الحاكم في إيران قام بشنق امرأة تبلغ من العمر 53 عامًا في سجن أورميا المركزي مع 4 سجناء ذكور في ۱۸ أيار (مايو).

واحتجت السجينات في عنبر النساء بسجن أورمية المركزي على هذا العمل الهمجي عندما تم نقل المرأة لإعدامها ودخلن في شجار مع حارس السجن الذي دخل إلى عنبر النساء لقمعهن.

وفي نفس اليوم، أعدم القضاء القمعي للملالي سجينة أخرى تبلغ من العمر 27 عامًا في سجن نيشابور. وفي وقت سابق، في 15 أيار (مايو)، تم إعدام سجينة في سجن وكيل آباد في مشهد.

آلة القتل والإعدام في إيران مستمرة في حصد الضحايا دون توقف. ومنذ 20 نيسان (أبريل)، تم إعدام أكثر من 119 سجيناً في السجون الإيرانية. تحاول الحكومة الديكتاتورية والمؤسسات المرتبطة بها خلق جو من الرعب في المجتمع من خلال زيادة عمليات الإعدام من أجل منع انتفاضة الشعب. وأظهرت مشاركة 7 بالمئة ممن يحق لهم المشاركة في الانتخابات البرلمانية عدم شرعية هذا النظام أمام العالم.

وبحسب المعلومات التي جمعتها لجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإنه بإعدام امرأتين تم إعدامهما في الثامن عشر من الشهر الجاري، سيصل عدد النساء اللاتي تم إعدامهن في إيران منذ عام 2007 إلى 239 امرأة.

كتبت السيدة مريم رجوي على حسابها X بخصوص تزايد عدد عمليات الإعدام في نظام ولاية الفقيه القمعي:

“هناك آلاف السجناء محكوم عليهم بالإعدام، وكل يوم يُحكم على المزيد من الشباب بالإعدام. وحش ولاية الفقيه متعطش للإعدام وسفك دماء الشباب. كل هذه الإعدامات تهدف إلى تغطية الضعف الأساسي للحكومة”.

ووفقاً لبرنامجها المكون من 10 نقاط، فإن المقاومة الإيرانية تقاتل من أجل إيران حرة دون إعدام وتعذيب.

ودعت السيدة رجوي المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف آلة الإعدام والقتل وكتبت: “بسبب المصالح الاقتصادية والاعتبارات السياسية، لا ينبغي لنا أن نغض الطرف عن إعدام وقتل الشعب الإيراني. فالصفقة وأي علاقة مع هذا النظام يجب أن تكون مشروطة بوقف عمليات الإعدام والقتل”.

الكلمة الأخيرة
وبالرغم من الجهود التي يبذلها النظام للسيطرة على المجتمع من خلال عمليات الإعدام والقمع، إلا أنَّ صمود الشعب الإيراني لم يتزعزع. كل عملية إعدام تؤجج تصميم الشباب المتمردين على تحدي طغيان النظام، مما يسلط الضوء على الزخم المتزايد لتغيير النظام. وبينما يلجأ النظام الإيراني إلى إجراءات يائسة، يتعين على العالم أن يتضامن مع الشعب الإيراني في سعيه إلى الحرية والعدالة. ويتعين على المجتمع الدولي أن يدين انتهاكات النظام لحقوق الإنسان وأن يحاسب قادته على جرائمهم ضد الإنسانية. ولن يتمكن الشعب الإيراني من تحقيق الحرية والكرامة التي يستحقها بحق إلا من خلال العمل الجماعي.

ایران.. بالأسلحة نارية، مقتل ثلاثة رجال شرطة في منطقة نارمك بطهران

موقع المجلس:

حسب وكالة الأنباء الرسمية لنظام الملالي في حادث إطلاق النار الليلة الماضية، 19 مایو، قُتل ثلاثة من ضباط شرطة طهران الكبرى، وهم النقيب مسعود كرمي والعريف إحسان منشي زادكان والرقيب الأول فرزاد روزبهاني..

وفقا لوكالة الأنباء الرسمية لنظام الملالي، قتل3 ضباط شرطة بسلاح ناري في منطقة نارمك بطهران.

وقال مركز معلومات شرطة النظام في طهران:

في تمام الساعة 22:00 من مساء يوم الأحد 19 مايو أمرت وحدة دورية الشرطة شخصًا مشبوهًا يبلغ من العمر 25 عامًا بالتوقف، إلا أنه حاول الهرب.

وأثناء مطاردة الشرطة للهارب، أطلق المجرم النار على الضباط والمارة.

وفي تقرير صدر يوم الخميس 9 مايو/أيار، قتل آخر من الحرس القمعي التابع لخامنئي في شرق البلاد، وفقا لوسائل الإعلام الحكومية. ووفقا لوسائل الإعلام الحكومية، قتل الحرسي علي كبودوندي على الحدود الجنوبية الشرقية.
ادعى قائد فيلق الامام الحسن (ع) في محافظة البرز أن الحرسي قتل في معركة مع “الأوغاد”.

اعتراف بهلاك 70 من عناصر الشرطة القمعية في إيران

هلاك اثنين من ضباط شرطة نظام الملالي في صراع مع مسلحين

وفي وقت سابق ، ذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن مسلحين أطلقوا النار في منطقة بانه الحدودية وقتلوا واحدا على الأقل من عناصر النظام في المنطقة وجرحوا آخرين.

وفقا لوسائل الإعلام (2 مايو) ، أعلنت القوة القمعية للشرطة: “بعد إطلاق النار على أفراد مجهولين على برج حراسة في فوج حدود بانه ، نال الجندي فرزين دليان ، من كرمانشاه ، درجة الشهادة.

إطلاق النار على مجهولين من مواقع مجهولة على الجانب الآخر من الحدود كان موجها إلى ضباط حاجز هنك جنال الحدودي، والذي للأسف، بالإضافة إلى شهادة أحد المجندين، أصيب جنديان وكادر آخر، تم نقلهم إلى أحد المراكز الطبية لتلقي العلاج”.

كما ذكرت وسائل إعلام النظام: “أعلنت الشرطة أنه بعد إطلاق النار من قبل مجهولين على برج الحراسة، استشهد الجندي فرزين داليان، وأصيب مجندان وكادر.

تجدر الإشارة إلى أنه في الأشهر الأخيرة كانت هناك زيادة في الهجمات المسلحة على عناصر النظام، وفقا للسلطات المختصة، قتل المئات من قوات الشرطة في إيران في العام الماضي بسبب الهجمات المسلحة.

ایران.. وسط الصراعات الداخلية، کشف عن جریمة فساد اخری داخل عصابة خامنئي

موقع المجلس:

مع تصاعد الجدال و حرب العصابات التي هزت المشهد السياسي في إيران، تم الکشف عن فضائح فساد التي تورط فيها مسؤولون رفيعو المستوى مقربون من علي خامنئي، مما كشف عن الكسب غير المشروع المتأصل والصراع الداخلي داخل النظام.

وتأتي هذه الاكتشافات في وقت تشتهر فيه الحكومة الإيرانية بفرض عقوبات صارمة على الجرائم البسيطة، بما في ذلك قطع الأطراف بتهمة السرقة.

ایران.. وسط الصراعات الداخلية، کشف عن جریمة فساد اخری داخل عصابة خامنئيفالنظام الحالي، الذي غالباً ما يُنظر إليه على أنه كيان متجانس من خلال مظهره الخارجي، يعج في الواقع بالمعارك الفئوية التي تمتد الآن إلى المجال العام.

وتتجلى هذه الاضطرابات الداخلية في الصراعات على السلطة بين الشخصيات المؤثرة مثل محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الحالي، وغلام علي حداد عادل، من بين آخرين. وهؤلاء المسؤولون متهمون باختلاس مبالغ ضخمة من الموارد الوطنية، مما أدى إلى تفاقم المعاناة المالية للشعب الإيراني.

وكشفت جلسة أخيرة للبرلمان الذي يسيطرعليه عصابة خامنئي عن أدلة دامغة على سوء السلوك المالي الذي تورط فيه علي أكبر رائفي بور، وهو شخصية مثيرة للجدل مرتبطة بالإدارة الحالية.

وتشير الوثائق التي تم الكشف عنها إلى تورط رائفي بور وعائلته في معاملات مشبوهة، بما في ذلك تحويل مليارات الريالات الإيرانية إلى حسابات مملوكة لأخته وأبيه.

ومما يزيد من تعقيد هذه الادعاءات التقارير الواردة من موقع “انتخاب” الحکومي والذي كشف عن سحب غير محسوب لثمانية مليارات ريال من مؤسسة يُزعم أنها مرتبطة برائفي بور.

وفي هجوم مضاد، انتقد رائفي‌ بور الحكومة، منتقدًا كفاءتها وأعاد توجيه الحديث إلى قضايا الحكم والإدارة العامة. ومع ذلك، رد موقع حكومي، Eghtesad24، باتهام مؤسسة رائفي بور بغسل الأموال، مما يشير إلى تلاعب منهجي بالثغرات القانونية لتحويل الأموال تحت ستار الأنشطة الدينية والخيرية.

وفي حين يدعي رائفي بور أن المعاملات المالية كانت تبرعات مشروعة مخصصة للأعمال الخيرية، فإن النفقات الباهظة والسحب السريع تثير تساؤلات كبيرة حول شفافية ونزاهة هذه العمليات.

ويُزعم أن الأموال، التي يُزعم أنها تم جمعها كعروض دينية، أُنفقت على النفقات الشخصية والمؤسسية دون مساءلة واضحة.

لم تكشف الفضيحة عن المخالفات المالية فحسب، بل سلطت الضوء أيضًا على المؤهلات التعليمية للأطراف المعنية، مما يشير إلى نقص المؤهلات وانتشار المحسوبية داخل صفوف النظام.

ويجادل المنتقدون بأن رائفي بور، قد اجتاز أروقة السلطة من خلال الخداع والتلاعب، وهو ما يعكس الفساد المنهجي الأوسع.

ومع تكشف الفضيحة، فإنها ترسم صورة لمنظمة “خيرية” تتحول إلى كيان سياسي، مستفيدة من نفوذها المالي والديني لتعزيز موقعها داخل الحكومة.

ويوضح هذا التحول كيف أدى الفساد المستشري إلى تعريض رفاهية الشعب الإيراني للخطر، وتحويل التبرعات الدينية إلى أدوات للحرب السياسية.

سفاح مجزرة صیف عام 1988 إبراهيم رئيسي

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

علاوة علی کونه کان سفاح مجزرة صیف عام 1988، كان ابراهیم رئيسي مسؤولا عن مجزرة 1500 شهيد انتفاضة نوفمبر 2019 وقبلها وبعدها حتى يوم هلاكه، كشريك في جميع عمليات الإعدام الوحشية والتعذيب على غرار العصور الوسطى في سجون خامنئي، وخاصة مذبحة 750 شهيد انتفاضة 2022.

وقال خامنئي بعد أنباء تحطم المروحية لمجموعة من جلاوزة النظام إن “الأمة [الباسيج والحرس المضروبين] لا يقلقنّ الشعب الإيراني ولا يشعرنّ بالاضطراب، إذ لن يبرز أي خلل في شؤون البلاد”
وكانت رسالة خامنئي علامة على مدى قلقه بشأن فقدان ذراعه الرئيسية، وكيف هز الرعب والخوف أسس نظامه.

انفجر تحطم المروحية التي كانت تقل السفاح إبراهيم رئيسي وبعض مرافقيه في جبال أذربيجان كقنبلة في نظام الملالي، واجتاح النظام حداد ومأتم كاملان.

وعلى الرغم من أن النظام، بأسلوبه المعتاد في الدجل، حاول التقليل من تأثير الحادث من خلال نشر أخبار متناقضة والتأخير قدر الإمكان، في الإعلان النهائي لهلاك رئيسي، وعبد اللهيان والمرافقين الآخرين لهما، غير أن الأدلة كانت تؤكد على أن العمل قد انتهى، وأن جهود النظام للتقليل من تأثير الحادث أظهرت فقط خوف خامنئي وقلقه وجهاز نظامه المحطم.

واعترف جهاز الدعاية التابع للنظام أخيرا: “لقد قتل جميع ركاب مروحية الرئيس”.

وهلك في الحادث، إضافة إلى إبراهيم رئيسي، الملا آل هاشم إمام جمعة وممثل خامنئي في محافظة أذربيجان الشرقية وأمير عبداللهيان وزير خارجية النظام ومالك رحمتي حاكم محافظة أذربيجان الشرقية وعدد آخر من افراد الحماية لرئيسي وطاقم المروحية.

بعد الأخبار الأولى عن تحطم مروحية رئيسي، اجتاحت موجة من الفرح جماهير الشعب في جميع أنحاء البلاد. وكان هذا الابتهاج الوطني بسبب هلاك أحد أكثر الجلادين شراسة لمرسوم خميني للإبادة الجماعية التي استهدفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وكان منتظري، نائب خميني قد خاطب في عام 1988، رئيسي وثلاثة جلادين آخرين، مؤكدا أن هذه الجريمة الكبرى (مجزرة 1988) جعلت ولاية الفقيه مكروهة لدى الشعب وتم تسجيل اسمك كأسوأ مجرمين في التاريخ.

وبعد تلقي تقارير تفيد بأن أمر المذبحة في بعض المدن لم يتم تنفيذه بالكامل كما أراد، كتب خميني إلى الجلاد نيري في رسالة مؤرخة في 1 يناير 1989:

“يكلف سماحتكم وحجة الإسلام السيد رئيسي بمهمة قضائية للتحقيق فيما ورد من تقارير وصلت من سمنان وسيرجان وإسلام آباد ودرود، وتنفيذ أحكام الله في الحالات المذكورة بدقة وعلى وجه السرعة بعيداً عن البيروقراطية الإدارية “.

بعد أسبوعين من صدور الحكم أعلاه، أمر خميني مرة أخرى نيري ورئيسي بتسريع أحكام الإعدام. وكتب:

“يكلف كل من حجة الإسلام نيري وحجة الإسلام رئيسي، بالبت في الحالات المذكورة طبقا لتشخيصهم في ضوء أحكام الإسلام العزيز.. إنه لأمر يبعث على التعجب أن تقع في النظام الإسلامي مثل هذه الحوادث وأن يعطل تنفيذ احكام الله بكل برود، وترجح أعمال أخرى على العمل القضائي”.

وبعد أسبوع، كتب خميني مرة أخرى في حكم لهذين الشخصين: “أعطوا الملفات المهملة في المجلس الأعلى للقضاء وبقيت راكدة مما تأخر في تنفيذ أحكام الله، إلى حجج الإسلام نيري ورئيسي حتى يتمكنا من تنفيذ أمر الله في أقرب وقت ممكن، وهو أمر غير مسموح به “.

في اليوم التالي كتب رئيسي إلى خميني متسائلا هل تنفيذ الحدود يعني بتر اليدين والقدمين، أم الإعدام؟ كتب خميني جملتي الحدود والقصاص. وقال رئيسي في وقت لاحق: “إن حكم بتر اليد هو أحد شرفنا العظيم” (أفتاب نيوز، 26 تشرين الأول/أكتوبر 2010).

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بعد موت إبراهيم رئيسي: لعنة الأمهات والمطالبين بمقاضاة المتورطين في سفك دماء الشهداء والقتلى الذين بقوا على مواقفهم ثابتين ولعنة الله والشعب والتاريخ تلاحق سفاح مجزرة 1988.

ضربة استراتيجية من العيار الثقيل لا يمكن تعويضها يتلقاها خامنئي ومجمل نظام الإعدامات والمجازر مع عواقب وأزمات تطال كامل الاستبداد الديني حيث يدفع المنتفضين للمضي قدما.

إذ نحيي أرواح 30000 مجاهد ومناضل راحوا شهداء في مجزرة 1988 ولن ينساه الشعب الإيراني أبدا، ستستمر مقاضاة المتورطين في سفك دماء الشهداء حتى الإطاحة بهم.

إن مصير جميع أولئك الذين أعدموا ويعدمون أبناء إيران يبقى عبرة.

وزير إيراني سابق: ابراهیم رئيسي أكثر ميلاً للأكاذيب وشرعیة نظام الملالي في أزمة عميقة

المجلس:

خلال مقابلة مع “رويداد 24″، اعترف علي صوفي، وزير سابق في النظام الإيراني، بان نظام الملالي یواجّه ازمة شرعیة عمیقة.
کما اکد ان شرعية الحكومة الحالية واجهة ضعف الارتباط الشعبي بالعملية الانتخابية. ووفقاً لصوفي، فإن نسبة المشاركة، باستثناء الأصوات الباطلة، بلغت 8% فقط، مما يشير إلى أزمة عميقة في شرعية النظام.

وفي تأمله للأحداث الانتخابية الأخيرة، استخف صوفي بنزاهة عملية التصويت، ووصفها بأنها كانت مسرحية أكثر من كونها منافسة انتخابية مشروعة.

كما اتهم إبراهيم رئيسي بالتحايل والكذب، مشيراً إلى أن رئيسي أكثر ميلاً للأكاذيب من سلفه محمود أحمدي نجاد.

وأكد صوفي على كيفية تعامل وسائل الإعلام الحكومية مع رئيسي بالمديح بدلاً من المساءلة، مما يزيد من تقويض مصداقية الإدارة.

 

 

وزير إيراني سابق: ابراهیم رئيسي أكثر ميلاً للأكاذيب وشرعیة نظام الملالي في أزمة عميقة
علي صوفي، وزير سابق في النظام الإيراني

علي صوفي، وزير سابق في النظام الإيراني

وأشار صوفي أيضاً إلى البيانات الاقتصادية المضللة التي قدمها المسؤولون الحكوميون، قائلاً: “عندما يكذب رئيس الدولة على شاشة التلفزيون الوطني بشأن الإحصاءات الاقتصادية، مدعياً أن معدل التضخم عند توليه المنصب كان 60%، فلا غرابة في أن نسمع وزير داخليته يحتفي بنسبة إقبال الناخبين التي بلغت 8% باعتبارها انتصاراً.”

وأضاف الوزير السابق أن هذه المهزلات الانتخابية تلطخ سمعة علي خامنئي أساساً. وعلى الرغم من الاستعدادات التي بدأت في أوائل عام 2023، بما في ذلك حملة لتطهير المشهد الانتخابي، لم يتمكن خامنئي من منع الكارثة الانتخابية التي تتكشف.

وأشار صوفي إلى أن تداعيات هذه الكارثة ستؤدي إلى تفاقم تأثير المقاطعة الشاملة التي فرضت خلال الجولة الأولى من الانتخابات.

وفي أعقاب هذا الفشل الانتخابي ومواجهة المقاطعة واسعة النطاق، حذر خامنئي في أول خطاب علني له بعد الانتخابات من الخطاب المثير للانقسام، الذي يمكن أن يشوه “حلاوة” المجلس الجديد.

ومع ذلك، وفقًا للمقر الاجتماعي لمجاهدي خلق داخل البلاد، ورغم مناشدات خامنئي اليائسة والجهود المكثفة في جميع أنحاء النظام، كانت المقاطعة واضحة بشكل جلي حيث أصبحت مراكز الاقتراع فارغة أكثر من أي وقت مضى منذ بداية مارس.

وتسلط تصريحات صوفي الضوء على أزمة الشرعية المتفاقمة داخل النظام الإيراني، مع استمرار تراجع ثقة الجمهور ومشاركته. تطرح هذه التطورات تحديات كبيرة أمام النظام، وهو يتصارع مع المعارضة الداخلية والآثار الأوسع للعقوبات الدولية، مما يسلط الضوء على الانفصال المتزايد بين الحكومة والشعب الذي تدعي أنه يمثله، مما يشير إلى هشاشة حكم في إيران.

ديمقراطية طهران بوجهها الحقيقي

حتى الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني يشتكي من انعدام حرية التعبير.

الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني الحزين على ديمقراطية لم تحدث أصلا

میدل ایست اونلاین – منى سالم الجبوري:
يصر النظام الايراني إصرارا غير عادي على إنه نظام ديمقراطي ويتمتع الشعب الايراني في ظله بحرية التعبير ولا يتعرض للإضطهاد والقمع، وهذا الكلام بشأن الديمقراطية في ظل النظام الحاكم في إيران، يتم ترديده والتأكيد عليه مع الكثير من الاضافات من جانب لوبياته في بلدان العالم ووكلائه في بلدان المنطقة الى جانب أقلام مأجورة لحسابه، لكن هل إن الامر كذلك؟ هل حقا إن النظام الايراني ديمقراطي ويؤمن بالديمقراطية؟ أم إنه على النقيض من ذلك؟

كون النظام الحاكم في إيران ديمقراطيا أو غير ديمقراطي، فإنه وإن كانت هناك الكثير من النماذج والقرائن والمؤشرات المستقاة من مصادر مختلفة من بينها الصادرة من قبل النظام الايراني نفسه التي تطعن بشدة بمزاعم الديمقراطية في إيران وتؤكد من إن لا وجود لها. لكن المثير في الامر إن الامر لا يقف عند حدود الطعن في ديمقراطية النظام الايراني، بل وحتى إن الامر يتجاوز ذلك بكثير ولاسيما عندما نقرأ الرسالة المفتوحة للرئيس السابق، حسن روحاني، حيث إشتكى فيها من رفض أهليته، لمجلس الخبراء إذ إعترف فيها بحقيقة دامغة بخصوص الديمقراطية المزعومة في ظل هذا النظام.

بعد 45 عاما من حكم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والتمشدق بديمقراطية مزعومة، يعلنها حسن روحاني أمام العالم كله في رسالته هذه الماهية الحقيقية للديمقراطية في ظل هذا النظام عندما يخاطب مجلس صيانة الدستور التابع للنظام في رسالته المفتوحة معترفا: “إن أعلى مسؤول منتخب مباشرة، ليس له الحق في حرية التعبير حتى كمواطن”! والسؤال الكبير والذي يفرض نفسه بقوة هنا والذي يفضح ويدين هذا النظام هو: ما هي حرية التعبير التي يتمتع بها المواطن في إيران في ظل حكم ولاية الفقيه بينما لا يتمتع بها مسؤول بمستوى رئيس الجمهورية؟

روحاني هذا الذي يتباكى كما يبدو في رسالته على حرية التعبير في ظل حكم نظام ولاية الفقيه حتى لرئيس الجمهورية، هو نفسه من كان العامل الاساسي في قمع إحتجاجات عام 2009، عندما كان وقتئذ أمين مجلس الامن الاعلى، قال في خطاب له في 14 يوليو 2009 وهو يشير فيه الى أمر أصدره لقمع تلك الاحتجاجات: “صدر أمر حازم بأن أي تحرك لهذه العناصر الانتهازية، أينما كانوا، سيتم التعامل معهم بحزم وقمع. وسيشهد شعبنا من اليوم ما ستفعله قوات الشرطة، قوة الباسيج البطلة المتواجدة في المكان، مع هذه العناصر الانتهازية والمشاغبة، إذا تجرأوا على مواصلة عملهم اليائس.”

كما من المفيد أيضا أن نلفت النظر الى أن روحاني هو من أوائل مسؤولي النظام الذين دخلوا الساحة لفرض الحجاب الإجباري على النساء الإيرانيات منذ بداية عام 1979 وأصدر توجيها بشأن الحجاب الإجباري. وفي هذا الصدد، وبعد الإشارة إلى احتجاجات الموظفات، كتب نفسه: “… لكنني وقفت صامدا وقلت: من صباح الغد، يجب على الحارس الموجود أمام باب المدخل أن يمنع النساء غير المحجبات من دخول مقر الجيش المشترك. وبعد مقر الجيش جاء دور القوى الثلاث…” (مذكرات الدكتور حسن روحاني، المجلد الأول، الصفحة 571)، كما إنه وفي خطاب عام آخر أوصى بإعدام المعارضين علنا وقال: “إذا أمكن، ليكونوا عبرة للآخرين، فليقتلوا المتآمرين في المكان الذي تقام فيه صلاة الجمعة”!

إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة صیف عام 1988 و جزار الشعب

موقع المجلس:
إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة صیف عام 1988 و جزار الشعب، رئيس نظام الملالي الذي هلك في سقوط مروحيته يوم الاحد 19 مايو من مواليد 1960 دخل جهاز القضاء منذ السنوات الأولی لتأسيس نظام الملالي.

لقد بدأ عمله بصفة محقق عدلي و هو یناهض ال- 18 عاماً. کما في 19 من عمره أصبح المدعي العام في محکمة الثورة في مدينة کرج.
في الثمانينات وبينما کان نائب المدعي العام في طهران ، عيّنه خميني أحد الأشخاص الأربعة لتنفيذ أمره لابادة مجاهدي خلق عام 1988. وتم اعدام 30 ألف سجين سياسي في هذه المجزرة.

وفي تسجيل صوتي تم الکشف عنه قبل عدة أشهر و بعد 28 عاما ، قال منتظري نائب خميني آنذاک في لقاء جری بعد 20 يوما من بدء المجزرة مع لجنة الموت في طهران وکان رئيسي ضمنهم ان هذه الاعدامات هي أکبر جريمة ترتکبها الجمهورية الاسلامية.

إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة صیف عام 1988 و جزار الشعب

المتحدث باسم مجاهدي خلق الإيرانية: ندعو أن ينال سفاح مجزرة 1988 (إبراهيم رئيسي) جزاءه العادل في جهنم

و… کما تکلم في اللقاء منتظري عن اعدام نساء حوامل وفتيات بأعمار 15 عاما خلال المجزرة. وأکد المخاطبون في اللقاء الاعدامات الجماعية. وتبين لاحقا أن رئيسي کان أنشط وأکثر الأعضاء قسوة. کما ان الحوار في التسجيل الصوتي لنائب خميني يؤکد هذه الحقيقة أيضا.
وبذلک کان الملا رئيسي يعمل منذ أن کان عمره 18 عاما عنصرا في ماکنة القتل للنظام ثم تولی عندما آصبح عمره 28 عاما أحد الآدوار الرئيسية في حمام الدم الذي ارتکبه نظام ولاية الفقيه کأحد أعضاء «لجنة الموت».
رئيسي وبعد اثبات قساوته وخنوعه لنظام، تم تکليفه من قبل خميني في 21 يناير 1989 وبينما کان نائب المدعي العام للثورة في طهران، أن يشدد أجواء القمع في البلاد لينفذ بتشکيل لجنة ثنائية (مع الملا نيري وهو عضو آخر في لجنة الموت) أحکام الاعدام و بوتيرة مسرعة وبتر الأطراف. انه قال لاحقا للدفاع عن جرائمه: ان حکم بتر أصابع اليد هو من مفاخرنا الکبيرة (وسائل الاعلام الحکومية 26 اکتوبر 2010).
ابراهيم رئيسي الذي كان نائب رئيس مجلس خبراء النظام، أصبح المدعي العام في طهران في عام 1989 في بدايات انتخاب علي خامنئي وليا فقيها وعمل في ذلک المنصب لمدة 5 سنوات. ثم وفي عام 1994 آصبح رئيس منظمة التفتيش العام للبلاد لمدة عقد من الزمن.

هلاك إبراهيم رئيسي، عرس كبير للشعب الإيراني ومأتم كبير لخامنئي

عمت وسائل الإعلام الرسمية عن خبر هلاك سفاح مجزرة صیف عام 1988 والمرافقين له

وكالة أنباء القدس الإرهابية: مقتل ابراهیم رئيسي والوفد المرافق له.

موقع المجلس:

اعلنت قناة حرس نظام الملالي تصریح قائد فيلق يسميه النظام “عاشوراء”: “بعض جثث الشهداء أحرقت ولا يمكن التعرف عليها”.
وأضافت القناة: قتل سيد إبراهيم رئيسي في حادث تحطم المروحية.

مذيع في تلفزيون النظام: من الصعب قول هذه الجمل، لكن لا يوجد ما يدل على بقاء أي منها على قيد الحياة.

وقالت تليغرام “چند ثانیه”: بعد تحديد موقع المروحية التي كانت تقل الرئيس ووفقا لسبتايتل لشبكة الأخبار للنظام ، حتى الآن لا يوجد دليل على وجود أشخاص على قيد الحياة.

هلاك إبراهيم رئيسي، عرس كبير للشعب الإيراني ومأتم كبير لخامنئي

وكالة رويترز للأنباء: قال مسؤول رسمي في النظام الإيراني قال إن مروحية رئيسي احترقت بالكامل في الحادث

إيران: قوات الإغاثة تقترب من موقع تحطم المروحية

رئيس الهلال الأحمر للنظام: نحن نتحرك نحو المروحية

الهلال الأحمر للنظام: فرق البحث وصلت إلى موقع المروحية

رئيس الهلال الأحمر للنظام: لا توجد علامة على وجود أشخاص أحياء على متن مروحية

قناة شبكة الإمامة التابعة لمجلس سياسات الأئمة تعلن مقتل رئيسي ورفاقه

CNN: يقول رجال الإنقاذ إنه لم يتم العثور على ناجين في موقع تحطم طائرة هليكوبتر الرئيس الإيراني رئيسي

تليغرام “چند ثانیه”: أول صورة للقتلى في حادث تحطم طائرة هليكوبتر تقل الرئيس

تليغرام “چند ثانیه”: نقل مراسل نصر في مكان الحادث أول صورة للقتلى التقطها راكبو الدراجات النارية في موكب المحافظة.

قناة الحرس: مقتل جميع أفراد طاقم مروحية الرئيس

صابرين نيوز: قتل جميع الركاب.

موقع خبر فوري للنظام: مقتل مالك رحمتي حاكم محافظة أذربيجان الشرقية في حادث تحطم مروحية

تليغرام “چند ثانیه”: مقتل آل هاشم ممثل الولي الفقيه في محافظة أذربيجان الشرقية وإمام جمعة تبريز في حادث تحطم مروحية

خبر فوري للنظام: مقتل وزير الخارجية أمير عبد اللهيان في حادث تحطم مروحية

مراسل إذاعة وتلفزيون النظام: الطائرات بدون طيار الحرارية لم تنقل أي علائم

تردي الأوضاع في ظل حكم الولي الفقيه

يسجل التومان الإيراني معدلات تراجع كبيرة مقابل العملات الأجنبية

ایلاف – عبد الرحمن كوركي مهابادي عبد الرحمن كوركي مهابادي

وفقًا للإحصاءات الرسمية المعلنة، يعيش عدة ملايين من الإيرانيين خارج حدود إيران، وهم في الغالب من المتعلمين، حيث يحمل عدد كبير منهم شهادات عليا، كما أن الغالبية العظمى منهم يعارضون النظام الديني الحاكم في إيران! وتقدم هذه الحقيقة صورة واضحة عمّا يحدث داخل إيران. دولة غنية بكل المقاييس! بيد أنها دولة متخلفة وصلت إلى مثل هذه الحالة المزرية، لدرجة أن أبناء الوطن إما أنهم بين الأسرى والشهداء، أو أنهم مكلومون ويعيشون حرماناً سياسياً واجتماعياً واقتصادياً شديداً، ولم يعد أمامهم سوى الاحتجاج والانتفاضة والثورة، ونجح البعض منهم في الهجرة إلى خارج إيران؛ نظراً لأن نظاماً غير شرعي ومتخلف وغير حضاري يحكمها باسم “الإسلام”!

ولهذا يقال إن “النظام الحاكم في إيران” لا يمثل أبدا شعب إيران، وسجله حافل بالجرائم الصغيرة والكبيرة، ليس فقط ضد الشعب الإيراني، بل أيضا ضد شعوب المنطقة والعالم. والأمر الضروري هو استبعاد هذا النظام الفاشي من المجتمع الدولي، ودعم مقاومة الشعب الإيراني المشروعة!

إن ما يحدث في إيران لأمرٌ غير إنساني. لكن في الوقت نفسه ، نجد أن موقف الدول الأعضاء في الأمم المتحدة فيما يتعلق بإيران موقفاً مخزياً للغاية؛ نظراً لأنها قبلت عضوية النظام الدكتاتوري الديني الذي يحكم البلاد؛ في المجتمع الدولي!
يواجه نظام الملالي في إيران “اقتصادًا مفلسًا”. وتزداد معدلات الفقر في إيران يوميًا، واجتاح الفقر نصف المجتمع الإيراني. والحقيقة هي أن نظام ولاية الفقيه لا يرى أن من واجبه حل مشاكل المواطنين؛ لأن شغله الشاغل هو البقاء في السلطة ليس إلا. يواجه النظام الإيراني مجتمعاً ملتهباً، والوضع متفجر. لم تتم تلبية مطالبات الشعب حتى الآن، ومن رابع المستحيلات أن تتم تلبية مطالبه في ظل هذا النظام المستبد؛ لأن الفجوة بين الحكومة والشعب الإيراني قد ازدادت بمرور الوقت بشكل غير مسبوق.

وتفيد الإحصاءات بأن حوالى مليوني شخص، أي ما يمثل نسبة وازنة من سكان إيران، يعانون من الإعاقة. ووفقًا للإحصاءات، يُضاف سنويًا ما يتراوح بين 40,000 إلى 60,000 شخص إلى مجتمع المعاقين في البلاد.

يعاني ملايينُ الإيرانيينَ من ظروفٍ سكنيةٍ قاسيةٍ ومؤلمةٍ. حيث يتم إنفاق ما يقرب من 60 بالمئة من دخل الأسرة الحضرية على السكن. ويبلغ معدل التضخم في قطاع الإسكان أكثر من 70 بالمئة، وتلتهم هذه المشكلة جزءًا أكبر من دخل الأسرة كل عام. وتشير الأرقامُ والبيانات الواقعية إلى أن الأعدادٍ أكبرَ بكثيرٍ منْ تلكَ التي تنشرُها أجهزةُ نظام الملالي. ويصل التضخم الحقيقي في إيران حتى إلى ثلاثة أرقام. وأصبحت أسعار المساكن الآن فلكية؛ بسبب ارتفاع تكلفة مواد البناء، وأصبحَت مدّةُ انتظارِ شراء المسكنِ بالنسبةِ للطبقاتِ الفقيرةِ والمتوسطةِ تقتربُ منْ قرنٍ من الزمنِ! ودائماً ما تزداد الضرائب في هذا البلد. وبحسب الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للضرائب في إيران؛ ارتفعت الضرائب بنسبة 30 في المائة مقارنة بالعام السابق (وكالة “ايرنا” للأنباء – 8 مايو 2024).

كان حلفاء نظام الملالي يدَّعون لسنوات عديدة أن “العقوبات الدولية ضد النظام الإيراني” تسببت في فقر الشعب. لقد كان هذا الإدعاء كذبة كبيرة، حيث اشتد الفقر والتضخم والغلاء في إيران عندما تضاعف دخل نظام الملالي في هذه السنوات الثلاث؛ من مبيعات النفط بسبب سياسة الاسترضاء. وبات هَمُّ المواطنين المنكوبين بالفقر، وخصوصا النساء الإيرانيات، هو “بيع الأطفال الرضع”، وفي العديد من الحالات، يتركن أطفالهن في الشوارع! وأصبح بيع أعضاء البشر وظيفة شائعة في إيران. وكلما ازدادت إيرادات هذا النظام الفاشي، كلما أقبل على تعزيز آلة القمع والفقر في إيران، وإشعال الحروب خارج حدودها.

وتجاوزت قيمة الدولار في إيران مؤخراً حدود 60,000 تومان، وانفلت عقال الأسعار وبات الوضع أكثر صعوبة. وتفيد التقارير بأن أسعار المواد الغذائية ازدادت بنسبة 30 بالمئة في شهر أيار (مايو) من العام الحالي، وأصبحت موائد المواطنين خالية بشكل غير مسبوق. والحقيقة المؤكدة هي أن الولي الفقيه ورئيس جمهورية الملالي رضعا الكذب من أمهاتما، وليس لديهما أي خطة أو قرار لتحسين حياة المواطنين كما يزعمان. ويدعيان كذباً أن ارتفاع الأسعار يرجع إلى “التلاعب في السوق”، واحترفا التضليل وعلاج الأمور بالكذب، ويسعيان إلى التستر على هذا الوضع المتدهور بإشعال الحروب في المنطقة.

تشير وسائل الإعلام الحكومية إلى ارتفاع معدل البطالة، وإلى أن موجة تسريح العمال في جميع المجالات ظاهرة مقلقة. واجتاح الفساد السلطة من الرأس إلى أخمص القدم، بدءاً من المقر العنكبوتي لخامنئي وصولاً إلى القادة وأعضاء الحكومة. ويتم الكشف عن بعض جوانبه يوميًا خلال صراع الذئاب الحاكمة في إيران. فعلى سبيل المثال، كتب موقع “انتخاب” الحكومي: ” تم الآن الكشف عن تحويل أكثر من مائة مليار في مؤسسه مصاف رائفی‌بور. وهو شقيق صهر إبراهيم رئيسي.

وتتفشى الدعارة في إيران في ظل حكم نظام ولاية الفقيه، وهو أمر يرتبط بشكل مباشر بانتشار الفقر. كما يدخل في هذه الفئة الأطفال العاملين وبعض الظواهر الأخرى، من قبيل النوم في صناديق من الورق المقوى، وجمع القمامة، وبيع أعضاء الجسد، وانتشار ظاهرة الانتحار بكافة أشكاله، ومن بينها الانتحار حرقاً، وتفشي الأمراض…إلخ. كما أصبح عدم دفع رواتب موظفي الحكومة، والاختلاس، والرشوة، والتربح الريعي، والتسرب من الدراسة، وحتى بيع الأطفال؛ ظواهر اجتماعية واقتصادية شائعة في إيران. مما يُظهر يومياً بشكل عام الفجوة المتزايدة في مستوى المعيشة بين أتباع الولي الفقيه وباقي أفراد الشعب العاديين.

لا يمر يوم في إيران في الوقت الراهن دون أن يُقتل عدد من أبناء الوطن من العتالين وناقلي الوقود على يد قوات الحدود التابعة لنظام ولاية الفقيه. والجدير بالذكر أن عدداً كبيراً من الخريجين الحاصلين على درجات علمية عليا يعملون بين هذه الفئة الكادحة، ونجد بينهم حتى النساء اللواتي اتجهن للعمل في هذه الوظيفة الصعبة والخطرة!

نشرت المؤسسة الأميركية، معهد سياسات الهجرة (Migration policy Institute) تقريراً وثائقياً عن وضع المهاجرين الإيرانيين في أمريكا، ورد فيه أن الجالية الأميركية الإيرانية الأصل تعتبر من أفضل المهاجرين في تاريخ أميركا حتى الآن من حيث التعليم والدراسة والمشاركة الاجتماعية ودفع الضرائب واحترام القانون. ويفيد هذا التقرير أنَّ عدد المهاجرين الإيرانيين إلى أميركا وصل إلى 1,900,000 شخص. وأكد هذا التقرير على أن 51 بالمئة منهم يحملون شهادات دراسية عليا ما فوق شهادة البكالوريوس، ومن بين كل أربعة إيرانيين يحمل أكثر من واحد شهادة الماجستير والدكتوراة ، وهذا هو أعلى معدل بين 67 مجموعة عرقية تعيش في أميركا! ويعمل 12,000 أستاذ جامعي إيراني بالتدريس في الجامعات الأميركية ، و75 بالمئة من هؤلاء الأساتذة البارزين يعملون بالتدريس في أفضل 20 جامعة أميركية. والجدير بالذكر أن ما يقرب من 1500 طبيب إيراني يمارسون عملهم في الوقت الراهن في الولايات المتحدة.

هذا فضلاً عن أن المجال الرياضي في إيران لا يسر عدواً ولا حبيباً. ويقول الخبراء في هذا المجال إنَّ الرياضة تشهد انهياراً غير مسبوق، حيث أن عدداً كبيراً من الرياضيين إما أنهم يقبعون في السجون أو استشهدوا بتهمة دعم انتفاضة الشعب الإيراني، أو أنهم هاجروا من إيران أو أنهم يعيشون في وضع معيشي صعب للغاية. وأصبحت المَناصِب الرِّياضية في إِيران تحت سيطرة المقربين لنظام الملالي في الغالب، وفقدت محتواها الرياضي.

أصبح التسرب من المدارس في إيران في ظل حكم الملالي؛ أمرًا شائعًا بين الطلاب؛ لأنهم لا يملكون المال لمواصلة الدراسة، وأجبرتهم الظروف الاقتصادية المتردية على أن يصبحوا معيلين لعائلاتهم. ونشهد من بينهم عدداً كبيراً من “الأطفال العاملين”؛ في الشوارع. ويعيش المعلمون الإيرانيون، وهم فئة كبيرة من المجتمع الإيراني؛ في ظروف معيشية صعبة ومرهقة لا تطاق بسبب عدم تقاضي رواتبهم. وتتجاوز هذه الحالة فئة واحدة وتجتاح كافة شرائح المجتمع، ومن بينهم فئتي العاملين والمتقاعدين.

خلاصة القول
إن ما تم الإشارة إليه أعلاء ليس سوى غيض من فيض من المعاناة التي يعيشها الشعب الإيراني. فضلاً عن أن وضع المواطنين في إيران لا يسر عدواً ولا حبيباً في جميع المجالات الأخرى. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل عضوية مثل هذا النظام الفاشي في المجتمع الدولي، وهو السبب الرئيسي في مثل هذا الوضع المتدهور في إيران؛ مشروعة أم أنه يجب على الحكومات والمجتمعات الإنسانية الأخرى الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته الباسلة لطرد مثل هذا النظام غير المتحضر والمعادي للشعب من المجتمع الدولي، وعدم السماح له بإنفاق أصول هذا البلد الغني على بقاء الدكتاتورية الدينية، وخاصة على إشعال الحروب وزعزعة الاستقرا والأمن في المنطقة؟